Skip to Content

"محبة"

39 مرة في ARB

بل من محبة الرب اياكم وحفظه القسم الذي اقسم لآبائكم اخرجكم الرب بيد شديدة وفداكم من بيت العبودية من يد فرعون ملك مصر.

ثم عاد يوناثان واستحلف داود بمحبته له لانه احبه محبة نفسه

قد تضايقت عليك يا اخي يوناثان. كنت حلوا لي جدا. محبتك لي اعجب من محبة النساء.

لامام المغنين على السوسن. لبني قورح. قصيدة. ترنيمة محبة‎. ‎فاض قلبي بكلام صالح. متكلم انا بانشائي للملك. لساني قلم كاتب ماهر

ادخلني الى بيت الخمر وعلمه فوقي محبة.

عمل اعمدته فضة وروافده ذهبا ومقعده ارجوانا ووسطه مرصوفا محبة من بنات اورشليم

اذهب وناد في اذني اورشليم قائلا. هكذا قال الرب. قد ذكرت لك غيرة صباك محبة خطبتك ذهابك ورائي في البرية في ارض غير مزروعة.

ولكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين.

ولكني قد عرفتكم ان ليست لكم محبة الله في انفسكم.

لان محبة المسيح تحصرنا. اذ نحن نحسب هذا انه ان كان واحد قد مات لاجل الجميع فالجميع اذا ماتوا.

والرجاء لا يخزي لان محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا.

من سيفصلنا عن محبة المسيح. أشدّة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف.

ولا علو ولا عمق ولا خليقة اخرى تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا

ان كنت اتكلم بألسنة الناس والملائكة ولكن ليس لي محبة فقد صرت نحاسا يطن او صنجا يرن.

وان كانت لي نبوة واعلم جميع الاسرار وكل علم وان كان لي كل الايمان حتى انقل الجبال ولكن ليس لي محبة فلست شيئا.

وان اطعمت كل اموالي وان سلمت جسدي حتى احترق ولكن ليس لي محبة فلا انتفع شيئا.

لتصر كل اموركم في محبة

في طهارة في علم في اناة في لطف في الروح القدس في محبة بلا رياء

واما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول اناة لطف صلاح ايمان

وتعرفوا محبة المسيح الفائقة المعرفة لكي تمتلئوا الى كل ملء الله.

واولئك عن محبة عالمين اني موضوع لحماية الانجيل.

فتمموا فرحي حتى تفتكروا فكرا واحدا ولكم محبة واحدة بنفس واحدة مفتكرين شيئا واحدا

وبكل خديعة الاثم في الهالكين لانهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا.

والرب يهدي قلوبكم الى محبة الله والى صبر المسيح

لان محبة المال اصل لكل الشرور الذي اذ ابتغاه قوم ضلّوا عن الايمان وطعنوا انفسهم باوجاع كثيرة.

خائنين مقتحمين متصلفين محبين للذات دون محبة لله

لتكن سيرتكم خالية من محبة المال. كونوا مكتفين بما عندكم لانه قال لا اهملك ولا اتركك

ايها الزناة والزواني أما تعلمون ان محبة العالم عداوة للّه. فمن اراد ان يكون محبا للعالم فقد صار عدوا للّه.

والنهاية كونوا جميعا متحدي الرأي بحس واحد ذوي محبة اخوية مشفقين لطفاء

وفي التقوى مودة اخوية وفي المودة الاخوية محبة.

واما من حفظ كلمته فحقا في هذا قد تكملت محبة الله. بهذا نعرف اننا فيه.

لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم. ان احب احد العالم فليست فيه محبة الآب.

انظروا اية محبة اعطانا الآب حتى ندعى اولاد الله. من اجل هذا لا يعرفنا العالم لانه لا يعرفه.

واما من كان له معيشة العالم ونظر اخاه محتاجا واغلق احشاءه عنه فكيف تثبت محبة الله فيه.

ومن لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة.

بهذا أظهرت محبة الله فينا ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الى العالم لكي نحيا به.

ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي للّه فينا. الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه.

فان هذه هي محبة الله ان نحفظ وصاياه. ووصاياه ليست ثقيلة.

واحفظوا انفسكم في محبة الله منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الابدية.