عند دخولكما المدينة للوقت تجدانه قبل صعوده الى المرتفعة لياكل. لان الشعب لا ياكل حتى يأتي لانه يبارك الذبيحة. بعد ذلك يأكل المدعوون. فالآن اصعدا لانكما في مثل اليوم تجدانه.
فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء. واذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه.
فاعطى واحدا خمس وزنات وآخر وزنتين وآخر وزنة. كل واحد على قدر طاقته. وسافر للوقت.
فدعاهما للوقت. فتركا اباهما زبدي في السفينة مع الأجرى وذهبا وراءه
فخرج خبره للوقت في كل الكورة المحيطة بالجليل
ولما خرجوا من المجمع جاءوا للوقت الى بيت سمعان واندراوس مع يعقوب ويوحنا.
فقام للوقت وحمل السرير وخرج قدام الكل حتى بهت الجميع ومجّدوا الله قائلين ما رأينا مثل هذا قط.
فخرج الفريسيون للوقت مع الهيرودسيين وتشاوروا عليه لكي يهلكوه
وهؤلاء هم الذين على الطريق. حيث تزرع الكلمة وحينما يسمعون يأتي الشيطان للوقت وينزع الكلمة المزروعة في قلوبهم.
وهؤلاء كذلك هم الذين زرعوا على الاماكن المحجرة. الذين حينما يسمعون الكلمة يقبلونها للوقت بفرح.
ولما خرج من السفينة للوقت استقبله من القبور انسان به روح نجس
فأذن لهم يسوع للوقت. فخرجت الارواح النجسة ودخلت في الخنازير. فاندفع القطيع من على الجرف الى البحر. وكان نحو الفين. فاختنق في البحر.
فدخلت للوقت بسرعة الى الملك وطلبت قائلة اريد ان تعطيني حالا راس يوحنا المعمدان على طبق.
ولما خرجوا من السفينة للوقت عرفوه.
فقدموه اليه. فلما رآه للوقت صرعه الروح فوقع على الارض يتمرغ ويزبد.
فجاء للوقت وتقدم اليه قائلا يا سيدي يا سيدي. وقبله.
وانتم مثل اناس ينتظرون سيدهم متى يرجع من العرس حتى اذا جاء وقرع يفتحون له للوقت.
وليس احد اذا شرب العتيق يريد للوقت الجديد لانه يقول العتيق اطيب
فذاك لما اخذ اللقمة خرج للوقت. وكان ليلا.
قال لهم سمعان بطرس انا اذهب لأتصيد. قالوا له نذهب نحن ايضا معك. فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا.
فقال له بطرس يا اينياس يشفيك يسوع المسيح. قم وافرش لنفسك. فقام للوقت.
واذا ثلاثة رجال قد وقفوا للوقت عند البيت الذي كنت فيه مرسلين اليّ من قيصرية.
فلما رأى الرؤيا للوقت طلبنا ان نخرج الى مكدونية متحققين ان الرب قد دعانا لنبشرهم
فحينئذ ارسل الاخوة بولس للوقت ليذهب كما الى البحر. واما سيلا وتيموثاوس فبقيا هناك.
ثم لما أعلمت بمكيدة عتيدة ان تصير على الرجل من اليهود ارسلته للوقت اليك آمرا المشتكين ايضا ان يقولوا لديك ما عليه. كن معافى
ان يعلن ابنه فيّ لابشر به بين الامم للوقت لم استشر لحما ودما
الذي هو رمز للوقت الحاضر الذي فيه تقدم قرابين وذبائح لا يمكن من جهة الضمير ان تكمّل الذي يخدم