وكانا كلاهما بارين امام الله سالكين في جميع وصايا الرب واحكامه بلا لوم.
الذي سيثبتكم ايضا الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.
كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة
لكي تكونوا بلا لوم وبسطاء اولادا للّه بلا عيب في وسط جيل معوج وملتو تضيئون بينهم كانوار في العالم
من جهة الغيرة مضطهد الكنيسة. من جهة البر الذي في الناموس بلا لوم.
في جسم بشريته بالموت ليحضركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى امامه
انتم شهود والله كيف بطهارة وببر وبلا لوم كنا بينكم انتم المؤمنين.
لكي يثبّت قلوبكم بلا لوم في القداسة امام الله ابينا في مجيء ربنا يسوع المسيح مع جميع قديسيه
واله السلام نفسه يقدسكم بالتمام ولتحفظ روحكم ونفسكم وجسدكم كاملة بلا لوم عند مجيء ربنا يسوع المسيح.
فيجب ان يكون الاسقف بلا لوم بعل امرأة واحدة صاحيا عاقلا محتشما مضيفا للغرباء صالحا للتعليم
وانما هؤلاء ايضا ليختبروا اولا ثم يتشمسوا ان كانوا بلا لوم.
فأوص بهذا لكي يكنّ بلا لوم.
ان تحفظ الوصية بلا دنس ولا لوم الى ظهور ربنا يسوع المسيح
ان كان احد بلا لوم بعل امرأة واحدة له اولاد مؤمنون ليسوا في شكاية الخلاعة ولا متمردين.
لانه يجب ان يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله غير معجب بنفسه ولا غضوب ولا مدمن الخمر ولا ضرّاب ولا طامع في الربح القبيح