بل الارض التي انتم عابرون اليها لكي تمتلكوها هي ارض جبال وبقاع. من مطر السماء تشرب ماء.
اعطي مطر ارضكم في حينه المبكر والمتأخر. فتجمع حنطتك وخمرك وزيتك.
فيحمى غضب الرب عليكم ويغلق السماء فلا يكون مطر ولا تعطي الارض غلتها. فتبيدون سريعا عن الارض الجيّدة التي يعطيكم الرب
يفتح لك الرب كنزه الصالح السماء ليعطي مطر ارضك في حينه وليبارك كل عمل يدك فتقرض امما كثيرة وانت لا تقترض.
ويجعل الرب مطر ارضك غبارا وترابا ينزل عليك من السماء حتى تهلك.
يا جبال جلبوع لا يكن طل ولا مطر عليكنّ ولا حقول تقدمات لانه هناك طرح مجنّ الجبابرة مجنّ شاول بلا مسح بالدهن.
اذا اغلقت السماء ولم يكن مطر لانهم اخطأوا اليك ثم صلّوا في هذا الموضع واعترفوا باسمك ورجعوا عن خطيتهم لانك ضايقتهم
وقال ايليا التشبي من مستوطني جلعاد لاخآب حيّ هو الرب اله اسرائيل الذي وقفت امامه انه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين الا عند قولي
وكان بعد مدة من الزمان ان النهر يبس لانه لم يكن مطر في الارض
وقال ايليا لاخآب اصعد كل واشرب لانه حس دوي مطر.
وكان من هنا الى هنا ان السماء اسودت من الغيم والريح وكان مطر عظيم. فركب اخآب ومضى الى يزرعيل.
اذا اغلقت السماء ولم يكن مطر لكونهم اخطأوا اليك ثم صلّوا في هذا المكان واعترفوا باسمك ورجعوا عن خطيتهم لانك ضايقتهم
ان اغلقت السماء ولم يكن مطر وان امرت الجراد ان يأكل الارض وان ارسلت وبأ على شعبي
يبتلّون من مطر الجبال ولعدم الملجإ يعتنقون الصخر
سحاب وريح بلا مطر الرجل المفتخر بهدية كذب
الرجل الفقير الذي يظلم فقراء هو مطر جارف لا يبقي طعاما.
ثم يعطي مطر زرعك الذي تزرع الارض به وخبز غلة الارض فيكون دسما وسمينا وترعى ماشيتك في ذلك اليوم في مرعى واسع.
فامتنع الغيث ولم يكن مطر متأخر. وجبهة امرأة زانية كانت لك. أبيت ان تخجلي.
من اجل ان الارض قد تشققت لانه لم يكن مطر على الارض خزي الفلاحون. غطوا رؤوسهم.
كمنظر القوس التي في السحاب يوم مطر هكذا منظر اللمعان من حوله. هذا منظر شبه مجد الرب. ولما رأيته خررت على وجهي. وسمعت صوت متكلم
فقل للذين يملطونه بالطفال انه يسقط. يكون مطر جارف وانتنّ يا حجارة البرد تسقطن وريح عاصفة تشققه.
لذلك هكذا قال السيد الرب. اني اشققه بريح عاصفة في غضبي ويكون مطر جارف في سخطي وحجارة برد في غيظي لافنائه.
اطلبوا من الرب المطر في اوان المطر المتأخر فيصنع الرب بروقا ويعطيهم مطر الوبل. لكل انسان عشبا في الحقل.
ويكون ان كل من لا يصعد من قبائل الارض الى اورشليم ليسجد للملك رب الجنود لا يكون عليهم مطر.
وان لا تصعد ولا تات قبيلة مصر ولا مطر عليها تكن عليها الضربة التي يضرب بها الرب الامم الذين لا يصعدون ليعيّدوا عيد المظال.
ثم قال ايضا للجموع. اذا رأيتم السحاب تطلع من المغارب فللوقت تقولون انه يأتي مطر. فيكون هكذا.