ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي.
ونعلم ان الله لا يسمع للخطاة. ولكن ان كان احد يتقي الله ويفعل مشيئته فلهذا يسمع.
فقال. اله آبائنا انتخبك لتعلم مشيئته وتبصر البار وتسمع صوتا من فمه.
وتعرف مشيئته وتميّز الامور المتخالفة متعلما من الناموس
فستقول لي لماذا يلوم بعد. لان من يقاوم مشيئته.
اذ سبق فعيّننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه حسب مسرة مشيئته
اذ عرّفنا بسر مشيئته حسب مسرته التي قصدها في نفسه
الذي فيه ايضا نلنا نصيبا معيّنين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته
من اجل ذلك نحن ايضا منذ يوم سمعنا لم نزل مصلّين وطالبين لاجلكم ان تمتلئوا من معرفة مشيئته في كل حكمة وفهم روحي
ليكمّلكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته عاملا فيكم ما يرضي امامه بيسوع المسيح الذي له المجد الى ابد الآبدين. آمين
وهذه هي الثقة التي لنا عنده انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا.