وقلتم هوذا الرب الهنا قد ارانا مجده وعظمته وسمعنا صوته من وسط النار. هذا اليوم قد رأينا ان الله يكلم الانسان ويحيا.
عظيم مجده بخلاصك جلالا وبهاء تضع عليه.
لانه عند موته كله لا يأخذ. لا ينزل وراءه مجده.
ومبارك اسم مجده الى الدهر ولتمتلئ الارض كلها من مجده. آمين ثم آمين
اخبرت السموات بعدله ورأى جميع الشعوب مجده
الرب عال فوق كل الامم. فوق السموات مجده.
ليسبحوا اسم الرب لانه قد تعالى اسمه وحده. مجده فوق الارض والسموات.
لان اورشليم عثرت ويهوذا سقطت لان لسانهما وافعالهما ضد الرب لاغاظة عيني مجده.
وهذا نادى ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الارض
لذلك هوذا السيد يصعد عليهم مياه النهر القوية والكثيرة ملك اشور وكل مجده فيصعد فوق جميع مجاريه ويجري فوق جميع شطوطه
لذلك يرسل السيد سيد الجنود على سمانه هزالا ويوقد تحت مجده وقيدا كوقيد النار.
فيخافون من المغرب اسم الرب ومن مشرق الشمس مجده. عندما يأتي العدو كنهر فنفخة الرب تدفعه
الذي سيّر ليمين موسى ذراع مجده الذي شق المياه قدامهم ليصنع لنفسه اسما ابديا
هل بدلت امة آلهة وهي ليست آلهة. اما شعبي فقد بدل مجده بما لا ينفع.
واذا بمجد اله اسرائيل جاء من طريق الشرق وصوته كصوت مياه كثيرة والارض اضاءت من مجده.
على عجول بيت آون يخاف سكان السامرة. ان شعبه ينوح عليه وكهنته عليه يرتعدون على مجده لانه انتفى عنه.
من الباقي فيكم الذي رأى هذا البيت في مجده الاول. وكيف تنظرونه الآن. أما هو في اعينكم كلا شيء.
ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها.
فقال لهم يسوع الحق اقول لكم انكم انتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده تجلسون انتم ايضا على اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر.
ومتى جاء ابن الانسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده.
واما بطرس واللذان معه فكانوا قد تثقلوا بالنوم. فلما استيقظوا رأوا مجده والرجلين الواقفين معه.
تأملوا الزنابق كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل. ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها.
أما كان ينبغي ان المسيح يتألم بهذا ويدخل الى مجده.
والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا.
هذه بداية الآيات فعلها يسوع في قانا الجليل واظهر مجده فآمن به تلاميذه
قال اشعياء هذا حين رأى مجده وتكلم عنه.
ولكي يبيّن غنى مجده على آنية رحمة قد سبق فاعدّها للمجد.
لنكون لمدح مجده نحن الذين قد سبق رجاؤنا في المسيح.
الذي هو عربون ميراثنا لفداء المقتنى لمدح مجده
لكي يعطيكم بحسب غنى مجده ان تتأيدوا بالقوة بروحه في الانسان الباطن
الذي سيغيّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته ان يخضع لنفسه كل شيء
متقوين بكل قوة بحسب قدرة مجده لكل صبر وطول اناة بفرح
الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي
بل كما اشتركتم في آلام المسيح افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده ايضا مبتهجين
واله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تألمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم
والقادر ان يحفظكم غير عاثرين ويوقفكم امام مجده بلا عيب في الابتهاج