فقال له الرب من صنع للانسان فما او من يصنع اخرس او اصمّ او بصيرا او اعمى. أما هو انا الرب.
يحسب سني بيعه ويرد الفاضل للانسان الذي باع له فيرجع الى ملكه.
وقال للقضاة انظروا ما انتم فاعلون لانكم لا تقضون للانسان بل للرب وهو معكم في امر القضاء.
فاجاب الشيطان الرب وقال. جلد بجلد وكل ما للانسان يعطيه لاجل نفسه.
أليس جهاد للانسان على الارض وكايام الاجير ايامه.
وقال للانسان هوذا مخافة الرب هي الحكمة والحيدان عن الشر هو الفهم
ان وجد عنده مرسل وسيط واحد من الف ليعلن للانسان استقامته
يا رب الجنود طوبى للانسان المتكل عليك
طوبى للانسان الذي يجد الحكمة وللرجل الذي ينال الفهم.
طوبى للانسان الذي يسمع لي ساهرا كل يوم عند مصاريعي حافظا قوائم ابوابي.
توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت.
للانسان فرح بجواب فمه والكلمة في وقتها ما احسنها.
للانسان تدابير القلب ومن الرب جواب اللسان.
توجد طريق تظهر للانسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت.
خبز الكذب لذيذ للانسان ومن بعد يمتلئ فمه حصى.
هو شرك للانسان ان يلغو قائلا مقدس وبعد النذر ان يسأل.
كما في الماء الوجه للوجه كذلك قلب الانسان للانسان.
طوبى للانسان المتقي دائما. اما المقسي قلبه فيسقط في الشر.
ما الفائدة للانسان من كل تعبه الذي يتعبه تحت الشمس.
فكرهت كل تعبي الذي تعبت فيه تحت الشمس حيث اتركه للانسان الذي يكون بعدي.
لانه ماذا للانسان من كل تعبه ومن اجتهاد قلبه الذي تعب فيه تحت الشمس.
ليس للانسان خير من ان يأكل ويشرب ويري نفسه خيرا في تعبه. رأيت هذا ايضا انه من يد الله.
لان ما يحدث لبني البشر يحدث للبهيمة وحادثة واحدة لهم. موت هذا كموت ذاك ونسمة واحدة للكل فليس للانسان مزية على البهيمة لان كليهما باطل.
لانه توجد امور كثيرة تزيد الباطل. فاي فضل للانسان.
لانه من يعرف ما هو خير للانسان في الحياة مدة ايام حياة باطله التي يقضيها كالظل. لانه من يخبر الانسان بما يكون بعده تحت الشمس
سمع الانتهار من الحكيم خير للانسان من سمع غناء الجهال.
فمدحت الفرح لانه ليس للانسان خير تحت الشمس الا ان يأكل ويشرب ويفرح وهذا يبقى له في تعبه مدة ايام حياته التي يعطيه الله اياها تحت الشمس
طوبى للانسان الذي يعمل هذا ولابن الانسان الذي يتمسك به الحافظ السبت لئلا ينجسه والحافظ يده من كل عمل شر
عرفت يا رب انه ليس للانسان طريقه. ليس لانسان يمشي ان يهدي خطواته.
لانه قبل هذه الايام لم تكن للانسان اجرة ولا للبهيمة اجرة ولا سلام لمن خرج او دخل من قبل الضيق واطلقت كل انسان الرجل على قريبه.
ثم قال للانسان مدّ يدك. فمدها. فعادت صحيحة كالاخرى
لا تنقض لاجل الطعام عمل الله. كل الاشياء طاهرة لكنه شر للانسان الذي يأكل بعثرة.
يسمع مطلقا ان بينكم زنى وزنى هكذا لا يسمى بين الامم حتى ان تكون للانسان امرأة ابيه.
فاظن ان هذا حسن لسبب الضيق الحاضر انه حسن للانسان ان يكون هكذا.
لانه ان كان النشاط موجودا فهو مقبول على حسب ما للانسان لا على حسب ما ليس له.