Skip to Content

"ماء"

169 مرة في ARB

ليؤخذ قليل ماء واغسلوا ارجلكم واتكئوا تحت الشجرة.

فبكر ابراهيم صباحا واخذ خبزا وقربة ماء واعطاهما لهاجر واضعا اياهما على كتفها والولد وصرفها. فمضت وتاهت في برية بئر سبع.

وفتح الله عينيها فابصرت بئر ماء. فذهبت وملأت القربة ماء وسقت الغلام.

ها انا واقف على عين الماء وبنات اهل المدينة خارجات ليستقين ماء.

فركض العبد للقائها وقال اسقيني قليل ماء من جرتك.

فها انا واقف على عين الماء وليكن ان الفتاة التي تخرج لتستقي واقول لها اسقيني قليل ماء من جرتك

وحفر عبيد اسحق في الوادي فوجدوا هناك بئر ماء حيّ.

وحدث في ذلك اليوم ان عبيد اسحق جاءوا واخبروه عن البئر التي حفروا وقالوا له قد وجدنا ماء.

ومات بعل حانان بن عكبور فملك مكانه هدار. وكان اسم مدينته فاعو. واسم امرأته مهيطبئيل بنت مطرد بنت ماء ذهب

واخذوه وطرحوه في البئر. واما البئر فكانت فارغة ليس فيها ماء

وادخل الرجل الرجال الى بيت يوسف واعطاهم ماء ليغسلوا ارجلهم واعطى عليقا لحميرهم.

ويكون اذا لم يصدقوا هاتين الآيتين ولم يسمعوا لقولك انك تأخذ من ماء النهر وتسكب على اليابسة فيصير الماء الذي تأخذه من النهر دما على اليابسة

ويموت السمك الذي في النهر وينتن النهر. فيعاف المصريون ان يشربوا ماء النهر

ومات السمك الذي في النهر وأنتن النهر. فلم يقدر المصريون ان يشربوا ماء من النهر. وكان الدم في كل ارض مصر.

وحفر جميع المصريين حوالي النهر لاجل ماء ليشربوا. لانهم لم يقدروا ان يشربوا من ماء النهر

فان خيل فرعون دخلت بمركباته وفرسانه الى البحر. وردّ الرب عليهم ماء البحر. واما بنو اسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر.

ثم ارتحل موسى باسرائيل من بحر سوف وخرجوا الى برية شور. فساروا ثلاثة ايام في البرية ولم يجدوا ماء.

فجاءوا الى مارّة. ولم يقدروا ان يشربوا ماء من مارّة لانه مرّ. لذلك دعي اسمها مارّة.

ثم جاءوا الى ايليم وهناك اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة. فنزلوا هناك عند الماء

ثم ارتحل كل جماعة بني اسرائيل من برية سين بحسب مراحلهم على موجب امر الرب ونزلوا في رفيديم. ولم يكن ماء ليشرب الشعب.

فخاصم الشعب موسى وقالوا اعطونا ماء لنشرب. فقال لهم موسى لماذا تخاصمونني. لماذا تجربون الرب.

ها انا اقف امامك هناك على الصخرة في حوريب فتضرب الصخرة فيخرج منها ماء ليشرب الشعب. ففعل موسى هكذا امام عيون شيوخ اسرائيل.

وتصنع مرحضة من نحاس وقاعدتها من نحاس للاغتسال. وتجعلها بين خيمة الاجتماع والمذبح وتجعل فيها ماء.

وكان هناك عند الرب اربعين نهارا واربعين ليلة لم ياكل خبزا ولم يشرب ماء. فكتب على اللوحين كلمات العهد الكلمات العشر

وتجعل المرحضة بين خيمة الاجتماع والمذبح وتجعل فيها ماء.

ووضع المرحضة بين خيمة الاجتماع والمذبح. وجعل فيها ماء للاغتسال.

ما ياتي عليه ماء من كل طعام يؤكل يكون نجسا. وكل شراب يشرب في كل متاع يكون نجسا.

لكن اذا جعل ماء على بزر فوقع عليه واحدة من جثثها فانه نجس لكم.

ويامر الكاهن ان يذبح العصفور الواحد في اناء خزف على ماء حيّ.

ويذبح العصفور الواحد في اناء خزف على ماء حيّ

ويأخذ الكاهن ماء مقدسا في اناء خزف ويأخذ الكاهن من الغبار الذي في ارض المسكن ويجعل في الماء

ويوقف الكاهن المرأة امام الرب ويكشف راس المرأة ويجعل في يديها تقدمة التذكار التي هي تقدمة الغيرة وفي يد الكاهن يكون ماء اللعنة المرّ.

ويستحلف الكاهن المرأة ويقول لها ان كان لم يضطجع معك رجل وان كنت لم تزيغي الى نجاسة من تحت رجلك فكوني بريئة من ماء اللعنة هذا المرّ.

ويدخل ماء اللعنة هذا في احشائك لورم البطن ولاسقاط الفخذ. فتقول المرأة آمين آمين.

ويسقي المرأة ماء اللعنة المرّ فيدخل فيها ماء اللعنة للمرارة.

ومتى سقاها الماء فان كانت قد تنجست وخانت رجلها يدخل فيها ماء اللعنة للمرارة فيرم بطنها وتسقط فخذها فتصير المرأة لعنة في وسط شعبها.

وهكذا تفعل لهم لتطهيرهم. انضح عليهم ماء الخطية وليمرّوا موسى على كل بشرهم ويغسلوا ثيابهم فيتطهّروا.

ويجمع رجل طاهر رماد البقرة ويضعه خارج المحلّة في مكان طاهر فتكون لجماعة بني اسرائيل في حفظ ماء نجاسة. انها ذبيحة خطية.

كل من مسّ ميتا ميتة انسان قد مات ولم يتطهّر ينجّس مسكن الرب. فتقطع تلك النفس من اسرائيل. لان ماء النجاسة لم يرشّ عليها تكون نجسة. نجاستها لم تزل فيها

فيأخذون للنجس من غبار حريق ذبيحة الخطية ويجعل عليه ماء حيّا في اناء.

واما الانسان الذي يتنجّس ولا يتطهّر فتباد تلك النفس من بين الجماعة لانه نجّس مقدس الرب. ماء النجاسة لم يرش عليه. انه نجس.

فتكون لهم فريضة دهرية. والذي رشّ ماء النجاسة يغسل ثيابه والذي مسّ ماء النجاسة يكون نجسا الى المساء.

ولم يكن ماء للجماعة فاجتمعوا على موسى وهرون

ولماذا اصعدتمانا من مصر لتأتيا بنا الى هذا المكان الرديء. ليس هو مكان زرع وتين وكرم ورمان ولا فيه ماء للشرب

خذ العصا واجمع الجماعة انت وهرون اخوك وكلما الصخرة امام اعينهم ان تعطي ماءها. فتخرج لهم ماء من الصخرة وتسقي الجماعة ومواشيهم.

وجمع موسى وهرون الجمهور امام الصخرة فقال لهم اسمعوا ايها المردة. أمن هذه الصخرة نخرج لكم ماء.

ورفع موسى يده وضرب الصخرة بعصاه مرتين فخرج ماء غزير فشربت الجماعة ومواشيها.

هذا ماء مريبة حيث خاصم بنو اسرائيل الرب فتقدس فيهم.

دعنا نمر في ارضك. لا نمر في حقل ولا في كرم ولا نشرب ماء بئر. في طريق الملك نمشي لا نميل يمينا ولا يسارا حتى نتجاوز تخومك.

يضمّ هرون الى قومه لانه لا يدخل الارض التي اعطيت لبني اسرائيل لانكم عصيتم قولي عند ماء مريبة.

وتكلم الشعب على الله وعلى موسى قائلين لماذا اصعدتمانا من مصر لنموت في البرية لانه لا خبز ولا ماء وقد كرهت انفسنا الطعام السخيف.

ومن هناك الى بئر. وهي البئر حيث قال الرب لموسى اجمع الشعب فاعطيهم ماء.

دعني امرّ في ارضك. لا نميل الى حقل ولا الى كرم ولا نشرب ماء بئر. في طريق الملك نمشي حتى نتجاوز تخومك.

يجري ماء من دلائه ويكون زرعه على مياه غزيرة ويتسامى ملكه على اجاج وترتفع مملكته.

لانكما في برية صين عند مخاصمة الجماعة عصيتما قولي ان تقدساني بالماء امام اعينهم. ذلك ماء مريبة قادش في برية صين.

ثم ارتحلوا من مارّة واتوا الى إيليم. وكان في ايليم اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة. فنزلوا هناك.

ثم ارتحلوا من ألوش ونزلوا في رفيديم. ولم يكن هناك ماء للشعب ليشرب.

الذي سار بك في القفر العظيم المخوف مكان حيّات محرقة وعقارب وعطش حيث ليس ماء. الذي اخرج لك ماء من صخرة الصوّان

حين صعدت الى الجبل لكي آخذ لوحي الحجر لوحي العهد الذي قطعه الرب معكم اقمت في الجبل اربعين نهارا واربعين ليلة لا آكل خبزا ولا اشرب ماء.

ثم سقطت امام الرب كالاول اربعين نهارا واربعين ليلة لا آكل خبزا ولا اشرب ماء من اجل كل خطاياكم التي اخطأتم بها بعملكم الشر امام الرب لاغاظته.

من هناك ارتحلوا الى الجدجود ومن الجدجود الى يطبات ارض انهار ماء

بل الارض التي انتم عابرون اليها لكي تمتلكوها هي ارض جبال وبقاع. من مطر السماء تشرب ماء.

لانكما خنتماني في وسط بني اسرائيل عند ماء مريبة قادش في برية صين اذ لم تقدساني في وسط بني اسرائيل.

وللاوي قال تميمك وأوريمك لرجلك الصدّيق الذي جربته في مسّة وخاصمته عند ماء مريبة.

وقال لهم الرؤساء يحيون ويكونون محتطبي حطب ومستقي ماء لكل الجماعة كما كلمهم الرؤساء.

وجعلهم يشوع في ذلك اليوم محتطبي حطب ومستقي ماء للجماعة ولمذبح الرب الى هذا اليوم في المكان الذي يختاره

فقالت اعطني بركة. لانك اعطيتني ارض الجنوب فاعطني ينابيع ماء فاعطاها الينابيع العليا والينابيع السفلى

وخرجت القرعة لبني يوسف من اردن اريحا الى ماء اريحا نحو الشروق الى البرية الصاعدة من اريحا في جبل بيت ايل.

فقالت له اعطني بركة. لانك اعطيتني ارض الجنوب فاعطني ينابيع ماء. فاعطاها كالب الينابيع العليا والينابيع السفلى

فقال لها اسقيني قليل ماء لاني قد عطشت. ففتحت وطب اللبن واسقته ثم غطته.

يا رب بخروجك من سعير بصعودك من صحراء ادوم الارض ارتعدت. السموات ايضا قطرت. كذلك السحب قطرت ماء.

طلب ماء فاعطته لبنا. في قصعة العظماء قدمت زبدة.

وكان كذلك. فبكر في الغد وضغط الجزّة وعصر طلا من الجزّة ملء قصعة ماء.

فشقّ الله الكفّة التي في لحي فخرج منها ماء فشرب ورجعت روحه فانتعش. لذلك دعا اسمه عين هقّوري التي في لحي الى هذا اليوم.

فاجتمعوا الى المصفاة واستقوا ماء وسكبوه امام الرب وصاموا في ذلك اليوم وقالوا هناك قد اخطأنا الى الرب. وقضى صموئيل لبني اسرائيل في المصفاة.

فصادفوا رجلا مصريا في الحقل فاخذوه الى داود واعطوه خبزا فاكل وسقوه ماء

واعطوه قرصا من التين وعنقودين من الزبيب فاكل ورجعت روحه اليه لانه لم ياكل خبزا ولا شرب ماء في ثلاثة ايام وثلاث ليال.

فتأوّه داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب.

فشقّ الابطال الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ ان يشربه بل سكبه للرب

فقال رجل الله للملك لو اعطيتني نصف بيتك لا ادخل معك ولا آكل خبزا ولا اشرب ماء في هذا الموضع.

لاني هكذا أوصيت بكلام الرب قائلا لا تاكل خبزا ولا تشرب ماء ولا ترجع في الطريق الذي ذهبت فيه.

فقال لا اقدر ان ارجع معك ولا ادخل معك ولا آكل خبزا ولا اشرب معك ماء في هذا الموضع.

لانه قيل لي بكلام الرب لا تاكل خبزا ولا تشرب هناك ماء ولا ترجع سائرا في الطريق الذي ذهبت فيه.

فقال له انا ايضا نبي مثلك وقد كلمني ملاك بكلام الرب قائلا ارجع به معك الى بيتك فياكل خبزا ويشرب ماء. كذب عليه.

فرجع معه وأكل خبزا في بيته وشرب ماء

فرجعت وأكلت خبزا وشربت ماء في الموضع الذي قال لك لا تأكل فيه خبزا ولا تشرب ماء لا تدخل جثتك قبر آبائك.

فقام وذهب الى صرفة. وجاء الى باب المدينة واذا بامرأة ارملة هناك تقش عيدانا فناداها وقال هاتي لي قليل ماء في اناء فاشرب.

ثم رتب الحطب وقطع الثور ووضعه على الحطب وقال املأوا اربع جرات ماء وصبوا على المحرقة وعلى الحطب.

فجرى الماء حول المذبح وامتلأت القناة ايضا ماء.

فتطلع واذا كعكة رضف وكوز ماء عند راسه فأكل وشرب ثم رجع فاضطجع.

فذهب ملك اسرائيل وملك يهوذا وملك ادوم وداروا مسيرة سبعة ايام. ولم يكن ماء للجيش والبهائم التي تبعتهم

فقال يهوشافاط أليس هنا نبي للرب فنسأل الرب به. فاجاب واحد من عبيد ملك اسرائيل وقال. هنا اليشع بن شافاط الذي كان يصبّ ماء على يدي ايليا.

لانه هكذا قال الرب لا ترون ريحا ولا ترون مطرا وهذا الوادي يمتلئ ماء فتشربون انتم وماشيتكم وبهائمكم.

وفي الصباح عند اصعاد التقدمة اذا مياه آتية عن طريق ادوم فامتلأت الارض ماء.

لا تسمعوا لحزقيا. لانه هكذا يقول ملك اشور. اعقدوا معي صلحا واخرجوا اليّ وكلوا كل واحد من جفنته وكل واحد من تينته واشربوا كل واحد ماء بئره

ومات بعل حانان فملك مكانه هدد واسم مدينته فاعي واسم امرأته مهيطبئيل بنت مطرد بنت ماء الذهب.

فتأوه داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب.

فشقّ الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ داود ان يشربه بل سكبه للرب

لذلك هكذا قال رب الجنود عن الانبياء. هانذا اطعمهم افسنتينا واسقيهم ماء العلقم لانه من عند انبياء اورشليم خرج نفاق في كل الارض.

ثم قام عزرا من امام بيت الله وذهب الى مخدع يهوحانان بن الياشيب. فانطلق الى هناك وهو لم يأكل خبزا ولم يشرب ماء لانه كان ينوح بسبب خيانة اهل السبي.

واعطيتهم خبزا من السماء لجوعهم واخرجت لهم ماء من الصخرة لعطشهم وقلت لهم ان يدخلوا ويرثوا الارض التي رفعت يدك ان تعطيهم اياها

واعطيتهم روحك الصالح لتعليمهم ولم تمنع منّك عن افواههم واعطيتهم ماء لعطشهم

هل ينمي البردي في غير الغمقة او تنبت الحلفاء بلا ماء.

ماء لم تسق العطشان وعن الجوعان منعت خبزا

مزمور لداود لما كان في برية يهوذا‎. ‎يا الله الهي انت. اليك ابكّر. عطشت اليك نفسي يشتاق اليك جسدي في ارض ناشفة ويابسة بلا ماء

‎تعهدت الارض وجعلتها تفيض. تغنيها جدا. سواقي الله ملآنة ماء. تهيء طعامهم لانك هكذا تعدّها‎.

‎في الضيق دعوت فنجيتك. استجبتك في ستر الرعد. جربتك على ماء مريبة. سلاه

واسخطوه على ماء مريبة حتى تأذى موسى بسببهم‎.

ان جاع عدوك فاطعمه خبزا وان عطش فاسقه ماء

الهاوية والرحم العقيم وارض لا تشبع ماء والنار لا تقول كفا

لانكم تصيرون كبطمة قد ذبل ورقها وكجنة ليس لها ماء.

فانه هوذا السيد رب الجنود ينزع من اورشليم ومن يهوذا السند والركن كل سند خبز وكل سند ماء.

هاتوا ماء لملاقاة العطشان يا سكان ارض تيماء وافوا الهارب بخبزه.

لان يد الرب تستقر على هذا الجبل ويداس موآب في مكانه كما يداس التبن في ماء المزبلة.

ويكسر ككسر اناء الخزافين مسحوقا بلا شفقة حتى لا يوجد في مسحوقه شقفة لاخذ نار من الموقدة او لغرف ماء من الجب

ويكون انسان كمخبإ من الريح وستارة من السيل كسواقي ماء في مكان يابس كظل صخرة عظيمة في ارض معيية.

ويصير السراب أجما والمعطشة ينابيع ماء. في مسكن الذئاب في مربضها دار للقصب والبردي.

لا تسمعوا لحزقيا لانه هكذا يقول ملك اشور. اعقدوا معي صلحا واخرجوا اليّ وكلوا كل واحد من جفنته وكل واحد من تينته واشربوا كل واحد ماء بئره

البائسون والمساكين طالبون ماء ولا يوجد. لسانهم من العطش قد يبس. انا الرب استجيب لهم انا اله اسرائيل لا اتركهم.

افتح على الهضاب انهارا وفي وسط البقاع ينابيع. اجعل القفر أجمة ماء والارض اليابسة مفاجر مياه.

يمجدني حيوان الصحراء الذئاب وبنات النعام لاني جعلت في البرية ماء انهارا في القفر لاسقي شعبي مختاري.

لاني اسكب ماء على العطشان وسيولا على اليابسة. اسكب روحي على نسلك وبركتي على ذريتك.

طبع الحديد قدوما وعمل في الفحم وبالمطارق يصوره فيصنعه بذراع قوته. يجوع ايضا فليس له قوة. لم يشرب ماء وقد تعب.

ولم يعطشوا في القفار التي سيرهم فيها. اجرى لهم من الصخر ماء وشق الصخر ففاضت المياه.

لان شعبي عمل شرين. تركوني انا ينبوع المياه الحية لينقروا لانفسهم ابآرا ابآرا مشققة لا تضبط ماء

لماذا نحن جلوس. اجتمعوا فلندخل الى المدن الحصينة ونصمت هناك. لان الرب الهنا قد اصمتنا واسقانا ماء العلقم لاننا قد اخطانا الى الرب.

يا ليت راسي ماء وعينيّ ينبوع دموع فابكي نهارا وليلا قتلى بنت شعبي.

لذلك هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا اطعم هذا الشعب افسنتينا واسقيهم ماء العلقم.

ويسرعن ويرفعن علينا مرثاة فتذرف اعيننا دموعا وتفيض اجفاننا ماء.

واشرافهم ارسلوا اصاغرهم للماء. أتوا الى الاجباب فلم يجدوا ماء رجعوا بآنيتهم فارغة. خزوا وخجلوا وغطوا رؤوسهم.

بالبكاء يأتون وبالتضرعات اقودهم. اسيّرهم الى انهار ماء في طريق مستقيمة لا يعثرون فيها. لاني صرت لاسرائيل ابا وافرايم هو بكري

فاخذوا ارميا والقوه في جب ملكيا ابن الملك الذي في دار السجن ودلوا ارميا بحبال. ولم يكن في الجب ماء بل وحل فغاص ارميا في الوحل

سكبت عيناي ينابيع ماء على سحق بنت شعبي.

كل الايدي ترتخي وكل الركب تصير ماء.

واضرب مثلا للبيت المتمرد وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. ضع القدر. ضعها وايضا صبّ فيها ماء.

لكيلا ترتفع شجرة ما وهي على المياه لقامتها ولا تجعل فرعها بين الغيوم ولا تقوم بلوطاتها في ارتفاعها كل شاربة ماء لانها قد أسلمت جميعا الى الموت الى الارض السفلى في وسط بني آدم مع الهابطين في الجب.

من صوت سقوطه ارجفت الامم عند انزالي اياه الى الهاوية مع الهابطين في الجب فتتعزى في الارض السفلى كل اشجار عدن مختار لبنان وخياره كل شاربة ماء.

وارش عليكم ماء طاهرا فتطهرون من كل نجاستكم ومن كل اصنامكم اطهركم.

ويكون في ذلك اليوم ان الجبال تقطر عصيرا والتلال تفيض لبنا وجميع ينابيع يهوذا تفيض ماء ومن بيت الرب يخرج ينبوع ويسقي وادي السنط.

فجالت مدينتان او ثلاث الى مدينة واحدة لتشرب ماء ولم تشبع فلم ترجعوا اليّ يقول الرب.

ونودي وقيل في نينوى عن امر الملك وعظمائه قائلا لا تذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا الغنم شيئا. لا ترع ولا تشرب ماء.

ونينوى كبركة ماء منذ كانت ولكنهم الآن هاربون. قفوا قفوا ولا ملتفت.

استقي لنفسك ماء للحصار. اصلحي قلاعك ادخلي في الطين ودوسي في الملاط. اصلحي الملبن.

وانت ايضا فاني بدم عهدك قد اطلقت اسراك من الجب الذي ليس فيه ماء.

ومن سقى احد هؤلاء الصغار كاس ماء بارد فقط باسم تلميذ فالحق اقول لكم انه لا يضيع اجره

اذا خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة ولا يجد.

فلما رأى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار. ابصروا انتم.

لان من سقاكم كاس ماء باسمي لانكم للمسيح فالحق اقول لكم انه لا يضيع اجره.

فارسل اثنين من تلاميذه وقال لهما اذهبا الى المدينة فيلاقيكما انسان حامل جرة ماء. اتبعاه.

وفيما هم سائرون نام. فنزل نوء ريح في البحيرة. وكانوا يمتلئون ماء وصاروا في خطر.

متى خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة. واذ لا يجد يقول ارجع الى بيتي الذي خرجت منه.

فقال لهما اذا دخلتما المدينة يستقبلكما انسان حامل جرة ماء. اتبعاه الى البيت حيث يدخل

قال لهم يسوع املأوا الاجران ماء. فملأوها الى فوق.

فجاءت امرأة من السامرة لتستقي ماء. فقال لها يسوع اعطيني لاشرب.

اجاب يسوع وقال لها لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيّا.

ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الى الابد. بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياة ابدية.

من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حيّ.

ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها.

وفيما هما سائران في الطريق اقبلا على ماء. فقال الخصي هوذا ماء. ماذا يمنع ان اعتمد‎.

لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من اجل معدتك واسقامك الكثيرة

لان موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس اخذ دم العجول والتيوس مع ماء وصوفا قرمزيا وزوفا ورشّ الكتاب نفسه وجميع الشعب

هل تقدر يا اخوتي تينة ان تصنع زيتونا او كرمة تينا. ولا كذلك ينبوع يصنع ماء مالحا وعذبا

هؤلاء هم آبار بلا ماء غيوم يسوقها النوء. الذين قد حفظ لهم قتام الظلام الى الابد.

هؤلاء صخور في ولائمكم المحبية صانعين ولائم معا بلا خوف راعين انفسهم. غيوم بلا ماء تحملها الرياح اشجار خريفية بلا ثمر ميتة مضاعفا مقتلعة.

لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حيّة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم

فالقت الحية من فمها وراء المرأة ماء كنهر لتجعلها تحمل بالنهر

ثم قال لي قد تم. انا هو الالف والياء البداية والنهاية. انا اعطى العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا.

واراني نهرا صافيا من ماء حياة لامعا كبلّور خارجا من عرش الله والخروف.

والروح والعروس يقولان تعال. ومن يسمع فليقل تعال. ومن يعطش فليأت. ومن يرد فليأخذ ماء حياة مجانا