وعاش لامك مئة واثنتين وثمانين سنة وولد ابنا.
وكان ابراهيم ابن مئة سنة حين ولد له اسحق ابنه.
وعاش آدم مئة وثلاثين سنة وولد ولدا على شبهه كصورته ودعا اسمه شيثا.
وكانت ايام آدم بعدما ولد شيثا ثماني مئة سنة وولد بنين وبنات.
فكانت كل ايام آدم التي عاشها تسع مئة وثلاثين سنة ومات
وعاش شيث مئة وخمس سنين وولد أنوش.
وعاش شيث بعدما ولد أنوش ثماني مئة وسبع سنين وولد بنين وبنات.
فكانت كل ايام شيث تسع مئة واثنتي عشرة سنة ومات
وعاش أنوش بعدما ولد قينان ثماني مئة وخمس عشرة سنة وولد بنين وبنات.
فكانت كل ايام أنوش تسع مئة وخمس سنين ومات
وعاش قينان بعدما ولد مهللئيل ثماني مئة واربعين سنة وولد بنين وبنات.
فكانت كل ايام قينان تسع مئة وعشر سنين ومات
وعاش مهللئيل بعدما ولد يارد ثماني مئة وثلاثين سنة وولد بنين وبنات.
فكانت كل ايام مهللئيل ثماني مئة وخمسا وتسعين سنة ومات
وعاش يارد مئة واثنتين وستين سنة وولد اخنوخ.
وعاش يارد بعدما ولد اخنوخ ثماني مئة سنة وولد بنين وبنات.
فكانت كل ايام يارد تسع مئة واثنتين وستين سنة ومات
وسار اخنوخ مع الله بعدما ولد متوشالح ثلث مئة سنة وولد بنين وبنات.
فكانت كل ايام اخنوخ ثلث مئة وخمسا وستين سنة.
وعاش متوشالح مئة وسبعا وثمانين سنة وولد لامك.
وعاش متوشالح بعدما ولد لامك سبع مئة واثنتين وثمانين سنة وولد بنين وبنات.
فكانت كل ايام متوشالح تسع مئة وتسعا وستين سنة ومات
وعاش لامك بعدما ولد نوحا خمس مئة وخمسا وتسعين سنة وولد بنين وبنات.
فكانت كل ايام لامك سبع مئة وسبعا وسبعين سنة ومات
وكان نوح ابن خمس مئة سنة وولد نوح ساما وحاما ويافث
فقال الرب لا يدين روحي في الانسان الى الابد. لزيغانه هو بشر وتكون ايامه مئة وعشرين سنة.
وهكذا تصنعه. ثلث مئة ذراع يكون طول الفلك وخمسين ذراعا عرضه وثلثين ذراعا ارتفاعه.
ولما كان نوح ابن ست مئة سنة صار طوفان الماء على الارض.
في سنة ست مئة من حياة نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر من الشهر في ذلك اليوم انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء.
وتعاظمت المياه على الارض مئة وخمسين يوما
ورجعت المياه عن الارض رجوعا متواليا. وبعد مئة وخمسين يوما نقصت المياه.
وكان في السنة الواحدة والست مئة في الشهر الاول في اوّل الشهر ان المياه نشفت عن الارض. فكشف نوح الغطاء عن الفلك ونظر فاذا وجه الارض قد نشف.
وعاش نوح بعد الطوفان ثلث مئة وخمسين سنة.
فكانت كل ايام نوح تسع مئة وخمسين سنة ومات
هذه مواليد سام. لما كان سام ابن مئة سنة ولد ارفكشاد بعد الطوفان بسنتين.
وعاش سام بعدما ولد ارفكشاد خمس مئة سنة وولد بنين وبنات.
وعاش ارفكشاد بعدما ولد شالح اربع مئة وثلث سنين وولد بنين وبنات.
وعاش شالح بعدما ولد عابر اربع مئة وثلث سنين وولد بنين وبنات.
وعاش عابر بعدما ولد فالج اربع مئة وثلاثين سنة وولد بنين وبنات.
وعاش ناحور بعدما ولد تارح مئة وتسع عشرة سنة وولد بنين وبنات.
فلما سمع ابرام ان اخاه سبي جرّ غلمانه المتمرّنين ولدان بيته ثلث مئة وثمانية عشر وتبعهم الى دان.
فقال لابرام اعلم يقينا ان نسلك سيكون غريبا في ارض ليست لهم ويستعبدون لهم. فيذلونهم اربع مئة سنة.
فسقط ابراهيم على وجهه وضحك. وقال في قلبه هل يولد لابن مئة سنة وهل تلد سارة وهي بنت تسعين سنة
وكانت حياة سارة مئة وسبعا وعشرين سنة سني حياة سارة.
يا سيدي اسمعني. ارض باربع مئة شاقل فضة ما هي بيني وبينك. فادفن ميتك.
فسمع ابراهيم لعفرون ووزن ابراهيم لعفرون الفضة التي ذكرها في مسامع بني حثّ. اربع مئة شاقل فضة جائزة عند التجار
وهذه ايام سني حياة ابراهيم التي عاشها. مئة وخمس وسبعون سنة.
وهذه سنو حياة اسماعيل. مئة وسبع وثلاثون سنة. واسلم روحه ومات وانضمّ الى قومه.
وزرع اسحق في تلك الارض فاصاب في تلك السنة مئة ضعف وباركه الرب.
فرجع الرسل الى يعقوب قائلين أتينا الى اخيك الى عيسو. وهو ايضا قادم للقائك واربع مئة رجل معه.
ورفع يعقوب عينيه ونظر واذا عيسو مقبل ومعه اربع مئة رجل. فقسم الاولاد على ليئة وعلى راحيل وعلى الجاريتين.
وكانت ايام اسحق مئة وثمانين سنة.
واعطى كل واحد منهم حلل ثياب. واما بنيامين فاعطاه ثلاث مئة من الفضة وخمس حلل ثياب.
فقال يعقوب لفرعون ايام سني غربتي مئة وثلاثون سنة. قليلة وردية كانت ايام سني حياتي ولم تبلغ الى ايام سني حياة آبائي في ايام غربتهم.
وعاش يعقوب في ارض مصر سبع عشرة سنة. فكانت ايام يعقوب سنو حياته مئة وسبعا واربعين سنة.
وسكن يوسف في مصر هو وبيت ابيه. وعاش يوسف مئة وعشر سنين.
ثم مات يوسف وهو ابن مئة وعشر سنين. فحنطوه ووضع في تابوت في مصر
وهذه اسماء بني لاوي بحسب مواليدهم. جرشون وقهات ومراري. وكانت سنو حياة لاوي مئة وسبعا وثلاثين سنة.
وبنو قهات عمرام ويصهار وحبرون وعزّيئيل. وكانت سنو حياة قهات مئة وثلاثا وثلاثين سنة.
واخذ عمرام يوكابد عمته زوجة له. فولدت له هرون وموسى. وكانت سنو حياة عمرام مئة وسبعا وثلاثين سنة.
فارتحل بنو اسرائيل من رعمسيس الى سكوت نحو ست مئة الف ماش من الرجال عدا الاولاد.
واما اقامة بني اسرائيل التي اقاموها في مصر فكانت اربع مئة وثلاثين سنة.
وكان عند نهاية اربع مئة وثلاثين سنة في ذلك اليوم عينه ان جميع اجناد الرب خرجت من ارض مصر.
واخذ ست مئة مركبة منتخبة وسائر مركبات مصر وجنودا مركبيّة على جميعها.
وتصنع دار المسكن. الى جهة الجنوب نحو التيمن للدار استار من بوص مبروم. مئة ذراع طولا الى الجهة الواحدة.
وكذلك الى جهة الشمال في الطول استار مئة ذراع طولا. واعمدتها عشرون وقواعدها عشرون من نحاس. رزز الاعمدة وقضبانها من فضة.
طول الدار مئة ذراع وعرضها خمسون فخمسون وارتفاعها خمس اذرع من بوص مبروم. وقواعدها من نحاس.
وانت تأخذ لك افخر الاطياب. مرّا قاطرا خمس مئة شاقل وقرفة عطرة نصف ذلك مئتين وخمسين وقصب الذريرة مئتين وخمسين
وسليخة خمس مئة بشاقل القدس. ومن زيت الزيتون هينا.
وصنع الدار. الى جهة الجنوب نحو التيمن استار الدار من بوص مبروم مئة ذراع.
والى جهة الشمال مئة ذراع. اعمدتها عشرون وقواعدها عشرون من نحاس. رزز الاعمدة وقضبانها من فضة.
كل الذهب المصنوع للعمل في جميع عمل المقدس. وهو ذهب التقدمة. تسع وعشرون وزنه وسبع مئة شاقل وثلاثون شاقلا بشاقل المقدس.
وفضة المعدودين من الجماعة مئة وزنة والف وسبع مئة شاقل وخمسة وسبعون شاقلا بشاقل المقدس.
للراس نصف نصف الشاقل بشاقل المقدس. لكل من اجتاز الى المعدودين من ابن عشرين سنة فصاعدا. لستّ مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسين.
وكانت مئة وزنة من الفضة لسبك قواعد المقدس وقواعد الحجاب. مئة قاعدة للمئة وزنة. وزنة للقاعدة.
والالف والسبع مئة شاقل والخمسة والسبعون شاقلا صنع منها رززا للاعمدة وغشّى رؤوسها ووصلها بقضبان.
ونحاس التقدمة سبعون وزنة والفان واربع مئة شاقل.
يطرد خمسة منكم مئة ومئة منكم يطردون ربوة ويسقط اعداؤكم امامكم بالسيف.
كان المعدودون منهم لسبط رأوبين ستة واربعين الفا وخمس مئة
المعدودون منهم لسبط شمعون تسعة وخمسون الفا وثلاث مئة
المعدودون منهم لسبط جاد خمسة واربعون الفا وست مئة وخمسون
المعدودون منهم لسبط يهوذا اربعة وسبعون الفا وست مئة
المعدودون منهم لسبط يسّاكر اربعة وخمسون الفا واربع مئة
المعدودون منهم لسبط زبولون سبعة وخمسون الفا واربع مئة
المعدودون منهم لسبط افرايم اربعون الفا وخمس مئة
المعدودون منهم لسبط بنيامين خمسة وثلاثون الفا واربع مئة
المعدودون منهم لسبط دان اثنان وستون الفا وسبع مئة
المعدودون منهم لسبط اشير واحد واربعون الفا وخمس مئة
المعدودون منهم لسبط نفتالي ثلاثة وخمسون الفا واربع مئة
كان جميع المعدودين ست مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسين.
وجنده المعدودون منهم اربعة وسبعون الفا وست مئة.
وجنده المعدودون منه اربعة وخمسون الفا واربع مئة.
وجنده المعدودون منه سبعة وخمسون الفا واربع مئة.
جميع المعدودين لمحلة يهوذا مئة الف وستة وثمانون الفا واربع مئة باجنادهم. يرتحلون اولا
وجنده المعدودون منه ستة واربعون الفا وخمس مئة.
وجنده المعدودون منهم تسعة وخمسون الفا وثلاث مئة.
وجنده المعدودون منهم خمسة واربعون الفا وست مئة وخمسون.
جميع المعدودين لمحلة رأوبين مئة الف وواحد وخمسون الفا واربع مئة وخمسون باجنادهم. ويرتحلون ثانية
وجنده المعدودون منهم اربعون الفا وخمس مئة.
وجنده المعدودون منهم خمسة وثلاثون الفا واربع مئة.
جميع المعدودين لمحلة افرايم مئة الف وثمانية آلاف ومئة باجنادهم. ويرتحلون ثالثة
وجنده المعدودون منهم اثنان وستون الفا وسبع مئة.
وجنده المعدودون منهم واحد واربعون الفا وخمس مئة.
وجنده المعدودون منهم ثلاثة وخمسون الفا واربع مئة.
وجميع المعدودين لمحلة دان مئة الف وسبعة وخمسون الفا وست مئة. يرتحلون اخيرا براياتهم
هؤلاء هم المعدودون من بني اسرائيل حسب بيوت آبائهم. جميع المعدودين من المحلات باجنادهم ست مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسون
المعدودون منهم بعدد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا المعدودون منهم سبعة آلاف وخمس مئة.
بعدد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا ثمانية آلاف وست مئة حارسين حراسة القدس.
من ابكار بني اسرائيل اخذ الفضة الفا وثلاث مئة وخمسة وستين على شاقل القدس
فكان المعدودون منهم حسب عشائرهم الفين وسبع مئة وخمسين.
كان المعدودون منهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم الفين وست مئة وثلاثين.
كان المعدودون منهم ثمانية آلاف وخمس مئة وثمانين.
وقربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة
قرّب قربانه طبقا واحدا من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعين شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة
قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة
قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة
قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة
قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة
قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة
قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة
قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة
قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة
قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة
قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة
كل طبق مئة وثلاثون شاقل فضة وكل منضحة سبعون. جميع فضة الآنية الفان واربع مئة على شاقل القدس.
وصحون الذهب اثنا عشر مملوءة بخورا كل صحن عشرة على شاقل القدس. جميع ذهب الصحون مئة وعشرون شاقلا.
فقال موسى ست مئة الف ماش هو الشعب الذي انا في وسطه. وانت قد قلت اعطيهم لحما ليأكلوا شهرا من الزمان.
فكان الذين ماتوا بالوبأ اربعة عشر الفا وسبع مئة عدا الذين ماتوا بسبب قورح.
هذه عشائر الرأوبينيين. وكان المعدودون منهم ثلاثة واربعين الفا وسبع مئة وثلاثين.
هذه عشائر بني جاد حسب عددهم اربعون الفا وخمس مئة
هذه عشائر يهوذا حسب عددهم ستة وسبعون الفا وخمس مئة
هذه عشائر يسّاكر حسب عددهم اربعة وستون الفا وثلاث مئة
هذه عشائر الزبولونيين حسب عددهم ستون الفا وخمس مئة
هذه عشائر منسّى. والمعدودون منهم اثنان وخمسون الفا وسبع مئة
هذه عشائر بني افرايم حسب عددهم اثنان وثلاثون الفا وخمس مئة. هؤلاء بنو يوسف حسب عشائرهم
هؤلاء بنو بنيامين حسب عشائرهم. والمعدودون منهم خمسة واربعون الفا وست مئة
جميع عشائر الشوحاميين حسب عددهم اربعة وستون الفا واربع مئة
هذه عشائر بني اشير حسب عددهم ثلاثة وخمسون الفا واربع مئة
هذه قبائل نفتالي حسب عشائرهم. والمعدودون منهم خمسة واربعون الفا واربع مئة.
هؤلاء المعدودون من بني اسرائيل ست مئة الف والف وسبع مئة وثلاثون
وارفع زكوة للرب. من رجال الحرب الخارجين الى القتال واحدة. نفسا من كل خمس مئة من الناس والبقر والحمير والغنم.
وكان النهب فضلة الغنيمة التي اغتنمها رجال الجند من الغنم ست مئة وخمسة وسبعين الفا.
وكان النصف نصيب الخارجين الى الحرب عدد الغنم ثلاث مئة وسبعة وثلاثين الفا وخمس مئة.
وكانت الزكاة للرب من الغنم ست مئة وخمسة وسبعين.
والحمير ثلاثين الفا وخمس مئة وزكاتها للرب واحدا وستين.
فكان نصف الجماعة من الغنم ثلاث مئة وسبعة وثلاثين الفا وخمس مئة.
ومن الحمير ثلاثين الفا وخمس مئة
وكان كل ذهب الرفيعة التي رفعوها للرب ستة عشر الفا وسبع مئة وخمسين شاقلا من عند رؤساء الالوف ورؤساء المئات.
وكان هرون ابن مئة وثلاث وعشرين سنة حين مات في جبل هور.
وقال لهم. انا اليوم ابن مئة وعشرين سنة. لا استطيع الخروج والدخول بعد والرب قد قال لي لا تعبر هذا الاردن.
وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات ولم تكلّ عينه ولا ذهبت نضارته
وكان بعد هذا الكلام انه مات يشوع بن نون عبد الرب ابن مئة وعشر سنين.
ومات يشوع بن نون عبد الرب ابن مئة وعشر سنين.
وكان بعده شمجر بن عناة فضرب من الفلسطينيين ست مئة رجل بمنساس البقر وهو ايضا خلص اسرائيل
فصرخ بنو اسرائيل الى الرب لانه كان له تسع مئة مركبة من حديد وهو ضايق بني اسرائيل بشدة عشرين سنة
فدعا سيسرا جميع مركباته تسع مئة مركبة من حديد وجميع الشعب الذين معه من حروشة الامم الى نهر قيشون.
وكان عدد الذين ولغوا بيدهم الى فمهم ثلاث مئة رجل. واما باقي الشعب جميعا فجثوا على ركبهم لشرب الماء.
فقال الرب لجدعون بالثلاث مئة الرجل الذين ولغوا اخلصكم وادفع المديانيين ليدك. واما سائر الشعب فليذهبوا كل واحد الى مكانه.
فاخذ الشعب زادا بيدهم مع ابواقهم. وارسل سائر رجال اسرائيل كل واحد الى خيمته وأمسك الثلاث مئة الرجل. وكانت محلّة المديانيين تحته في الوادي
وقسم الثلاث مئة الرجل الى ثلاث فرق وجعل ابواقا في ايديهم كلهم وجرارا فارغة ومصابيح في وسط الجرار.
وجاء جدعون الى الاردن وعبر هو والثلاث مئة الرجل الذين معه معيين ومطاردين.
وكان زبح وصلمناع في قرقر وجيشهما معهما نحو خمسة عشر الفا كل الباقين من جميع جيش بني المشرق. والذين سقطوا مئة وعشرون الف رجل مخترطي السيف
وكان وزن اقراط الذهب التي طلب الفا وسبع مئة شاقل ذهبا ما عدا الاهلّة والحلق واثواب الارجوان التي على ملوك مديان وما عدا القلائد التي في اعناق جمالهم.
حين اقام اسرائيل في حشبون وقراها وعروعير وقراها وكل المدن التي على جانب ارنون ثلاث مئة سنة فلماذا لم تستردها في تلك المدة.
وذهب شمشون وامسك ثلاث مئة ابن آوى واخذ مشاعل وجعل ذنبا الى ذنب ووضع مشعلا بين كل ذنبين في الوسط.
وقام صموئيل وصعد من الجلجال الى جبعة بنيامين. وعدّ شاول الشعب الموجود معه نحو ست مئة رجل
فارتحل من هناك من عشيرة الدانيين من صرعة ومن اشتأول ست مئة رجل متسلحين بعدة الحرب.
والست مئة الرجل المتسلحون بعدتهم للحرب واقفون عند مدخل الباب. هؤلاء من بني دان.
فصعد الخمسة الرجال الذين ذهبوا لتجسّس الارض ودخلوا الى هناك واخذوا التمثال المنحوت والافود والترافيم والتمثال المسبوك. والكاهن واقف عند مدخل الباب مع الست مئة الرجل المتسلحين بعدة الحرب.
ووقف وجوه جميع الشعب جميع اسباط اسرائيل في مجمع شعب الله اربع مئة الف راجل مخترطي السيف.
وعدّ بنو بنيامين في ذلك اليوم من المدن ستة وعشرين الف رجل مخترطي السيف ما عدا سكان جبعة الذين عدّوا سبع مئة رجل منتخبين.
من جميع هذا الشعب سبع مئة رجل منتخبين عسر. كل هؤلاء يرمون الحجر بالمقلاع على الشعرة ولا يخطئون
وعدّ رجال اسرائيل ما عدا بنيامين اربع مئة الف رجل مخترطي السيف. كل هؤلاء رجال حرب.
ودار وهرب الى البرية الى صخرة رمون ست مئة رجل واقاموا في صخرة رمون اربعة اشهر.
فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر وجاءوا بهنّ الى المحلّة الى شيلوه التي في ارض كنعان
وعدّهم في بازق فكان بنو اسرائيل ثلاث مئة الف ورجال يهوذا ثلاثين الفا.
وكان شاول مقيما في طرف جبعة تحت الرمانة التي في مغرون والشعب الذي معه نحو ست مئة رجل.
وقناة رمحه كنول النساجين وسنان رمحه ست مئة شاقل حديد وحامل الترس كان يمشي قدامه.
واجتمع اليه كل رجل متضايق وكل من كان عليه دين وكل رجل مرّ النفس فكان عليهم رئيسا وكان معه نحو اربع مئة رجل.
فقام داود ورجاله نحو ست مئة رجل وخرجوا من قعيلة وذهبوا حيثما ذهبوا. فأخبر شاول بان داود قد افلت من قعيلة فعدل عن الخروج.
فقال داود لرجاله ليتقلد كل واحد منكم سيفه. فتقلد كل واحد سيفه. وتقلد داود ايضا سيفه. وصعد وراء داود نحو اربع مئة رجل ومكث مئتان مع الامتعة.
فقام داود وعبر هو والست مئة الرجل الذين معه الى اخيش بن معوك ملك جتّ
فذهب داود هو والست مئة الرجل الذين معه وجاءوا الى وادي البسور والمتخلفون وقفوا.
واما داود فلحق هو واربع مئة رجل ووقف مئتا رجل لانهم اعيوا عن ان يعبروا وادي البسور.
فضربهم داود من العتمة الى مساء غدهم ولم ينج منهم رجل الا اربع مئة غلام الذين ركبوا جمالا وهربوا.
وضرب عبيد داود من بنيامين ومن رجال ابنير فمات ثلاث مئة وستون رجلا.
فاخذ داود منه الفا وسبع مئة فارس وعشرين الف راجل. وعرقب داود جميع خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة.
وهرب ارام من امام اسرائيل وقتل داود من ارام سبع مئة مركبة واربعين الف فارس وضرب شوبك رئيس جيشه فمات هناك.
وجميع عبيده كانوا يعبرون بين يديه مع جميع الجلادين والسعاة وجميع الجتّيين ست مئة رجل اتوا وراءه من جتّ وكانوا يعبرون بين يدي الملك.
ويشبي بنوب الذي من اولاد رافا ووزن رمحه ثلاث مئة شاقل نحاس وقد تقلد جديدا افتكر ان يقتل داود.
هذه اسماء الابطال الذين لداود. يوشيب بشبث التحكموني رئيس الثلاثة. هو هزّ رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة.
وابيشاي اخو يوآب ابن صروية هو رئيس ثلاثة. هذا هزّ رمحه على ثلاث مئة قتلهم فكان له اسم بين الثلاثة.
فقال يوآب للملك ليزد الرب الهك الشعب امثالهم مئة ضعف وعينا سيدي الملك ناظرتان. ولكن لماذا يسر سيدي الملك بهذا الأمر.
فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى الملك فكان اسرائيل ثمان مئة الف رجل ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمس مئة الف رجل
ما عدا رؤساء الوكلاء لسليمان الذين على العمل ثلاثة آلاف وثلاث مئة المتسلطين على الشعب العاملين العمل.
وكان في سنة الاربع مئة والثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني انه بنى البيت للرب.
وبنى بيت وعر لبنان طوله مئة ذراع وعرضه خمسون ذراعا وسمكه ثلاثون ذراعا على اربعة صفوف من اعمدة ارز وجوائز ارز على الاعمدة.
واربع مئة الرمانة التي للشبكتين صفّا رمان للشبكة الواحدة لاجل تغطية كرتي التاجين اللذين على العمودين.
وذبح سليمان ذبائح السلامة التي ذبحها للرب من البقر اثنين وعشرين الفا ومن الغنم مئة الف وعشرين الفا فدشن الملك وجميع بني اسرائيل بيت الرب.
وارسل حيرام للملك مئة وعشرين وزنة ذهب
هؤلاء رؤساء الموكلين على اعمال سليمان خمس مئة وخمسون الذين كانوا يتسلطون على الشعب العاملين العمل
فأتوا الى اوفير واخذوا من هناك ذهبا اربع مئة وزنة وعشرين وزنة وأتوا بها الى الملك سليمان
واعطت الملك مئة وعشرين وزنة ذهب واطيابا كثيرة جدا وحجارة كريمة. لم يأت بعد مثل ذلك الطيب في الكثرة الذي اعطته ملكة سبا للملك سليمان.
وكان وزن الذهب الذي اتى سليمان في سنة واحدة ست مئة وستا وستين وزنة ذهب.
وعمل الملك سليمان مئتي ترس من ذهب مطرّق. خصّ الترس الواحد ست مئة شاقل من الذهب.
وثلاث مئة مجن من ذهب مطرّق. خصّ المجن ثلاثة امناء من الذهب. وجعلها سليمان في بيت وعر لبنان.
وجمع سليمان مراكب وفرسانا. فكان له الف واربع مئة مركبة واثنا عشر الف فارس فاقامهم في مدن المراكب ومع الملك في اورشليم.
وكانت المركبة تصعد وتخرج من مصر بست مئة شاقل من الفضة والفرس بمئة وخمسين. وهكذا لجميع ملوك الحثّيين وملوك ارام كانوا يخرجون عن يدهم
وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه.
ولما جاء رحبعام الى اورشليم جمع كل بيت يهوذا وسبط بنيامين مئة وثمانين الف مختار محارب ليحاربوا بيت اسرائيل ويردوا المملكة لرحبعام بن سليمان.
وكان حينما قطعت ايزابل انبياء الرب ان عوبديا اخذ مئة نبي وخبأهم خمسين رجلا في مغارة وعالهم بخبز وماء.
ألم يخبر سيدي بما فعلت حين قتلت ايزابل انبياء الرب اذ خبأت من انبياء الرب مئة رجل خمسين خمسين رجلا في مغارة وعلتهم بخبز وماء.
ثم قال ايليا للشعب انا بقيت نبيا للرب وحدي وانبياء البعل اربع مئة وخمسون رجلا.
فنزل هؤلاء مقابل اولئك سبعة ايام. وفي اليوم السابع اشتبكت الحرب فضرب بنو اسرائيل من الاراميين مئة الف راجل في يوم واحد.
فجمع ملك اسرائيل الانبياء نحو اربع مئة رجل وقال لهم. أأذهب الى راموت جلعاد للقتال ام امتنع. فقالوا اصعد فيدفعها السيد ليد الملك.
وكان ميشع ملك موآب صاحب مواش فأدّى لملك اسرائيل مئة الف خروف ومئة الف كبش بصوفها.
فلما رأى ملك موآب ان الحرب قد اشتدّت عليه اخذ معه سبع مئة رجل مستلّي السيوف لكي يشقوا الى ملك ادوم فلم يقدروا.
فقال خادمه ماذا. هل اجعل هذا امام مئة رجل. فقال اعط الشعب فياكلوا لانه هكذا قال الرب يأكلون ويفضل عنهم.
واما امصيا ملك يهوذا ابن يهوآش بن اخزيا فامسكه يهوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.
وارسل حزقيا ملك يهوذا الى ملك اشور الى لخيش يقول قد اخطأت. ارجع عني ومهما جلعت عليّ حملته. فوضع ملك اشور على حزقيا ملك يهوذا ثلاث مئة وزنة من الفضة وثلاثين وزنة من الذهب.
وكان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج وضرب من جيش اشور مئة الف وخمسة وثمانين الفا. ولما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.
ومنهم من بني شمعون ذهب الى جبل سعير خمس مئة رجل وقدامهم فلطيا ونعريا ورافايا وعزّيئيل بنو يشعي.
بنو رأوبين والجاديون ونصف سبط منسّى من بني البأس رجال يحملون الترس والسيف ويشدّون القوس ومتعلمون القتال اربعة واربعون الفا وسبع مئة وستون من الخارجين في الجيش.
ونهبوا ماشيتهم جمالهم خمسين الفا وغنما مئتين وخمسين الفا وحميرا الفين وسبوا اناسا مئة الف.
وبنو تولاع عزّي ورفايا ويريئيل ويحماي ويبسام وشموئيل رؤوس بيت ابيهم تولاع جبابرة بأس حسب مواليدهم. كان عددهم في ايام داود اثنين وعشرين الفا وست مئة.
وكان بنو اولام رجالا جبابرة بأس يغرقون في القسي كثيري البنين وبني البنين مئة وخمسين. كل هؤلاء من بني بنيامين
ومن بني زارح يعوئيل واخوتهم ست مئة وتسعون.
واخوتهم حسب مواليدهم تسع مئة وستة وخمسون. كل هؤلاء الرجال رؤوس آباء لبيوت آبائهم
واخوتهم رؤوس بيوت آبائهم الف وسبع مئة وستون جبابرة بأس لعمل خدمة بيت الله.
وهذا هو عدد الابطال الذين لداود. يشبعام بن حكموني رئيس الثوالث. هو هزّ رمحه على ثلاث مئة قتلهم دفعة واحدة.
وابشاي اخو يوآب كان رئيس ثلاثة. وهو قد هزّ رمحه على ثلاث مئة فقتلهم فكان له اسم بين الثلاثة.
بنو يهوذا حاملو الاتراس والرماح ستة آلاف وثمان مئة متجرد للقتال.
من بني لاوي اربعة آلاف وست مئة.
ويهوياداع رئيس الهرونيين ومعه ثلاثة آلاف وسبع مئة.
ومن بني افرايم عشرون الفا وثمان مئة جبابرة بأس وذوو اسم في بيوت آبائهم.
ومن الدانيين مصطفون للحرب ثمانية وعشرون الفا وست مئة.
ومن عبر الاردن من الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسّى بجميع ادوات جيش الحرب مئة وعشرون الفا.
من بني قهات اوريئيل الرئيس واخوته مئة وعشرين.
من بني جرشوم يوئيل الرئيس واخوته مئة وثلاثين.
من بني عزيئيل عميناداب الرئيس واخوته مئة واثني عشر.
واخذ داود منه الف مركبة وسبعة آلاف فارس وعشرين الف راجل وعرقب داود كل خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة.
فقال يوآب ليزد الرب على شعبه امثالهم مئة ضعف. أليسوا جميعا يا سيدي الملك عبيدا لسيدي. لماذا يطلب هذا سيدي. لماذا يكون سبب اثم لاسرائيل.
فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى داود فكان كل اسرائيل الف الف ومئة الف رجل مستلّي السيف ويهوذا اربع مئة وسبعين الف رجل مستلّي السيف
ودفع داود لأرنان عن المكان ذهبا وزنه ست مئة شاقل.
هانذا في مذلتي هيّأت لبيت الرب ذهبا مئة الف وزنة وفضة الف الف وزنة ونحاسا وحديدا بلا وزن لانه كثير. وقد هيّأت خشبا وحجارة فتزيد عليها.
من الحبرونيين حشبيا واخوته ذوو بأس الف وسبع مئة موكلين على اسرائيل في عبر الاردن غربا في كل عمل الرب وفي خدمة الملك.
واخوته ذوو بأس الفان وسبع مئة رؤوس آباء. ووكلهم داود الملك على الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسّى في كل أمور الله وامور الملك
وجمع سليمان مركبات وفرسانا فكان له الف واربع مئة مركبة واثنا عشر الف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في اورشليم.
فاصعدوا واخرجوا من مصر المركبة بست مئة شاقل من الفضة والفرس بمئة وخمسين وهكذا لجميع ملوك الحثيين وملوك ارام كانوا يخرجون عن يدهم
واحصى سليمان سبعين الف رجل حمّال وثمانين الف رجل نحّات في الجبل ووكلاء عليهم ثلاثة آلاف وست مئة
وعدّ سليمان جميع الرجال الاجنبيين الذين في ارض اسرائيل بعد العدّ الذي عدّهم اياه داود ابوه فوجدوا مئة وثلاثة وخمسين الفا وست مئة.
فجعل منهم سبعين الف حمّال وثمانين الف قطّاع على الجبل وثلاثة آلاف وست مئة وكلاء لتشغيل الشعب
والرواق الذي قدام الطول حسب عرض البيت عشرون ذراعا وارتفاعه مئة وعشرون وغشّاه من داخل بذهب خالص.
وعمل بيت قدس الاقداس طوله حسب عرض البيت عشرون ذراعا وعرضه عشرون ذراعا وغشّاه بذهب جيّد ست مئة وزنة.
وعمل سلاسل كما في المحراب وجعلها على راسي العمودين وعمل مئة رمانة وجعلها في السلاسل.
وعمل عشر موائد ووضعها في الهيكل خمسا عن اليمين وخمسا عن اليسار. وعمل مئة منضحة من ذهب.
والرمانات الاربع مئة للشبكتين صفّي رمان للشبكة الواحدة لتغطية كرتي التاجين اللذين على العمودين
واللاويون المغنون اجمعون آساف وهيمان ويدوثون وبنوهم واخوتهم لابسين كتانا بالصنوج والرباب والعيدان واقفين شرقي المذبح ومعهم من الكهنة مئة وعشرون ينفخون في الابواق.
وذبح الملك سليمان ذبائح من البقر اثنين وعشرين الفا ومن الغنم مئة وعشرين الفا ودشّن الملك وكل الشعب بيت الله.
وارسل له حورام بيد عبيده سفنا وعبيدا يعرفون البحر فأتوا مع عبيد سليمان الى اوفير واخذوا من هناك اربع مئة وخمسين وزنة ذهب واتوا بها الى الملك سليمان
واهدت للملك مئة وعشرين وزنة ذهب واطيابا كثيرة جدا وحجارة كريمة. ولم يكن مثل ذلك الطيب الذي اهدته ملكة سبا للملك سليمان.
وكان وزن الذهب الذي جاء سليمان في سنة واحدة ست مئة وستا وستين وزنة ذهب
وعمل الملك سليمان مئتي ترس من ذهب مطرّق. خصّ الترس الواحد ست مئة شاقل من الذهب المطرّق.
وثلاث مئة مجنّ من ذهب مطرّق. خصّ المجن الواحد ثلاث مئة شاقل من الذهب. وجعلها الملك في بيت وعر لبنان.
ولما جاء رحبعام الى اورشليم جمع من بيت يهوذا وبنيامين مئة وثمانين الف مختار محارب ليحارب اسرائيل ليرد الملك الى رحبعام.
وابتدأ ابيا في الحرب بجيش من جبابرة القتال اربع مئة الف رجل مختار ويربعام اصطف لمحاربته بثمان مئة الف رجل مختار جبابرة بأس
وضربهم ابيا وقومه ضربة عظيمة فسقط قتلى من اسرائيل خمس مئة الف رجل مختار.
وكان لآسا جيش يحملون اتراسا ورماحا من يهوذا ثلاث مئة الف ومن بنيامين من الذين يحملون الاتراس ويشدّون القسي مئتان وثمانون الفا. كل هؤلاء جبابرة بأس
فخرج اليهم زارح الكوشي بجيش الف الف وبمركبات ثلاث مئة واتى الى مريشة.
وذبحوا للرب في ذلك اليوم من الغنيمة التي جلبوا سبع مئة من البقر وسبعة آلاف من الضأن.
وبعض الفلسطينيين اتوا يهوشافاط بهدايا وحمل فضة والعربان ايضا أتوه بغنم من الكباش سبعة آلاف وسبع مئة ومن التيوس سبعة آلاف وسبع مئة
وهذا عددهم حسب بيوت آبائهم من يهوذا رؤساء الوف. عدنة الرئيس ومعه جبابرة بأس ثلاث مئة الف.
وبجانبه يهوزاباد ومعه مئة وثمانون الفا متجردون للحرب.
فجمع ملك اسرائيل الانبياء اربع مئة رجل وقال لهم أنذهب الى راموت جلعاد للقتال ام امتنع. فقالوا اصعد فيدفعها الله ليد الملك.
وشاخ يهوياداع وشبع من الايام ومات. كان ابن مئة وثلاثين سنة عند وفاته.
وجمع امصيا يهوذا واقامهم حسب بيوت الآباء رؤساء الوف ورؤساء مئات في كل يهوذا وبنيامين واحصاهم من ابن عشرين سنة فما فوق فوجدهم ثلاث مئة الف مختار خارج للحرب حامل رمح وترس.
واستأجر من اسرائيل مئة الف جبار بأس بمئة وزنة من الفضة.
واما امصيا ملك يهوذا ابن يواش بن يهوآحاز فامسكه يوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء به الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.
كل عدد رؤوس الآباء من جبابرة البأس الفان وست مئة.
وتحت يدهم جيش جنود ثلاث مئة الف وسبعة آلاف وخمس مئة من المقاتلين بقوة شديدة لمساعدة الملك على العدو.
وهو حارب ملك بني عمون وقوي عليهم فاعطاه بنو عمون في تلك السنة مئة وزنة من الفضة وعشرة آلاف كرّ قمح وعشرة آلاف من الشعير. هذا ما ادّاه له بنو عمون وكذلك في السنة الثانية والثالثة.
وقتل فقح بن رمليا في يهوذا مئة وعشرين الفا في يوم واحد. الجميع بنو بأس. لانهم تركوا الرب اله آبائهم.
والاقداس ست مئة من البقر وثلاثة آلاف من الضأن.
ورؤساؤه قدموا تبرعا للشعب والكهنة واللاويين حلقيا وزكريا ويحيئيل رؤساء بيت الله. اعطوا الكهنة للفصح الفين وست مئة ومن البقر ثلاث مئة.
وكوننيا وشمعيا ونثنئيل اخواه وحشبيا ويعيئيل ويوزاباد رؤساء اللاويين قدموا للاويين للفصح خمسة آلاف ومن البقر خمس مئة
بنو باباي ست مئة وثلاثة وعشرون.
وثلاثون قدحا من ذهب واقداح فضة من الرتبة الثانية اربع مئة وعشرة والف من آنية اخرى.
جميع الآنية من الذهب والفضة خمسة آلاف واربع مئة. الكل اصعده شيشبصّر عند اصعاد السبي من بابل الى اورشليم
بنو شفطيا ثلاث مئة واثنان وسبعون.
بنو آرح سبع مئة وخمسة وسبعون.
بنو فحث موآب من بني يشوع ويوآب الفان وثمان مئة واثنا عشر.
بنو زتو تسع مئة وخمسة واربعون.
بنو باني ست مئة واثنان واربعون.
بنو ادونيقام ست مئة وستة وستون.
بنو عادين اربع مئة واربعة وخمسون.
بنو بيصاي ثلاث مئة وثلاثة وعشرون.
بنو بيت لحم مئة وثلاثة وعشرون.
رجال عناثوث مئة وثمانية وعشرون.
بنو قرية عاريم كفيرة وبئيروت سبع مئة وثلاثة واربعون.
بنو الرامة وجبع ست مئة وواحد وعشرون.
رجال مخماس مئة واثنان وعشرون.
بنو مغبيش مئة وستة وخمسون.
بنو حاريم ثلاث مئة وعشرون.
بنو لود بنو حاديد واونو سبع مئة وخمسة وعشرون.
بنو اريحا ثلاث مئة وخمسة واربعون.
بنو سناءة ثلاثة آلاف وست مئة وثلاثون
اما الكهنة فبنو يدعيا من بيت يشوع تسع مئة وثلاثة وسبعون.
المغنون بنو آساف مئة وثمانية وعشرون
بنو البوابين بنو شلوم بنو آطير بنو طلمون بنو عقّوب بنو حطيطا بنو شوباي الجميع مئة وتسعة وثلاثون
جميع النثينيم وبني عبيد سليمان ثلاث مئة واثنان وتسعون
بنو دلايا بنو طوبيا بنو نقودا ست مئة واثنان وخمسون.
كل الجمهور معا اثنان واربعون الفا وثلاث مئة وستون
فضلا عن عبيدهم وامائهم فهؤلاء كانوا سبعة آلاف وثلاث مئة وسبعة وثلاثين ولهم من المغنّين والمغنيات مئتان.
خيلهم سبع مئة وستة وثلاثون. بغالهم مئتان وخمسة واربعون
جمالهم اربع مئة وخمسة وثلاثون. حميرهم ستة آلاف وسبع مئة وعشرون
وقربوا تدشينا لبيت الله هذا مئة ثور ومئتي كبش واربع مئة خروف واثني عشر تيس معزى ذبيحة خطية عن جميع اسرائيل حسب عدد اسباط اسرائيل.
الى مئة وزنة من الفضة ومئة كرّ من الحنطة ومئة بث من الخمر ومئة بث من الزيت والملح من دون تقييد.
من بني شكنيا من بني فرعوش زكريا وانتسب معه من الذكور مئة وخمسون.
من بني شكنيا ابن يحزيئيل ومعه ثلاث مئة من الذكور.
ومن بني شلوميث ابن يوشفيا ومعه مئة وستون من الذكور.
ومن بني عسجد يوحانان بن هقّاطان ومعه مئة وعشرة من الذكور.
وزنت ليدهم ست مئة وخمسين وزنة من الفضة ومئة وزنة من آنية الفضة ومئة وزنة من الذهب
ردّوا لهم هذا اليوم حقولهم وكرومهم وزيتونهم وبيوتهم والجزء من مئة الفضة والقمح والخمر والزيت الذي تاخذونه منهم ربا.
وكان على مائدتي من اليهود والولاة مئة وخمسون رجلا فضلا عن الآتين الينا من الامم الذين حولنا.
بنو شفطيا ثلاث مئة واثنان وسبعون.
بنو آرح ست مئة واثنان وخمسون.
بنو فحث موآب من بني يشوع ويوآب الفان وثمان مئة وثمانية عشر.
بنو زتو ثمان مئة وخمسة واربعون.
بنو بنوي ست مئة وثمانية واربعون.
بنو باباي ست مئة وثمانية وعشرون.
بنو عزجد الفان وثلاث مئة واثنان وعشرون.
بنو ادونيقام ست مئة وسبعة وستون.
بنو عادين ست مئة وخمسة وخمسون.
بنو حشوم ثلاث مئة وثمانية وعشرون.
بنو بيصاي ثلاث مئة واربعة وعشرون.
رجال بيت لحم ونطوفة مئة وثمانية وثمانون.
رجال عناثوث مئة وثمانية وعشرون.
رجال قرية يعاريم كفيرة وبئيروت سبع مئة وثلاثة واربعون.
رجال الرامة وجبع ست مئة وواحد وعشرون.
رجال مخماس مئة واثنان وعشرون.
رجال بيت ايل وعاي مئة وثلاثة وعشرون.
بنو حاريم ثلاث مئة وعشرون.
بنو اريحا ثلاث مئة وخمسة واربعون.
بنو لود بنو حاديد واونو سبع مئة وواحد وعشرون.
بنو سناءة ثلاثة آلاف وتسع مئة وثلاثون.
اما الكهنة فبنو يدعيا من بيت يشوع تسع مئة وثلاثة وسبعون.
المغنون بنو آساف مئة وثمانية واربعون
البوابون بنو شلوم بنو آطير بنو طلمون بنو عقّوب بنو حطيطا بنو شوباي مئة وثمانية وثلاثون
كل النثينيم وبني عبيد سليمان ثلاث مئة واثنان وتسعون
بنو دلايا بنو طوبيا بنو نقودا ست مئة واثنان واربعون.
كل الجمهور معا اربع ربوات والفان وثلاث مئة وستون
فضلا عن عبيدهم وامائهم الذين كانوا سبعة آلاف وثلاث مئة وسبعة وثلاثين. ولهم من المغنّين والمغنيات مئتان وخمسة واربعون.
وخيلهم سبع مئة وستة وثلاثون وبغالهم مئتان وخمسة واربعون
والجمال اربع مئة وخمسة وثلاثون والحمير ستة آلاف وسبع مئة وعشرون
والبعض من رؤوس الآباء اعطوا للعمل. الترشاثا اعطى للخزينة الف درهم من الذهب وخمسين منضحة وخمس مئة وثلاثين قميصا للكهنة.
جميع بني فارص الساكنين في اورشليم اربع مئة وثمانية وستون من رجال البأس
وبعده جبّاي سلاي. تسع مئة وثمانية وعشرون.
واخوتهم عاملو العمل للبيت ثمان مئة واثنان وعشرون. وعدايا بن يروحام بن فلليا بن امصي بن زكريا بن فشحور بن ملكيا
واخوتهم جبابرة بأس مئة وثمانية وعشرون. والوكيل عليهم زبديئيل بن هجدوليم.
والبوابون عقوب وطلمون واخوتهما حارسو الابواب مئة واثنان وسبعون
وحدث في ايام احشويروش. هو احشويروش الذي ملك من الهند الى كوش على مئة وسبع وعشرين كورة.
حين اظهر غنى مجد ملكه ووقار جلال عظمته اياما كثيرة مئة وثمانين يوما.
فدعي كتاب الملك في ذلك الوقت في الشهر الثالث اي شهر سيوان في الثالث والعشرين منه وكتب حسب كل ما امر به مردخاي الى اليهود والى المرازبة والولاة ورؤساء البلدان التي من الهند الى كوش مئة وسبع وعشرين كورة الى كل كورة بكتابتها وكل شعب بلسانه والى اليهود بكتابتهم ولسانهم.
وقتل اليهود في شوشن القصر واهلكوا خمس مئة رجل.
فقال الملك لاستير الملكة في شوشن القصر قد قتل اليهود واهلكوا خمس مئة رجل وبني هامان العشرة فماذا عملوا في باقي بلدان الملك. فما هو سؤلك فيعطى لك وما هي طلبتك بعد فتقضى.
ثم اجتمع اليهود الذين في شوشن في اليوم الرابع عشر ايضا من شهر اذار وقتلوا في شوشن ثلاث مئة رجل ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب.
وكانت مواشيه سبعة آلاف من الغنم وثلاثة آلاف جمل وخمس مئة فدان بقر وخمس مئة اتان وخدمه كثيرين جدا. فكان هذا الرجل اعظم كل بني المشرق.
وعاش ايوب بعد هذا مئة واربعين سنة ورأى بنيه وبني بنيه الى اربعة اجيال.
الانتهار يؤثر في الحكيم اكثر من مئة جلدة في الجاهل.
ان ولد انسان مئة وعاش سنين كثيرة حتى تصير ايام سنيه كثيرة ولم تشبع نفسه من الخير وليس له ايضا دفن فاقول ان السقط خير منه.
الخاطئ وان عمل شرا مئة مرة وطالت ايامه الا اني اعلم انه يكون خير للمتقين الله الذين يخافون قدامه.
فخرج ملاك الرب وضرب من جيش اشور مئة وخمس وثمانين الفا. فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.
لا يكون بعد هناك طفل ايام ولا شيخ لم يكمل ايامه. لان الصبي يموت ابن مئة سنة والخاطئ يلعن ابن مئة سنة.
وكانت الرمانات ستا وتسعين للجانب. كل الرمانات مئة على الشبكة حواليها
وفي السنة الثامنة عشرة لنبوخذراصر سبى من اورشليم ثمان مئة واثنتان وثلاثون نفسا.
في السنة الثالثة والعشرين لنبوخذراصر سبى نبوزرادان رئيس الشرط من اليهود سبع مئة وخمسا واربعين نفسا. جملة النفوس اربعة آلاف وست مئة
وانا قد جعلت لك سني اثمهم حسب عدد الايام ثلاث مئة يوم وتسعين يوما. فتحمل اثم بيت اسرائيل.
وخذ انت لنفسك قمحا وشعيرا وفولا وعدسا ودخنا وكرسنة وضعها في وعاء واحد واصنعها لنفسك خبزا كعدد الايام التي تتكئ فيها على جنبك. ثلاث مئة يوم وتسعين يوما تاكله.
وقاس العرض من قدام الباب الى الاسفل الى قدام الدار الداخلية من خارج مئة ذراع الى الشرق والى الشمال.
وللدار الداخلية باب مقابل باب للشمال وللشرق. وقاس من باب الى باب مئة ذراع
وللدار الداخلية باب نحو الجنوب وقاس من الباب الى الباب نحو الجنوب مئة ذراع.
فقاس الدار مئة ذراع طولا ومئة ذراع عرضا مربعة والمذبح امام البيت.
وقاس البيت مئة ذراع طولا والمكان المنفصل والبناء مع حيطانه مئة ذراع طولا.
وعرض وجه البيت والمكان المنفصل نحو الشرق مئة ذراع.
وقاس طول البناء الى قدام المكان المنفصل الذي وراءه واساطينه من جانب الى جانب مئة ذراع مع الهيكل الداخلي واروقة الدار.
الى قدام طول مئة ذراع مدخل الشمال والعرض خمسون ذراعا.
لان طول المخادع التي للدار الخارجية خمسون ذراعا. وهوذا امام الهيكل مئة ذراع.
قاس جانب المشرق بقصبة القياس خمس مئة قصبة بقصبة القياس حواليه.
وقاس جانب الشمال خمس مئة قصبة بقصبة القياس حواليه.
وقاس جانب الجنوب خمس مئة قصبة بقصبة القياس.
ثم دار الى جانب الغرب وقاس خمس مئة قصبة بقصبة القياس.
قاسه من الجوانب الاربعة. له سور حواليه خمس مئة طولا وخمس مئة عرضا للفصل بين المقدس والمحلل
يكون للقدس من هذا خمس مئة في خمس مئة مربعة حواليه وخمسون ذراعا مسرحا له حواليه.
وهذه اقيستها. جانب الشمال اربعة آلاف وخمس مئة وجانب الجنوب اربعة آلاف وخمس مئة وجانب الشرق اربعة آلاف وخمس مئة وجانب الغرب اربعة آلاف وخمس مئة.
وهذه مخارج المدينة. من جانب الشمال اربعة آلاف وخمس مئة مقياس.
والى جانب الشرق اربعة آلاف وخمس مئة وثلاثة ابواب. باب يوسف وباب بنيامين وباب دان.
وجانب الجنوب اربعة آلاف وخمس مئة مقياس وثلاثة ابواب. باب شمعون وباب يساكر وباب زبولون.
وجانب الغرب اربعة آلاف وخمس مئة وثلاثة ابواب. باب جاد وباب اشير وباب نفتالي.
حسن عند داريوس ان يولي على المملكة مئة وعشرين مرزبانا يكونون على المملكة كلها.
فقال لي الى الفين وثلاث مئة صباح ومساء فيتبرأ القدس
طوبى لمن ينتظر ويبلغ الى الالف والثلاث مئة والخمسة والثلاثين يوما.
لانه هكذا قال السيد الرب. المدينة الخارجة بالف يبقى لها مئة والخارجة بمئة يبقى لها عشرة من بيت اسرائيل
ولما دخل يسوع كفرناحوم جاء اليه قائد مئة يطلب اليه
وسقط آخر على الارض الجيدة. فاعطى ثمرا. بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين.
واما المزروع على الارض الجيدة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهم. وهو الذي يأتي بثمر فيصنع بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين
ماذا تظنون. ان كان لانسان مئة خروف وضل واحد منها أفلا يترك التسعة والتسعين على الجبال ويذهب يطلب الضال.
وكل من ترك بيوتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا من اجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الابدية.
وهؤلاء هم الذين زرعوا على الارض الجيدة. الذين يسمعون الكلمة ويقبلونها ويثمرون واحد ثلاثين وآخر ستين وآخر مئة
فاتكأوا صفوفا صفوفا مئة مئة وخمسين خمسين.
الا وياخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان بيوتا واخوة واخوات وامهات واولادا وحقولا مع اضطهادات وفي الدهر الآتي الحياة الابدية.
لانه كان يمكن ان يباع هذا باكثر من ثلاث مئة دينار ويعطى للفقراء. وكانوا يؤنبونها.
وكان عبد لقائد مئة مريضا مشرفا على الموت وكان عزيزا عنده.
كان لمداين مديونان. على الواحد خمس مئة دينار وعلى الآخر خمسون.
وسقط آخر في الارض الصالحة فلما نبت صنع ثمرا مئة ضعف. قال هذا ونادى من له اذنان للسمع فليسمع
اي انسان منكم له مئة خروف واضاع واحدا منها ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ويذهب لاجل الضال حتى يجده.
فقال مئة بث زيت. فقال له خذ صكك واجلس عاجلا واكتب خمسين.
ثم قال لآخر وانت كم عليك. فقال مئة كرّ قمح. فقال له خذ صكك واكتب ثمانين.
لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاث مئة دينار ويعط للفقراء.
وجاء ايضا نيقوديموس الذي أتى اولا الى يسوع ليلا وهو حامل مزيج مرّ وعود نحو مئة منا.
فصعد سمعان بطرس وجذب الشبكة الى الارض ممتلئة سمكا كبيرا مئة وثلاثا وخمسين. ومع هذه الكثرة لم تتخرق الشبكة.
وفي تلك الايام قام بطرس في وسط التلاميذ. وكان عدّة اسماء معا نحو مئة وعشرين. فقال
لانه قبل هذه الايام قام ثوداس قائلا عن نفسه انه شيء. الذي التصق به عدد من الرجال نحو اربع مئة. الذي قتل وجميع الذين انقادوا اليه تبددوا وصاروا لا شيء.
وتكلم الله هكذا. ان يكون نسله متغربا في ارض غريبة فيستعبدوه ويسيئوا اليه اربع مئة سنة.
وكان في قيصرية رجل اسمه كرنيليوس قائد مئة من الكتيبة التي تدعى الايطالية.
فقالوا ان كرنيليوس قائد مئة رجلا بارا وخائف الله ومشهودا له من كل امة اليهود أوحي اليه بملاك مقدس ان يستدعيك الى بيته ويسمع منك كلاما.
وبعد ذلك في نحو اربع مئة وخمسين سنة اعطاهم قضاة حتى صموئيل النبي.
فلما استقر الرأي ان نسافر في البحر الى ايطاليا سلموا بولس واسرى آخرين الى قائد مئة من كتيبة اوغسطس اسمه يوليوس.
واذ لم يكن ضعيفا في الايمان لم يعتبر جسده وهو قد صار مماتا اذ كان ابن نحو مئة سنة ولا مماتية مستودع سارة.
وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لاكثر من خمس مئة اخ اكثرهم باق الى الآن ولكن بعضهم قد رقدوا.
وانما اقول هذا ان الناموس الذي صار بعد اربع مئة وثلاثين سنة لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتى يبطّل الموعد.
وسمعت عدد المختومين مئة واربعة واربعين الفا مختومين من كل سبط من بني اسرائيل.
هنا الحكمة. من له فهم فليحسب عدد الوحش فانه عدد انسان. وعدده ست مئة وستة وستون
ثم نظرت واذا خروف واقف على جبل صهيون ومعه مئة واربعة واربعون الفا لهم اسم ابيه مكتوبا على جباههم.
وديست المعصرة خارج المدينة فخرج دم من المعصرة حتى الى لجم الخيل مسافة الف وست مئة غلوة
وقاس سورها مئة واربعا واربعين ذراعا ذراع انسان اي الملاك.