انك لا تذلّ بناتي ولا تأخذ نساء على بناتي. ليس انسان معنا. انظر. الله شاهد بيني وبينك.
وتسكنون معنا وتكون الارض قدامكم. اسكنوا واتجروا فيها وتملّكوا بها.
غير انه بهذا فقط يواتينا القوم على السكن معنا لنصير شعبا واحدا. بختننا كل ذكر كما هم مختونون.
ألا تكون مواشيهم ومقتناهم وكل بهائمهم لنا. نواتيهم فقط فيسكنون معنا.
وكان هناك معنا غلام عبراني عبد لرئيس الشرط فقصصنا عليه. فعبّر لنا حلمينا. عبّر لكل واحد بحسب حلمه.
تكلم معنا الرجل سيد الارض بجفاء وحسبنا جواسيس الارض.
ان كنت ترسل اخانا معنا ننزل ونشتري لك طعاما.
فقلنا لا نقدر ان ننزل. وانما اذا كان اخونا الصغير معنا ننزل. لاننا لا نقدر ان ننظر وجه الرجل واخونا الصغير ليس معنا.
فالآن متى جئت الى عبدك ابي والغلام ليس معنا ونفسه مرتبطة بنفسه
فتذهب مواشينا ايضا معنا. لا يبقى ظلف. لاننا منها نأخذ لعبادة الرب الهنا. ونحن لا نعرف بماذا نعبد الرب حتى نأتي الى هناك.
وقالوا لموسى تكلم انت معنا فنسمع. ولا يتكلم معنا الله لئلا نموت.
فانه بماذا يعلم اني وجدت نعمة في عينيك انا وشعبك. أليس بمسيرك معنا. فنمتاز انا وشعبك عن جميع الشعوب الذين على وجه الارض.
وقال موسى لحوباب بن رعوئيل المدياني حمي موسى اننا راحلون الى المكان الذي قال الرب اعطيكم اياه. اذهب معنا فنحسن اليك لان الرب قد تكلم عن اسرائيل بالاحسان.
وان ذهبت معنا فبنفس الاحسان الذي يحسن الرب الينا نحسن نحن اليك
انما لا تتمرّدوا على الرب ولا تخافوا من شعب الارض لانهم خبزنا. قد زال عنهم ظلّهم والرب معنا. لا تخافوهم
فقام رؤساء موآب واتوا الى بالاق وقالوا ابى بلعام ان ياتي معنا.
الرب الهنا قطع معنا عهدا في حوريب.
ليس مع آبائنا قطع الرب هذا العهد بل معنا نحن الذين هنا اليوم جميعا احياء.
وجها لوجه تكلم الرب معنا في الجبل من وسط النار.
بل مع الذي هو هنا معنا واقفا اليوم امام الرب الهنا ومع الذي ليس هنا معنا اليوم.
فقال له جدعون اسألك يا سيدي اذا كان الرب معنا فلماذا اصابتنا كل هذه واين كل عجائبه التي اخبرنا بها آباؤنا قائلين ألم يصعدنا الرب من مصر. والآن قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان.
فقال شيوخ جلعاد ليفتاح لذلك قد رجعنا الآن اليك لتذهب معنا وتحارب بني عمون وتكون لنا راسا لكل سكان جلعاد.
فقالوا له اخرس. ضع يدك على فمك واذهب معنا وكن لنا ابا وكاهنا. أهو خير لك ان تكون كاهنا لبيت رجل واحد ام ان تكون كاهنا لسبط ولعشيرة في اسرائيل.
فقال شاول للغلام هوذا نذهب فماذا نقدم للرجل. لان الخبز قد نفذ من اوعيتنا وليس من هدية نقدمها لرجل الله. ماذا معنا.
فقال يوناثان للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى صف هؤلاء الغلف لعل الله يعمل معنا لانه ليس للرب مانع عن ان يخلص بالكثير او بالقليل.
والآن قد سمعت ان عندك جزّازين. حين كان رعاتك معنا لم نؤذهم ولم يفقد لهم شيء كل الايام التي كانوا فيها في الكرمل.
وسخط عليه رؤساء الفلسطينيين وقال له رؤساء الفلسطينيين ارجع الرجل فيرجع الى موضعه الذي عيّنت له ولا ينزل معنا الى الحرب ولا يكون لنا عدوا في الحرب. فبماذا يرضي هذا سيده. أليس برؤوس اولئك الرجال.
فاجاب اخيش وقال لداود علمت انك صالح في عينيّ كملاك الله. الا ان رؤساء الفلسطينيين قالوا لا يصعد معنا الى الحرب.
فاجاب كل رجل شرير ولئيم من الرجال الذين ساروا مع داود وقالوا لاجل انهم لم يذهبوا معنا لا نعطيهم من الغنيمة التي استخلصناها بل لكل رجل امرأته وبنيه فليقتادوهم وينطلقوا.
فقال ابشالوم اذا دع اخي امنون يذهب معنا. فقال الملك لماذا يذهب معك.
فقال الملك لإتّاي الجتّي لماذا تذهب انت ايضا معنا. ارجع واقم مع الملك لانك غريب ومنفي ايضا من وطنك.
امسا جئت واليوم اتيهك بالذهاب معنا وانا انطلق الى حيث انطلق. ارجع ورجع اخوتك. الرحمة والحق معك.
فانجده ابيشاي ابن صروية فضرب الفلسطيني وقتله. حينئذ حلف رجال داود له قائلين لا تخرج ايضا معنا الى الحرب ولا تطفئ سراج اسرائيل
وفي اليوم الثالث بعد ولادتي ولدت هذه المرأة ايضا وكنا معا ولم يكن معنا غريب في البيت غيرنا نحن كلتينا في البيت.
ليكن الرب الهنا معنا كما كان مع آبائنا فلا يتركنا ولا يرفضنا.
فقال لا تخف لان الذين معنا اكثر من الذين معهم.
اسأل الرب من اجلنا لان نبوخذراصر ملك بابل يحاربنا. لعل الرب يصنع معنا حسب كل عجائبه فيصعد عنا
وهوذا معنا الله رئيسا وكهنته وابواق الهتاف للهتاف عليكم. فيا بني اسرائيل لا تحاربوا الرب اله آبائكم لانكم لا تفلحون
تشددوا وتشجعوا. لا تخافوا ولا ترتاعوا من ملك اشور ومن كل الجمهور الذي معه لان معنا اكثر مما معه.
الذين قالوا بألسنتنا نتجبر. شفاهنا معنا من هو سيد علينا
رب الجنود معنا. ملجأنا اله يعقوب. سلاه
رب الجنود معنا. ملجأنا اله يعقوب. سلاه
لم يصنع معنا حسب خطايانا ولم يجازنا حسب آثامنا.
عظّم الرب العمل معنا وصرنا فرحين.
ان قالوا هلم معنا لنكمن للدم لنختف للبريء باطلا.
تشاوروا مشورة فتبطل. تكلموا كلمة فلا تقوم. لان الله معنا.
لان معاصينا كثرت امامك وخطايانا تشهد علينا لان معاصينا معنا وآثامنا نعرفها.
كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا. حقا انه الى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب.
لا ترفض لاجل اسمك. لا تهن كرسي مجدك. اذكر. لا تنقض عهدك معنا.
جاهد مع الملاك وغلب. بكى واسترحمه. وجده في بيت ايل وهناك تكلم معنا.
هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا
لان من ليس علينا فهو معنا.
فاجاب يوحنا وقال يا معلّم رأينا واحد يخرج الشياطين باسمك فمنعناه لانه ليس يتبع معنا.
فقال له يسوع لا تمنعوه. لان من ليس علينا فهو معنا
ومضى قوم من الذين معنا الى القبر فوجدوا هكذا كما قالت ايضا النساء واما هو فلم يروه.
فالزماه قائلين امكث معنا لانه نحو المساء وقد مال النهار. فدخل ليمكث معهما.
فينبغي ان الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذي فيه دخل الينا الرب يسوع وخرج
منذ معمودية يوحنا الى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحدا منهم شاهدا معنا بقيامته.
وجاء ايضا معنا من قيصرية اناس من التلاميذ ذاهبين بنا الى مناسون وهو رجل قبرسي تلميذ قديم لننزل عنده
وفي الغد دخل بولس معنا الى يعقوب وحضر جميع المشايخ.
فقال فستوس ايها الملك اغريباس والرجال الحاضرون معنا اجمعون انتم تنظرون هذا الذي توسل اليّ من جهته كل جمهور اليهود في اورشليم وهنا صارخين انه لا ينبغي ان يعيش بعد.
فصعدنا الى سفينة ادراميتينية واقلعنا مزمعين ان نسافر مارين بالمواضع التي في اسيا. وكان معنا ارسترخس رجل مكدوني من تسالونيكي.
فماذا نقول لهذا. ان كان الله معنا فمن علينا.
سلموا على اوربانوس العامل معنا في المسيح وعلى استاخيس حبيبي.
كما تعلّمتم ايضا من ابفراس العبد الحبيب معنا الذي هو خادم امين للمسيح لاجلكم
جميع احوالي سيعرّفكم بها تيخيكس الاخ الحبيب والخادم الامين والعبد معنا في الرب
فارسلنا تيموثاوس اخانا وخادم الله والعامل معنا في انجيل المسيح حتى يثبتكم ويعظكم لاجل ايمانكم
واياكم الذين تتضايقون راحة معنا عند استعلان الرب يسوع من السماء مع ملائكة قوته
بولس اسير يسوع المسيح وتيموثاوس الاخ الى فليمون المحبوب والعامل معنا
والى ابفيّة المحبوبة وارخبّس المتجند معنا والى الكنيسة التي في بيتك
سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله الى الذين نالوا معنا ايمانا ثمينا مساويا لنا ببر الهنا والمخلص يسوع المسيح.
الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم ايضا شركة معنا. واما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح.
منا خرجوا لكنهم لم يكونوا منا لانهم لو كانوا منا لبقوا معنا لكن ليظهروا انهم ليسوا جميعهم منا.
من اجل الحق الذي يثبت فينا وسيكون معنا الى الابد.