لكنكم لم تشاءوا ان تصعدوا وعصيتم قول الرب الهكم
لكنكم سقيتم النذيرين خمرا واوصيتم الانبياء قائلين لا تتنبأوا
انا عالم انكم ذرية ابراهيم. لكنكم تطلبون ان تقتلوني لان كلامي لا موضع له فيكم.
لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لي شهودا في اورشليم وفي كل اليهودية والسامرة والى اقصى الارض
لانكم كنتم كخراف ضالة لكنكم رجعتم الآن الى راعي نفوسكم واسقفها