ان كان قربانه محرقة من البقر فذكرا صحيحا يقرّبه. الى باب خيمة الاجتماع يقدمه للرضا عنه امام الرب.
كل ما كان فيه عيب لا تقرّبوه لانه لا يكون للرضا عنكم.
واذا قرّب انسان ذبيحة سلامة للرب وفاء لنذر او نافلة من البقر او الاغنام تكون صحيحة للرضا. كل عيب لا يكون فيها.
فيردد الحزمة امام الرب للرضا عنكم. في غد السبت يرددها الكاهن.
هل الى الدهور يرفض الرب ولا يعود للرضا بعد.