كي تقبلوها في الرب كما يحق للقديسين وتقوموا لها في اي شيء احتاجته منكم. لانها صارت مساعدة لكثيرين ولي انا ايضا
ملتمسين منا بطلبة كثيرة ان نقبل النعمة وشركة الخدمة التي للقديسين.
فانه من جهة الخدمة للقديسين هو فضول مني ان اكتب اليكم.
ايها الاحباء اذ كنت اصنع كل الجهد لاكتب اليكم عن الخلاص المشترك اضطررت ان اكتب اليكم واعظا ان تجتهدوا لاجل الايمان المسلّم مرة للقديسين.