فاخذت مريم النبية اخت هرون الدف بيدها. وخرجت جميع النساء وراءها بدفوف ورقص.
واجابتهم مريم رنموا للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر
وتكلمت مريم وهرون على موسى بسبب المرأة الكوشية التي اتخذها. لانه كان قد اتخذ امرأة كوشية.
فلما ارتفعت السحابة عن الخيمة اذا مريم برصاء كالثلج. فالتفت هرون الى مريم واذا هي برصاء.
فحجزت مريم خارج المحلّة سبعة ايام ولم يرتحل الشعب حتى أرجعت مريم.
وأتى بنو اسرائيل الجماعة كلها الى برية صين في الشهر الاول واقام الشعب في قادش وماتت هناك مريم ودفنت هناك.
ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح.
اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس.
ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك. لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس.
وأتوا الى البيت ورأوا الصبي مع مريم امه. فخروا وسجدوا له. ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهبا ولبانا ومرّا.
أليس هذا ابن النجار. أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا.
ليكتتب مع مريم امرأته المخطوبة وهي حبلى.
وبينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسي وام ابني زبدي
وكانت هناك مريم المجدلية ومريم الاخرى جالستين تجاه القبر
وبعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم الاخرى لتنظرا القبر.
أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان. أوليست اخواته ههنا عندنا. فكانوا يعثرون به.
وكانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب الصغير ويوسي وسالومة.
وكانت مريم المجدلية ومريم ام يوسي تنظران اين وضع
وبعد ما مضى السبت اشترت مريم المجدلية ومريم ام يعقوب وسالومة حنوطا ليأتين ويدهنّه.
الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم.
فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله.
فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا.
فقالت مريم هوذا انا أمة الرب. ليكن لي كقولك. فمضى من عندها الملاك
فقامت مريم في تلك الايام وذهبت بسرعة الى الجبال الى مدينة يهوذا.
فلما سمعت اليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها. وامتلأت اليصابات من الروح القدس.
فقالت مريم تعظم نفسي الرب
فمكثت مريم عندها نحو ثلاثة اشهر ثم رجعت الى بيتها
فجاءوا مسرعين ووجدوا مريم ويوسف والطفل مضجعا في المذود.
واما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها.
وبعض النساء كنّ قد شفين من ارواح شريرة وامراض. مريم التي تدعى المجدلية التي خرج منها سبعة شياطين
وكانت لهذه اخت تدعى مريم التي جلست عند قدمي يسوع وكانت تسمع كلامه.
ولكن الحاجة الى واحد. فاختارت مريم النصيب الصالح الذي لن ينزع منها
وكانت مريم المجدلية ويونّا ومريم ام يعقوب والباقيات معهنّ اللواتي قلن هذا للرسل.
وكان انسان مريضا وهو لعارز من بيت عنيا من قرية مريم ومرثا اختها.
وكانت مريم التي كان لعازر اخوها مريضا هي التي دهنت الرب بطيب ومسحت رجليه بشعرها.
فلما سمعت مرثا ان يسوع آت لاقته. واما مريم فاستمرت جالسة في البيت.
ولما قالت هذا مضت ودعت مريم اختها سرّا قائلة المعلّم قد حضر وهو يدعوك.
ثم ان اليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها لما رأوا مريم قامت عاجلا وخرجت تبعوها قائلين انها تذهب الى القبر لتبكي هناك.
فكثيرون من اليهود الذين جاءوا الى مريم ونظروا ما فعل يسوع آمنوا به.
فاخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها. فامتلأ البيت من رائحة الطيب.
وكانت واقفات عند صليب يسوع امه واخت امه مريم زوجة كلوبا ومريم المجدلية.
وفي اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا والظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر.
اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي. وفيما هي تبكي انحنت الى القبر
قال لها يسوع يا مريم. فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلّم.
فجاءت مريم المجدلية واخبرت التلاميذ انها رأت الرب وانه قال لها هذا
ثم جاء وهو منتبه الى بيت مريم ام يوحنا الملقب مرقس حيث كان كثيرون مجتمعين وهم يصلّون.
سلموا على مريم التي تعبت لاجلنا كثيرا.