والآن ها انا اذهب الى اورشليم مقيدا بالروح لا اعلم ماذا يصادفني هناك.
واضطهدت هذا الطريق حتى الموت مقيدا ومسلما الى السجون رجالا ونساء.
ولكن لما كملت سنتان قبل فيلكس بوركيوس فستوس خليفة له. واذ كان فيلكس يريد ان يودع اليهود منة ترك بولس مقيدا
وبعد ثلاثة ايام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود. فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الآباء أسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين