Skip to Content

"مصر"

553 مرة في ARB

وحدث جوع في الارض. فانحدر ابرام الى مصر ليتغرب هناك. لان الجوع في الارض كان شديدا.

وحدث لما قرب ان يدخل مصر انه قال لساراي امرأته اني قد علمت انك امرأة حسنة المنظر.

فحدث لما دخل ابرام الى مصر ان المصريين رأوا المرأة انها حسنة جدا.

فصعد ابرام من مصر هو وامرأته وكل ما كان له ولوط معه الى الجنوب.

فرفع لوط عينيه ورأى كل دائرة الاردن ان جميعها سقي قبلما اخرب الرب سدوم وعمورة كجنة الرب كارض مصر. حينما تجيء الى صوغر.

في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا. لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات.

وسكن في برية فاران. وأخذت له امه زوجة من ارض مصر

وسكنوا من حويلة الى شور التي امام مصر حينما تجيء نحو اشور. امام جميع اخوته نزل

وظهر له الرب وقال لا تنزل الى مصر. اسكن في الارض التي اقول لك.

وقال فرعون ليوسف انا فرعون. فبدونك لا يرفع انسان يده ولا رجله في كل ارض مصر

واخذوا مواشيهم ومقتناهم الذي اقتنوا في ارض كنعان وجاءوا الى مصر. يعقوب وكل نسله معه.

ثم جلسوا ليأكلوا طعاما. فرفعوا عيونهم ونظروا واذا قافلة اسمعيليين مقبلة من جلعاد وجمالهم حاملة كثيراء وبلسانا ولاذنا ذاهبين لينزلوا بها الى مصر.

واجتاز رجال مديانيون تجار. فسحبوا يوسف واصعدوه من البئر وباعوا يوسف للاسمعيليين بعشرين من الفضة. فأتوا بيوسف الى مصر.

واما المديانيون فباعوه في مصر لفوطيفار خصي فرعون رئيس الشّرط

واما يوسف فانزل الى مصر واشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط رجل مصري من يد الاسمعيليين الذين انزلوه الى هناك.

وحدث بعد هذه الامور ان ساقي ملك مصر والخباز اذنبا الى سيدهما ملك مصر.

وحلما كلاهما حلما في ليلة واحدة كل واحد حلمه كل واحد بحسب تعبير حلمه. ساقي ملك مصر وخبازه المحبوسان في بيت السجن.

وكان في الصباح ان نفسه انزعجت. فارسل ودعا جميع سحرة مصر وجميع حكمائها وقصّ عليهم فرعون حلمه. فلم يكن من يعبّره لفرعون

ثم هوذا سبع بقرات اخرى طالعة وراءها مهزولة وقبيحة الصورة جدا ورقيقة اللحم. لم انظر في كل ارض مصر مثلها في القباحة.

هوذا سبع سنين قادمة شبعا عظيما في كل ارض مصر.

ثم تقوم بعدها سبع سنين جوعا. فينسى كل الشبع في ارض مصر ويتلف الجوع الارض.

فالآن لينظر فرعون رجلا بصيرا وحكيما ويجعله على ارض مصر.

يفعل فرعون فيوكّل نظّارا على الارض وياخذ خمس غلّة ارض مصر في سبع سني الشبع.

فيكون الطعام ذخيرة للارض لسبع سني الجوع التي تكون في ارض مصر. فلا تنقرض الارض بالجوع

ثم قال فرعون ليوسف انظر. قد جعلتك على كل ارض مصر.

واركبه في مركبته الثانية ونادوا امامه اركعوا. وجعله على كل ارض مصر.

ودعا فرعون اسم يوسف صفنات فعنيح. واعطاه أسنات بنت فوطي فارع كاهن أون زوجة. فخرج يوسف على ارض مصر.

وكان يوسف ابن ثلاثين سنة لما وقف قدام فرعون ملك مصر. فخرج يوسف من لدن فرعون واجتاز في كل ارض مصر

فجمع كل طعام السبع سنين التي كانت في ارض مصر وجعل طعاما في المدن. طعام حقل المدينة الذي حواليها جعله فيها.

ثم كملت سبع سني الشبع الذي كان في ارض مصر.

وابتدأت سبع سني الجوع تأتي كما قال يوسف. فكان جوع في جميع البلدان. واما جميع ارض مصر فكان فيها خبز.

ولما جاعت جميع ارض مصر وصرخ الشعب الى فرعون لاجل الخبز قال فرعون لكل المصريين اذهبوا الى يوسف. والذي يقول لكم افعلوا.

وكان الجوع على كل وجه الارض. وفتح يوسف جميع ما فيه طعام وباع للمصريين. واشتّد الجوع في ارض مصر.

وجاءت كل الارض الى مصر الى يوسف لتشتري قمحا. لان الجوع كان شديدا في كل الارض

فلما رأى يعقوب انه يوجد قمح في مصر قال يعقوب لبنيه لماذا تنظرون بعضكم الى بعض.

وقال اني قد سمعت انه يوجد قمح في مصر. انزلوا الى هناك واشتروا لنا من هناك لنحيا ولا نموت.

فنزل عشرة من اخوة يوسف ليشتروا قمحا من مصر.

وحدث لما فرغوا من اكل القمح الذي جاءوا به من مصر ان اباهم قال لهم ارجعوا اشتروا لنا قليلا من الطعام.

فاخذ الرجال هذه الهدية واخذوا ضعف الفضة في اياديهم وبنيامين وقاموا ونزلوا الى مصر ووقفوا امام يوسف.

فقال يوسف لاخوته تقدموا اليّ. فتقدموا. فقال انا يوسف اخوكم الذي بعتموه الى مصر.

فالآن ليس انتم ارسلتموني الى هنا بل الله. وهو قد جعلني ابا لفرعون وسيّدا لكل بيته ومتسلطا على كل ارض مصر.

اسرعوا واصعدوا الى ابي وقولوا له هكذا يقول ابنك يوسف. قد جعلني الله سيدا لكل مصر. انزل اليّ. لا تقف.

وتخبرون ابي بكل مجدي في مصر وبكل ما رأيتم وتستعجلون وتنزلون بابي الى هنا

وخذوا اباكم وبيوتكم وتعالوا اليّ. فاعطيكم خيرات ارض مصر وتاكلوا دسم الارض.

فانت قد أمرت. افعلوا هذا. خذوا لكم من ارض مصر عجلات لاولادكم ونسائكم واحملوا اباكم وتعالوا.

ولا تحزن عيونكم على اثاثكم. لان خيرات جميع ارض مصر لكم

وارسل لابيه هكذا. عشرة حمير حاملة من خيرات مصر وعشر أتن حاملة حنطة وخبزا وطعاما لابيه لاجل الطريق.

فصعدوا من مصر وجاءوا الى ارض كنعان الى يعقوب ابيهم.

واخبروه قائلين يوسف حيّ بعد. وهو متسلط على كل ارض مصر. فجمد قلبه لانه لم يصدقهم.

فقال انا الله اله ابيك. لا تخف من النزول الى مصر. لاني اجعلك امة عظيمة هناك.

انا انزل معك الى مصر وانا اصعدك ايضا. ويضع يوسف يده على عينيك

بنوه وبنو بنيه معه وبناته وبنات بنيه وكل نسله جاء بهم معه الى مصر

وهذه اسماء بني اسرائيل الذين جاءوا الى مصر. يعقوب وبنوه. بكر يعقوب رأوبين.

وولد ليوسف في ارض مصر منسّى وافرايم اللذان ولدتهما له اسنات بنت فوطي فارع كاهن أون.

جميع النفوس ليعقوب التي اتت الى مصر الخارجة من صلبه ما عدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ست وستون نفسا.

وابنا يوسف اللذان ولدا له في مصر نفسان. جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت الى مصر سبعون

ارض مصر قدامك. في افضل الارض اسكن اباك واخوتك. ليسكنوا في ارض جاسان. وان علمت انه يوجد بينهم ذوو قدرة فاجعلهم رؤساء مواش على التي لي

فاسكن يوسف اباه واخوته واعطاهم ملكا في ارض مصر في افضل الارض في ارض رعمسيس كما امر فرعون.

ولم يكن خبز في كل الارض. لان الجوع كان شديدا جدا. فخوّرت ارض مصر وارض كنعان من اجل الجوع.

فجمع يوسف كل الفضة الموجودة في ارض مصر وفي ارض كنعان بالقمح الذي اشتروا. وجاء يوسف بالفضة الى بيت فرعون.

فلما فرغت الفضة من ارض مصر ومن ارض كنعان أتى جميع المصريين الى يوسف قائلين أعطنا خبزا. فلماذا نموت قدامك. لان ليس فضة ايضا.

فاشترى يوسف كل ارض مصر لفرعون. اذ باع المصريون كل واحد حقله. لان الجوع اشتد عليهم. فصارت الارض لفرعون.

واما الشعب فنقلهم الى المدن من اقصى حد مصر الى اقصاه.

فجعلها يوسف فرضا على ارض مصر الى هذا اليوم لفرعون الخمس. الا ان ارض الكهنة وحدهم لم تصر لفرعون

وسكن اسرائيل في ارض مصر في ارض جاسان. وتملكوا فيها واثمروا وكثروا جدا.

وعاش يعقوب في ارض مصر سبع عشرة سنة. فكانت ايام يعقوب سنو حياته مئة وسبعا واربعين سنة.

ولما قربت ايام اسرائيل ان يموت دعا ابنه يوسف وقال له ان كنت قد وجدت نعمة في عينيك فضع يدك تحت فخذي واصنع معي معروفا وامانة. لا تدفني في مصر.

بل أضطجع مع آبائي. فتحملني من مصر وتدفنني في مقبرتهم. فقال انا افعل بحسب قولك.

والآن ابناك المولودان لك في ارض مصر قبلما أتيت اليك الى مصر هما لي. افرايم ومنسّى كرأوبين وشمعون يكونان لي.

فصعد يوسف ليدفن اباه. وصعد معه جميع عبيد فرعون شيوخ بيته وجميع شيوخ ارض مصر

ثم رجع يوسف الى مصر هو واخوته وجميع الذين صعدوا معه لدفن ابيه بعدما دفن اباه.

وسكن يوسف في مصر هو وبيت ابيه. وعاش يوسف مئة وعشر سنين.

ثم مات يوسف وهو ابن مئة وعشر سنين. فحنطوه ووضع في تابوت في مصر

وهذه اسماء بني اسرائيل الذين جاءوا الى مصر. مع يعقوب جاء كل انسان وبيته.

وكانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفسا. ولكن يوسف كان في مصر.

ثم قام ملك جديد على مصر لم يكن يعرف يوسف.

وكلم ملك مصر قابلتي العبرانيات اللتين اسم احداهما شفرة واسم الاخرى فوعة.

ولكن القابلتين خافتا الله ولم تفعلا كما كلمهما ملك مصر. بل استحيتا الاولاد.

فدعا ملك مصر القابلتين وقال لهما لماذا فعلتما هذا الامر واستحييتما الاولاد.

وحدث في تلك الايام الكثيرة ان ملك مصر مات. وتنهّد بنو اسرائيل من العبودية وصرخوا. فصعد صراخهم الى الله من اجل العبودية.

فقال الرب اني قد رأيت مذلّة شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من اجل مسخّريهم. اني علمت اوجاعهم.

فالآن هلم فارسلك الى فرعون وتخرج شعبي بني اسرائيل من مصر

فقال موسى للّه من انا حتى اذهب الى فرعون وحتى اخرج بني اسرائيل من مصر.

فقال اني اكون معك وهذه تكون لك العلامة اني ارسلتك. حينما تخرج الشعب من مصر تعبدون الله على هذا الجبل.

اذهب واجمع شيوخ اسرائيل وقل لهم الرب اله آبائكم اله ابراهيم واسحق ويعقوب ظهر لي قائلا اني قد افتقدتكم وما صنع بكم في مصر.

فقلت اصعدكم من مذلّة مصر الى ارض الكنعانيين والحثّيين والاموريين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين الى ارض تفيض لبنا وعسلا

فاذا سمعوا لقولك تدخل انت وشيوخ بني اسرائيل الى ملك مصر وتقولون له الرب اله العبرانيين التقانا. فالآن نمضي سفر ثلاثة ايام في البرية ونذبح للرب الهنا.

ولكني اعلم ان ملك مصر لا يدعكم تمضون ولا بيد قوية.

فامدّ يدي واضرب مصر بكل عجائبي التي اصنع فيها. وبعد ذلك يطلقكم.

فمضى موسى ورجع الى يثرون حميه وقال له انا اذهب وارجع الى اخوتي الذين في مصر لأرى هل هم بعد احياء. فقال يثرون لموسى اذهب بسلام

وقال الرب لموسى في مديان اذهب ارجع الى مصر. لانه قد مات جميع القوم الذين كانوا يطلبون نفسك.

فأخذ موسى امرأته وبنيه واركبهم على الحمير ورجع الى ارض مصر. واخذ موسى عصا الله في يده

وقال الرب لموسى عندما تذهب لترجع الى مصر انظر جميع العجائب التي جعلتها في يدك واصنعها قدام فرعون. ولكني اشدد قلبه حتى لا يطلق الشعب.

فقال لهما ملك مصر لماذا يا موسى وهرون تبطلان الشعب من اعماله. اذهبا الى اثقالكما.

فتفرّق الشعب في كل ارض مصر ليجمعوا قشا عوضا عن التبن.

ادخل قل لفرعون ملك مصر ان يطلق بني اسرائيل من ارضه.

فكلم الرب موسى وهرون واوصى معهما الى بني اسرائيل والى فرعون ملك مصر في اخراج بني اسرائيل من ارض مصر

هذان هما هرون وموسى اللذان قال الرب لهما أخرجا بني اسرائيل من ارض مصر بحسب اجنادهم.

هما اللذان كلما فرعون ملك مصر في اخراج بني اسرائيل من مصر هذان هما موسى وهرون

وكان يوم كلم الرب موسى في ارض مصر

ان الرب كلمه قائلا انا الرب. كلم فرعون ملك مصر بكل ما انا اكلمك به.

ولكني اقسّي قلب فرعون واكثّر آياتي وعجائبي في ارض مصر.

ولا يسمع لكما فرعون حتى اجعل يدي على مصر فاخرج اجنادي شعبي بني اسرائيل من ارض مصر باحكام عظيمة.

فيعرف المصريون اني انا الرب حينما امد يدي على مصر واخرج بني اسرائيل من بينهم.

فدعا فرعون ايضا الحكماء والسحرة. ففعل عرّافو مصر ايضا بسحرهم كذلك.

ثم قال الرب لموسى قل لهرون خذ عصاك ومد يدك على مياه المصريين على انهارهم وعلى سواقيهم وعلى آجامهم وعلى كل مجتمعات مياههم لتصير دما. فيكون دم في كل ارض مصر في الاخشاب وفي الاحجار.

ومات السمك الذي في النهر وأنتن النهر. فلم يقدر المصريون ان يشربوا ماء من النهر. وكان الدم في كل ارض مصر.

وفعل عرّافو مصر كذلك بسحرهم. فاشتدّ قلب فرعون فلم يسمع لهما كما تكلم الرب

فقال الرب لموسى قل لهرون مدّ يدك بعصاك على الانهار والسواقي والآجام واصعد الضفادع على ارض مصر.

فمدّ هرون يده على مياه مصر. فصعدت الضفادع وغطت ارض مصر.

وفعل كذلك العرافون بسحرهم واصعدوا الضفادع على ارض مصر

ثم قال الرب لموسى قل لهرون مدّ عصاك واضرب تراب الارض ليصير بعوضا في جميع ارض مصر.

ففعلا كذلك. مدّ هرون يده بعصاه وضرب تراب الارض. فصار البعوض على الناس وعلى البهائم. كل تراب الارض صار بعوضا في جميع ارض مصر.

ففعل الرب هكذا. فدخلت ذبان كثيرة الى بيت فرعون وبيوت عبيده وفي كل ارض مصر خربت الارض من الذبّان

ليصير غبارا على كل ارض مصر. فيصير على الناس وعلى البهائم دمامل طالعة ببثور في كل ارض مصر.

ها انا غدا مثل الآن امطر بردا عظيما جدا لم يكن مثله في مصر منذ يوم تاسيسها الى الآن.

ثم قال الرب لموسى مدّ يدك نحو السماء ليكون برد في كل ارض مصر على الناس وعلى البهائم وعلى كل عشب الحقل في ارض مصر.

فمدّ موسى عصاه نحو السماء. فاعطى الرب رعودا وبردا وجرت نار على الارض وامطر الرب بردا على ارض مصر.

فكان برد ونار متواصلة في وسط البرد. شيء عظيم جدا لم يكن مثله في كل ارض مصر منذ صارت امة.

فضرب البرد في كل ارض مصر جميع ما في الحقل من الناس والبهائم. وضرب البرد جميع عشب الحقل وكسر جميع شجر الحقل.

ولكي تخبر في مسامع ابنك وابن ابنك بما فعلته في مصر وبآياتي التي صنعتها بينهم. فتعلمون اني انا الرب

فقال عبيد فرعون له الى متى يكون هذا لنا فخّا. اطلق الرجال ليعبدوا الرب الههم. ألم تعلم بعد ان مصر قد خربت.

ثم قال الرب لموسى مدّ يدك على ارض مصر لاجل الجراد. ليصعد على ارض مصر وياكل كل عشب الارض كل ما تركه البرد.

فمدّ موسى عصاه على ارض مصر. فجلب الرب على الارض ريحا شرقية كل ذلك النهار وكل الليل. ولما كان الصباح حملت الريح الشرقية الجراد.

فصعد الجراد على كل ارض مصر وحلّ في جميع تخوم مصر. شيء ثقيل جدا لم يكن قبله جراد هكذا مثله ولا يكون بعده كذلك.

وغطى وجه كل الارض حتى اظلمت الارض. واكل جميع عشب الارض وجميع ثمر الشجر الذي تركه البرد. حتى لم يبق شيء اخضر في الشجر ولا في عشب الحقل في كل ارض مصر

فرد الرب ريحا غربية شديدة جدا. فحملت الجراد وطرحته الى بحر سوف. لم تبق جرادة واحدة في كل تخوم مصر.

ثم قال الرب لموسى مدّ يدك نحو السماء ليكون ظلام على ارض مصر. حتى يلمس الظلام.

فمدّ موسى يده نحو السماء فكان ظلام دامس في كل ارض مصر ثلاثة ايام.

ثم قال الرب لموسى ضربة واحدة ايضا اجلب على فرعون وعلى مصر. بعد ذلك يطلقكم من هنا. وعندما يطلقكم يطردكم طردا من هنا بالتمام.

واعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين. وايضا الرجل موسى كان عظيما جدا في ارض مصر في عيون عبيد فرعون وعيون الشعب

وقال موسى هكذا يقول الرب اني نحو نصف الليل اخرج في وسط مصر.

فيموت كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الجارية التي خلف الرحى وكل بكر بهيمة.

ويكون صراخ عظيم في كل ارض مصر لم يكن مثله ولا يكون مثله ايضا.

وقال الرب لموسى لا يسمع لكما فرعون لكي تكثر عجائبي في ارض مصر.

وكلم الرب موسى وهرون في ارض مصر قائلا.

فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة واضرب كل بكر في ارض مصر من الناس والبهائم. واصنع احكاما بكل آلهة المصريين. انا الرب.

ويكون لكم الدم علامة على البيوت التي انتم فيها. فأرى الدم واعبر عنكم. فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حين اضرب ارض مصر.

وتحفظون الفطير لاني في هذا اليوم عينه اخرجت اجنادكم من ارض مصر. فتحفظون هذا اليوم في اجيالكم فريضة ابدية.

انكم تقولون هي ذبيحة فصح للرب الذي عبر عن بيوت بني اسرائيل في مصر لما ضرب المصريين وخلّص بيوتنا. فخرّ الشعب وسجدوا.

فحدث في نصف الليل ان الرب ضرب كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الاسير الذي في السجن وكل بكر بهيمة.

فقام فرعون ليلا هو وكل عبيده وجميع المصريين. وكان صراخ عظيم في مصر. لانه لم يكن بيت ليس فيه ميت.

وخبزوا العجين الذي اخرجوه من مصر خبز ملة فطيرا اذ كان لم يختمر. لانهم طردوا من مصر ولم يقدروا ان يتأخروا. فلم يصنعوا لانفسهم زادا

واما اقامة بني اسرائيل التي اقاموها في مصر فكانت اربع مئة وثلاثين سنة.

وكان عند نهاية اربع مئة وثلاثين سنة في ذلك اليوم عينه ان جميع اجناد الرب خرجت من ارض مصر.

هي ليلة تحفظ للرب لاخراجه اياهم من ارض مصر. هذه الليلة هي للرب. تحفظ من جميع بني اسرائيل في اجيالهم

وكان في ذلك اليوم عينه ان الرب اخرج بني اسرائيل من ارض مصر بحسب اجنادهم

وقال موسى للشعب اذكروا هذا اليوم الذي فيه خرجتم من مصر من بيت العبودية. فانه بيد قوية اخرجكم الرب من هنا. ولا يؤكل خمير.

وتخبر ابنك في ذلك اليوم قائلا من اجل ما صنع اليّ الرب حين اخرجني من مصر.

ويكون لك علامة على يدك وتذكارا بين عينيك لكي تكون شريعة الرب في فمك. لانه بيد قوية اخرجك الرب من مصر.

ويكون متى سألك ابنك غدا قائلا ما هذا تقول له بيد قوية اخرجنا الرب من مصر من بيت العبودية.

وكان لما تقسى فرعون عن اطلاقنا ان الرب قتل كل بكر في ارض مصر من بكر الناس الى بكر البهائم. لذلك انا اذبح للرب الذكور من كل فاتح رحم وافدي كل بكر من اولادي.

فيكون علامة على يدك وعصابة بين عينيك. لانه بيد قوية اخرجنا الرب من مصر

وكان لما اطلق فرعون الشعب ان الله لم يهدهم في طريق ارض الفلسطينيين مع انها قريبة. لان الله قال لئلا يندم الشعب اذا رأوا حربا ويرجعوا الى مصر.

فادار الله الشعب في طريق برية بحر سوف. وصعد بنو اسرائيل متجهزين من ارض مصر.

فلما أخبر ملك مصر ان الشعب قد هرب تغيّر قلب فرعون وعبيده على الشعب. فقالوا ماذا فعلنا حتى اطلقنا اسرائيل من خدمتنا.

واخذ ست مئة مركبة منتخبة وسائر مركبات مصر وجنودا مركبيّة على جميعها.

وشدّد الرب قلب فرعون ملك مصر حتى سعى وراء بني اسرائيل وبنو اسرائيل خارجون بيد رفيعة.

وقالوا لموسى هل لانه ليست قبور في مصر اخذتنا لنموت في البرية. ماذا صنعت بنا حتى اخرجتنا من مصر.

أليس هذا هو الكلام الذي كلمناك به في مصر قائلين كف عنا فنخدم المصريين. لانه خير لنا ان نخدم المصريين من ان نموت في البرية.

ثم ارتحلوا من ايليم واتى كل جماعة بني اسرائيل الى برية سين التي بين ايليم وسيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من ارض مصر.

وقال لهما بنو اسرائيل ليتنا متنا بيد الرب في ارض مصر اذ كنا جالسين عند قدور اللحم نأكل خبزا للشبع. فانكما اخرجتمانا الى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور بالجوع

فقال موسى وهرون لجميع بني اسرائيل في المساء تعلمون ان الرب اخرجكم من ارض مصر.

وقال موسى هذا هو الشيء الذي امر به الرب. ملء العمر منه يكون للحفظ في اجيالكم. لكي يروا الخبز الذي اطعمتكم في البرية حين اخرجتكم من ارض مصر.

وعطش هناك الشعب الى الماء. وتذمّر الشعب على موسى وقالوا لماذا اصعدتنا من مصر لتميتنا واولادنا ومواشينا بالعطش.

فسمع يثرون كاهن مديان حمو موسى كل ما صنع الله الى موسى والى اسرائيل شعبه. ان الرب اخرج اسرائيل من مصر.

في الشهر الثالث بعد خروج بني اسرائيل من ارض مصر في ذلك اليوم جاءوا الى برية سيناء.

انا الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

ولا تضطهد الغريب ولا تضايقه. لانكم كنتم غرباء في ارض مصر.

ولا تضايق الغريب فانكم عارفون نفس الغريب. لانكم كنتم غرباء في ارض مصر.

تحفظ عيد الفطير. تاكل فطيرا سبعة ايام كما امرتك في وقت شهر ابيب. لانه فيه خرجت من مصر. ولا يظهروا امامي فارغين.

فيعلمون اني انا الرب الههم الذي اخرجهم من ارض مصر لاسكن في وسطهم. انا الرب الههم

ولما رأى الشعب ان موسى ابطأ في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هرون. وقالوا له قم اصنع لنا آلهة تسير امامنا. لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه.

فاخذ ذلك من ايديهم وصوّره بالازميل وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.

فقال الرب لموسى اذهب انزل. لانه قد فسد شعبك الذي اصعدته من ارض مصر.

زاغوا سريعا عن الطريق الذي اوصيتهم به. صنعوا لهم عجلا مسبوكا وسجدوا له وذبحوا له وقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.

فتضرع موسى امام الرب الهه. وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوّة عظيمة ويد شديدة.

فقالوا لي اصنع لنا آلهة تسير امامنا. لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه.

وقال الرب لموسى اذهب اصعد من هنا انت والشعب الذي اصعدته من ارض مصر الى الارض التي حلفت لابراهيم واسحق ويعقوب قائلا لنسلك اعطيها.

تحفظ عيد الفطير. سبعة ايام تاكل فطيرا كما امرتك في وقت شهر ابيب. لانك في شهر ابيب خرجت من مصر.

اني انا الرب الذي اصعدكم من ارض مصر ليكون لكم الها. فتكونون قديسين لاني انا قدوس

مثل عمل ارض مصر التي سكنتم فيها لا تعملوا ومثل عمل ارض كنعان التي انا آت بكم اليها لا تعملوا وحسب فرائضهم لا تسلكوا.

كالوطني منكم يكون لكم الغريب النازل عندكم وتحبه كنفسك لانكم كنتم غرباء في ارض مصر. انا الرب الهكم.

ميزان حق ووزنات حق وإيفة حق وهين حق تكون لكم. انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر.

الذي اخرجكم من ارض مصر ليكون لكم الها. انا الرب

لكي تعلم اجيالكم اني في مظال اسكنت بني اسرائيل لما اخرجتهم من ارض مصر. انا الرب الهكم.

انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر ليعطيكم ارض كنعان فيكون لكم الها

لانهم عبيدي الذين اخرجتهم من ارض مصر لا يباعون بيع العبيد.

لان بني اسرائيل لي عبيد هم عبيدي الذين اخرجتهم من ارض مصر. انا الرب الهكم

انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر من كونكم لهم عبيدا وقطع قيود نيركم وسيّركم قياما

بل اذكر لهم الميثاق مع الاولين الذين اخرجتهم من ارض مصر امام اعين الشعوب لاكون لهم الها. انا الرب

وكلم الرب موسى في برية سيناء في خيمة الاجتماع في اول الشهر الثاني في السنة الثانية لخروجهم من ارض مصر قائلا

لان لي كل بكر. يوم ضربت كل بكر في ارض مصر قدست لي كل بكر في اسرائيل من الناس والبهائم. لي يكونون. انا الرب

لان لي كل بكر في بني اسرائيل من الناس ومن البهائم. يوم ضربت كل بكر في ارض مصر قدّستهم لي.

وكلم الرب موسى في برية سيناء في السنة الثانية لخروجهم من ارض مصر في الشهر الاول قائلا.

فقال بعضهم الى بعض نقيم رئيسا ونرجع الى مصر

قد تذكرنا السمك الذي كنا ناكله في مصر مجانا والقثاء والبطيخ والكرّاث والبصل والثوم.

وللشعب تقول تقدسوا للغد فتأكلوا لحما. لانكم قد بكيتم في اذني الرب قائلين من يطعمنا لحما. انه كان لنا خير في مصر. فيعطيكم الرب لحما فتأكلون.

بل شهرا من الزمان حتى يخرج من مناخركم ويصير لكم كراهة لانكم رفضتم الرب الذي في وسطكم وبكيتم امامه قائلين لماذا خرجنا من مصر.

صعدوا الى الجنوب واتوا الى حبرون. وكان هناك اخيمان وشيشاي وتلماي بنو عناق. واما حبرون فبنيت قبل صوعن مصر بسبع سنين.

وتذمر على موسى وعلى هرون جميع بني اسرائيل وقال لهما كل الجماعة ليتنا متنا في ارض مصر او ليتنا متنا في هذا القفر.

ولماذا اتى بنا الرب الى هذه الارض لنسقط بالسيف. تصير نساؤنا واطفالنا غنيمة. أليس خيرا لنا ان نرجع الى مصر.

اصفح عن ذنب هذا الشعب كعظمة نعمتك وكما غفرت لهذا الشعب من مصر الى ههنا.

ان جميع الرجال الذين رأوا مجدي وآياتي التي عملتها في مصر وفي البرية وجرّبوني الآن عشر مرات ولم يسمعوا لقولي

انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر ليكون لكم الها. انا الرب الهكم

ولماذا اصعدتمانا من مصر لتأتيا بنا الى هذا المكان الرديء. ليس هو مكان زرع وتين وكرم ورمان ولا فيه ماء للشرب

ان آبائنا انحدروا الى مصر واقمنا في مصر اياما كثيرة واساء المصريون الينا والى آبائنا

فصرخنا الى الرب فسمع صوتنا وارسل ملاكا واخرجنا من مصر وها نحن في قادش مدينة في طرف تخومك.

وتكلم الشعب على الله وعلى موسى قائلين لماذا اصعدتمانا من مصر لنموت في البرية لانه لا خبز ولا ماء وقد كرهت انفسنا الطعام السخيف.

فارسل رسلا الى بلعام بن بعور الى فتور التي على النهر في ارض بني شعبه ليدعوه قائلا. هوذا شعب قد خرج من مصر هوذا قد غشّى وجه الارض وهو مقيم مقابلي.

هوذا الشعب الخارج من مصر قد غشّى وجه الارض. تعال الآن العن لي اياه لعلي اقدر ان احاربه واطرده.

الله اخرجه من مصر. له مثل سرعة الرئم.

الله اخرجه من مصر. له مثل سرعة الرئم. يأكل امما مضايقيه ويقضم عظامهم ويحطم سهامه.

من ابن عشرين سنة فصاعدا. كما امر الرب موسى وبني اسرائيل الخارجين من ارض مصر

واسم امرأة عمرام يوكابد بنت لاوي التي ولدت للاوي في مصر. فولدت لعمرام هرون وموسى ومريم اختهما.

لن يرى الناس الذين صعدوا من مصر من ابن عشرين سنة فصاعدا الارض التي اقسمت لابراهيم واسحق ويعقوب لانهم لم يتبعوني تماما

هذه رحلات بني اسرائيل الذين خرجوا من ارض مصر بجنودهم عن يد موسى وهرون.

فصعد هرون الكاهن الى جبل هور حسب قول الرب ومات هناك في السنة الاربعين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في الشهر الخامس في الاول من الشهر.

ثم يدور التخم من عصمون الى وادي مصر وتكون مخارجه عند البحر.

وتمرمرتم في خيامكم وقلتم الرب بسبب بغضته لنا قد اخرجنا من ارض مصر ليدفعنا الى ايدي الاموريين لكي يهلكنا.

الرب الهكم السائر امامكم هو يحارب عنكم حسب كل ما فعل معكم في مصر امام اعينكم

وانتم قد اخذكم الرب واخرجكم من كور الحديد من مصر لكي تكونوا له شعب ميراث كما في هذا اليوم.

او هل شرع الله ان ياتي وياخذ لنفسه شعبا من وسط شعب بتجارب وآيات وعجائب وحرب ويد شديدة وذراع رفيعة ومخاوف عظيمة مثل كل ما فعل لكم الرب الهكم في مصر امام اعينكم.

ولاجل انه احب آباءك واختار نسلهم من بعدهم اخرجك بحضرته بقوته العظيمة من مصر

هذه هي الشهادات والفرائض والاحكام التي كلم بها موسى بني اسرائيل عند خروجهم من مصر

في عبر الاردن في الجواء مقابل بيت فغور في ارض سيحون ملك الاموريين الذي كان ساكنا في حشبون الذي ضربه موسى وبنو اسرائيل عند خروجهم من مصر.

انا هو الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر فاخرجك الرب الهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة. لاجل ذلك اوصاك الرب الهك ان تحفظ يوم السبت.

فاحترز لئلا تنسى الرب الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

تقول لابنك. كنا عبيدا لفرعون في مصر فاخرجنا الرب من مصر بيد شديدة.

بل من محبة الرب اياكم وحفظه القسم الذي اقسم لآبائكم اخرجكم الرب بيد شديدة وفداكم من بيت العبودية من يد فرعون ملك مصر.

ويرد الرب عنك كل مرض وكل ادواء مصر الرديئة التي عرفتها لا يضعها عليك بل يجعلها على كل مبغضيك.

يرتفع قلبك وتنسى الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

اذكر لا تنسى كيف اسخطت الرب الهك في البرية. من اليوم الذي خرجت فيه من ارض مصر حتى اتيتم الى هذا المكان كنتم تقاومون الرب.

قال الرب لي قم انزل عاجلا من هنا لانه قد فسد شعبك الذي اخرجته من مصر. زاغوا سريعا عن الطريق التي اوصيتهم. صنعوا لانفسهم تمثالا مسبوكا.

وصليت للرب وقلت يا سيد الرب لا تهلك شعبك وميراثك الذي فديته بعظمتك الذي اخرجته من مصر بيد شديدة.

فاحبوا الغريب لانكم كنتم غرباء في ارض مصر.

سبعين نفسا نزل آباؤك الى مصر والآن قد جعلك الرب الهك كنجوم السماء في الكثرة

وآياته وصنائعه التي عملها في مصر بفرعون ملك مصر وبكل ارضه

والتي عملها بجيش مصر بخليهم ومركباتهم حيث اطاف مياه بحر سوف على وجوهم حين سعوا وراءكم فابادهم الرب الى هذا اليوم

لان الارض التي انت داخل اليها لكي تمتلكها ليست مثل ارض مصر التي خرجت منها حيث كنت تزرع زرعك وتسقيه برجلك كبستان بقول.

وذلك النبي او الحالم ذلك الحلم يقتل لانه تكلم بالزيغ من وراء الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر وفداكم من بيت العبودية لكي يطوّحكم عن الطريق التي امركم الرب الهكم ان تسلكوا فيها. فتنزعون الشر من بينكم

ترجمه بالحجارة حتى يموت. لانه التمس ان يطوّحك عن الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر ففداك الرب الهك. لذلك انا اوصيك بهذا الامر اليوم.

احفظ شهر ابيب واعمل فصحا للرب الهك لانه في شهر ابيب اخرجك الرب الهك من مصر ليلا.

لا تأكل عليه خميرا. سبعة ايام تاكل عليه فطيرا خبز المشقّة لانك بعجلة خرجت من ارض مصر. لكي تذكر يوم خروجك من ارض مصر كل ايام حياتك.

بل في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه. هناك تذبح الفصح مساء نحو غروب الشمس في ميعاد خروجك من مصر.

وتذكر انك كنت عبدا في مصر وتحفظ وتعمل هذه الفرائض

ولكن لا يكثر له الخيل ولا يرد الشعب الى مصر لكي يكثر الخيل والرب قال لكم لا تعودوا ترجعون في هذه الطريق ايضا.

اذا خرجت للحرب على عدوك ورأيت خيلا ومراكب قوما اكثر منك فلا تخف منهم لان معك الرب الهك الذي اصعدك من ارض مصر.

من اجل انهم لم يلاقوكم بالخبز والماء في الطريق عند خروجكم من مصر ولانهم استأجروا عليك بلعام بن بعور من فتور ارام النهرين لكي يلعنك.

اذكر ما صنع الرب الهك بمريم في الطريق عند خروجكم من مصر

واذكر انك كنت عبدا في مصر ففداك الرب الهك من هناك. لذلك انا اوصيك ان تعمل هذا الامر

واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر. لذلك انا اوصيك ان تعمل هذا الامر

اذكر ما فعله بك عماليق في الطريق عند خروجك من مصر.

ثم تصرّح وتقول امام الرب الهك. اراميا تائها كان ابي فانحدر الى مصر وتغرب هناك في نفر قليل فصار هناك امة كبيرة وعظيمة وكثيرة

فاخرجنا الرب من مصر بيد شديدة وذراع رفيعة ومخاوف عظيمة وآيات وعجائب

يضربك الرب بقرحة مصر وبالبواسير والجرب والحكّة حتى لا تستطيع الشفاء.

ويرد عليك جميع ادواء مصر التي فزعت منها فتلتصق بك.

ويردك الرب الى مصر في سفن في الطريق التي قلت لك لا تعد تراها فتباعون هناك لاعدائك عبيدا واماء وليس من يشتري

ودعا موسى جميع اسرائيل وقال لهم. انتم شاهدتم ما فعل الرب امام اعينكم في ارض مصر بفرعون وبجميع عبيده وبكل ارضه.

لانكم قد عرفتم كيف اقمنا في ارض مصر وكيف اجتزنا في وسط الامم الذين مررتم بهم

فيقولون لانهم تركوا عهد الرب اله آبائهم الذي قطعه معهم حين اخرجهم من ارض مصر

في جميع الآيات والعجائب التي ارسله الرب ليعملها في ارض مصر بفرعون وبجميع عبيده وكل ارضه

لاننا قد سمعنا كيف يبّس الرب مياه بحر سوف قدامكم عند خروجكم من مصر وما عملتموه بملكي الاموريين اللذين في عبر الاردن سيحون وعوج اللذين حرّمتموهما.

وهذا هو سبب ختن يشوع اياهم. ان جميع الشعب الخارجين من مصر الذكور جميع رجال الحرب ماتوا في البرية على الطريق بخروجهم من مصر.

لان جميع الشعب الذين خرجوا كانوا مختونين. واما جميع الشعب الذين ولدوا في القفر على الطريق بخروجهم من مصر فلم يختنوا.

لان بني اسرائيل ساروا اربعين سنة في القفر حتى فني جميع الشعب رجال الحرب الخارجين من مصر الذين لم يسمعوا لقول الرب الذين حلف الرب لهم انه لا يريهم الارض التي حلف الرب لآبائهم ان يعطينا اياها الارض التي تفيض لبنا وعسلا.

وقال الرب ليشوع اليوم قد دحرجت عنكم عار مصر. فدعي اسم ذلك المكان الجلجال الى هذا اليوم

من الشيحور الذي هو امام مصر الى تخم عقرون شمالا تحسب للكنعانيين اقطاب الفلسطينيين الخمسة الغزي والاشدودي والاشقلوني والجتّي والعقروني والعويين.

وعبر الى عصمون وخرج الى وادي مصر وكانت مخارج التخم عند البحر. هذا يكون تخمكم الجنوبي.

اشدود وقراها وضياعها وغزة وقراها وضياعها الى وادي مصر والبحر الكبير وتخومه

واعطيت اسحق يعقوب وعيسو واعطيت عيسو جبل سعير ليملكه. واما يعقوب وبنوه فنزلوا الى مصر.

وارسلت موسى وهرون وضربت مصر حسب ما فعلت في وسطها ثم اخرجتكم.

فاخرجت آباءكم من مصر ودخلتم البحر وتبع المصريون آباءكم بمركبات وفرسان الى بحر سوف.

فصرخوا الى الرب فجعل ظلاما بينكم وبين المصريين وجلب عليهم البحر فغطّاهم. ورأت اعينكم ما فعلت في مصر واقمتم في القفر اياما كثيرة.

فالآن اخشوا الرب واعبدوه بكمال وامانة وانزعوا الآلهة الذين عبدهم آباؤكم في عبر النهر وفي مصر واعبدوا الرب.

لان الرب الهنا هو الذي اصعدنا وآباءنا من ارض مصر من بيت العبودية والذي عمل امام اعيننا تلك الآيات العظيمة وحفظنا في كل الطريق التي سرنا فيها وفي جميع الشعوب الذين عبرنا في وسطهم.

وعظام يوسف التي اصعدها بنو اسرائيل من مصر دفنوها في شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة فصارت لبني يوسف ملكا

وصعد ملاك الرب من الجلجال الى بوكيم وقال. قد اصعدتكم من مصر وأتيت بكم الى الارض التي اقسمت لآبائكم وقلت لا انكث عهدي معكم الى الابد.

وتركوا الرب اله آبائهم الذي اخرجهم من ارض مصر وساروا وراء آلهة اخرى من آلهة الشعوب الذين حولهم وسجدوا لها واغاظوا الرب.

ان الرب ارسل رجلا نبيا الى بني اسرائيل فقال لهم. هكذا قال الرب اله اسرائيل. اني قد اصعدتكم من مصر اخرجتكم من بيت العبودية

فقال له جدعون اسألك يا سيدي اذا كان الرب معنا فلماذا اصابتنا كل هذه واين كل عجائبه التي اخبرنا بها آباؤنا قائلين ألم يصعدنا الرب من مصر. والآن قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان.

فقال ملك بني عمون لرسل يفتاح. لان اسرائيل قد اخذ ارضي عند صعوده من مصر من ارنون الى اليبّوق والى الاردن. فالآن ردها بسلام.

لانه عند صعود اسرائيل من مصر سار في القفر الى بحر سوف واتى الى قادش

لذلك ها ايام تأتي يقول الرب ولا يقال بعد حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض مصر

وكل من رأى قال لم يكن ولم ير مثل هذا من يوم صعود بني اسرائيل من ارض مصر الى هذا اليوم. تبصّروا فيه وتشاوروا وتكلموا

وجاء رجل الله الى عالي وقال له. هكذا يقول الرب. هل تجليت لبيت ابيك وهم في مصر في بيت فرعون

ويل لنا. من ينقذنا من يد هؤلاء الآلهة القادرين. هؤلاء هم الآلهة الذين ضربوا مصر بجميع الضربات في البرية.

حسب كل اعمالهم التي عملوا من يوم اصعدتهم من مصر الى هذا اليوم وتركوني وعبدوا آلهة اخرى هكذا هم عاملون بك ايضا.

وقال لبني اسرائيل هكذا يقول الرب اله اسرائيل. اني اصعدت اسرائيل من مصر وانقذتكم من يد المصريين ومن يد جميع الممالك التي ضايقتكم.

وقال صموئيل للشعب الرب الذي اقام موسى وهرون واصعد آباؤكم من ارض مصر.

لما جاء يعقوب الى مصر وصرخ آباؤكم الى الرب ارسل الرب موسى وهرون فاخرجا آباءكم من مصر واسكناهم في هذا المكان.

هكذا يقول رب الجنود. اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر.

وقال شاول للقينيين اذهبوا حيدوا انزلوا من وسط العمالقة لئلا اهلككم معهم وانتم قد فعلتم معروفا مع جميع بني اسرائيل عند صعودهم من مصر. فحاد القيني من وسط عماليق.

وضرب شاول عماليق من حويلة حتى مجيئك الى شور التي مقابل مصر.

وصعد داود ورجاله وغزوا الجشوريين والجرزيين والعمالقة لان هؤلاء من قديم سكان الارض من عند شور الى ارض مصر.

لاني لم اسكن في بيت منذ يوم اصعدت بني اسرائيل من مصر الى هذا اليوم بل كنت اسير في خيمة وفي مسكن.

وايّة امة على الارض مثل شعبك اسرائيل الذي سار الله ليفتديه لنفسه شعبا ويجعل له اسما ويعمل لكم العظائم والتخاويف لارضك امام شعبك الذي افتديته لنفسك من مصر من الشعوب وآلهتهم.

وصاهر سليمان فرعون ملك مصر واخذ بنت فرعون واتى بها الى مدينة داود الى ان اكمل بناء بيته وبيت الرب وسور اورشليم حواليها.

وكان سليمان متسلطا على جميع الممالك من النهر الى ارض فلسطين والى تخوم مصر. كانوا يقدمون الهدايا ويخدمون سليمان كل ايام حياته.

وفاقت حكمة سليمان حكمة جميع بني المشرق وكل حكمة مصر.

وكان في سنة الاربع مئة والثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني انه بنى البيت للرب.

لم يكن في التابوت الا لوحا الحجر اللذان وضعهما موسى هناك في حوريب حين عاهد الرب بني اسرائيل عند خروجهم من ارض مصر.

منذ يوم اخرجت شعبي اسرائيل من مصر لم اختر مدينة من جميع اسباط اسرائيل لبناء بيت ليكون اسمي هناك بل انما اخترت داود ليكون على شعبي اسرائيل.

وجعلت هناك مكانا للتابوت الذي فيه عهد الرب الذي قطعه مع آبائنا عند اخراجه اياهم من ارض مصر

لانهم شعبك وميراثك الذين اخرجت من مصر من وسط كور الحديد.

لانك انت افرزتهم لك ميراثا من جميع شعوب الارض كما تكلمت عن يد موسى عبدك عند اخراجك آباءنا من مصر يا سيدي الرب

وعيّد سليمان العيد في ذلك الوقت وجميع اسرائيل معه جمهور كبير من مدخل حماة الى وادي مصر امام الرب الهنا سبعة ايام وسبعة ايام اربعة عشر يوما.

فيقولون من اجل انهم تركوا الرب الههم الذي اخرج آباءهم من ارض مصر وتمسّكوا بآلهة اخرى وسجدوا لها وعبدوها لذلك جلب الرب عليهم كل هذا الشر

صعد فرعون ملك مصر واخذ جازر واحرقها بالنار وقتل الكنعانيين الساكنين في المدينة واعطاها مهرا لابنته امرأة سليمان.

وكان مخرج الخيل التي لسليمان من مصر. وجماعة تجار الملك اخذوا جليبة بثمن.

وكانت المركبة تصعد وتخرج من مصر بست مئة شاقل من الفضة والفرس بمئة وخمسين. وهكذا لجميع ملوك الحثّيين وملوك ارام كانوا يخرجون عن يدهم

ان هدد هرب هو ورجال ادوميون من عبيد ابيه معه ليأتوا مصر. وكان هدد غلاما صغيرا.

وقاموا من مديان واتوا الى فاران واخذوا معهم رجالا من فاران واتوا الى مصر الى فرعون ملك مصر فاعطاه بيتا وعيّن له طعاما واعطاه ارضا.

فسمع هدد في مصر بان داود قد اضطجع مع آبائه وبان يوآب رئيس الجيش قد مات فقال هدد لفرعون اطلقني فانطلق الى ارضي.

وطلب سليمان قتل يربعام فقام يربعام وهرب الى مصر الى شيشق ملك مصر وكان في مصر الى وفاة سليمان.

ولما سمع يربعام بن نباط وهو بعد في مصر. لانه هرب من وجه سليمان الملك واقام يربعام في مصر

فاستشار الملك وعمل عجلي ذهب وقال لهم. كثير عليكم ان تصعدوا الى اورشليم. هوذا آلهتك يا اسرائيل الذين اصعدوك من ارض مصر.

وفي السنة الخامسة للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر الى اورشليم

ووجد ملك اشور في هوشع خيانة. لانه ارسل رسلا الى سوا ملك مصر ولم يؤد جزية الى ملك اشور حسب كل سنة فقبض عليه ملك اشور واوثقه في السجن.

وكان ان بني اسرائيل اخطأوا الى الرب الههم الذي اصعدهم من ارض مصر من تحت يد فرعون ملك مصر واتقوا آلهة اخرى

بل انما اتقوا الرب الذي اصعدكم من ارض مصر بقوة عظيمة وذراع ممدودة وله اسجدوا وله اذبحوا.

فالآن هوذا قد اتكلت على عكّاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي اذ توكأ احد عليها دخلت في كفّه وثقبتها. هكذا هو فرعون ملك مصر لجميع المتكلين عليه.

فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار وتتكل على مصر لاجل مركبات وفرسان.

انا قد حفرت وشربت مياها غريبة وانشف باسفل قدمي جميع خلجان مصر.

لانهم عملوا الشر في عينيّ وصارا يغيظونني من اليوم الذي فيه خرج آباؤهم من مصر الى هذا اليوم.

في ايامه صعد فرعون نخو ملك مصر على ملك اشور الى نهر الفرات. فصعد الملك يوشيا للقائه فقتله في مجدّو حين رآه.

وملّك فرعون نخو الياقيم بن يوشيا عوضا عن يوشيا ابيه وغيّر اسمه الى يهوياقيم واخذ يهوآحاز وجاء الى مصر فمات هناك.

ولم يعد ايضا ملك مصر يخرج من ارضه لان ملك بابل اخذ من نهر مصر الى نهر الفرات كل ما كان لملك مصر

فقام جميع الشعب من الصغير الى الكبير ورؤساء الجيوش وجاءوا الى مصر لانهم خافوا من الكلدانيين

وجمع داود كل اسرائيل من شيحور مصر الى مدخل حماة ليأتوا بتابوت الله من قرية يعاريم.

وايّة امة على الارض مثل شعبك اسرائيل الذي سار الله ليفتديه لنفسه شعبا لتجعل لك اسم عظائم ومخاوف بطردك امما من امام شعبك الذي افتديته من مصر.

لذلك ها ايام تأتي يقول الرب ولا يقولون بعد حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض مصر.

وكان مخرج الخيل التي لسليمان من مصر. وجماعة تجار الملك اخذوا جليبة بثمن

فاصعدوا واخرجوا من مصر المركبة بست مئة شاقل من الفضة والفرس بمئة وخمسين وهكذا لجميع ملوك الحثيين وملوك ارام كانوا يخرجون عن يدهم

لم يكن في التابوت الا اللوحان اللذان وضعهما موسى في حوريب حين عاهد الرب بني اسرائيل عند خروجهم من مصر

منذ يوم اخرجت شعبي من ارض مصر لم اختر مدينة من جميع اسباط اسرائيل لبناء بيت ليكون اسمي هناك ولا اخترت رجلا يكون رئيسا لشعبي اسرائيل.

وعيّد سليمان العيد في ذلك الوقت سبعة ايام وكل اسرائيل معه وجمهور عظيم جدا من مدخل حماة الى وادي مصر.

فيقولون من اجل انهم تركوا الرب اله آبائهم الذي اخرجهم من ارض مصر وتمسكوا بآلهة اخرى وسجدوا لها وعبدوها لذلك جلب عليهم كل هذا الشر

وكان متسلطا على جميع الملوك من النهر الى ارض الفلسطينيين والى تخوم مصر.

وكان مخرج خيل سليمان من مصر ومن جميع الاراضي.

ولما سمع يربعام بن نباط وهو بعد في مصر حيث هرب من وجه سليمان الملك رجع يربعام من مصر.

وفي السنة الخامسة للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر على اورشليم. لانهم خانوا الرب.

بالف ومئتي مركبة وستّين الف فارس ولم يكن عدد للشعب الذين جاءوا معه من مصر لوبيين وسكّيين وكوشيين.

فصعد شيشق ملك مصر على اورشليم واخذ خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك اخذ الجميع واخذ اتراس الذهب التي عملها سليمان.

والآن هوذا بنو عمون وموآب وجبل ساعير الذين لم تدع اسرائيل يدخلون اليهم حين جاءوا من ارض مصر بل مالوا عنهم ولم يهلكوهم

واعطى العمونيون عزّيا هدايا وامتد اسمه الى مدخل مصر لانه تشدد جدا.

بعد كل هذا حين هيّأ يوشيا البيت صعد نخو ملك مصر الى كركميش ليحارب عند الفرات. فخرج يوشيا للقائه.

وعزله ملك مصر في اورشليم وغرّم الارض بمئة وزنة من الفضة وبوزنة من الذهب.

وملك ملك مصر الياقيم اخاه على يهوذا واورشليم وغيّر اسمه الى يهوياقيم. واما يوآحاز اخوه فاخذه نخو وأتى به الى مصر

وكالتين الرديء الذي لا يؤكل من رداءته. هكذا قال الرب. هكذا اجعل صدقيا ملك يهوذا ورؤساءه وبقية اورشليم الباقية في هذه الارض والساكنة في ارض مصر.

ورأيت ذلّ آبائنا في مصر وسمعت صراخهم عند بحر سوف

مع انهم عملوا لانفسهم عجلا مسبوكا وقالوا هذا الهك الذي اخرجك من مصر وعملوا اهانة عظيمة

‎يأتي شرفاء من مصر. كوش تسرع بيديها الى الله

‎قدام آبائهم صنع اعجوبة في ارض مصر بلاد صوعن‎.

حيث جعل في مصر آياته وعجائبه في بلاد صوعن

وضرب كل بكر في مصر. اوائل القدرة في خيام حام‎.

كرمة من مصر نقلت. طردت امما وغرستها‎.

‎جعله شهادة في يوسف عند خروجه على ارض مصر. سمعت لسانا لم اعرفه

‎انا الرب الهك الذي اصعدك من ارض مصر. افغر فاك فاملأه‎.

‎فجاء اسرائيل الى مصر ويعقوب تغرب في ارض حام

‎فرحت مصر بخروجهم لان رعبهم سقط عليهم

‎آباؤنا في مصر لم يفهموا عجائبك لم يذكروا كثرة مراحمك فتمردوا عند البحر عند بحر سوف‎.

‎نسوا الله مخلصهم الصانع عظائم في مصر

عند خروج اسرائيل من مصر وبيت يعقوب من شعب أعجم

‎الذي ضرب ابكار مصر من الناس الى البهائم‎.

‎ارسل آيات وعجائب في وسطك يا مصر على فرعون وعلى كل عبيده‎.

‎الذي ضرب مصر مع ابكارها لان الى الابد رحمته‎.

بالديباج فرشت سريري بموشّى كتان من مصر.

ويكون في ذلك اليوم ان الرب يصفر للذباب الذي في اقصى ترع مصر وللنحل الذي في ارض اشور

ولكن هكذا يقول السيد رب الجنود لا تخف من اشور يا شعبي الساكن في صهيون. يضربك بالقضيب ويرفع عصاه عليك على اسلوب مصر.

ويقيم عليه رب الجنود سوطا كضربة مديان عند صخرة غراب وعصاه على البحر ويرفعها على اسلوب مصر.

ويكون في ذلك اليوم ان السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من اشور ومن مصر ومن فتروس ومن كوش ومن عيلام ومن شنعار ومن حماة ومن جزائر البحر.

ويبيد الرب لسان بحر مصر ويهز يده على النهر بقوة ريحه ويضربه الى سبع سواق ويجيز فيها بالاحذية.

وتكون سكة لبقية شعبه التي بقيت من اشور كما كان لاسرائيل يوم صعوده من ارض مصر

لاني انا الرب الهك قدوس اسرائيل مخلّصك. جعلت مصر فديتك كوش وسبا عوضك.

وحي من جهة مصر. هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم الى مصر فترتجف اوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها.

وتهراق روح مصر داخلها وافني مشورتها فيسألون الاوثان والعازفين واصحاب التوابع والعرافين.

وتنتن الانهار وتضعف وتجف سواقي مصر ويتلف القصب والاسل.

فاين هم حكماؤك فليخبروك ليعرفوا ماذا قضى به رب الجنود على مصر.

رؤساء صوعن صاروا اغبياء. رؤساء نوف انخدعوا. واضل مصر وجوه اسباطها.

مزج الرب في وسطها روح غي فاضلوا مصر في كل عملها كترنح السكران في قيئه.

في ذلك اليوم تكون مصر كالنساء فترتعد وترجف من هزة يد رب الجنود التي يهزها عليها

في ذلك اليوم يكون في ارض مصر خمس مدن تتكلم بلغة كنعان وتحلف لرب الجنود يقال لاحداها مدينة الشمس.

في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط ارض مصر وعمود للرب عند تخمها.

فيكون علامة وشهادة لرب الجنود في ارض مصر. لانهم يصرخون الى الرب بسبب المضايقين فيرسل لهم مخلصا ومحاميا وينقذهم.

فيعرف الرب في مصر ويعرف المصريون الرب في ذلك اليوم ويقدمون ذبيحة وتقدمة وينذرون للرب نذرا ويوفون به.

ويضرب الرب مصر ضاربا فشافيا فيرجعون الى الرب فيستجيب لهم ويشفيهم

في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين.

بها يبارك رب الجنود قائلا مبارك شعبي مصر وعمل يدي اشور وميراثي اسرائيل

فقال الرب كما مشى عبدي اشعياء معرّى وحافيا ثلاث سنين آية واعجوبة على مصر وعلى كوش

هكذا يسوق ملك اشور سبي مصر وجلاء كوش الفتيان والشيوخ عراة وحفاة ومكشوفي الاستاه خزيا لمصر.

فيرتاعون ويخجلون من اجل كوش رجائهم ومن اجل مصر فخرهم.

عند وصول الخبر الى مصر يتوجعون عند وصول خبر صور.

ويكون في ذلك اليوم ان الرب يجني من مجرى النهر الى وادي مصر. وانتم تلقطون واحدا واحدا يا بني اسرائيل.

ويكون في ذلك اليوم انه يضرب ببوق عظيم فياتي التائهون في ارض اشور والمنفيون في ارض مصر ويسجدون للرب في الجبل المقدس في اورشليم

الذين يذهبون لينزلوا الى مصر ولم يسألوا فمي ليلتجئوا الى حصن فرعون ويحتموا بظل مصر.

فيصير لكم حصن فرعون خجلا والاحتماء بظل مصر خزيا.

فان مصر تعين باطلا وعبثا لذلك دعوتها رهب الجلوس.

ويل للذين ينزلون الى مصر للمعونة ويستندون على الخيل ويتوكلون على المركبات لانها كثيرة وعلى الفرسان لانهم اقوياء جدا ولا ينظرون الى قدوس اسرائيل ولا يطلبون الرب.

انك قد اتكلت على عكّاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي اذا توكأ احد عليها دخلت في كفه وثقبتها. هكذا فرعون ملك مصر لجميع المتوكلين عليه.

فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار وتتكل على مصر لاجل مركبات وفرسان.

انا قد حفرت وشربت مياها وانشف ببطن قدمي جميع خلجان مصر.

هكذا قال الرب تعب مصر وتجارة كوش والسبئيون ذوو القامة اليك يعبرون ولك يكونون. خلفك يمشون. بالقيود يمرون ولك يسجدون. اليك يتضرعون قائلين فيك وحدك الله وليس آخر. ليس اله

لانه هكذا قال السيد الرب. الى مصر نزل شعبي اولا ليتغرب هناك. ثم ظلمه اشور بلا سبب.

ولم يقولوا اين هو الرب الذي اصعدنا من ارض مصر الذي سار بنا في البرية في ارض قفر وحفر في ارض يبوسة وظل الموت في ارض لم يعبرها رجل ولم يسكنها انسان.

والآن ما لك وطريق مصر لشرب مياه شيحور وما لك وطريق اشور لشرب مياه النهر.

لماذا تركضين لتبدلي طريقك. من مصر ايضا تخزين كما خزيت من اشور.

لاني لم اكلم آباءكم ولا اوصيتهم يوم اخرجتهم من ارض مصر من جهة محرقة وذبيحة.

فمن اليوم الذي خرج فيه آباؤكم من ارض مصر الى هذا اليوم ارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا كل يوم ومرسلا

مصر ويهوذا وادوم وبني عمون وموآب وكل مقصوصي الشعر مستديرا الساكنين في البرية لان كل الامم غلف وكل بيت اسرائيل غلف القلوب

الذي أمرت به آباءكم يوم اخرجتهم من ارض مصر من كور الحديد قائلا اسمعوا صوتي واعملوا به حسب كل ما آمركم به فتكونوا لي شعبا وانا اكون لكم الها

لاني اشهدت على آبائكم اشهادا يوم اصعدتهم من ارض مصر الى هذا اليوم مبكرا ومشهدا قائلا اسمعوا صوتي.

وفرعون ملك مصر وعبيده ورؤساءه وكل شعبه.

ولما سمع الملك يهوياقيم وكل ابطاله وكل الرؤساء كلامه طلب الملك ان يقتله. فلما سمع اوريا خاف وهرب واتى الى مصر.

فارسل الملك يهوياقيم اناسا الى مصر ألناثان بن عكبور ورجالا معه الى مصر

فاخرجوا اوريا من مصر واتوا به الى الملك يهوياقيم فضربه بالسيف وطرح جثته في قبور بني الشعب.

ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم امسكتهم بيدهم لاخرجهم من ارض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب.

الذي جعلت آيات وعجائب في ارض مصر الى هذا اليوم وفي اسرائيل وفي الناس وجعلت لنفسك اسما كهذا اليوم

واخرجت شعبك اسرائيل من ارض مصر بآيات وعجائب وبيد شديدة وذراع ممدودة ومخافة عظيمة

هكذا قال الرب اله اسرائيل. انا قطعت عهدا مع آبائكم يوم اخرجتهم من ارض مصر من بيت العبيد قائلا

وخرج جيش فرعون من مصر. فلما سمع الكلدانيون المحاصرون اورشليم بخبرهم صعدوا عن اورشليم

هكذا قال الرب اله اسرائيل هكذا تقولون لملك يهوذا الذي ارسلكم اليّ لتستشيروني. ها ان جيش فرعون الخارج اليكم لمساعدتكم يرجع الى ارضه الى مصر.

فساروا واقاموا في جيروت كمهام التي بجانب بيت لحم لكي يسيروا ويدخلوا مصر

قائلين لا بل الى ارض مصر نذهب حيث لا نرى حربا ولا نسمع صوت بوق ولا نجوع للخبز وهناك نسكن.

فالآن لذلك اسمعوا كلمة الرب يا بقية يهوذا. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. ان كنتم تجعلون وجوهكم للدخول الى مصر وتذهبون لتتغربوا هناك

يحدث ان السيف الذي انتم خائفون منه يدرككم هناك في ارض مصر والجوع الذي انتم خائفون منه يلحقكم هناك في مصر فتموتون هناك.

ويكون ان كل الرجال الذين جعلوا وجوههم للدخول الى مصر ليتغربوا هناك يموتون بالسيف والجوع والوبإ ولا يكون منهم باق ولا ناج من الشر الذي اجلبه انا عليهم.

لانه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. كما انسكب غضبي وغيظي على سكان اورشليم هكذا ينسكب غيظي عليكم عند دخولكم الى مصر فتصيرون حلفا ودهشا ولعنة وعارا ولا ترون بعد هذا الموضع

قد تكلم الرب عليكم يا بقية يهوذا لا تدخلوا مصر. اعلموا علما اني قد انذرتكم اليوم.

ان عزريا بن هوشعيا ويوحانان بن قاريح وكل الرجال المتكبرين كلموا ارميا قائلين. انت متكلم بالكذب. لم يرسلك الرب الهنا لتقول لا تذهبوا الى مصر لتتغربوا هناك

فجاءوا الى ارض مصر لانهم لم يسمعوا لصوت الرب وأتوا الى تحفنحيس

ويأتي ويضرب ارض مصر الذي للموت فللموت والذي للسبي فللسبي والذي للسيف فللسيف.

واوقد نارا في بيوت آلهة مصر فيحرقها ويسبيها ويلبس ارض مصر كما يلبس الراعي رداءه ثم يخرج من هناك بسلام.

ويكسر انصاب بيت شمس التي في ارض مصر ويحرق بيوت آلهة مصر بالنار

الكلمة التي صارت الى ارميا من جهة كل اليهود الساكنين في ارض مصر الساكنين في مجدل وفي تحفنحيس وفي نوف وفي ارض فتروس قائلة.

لاغاظتي باعمال اياديكم اذ تبخرون لآلهة اخرى في ارض مصر التي اتيتم اليها لتتغربوا فيها لكي تنقرضوا ولكي تصيروا لعنة وعارا بين كل امم الارض.

وآخذ بقية يهوذا الذين جعلوا وجوههم للدخول الى ارض مصر ليتغربوا هناك فيفنون كلهم في ارض مصر. يسقطون بالسيف وبالجوع يفنون من الصغير الى الكبير بالسيف والجوع يموتون ويصيرون حلفا ودهشا ولعنة وعارا.

واعاقب الذين يسكنون في ارض مصر كما عاقبت اورشليم بالسيف والجوع والوبإ.

ولا يكون ناج ولا باق لبقية يهوذا الآتين ليتغربوا هناك في ارض مصر ليرجعوا الى ارض يهوذا التي يشتاقون الى الرجوع لاجل السكن فيها لانه لا يرجع منهم الا المنفلتون

فاجاب ارميا كل الرجال الذين عرفوا ان نساءهم يبخّرن لآلهة اخرى وكل النساء الواقفات محفل كبير وكل الشعب الساكن في ارض مصر في فتروس قائلين

ثم قال ارميا لكل الشعب ولكل النساء اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الذين في ارض مصر.

لذلك اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الساكنين في ارض مصر. هانذا قد حلفت باسمي العظيم قال الرب ان اسمي لن يسمى بعد بفم انسان ما من يهوذا في كل ارض مصر قائلا حيّ السيد الرب.

هانذا اسهر عليهم للشر لا للخير فيفنى كل رجال يهوذا الذين في ارض مصر بالسيف والجوع حتى يتلاشوا.

والناجون من السيف يرجعون من ارض مصر الى ارض يهوذا نفرا قليلا فيعلم كل بقية يهوذا الذين أتوا الى ارض مصر ليتغربوا فيها كلمة ايّنا تقوم

هكذا قال الرب. هانذا ادفع فرعون حفرع ملك مصر ليد اعدائه وليد طالبي نفسه كما دفعت صدقيا ملك يهوذا ليد نبوخذراصر ملك بابل عدوه وطالب نفسه

عن مصر عن جيش فرعون نخو ملك مصر الذي كان على نهر الفرات في كركميش الذي ضربه نبوخذراصر ملك بابل في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا

تصعد مصر كالنيل وكانهار تتلاطم المياه. فيقول اصعد واغطي الارض. اهلك المدينة والساكنين فيها.

اصعدي الى جلعاد وخذي بلسانا يا عذراء بنت مصر. باطلا تكثرين العقاقير. لا رفادة لك.

الكلمة التي تكلم بها الرب الى ارميا النبي في مجيء نبوخذراصر ملك بابل ليضرب ارض مصر.

اخبروا في مصر واسمعوا في مجدل واسمعوا في نوف وفي تحفنحيس قولوا انتصب وتهيأ لان السيف ياكل حواليك.

قد نادوا هناك فرعون ملك مصر هالك. قد فات الميعاد.

اصنعي لنفسك أهبة جلاء ايتها البنت الساكنة مصر لان نوف تصير خربة وتحرق فلا ساكن.

مصر عجلة حسنة جدا. الهلاك من الشمال جاء جاء.

قد أخزيت بنت مصر ودفعت ليد شعب الشمال.

وزنيت مع جيرانك بني مصر الغلاظ اللحم وزدت في زناك لاغاظتي

فتمرد عليه بارساله رسله الى مصر ليعطوه خيلا وشعبا كثيرين. فهل ينجح هل يفلت فاعل هذا او ينقض عهدا ويفلت.

فلما سمعت به الامم أخذ في حفرتهم فأتوا به بخزائم الى ارض مصر.

وقل لهم. هكذا قال السيد الرب في يوم اخترت اسرائيل ورفعت يدي لنسل بيت يعقوب وعرفتهم نفسي في ارض مصر ورفعت لهم يدي قائلا انا الرب الهكم

في ذلك اليوم رفعت لهم يدي لاخرجهم من ارض مصر الى الارض التي تجسستها لهم تفيض لبنا وعسلا هي فخر كل الاراضي

وقلت لهم اطرحوا كل انسان منكم ارجاس عينيه ولا تتنجسوا باصنام مصر. انا الرب الهكم.

فتمردوا عليّ ولم يريدوا ان يسمعوا لي ولم يطرح الانسان منهم ارجاس عينيه ولم يتركوا اصنام مصر. فقلت اني اسكب رجزي عليهم لأتمّ عليهم سخطي في وسط ارض مصر.

لكن صنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين هم في وسطهم الذين عرّفتهم نفسي امام عيونهم باخراجهم من ارض مصر

فاخرجتهم من ارض مصر وأتيت بهم الى البرية.

كما حاكمت آباءكم في برية ارض مصر كذلك احاكمكم يقول السيد الرب.

ولم تترك زناها من مصر ايضا لانهم ضاجعوها في صباها وزغزغوا ترائب عذرتها وسكبوا عليها زناهم.

واكثرت زناها بذكرها ايام صباها التي فيها زنت بارض مصر.

وابطل رذيلتك عنك وزناك من ارض مصر فلا ترفعين عينيك اليهم ولا تذكرين مصر بعد.

كتان مطرز من مصر هو شراعك ليكون لك راية. الاسمانجوني والارجوان من جزائر اليشة كانا غطاءك.

يا ابن آدم اجعل وجهك نحو فرعون ملك مصر وتنبأ عليه وعلى مصر كلها.

تكلم وقل. هكذا قال السيد الرب. هانذا عليك يا فرعون ملك مصر التمساح الكبير الرابض في وسط انهاره الذي قال نهري لي وانا عملته لنفسي.

ويعلم كل سكان مصر اني انا الرب من اجل كونهم عكاز قصب لبيت اسرائيل.

وتكون ارض مصر مقفرة وخربة فيعلمون اني انا الرب لانه قال النهر لي وانا عملته.

لذلك هانذا عليك وعلى انهارك واجعل ارض مصر خربا خربة مقفرة من مجدل الى اسوان الى تخم كوش.

واجعل ارض مصر مقفرة في وسط الاراضي المقفرة ومدنها في وسط المدن الخربة تكون مقفرة اربعين سنة واشتت المصريين بين الامم وابددهم في الاراضي.

وارد سبي مصر وارجعهم الى ارض فتروس الى ارض ميلادهم ويكونون هناك مملكة حقيرة.

لذلك هكذا قال السيد الرب. هانذا ابذل ارض مصر لنبوخذراصر ملك بابل فياخذ ثروتها ويغنم غنيمتها وينهب نهبها فتكون اجرة لجيشه.

قد اعطيته ارض مصر لاجل شغله الذي خدم به لانهم عملوا لاجلي يقول السيد الرب.

ويأتي سيف على مصر ويكون في كوش خوف شديد عند سقوط القتلى في مصر وياخذون ثروتها وتهدم أسسها.

هكذا قال الرب. ويسقط عاضدو مصر وتنحط كبرياء عزتها. من مجدل الى اسوان يسقطون فيها بالسيف يقول السيد الرب.

فيعلمون اني انا الرب عند اضرامي نارا في مصر ويكسر جميع اعوانها.

في ذلك اليوم يخرج من قبلي رسل في سفن لتخويف كوش المطمئنة فياتي عليهم خوف عظيم كما في يوم مصر. لانه هوذا ياتي

هكذا قال السيد الرب. اني ابيد ثروة مصر بيد نبوخذراصر ملك بابل.

هو وشعبه معه عتاة الامم يؤتى بهم لخراب الارض فيجردون سيوفهم على مصر ويملأون الارض من القتلى.

هكذا قال السيد الرب. وابيد الاصنام وابطل الاوثان من نوف. ولا يكون بعد رئيس من ارض مصر والقي الرعب في ارض مصر.

واسكب غضبي على سين حصن مصر واستأصل جمهور نو.

واضرم نارا في مصر. سين تتوجع توجعا ونو تكون للتمزيق ولنوف ضيقات كل يوم.

ويظلم النهار في تحفنحيس عند كسري انيار مصر هناك وتبطل فيها كبرياء عزها. اما هي فتغشاها سحابة وتذهب بناتها الى السبي.

فاجري احكاما في مصر فيعلمون اني انا الرب

يا ابن آدم اني كسرت ذراع فرعون ملك مصر وها هي لم تجبر بوضع رفائد ولا بوضع عصابة لتجبر فتمسك السيف.

لذلك هكذا قال السيد الرب. هانذا على فرعون ملك مصر فاكسر ذراعيه القوية والمكسورة وأسقط السيف من يده.

واشدد ذراعي ملك بابل. اما ذراعا فرعون فتسقطان فيعلمون اني انا الرب حين اجعل سيفي في يد ملك بابل فيمده على ارض مصر.

يا ابن آدم قل لفرعون ملك مصر وجمهوره من اشبهت في عظمتك.

يا ابن آدم ارفع مرثاة على فرعون ملك مصر وقل له. اشبهت شبل الامم وانت نظير تمساح في البحار. اندفقت بانهارك وكدرت الماء برجليك وعكّرت انهارهم.

بسيوف الجبابرة أسقط جمهورك. كلهم عتاة الامم فيسلبون كبرياء مصر ويهلك كل جمهورها.

حين اجعل ارض مصر خرابا وتخلو الارض من ملئها عند ضربي جميع سكانها يعلمون اني انا الرب.

هذه مرثاة يرثون بها. بنات الامم ترثو بها. على مصر وعلى كل جمهورها ترثو بها يقول السيد الرب

يا ابن آدم ولول على جمهور مصر واحدره هو وبنات الامم العظيمة الى الارض السفلى مع الهابطين في الجب.

ويمد يده على الاراضي وارض مصر لا تنجو.

والآن ايها السيد الهنا الذي اخرجت شعبك من ارض مصر بيد قوية وجعلت لنفسك اسما كما هو هذا اليوم قد اخطأنا عملنا شرا.

ويسبي الى مصر آلهتهم ايضا مع مسبوكاتهم وآنيتهم الثمينة من فضة وذهب ويقتصر سنين عن ملك الشمال.

ويتسلط على كنوز الذهب والفضة وعلى كل نفائس مصر. واللوبيون والكوشيون عند خطواته.

واعطيها كرومها من هناك ووادي عخور بابا للرجاء وهي تغني هناك كايام صباها وكيوم صعودها من ارض مصر.

وصار افرايم كحمامة رعناء بلا قلب. يدعون مصر. يمضون الى اشور.

يرجعون ليس الى العلي. قد صاروا كقوس مخطئة. يسقط رؤساؤهم بالسيف من اجل سخط ألسنتهم. هذا هزؤهم في ارض مصر

اما ذبائح تقدماتي فيذبحون لحما وياكلون. الرب لا يرتضيها. الآن يذكر اثمهم ويعاقب خطيتهم. انهم الى مصر يرجعون.

لا يسكنون في ارض الرب بل يرجع افرايم الى مصر ويأكلون النجس في اشور.

انهم قد ذهبوا من الخراب. تجمعهم مصر. تدفنهم موف. يرث القريص نفائس فضتهم يكون العوسج في منازلهم.

لما كان اسرائيل غلاما احببته ومن مصر دعوت ابني.

لا يرجع الى ارض مصر بل اشور هو ملكه. لانهم أبوا ان يرجعوا

يسرعون كعصفور من مصر وكحمامة من ارض اشور فأسكنهم في بيوتهم يقول الرب.

افرايم راعي الريح وتابع الريح الشرقية. كل يوم يكثر الكذب والاغتصاب ويقطعون مع اشور عهدا والزيت الى مصر يجلب.

وانا الرب الهك من ارض مصر حتى اسكنك الخيام كايام الموسم.

وبنبيّ اصعد الرب اسرائيل من مصر وبنبيّ‎حفظ.

وانا الرب الهك من ارض مصر. والها سواي لست تعرف ولا مخلّص غيري.

مصر تصير خرابا وادوم تصير قفرا خربا من اجل ظلمهم لبني يهوذا الذين سفكوا دما بريئا في ارضهم.

وانا اصعدتكم من ارض مصر وسرت بكم في البرية اربعين سنة لترثوا ارض الاموري.

اسمعوا هذا القول الذي تكلم به الرب عليكم يا بني اسرائيل على كل القبيلة التي اصعدتها من ارض مصر قائلا

نادوا على القصور في اشدود وعلى القصور في ارض مصر وقولوا اجتمعوا على جبال السامرة وانظروا شغبا عظيما في وسطها ومظالم في داخلها.

ارسلت بينكم وبأ على طريقة مصر. قتلت بالسيف فتيانكم مع سبي خيلكم واصعدت نتن محالّكم حتى الى انوفكم فلم ترجعوا اليّ يقول الرب.

أليس من اجل هذا ترتعد الارض وينوح كل ساكن فيها وتطمو كلها كنهر وتفيض وتنضب كنيل مصر.

والسيد رب الجنود الذي يمسّ الارض فتذوب وينوح الساكنون فيها وتطمو كلها كنهر وتنضب كنيل مصر

ألستم لي كبني الكوشيين يا بني اسرائيل يقول الرب. ألم اصعد اسرائيل من ارض مصر والفلسطينيين من كفتور والاراميين من قير.

اني اصعدتك من ارض مصر وفككتك من بيت العبودية وارسلت امامك موسى وهرون ومريم.

هو يوم يأتون اليك من اشور ومدن مصر ومن مصر الى النهر. ومن البحر الى البحر. ومن الجبل الى الجبل.

كايام خروجك من ارض مصر أريه عجائب.

كوش قوتها مع مصر وليست نهاية. فوط ولوبيم كانوا معونتك.

حسب الكلام الذي عاهدتكم به عند خروجكم من مصر وروحي قائم في وسطكم. لا تخافوا.

وارجعهم من ارض مصر واجمعهم من اشور وآتي بهم الى ارض جلعاد ولبنان ولا يوجد لهم مكان.

ويعبر في بحر الضيق ويضرب اللجج في البحر وتجف كل اعماق النهر وتخفض كبرياء اشور ويزول قضيب مصر.

وان لا تصعد ولا تات قبيلة مصر ولا مطر عليها تكن عليها الضربة التي يضرب بها الرب الامم الذين لا يصعدون ليعيّدوا عيد المظال.

هذا يكون قصاص مصر وقصاص كل الامم الذين لا يصعدون ليعيدوا عيد المظال

وبعدما انصرفوا اذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم وخذ الصبي وامه واهرب الى مصر وكن هناك حتى اقول لك. لان هيرودس مزمع ان يطلب الصبي ليهلكه.

فقام واخذ الصبي وامه ليلا وانصرف الى مصر.

وكان هناك الى وفاة هيرودس. لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني

فلما مات هيرودس اذا ملاك الرب قد ظهر في حلم ليوسف في مصر

‎ورؤساء الآباء حسدوا يوسف وباعوه الى مصر وكان الله معه

وانقذه من جميع ضيقاته واعطاه نعمة وحكمة امام فرعون ملك مصر فاقامه مدبرا على مصر وعلى كل بيته

ثم أتى جوع على كل ارض مصر وكنعان وضيق عظيم فكان آباؤنا لا يجدون قوتا‎.

‎ولما سمع يعقوب ان في مصر قمحا ارسل آباءنا اول مرة‎.

‎فنزل يعقوب الى مصر ومات هو وآباؤنا

‎وكما كان يقرب وقت الموعد الذي اقسم الله عليه لابراهيم كان ينمو الشعب ويكثر في مصر

‎اني لقد رأيت مشقة شعبي الذين في مصر وسمعت انينهم ونزلت لأنقذهم. فهلم الآن ارسلك الى مصر

‎هذا اخرجهم صانعا عجائب وآيات في ارض مصر وفي البحر الاحمر وفي البرية اربعين سنة

‎الذي لم يشأ آباؤنا ان يكونوا طائعين له بل دفعوه ورجعوا بقلوبهم الى مصر

قائلين لهرون اعمل لنا آلهة تتقدم امامنا. لان هذا موسى الذي اخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه‎.

‎اله شعب اسرائيل هذا اختار آباءنا ورفع الشعب في الغربة في ارض مصر. وبذراع مرتفعة اخرجهم منها‎.

فمن هم الذين اذ سمعوا اسخطوا. أليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطة موسى.

لا كالعهد الذي عملته مع آبائهم يوم امسكت بيدهم لاخرجهم من ارض مصر لانهم لم يثبتوا في عهدي وانا اهملتهم يقول الرب.

حاسبا عار المسيح غنى اعظم من خزائن مصر لانه كان ينظر الى المجازاة.

بالايمان ترك مصر غير خائف من غضب الملك لانه تشدد كانه يرى من لا يرى.

فاريد ان اذكّركم ولو علمتم هذا مرة ان الرب بعدما خلّص الشعب من ارض مصر اهلك ايضا الذين لم يؤمنوا.