شعرا به فهربا الى مدينتي ليكأونية لسترة ودربه والى الكورة المحيطة.
وكان يجلس في لسترة رجل عاجز الرجلين مقعد من بطن امه ولم يمش قط.
فبشرا في تلك المدينة وتلمذا كثيرين. ثم رجعا الى لسترة وايقونية وانطاكية
وكان مشهودا له من الاخوة الذين في لسترة وايقونية.