لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين ولكن بحكمة ليست من هذا الدهر ولا من عظماء هذا الدهر الذين يبطلون.
ان كان آخرون شركاء في السلطان عليكم أفلسنا نحن بالاولى. لكننا لم نستعمل هذا السلطان بل نتحمل كل شيء لئلا نجعل عائقا لانجيل المسيح.
لانه وان كان قد صلب من ضعف لكنه حيّ بقوة الله. فنحن ايضا ضعفاء فيه لكننا سنحيا معه بقوة الله من جهتكم.
لان ليس لنا هنا مدينة باقية لكننا نطلب العتيدة.