فباركه يشوع واعطى حبرون لكالب بن يفنّة ملكا.
لذلك صارت حبرون لكالب بن يفنّة القنزي ملكا الى هذا اليوم لانه اتبع تماما الرب اله اسرائيل.
واما حقل المدينة وضياعها فاعطوها لكالب بن يفنة ملكا له
واعطوا لكالب حبرون كما تكلم موسى. فطرد من هناك بني عناق الثلاثة.
واما حقل المدينة وديارها فاعطوها لكالب بن يفنة.