لامام المغنين. على لا تهلك. مذهبة لداود لما ارسل شاول وراقبوا البيت ليقتلوه. انقذني من اعدائي يا الهي. من مقاوميّ احمني.
ولكن يد اخيقام بن شافان كانت مع ارميا حتى لا يدفع ليد الشعب ليقتلوه
وكان رؤساء الكهنة والمجمع كله يطلبون شهادة على يسوع ليقتلوه فلم يجدوا.
فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه.
ولما تمت ايام كثيرة تشاور اليهود ليقتلوه.
فعلم شاول بمكيدتهم. وكانوا يراقبون الابواب ايضا نهارا وليلا ليقتلوه.
طالبين عليه منّة ان يستحضره الى اورشليم وهم صانعون كمينا ليقتلوه في الطريق.