Skip to Content

"للنار"

10 مرة في ARB

فحم للجمر وحطب للنار هكذا الرجل المخاصم لتهييج النزاع.

لان كل سلاح المتسلح في الوغى وكل رداء مدحرج في الدماء يكون للحريق ماكلأ للنار.

بسخط رب الجنود تحرق الارض ويكون الشعب كمأكل للنار لا يشفق الانسان على اخيه.

هكذا قال رب الجنود ان اسوار بابل العريضة تدمر تدميرا وابوابها الشامخة تحرق بالنار فتتعب الشعوب للباطل والقبائل للنار حتى تعيا

هوذا يطرح اكلا للنار. تاكل النار طرفيه ويحرق وسطه. فهل يصلح لعمل.

لذلك هكذا قال السيد الرب مثل عود الكرم بين عيدان الوعر التي بذلتها اكلا للنار كذلك ابذل سكان اورشليم.

تكونين اكلة للنار. دمك يكون في وسط الارض. لا تذكرين لاني انا الرب تكلمت

فاجتمعت المرازبة والشحن والولاة ومشيرو الملك ورأوا هؤلاء الرجال الذين لم تكن للنار قوّة على اجسامهم وشعرة من رؤوسهم لم تحترق وسراويلهم لم تتغير ورائحة النار لم تأتي عليهم.

أليس من قبل رب الجنود ان الشعوب يتعبون للنار والامم للباطل يعيون.

واما السموات والارض الكائنة الآن فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار الى يوم الدين وهلاك الناس الفجار