وكان للابان ابنتان اسم الكبرى ليئة واسم الصغرى راحيل.
ثم قال يعقوب للابان اعطني امرأتي لان ايامي قد كملت فادخل عليها.
وفي الصباح اذا هي ليئة. فقال للابان ما هذا الذي صنعت بي. أليس براحيل خدمت عندك. فلماذا خدعتني.
وحدث لما ولدت راحيل يوسف ان يعقوب قال للابان اصرفني لاذهب الى مكاني والى ارضي.
وحين استضعفت الغنم لم يضعها. فصارت الضعيفة للابان والقوية ليعقوب.
فاجاب يعقوب وقال للابان اني خفت لاني قلت لعلك تغتصب ابنتيك مني.
فاغتاظ يعقوب وخاصم لابان واجاب يعقوب وقال للابان ما جرمي ما خطيتي حتى حميت ورائي.