والمدن التي تعطون من ملك بني اسرائيل من الكثير تكثرون ومن القليل تقللون. كل واحد حسب نصيبه الذي ملكه يعطي من مدنه للاويين
واخذنا كل مدنه في ذلك الوقت وحرمنا من كل مدينة الرجال والنساء والاطفال. لم نبق شاردا.
واخذنا كل مدنه في ذلك الوقت. لم تكن قرية لم نأخذها منهم. ستون مدينة كل كورة ارجوب مملكة عوج في باشان.
اذا صار في الارض جوع اذا صار وبأ اذا صار لفح او يرقان او جراد جردم او اذا حاصره عدوه في ارض مدنه في كل ضربة وكل مرض
الذي جعل العالم كقفر وهدم مدنه الذي لم يطلق اسراه الى بيوتهم.
في ذلك اليوم تصير مدنه الحصينة كالردم في الغاب والشوامخ التي تركوها من وجه بني اسرائيل فصارت خرابا
زمجرت عليه الاشبال اطلقت صوتها وجعلت ارضه خربة. أحرقت مدنه فلا ساكن.
فيسكن فيه يهوذا وكل مدنه معا الفلاحون والذين يسرحون القطعان
هكذا قال رب الجنود. سيكون بعد في هذا الموضع الخرب بلا انسان ولا بهيمة وفي كل مدنه مسكن الرعاة المربضين الغنم.
عن بني عمون. هكذا قال الرب. أليس لاسرائيل بنون او لا وارث له. لماذا يرث ملكهم جاد وشعبه يسكن في مدنه.
فيعثر الباغي ويسقط ولا يكون له من يقيمه واشعل نارا في مدنه فتاكل كل ما حواليها
لذلك هانذا افتح جانب موآب من المدن. من مدنه من اقصاها بهاء الارض بيت بشيموت وبعل معون وقريتايم
وقد نسي اسرائيل صانعه وبنى قصورا وكثّر يهوذا مدنا حصينة. لكني ارسل على مدنه نارا فتأكل قصوره