ففعل يشوع كما قال له موسى ليحارب عماليق. واما موسى وهرون وحور فصعدوا على راس التلّة.
وعند تمام السنة عدّ بنهدد الاراميين وصعد الى افيق ليحارب اسرائيل.
ولما جاء رحبعام الى اورشليم جمع من بيت يهوذا وبنيامين مئة وثمانين الف مختار محارب ليحارب اسرائيل ليرد الملك الى رحبعام.
بعد كل هذا حين هيّأ يوشيا البيت صعد نخو ملك مصر الى كركميش ليحارب عند الفرات. فخرج يوشيا للقائه.
ولم يحوّل يوشيا وجهه عنه بل تنكّر لمقاتلته ولم يسمع لكلام نخو من فم الله بل جاء ليحارب في بقعة مجدو.