Skip to Content

"لما"

234 مرة في ARB

وحدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الارض وولد لهم بنات

هذه مواليد سام. لما كان سام ابن مئة سنة ولد ارفكشاد بعد الطوفان بسنتين.

فذهب ابرام كما قال له الرب وذهب معه لوط. وكان ابرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران.

وحدث لما قرب ان يدخل مصر انه قال لساراي امرأته اني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر.

فحدث لما دخل ابرام الى مصر ان المصريين رأوا المرأة انها حسنة جدا.

وكان ابرام ابن ست وثمانين سنة لما ولدت هاجر اسماعيل لابرام

وكان لما اخرجاهم الى خارج انه قال اهرب لحياتك. لا تنظر الى ورائك ولا تقف في كل الدائرة. اهرب الى الجبل لئلا تهلك.

وحدث لما اخرب الله مدن الدائرة ان الله ذكر ابراهيم وارسل لوطا من وسط الانقلاب. حين قلب المدن التي سكن فيها لوط

وحدث لما اتاهني الله من بيت ابي اني قلت لها هذا معروفك الذي تصنعين اليّ. في كل مكان نأتي اليه قولي عني هو اخي

وكان اسحق ابن اربعين سنة لما اتخذ لنفسه زوجة رفقة بنت بتوئيل الارامي اخت لابان الارامي من فدّان ارام.

وبعد ذلك خرج اخوه ويده قابضة بعقب عيسو فدعي اسمه يعقوب. وكان اسحق ابن ستين سنة لما ولدتهما

وحدث لما شاخ اسحق وكلّت عيناه عن النظر انه دعا عيسو ابنه الاكبر وقال له يا ابني. فقال له هانذا.

فكان لما ابصر يعقوب راحيل بنت لابان خاله وغنم لابان خاله ان يعقوب تقدم ودحرج الحجر عن فم البئر وسقى غنم لابان خاله.

وحدث لما ولدت راحيل يوسف ان يعقوب قال للابان اصرفني لاذهب الى مكاني والى ارضي.

فكان لما جاء يوسف الى اخوته انهم خلعوا عن يوسف قميصه القميص الملوّن الذي عليه.

وكان لما رأت انه ترك ثوبه في يدها وهرب الى خارج

وكان لما سمع اني رفعت صوتي وصرخت انه ترك ثوبه بجانبي وهرب وخرج الى خارج

وكان لما رفعت صوتي وصرخت انه ترك ثوبه بجانبي وهرب الى خارج

فكان لما سمع سيده كلام امرأته الذي كلمته به قائلة بحسب هذا الكلام صنع بي عبدك ان غضبه حمي.

وكان يوسف ابن ثلاثين سنة لما وقف قدام فرعون ملك مصر. فخرج يوسف من لدن فرعون واجتاز في كل ارض مصر

وقالوا بعضهم لبعض حقّا اننا مذنبون الى اخينا الذي رأينا ضيقة نفسه لما استرحمنا ولم نسمع. لذلك جاءت علينا هذه الضيقة.

وحدث لما فرغوا من اكل القمح الذي جاءوا به من مصر ان اباهم قال لهم ارجعوا اشتروا لنا قليلا من الطعام.

وكان لما أتينا الى المنزل اننا فتحنا عدالنا واذا فضة كل واحد في فم عدله فضتنا بوزنها. فقد رددناها في ايادينا.

فكان لما صعدنا الى عبدك ابي اننا اخبرناه بكلام سيدي.

وحدث في تلك الايام لما كبر موسى انه خرج الى اخوته لينظر في اثقالهم. فرأى رجلا مصريا يضرب رجلا عبرانيا من اخوته.

ولكن فرعون لما رأى ان المطر والبرد والرعود انقطعت عاد يخطئ واغلظ قلبه هو وعبيده.

انكم تقولون هي ذبيحة فصح للرب الذي عبر عن بيوت بني اسرائيل في مصر لما ضرب المصريين وخلّص بيوتنا. فخرّ الشعب وسجدوا.

وكان لما تقسى فرعون عن اطلاقنا ان الرب قتل كل بكر في ارض مصر من بكر الناس الى بكر البهائم. لذلك انا اذبح للرب الذكور من كل فاتح رحم وافدي كل بكر من اولادي.

وكان لما اطلق فرعون الشعب ان الله لم يهدهم في طريق ارض الفلسطينيين مع انها قريبة. لان الله قال لئلا يندم الشعب اذا رأوا حربا ويرجعوا الى مصر.

وحدث في اليوم الثالث لما كان الصباح انه صارت رعود وبروق وسحاب ثقيل على الجبل وصوت بوق شديد جدا. فارتعد كل الشعب الذي في المحلّة.

وكان لما نزل موسى من جبل سيناء ولوحا الشهادة في يد موسى عند نزوله من الجبل ان موسى لم يعلم ان جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه.

لكي تعلم اجيالكم اني في مظال اسكنت بني اسرائيل لما اخرجتهم من ارض مصر. انا الرب الهكم.

وفي نهاية الاربعين نهارا والاربعين ليلة لما اعطاني الرب لوحي الحجر لوحي العهد

وكان لما انتهى جميع الشعب من عبور الاردن ان الرب كلم يشوع قائلا.

وكان لما انتهى كل الشعب من العبور انه عبر تابوت الرب والكهنة في حضرة الشعب.

فكان لما صعد الكهنة حاملو تابوت عهد الرب من وسط الاردن واجتذبت بطون اقدام الكهنة الى اليابسة ان مياه الاردن رجعت الى مكانها وجرت كما من قبل الى كل شطوطه.

وحدث لما كان يشوع عند اريحا انه رفع عينيه ونظر واذا برجل واقف قبالته وسيفه مسلول بيده. فسار يشوع اليه وقال له هل لنا انت او لاعدائنا.

وكان لما رأى ملك عاي ذلك انهم اسرعوا وبكروا وخرج رجال المدينة للقاء اسرائيل للحرب هو وجميع شعبه في الميعاد الى قدام السهل وهو لا يعلم ان عليه كمينا وراء المدينة.

وكان لما انتهى اسرائيل من قتل جميع سكان عاي في الحقل في البرية حيث لحقوهم وسقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا ان جميع اسرائيل رجع الى عاي وضربوها بحد السيف.

واما سكان جبعون لما سمعوا بما عمله يشوع باريحا وعاي

وكان لما اخرجوا اولئك الملوك الى يشوع ان يشوع دعا كل رجال اسرائيل وقال لقواد رجال الحرب الذين ساروا معه تقدموا وضعوا ارجلكم على اعناق هؤلاء الملوك. فتقدموا ووضعوا ارجلهم على اعناقهم.

وكان لما تشدد بنو اسرائيل انهم جعلوا الكنعانيين تحت الجزية ولم يطردوهم طردا

وكان لما تشدد اسرائيل انه وضع الكنعانيين تحت الجزية ولم يطردهم طردا.

وكان لما تكلم ملاك الرب بهذا الكلام الى جميع بني اسرائيل ان الشعب رفعوا صوتهم وبكوا.

وكان لما انتهى من تقديم الهدية صرف القوم حاملي الهدية

وكان لما صرخ بنو اسرائيل الى الرب بسبب المديانيين

وكان لما سمع جدعون خبر الحلم وتفسيره انه سجد ورجع الى محلّة اسرائيل وقال قوموا لان الرب قد دفع الى يدكم جيش المديانيين.

فقال هم اخوتي بنو امي. حيّ هو الرب لو استحييتماهم لما قتلتكما.

وكان لما رأها انه مزّق ثيابه وقال آه يا بنتي قد احزنتني حزنا وصرت بين مكدّريّ لاني قد فتحت فمي الى الرب ولا يمكنني الرجوع.

فقالت له امرأته لو اراد الرب ان يميتنا لما اخذ من يدنا محرقة وتقدمة ولما ارانا كل هذه ولما كان في مثل هذا الوقت اسمعنا مثل هذه.

فقال له رجال المدينة في اليوم السابع قبل غروب الشمس اي شيء احلى من العسل وما اجفى من الاسد. فقال لهم لو لم تحرثوا على عجلتي لما وجدتم أحجيتي.

وكان لما طابت قلوبهم انهم قالوا ادعوا شمشون ليلعب لنا. فدعوا شمشون من بيت السجن فلعب امامهم واوقفوه بين الاعمدة.

وكان لما ذكر تابوت الله انه سقط عن الكرسي الى الوراء الى جانب الباب فانكسرت رقبته ومات. لانه كان رجلا شيخا وثقيلا. وقد قضى لاسرائيل اربعين سنة

فارسلوا تابوت الله الى عقرون. وكان لما دخل تابوت الله الى عقرون انه صرخ العقرونيون قائلين قد نقلوا الينا تابوت اله اسرائيل لكي يميتونا نحن وشعبنا.

وكان لما شاخ صموئيل انه جعل بنيه قضاة لاسرائيل.

لما جاء يعقوب الى مصر وصرخ آباؤكم الى الرب ارسل الرب موسى وهرون فاخرجا آباءكم من مصر واسكناهم في هذا المكان.

وكان لما انتهى من اصعاد المحرقة اذا صموئيل مقبل فخرج شاول للقائه ليباركه.

وكان لما جاءوا انه رأى اليآب فقال ان امام الرب مسيحه.

وجميع رجال اسرائيل لما رأوا الرجل هربوا منه وخافوا جدا.

وكان لما قام الفلسطيني وذهب وتقدم للقاء داود ان داود اسرع وركض نحو الصف للقاء الفلسطيني.

وكان لما فرغ من الكلام مع شاول انّ نفس يوناثان تعلّقت بنفس داود واحبه يوناثان كنفسه.

وكان لما هرب ابياثار بن اخيمالك الى داود الى قعيلة نزل وبيده افود.

ولكن حيّ هو الرب اله اسرائيل الذي منعني عن اذيتك انك لو لم تبادري وتأتي لاستقبالي لما ابقي لنابال الى ضوء الصباح بائل بحائط.

وفي الغد لما جاء الفلسطينيون ليعرّوا القتلى وجدوا شاول وبنيه الثلاثة ساقطين في جبل جلبوع.

وكان لما سكن الملك في بيته واراحه الرب من كل الجهات من جميع اعدائه

وكان في اليوم السابع ان الولد مات فخاف عبيد داود ان يخبروه بان الولد قد مات لانهم قالوا هوذا لما كان الولد حيّا كلمناه فلم يسمع لصوتنا. فكيف نقول له قد مات الولد. يعمل اشرّ.

فقال له عبيده ما هذا الأمر الذي فعلت. لما كان الولد حيّا صمت وبكيت ولما مات الولد قمت واكلت خبزا.

فقال لما كان الولد حيّا صمت وبكيت لاني قلت من يعلم ربما يرحمني الرب ويحيا الولد.

وكان لما جاء داود الى محنايم ان شوبي بن ناحاش من ربّة بني عمون وماكير بن عميئيل من لودبار وبرزلاي الجلعادي من روجليم

فقال الرجل ليوآب فلو وزن في يدي الف من الفضة لما كنت امد يدي الى ابن الملك. لان الملك اوصاك في آذاننا انت وابيشاي واتّاي قائلا احترزوا ايّا كان منكم على الفتى ابشالوم.

وكان عماسا يتمرغ في الدم في وسط السكة. ولما رأى الرجل ان كل الشعب يقفون نقل عماسا من السكة الى الحقل وطرح عليه ثوبا لما رأى ان كل من يصل اليه يقف.

وكان لما خرج الكهنة من القدس ان السحاب ملأ بيت الرب.

فقال ملك اسرائيل لاليشع لما رآهم هل اضرب هل اضرب يا ابي.

وكان لما انتهى سليمان من الصلاة الى الرب بكل هذه الصلاة والتضرع انه نهض من امام مذبح الرب من الجثو على ركبتيه ويداه مبسوطتان نحو السماء.

وكان لما اكمل سليمان بناء بيت الرب وبيت الملك وكل مرغوب سليمان الذي سرّ ان يعمل

وحدث لما كان داود في ادوم عند صعود يوآب رئيس الجيش لدفن القتلى وضرب كل ذكر في ادوم.

وكان في ذلك الزمان لما خرج يربعام من اورشليم انه لاقاه اخيا الشيلوني النبي في الطريق وهو لابس رداء جديدا وهما وحدهما في الحقل.

فقال اليشع حيّ هو رب الجنود الذي انا واقف امامه انه لولا اني رافع وجه يهوشافاط ملك يهوذا لما كنت انظر اليك ولا اراك.

فانه لما تكلم رجل الله الى الملك قائلا كيلتا شعير بشاقل وكيلة دقيق بشاقل تكون في مثل هذا الوقت غدا في باب السامرة

فدعا الملك يهوآش يهوياداع الكاهن والكهنة وقال لهم. لماذا لم ترمّموا ما تهدّم من البيت. فالآن لا تأخذوا فضة من عند اصحابكم بل اجعلوها لما تهدّم من البيت.

وكان لما رأوا الفضة قد كثرت في الصندوق انه صعد كاتب الملك والكاهن العظيم وصرّوا وحسبوا الفضة الموجودة في بيت الرب.

وفي الغد لما جاء الفلسطينيون ليعرّوا القتلى وجدوا شاول وبنيه ساقطين في جبل جلبوع.

وكان لما سكن داود في بيته قال داود لناثان النبي. هانذا ساكن في بيت من ارز وتابوت عهد الرب تحت شقق.

في ذلك الوقت لما رأى داود ان الرب قد اجابه في بيدر ارنان اليبوسي ذبح هناك.

لما شاخ داود وشبع اياما ملّك سليمان ابنه على اسرائيل.

فمن الذهب بالوزن لما هو من ذهب لكل آنية خدمة فخدمة ولجميع آنية الفضة فضة بالوزن لكل آنية خدمة فخدمة.

وانا بكل قوتي هيّأت لبيت الهي الذهب لما هو من ذهب والفضة لما هو من فضة والنحاس لما هو من نحاس والحديد لما هو من حديد والخشب لما هو من خشب وحجارة الجزع وحجارة للترصيع وحجارة كحلاء ورقماء وكل حجارة كريمة وحجارة الرخام بكثرة.

وكان لما خرج الكهنة من القدس لان جميع الكهنة الموجودين تقدسوا. لم تلاحظ الفرق.

وكان لما صوّت المبوقون والمغنون كواحد صوتا واحدا لتسبيح الرب وحمده ورفعوا صوتا بالابواق والصنوج وآلات الغناء والتسبيح للرب لانه صالح لان الى الابد رحمته ان البيت بيت الرب امتلأ سحابا.

ولكن لما رجعوا عندما تضايقوا الى الرب اله اسرائيل وطلبوه وجد لهم.

حينئذ لما قرئت رسالة ارتحششتا الملك امام رحوم وشمشاي الكاتب ورفقائهما ذهبوا بسرعة الى اورشليم الى اليهود واوقفوهم بذراع وقوة.

ولكن لما استراحوا رجعوا الى عمل الشر قدامك فتركتهم بيد اعدائهم فتسلطوا عليهم ثم رجعوا وصرخوا اليك وانت من السماء سمعت وانقذتهم حسب مراحمك الكثيرة احيانا كثيرة.

وكان لما اظلمت ابواب اورشليم قبل السبت اني أمرت بان تغلق الابواب وقلت ان لا يفتحوها الى ما بعد السبت واقمت من غلماني على الابواب حتى لا يدخل حمل في يوم السبت.

في اليوم السابع لما طاب قلب الملك بالخمر قال لمهومان وبزثا وحربونا وبغثا وابغثا وزيثار وكركس الخصيان السبعة الذين كانوا يخدمون بين يدي الملك احشويروش

بعد هذه الأمور لما خمد غضب الملك احشويروش ذكر وشتي وما عملته وما حتم به عليها.

فخرج هامان في ذلك اليوم فرحا وطيب القلب. ولكن لما رأى هامان مردخاي في باب الملك ولم يقم ولا تحرك له امتلأ هامان غيظا على مردخاي.

وكان لما دارت ايام الوليمة ان ايوب ارسل فقدسهم وبكّر في الغد واصعد محرقات على عددهم كلهم. لان ايوب قال ربما اخطأ بنيّ وجدفوا على الله في قلوبهم. هكذا كان ايوب يفعل كل الايام

لو دعوت فاستجاب لي لما آمنت بانه سمع صوتي

لما جعل للمطر فريضة ومذهبا للصواعق

ان كنت قد هززت يدي على اليتيم لما رأيت عوني في الباب

ورد الرب سبي ايوب لما صلى لاجل اصحابه وزاد الرب على كل ما كان لايوب ضعفا.

لما سكت بليت عظامي من زفيري اليوم كله‎.

لما رأوا بهتوا ارتاعوا فرّوا‎.

لامام المغنين. على لا تهلك. مذهبة لداود لما ارسل شاول وراقبوا البيت ليقتلوه‎. ‎انقذني من اعدائي يا الهي. من مقاوميّ احمني‎.

مزمور لداود لما كان في برية يهوذا‎. ‎يا الله الهي انت. اليك ابكّر. عطشت اليك نفسي يشتاق اليك جسدي في ارض ناشفة ويابسة بلا ماء

قصيدة لداود لما كان في المغارة. صلاة بصوتي الى الرب اصرخ بصوتي الى الرب اتضرع‎.

لما ثبت السموات كنت هناك انا. لما رسم دائرة على وجه الغمر.

لما اثبت السحب من فوق لما تشددت ينابيع الغمر.

لما وضع للبحر حده فلا تتعدى المياه تخمه لما رسم أسس الارض.

ظالم الفقير تكثيرا لما له ومعطي الغني انما هما للعوز.

لما وجهت قلبي لاعرف الحكمة وانظر العمل الذي عمل على الارض وانه نهارا وليلا لا يرى النوم بعينيه

وامتلأت ارضهم اوثانا. يسجدون لعمل ايديهم لما صنعته اصابعهم.

من منكم يسمع هذا. يصغى ويسمع لما بعد.

وكان لما فرغ ارميا من التكلم بكل ما اوصاه الرب ان يكلم كل الشعب به ان الكهنة والانبياء وكل الشعب امسكوه قائلين تموت موتا.

ولكن كان لما صعد نبوخذراصر ملك بابل الى الارض اننا قلنا هلم فندخل الى اورشليم من وجه جيش الكلدانيين ومن وجه جيش الاراميين. فسكنا في اورشليم

فكان لما سمعوا كل الكلام انهم خافوا ناظرين بعضهم الى بعض وقالوا لباروخ إخبارا نخبر الملك بكل هذا الكلام.

وكان لما قرأ يهودي ثلاثة شطور او اربعة انه شقه بمبراة الكاتب والقاه الى النار التي في الكانون حتى فني كل الدرج في النار التي في الكانون.

وكان لما أصعد جيش الكلدانيين عن اورشليم من وجه جيش فرعون

فخرج اسماعيل بن نثنيا للقائهم من المصفاة سائرا وباكيا. فكان لما لقيهم انه قال لهم هلم الى جدليا بن اخيقام.

فكان لما اتوا الى وسط المدينة ان اسماعيل بن نثنيا قتلهم والقاهم الى وسط الجب هو والرجال الذين معه.

وكان لما فرغ ارميا من ان كلم كل الشعب بكل كلام الرب الههم الذي ارسله الرب الههم اليهم بكل هذا الكلام

لما سارت سارت على جوانبها الاربعة. لم تدر عند سيرها.

فدخل فيّ روح لما تكلم معي واقامني على قدميّ فسمعت المتكلم معي.

وكان لما امر الرجل اللابس الكتان قائلا خذ نارا من بين البكرات من بين الكروبيم انه دخل ووقف بجانب البكرة.

لما سارت سارت على جوانبها الاربع. لم تدر عند سيرها. بل الى الموضع الذي توجّه اليه الرأس ذهبت وراءه. لم تدر عند سيرها.

وكان لما تنبأت ان فلطيا بن بنايا مات. فخررت على وجهي وصرخت بصوت عظيم وقلت آه يا سيد الرب. هل تفني انت بقية اسرائيل

لما أتيت بهم الى الارض التي رفعت لهم يدي لاعطيهم اياها فرأوا كل تل عال وكل شجرة غبياء فذبحوا هناك ذبائحهم وقربوا هناك قرابينهم المغيظة وقدموا هناك روائح سرورهم وسكبوا هناك سكائبهم.

يا ابن آدم ان بيت اسرائيل لما سكنوا ارضهم نجسوها بطريقهم وبافعالهم. كانت طريقهم امامي كنجاسة الطامث.

والمنظر كالمنظر الذي رأيته كالمنظر الذي رأيته لما جئت لأخرب المدينة والمناظر كالمنظر الذي رايت عند نهر خابور فخررت على وجهي.

وكان لما رأيت انا دانيال الرؤيا وطلبت المعنى اذا بشبه انسان واقف قبالتي.

لما كان اسرائيل غلاما احببته ومن مصر دعوت ابني.

لما تكلم افرايم برعدة ترفّع في اسرائيل. ولما اثم ببعل مات.

لما رعوا شبعوا. شبعوا وارتفعت قلوبهم لذلك نسوني

وحدث لما فرغ من اكل عشب الارض اني قلت ايها السيد الرب اصفح. كيف يقوم يعقوب فانه صغير.

لما ارسل اهل بيت ايل شراصر ورجم ملك ورجالهم ليصلّوا قدام الرب

قل لجميع شعب الارض وللكهنة قائلا. لما صمتم ونحتم في الشهر الخامس والشهر السابع وذلك هذه السبعين سنة فهل صمتم صوما لي انا.

اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس.

حينئذ لما رأى هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا. فارسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس.

ولكن لما سمع ان ارخيلاوس يملك على اليهودية عوضا عن هيرودس ابيه خاف ان يذهب الى هناك. واذ أوحي اليه في حلم انصرف الى نواحي الجليل.

فالفريسيون لما نظروا قالوا له هوذا تلاميذك يفعلون ما لا يحل فعله في السبت.

فلو علمتم ما هو. اني اريد رحمة لا ذبيحة. لما حكمتم على الابرياء.

ولكن لما اشرقت الشمس احترق. واذ لم يكن له اصل جف.

ثم لما صار مولد هيرودس رقصت ابنة هيروديا في الوسط فسرّت هيرودس.

ولكن لما رأى الريح شديدة خاف واذ ابتدأ يغرق صرخ قائلا يا رب نجني.

حينئذ تقدم تلاميذه وقالوا له اتعلم ان الفريسيين لما سمعوا القول نفروا.

وتقولون لو كنا في ايام آبائنا لما شاركناهم في دم الانبياء.

حينئذ لما رأى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم وردّ الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة والشيوخ

ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني.

فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا.

ولكن لما اشرقت الشمس احترق. واذ لم يكن له اصل جف.

وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء. لنجتز الى العبر.

لما سمعت بيسوع جاءت في الجمع من وراء ومسّت ثوبه.

ولكن لما سمع هيرودس قال هذا هو يوحنا الذي قطعت انا راسه. انه قام من الاموات

واذ كان يوم موافق لما صنع هيرودس في مولده عشاء لعظمائه وقواد الالوف ووجوه الجليل

وللوقت كل الجمع لما رأوه تحيّروا وركضوا وسلموا عليه.

وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع.

وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني. الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني.

فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا هوذا ينادي ايليا.

وبالحق اقول لكم ان ارامل كثيرة كنّ في اسرائيل في ايام ايليا حين أغلقت السماء مدة ثلاث سنين وستة اشهر لما كان جوع عظيم في الارض كلها.

وفي الغد لما مضى اخرج دينارين واعطاهما لصاحب الفندق وقال له اعتن به ومهما انفقت اكثر فعند رجوعي اوفيك.

واذ كان يصلّي في موضع لما فرغ قال واحد من تلاميذه يا رب علّمنا ان نصلّي كما علّم يوحنا ايضا تلاميذه.

ولكن لما جاء ابنك هذا الذي اكل معيشتك مع الزواني ذبحت له العجل المسمن.

فواحد منهم لما رأى انه شفي رجع يمجد الله بصوت عظيم.

وكل الجموع الذين كانوا مجتمعين لهذا المنظر لما ابصروا ما كان رجعوا وهم يقرعون صدورهم.

انتم تسجدون لما لستم تعلمون. اما نحن فنسجد لما نعلم. لان الخلاص هو من اليهود.

هذه ايضا آية ثانية صنعها يسوع لما جاء من اليهودية الى الجليل

وفي الغد لما رأى الجمع الذين كانوا واقفين في عبر البحر انه لم تكن هناك سفينة اخرى سوى واحدة وهي تلك التي دخلها تلاميذه وان يسوع لم يدخل السفينة مع تلاميذه بل مضى تلاميذه وحدهم.

فكثيرون من الجمع لما سمعوا هذا الكلام قالوا هذا بالحقيقة هو النبي.

قال لهم يسوع لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية. ولكن الآن تقولون اننا نبصر فخطيتكم باقية

ثم ان اليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها لما رأوا مريم قامت عاجلا وخرجت تبعوها قائلين انها تذهب الى القبر لتبكي هناك.

فمريم لما أتت الى حيث كان يسوع ورأته خرّت عند رجليه قائلة له يا سيد لو كنت ههنا لم يمت اخي.

وهذه الامور لم يفهمها تلاميذه اولا. ولكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا ان هذه كانت مكتوبة عنه وانهم صنعوا هذه له.

لما قال يسوع هذا اضطرب بالروح وشهد وقال الحق الحق اقول لكم ان واحدا منكم سيسلمني.

فذاك لما اخذ اللقمة خرج للوقت. وكان ليلا.

اجابوا وقالوا له لو لم يكن فاعل شر لما كنا قد سلمناه اليك.

ثم ان العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع اخذوا ثيابه وجعلوها اربعة اقسام لكل عسكري قسما. واخذوا القميص ايضا. وكان القميص بغير خياطة منسوجا كله من فوق.

الحق الحق اقول لك لما كنت اكثر حداثة كنت تمنطق ذاتك وتمشي حيث تشاء. ولكن متى شخت فانك تمد يديك وآخر يمنطقك ويحملك حيث لا تشاء.

‎فهذا لما رأى بطرس ويوحنا مزمعين ان يدخلا الهيكل سأل ليأخذ صدقة.

‎ولكن الخدام لما جاءوا لم يجدوهم في السجن فرجعوا واخبروا

قائلين اننا وجدنا الحبس مغلقا بكل حرص والحراس واقفين خارجا امام الابواب ولكن لما فتحنا لم نجد في الداخل احدا

‎ولكن لما صدقوا فيلبس وهو يبشر بالامور المختصة بملكوت الله وباسم يسوع المسيح اعتمدوا رجالا ونساء‎.

‎اللذين لما نزلا صلّيا لاجلهم لكي يقبلوا الروح القدس‎.

‎ولكن كان منهم قوم وهم رجال قبرسيون وقيروانيون الذين لما دخلوا انطاكية كانوا يخاطبون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع‎.

‎الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع ان يثبتوا في الرب بعزم القلب‎.

‎فالوالي حينئذ لما رأى ما جرى آمن مندهشا من تعليم الرب

‎فالجموع لما رأوا ما فعل بولس رفعوا صوتهم بلغة ليكأونية قائلين ان الآلهة تشبهوا بالناس ونزلوا الينا‎.

فهؤلاء لما أطلقوا جاءوا الى انطاكية وجمعوا الجمهور ودفعوا الرسالة‎.

‎فاخبر الجلادون الولاة بهذا الكلام فاختشوا لما سمعوا انهما رومانيان‎.

واما الاخوة فللوقت ارسلوا بولس وسيلا ليلا الى بيرية وهما لما وصلا مضيا الى مجمع اليهود‎.

قال لهم هل قبلتم الروح القدس لما آمنتم. قالوا له ولا سمعنا انه يوجد الروح القدس‎.

‎ولكن لما استكملنا الايام خرجنا ذاهبين وهم جميعا يشيعوننا مع النساء والاولاد الى خارج المدينة. فجثونا على ركبنا على الشاطئ وصلّينا‎.

‎وللوقت تنحى عنه الذين كانوا مزمعين ان يفحصوه واختشى الامير لما علم انه روماني ولانه قد قيده

‎هذا الرجل لما امسكه اليهود وكانوا مزمعين ان يقتلوه اقبلت مع العسكر وانقذته اذ أخبرت انه روماني‎.

‎ثم لما أعلمت بمكيدة عتيدة ان تصير على الرجل من اليهود ارسلته للوقت اليك آمرا المشتكين ايضا ان يقولوا لديك ما عليه. كن معافى

‎وأولئك لما دخلوا قيصرية ودفعوا الرسالة الى الوالي احضروا بولس ايضا اليه‎.

‎ولكن لما كملت سنتان قبل فيلكس بوركيوس فستوس خليفة له. واذ كان فيلكس يريد ان يودع اليهود منة ترك بولس مقيدا

وعرض لي عنه رؤساء الكهنة ومشايخ اليهود لما كنت في اورشليم طالبين حكما عليه‎.

‎ولكن لما رفع بولس دعواه لكي يحفظ لفحص اوغسطس امرت بحفظه الى ان ارسله الى قيصر‎.

ففي الغد لما جاء اغريباس وبرنيكي في احتفال عظيم ودخلا الى دار الاستماع مع الامراء ورجال المدينة المقدمين امر فستوس فأتي ببولس‎.

‎ومن هناك لما سمع الاخوة بخبرنا خرجوا لاستقبالنا الى فورن ابيوس والثلاثة الحوانيت. فلما رآهم بولس شكر الله وتشجع

الذين لما فحصوا كانوا يريدون ان يطلقوني لانه لم تكن فيّ علّة واحدة للموت‎.

‎ولكن لما قاوم اليهود اضطررت ان ارفع دعواي الى قيصر. ليس كأن لي شيئا لاشتكي به على امتي‎.

فانصرفوا وهم غير متفقين بعضهم مع بعض لما قال بولس كلمة واحدة انه حسنا كلم الروح القدس آباءنا باشعياء النبي

لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم واظلم قلبهم الغبي.

لانكم لما كنتم عبيد الخطية كنتم احرارا من البر.

لانه لما كنا في الجسد كانت اهواء الخطايا التي بالناموس تعمل في اعضائنا لكي نثمر للموت.

اما انا فكنت بدون الناموس عائشا قبلا. ولكن لما جاءت الوصية عاشت الخطية فمتّ انا.

وانا لما أتيت اليكم ايها الاخوة أتيت ليس بسمو الكلام او الحكمة مناديا لكم بشهادة الله.

التي لم يعلمها احد من عظماء هذا الدهر. لان لو عرفوا لما صلبوا رب المجد.

لاننا لو كنا حكمنا على انفسنا لما حكم علينا.

لما كنت طفلا كطفل كنت اتكلم وكطفل كنت افطن وكطفل كنت افتكر. ولكن لما صرت رجلا ابطلت ما للطفل.

ولكن لما جئت الى ترواس لاجل انجيل المسيح وانفتح لي باب في الرب

لاننا لما أتينا الى مكدونية لم يكن لجسدنا شيء من الراحة بل كنا مكتئبين في كل شيء. من خارج خصومات. من داخل مخاوف.

ولكن لما سرّ الله الذي افرزني من بطن امي ودعاني بنعمته

ولكن لما أتى بطرس الى انطاكية قاومته مواجهة لانه كان ملوما.

لانه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الامم ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفا من الذين هم من الختان.

لكن لما رأيت انهم لا يسلكون باستقامة حسب حق الانجيل قلت لبطرس قدام الجميع ان كنت وانت يهودي تعيش امميا لا يهوديا فلماذا تلزم الامم ان يتهوّدوا.

هكذا نحن ايضا لما كنا قاصرين كنا مستعبدين تحت اركان العالم.

ولكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس

وانتم ايضا تعلمون ايها الفيلبيون انه في بداءة الانجيل لما خرجت من مكدونية لم تشاركني كنيسة واحدة في حساب العطاء والاخذ الا انتم وحدكم.

لاننا لما كنا عندكم سبقنا فقلنا لكم اننا عتيدون ان نتضايق كما حصل ايضا وانتم تعلمون.

بل لما كان في رومية طلبني باوفر اجتهاد فوجدني.

فانه لو كان ذلك الاول بلا عيب لما طلب موضع لثان.

لانه لو كان يشوع قد اراحهم لما تكلم بعد ذلك عن يوم آخر.

فانه لما وعد الله ابراهيم اذ لم يكن له اعظم يقسم به اقسم بنفسه

فانه لو كان على الارض لما كان كاهنا اذ يوجد الكهنة الذين يقدمون قرابين حسب الناموس

بالايمان نوح لما أوحي اليه عن امور لم ترى بعد خاف فبنى فلكا لخلاص بيته فبه دان العالم وصار وارثا للبر الذي حسب الايمان.

بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان يأخذه ميراثا فخرج وهو لا يعلم الى اين يأتي.

بالايمان موسى لما كبر ابى ان يدعى ابن ابنة فرعون

بالايمان اجتازوا في البحر الاحمر كما في اليابسة الامر الذي لما شرع فيه المصريون غرقوا.

فانكم تعلمون انه ايضا بعد ذلك لما اراد ان يرث البركة رفض اذ لم يجد للتوبة مكانا مع انه طلبها بدموع

ونظرت لما فتح الخروف واحدا من الختوم السبعة وسمعت واحدا من الاربعة الحيوانات قائلا كصوت رعد هلم وانظر.

ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم

ورأيت المرأة سكرى من دم القديسين ومن دم شهداء يسوع. فتعجبت لما رأيتها تعجبا عظيما