Skip to Content

"للرب"

479 مرة في ARB

وحدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب.

فقال قايين للرب ذنبي اعظم من ان يحتمل.

وبنى نوح مذبحا للرب. واخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة واصعد محرقات على المذبح.

وظهر الرب لابرام وقال لنسلك اعطي هذه الارض. فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له.

ثم نقل من هناك الى الجبل شرقي بيت ايل ونصب خيمته. وله بيت ايل من المغرب وعاي من المشرق. فبنى هناك مذبحا للرب ودعا باسم الرب.

فنقل ابرام خيامه واتى واقام عند بلوطات ممرا التي في حبرون. بنى هناك مذبحا للرب

فخرّ الرجل وسجد للرب.

وخررت وسجدت للرب وباركت الرب اله سيدي ابراهيم الذي هداني في طريق امين لآخذ ابنة اخي سيدي لابنه.

وكان عندما سمع عبد ابراهيم كلامهم انه سجد للرب الى الارض.

فقال موسى انت تعطي ايضا في ايدينا ذبائح ومحرقات لنصنعها للرب الهنا.

فاذا سمعوا لقولك تدخل انت وشيوخ بني اسرائيل الى ملك مصر وتقولون له الرب اله العبرانيين التقانا. فالآن نمضي سفر ثلاثة ايام في البرية ونذبح للرب الهنا.

فقال موسى للرب استمع ايها السيد. لست انا صاحب كلام منذ امس ولا اول من امس ولا من حين كلمت عبدك. بل انا ثقيل الفم واللسان.

فقالا اله العبرانيين قد التقانا. فنذهب سفر ثلاثة ايام في البرية ونذبح للرب الهنا. لئلا يصيبنا بالوبإ او بالسيف.

فقال متكاسلون انتم متكاسلون. لذلك تقولون نذهب ونذبح للرب.

فدعا فرعون موسى وهرون وقال صليا الى الرب ليرفع الضفادع عني وعن شعبي فأطلق الشعب ليذبحوا للرب.

فقال موسى لا يصلح ان نفعل هكذا. لاننا انما نذبح رجس المصريين للرب الهنا. ان ذبحنا رجس المصريين امام عيونهم أفلا يرجموننا.

نذهب سفر ثلاثة ايام في البرية ونذبح للرب الهنا كما يقول لنا.

فقال فرعون انا اطلقكم لتذبحوا للرب الهكم في البرية ولكن لا تذهبوا بعيدا. صلّيا لاجلي.

فقال موسى ها انا اخرج من لدنك واصلي الى الرب. فترتفع الذبان عن فرعون وعبيده وشعبه غدا. ولكن لا يعد فرعون يخاتل حتى لا يطلق الشعب ليذبح للرب

فقال له موسى عند خروجي من المدينة ابسط يديّ الى الرب فتنقطع الرعود ولا يكون البرد ايضا لكي تعرف ان للرب الارض.

فقال موسى نذهب بفتياننا وشيوخنا. نذهب ببنينا وبناتنا بغنمنا وبقرنا. لان لنا عيدا للرب.

وهكذا تأكلونه احقاؤكم مشدودة واحذيتكم في ارجلكم وعصيّكم في ايديكم. وتاكلونه بعجلة. هو فصح للرب.

ويكون لكم هذا اليوم تذكارا فتعيّدونه عيدا للرب. في اجيالكم تعيّدونه فريضة ابدية

انكم تقولون هي ذبيحة فصح للرب الذي عبر عن بيوت بني اسرائيل في مصر لما ضرب المصريين وخلّص بيوتنا. فخرّ الشعب وسجدوا.

هي ليلة تحفظ للرب لاخراجه اياهم من ارض مصر. هذه الليلة هي للرب. تحفظ من جميع بني اسرائيل في اجيالهم

واذا نزل عندك نزيل وصنع فصحا للرب فليختن منه كل ذكر ثم يتقدم ليصنعه. فيكون كمولود الارض. واما كل اغلف فلا ياكل منه.

سبعة ايام تأكل فطيرا وفي اليوم السابع عيد للرب.

انك تقدم للرب كل فاتح رحم وكل بكر من نتاج البهائم التي تكون لك. الذكور للرب.

وكان لما تقسى فرعون عن اطلاقنا ان الرب قتل كل بكر في ارض مصر من بكر الناس الى بكر البهائم. لذلك انا اذبح للرب الذكور من كل فاتح رحم وافدي كل بكر من اولادي.

حينئذ رنم موسى وبنو اسرائيل هذه التسبيحة للرب وقالوا. ارنم للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر.

واجابتهم مريم رنموا للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر

فقال لهم هذا ما قال الرب غدا عطلة سبت مقدس للرب. اخبزوا ما تخبزون واطبخوا ما تطبخون. وكل ما فضل ضعوه عندكم ليحفظ الى الغد.

فقال موسى كلوه اليوم لان للرب اليوم سبتا. اليوم لا تجدونه في الحقل.

ودعا اسم الموضع مسّة ومريبة من اجل مخاصمة بني اسرائيل ومن اجل تجربتهم للرب قائلين أفي وسطنا الرب ام لا

وقال ان اليد على كرسي الرب. للرب حرب مع عماليق من دور الى دور

فقال موسى للرب لا يقدر الشعب ان يصعد الى جبل سيناء. لانك انت حذرتنا قائلا أقم حدودا للجبل وقدسه.

واما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك. لا تصنع عملا ما انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك وبهيمتك ونزيلك الذي داخل ابوابك.

وارسل فتيان بني اسرائيل فاصعدوا محرقات وذبحوا ذبائح سلامة للرب من الثيران.

وتصنع صفيحة من ذهب نقي. وتنقش عليها نقش خاتم قدس للرب.

وتوقد كل الكبش على المذبح. هو محرقة للرب. رائحة سرور. وقود هو للرب

ثم تأخذها من ايديهم وتوقدها على المذبح فوق المحرقة رائحة سرور امام الرب. وقود هو للرب

فيكونان لهرون وبنيه فريضة ابدية من بني اسرائيل لانهما رفيعة. ويكونان رفيعة من بني اسرائيل من ذبائح سلامتهم رفيعتهم للرب

والخروف الثاني تقدمه في العشية. مثل تقدمة الصباح وسكيبه تصنع له. رائحة سرور وقود للرب.

ويصنع هرون كفّارة على قرونه مرة في السنة. من دم ذبيحة الخطية التي للكفّارة مرة في السنة يصنع كفّارة عليه في اجيالكم. قدس اقداس هو للرب

اذا اخذت كمية بني اسرائيل بحسب المعدودين منهم يعطون كل واحد فدية نفسه للرب عندما تعدّهم. لئلا يصير فيهم وبأ عندما تعدّهم.

هذا ما يعطيه كل من اجتاز الى المعدودين نصف الشاقل بشاقل القدس. الشاقل هو عشرون جيرة. نصف الشاقل تقدمة للرب.

كل من اجتاز الى المعدودين من ابن عشرين سنة فصاعدا يعطي تقدمة للرب.

عند دخولهم الى خيمة الاجتماع يغسلون بماء لئلا يموتوا. او عند اقترابهم الى المذبح للخدمة ليوقدوا وقودا للرب.

والبخور الذي تصنعه على مقاديره لا تصنعوا لانفسكم. يكون عندك مقدّسا للرب

ستة ايام يصنع عمل. واما اليوم السابع ففيه سبت عطلة مقدّس للرب. كل من صنع عملا في يوم السبت يقتل قتلا.

فلما نظر هرون بنى مذبحا امامه. ونادى هرون وقال غدا عيد للرب.

وقف موسى في باب المحلّة. وقال من للرب فإليّ. فاجتمع اليه جميع بني لاوي.

وقال موسى املأوا ايديكم اليوم للرب حتى كل واحد بابنه وباخيه. فيعطيكم اليوم بركة.

وقال موسى للرب انظر. انت قائل لي أصعد هذا الشعب. وانت لم تعرّفني من ترسل معي. وانت قد قلت عرفتك باسمك. ووجدت ايضا نعمة في عينيّ.

ستة ايام يعمل عمل. واما اليوم السابع ففيه يكون لكم سبت عطلة مقدّس للرب. كل من يعمل فيه عملا يقتل.

خذوا من عندكم تقدمة للرب. كل من قلبه سموح فليات بتقدمة الرب ذهبا وفضة ونحاس

وجاء الرجال مع النساء. كل سموح القلب جاء بخزائم واقراط وخواتم وقلائد كل متاع من الذهب. وكل من قدم تقدمة ذهب للرب.

وصنعوا صفيحة الاكليل المقدس من ذهب نقي. وكتبوا عليها كتابة نقش الخاتم. قدس للرب.

كلم بني اسرائيل وقل لهم. اذا قرّب انسان منكم قربانا للرب من البهائم فمن البقر والغنم تقرّبون قرابينكم.

واما احشاؤه واكارعه فيغسلها بماء ويوقد الكاهن الجميع على المذبح محرقة وقود رائحة سرور للرب

واما الاحشاء والاكارع فيغسلها بماء ويقرّب الكاهن الجميع ويوقد على المذبح. انه محرقة وقود رائحة سرور للرب

وان كان قربانه للرب من الطير محرقة يقرّب قربانه من اليمام او من افراخ الحمام.

ويشقّه بين جناحيه. لا يفصله. ويوقده الكاهن على المذبح فوق الحطب الذي على النار. انه محرقة وقود رائحة سرور للرب

واذا قرّب احد قربان تقدمة للرب يكون قربانه من دقيق. ويسكب عليها زيتا ويجعل عليها لبانا.

وياتي بها الى بني هرون الكهنة ويقبض منها ملء قبضته من دقيقها وزيتها مع كل لبانها ويوقد الكاهن تذكارها على المذبح وقود رائحة سرور للرب.

وياخذ الكاهن من التقدمة تذكارها ويوقد على المذبح وقود رائحة سرور للرب.

كل التقدمات التي تقرّبونها للرب لا تصطنع خميرا. لان كل خمير وكل عسل لا توقدوا منهما وقودا للرب.

قربان اوائل تقرّبونهما للرب. لكن على المذبح لا يصعدان لرائحة سرور.

وان قرّبت تقدمة باكورات للرب ففريكا مشويا بالنار جريشا سويقا تقرّب تقدمة باكوراتك.

فيوقد الكاهن تذكارها من جريشها وزيتها مع جميع لبانها وقودا للرب

ويقرّب من ذبيحة السلامة وقودا للرب الشحم الذي يغشّي الاحشاء وسائر الشحم الذي على الاحشاء

ويوقدها بنو هرون على المذبح على المحرقة التي فوق الحطب الذي على النار وقود رائحة سرور للرب

وان كان قربانه من الغنم ذبيحة سلامة للرب ذكرا او انثى فصحيحا يقرّبه.

ويقرّب من ذبيحة السلامة شحمها وقودا للرب الألية صحيحة من عند العصعص ينزعها والشحم الذي يغشّي الاحشاء وسائر الشحم الذي على الاحشاء

ويوقدها الكاهن على المذبح طعام وقود للرب

ويقرّب منه قربانه وقودا للرب الشحم الذي يغشّي الاحشاء وسائر الشحم الذي على الاحشاء

ويوقدهنّ الكاهن على المذبح طعام وقود لرائحة سرور. كل الشحم للرب

ان كان الكاهن الممسوح يخطئ لاثم الشعب يقرّب عن خطيته التي اخطأ ثورا ابن بقر صحيحا للرب ذبيحة خطية.

وجميع شحمها ينزعه كما نزع الشحم عن ذبيحة السلامة ويوقد الكاهن على المذبح رائحة سرور للرب ويكفّر عنه الكاهن فيصفح عنه

ويأخذ منها بقبضته بعض دقيق التقدمة وزيتها وكل اللبان الذي على التقدمة ويوقد على المذبح رائحة سرور تذكارها للرب.

هذا قربان هرون وبنيه الذي يقرّبونه للرب يوم مسحته. عشر الإيفة من دقيق تقدمة دائمة نصفها صباحا ونصفها مساء.

على صاج تعمل بزيت مربوكة تاتي بها. ثرائد تقدمة فتاتا تقربها رائحة سرور للرب.

والكاهن الممسوح عوضا عنه من بنيه يعملها فريضة دهرية للرب توقد بكمالها.

ويوقدهنّ الكاهن على المذبح وقودا للرب. انها ذبيحة اثم.

وهذه شريعة ذبيحة السلامة. الذي يقرّبها للرب

ويقرّب منه واحدا من كل قربان رفيعة للرب. يكون للكاهن الذي يرشّ دم ذبيحة السلامة.

واما النفس التي تأكل لحما من ذبيحة السلامة التي للرب ونجاستها عليها فتقطع تلك النفس من شعبها.

والنفس التي تمسّ شيئا ما نجسا نجاسة انسان او بهيمة نجسة او مكروها ما نجسا ثم تأكل من لحم ذبيحة السلامة التي للرب تقطع تلك النفس من شعبها

ان كل من اكل شحما من البهائم التي يقرّب منها وقودا للرب تقطع من شعبها النفس التي تاكل.

كلم بني اسرائيل قائلا. الذي يقرّب ذبيحة سلامته للرب يأتي بقربانه الى الرب من ذبيحة سلامته.

تلك مسحة هرون ومسحة بنيه من وقائد الرب يوم تقديمهم ليكهنوا للرب

التي امر الرب بها موسى في جبل سيناء يوم امره بني اسرائيل بتقيرب قرابينهم للرب في برية سيناء

واما الاحشاء والاكارع فغسلها بماء واوقد موسى كل الكبش على المذبح. انه محرقة لرائحة سرور. وقود هو للرب. كما امر الرب موسى

ثم اخذها موسى عن كفوفهم واوقدها على المذبح فوق المحرقة. انها قربان ملء لرائحة سرور. وقود هي للرب.

ويلقي هرون على التيسين قرعتين قرعة للرب وقرعة لعزازيل.

ويقرّب هرون التيس الذي خرجت عليه القرعة للرب ويعمله ذبيحة خطية.

والى باب خيمة الاجتماع لا يأتي به ليقرّب قربانا للرب امام مسكن الرب يحسب على ذلك الانسان دم. قد سفك دما فيقطع ذلك الانسان من شعبه.

لكي يأتي بنو اسرائيل بذبائحهم التي يذبحونها على وجه الصحراء ويقدموها للرب الى باب خيمة الاجتماع الى الكاهن ويذبحوها ذبائح سلامة للرب.

ويرشّ الكاهن الدم على مذبح الرب لدى باب خيمة الاجتماع ويوقد الشحم لرائحة سرور للرب.

ولا يأتي بها الى باب خيمة الاجتماع ليصنعها للرب يقطع ذلك الانسان من شعبه.

ومتى ذبحتم ذبيحة سلامة للرب فللرضا عنكم تذبحونها.

قل لهم. في اجيالكم كل انسان من جميع نسلكم اقترب الى الاقداس التي يقدسها بنو اسرائيل للرب ونجاسته عليه تقطع تلك النفس من امامي. انا الرب.

فلا يدنسون اقداس بني اسرائيل التي يرفعونها للرب

كلم هرون وبنيه وجميع بني اسرائيل وقل لهم. كل انسان من بيت اسرائيل ومن الغرباء في اسرائيل قرّب قربانه من جميع نذورهم وجميع نوافلهم التي يقرّبونها للرب محرقة

واذا قرّب انسان ذبيحة سلامة للرب وفاء لنذر او نافلة من البقر او الاغنام تكون صحيحة للرضا. كل عيب لا يكون فيها.

الاعمى والمكسور والمجروح والبثير والاجرب والاكلف هذه لا تقربوها للرب ولا تجعلوا منها وقودا على المذبح للرب.

ومرضوض الخصية ومسحوقها ومقطوعها لا تقربوا للرب. وفي ارضكم لا تعملوها.

متى ولد بقر او غنم او معزى يكون سبعة ايام تحت امه ثم من اليوم الثامن فصاعدا يرضى به قربان وقود للرب.

ومتى ذبحتم ذبيحة شكر للرب فللرضا عنكم تذبحونها.

ستة ايام يعمل عمل واما اليوم السابع ففيه سبت عطلة محفل مقدس. عملا ما لا تعملوا. انه سبت للرب في جميع مساكنكم

في الشهر الاول في الرابع عشر من الشهر بين العشاءين فصح للرب.

وفي اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد الفطير للرب. سبعة ايام تأكلون فطيرا.

وسبعة ايام تقربون وقودا للرب. في اليوم السابع يكون محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا

وتعملون يوم ترديدكم الحزمة خروفا صحيحا حوليّا محرقة للرب.

وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت وقودا للرب رائحة سرور. وسكيبه ربع الهين من خمر.

الى غد السبت السابع تحسبون خمسين يوما. ثم تقرّبون تقدمة جديدة للرب.

من مساكنكم تاتون بخبز ترديد رغيفين عشرين يكونان من دقيق ويخبزان خميرا باكورة للرب.

وتقرّبون مع الخبز سبعة خراف صحيحة حولية وثورا واحدا ابن بقر وكبشين محرقة للرب مع تقدمتها وسكيبها وقود رائحة سرور للرب.

فيرددها الكاهن مع خبز الباكورة ترديدا امام الرب مع الخروفين فتكون للكاهن قدسا للرب.

عملا ما من الشغل لا تعملوا لكن تقرّبون وقودا للرب

اما العاشر من هذا الشهر السابع فهو يوم الكفّارة محفلا مقدسا يكون لكم تذللون نفوسكم وتقربون وقودا للرب.

كلم بني اسرائيل قائلا. في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر السابع عيد المظال سبعة ايام للرب.

سبعة ايام تقرّبون وقودا للرب. في اليوم الثامن يكون لكم محفل مقدس تقرّبون وقودا للرب. انه اعتكاف. كل عمل شغل لا تعملوا

هذه هي مواسم الرب التي فيها تنادون محافل مقدسة لتقريب وقود للرب محرقة وتقدمة وذبيحة وسكيبا امر اليوم بيومه.

عدا سبوت الرب وعدا عطاياكم وجميع نذوركم وجميع نوافلكم التي تعطونها للرب.

اما اليوم الخامس عشر من الشهر السابع ففيه عندما تجمعون غلة الارض تعيّدون عيدا للرب سبعة ايام. في اليوم الاول عطلة وفي اليوم الثامن عطلة.

تعيّدونه عيدا للرب سبعة ايام في السنة فريضة دهرية في اجيالكم. في الشهر السابع تعيّدونه.

وتجعل على كل صف لبانا نقيا فيكون للخبز تذكارا وقودا للرب.

كلم بني اسرائيل وقل لهم. متى أتيتم الى الارض التي انا اعطيكم تسبت الارض سبتا للرب.

واما السنة السابعة ففيها يكون للارض سبت عطلة سبتا للرب. لا تزرع حقلك ولا تقضب كرمك.

كلم بني اسرائيل وقل لهم. اذا افرز انسان نذرا حسب تقويمك نفوسا للرب

وان كان بهيمة مّما يقرّبونه قربانا للرب فكل ما يعطي منه للرب يكون قدسا.

وان كان بهيمة نجسة مما لا يقربونه قربانا للرب يوقف البهيمة امام الكاهن

واذا قدس انسان بيته قدسا للرب يقومه الكاهن جيدا ام رديئا وكما يقوّمه الكاهن هكذا يقوم.

وان قدّس انسان بعض حقل ملكه للرب يكون تقويمك على قدر بذاره. بذار حومر من الشعير بخمسين شاقل فضة.

بل يكون الحقل عند خروجه في اليوبيل قدسا للرب كالحقل المحرم. للكاهن يكون ملكه

وان قدّس للرب حقلا من شرائه ليس من حقول ملكه

يحسب له الكاهن مبلغ تقويمك الى سنة اليوبيل فيعطي تقويمك في ذلك اليوم قدسا للرب.

لكن البكر الذي يفرز بكرا للرب من البهائم فلا يقدسه احد. ثورا كان او شاة فهو للرب.

اما كل محرّم يحرمه انسان للرب من كل ما له من الناس والبهائم ومن حقول ملكه فلا يباع ولا يفك. ان كل محرم هو قدس اقداس للرب.

وكل عشر الارض من حبوب الارض واثمار الشجر فهو للرب. قدس للرب.

واما كل عشر البقر والغنم فكل ما يعبر تحت العصا يكون العاشر قدسا للرب.

وان كان ليس للرجل وليّ ليرد اليه المذنب به فالمذنب به المردود يكون للرب لاجل الكاهن فضلا عن كبش الكفّارة الذي يكفّر به عنه.

كلم بني اسرائيل وقل لهم. اذا انفرز رجل او امرأة لينذر نذر النذير لينتذر للرب

كل ايام نذر افترازه لا يمرّ موسى على راسه. الى كمال الايام التي انتذر فيها للرب يكون مقدسا ويربي خصل شعر راسه.

كل ايام انتذاره للرب لا ياتي الى جسد ميت.

انه كل ايام انتذاره مقدس للرب.

فمتى نذر للرب ايام انتذاره ياتي بخروف حولي ذبيحة اثم واما الايام الاولى فتسقط لانه نجس انتذاره

فيقرّب قربانه للرب خروفا واحدا حوليّا صحيحا محرقة ونعجة واحدة حولية صحيحة ذبيحة خطية وكبشا واحدا صحيحا ذبيحة سلامة

والكبش يعمله ذبيحة سلامة للرب مع سل الفطير ويعمل الكاهن تقدمته وسكيبه.

هذه شريعة النذير الذي ينذر. قربانه للرب عن انتذاره فضلا عما تنال يده. حسب نذره الذي نذر كذلك يعمل حسب شريعة انتذاره

ثم يضع اللاويون ايديهم على راسي الثورين فتقرّب الواحد ذبيحة خطية والآخر محرقة للرب للتكفير عن اللاويين.

فتوقف اللاويين امام هرون وبنيه وتردّدهم ترديدا للرب.

كلم بني اسرائيل قائلا. كل انسان منكم او من اجيالكم كان نجسا لميت او في سفر بعيد فليعمل الفصح للرب.

واذا نزل عندكم غريب فليعمل فصحا للرب. حسب فريضة الفصح وحكمه كذلك يعمل. فريضة واحدة تكون لكم للغريب ولوطنيّ الارض

كل وطني يعمل هذه هكذا لتقريب وقود رائحة سرور للرب.

فقال موسى للرب لماذا اسأت الى عبدك ولماذا لم اجد نعمة في عينيك حتى انك وضعت ثقل جميع هذا الشعب عليّ.

فقال اسمعا كلامي. ان كان منكم نبي للرب فبالرؤيا استعلن له في الحلم اكلمه.

فقال موسى للرب فيسمع المصريون الذين اصعدت بقوتك هذا الشعب من وسطهم

وعملتم وقودا للرب محرقة او ذبيحة وفاء لنذر او نافلة او في اعيادكم لعمل رائحة سرور للرب من البقر او من الغنم

يقرّب الذي قرّب قربانه للرب تقدمة من دقيق عشرا ملتوتا بربع الهين من الزيت

وخمرا للسكيب ثلث الهين تقرّب لرائحة سرور للرب.

واذا عملت ابن بقر محرقة او ذبيحة وفاء لنذر او ذبيحة سلامة للرب

وخمرا تقرب للسكيب نصف الهين وقود رائحة سرور للرب.

واذا نزل عندكم غريب او كان احد في وسطكم في اجيالكم وعمل وقود رائحة سرور للرب فكما تفعلون كذلك يفعل.

فعندما تأكلون من خبز الارض ترفعون رفيعة للرب.

من اول عجينكم تعطون للرب رفيعة في اجيالكم

فان عمل خفية عن اعين الجماعة سهوا يعمل كل الجماعة ثورا واحدا ابن بقر محرقة لرائحة سرور للرب مع تقدمته وسكيبه كالعادة وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية.

فيكفّر الكاهن عن كل جماعة بني اسرائيل فيصفح عنهم لانه كان سهوا. فاذا أتوا بقربانهم وقودا للرب وبذبيحة خطيتهم امام الرب لاجل سهوهم

فاغتاظ موسى جدا وقال للرب لا تلتفت الى تقدمتهما. حمارا واحدا لم آخذ منهم ولا اسأت الى احد منهم.

هانذا قد اخذت اخوتكم اللاويين من بين بني اسرائيل عطية لكم معطين للرب ليخدموا خدمة خيمة الاجتماع.

كل دسم الزيت وكل دسم المسطار والحنطة ابكارهنّ التي يعطونها للرب لك اعطيتها.

ابكار كل ما في ارضهم التي يقدمونها للرب لك تكون. كل طاهر في بيتك ياكلها.

كل فاتح رحم من كل جسد يقدمونه للرب من الناس ومن البهائم يكون لك غير انك تقبل فداء بكر الانسان وبكر البهيمة النجسة تقبل فداءه.

لكن بكر البقر او بكر الضأن او بكر المعز لا تقبل فداءه. انه قدس. بل ترش دمه على المذبح وتوقد شحمه وقودا رائحة سرور للرب.

جميع رفائع الاقداس التي يرفعها بنو اسرائيل للرب اعطيتها لك ولبنيك وبناتك معك حقا دهريا. ميثاق ملح دهريا امام الرب لك ولزرعك معك.

ان عشور بني اسرائيل التي يرفعونها للرب رفيعة قد اعطيتها للاويين نصيبا. لذلك قلت لهم في وسط بني اسرائيل لا ينالون نصيبا

فنذر اسرائيل نذرا للرب وقال ان دفعت هؤلاء القوم الى يدي احرّم مدنهم.

فقال الرب لموسى خذ جميع رؤوس الشعب وعلّقهم للرب مقابل الشمس فيرتدّ حمو غضب الرب عن اسرائيل.

وقل لهم. هذا هو الوقود الذي تقرّبون للرب خروفان حوليان صحيحان لكل يوم محرقة دائمة.

محرقة دائمة. هي المعمولة في جبل سيناء. لرائحة سرور وقودا للرب.

وسكيبها ربع الهين للخروف الواحد. في القدس اسكب سكيب مسكر للرب.

والخروف الثاني تعمله بين العشاءين كتقدمة الصباح وكسكيبه تعمله وقود رائحة سرور للرب

وفي رؤوس شهوركم تقرّبون محرقة للرب ثورين ابني بقر وكبشا واحدا وسبعة خراف حوليّة صحيحة

وعشرا واحدا من دقيق ملتوت بزيت تقدمة لكل خروف. محرقة رائحة سرور وقودا للرب.

وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية للرب. فضلا عن المحرقة الدائمة يقرّب مع سكيبه

وفي الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر فصح للرب.

وتقرّبون وقودا محرقة للرب ثورين ابني بقر وكبشا واحدا وسبعة خراف حولية. صحيحة تكون لكم.

هكذا تعملون كل يوم سبعة ايام طعام وقود رائحة سرور للرب. فضلا عن المحرقة الدائمة يعمل مع سكيبه.

وفي يوم الباكورة حين تقربون تقدمة جديدة للرب في اسابيعكم يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا.

وتقربون محرقة لرائحة سرور للرب ثورين ابني بقر وكبشا واحدا وسبعة خراف حولية.

وتعملون محرقة لرائحة سرور للرب ثورا واحدا ابن بقر وكبشا واحدا وسبعة خراف حوليّة صحيحة.

فضلا عن محرقة الشهر وتقدمتها والمحرقة الدائمة وتقدمتها مع سكائبهنّ كعادتهنّ رائحة سرور وقودا للرب

وتقرّبون محرقة للرب رائحة سرور ثورا واحدا ابن بقر وكبشا واحدا وسبعة خراف حوليّة. صحيحة تكون لكم.

وفي اليوم الخامس عشر من الشهر السابع يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا. وتعيّدون عيدا للرب سبعة ايام.

وتقرّبون محرقة وقود رائحة سرور للرب ثلاثة عشر ثورا ابناء بقر وكبشين واربعة عشر خروفا حوليّا. صحيحة تكون لكم.

وتقرّبون محرقة وقودا رائحة سرور للرب ثورا واحدا وكبشا واحدا وسبعة خراف حوليّة صحيحة.

هذه تقرّبونها للرب في مواسمكم فضلا عن نذوركم ونوافلكم من محرقاتكم وتقدماتكم وسكائبكم وذبائح سلامتكم.

اذا نذر رجل نذرا للرب او اقسم قسما ان يلزم نفسه بلازم فلا ينقض كلامه. حسب كل ما خرج من فمه يفعل.

واما المرأة فاذا نذرت نذرا للرب والتزمت بلازم في بيت ابيها في صباها

ان هؤلاء كنّ لبني اسرائيل حسب كلام بلعام سبب خيانة للرب في امر فغور فكان الوبأ في جماعة الرب.

وارفع زكوة للرب. من رجال الحرب الخارجين الى القتال واحدة. نفسا من كل خمس مئة من الناس والبقر والحمير والغنم.

من نصفهم تأخذونها وتعطونها لالعازار الكاهن رفيعة للرب.

وكانت الزكاة للرب من الغنم ست مئة وخمسة وسبعين.

والبقر ستة وثلاثين الفا وزكاتها للرب اثنين وسبعين.

والحمير ثلاثين الفا وخمس مئة وزكاتها للرب واحدا وستين.

ونفوس الناس ستة عشر الفا وزكاتها للرب اثنين وثلاثين نفسا.

وكان كل ذهب الرفيعة التي رفعوها للرب ستة عشر الفا وسبع مئة وخمسين شاقلا من عند رؤساء الالوف ورؤساء المئات.

لان الرب الهك قد باركك في كل عمل يدك عارفا مسيرك في هذا القفر العظيم. الآن اربعون سنة للرب الهك معك لم ينقص عنك شيء.

لا تفعلوا هكذا للرب الهكم.

واما اليوم السابع فسبت للرب الهك لا تعمل فيه عملا ما انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك وثورك وحمارك وكل بهائمك ونزيلك الذي في ابوابك لكي يستريح عبدك وامتك مثلك.

لانك انت شعب مقدس للرب الهك. اياك قد اختار الرب الهك لتكون له شعبا اخصّ من جميع الشعوب الذين على وجه الارض.

وصليت للرب وقلت يا سيد الرب لا تهلك شعبك وميراثك الذي فديته بعظمتك الذي اخرجته من مصر بيد شديدة.

هوذا للرب الهك السموات وسماء السموات والارض وكل ما فيها.

فالمكان الذي يختاره الرب الهكم ليحل اسمه فيه تحملون اليه كل ما انا اوصيكم به محرقاتكم وذبائحكم وعشوركم ورفائع ايديكم وكل خيار نذوركم التي تنذرونها للرب.

لا تعمل هكذا للرب الهك لانهم قد عملوا لآلهتهم كل رجس لدى الرب مما يكرهه اذ احرقوا حتى بنيهم وبناتهم بالنار لآلهتهم.

تجمع كل امتعتها الى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل امتعتها كاملة للرب الهك فتكون تلا الى الابد لا تبنى بعد.

انتم اولاد للرب الهكم. لا تخمشوا اجسامكم ولا تجعلوا قرعة بين اعينكم لاجل ميت.

لانك شعب مقدس للرب الهك وقد اختارك الرب لكي تكون له شعبا خاصّا فوق جميع الشعوب الذين على وجه الارض

لا تأكلوا جثة ما. تعطيها للغريب الذي في ابوابك فيأكلها او يبيعها لاجنبيّ لانك شعب مقدس للرب الهك. لا تطبخ جديا بلبن امه

وهذا هو حكم الابراء. يبرئ كل صاحب دين يده مما اقرض صاحبه. لا يطالب صاحبه ولا اخاه لانه قد نودي بابراء للرب.

كل بكر ذكر يولد من بقرك ومن غنمك تقدسه للرب الهك. لا تشتغل على بكر بقرك ولا تجزّ بكر غنمك.

ولكن اذا كان فيه عيب عرج او عمى عيب ما رديء فلا تذبحه للرب الهك.

احفظ شهر ابيب واعمل فصحا للرب الهك لانه في شهر ابيب اخرجك الرب الهك من مصر ليلا.

فتذبح الفصح للرب الهك غنما وبقرا في المكان الذي يختاره الرب ليحل اسمه فيه.

ستة ايام تأكل فطيرا وفي اليوم السابع اعتكاف للرب الهك. لا تعمل فيه عملا

وتعمل عيد اسابيع للرب الهك على قدر ما تسمح يدك ان تعطي كما يباركك الرب الهك.

سبعة ايام تعيّد للرب الهك في المكان الذي يختاره الرب لان الرب الهك يبارك في كل محصولك وفي كل عمل يديك فلا تكون الا فرحا

لا تذبح للرب الهك ثورا او شاة فيه عيب شيء ما رديء. لان ذلك رجس لدى الرب الهك

اذا نذرت نذرا للرب الهك فلا تؤخر وفاءه. لان الرب الهك يطلبه منك فتكون عليك خطية.

ما خرج من شفتيك احفظ واعمل كما نذرت للرب الهك تبرعا كما تكلم فمك

وتأتي الى الكاهن الذي يكون في تلك الايام وتقول له. اعترف اليوم للرب الهك اني قد دخلت الارض التي حلف الرب لآبائنا ان يعطينا اياها.

وان يجعلك مستعليا على جميع القبائل التي عملها في الثناء والاسم والبهاء وان تكون شعبا مقدسا للرب الهك كما قال

وتبني هناك مذبحا للرب الهك مذبحا من حجارة لا ترفع عليها حديدا.

من حجارة صحيحة تبني مذبح الرب الهك وتصعد عليه محرقات للرب الهك.

ثم كلم موسى والكهنة اللاويون جميع اسرائيل قائلين. انصت واسمع يا اسرائيل. اليوم صرت شعبا للرب الهك.

السرائر للرب الهنا والمعلنات لنا ولبنينا الى الابد لنعمل بجميع كلمات هذه الشريعة

فتكون المدينة وكل ما فيها محرّما للرب. راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل من معها في البيت لانها قد خبأت المرسلين اللذين ارسلناهما.

وكل الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد تكون قدسا للرب وتدخل في خزانة الرب.

فقال يشوع لعخان يا ابني اعط الآن مجدا للرب اله اسرائيل واعترف له واخبرني الآن ماذا عملت لا تخف عني.

حينئذ بنى يشوع مذبحا للرب اله اسرائيل في جبل عيبال

كما أمر موسى عبد الرب بني اسرائيل. كما هو مكتوب في سفر توراة موسى. مذبح حجارة صحيحة لم يرفع احد عليها حديدا واصعدوا عليه محرقات للرب وذبحوا ذبائح سلامة.

فدعوا اسم ذلك المكان بوكيم. وذبحوا هناك للرب

اسمعوا ايها الملوك واصغوا ايها العظماء. انا انا للرب اترنم. ازمّر للرب اله اسرائيل.

فبنى جدعون هناك مذبحا للرب ودعاه يهوه شلوم. الى هذا اليوم لم يزل في عفرة الابيعزريين

وابن مذبحا للرب الهك على راس هذا الحصن بترتيب وخذ الثور الثاني واصعد محرقة على حطب السارية التي تقطعها.

ومتى ضربت بالبوق انا وكل الذين معي فاضربوا انتم ايضا بالابواق حول كل المحلّة وقولوا للرب ولجدعون

فضربت الفرق الثلاث بالابواق وكسروا الجرار وامسكوا المصابيح بايديهم اليسرى والابواق بايديهم اليمنى ليضربوا بها وصرخوا سيف للرب ولجدعون.

فقال بنو اسرائيل للرب اخطأنا فافعل بنا كل ما يحسن في عينيك. انما انقذنا هذا اليوم.

ونذر يفتاح نذرا للرب قائلا. ان دفعت بني عمون ليدي

فالخارج الذي يخرج من ابواب بيتي للقائي عند رجوعي بالسلامة من عند بني عمون يكون للرب واصعده محرقة.

فاخذ منوح جدي المعزى والتقدمة واصعدهما على الصخرة للرب. فعمل عملا عجيبا ومنوح وامرأته ينظران.

فرد الالف والمئة شاقل الفضة لامه فقالت امه تقديسا قدست الفضة للرب من يدي لابني لعمل تمثال منحوت وتمثال مسبوك. فالآن اردها لك.

ونذرت نذرا وقالت يا رب الجنود ان نظرت نظرا الى مذلة امتك وذكرتني ولم تنس امتك بل اعطيت امتك زرع بشر فاني اعطيه للرب كل ايام حياته ولا يعلو راسه موسى.

وصعد الرجل ألقانة وجميع بيته ليذبح للرب الذبيحة السنوية ونذره.

وانا ايضا قد اعرته للرب. جميع ايام حياته هو عارية للرب. وسجد هناك للرب

يقيم المسكين من التراب. يرفع الفقير من المزبلة للجلوس مع الشرفاء ويملكهم كرسي المجد. لان للرب اعمدة الارض وقد وضع عليها المسكونة.

وبارك عالي القانة وامرأته وقال يجعل لك الرب نسلا من هذه المرأة بدل العارية التي اعارت للرب. وذهبا الى مكانهما.

وعرف جميع اسرائيل من دان الى بئر سبع انه قد اؤتمن صموئيل نبيا للرب.

فأتت العجلة الى حقل يهوشع البيتشمسي ووقفت هناك. وهناك حجر كبير. فشقّقوا خشب العجلة واصعدوا البقرتين محرقة للرب.

فانزل اللاويون تابوت الرب والصندوق الذي معه الذي فيه امتعة الذهب ووضعوهما على الحجر الكبير. واصعد اهل بيتشمس محرقات وذبحوا ذبائح في ذلك اليوم للرب.

وهذه هي بواسير الذهب التي ردها الفلسطينيون قربان اثم للرب. واحد لاشدود وواحد لغزّة وواحد لاشقلون وواحد لجتّ وواحد لعقرون.

وكلم صموئيل كل بيت اسرائيل قائلا ان كنتم بكل قلوبكم راجعين الى الرب فانزعوا الآلهة الغريبة والعشتاروث من وسطكم واعدّوا قلوبكم للرب واعبدوه وحده فينقذكم من يد الفلسطينيين.

فاخذ صموئيل حملا رضيعا واصعده محرقة بتمامه للرب. وصرخ صموئيل الى الرب من اجل اسرائيل فاستجاب له الرب.

وكان رجوعه الى الرامة لان بيته هناك وهناك قضى لاسرائيل وبنى هناك مذبحا للرب

فقال يوناثان للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى صف هؤلاء الغلف لعل الله يعمل معنا لانه ليس للرب مانع عن ان يخلص بالكثير او بالقليل.

وبنى شاول مذبحا للرب. الذي شرع ببنيانه مذبحا للرب

وقال شاول للرب اله اسرائيل هب صدقا. فأخذ يوناثان وشاول. اما الشعب فخرجوا.

ولما جاء صموئيل الى شاول قال له شاول مبارك انت للرب. قد اقمت كلام الرب.

فقال شاول من العمالقة قد أتوا بها لان الشعب قد عفا عن خيار الغنم والبقر لاجل الذبح للرب الهك. واما الباقي فقد حرّمناه.

فاخذ الشعب من الغنيمة غنما وبقرا اوائل الحرام لاجل الذبح للرب الهك في الجلجال.

والآن فاغفر خطيتي وارجع معي فاسجد للرب.

فقال قد اخطأت. والآن فاكرمني امام شيوخ شعبي وامام اسرائيل وارجع معي فاسجد للرب الهك.

فرجع صموئيل وراء شاول وسجد شاول للرب

فقال صموئيل كيف اذهب. ان سمع شاول يقتلني. فقال الرب خذ بيدك عجلة من البقر وقل قد جئت لاذبح للرب.

فقال سلام. قد جئت لاذبح للرب. تقدسوا وتعالوا معي الى الذبيحة. وقدس يسّى وبنيه ودعاهم الى الذبيحة.

وتعلم هذه الجماعة كلها انه ليس بسيف ولا برمح يخلّص الرب لان الحرب للرب وهو يدفعكم ليدنا.

وهذه ايضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة والذهب الذي قدسه من جميع الشعوب الذين اخضعهم.

وفي نهاية اربعين سنة قال ابشالوم للملك دعني فاذهب واوفي نذري الذي نذرته للرب في حبرون.

فلنعط سبعة رجال من بنيه فنصلبهم للرب في جبعة شاول مختار الرب. فقال الملك انا اعطي.

فشقّ الابطال الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ ان يشربه بل سكبه للرب

وضرب داود قلبه بعدما عدّ الشعب. فقال داود للرب لقد اخطأت جدا في ما فعلت والآن يا رب ازل اثم عبدك لاني انحمقت جدا.

فجاء جاد في ذلك اليوم الى داود وقال له اصعد واقم للرب مذبحا في بيدر ارونة اليبوسي.

وقال ارونة لماذا جاء سيدي الملك الى عبده. فقال داود لاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب فتكفّ الضربة عن الشعب.

فقال الملك لارونة لا بل اشتري منك بثمن ولا اصعد للرب الهي محرقات مجانية. فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلا من الفضة.

وبنى داود هناك مذبحا للرب واصعد محرقات وذبائح سلامة واستجاب الرب من اجل الارض فكفت الضربة عن اسرائيل

وطرد سليمان ابياثار عن ان يكون كاهنا للرب لاتمام كلام الرب الذي تكلم به على بيت عالي في شيلوه.

وكان في سنة الاربع مئة والثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني انه بنى البيت للرب.

والبيت الذي بناه الملك سليمان للرب طوله ستون ذراعا وعرضه عشرون ذراعا وسمكه ثلاثون ذراعا.

وذبح سليمان ذبائح السلامة التي ذبحها للرب من البقر اثنين وعشرين الفا ومن الغنم مئة الف وعشرين الفا فدشن الملك وجميع بني اسرائيل بيت الرب.

وكان سليمان يصعد ثلاث مرات في السنة محرقات وذبائح سلامة على المذبح الذي بناه للرب وكان يوقد على الذي امام الرب. واكمل البيت

ثم قال ايليا للشعب انا بقيت نبيا للرب وحدي وانبياء البعل اربع مئة وخمسون رجلا.

فقال قد غرت غيرة للرب اله الجنود لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك ونقضوا مذابحك وقتلوا انبياءك بالسيف فبقيت انا وحدي وهم يطلبون نفسي ليأخذوها.

فقال غرت غيرة للرب اله الجنود لان بني اسرائيل قد تركوا عهدك ونقضوا مذابحك وقتلوا انبياءك بالسيف فبقيت انا وحدي وهم يطلبون نفسي ليأخذوها.

فقال يهوشافاط أما يوجد هنا بعد نبي للرب فنسأل منه.

فقال يهوشافاط أليس هنا نبي للرب فنسأل الرب به. فاجاب واحد من عبيد ملك اسرائيل وقال. هنا اليشع بن شافاط الذي كان يصبّ ماء على يدي ايليا.

فقال نعمان اما يعطى لعبدك حمل بغلين من التراب لانه لا يقرب بعد عبدك محرقة ولا ذبيحة لآلهة اخرى بل للرب.

وقال هلم معي وانظر غيرتي للرب. واركبه معه في مركبته.

وقطع يهوياداع عهدا بين الرب وبين الملك والشعب ليكونوا شعبا للرب وبين الملك والشعب.

وقال افتح الكوّة لجهة الشرق. ففتحها فقال اليشع ارم. فرمى فقال سهم خلاص للرب وسهم خلاص من ارام فانك تضرب ارام في افيق الى الفناء.

وأمر الملك جميع الشعب قائلا اعملوا فصحا للرب الهكم كما هو مكتوب في سفر العهد هذا.

ولكن في السنة الثامنة عشرة للملك يوشيا عمل هذا الفصح للرب في اورشليم.

فشقّ الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ داود ان يشربه بل سكبه للرب

غنّوا للرب يا كل الارض. بشّروا من يوم الى يوم بخلاصه.

هبوا الرب مجد اسمه. احملوا هدايا وتعالوا الى امامه. اسجدوا للرب في زينة مقدسة.

ليصعدوا محرقات للرب على مذبح المحرقة دائما صباحا ومساء وحسب كل ما هو مكتوب في شريعة الرب التي أمر بها اسرائيل.

هذه ايضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة والذهب الذي اخذه من كل الامم من ادوم ومن موآب ومن بني عمون ومن الفلسطينيين ومن عماليق.

فكلم ملاك الرب جاد ان يقول لداود ان يصعد داود ليقيم مذبحا للرب في بيدر أرنان اليبوسي.

فقال داود لأرنان اعطني مكان البيدر فابني فيه مذبحا للرب. بفضة كاملة اعطني اياه فتكفّ الضربة عن الشعب.

فقال الملك داود لأرنان لا. بل شراء اشتريه بفضة كاملة لاني لا آخذ مالك للرب فاصعد محرقة مجّانيّة.

وبنى داود هناك مذبحا للرب واصعد محرقات وذبائح سلامة ودعا الرب فاجابه بنار من السماء على مذبح المحرقة

وقال داود ان سليمان ابني صغير وغضّ والبيت الذي يبنى للرب يكون عظيما جدا في الاسم والمجد في جميع الاراضي فانا اهيئ له. فهيّأ داود كثيرا قبل وفاته

ودعا سليمان ابنه واوصاه ان يبني بيتا للرب اله اسرائيل.

واربعة آلاف بوابون واربعة آلاف مسبحون للرب بالآلات التي عملت للتسبيح.

رنموا للرب سبحوا الرب لانه قد انقذ نفس المسكين من يد الاشرار

ولكل اصعاد محرقات للرب في السبوت والاهلّة والمواسم بالعدد حسب المرسوم عليهم دائما امام الرب

من يدوثون بنو يدوثون جدليا وصري ويشعيا وحشبيا ومتثيا ستة تحت يد ابيهم يدوثون المتنبّئ بالعود لاجل الحمد والتسبيح للرب.

وكان عددهم مع اخوتهم المتعلمين الغناء للرب كل الخبيرين مئتين وثمانية وثمانين.

وقال داود الملك لكل المجمع ان سليمان ابني الذي وحده اختاره الله انما هو صغير وغضّ والعمل عظيم لان الهيكل ليس لانسان بل للرب الاله.

الذهب للذهب والفضة للفضة ولكل عمل بيد ارباب الصنائع. فمن ينتدب اليوم لملء يده للرب.

وفرح الشعب بانتدابهم لانهم بقلب كامل انتدبوا للرب. وداود الملك ايضا فرح فرحا عظيما

ثم قال داود لكل الجماعة باركوا الرب الهكم. فبارك كل الجماعة الرب اله آبائهم وخرّوا وسجدوا للرب وللملك.

وذبحوا للرب ذبائح واصعدوا محرقات للرب في غد ذلك اليوم الف ثور والف كبش والف خروف مع سكائبها وذبائح كثيرة لكل اسرائيل.

واكلوا وشربوا امام الرب في ذلك اليوم بفرح عظيم. وملّكوا ثانية سليمان بن داود ومسحوه للرب رئيسا وصادوق كاهنا.

وقال حورام مبارك الرب اله اسرائيل الذي صنع السماء والارض الذي اعطى داود الملك ابنا حكيما صاحب معرفة وفهم الذي يبني بيتا للرب وبيتا لملكه.

وكان لما صوّت المبوقون والمغنون كواحد صوتا واحدا لتسبيح الرب وحمده ورفعوا صوتا بالابواق والصنوج وآلات الغناء والتسبيح للرب لانه صالح لان الى الابد رحمته ان البيت بيت الرب امتلأ سحابا.

حينئذ اصعد سليمان محرقات للرب على مذبح الرب الذي بناه قدام الرواق.

ليكن مباركا الرب الهك الذي سرّ بك وجعلك على كرسيه ملكا للرب الهك. لان الهك احب اسرائيل ليثبته الى الابد قد جعلك عليهم ملكا لتجري حكما وعدلا.

لان اللاويين تركوا مسارحهم واملاكهم وانطلقوا الى يهوذا واورشليم لان يربعام وبنيه رفضوهم من ان يكهنوا للرب.

وبعدهم جاء الى اورشليم من جميع اسباط اسرائيل الذين وجهوا قلوبهم الى طلب الرب اله اسرائيل ليذبحوا للرب اله آبائهم.

ويوقدون للرب محرقات كل صباح ومساء وبخور اطياب وخبز الوجوه على المائدة الطاهرة ومنارة الذهب وسرجها للايقاد كل مساء لاننا نحن حارسون حراسة الرب الهنا. واما انتم فقد تركتموه.

وذبحوا للرب في ذلك اليوم من الغنيمة التي جلبوا سبع مئة من البقر وسبعة آلاف من الضأن.

وحلفوا للرب بصوت عظيم وهتاف وبابواق وقرون.

وبجانبه عمسيا بن زكري المنتدب للرب ومعه مئتا الف جبار باس.

فقال يهوشافاط أليس هنا ايضا نبي للرب فنسأل منه.

وقال للقضاة انظروا ما انتم فاعلون لانكم لا تقضون للانسان بل للرب وهو معكم في امر القضاء.

فخرّ يهوشافاط لوجهه على الارض وكل يهوذا وسكان اورشليم سقطوا امام الرب سجودا للرب.

ولما استشار الشعب اقام مغنين للرب ومسبحين في زينة مقدسة عند خروجهم امام المتجردين وقائلين احمدوا الرب لان الى الابد رحمته.

فقطع يهوياداع عهدا بينه وبين كل الشعب وبين الملك ان يكونوا شعبا للرب.

وقاوموا عزيا الملك وقالوا له ليس لك يا عزيا ان توقد للرب بل للكهنة بني هرون المقدسين للايقاد. اخرج من المقدس لانك خنت وليس لك من كرامة من عند الرب الاله.

وكان هناك نبي للرب اسمه عوديد. فخرج للقاء الجيش الآتي الى السامرة وقال لهم. هوذا من اجل غضب الرب اله آبائكم على يهوذا قد دفعهم ليدكم وقد قتلتموهم بغضب بلغ السماء.

والآن انتم عازمون على اخضاع بني يهوذا واورشليم عبيدا واماء لكم. أما عندكم انتم آثام للرب الهكم.

وقالوا لهم لا تدخلون بالسبي الى هنا لان علينا اثما للرب وانتم عازمون ان تزيدوا على خطايانا وعلى اثمنا لان لنا اثما كثيرا وعلى اسرائيل حمو غضب.

ثم اجاب حزقيا وقال الآن ملأتم ايديكم للرب. تقدموا وأتوا بذبائح وقرابين شكر لبيت الرب. فأتت الجماعة بذبائح وقرابين شكر وكل سموح القلب اتى بمحرقات.

وكان عدد المحرقات التي اتى بها الجماعة سبعين ثورا ومئة كبش ومئتي خروف. كل هذه محرقة للرب.

وارسل حزقيا الى جميع اسرائيل ويهوذا وكتب ايضا رسائل الى افرايم ومنسّى ان يأتوا الى بيت الرب في اورشليم ليعملوا فصحا للرب اله اسرائيل.

فاعتمدوا على اطلاق النداء في جميع اسرائيل من بئر سبع الى دان ان يأتوا لعمل الفصح للرب اله اسرائيل في اورشليم لانهم لم يعملوه كما هو مكتوب منذ زمان كثير.

الآن لا تصلّبوا رقابكم كآبائكم بل اخضعوا للرب وادخلوا مقدسه الذي قدسه الى الابد واعبدوا الرب الهكم فيرتدّ عنكم حمو غضبه.

لانه كان كثيرون في الجماعة لم يتقدسوا فكان اللاويون على ذبح الفصح عن كل من ليس بطاهر لتقديسهم للرب.

وعمل بنو اسرائيل الموجودون في اورشليم عيد الفطير سبعة ايام بفرح عظيم وكان اللاويون والكهنة يسبّحون الرب يوما فيوما بآلات حمد للرب.

وطيب حزقيا قلوب جميع اللاويين الفطنين فطنة صالحة للرب وأكلوا الموسم سبعة ايام يذبحون ذبائح سلامة ويحمدون الرب اله آبائهم.

وبنو اسرائيل ويهوذا الساكنون في مدن يهوذا أتوا هم ايضا بعشر البقر والضأن وعشر الاقداس المقدسة للرب الههم وجعلوها صبرا صبرا.

الا ان الشعب كانوا بعد يذبحون على المرتفعات انما للرب الههم.

وعمل يوشيا في اورشليم فصحا للرب وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الاول.

وقال للاويين الذين كانوا يعلمون كل اسرائيل الذين كانوا مقدسين للرب اجعلوا تابوت القدس في البيت الذي بناه سليمان بن داود ملك اسرائيل. ليس لكم ان تحملوا على الاكتاف. الآن اخدموا الرب الهكم وشعبه اسرائيل.

ورفعوا المحرقة ليعطوا حسب اقسام بيوت الآباء لبني الشعب ليقربوا للرب كما هو مكتوب في سفر موسى. وهكذا بالبقر.

واقاموا المذبح في مكانه لانه كان عليهم رعب من شعوب الاراضي واصعدوا عليه محرقات للرب محرقات الصباح والمساء.

وبعد ذلك المحرقة الدائمة وللاهلّة ولجميع مواسم الرب المقدسة ولكل من تبرع بمتبرع للرب.

ابتدأوا من اليوم الاول من الشهر السابع يصعدون محرقات للرب وهيكل الرب لم يكن قد تأسس.

وغنوا بالتسبيح والحمد للرب لانه صالح لان الى الابد رحمته على اسرائيل. وكل الشعب هتفوا هتافا عظيما بالتسبيح للرب لاجل تأسيس بيت الرب.

ولما سمع اعداء يهوذا وبنيامين ان بني السبي يبنون هيكلا للرب اله اسرائيل

فقال لهم زربابل ويشوع وبقية رؤوس آباء اسرائيل ليس لكم ولنا ان نبني بيتا لالهنا ولكننا نحن وحدنا نبني للرب اله اسرائيل كما امرنا الملك كورش ملك فارس.

وقلت لهم انتم مقدسون للرب والآنية مقدسة والفضة والذهب تبرع للرب اله آبائكم.

وبنو السبي القادمون من السبي قرّبوا محرقات لاله اسرائيل اثني عشر ثورا عن كل اسرائيل وستة وتسعين كبشا وسبعة وسبعين خروفا واثني عشر تيسا ذبيحة خطية. الجميع محرقة للرب.

فاعترفوا الآن للرب اله آبائكم واعملوا مرضاته وانفصلوا عن شعوب الارض وعن النساء الغريبة.

وبارك عزرا الرب الاله العظيم. واجاب جميع الشعب آمين آمين رافعين ايديهم وخرّوا وسجدوا للرب على وجوههم الى الارض.

ونحميا اي الترشاثا وعزرا الكاهن الكاتب واللاويون المفهمون الشعب قالوا لجميع الشعب هذا اليوم مقدس للرب الهكم لا تنوحوا ولا تبكوا. لان جميع الشعب بكوا حين سمعوا كلام الشريعة.

واقاموا في مكانهم وقرأوا في سفر شريعة الرب الههم ربع النهار وفي الربع الآخر كانوا يحمدون ويسجدون للرب الههم

للرب الخلاص. على شعبك بركتك. سلاه

شجوية لداود غناها للرب بسبب كلام كوش البنياميني‏‎. ‎يا رب الهي عليك توكلت. خلصني من كل الذين يطردونني ونجني‎.

رنموا للرب الساكن في صهيون. اخبروا بين الشعوب بافعاله‎.

‎اغني للرب لانه احسن اليّ

‎قلت للرب انت سيدي. خيري لا شيء غيرك‎.

‎لان للرب الملك وهو المتسلط على الامم‎.

لداود. مزمور‎. ‎للرب الارض وملؤها. المسكونة وكل الساكنين فيها‎.

‎والآن يرتفع راسي على اعدائي حولي فاذبح في خيمته ذبائح الهتاف. اغني وارنم للرب

مزمور لداود‎. ‎قدموا للرب يا ابناء الله قدموا للرب مجدا وعزّا‎.

‎قدموا للرب مجد اسمه. اسجدوا للرب في زينة مقدسة

‎رنموا للرب يا اتقياءه واحمدوا ذكر قدسه‎.

‎اعترف لك بخطيتي ولا اكتم اثمي. قلت اعترف للرب بذنبي وانت رفعت أثام خطيتي. سلاه‎.

‎سلم للرب طريقك واتكل عليه وهو يجري‎.

انذروا واوفوا للرب الهكم يا جميع الذين حوله. ليقدموا هدية للمهوب‎.

اقول للرب ملجإي وحصني الهي فاتكل عليه‎.

مزمور تسبيحة. ليوم السبت‎. ‎حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك ايها العلي‎.

هلم نرنم للرب نهتف لصخرة خلاصنا‎.

رنموا للرب ترنيمة جديدة رنمي للرب يا كل الارض‎.

‎رنموا للرب باركوا اسمه بشروا من يوم الى يوم بخلاصه‎.

قدموا للرب يا قبائل الشعوب قدموا للرب مجدا وقوة‎.

‎قدموا للرب مجد اسمه. هاتوا تقدمة وادخلوا دياره‎.

‎اسجدوا للرب في زينة مقدسة. ارتعدي قدامه يا كل الارض‎.

مزمور‎. ‎رنموا للرب ترنيمة جديدة لانه صنع عجائب. خلصته يمينه وذراع قدسه‎.

اهتفي للرب يا كل الارض اهتفوا ورنموا وغنوا‎.

‎رنموا للرب بعود. بعود وصوت نشيد

مزمور حمد‎. ‎اهتفي للرب يا كل الارض‎.

‎اغني للرب في حياتي. ارنم لالهي ما دمت موجودا‎.

‎انتم مباركون للرب الصانع السموات والارض‎.

‎السموات سموات للرب. اما الارض فاعطاها لبني آدم‎.

‎ماذا ارد للرب من اجل كل حسناته لي‎.

‎اوفي نذوري للرب مقابل كل شعبه

‎اوفي نذوري للرب مقابل شعبه

‎هذا الباب للرب. الصديقون يدخلون فيه‎.

‎انه وقت عمل للرب. قد نقضوا شريعتك‎.

‎كيف حلف للرب نذر لعزيز يعقوب

او اجد مقاما للرب مسكنا لعزيز يعقوب‎.

قلت للرب انت الهي. اصغ يا رب الى صوت تضرعاتي‎.

هللويا. غنوا للرب ترنيمة جديدة تسبيحته في جماعة الاتقياء‎.

قبّان الحق وموازينه للرب. كل معايير الكيس عمله.

فاصطبر للرب الساتر وجهه عن بيت يعقوب وانتظره.

رنموا للرب لانه قد صنع مفتخرا. ليكن هذا معروفا في كل الارض.

عوضا عن الشوك ينبت سرو وعوضا عن القريص يطلع آس. ويكون للرب اسما علامة ابدية لا تنقطع

في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط ارض مصر وعمود للرب عند تخمها.

فيعرف الرب في مصر ويعرف المصريون الرب في ذلك اليوم ويقدمون ذبيحة وتقدمة وينذرون للرب نذرا ويوفون به.

وتكون تجارتها واجرتها قدسا للرب. لا تخزن ولا تكنز بل تكون تجارتها للمقيمين امام الرب لأكل الى الشبع وللباس فاخر

ويكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم فياتي التائهون في ارض اشور والمنفيون في ارض مصر ويسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم

لان للرب سخطا على كل الامم وحموا على كل جيشهم. قد حرمهم دفعهم الى الذبح.

للرب سيف قد امتلأ دما اطلى بشحم بدم خراف وتيوس بشحم كلى كباش. لان للرب ذبيحة في بصرة وذبحا عظيما في ارض ادوم.

لان للرب يوم انتقام سنة جزاء من اجل دعوى صهيون

غنوا للرب اغنية جديدة تسبيحه من اقصى الارض. ايها المنحدرون في البحر وملؤه والجزائر وسكانها.

هذا يقول انا للرب وهذا يكنّي باسم يعقوب وهذا يكتب بيده للرب وباسم اسرائيل يلقب

امثل هذا يكون صوم اختاره. يوما يذلل الانسان فيه نفسه يحني كالاسلة راسه ويفرش تحته مسحا ورمادا. هل تسمي هذا صوما ويوما مقبولا للرب.

لانادي بسنة مقبولة للرب وبيوم انتقام لالهنا لأعزي كل النائحين

ويحضرون كل اخوتكم من كل الامم تقدمة للرب على خيل وبمركبات وبهوادج وبغال وهجن الى جبل قدسي اورشليم قال الرب كما يحضر بنو اسرائيل تقدمة في اناء طاهر الى بيت الرب.

اسرائيل قدس للرب اوائل غلته. كل آكليه ياثمون. شر يأتي عليهم يقول الرب

اختتنوا للرب وانزعوا غرل قلوبكم يا رجال يهوذا وسكان اورشليم لئلا يخرج كنار غيظي فيحرق وليس من يطفئ بسبب شر اعمالكم.

اصعدوا على اسوارها واخربوا ولكن لا تفنوها. انزعوا افنانها لانها ليست للرب.

قف في باب بيت الرب وناد هناك بهذه الكلمة وقل. اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الداخلين في هذه الابواب لتسجدوا للرب.

على جميع الروابي في البرية اتى الناهبون لان سيفا للرب يأكل من اقصى الارض الى اقصى الارض. ليس سلام لاحد من البشر.

بلغ الضجيج الى اطراف الارض لان للرب خصومة مع الشعوب هو يحاكم كل ذي جسد. يدفع الاشرار للسيف يقول الرب.

ها ايام تأتي يقول الرب وتبنى المدينة للرب من برج حننئيل الى باب الزاوية

ويكون كل وادي الجثث والرماد وكل الحقول الى وادي قدرون الى زاوية باب الخيل شرقا قدسا للرب. لا تقلع ولا تهدم الى الابد

لان اليوم قريب. ويوم للرب قريب يوم غيم. يكون وقتا للامم.

وتقربهما قدام الرب ويلقي عليهما الكهنة ملحا ويصعدونهما محرقة للرب.

واذا قسمتم الارض ملكا تقدمون تقدمة للرب قدسا من الارض طوله خمسة وعشرون الفا طولا والعرض عشرة آلاف. هذا قدس بكل تخومه حواليه.

وفي سبعة ايام العيد يعمل محرقة للرب سبعة ثيران وسبعة كباش صحيحة كل يوم من السبعة الايام. وكل يوم تيسا من المعز ذبيحة خطية.

والمحرقة التي يقربها الرئيس للرب في يوم السبت ستة حملان صحيحة وكبش صحيح.

واذا عمل الرئيس نافلة محرقة او ذبائح سلامة نافلة للرب يفتح له الباب المتجه للمشرق فيعمل محرقته وذبائحه السلامية كما يعمل في يوم السبت ثم يخرج وبعد خروجه يغلق الباب.

وتعمل كل يوم محرقة للرب حملا حوليّا صحيحا. صباحا صباحا تعمله.

وتعمل عليه تقدمة صباحا صباحا سدس الايفة وزيتا ثلث الهين لرش الدقيق. تقدمه للرب فريضة ابدية دائمة.

التقدمة التي تقدمونها للرب تكون خمسة وعشرين الفا طولا وعشرة آلاف عرضا.

ولا يبيعون منه ولا يبدلون ولايصرفون باكورات الارض لانها مقدسة للرب.

للرب الهنا المراحم والمغفرة لاننا تمردنا عليه.

اسمعوا قول الرب يا بني اسرائيل. ان للرب محاكمة مع سكان الارض لانه لا امانة ولا احسان ولا معرفة الله في الارض.

لا يسكبون للرب خمرا ولا تسرّه ذبائحهم. انها لهم كخبز الحزن كل من اكله يتنجس. ان خبزهم لنفسهم. لا يدخل بيت الرب.

لعله يرجع ويندم فيبقي وراءه بركة تقدمة وسكيبا للرب الهكم

ويصعد مخلّصون على جبل صهيون ليدينوا جبل عيسو ويكون الملك للرب

فخاف الرجال من الرب خوفا عظيما وذبحوا ذبيحة للرب ونذروا نذورا.

اما انا فبصوت الحمد اذبح لك واوفي بما نذرته. للرب الخلاص

قومي ودوسي يا بنت صهيون لاني اجعل قرنك حديدا واظلافك اجعلها نحاسا فتسحقين شعوبا كثيرين واحرّم غنيمتهم للرب وثروتهم لسيد كل الارض

اسمعي خصومة الرب ايتها الجبال ويا أسس الارض الدائمة. فان للرب خصومة مع شعبه وهو يحاكم اسرائيل

وحي كلمة الرب في ارض حدراخ ودمشق محلّه. لان للرب عين الانسان وكل اسباط اسرائيل.

هوذا يوم للرب ياتي فيقسم سلبك في وسطك.

ويكون يوم واحد معروف للرب. لا نهار ولا ليل بل يحدث انه في وقت المساء يكون نور.

في ذلك اليوم يكون على اجراس الخيل قدس للرب والقدور في بيت الرب تكون كالمناضح امام المذبح.

فيجلس ممحصا ومنقيا للفضة فينقي بني لاوي ويصفيهم كالذهب والفضة ليكونوا مقربين للرب تقدمة بالبر.

فتكون تقدمة يهوذا واورشليم مرضية للرب كما في ايام القدم وكما في السنين القديمة.

حينئذ قال له يسوع اذهب يا شيطان. لانه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.

ايضا سمعتم انه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب اقسامك.

ويتقدم امامه بروح ايليا وقوته ليرد قلوب الآباء الى الابناء والعصاة الى فكر الابرار لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا.

ولما تمت ايام تطهيرها حسب شريعة موسى صعدوا به الى اورشليم ليقدموه للرب.

كما هو مكتوب في ناموس الرب ان كل ذكر فاتح رحم يدعى قدوسا للرب.

فاجابه يسوع وقال اذهب يا شيطان انه مكتوب للرب الهك تسجد واياه وحده تعبد.

فقال الرسل للرب زد ايماننا.

فوقف زكا وقال للرب ها انا يا رب اعطي نصف اموالي للمساكين وان كنت قد وشيت باحد ارد اربعة اضعاف.

‎وكان مؤمنون ينضمون للرب اكثر. جماهير من رجال ونساء‎.

وانتخبا لهم قسوسا في كل كنيسة ثم صلّيا باصوام واستودعاهم للرب الذي كانوا قد آمنوا به‎.

الاطعمة للجوف والجوف للاطعمة والله سيبيد هذا وتلك. ولكن الجسد ليس للزنا بل للرب والرب للجسد.

فاريد ان تكونوا بلا هم. غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب.

ان بين الزوجة والعذراء فرقا. غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسدا وروحا. واما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها

هذا اقوله لخيركم ليس لكي ألقي عليكم وهقا بل لاجل اللياقة والمثابرة للرب من دون ارتباك.

لان للرب الارض وملأها.

ولكن ان قال لكم احد هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا من اجل ذاك الذي اعلمكم والضمير. لان للرب الارض وملأها

وليس كما رجونا بل اعطوا انفسهم اولا للرب ولنا بمشيئة الله.

مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح واغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب.

ايها النساء اخضعن لرجالكنّ كما للرب.

خادمين بنيّة صالحة كما للرب ليس للناس.

لتسلكوا كما يحق للرب في كل رضى مثمرين في كل عمل صالح ونامين في معرفة الله

لتسكن فيكم كلمة المسيح بغنى وانتم بكل حكمة معلّمون ومنذرون بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح واغاني روحية بنعمة مترنمين في قلوبكم للرب

وكل ما فعلتم فاعملوا من القلب كما للرب ليس للناس

وبعد هذا سمعت صوتا عظيما من جمع كثير في السماء قائلا هللويا. الخلاص والمجد والكرامة والقدرة للرب الهنا