فوضعهما في حبس بيت رئيس الشرط في بيت السجن المكان الذي كان يوسف محبوسا فيه.
وكان حينئذ جيش ملك بابل يحاصر اورشليم وكان ارميا النبي محبوسا في دار السجن الذي في بيت ملك يهوذا.
وصارت كلمة الرب الى ارميا اذ كان محبوسا في دار السجن قائلة
عريانا فكسيتموني. مريضا فزرتموني. محبوسا فأتيتم اليّ.
ومتى رأيناك مريضا او محبوسا فأتينا اليك.
حينئذ يجيبونه هم ايضا قائلين يا رب متى رأيناك جائعا او عطشانا او غريبا او عريانا او مريضا او محبوسا ولم نخدمك.