فلما سمع ايليا لف وجهه بردائه وخرج ووقف في باب المغارة. واذا بصوت اليه يقول ما لك ههنا يا ايليا.
يلفك لف لفيفة كالكرة الى ارض واسعة الطرفين. هناك تموت وهناك تكون مركبات مجدك يا خزي بيت سيدك.
تنهّد ساكتا لا تعمل مناحة على اموات. لف عصابتك عليك واجعل نعليك في رجليك ولا تغط شاربيك ولا تاكل من خبز الناس.