لا ترتكبوا جورا في القضاء. لا تأخذوا بوجه مسكين ولا تحترم وجه كبير. بالعدل تحكم لقريبك.
فتكلم عبيد شاول في اذني داود بهذا الكلام. فقال داود هل مستخف في اعينكم مصاهرة الملك وانا رجل مسكين وحقير.
صلاة لداود. امل يا رب اذنك. استجب لي. لاني مسكين وبائس انا.
انا مسكين ومسلم الروح منذ صباي. احتملت اهوالك. تحيرت.
ووجد فيها رجل مسكين حكيم فنجى هو المدينة بحكمته. وما احد ذكر ذلك الرجل المسكين.
وكان مسكين اسمه لعازر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح.