لذلك قل لبني اسرائيل انا الرب. وانا اخرجكم من تحت اثقال المصريين وانقذكم من عبوديتهم واخلصكم بذراع ممدودة وباحكام عظيمة.
واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر فاخرجك الرب الهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة. لاجل ذلك اوصاك الرب الهك ان تحفظ يوم السبت.
بل انما اتقوا الرب الذي اصعدكم من ارض مصر بقوة عظيمة وذراع ممدودة وله اسجدوا وله اذبحوا.
وانا احاربكم بيد ممدودة وبذراع شديدة وبغضب وحمو وغيظ عظيم.
بيد شديدة وذراع ممدودة لان الى الابد رحمته.
من اجل ذلك حمي غضب الرب على شعبه ومد يده عليه وضربه حتى ارتعدت الجبال وصارت جثثهم كالزبل في الازقة. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
الذين سهامهم مسنونة وجميع قسيهم ممدودة. حوافر خيلهم تحسب كالصوان وبكراتهم كالزوبعة.
الاراميين من قدام والفلسطينيين من وراء فيأكلون اسرائيل بكل الفم. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
لاجل ذلك لا يفرح السيد بفتيانه ولا يرحم يتاماه وارامله لان كل واحد منهم منافق وفاعل شر. وكل فم متكلم بالحماقة. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
منسّى افرايم وافرايم منسّى وهما معا على يهوذا. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
اما يجثون بين الاسرى واما يسقطون تحت القتلى. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد
واخرجت شعبك اسرائيل من ارض مصر بآيات وعجائب وبيد شديدة وذراع ممدودة ومخافة عظيمة
فنظرت واذا بيد ممدودة اليّ واذا بدرج سفر فيها.
حيّ انا يقول السيد الرب اني بيد قوية وبذراع ممدودة وبسخط مسكوب املك عليكم.
واخرجكم من بين الشعوب واجمعكم من الاراضي التي تفرقتم فيها بيد قوية وبذراع ممدودة وبسخط مسكوب.