Skip to Content

"من"

8126 مرة في ARB

ثم كان ضباب يطلع من الارض ويسقي كل وجه الارض.

ثم صعد من هناك الى بئر سبع.

وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل.

وبارك الله اليوم السابع وقدسه. لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا

وجبل الرب الاله آدم ترابا من الارض. ونفخ في انفه نسمة حياة. فصار آدم نفسا حيّة.

وأنبت الرب الاله من الارض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل. وشجرة الحياة في وسط الجنة وشجرة معرفة الخير والشر.

وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة. ومن هناك ينقسم فيصير اربعة رؤوس.

واوصى الرب الاله آدم قائلا من جميع شجر الجنة تأكل اكلا.

وجبل الرب الاله من الارض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء. فاحضرها الى آدم ليرى ماذا يدعوها. وكل ما دعا به آدم ذات نفس حية فهو اسمها.

فاوقع الرب الاله سباتا على آدم فنام. فأخذ واحدة من اضلاعه وملأ مكانها لحما.

وبنى الرب الاله الضلع التي اخذها من آدم امرأة واحضرها الى آدم.

فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي. هذه تدعى امرأة لانها من امرء اخذت.

وكانت الحيّة أحيل جميع حيوانات البرية التي عملها الرب الاله. فقالت للمرأة أحقا قال الله لا تأكلا من كل شجر الجنة.

فقالت المرأة للحيّة من ثمر شجر الجنة نأكل.

فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهيّة للنظر. فأخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فأكل.

وسمعا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار. فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة.

فقال من اعلمك انك عريان. هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها.

فقال آدم المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت.

فقال الرب الاله للحيّة لانك فعلت هذا ملعونة انت من جميع البهائم ومن جميع وحوش البرية. على بطنك تسعين وترابا تأكلين كل ايام حياتك.

وقال لآدم لانك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الارض بسببك. بالتعب تأكل منها كل ايام حياتك.

وصنع الرب الاله لآدم وامرأته اقمصة من جلد والبسهما

وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر. والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد.

فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي أخذ منها.

وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قايين. وقالت اقتنيت رجلا من عند الرب.

وحدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب.

وقدم هابيل ايضا من ابكار غنمه ومن سمانها. فنظر الرب الى هابيل وقربانه.

فقال ماذا فعلت. صوت دم اخيك صارخ اليّ من الارض.

فالآن ملعون انت من الارض التي فتحت فاها لتقبل دم اخيك من يدك.

فقال قايين للرب ذنبي اعظم من ان يحتمل.

انك قد طردتني اليوم عن وجه الارض ومن وجهك اختفي واكون تائها وهاربا في الارض. فيكون كل من وجدني يقتلني.

فقال له الرب لذلك كل من قتل قايين فسبعة اضعاف ينتقم منه. وجعل الرب لقايين علامة لكي لا يقتله كل من وجده.

فخرج قايين من لدن الرب وسكن في ارض نود شرقي عدن

وصلّة ايضا ولدت توبال قايين الضارب كل آلة من نحاس وحديد. واخت توبال قايين نعمة.

ودعا اسمه نوحا. قائلا هذا يعزّينا عن عملنا وتعب ايدينا من قبل الارض التي لعنها الرب.

ان ابناء الله رأوا بنات الناس انهنّ حسنات. فاتّخذوا لانفسهم نساء من كل ما اختاروا.

اصنع لنفسك فلكا من خشب جفر. تجعل الفلك مساكن. وتطليه من داخل ومن خارج بالقار.

وتصنع كوا للفلك وتكمله الى حد ذراع من فوق. وتضع باب الفلك في جانبه. مساكن سفلية ومتوسطة وعلوية تجعله.

فها انا آت بطوفان الماء على الارض لاهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء. كل ما في الارض يموت.

ومن كل حيّ من كل ذي جسد اثنين من كلّ تدخل الى الفلك لاستبقائها معك. تكون ذكرا وانثى.

من الطيور كاجناسها ومن البهائم كاجناسها ومن كل دبابات الارض كاجناسها. اثنين من كلّ تدخل اليك لاستبقائها.

وانت فخذ لنفسك من كل طعام يؤكل واجمعه عندك. فيكون لك ولها طعاما.

من جميع البهائم الطاهرة تأخذ معك سبعة سبعة ذكرا وانثى. ومن البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكرا وانثى.

فدخل نوح وبنوه وامرأته ونساء بنيه معه الى الفلك من وجه مياه الطوفان.

في سنة ست مئة من حياة نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر من الشهر في ذلك اليوم انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء.

ودخلت الى نوح الى الفلك اثنين اثنين من كل جسد فيه روح حياة.

والداخلات دخلت ذكرا وانثى من كل ذي جسد كما امره الله. واغلق الرب عليه

فمات كل ذي جسد كان يدبّ على الارض. من الطيور والبهائم والوحوش وكل الزحّافات التي كانت تزحف على الارض وجميع الناس.

كل ما في انفه نسمة روح حياة من كل ما في اليابسة مات.

فمحا الله كل قائم كان على وجه الارض. الناس والبهائم والدبّابات وطيور السماء. فانمحت من الارض. وتبقّى نوح والذين معه في الفلك فقط.

وانسدّت ينابيع الغمر وطاقات السماء. فامتنع المطر من السماء.

واستقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبال اراراط.

وحدث من بعد اربعين يوما ان نوحا فتح طاقة الفلك التي كان قد عملها

ثم ارسل الحمامة من عنده ليرى هل قلّت المياه عن وجه الارض.

فلبث ايضا سبعة ايام أخر وعاد فارسل الحمامة من الفلك.

وفي الشهر الثاني في اليوم السابع والعشرين من الشهر جفّت الارض

اخرج من الفلك انت وامرأتك وبنوك ونساء بنيك معك.

وكل الحيوانات التي معك من كل ذي جسد الطيور والبهائم وكل الدبابات التي تدب على الارض اخرجها معك. ولتتوالد في الارض وتثمر وتكثر على الارض.

وكل الحيوانات كل الدبابات وكل الطيور كل ما يدبّ على الارض كانواعها خرجت من الفلك

وبنى نوح مذبحا للرب. واخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة واصعد محرقات على المذبح.

فتنسم الرب رائحة الرضا. وقال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصوّر قلب الانسان شرير منذ حداثته. ولا اعود ايضا أميت كل حيّ كما فعلت.

واطلب انا دمكم لانفسكم فقط. من يد كل حيوان اطلبه. ومن يد الانسان اطلب نفس الانسان. من يد الانسان اخيه.

وها انا مقيم ميثاقي معكم ومع نسلكم من بعدكم.

ومع كل ذوات الانفس الحيّة التي معكم. الطيور والبهائم وكل وحوش الارض التي معكم من جميع الخارجين من الفلك حتى كل حيوان الارض.

وكان بنو نوح الذين خرجوا من الفلك ساما وحاما ويافث. وحام هو ابو كنعان.

وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه.

فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير.

من هؤلاء تفرقت جزائر الامم باراضيهم كل انسان كلسانه حسب قبائلهم باممهم

من تلك الارض خرج اشور وبنى نينوى ورحوبوث عير وكالح

وكانت تخوم الكنعاني من صيدون حينما تجيء نحو جرار الى غزّة وحينما تجيء نحو سدوم وعمورة وأدمة وصبوييم الى لاشع.

وكان مسكنهم من ميشا حينما تجيء نحو سفار جبل المشرق.

فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض. فكفّوا عن بنيان المدينة.

واخذ تارح ابرام ابنه ولوطا بن هاران ابن ابنه وساراي كنته امرأة ابرام ابنه. فخرجوا معا من اور الكلدانيين ليذهبوا الى ارض كنعان. فأتوا الى حاران واقاموا هناك.

وقال الرب لابرام اذهب من ارضك ومن عشيرتك ومن بيت ابيك الى الارض التي اريك.

فذهب ابرام كما قال له الرب وذهب معه لوط. وكان ابرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران.

ثم نقل من هناك الى الجبل شرقي بيت ايل ونصب خيمته. وله بيت ايل من المغرب وعاي من المشرق. فبنى هناك مذبحا للرب ودعا باسم الرب.

قولي انك اختي. ليكون لي خير بسببك وتحيا نفسي من اجلك

فصعد ابرام من مصر هو وامرأته وكل ما كان له ولوط معه الى الجنوب.

وسار في رحلاته من الجنوب الى بيت ايل. الى المكان الذي كانت خيمته فيه في البداءة بين بيت ايل وعاي.

وقال الرب لابرام بعد اعتزال لوط عنه. ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي انت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا.

فأتى من نجا واخبر ابرام العبراني. وكان ساكنا عند بلوطات ممرا الاموري اخي اشكول واخي عانر. وكانوا اصحاب عهد مع ابرام.

فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر والملوك الذين معه الى عمق شوى الذي هو عمق الملك.

وباركه وقال مبارك ابرام من الله العلي مالك السموات والارض

ومبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك. فاعطاه عشرا من كل شيء.

لا آخذنّ لا خيطا ولا شراك نعل ولا من كل ما هو لك. فلا تقول انا اغنيت ابرام.

فاذا كلام الرب اليه قائلا. لا يرثك هذا. بل الذي يخرج من احشائك هو يرثك.

وقال له انا الرب الذي اخرجك من أور الكلدانيين ليعطيك هذه الارض لترثها.

فأخذ هذه كلها وشقها من الوسط وجعل شق كل واحد مقابل صاحبه. واما الطير فلم يشقه.

في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا. لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات.

فاخذت ساراي امرأة ابرام هاجر المصرية جاريتها من بعد عشر سنين لاقامة ابرام في ارض كنعان واعطتها لابرام رجلها زوجة له.

فقال ابرام لساراي هوذا جاريتك في يدك. افعلي بها ما يحسن في عينيك. فاذلّتها ساراي. فهربت من وجهها

وقال يا هاجر جارية ساراي من اين أتيت والى اين تذهبين. فقالت انا هاربة من وجه مولاتي ساراي.

وقال لها ملاك الرب تكثيرا اكثر نسلك فلا يعد من الكثرة.

اما انا فهوذا عهدي معك وتكون ابا لجمهور من الامم.

فلا يدعى اسمك بعد ابرام بل يكون اسمك ابراهيم. لاني اجعلك ابا لجمهور من الامم.

واقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك في اجيالهم عهدا ابديا. لاكون الها لك ولنسلك من بعدك.

واعطي لك ولنسلك من بعدك ارض غربتك كل ارض كنعان ملكا ابديا. واكون الههم

وقال الله لابراهيم واما انت فتحفظ عهدي. انت ونسلك من بعدك في اجيالهم.

هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك. يختن منكم كل ذكر.

ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكر في اجيالكم. وليد البيت والمبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك.

واما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها. انه قد نكث عهدي

فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه اسحق. واقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده.

فلما فرغ من الكلام معه صعد الله عن ابراهيم

فاخذ ابراهيم اسماعيل ابنه وجميع ولدان بيته وجميع المبتاعين بفضته كل ذكر من اهل بيت ابراهيم وختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله.

وكل رجال بيته ولدان البيت والمبتاعين بالفضة من ابن الغريب ختنوا معه

فرفع عينيه ونظر واذا ثلاثة رجال واقفون لديه. فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد الى الارض.

ثم قام الرجال من هناك وتطلعوا نحو سدوم. وكان ابراهيم ماشيا معهم ليشيعهم.

لاني عرفته لكي يوصي بنيه وبيته من بعده ان يحفظوا طريق الرب ليعملوا برا وعدلا لكي ياتي الرب لابراهيم بما تكلم به.

وانصرف الرجال من هناك وذهبوا نحو سدوم. واما ابراهيم فكان لم يزل قائما امام الرب

عسى ان يكون خمسون بارا في المدينة. أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من اجل الخمسين بارا الذين فيه.

فقال الرب ان وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فاني اصفح عن المكان كله من اجلهم.

فعاد يكلمه ايضا وقال عسى ان يوجد هناك اربعون. فقال لا افعل من اجل الاربعين.

فقال اني قد شرعت اكلم المولى. عسى ان يوجد هناك عشرون. فقال لا اهلك من اجل العشرين.

فقال لا يسخط المولى فاتكلم هذه المرة فقط. عسى ان يوجد هناك عشرة. فقال لا اهلك من اجل العشرة.

وذهب الرب عندما فرغ من الكلام مع ابراهيم ورجع ابراهيم الى مكانه

وقبلما اضطجعا احاط بالبيت رجال المدينة رجال سدوم من الحدث الى الشيخ كل الشعب من اقصاها.

واما الرجال الذين على باب البيت فضرباهم بالعمى من الصغير الى الكبير. فعجزوا عن ان يجدوا الباب

وقال الرجلان للوط من لك ايضا ههنا. اصهارك وبنيك وبناتك وكل من لك في المدينة اخرج من المكان.

فخرج لوط وكلم اصهاره الآخذين بناته وقال قوموا اخرجوا من هذا المكان. لان الرب مهلك المدينة. فكان كمازح في اعين اصهاره.

فامطر الرب على سدوم وعمورة كبريتا ونارا من عند الرب من السماء.

ونظرت امرأته من وراءه فصارت عمود ملح

وحدث لما اخرب الله مدن الدائرة ان الله ذكر ابراهيم وارسل لوطا من وسط الانقلاب. حين قلب المدن التي سكن فيها لوط

وصعد لوط من صوغر وسكن في الجبل وابنتاه معه. لانه خاف ان يسكن في صوغر. فسكن في المغارة هو وابنتاه.

هلم نسقي ابانا خمرا ونضطجع معه. فنحيي من ابينا نسلا.

وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي. نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه. فنحيي من ابينا نسلا.

فحبلت ابنتا لوط من ابيهما.

وانتقل ابراهيم من هناك الى ارض الجنوب وسكن بين قادش وشور وتغرب في جرار.

فجاء الله الى ابيمالك في حلم الليل وقال له ها انت ميّت من اجل المرأة التي اخذتها فانها متزوجة ببعل.

فالآن رد امرأة الرجل فانه نبيّ فيصلّي لاجلك فتحيا. وان كنت لست تردها فاعلم انك موتا تموت انت وكل من لك

وحدث لما اتاهني الله من بيت ابي اني قلت لها هذا معروفك الذي تصنعين اليّ. في كل مكان نأتي اليه قولي عني هو اخي

وقال لسارة اني قد اعطيت اخاك الفا من الفضة. ها هو لك غطاء عين من جهة كل ما عندك وعند كل واحد فأنصفت.

وقالت سارة قد صنع اليّ الله ضحكا. كل من يسمع يضحك لي.

وقالت من قال لابراهيم سارة ترضع بنين. حتى ولدت ابنا في شيخوخته.

فقال الله لابراهيم لا يقبح في عينيك من اجل الغلام ومن اجل جاريتك. في كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها. لانه باسحق يدعى لك نسل.

ولما فرغ الماء من القربة طرحت الولد تحت احدى الاشجار.

فسمع الله صوت الغلام. ونادى ملاك الله هاجر من السماء وقال لها ما لك يا هاجر. لا تخافي لان الله قد سمع لصوت الغلام حيث هو.

وسكن في برية فاران. وأخذت له امه زوجة من ارض مصر

فقال ابيمالك لم اعلم من فعل هذا الامر. انت لم تخبرني ولا انا سمعت سوى اليوم.

واقام ابراهيم سبع نعاج من الغنم وحدها.

فقال انك سبع نعاج تاخذ من يدي لكي تكون لي شهادة باني حفرت هذه البئر.

فبكّر ابراهيم صباحا وشدّ على حماره واخذ اثنين من غلمانه معه واسحق ابنه وشقّق حطبا لمحرقة وقام وذهب الى الموضع الذي قال له الله.

وفي اليوم الثالث رفع ابراهيم عينيه وابصر الموضع من بعيد.

فناداه ملاك الرب من السماء وقال ابراهيم ابراهيم. فقال هانذا.

ونادى ملاك الرب ابراهيم ثانية من السماء

وقال بذاتي اقسمت يقول الرب. اني من اجل انك فعلت هذا الامر ولم تمسك ابنك وحيدك

ويتبارك في نسلك جميع امم الارض. من اجل انك سمعت لقولي.

وقام ابراهيم من امام ميته وكلم بني حثّ قائلا.

انا غريب ونزيل عندكم. اعطوني ملك قبر معكم لادفن ميتي من امامي.

اسمعنا يا سيدي انت رئيس من الله بيننا. في افضل قبورنا ادفن ميتك. لا يمنع احد منا قبره عنك حتى لا تدفن ميتك.

وكلمهم قائلا ان كان في نفوسكم ان ادفن ميتي من امامي فاسمعوني والتمسوا لي من عفرون بن صوحر

فوجب الحقل والمغارة التي فيه لابراهيم ملك قبر من عند بني حثّ

فاستحلفك بالرب اله السماء واله الارض ان لا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين انا ساكن بينهم.

فقال له ابراهيم احترز من ان ترجع بابني الى هناك.

الرب اله السماء الذي اخذني من بيت ابي ومن ارض ميلادي والذي كلمني والذي اقسم لي قائلا لنسلك اعطي هذه الارض هو يرسل ملاكه امامك فتاخذ زوجة لابني من هناك.

وان لم تشإ المرأة ان تتبعك تبرأت من حلفي هذا. اما ابني فلا ترجع به الى هناك.

ثم اخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه ومضى وجميع خيرات مولاه في يده. فقام وذهب الى ارام النهرين الى مدينة ناحور.

واذ كان لم يفرغ بعد من الكلام اذا رفقة التي ولدت لبتوئيل ابن ملكة امرأة ناحور اخي ابراهيم خارجة وجرتها على كتفها.

فركض العبد للقائها وقال اسقيني قليل ماء من جرتك.

ولما فرغت من سقيه قالت استقي لجمالك ايضا حتى تفرغ من الشرب.

وحدث عندما فرغت الجمال من الشرب ان الرجل اخذ خزامة ذهب وزنها نصف شاقل وسوارين على يديها وزنهما عشرة شواقل ذهب.

وقال بنت من انت. اخبريني. هل في بيت ابيك مكان لنا لنبيت.

واستحلفني سيدي قائلا لا تأخذ زوجة لابني من بنات الكنعانيين الذين انا ساكن في ارضهم.

فقال لي ان الرب الذي سرت امامه يرسل ملاكه معك وينجح طريقك. فتاخذ زوجة لابني من عشيرتي ومن بيت ابي.

حينئذ تتبرأ من حلفي حينما تجيء الى عشيرتي. وان لم يعطوك فتكون بريئا من حلفي.

فها انا واقف على عين الماء وليكن ان الفتاة التي تخرج لتستقي واقول لها اسقيني قليل ماء من جرتك

واذ كنت انا لم افرغ بعد من الكلام في قلبي اذا رفقة خارجة وجرتها على كتفها فنزلت الى العين واستقت. فقلت لها اسقيني.

فسألتها وقلت بنت من انت. فقالت بنت بتوئيل بن ناحور الذي ولدته له ملكة. فوضعت الخزامة في انفها والسوارين على يديها.

فاجاب لابان وبتوئيل وقالا من عند الرب خرج الامر. لا نقدر ان نكلمك بشر او خير.

وكان اسحق قد اتى من ورود بئر لحي رئي. اذ كان ساكنا في ارض الجنوب.

وقالت للعبد من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا. فقال العبد هو سيدي. فاخذت البرقع وتغطّت.

الحقل الذي اشتراه ابراهيم من بني حثّ. هناك دفن ابراهيم وسارة امرأته.

وسكنوا من حويلة الى شور التي امام مصر حينما تجيء نحو اشور. امام جميع اخوته نزل

وكان اسحق ابن اربعين سنة لما اتخذ لنفسه زوجة رفقة بنت بتوئيل الارامي اخت لابان الارامي من فدّان ارام.

وطبخ يعقوب طبيخا فاتى عيسو من الحقل وهو قد اعيا.

فقال عيسو ليعقوب اطعمني من هذا الاحمر لاني قد اعييت. لذلك دعي اسمه ادوم.

من اجل ان ابراهيم سمع لقولي وحفظ ما يحفظ لي اوامري وفرائضي وشرائعي.

وسأله اهل المكان عن امرأته. فقال هي اختي. لانه خاف ان يقول امرأتي لعل اهل المكان يقتلونني من اجل رفقة لانها كانت حسنة المنظر.

وحدث اذ طالت له الايام هناك ان ابيمالك ملك الفلسطينيين اشرف من الكوّة ونظر واذا اسحق يلاعب رفقة امرأته.

فكان له مواش من الغنم ومواش من البقر وعبيد كثيرون. فحسده الفلسطينيون.

وقال أبيمالك لاسحق اذهب من عندنا لانك صرت اقوى منا جدا.

فمضى اسحق من هناك ونزل في وادي جرار واقام هناك

ثم نقل من هناك وحفر بئرا اخرى ولم يتخاصموا عليها. فدعا اسمها رحوبوت. وقال انه الآن قد ارحب لنا الرب واثمرنا في الارض.

فظهر له الرب في تلك الليلة وقال انا اله ابراهيم ابيك. لا تخف لاني معك واباركك واكثر نسلك من اجل ابراهيم عبدي.

وذهب اليه من جرار ابيمالك وأحزّات من اصحابه وفيكول رئيس جيشه.

فقال لهم اسحق ما بالكم أتيتم اليّ وانتم قد ابغضتموني وصرفتموني من عندكم.

ثم بكروا في الغد وحلفوا بعضهم لبعض وصرفهم اسحق. فمضوا من عنده بسلام.

اذهب الى الغنم وخذ لي من هناك جديين جيّدين من المعزى. فأصنعهما اطعمة لابيك كما يحب.

فدخل الى ابيه وقال يا ابي. فقال هانذا. من انت يا ابني.

فقال يعقوب لابيه انا عيسو بكرك. قد فعلت كما كلمتني. قم اجلس وكل من صيدي لكي تباركني نفسك.

فقال قدم لي لآكل من صيد ابني حتى تباركك نفسي. فقدّم له فاكل. واحضر له خمرا فشرب.

فليعطك الله من ندى السماء. ومن دسم الارض. وكثرة حنطة وخمر.

وحدث عندما فرغ اسحق من بركة يعقوب ويعقوب قد خرج من لدن اسحق ابيه ان عيسو اخاه أتى من صيده.

فصنع هو ايضا اطعمة ودخل بها الى ابيه وقال لابيه ليقم ابي وياكل من صيد ابنه حتى تباركني نفسك.

فقال له اسحق ابوه من انت. فقال انا ابنك بكرك عيسو.

فارتعد اسحق ارتعادا عظيما جدا. وقال فمن هو الذي اصطاد صيدا وأتى به اليّ فاكلت من الكل قبل ان تجيء وباركته. نعم ويكون مباركا.

فاجاب اسحق ابوه وقال له هوذا بلا دسم الارض يكون مسكنك. وبلا ندى السماء من فوق.

فحقد عيسو على يعقوب من اجل البركة التي باركه بها ابوه. وقال عيسو في قلبه قربت ايام مناحة ابي. فاقتل يعقوب اخي.

فأخبرت رفقة بكلام عيسو ابنها الاكبر. فارسلت ودعت يعقوب ابنها الاصغر وقالت له هوذا عيسو اخوك متسلّ من جهتك بانه يقتلك.

حتى يرتد غضب اخيك عنك وينسى ما صنعت به. ثم ارسل فآخذك من هناك. لماذا اعدم اثنيكما في يوم واحد

وقالت رفقة لاسحق مللت حياتي من اجل بنات حثّ. ان كان يعقوب يأخذ زوجة من بنات حثّ مثل هؤلاء من بنات الارض فلماذا لي حياة

فدعا اسحق يعقوب وباركه واوصاه وقال له لا تأخذ زوجة من بنات كنعان.

قم اذهب الى فدّان ارام الى بيت بتوئيل ابي امك وخذ لنفسك زوجة من هناك من بنات لابان اخي امك.

والله القدير يباركك ويجعلك مثمرا ويكثّرك فتكون جمهورا من الشعوب.

فلما رأى عيسو ان اسحق بارك يعقوب وارسله الى فدّان ارام ليأخذ لنفسه من هناك زوجة. اذ باركه واوصاه قائلا لا تأخذ زوجة من بنات كنعان.

فخرج يعقوب من بئر سبع وذهب نحو حاران.

وصادف مكانا وبات هناك لان الشمس كانت قد غابت. واخذ من حجارة المكان ووضعه تحت راسه فاضطجع في ذلك المكان.

فاستيقظ يعقوب من نومه وقال حقا ان الرب في هذا المكان وانا لم اعلم.

ونظر واذا في الحقل بئر وهناك ثلاثة قطعان غنم رابضة عندها. لانهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان. والحجر على فم البئر كان كبيرا.

فقال لهم يعقوب يا اخوتي من اين انتم. فقالوا نحن من حاران.

فقال له لابان انما انت عظمي ولحمي. فاقام عنده شهرا من الزمان

فقال لابان ان اعطيك اياها احسن من ان اعطيها لرجل آخر. أقم عندي.

فدخل على راحيل ايضا. واحب ايضا راحيل اكثر من ليئة. وعاد فخدم عنده سبع سنين أخر

فلما رأت راحيل انها لم تلد ليعقوب غارت راحيل من اختها وقالت ليعقوب هب لي بنين. وإلا فانا اموت.

ومضى رأوبين في ايام حصاد الحنطة فوجد لفّاحا في الحقل وجاء به الى ليئة امه. فقالت راحيل لليئة اعطني من لفّاح ابنك.

فلما اتى يعقوب من الحقل في المساء خرجت ليئة لملاقاته وقالت اليّ تجيء لاني قد استأجرتك بلفّاح ابني. فاضطجع معها تلك الليلة.

ويشهد فيّ برّي يوم غد اذا جئت من اجل اجرتي قدامك. كل ما ليس ارقط او ابلق بين المعزى واسود بين الخرفان فهو مسروق عندي.

فأخذ يعقوب لنفسه قضبانا خضرا من لبنى ولوز ودلب وقشر فيها خطوطا بيضا كاشطا عن البياض الذي على القضبان.

ونظر يعقوب وجه لابان واذا هو ليس معه كامس واول من امس.

وقال لهما انا ارى وجه ابيكما انه ليس نحوي كامس واول من امس. ولكن اله ابي كان معي.

انا اله بيت ايل حيث مسحت عمودا. حيث نذرت لي نذرا. الآن قم اخرج من هذه الارض وارجع الى ارض ميلادك

ان كل الغنى الذي سلبه الله من ابينا هو لنا ولاولادنا. فالآن كل ما قال لك الله افعل

وأتى الله الى لابان الارامي في حلم الليل. وقال له احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر.

في قدرة يدي ان اصنع بكم شرا. ولكن اله ابيكم كلمني البارحة قائلا احترز من ان تكلم يعقوب بخير او شر.

فدخل لابان خباء يعقوب وخباء ليئة وخباء الجاريتين ولم يجد. وخرج من خباء ليئة ودخل خباء راحيل.

انك جسست جميع اثاثي. ماذا وجدت من جميع اثاث بيتك. ضعه ههنا قدام اخوتي واخوتك. فلينصفوا بيننا الاثنين.

فريسة لم احضر اليك. انا كنت اخسرها. من يدي كنت تطلبها. مسروقة النهار او مسروقة الليل.

كنت في النهار يأكلني الحرّ وفي الليل الجليد. وطار نومي من عينيّ.

نجّني من يد اخي من يد عيسو. لاني خائف منه ان يأتي ويضربني الام مع البنين.

فقال يعقوب لا. ان وجدت نعمة في عينيك تاخذ هديتي من يدي. لاني رأيت وجهك كما يرى وجه الله فرضيت عليّ.

فقال عيسو اترك عندك من القوم الذين معي. فقال لماذا. دعني اجد نعمة في عيني سيدي.

ثم اتى يعقوب سالما الى مدينة شكيم التي في ارض كنعان. حين جاء من فدّان ارام. ونزل امام المدينة.

وابتاع قطعة الحقل التي نصب فيها خيمته من يد بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة.

واتى بنو يعقوب من الحقل حين سمعوا. وغضب الرجال واغتاظوا جدا لانه صنع قباحة في اسرائيل بمضاجعة ابنة يعقوب. وهكذا لا يصنع.

وظهر الله ليعقوب ايضا حين جاء من فدّان ارام وباركه.

فانفكّ عنه. حينئذ قالت عريس دم من اجل الختان

فسمع لحمور وشكيم ابنه جميع الخارجين من باب المدينة. واختتن كل ذكر. كل الخارجين من باب المدينة

وقتلا حمور وشكيم ابنه بحد السيف. واخذا دينة من بيت شكيم وخرجا.

ثم قال الله ليعقوب قم اصعد الى بيت ايل وأقم هناك واصنع هناك مذبحا لله الذي ظهر لك حين هربت من وجه عيسو اخيك.

فقال يعقوب لبيته ولكل من كان معه اعزلوا الآلهة الغريبة التي بينكم وتطهروا وابدلوا ثيابكم.

وبنى هناك مذبحا ودعا المكان ايل بيت ايل. لانه هناك ظهر له الله حين هرب من وجه اخيه.

وقال له الله انا الله القدير. أثمر واكثر. امة وجماعة امم تكون منك. وملوك سيخرجون من صلبك.

والارض التي اعطيت ابراهيم واسحق لك اعطيها. ولنسلك من بعدك اعطي الارض.

فنصب يعقوب عمودا في المكان الذي فيه تكلم معه عمودا من حجر. وسكب عليه سكيبا وصب عليه زيتا.

ثم رحلوا من بيت ايل. ولما كان مسافة من الارض بعد حتى يأتوا الى افراتة ولدت راحيل وتعسّرت ولادتها.

اخذ عيسو نساءه من بنات كنعان. عدا بنت إيلون الحثّي وأهوليبامة بنت عنى بنت صبعون الحوّي.

ثم اخذ عيسو نساءه وبنيه وبناته وجميع نفوس بيته ومواشيه وكل بهائمه وكل مقتناه الذي اقتنى في ارض كنعان ومضى الى ارض اخرى من وجه يعقوب اخيه.

لان املاكهما كانت كثيرة على السكنى معا ولم تستطع ارض غربتهما ان تحملهما من اجل مواشيهما.

ومات بالع فملك مكانه يوباب بن زارح من بصرة.

ومات يوباب فملك مكانه حوشام من ارض التيماني.

ومات هداد فملك مكانه سملة من مسريقة.

ومات سملة فملك مكانه شاول من رحوبوت النهر.

واما اسرائيل فاحب يوسف اكثر من سائر بنيه لانه ابن شيخوخته. فصنع له قميصا ملوّنا.

فلما رأى اخوته ان اباهم احبه اكثر من جميع اخوته ابغضوه ولم يستطيعوا ان يكلموه بسلام

فقال له اخوته ألعلك تملك علينا ملكا ام تتسلط علينا تسلّطا. وازدادوا ايضا بغضا له من اجل احلامه ومن اجل كلامه.

فقال له اذهب انظر سلامة اخوتك وسلامة الغنم وردّ لي خبرا. فارسله من وطاء حبرون فاتى الى شكيم.

فقال الرجل قد ارتحلوا من هنا. لاني سمعتهم يقولون لنذهب الى دوثان. فذهب يوسف وراء اخوته فوجدهم في دوثان

فلما ابصروه من بعيد قبلما اقترب اليهم احتالوا له ليميتوه.

فسمع رأوبين وانقذه من ايديهم. وقال لا نقتله.

وقال لهم رأوبين لا تسفكوا دما. اطرحوه في هذه البئر التي في البرية ولا تمدوا اليه يدا. لكي ينقذه من ايديهم ليرده الى ابيه.

ثم جلسوا ليأكلوا طعاما. فرفعوا عيونهم ونظروا واذا قافلة اسمعيليين مقبلة من جلعاد وجمالهم حاملة كثيراء وبلسانا ولاذنا ذاهبين لينزلوا بها الى مصر.

واجتاز رجال مديانيون تجار. فسحبوا يوسف واصعدوه من البئر وباعوا يوسف للاسمعيليين بعشرين من الفضة. فأتوا بيوسف الى مصر.

فأخذوا قميص يوسف وذبحوا تيسا من المعزى وغمسوا القميص في الدم.

وحدث في ذلك الزمان ان يهوذا نزل من عند اخوته ومال الى رجل عدلاميّ اسمه حيرة.

فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم. فقالت هل تعطيني رهنا حتى ترسله.

فارسل يهوذا جدي المعزى بيد صاحبه العدلامي ليأخذ الرهن من يد المرأة. فلم يجدها.

ولما كان نحو ثلاثة اشهر أخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار كنتك. وها هي حبلى ايضا من الزنى. فقال يهوذا اخرجوها فتحرق.

اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له انا حبلى. وقالت حقّق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه.

واما يوسف فانزل الى مصر واشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط رجل مصري من يد الاسمعيليين الذين انزلوه الى هناك.

وكان من حين وكله على بيته وعلى كل ما كان له ان الرب بارك بيت المصري بسبب يوسف. وكانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت وفي الحقل.

ثم حدث نحو هذا الوقت انه دخل البيت ليعمل عمله ولم يكن انسان من اهل البيت هناك في البيت.

فقالا له حلمنا حلما وليس من يعبره. فقال لهما يوسف أليست لله التعابير. قصا عليّ

وانما اذا ذكرتني عندك حينما يصير لك خير تصنع اليّ احسانا وتذكرني لفرعون وتخرجني من هذا البيت.

لاني قد سرقت من ارض العبرانيين. وهنا ايضا لم افعل شيئا حتى وضعوني في السجن

وفي السل الاعلى من جميع طعام فرعون من صنعة الخباز. والطيور تاكله من السل عن راسي.

وحدث من بعد سنتين من الزمان ان فرعون رأى حلما. واذا هو واقف عند النهر.

وهوذا سبع بقرات طالعة من النهر حسنة المنظر وسمينة اللحم. فارتعت في روضة.

ثم هوذا سبع بقرات اخرى طالعة وراءها من النهر قبيحة المنظر ورقيقة اللحم. فوقفت بجانب البقرات الاولى على شاطئ النهر.

وكان في الصباح ان نفسه انزعجت. فارسل ودعا جميع سحرة مصر وجميع حكمائها وقصّ عليهم فرعون حلمه. فلم يكن من يعبّره لفرعون

فارسل فرعون ودعا يوسف. فاسرعوا به من السجن. فحلق وابدل ثيابه ودخل على فرعون.

فقال فرعون ليوسف حلمت حلما وليس من يعبّره. وانا سمعت عنك قولا انك تسمع احلاما لتعبّرها.

وهوذا سبع بقرات طالعة من النهر سمينة اللحم وحسنة الصورة. فارتعت في روضة.

فابتلعت السنابل الرقيقة السنابل السبع الحسنة. فقلت للسحرة ولم يكن من يخبرني

ولا يعرف الشبع في الارض من اجل ذلك الجوع بعده. لانه يكون شديدا جدا.

واما عن تكرار الحلم على فرعون مرّتين فلأن الامر مقرّر من قبل الله والله مسرع ليصنعه

وخلع فرعون خاتمه من يده وجعله في يد يوسف. والبسه ثياب بوص ووضع طوق ذهب في عنقه.

وكان يوسف ابن ثلاثين سنة لما وقف قدام فرعون ملك مصر. فخرج يوسف من لدن فرعون واجتاز في كل ارض مصر

وقال اني قد سمعت انه يوجد قمح في مصر. انزلوا الى هناك واشتروا لنا من هناك لنحيا ولا نموت.

فنزل عشرة من اخوة يوسف ليشتروا قمحا من مصر.

ولما نظر يوسف اخوته عرفهم. فتنكّر لهم وتكلم معهم بجفاء وقال لهم من اين جئتم. فقالوا من ارض كنعان لنشتري طعاما.

بهذا تمتحنون. وحياة فرعون لا تخرجون من هنا الا بمجيء اخيكم الصغير الى هنا.

فحملوا قمحهم على حميرهم ومضوا من هناك.

وحدث لما فرغوا من اكل القمح الذي جاءوا به من مصر ان اباهم قال لهم ارجعوا اشتروا لنا قليلا من الطعام.

انا اضمنه. من يدي تطلبه. ان لم اجئ به اليك واوقفه قدامك أصر مذنبا اليك كل الايام.

فقال لهم اسرائيل ابوهم ان كان هكذا فافعوا هذا. خذوا من افخر جنى الارض في اوعيتكم وأنزلوا للرجل هدية. قليلا من البلسان وقليلا من العسل وكثيراء ولاذنا وفستقا ولوزا.

وانزلنا فضة اخرى في ايادينا لنشتري طعاما. لا نعلم من وضع فضتنا في عدالنا

ورفع حصصا من قدامه اليهم. فكانت حصة بنيامين اكثر من حصص جميعهم خمسة اضعاف. وشربوا ورووا معه

ولما كانوا قد خرجوا من المدينة ولم يبتعدوا قال يوسف للذي على بيته قم اسع وراء الرجال ومتى ادركتهم فقل لهم لماذا جازيتم شرا عوضا عن خير.

هوذا الفضة التي وجدنا في افواه عدالنا رددناها اليك من ارض كنعان. فكيف نسرق من بيت سيدك فضة او ذهبا.

الذي يوجد معه من عبيدك يموت. ونحن ايضا نكون عبيدا لسيدي.

ففتش مبتدأ من الكبير حتى انتهى الى الصغير. فوجد الطاس في عدل بنيامين.

ثم قال ابونا ارجعوا اشتروا لنا قليلا من الطعام.

فخرج الواحد من عندي وقلت انما هو قد افترس افتراسا. ولم انظره الى الآن.

فاذا اخذتم هذا ايضا من امام وجهي واصابته اذيّة تنزلون شيبتي بشر الى الهاوية.

فانت قد أمرت. افعلوا هذا. خذوا لكم من ارض مصر عجلات لاولادكم ونسائكم واحملوا اباكم وتعالوا.

واعطى كل واحد منهم حلل ثياب. واما بنيامين فاعطاه ثلاث مئة من الفضة وخمس حلل ثياب.

وارسل لابيه هكذا. عشرة حمير حاملة من خيرات مصر وعشر أتن حاملة حنطة وخبزا وطعاما لابيه لاجل الطريق.

فصعدوا من مصر وجاءوا الى ارض كنعان الى يعقوب ابيهم.

فقال انا الله اله ابيك. لا تخف من النزول الى مصر. لاني اجعلك امة عظيمة هناك.

فقام يعقوب من بئر سبع. وحمل بنو اسرائيل يعقوب اباهم واولادهم ونساءهم في العجلات التي ارسل فرعون لحمله.

جميع النفوس ليعقوب التي اتت الى مصر الخارجة من صلبه ما عدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ست وستون نفسا.

فاتى يوسف واخبر فرعون وقال ابي واخوتي وغنمهم وبقرهم وكل ما لهم جاءوا من ارض كنعان. وهوذا هم في ارض جاسان.

واخذ من جملة اخوته خمسة رجال واوقفهم امام فرعون.

وبارك يعقوب فرعون وخرج من لدن فرعون

ولم يكن خبز في كل الارض. لان الجوع كان شديدا جدا. فخوّرت ارض مصر وارض كنعان من اجل الجوع.

فلما فرغت الفضة من ارض مصر ومن ارض كنعان أتى جميع المصريين الى يوسف قائلين أعطنا خبزا. فلماذا نموت قدامك. لان ليس فضة ايضا.

واما الشعب فنقلهم الى المدن من اقصى حد مصر الى اقصاه.

الا ان ارض الكهنة لم يشترها. اذ كانت للكهنة فريضة من قبل فرعون. فاكلوا فريضتهم التي اعطاهم فرعون. لذلك لم يبيعوا ارضهم

بل أضطجع مع آبائي. فتحملني من مصر وتدفنني في مقبرتهم. فقال انا افعل بحسب قولك.

وقال لي ها انا اجعلك مثمرا واكثرك واجعلك جمهورا من الامم واعطي نسلك هذه الارض من بعدك ملكا ابديا.

وانا حين جئت من فدّان ماتت عندي راحيل في ارض كنعان في الطريق اذ بقيت مسافة من الارض حتى آتي الى افراتة. فدفنتها هناك في طريق افراتة التي هي بيت لحم

ورأى اسرائيل ابني يوسف فقال من هذان.

واما عينا اسرائيل فكانتا قد ثقلتا من الشيخوخة لا يقدر ان يبصر. فقربهما اليه فقبّلهما واحتضنهما.

ثم اخرجهما يوسف من بين ركبتيه وسجد امام وجهه الى الارض

الملاك الذي خلصني من كل شر يبارك الغلامين. وليدع عليهما اسمي واسم ابوي ابراهيم واسحق. وليكثرا كثيرا في الارض

فابى ابوه وقال علمت يا ابني علمت. هو ايضا يكون شعبا وهو ايضا يصير كبيرا. ولكن اخاه الصغير يكون اكبر منه ونسله يكون جمهورا من الامم.

وانا قد وهبت لك سهما واحدا فوق اخوتك اخذته من يد الاموريين بسيفي وقوسي

يهوذا جرو اسد. من فريسة صعدت يا ابني. جثا وربض كاسد وكلبوة. من ينهضه.

لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى ياتي شيلون وله يكون خضوع شعوب.

مسود العينين من الخمر ومبيض الاسنان من اللبن.

ولكن ثبتت بمتانة قوسه وتشددت سواعد يديه. من يدي عزيز يعقوب من هناك من الراعي صخر اسرائيل

من اله ابيك الذي يعينك ومن القادر على كل شيء الذي يباركك تاتي بركات السماء من فوق وبركات الغمر الرابض تحت. بركات الثديين والرحم.

في المغارة التي في حقل المكفيلة التي امام ممرا في ارض كنعان التي اشتراها ابراهيم مع الحقل من عفرون الحثي ملك قبر.

شراء الحقل والمغارة التي فيه كان من بني حثّ.

ولما فرغ يعقوب من توصية بنيه ضم رجليه الى السرير واسلم الروح وانضمّ الى قومه

حمله بنوه الى ارض كنعان ودفنوه في مغارة حقل المكفيلة التي اشتراها ابراهيم مع الحقل ملك قبر من عفرون الحثي امام ممرا

وقال يوسف لاخوته انا اموت. ولكن الله سيفتقدكم ويصعدكم من هذه الارض الى الارض التي حلف لابراهيم واسحق ويعقوب.

واستحلف يوسف بني اسرائيل قائلا الله سيفتقدكم. فتصعدون عظامي من هنا.

وكانت جميع نفوس الخارجين من صلب يعقوب سبعين نفسا. ولكن يوسف كان في مصر.

هلم نحتال لهم لئلا ينموا فيكون اذا حدثت حرب انهم ينضمون الى اعدائنا ويحاربوننا ويصعدون من الارض.

ولكن بحسبما اذلّوهم هكذا نموا وامتدّوا. فاختشوا من بني اسرائيل.

وذهب رجل من بيت لاوي واخذ بنت لاوي.

ولما لم يمكنها ان تخبئه بعد اخذت له سفطا من البردي وطلته بالحمر والزفت ووضعت الولد فيه ووضعته بين الحلفاء على حافة النهر.

ووقفت اخته من بعيد لتعرف ماذا يفعل به

ولما فتحته رأت الولد واذا هو صبي يبكي. فرقّت له وقالت هذا من اولاد العبرانيين.

فقالت اخته لابنة فرعون هل اذهب وادعو لك امرأة مرضعة من العبرانيات لترضع لك الولد.

ولما كبر الولد جاءت به الى ابنة فرعون فصار لها ابنا. ودعت اسمه موسى وقالت اني انتشلته من الماء

وحدث في تلك الايام لما كبر موسى انه خرج الى اخوته لينظر في اثقالهم. فرأى رجلا مصريا يضرب رجلا عبرانيا من اخوته.

فقال من جعلك رئيسا وقاضيا علينا. أمفتكر انت بقتلي كما قتلت المصري. فخاف موسى وقال حقا قد عرف الامر.

فسمع فرعون هذا الامر فطلب ان يقتل موسى. فهرب موسى من وجه فرعون وسكن في ارض مديان وجلس عند البئر

فقلن رجل مصري انقذنا من ايدي الرعاة وانه استقى لنا ايضا وسقى الغنم.

وحدث في تلك الايام الكثيرة ان ملك مصر مات. وتنهّد بنو اسرائيل من العبودية وصرخوا. فصعد صراخهم الى الله من اجل العبودية.

وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليّقة. فنظر واذ العليقة تتوقّد بالنار والعليقة لم تكن تحترق.

فلما رأى الرب انه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة وقال موسى موسى. فقال هانذا.

فقال لا تقترب الى ههنا. اخلع حذائك من رجليك. لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة

فقال الرب اني قد رأيت مذلّة شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من اجل مسخّريهم. اني علمت اوجاعهم.

فنزلت لانقذهم من ايدي المصريين واصعدهم من تلك الارض الى ارض جيدة وواسعة الى ارض تفيض لبنا وعسلا. الى مكان الكنعانيين والحثّيين والاموريين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين.

فالآن هلم فارسلك الى فرعون وتخرج شعبي بني اسرائيل من مصر

فقال موسى للّه من انا حتى اذهب الى فرعون وحتى اخرج بني اسرائيل من مصر.

فقال اني اكون معك وهذه تكون لك العلامة اني ارسلتك. حينما تخرج الشعب من مصر تعبدون الله على هذا الجبل.

فقلت اصعدكم من مذلّة مصر الى ارض الكنعانيين والحثّيين والاموريين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين الى ارض تفيض لبنا وعسلا

بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها امتعة فضة وامتعة ذهب وثيابا وتضعونها على بنيكم وبناتكم. فتسلبون المصريين

ثم قال له رد يدك الى عبك. فرد يده الى عبّه. ثم اخرجها من عبّه واذا هي قد عادت مثل جسده.

ويكون اذا لم يصدقوا هاتين الآيتين ولم يسمعوا لقولك انك تأخذ من ماء النهر وتسكب على اليابسة فيصير الماء الذي تأخذه من النهر دما على اليابسة

فقال موسى للرب استمع ايها السيد. لست انا صاحب كلام منذ امس ولا اول من امس ولا من حين كلمت عبدك. بل انا ثقيل الفم واللسان.

فقال له الرب من صنع للانسان فما او من يصنع اخرس او اصمّ او بصيرا او اعمى. أما هو انا الرب.

فقال استمع ايها السيد. ارسل بيد من ترسل.

فقال فرعون من هو الرب حتى اسمع لقوله فأطلق اسرائيل. لا اعرف الرب واسرائيل لا اطلقه.

فقال لهما ملك مصر لماذا يا موسى وهرون تبطلان الشعب من اعماله. اذهبا الى اثقالكما.

وقال فرعون هوذا الآن شعب الارض كثير وانتما تريحانهم من اثقالهم

لا تعودوا تعطون الشعب تبنا لصنع اللبن كامس واول من امس. ليذهبوا هم ويجمعوا تبنا لانفسهم.

ومقدار اللبن الذي كانوا يصنعونه امس واول من امس تجعلون عليهم. لا تنقصوا منه. فانهم متكاسلون لذلك يصرخون قائلين نذهب ونذبح لالهنا.

اذهبوا انتم وخذوا لانفسكم تبنا من حيث تجدون. انه لا ينقص من عملكم شيء

فضرب مدبرو بني اسرائيل الذين اقامهم عليهم مسخّرو فرعون وقيل لهم لماذا لم تكملوا فريضتكم من صنع اللبن امس واليوم كالامس واول من امس.

فرأى مدبّرو بني اسرائيل انفسهم في بليّة اذ قيل لهم لا تنقصوا من لبنكم امر كل يوم بيومه.

وصادفوا موسى وهرون واقفين للقائهم حين خرجوا من لدن فرعون.

فقال الرب لموسى الآن تنظر ما انا افعل بفرعون. فانه بيد قوية يطلقهم وبيد قوية يطردهم من ارضه

لذلك قل لبني اسرائيل انا الرب. وانا اخرجكم من تحت اثقال المصريين وانقذكم من عبوديتهم واخلصكم بذراع ممدودة وباحكام عظيمة.

واتخذكم لي شعبا واكون لكم الها. فتعلمون اني انا الرب الهكم الذي يخرجكم من تحت اثقال المصريين.

فكلم موسى هكذا بني اسرئيل. ولكن لم يسمعوا لموسى من صغر النفس ومن العبودية القاسية

ادخل قل لفرعون ملك مصر ان يطلق بني اسرائيل من ارضه.

فكلم الرب موسى وهرون واوصى معهما الى بني اسرائيل والى فرعون ملك مصر في اخراج بني اسرائيل من ارض مصر

والعازار ابن هرون اخذ لنفسه من بنات فوطيئيل زوجة. فولدت له فينحاس. هؤلاء هم رؤساء آباء اللاويين بحسب عشائرهم.

هذان هما هرون وموسى اللذان قال الرب لهما أخرجا بني اسرائيل من ارض مصر بحسب اجنادهم.

هما اللذان كلما فرعون ملك مصر في اخراج بني اسرائيل من مصر هذان هما موسى وهرون

انت تتكلم بكل ما آمرك. وهرون اخوك يكلم فرعون ليطلق بني اسرائيل من ارضه.

ولا يسمع لكما فرعون حتى اجعل يدي على مصر فاخرج اجنادي شعبي بني اسرائيل من ارض مصر باحكام عظيمة.

فيعرف المصريون اني انا الرب حينما امد يدي على مصر واخرج بني اسرائيل من بينهم.

ومات السمك الذي في النهر وأنتن النهر. فلم يقدر المصريون ان يشربوا ماء من النهر. وكان الدم في كل ارض مصر.

وحفر جميع المصريين حوالي النهر لاجل ماء ليشربوا. لانهم لم يقدروا ان يشربوا من ماء النهر

ثم خرج موسى وهرون من لدن فرعون وصرخ موسى الى الرب من اجل الضفادع التي جعلها على فرعون.

ففعل الرب كقول موسى. فماتت الضفادع من البيوت والدور والحقول.

ففعل الرب هكذا. فدخلت ذبان كثيرة الى بيت فرعون وبيوت عبيده وفي كل ارض مصر خربت الارض من الذبّان

فقال موسى ها انا اخرج من لدنك واصلي الى الرب. فترتفع الذبان عن فرعون وعبيده وشعبه غدا. ولكن لا يعد فرعون يخاتل حتى لا يطلق الشعب ليذبح للرب

فخرج موسى من لدن فرعون وصلى الى الرب.

ويميّز الرب بين مواشي اسرائيل ومواشي المصريين. فلا يموت من كل ما لبني اسرائيل شيء.

ثم قال الرب لموسى وهرون خذا ملء ايديكما من رماد الأتون. وليذرّه موسى نحو السماء امام عيني فرعون.

ولم يستطع العرافون ان يقفوا امام موسى من اجل الدمامل. لان الدمامل كانت في العرافين وفي كل المصريين.

فانه الآن لو كنت امد يدي واضربك وشعبك بالوبإ لكنت تباد من الارض.

فالذي خاف كلمة الرب من عبيد فرعون هرب بعبيده ومواشيه الى البيوت.

فضرب البرد في كل ارض مصر جميع ما في الحقل من الناس والبهائم. وضرب البرد جميع عشب الحقل وكسر جميع شجر الحقل.

فقال له موسى عند خروجي من المدينة ابسط يديّ الى الرب فتنقطع الرعود ولا يكون البرد ايضا لكي تعرف ان للرب الارض.

واما انت وعبيدك فانا اعلم انكم لم تخشوا بعد من الرب الاله.

فخرج موسى من المدينة من لدن فرعون وبسط يديه الى الرب. فانقطعت الرعود والبرد ولم ينصبّ المطر على الارض.

فيغطي وجه الارض حتى لا يستطاع نظر الارض. ويأكل الفضلة السالمة الباقية لكم من البرد. ويأكل جميع الشجر النابت لكم من الحقل.

ويملأ بيوتك وبيوت جميع عبيدك وبيوت جميع المصريين. الامر الذي لم يره آباؤك ولا آباء آبائك منذ يوم وجدوا على الارض الى هذا اليوم. ثم تحوّل وخرج من لدن فرعون

فرد موسى وهرون الى فرعون. فقال لهما اذهبوا اعبدوا الرب الهكم ولكن من ومن هم الذين يذهبون.

ليس هكذا. اذهبوا انتم الرجال واعبدوا الرب. لانكم لهذا طالبون. فطردا من لدن فرعون

فخرج موسى من لدن فرعون وصلى الى الرب.

لم يبصر احد اخاه ولا قام احد من مكانه ثلاثة ايام. ولكن جميع بني اسرائيل كان لهم نور في مساكنهم

ثم قال الرب لموسى ضربة واحدة ايضا اجلب على فرعون وعلى مصر. بعد ذلك يطلقكم من هنا. وعندما يطلقكم يطردكم طردا من هنا بالتمام.

تكلم في مسامع الشعب ان يطلب كل رجل من صاحبه وكل امرأة من صاحبتها امتعة فضة وامتعة ذهب.

فيموت كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الجارية التي خلف الرحى وكل بكر بهيمة.

فينزل اليّ جميع عبيدك هؤلاء ويسجدون لي قائلين اخرج انت وجميع الشعب الذين في اثرك. وبعد ذلك اخرج. ثم خرج من لدن فرعون في حموّ الغضب

وكان موسى وهرون يفعلان كل هذه العجائب امام فرعون. ولكن شدّد الرب قلب فرعون فلم يطلق بني اسرائيل من ارضه

كلّما كل جماعة اسرائيل قائلين في العاشر من هذا الشهر يأخذون لهم كل واحد شاة بحسب بيوت الآباء شاة للبيت.

وان كان البيت صغيرا عن ان يكون كفوا لشاة يأخذ هو وجاره القريب من بيته بحسب عدد النفوس. كل واحد على حسب اكله تحسبون للشاة.

تكون لكم شاة صحيحة ذكرا ابن سنة. تأخذونه من الخرفان او من المواعز.

ويكون عندكم تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر. ثم يذبحه كل جمهور جماعة اسرائيل في العشية.

ويأخذون من الدم ويجعلونه على القائمتين والعتبة العليا في البيوت التي يأكلونه فيها.

فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة واضرب كل بكر في ارض مصر من الناس والبهائم. واصنع احكاما بكل آلهة المصريين. انا الرب.

سبعة ايام تأكلون فطيرا. اليوم الاول تعزلون الخمير من بيوتكم. فان كل من اكل خميرا من اليوم الاول الى اليوم السابع تقطع تلك النفس من اسرائيل.

وتحفظون الفطير لاني في هذا اليوم عينه اخرجت اجنادكم من ارض مصر. فتحفظون هذا اليوم في اجيالكم فريضة ابدية.

في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر مساء تاكلون فطيرا الى اليوم الحادي والعشرين من الشهر مساء.

سبعة ايام لا يوجد خمير في بيوتكم. فان كل من اكل مختمرا تقطع تلك النفس من جماعة اسرائيل الغريب مع مولود الارض.

وخذوا باقة زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسّوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست. وانتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتى الصباح.

فحدث في نصف الليل ان الرب ضرب كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الاسير الذي في السجن وكل بكر بهيمة.

فدعا موسى وهرون ليلا وقال قوموا اخرجوا من بين شعبي انتما وبنو اسرائيل جميعا. واذهبوا اعبدوا الرب كما تكلمتم.

والحّ المصريون على الشعب ليطلقوهم عاجلا من الارض. لانهم قالوا جميعنا اموات

وفعل بنو اسرائيل بحسب قول موسى. طلبوا من المصريين امتعة فضة وامتعة ذهب وثيابا.

فارتحل بنو اسرائيل من رعمسيس الى سكوت نحو ست مئة الف ماش من الرجال عدا الاولاد.

وخبزوا العجين الذي اخرجوه من مصر خبز ملة فطيرا اذ كان لم يختمر. لانهم طردوا من مصر ولم يقدروا ان يتأخروا. فلم يصنعوا لانفسهم زادا

وكان عند نهاية اربع مئة وثلاثين سنة في ذلك اليوم عينه ان جميع اجناد الرب خرجت من ارض مصر.

هي ليلة تحفظ للرب لاخراجه اياهم من ارض مصر. هذه الليلة هي للرب. تحفظ من جميع بني اسرائيل في اجيالهم

في بيت واحد يؤكل. لا تخرج من اللحم من البيت الى خارج. وعظما لا تكسروا منه.

وكان في ذلك اليوم عينه ان الرب اخرج بني اسرائيل من ارض مصر بحسب اجنادهم

قدس لي كل بكر كل فاتح رحم من بني اسرائيل من الناس ومن البهائم. انه لي.

وقال موسى للشعب اذكروا هذا اليوم الذي فيه خرجتم من مصر من بيت العبودية. فانه بيد قوية اخرجكم الرب من هنا. ولا يؤكل خمير.

وتخبر ابنك في ذلك اليوم قائلا من اجل ما صنع اليّ الرب حين اخرجني من مصر.

ويكون لك علامة على يدك وتذكارا بين عينيك لكي تكون شريعة الرب في فمك. لانه بيد قوية اخرجك الرب من مصر.

فتحفظ هذه الفريضة في وقتها من سنة الى سنة

انك تقدم للرب كل فاتح رحم وكل بكر من نتاج البهائم التي تكون لك. الذكور للرب.

ولكن كل بكر حمار تفديه بشاة. وان لم تفده فتكسر عنقه. وكل بكر انسان من اولادك تفديه

ويكون متى سألك ابنك غدا قائلا ما هذا تقول له بيد قوية اخرجنا الرب من مصر من بيت العبودية.

وكان لما تقسى فرعون عن اطلاقنا ان الرب قتل كل بكر في ارض مصر من بكر الناس الى بكر البهائم. لذلك انا اذبح للرب الذكور من كل فاتح رحم وافدي كل بكر من اولادي.

فيكون علامة على يدك وعصابة بين عينيك. لانه بيد قوية اخرجنا الرب من مصر

فادار الله الشعب في طريق برية بحر سوف. وصعد بنو اسرائيل متجهزين من ارض مصر.

واخذ موسى عظام يوسف معه. لانه كان قد استحلف بني اسرائيل بحلف قائلا ان الله سيفتقدكم فتصعدون عظامي من هنا معكم

وارتحلوا من سكوت ونزلوا في إيثام في طرف البرية.

لم يبرح عمود السحاب نهارا وعمود النار ليلا من امام الشعب

فلما أخبر ملك مصر ان الشعب قد هرب تغيّر قلب فرعون وعبيده على الشعب. فقالوا ماذا فعلنا حتى اطلقنا اسرائيل من خدمتنا.

وقالوا لموسى هل لانه ليست قبور في مصر اخذتنا لنموت في البرية. ماذا صنعت بنا حتى اخرجتنا من مصر.

أليس هذا هو الكلام الذي كلمناك به في مصر قائلين كف عنا فنخدم المصريين. لانه خير لنا ان نخدم المصريين من ان نموت في البرية.

فانتقل ملاك الله السائر امام عسكر اسرائيل وسار وراءهم. وانتقل عمود السحاب من امامهم ووقف وراءهم.

وخلع بكر مركباتهم حتى ساقوها بثقلة. فقال المصريون نهرب من اسرائيل. لان الرب يقاتل المصريين عنهم

فخلّص الرب في ذلك اليوم اسرائيل من يد المصريين. ونظر اسرائيل المصريين امواتا على شاطئ البحر.

من مثلك بين الآلهة يا رب. من مثلك معتزّا في القداسة. مخوفا بالتسابيح. صانعا عجائب.

ثم ارتحل موسى باسرائيل من بحر سوف وخرجوا الى برية شور. فساروا ثلاثة ايام في البرية ولم يجدوا ماء.

فجاءوا الى مارّة. ولم يقدروا ان يشربوا ماء من مارّة لانه مرّ. لذلك دعي اسمها مارّة.

ثم ارتحلوا من ايليم واتى كل جماعة بني اسرائيل الى برية سين التي بين ايليم وسيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من ارض مصر.

فقال الرب لموسى ها انا امطر لكم خبزا من السماء. فيخرج الشعب ويلتقطون حاجة اليوم بيومها. لكي امتحنهم أيسلكون في ناموسي ام لا.

فقال موسى وهرون لجميع بني اسرائيل في المساء تعلمون ان الرب اخرجكم من ارض مصر.

فلما رأى بنو اسرائيل قالوا بعضهم لبعض من هو. لانهم لم يعرفوا ما هو. فقال لهم موسى هو الخبز الذي اعطاكم الرب لتاكلوا.

انظروا. ان الرب اعطاكم السبت لذلك هو يعطيكم في اليوم السادس خبز يومين. اجلسوا كل واحد في مكانه. لا يخرج احد من مكانه في اليوم السابع.

وقال موسى هذا هو الشيء الذي امر به الرب. ملء العمر منه يكون للحفظ في اجيالكم. لكي يروا الخبز الذي اطعمتكم في البرية حين اخرجتكم من ارض مصر.

ثم ارتحل كل جماعة بني اسرائيل من برية سين بحسب مراحلهم على موجب امر الرب ونزلوا في رفيديم. ولم يكن ماء ليشرب الشعب.

وعطش هناك الشعب الى الماء. وتذمّر الشعب على موسى وقالوا لماذا اصعدتنا من مصر لتميتنا واولادنا ومواشينا بالعطش.

فقال الرب لموسى مرّ قدّام الشعب وخذ معك من شيوخ اسرائيل. وعصاك التي ضربت بها النهر خذها في يدك واذهب.

ودعا اسم الموضع مسّة ومريبة من اجل مخاصمة بني اسرائيل ومن اجل تجربتهم للرب قائلين أفي وسطنا الرب ام لا

فلما صارت يدا موسى ثقيلتين اخذا حجرا ووضعاه تحته فجلس عليه. ودعم هرون وحور يديه الواحد من هنا والآخر من هناك. فكانت يداه ثابتتين الى غروب الشمس.

فقال الرب لموسى اكتب هذا تذكارا في الكتاب وضعه في مسامع يشوع. فاني سوف امحو ذكر عماليق من تحت السماء.

وقال ان اليد على كرسي الرب. للرب حرب مع عماليق من دور الى دور

وجعل في قلبه ان يعلم هو وأهوليآب بن أخيساماك من سبط دان.

وصنع عصوين من خشب السنط وغشّاهما بذهب.

وصنع العصوين من خشب السنط وغشّاهما بنحاس.

فان كان يذنب في شيء من هذه يقرّ بما قد اخطأ به.

فسمع يثرون كاهن مديان حمو موسى كل ما صنع الله الى موسى والى اسرائيل شعبه. ان الرب اخرج اسرائيل من مصر.

واسم الآخر أليعازر لانه قال اله ابي كان عوني وانقذني من سيف فرعون.

فقصّ موسى على حميه كل ما صنع الرب بفرعون والمصريين من اجل اسرائيل وكل المشقة التي اصابتهم في الطريق فخلصهم الرب.

ففرح يثرون بجميع الخير الذي صنعه الى اسرائيل الرب الذي انقذه من ايدي المصريين.

وقال يثرون مبارك الرب الذي انقذكم من ايدي المصريين ومن يد فرعون. الذي انقذ الشعب من تحت ايدي المصريين.

الآن علمت ان الرب اعظم من جميع الآلهة لانه في الشيء الذي بغوا به كان عليهم.

وحدث في الغد ان موسى جلس ليقضي للشعب. فوقف الشعب عند موسى من الصباح الى المساء.

فلما رأى حمو موسى كل ما هو صانع للشعب قال ما هذا الامر الذي انت صانع للشعب. ما بالك جالسا وحدك وجميع الشعب واقف عندك من الصباح الى المساء.

وانت تنظر من جميع الشعب ذوي قدرة خائفين الله امناء مبغضين الرشوة وتقيمهم عليهم رؤساء الوف ورؤساء مئات ورؤساء خماسين ورؤساء عشرات

واختار موسى ذوي قدرة من جميع اسرائيل وجعلهم رؤوسا على الشعب رؤساء الوف ورؤساء مئات ورؤساء خماسين ورؤساء عشرات.

في الشهر الثالث بعد خروج بني اسرائيل من ارض مصر في ذلك اليوم جاءوا الى برية سيناء.

ارتحلوا من رفيديم وجاءوا الى برية سيناء فنزلوا في البرية. هناك نزل اسرائيل مقابل الجبل

واما موسى فصعد الى الله. فناداه الرب من الجبل قائلا هكذا تقول لبيت يعقوب وتخبر بني اسرائيل.

فالآن ان سمعتم لصوتي وحفظتم عهدي تكونون لي خاصة من بين جميع الشعوب. فان لي كل الارض.

وتقيم للشعب حدودا من كل ناحية قائلا احترزوا من ان تصعدوا الى الجبل او تمسوا طرفه. كل من يمسّ الجبل يقتل قتلا.

فانحدر موسى من الجبل الى الشعب وقدّس الشعب وغسلوا ثيابهم.

واخرج موسى الشعب من المحلّة لملاقاة الله. فوقفوا في اسفل الجبل.

وكان جبل سيناء كله يدخن من اجل ان الرب نزل عليه بالنار. وصعد دخانه كدخان الأتون وارتجف كل الجبل جدا.

انا الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ما مّما في السماء من فوق وما في الارض من تحت وما في الماء من تحت الارض.

لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ. لاني انا الرب الهك اله غيور افتقد ذنوب الآباء في الابناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضيّ.

واصنع احسانا الى الوف من محبيّ وحافظي وصاياي.

لا تنطق باسم الرب الهك باطلا لان الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلا.

وكان جميع الشعب يرون الرعود والبروق وصوت البوق والجبل يدخّن. ولما رأى الشعب ارتعدوا ووقفوا من بعيد.

فوقف الشعب من بعيد واما موسى فاقترب الى الضباب حيث كان الله

فقال الرب لموسى هكذا تقول لبني اسرائيل. انتم رأيتم انني من السماء تكلمت معكم.

مذبحا من تراب تصنع لي وتذبح عليه محرقاتك وذبائح سلامتك غنمك وبقرك. في كل الاماكن التي فيها اصنع لاسمي ذكرا آتي اليك واباركك.

وان صنعت لي مذبحا من حجارة فلا تبنه منها منحوتة. اذا رفعت عليها ازميلك تدنّسها.

من ضرب انسانا فمات يقتل قتلا.

ولكن ان كان ثورا نطّاحا من قبل وقد أشهد على صاحبه ولم يضبطه فقتل رجلا او امرأة فالثور يرجم وصاحبه ايضا يقتل.

لكن اذا علم انه ثور نطّاح من قبل ولم يضبطه صاحبه يعوّض عن الثور بثور والميت يكون له

اذا سرق انسان ثورا او شاة فذبحه او باعه يعوّض عن الثور بخمسة ثيران وعن الشاة باربعة من الغنم.

اذا اعطى انسان صاحبه فضة او امتعة للحفظ فسرقت من بيت الانسان فان وجد السارق يعوّض باثنين.

في كل دعوى جناية من جهة ثور او حمار او شاة او ثوب او مفقود ما يقال ان هذا هو تقدم الى الله دعواهما. فالذي يحكم الله بذنبه يعوّض صاحبه باثنين.

وان سرق من عنده يعوّض صاحبه.

واذا استعار انسان من صاحبه شيئا فانكسر او مات وصاحبه ليس معه يعوّض.

كل من اضطجع من بهيمة يقتل قتلا.

من ذبح لآلهة غير الرب وحده يهلك.

وكل ما قلت لكم احتفظوا به. ولا تذكروا اسم آلهة اخرى ولا يسمع من فمك

تحفظ عيد الفطير. تاكل فطيرا سبعة ايام كما امرتك في وقت شهر ابيب. لانه فيه خرجت من مصر. ولا يظهروا امامي فارغين.

وعيد الحصاد ابكار غلاتك التي تزرع في الحقل. وعيد الجمع في نهاية السنة عندما تجمع غلاتك من الحقل.

وتعبدون الرب الهكم. فيبارك خبزك وماءك وأزيل المرض من بينكم.

وأرسل امامك الزنابير. فتطرد الحوّيين والكنعانيين والحثّيين من امامك.

لا اطردهم من امامك في سنة واحدة لئلا تصير الارض خربة فتكثر عليك وحوش البرية.

قليلا قليلا اطردهم من امامك الى ان تثمر وتملك الارض.

واجعل تخومك من بحر سوف الى بحر فلسطين ومن البرية الى النهر. فاني ادفع الى ايديكم سكان الارض فتطردهم من امامك.

وقال لموسى اصعد الى الرب انت وهرون وناداب وابيهو وسبعون من شيوخ اسرائيل. واسجدوا من بعيد.

وارسل فتيان بني اسرائيل فاصعدوا محرقات وذبحوا ذبائح سلامة للرب من الثيران.

ثم صعد موسى وهرون وناداب وابيهو وسبعون من شيوخ اسرائيل.

ورأوا اله اسرائيل وتحت رجليه شبه صنعة من العقيق الازرق الشفّاف وكذات السماء في النقاوة.

وحلّ مجد الرب على جبل سيناء وغطّاه السحاب ستة ايام. وفي اليوم السابع دعي موسى من وسط السحاب.

كلم بني اسرائيل ان يأخذوا لي تقدمة. من كل من يحثّه قلبه تأخذون تقدمتي.

بحسب جميع ما انا أريك من مثال المسكن ومثال جميع آنيته هكذا تصنعون

فيصنعون تابوتا من خشب السنط طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف وارتفاعه ذراع ونصف.

وتغشّيه بذهب نقي. من داخل ومن خارج تغشّيه. وتصنع عليه اكليلا من ذهب حواليه.

وتسبك له اربع حلقات من ذهب وتجعلها على قوائمه الاربع. على جانبه الواحد حلقتان وعلى جانبه الثاني حلقتان.

وتصنع عصوين من خشب السنط وتغشّيهما بذهب.

وتصنع غطاء من ذهب نقي طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف.

وتصنع كروبين من ذهب. صنعة خراطة تصنعهما على طرفي الغطاء.

فاصنع كروبا واحدا على الطرف من هنا. وكروبا آخر على الطرف من هناك. من الغطاء تصنعون الكروبين على طرفيه.

وتجعل الغطاء على التابوت من فوق. وفي التابوت تضع الشهادة التي اعطيك.

وانا اجتمع بك هناك واتكلم معك من على الغطاء من بين الكروبين اللذين على تابوت الشهادة بكل ما اوصيك به الى بني اسرائيل

وتصنع مائدة من خشب السنط طولها ذراعان وعرضها ذراع وارتفاعها ذراع ونصف.

وتغشّيها بذهب نقي. وتصنع لها اكليلا من ذهب حواليها.

وتصنع لها حاجبا على شبر حواليها. وتصنع لحاجبها اكليلا من ذهب حواليها.

وتصنع لها اربع حلقات من ذهب وتجعل الحلقات على الزوايا الاربع التي لقوائهما الاربع.

وتصنع العصوين من خشب السنط وتغشّيهما بذهب. فتحمل بهما المائدة.

وتصنع صحافها وصحونها وكاساتها وجاماتها التي يسكب بها. من ذهب نقي تصنعها.

وتصنع منارة من ذهب نقي. عمل الخراطة تصنع المنارة قاعدتها وساقها. تكون كاساتها وعجرها وازهارها منها.

وست شعب خارجة من جانبيها. من جانبها الواحد ثلاث شعب منارة. ومن جانبها الثاني ثلاث شعب منارة.

في الشعبة الواحدة ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وفي الشعبة الثانية ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وهكذا الى الست الشعب الخارجة من المنارة.

وتحت الشعبتين منها عجرة وتحت الشعبتين منها عجرة وتحت الشعبتين منها عجرة الى الست الشعب الخارجة من المنارة.

تكون عجرها وشعبها منها. جميعها خراطة واحدة من ذهب نقي.

وملاقطها ومنافضها من ذهب نقي.

من وزنة ذهب نقي تصنع مع جميع هذه الاواني.

واما المسكن فتصنعه من عشر شقق بوص مبروم واسمانجوني وارجوان وقرمز. بكروبيم صنعة حائك حاذق تصنعها.

تكون خمس من الشقق بعضها موصول ببعض وخمس شقق بعضها موصول ببعض.

وتصنع عرى من اسمانجوني على حاشية الشقق الواحدة في الطرف من الموصل الواحد. وكذلك تصنع في حاشية الشقة الطرفية من الموصّل الثاني.

وتصنع خمسين شظاظا من ذهب. وتصل الشقتين بعضهما ببعض بالاشظة. فيصير المسكن واحدا

وتصنع شققا من شعر معزى خيمة على المسكن. احدى عشرة شقة تصنعها.

وتصل خمسا من الشقق وحدها وستّا من الشقق وحدها. وتثني الشقة السادسة في وجه الخيمة.

وتصنع خمسين عروة على حاشية الشقة الواحدة الطرفية من الموصّل الواحد وخمسين عروة على حاشية الشقة من الموصّل الثاني.

وتصنع خمسين شظاظا من نحاس. وتدخل الاشظّة في العرى وتصل الخيمة فتصير واحدة.

واما المدلّى الفاضل من شقق الخيمة نصف الشقة الموصلة الفاضل فيدلّى على مؤخر المسكن.

والذراع من هنا والذراع من هناك من الفاضل في طول شقق الخيمة تكونان مدلاتين على جانبي المسكن من هنا ومن هناك لتغطيته.

وتصنع غطاء للخيمة من جلود كباش محمرّة. وغطاء من جلود تخس من فوق

وتصنع الالواح للمسكن من خشب السنط قائمة.

وتصنع اربعين قاعدة من فضة تحت العشرين لوحا. تحت اللوح الواحد قاعدتان لرجليه وتحت اللوح الواحد قاعدتان لرجليه.

واربعين قاعدة لها من فضة. تحت اللوح الواحد قاعدتان وتحت اللوح الواحد قاعدتان.

ويكونان مزدوجين من اسفل. وعلى سواء يكونان مزدوجين الى راسه الى الحلقة الواحدة. هكذا يكون لكليهما. يكونان للزاويتين.

فتكون ثمانية الواح وقواعدها من فضة ست عشرة قاعدة. تحت اللوح الواحد قاعدتان وتحت اللوح الواحد قاعدتان

وتصنع عوارض من خشب السنط. خمسا لالواح جانب المسكن الواحد.

والعارضة الوسطى في وسط الالواح تنفذ من الطرف الى الطرف.

وتغشّي الالواح بذهب. وتصنع حلقاتها من ذهب بيوتا للعوارض. وتغشّي العوارض بذهب.

وتصنع حجابا من اسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم. صنعة حائك حاذق يصنعه بكروبيم.

وتجعله على اربعة اعمدة من سنط مغشّاة بذهب. رززها من ذهب. على اربع قواعد من فضة.

وتصنع سجفا لمدخل الخيمة من اسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم صنعة الطرّاز.

وتصنع للسجف خمسة اعمدة من سنط وتغشّيها بذهب. رززها من ذهب. وتسبك لها خمس قواعد من نحاس

وتصنع المذبح من خشب السنط. طوله خمس اذرع وعرضه خمس اذرع. مربعا يكون المذبح. وارتفاعه ثلاث اذرع.

وتصنع قدوره لرفع رماده ورفوشه ومراكنه ومناشله ومجامره. جميع آنيته تصنعها من نحاس.

وتصنع له شبّاكة صنعة الشبكة من نحاس. وتصنع على الشبكة اربع حلقات من نحاس على اربعة اطرافه.

وتجعلها تحت حاجب المذبح من اسفل. وتكون الشبكة الى نصف المذبح.

وتصنع عصوين للمذبح عصوين من خشب السنط وتغشّيهما بنحاس.

مجوّفا تصنعه من الواح. كما أظهر لك في الجبل هكذا يصنعونه

وتصنع دار المسكن. الى جهة الجنوب نحو التيمن للدار استار من بوص مبروم. مئة ذراع طولا الى الجهة الواحدة.

واعمدتها عشرون وقواعدها عشرون من نحاس. رزز الاعمدة وقضبانها من فضة.

وكذلك الى جهة الشمال في الطول استار مئة ذراع طولا. واعمدتها عشرون وقواعدها عشرون من نحاس. رزز الاعمدة وقضبانها من فضة.

وخمس عشرة ذراعا من الاستار للجانب الواحد. اعمدتها ثلاثة وقواعدها ثلاث.

وللجانب الثاني خمس عشرة ذراعا من الاستار. اعمدتها ثلاثة وقواعدها ثلاث.

ولباب الدار سجف عشرون ذراعا من اسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم صنعة الطراز. اعمدته اربعة وقواعدها اربع.

لكل اعمدة الدار حواليها قضبان من فضة. رززها من فضة وقواعدها من نحاس.

طول الدار مئة ذراع وعرضها خمسون فخمسون وارتفاعها خمس اذرع من بوص مبروم. وقواعدها من نحاس.

جميع اواني المسكن في كل خدمته وجميع اوتاده وجميع اوتاد الدار من نحاس

في خيمة الاجتماع خارج الحجاب الذي امام الشهادة يرتّبها هرون وبنوه من المساء الى الصباح امام الرب. فريضة دهرية في اجيالهم من بني اسرائيل

وقرّب اليك هرون اخاك وبنيه معه من بين بني اسرائيل ليكهن لي. هرون ناداب وابيهو العازار وايثامار بني هرون.

فيصنعون الرداء من ذهب واسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم صنعة حائك حاذق.

وزنار شدّه الذي عليه يكون منه كصنعته. من ذهب واسمانجوني وقرمز وبوص مبروم.

ستة من اسمائهم على الحجر الواحد واسماء الستة الباقين على الحجر الثاني حسب مواليدهم.

صنعة نقّاش الحجارة نقش الخاتم تنقش الحجرين على حسب اسماء بني اسرائيل. محاطين بطوقين من ذهب تصنعهما.

وتصنع طوقين من ذهب.

وسلسلتين من ذهب نقي. مجدولتين تصنعهما صنعة الضفر. وتجعل سلسلتي الضفائر في الطوقين.

وتصنع صدرة قضاء. صنعة حائك حاذق كصنعة الرداء تصنعها. من ذهب واسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم تصنعها.

وتصنع على الصدرة سلاسل مجدولة صنعة الضفر من ذهب نقي.

وتصنع على الصدرة حلقتين من ذهب. وتجعل الحلقتين على طرفي الصدرة.

وتصنع حلقتين من ذهب وتضعهما على طرفي الصدرة على حاشيتها التي الى جهة الرداء من داخل.

وتصنع حلقتين من ذهب. وتجعلها على كتفي الرداء من اسفل من قدامه عند وصله من فوق زنار الرداء.

ويربطون الصدرة بحلقتيها الى حلقتي الرداء بخيط من اسمانجوني لتكون على زنار الرداء. ولا تنزع الصدرة عن الرداء.

وتصنع جبة الرداء كلها من اسمانجوني.

وتصنع على اذيالها رمانات من اسمانجوني وارجوان وقرمز. على اذيالها حواليها. وجلاجل من ذهب بينها حواليها.

وتصنع صفيحة من ذهب نقي. وتنقش عليها نقش خاتم قدس للرب.

وتخرم القميص من بوص. وتصنع العمامة من بوص. والمنطقة تصنعها صنعة الطراز

وتصنع لهم سراويل من كتان لستر العورة. من الحقوين الى الفخذين تكون.

فتكون على هرون وبنيه عند دخولهم الى خيمة الاجتماع او عند اقترابهم الى المذبح للخدمة في القدس. لئلا يحملوا اثما ويموتوا. فريضة ابدية له ولنسله من بعده

وخبز فطير واقراص فطير ملتوتة بزيت ورقاق فطير مدهونة بزيت. من دقيق حنطة تصنعها.

وتأخذ من دم الثور وتجعله على قرون المذبح باصبعك. وسائر الدم تصبّه الى اسفل المذبح.

فتذبح الكبش وتاخذ دمه وترشّه على المذبح من كل ناحية.

فتذبح الكبش وتاخذ من دمه وتجعل على شحمة اذن هرون وعلى شحم آذان بنيه اليمنى وعلى اباهم ايديهم اليمنى وعلى اباهم ارجلهم اليمنى. وترش الدم على المذبح من كل ناحية.

وتاخذ من الدم الذي على المذبح ومن دهن المسحة وتنضح على هرون وثيابه وعلى بنيه وثياب بنيه معه. فيتقدس هو وثيابه وبنوه وثياب بنيه معه.

ثم تأخذ من الكبش الشحم والالية والشحم الذي يغشي الجوف وزيادة الكبد والكليتين والشحم الذي عليهما والساق اليمنى. فانه كبش ملء.

ورغيفا واحدا من الخبز وقرصا واحدا من الخبز بزيت ورقاقة واحدة من سلة الفطير التي امام الرب.

ثم تأخذها من ايديهم وتوقدها على المذبح فوق المحرقة رائحة سرور امام الرب. وقود هو للرب

ثم تأخذ القصّ من كبش الملء الذي لهرون وتردّده ترديدا امام الرب. فيكون لك نصيبا.

وتقدس قصّ الترديد وساق الرفيعة الذي ردّد والذي رفع من كبش الملء مما لهرون ولبنيه.

فيكونان لهرون وبنيه فريضة ابدية من بني اسرائيل لانهما رفيعة. ويكونان رفيعة من بني اسرائيل من ذبائح سلامتهم رفيعتهم للرب

سبعة ايام يلبسها الكاهن الذي هو عوض عنه من بنيه. الذي يدخل خيمة الاجتماع ليخدم في القدس

وان بقي شيء من لحم الملء او من الخبز الى الصباح تحرق الباقي بالنار. لا يؤكل لانه مقدس.

وعشر من دقيق ملتوت بربع الهين من زيت الرض وسكيب ربع الهين من الخمر للخروف الواحد.

فيعلمون اني انا الرب الههم الذي اخرجهم من ارض مصر لاسكن في وسطهم. انا الرب الههم

وتصنع مذبحا لايقاد البخور. من خشب السنط تصنعه.

وتغشيه بذهب نقي سطحه وحيطانه حواليه وقرونه. وتصنع له اكليلا من ذهب حواليه.

وتصنع له حلقتين من ذهب تحت اكليله على جانبيه. على الجانبين تصنعهما. لتكونا بيتين لعصوين لحمله بهما.

وتصنع العصوين من خشب السنط وتغشيهما بذهب.

ويصنع هرون كفّارة على قرونه مرة في السنة. من دم ذبيحة الخطية التي للكفّارة مرة في السنة يصنع كفّارة عليه في اجيالكم. قدس اقداس هو للرب

هذا ما يعطيه كل من اجتاز الى المعدودين نصف الشاقل بشاقل القدس. الشاقل هو عشرون جيرة. نصف الشاقل تقدمة للرب.

كل من اجتاز الى المعدودين من ابن عشرين سنة فصاعدا يعطي تقدمة للرب.

وتأخذ فضة الكفّارة من بني اسرائيل وتجعلها لخدمة خيمة الاجتماع. فتكون لبني اسرائيل تذكارا امام الرب للتكفير عن نفوسكم

وتصنع مرحضة من نحاس وقاعدتها من نحاس للاغتسال. وتجعلها بين خيمة الاجتماع والمذبح وتجعل فيها ماء.

كل من ركّب مثله ومن جعل منه على اجنبي يقطع من شعبه.

كل من صنع مثله ليشمّه يقطع من شعبه

انظر. قد دعوت بصلئيل بن أوري بن حور من سبط يهوذا باسمه.

وملأته من روح الله بالحكمة والفهم والمعرفة وكل صنعة

وها انا قد جعلت معه أهوليآب بن اخيساماك من سبط دان. وفي قلب كل حكيم القلب جعلت حكمة ليصنعوا كل ما امرتك.

فتحفظون السبت لانه مقدّس لكم. من دنّسه يقتل قتلا. ان كل من صنع فيه عملا تقطع تلك النفس من بين شعبها.

ستة ايام يصنع عمل. واما اليوم السابع ففيه سبت عطلة مقدّس للرب. كل من صنع عملا في يوم السبت يقتل قتلا.

ثم اعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة لوحي حجر مكتوبين باصبع الله

ولما رأى الشعب ان موسى ابطأ في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هرون. وقالوا له قم اصنع لنا آلهة تسير امامنا. لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه.

فاخذ ذلك من ايديهم وصوّره بالازميل وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.

فقال الرب لموسى اذهب انزل. لانه قد فسد شعبك الذي اصعدته من ارض مصر.

زاغوا سريعا عن الطريق الذي اوصيتهم به. صنعوا لهم عجلا مسبوكا وسجدوا له وذبحوا له وقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.

فتضرع موسى امام الرب الهه. وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوّة عظيمة ويد شديدة.

فانصرف موسى ونزل من الجبل ولوحا الشهادة في يده. لوحان مكتوبان على جانبيهما. من هنا ومن هنا كانا مكتوبين.

وكان عندما اقترب الى المحلّة انه ابصر العجل والرقص. فحمي غضب موسى وطرح اللوحين من يديه وكسرهما في اسفل الجبل.

فقالوا لي اصنع لنا آلهة تسير امامنا. لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه.

فقلت لهم من له ذهب فلينزعه ويعطيني. فطرحته في النار فخرج هذا العجل.

وقف موسى في باب المحلّة. وقال من للرب فإليّ. فاجتمع اليه جميع بني لاوي.

فقال لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومرّوا وارجعوا من باب الى باب في المحلّة واقتلوا كل واحد اخاه وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه.

ففعل بنو لاوي بحسب قول موسى. ووقع من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف رجل.

فرجع موسى الى الرب. وقال آه قد اخطأ هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لانفسهم آلهة من ذهب.

والآن ان غفرت خطيتهم. والا فامحني من كتابك الذي كتبت.

فقال الرب لموسى من اخطأ اليّ امحوه من كتابي.

وقال الرب لموسى اذهب اصعد من هنا انت والشعب الذي اصعدته من ارض مصر الى الارض التي حلفت لابراهيم واسحق ويعقوب قائلا لنسلك اعطيها.

فنزع بنو اسرائيل زينتهم من جبل حوريب

واخذ موسى الخيمة ونصبها له خارج المحلّة بعيدا عن المحلّة ودعاها خيمة الاجتماع. فكان كل من يطلب الرب يخرج الى خيمة الاجتماع التي خارج المحلة.

ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه. واذا رجع موسى الى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة

وقال موسى للرب انظر. انت قائل لي أصعد هذا الشعب. وانت لم تعرّفني من ترسل معي. وانت قد قلت عرفتك باسمك. ووجدت ايضا نعمة في عينيّ.

فقال له ان لم يسر وجهك فلا تصعدنا من ههنا.

فقال أجيز كل جودتي قدامك. وانادي باسم الرب قدامك. واتراءف على من اتراءف وارحم من ارحم.

ويكون متى اجتاز مجدي اني اضعك في نقرة من الصخرة واسترك بيدي حتى اجتاز.

ثم قال الرب لموسى انحت لك لوحين من حجر مثل الاولين. فأكتب انا على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الاولين الذين كسرتهما.

فنحت لوحين من حجر كالاولين. وبكر موسى في الصباح وصعد الى جبل سيناء كما امره الرب. واخذ في يده لوحي الحجر.

احفظ ما انا موصيك اليوم. ها انا طارد من قدامك الاموريين والكنعانيين والحثّيين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين.

احترز من ان تقطع عهدا مع سكان الارض التي انت آت اليها لئلا يصيروا فخا في وسطك.

احترز من ان تقطع عهدا مع سكان الارض. فيزنون وراء آلهتهم ويذبحون لآلهتهم فتدعى وتأكل من ذبيحتهم.

وتأخذ من بناتهم لبنيك. فتزني بناتهم وراء آلهتهنّ ويجعلن بنيك يزنون وراء آلهتهنّ

تحفظ عيد الفطير. سبعة ايام تاكل فطيرا كما امرتك في وقت شهر ابيب. لانك في شهر ابيب خرجت من مصر.

لي كل فاتح رحم. وكل ما يولد ذكرا من مواشيك بكرا من ثور وشاة.

واما بكر الحمار فتفديه بشاة. وان لم تفده تكسر عنقه. كل بكر من بنيك تفديه. ولا يظهروا امامي فارغين.

فاني اطرد الامم من قدامك واوسع تخومك. ولا يشتهي احد ارضك حين تصعد لتظهر امام الرب الهك ثلاث مرات في السنة.

وكان لما نزل موسى من جبل سيناء ولوحا الشهادة في يد موسى عند نزوله من الجبل ان موسى لم يعلم ان جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه.

ولما فرغ موسى من الكلام معهم جعل على وجهه برقعا.

ستة ايام يعمل عمل. واما اليوم السابع ففيه يكون لكم سبت عطلة مقدّس للرب. كل من يعمل فيه عملا يقتل.

خذوا من عندكم تقدمة للرب. كل من قلبه سموح فليات بتقدمة الرب ذهبا وفضة ونحاس

فخرج كل جماعة بني اسرائيل من قدام موسى.

ثم جاء كل من انهضه قلبه وكل من سمّحته روحه. جاءوا بتقدمة الرب لعمل خيمة الاجتماع وكل خدمتها وللثياب المقدسة.

وجاء الرجال مع النساء. كل سموح القلب جاء بخزائم واقراط وخواتم وقلائد كل متاع من الذهب. وكل من قدم تقدمة ذهب للرب.

وكل من وجد عنده اسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص وشعر معزى وجلود كباش محمّرة وجلود تخس جاء بها.

كل من قدم تقدمة فضة ونحاس جاء بتقدمة الرب. وكل من وجد عنده خشب سنط لصنعة ما من العمل جاء به.

وكل النساء الحكيمات القلب غزلن باياديهنّ وجئن من الغزل بالاسمانجوني والارجوان والقرمز والبوص.

وقال موسى لبني اسرائيل انظروا. قد دعا الرب بصلئيل بن أوري بن حور من سبط يهوذا باسمه.

وملأه من روح الله بالحكمة والفهم والمعرفة وكل صنعة

ونقش حجارة للترصيع ونجارة الخشب. ليعمل في كل صنعة من المخترعات.

فيعمل بصلئيل وأهوليآب وكل انسان حكيم القلب قد جعل فيه الرب حكمة وفهما ليعرف ان يصنع صنعة ما من عمل المقدس بحسب كل ما امر الرب

فدعا موسى بصلئيل وأهوليآب وكل رجل حكيم القلب قد جعل الرب حكمة في قلبه. كل من انهضه قلبه ان يتقدم الى العمل ليصنعه.

فاخذوا من قدام موسى كل التقدمة التي جاء بها بنو اسرائيل لصنعة عمل المقدس لكي يصنعوه. وهم جاءوا اليه ايضا بشيء تبرّعا كل صباح.

فجاء كل الحكماء الصانعين كل عمل المقدس كل واحد من عمله الذي هم يصنعونه.

فصنعوا كل حكيم قلب من صانعي العمل المسكن عشر شقق. من بوص مبروم واسمانجوني وارجوان وقرمز بكروبيم صنعة حائك حاذق صنعها.

ووصل خمسا من الشقق بعضها ببعض. ووصل خمسا من الشقق بعضها ببعض.

وصنع عرى من اسمانجوني على حاشية الشقة الواحدة في الطرف من الموصل الواحد. كذلك صنع في حاشية الشقة الطرفية من الموصّل الثاني.

وصنع خمسين شظاظا من ذهب. ووصل الشقتين بعضهما ببعض بالاشظّة. فصار المسكن واحدا

وصنع شققا من شعر معزى خيمة فوق المسكن. احدى عشرة شقة صنعها.

ووصل خمسا من الشقق وحدها وستا من الشقق وحدها.

وصنع خمسين عروة على حاشية الشقة الطرفية من الموصّل الواحد وصنع خمسين عروة على حاشية الشقة الموصّلة الثانية.

وصنع خمسين شظاظا من نحاس. ليصل الخيمة لتصير واحدة.

وصنع غطاء للخيمة من جلود كباش محمّرة. وغطاء من جلود تخس من فوق

وصنع الالواح للمسكن من خشب السنط قائمة.

وصنع اربعين قاعدة من فضة تحت العشرين لوحا تحت اللوح الواحد قاعدتان لرجليه وتحت اللوح الواحد قاعدتان لرجليه.

واربعين قاعدة لها من فضة. تحت اللوح الواحد قاعدتان وتحت اللوح الواحد قاعدتان.

وكانا مزدوجين من اسفل. وعلى سواء كانا مزدوجين الى راسه الى الحلقة الواحدة. هكذا صنع لكلتيهما لكلتا الزاويتين.

فكانت ثمانية الواح وقواعدها من فضة ست عشرة قاعدة. قاعدتين قاعدتين تحت اللوح الواحد

وصنع عوارض من خشب السنط خمسا لالواح جانب المسكن الواحد.

وصنع العارضة الوسطى لتنفذ في وسط الالواح من الطرف الى الطرف.

وغشّى الالواح بذهب. وصنع حلقاتها من ذهب بيوتا للعوارض. وغشّى العوارض بذهب

وصنع الحجاب من اسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم. صنعة حائك حاذق صنعه بكروبيم.

وصنع له اربعة اعمدة من سنط. وغشّاها بذهب. رززها من ذهب. وسبك لها اربع قواعد من فضة

وصنع سجفا لمدخل الخيمة من اسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم صنعة الطراز.

واعمدته خمسة ورززها. وغشّى رؤوسها وقضبانها بذهب. وقواعدها خمسا من نحاس

وصنع بصلئيل التابوت من خشب السنط طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف وارتفاعه ذراع ونصف.

وغشّاه بذهب نقي من داخل ومن خارج. وصنع له اكليلا من ذهب حواليه.

وسبك له اربع حلقات من ذهب على اربع قوائمه. على جانبه الواحد حلقتان وعلى جانبه الثاني حلقتان.

وصنع غطاء من ذهب نقي طوله ذراعان ونصف وعرضه ذراع ونصف.

وصنع كروبين من ذهب. صنعة الخراطة صنعهما على طرفي الغطاء.

كروبا واحدا على الطرف من هنا وكروبا واحدا على الطرف من هناك. من الغطاء صنع الكروبين على طرفيه.

وصنع المائدة من خشب السنط طولها ذراعان وعرضها ذراع وارتفاعها ذراع ونصف.

وغشّاها بذهب نقي. وصنع لها اكليلا من ذهب حواليها.

وصنع لها حاجبا على شبر حواليها. وصنع لحاجبها اكليلا من ذهب حواليها.

وسبك لها اربع حلقات من ذهب. وجعل الحلقات على الزوايا الاربع التي لقوائمها الاربع.

وصنع العصوين من خشب السنط. وغشّاهما بذهب لحمل المائدة.

وصنع الاواني التي على المائدة صحافها وصحونها وجاماتها وكاساتها التي يسكب بها من ذهب نقي

وصنع المنارة من ذهب نقي. صنعة الخراطة صنع المنارة قاعدتها وساقها. كانت كاساتها وعجرها وازهارها منها.

وست شعب خارجة من جانبيها. من جانبها الواحد ثلاث شعب منارة. ومن جانبها الثاني ثلاث شعب منارة.

في الشعبة الواحدة ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وفي الشعبة الثانية ثلاث كاسات لوزية بعجرة وزهر. وهكذا الى الست الشعب الخارجة من المنارة.

كانت عجرها وشعبها منها. جميعها خراطة واحدة من ذهب نقي.

وصنع سرجها سبعة وملاقطها ومنافضها من ذهب نقي.

من وزنة ذهب نقي صنعها وجميع اوانيها

وصنع مذبح البخور. من خشب السنط طوله ذراع وعرضه ذراع مربعا وارتفاعه ذراعان. منه كانت قرونه.

وغشّاه بذهب نقي سطحه وحيطانه حواليه وقرونه. وصنع له اكليلا من ذهب حواليه.

وصنع له حلقتين من ذهب تحت اكليله على جانبيه. على الجانبين بيتين لعصوين لحمله بهما.

وصنع العصوين من خشب السنط وغشّاهما بذهب

وصنع مذبح المحرقة من خشب السنط. طوله خمس اذرع وعرضه خمس اذرع. مربعا. وارتفاعه ثلاث اذرع.

وصنع جميع آنية المذبح القدور والرفوش والمراكن والمناشل والمجامر جميع آنيته صنعها من نحاس.

وصنع للمذبح شبّاكة صنعة الشبكة من نحاس تحت حاجبه من اسفل الى نصفه.

وادخل العصوين في الحلقات على جانبي المذبح لحمله بهما. مجوّفا صنعه من الواح

وصنع المرحضة من نحاس وقاعدتها من نحاس. من مراءي المتجندات اللواتي تجّندن عند باب خيمة الاجتماع

وصنع الدار. الى جهة الجنوب نحو التيمن استار الدار من بوص مبروم مئة ذراع.

اعمدتها عشرون وقواعدها عشرون من نحاس. رزز الاعمدة وقضبانها من فضة.

والى جهة الشمال مئة ذراع. اعمدتها عشرون وقواعدها عشرون من نحاس. رزز الاعمدة وقضبانها من فضة.

والى جهة الغرب استار خمسون ذراعا. اعمدتها عشرة وقواعدها عشر. رزز الاعمدة وقضبانها من فضة.

وللجانب الثاني من باب الدار الى هنا والى هنا استار خمس عشرة ذراعا. اعمدتها ثلاثة وقواعدها ثلاث.

جميع استار الدار حواليها من بوص مبروم.

وقواعد الاعمدة من نحاس. رزز الاعمدة وقضبانها من فضة وتغشية رؤوسها من فضة وجميع اعمدة الدار موصولة بقضبان من فضة.

وسجف باب الدار صنعة الطراز من اسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم. وطوله عشرون ذراعا وارتفاعه بالعرض خمس اذرع بسوية استار الدار.

واعمدتها اربعة وقواعدها اربع من نحاس. رززها من فضة وتغشية رؤوسها وقضبانها من فضة.

وجميع اوتاد المسكن والدار حواليها من نحاس

وبصلئيل بن أوري بن حور من سبط يهوذا صنع كل ما أمر به الرب موسى.

ومعه أهوليآب بن اخيساماك من سبط دان نقّاش وموّشي وطرّاز بالاسمانجوني والارجوان والقرمز والبوص.

وفضة المعدودين من الجماعة مئة وزنة والف وسبع مئة شاقل وخمسة وسبعون شاقلا بشاقل المقدس.

للراس نصف نصف الشاقل بشاقل المقدس. لكل من اجتاز الى المعدودين من ابن عشرين سنة فصاعدا. لستّ مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسين.

وكانت مئة وزنة من الفضة لسبك قواعد المقدس وقواعد الحجاب. مئة قاعدة للمئة وزنة. وزنة للقاعدة.

فصنع الرداء من ذهب واسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم.

وزنار شدّه الذي عليه كان منه كصنعته. من ذهب واسمانجوني وقرمز وبوص مبروم. كما امر الرب موسى.

وصنعوا حجري الجزع محاطين بطوقين من ذهب منقوشين نقش الخاتم على حسب اسماء بني اسرائيل.

وصنع الصدرة صنعة الموشّي كصنعة الرداء من ذهب واسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم.

والصف الرابع زبرجد وجزع ويشب محاطة باطواق من ذهب في ترصيعها.

وصنعوا على الصدرة سلاسل مجدولة صنعة الضفر من ذهب نقيّ.

وصنعوا طوقين من ذهب وحلقتين من ذهب وجعلوا الحلقتين على طرفي الصدرة.

وصنعوا حلقتين من ذهب ووضعوهما على طرفي الصدرة. على حاشيتها التي الى جهة الرداء من داخل.

وصنعوا حلقتين من ذهب وجعلوهما على كتفي الرداء من اسفل من قدامه عند وصله فوق زنار الرداء.

وربطوا الصدرة بحلقتيها الى حلقتي الرداء بخيط من اسمانجوني ليكون على زنار الرداء. ولا تنزع الصدرة عن الرداء. كما امر الرب موسى

وصنع جبة الرداء صنعة النسّاج كلها من اسمانجوني.

وصنعوا على اذيال الجبة رمّانات من اسمانجوني وارجوان وقرمز مبروم.

وصنعوا جلاجل من ذهب نقي. وجعلوا الجلاجل في وسط الرمانات على اذيال الجبة حواليها في وسط الرمانات.

وصنعوا الاقمصة من بوص صنعة النسّاج لهرون وبنيه.

والعمامة من بوص. وعصائب القلانس من بوص. وسراويل الكتان من بوص مبروم.

والمنطقة من بوص مبروم واسمانجوني وارجوان وقرمز صنعة الطراز. كما امر الرب موسى

وصنعوا صفيحة الاكليل المقدس من ذهب نقي. وكتبوا عليها كتابة نقش الخاتم. قدس للرب.

وجعلوا عليها خيط اسمانجوني لتجعل على العمامة من فوق. كما امر الرب موسى

والغطاء من جلود الكباش المحمّرة. والغطاء من جلود التخس. وحجاب السجف.

في الشهر الاول في اليوم الاول من الشهر تقيم مسكن خيمة الاجتماع.

وكان في الشهر الاول من السنة الثانية في اول الشهر ان المسكن أقيم.

وبسط الخيمة فوق المسكن. ووضع غطاء الخيمة عليها من فوق. كما امر الرب موسى.

واخذ الشهادة وجعلها في التابوت ووضع العصوين على التابوت. وجعل الغطاء على التابوت من فوق.

ودعا الرب موسى وكلّمه من خيمة الاجتماع قائلا.

كلم بني اسرائيل وقل لهم. اذا قرّب انسان منكم قربانا للرب من البهائم فمن البقر والغنم تقرّبون قرابينكم.

ان كان قربانه محرقة من البقر فذكرا صحيحا يقرّبه. الى باب خيمة الاجتماع يقدمه للرضا عنه امام الرب.

وان كان قربانه من الغنم. الضأن او المعز. محرقة فذكرا صحيحا يقرّبه.

وان كان قربانه للرب من الطير محرقة يقرّب قربانه من اليمام او من افراخ الحمام.

واذا قرّب احد قربان تقدمة للرب يكون قربانه من دقيق. ويسكب عليها زيتا ويجعل عليها لبانا.

وياتي بها الى بني هرون الكهنة ويقبض منها ملء قبضته من دقيقها وزيتها مع كل لبانها ويوقد الكاهن تذكارها على المذبح وقود رائحة سرور للرب.

والباقي من التقدمة هو لهرون وبنيه. قدس اقداس من وقائد الرب

واذا قربت قربان تقدمة مخبوزة في تنور تكون اقراصا من دقيق فطيرا ملتوتة بزيت ورقاقا فطيرا مدهونة بزيت.

وان كان قربانك تقدمة على الصاج تكون من دقيق ملتوتة بزيت فطيرا.

وان كان قربانك تقدمة من طاجن فمن دقيق بزيت تعمله.

فتاتي بالتقدمة التي تصطنع من هذه الى الرب وتقدمها الى الكاهن فيدنو بها الى المذبح.

وياخذ الكاهن من التقدمة تذكارها ويوقد على المذبح وقود رائحة سرور للرب.

والباقي من التقدمة هو لهرون وبنيه قدس اقداس من وقائد الرب

وكل قربان من تقادمك بالملح تملّحه ولا تخل تقدمتك من ملح عهد الهك. على جميع قرابينك تقرّب ملحا

فيوقد الكاهن تذكارها من جريشها وزيتها مع جميع لبانها وقودا للرب

وان كان قربانه ذبيحة سلامة فان قرّب من البقر ذكرا او انثى فصحيحا يقرّبه امام الرب.

ويقرّب من ذبيحة السلامة وقودا للرب الشحم الذي يغشّي الاحشاء وسائر الشحم الذي على الاحشاء

وان كان قربانه من الغنم ذبيحة سلامة للرب ذكرا او انثى فصحيحا يقرّبه.

ان قرّب قربانه من الضأن يقدمه امام الرب.

ويقرّب من ذبيحة السلامة شحمها وقودا للرب الألية صحيحة من عند العصعص ينزعها والشحم الذي يغشّي الاحشاء وسائر الشحم الذي على الاحشاء

وان كان قربانه من المعز يقدمه امام الرب.

فريضة دهرية في اجيالكم في جميع مساكنكم لا تاكلوا شيئا من الشحم ولا من الدم

كلم بني اسرائيل قائلا. اذا اخطأت نفس سهوا في شيء من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها وعملت واحدة منها.

وياخذ الكاهن الممسوح من دم الثور ويدخل به الى خيمة الاجتماع

ويغمس الكاهن اصبعه في الدم وينضح من الدم سبع مرّات امام الرب لدى حجاب القدس.

ويجعل الكاهن من الدم على قرون مذبح البخور العطر الذي في خيمة الاجتماع امام الرب. وسائر دم الثور يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.

كما تنزع من ثور ذبيحة السلامة ويوقدهنّ الكاهن على مذبح المحرقة.

وان سها كل جماعة اسرائيل وأخفي امر عن اعين المجمع وعملوا واحدة من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها واثموا

ويدخل الكاهن الممسوح من دم الثور الى خيمة الاجتماع

ويجعل من الدم على قرون المذبح الذي امام الرب في خيمة الاجتماع وسائر الدم يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.

اذا اخطأ رئيس وعمل بسهو واحدة من جميع مناهي الرب الهه التي لا ينبغي عملها واثم

ثم أعلم بخطيته التي اخطأ بها ياتي بقربانه تيسا من المعز ذكرا صحيحا.

ويأخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطية باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ثم يصبّ دمه الى اسفل مذبح المحرقة.

وجميع شحمه يوقده على المذبح كشحم ذبيحة السلامة ويكفّر الكاهن عنه من خطيته فيصفح عنه

وان اخطأ احد من عامة الارض سهوا بعمله واحدة من مناهي الرب التي لا ينبغي عملها واثم

ثم أعلم بخطيته التي اخطأ بها يأتي بقربانه عنزا من المعز انثى صحيحة عن خطيته التي اخطأ.

ويأخذ الكاهن من دمها باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ويصبّ سائر دمها الى اسفل المذبح.

وان أتى بقربانه من الضأن ذبيحة خطية يأتي بها انثى صحيحة

وياخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطية باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ويصبّ سائر الدم الى اسفل المذبح.

وجميع شحمه ينزعه كما ينزع شحم الضأن عن ذبيحة السلامة ويوقده الكاهن على المذبح على وقائد الرب. ويكفّر عنه الكاهن من خطيته التي اخطأ فيصفح عنه

او اذا مسّ نجاسة انسان من جميع نجاساته التي يتنجس بها وأخفي عنه ثم علم فهو مذنب.

او اذا حلف احد مفترطا بشفتيه للإساءة او للإحسان من جميع ما يفترط به الانسان في اليمين وأخفي عنه ثم علم فهو مذنب في شيء من ذلك.

وياتي الى الرب بذبيحة لاثمه عن خطيته التي اخطأ بها انثى من الاغنام نعجة او عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفّر عنه الكاهن من خطيته.

يأتي بهما الى الكاهن فيقرّب الذي للخطية اولا. يحزّ راسه من قفاه ولا يفصله.

وينضح من دم ذبيحة الخطية على حائط المذبح. والباقي من الدم يعصر الى اسفل المذبح. انه ذبيحة خطية.

واما الثاني فيعمله محرقة كالعادة فيكفّر عنه الكاهن من خطيته التي اخطأ فيصفح عنه.

وان لم تنل يده يمامتين او فرخي حمام فيأتي بقربانه عما اخطأ به عشر الإيفة من دقيق قربان خطية. لا يضع عليه زيتا ولا يجعل عليه لبانا لانه قربان خطية.

فيكفّر عنه الكاهن من خطيته التي اخطأ بها في واحدة من ذلك فيصفح عنه. ويكون للكاهن كالتقدمة

اذا خان احد خيانة واخطأ سهوا في اقداس الرب يأتي الى الرب بذبيحة لاثمه كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك من شواقل فضة على شاقل القدس ذبيحة اثم.

ويعوّض عما اخطأ به من القدس ويزيد عليه خمسه ويدفعه الى الكاهن فيكفّر الكاهن عنه بكبش الاثم فيصفح عنه

واذا اخطأ احد وعمل واحدة من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها ولم يعلم كان مذنبا وحمل ذنبه.

فياتي بكبش صحيح من الغنم بتقويمك ذبيحة اثم الى الكاهن فيكفّر عنه الكاهن من سهوه الذي سها وهو لا يعلم فيصفح عنه.

اذا اخطأ احد وخان خيانة بالرب وجحد صاحبه وديعة او امانة او مسلوبا او اغتصب من صاحبه

او وجد لقطة وجحدها وحلف كاذبا على شيء ما كل من يفعله الانسان مخطئا به

ويأتي الى الرب بذبيحة لاثمه كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك ذبيحة اثم الى الكاهن

فيكفّر عنه الكاهن امام الرب فيصفح عنه في الشيء من كل ما فعله مذنبا به

ثم يلبس الكاهن ثوبه من كتان ويلبس سراويل من كتان على جسده ويرفع الرماد الذي صيّرت النار المحرقة اياه على المذبح ويضعه بجانب المذبح.

لا يخبز خميرا. قد جعلته نصيبهم من وقائدي. انها قدس اقداس كذبيحة الخطية وذبيحة الاثم.

كل ذكر من بني هرون ياكل منها. فريضة دهرية في اجيالكم من وقائد الرب. كل من مسّها يتقدس

هذا قربان هرون وبنيه الذي يقرّبونه للرب يوم مسحته. عشر الإيفة من دقيق تقدمة دائمة نصفها صباحا ونصفها مساء.

والكاهن الممسوح عوضا عنه من بنيه يعملها فريضة دهرية للرب توقد بكمالها.

كل من مسّ لحمها يتقدس. واذا انتثر من دمها على ثوب تغسل ما انتثر عليه في مكان مقدس.

كل ذكر من الكهنة ياكل منها. انها قدس اقداس.

وكل ذبيحة خطية يدخل من دمها الى خيمة الاجتماع للتكفير في القدس لا تؤكل. تحرق بنار

كل ذكر من الكهنة ياكل منها. في مكان مقدس تؤكل. انها قدس اقداس.

ويقرّب منه واحدا من كل قربان رفيعة للرب. يكون للكاهن الذي يرشّ دم ذبيحة السلامة.

واما الفاضل من لحم الذبيحة في اليوم الثالث فيحرق بالنار.

وان اكل من لحم ذبيحة سلامته في اليوم الثالث لا تقبل. الذي يقربها لا تحسب له. تكون نجاسة. والنفس التي تاكل منها تحمل ذنبها.

واما النفس التي تأكل لحما من ذبيحة السلامة التي للرب ونجاستها عليها فتقطع تلك النفس من شعبها.

والنفس التي تمسّ شيئا ما نجسا نجاسة انسان او بهيمة نجسة او مكروها ما نجسا ثم تأكل من لحم ذبيحة السلامة التي للرب تقطع تلك النفس من شعبها

ان كل من اكل شحما من البهائم التي يقرّب منها وقودا للرب تقطع من شعبها النفس التي تاكل.

وكل دم لا تأكلوا في جميع مساكنكم من الطير ومن البهائم.

كل نفس تاكل شيئا من الدم تقطع تلك النفس من شعبها

كلم بني اسرائيل قائلا. الذي يقرّب ذبيحة سلامته للرب يأتي بقربانه الى الرب من ذبيحة سلامته.

والساق اليمنى تعطونها رفيعة للكاهن من ذبائح سلامتكم.

الذي يقرّب دم ذبيحة السلامة والشحم من بني هرون تكون له الساق اليمنى نصيبا.

لان صدر الترديد وساق الرفيعة قد اخذتهما من بني اسرائيل من ذبائح سلامتهم واعطيتهما لهرون الكاهن ولبنيه فريضة دهرية من بني اسرائيل.

تلك مسحة هرون ومسحة بنيه من وقائد الرب يوم تقديمهم ليكهنوا للرب

التي امر الرب ان تعطى لهم يوم مسحه اياهم من بني اسرائيل فريضة دهرية في اجيالهم.

وصب من دهن المسحة على راس هرون ومسحه لتقديسه.

فذبحه واخذ موسى من دمه وجعل على شحمة اذن هرون اليمنى وعلى ابهام يده اليمنى وعلى ابهام رجله اليمنى.

ثم قدّم موسى بني هرون وجعل من الدم على شحم آذانهم اليمنى وعلى اباهم ايديهم اليمنى وعلى اباهم ارجلهم اليمنى. ثم رشّ موسى الدم على المذبح مستديرا.

ومن سل الفطير الذي امام الرب اخذ قرصا واحدا فطيرا وقرصا واحدا من الخبز بزيت ورقاقة واحدة ووضعها على الشحم وعلى الساق اليمنى

ثم اخذ موسى الصدر وردده ترديدا امام الرب من كبش الملء لموسى كان نصيبا كما امر الرب موسى.

ثم اخذ موسى من دهن المسحة ومن الدم الذي على المذبح ونضح على هرون وعلى ثيابه وعلى بنيه وعلى ثياب بنيه معه وقدّس هرون وثيابه وبنيه وثياب بنيه معه.

والباقي من اللحم والخبز تحرقونه بالنار.

وكلم بني اسرائيل قائلا خذوا تيسا من المعز لذبيحة خطية وعجلا وخروفا حوليّين صحيحين لمحرقة

والشحم والكليتين وزيادة الكبد من ذبيحة الخطية اوقدها على المذبح كما امر الرب موسى.

والشحم من الثور ومن الكبش الألية وما يغشّي والكليتين وزيادة الكبد.

ثم رفع هرون يده نحو الشعب وباركهم وانحدر من عمل ذبيحة الخطية والمحرقة وذبيحة السلامة.

وخرجت نار من عند الرب واحرقت على المذبح المحرقة والشحم. فرأى جميع الشعب وهتفوا وسقطوا على وجوههم

فخرجت نار من عند الرب واكلتهما فماتا امام الرب.

فدعا موسى ميشائيل والصافان ابني عزّيئيل عم هرون وقال لهما تقدما ارفعا اخويكما من قدام القدس الى خارج المحلّة.

وقال موسى لهرون وألعازار وايثامار ابنيه الباقيين خذوا التقدمة الباقية من وقائد الرب وكلوها فطيرا بجانب المذبح لانها قدس اقداس.

كلوها في مكان مقدّس لانها فريضتك وفريضة بنيك من وقائد الرب. فانني هكذا أمرت.

واما صدر الترديد وساق الرفيعة فتاكلونهما في مكان طاهر انت وبنوك وبناتك معك. لانهما جعلا فريضتك وفريضة بنيك من ذبائح سلامة بني اسرائيل.

كلما بني اسرائيل قائلين. هذه هي الحيوانات التي تأكلونها من جميع البهائم التي على الارض.

واذا وقعت واحدة من جثثها على شيء من بزر زرع يزرع فهو طاهر.

فيتبرّأ الرجل من الذنب وتلك المرأة تحمل ذنبها

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

كل ما شق ظلفا وقسمه ظلفين ويجترّ من البهائم فايّاه تأكلون

من لحمها لا تأكلوا وجثثها لا تلمسوا. انها نجسة لكم

وهذا تأكلونه من جميع ما في المياه. كل ما له زعانف وحرشف في المياه في البحار وفي الانهار فاياه تاكلون.

لكن كل ما ليس له زعانف وحرشف في البحار وفي الانهار من كل دبيب في المياه ومن كل نفس حية في المياه فهو مكروه لكم

ومكروها يكون لكم. من لحمه لا تاكلوا وجثته تكرهون.

وهذه تكرهونها من الطيور. لا تؤكل. انها مكروهة. النسر والانوق والعقاب

الا هذا تأكلونه من جميع دبيب الطير الماشي على اربع. ما له كراعان فوق رجليه يثب بهما على الارض.

من هذه تتنجسون. كل من مسّ جثثها يكون نجسا الى المساء

وكل من حمل من جثثها يغسل ثيابه ويكون نجسا الى المساء.

وجميع البهائم التي لها ظلف ولكن لا تشقّه شقّا او لا تجترّ فهي نجسة لكم. كل من مسّها يكون نجسا.

وكل ما يمشي على كفوفه من جميع الحيوانات الماشية على اربع فهو نجس لكم. كل من مسّ جثثها يكون نجسا الى المساء.

وهذا هو النجس لكم من الدبيب الذي يدبّ على الارض. ابن عرس والفار والضب على اجناسه

هذه هي النجسة لكم من كل الدبيب. كل من مسّها بعد موتها يكون نجسا الى المساء.

وكل ما وقع عليه واحد منها بعد موتها يكون نجسا. من كل متاع خشب او ثوب او جلد او بلاس. كل متاع يعمل به عمل يلقى في الماء ويكون نجسا الى المساء ثم يطهر.

ما ياتي عليه ماء من كل طعام يؤكل يكون نجسا. وكل شراب يشرب في كل متاع يكون نجسا.

وكل ما وقع عليه واحدة من جثثها يكون نجسا. التنور والموقدة يهدمان. انها نجسة وتكون نجسة لكم.

لكن اذا جعل ماء على بزر فوقع عليه واحدة من جثثها فانه نجس لكم.

واذا مات واحد من البهائم التي هي طعام لكم فمن مسّ جثته يكون نجسا الى المساء.

ومن اكل من جثته يغسل ثيابه ويكون نجسا الى المساء. ومن حمل جثته يغسل ثيابه ويكون نجسا الى المساء

كل ما يمشي على بطنه وكل ما يمشي على اربع مع كل ما كثرت ارجله من كل دبيب يدبّ على الارض لا تأكلوه لانه مكروه.

اني انا الرب الذي اصعدكم من ارض مصر ليكون لكم الها. فتكونون قديسين لاني انا قدوس

فيقدمهما امام الرب ويكفّر عنها فتطهر من ينبوع دمها. هذه شريعة التي تلد ذكرا او انثى.

فان رأى الكاهن الضربة في جلد الجسد وفي الضربة شعر قد ابيضّ ومنظر الضربة اعمق من جلد جسده فهي ضربة برص. فمتى رآه الكاهن يحكم بنجاسته.

لكن ان كانت الضربة لمعة بيضاء في جلد جسده ولم يكن منظرها اعمق من الجلد ولم يبيضّ شعرها يحجز الكاهن المضروب سبعة ايام.

فان رأى الكاهن واذا في الجلد ناتئ ابيض قد صيّر الشعر ابيض وفي الناتئ وضح من لحم حيّ

لكن ان كان البرص قد افرخ في الجلد وغطى البرص كل جلد المضروب من راسه الى قدميه حسب كل ما تراه عينا الكاهن

فان رأى الكاهن واذا منظرها اعمق من الجلد وقد ابيضّ شعرها يحكم الكاهن بنجاسته. انها ضربة برص افرخت في الدمّلة.

لكن ان رآها الكاهن واذا ليس فيها شعر ابيض وليست اعمق من الجلد وهي كامدة اللون يحجزه الكاهن سبعة ايام.

ورآها الكاهن واذا الشعر في اللمعة قد ابيضّ ومنظرها اعمق من الجلد فهي برص قد افرخ في الكيّ فيحكم الكاهن بنجاسته. انها ضربة برص.

لكن ان رآها الكاهن واذا ليس في اللمعة شعر ابيض وليست اعمق من الجلد وهي كامدة اللون يحجزه الكاهن سبعة ايام.

ورأى الكاهن الضربة واذا منظرها اعمق من الجلد وفيها شعر اشقر دقيق يحكم الكاهن بنجاسته. انها قرع. برص الراس او الذقن.

لكن اذا رأى الكاهن ضربة القرع واذا منظرها ليس اعمق من الجلد لكن ليس فيها شعر اسود يحجز الكاهن المضروب بالقرع سبعة ايام.

فان رأى الكاهن الضربة في اليوم السابع واذا القرع لم يمتد ولم يكن فيه شعر اشقر ولا منظر القرع اعمق من الجلد

فان رأى الكاهن الاقرع في اليوم السابع واذا القرع لم يمتدّ في الجلد وليس منظره اعمق من الجلد يحكم الكاهن بطهارته فيغسل ثيابه ويكون طاهرا.

وان ذهب شعر راسه من جهة وجهه فهو اصلع. انه طاهر.

في السدى او اللحمة من الصوف او الكتان او في جلد او في كل مصنوع من جلد

وكانت الضربة ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة في الثوب او في الجلد في السدى او اللحمة او في متاع ما من جلد فانها ضربة برص فتعرض على الكاهن.

فمتى رأى الضربة في اليوم السابع اذا كانت الضربة قد امتدّت في الثوب في السدى او اللحمة او في الجلد من كل ما يصنع من جلد للعمل فالضربة برص مفسد. انها نجسة

فيحرق الثوب او السدى او اللحمة من الصوف او الكتان او متاع الجلد الذي كانت فيه الضربة لانها برص مفسد. بالنار يحرق.

لكن ان رأى الكاهن واذا الضربة كامدة اللون بعد غسله يمزقها من الثوب او الجلد من السدى او اللحمة.

هذه شريعة ضربة البرص في ثوب الصوف او الكتان في السدى او اللحمة او في كل متاع من جلد للحكم بطهارته او نجاسته

ويخرج الكاهن الى خارج المحلّة فان رأى الكاهن واذا ضربة البرص قد برئت من الابرص

وينضح على المتطهر من البرص سبع مرات فيطهره ثم يطلق العصفور الحي على وجه الصحراء.

ويأخذ الكاهن من دم ذبيحة الاثم ويجعل الكاهن على شحمة اذن المتطهّر اليمنى وعلى ابهام يده اليمنى وعلى ابهام رجله اليمنى.

ويأخذ الكاهن من لجّ الزيت ويصبّ في كف الكاهن اليسرى

ويغمس الكاهن اصبعه اليمنى في الزيت الذي على كفه اليسرى وينضح من الزيت باصبعه سبع مرات امام الرب.

ومما فضل من الزيت الذي في كفّه يجعل الكاهن على شحمة اذن المتطهّر اليمنى وعلى ابهام يده اليمنى وعلى ابهام رجله اليمنى على دم ذبيحة الاثم.

والفاضل من الزيت الذي في كفّ الكاهن يجعله على راس المتطهّر ويكفّر عنه الكاهن امام الرب.

ثم يعمل الكاهن ذبيحة الخطية ويكفّر عن المتطهّر من نجاسته. ثم يذبح المحرقة

لكن ان كان فقيرا ولا تنال يده يأخذ خروفا واحدا ذبيحة اثم لترديد تكفيرا عنه وعشرا واحدا من دقيق ملتوت بزيت لتقدمة ولجّ زيت

ثم يذبح كبش الاثم وياخذ الكاهن من دم ذبيحة الاثم ويجعل على شحمة اذن المتطهّر اليمنى وعلى ابهام يده اليمنى وعلى ابهام رجله اليمنى.

ويصبّ الكاهن من الزيت في كفّ الكاهن اليسرى

وينضح الكاهن باصبعه اليمنى من الزيت الذي في كفّه اليسرى سبع مرات امام الرب.

ويجعل الكاهن من الزيت الذي في كفّه على شحمة اذن المتطهّر اليمنى وعلى ابهام يده اليمنى وعلى ابهام رجله اليمنى على موضع دم ذبيحة الاثم.

والفاضل من الزيت الذي في كف الكاهن يجعله على راس المتطهّر تكفيرا عنه امام الرب.

ثم يعمل واحدة من اليمامتين او من فرخي الحمام مما تنال يده

فاذا رأى الضربة واذا الضربة في حيطان البيت نقر ضاربة الى الخضرة او الى الحمرة ومنظرها اعمق من الحائط

يخرج الكاهن من البيت الى باب البيت ويغلق البيت سبعة ايام.

ويقشر البيت من داخل حواليه ويطرحون التراب الذي يقشرونه خارج المدينة في مكان نجس.

هذه هي الشريعة لكل ضربة من البرص وللقرع

كلما بني اسرائيل وقولا لهم. كل رجل يكون له سيل من لحمه فسيله نجس.

وكل من مسّ كل ما كان تحته يكون نجسا الى المساء ومن حملهنّ يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

وكل من مسّه ذو السيل ولم يغسل يديه بماء يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

واذا طهر ذو السيل من سيله يحسب له سبعة ايام لطهره ويغسل ثيابه ويرحض جسده بماء حيّ فيطهر.

فيعملهما الكاهن الواحد ذبيحة خطية والآخر محرقة ويكفّر عنه الكاهن امام الرب من سيله

واذا حدث من رجل اضطجاع زرع يرحض كل جسده بماء ويكون نجسا الى المساء.

واذا كانت امرأة لها سيل وكان سيلها دما في لحمها فسبعة ايام تكون في طمثها وكل من مسّها يكون نجسا الى المساء.

وكل من مسّ فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

وكل من مسّ متاعا تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

وكل من مسّهنّ يكون نجسا فيغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

واذا طهرت من سيلها تحسب لنفسها سبعة ايام ثم تطهر.

فيعمل الكاهن الواحد ذبيحة خطية والآخر محرقة ويكفّر عنها الكاهن امام الرب من سيل نجاستها.

ومن جماعة بني اسرائيل ياخذ تيسين من المعز لذبيحة خطية وكبشا واحدا لمحرقة.

ويأخذ ملء المجمرة جمر نار عن المذبح من امام الرب وملء راحتيه بخورا عطرا دقيقا ويدخل بهما الى داخل الحجاب

ثم يأخذ من دم الثور وينضح باصبعه على وجه الغطاء الى الشرق. وقدام الغطاء ينضح سبع مرات من الدم باصبعه

فيكفّر عن القدس من نجاسات بني اسرائيل ومن سيّآتهم مع كل خطاياهم. وهكذا يفعل لخيمة الاجتماع القائمة بينهم في وسط نجاساتهم.

ولا يكن انسان في خيمة الاجتماع من دخوله للتكفير في القدس الى خروجه. فيكفّر عن نفسه وعن بيته وعن كل جماعة اسرائيل.

ثم يخرج الى المذبح الذي امام الرب ويكفّر عنه. ياخذ من دم الثور ومن دم التيس ويجعل على قرون المذبح مستديرا.

وينضح عليه من الدم باصبعه سبع مرات ويطهّره ويقدسه من نجاسات بني اسرائيل

ومتى فرغ من التكفير عن القدس وعن خيمة الاجتماع وعن المذبح يقدم التيس الحي

ويضع هرون يديه على راس التيس الحي ويقرّ عليه بكل ذنوب بني اسرائيل وكل سيّآتهم مع كل خطاياهم ويجعلها على راس التيس ويرسله بيد من يلاقيه الى البرية.

لانه في هذا اليوم يكفّر عنكم لتطهيركم. من جميع خطاياكم امام الرب تطهرون.

وتكون هذه لكم فريضة دهرية للتكفير عن بني اسرائيل من جميع خطاياهم مرة في السنة. ففعل كما امر الرب موسى

كل انسان من بيت اسرائيل يذبح بقرا او غنما او معزى في المحلّة او يذبح خارج المحلّة

والى باب خيمة الاجتماع لا يأتي به ليقرّب قربانا للرب امام مسكن الرب يحسب على ذلك الانسان دم. قد سفك دما فيقطع ذلك الانسان من شعبه.

وتقول لهم. كل انسان من بيت اسرائيل ومن الغرباء الذين ينزلون في وسطكم يصعد محرقة او ذبيحة

ولا يأتي بها الى باب خيمة الاجتماع ليصنعها للرب يقطع ذلك الانسان من شعبه.

وكل انسان من بيت اسرائيل ومن الغرباء النازلين في وسطكم يأكل دما اجعل وجهي ضد النفس الآكلة الدم واقطعها من شعبها.

وكل انسان من بني اسرائيل ومن الغرباء النازلين في وسطكم يصطاد صيدا وحشا او طائرا يؤكل يسفك دمه ويغطيه بالتراب.

لان نفس كل جسد دمه هو بنفسه. فقلت لبني اسرائيل لا تأكلوا دم جسد ما. لان نفس كل جسد هي دمه. كل من اكله يقطع.

عورة بنت امرأة ابيك المولودة من ابيك لا تكشف عورتها انها اختك.

ولا تعط من زرعك للاجازة لمولك لئلا تدنس اسم الهك. انا الرب.

بكل هذه لا تتنجسوا لانه بكل هذه قد تنجس الشعوب الذين انا طاردهم من امامكم

لكن تحفظون انتم فرائضي واحكامي ولا تعملون شيئا من جميع هذه الرجسات لا الوطني ولا الغريب النازل في وسطكم.

بل كل من عمل شيئا من جميع هذه الرجسات تقطع الانفس التي تعملها من شعبها.

فتحفظون شعائري لكي لا تعملوا شيئا من الرسوم الرجسة التي عملت قبلكم ولا تتنجسوا بها. انا الرب الهكم

ومن اكل منها يحمل ذنبه لانه قد دنّس قدس الرب. فتقطع تلك النفس من شعبها

فرائضي تحفظون. لا تنزّ بهائمك جنسين وحقلك لا تزرع صنفين ولا يكن عليك ثوب مصنّف من صنفين.

فيكفّر عنه الكاهن بكبش الاثم امام الرب من خطيته التي اخطأ فيصفح له عن خطيته التي اخطأ

من امام الاشيب تقوم وتحترم وجه الشيخ وتخشى الهك. انا الرب

ميزان حق ووزنات حق وإيفة حق وهين حق تكون لكم. انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر.

وتقول لبني اسرائيل. كل انسان من بني اسرائيل ومن الغرباء النازلين في اسرائيل اعطى من زرعه لمولك فانه يقتل. يرجمه شعب الارض بالحجارة.

واجعل انا وجهي ضد ذلك الانسان واقطعه من شعبه لانه اعطى من زرعه لمولك لكي ينجس مقدسي ويدنس اسمي القدوس.

وان غمض شعب الارض اعينهم عن ذلك الانسان عندما يعطي من زرعه لمولك فلم يقتلوه

فاني اضع وجهي ضد ذلك الانسان وضد عشيرته واقطعه وجميع الفاجرين وراءه بالزنى وراء مولك من شعبهم.

والنفس التي تلتفت الى الجان والى التوابع لتزني وراءهم اجعل وجهي ضد تلك النفس واقطعها من شعبها.

واذا اضطجع رجل مع امرأة طامث وكشف عورتها عرّى ينبوعها وكشفت هي ينبوع دمها يقطعان كلاهما من شعبهما.

ولا تسلكون في رسوم الشعوب الذين انا طاردهم من امامكم. لانهم قد فعلوا كل هذه فكرهتهم.

وقلت لكم ترثون انتم ارضهم وانا اعطيكم اياها لترثوها ارضا تفيض لبنا وعسلا. انا الرب الهكم الذي ميّزكم من الشعوب.

وتكونون لي قديسين لاني قدوس انا الرب. وقد ميّزتكم من الشعوب لتكونوا لي

امرأة زانية او مدنّسة لا يأخذوا ولا يأخذوا امرأة مطلّقة من زوجها. لانه مقدس لالهه.

ولا يخرج من المقدس لئلا يدنس مقدس الهه. لان اكليل دهن مسحة الهه عليه. انا الرب.

اما الارملة والمطلقة والمدنسة والزانية فمن هؤلاء لا يأخذ بل يتخذ عذراء من قومه امرأة.

كلم هرون قائلا. اذا كان رجل من نسلك في اجيالهم فيه عيب فلا يتقدم ليقرّب خبز الهه.

ولا احدب ولا اكشم ولا من في عينه بياض ولا اجرب ولا اكلف ولا مرضوض الخصى.

كل رجل فيه عيب من نسل هرون الكاهن لا يتقدم ليقرّب وقائد الرب. فيه عيب لا يتقدم ليقرّب خبز الهه.

خبز الهه من قدس الاقداس ومن القدس ياكل.

قل لهم. في اجيالكم كل انسان من جميع نسلكم اقترب الى الاقداس التي يقدسها بنو اسرائيل للرب ونجاسته عليه تقطع تلك النفس من امامي. انا الرب.

كل انسان من نسل هرون وهو ابرص او ذو سيل لا يأكل من الاقداس حتى يطهر. ومن مسّ شيئا نجسا لميت او انسان حدث منه اضطجاع زرع

فالذي يمسّ ذلك يكون نجسا الى المساء ولا يأكل من الاقداس بل يرحض جسده بماء.

فمتى غربت الشمس يكون طاهرا ثم يأكل من الاقداس لانها طعامه.

لكن اذا اشترى كاهن احدا شراء فضة فهو يأكل منه والمولود في بيته. هما ياكلان من طعامه.

واذا صارت ابنة كاهن لرجل اجنبي لا تأكل من رفيعة الاقداس.

واما ابنة كاهن قد صارت ارملة او مطلّقة ولم يكن لها نسل ورجعت الى بيت ابيها كما في صباها فتأكل من طعام ابيها. لكن كل اجنبي لا ياكل منه.

كلم هرون وبنيه وجميع بني اسرائيل وقل لهم. كل انسان من بيت اسرائيل ومن الغرباء في اسرائيل قرّب قربانه من جميع نذورهم وجميع نوافلهم التي يقرّبونها للرب محرقة

فللرضا عنكم يكون ذكرا صحيحا من البقر او الغنم او المعز.

واذا قرّب انسان ذبيحة سلامة للرب وفاء لنذر او نافلة من البقر او الاغنام تكون صحيحة للرضا. كل عيب لا يكون فيها.

ومن يد ابن الغريب لا تقربوا خبز الهكم من جميع هذه لان فيها فسادها. فيها عيب لا يرضى بها عنكم

متى ولد بقر او غنم او معزى يكون سبعة ايام تحت امه ثم من اليوم الثامن فصاعدا يرضى به قربان وقود للرب.

الذي اخرجكم من ارض مصر ليكون لكم الها. انا الرب

في الشهر الاول في الرابع عشر من الشهر بين العشاءين فصح للرب.

وفي اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد الفطير للرب. سبعة ايام تأكلون فطيرا.

في اليوم الاول يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا.

وسبعة ايام تقربون وقودا للرب. في اليوم السابع يكون محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا

وتقدمته عشرين من دقيق ملتوت بزيت وقودا للرب رائحة سرور. وسكيبه ربع الهين من خمر.

ثم تحسبون لكم من غد السبت من يوم اتيانكم بحزمة الترديد سبعة اسابيع تكون كاملة.

من مساكنكم تاتون بخبز ترديد رغيفين عشرين يكونان من دقيق ويخبزان خميرا باكورة للرب.

وتعملون تيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية وخروفين حوليين ذبيحة سلامة.

وتنادون في ذلك اليوم عينه محفلا مقدسا يكون لكم. عملا ما من الشغل لا تعملوا. فريضة دهرية في جميع مساكنكم في اجيالكم.

عملا ما من الشغل لا تعملوا لكن تقرّبون وقودا للرب

اما العاشر من هذا الشهر السابع فهو يوم الكفّارة محفلا مقدسا يكون لكم تذللون نفوسكم وتقربون وقودا للرب.

ان كل نفس لا تتذلل في هذا اليوم عينه تقطع من شعبها.

وكل نفس تعمل عملا ما في هذا اليوم عينه ابيد تلك النفس من شعبها.

انه سبت عطلة لكم فتذللون نفوسكم. في تاسع الشهر عند المساء من المساء الى المساء تسبتون سبتكم

كلم بني اسرائيل قائلا. في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر السابع عيد المظال سبعة ايام للرب.

في اليوم الاول محفل مقدس عملا ما من الشغل لا تعملوا.

اما اليوم الخامس عشر من الشهر السابع ففيه عندما تجمعون غلة الارض تعيّدون عيدا للرب سبعة ايام. في اليوم الاول عطلة وفي اليوم الثامن عطلة.

لكي تعلم اجيالكم اني في مظال اسكنت بني اسرائيل لما اخرجتهم من ارض مصر. انا الرب الهكم.

خارج حجاب الشهادة في خيمة الاجتماع يرتبها هرون من المساء الى الصباح امام الرب دائما فريضة دهرية في اجيالكم.

في كل يوم سبت يرتبه امام الرب دائما من عند بني اسرائيل ميثاقا دهريا.

فيكون لهرون وبنيه فياكلونه في مكان مقدس. لانه قدس اقداس له من وقائد الرب فريضة دهرية

فجدّف ابن الاسرائيلية على الاسم وسبّ. فأتوا به الى موسى. وكان اسم امه شلومية بنت دبري من سبط دان.

وكلم بني اسرائيل قائلا كل من سبّ الهه يحمل خطيته.

من قتل بهيمة يعوّض عنها ومن قتل انسانا يقتل.

انها يوبيل. مقدسة تكون لكم. من الحقل تأكلون غلتها.

فمتى بعت صاحبك مبيعا او اشتريت من يد صاحبك فلا يغبن احدكم اخاه.

حسب عدد السنين بعد اليوبيل تشتري من صاحبك وحسب سني الغلة يبيعك.

فتزرعون السنة الثامنة وتاكلون من الغلة العتيقة الى السنة التاسعة. الى ان تاتي غلتها تاكلون عتيقا

اذا افتقر اخوك فباع من ملكه ياتي وليّه الاقرب اليه ويفك مبيع اخيه.

والذي يفكه من اللاويين المبيع من بيت او من مدينة ملكه يخرج في اليوبيل لان بيوت مدن اللاويين هي ملكهم في وسط بني اسرائيل.

انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر ليعطيكم ارض كنعان فيكون لكم الها

ثم يخرج من عندك هو وبنوه معه ويعود الى عشيرته. والى ملك آبائه يرجع.

لانهم عبيدي الذين اخرجتهم من ارض مصر لا يباعون بيع العبيد.

وايضا من ابناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون ومن عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في ارضكم فيكونون ملكا لكم.

وتستملكونهم لابنائكم من بعدكم ميراث ملك. تستعبدونهم الى الدهر. واما اخوتكم بنو اسرائيل فلا يتسلط انسان على اخيه بعنف

فبعد بيعه يكون له فكاك. يفكه واحد من اخوته

او يفكه عمه او ابن عمه او يفكه واحد من اقرباء جسده من عشيرته او اذا نالت يده يفك نفسه.

فيحاسب شاريه من سنة بيعه له الى سنة اليوبيل ويكون ثمن بيعه حسب عدد السنين. كايام اجير يكون عنده.

ان بقي كثير من السنين فعلى قدرها يرد فكاكه من ثمن شرائه.

وان بقي قليل من السنين الى سنة اليوبيل يحسب له وعلى قدر سنيه يرد فكاكه.

كاجير من سنة الى سنة يكون عنده. لا يتسلط عليه بعنف امام عينيك.

لان بني اسرائيل لي عبيد هم عبيدي الذين اخرجتهم من ارض مصر. انا الرب الهكم

واجعل سلاما في الارض فتنامون وليس من يزعجكم. وابيد الوحوش الرديئة من الارض ولا يعبر سيف في ارضكم.

فتأكلون العتيق المعتّق وتخرجون العتيق من وجه الجديد.

انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر من كونكم لهم عبيدا وقطع قيود نيركم وسيّركم قياما

واجعل وجهي ضدكم فتنهزمون امام اعدائكم ويتسلط عليكم مبغضوكم وتهربون وليس من يطردكم

كل ايام وحشتها تسبت ما لم تسبته من سبوتكم في سكنكم عليها.

والباقون منكم ألقي الجبانة في قلوبهم في اراضي اعدائهم فيهزمهم صوت ورقة مندفعة فيهربون كالهرب من السيف ويسقطون وليس طارد.

ويعثر بعضهم ببعض كما من امام السيف وليس طارد ولا يكون لكم قيام امام اعدائكم.

بل اذكر لهم الميثاق مع الاولين الذين اخرجتهم من ارض مصر امام اعين الشعوب لاكون لهم الها. انا الرب

فان كان تقويمك لذكر من ابن عشرين سنة الى ابن ستين سنة يكون تقويمك خمسين شاقل فضة على شاقل المقدس.

وان كان من ابن خمس سنين الى ابن عشرين سنة يكون تقويمك لذكر عشرين شاقلا ولانثى عشرة شواقل.

وان كان من ابن شهر الى ابن خمس سنين يكون تقويمك لذكر خمسة شواقل فضة ولانثى يكون تقويمك ثلاثة شواقل فضة.

وان كان من ابن ستين سنة فصاعدا فان كان ذكرا يكون تقويمك خمسة عشر شاقلا. واما للانثى فعشرة شواقل.

وان قدّس انسان بعض حقل ملكه للرب يكون تقويمك على قدر بذاره. بذار حومر من الشعير بخمسين شاقل فضة.

ان قدس حقله من سنة اليوبيل فحسب تقويمك يقوم.

وان قدس حقله بعد سنة اليوبيل يحسب له الكاهن الفضة على قدر السنين الباقية الى سنة اليوبيل فينقّص من تقويمك.

وان قدّس للرب حقلا من شرائه ليس من حقول ملكه

لكن البكر الذي يفرز بكرا للرب من البهائم فلا يقدسه احد. ثورا كان او شاة فهو للرب.

وان كان من البهائم النجسة يفديه حسب تقويمك ويزيد خمسه عليه. وان لم يفك فيباع حسب تقويمك.

اما كل محرّم يحرمه انسان للرب من كل ما له من الناس والبهائم ومن حقول ملكه فلا يباع ولا يفك. ان كل محرم هو قدس اقداس للرب.

كل محرّم يحرّم من الناس لا يفدى. يقتل قتلا

وكل عشر الارض من حبوب الارض واثمار الشجر فهو للرب. قدس للرب.

وكلم الرب موسى في برية سيناء في خيمة الاجتماع في اول الشهر الثاني في السنة الثانية لخروجهم من ارض مصر قائلا

من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب في اسرائيل. تحسبهم انت وهرون حسب اجنادهم.

وجمعا كل الجماعة في اول الشهر الثاني فانتسبوا الى عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا برؤوسهم

فكان بنو رأوبين بكر اسرائيل تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء برؤوسهم كل ذكر من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

بنو شمعون تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم المعدودون منهم بعدد الاسماء برؤوسهم كل ذكر من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

بنو جاد تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

بنو يهوذا تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

بنو يسّاكر تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

بنو زبولون تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

بنو يوسف بنو افرايم تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

بنو منسّى تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

بنو بنيامين تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

بنو دان تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

بنو اشير تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

بنو نفتالي تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

فكان جميع المعدودين من بني اسرائيل حسب بيوت آبائهم من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب في اسرائيل

هؤلاء هم المعدودون من بني اسرائيل حسب بيوت آبائهم. جميع المعدودين من المحلات باجنادهم ست مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسون

فتعطي اللاويين لهرون ولبنيه. انهم موهوبون له هبة من عند بني اسرائيل.

وها اني قد اخذت اللاويين من بين بني اسرائيل بدل كل بكر فاتح رحم من بني اسرائيل فيكون اللاويون لي.

لان لي كل بكر. يوم ضربت كل بكر في ارض مصر قدست لي كل بكر في اسرائيل من الناس والبهائم. لي يكونون. انا الرب

عدّ بني لاوي حسب بيوت آبائهم وعشائرهم. كل ذكر من ابن شهر فصاعدا تعدّهم.

المعدودون منهم بعدد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا المعدودون منهم سبعة آلاف وخمس مئة.

بعدد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا ثمانية آلاف وست مئة حارسين حراسة القدس.

والمعدودون منهم بعدد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا ستة آلاف ومئتان.

جميع المعدودين من اللاويين الذين عدّهم موسى وهرون حسب قول الرب بعشائرهم كل ذكر من ابن شهر فصاعدا اثنان وعشرون الفا

وقال الرب لموسى عدّ كل بكر ذكر من بني اسرائيل من ابن شهر فصاعدا وخذ عدد اسمائهم.

فكان جميع الابكار الذكور بعدد الاسماء من ابن شهر فصاعدا المعدودين منهم اثنين وعشرين الفا ومئتين وثلاثة وسبعين

واما فداء المئتين والثلاثة والسبعين الزائدين على اللاويين من ابكار بني اسرائيل

فأخذ موسى فضة فدائهم من الزائدين على فداء اللاويين

من ابكار بني اسرائيل اخذ الفضة الفا وثلاث مئة وخمسة وستين على شاقل القدس

خذ عدد بني قهات من بين بني لاوي حسب عشائرهم وبيوت آبائهم

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل داخل في الجند ليعمل عملا في خيمة الاجتماع.

ويجعلون عليه غطاء من جلد تخس ويبسطون من فوق ثوبا كله اسمانجوني ويضعون عصيّه.

ويبسطون عليها ثوب قرمز ويغطونه بغطاء من جلد تخس ويضعون عصّيه.

ويجعلونها وجميع آنيتها في غطاء من جلد تخس ويجعلونه على العتلة.

وعلى مذبح الذهب يبسطون ثوب اسمانجون ويغطونه بغطاء من جلد تخس ويضعون عصيه.

ويأخذون جميع امتعة الخدمة التي يخدمون بها في القدس ويجعلونها في ثوب اسمانجون ويغطونها بغطاء من جلد تخس ويجعلونها على العتلة.

ويجعلون عليه جميع امتعته التي يخدمون عليه بها المجامر والمناشل والرفوش والمناضح كل امتعة المذبح ويبسطون عليه غطاء من جلد تخس ويضعون عصيه.

ومتى فرغ هرون وبنوه من تغطية القدس وجميع امتعة القدس عند ارتحال المحلّة ياتي بعد ذلك بنو قهات للحمل ولكن لا يمسّوا القدس لئلا يموتوا. ذلك حمل بني قهات في خيمة الاجتماع.

لا تقرضا سبط عشائر القهاتيين من بين اللاويين.

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة تعدهم. كل الداخلين ليتجندوا اجنادا ليخدموا خدمة في خيمة الاجتماع.

هذه خدمة عشائر الجرشونيين من الخدمة والحمل.

يحملون شقق المسكن وخيمة الاجتماع وغطاءها وغطاء التخس الذي عليها من فوق وسجف باب خيمة الاجتماع

حسب قول هرون وبنيه تكون جميع خدمة بني الجرشونيين من كل حملهم ومن كل خدمتهم. وتوكّلهم بحراسة كل احمالهم.

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة تعدهم كل الداخلين في الجند ليخدموا خدمة خيمة الاجتماع.

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل الداخلين في الجند للخدمة في خيمة الاجتماع.

هؤلاء هم المعدودون من عشائر القهاتيين كل الخادمين في خيمة الاجتماع الذين عدهم موسى وهرون حسب قول الرب عن يد موسى

والمعدودون من بني جرشون حسب عشائرهم وبيوت آبائهم

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل الداخلين في الجند للخدمة في خيمة الاجتماع

هؤلاء هم المعدودون من عشائر بني جرشون كل الخادمين في خيمة الاجتماع الذين عدّهم موسى وهرون حسب قول الرب

والمعدودون من عشائر بني مراري حسب عشائرهم وبيوت آبائهم

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل الداخلين في الجند للخدمة في خيمة الاجتماع

هؤلاء هم المعدودون من عشائر بني مراري الذين عدّهم موسى وهرون حسب قول الرب عن يد موسى

من ابن ثلاثين سنة فصاعدا الى ابن خمسين سنة كل الداخلين ليعملوا عمل الخدمة وعمل الحمل في خيمة الاجتماع

اوصي بني اسرائيل ان ينفوا من المحلّة كل ابرص وكل ذي سيل وكل متنجس لميت

قل لبني اسرائيل اذا عمل رجل او امرأة شيئا من جميع خطايا الانسان وخان خيانة بالرب فقد اذنبت تلك النفس

ياتي الرجل بامرأته الى الكاهن وياتي بقربانها معها عشر الإيفة من طحين شعير لا يصبّ عليه زيتا ولا يجعل عليه لبانا لانه تقدمة غيرة تقدمة تذكار تذكّر ذنبا.

ويأخذ الكاهن ماء مقدسا في اناء خزف ويأخذ الكاهن من الغبار الذي في ارض المسكن ويجعل في الماء

ويستحلف الكاهن المرأة ويقول لها ان كان لم يضطجع معك رجل وان كنت لم تزيغي الى نجاسة من تحت رجلك فكوني بريئة من ماء اللعنة هذا المرّ.

ولكن ان كنت قد زغت من تحت رجلك وتنجست وجعل معك رجل غير رجلك مضجعه.

ويأخذ الكاهن من يد المرأة تقدمة الغيرة ويردد التقدمة امام الرب ويقدمها الى المذبح.

ويقبض الكاهن من التقدمة تذكارها ويوقده على المذبح وبعد ذلك يسقي المرأة الماء.

هذه شريعة الغيرة. اذا زاغت امرأة من تحت رجلها وتنجست

فعن الخمر والمسكر يفترز ولا يشرب خل الخمر ولا خل المسكر ولا يشرب من نقيع العنب ولا ياكل عنبا رطبا ولا يابسا

كل ايام نذره لا يأكل من كل ما يعمل من جفنة الخمر من العجم حتى القشر.

ابوه وامه واخوه واخته لا يتنجس من اجلهم عند موتهم لان انتذار الهه على راسه.

وسل فطير من دقيق اقراصا ملتوتة بزيت ورقاق فطير مدهونة بزيت مع تقدمتها وسكائبها

ويأخذ الكاهن الساعد مسلوقا من الكبش وقرص فطير واحدا من السل ورقاقة فطير واحدة ويجعلها في يدي النذير بعد حلقه شعر انتذاره

ويوم فرغ موسى من اقامة المسكن ومسحه وقدسه وجميع امتعته والمذبح وجميع امتعته ومسحها وقدّسها

اثنتان من العجلات واربعة من الثيران اعطاها لبني جرشون حسب خدمتهم.

واربع من العجلات وثمانية من الثيران اعطاها لبني مراري حسب خدمتهم بيد ايثامار بن هرون الكاهن.

والذي قرّب قربانه في اليوم الاول نحشون بن عمّيناداب من سبط يهوذا.

وقربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

قرّب قربانه طبقا واحدا من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعين شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحنا واحدا عشرة شواقل من ذهب مملوّا بخورا

وتيسا واحدا من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

هذا تدشين المذبح يوم مسحه من رؤساء اسرائيل. اطباق فضة اثنا عشر ومناضح فضة اثنتا عشرة وصحون ذهب اثنا عشر

فلما دخل موسى الى خيمة الاجتماع ليتكلم معه كان يسمع الصوت يكلمه من على الغطاء الذي على تابوت الشهادة من بين الكروبين فكلّمه

وهذه هي صنعة المنارة مسحولة من ذهب. حتى ساقها وزهرها هي مسحولة. حسب المنظر الذي اراه الرب موسى هكذا عمل المنارة

خذ اللاويين من بين بني اسرائيل وطهّرهم.

ويردّد هرون اللاويين ترديدا امام الرب من عند بني اسرائيل فيكونون ليخدموا خدمة الرب.

وتفرز اللاويين من بين بني اسرائيل فيكون اللاويون لي.

لانهم موهوبون لي هبة من بين بني اسرائيل. بدل كل فاتح رحم بكر كل من بني اسرائيل قد اتخذتهم لي.

لان لي كل بكر في بني اسرائيل من الناس ومن البهائم. يوم ضربت كل بكر في ارض مصر قدّستهم لي.

ووهبت اللاويين هبة لهرون وبنيه من بين بني اسرائيل ليخدموا خدمة بني اسرائيل في خيمة الاجتماع وللتكفير عن بني اسرائيل لكي لا يكون في بني اسرائيل وبأ عند اقتراب بني اسرائيل الى القدس

هذا ما للاويين. من ابن خمس وعشرين سنة فصاعدا ياتون ليتجندوا اجنادا في خدمة خيمة الاجتماع.

ومن ابن خمسين سنة يرجعون من جند الخدمة ولا يخدمون بعد.

وكلم الرب موسى في برية سيناء في السنة الثانية لخروجهم من ارض مصر في الشهر الاول قائلا.

في اليوم الرابع عشر من هذا الشهر بين العشاءين تعملونه في وقته. حسب كل فرائضه وكل احكامه تعملونه.

فعملوا الفصح في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر بين العشاءين في برية سيناء حسب كل ما امر الرب موسى هكذا فعل بنو اسرائيل

فقال لهم موسى قفوا لأسمع ما يامر به الرب من جهتكم

كلم بني اسرائيل قائلا. كل انسان منكم او من اجيالكم كان نجسا لميت او في سفر بعيد فليعمل الفصح للرب.

لكن من كان طاهرا وليس في سفر وترك عمل الفصح تقطع تلك النفس من شعبها لانها لم تقرّب قربان الرب في وقته. ذلك الانسان يحمل خطيته.

واذا كانت السحابة من المساء الى الصباح ثم ارتفعت السحابة في الصباح كانوا يرتحلون. او يوما وليلة ثم ارتفعت السحابة كانوا يرتحلون.

اصنع لك بوقين من فضة مسحولين تعملهما فيكونان لك لمناداة الجماعة ولارتحال المحلات.

واذا ذهبتم الى حرب في ارضكم على عدوّ يضرّ بكم تهتفون بالابواق فتذكرون امام الرب الهكم وتخلّصون من اعدائكم.

وفي السنة الثانية في الشهر الثاني في العشرين من الشهر ارتفعت السحابة عن مسكن الشهادة.

فقال الرب لموسى اصنع لك حية محرقة وضعها على راية فكل من لدغ ونظر اليها يحيا.

ثم ارتحلوا من مقهيلوت ونزلوا في تاحت.

فارتحل بنو اسرائيل في رحلاتهم من برية سيناء فحلت السحابة في برية فاران.

فارتحلوا من جبل الرب مسيرة ثلاثة ايام وتابوت عهد الرب راحل امامهم مسيرة ثلاثة ايام ليلتمس لهم منزلا.

وكانت سحابة الرب عليهم نهارا في ارتحالهم من المحلّة.

وعند ارتحال التابوت كان موسى يقول قم يا رب فلتتبدد اعداؤك ويهرب مبغضوك من امامك.

واللفيف الذي في وسطهم اشتهى شهوة. فعاد بنو اسرائيل ايضا وبكوا وقالوا من يطعمنا لحما.

من اين لي لحم حتى اعطي جميع هذا الشعب. لانهم يبكون عليّ قائلين اعطنا لحما لناكل.

فقال الرب لموسى اجمع اليّ سبعين رجلا من شيوخ اسرائيل الذين تعلم انهم شيوخ الشعب وعرفاؤه واقبل بهم الى خيمة الاجتماع فيقفوا هناك معك.

فانزل انا واتكلم معك هناك وآخذ من الروح الذي عليك واضع عليهم فيحملون معك ثقل الشعب فلا تحمل انت وحدك.

وللشعب تقول تقدسوا للغد فتأكلوا لحما. لانكم قد بكيتم في اذني الرب قائلين من يطعمنا لحما. انه كان لنا خير في مصر. فيعطيكم الرب لحما فتأكلون.

بل شهرا من الزمان حتى يخرج من مناخركم ويصير لكم كراهة لانكم رفضتم الرب الذي في وسطكم وبكيتم امامه قائلين لماذا خرجنا من مصر.

فقال موسى ست مئة الف ماش هو الشعب الذي انا في وسطه. وانت قد قلت اعطيهم لحما ليأكلوا شهرا من الزمان.

فخرج موسى وكلم الشعب بكلام الرب وجمع سبعين رجلا من شيوخ الشعب واوقفهم حوالي الخيمة.

فنزل الرب في سحابة وتكلم معه واخذ من الروح الذي عليه وجعل على السبعين رجلا الشيوخ. فلما حلّت عليهم الروح تنبأوا ولكنهم لم يزيدوا.

وبقي رجلان في المحلّة اسم الواحد ألداد واسم الآخر ميداد فحلّ عليهما الروح. وكانا من المكتوبين لكنهما لم يخرجا الى الخيمة. فتنبّآ في المحلّة.

فاجاب يشوع بن نون خادم موسى من حداثته وقال يا سيدي موسى اردعهما.

فخرجت ريح من قبل الرب وساقت سلوى من البحر وألقتها على المحلّة نحو مسيرة يوم من هنا ومسيرة يوم من هناك حوالي المحلّة ونحو ذراعين فوق وجه الارض.

واما الرجل موسى فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض

فلا تكن كالميت الذي يكون عند خروجه من رحم امه قد اكل نصف لحمه.

وبعد ذلك ارتحل الشعب من حضيروت ونزلوا في برية فاران

ارسل رجالا ليتجسسوا ارض كنعان التي انا معطيها لبني اسرائيل. رجلا واحدا لكل سبط من آبائه ترسلون. كل واحد رئيس فيهم.

فارسلهم موسى من برية فاران حسب قول الرب. كلهم رجال هم رؤساء بني اسرائيل

وهذه اسماؤهم. من سبط رأوبين شمّوع بن زكّور.

من سبط شمعون شافاط بن حوري.

من سبط يهوذا كالب بن يفنّة.

من سبط يسّاكر يجآل بن يوسف.

من سبط افرايم هوشع بن نون.

من سبط بنيامين فلطي بن رافو.

من سبط زبولون جدّيئيل بن سودي.

من سبط يوسف من سبط منسّى جدّي بن سوسي.

من سبط دان عميئيل بن جملّي.

من سبط اشير ستور بن ميخائيل.

من سبط نفتالي نحبي بن وفسي.

من سبط جاد جأوئيل بن ماكي.

فارسلهم موسى ليتجسّسوا ارض كنعان وقال لهم اصعدوا من هنا الى الجنوب واطلعوا الى الجبل

وكيف هي الارض أسمينة ام هزيلة. أفيها شجر ام لا. وتشددوا فخذوا من ثمر الارض. واما الايام فكانت ايام باكورات العنب

فصعدوا وتجسّسوا الارض من برية صين الى رحوب في مدخل حماة.

وأتوا الى وادي اشكول وقطعوا من هناك زرجونة بعنقود واحد من العنب وحملوه بالدقرانة بين اثنين مع شيء من الرمان والتين

فدعي ذلك الموضع وادي اشكول بسبب العنقود الذي قطعه بنو اسرائيل من هناك.

ثم رجعوا من تجسّس الارض بعد اربعين يوما

وقد رأينا هناك الجبابرة بني عناق من الجبابرة. فكنّا في اعيننا كالجراد وهكذا كنّا في اعينهم

ويشوع بن نون وكالب بن يفنّة من الذين تجسّسوا الارض مزقا ثيابهما

انما لا تتمرّدوا على الرب ولا تخافوا من شعب الارض لانهم خبزنا. قد زال عنهم ظلّهم والرب معنا. لا تخافوهم

فقال موسى للرب فيسمع المصريون الذين اصعدت بقوتك هذا الشعب من وسطهم

اصفح عن ذنب هذا الشعب كعظمة نعمتك وكما غفرت لهذا الشعب من مصر الى ههنا.

ولكن حيّ انا فتملأ كل الارض من مجد الرب.

في هذا القفر تسقط جثثكم جميع المعدودين منكم حسب عددكم من ابن عشرين سنة فصاعدا الذين تذمروا عليّ.

واما يشوع بن نون وكالب بن يفنّة من اولئك الرجال الذين ذهبوا ليتجسّسوا الارض فعاشا

لكنهم تجبّروا وصعدوا الى راس الجبل. واما تابوت عهد الرب وموسى فلم يبرحا من وسط المحلّة.

وعملتم وقودا للرب محرقة او ذبيحة وفاء لنذر او نافلة او في اعيادكم لعمل رائحة سرور للرب من البقر او من الغنم

يقرّب الذي قرّب قربانه للرب تقدمة من دقيق عشرا ملتوتا بربع الهين من الزيت

لكن للكبش تعمل تقدمة من دقيق عشرين ملتوتين بثلث الهين من الزيت

تقرب على ابن البقر تقدمة من دقيق ثلاثة اعشار ملتوتة بنصف الهين من الزيت

هكذا يعمل للثور الواحد او للكبش الواحد او للشاة من الضأن او من المعز.

فعندما تأكلون من خبز الارض ترفعون رفيعة للرب.

من اول عجينكم تعطون للرب رفيعة في اجيالكم

جميع ما امركم به الرب عن يد موسى من اليوم الذي امر فيه الرب فصاعدا في اجيالكم

فان عمل خفية عن اعين الجماعة سهوا يعمل كل الجماعة ثورا واحدا ابن بقر محرقة لرائحة سرور للرب مع تقدمته وسكيبه كالعادة وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية.

واما النفس التي تعمل بيد رفيعة من الوطنيين او من الغرباء فهي تزدري بالرب فتقطع تلك النفس من بين شعبها

كلم بني اسرائيل وقل لهم ان يصنعوا لهم اهدابا في اذيال ثيابهم في اجيالهم ويجعلوا على هدب الذيل عصابة من اسمانجوني.

انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر ليكون لكم الها. انا الرب الهكم

يقاومون موسى مع اناس من بني اسرائيل مئتين وخمسين رؤساء الجماعة مدعوّين للاجتماع ذوي اسم.

ثم كلم قورح وجميع قومه قائلا غدا يعلن الرب من هو له ومن المقدس حتى يقرّبه اليه. فالذي يختاره يقرّبه اليه.

أقليل عليكم ان اله اسرائيل افرزكم من جماعة اسرائيل ليقرّبكم اليه لكي تعملوا خدمة مسكن الرب وتقفوا قدام الجماعة لخدمتها.

أقليل انك اصعدتنا من ارض تفيض لبنا وعسلا لتميتنا في البرية حتى تترأس علينا ترؤسا.

افترزا من بين هذه الجماعة فاني افنيهم في لحظة.

كلم الجماعة قائلا اطلعوا من حوالي مسكن قورح وداثان وابيرام

فطلعوا من حوالي مسكن قورح وداثان وابيرام وخرج داثان وابيرام ووقفا في باب خيمتيهما مع نسائهما وبنيهما واطفالهما.

فقال موسى بهذا تعلمون ان الرب قد ارسلني لاعمل كل هذه الاعمال وانها ليست من نفسي.

فلما فرغ من التكلم بكل هذا الكلام انشقت الارض التي تحتهم

وفتحت الارض فاها وابتلعتهم وبيوتهم وكل من كان لقورح مع كل الاموال.

فنزلوا هم وكل ما كان لهم احياء الى الهاوية وانطبقت عليهم الارض فبادوا من بين الجماعة.

وكل اسرائيل الذين حولهم هربوا من صوتهم. لانهم قالوا لعل الارض تبتلعنا.

وخرجت نار من عند الرب واكلت المئتين والخمسين رجلا الذين قرّبوا البخور

قل لألعازار بن هرون الكاهن ان يرفع المجامر من الحريق واذر النار هناك فانهنّ قد تقدّسن

تذكارا لبني اسرائيل لكي لا يقترب رجل اجنبي ليس من نسل هرون ليبخّر بخورا امام الرب فيكون مثل قورح وجماعته كما كلّمه الرب عن يد موسى

اطلعا من وسط هذه الجماعة فاني افنيهم بلحظة. فخرّا على وجهيهما.

ثم قال موسى لهرون خذ المجمرة واجعل فيها نارا من على المذبح وضع بخورا واذهب بها مسرعا الى الجماعة وكفّر عنهم لان السخط قد خرج من قبل الرب. قد ابتدأ الوبأ.

كلم بني اسرائيل وخذ منهم عصا عصا لكل بيت اب من جميع رؤسائهم حسب بيوت آبائهم اثنتي عشرة عصا. واسم كل واحد تكتبه على عصاه

فاخرج موسى جميع العصي من امام الرب الى جميع بني اسرائيل فنظروا واخذ كل واحد عصاه.

كل من اقترب الى مسكن الرب يموت. أما فنينا تماما

هانذا قد اخذت اخوتكم اللاويين من بين بني اسرائيل عطية لكم معطين للرب ليخدموا خدمة خيمة الاجتماع.

هذا يكون لك من قدس الاقداس من النار كل قرابينهم مع كل تقدماتهم وكل ذبائح خطاياهم وكل ذبائح آثامهم التي يردونها لي. قدس اقداس هي لك ولبنيك.

وهذه لك. الرفيعة من عطاياهم مع كل ترديدات بني اسرائيل. لك اعطيتها ولبنيك وبناتك معك فريضة دهرية. كل طاهر في بيتك ياكل منها.

كل فاتح رحم من كل جسد يقدمونه للرب من الناس ومن البهائم يكون لك غير انك تقبل فداء بكر الانسان وبكر البهيمة النجسة تقبل فداءه.

وفداؤه من ابن شهر تقبله حسب تقويمك فضة خمسة شواقل على شاقل القدس. هو عشرون جيرة.

واللاويون تكلمهم وتقول لهم. متى اخذتم من بني اسرائيل العشر الذي اعطيتكم اياه من عندهم نصيبا لكم ترفعون منه رفيعة الرب عشرا من العشر.

فيحسب لكم انه رفيعتكم كالحنطة من البيدر وكالملء من المعصرة.

فهكذا ترفعون انتم ايضا رفيعة الرب من جميع عشوركم التي تاخذون من بني اسرائيل. تعطون منها رفيعة الرب لهرون الكاهن.

من جميع عطاياكم ترفعون كل رفيعة الرب من الكل دسمه المقدس منه.

ويأخذ ألعازار الكاهن من دمها باصبعه وينضح من دمها الى جهة وجه خيمة الاجتماع سبع مرات.

من مسّ ميتا ميتة انسان ما يكون نجسا سبعة ايام.

كل من مسّ ميتا ميتة انسان قد مات ولم يتطهّر ينجّس مسكن الرب. فتقطع تلك النفس من اسرائيل. لان ماء النجاسة لم يرشّ عليها تكون نجسة. نجاستها لم تزل فيها

هذه هي الشريعة. اذا مات انسان في خيمة كل من دخل الخيمة وكل من كان في الخيمة يكون نجسا سبعة ايام.

وكل من مسّ على وجه الصحراء قتيلا بالسيف او ميتا او عظم انسان او قبرا يكون نجسا سبعة ايام.

فيأخذون للنجس من غبار حريق ذبيحة الخطية ويجعل عليه ماء حيّا في اناء.

واما الانسان الذي يتنجّس ولا يتطهّر فتباد تلك النفس من بين الجماعة لانه نجّس مقدس الرب. ماء النجاسة لم يرش عليه. انه نجس.

ولماذا اصعدتمانا من مصر لتأتيا بنا الى هذا المكان الرديء. ليس هو مكان زرع وتين وكرم ورمان ولا فيه ماء للشرب

فأتى موسى وهرون من امام الجماعة الى باب خيمة الاجتماع وسقطا على وجهيهما فتراءى لهما مجد الرب.

خذ العصا واجمع الجماعة انت وهرون اخوك وكلما الصخرة امام اعينهم ان تعطي ماءها. فتخرج لهم ماء من الصخرة وتسقي الجماعة ومواشيهم.

فاخذ موسى العصا من امام الرب كما امره.

فقال الرب لموسى وهرون من اجل انكما لم تؤمنا بي حتى تقدساني امام اعين بني اسرائيل لذلك لا تدخلان هذه الجماعة الى الارض التي اعطيتهم اياها.

وارسل موسى رسلا من قادش الى ملك ادوم. هكذا يقول اخوك اسرائيل قد عرفت كل المشقة التي اصابتنا.

فصرخنا الى الرب فسمع صوتنا وارسل ملاكا واخرجنا من مصر وها نحن في قادش مدينة في طرف تخومك.

فقال له بنو اسرائيل. في السكة نصعد واذا شربنا انا ومواشي من مائك ادفع ثمنه. لا شيء. امرّ برجلي فقط.

فارتحل بنو اسرائيل الجماعة كلها من قادش وأتوا الى جبل هور.

وارتحلوا من جبل هور في طريق بحر سوف ليدوروا بارض ادوم فضاقت نفس الشعب في الطريق.

وتكلم الشعب على الله وعلى موسى قائلين لماذا اصعدتمانا من مصر لنموت في البرية لانه لا خبز ولا ماء وقد كرهت انفسنا الطعام السخيف.

فارسل الرب على الشعب الحيّات المحرقة فلدغت الشعب فمات قوم كثيرون من اسرائيل.

فصنع موسى حية من نحاس ووضعها على الراية فكان متى لدغت حية انسانا ونظر الى حية النحاس يحيا

وارتحلوا من اوبوت ونزلوا في عيّي عباريم في البرية التي قبالة موآب الى شروق الشمس.

من هناك ارتحلوا ونزلوا في وادي زارد.

من هناك ارتحلوا ونزلوا في عبر ارنون الذي في البرية خارجا عن تخم الاموريين. لان ارنون هو تخم موآب بين موآب والاموريين.

فضربه اسرائيل بحد السيف وملك ارضه من ارنون الى يبّوق الى بني عمون. لان تخم بني عمون كان قويا.

لان حشبون كانت مدينة سيحون ملك الاموريين وكان قد حارب ملك موآب الاول واخذ كل ارضه من يده حتى ارنون.

لان نارا خرجت من حشبون. لهيبا من قرية سيحون. اكلت عار موآب. اهل مرتفعات ارنون.

وارتحل بنو اسرائيل ونزلوا في عربات موآب من عبر اردن اريحا

فزع موآب من الشعب جدا لانه كثير وضجر موآب من قبل بني اسرائيل.

فارسل رسلا الى بلعام بن بعور الى فتور التي على النهر في ارض بني شعبه ليدعوه قائلا. هوذا شعب قد خرج من مصر هوذا قد غشّى وجه الارض وهو مقيم مقابلي.

فالآن تعال والعن لي هذا الشعب. لانه اعظم مني. لعله يمكننا ان نكسره فاطرده من الارض. لاني عرفت ان الذي تباركه مبارك والذي تلعنه ملعون.

فأتى الله الى بلعام وقال من هم هؤلاء الرجال الذين عندك.

هوذا الشعب الخارج من مصر قد غشّى وجه الارض. تعال الآن العن لي اياه لعلي اقدر ان احاربه واطرده.

فعاد بالاق وارسل ايضا رؤساء اكثر واعظم من اولئك.

فأتوا الى بلعام وقالوا له. هكذا قال بالاق بن صفّور. لا تمتنع من الاتيان اليّ.

ثم وقف ملاك الرب في خندق للكروم له حائط من هنا وحائط من هناك.

فابصرتني الاتان ومالت من قدامي الآن ثلاث دفعات. ولو لم تمل من قدامي لكنت الآن قد قتلتك واستبقيتها.

وفي الصباح اخذ بالاق بلعام واصعده الى مرتفعات بعل فرأى من هناك اقصى الشعب

فنطق بمثله وقال. من ارام أتى بي بالاق ملك موآب من جبال المشرق. تعال العن لي يعقوب وهلم اشتم اسرائيل.

كيف العن من لم يلعنه الله وكيف اشتم من لم يشتمه الرب.

اني من راس الصخور اراه. ومن الآكام ابصره. هوذا شعب يسكن وحده وبين الشعوب لا يحسب.

من احصى تراب يعقوب وربع اسرائيل بعدد. لتمت نفسي موت الابرار ولتكن آخرتي كآخرتهم

فقال له بالاق هلم معي الى مكان آخر تراه منه. انما ترى اقصاءه فقط وكله لا ترى فالعنه لي من هناك.

الله اخرجه من مصر. له مثل سرعة الرئم.

فقال بالاق لبلعام هلم آخذك الى مكان آخر. عسى ان يصلح في عيني الله ان تلعنه لي من هناك.

يجري ماء من دلائه ويكون زرعه على مياه غزيرة ويتسامى ملكه على اجاج وترتفع مملكته.

الله اخرجه من مصر. له مثل سرعة الرئم. يأكل امما مضايقيه ويقضم عظامهم ويحطم سهامه.

جثم كأسد ربض كلبوة. من يقيمه. مباركك مبارك ولاعنك ملعون

ولو اعطاني بالاق ملء بيته فضة وذهبا لا اقدر ان اتجاوز قول الرب لاعمل خيرا او شرا من نفسي. الذي يتكلمه الرب اياه اتكلم.

اراه ولكن ليس الآن. ابصره ولكن ليس قريبا. يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من اسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى.

ويتسلط الذي من يعقوب ويهلك الشارد من مدينة

ثم نطق بمثله وقال آه من يعيش حين يفعل ذلك.

وتأتي سفن من ناحية كتيم وتخضع اشور وتخضع عابر فهو ايضا الى الهلاك

واذا رجل من بني اسرائيل جاء وقدم الى اخوته المديانية امام عيني موسى واعين كل جماعة بني اسرائيل وهم باكون لدى باب خيمة الاجتماع.

فلما رأى ذلك فينحاس بن ألعازار بن هرون الكاهن قام من وسط الجماعة واخذ رمحا بيده

فيكون له ولنسله من بعده ميثاق كهنوت ابدي لاجل انه غار لله وكفّر عن بني اسرائيل.

وكان اسم الرجل الاسرائيلي المقتول الذي قتل مع المديانية زمري بن سالو رئيس بيت اب من الشمعونيين.

خذا عدد كل جماعة بني اسرائيل من ابن عشرين سنة فصاعدا حسب بيوت آبائهم كل خارج للجند في اسرائيل.

من ابن عشرين سنة فصاعدا. كما امر الرب موسى وبني اسرائيل الخارجين من ارض مصر

وبنو اليآب نموئيل وداثان وابيرام وهما داثان وابيرام المدعوّان من الجماعة اللذان خاصما موسى وهرون في جماعة قورح حين خاصموا الرب

هؤلاء المعدودون من بني اسرائيل ست مئة الف والف وسبع مئة وثلاثون

وهؤلاء المعدودون من اللاويين حسب عشائرهم. لجرشون عشيرة الجرشونيين. لقهات عشيرة القهاتيين. لمراري عشيرة المراريين.

وكان المعدودون منهم ثلاثة وعشرين الفا كل ذكر من ابن شهر فصاعدا. لانهم لم يعدّوا بين بني اسرائيل اذ لم يعط لهم نصيب بين بني اسرائيل

وفي هؤلاء لم يكن انسان من الذين عدّهم موسى وهرون الكاهن حين عدّا بني اسرائيل في برية سيناء.

فتقدمت بنات صلفحاد بن حافر بن جلعاد بن ماكير بن منسّى من عشائر منسّى بن يوسف. وهذه اسماء بناته محلة ونوعة وحجلة وملكة وترصة.

لماذا يحذف اسم ابينا من بين عشيرته لانه ليس له ابن. أعطنا ملكا بين اخوة ابينا.

وان لم يكن لابيه اخوة تعطوا ملكه لنسيبه الاقرب اليه من عشيرته فيرثه. فصارت لبني اسرائيل فريضة قضاء كما امر الرب موسى

واجعل من هيبتك عليه لكي يسمع له كل جماعة بني اسرائيل.

وعشر الايفة من دقيق ملتوت بربع الهين من زيت الرض تقدمة.

وفي يوم السبت خروفان حوليّان صحيحان وعشران من دقيق ملتوت بزيت تقدمة مع سكيبه

وثلاثة اعشار من دقيق ملتوت بزيت تقدمة لكل ثور. وعشرين من دقيق ملتوت بزيت تقدمة للكبش الواحد.

وعشرا واحدا من دقيق ملتوت بزيت تقدمة لكل خروف. محرقة رائحة سرور وقودا للرب.

وسكائبهنّ تكون نصف الهين للثور وثلث الهين للكبش وربع الهين للخروف من خمر. هذه محرقة كل شهر من اشهر السنة.

وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية للرب. فضلا عن المحرقة الدائمة يقرّب مع سكيبه

وفي الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر فصح للرب.

وفي اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد سبعة ايام يؤكل فطير.

في اليوم الاول محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا.

وتقدمتهنّ من دقيق ملتوت بزيت ثلاثة اعشار تعملون للثور وعشرين للكبش

وعشرا واحدا تعمل لكل خروف من السبعة الخراف

وفي اليوم السابع يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا

وفي يوم الباكورة حين تقربون تقدمة جديدة للرب في اسابيعكم يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا.

وتقدمتهنّ من دقيق ملتوت بزيت ثلاثة اعشار لكل ثور وعشرين للكبش الواحد

وعشرا واحدا لكل خروف من السبعة الخراف

وتيسا واحدا من المعز للتكفير عنكم.

وفي الشهر السابع في الاول من الشهر يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا. يوم هتاف بوق يكون لكم.

وتقدمتهنّ من دقيق ملتوت بزيت ثلاثة اعشار للثور وعشرين للكبش.

وعشرا واحد لكل خروف من السبعة الخراف.

وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية للتكفير عنكم.

وتقدمتهنّ من دقيق ملتوت بزيت ثلاثة اعشار للثور وعشران للكبش الواحد

وعشر واحد لكل خروف من السبعة الخراف.

وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية فضلا عن ذبيحة الخطية للكفّارة والمحرقة الدائمة وتقدمتها مع سكائبهنّ

وفي اليوم الخامس عشر من الشهر السابع يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا. وتعيّدون عيدا للرب سبعة ايام.

وتقدمتهنّ من دقيق ملتوت بزيت ثلاثة اعشار لكل ثور من الثلاثة عشر ثورا وعشران لكل كبش من الكبشين

وعشر واحد لكل خروف من الاربعة عشر خروفا

وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها وسكيبها

وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها مع سكائبهنّ

وتيسا واحدا من المعز لذبيحة خطية فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها وسكيبها

في اليوم الثامن يكون لكم اعتكاف. عملا ما من الشغل لا تعملوا.

هذه تقرّبونها للرب في مواسمكم فضلا عن نذوركم ونوافلكم من محرقاتكم وتقدماتكم وسكائبكم وذبائح سلامتكم.

اذا نذر رجل نذرا للرب او اقسم قسما ان يلزم نفسه بلازم فلا ينقض كلامه. حسب كل ما خرج من فمه يفعل.

وان فسخها زوجها في يوم سمعه فكل ما خرج من شفتيها من نذورها او لوازم نفسها لا يثبت. قد فسخها زوجها. والرب يصفح عنها.

وان سكت لها زوجها من يوم الى يوم فقد اثبت كل نذورها او كل لوازمها التي عليها. اثبتها لانه سكت لها في يوم سمعه.

انتقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين ثم تضمّ الى قومك.

الفا واحدا من كل سبط من جميع اسباط اسرائيل ترسلون للحرب.

فاختير من الوف اسرائيل الف من كل سبط. اثنا عشر الفا مجرّدون للحرب.

فارسلهم موسى الفا من كل سبط الى الحرب هم وفينحاس بن العازار الكاهن الى الحرب وامتعة القدس وابواق الهتاف في يده.

واخذوا كل الغنيمة وكل النهب من الناس والبهائم

فسخط موسى على وكلاء الجيش رؤساء الالوف ورؤساء المئات القادمين من جند الحرب.

فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال. وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها.

لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهنّ لكم حيّات.

واما انتم فانزلوا خارج المحلّة سبعة ايام. وتطهّروا كل من قتل نفسا وكل من مسّ قتيلا في اليوم الثالث وفي السابع انتم وسبيكم.

وكل ثوب وكل متاع من جلد وكل مصنوع من شعر معز وكل متاع من خشب تطهّرونه

أحص النهب المسبيّ من الناس والبهائم انت والعازار الكاهن ورؤوس آباء الجماعة.

وارفع زكوة للرب. من رجال الحرب الخارجين الى القتال واحدة. نفسا من كل خمس مئة من الناس والبقر والحمير والغنم.

من نصفهم تأخذونها وتعطونها لالعازار الكاهن رفيعة للرب.

ومن نصف بني اسرائيل تأخذ واحدة مأخوذة من كل خمسين من الناس والبقر والحمير والغنم من جميع البهائم وتعطيها للاويين الحافظين شعائر مسكن الرب

وكان النهب فضلة الغنيمة التي اغتنمها رجال الجند من الغنم ست مئة وخمسة وسبعين الفا.

ومن نفوس الناس من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر جميع النفوس اثنين وثلاثين الفا.

وكانت الزكاة للرب من الغنم ست مئة وخمسة وسبعين.

واما نصف اسرائيل الذي قسمه موسى من الرجال المتجندين

فكان نصف الجماعة من الغنم ثلاث مئة وسبعة وثلاثين الفا وخمس مئة.

فاخذ موسى من نصف بني اسرائيل المأخوذ واحدا من كل خمسين من الناس ومن البهائم واعطاها للاويين الحافظين شعائر مسكن الرب كما امر الرب موسى

وكان كل ذهب الرفيعة التي رفعوها للرب ستة عشر الفا وسبع مئة وخمسين شاقلا من عند رؤساء الالوف ورؤساء المئات.

فاخذ موسى والعازار الكاهن الذهب من رؤساء الالوف والمئات واتيا به الى خيمة الاجتماع تذكارا لبني اسرائيل امام الرب

هكذا فعل آباؤكم حين ارسلتهم من قادش برنيع لينظروا الارض.

لن يرى الناس الذين صعدوا من مصر من ابن عشرين سنة فصاعدا الارض التي اقسمت لابراهيم واسحق ويعقوب لانهم لم يتبعوني تماما

اذا ارتددتم من ورائه يعود يتركه ايضا في البرية فتهلكون كل هذا الشعب

واما نحن فنتجرد مسرعين قدام بني اسرائيل حتى نأتي بهم الى مكانهم ويلبث اطفالنا في مدن محصّنة من وجه سكان الارض.

وعبر الاردن كل متجرد منكم امام الرب حتى طرد اعداءه من امامه

وأخضعت الارض امام الرب وبعد ذلك رجعتم فتكونون ابرياء من نحو الرب ومن نحو اسرائيل وتكون هذه الارض ملكا لكم امام الرب.

ابنوا لانفسكم مدنا لاطفالكم وصيرا لغنمكم. وما خرج من افواهكم افعلوا.

فاوصى بهم موسى العازار الكاهن ويشوع بن نون ورؤوس آباء الاسباط من بني اسرائيل.

هذه رحلات بني اسرائيل الذين خرجوا من ارض مصر بجنودهم عن يد موسى وهرون.

ارتحلوا من رعمسيس في الشهر الاول في اليوم الخامس عشر من الشهر الاول في غد الفصح خرج بنو اسرائيل بيد رفيعة امام اعين جميع المصريين

اذ كان المصريون يدفنون الذين ضرب منهم الرب من كل بكر. والرب قد صنع بآلهتهم احكاما

فارتحل بنو اسرائيل من رعمسيس ونزلوا في سكّوت.

ثم ارتحلوا من سكّوت ونزلوا في ايثام التي في طرف البرية.

ثم ارتحلوا من ايثام ورجعوا على فم الحيروث التي قبالة بعل صفون ونزلوا امام مجدل.

ثم ارتحلوا من امام الحيروث وعبروا في وسط البحر الى البرية وساروا مسيرة ثلاثة ايام في برية ايثام ونزلوا في مارّة.

ثم ارتحلوا من مارّة واتوا الى إيليم. وكان في ايليم اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة. فنزلوا هناك.

ثم ارتحلوا من ايليم ونزلوا على بحر سوف.

ثم ارتحلوا من بحر سوف ونزلوا في برية سين.

ثم ارتحلوا من برية سين ونزلوا في دفقة.

ثم ارتحلوا من دفقة ونزلوا في الوش.

ثم ارتحلوا من ألوش ونزلوا في رفيديم. ولم يكن هناك ماء للشعب ليشرب.

ثم ارتحلوا من رفيديم ونزلوا في برية سيناء.

ثم ارتحلوا من برية سيناء ونزلوا في قبروت هتّأوة.

ثم ارتحلوا من قبروت هتّأوة ونزلوا في حضيروت.

ثم ارتحلوا من حضيروت ونزلوا في رثمة.

ثم ارتحلوا من رثمة ونزلوا في رمّون فارص.

ثم ارتحلوا من رمّون فارص ونزلوا في لبنة.

ثم ارتحلوا من لبنة ونزلوا في رسّة.

ثم ارتحلوا من رسّة ونزلوا في قهيلاتة.

ثم ارتحلوا من قهيلاتة ونزلوا في جبل شافر.

ثم ارتحلوا من جبل شافر ونزلوا في حرادة.

ثم ارتحلوا من حرادة ونزلوا في مقهيلوت.

ثم ارتحلوا من تاحت ونزلوا في تارح.

ثم ارتحلوا من تارح ونزلوا في مثقة.

ثم ارتحلوا من مثقة ونزلوا في حشمونة.

ثم ارتحلوا من حشمونة ونزلوا في مسيروت.

ثم ارتحلوا من مسيروت ونزلوا في بني يعقان.

ثم ارتحلوا من بني يعقان ونزلوا في حور الجدجاد.

ثم ارتحلوا من حور الجدجاد ونزلوا في يطبات.

ثم ارتحلوا من يطبات ونزلوا في عبرونة.

ثم ارتحلوا من عبرونة ونزلوا في عصيون جابر.

ثم ارتحلوا من عصيون جابر ونزلوا في برية صين وهي قادش.

ثم ارتحلوا من قادش ونزلوا في جبل هور في طرف ارض ادوم

فصعد هرون الكاهن الى جبل هور حسب قول الرب ومات هناك في السنة الاربعين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في الشهر الخامس في الاول من الشهر.

ثم ارتحلوا من جبل هور ونزلوا في صلمونة.

ثم ارتحلوا من صلمونة ونزلوا في فونون.

ثم ارتحلوا من فونون ونزلوا في اوبوت.

ثم ارتحلوا من اوبوت ونزلوا في عيّي عباريم في تخم موآب.

ثم ارتحلوا من عيّيم ونزلوا في ديبون جاد.

ثم ارتحلوا من ديبون جاد ونزلوا في علمون دبلاتايم.

ثم ارتحلوا من علمون دبلاتايم ونزلوا في جبال عباريم اما نبو.

ثم ارتحلوا من جبال عباريم ونزلوا في عربات موآب على اردن اريحا.

نزلوا على الاردن من بيت يشيموت الى آبل شطّيم في عربات موآب

فتطردون كل سكان الارض من امامكم وتمحون جميع تصاويرهم وتبيدون كل اصنامهم المسبوكة وتخربون جميع مرتفعاتهم.

وان لم تطردوا سكان الارض من امامكم يكون الذين تستبقون منهم اشواكا في اعينكم ومناخس في جوانبكم ويضايقونكم على الارض التي انتم ساكنون فيها.

تكون لكم ناحية الجنوب من برية صين على جانب ادوم. ويكون لكم تخم الجنوب من طرف بحر الملح الى الشرق

ويدور لكم التخم من جنوب عقبة عقربّيم ويعبر الى صين وتكون مخارجه من جنوب قادش برنيع ويخرج الى حصر ادّار ويعبر الى عصمون.

ثم يدور التخم من عصمون الى وادي مصر وتكون مخارجه عند البحر.

وهذا يكون لكم تخم الشمال. من البحر الكبير ترسمون لكم الى جبل هور.

وترسمون لكم تخما الى الشرق من حصر عينان الى شفام.

وينحدر التخم من شفام الى ربلة شرقي عين. ثم ينحدر التخم ويمسّ جانب بحر كنّارة الى الشرق.

ورئيسا واحدا من كل سبط تاخذون لقسمة الارض.

وهذه اسماء الرجال. من سبط يهوذا كالب بن يفنّة.

ومن بني يوسف من سبط بني منسّى الرئيس حنيئيل بن ايفود.

اوص بني اسرائيل ان يعطوا اللاويين من نصيب ملكهم مدنا للسكن. ومسارح للمدن حواليها تعطون اللاويين.

ومسارح المدن التي تعطون اللاويين تكون من سور المدينة الى جهة الخارج الف ذراع حواليها.

فتقيسون من خارج المدينة جانب الشرق الفي ذراع وجانب الجنوب الفي ذراع وجانب الغرب الفي ذراع وجانب الشمال الفي ذراع وتكون المدينة في الوسط. هذه تكون لهم مسارح المدن.

والمدن التي تعطون من ملك بني اسرائيل من الكثير تكثرون ومن القليل تقللون. كل واحد حسب نصيبه الذي ملكه يعطي من مدنه للاويين

فتكون لكم المدن ملجأ من الولي لكيلا يموت القاتل حتى يقف امام الجماعة للقضاء.

ثلاثا من المدن تعطون في عبر الاردن وثلاثا من المدن تعطون في ارض كنعان. مدن ملجإ تكون

لبني اسرائيل وللغريب وللمستوطن في وسطهم تكون هذه الست المدن للملجإ. لكي يهرب اليها كل من قتل نفسا سهوا

او ضربه باداة يد من خشب مما يقتل به فمات فهو قاتل. ان القاتل يقتل.

وتنقذ الجماعة القاتل من يد ولي الدم وترده الجماعة الى مدينة ملجئه التي هرب اليها فيقيم هناك الى موت الكاهن العظيم الذي مسح بالدهن المقدس.

ولكن ان خرج القاتل من حدود مدينة ملجئه التي هرب اليها

كل من قتل نفسا فعلى فم شهود يقتل القاتل. وشاهد واحد لا يشهد على نفس للموت.

وتقدم رؤوس الآباء من عشيرة بني جلعاد بن ماكير بن منسّى من عشائر بني يوسف وتكلموا قدام موسى وقدام الرؤساء رؤوس الآباء من بني اسرائيل

وقالوا. قد أمر الرب سيدي ان يعطي الارض بقسمة بالقرعة لبني اسرائيل. وقد أمر سيدي من الرب ان يعطي نصيب صلفحاد اخينا لبناته.

فان صرن نساء لاحد من بني اسباط بني اسرائيل يؤخذ نصيبهنّ من نصيب آبائنا ويضاف الى نصيب السبط الذي صرن له. فمن قرعة نصيبنا يؤخذ.

هذا ما امر به الرب عن بنات صلفحاد قائلا. من حسن في اعينهنّ يكنّ له نساء ولكن لعشيرة سبط آبائهنّ يكنّ نساء.

فلا يتحول نصيب لبني اسرائيل من سبط الى سبط بل يلازم بنو اسرائيل كل واحد نصيب سبط آبائه.

وكل بنت ورثت نصيبا من اسباط بني اسرائيل تكون امرأة لواحد من عشيرة سبط ابيها لكي يرث بنو اسرائيل كل واحد نصيب آبائه.

فلا يتحول نصيب من سبط الى سبط آخر بل يلازم اسباط بني اسرائيل كل واحد نصيبه

صرن نساء من عشائر بني منسّى بن يوسف فبقي نصيبهنّ في سبط عشيرة ابيهنّ

احد عشر يوما من حوريب على طريق جبل سعير الى قادش برنيع.

ففي السنة الاربعين في الشهر الحادي عشر في الاول من الشهر كلم موسى بني اسرائيل حسب كل ما اوصاه الرب اليهم.

تحولوا وارتحلوا وادخلوا جبل الاموريين وكل ما يليه من العربة والجبل والسهل والجنوب وساحل البحر ارض الكنعاني ولبنان الى النهر الكبير نهر الفرات.

انظر قد جعلت امامكم الارض. ادخلوا وتملكوا الارض التي اقسم الرب لآبائكم ابراهيم واسحق ويعقوب ان يعطيها لهم ولنسلهم من بعدهم

هاتوا من اسباطكم رجالا حكماء وعقلاء ومعروفين فاجعلهم رؤوسكم.

ثم ارتحلنا من حوريب وسلكنا كل ذلك القفر العظيم المخوف الذي رأيتم في طريق جبل الاموريين كما امرنا الرب الهنا. وجئنا الى قادش برنيع.

فحسن الكلام لديّ فاخذت منكم اثني عشر رجلا. رجلا واحدا من كل سبط.

وأخذوا في ايديهم من اثمار الارض ونزلوا به الينا وردّوا لنا خبرا وقالوا جيدة هي الارض التي اعطانا الرب الهنا

وتمرمرتم في خيامكم وقلتم الرب بسبب بغضته لنا قد اخرجنا من ارض مصر ليدفعنا الى ايدي الاموريين لكي يهلكنا.

لن يرى انسان من هؤلاء الناس من هذا الجيل الشرير الارض الجيدة التي اقسمت ان اعطيها لآبائكم

لا تهجموا عليهم لاني لا اعطيكم من ارضهم ولا وطأة قدم لاني لعيسو قد اعطيت جبل سعير ميراثا.

فقال لي الرب لا تعاد موآب ولا تثر عليهم حربا لاني لا اعطيك من ارضهم ميراثا. لاني لبني لوط قد اعطيت عار ميراثا.

وفي سعير سكن قبلا الحوريون فطردهم بنو عيسو وابادوهم من قدامهم وسكنوا مكانهم كما فعل اسرائيل بارض ميراثهم التي اعطاهم الرب.

والايام التي سرنا فيها من قادش برنيع حتى عبرنا وادي زارد كانت ثماني وثلاثين سنة. حتى فني كل الجيل رجال الحرب من وسط المحلّة كما اقسم الرب لهم.

ويد الرب ايضا كانت عليهم لابادتهم من وسط المحلّة حتى فنوا

فعندما فني جميع رجال الحرب بالموت من وسط الشعب

فمتى قربت الى تجاه بني عمون لا تعادهم ولا تهجموا عليهم. لاني لا اعطيك من ارض بني عمون ميراثا لاني لبني لوط قد اعطيتها ميراثا.

شعب كبير وكثير وطويل كالعناقيين ابادهم الرب من قدامهم فطردوهم وسكنوا مكانهم.

كما فعل لبني عيسو الساكنين في سعير الذين اتلف الحوريين من قدامهم فطردوهم وسكنوا مكانهم الى هذا اليوم ً.

والعوّيون الساكنون في القرى الى غزّة ابادهم الكفتوريون الذين خرجوا من كفتور وسكنوا مكانهم.

فارسلت رسلا من برية قديموت الى سيحون ملك حشبون بكلام سلام قائلا.

واخذنا كل مدنه في ذلك الوقت وحرمنا من كل مدينة الرجال والنساء والاطفال. لم نبق شاردا.

من عروعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في الوادي الى جلعاد لم تكن قرية قد امتنعت علينا. الجميع دفعه الرب الهنا امامنا.

واخذنا في ذلك الوقت من يد ملكي الاموريين الارض التي في عبر الاردن من وادي ارنون الى جبل حرمون.

ان عوج ملك باشان وحده بقي من بقية الرفائيين. هوذا سريره سرير من حديد. أليس هو في ربّة بني عمون. طوله تسع اذرع وعرضه اربع اذرع بذراع رجل.

فهذه الارض امتلكناها في ذلك الوقت من عروعير التي على وادي ارنون ونصف جبل جلعاد ومدنه اعطيت للرأوبينيين والجاديين.

وللرأوبينيين والجاديين اعطيت من جلعاد الى وادي ارنون وسط الوادي تخما. والى وادي يبوق تخم بني عمون.

والعربة والاردن تخما من كنّارة الى بحر العربة بحر الملح تحت سفوح الفسجة نحو الشرق

اعينكم قد ابصرت ما فعله الرب ببعل فغور. ان كل من ذهب وراء بعل فغور اباده الرب الهكم من وسطكم.

عبدا ابق اليك من مولاه لا تسلم الى مولاه.

انما احترز واحفظ نفسك جدا لئلا تنسى الامور التي ابصرت عيناك ولئلا تزول من قلبك كل ايام حياتك وعلمها اولادك واولاد اولادك.

فكلمكم الرب من وسط النار وانتم سامعون صوت كلام ولكن لم تروا صورة بل صوتا.

فاحتفظوا جدا لانفسكم. فانكم لم تروا صورة ما يوم كلمكم الرب في حوريب من وسط النار.

شبه دبيب ما على الارض شبه سمك ما مما في الماء من تحت الارض.

وانتم قد اخذكم الرب واخرجكم من كور الحديد من مصر لكي تكونوا له شعب ميراث كما في هذا اليوم.

احترزوا من ان تنسوا عهد الرب الهكم الذي قطعه معكم وتصنعوا لانفسكم تمثالا منحوتا صورة كل ما نهاك عنه الرب الهك.

وتصنعون هناك آلهة صنعة ايدي الناس من خشب وحجر مما لا يبصر ولا يسمع ولا ياكل ولا يشمّ.

ثم ان طلبت من هناك الرب الهك تجده اذا التمسته بكل قلبك وبكل نفسك.

فاسأل عن الايام الاولى التي كانت قبلك من اليوم الذي خلق الله فيه الانسان على الارض ومن اقصاء السماء الى اقصائها هل جرى مثل هذا الامر العظيم او هل سمع نظيره.

هل سمع شعب صوت الله يتكلم من وسط النار كما سمعت انت وعاش.

او هل شرع الله ان ياتي وياخذ لنفسه شعبا من وسط شعب بتجارب وآيات وعجائب وحرب ويد شديدة وذراع رفيعة ومخاوف عظيمة مثل كل ما فعل لكم الرب الهكم في مصر امام اعينكم.

من السماء اسمعك صوته لينذرك. وعلى الارض اراك ناره العظيمة وسمعت كلامه من وسط النار.

ولاجل انه احب آباءك واختار نسلهم من بعدهم اخرجك بحضرته بقوته العظيمة من مصر

لكي يطرد من امامك شعوبا اكبر واعظم منك ويأتي بك ويعطيك ارضهم نصيبا كما في هذا اليوم.

فاعلم اليوم وردد في قلبك ان الرب هو الاله في السماء من فوق وعلى الارض من اسفل. ليس سواه.

واحفظ فرائضه ووصاياه التي انا اوصيك بها اليوم لكي يحسن اليك والى اولادك من بعدك ولكي تطيل ايامك على الارض التي الرب الهك يعطيك الى الابد

هذه هي الشهادات والفرائض والاحكام التي كلم بها موسى بني اسرائيل عند خروجهم من مصر

في عبر الاردن في الجواء مقابل بيت فغور في ارض سيحون ملك الاموريين الذي كان ساكنا في حشبون الذي ضربه موسى وبنو اسرائيل عند خروجهم من مصر.

من عروعير التي على حافة وادي ارنون الى جبل سيئون الذي هو حرمون

وجها لوجه تكلم الرب معنا في الجبل من وسط النار.

انا كنت واقف بين الرب وبينكم في ذلك الوقت لكي اخبركم بكلام الرب. لانكم خفتم من اجل النار ولم تصعدوا الى الجبل. فقال

انا هو الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

لا تصنع لك تمثالا منحوتا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الارض من اسفل وما في الماء من تحت الارض.

لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ لاني انا الرب الهك اله غيور. افتقد ذنوب الآباء في الابناء وفي الجيل الثالث والرابع من الذين يبغضونني

واصنع احسانا الى الوف من محبيّ وحافظي وصاياي.

لا تنطق باسم الرب الهك باطلا. لان الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلا.

واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر فاخرجك الرب الهك من هناك بيد شديدة وذراع ممدودة. لاجل ذلك اوصاك الرب الهك ان تحفظ يوم السبت.

هذه الكلمات كلم بها الرب كل جماعتكم في الجبل من وسط النار والسحاب والضباب وصوت عظيم ولم يزد. وكتبها على لوحين من حجر واعطاني اياها

فلما سمعتم الصوت من وسط الظلام والجبل يشتعل بالنار تقدمتم اليّ جميع رؤساء اسباطكم وشيوخكم

وقلتم هوذا الرب الهنا قد ارانا مجده وعظمته وسمعنا صوته من وسط النار. هذا اليوم قد رأينا ان الله يكلم الانسان ويحيا.

لانه من هو من جميع البشر الذي سمع صوت الله الحي يتكلم من وسط النار مثلنا وعاش.

فتحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك.

فاحترز لئلا تنسى الرب الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

لا تسيروا وراء آلهة اخرى من آلهة الامم التي حولكم.

ان ينفي جميع اعدائك من امامك. كما تكلم الرب

تقول لابنك. كنا عبيدا لفرعون في مصر فاخرجنا الرب من مصر بيد شديدة.

واخرجنا من هناك لكي ياتي بنا ويعطينا الارض التي حلف لآبائنا.

متى أتى بك الرب الهك الى الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها وطرد شعوبا كثيرة من امامك الحثيين والجرجاشيين والاموريين والكنعانيين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين سبع شعوب اكثر واعظم منك

لانه يرد ابنك من ورائي فيعبد آلهة اخرى فيحمى غضب الرب عليكم ويهلككم سريعا.

لانك انت شعب مقدس للرب الهك. اياك قد اختار الرب الهك لتكون له شعبا اخصّ من جميع الشعوب الذين على وجه الارض.

ليس من كونكم اكثر من سائر الشعوب التصق الرب بكم واختاركم لانكم اقل من سائر الشعوب.

بل من محبة الرب اياكم وحفظه القسم الذي اقسم لآبائكم اخرجكم الرب بيد شديدة وفداكم من بيت العبودية من يد فرعون ملك مصر.

والمجازي الذين يبغضونه بوجوههم ليهلكهم. لا يمهل من يبغضه. بوجهه يجازيه.

التجارب العظيمة التي ابصرتها عيناك والآيات والعجائب واليد الشديدة والذراع الرفيعة التي بها اخرجك الرب الهك. هكذا يفعل الرب الهك بجميع الشعوب التي انت خائف من وجهها

والزنابير ايضا يرسلها الرب الهك عليهم حتى يفنى الباقون والمختفون من امامك.

ولكن الرب الهك يطرد هؤلاء الشعوب من امامك قليلا قليلا. لا تستطيع ان تفنيهم سريعا لئلا تكثر عليك وحوش البرية.

ويدفع ملوكهم الى يدك فتمحو اسمهم من تحت السماء. لا يقف انسان في وجهك حتى تفنيهم.

فاذلّك واجاعك واطعمك المنّ الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آبائك لكي يعلّمك انه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان.

لان الرب الهك آت بك الى ارض جيدة ارض انهار من عيون وغمار تنبع في البقاع والجبال.

احترز من ان تنسى الرب الهك ولا تحفظ وصاياه واحكامه وفرائضه التي انا اوصيك بها اليوم.

يرتفع قلبك وتنسى الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

الذي سار بك في القفر العظيم المخوف مكان حيّات محرقة وعقارب وعطش حيث ليس ماء. الذي اخرج لك ماء من صخرة الصوّان

كالشعوب الذين يبيدهم الرب من امامكم كذلك تبيدون لاجل انكم لم تسمعوا لقول الرب الهكم

قوما عظاما وطوالا بني عناق الذين عرفتهم وسمعت من يقف في وجه بني عناق.

لا تقل في قلبك حين ينفيهم الرب الهك من امامك قائلا. لاجل بري ادخلني الرب لامتلك هذه الارض. ولاجل اثم هؤلاء الشعوب يطردهم الرب من امامك.

ليس لاجل برك وعدالة قلبك تدخل لتمتلك ارضهم بل لاجل اثم اولئك الشعوب يطردهم الرب الهك من امامك ولكي يفي بالكلام الذي اقسم الرب عليه لآبائك ابراهيم واسحق ويعقوب.

اذكر لا تنسى كيف اسخطت الرب الهك في البرية. من اليوم الذي خرجت فيه من ارض مصر حتى اتيتم الى هذا المكان كنتم تقاومون الرب.

واعطاني الرب لوحي الحجر المكتوبين باصبع الله وعليهما مثل جميع الكلمات التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع.

قال الرب لي قم انزل عاجلا من هنا لانه قد فسد شعبك الذي اخرجته من مصر. زاغوا سريعا عن الطريق التي اوصيتهم. صنعوا لانفسهم تمثالا مسبوكا.

اتركني فابيدهم وامحو اسمهم من تحت السماء واجعلك شعبا اعظم واكثر منهم.

فانصرفت ونزلت من الجبل والجبل يشتعل بالنار ولوحا العهد في يديّ

فاخذت اللوحين وطرحتهما من يديّ وكسّرتهما امام اعينكم.

ثم سقطت امام الرب كالاول اربعين نهارا واربعين ليلة لا آكل خبزا ولا اشرب ماء من اجل كل خطاياكم التي اخطأتم بها بعملكم الشر امام الرب لاغاظته.

لاني فزعت من الغضب والغيظ الذي سخطه الرب عليكم ليبيدكم. فسمع لي الرب تلك المرة ايضا.

وعلى هرون غضب الرب جدا ليبيده. فصلّيت ايضا من اجل هرون في ذلك الوقت.

واما خطيتكم العجل الذي صنعتموه فأخذته واحرقته بالنار ورضضته وطحنته جيدا حتى نعم كالغبار. ثم طرحت غباره في النهر المنحدر من الجبل

وحين ارسلكم الرب من قادش برنيع قائلا. اصعدوا امتلكوا الارض التي اعطيتكم عصيتم قول الرب الهكم ولم تصدقوه ولم تسمعوا لقوله.

وصليت للرب وقلت يا سيد الرب لا تهلك شعبك وميراثك الذي فديته بعظمتك الذي اخرجته من مصر بيد شديدة.

في ذلك الوقت قال لي الرب انحت لك لوحين من حجر مثل الاولين واصعد اليّ الى الجبل واصنع لك تابوتا من خشب.

فصنعت تابوتا من خشب السنط ونحتّ لوحين من حجر مثل الاولين وصعدت الى الجبل واللوحان في يدي.

فكتب على اللوحين مثل الكتابة الاولى الكلمات العشر التي كلمكم بها الرب في الجبل من وسط النار في يوم الاجتماع واعطاني الرب اياها.

ثم انصرفت ونزلت من الجبل ووضعت اللوحين في التابوت الذي صنعت فكانا هناك كما امرني الرب.

وبنو اسرائيل ارتحلوا من ابآر بني يعقان الى موسير. هناك مات هرون وهناك دفن. فكهن العازار ابنه عوضا عنه.

من هناك ارتحلوا الى الجدجود ومن الجدجود الى يطبات ارض انهار ماء

فالآن يا اسرائيل ماذا يطلب منك الرب الهك الا ان تتقي الرب الهك لتسلك في كل طرقه وتحبه وتعبد الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك

ولكن الرب انما التصق بآبائك ليحبهم فاختار من بعدهم نسلهم الذي هو انتم فوق جميع الشعوب كما في هذا اليوم.

بل الارض التي انتم عابرون اليها لكي تمتلكوها هي ارض جبال وبقاع. من مطر السماء تشرب ماء.

ارض يعتني بها الرب الهك. عينا الرب الهك عليها دائما من اول السنة الى آخرها

فاذا سمعتم لوصاياي التي انا اوصيكم بها اليوم لتحبوا الرب الهكم وتعبدوه من كل قلوبكم ومن كل انفسكم

فاحترزوا من ان تنغوي قلوبكم فتزيغوا وتعبدوا آلهة اخرى وتسجدوا لها

يطرد الرب جميع هؤلاء الشعوب من امامكم فترثون شعوبا اكبر واعظم منكم.

كل مكان تدوسه بطون اقدامكم يكون لكم. من البرية ولبنان. من النهر نهر الفرات الى البحر الغربي يكون تخمكم.

وتهدمون مذابحهم وتكسّرون انصابهم وتحرقون سواريهم بالنار وتقطعون تماثيل آلهتهم وتمحون اسمهم من ذلك المكان.

بل المكان الذي يختاره الرب الهكم من جميع اسباطكم ليضع اسمه فيه سكناه تطلبون والى هناك تأتون

فمتى عبرتم الاردن وسكنتم الارض التي يقسمها لكم الرب الهكم واراحكم من جميع اعدائكم الذين حواليكم وسكنتم آمنين.

احترز من ان تصعد محرقاتك في كل مكان تراه.

ولكن من كل ما تشتهي نفسك تذبح وتأكل لحما في جميع ابوابك حسب بركة الرب الهك التي اعطاك. النجس والطاهر ياكلانه كالضبي والايل.

لا يحل لك ان تاكل في ابوابك عشر حنطتك وخمرك وزيتك ولا ابكار بقرك وغنمك ولا شيئا من نذورك التي تنذر ونوافلك ورفائع يدك.

احترز من ان تترك اللاوي كل ايامك على ارضك

اذا كان المكان الذي يختاره الرب الهك ليضع اسمه فيه بعيدا عنك فاذبح من بقرك وغنمك التي اعطاك الرب كما اوصيتك وكل في ابوابك من كل ما اشتهت نفسك.

لا تاكله لكي يكون لك ولاولادك من بعدك خير اذا عملت الحق في عيني الرب.

احفظ واسمع جميع هذه الكلمات التي انا اوصيك بها لكي يكون لك ولاولادك من بعدك خير الى الابد اذا عملت الصالح والحق في عيني الرب الهك

متى قرض الرب الهك من امامك الامم الذين انت ذاهب اليهم لترثهم وورثتهم وسكنت ارضهم

فاحترز من ان تصاد وراءهم من بعد ما بادوا من امامك ومن ان تسأل عن آلهتهم قائلا كيف عبد هؤلاء الامم آلهتهم فانا ايضا افعل هكذا.

فلا تسمع لكلام ذلك النبي او الحالم ذلك الحلم لان الرب الهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب الهكم من كل قلوبكم ومن كل انفسكم.

وذلك النبي او الحالم ذلك الحلم يقتل لانه تكلم بالزيغ من وراء الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر وفداكم من بيت العبودية لكي يطوّحكم عن الطريق التي امركم الرب الهكم ان تسلكوا فيها. فتنزعون الشر من بينكم

من آلهة الشعوب الذين حولك القريبين منك او البعيدين عنك من اقصاء الارض الى اقصائها

ترجمه بالحجارة حتى يموت. لانه التمس ان يطوّحك عن الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

قد خرج اناس بنو لئيم من وسطك وطوّحوا سكان مدينتهم قائلين نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفوها

ولا يلتصق بيدك شيء من المحرّم. لكي يرجع الرب من حمو غضبه ويعطيك رحمة. يرحمك ويكثرك كما حلف لآبائك

وكل بهيمة من البهائم تشق ظلفا وتقسمه ظلفين وتجترّ فاياها تاكلون.

وهذا تأكلونه من كل ما في المياه. كل ما له زعانف وحرشف تأكلونه.

تعشيرا تعشر كل محصول زرعك الذي يخرج من الحقل سنة بسنة.

ان كان فيك فقير احد من اخوتك في احد ابوابك في ارضك التي يعطيك الرب الهك فلا تقسّ قلبك ولا تقبض يدك عن اخيك الفقير

احترز من ان يكون مع قلبك كلام لئيم قائلا قد قربت السنة السابعة سنة الابراء وتسوء عينك باخيك الفقير ولا تعطيه فيصرخ عليك الى الرب فتكون عليك خطية.

لانه لا تفقد الفقراء من الارض. لذلك انا اوصيك قائلا افتح يدك لاخيك المسكين والفقير في ارضك

اذا بيع لك اخوك العبراني او اختك العبرانية وخدمك ست سنين ففي السنة السابعة تطلقه حرا من عندك.

وحين تطلقه حرا من عندك لا تطلقه فارغا.

تزوده من غنمك ومن بيدرك ومن معصرتك. كما باركك الرب الهك تعطيه.

ولكن اذا قال لك لا اخرج من عندك لانه قد احبك وبيتك اذ كان له خير عندك

لا يصعب عليك ان تطلقه حرا من عندك لانه ضعفي اجرة الاجير خدمك ست سنين. فيباركك الرب الهك في كل ما تعمل

كل بكر ذكر يولد من بقرك ومن غنمك تقدسه للرب الهك. لا تشتغل على بكر بقرك ولا تجزّ بكر غنمك.

احفظ شهر ابيب واعمل فصحا للرب الهك لانه في شهر ابيب اخرجك الرب الهك من مصر ليلا.

لا تأكل عليه خميرا. سبعة ايام تاكل عليه فطيرا خبز المشقّة لانك بعجلة خرجت من ارض مصر. لكي تذكر يوم خروجك من ارض مصر كل ايام حياتك.

ولا يرى عندك خمير في جميع تخومك سبعة ايام ولا يبت شيء من اللحم الذي تذبح مساء في اليوم الاول الى الغد.

بل في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه. هناك تذبح الفصح مساء نحو غروب الشمس في ميعاد خروجك من مصر.

سبعة اسابيع تحسب لك من ابتداء المنجل في الزرع تبتدئ ان تحسب سبعة اسابيع.

تعمل لنفسك عيد المظال سبعة ايام عندما تجمع من بيدرك ومن معصرتك.

لا تنصب لنفسك سارية من شجرة ما بجانب مذبح الرب الهك الذي تصنعه لك.

ويذهب ويعبد آلهة اخرى ويسجد لها او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء. الشيء الذي لم أوص به.

ايدي الشهود تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا فتنزع الشر من وسطك

اذا عسر عليك امر في القضاء بين دم ودم او بين دعوى ودعوى او بين ضربة وضربة من امور الخصومات في ابوابك فقم واصعد الى المكان الذي يختاره الرب الهك.

فتعمل حسب الامر الذي يخبرونك به من ذلك المكان الذي يختاره الرب وتحرص ان تعمل حسب كل ما يعلّمونك.

والرجل الذي يعمل بطغيان فلا يسمع للكاهن الواقف هناك ليخدم الرب الهك او للقاضي يقتل ذلك الرجل فتنزع الشر من اسرائيل.

فانك تجعل عليك ملكا الذي يختاره الرب الهك. من وسط اخوتك تجعل عليك ملكا. لا يحل لك ان تجعل عليك رجلا اجنبيا ليس هو اخاك.

وعندما يجلس على كرسي مملكته يكتب لنفسه نسخة من هذه الشريعة في كتاب من عند الكهنة اللاويين

وهذا يكون حق الكهنة من الشعب من الذين يذبحون الذبائح بقرا كانت او غنما. يعطون الكاهن الساعد والفكين والكرش.

لان الرب الهك قد اختاره من جميع اسباطك لكي يقف ليخدم باسم الرب هو وبنوه كل الايام

واذا جاء لاوي من احد ابوابك من جميع اسرائيل حيث هو متغرب وجاء بكل رغبة نفسه الى المكان الذي يختاره الرب

لا يوجد فيك من يجيز ابنه او ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر

ولا من يرقي رقية ولا من يسأل جانا او تابعة ولا من يستشير الموتى

لان كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الارجاس الرب الهك طاردهم من امامك.

يقيم لك الرب الهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي. له تسمعون.

حسب كل ما طلبت من الرب الهك في حوريب يوم الاجتماع قائلا لا اعود اسمع صوت الرب الهي ولا ارى هذه النار العظيمة ايضا لئلا اموت

اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به

وهذا هو حكم القاتل الذي يهرب الى هناك فيحيا. من ضرب صاحبه بغير علم وهو غير مبغض له منذ امس وما قبله.

ومن ذهب مع صاحبه في الوعر ليحتطب حطبا فاندفعت يده بالفاس ليقطع الحطب وافلت الحديد من الخشب واصاب صاحبه فمات فهو يهرب الى احدى تلك المدن فيحيا.

يرسل شيوخ مدينته وياخذونه من هناك ويدفعونه الى يد ولي الدم فيموت.

لا تشفق عينك عليه. فتنزع دم البري من اسرائيل فيكون لك خير

لا يقوم شاهد واحد على انسان في ذنب ما او خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها. على فم شاهدين او على فم ثلاثة شهود يقوم الامر.

فافعلوا به كما نوى ان يفعل باخيه. فتنزعون الشر من وسطكم.

اذا خرجت للحرب على عدوك ورأيت خيلا ومراكب قوما اكثر منك فلا تخف منهم لان معك الرب الهك الذي اصعدك من ارض مصر.

وعندما تقربون من الحرب يتقدم الكاهن ويخاطب الشعب

ويقول لهم اسمع يا اسرائيل. انتم قربتم اليوم من الحرب على اعدائكم. لا تضعف قلوبكم. لا تخافوا ولا ترتعدوا ولا ترهبوا وجوههم.

ثم يخاطب العرفاء الشعب قائلين من هو الرجل الذي بنى بيتا جديدا ولم يدشنه. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيدشنه رجل آخر.

ثم يعود العرفاء يخاطبون الشعب ويقولون من هو الرجل الخائف والضعيف القلب. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا تذوب قلوب اخوته مثل قلبه.

وعند فراغ العرفاء من مخاطبة الشعب يقيمون رؤساء جنود على راس الشعب.

حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح.

هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الامم هنا.

اذا وجد قتيل في الارض التي يعطيك الرب الهك لتمتلكها واقعا في الحقل لا يعلم من قتله

فالمدينة القربى من القتيل ياخذ شيوخ تلك المدينة عجلة من البقر لم يحرث عليها لم تجرّ بالنير

ويغسل جميع شيوخ تلك المدينة القريبين من القتيل ايديهم على العجلة المكسورة العنق في الوادي

فتنزع الدم البري من وسطك اذا عملت الصالح في عيني الرب

وتنزع ثياب سبيها عنها وتقعد في بيتك وتبكي اباها وامها شهرا من الزمان ثم بعد ذلك تدخل عليها وتتزوج بها فتكون لك زوجة.

وان لم تسرّ بها فاطلقها لنفسها. لا تبعها بيعا بفضة ولا تسترقها من اجل انك قد اذللتها

بل يعرف ابن المكروهة بكرا ليعطيه نصيب اثنين من كل ما يوجد عنده لانه هو اول قدرته له حق البكورية

فيرجمه جميع رجال مدينته بحجارة حتى يموت. فتنزع الشر من بينكم ويسمع كل اسرائيل ويخافون

فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم. لان المعلّق ملعون من الله. فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

لا يكون متاع رجل على امرأة ولا يلبس رجل ثوب امرأة لان كل من يعمل ذلك مكروه لدى الرب الهك

ويغرمونه بمئة من الفضة ويعطونها لابي الفتاة لانه اشاع اسما رديا عن عذراء من اسرائيل. فتكون له زوجة لا يقدر ان يطلقها كل ايامه

يخرجون الفتاة الى باب بيت ابيها ويرجمها رجال مدينتها بالحجارة حتى تموت لانها عملت قباحة في اسرائيل بزناها في بيت ابيها. فتنزع الشر من وسطك

اذا وجد رجل مضطجعا مع امرأة زوجة بعل يقتل الاثنان الرجل المضطجع مع المرأة والمرأة. فتنزع الشر من اسرائيل

فاخرجوهما كليهما الى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من اجل انها لم تصرخ في المدينة والرجل من اجل انه اذل امرأة صاحبه فتنزع الشر من وسطك

انه في الحقل وجدها فصرخت الفتاة المخطوبة فلم يكن من يخلّصها

يعطي الرجل الذي اضطجع معها لابي الفتاة خمسين من الفضة وتكون هي له زوجة من اجل انه قد اذلّها. لا يقدر ان يطلقها كل ايامه

من اجل انهم لم يلاقوكم بالخبز والماء في الطريق عند خروجكم من مصر ولانهم استأجروا عليك بلعام بن بعور من فتور ارام النهرين لكي يلعنك.

اذا خرجت في جيش على اعدائك فاحترز من كل شيء رديء.

ان كان فيك رجل غير طاهر من عارض الليل يخرج الى خارج المحلّة لا يدخل الى داخل المحلّة.

لا تكن زانية من بنات اسرائيل ولا يكون مأبونون من بني اسرائيل.

ما خرج من شفتيك احفظ واعمل كما نذرت للرب الهك تبرعا كما تكلم فمك

اذا اخذ رجل امرأة وتزوج بها فان لم تجد نعمة في عينيه لانه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته

ومتى خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل آخر

فان ابغضها الرجل الاخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته او اذا مات الرجل الاخير الذي اتخذها له زوجة

اذا وجد رجل قد سرق نفسا من اخوته بني اسرائيل واسترقه وباعه يموت ذلك السارق فتنزع الشر من وسطك

اذكر ما صنع الرب الهك بمريم في الطريق عند خروجكم من مصر

لا تظلم اجيرا مسكينا وفقيرا من اخوتك او من الغرباء الذين في ارضك في ابوابك.

واذكر انك كنت عبدا في مصر ففداك الرب الهك من هناك. لذلك انا اوصيك ان تعمل هذا الامر

والبكر الذي تلده يقوم باسم اخيه الميت لئلا يمحى اسمه من اسرائيل

تتقدم امرأة اخيه اليه امام اعين الشيوخ وتخلع نعله من رجله وتبصق في وجهه وتصرح وتقول هكذا يفعل بالرجل الذي لا يبني بيت اخيه.

اذا تخاصم رجلان بعضهما بعضا رجل واخوه وتقدمت امرأة احدهما لكي تخلّص رجلها من يد ضاربه ومدّت يدها وامسكت بعورته

لان كل من عمل ذلك كل من عمل غشا مكروه لدى الرب الهك

اذكر ما فعله بك عماليق في الطريق عند خروجك من مصر.

كيف لاقاك في الطريق وقطع من مؤخرك كل المستضعفين وراءك وانت كليل ومتعب ولم يخف الله.

فمتى اراحك الرب الهك من جميع اعدائك حولك في الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا لكي تمتلكها تمحو ذكر عماليق من تحت السماء. لا تنسى

فتأخذ من اول كل ثمر الارض الذي تحصل من ارضك التي يعطيك الرب الهك وتضعه في سلة وتذهب الى المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه

فيأخذ الكاهن السلة من يدك ويضعها امام مذبح الرب الهك.

فاخرجنا الرب من مصر بيد شديدة وذراع رفيعة ومخاوف عظيمة وآيات وعجائب

متى فرغت من تعشير كل عشور محصولك في السنة الثالثة سنة العشور واعطيت اللاوي والغريب واليتيم والارملة فأكلوا في ابوابك وشبعوا

تقول امام الرب الهك. قد نزعت المقدس من البيت وايضا اعطيته للاوي والغريب واليتيم والارملة حسب كل وصيتك التي اوصيتني بها. لم اتجاوز وصاياك ولا نسيتها.

اطلع من مسكن قدسك من السماء وبارك شعبك اسرائيل والارض التي اعطيتنا كما حلفت لآبائنا ارضا تفيض لبنا وعسلا

هذا اليوم قد امرك الرب الهك ان تعمل بهذه الفرائض والاحكام فاحفظ واعمل بها من كل قلبك ومن كل نفسك.

وتبني هناك مذبحا للرب الهك مذبحا من حجارة لا ترفع عليها حديدا.

من حجارة صحيحة تبني مذبح الرب الهك وتصعد عليه محرقات للرب الهك.

ملعون من يستخف بابيه او امه. ويقول جميع الشعب آمين.

ملعون من ينقل تخم صاحبه. ويقول جميع الشعب آمين.

ملعون من يضل الاعمى عن الطريق. ويقول جميع الشعب آمين.

ملعون من يعوج حق الغريب واليتيم والارملة. ويقول جميع الشعب آمين.

ملعون من يضطجع مع امرأة ابيه لانه يكشف ذيل ابيه. ويقول جميع الشعب آمين.

ملعون من يضطجع مع بهيمة ما. ويقول جميع الشعب آمين.

ملعون من يضطجع مع اخته بنت ابيه او بنت امه. ويقول جميع الشعب آمين.

ملعون من يضطجع مع حماته. ويقول جميع الشعب آمين

ملعون من يقتل قريبه في الخفاء. ويقول جميع الشعب آمين.

ملعون من يأخذ رشوة لكي يقتل نفس دم بريء. ويقول جميع الشعب آمين.

ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها. ويقول جميع الشعب آمين

يرسل الرب عليك اللعن والاضطراب والزجر في كل ما تمتد اليه يدك لتعمله حتى تهلك وتفنى سريعا من اجل سوء افعالك اذ تركتني.

ويجعل الرب مطر ارضك غبارا وترابا ينزل عليك من السماء حتى تهلك.

وتكون جثتك طعاما لجميع طيور السماء ووحوش الارض وليس من يزعجها.

يذبح ثورك امام عينيك ولا تأكل منه. يغتصب حمارك من امام وجهك ولا يرجع اليك. تدفع غنمك الى اعدائك وليس لك مخلص.

وتكون مجنونا من منظر عينيك الذي تنظر.

يضربك الرب بقرح خبيث على الركبتين وعلى الساقين حتى لا تستطيع الشفاء من اسفل قدمك الى قمة راسك.

يذهب بك الرب وبملكك الذي تقيمه عليك الى امة لم تعرفها انت ولا آباؤك وتعبد هناك آلهة اخرى من خشب وحجر.

من اجل انك لم تعبد الرب الهك بفرح وبطيبة قلب لكثرة كل شيء

يجلب الرب عليك امّة من بعيد من اقصاء الارض كما يطير النسر امة لا تفهم لسانها

بان يعطي احدهم من لحم بنيه الذي ياكله لانه لم يبق له شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في جميع ابوابك.

بمشيمتها الخارجة من بين رجليها وباولادها الذين تلدهم لانها تاكلهم سرا في عوز كل شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في ابوابك.

وكما فرح الرب لكم ليحسن اليكم ويكثركم كذلك يفرح الرب لكم ليفنيكم ويهلككم فتستأصلون من الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها.

ويبددك الرب في جميع الشعوب من اقصاء الارض الى اقصائها وتعبد هناك آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك من خشب وحجر.

في الصباح تقول يا ليته المساء وفي المساء تقول يا ليته الصباح من ارتعاب قلبك الذي ترتعب ومن منظر عينيك الذي تنظر.

ويردك الرب الى مصر في سفن في الطريق التي قلت لك لا تعد تراها فتباعون هناك لاعدائك عبيدا واماء وليس من يشتري

واطفالكم ونساؤكم وغريبكم الذي في وسط محلتكم ممن يحتطب حطبكم الى من يستقي ماءكم

ورأيتم ارجاسهم واصنامهم التي عندهم من خشب وحجر وفضة وذهب.

لا يشاء الرب ان يرفق به بل يدخن حينئذ غضب الرب وغيرته على ذلك الرجل فتحلّ عليه كل اللعنات المكتوبة في هذا الكتاب ويمحو الرب اسمه من تحت السماء.

ويفرزه الرب للشر من جميع اسباط اسرائيل حسب جميع لعنات العهد المكتوبة في كتاب الشريعة هذا.

فيقول الجيل الاخير بنوكم الذين يقومون بعدكم والاجنبي الذي ياتي من ارض بعيدة حين يرون ضربات تلك الارض وامراضها التي يمرضها بها الرب.

فيقولون لانهم تركوا عهد الرب اله آبائهم الذي قطعه معهم حين اخرجهم من ارض مصر

واستأصلهم الرب من ارضهم بغضب وسخط وغيظ عظيم وألقاهم الى ارض اخرى كما في هذا اليوم.

يرد الرب الهك سبيك ويرحمك ويعود فيجمعك من جميع الشعوب الذين بددك اليهم الرب الهك.

ويأتي بك الرب الهك الى الارض التي امتلكها آباؤك فتمتلكها ويحسن اليك ويكثرك اكثر من آبائك.

ويختن الرب الهك قلبك وقلب نسلك لكي تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك لتحيا.

ليست هي في السماء حتى تقول من يصعد لاجلنا الى السماء وياخذها لنا ويسمعنا اياها لنعمل بها.

ولا هي في عبر البحر حتى تقول من يعبر لاجلنا البحر ويأخذها لنا ويسمعنا اياها لنعمل بها.

الرب الهك هو عابر قدامك. هو يبيد هؤلاء الامم من قدامك فترثهم. يشوع عابر قدامك كما قال الرب.

فمتى اصابته شرور كثيرة وشدائد يجاوب هذا النشيد امامه شاهدا لانه لا ينسى من افواه نسله. اني عرفت فكره الذي يفكر به اليوم قبل ان ادخله الى الارض كما اقسمت.

اركبه على مرتفعات الارض فاكل ثمار الصحراء وارضعه عسلا من حجر وزيتا من صوّان الصخر.

ذبحوا لاوثان ليست الله. لآلهة لم يعرفوها احداث قد جاءت من قريب لم يرهبها آباؤكم.

فرأى الرب ورذل من الغيظ بنيه وبناته.

اذ هم خاوون من جوع ومنهوكون من حمّى وداء سامّ ارسل فيهم انياب الوحوش مع حمة زواحف الارض.

من خارج السيف يثكل ومن داخل الخدور الرعبة. الفتى مع الفتاة والرضيع مع الاشيب.

قلت ابددهم الى الزوايا وابطل من الناس ذكرهم.

لو لم اخف من اغاظة العدو من ان ينكر اضدادهم من ان يقولوا يدنا ارتفعت وليس الرب فعل كل هذه

لان من جفنة سدوم جفنتهم ومن كروم عمورة. عنبهم عنب سمّ ولهم عناقيد مرارة.

انظروا الآن. انا انا هو وليس اله معي. انا أميت وأحيي سحقت واني اشفي وليس من يدي مخلّص.

ولما فرغ موسى من مخاطبة جميع اسرائيل بكل هذه الكلمات

فانك تنظر الارض من قبالتها ولكنك لا تدخل الى هناك الى الارض التي انا اعطيها لبني اسرائيل

فقال. جاء الرب من سيناء واشرق لهم من سعير وتلألأ من جبل فاران وأتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم.

فاحب الشعب. جميع قديسيه في يدك وهم جالسون عند قدمك يتقبلون من اقوالك.

وليوسف قال. مباركة من الرب ارضه بنفائس السماء بالندى وباللجّة الرابضة تحت

الى الجبل يدعوان القبائل. هناك يذبحان ذبائح البر لانهما يرتضعان من فيض البحار وذخائر مطمورة في الرمل

ورأى الاول لنفسه لانه هناك قسم من الشارع محفوظا فأتى راسا للشعب يعمل حق الرب واحكامه مع اسرائيل

ولدان قال. دان شبل اسد يثب من باشان.

ولنفتالي قال. يا نفتالي اشبع رضى وامتلئ بركة من الرب واملك الغرب والجنوب

ولاشير قال. مبارك من البنين اشير. ليكن مقبولا من اخوته ويغمس في الزيت رجله.

الاله القديم ملجأ والاذرع الابدية من تحت. فطرد من قدامك العدو وقال أهلك.

طوباك يا اسرائيل. من مثلك يا شعبا منصورا بالرب ترس عونك وسيف عظمتك. فيتذلل لك اعداؤك وانت تطأ مرتفعاتهم

وصعد موسى من عربات موآب الى جبل نبو الى راس الفسجة الذي قبالة اريحا فاراه الرب جميع الارض من جلعاد الى دان

من البرية ولبنان هذا الى النهر الكبير نهر الفرات جميع ارض الحثّيين والى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم.

لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك. بل تلهج فيه نهارا وليلا لكي تتحفظ للعمل حسب كل ما هو مكتوب فيه. لانك حينئذ تصلح طريقك وحينئذ تفلح.

فارسل يشوع بن نون من شطّيم رجلين جاسوسين سرّا قائلا اذهبا انظرا الارض واريحا. فذهبا ودخلا بيت امرأة زانية اسمها راحاب واضطجعا هناك.

فقيل لملك اريحا هوذا قد دخل الى هنا الليلة رجلان من بني اسرائيل لكي يتجسّسا الارض.

فاخذت المرأة الرجلين وخبّأتهما وقالت نعم جاء اليّ الرجلان ولم اعلم من اين هما.

وقالت للرجلين علمت ان الرب قد اعطاكم الارض وان رعبكم قد وقع علينا وان جميع سكان الارض ذابوا من اجلكم.

لاننا قد سمعنا كيف يبّس الرب مياه بحر سوف قدامكم عند خروجكم من مصر وما عملتموه بملكي الاموريين اللذين في عبر الاردن سيحون وعوج اللذين حرّمتموهما.

سمعنا فذابت قلوبنا ولم تبق بعد روح في انسان بسببكم. لان الرب الهكم هو الله في السماء من فوق وعلى الارض من تحت.

وتستحييا ابي وامي واخوتي واخواتي وكل ما لهم وتخلّصا انفسنا من الموت.

فانزلتهما بحبل من الكوّة لان بيتها بحائط السور وهي سكنت بالسور.

فقال لها الرجلان نحن بريئان من يمينك هذا الذي حلّفتنا به.

هوذا نحن نأتي الى الارض فاربطي هذا الحبل من خيوط القرمز في الكوّة التي انزلتنا منها واجمعي اليك في البيت اباك وامّك واخوتك وسائر بيت ابيك.

فيكون ان كل من يخرج من ابواب بيتك الى خارج فدمه على راسه ونحن نكون بريئين. واما كل من يكون معك في البيت فدمه على راسنا اذا وقعت عليه يد.

وان افشيت امرنا هذا نكون بريئين من حلفك الذي حلّفتنا.

فبكر يشوع في الغد وارتحلوا من شطيم واتوا الى الاردن هو وكل بني اسرائيل وباتوا هناك قبل ان عبروا.

وأمروا الشعب قائلين عندما ترون تابوت عهد الرب الهكم والكهنة اللاويين حاملين اياه فارتحلوا من اماكنكم وسيروا وراءه.

ولكن يكون بينكم وبينه مسافة نحو الفي ذراع بالقياس. لا تقربوا منه لكي تعرفوا الطريق الذي تسيرون فيه. لانكم لم تعبروا هذا الطريق من قبل

ثم قال يشوع بهذا تعلمون ان الله الحي في وسطكم وطردا يطرد من امامكم الكنعانيين والحثّيين والحويين والفرزّيين والجرجاشيين والاموريين واليبوسيين.

فالآن انتخبوا اثني عشر رجلا من اسباط اسرائيل رجلا واحدا من كل سبط.

ويكون حينما تستقر بطون اقدام الكهنة حاملي تابوت الرب سيد الارض كلها في مياه الاردن ان مياه الاردن المياه المنحدرة من فوق تنفلق وتقف ندا واحدا.

ولما ارتحل الشعب من خيامهم لكي يعبروا الاردن والكهنة حاملو تابوت العهد امام الشعب

وقفت المياه المنحدرة من فوق وقامت ندا واحدا بعيدا جدا عن ادام المدينة التي الى جانب صرتان. والمنحدرة الى بحر العربة بحر الملح انقطعت تماما وعبر الشعب مقابل اريحا.

فوقف الكهنة حاملو تابوت عهد الرب على اليابسة في وسط الاردن راسخين وجميع اسرائيل عابرون على اليابسة حتى انتهى جميع الشعب من عبور الاردن

وكان لما انتهى جميع الشعب من عبور الاردن ان الرب كلم يشوع قائلا.

انتخبوا من الشعب اثني عشر رجلا. رجلا واحدا من كل سبط

وامروهم قائلين. احملوا من هنا من وسط الاردن من موقف ارجل الكهنة راسخة اثني عشر حجرا وعبّروها معكم وضعوها في المبيت الذي تبيتون فيه الليلة

فدعا يشوع الاثني عشر رجلا الذين عيّنهم من بني اسرائيل رجلا واحدا من كل سبط

ففعل بنو اسرائيل هكذا كما امر يشوع وحملوا اثني عشر حجرا من وسط الاردن كما قال الرب ليشوع حسب عدد اسباط بني اسرائيل وعبّروها معهم الى المبيت ووضعوها هناك.

وكان لما انتهى كل الشعب من العبور انه عبر تابوت الرب والكهنة في حضرة الشعب.

مر الكهنة حاملي تابوت الشهادة ان يصعدوا من الاردن.

فامر يشوع الكهنة قائلا اصعدوا من الاردن.

فكان لما صعد الكهنة حاملو تابوت عهد الرب من وسط الاردن واجتذبت بطون اقدام الكهنة الى اليابسة ان مياه الاردن رجعت الى مكانها وجرت كما من قبل الى كل شطوطه.

وصعد الشعب من الاردن في اليوم العاشر من الشهر الاول وحلّوا في الجلجال في تخم اريحا الشرقي.

والاثنا عشر حجرا التي اخذوها من الاردن نصبها يشوع في الجلجال.

لان الرب الهكم قد يبّس مياه الاردن من امامكم حتى عبرتم كما فعل الرب الهكم ببحر سوف الذي يبّسه من امامنا حتى عبرنا.

وعندما سمع جميع ملوك الاموريين الذين في عبر الاردن غربا وجميع ملوك الكنعانيين الذين على البحر ان الرب قد يبّس مياه الاردن من امام بني اسرائيل حتى عبرنا ذابت قلوبهم ولم تبق فيهم روح بعد من جراء بني اسرائيل

في ذلك الوقت قال الرب ليشوع اصنع لنفسك سكاكين من صوّان وعد فاختن بني اسرائيل ثانية.

فصنع يشوع سكاكين من صوّان وختن بني اسرائيل في تل القلف.

وهذا هو سبب ختن يشوع اياهم. ان جميع الشعب الخارجين من مصر الذكور جميع رجال الحرب ماتوا في البرية على الطريق بخروجهم من مصر.

لان جميع الشعب الذين خرجوا كانوا مختونين. واما جميع الشعب الذين ولدوا في القفر على الطريق بخروجهم من مصر فلم يختنوا.

لان بني اسرائيل ساروا اربعين سنة في القفر حتى فني جميع الشعب رجال الحرب الخارجين من مصر الذين لم يسمعوا لقول الرب الذين حلف الرب لهم انه لا يريهم الارض التي حلف الرب لآبائهم ان يعطينا اياها الارض التي تفيض لبنا وعسلا.

وكان بعدما انتهى جميع الشعب من الاختتان انهم اقاموا في اماكنهم في المحلّة حتى برئوا.

فحلّ بنو اسرائيل في الجلجال وعملوا الفصح في اليوم الرابع عشر من الشهر مساء في عربات اريحا.

وأكلوا من غلة الارض في الغد بعد الفصح فطيرا وفريكا في نفس ذلك اليوم.

وانقطع المنّ في الغد عند اكلهم من غلّة الارض ولم يكن بعد لبني اسرائيل منّ. فاكلوا من محصول ارض كنعان في تلك السنة

فقال رئيس جند الرب ليشوع اخلع نعلك من رجلك لان المكان الذي انت واقف عليه هو مقدس. ففعل يشوع كذلك

وأمر يشوع الشعب قائلا لا تهتفوا ولا تسمعوا صوتكم ولا تخرج من افواهكم كلمة حتى يوم اقول لكم اهتفوا. فتهتفون.

فتكون المدينة وكل ما فيها محرّما للرب. راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل من معها في البيت لانها قد خبأت المرسلين اللذين ارسلناهما.

واما انتم فاحترزوا من الحرام لئلا تحرّموا وتأخذوا من الحرام وتجعلوا محلّة اسرائيل محرّمة وتكدّروها.

وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف.

وقال يشوع للرجلين اللذين تجسّسا الارض ادخلا بيت المرأة الزانية واخرجا من هناك المرأة وكل ما لها كما حلفتما لها.

وخان بنو اسرائيل خيانة في الحرام فاخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا من الحرام فحمي غضب الرب على بني اسرائيل

وارسل يشوع رجالا من اريحا الى عاي التي عند بيت آون شرقي بيت ايل وكلمهم قائلا. اصعدوا تجسّسوا الارض. فصعد الرجال وتجسّسوا عاي.

فصعد من الشعب الى هناك نحو ثلاثة آلاف رجل. وهربوا امام اهل عاي.

فضرب منهم اهل عاي نحو ستة وثلاثين رجلا ولحقوهم من امام الباب الى شباريم وضربوهم في المنحدر. فذاب قلب الشعب وصار مثل الماء.

فيسمع الكنعانيون وجميع سكان الارض ويحيطون بنا ويقرضون اسمنا من الارض. وماذا تصنع لاسمك العظيم

قد اخطأ اسرائيل بل تعدّوا عهدي الذي امرتهم به بل اخذوا من الحرام بل سرقوا بل انكروا بل وضعوا في امتعتهم.

فلم يتمكّن بنو اسرائيل للثبوت امام اعدائهم. يديرون قفاهم امام اعدائهم لانهم محرومون ولا اعود اكون معكم ان لم تبيدوا الحرام من وسطكم.

قم قدس الشعب وقل تقدسوا للغد. لانه هكذا قال الرب اله اسرائيل. في وسطك حرام يا اسرائيل فلا تتمكن للثبوت امام اعدائك حتى تنزعوا الحرام من وسطكم.

فقدم بيته برجاله فاخذ عخان بن كرمي بن زبدي بن زارح من سبط يهوذا.

فأخذوها من وسط الخيمة وأتوا بها الى يشوع والى جميع بني اسرائيل وبسطوها امام الرب.

حينئذ ضربت اعقاب الخيل من السوق سوق اقويائه.

فتفعل بعاي وملكها كما فعلت باريحا وملكها. غير ان غنيمتها وبهائمها تنهبونها لنفوسكم. اجعل كمينا للمدينة من ورائها.

واوصاهم قائلا. انظروا. انتم تكمنون للمدينة من وراء المدينة. لا تبتعدوا من المدينة كثيرا وكونوا كلكم مستعدين.

وانتم تقومون من المكمن وتمتلكون المدينة ويدفعها الرب الهكم بيدكم.

فقام الكمين بسرعة من مكانه وركضوا عندما مدّ يده ودخلوا المدينة واخذوها واسرعوا واحرقوا المدينة بالنار.

وهؤلاء خرجوا من المدينة للقائهم فكانوا في وسط اسرائيل هؤلاء من هنا واولئك من هناك. وضربوهم حتى لم يبق منهم شارد ولا منفلت.

وكان لما انتهى اسرائيل من قتل جميع سكان عاي في الحقل في البرية حيث لحقوهم وسقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا ان جميع اسرائيل رجع الى عاي وضربوها بحد السيف.

فكان جميع الذين سقطوا في ذلك اليوم من رجال ونساء اثني عشر الفا جميع اهل عاي

وجميع اسرائيل وشيوخهم والعرفاء وقضاتهم وقفوا جانب التابوت من هنا ومن هناك مقابل الكهنة اللاويين حاملي تابوت عهد الرب. الغريب كما الوطني. نصفهم الى جهة جبل جرزيم ونصفهم الى جهة جبل عيبال كما أمر موسى عبد الرب اولا لبركة شعب اسرائيل.

لم تكن كلمة من كل ما امر به موسى لم يقراها يشوع قدام كل جماعة اسرائيل والنساء والاطفال والغريب السائر في وسطهم

وساروا الى يشوع الى المحلّة في الجلجال وقالوا له ولرجال اسرائيل من ارض بعيدة جئنا والآن اقطعوا لنا عهدا.

فقالوا ليشوع عبيدك نحن. فقال لهم يشوع من انتم ومن اين جئتم.

فقالوا له من ارض بعيدة جدا جاء عبيدك على اسم الرب الهك. لاننا سمعنا خبره وكل ما عمل بمصر

هذا خبزنا سخنا تزودناه من بيوتنا يوم خروجنا لكي نسير اليكم وها هو الآن يابس قد صار فتاتا.

وهذه زقاق الخمر التي ملأناها جديدة هوذا قد تشقّقت وهذه ثيابنا ونعالنا قد بليت من طول الطريق جدا.

فاخذ الرجال من زادهم ومن فم الرب لم يسألوا.

فقال جميع الرؤساء لكل الجماعة اننا قد حلفنا لهم بالرب اله اسرائيل. والآن لا نتمكن من مسّهم.

هذا نصنعه لهم ونستحييهم فلا يكون علينا سخط من اجل الحلف الذي حلفنا لهم.

فاجابوا يشوع وقالوا أخبر عبيدك إخبارا بما امر به الرب الهك موسى عبده ان يعطيكم كل الارض ويبيد جميع سكان الارض من امامكم فخفنا جدا على انفسنا من قبلكم ففعلنا هذا الامر.

ففعل بهم هكذا وانقذهم من يد بني اسرائيل فلم يقتلوهم.

خاف جدا لان جبعون مدينة عظيمة كاحدى المدن الملكية وهي اعظم من عاي وكل رجالها جبابرة.

فصعد يشوع من الجلجال هو وجميع رجال الحرب معه وكل جبابرة البأس

فأتى اليهم يشوع بغتة. صعد الليل كله من الجلجال.

وبينما هم هاربون من امام اسرائيل وهم في منحدر بيت حورون رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء الى عزيقة فماتوا. والذين ماتوا بحجارة البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو اسرائيل بالسيف

فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من اعدائه. أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر. فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل.

ولما انتهى يشوع وبنو اسرائيل من ضربهم ضربة عظيمة جدا حتى فنوا والشرد الذين شردوا منهم دخلوا المدن المحصّنة

فقال يشوع افتحوا فم المغارة واخرجوا اليّ هؤلاء الخمسة الملوك من المغارة.

ففعلوا كذلك واخرجوا اليه اولئك الملوك الخمسة من المغارة ملك اورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لخيش وملك عجلون.

ثم اجتاز يشوع من مقيدة وكل اسرائيل معه الى لبنة وحارب لبنة.

ثم اجتاز يشوع وكل اسرائيل معه من لبنة الى لخيش ونزل عليها وحاربها.

ثم اجتاز يشوع وكل اسرائيل معه من لخيش الى عجلون فنزلوا عليها وحاربوها

ثم صعد يشوع وجميع اسرائيل معه من عجلون الى حبرون وحاربوها

فضربهم يشوع من قادش برنيع الى غزة وجميع ارض جوشن الى جبعون.

كما أمر الرب موسى عبده هكذا امر موسى يشوع وهكذا فعل يشوع. لم يهمل شيئا من كل ما امر به الرب موسى.

من الجبل الاقرع الصاعد الى سعير الى بعل جاد في بقعة لبنان تحت جبل حرمون. واخذ جميع ملوكها وضربهم وقتلهم

لانه كان من قبل الرب ان يشدد قلوبهم حتى يلاقوا اسرائيل للمحاربة فيحرّموا فلا تكون عليهم رأفة بل يبادون كما أمر الرب موسى

وجاء يشوع في ذلك الوقت وقرض العناقيين من الجبل من حبرون ومن دبير ومن عناب ومن جميع جبل يهوذا ومن كل جبل اسرائيل. حرمهم يشوع مع مدنهم.

فاخذ يشوع كل الارض حسب كل ما كلم به الرب موسى واعطاها يشوع ملكا لاسرائيل حسب فرقهم واسباطهم. واستراحت الارض من الحرب

وهؤلاء هم ملوك الارض الذين ضربهم بنو اسرائيل وامتلكوا ارضهم في عبر الاردن نحو شروق الشمس من وادي ارنون الى جبل حرمون وكل العربة نحو الشروق.

سيحون ملك الاموريين الساكن في حشبون المتسلط من عروعير التي على حافة وادي ارنون ووسط الوادي ونصف جلعاد الى وادي يبّوق تخوم بني عمون

وتخوم عوج ملك باشان من بقية الرفائيين الساكن في عشتاروث وفي اذرعي

وهؤلاء هم ملوك الارض الذين ضربهم يشوع وبنو اسرائيل في عبر الاردن غربا من بعل جاد في بقعة لبنان الى الجبل الاقرع الصاعد الى سعير. واعطاها يشوع لاسباط اسرائيل ميراثا حسب فرقهم.

من الشيحور الذي هو امام مصر الى تخم عقرون شمالا تحسب للكنعانيين اقطاب الفلسطينيين الخمسة الغزي والاشدودي والاشقلوني والجتّي والعقروني والعويين.

من التيمن كل ارض الكنعانيين ومغارة التي للصيدونيين الى افيق الى تخم الاموريين.

وارض الجبليين وكل لبنان نحو شروق الشمس من بعل جاد تحت جبل حرمون الى مدخل حماة.

جميع سكان الجبل من لبنان الى مسرفوت مايم جميع الصيدونيين. انا اطردهم من امام بني اسرائيل. انما اقسمها بالقرعة لاسرائيل ملكا كما أمرتك.

من عروعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في وسط الوادي وكل سهل ميدبا الى ديبون

كل مملكة عوج في باشان الذي ملك في عشتاروث وفي اذرعي. هو بقي من بقية الرفائيين وضربهم موسى وطردهم.

فكان تخمهم من عروعير التي على حافة وادي ارنون والمدينة التي في وسط الوادي وكل السهل عند ميدبا

وكان تخمهم من محنايم كل باشان كل مملكة عوج ملك باشان وكل حوّوث يائير التي في باشان ستين مدينة.

فتقدم بنو يهوذا الى يشوع في الجلجال وقال له كالب بن يفنّة القنزي. انت تعلم الكلام الذي كلم به الرب موسى رجل الله من جهتي ومن جهتك في قادش برنيع.

كنت ابن اربعين سنة حين ارسلني موسى عبد الرب من قادش برنيع لاتجسّس الارض. فرجعت اليه بكلام عما في قلبي.

والآن فها قد استحياني الرب كما تكلم هذه الخمس والاربعين سنة من حين كلم الرب موسى بهذا الكلام حين سار اسرائيل في القفر. والآن فها انا اليوم ابن خمس وثمانين سنة.

واسم حبرون قبلا قرية اربع الرجل الاعظم في العناقيين. واستراحت الارض من الحرب

وكان تخمهم الجنوبي اقصى بحر الملح من اللسان المتوجه نحو الجنوب.

وخرج الى جنوب عقبة عقربّيم وعبر الى صين وصعد من جنوب قادش برنيع وعبر الى حصرون وصعد الى ادّار ودار الى القرقع

وتخم الشرق بحر الملح الى طرف الاردن. وتخم جانب الشمال من لسان البحر اقصى الاردن.

وصعد التخم الى بيت حجلة وعبر من شمال بيت العربة وصعد التخم الى حجر بوهن بن رأوبين

وصعد التخم الى دبير من وادي عخور وتوجه نحو الشمال الى الجلجال التي مقابل عقبة ادميم التي من جنوبي الوادي. وعبر التخم الى مياه عين شمس وكانت مخارجه الى عين روجل.

وصعد التخم في وادي ابن هنوم الى جانب اليبوسي من الجنوب. هي اورشليم. وصعد التخم الى راس الجبل الذي قبالة وادي هنوم غربا الذي هو في طرف وادي الرفائيين شمالا.

وامتد التخم من راس الجبل الى منبع مياه نفتوح وخرج الى مدن جبل عفرون وامتد التخم الى بعلة. هي قرية يعاريم.

وامتد التخم من بعلة غربا الى جبل سعير وعبر الى جانب جبل يعاريم من الشمال. هي كسالون ونزل الى بيت شمس وعبر الى تمنة.

وطرد كالب من هناك بني عناق الثلاثة شيشاي واخيمان وتلماي اولاد عناق.

وصعد من هناك الى سكان دبير وكان اسم دبير قبلا قرية سفر.

وقال كالب. من يضرب قرية سفر ويأخذها اعطيه عكسة ابنتي امرأة.

وكان عند دخولها انها غرته بطلب حقل من ابيها. فنزلت عن الحمار فقال لها كالب ما لك.

من عقرون غربا كل ما بقرب اشدود وضياعها.

وخرجت القرعة لبني يوسف من اردن اريحا الى ماء اريحا نحو الشروق الى البرية الصاعدة من اريحا في جبل بيت ايل.

وخرجت من بيت ايل الى لوز وعبرت الى تخم الاركيين الى عطاروت

ونزل من ينوحة الى عطاروت ونعرات ووصل الى اريحا وخرج الى الاردن

وجاز التخم من تفوح غربا الى وادي قانة وكانت مخارجه عند البحر. هذا هو نصيب سبط بني افرايم حسب عشائرهم

وكان تخم منسّى من اشير الى المكمتة التي مقابل شكيم وامتد التخم نحو اليمين الى سكان عين تفوح.

من الجنوب لافرايم ومن الشمال لمنسّى وكان البحر تخمه. ووصل الى اشير شمالا والى يساكر نحو الشروق.

وبقي من بني اسرائيل ممن لم يقسموا نصيبهم سبعة اسباط.

هاتوا ثلاثة رجال من كل سبط فارسلهم فيقوموا ويسيروا في الارض ويكتبوها بحسب انصبتهم ثم يأتوا اليّ.

وليقسموها الى سبعة اقسام فيقيم يهوذا على تخمه من الجنوب ويقيم بيت يوسف على تخمهم من الشمال.

وكان تخمهم من جهة الشمال من الاردن. وصعد التخم الى جانب اريحا من الشمال وصعد في الجبل غربا وكانت مخارجه عند برية بيت آون.

وعبر التخم من هناك الى لوز الى جانب لوز الجنوبي. هي بيت ايل. ونزل التخم الى عطاروت ادّار على الجبل الذي الى جنوب بيت حورون السفلى.

وامتد التخم ودار الى جهة الغرب جنوبا من الجبل الذي مقابل بيت حورون جنوبا. وكانت مخارجه عند قرية بعل. هي قرية يعاريم. مدينة لبني يهوذا. هذه هي جهة الغرب.

ونزل التخم الى طرف الجبل الذي مقابل وادي ابن هنوم الذي في وادي الرفائيين شمالا ونزل الى وادي هنوم الى جانب اليبوسيين من الجنوب ونزل الى عين روجل

وامتد من الشمال وخرج الى عين شمس وخرج الى جليلوت التي مقابل عقبة ادميم ونزل الى حجر بوهن بن رأوبين

والاردن يتخمه من جهة الشرق. فهذا هو نصيب بني بنيامين مع تخومه مستديرا حسب عشائرهم

ودار من ساريد شرقا نحو شروق الشمس على تخم كسلوت تابور وخرج الى الدبرة وصعد الى يافيع

وكان تخمهم من حالف من البلوطة عند صعننيم وادامي الناقب ويبنئيل الى لقّوم. وكانت مخارجه عند الاردن.

ورجع التخم غربا الى ازنوت تابور وخرج من هناك الى حقوق ووصل الى زبولون جنوبا ووصل الى اشير غربا والى يهوذا الاردن نحو شروق الشمس

ولما انتهوا من قسمة الارض حسب تخومها اعطى بنو اسرائيل يشوع بن نون نصيبا في وسطهم.

هذه هي الانصبة التي قسمها العازار الكاهن ويشوع بن نون ورؤساء آباء اسباط بني اسرائيل بالقرعة في شيلوه امام الرب لدى باب خيمة الاجتماع وانتهوا من قسمة الارض

لكي يهرب اليها القاتل ضارب نفس سهوا بغير علم. فتكون لكم ملجأ من ولي الدم.

فيهرب الى واحدة من هذه المدن ويقف في مدخل باب المدينة ويتكلم بدعواه في آذان شيوخ تلك المدينة فيضّمونه اليهم الى المدينة ويعطونه مكانا فيسكن معهم.

واذا تبعه ولي الدم فلا يسلموا القاتل بيده لانه بغير علم ضرب قريبه وهو غير مبغض له من قبل.

وفي عبر اردن اريحا نحو الشروق جعلوا باصر في البرية في السهل من سبط رأوبين وراموت في جلعاد من سبط جاد وجولان في باشان من سبط منسّى.

فاعطى بنو اسرائيل اللاويين من نصيبهم حسب قول الرب هذه المدن مع مسارحها

فخرجت القرعة لعشائر القهاتيين. فكان لبني هرون الكاهن من اللاويين بالقرعة ثلاث عشرة مدينة من سبط يهوذا ومن سبط شمعون ومن سبط بنيامين.

ولبني قهات الباقين عشر مدن بالقرعة من عشائر سبط افرايم ومن سبط دان ومن نصف سبط منسّى.

ولبني جرشون ثلاث عشرة مدينة بالقرعة من عشائر سبط يساكر ومن سبط اشير ومن سبط نفتالي ومن نصف سبط منسّى في باشان.

ولبني مراري حسب عشائرهم اثنتا عشرة مدينة من سبط رأوبين ومن سبط جاد ومن سبط زبولون.

واعطوا من سبط بني يهوذا ومن سبط بني شمعون هذه المدن المسماة باسمائها

فكانت لبني هرون من عشائر القهاتيين من بني لاوي لان القرعة الاولى كانت لهم.

وعين ومسرحها ويطّة ومسرحها وبيت شمس ومسرحها. تسع مدن من هذين السبطين.

واما عشائر بني قهات اللاويين الباقين من بني قهات فكانت مدن قرعتهم من سبط افرايم.

ولبني جرشون من عشائر اللاويين مدينة ملجإ القاتل من نصف سبط منسّى جولان في باشان ومسرحها وبعشترة ومسرحها مدينتان اثنتان.

ولعشائر بني مراري اللاويين الباقين من سبط زبولون يقنعام ومسرحها وقرتة ومسرحها

فجميع المدن التي لبني مراري حسب عشائرهم الباقين من عشائر اللاويين. وكانت قرعتهم. اثنتا عشرة مدينة.

فاراحهم الرب حواليهم حسب كل ما اقسم لآبائهم ولم يقف قدامهم رجل من جميع اعدائهم بل دفع الرب جميع اعدائهم بايديهم.

لم تسقط كلمة من جميع الكلام الصالح الذي كلم به الرب بيت اسرائيل بل الكل صار

فرجع بنو رأوبين وبنو جاد ونصف سبط منسّى وذهبوا من عند بني اسرائيل من شيلوه التي في ارض كنعان لكي يسيروا الى ارض جلعاد ارض ملكهم التي تملكوا بها حسب قول الرب على يد موسى.

وعشرة رؤساء معه رئيسا واحدا من كل بيت اب من جميع اسباط اسرائيل كل واحد رئيس بيت آبائهم في الوف اسرائيل.

فقال فينحاس بن العازار الكاهن لبني رأوبين وبني جاد وبني منسّى. اليوم علمنا ان الرب بيننا لانكم لم تخونوا الرب بهذه الخيانة. فالآن قد انقذتم بني اسرائيل من يد الرب.

ثم رجع فينحاس بن العازار الكاهن والرؤساء من عند بني رأوبين وبني جاد من ارض جلعاد الى ارض كنعان الى بني اسرائيل وردوا عليهم خبرا.

وكان غبّ ايام كثيرة بعدما اراح الرب اسرائيل من اعدائهم حواليهم ان يشوع شاخ. تقدم في الايام.

وانتم قد رأيتم كل ما عمل الرب الهكم بجميع اولئك الشعوب من اجلكم. لان الرب الهكم هو المحارب عنكم.

انظروا. قد قسمت لكم بالقرعة هؤلاء الشعوب الباقين ملكا حسب اسباطكم من الاردن وجميع الشعوب التي قرضتها والبحر العظيم نحو غروب الشمس.

والرب الهكم هو ينفيهم من امامكم ويطردهم من قدامكم فتملكون ارضهم كما كلمكم الرب الهكم.

قد طرد الرب من امامكم شعوبا عظيمة وقوية واما انتم فلم يقف احد قدامكم الى هذا اليوم.

فاعلموا يقينا ان الرب الهكم لا يعود يطرد اولئك الشعوب من امامكم فيكونوا لكم فخا وشركا وسوطا على جوانبكم وشوكا في اعينكم حتى تبيدوا عن تلك الارض الصالحة التي اعطاكم اياها الرب الهكم.

وها انا اليوم ذاهب في طريق الارض كلها. وتعلمون بكل قلوبكم وكل انفسكم انه لم تسقط كلمة واحدة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الرب عنكم. الكل صار لكم. لم تسقط منه كلمة واحدة.

فأخذت ابراهيم اباكم من عبر النهر وسرت به في كل ارض كنعان واكثرت نسله واعطيته اسحق.

فاخرجت آباءكم من مصر ودخلتم البحر وتبع المصريون آباءكم بمركبات وفرسان الى بحر سوف.

ثم أتيت بكم الى ارض الاموريين الساكنين في عبر الاردن فحاربوكم ودفعتهم بيدكم فملكتم ارضهم واهلكتهم من امامكم.

ولم اشأ ان اسمع لبلعام فبارككم بركة وانقذتكم من يده.

وارسلت قدامكم الزنابير وطردتهم من امامكم اي ملكي الاموريين. لا بسيفك ولا بقوسك.

وان ساء في اعينكم ان تعبدوا الرب. فاختاروا لانفسكم اليوم من تعبدون ان كان الآلهة الذين عبدهم آباؤكم الذين في عبر النهر وان كان آلهة الاموريين الذين انتم ساكنون في ارضهم. واما انا وبيتي فنعبد الرب

لان الرب الهنا هو الذي اصعدنا وآباءنا من ارض مصر من بيت العبودية والذي عمل امام اعيننا تلك الآيات العظيمة وحفظنا في كل الطريق التي سرنا فيها وفي جميع الشعوب الذين عبرنا في وسطهم.

وطرد الرب من امامنا جميع الشعوب والاموريين الساكنين الارض. فنحن ايضا نعبد الرب لانه هو الهنا.

وعظام يوسف التي اصعدها بنو اسرائيل من مصر دفنوها في شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور ابي شكيم بمئة قسيطة فصارت لبني يوسف ملكا

وكان بعد موت يشوع ان بني اسرائيل سألوا الرب قائلين من منّا يصعد الى الكنعانيين اولا لمحاربتهم.

وسار من هناك على سكان دبير. واسم دبير قبلا قرية سفر.

وكان عند دخولها انها غرّته بطلب حقل من ابيها. فنزلت عن الحمار فقال لها كالب ما لك.

وبنو القيني حمي موسى صعدوا من مدينة النخل مع بني يهوذا الى برية يهوذا التي في جنوبي عراد وذهبوا وسكنوا مع الشعب.

واعطوا لكالب حبرون كما تكلم موسى. فطرد من هناك بني عناق الثلاثة.

فرأى المراقبون رجلا خارجا من المدينة فقالوا له ارنا مدخل المدينة فنعمل معك معروفا.

وكان تخم الاموريين من عقبة عقربّيم من سالع فصاعدا

وصعد ملاك الرب من الجلجال الى بوكيم وقال. قد اصعدتكم من مصر وأتيت بكم الى الارض التي اقسمت لآبائكم وقلت لا انكث عهدي معكم الى الابد.

فقلت ايضا لا اطردهم من امامكم بل يكونون لكم مضايقين وتكون آلهتهم لكم شركا.

وتركوا الرب اله آبائهم الذي اخرجهم من ارض مصر وساروا وراء آلهة اخرى من آلهة الشعوب الذين حولهم وسجدوا لها واغاظوا الرب.

واقام الرب قضاة فخلصوهم من يد ناهبيهم.

وحينما اقام الرب لهم قضاة كان الرب مع القاضي وخلّصهم من يد اعدائهم كل ايام القاضي. لان الرب ندم من اجل انينهم بسبب مضايقيهم وزاحميهم.

وعند موت القاضي كانوا يرجعون ويفسدون اكثر من آبائهم بالذهاب وراء آلهة اخرى ليعبدوها ويسجدوا لها. لم يكفّوا عن افعالهم وطريقهم القاسية.

فحمي غضب الرب على اسرائيل وقال من اجل ان هذا الشعب قد تعدّوا عهدي الذي اوصيت به آباءهم ولم يسمعوا لصوتي

فانا ايضا لا اعود اطرد انسانا من امامهم من الامم الذين تركهم يشوع عند موته

اقطاب الفلسطينيين الخمسة وجميع الكنعانيين والصيدونيين والحوّيين سكان جبل لبنان من جبل بعل حرمون الى مدخل حماة.

وكان لما انتهى من تقديم الهدية صرف القوم حاملي الهدية

واما هو فرجع من عند المنحوتات التي لدى الجلجال وقال. لي كلام سرّ اليك ايها الملك. فقال صه. وخرج من عنده جميع الواقفين لديه.

فدخل القائم ايضا وراء النصل وطبق الشحم وراء النصل لانه لم يجذب السيف من بطنه. وخرج من الحتار.

فخرج اهود من الرواق واغلق ابواب العلية وراءه واقفلها.

فضربوا من موآب في ذلك الوقت نحو عشرة آلاف رجل كل نشيط وكل ذي بأس ولم ينج احد.

وكان بعده شمجر بن عناة فضرب من الفلسطينيين ست مئة رجل بمنساس البقر وهو ايضا خلص اسرائيل

فصرخ بنو اسرائيل الى الرب لانه كان له تسع مئة مركبة من حديد وهو ضايق بني اسرائيل بشدة عشرين سنة

فارسلت ودعت باراق بن ابينوعم من قادش نفتالي وقالت له ألم يامر الرب اله اسرائيل. اذهب وازحف الى جبل تابور وخذ معك عشرة آلاف رجل من بني نفتالي ومن بني زبولون.

وحابر القيني انفرد من قاين من بني حوباب حمي موسى وخيّم حتى الى بلوطة في صعنايم التي عند قادش.

فدعا سيسرا جميع مركباته تسع مئة مركبة من حديد وجميع الشعب الذين معه من حروشة الامم الى نهر قيشون.

فقالت دبورة لباراق قم. لان هذا هو اليوم الذي دفع فيه الرب سيسرا ليدك. ألم يخرج الرب قدامك. فنزل باراق من جبل تابور ووراءه عشرة آلاف رجل.

يا رب بخروجك من سعير بصعودك من صحراء ادوم الارض ارتعدت. السموات ايضا قطرت. كذلك السحب قطرت ماء.

تزلزلت الجبال من وجه الرب وسيناء هذا من وجه الرب اله اسرائيل

اختار آلهة حديثة. حينئذ حرب الابواب. هل كان يرى مجنّ او رمح في اربعين الفا من اسرائيل.

من صوت المحاصّين بين الاحواض هناك يثنون على حق الرب حق حكامه في اسرائيل. حينئذ نزل شعب الرب الى الابواب

جاء من افرايم الذين مقرهم بين عماليق وبعدك بنيامين مع قومك. من ماكير نزل قضاة. ومن زبولون ماسكون بقضيب القائد.

من السموات حاربوا. الكواكب من حبكها حاربت سيسرا.

من الكوّة اشرفت وولولت ام سيسرا من الشباك. لماذا ابطأت مركباته عن المجيء. لماذا تاخرت خطوات مراكبه.

فذلّ اسرائيل جدا من قبل المديانيين. وصرخ بنو اسرائيل الى الرب

ان الرب ارسل رجلا نبيا الى بني اسرائيل فقال لهم. هكذا قال الرب اله اسرائيل. اني قد اصعدتكم من مصر اخرجتكم من بيت العبودية

وانقذتكم من يد المصريين ومن يد جميع مضايقيكم وطردتهم من امامكم واعطيتكم ارضهم.

وأتى ملاك الرب وجلس تحت البطمة التى في عفرة التي ليوآش الابيعزري. وابنه جدعون كان يخبط حنطة في المعصرة لكي يهربها من المديانيين.

فقال له جدعون اسألك يا سيدي اذا كان الرب معنا فلماذا اصابتنا كل هذه واين كل عجائبه التي اخبرنا بها آباؤنا قائلين ألم يصعدنا الرب من مصر. والآن قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان.

التفت اليه الرب وقال اذهب بقوتك هذه وخلص اسرائيل من كفّ مديان. أما ارسلتك.

لا تبرح من ههنا حتى آتي اليك واخرج تقدمتي واضعها امامك. فقال اني ابقى حتى ترجع.

فمدّ ملاك الرب طرف العكاز الذي بيده ومس اللحم والفطير فصعدت نار من الصخرة واكلت اللحم والفطير. وذهب ملاك الرب عن عينيه.

فاخذ جدعون عشرة رجال من عبيده وعمل كما كلّمه الرب. واذ كان يخاف من بيت ابيه واهل المدينة ان يعمل ذلك نهارا فعمله ليلا

فقال الواحد لصاحبه من عمل هذا الامر. فسألوا وبحثوا فقالوا ان جدعون بن يوآش قد فعل هذا الامر.

فقال يوآش لجميع القائمين عليه انتم تقاتلون للبعل ام انتم تخلصونه. من يقاتل له يقتل في هذا الصباح. ان كان الها فليقاتل لنفسه لان مذبحه قد هدم.

وكان كذلك. فبكر في الغد وضغط الجزّة وعصر طلا من الجزّة ملء قصعة ماء.

والآن ناد في آذان الشعب قائلا من كان خائفا ومرتعدا فليرجع وينصرف من جبل جلعاد. فرجع من الشعب اثنان وعشرون الفا. وبقي عشرة آلاف.

وقال الرب لجدعون لم يزل الشعب كثيرا. انزل بهم الى الماء فانقيهم لك هناك. ويكون ان الذي اقول لك عنه هذا يذهب معك فهو يذهب معك وكل من اقول لك عنه هذا لا يذهب معك فهو لا يذهب.

فنزل بالشعب الى الماء. وقال الرب لجدعون كل من يلغ بلسانه من الماء كما يلغ الكلب فأوقفه وحده. وكذا كل من جثا على ركبتيه للشرب.

وان كنت خائفا من النزول فانزل انت وفورة غلامك الى المحلّة

فاجتمع رجال اسرائيل من نفتالي ومن اشير ومن كل منسّى وتبعوا المديانيين

وامسكوا اميري المديانيين غرابا وذئبا وقتلوا غرابا على صخرة غراب واما ذئب فقتلوه في معصرة ذئب. وتبعوا المديانيين. واتوا براسي غراب وذئب الى جدعون من عبر الاردن

فقال لهم ماذا فعلت الآن نظيركم. أليس خصاصة افرايم خيرا من قطاف ابيعزر.

وصعد من هناك الى فنوئيل وكلمهم هكذا. فاجابه اهل فنوئيل كما اجاب اهل سكوت.

وكان زبح وصلمناع في قرقر وجيشهما معهما نحو خمسة عشر الفا كل الباقين من جميع جيش بني المشرق. والذين سقطوا مئة وعشرون الف رجل مخترطي السيف

ورجع جدعون بن يواش من الحرب من عند عقبة حارس.

وامسك غلاما من اهل سكوت وساله فكتب له رؤساء سكوت وشيوخها سبعة وسبعين رجلا.

وقال رجال اسرائيل لجدعون تسلط علينا انت وابنك وابن ابنك لانك قد خلّصتنا من يد مديان.

وكان لجدعون سبعون ولدا خارجون من صلبه لانه كانت له نساء كثيرات.

ولم يذكر بنو اسرائيل الرب الههم الذي انقذهم من يد جميع اعدائهم من حولهم.

واعطوه سبعين شاقل فضة من بيت بعل بريث فاستاجر بها ابيمالك رجالا بطالين طائشين فسعوا وراءه.

فقال العوسج للاشجار ان كنتم بالحق تمسحونني عليكم ملكا فتعالوا واحتموا تحت ظلي. والا فتخرج نار من العوسج وتأكل ارز لبنان.

لان ابي قد حارب عنكم وخاطر بنفسه وانقذكم من يد مديان.

والا فتخرج نار من ابيمالك وتأكل اهل شكيم وسكان القلعة وتخرج نار من اهل شكيم ومن سكان القلعة وتاكل ابيمالك.

ثم هرب يوثام وفرّ وذهب الى بئر واقام هناك من وجه ابيمالك اخيه

فوضع له اهل شكيم كمينا على رؤوس الجبال وكانوا يستلبون كل من عبر بهم في الطريق. فأخبر ابيمالك

فقال جعل بن عابد من هو ابيمالك ومن هو شكيم حتى نخدمه. أما هو ابن يربعل وزبول وكيله. اخدموا رجال حمور ابي شكيم. فلماذا نخدمه نحن.

من يجعل هذا الشعب بيدي فاعزل ابيمالك. وقال لابيمالك كثر جندك واخرج.

فخرج جعل بن عابد ووقف في مدخل باب المدينة. فقام ابيمالك والشعب الذي معه من المكمن.

فعاد جعل وتكلم ايضا قائلا هوذا شعب نازل من عند اعالي الارض وفرقة واحدة آتية عن طريق بلوطة العائفين.

فقال له زبول اين الآن فوك الذي قلت به من هو ابيمالك حتى نخدمه. أليس هذا هو الشعب الذي رذلته. فاخرج الآن وحاربه.

فهزمه ابيمالك فهرب من قدامه وسقط قتلى كثيرون حتى عند مدخل الباب.

فاخذ القوم وقسمهم الى ثلاث فرق وكمن في الحقل ونظر واذ الشعب يخرج من المدينة فقام عليهم وضربهم.

وابيمالك والفرقة التي معه اقتحموا ووقفوا في مدخل باب المدينة. واما الفرقتان فهجمتا على كل من في الحقل وضربتاه.

وقام بعد ابيمالك لتخليص اسرائيل تولع بن فواة بن دودو رجل من يساكر. كان ساكنا في شامير في جبل افرايم.

فقال الرب لبني اسرائيل أليس من المصريين والاموريين وبني عمون والفلسطينيين خلصتكم.

والصيدونيون والعمالقة والمعونيين قد ضايقوكم فصرختم اليّ فخلصتكم من ايديهم.

وازالوا الآلهة الغريبة من وسطهم وعبدوا الرب فضاقت نفسه بسبب مشقة اسرائيل

فهرب يفتاح من وجه اخوته واقام في ارض طوب. فاجتمع الى يفتاح رجال بطالون وكانوا يخرجون معه

ولما حارب بنو عمون اسرائيل ذهب شيوخ جلعاد ليأتوا بيفتاح من ارض طوب.

فقال يفتاح لشيوخ جلعاد أما أبغضتموني انتم وطردتموني من بيت ابي. فلماذا اتيتم اليّ الآن اذ تضايقتم.

فقال ملك بني عمون لرسل يفتاح. لان اسرائيل قد اخذ ارضي عند صعوده من مصر من ارنون الى اليبّوق والى الاردن. فالآن ردها بسلام.

لانه عند صعود اسرائيل من مصر سار في القفر الى بحر سوف واتى الى قادش

وسار في القفر ودار بارض ادوم وارض موآب وأتى من مشرق الشمس الى ارض موآب ونزل في عبر ارنون ولم يأتوا الى تخم موآب لان ارنون تخم موآب.

فامتلكوا كل تخم الاموريين من ارنون الى اليبوق ومن القفر الى الاردن.

والآن الرب اله اسرائيل قد طرد الاموريين من امام شعبه اسرائيل. أفانت تمتلكه.

أليس ما يملّكك اياه كموش الهك تمتلك. وجميع الذين طردهم الرب الهنا من امامنا فاياهم نمتلك.

والآن فهل انت خير من بالاق بن صفور ملك موآب فهل خاصم اسرائيل او حاربهم محاربة.

فالخارج الذي يخرج من ابواب بيتي للقائي عند رجوعي بالسلامة من عند بني عمون يكون للرب واصعده محرقة.

فضربهم من عروعير الى مجيئك الى منّيت عشرين مدينة والى آبل الكروم ضربة عظيمة جدا. فذلّ بني عمون امام بني اسرائيل

فقالت له. يا ابي هل فتحت فاك الى الرب فافعل بي كما خرج من فيك بما ان الرب قد انتقم لك من اعدائك بني عمون.

ان بنات اسرائيل يذهبن من سنة الى سنة لينحن على بنت يفتاح الجلعادي اربعة ايام في السنة

فقال لهم يفتاح. صاحب خصام شديد كنت انا وشعبي مع بني عمون وناديتكم فلم تخلصوني من يدهم.

كانوا يقولون له قل اذا شبولت فيقول سبولت ولم يتحفظ للفظ بحق. فكانوا يأخذونه ويذبحونه على مخاوض الاردن. فسقط في ذلك الوقت من افرايم اثنان واربعون الفا.

وقضى بعده لاسرائيل ابصان من بيت لحم.

وكان له ثلاثون ابنا وثلاثون ابنة ارسلهنّ الى الخارج وأتى من الخارج بثلاثين ابنة لبنيه وقضى لاسرائيل سبع سنين.

وكان رجل من صرعة من عشيرة الدانيين اسمه منوح وامرأته عاقر لم تلد.

فها انك تحبلين وتلدين ابنا ولا يعل موسى رأسه لان الصبي يكون نذيرا لله من البطن وهو يبدأ يخلص اسرائيل من يد الفلسطينيين.

فدخلت المرأة وكلمت رجلها قائلة. جاء اليّ رجل الله ومنظره كمنظر ملاك الله مرهب جدا. ولم اسأله من اين هو ولا هو اخبرني عن اسمه.

وقال لي ها انت تحبلين وتلدين ابنا. والآن فلا تشربي خمرا ولا مسكرا ولا تأكلي شيئا نجسا. لان الصبي يكون نذيرا للّه من البطن الى يوم موته

فقال ملاك الرب لمنوح. من كل ما قلت للمرأة فلتحتفظ.

من كل ما يخرج من جفنة الخمر لا تأكل وخمرا ومسكرا لا تشرب وكل نجس لا تأكل. لتحذر من كل ما اوصيتها

فقال ملاك الرب لمنوح ولو عوقتني لا آكل من خبزك وان عملت محرقة فللرب اصعدها. لان منوح لم يعلم انه ملاك الرب.

فقالت له امرأته لو اراد الرب ان يميتنا لما اخذ من يدنا محرقة وتقدمة ولما ارانا كل هذه ولما كان في مثل هذا الوقت اسمعنا مثل هذه.

ونزل شمشون الى تمنة ورأى امرأة في تمنة من بنات الفلسطينيين.

فصعد واخبر اباه وامه وقال قد رأيت امرأة في تمنة من بنات الفلسطينيين فالآن خذاها لي امرأة.

فقال له ابوه وامه أليس في بنات اخوتك وفي كل شعبي امرأة حتى انك ذاهب لتأخذ امرأة من الفلسطينيين الغلف. فقال شمشون لابيه اياها خذ لي لانها حسنت في عينيّ.

ولم يعلم ابوه وامه ان ذلك من الرب لانه كان يطلب علّة على الفلسطينيين. وفي ذلك الوقت كان الفلسطينيون متسلطين على اسرائيل

ولما رجع بعد ايام لكي ياخذها مال لكي يرى رمّة الاسد واذا دبر من النحل في جوف الاسد مع عسل.

فاشتار منه على كفيه وكان يمشي وياكل وذهب الى ابيه وامه واعطاهما فأكلا ولم يخبرهما انه من جوف الاسد اشتار العسل

فلما رأوه احضروا ثلاثين من الاصحاب فكانوا معه.

فقال لهم من الآكل خرج أكل ومن الجافي خرجت حلاوة. فلم يستطيعوا ان يحلّوا الاحجية في ثلاثة ايام.

فقال له رجال المدينة في اليوم السابع قبل غروب الشمس اي شيء احلى من العسل وما اجفى من الاسد. فقال لهم لو لم تحرثوا على عجلتي لما وجدتم أحجيتي.

فقال لهم شمشون اني بريء الآن من الفلسطينيين اذا عملت بهم شرا.

فقال الفلسطينيون من فعل هذا. فقالوا شمشون صهر التمنّي لانه اخذ امرأته واعطاها لصاحبه. فصعد الفلسطينيون واحرقوها واباها بالنار.

فنزل ثلاثة آلاف رجل من يهوذا الى شقّ صخر عيطم وقالوا لشمشون أما علمت ان الفلسطينيين متسلطون علينا. فماذا فعلت بنا. فقال لهم كما فعلوا بي هكذا فعلت بهم.

فكلموه قائلين كلا. ولكننا نوثقك ونسلمك الى يدهم وقتلا لا نقتلك. فاوثقوه بحبلين جديدين واصعدوه من الصخرة.

ولما فرغ من الكلام رمى اللحي من يده ودعا ذلك المكان رمت لحي

ثم عطش جدا فدعا الرب وقال انك قد جعلت بيد عبدك هذا الخلاص العظيم والآن اموت من العطش واسقط بيد الغلف.

فقال لها شمشون اذا اوثقوني بسبعة اوتار طرية لم تجف اضعف واصير كواحد من الناس.

فقال لها اذا اوثقوني بحبال جديدة لم تستعمل اضعف واصير كواحد من الناس.

فمكنتها بالوتد وقالت له الفلسطينيون عليك يا شمشون. فانتبه من نومه وقلع وتد النسيج والسدى.

فكشف لها كل قلبه وقال لها لم يعل موسى راسي لاني نذير الله من بطن امي. فان حلقت تفارقني قوتي واضعف واصير كاحد الناس.

وقالت الفلسطينيون عليك يا شمشون. فانتبه من نومه وقال اخرج حسب كل مرة وانتفض. ولم يعلم ان الرب قد فارقه.

وكان لما طابت قلوبهم انهم قالوا ادعوا شمشون ليلعب لنا. فدعوا شمشون من بيت السجن فلعب امامهم واوقفوه بين الاعمدة.

فدعا شمشون الرب وقال يا سيدي الرب اذكرني وشددني يا الله هذه المرة فقط فانتقم نقمة واحدة عن عينيّ من الفلسطينيين.

وقال شمشون لتمت نفسي مع الفلسطينيين. وانحنى بقوة فسقط البيت على الاقطاب وعلى كل الشعب الذي فيه فكان الموتى الذين اماتهم في موته اكثر من الذين اماتهم في حياته.

وكان رجل من جبل افرايم اسمه ميخا.

فقال لامه ان الالف والمئة شاقل الفضة التي أخذت منك وانت لعنت وقلت ايضا في اذنيّ. هوذا الفضة معي انا اخذتها. فقالت امه مبارك انت من الرب يا ابني.

فرد الالف والمئة شاقل الفضة لامه فقالت امه تقديسا قدست الفضة للرب من يدي لابني لعمل تمثال منحوت وتمثال مسبوك. فالآن اردها لك.

وكان للرجل ميخا بيت للآلهة فعمل افودا وترافيم وملأ يد واحد من بنيه فصار له كاهنا.

وكان غلام من بيت لحم يهوذا من عشيرة يهوذا وهو لاوي متغرب هناك.

فذهب الرجل من المدينة من بيت لحم يهوذا لكي يتغرب حيثما اتفق. فأتى الى جبل افرايم الى بيت ميخا وهو آخذ في طريقه.

فقال له ميخا من اين اتيت. فقال له انا لاوي من بيت لحم يهوذا وانا ذاهب لكي اتغرب حيثما اتّفق.

فارسل بنو دان من عشيرتهم خمسة رجال منهم رجالا بني بأس من صرعة ومن اشتأول لتجسس الارض وفحصها. وقالوا لهم اذهبوا افحصوا الارض. فجاءوا الى جبل افرايم الى بيت ميخا وباتوا هناك.

وبينما هم عند بيت ميخا عرفوا صوت الغلام اللاوي فمالوا الى هناك وقالوا له. من جاء بك الى هنا وماذا انت عامل في هذا المكان ومالك هنا.

فقالوا له اسأل اذن من الله لنعلم هل ينجح طريقنا الذي نحن سائرون فيه.

وقام صموئيل وصعد من الجلجال الى جبعة بنيامين. وعدّ شاول الشعب الموجود معه نحو ست مئة رجل

لانه هكذا قال الرب. لا تدخل بيت النوح ولا تمض للندب ولا تعزهم لاني نزعت سلامي من هذا الشعب يقول الرب الاحسان والمراحم.

فيموت الكبار والصغار في هذه الارض. لا يدفنون ولا يندبونهم ولا يخمشون انفسهم ولا يجعلون قرعة من اجلهم.

لانه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا مبطل من هذا الموضع امام اعينكم وفي ايامكم صوت الطرب وصوت الفرح صوت العريس وصوت العروس

فتقول لهم من اجل ان آباءكم قد تركوني يقول الرب وذهبوا وراء آلهة اخرى وعبدوها وسجدوا لها واياي تركوا وشريعتي لم يحفظوها.

وانتم اسأتم في عملكم اكثر من آبائكم وها انتم ذاهبون كل واحد وراء عناد قلبه الشرير حتى لا تسمعوا لي.

فاطردكم من هذه الارض الى ارض لم تعرفوها انتم ولا آباؤكم فتعبدون هناك آلهة اخرى نهارا وليلا حيث لا اعطيكم نعمة

لذلك ها ايام تأتي يقول الرب ولا يقال بعد حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض مصر

بل حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الاراضي التي طردهم اليها. فارجعهم الى ارضهم التي اعطيت آباءهم اياها

هانذا ارسل الى جزافين كثيرين يقول الرب فيصطادونهم ثم بعد ذلك ارسل الى كثيرين من القانصين فيقتنصونهم عن كل جبل وعن كل اكمة ومن شقوق الصخور.

لان عينيّ على كل طرقهم. لم تستتر عن وجهي ولم يختف اثمهم من امام عينيّ

يا رب عزي وحصني وملجإي في يوم الضيق اليك تأتي الامم من اطراف الارض ويقولون انما ورث آباؤنا كذبا واباطيل وما لا منفعة فيه.

خطية يهوذا مكتوبة بقلم من حديد براس من الماس منقوشة على لوح قلبهم وعلى قرون مذابحكم

القلب اخدع من كل شيء وهو نجيس من يعرفه.

فارتحل من هناك من عشيرة الدانيين من صرعة ومن اشتأول ست مئة رجل متسلحين بعدة الحرب.

وعبروا من هناك الى جبل افرايم وجاءوا الى بيت ميخا.

والست مئة الرجل المتسلحون بعدتهم للحرب واقفون عند مدخل الباب. هؤلاء من بني دان.

ولم يكن من ينقذ لانها بعيدة عن صيدون ولم يكن لهم امر مع انسان وهي في الوادي الذي لبيت رحوب. فبنوا المدينة وسكنوا بها.

وفي تلك الايام حين لم يكن ملك في اسرائيل كان رجل لاوي متغربا في عقاب جبل افرايم. فاتخذ له امرأة سرية من بيت لحم يهوذا.

فزنت عليه سريته وذهبت من عنده الى بيت ابيها في بيت لحم يهوذا وكانت هناك اياما اربعة اشهر.

فقال له سيده لا نميل الى مدينة غريبة حيث ليس احد من بني اسرائيل هنا. نعبر الى جبعة.

واذا برجل شيخ جاء من شغله من الحقل عند المساء. والرجل من جبل افرايم وهو غريب في جبعة ورجال المكان بنيامينيون.

فقال له نحن عابرون من بيت لحم يهوذا الى عقاب جبل افرايم. انا من هناك وقد ذهبت الى بيت لحم يهوذا وانا ذاهب الى بيت الرب وليس احد يضّمني الى البيت.

وكل من رأى قال لم يكن ولم ير مثل هذا من يوم صعود بني اسرائيل من ارض مصر الى هذا اليوم. تبصّروا فيه وتشاوروا وتكلموا

فخرج جميع بني اسرائيل واجتمعت الجماعة كرجل واحد من دان الى بئر سبع مع ارض جلعاد الى الرب في المصفاة.

كرسي مجد مرتفع من الابتداء هو موضع مقدسنا.

فنأخذ عشرة رجال من المئة من جميع اسباط اسرائيل ومئة من الالف والفا من الربوة لاجل اخذ زاد للشعب ليفعلوا عند دخولهم جبعة بنيامين حسب كل القباحة التي فعلت باسرائيل.

فالآن سلموا القوم بني بليعال الذين في جبعة لكي نقتلهم وننزع الشر من اسرائيل. فلم يرد بنو بنيامين ان يسمعوا لصوت اخوتهم بني اسرائيل

فاجتمع بنو بنيامين من المدن الى جبعة لكي يخرجوا لمحاربة بني اسرائيل.

وعدّ بنو بنيامين في ذلك اليوم من المدن ستة وعشرين الف رجل مخترطي السيف ما عدا سكان جبعة الذين عدّوا سبع مئة رجل منتخبين.

من جميع هذا الشعب سبع مئة رجل منتخبين عسر. كل هؤلاء يرمون الحجر بالمقلاع على الشعرة ولا يخطئون

فقاموا وصعدوا الى بيت ايل وسألوا الله وقال بنو اسرائيل من يصعد منا اولا لمحاربة بني بنيامين. فقال الرب يهوذا اولا.

فخرج بنو بنيامين من جبعة واهلكوا من اسرائيل في ذلك اليوم اثنين وعشرين الف رجل الى الارض.

فخرج بنيامين للقائهم من جبعة في اليوم الثاني واهلك من بني اسرائيل ايضا ثمانية عشر الف رجل الى الارض. كل هؤلاء مخترطوا السيف.

فخرج بنو بنيامين للقاء الشعب وانجذبوا عن المدينة واخذوا يضربون من الشعب قتلى كالمرة الاولى والثانية في السكك التي احداها تصعد الى بيت ايل والاخرى الى جبعة في الحقل نحو ثلاثين رجلا من اسرائيل.

وقام جميع رجال اسرائيل من اماكنهم واصطفوا في بعل تامار وثار كمين اسرائيل من مكانه من عراء جبعة.

وجاء من مقابل جبعة عشرة آلاف رجل منتخبون من كل اسرائيل وكانت الحرب شديدة وهم لم يعلموا ان الشر قد مسّهم

فضرب الرب بنيامين امام اسرائيل واهلك بنو اسرائيل من بنيامين في ذلك اليوم خمسة وعشرين الف رجل ومئة رجل. كل هؤلاء مخترطو السيف.

وكان الميعاد بين رجال اسرائيل وبين الكمين اصعادهم بكثرة علامة الدخان من المدينة.

ولما انقلب رجال اسرائيل في الحرب ابتدأ بنيامين يضربون قتلى من رجال اسرائيل نحو ثلاثين رجلا لانهم قالوا انما هم منهزمون من امامنا كالحرب الاولى.

ولما ابتدأت العلامة تصعد من المدينة عمود دخان التفت بنيامين الى ورائه واذا بالمدينة كلها تصعد نحو السماء.

ورجعوا امام بني اسرائيل في طريق البرية ولكن القتال ادركهم والذين من المدن اهلكوهم في وسطهم.

فسقط من بنيامين ثمانية عشر الف رجل جميع هؤلاء ذوو بأس.

وكان جميع الساقطين من بنيامين خمسة وعشرين الف رجل مخترطي السيف في ذلك اليوم. جميع هؤلاء ذوو بأس.

ورجع رجال بني اسرائيل الى بني بنيامين وضربوهم بحد السيف من المدينة باسرها حتى البهائم حتى كل ما وجد وايضا جميع المدن التي وجدت احرقوها بالنار

وقالوا لماذا يا رب اله اسرائيل حدثت هذه في اسرائيل حتى يفقد اليوم من اسرائيل سبط.

وقال بنو اسرائيل من هو الذي لم يصعد في المجمع من جميع اسباط اسرائيل الى الرب. لانه صار الحلف العظيم على الذي لم يصعد الى الرب الى المصفاة قائلا يمات موتا.

وندم بنو اسرائيل على بنيامين اخيهم وقالوا قد انقطع اليوم سبط واحد من اسرائيل.

ماذا نعمل للباقين منهم في امر النساء وقد حلفنا نحن بالرب ان لا نعطيهم من بناتنا نساء.

وقالوا اي سبط من اسباط اسرائيل لم يصعد الى الرب الى المصفاة. وهوذا لم يات الى المحلّة رجل من يابيش جلعاد الى المجمع.

فعد الشعب فلم يكن هناك رجل من سكان يابيش جلعاد.

فارسلت الجماعة الى هناك اثني عشر الف رجل من بني البأس واوصوهم قائلين اذهبوا واضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والاطفال.

فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر وجاءوا بهنّ الى المحلّة الى شيلوه التي في ارض كنعان

فرجع بنيامين في ذلك الوقت فاعطوهم النساء اللواتي استحيوهنّ من نساء يابيش جلعاد ولم يكفوهم هكذا.

وندم الشعب من اجل بنيامين لان الرب جعل شقّا في اسباط اسرائيل

فقال شيوخ الجماعة ماذا نصنع بالباقين في امر النساء لانه قد انقطعت النساء من بنيامين.

وقالوا ميراث نجاة لبنيامين ولا يمحى سبط من اسرائيل.

ونحن لا نقدر ان نعطيهم نساء من بناتنا لان بني اسرائيل حلفوا قائلين ملعون من اعطى امرأة لبنيامين.

ثم قالوا هوذا عيد الرب في شيلوه من سنة الى سنة شمالي بيت ايل شرقي الطريق الصاعدة من بيت ايل الى شكيم وجنوبي لبونة.

وانظروا فاذا خرجت بنات شيلوه ليدرن في الرقص فاخرجوا انتم من الكروم واخطفوا لانفسكم كل واحد امرأته من بنات شيلوه واذهبوا الى ارض بنيامين.

ففعل هكذا بنو بنيامين واتخذوا نساء حسب عددهم من الراقصات اللواتي اختطفوهنّ وذهبوا ورجعوا الى ملكهم وبنوا المدن وسكنوا بها.

فسار من هناك بنو اسرائيل في ذلك الوقت كل واحد الى سبطه وعشيرته وخرجوا من هناك كل واحد الى ملكه.

حدث في ايام حكم القضاة انه صار جوع في الارض فذهب رجل من بيت لحم يهوذا ليتغرب في بلاد موآب هو وامرأته وابناه.

واسم الرجل أليمالك واسم امرأته نعمي واسما ابنيه محلون وكليون. افراتيون من بيت لحم يهوذا فأتوا الى بلاد موآب وكانوا هناك.

ثم ماتا كلاهما محلون وكليون فتركت المرأة من ابنيها ومن رجلها

فقامت هي وكنتاها ورجعت من بلاد موآب لانها سمعت في بلاد موآب ان الرب قد افتقد شعبه ليعطيهم خبزا.

وخرجت من المكان الذي كانت فيه وكنتاها معها وسرن في الطريق للرجوع الى ارض يهوذا.

هل تصبران لهم حتى يكبروا. هل تنحجزان من اجلهم عن ان تكونا لرجل. لا يا بنتيّ فاني مغمومة جدا من اجلكما لان يد الرب قد خرجت عليّ.

فرجعت نعمي وراعوث الموآبية كنتها معها التي رجعت من بلاد موآب ودخلتا بيت لحم في ابتداء حصاد الشعير

وكان لنعمي ذو قرابة لرجلها جبار بأس من عشيرة اليمالك اسمه بوعز

فقالت راعوث الموآبية لنعمي دعيني اذهب الى الحقل والتقط سنابل وراء من اجد نعمة في عينيه. فقالت لها اذهبي يا بنتي.

فذهبت وجاءت والتقطت في الحقل وراء الحصادين فاتفق نصيبها في قطعة حقل لبوعز الذي من عشيرة اليمالك.

واذا ببوعز قد جاء من بيت لحم وقال للحصادين الرب معكم. فقالوا له يباركك الرب.

فاجاب الغلام الموكل على الحصادين وقال هي فتاة موآبية قد رجعت مع نعمي من بلاد موآب

وقالت دعوني التقط واجمع بين الحزم وراء الحصادين. فجاءت ومكثت من الصباح الى الآن. قليلا ما لبثت في البيت

فقال بوعز لراعوث ألا تسمعين يا بنتي. لا تذهبي لتلتقطي في حقل آخر وايضا لا تبرحي من ههنا بل هنا لازمي فتياتي.

فاجاب بوعز وقال لها انني قد اخبرت بكل ما فعلت بحماتك بعد موت رجلك حتى تركت اباك وامك وارض مولدك وسرت الى شعب لم تعرفيه من قبل.

ليكافئ الرب عملك وليكن اجرك كاملا من عند الرب اله اسرائيل الذي جئت لكي تحتمي تحت جناحيه.

فقالت ليتني اجد نعمة في عينيك يا سيدي لانك قد عزيتني وطيبت قلب جاريتك وانا لست كواحدة من جواريك.

فقال لها بوعز عند وقت الاكل تقدمي الى ههنا وكلي من الخبز واغمسي لقمتك في الخل. فجلست بجانب الحصادين فناولها فريكا فأكلت وشبعت وفضل عنها.

وأنسلوا ايضا لها من الشمائل ودعوها تلتقط ولا تنتهروها

فقالت نعمي لكنتها مبارك هو من الرب لانه لم يترك المعروف مع الاحياء والموتى. ثم قالت لها نعمي الرجل ذو قرابة لنا. هو ثاني وليّنا.

فاغتسلي وتدهّني والبسي ثيابك وانزلي الى البيدر ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل والشرب.

فقال من انت فقالت انا راعوث امتك فابسط ذيل ثوبك على امتك لانك وليّ.

فقال انك مباركة من الرب يا بنتي لانك قد احسنت معروفك في الاخير اكثر من الاول اذ لم تسعي وراء الشبان فقراء كانوا او اغنياء.

ثم قال هاتي الرداء الذي عليك وامسكيه فامسكته فاكتال ستة من الشعير ووضعها عليها ثم دخل المدينة.

فجاءت الى حماتها فقالت من انت يا بنتي. فاخبرتها بكل ما فعل لها الرجل.

وقالت هذه الستة من الشعير اعطاني لانه قال لا تجيئي فارغة الى حماتك.

ثم اخذ عشرة رجال من شيوخ المدينة وقال لهم اجلسوا هنا فجلسوا.

ثم قال للولي ان نعمي التي رجعت من بلاد موآب تبيع قطعة الحقل التي لاخينا اليمالك.

فقال بوعز يوم تشتري الحقل من يد نعمي تشتري ايضا من يد راعوث الموآبية امرأة الميت لتقيم اسم الميت على ميراثه.

فقال بوعز للشيوخ ولجميع الشعب انتم شهود اليوم اني قد اشتريت كل ما لاليمالك وكل ما لكليون ومحلون من يد نعمي.

وكذا راعوث الموآبية امرأة محلون قد اشتريتها لي امرأة لاقيم اسم الميت على ميراثه ولا ينقرض اسم الميت من بين اخوته ومن باب مكانه. انتم شهود اليوم.

وليكن بيتك كبيت فارص الذي ولدته ثامار ليهوذا من النسل الذي يعطيك الرب من هذه الفتاة

ويكون لك لارجاع نفس واعالة شيبتك. لان كنتك التي احبتك قد ولدته وهي خير لك من سبعة بنين.

كان رجل من رامتايم صوفيم من جبل افرايم اسمه ألقانة بن يروحام بن اليهو بن توحو بن صوف. هو افرايمي.

وكان هذا الرجل يصعد من مدينته من سنة الى سنة ليسجد ويذبح لرب الجنود في شيلوه. وكان هناك ابنا عالي حفني وفينحاس كاهنا الرب.

فقال لها القانة رجلها يا حنّة لماذا تبكين ولماذا لا تأكلين ولماذا يكتئب قلبك. أما انا خير لك من عشرة بنين

لا تحسب امتك ابنة بليعال. لاني من كثرة كربتي وغيظي قد تكلمت الى الآن.

فاجاب عالي وقال اذهبي بسلام واله اسرائيل يعطيك سؤلك الذي سألته من لدنه.

وكان في مدار السنة ان حنّة حبلت وولدت ابنا ودعت اسمه صموئيل قائلة لاني من الرب سألته.

لاجل هذا الصبي صلّيت فاعطاني الرب سؤلي الذي سألته من لدنه.

لا تكثروا الكلام العالي المستعلي ولتبرح وقاحة من افواهكم. لان الرب اله عليم. وبه توزن الاعمال.

يقيم المسكين من التراب. يرفع الفقير من المزبلة للجلوس مع الشرفاء ويملكهم كرسي المجد. لان للرب اعمدة الارض وقد وضع عليها المسكونة.

مخاصمو الرب ينكسرون. من السماء يرعد عليهم. الرب يدين اقاصي الارض ويعطي عزّا لملكه ويرفع قرن مسيحه

ولا حق الكهنة من الشعب. كلما ذبح رجل ذبيحة يجيء غلام الكاهن عند طبخ اللحم ومنشال ذو ثلاثة اسنان بيده.

أما انا فلم اعتزل عن ان اكون راعيا وراءك ولا اشتهيت يوم البلية. انت عرفت. ما خرج من شفتيّ كان مقابل وجهك.

وكان صموئيل يخدم امام الرب وهو صبي متمنطق بافود من كتان.

وعملت له امه جبة صغيرة واصعدتها له من سنة الى سنة عند صعودها مع رجلها لذبح الذبيحة السنوية.

وبارك عالي القانة وامرأته وقال يجعل لك الرب نسلا من هذه المرأة بدل العارية التي اعارت للرب. وذهبا الى مكانهما.

فقال لهم لماذا تعملون مثل هذه الامور. لاني اسمع باموركم الخبيثة من جميع هذا الشعب.

اذا اخطأ انسان الى انسان يدينه الله فان اخطأ انسان الى الرب فمن يصلي من اجله. ولم يسمعوا لصوت ابيهم لان الرب شاء ان يميتهم.

وانتخبته من جميع اسباط اسرائيل لي كاهنا ليصعد على مذبحي ويوقد بخورا ويلبس افودا امامي ودفعت لبيت ابيك جميع وقائد بني اسرائيل.

ورجل لك لا اقطعه من امام مذبحي يكون لاكلال عينيك وتذويب نفسك. وجميع ذرية بيتك يموتون شبانا.

ويكون ان كل من يبقى في بيتك يأتي ليسجد له لاجل قطعة فضة ورغيف خبز ويقول ضمني الى احدى وظائف الكهنوت لآكل كسرة خبز

فقال الرب لصموئيل هوذا انا فاعل امرا في اسرائيل كل من سمع به تطنّ اذناه.

وقد اخبرته باني اقضي على بيته الى الابد من اجل الشر الذي يعلم ان بنيه قد اوجبوا به اللعنة على انفسهم ولم يردعهم.

فقال ما الكلام الذي كلمك به لا تخف عني. هكذا يعمل لك الله وهكذا يزيد ان اخفيت عني كلمة من كل الكلام الذي كلمك به.

وكبر صموئيل وكان الرب معه ولم يدع شيئا من جميع كلامه يسقط الى الارض.

وعرف جميع اسرائيل من دان الى بئر سبع انه قد اؤتمن صموئيل نبيا للرب.

واصطف الفلسطينيون للقاء اسرائيل واشتبكت الحرب فانكسر اسرائيل امام الفلسطينيين وضربوا من الصف في الحقل نحو اربعة آلاف رجل.

فجاء الشعب الى المحلّة. وقال شيوخ اسرائيل لماذا كسرنا اليوم الرب امام الفلسطينيين. لنأخذ لانفسنا من شيلوه تابوت عهد الرب فيدخل في وسطنا ويخلصنا من يد اعدائنا.

فارسل الشعب الى شيلوه وحملوا من هناك تابوت عهد رب الجنود الجالس على الكروبيم. وكان هناك ابنا عالي حفني وفينحاس مع تابوت عهد الله.

ويل لنا. من ينقذنا من يد هؤلاء الآلهة القادرين. هؤلاء هم الآلهة الذين ضربوا مصر بجميع الضربات في البرية.

فحارب الفلسطينيون وانكسر اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته. وكانت الضربة عظيمة جدا. وسقط من اسرائيل ثلاثون الف راجل.

فركض رجل من بنيامين من الصف وجاء الى شيلوه في ذلك اليوم وثيابه ممزقة وتراب على راسه.

فقال الرجل لعالي انا جئت من الصف وانا هربت اليوم من الصف. فقال كيف كان الأمر يا ابني.

فدعت الصبي ايخابود قائلة قد زال المجد من اسرائيل لان تابوت الله قد أخذ ولاجل حميها ورجلها.

فقالت زال المجد من اسرائيل لان تابوت الله قد أخذ

فاخذ الفلسطينيون تابوت الله واتوا به من حجر المعونة الى اشدود.

وكان بعد ما نقلوه ان يد الرب كانت على المدينة باضطراب عظيم جدا وضرب اهل المدينة من الصغير الى الكبير ونفرت لهم البواسير.

فقالوا وما هو قربان الاثم الذي نرده له. فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب وخمسة فيران من ذهب. لان الضربة واحدة عليكم جميعا وعلى اقطابكم.

وفيران الذهب بعدد جميع مدن الفلسطينيين للخمسة الاقطاب من المدينة المحصّنة الى قرية الصحراء. وشاهد هو الحجر الكبير الذي وضعوا عليه تابوت الرب. هو الى هذا اليوم في حقل يهوشع البيتشمسي

وضرب اهل بيتشمس لانهم نظروا الى تابوت الرب. وضرب من الشعب خمسين الف رجل وسبعين رجلا فناح الشعب لان الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة.

وقال اهل بيتشمس من يقدر ان يقف امام الرب الاله القدوس هذا والى من يصعد عنا.

وكان من يوم جلوس التابوت في قرية يعاريم ان المدة طالت وكانت عشرين سنة وناح كل بيت اسرائيل وراء الرب.

وكلم صموئيل كل بيت اسرائيل قائلا ان كنتم بكل قلوبكم راجعين الى الرب فانزعوا الآلهة الغريبة والعشتاروث من وسطكم واعدّوا قلوبكم للرب واعبدوه وحده فينقذكم من يد الفلسطينيين.

وسمع الفلسطينيون ان بني اسرائيل قد اجتمعوا في المصفاة فصعد اقطاب الفلسطينيين الى اسرائيل. فلما سمع بنو اسرائيل خافوا من الفلسطينيين.

وقال بنو اسرائيل لصموئيل لا تكف عن الصراخ من اجلنا الى الرب الهنا فيخلصنا من يد الفلسطينيين.

فاخذ صموئيل حملا رضيعا واصعده محرقة بتمامه للرب. وصرخ صموئيل الى الرب من اجل اسرائيل فاستجاب له الرب.

وخرج رجال اسرائيل من المصفاة وتبعوا الفلسطينيين وضربوهم الى ما تحت بيت كار.

والمدن التي اخذها الفلسطينيون من اسرائيل رجعت الى اسرائيل من عقرون الى جتّ. واستخلص اسرائيل تخومها من يد الفلسطينيين. وكان صلح بين اسرائيل والاموريين

وكان يذهب من سنة الى سنة ويدور في بيت ايل والجلجال والمصفاة ويقضي لاسرائيل في جميع هذه المواضع.

حسب كل اعمالهم التي عملوا من يوم اصعدتهم من مصر الى هذا اليوم وتركوني وعبدوا آلهة اخرى هكذا هم عاملون بك ايضا.

فتصرخون في ذلك اليوم من وجه ملككم الذي اخترتموه لانفسكم فلا يستجيب لكم الرب في ذلك اليوم.

وكان رجل من بنيامين اسمه قيس بن ابيئيل بن صرور بن بكورة بن افيح ابن رجل بنياميني جبار بأس.

وكان له ابن اسمه شاول شاب وحسن ولم يكن رجل في بني اسرائيل احسن منه. من كتفه فما فوق كان اطول من كل الشعب.

فضلّت اتن قيس ابي شاول. فقال قيس لشاول ابنه خذ معك واحدا من الغلمان وقم اذهب فتش على الاتن.

فقال شاول للغلام هوذا نذهب فماذا نقدم للرجل. لان الخبز قد نفذ من اوعيتنا وليس من هدية نقدمها لرجل الله. ماذا معنا.

غدا في مثل الآن ارسل اليك رجلا من ارض بنيامين. فامسحه رئيسا لشعبي اسرائيل فيخلص شعبي من يد الفلسطينيين لاني نظرت الى شعبي لان صراخهم قد جاء اليّ.

فاجاب شاول وقال اما انا بنياميني من اصغر اسباط اسرائيل وعشيرتي اصغر كل عشائر اسباط بنيامين. فلماذا تكلمني بمثل هذا الكلام.

فرفع الطباخ الساق مع ما عليها وجعلها امام شاول. فقال هوذا ما أبقي. ضعه امامك وكل. لانه الى هذا الميعاد محفوظ لك من حين قلت دعوت الشعب. فاكل شاول مع صموئيل في ذلك اليوم

ولما نزلوا من المرتفعة الى المدينة تكلم مع شاول على السطح.

في ذهابك اليوم من عندي تصادف رجلين عند قبر راحيل في تخم بنيامين في صلصح فيقولان لك قد وجدت الاتن التي ذهبت تفتش عليها وهوذا ابوك قد ترك امر الاتن واهتم بكما قائلا ماذا اصنع لابني.

وتعدو من هناك ذاهبا حتى تأتي الى بلوطة تابور فيصادفك هناك ثلاثة رجال صاعدون الى الله الى بيت ايل واحد حامل ثلاثة جداء وواحد حامل ثلاثة ارغفة خبز وواحد حامل زق خمر.

فيسلمون عليك ويعطونك رغيفي خبز فتأخذ من يدهم.

بعد ذلك تأتي الى جبعة الله حيث انصاب الفلسطينيين ويكون عند مجيئك الى هناك الى المدينة انك تصادف زمرة من الانبياء نازلين من المرتفعة وامامهم رباب ودف وناي وعود وهم يتنبأون.

وكان عندما ادار كتفه لكي يذهب من عند صموئيل ان الله اعطاه قلبا آخر. وأتت جميع هذه الآيات في ذلك اليوم.

ولما جاءوا الى هناك الى جبعة اذا بزمرة من الانبياء لقيته فحل عليه روح الله فتنبأ في وسطهم.

فاجاب رجل من هناك وقال ومن هو ابوهم. ولذلك ذهب مثلا أشاول ايضا بين الانبياء.

ولما انتهى من التنبي جاء الى المرتفعة.

وقال لبني اسرائيل هكذا يقول الرب اله اسرائيل. اني اصعدت اسرائيل من مصر وانقذتكم من يد المصريين ومن يد جميع الممالك التي ضايقتكم.

وانتم قد رفضتم اليوم الهكم الذي هو مخلّصكم من جميع الذين يسيئون اليكم ويضايقونكم وقلتم له بل تجعل علينا ملكا. فالآن امثلوا امام الرب حسب اسباطكم والوفكم.

فسألوا ايضا من الرب هل يأتي الرجل ايضا الى هنا. فقال الرب هوذا قد اختبأ بين الامتعة.

فركضوا واخذوه من هناك فوقف بين الشعب فكان اطول من كل الشعب من كتفه فما فوق.

فقال له شيوخ يابيش اتركنا سبعة ايام فنرسل رسلا الى جميع تخوم اسرائيل. فان لم يوجد من يخلّصنا نخرج اليك.

واذا بشاول آت وراء البقر من الحقل. فقال شاول ما بال الشعب يبكون. فقصّوا عليه كلام اهل يابيش.

فاخذ فدان بقر وقطّعه وارسل الى كل تخوم اسرائيل بيد الرسل قائلا من لا يخرج وراء شاول ووراء صموئيل فهكذا يفعل ببقره. فوقع رعب الرب على الشعب فخرجوا كرجل واحد.

وقال الشعب لصموئيل من هم الذين يقولون هل شاول يملك علينا. ائتوا بالرجال فنقتلهم.

هانذا فاشهدوا عليّ قدام الرب وقدام مسيحه ثور من اخذت وحمار من اخذت ومن ظلمت ومن سحقت ومن يد من اخذت فدية لاغضي عينيّ عنه فاردّ لكم.

فقالوا لم تظلمنا ولا سحقتنا ولا اخذت من يد احد شيئا.

وقال صموئيل للشعب الرب الذي اقام موسى وهرون واصعد آباؤكم من ارض مصر.

لما جاء يعقوب الى مصر وصرخ آباؤكم الى الرب ارسل الرب موسى وهرون فاخرجا آباءكم من مصر واسكناهم في هذا المكان.

فصرخوا الى الرب وقالوا اخطأنا لاننا تركنا الرب وعبدنا البعليم والعشتاروث. فالآن انقذنا من يد اعدائنا فنعبدك.

فارسل الرب يربعل وبدان ويفتاح وصموئيل وانقذكم من يد اعدائكم الذين حولكم فسكنتم آمنين.

لانه لا يترك الرب شعبه من اجل اسمه العظيم. لانه قد شاء الرب ان يجعلكم له شعبا.

واما انا فحاشا لي ان اخطئ الى الرب فاكف عن الصلاة من اجلكم بل اعلمكم الطريق الصالح المستقيم.

انما اتقوا الرب واعبدوه بالامانة من كل قلوبكم بل انظروا فعله الذي عظّمه معكم.

واختار شاول لنفسه ثلاثة آلاف من اسرائيل فكان الفان مع شاول في مخماس وفي جبل بيت ايل والف كان مع يوناثان في جبعة بنيامين. واما بقية الشعب فارسلهم كل واحد الى خيمته.

وكان لما انتهى من اصعاد المحرقة اذا صموئيل مقبل فخرج شاول للقائه ليباركه.

فخرج المخربون من محلّة الفلسطينيين في ثلاث فرق. الفرقة الواحدة توجهت في طريق عفرة الى ارض شوعال

وبين المعابر التي التمس يوناثان ان يعبرها الى حفظة الفلسطينيين سن صخرة من هذه الجهة وسنّ صخرة من تلك الجهة واسم الواحدة بوصيص واسم الاخرى سنه.

فاظهرا انفسهما لصف الفلسطينيين. فقال الفلسطينيون هوذا العبرانيون خارجون من الثقوب التي اختبأوا فيها.

فقال شاول للشعب الذي معه عدّوا الآن وانظروا من ذهب من عندنا. فعدّوا وهوذا يوناثان وحامل سلاحه ليسا موجودين.

والعبرانيون الذين كانوا مع الفلسطينيين منذ امس وما قبله الذين صعدوا معهم الى المحلّة من حواليهم صاروا هم ايضا مع اسرائيل الذين مع شاول ويوناثان.

وضنك رجال اسرائيل في ذلك اليوم لان شاول حلّف الشعب قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا الى المساء حتى انتقم من اعدائي. فلم يذق جميع الشعب خبزا.

ولما دخل الشعب الوعر اذا بالعسل يقطر ولم يمدّ احد يده الى فيه لان الشعب خاف من القسم.

فاجاب واحد من الشعب وقال قد حلّف ابوك الشعب حلفا قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا اليوم. فاعيا الشعب.

فقال يوناثان قد كدّر ابي الارض. انظروا كيف استنارت عيناي لاني ذقت قليلا من هذا العسل.

فكم بالحري لو اكل اليوم الشعب من غنيمة اعدائهم التي وجدوا. اما كانت الآن ضربة اعظم على الفلسطينيين.

فضربوا في ذلك اليوم الفلسطينيين من مخماس الى ايلون. واعيا الشعب جدا

لانه حيّ هو الرب مخلّص اسرائيل ولو كانت في يوناثان ابني فانه يموت موتا. ولم يكن من يجيبه من كل الشعب.

فقال الشعب لشاول أيموت يوناثان الذي صنع هذا الخلاص العظيم في اسرائيل. حاشا. حيّ هو الرب لا تسقط شعرة من راسه الى الارض لانه مع الله عمل هذا اليوم. فافتدى الشعب يوناثان فلم يمت.

فصعد شاول من وراء الفلسطينيين وذهب الفلسطينيون الى مكانهم

وفعل ببأس وضرب عماليق وانقذ اسرائيل من يد ناهبيه.

هكذا يقول رب الجنود. اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر.

فاستحضر شاول الشعب وعدّه في طلايم مئتي الف راجل وعشرة آلاف رجل من يهوذا

وقال شاول للقينيين اذهبوا حيدوا انزلوا من وسط العمالقة لئلا اهلككم معهم وانتم قد فعلتم معروفا مع جميع بني اسرائيل عند صعودهم من مصر. فحاد القيني من وسط عماليق.

وضرب شاول عماليق من حويلة حتى مجيئك الى شور التي مقابل مصر.

ندمت على اني قد جعلت شاول ملكا لانه رجع من ورائي ولم يقم كلامي. فاغتاظ صموئيل وصرخ الى الرب الليل كله.

فقال شاول من العمالقة قد أتوا بها لان الشعب قد عفا عن خيار الغنم والبقر لاجل الذبح للرب الهك. واما الباقي فقد حرّمناه.

فاخذ الشعب من الغنيمة غنما وبقرا اوائل الحرام لاجل الذبح للرب الهك في الجلجال.

فقال صموئيل هل مسرّة الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب. هوذا الاستماع افضل من الذبيحة والاصغاء افضل من شحم الكباش.

لان التمرد كخطية العرافة والعناد كالوثن والترافيم. لانك رفضت كلام الرب رفضك من الملك

فقال شاول لصموئيل اخطأت لاني تعدّيت قول الرب وكلامك لاني خفت من الشعب وسمعت لصوتهم.

فقال صموئيل لشاول لا ارجع معك لانك رفضت كلام الرب فرفضك الرب من ان تكون ملكا على اسرائيل.

فقال صموئيل كيف اذهب. ان سمع شاول يقتلني. فقال الرب خذ بيدك عجلة من البقر وقل قد جئت لاذبح للرب.

فاخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط اخوته. وحلّ روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا. ثم قام صموئيل وذهب الى الرامة

وذهب روح الرب من عند شاول وبغته روح رديء من قبل الرب.

فقال عبيد شاول له هوذا روح رديء من قبل الله يبغتك.

فليأمر سيدنا عبيده قدامه ان يفتشوا على رجل يحسن الضرب بالعود ويكون اذا كان عليك الروح الرديء من قبل الله انه يضرب بيده فتطيب.

فاجاب واحد من الغلمان وقال هوذا قد رأيت ابنا ليسّى البيتلحمي يحسن الضرب وهو جبار بأس ورجل حرب وفصيح ورجل جميل والرب معه.

وكان عندما جاء الروح من قبل الله على شاول ان داود اخذ العود وضرب بيده فكان يرتاح شاول ويطيب ويذهب عنه الروح الردي

وكان الفلسطينيون وقوفا على جبل من هنا واسرائيل وقوفا على جبل من هناك والوادي بينهم.

فخرج رجل مبارز من جيوش الفلسطينيين اسمه جليات من جتّ طوله ست اذرع وشبر.

وعلى راسه خوذة من نحاس وكان لابسا درعا حرشفيا ووزن الدرع خمسة آلاف شاقل نحاس.

وداود هو ابن ذلك الرجل الافراتي من بيت لحم يهوذا الذي اسمه يسّى وله ثمانية بنين. وكان الرجل في ايام شاول قد شاخ وكبر بين الناس.

واما داود فكان يذهب ويرجع من عند شاول ليرعى غنم ابيه في بيت لحم

فقال يسّى لداود ابنه خذ لاخوتك ايفة من هذا الفريك وهذه العشر الخبزات واركض الى المحلّة الى اخوتك.

وهذه العشر القطعات من الجبن قدمها لرئيس الالف وافتقد سلامة اخوتك وخذ منهم عربونا.

وفيما هو يكلمهم اذا برجل مبارز اسمه جليات الفلسطيني من جتّ صاعد من صفوف الفلسطينيين وتكلم بمثل هذا الكلام فسمع داود.

فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني ويزيل العار عن اسرائيل. لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتى يعيّر صفوف الله الحي.

وسمع اخوه الاكبر اليآب كلامه مع الرجال فحمي غضب اليآب على داود وقال لماذا نزلت وعلى من تركت تلك الغنيمات القليلة في البرية. انا علمت كبرياءك وشر قلبك لانك انما نزلت لكي ترى الحرب.

وتحول من عنده نحو آخر وتكلم بمثل هذا الكلام فرد له الشعب جوابا كالجواب الاول.

فقال داود لشاول كان عبدك يرعى لابيه غنما فجاء اسد مع دب واخذ شاة من القطيع.

فخرجت وراءه وقتلته وانقذتها من فيه ولما قام عليّ امسكته من ذقنه وضربته فقتلته.

وقال داود الرب الذي انقذني من يد الاسد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني. فقال شاول لداود اذهب وليكن الرب معك.

وألبس شاول داود ثيابه وجعل خوذة من نحاس على راسه وألبسه درعا.

واخذ عصاه بيده وانتخب له خمسة حجارة ملس من الوادي وجعلها في كنف الرعاة الذي له اي في الجراب ومقلاعه بيده وتقدم نحو الفلسطيني.

فتمكن داود من الفلسطيني بالمقلاع والحجر وضرب الفلسطيني وقتله. ولم يكن سيف بيد داود.

فركض داود ووقف على الفلسطيني واخذ سيفه واخترطه من غمده وقتله وقطع به راسه. فلما رأى الفلسطينيون ان جبارهم قد مات هربوا.

ثم رجع بنو اسرائيل من الاحتماء وراء الفلسطينيين ونهبوا محلّتهم.

ولما رأى شاول داود خارجا للقاء الفلسطيني قال لابنير رئيس الجيش ابن من هذا الغلام يا ابنير. فقال ابنير وحياتك ايها الملك لست اعلم.

فقال الملك اسأل ابن من هذا الغلام.

ولما رجع داود من قتل الفلسطيني اخذه ابنير واحضره امام شاول وراس الفلسطيني بيده.

فقال له شاول ابن من انت يا غلام. فقال داود ابن عبدك يسّى البيتلحمي

وكان لما فرغ من الكلام مع شاول انّ نفس يوناثان تعلّقت بنفس داود واحبه يوناثان كنفسه.

وكان عند مجيئهم حين رجع داود من قتل الفلسطيني ان النساء خرجت من جميع مدن اسرائيل بالغناء والرقص للقاء شاول الملك بدفوف وبفرح وبمثلثات.

فكان شاول يعاين داود من ذلك اليوم فصاعدا.

وكان في الغد ان الروح الردي من قبل الله اقتحم شاول وجنّ في وسط البيت وكان داود يضرب بيده كما في يوم فيوم وكان الرمح بيد شاول.

فاشرع شاول الرمح وقال اضرب داود حتى الى الحائط. فتحول داود من امامه مرتين.

فقال داود لشاول من انا وما هي حياتي وعشيرة ابي في اسرائيل حتى اكون صهر الملك.

فقال شاول هكذا تقولون لداود. ليست مسرّة الملك بالمهر بل بمئة غلفة من الفلسطينيين للانتقام من اعداء الملك. وكان شاول يتفكر ان يوقع داود بيد الفلسطينيين.

حتى قام داود وذهب هو ورجاله وقتل من الفلسطينيين مئتي رجل واتى داود بغلفهم فاكملوها للملك لمصاهرة الملك. فاعطاه شاول ميكال ابنته امرأة.

وخرج اقطاب الفلسطينيين ومن حين خروجهم كان داود يفلح اكثر من جميع عبيد شاول فتوقّر اسمه جدا

وعادت الحرب تحدث فخرج داود وحارب الفلسطينيين وضربهم ضربة عظيمة فهربوا من امامه.

وكان الروح الردي من قبل الرب على شاول وهو جالس في بيته ورمحه بيده وكان داود يضرب باليد.

وقل لهم. اسمعوا كلمة الرب يا ملوك يهوذا وكل يهوذا وكل سكان اورشليم الداخلين من هذه الابواب.

فالتمس شاول ان يطعن داود بالرمح حتى الى الحائط ففرّ من امام شاول فضرب الرمح الى الحائط. فهرب داود ونجا تلك الليلة.

فانزلت ميكال داود من الكوّة فذهب هاربا ونجا.

فهرب داود من نايوت في الرامة وجاء وقال قدام يوناثان ماذا عملت وما هو اثمي وما هي خطيتي امام ابيك حتى يطلب نفسي.

فقال داود ليوناثان من يخبرني ان جاوبك ابوك شيئا قاسيا.

فعاهد يوناثان بيت داود وقال ليطلب الرب من يد اعداء داود.

وكان في الغد الثاني من الشهر ان موضع داود خلا فقال شاول ليوناثان ابنه لماذا لم يات ابن يسّى الى الطعام لا امس ولا اليوم.

فقام يوناثان عن المائدة بحمو غضب ولم يأكل خبزا في اليوم الثاني من الشهر لانه اغتمّ على داود لان اباه قد اخزاه

الغلام ذهب وداود قام من جانب الجنوب وسقط على وجهه الى الارض وسجد ثلاث مرات. وقبّل كل منهما صاحبه وبكى كل منهما مع صاحبه حتى زاد داود.

فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء وقال لي لا يعلم احد شيئا من الأمر الذي ارسلتك فيه وأمرتك به. واما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني والفلاني.

فاجاب الكاهن داود وقال لا يوجد خبز محلّل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس اذا كان الغلمان قد حفظوا انفسهم لا سيّما من النساء.

فاعطاه الكاهن المقدس لانه لم يكن هناك خبز الا خبز الوجوه المرفوع من امام الرب لكي يوضع خبز سخن في يوم اخذه.

وكان هناك رجل من عبيد شاول في ذلك اليوم محصورا امام الرب اسمه دواغ الادومي رئيس رعاة شاول.

وقام داود وهرب في ذلك اليوم من امام شاول وجاء الى اخيش ملك جتّ.

فوضع داود هذا الكلام في قلبه وخاف جدا من اخيش ملك جتّ.

فذهب داود من هناك ونجا الى مغارة عدلام. فلما سمع اخوته وجميع بيت ابيه نزلوا اليه الى هناك.

واجتمع اليه كل رجل متضايق وكل من كان عليه دين وكل رجل مرّ النفس فكان عليهم رئيسا وكان معه نحو اربع مئة رجل.

وذهب داود من هناك الى مصفاة موآب وقال لملك موآب ليخرج ابي وامي اليكم حتى اعلم ماذا يصنع لي الله.

حتى فتنتم كلكم عليّ وليس من يخبرني بعهد ابني مع ابن يسّى وليس منكم من يحزن عليّ او يخبرني بان ابني قد اقام عبدي عليّ كمينا كهذا اليوم.

فسأل له من الرب واعطاه زادا وسيف جليات الفلسطيني اعطاه اياه.

فقال له شاول لماذا فتنتم عليّ انت وابن يسّى باعطائك اياه خبزا وسيفا وسألت له من الله ليقوم عليّ كامنا كهذا اليوم.

فاجاب اخيمالك الملك وقال ومن من جميع عبيدك مثل داود امين وصهر الملك وصاحب سرّك ومكرم في بيتك.

فهل اليوم ابتدأت اسأل له من الله. حاشا لي. لا ينسب الملك شيئا لعبده ولا لجميع بيت ابي لان عبدك لم يعلم شيئا من كل هذا صغيرا او كبيرا.

فسأل داود من الرب قائلا أأذهب واضرب هؤلاء الفلسطينيين. فقال الرب لداود اذهب واضرب الفلسطينيين وخلص قعيلة.

فعاد ايضا داود وسأل من الرب فاجابه الرب وقال قم انزل الى قعيلة فاني ادفع الفلسطينيين ليدك.

فقام داود ورجاله نحو ست مئة رجل وخرجوا من قعيلة وذهبوا حيثما ذهبوا. فأخبر شاول بان داود قد افلت من قعيلة فعدل عن الخروج.

فقال شاول مباركون انتم من الرب لانكم قد اشفقتم عليّ.

فذهب شاول عن جانب الجبل من هنا وداود ورجاله عن جانب الجبل من هناك وكان داود يفر في الذهاب من امام شاول وكان شاول ورجاله يحاوطون داود ورجاله لكي ياخذوهم.

وصعد داود من هناك واقام في حصون عين جدي

ولما رجع شاول من وراء الفلسطينيين اخبروه قائلين هوذا داود في برية عين جدي.

فاخذ شاول ثلاثة آلاف رجل منتخبين من جميع اسرائيل وذهب يطلب داود ورجاله على صخور الوعول.

فقال لرجاله حاشا لي من قبل الرب ان اعمل هذا الامر بسيدي بمسيح الرب فامدّ يدي اليه لانه مسيح الرب هو.

فوبّخ داود رجاله بالكلام ولم يدعهم يقومون على شاول. واما شاول فقام من الكهف وذهب في طريقه.

ثم قام داود بعد ذلك وخرج من الكهف ونادى وراء شاول قائلا يا سيدي الملك. ولما التفت شاول الى ورائه خرّ داود على وجهه الى الارض وسجد.

كما يقول مثل القدماء من الاشرار يخرج شر ولكن يدي لا تكون عليك.

وراء من خرج ملك اسرائيل. وراء من انت مطارد. وراء كلب ميت. وراء برغوث واحد.

فيكون الرب الديان ويقضي بيني وبينك ويرى ويحاكم محاكمتي وينقذني من يدك

فلما فرغ داود من التكلم بهذا الكلام الى شاول قال شاول أهذا صوتك يا ابني داود. ورفع شاول صوته وبكى.

فاحلف لي الآن بالرب انك لا تقطع نسلي من بعدي ولا تبيد اسمي من بيت ابي.

وكان رجل في معون واملاكه في الكرمل وكان الرجل عظيما جدا وله ثلاثة آلاف من الغنم والف من المعز وكان يجزّ غنمه في الكرمل.

فاجاب نابال عبيد داود وقال من هو داود ومن هو ابن يسّى. قد كثر اليوم العبيد الذين يقحصون كل واحد من امام سيده.

أآخذ خبزي ومائي وذبيحي الذي ذبحت لجازّي واعطيه لقوم لا اعلم من اين هم.

فاخبر ابيجايل امرأة نابال غلام من الغلمان قائلا هوذا داود ارسل رسلا من البرية ليباركوا سيدنا فثار عليهم.

فبادرت ابيجايل واخذت مئتي رغيف خبز وزقّي خمر وخمسة خرفان مهيّأة وخمس كيلات من الفريك ومئتي عنقود من الزبيب ومئتي قرص من التين ووضعتها على الحمير

وقال داود انما باطلا حفظت كل ما لهذا في البرية فلم يفقد من كل ما له شيء فكافاني شرا بدل خير.

هكذا يصنع الله لاعداء داود وهكذا يزيد ان ابقيت من كل ما له الى ضوء الصباح بائلا بحائط.

وقد قام رجل ليطاردك ويطلب نفسك ولكن نفس سيدي لتكن محزومة في حزمة الحياة مع الرب الهك واما انفس اعدائك فليرم بها كما من وسط كفّة المقلاع.

ويكون عندما يصنع الرب لسيدي حسب كل ما تكلم به من الخير من اجلك ويقيمك رئيسا على اسرائيل

ومبارك عقلك ومباركة انت لانك منعتني اليوم من أتيان الدماء وانتقام يدي لنفسي.

فاخذ داود من يدها ما اتت به اليه وقال لها اصعدي بسلام الى بيتك. انظري. قد سمعت لصوتك ورفعت وجهك

وفي الصباح عند خروج الخمر من نابال اخبرته امرأته بهذا الكلام فمات قلبه داخله وصار كحجر.

فلما سمع داود ان نابال قد مات قال. مبارك الرب الذي انتقم نقمة تعييري من يد نابال وامسك عبده عن الشر ورد الرب شر نابال على راسه. وارسل داود وتكلم مع ابيجايل ليتخذها له امرأة.

ثم اخذ داود اخينوعم من يزرعيل فكانتا له كلتاهما امرأتين.

فاعطى شاول ميكال ابنته امرأة داود لفلطي بن لايش الذي من جلّيم

فاجاب داود وكلم اخيمالك الحثي وابيشاي ابن صروية اخا يوآب قائلا من ينزل معي الى شاول الى المحلّة. فقال ابيشاي انا انزل معك.

حاشا لي من قبل الرب ان امد يدي الى مسيح الرب. والآن فخذ الرمح الذي عند راسه وكوز الماء وهلم.

فاخذ داود الرمح وكوز الماء من عند راس شاول وذهبا ولم ير ولا علم ولا انتبه احد لانهم جميعا كانوا نياما لان سبات الرب وقع عليهم

ونادى داود الشعب وابنير بن نير قائلا أما تجيب يا ابنير. فاجاب ابنير وقال من انت الذي ينادي الملك.

فقال داود لابنير أما انت رجل ومن مثلك في اسرائيل. فلماذا لم تحرس سيدك الملك. لانه قد جاء واحد من الشعب لكي يهلك الملك سيدك.

والآن فليسمع سيدي الملك كلام عبده. فان كان الرب قد اهاجك ضدي فليشتمّ تقدمة. وان كان بنو الناس فليكونوا ملعونين امام الرب لانهم قد طردوني اليوم من الانضمام الى نصيب الرب قائلين اذهب اعبد آلهة اخرى.

فقال شاول قد اخطأت. ارجع يا ابني داود لاني لا اسيء اليك بعد من اجل ان نفسي كانت كريمة في عينيك اليوم. هوذا قد حمقت وضللت كثيرا جدا.

فاجاب داود وقال هوذا رمح الملك فليعبر واحد من الغلمان وياخذه.

وهوذا كما كانت نفسك عظيمة اليوم في عينيّ كذلك لتعظم نفسي في عيني الرب فينقذني من كل ضيق.

وقال داود في قلبه اني ساهلك يوما بيد شاول فلا شيء خير لي من ان افلت الى ارض الفلسطينيين فييأس شاول مني فلا يفتش عليّ بعد في جميع تخوم اسرائيل فانجو من يده.

وصعد داود ورجاله وغزوا الجشوريين والجرزيين والعمالقة لان هؤلاء من قديم سكان الارض من عند شور الى ارض مصر.

ومات صموئيل وندبه كل اسرائيل ودفنوه في الرامة في مدينته. وكان شاول قد نفى اصحاب الجان والتوابع من الارض.

فسأل شاول من الرب فلم يجبه الرب لا بالاحلام ولا بالاوريم ولا بالانبياء.

فتنكّر شاول ولبس ثيابا اخرى وذهب هو ورجلان معه وجاءوا الى المرأة ليلا وقال اعرفي لي بالجان واصعدي لي من اقول لك.

فقالت له المرأة هوذا انت تعلم ما فعل شاول كيف قطع اصحاب الجان والتوابع من الارض. فلماذا تضع شركا لنفسي لتميتها.

فقالت المرأة من اصعد لك. فقال اصعدي لي صموئيل.

فقال لها الملك لا تخافي. فماذا رأيت. فقالت المرأة لشاول رأيت آلهة يصعدون من الارض.

وقد فعل الرب لنفسه كما تكلم عن يدي وقد شق الرب المملكة من يدك واعطاها لقريبك داود.

فاسرع شاول وسقط على طوله الى الارض وخاف جدا من كلام صموئيل وايضا لم تكن فيه قوة لانه لم ياكل طعاما النهار كله والليل

فقال رؤساء الفلسطينيين ما هؤلاء العبرانيون. فقال اخيش لرؤساء الفلسطينيين أليس هذا داود عبد شاول ملك اسرائيل الذي كان معي هذه الايام او هذه السنين ولم اجد فيه شيئا من يوم نزوله الى هذا اليوم.

فدعا اخيش داود وقال له حيّ هو الرب انك انت مستقيم وخروجك ودخولك معي في الجيش صالح في عينيّ لاني لم اجد فيك شرا من يوم جئت اليّ الى اليوم واما في اعين الاقطاب فلست بصالح.

فقال داود لاخيش فماذا عملت وماذا وجدت في عبدك من يوم صرت امامك الى اليوم حتى لا آتي واحارب اعداء سيدي الملك.

فسأل داود من الرب قائلا. اذا لحقت هؤلاء الغزاة فهل ادركهم. فقال له الحقهم فانك تدرك وتنقذ.

واعطوه قرصا من التين وعنقودين من الزبيب فاكل ورجعت روحه اليه لانه لم ياكل خبزا ولا شرب ماء في ثلاثة ايام وثلاث ليال.

فنزل به واذ بهم منتشرون على وجه كل الارض يأكلون ويشربون ويرقصون بسبب جميع الغنيمة العظيمة التي اخذوا من ارض الفلسطينيين ومن ارض يهوذا.

فضربهم داود من العتمة الى مساء غدهم ولم ينج منهم رجل الا اربع مئة غلام الذين ركبوا جمالا وهربوا.

ولم يفقد لهم شيء لا صغير ولا كبير ولا بنون ولا بنات ولا غنيمة ولا شيء من جميع ما اخذوا لهم بل رد داود الجميع.

ولا تخرجوا حملا من بيوتكم يوم السبت ولا تعملوا شغلا ما بل قدسوا يوم السبت كما امرت آباءكم.

ويأتون من مدن يهوذا ومن حوالي اورشليم ومن ارض بنيامين ومن السهل ومن الجبال ومن الجنوب يأتون بمحرقات وذبائح وتقدمات ولبان ويدخلون بذبائح شكر الى بيت الرب.

الكلام الذي صار الى ارميا من قبل الرب قائلا

ففسد الوعاء الذي كان يصنعه من الطين بيد الفخاري فعاد وعمله وعاء آخر كما حسن في عيني الفخاري ان يصنعه.

لذلك هكذا قال الرب. اسألوا بين الامم من سمع كهذه. ما يقشعر منه جدا عملت عذراء اسرائيل.

هل يخلو صخر حقلي من ثلج لبنان. او هل تنشف المياه المنفجرة الباردة الجارية.

فاجاب كل رجل شرير ولئيم من الرجال الذين ساروا مع داود وقالوا لاجل انهم لم يذهبوا معنا لا نعطيهم من الغنيمة التي استخلصناها بل لكل رجل امرأته وبنيه فليقتادوهم وينطلقوا.

وكان من ذلك اليوم فصاعدا انه جعلها فريضة وقضاء لاسرائيل الى هذا اليوم

ولما جاء داود الى صقلغ ارسل من الغنيمة الى شيوخ يهوذا الى اصحابه قائلا هذه لكم بركة من غنيمة اعداء الرب.

وحارب الفلسطينيون اسرائيل فهرب رجال اسرائيل من امام الفلسطينيين وسقطوا قتلى في جبل جلبوع.

واشتدت الحرب على شاول فاصابه الرماة رجال القسي فانجرح جدا من الرماة.

وكان بعد موت شاول ورجوع داود من مضاربة العمالقة ان داود اقام في صقلغ يومين.

وفي اليوم الثالث اذا برجل اتى من المحلّة من عند شاول وثيابه ممزقة وعلى راسه تراب. فلما جاء الى داود خرّ الى الارض وسجد.

فقال له داود من اين اتيت. فقال له من محلّة اسرائيل نجوت.

فقال له داود كيف كان الامر. اخبرني. فقال ان الشعب قد هرب من القتال وسقط ايضا كثيرون من الشعب وماتوا ومات شاول ويوناثان ابنه ايضا.

فقال لي من انت فقلت له عماليقي انا.

ثم قال داود للغلام الذي اخبره من اين انت. فقال انا ابن رجل غريب عماليقي.

ثم دعا داود واحدا من الغلمان وقال تقدم. اوقع به. فضربه فمات.

من دم القتلى من شحم الجبابرة لم ترجع قوس يوناثان الى الوراء وسيف شاول لم يرجع خائبا.

شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما. اخف من النسور واشدّ من الأسود.

قد تضايقت عليك يا اخي يوناثان. كنت حلوا لي جدا. محبتك لي اعجب من محبة النساء.

فارسل داود رسلا الى اهل يابيش جلعاد يقول لهم مباركون انتم من الرب اذ قد فعلتم هذا المعروف بسيدكم شاول فدفنتموه.

وخرج ابنير بن نير وعبيد ايشبوشث بن شاول من محنايم الى جبعون.

وخرج يوآب ابن صروية وعبيد داود فالتقوا جميعا على بركة جبعون وجلسوا هؤلاء على البركة من هنا وهؤلاء على البركة من هناك.

فقاموا وعبروا بالعدد اثنا عشر لاجل بنيامين وايشبوشث بن شاول واثنا عشر من عبيد داود.

فسعى عسائيل وراء ابنير ولم يمل في السير يمنة ولا يسرة من وراء ابنير.

فقال له ابنير مل الى يمينك او الى يسارك واقبض على احد الغلمان وخذ لنفسك سلبه. فلم يشأ عسائيل ان يميل من ورائه.

ثم عاد ابنير وقال لعسائيل مل من ورائي. لماذا اضربك الى الارض. فكيف ارفع وجهي لدى يوآب اخيك.

فأبى ان يميل فضربه ابنير بزج الرمح في بطنه فخرج الرمح من خلفه فسقط هناك ومات في مكانه. وكان كل من ياتي الى الموضع الذي سقط فيه عسائيل ومات يقف

فنادى ابنير يوآب وقال هل الى الابد ياكل السيف. ألم تعلم انها تكون مرارة في الاخير. فحتى متى لا تقول للشعب ان يرجعوا من وراء اخوتهم.

فقال يوآب حيّ هو الله انه لو لم تتكلم لكان الشعب في الصباح قد صعد كل واحد من وراء اخيه.

ورجع يوآب من وراء ابنير وجمع كل الشعب. وفقد من عبيد داود تسعة عشر رجلا وعسائيل.

وضرب عبيد داود من بنيامين ومن رجال ابنير فمات ثلاث مئة وستون رجلا.

وولد لداود بنون في حبرون. وكان بكره امنون من اخينوعم اليزرعيلية.

وثانيه كيلآب من ابيجايل امرأة نابال الكرملي. والثالث ابشالوم ابن معكة بنت تلماي ملك جشور.

والسادس يثرعام من عجلة امرأة داود. هؤلاء ولدوا لداود في حبرون

فاغتاظ ابنير جدا من كلام ايشبوشث وقال ألعلي راس كلب ليهوذا. أليوم اصنع معروفا مع بيت شاول ابيك مع اخوته ومع اصحابه ولم اسلمك ليد داود وتطالبني اليوم باثم المرأة.

لنقل المملكة من بيت شاول واقامة كرسي داود على اسرائيل وعلى يهوذا من دان الى بئر سبع.

فارسل ابنير من فوره رسلا الى داود قائلا لمن هي الارض. يقولون اقطع عهدك معي وهوذا يدي معك لرد جميع اسرائيل اليك.

وارسل داود رسلا الى ايشبوشث بن شاول يقول اعطني امرأتي ميكال التي خطبتها لنفسي بمئة غلفة من الفلسطينيين.

فارسل ايشبوشث واخذها من عند رجلها من فلطيئيل بن لايش.

فالآن افعلوا. لان الرب كلم داود قائلا اني بيد داود عبدي اخلّص شعبي اسرائيل من يد الفلسطينيين ومن ايدي جميع اعدائهم.

واذا بعبيد داود ويوآب قد جاءوا من الغزو وأتوا بغنيمة كثيرة معهم ولم يكن ابنير مع داود في حبرون لانه كان قد ارسله فذهب بسلام.

ثم خرج يوآب من عند داود وارسل رسلا وراء ابنير فردّوه من بئر السيرة وداود لا يعلم.

فسمع داود بعد ذلك فقال اني بريء انا ومملكتي لدى الرب الى الابد من دم ابنير بن نير.

فليحل على راس يوآب وعلى كل بيت ابيه ولا ينقطع من بيت يوآب ذو سيل وابرص وعاكز على العكازة وساقط بالسيف ومحتاج الخبز.

وعلم كل الشعب وجميع اسرائيل في ذلك اليوم انه لم يكن من الملك قتل ابنير بن نير.

وكان لابن شاول رجلان رئيسا غزاة اسم الواحد بعنة واسم الآخر ركاب ابنا رمّون البئيروتي من بني بنيامين. لان بئيروت حسبت لبنيامين.

وكان ليوناثان بن شاول ابن مضروب الرجلين. كان ابن خمس سنين عند مجيء خبر شاول ويوناثان من يزرعيل فحملته مربيته وهربت ولما كانت مسرعة لتهرب وقع وصار اعرج واسمه مفيبوشث.

وأتيا براس ايشبوشث الى داود الى حبرون وقالا للملك هوذا راس ايشبوشث بن شاول عدوك الذي كان يطلب نفسك. وقد اعطى الرب لسيدي الملك انتقاما في هذا اليوم من شاول ومن نسله

فاجاب داود ركاب وبعنة اخاه ابني رمّون البئيروتي وقال لهما. حيّ هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيق

فكم بالحري اذا كان رجلان باغيان يقتلان رجلا صدّيقا في بيته على سريره. فالآن اما اطلب دمه من ايديكما وانزعكما من الارض.

وقال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود*****لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج.

واقام داود في الحصن وسمّاه مدينة داود. وبنى داود مستديرا من القلعة فداخلا.

وعلم داود ان الرب قد اثبته ملكا على اسرائيل وانه قد رفّع ملكه من اجل شعبه اسرائيل.

واخذ داود ايضا سراري ونساء من اورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد ايضا لداود بنون وبنات.

وسأل داود من الرب قائلا أأصعد الى الفلسطينيين. أتدفعهم ليدي. فقال الرب لداود اصعد لاني دفعا ادفع الفلسطينيين ليدك.

فسأل داود من الرب فقال لا تصعد بل در من ورائهم وهلم عليهم مقابل اشجار البكا

ففعل داود كذلك كما امره الرب وضرب الفلسطينيين من جبع الى مدخل جازر

وقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الذي يدعى عليه بالاسم اسم رب الجنود الجالس على الكروبيم.

فاركبوا تابوت الله على عجلة جديدة وحملوه من بيت ابيناداب الذي في الاكمة وكان عزّة واخيو ابنا ابيناداب يسوقان العجلة الجديدة.

فاخذوها من بيت ابيناداب الذي في الاكمة مع تابوت الله. وكان اخيو يسير امام التابوت

وداود وكل بيت اسرائيل يلعبون امام الرب بكل انواع الآلات من خشب السرو بالعيدان وبالرباب وبالدفوف وبالجنوك وبالصنوج.

وخاف داود من الرب في ذلك اليوم وقال كيف ياتي اليّ تابوت الرب.

فأخبر الملك داود وقيل له قد بارك الرب بيت عوبيد ادوم وكل ما له بسبب تابوت الله. فذهب داود واصعد تابوت الله من بيت عوبيد ادوم الى مدينة داود بفرح.

وكان داود يرقص بكل قوته امام الرب. وكان داود متنطقا بافود من كتان.

ولما دخل تابوت الرب مدينة داود اشرفت ميكال بنت شاول من الكوّة ورأت الملك داود يطفر ويرقص امام الرب فاحتقرته في قلبها.

ولما انتهى داود من اصعاد المحرقات وذبائح السلامة بارك الشعب باسم رب الجنود.

وكان لما سكن الملك في بيته واراحه الرب من كل الجهات من جميع اعدائه

ان الملك قال لناثان النبي انظر. اني ساكن في بيت من ارز وتابوت الله ساكن داخل الشقق.

لاني لم اسكن في بيت منذ يوم اصعدت بني اسرائيل من مصر الى هذا اليوم بل كنت اسير في خيمة وفي مسكن.

في كل ما سرت مع جميع بني اسرائيل هل تكلمت بكلمة الى احد قضاة اسرائيل الذين امرتهم ان يرعوا شعبي اسرائيل قائلا لماذا لم تبنوا لي بيتا من الارز.

والآن فهكذا تقول لعبدي داود. هكذا قال رب الجنود انا اخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي اسرائيل.

وكنت معك حيثما توجهت وقرضت جميع اعدائك من امامك وعملت لك اسما عظيما كاسم العظماء الذين في الارض.

ومنذ يوم اقمت فيه قضاة على شعبي اسرائيل. وقد ارحتك من جميع اعدائك. والرب يخبرك ان الرب يصنع لك بيتا.

متى كملت ايامك واضطجعت مع آبائك اقيم بعدك نسلك الذي يخرج من احشائك واثبت مملكته.

ولكن رحمتي لا تنزع منه كما نزعتها من شاول الذي ازلته من امامك.

فدخل الملك داود وجلس امام الرب وقال. من انا يا سيدي الرب وما هو بيتي حتى اوصلتني الى ههنا.

وقلّ هذا ايضا في عينيك يا سيدي الرب فتكلمت ايضا من جهة بيت عبدك الى زمان طويل. وهذه عادة الانسان يا سيدي الرب.

وايّة امة على الارض مثل شعبك اسرائيل الذي سار الله ليفتديه لنفسه شعبا ويجعل له اسما ويعمل لكم العظائم والتخاويف لارضك امام شعبك الذي افتديته لنفسك من مصر من الشعوب وآلهتهم.

وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين وذلّلهم واخذ داود زمام القصبة من يد الفلسطينيين.

فجاء ارام دمشق لنجدة هدد عزر ملك صوبة فضرب داود من ارام اثنين وعشرين الف رجل.

وهذه ايضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة والذهب الذي قدسه من جميع الشعوب الذين اخضعهم.

من ارام ومن موآب ومن بني عمون ومن الفلسطينيين ومن عماليق ومن غنيمة هدد عزر بن رحوب ملك صوبة.

ونصب داود تذكارا عند رجوعه من ضربه ثمانية عشر الفا من ارام في وادي الملح.

وقال داود هل يوجد بعد احد قد بقي من بيت شاول فاصنع معه معروفا من اجل يوناثان.

فارسل الملك داود واخذه من بيت ماكير بن عميئيل من لودبار.

فقال له داود لا تخف. فاني لاعملنّ معك معروفا من اجل يوناثان ابيك وارد لك كل حقول شاول ابيك وانت تاكل خبزا على مائدتي دائما.

فسجد وقال من هو عبدك حتى تلتفت الى كلب ميت مثلي

فقال صبيا للملك حسب كل ما يامر به سيدي الملك عبده كذلك يصنع عبدك. فياكل مفيبوشث على مائدتي كواحد من بني الملك.

فسكن مفيبوشث في اورشليم لانه كان ياكل دائما على مائدة الملك. وكان اعرج من رجليه كلتيهما

فاخذ حانون عبيد داود وحلق انصاف لحاهم وقصّ ثيابهم من الوسط الى استاههم ثم اطلقهم.

فلما رأى يوآب ان مقدمة الحرب كانت نحوه من قدام ومن وراء اختار من جميع منتخبي اسرائيل وصفهم للقاء ارام

تجلد ولنتشدد من اجل شعبنا ومن اجل مدن الهنا والرب يفعل ما يحسن في عينيه.

فتقدم يوآب والشعب الذين معه لمحاربة ارام فهربوا من امامه.

ولما رأى بنو عمون انه قد هرب ارام هربوا من امام ابيشاي ودخلوا المدينة. فرجع يوآب عن بني عمون وأتى الى اورشليم

وهرب ارام من امام اسرائيل وقتل داود من ارام سبع مئة مركبة واربعين الف فارس وضرب شوبك رئيس جيشه فمات هناك.

وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جدا.

فارسل داود رسلا واخذها فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهّرة من طمثها. ثم رجعت الى بيتها.

وقال داود لاوريا انزل الى بيتك واغسل رجليك. فخرج اوريا من بيت الملك وخرجت وراءه حصة من عند الملك.

فاخبروا داود قائلين لم ينزل اوريا الى بيته. فقال داود لاوريا اما جئت من السفر. فلماذا لم تنزل الى بيتك.

وكتب في المكتوب يقول. اجعلوا اوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت.

فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط بعض الشعب من عبيد داود ومات اوريا الحثّي ايضا.

واوصى الرسول قائلا عندما تفرغ من الكلام مع الملك عن جميع امور الحرب

فان اشتعل غضب الملك وقال لك لماذا دنوتم من المدينة للقتال. اما علمتم انهم يرمون من على السور.

من قتل ابيمالك بن يربوشث. ألم ترمه امرأة بقطعة رحى من على السور فمات في تاباص. لماذا دنوتم من السور. فقل قد مات عبدك اوريا الحثي ايضا

فرمى الرماة عبيدك من على السور فمات البعض من عبيد الملك ومات عبدك اوريا الحثي ايضا.

واما الفقير فلم يكن له شيء الا نعجة واحدة صغيرة قد اقتناها وربّاها وكبرت معه ومع بنيه جميعا. تاكل من لقمته وتشرب من كاسه وتنام في حضنه وكانت له كابنة.

فجاء ضيف الى الرجل الغني فعفا ان ياخذ من غنمه ومن بقره ليهيّئ للضيف الذي جاء اليه فاخذ نعجة الرجل الفقير وهيّأ للرجل الذي جاء اليه.

فقال ناثان لداود انت هو الرجل. هكذا قال الرب اله اسرائيل. انا مسحتك ملكا على اسرائيل وانقذتك من يد شاول

هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نساءك امام عينيك واعطيهنّ لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس.

غير انه من اجل انك قد جعلت بهذا الامر اعداء الرب يشمتون فالابن المولود لك يموت.

فسأل داود الله من اجل الصبي وصام داود صوما ودخل وبات مضطجعا على الارض.

فقال لما كان الولد حيّا صمت وبكيت لاني قلت من يعلم ربما يرحمني الرب ويحيا الولد.

وارسل بيد ناثان النبي ودعا اسمه يديديّا من اجل الرب

واخذ تاج ملكهم عن راسه ووزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم وكان على راس داود. واخرج غنيمة المدينة كثيرة جدا.

وأحصر امنون للسقم من اجل ثامار اخته لانها كانت عذراء وعسر في عيني امنون ان يفعل لها شيئا.

فقال له لماذا يا ابن الملك انت ضعيف هكذا من صباح الى صباح. أما تخبرني. فقال له امنون اني احب ثامار اخت ابشالوم اخي.

فقال يوناداب اضطجع على سريرك وتمارض. واذا جاء ابوك ليراك فقل له دع ثامار اختي فتأتي وتطعمني خبزا وتعمل امامي الطعام لارى فأكل من يدها.

فاضطجع امنون وتمارض فجاء الملك ليراه. فقال امنون للملك دع ثامار اختي فتأتي وتصنع امامي كعكتين فآكل من يدها.

ثم قال امنون لثامار ايتي بالطعام الى المخدع فآكل من يدك. فاخذت ثامار الكعك الذي عملته وأتت به امنون اخاها الى المخدع.

اما انا فاين اذهب بعاري واما انت فتكون كواحد من السفهاء في اسرائيل. والآن كلم الملك لانه لا يمنعني منك.

ثم ابغضها امنون بغضة شديدة جدا حتى ان البغضة التي ابغضها اياها كانت اشد من المحبة التي احبها اياها. وقال لها امنون قومي انطلقي.

فقالت له لا سبب. هذا الشر بطردك اياي هو اعظم من الآخر الذي عملته بي. فلم يشأ ان يسمع لها

ولم يكلم ابشالوم امنون بشر ولا بخير لان ابشالوم ابغض امنون من اجل انه اذل ثامار اخته

وكان بعد سنتين من الزمان انه كان لابشالوم جزّازون في بعل حاصور التي عند افرايم. فدعا ابشالوم جميع بني الملك.

ولما فرغ من الكلام اذا ببني الملك قد جاءوا ورفعوا اصواتهم وبكوا وكذلك بكى الملك وعبيده بكاء عظيما جدا.

فارسل يوآب الى تقوع واخذ من هناك امرأة حكيمة. وقال لها تظاهري بالحزن والبسي ثياب الحزن ولا تدّهني بزيت بل كوني كامرأة لها ايام كثيرة وهي تنوح على ميت.

ولجاريتك ابنان فتخاصما في الحقل وليس من يفصل بينهما فضرب احدهما الآخر وقتله.

فقالت اذكر ايها الملك الرب الهك حتى لا يكثر ولي الدم القتل لئلا يهلكوا ابني. فقال حيّ هو الرب انه لا تسقط شعرة من شعر ابنك الى الارض.

لان الملك يسمع لينقذ امته من يد الرجل الذي يريد ان يهلكني انا وابني معا من نصيب الله.

ولم يكن في كل اسرائيل رجل جميل وممدوح جدا كابشالوم من باطن قدمه حتى هامته لم يكن فيه عيب.

فقال ابشالوم ليوآب هانذا قد ارسلت اليك قائلا تعال الى هنا فارسلك الى الملك تقول لماذا جئت من جشور. خير لي لو كنت باقيا هناك. فالآن اني ارى وجه الملك وان وجد فيّ اثم فليقتلني.

وكان ابشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب وكل صاحب دعوى آت الى الملك لاجل الحكم كان ابشالوم يدعوه اليه ويقول من اية مدينة انت فيقول من احد اسباط اسرائيل عبدك.

فيقول ابشالوم له. انظر امورك صالحة ومستقيمة ولكن ليس من يسمع لك من قبل الملك.

ثم يقول ابشالوم من يجعلني قاضيا في الارض فيأتي اليّ كل انسان له خصومة ودعوى فانصفه.

وانطلق مع ابشالوم مئتا رجل من اورشليم قد دعوا وذهبوا ببساطة ولم يكونوا يعلمون شيئا.

وارسل ابشالوم الى اخيتوفل الجيلوني مشير داود من مدينته جيلوه اذ كان يذبح ذبائح. وكانت الفتنة شديدة وكان الشعب لا يزال يتزايد مع ابشالوم.

فقال داود لجميع عبيده الذين معه في اورشليم قوموا بنا نهرب لانه ليس لنا نجاة من وجه ابشالوم. اسرعوا للذهاب لئلا يبادر ويدركنا وينزل بنا الشر ويضرب المدينة بحد السيف.

وجميع عبيده كانوا يعبرون بين يديه مع جميع الجلادين والسعاة وجميع الجتّيين ست مئة رجل اتوا وراءه من جتّ وكانوا يعبرون بين يدي الملك.

فقال الملك لإتّاي الجتّي لماذا تذهب انت ايضا معنا. ارجع واقم مع الملك لانك غريب ومنفي ايضا من وطنك.

واذا بصادوق ايضا وجميع اللاويين معه يحملون تابوت عهد الله. فوضعوا تابوت الله وصعد ابياثار حتى انتهى جميع الشعب من العبور من المدينة.

أليس معك هناك صادوق وابياثار الكاهنان. فكل ما تسمعه من بيت الملك فاخبر به صادوق وابياثار الكاهنين.

فقال الملك لصيبا ما لك وهذه. فقال صيبا الحماران لبيت الملك للركوب والخبز والتين للغلمان ليأكلوا والخمر ليشربه من اعيا في البرية.

ولما جاء الملك داود الى بحوريم اذا برجل خارج من هناك من عشيرة بيت شاول اسمه شمعي بن جيرا. يسب وهو يخرج

وقال داود لابيشاي ولجميع عبيده هوذا ابني الذي خرج من احشائي يطلب نفسي فكم بالحري الآن بنياميني. دعوه يسب لان الرب قال له.

وثانيا من اخدم. أليس بين يدي ابنه. كما خدمت بين يدي ابيك كذلك اكون بين يديك

فقال اخيتوفل لابشالوم ادخل الى سراري ابيك اللواتي تركهنّ لحفظ البيت فيسمع كل اسرائيل انك قد صرت مكروها من ابيك فتتشدد ايدي جميع الذين معك.

لذلك اشير بان يجتمع اليك كل اسرائيل من دان الى بئر سبع كالرمل الذي على البحر في الكثرة وحضرتك سائر في الوسط.

ونأتي اليه الى احد الاماكن حيث هو وننزل عليه نزول الطل على الارض ولا يبقى منه ولا من جميع الرجال الذين معه واحد.

فقال ابشالوم وكل رجال اسرائيل ان مشورة حوشاي الاركي احسن من مشورة اخيتوفل. فان الرب امر بابطال مشورة اخيتوفل الصالحة لكي ينزل الرب الشر بابشالوم.

وبعد ذهابهم خرجا من البئر وذهبا واخبرا الملك داود وقالا لداود قوموا واعبروا سريعا الماء لان هكذا اشار عليكم اخيتوفل.

وكان لما جاء داود الى محنايم ان شوبي بن ناحاش من ربّة بني عمون وماكير بن عميئيل من لودبار وبرزلاي الجلعادي من روجليم

فقال الشعب لا تخرج لاننا اذا هربنا لا يبالون بنا واذا مات نصفنا لا يبالون بنا. والآن انت كعشرة آلاف منا. والآن الاصلح ان تكون لنا نجدة من المدينة.

وكان القتال هناك منتشرا على وجه كل الارض وزاد الذين اكلهم الوعر من الشعب على الذين اكلهم السيف في ذلك اليوم.

فقال يوآب للرجل الذي اخبره انك قد رأيته فلماذا لم تضربه هناك الى الارض وعليّ ان اعطيك عشرة من الفضة ومنطقة.

فقال الرجل ليوآب فلو وزن في يدي الف من الفضة لما كنت امد يدي الى ابن الملك. لان الملك اوصاك في آذاننا انت وابيشاي واتّاي قائلا احترزوا ايّا كان منكم على الفتى ابشالوم.

واخذوا ابشالوم وطرحوه في الوعر في الجبّ العظيم واقاموا عليه رجمة عظيمة جدا من الحجارة. وهرب كل اسرائيل كل واحد الى خيمته.

وقال اخيمعص بن صادوق دعني اجر فابشر الملك لان الله قد انتقم له من اعدائه.

فقال له يوآب ما انت صاحب بشارة في هذا اليوم. في يوم آخر تبشّر وهذا اليوم لا تبشّر من اجل ان ابن الملك قد مات.

واذا بكوشي قد اتى وقال كوشي ليبشّر سيدي الملك لان الرب قد انتقم لك اليوم من جميع القائمين عليك.

فصارت الغلبة في ذلك اليوم مناحة عند جميع الشعب لان الشعب سمعوا في ذلك اليوم من يقول ان الملك قد تأسف على ابنه.

فالآن قم واخرج وطيب قلوب عبيدك. لاني قد اقسمت بالرب انه ان لم تخرج لا يبيت احد معك هذه الليلة ويكون ذلك اشرّ عليك من كل شر اصابك منذ صباك الى الآن.

وكان جميع الشعب في خصام في جميع اسباط اسرائيل قائلين ان الملك قد انقذنا من يد اعدائنا وهو نجّانا من يد الفلسطينيين. والآن قد هرب من الارض لاجل ابشالوم

فبادر شمعي بن جيرا البنياميني الذي من بحوريم ونزل مع رجال يهوذا للقاء الملك داود

ومعه الف رجل من بنيامين وصيبا غلام بيت شاول وبنوه الخمسة عشر وعبيده العشرون معه فخاضوا الاردن امام الملك.

وقال للملك. لا يحسب لي سيدي اثما ولا تذكر ما افترى به عبدك يوم خروج سيدي الملك من اورشليم حتى يضع الملك ذلك في قلبه.

ونزل مفيبوشث ابن شاول للقاء الملك ولم يعتن برجليه ولا اعتنى بلحيته ولا غسل ثيابه من اليوم الذي ذهب فيه الملك الى اليوم الذي اتى فيه بسلام.

ونزل برزلاي الجلعادي من روجليم وعبر الاردن مع الملك ليشيعه عند الاردن

فاجاب كل رجال يهوذا رجال اسرائيل لان الملك قريب اليّ ولماذا تغتاظ من هذا الأمر. هل اكلنا شيئا من الملك او وهبنا هبة.

فاجاب رجال اسرائيل رجال يهوذا وقالوا. لي عشرة اسهم في الملك وانا احق منك بداود. فلماذا استخففت بي ولم يكن كلامي اولا في ارجاع ملكي. وكان كلام رجال يهوذا اقسى من كلام رجال اسرائيل

فصعد كل رجال اسرائيل من وراء داود الى وراء شبع بن بكري. واما رجال يهوذا فلازموا ملكهم من الاردن الى اورشليم.

فقال داود لابيشاي الآن يسيء الينا شبع بن بكري اكثر من ابشالوم. فخذ انت عبيد سيدك واتبعه لئلا يجد لنفسه مدنا حصينة وينفلت من امام اعيننا.

فخرج وراءه رجال يوآب الجلادون والسعاة وجميع الابطال وخرجوا من اورشليم ليتبعوا شبع بن بكري.

واما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد يوآب فضربه به في بطنه فدلق امعاءه الى الارض ولم يثن عليه فمات. واما يوآب وابيشاي اخوه فتبعا شبع بن بكري.

ووقف عنده واحد من غلمان يوآب فقال من سرّ بيوآب ومن هو لداود فوراء يوآب.

وكان عماسا يتمرغ في الدم في وسط السكة. ولما رأى الرجل ان كل الشعب يقفون نقل عماسا من السكة الى الحقل وطرح عليه ثوبا لما رأى ان كل من يصل اليه يقف.

فنادت امرأة حكيمة من المدينة. اسمعوا. اسمعوا. قولوا ليوآب تقدم الى ههنا فاكلمك.

الأمر ليس كذلك. لان رجلا من جبل افرايم اسمه شبع بن بكري رفع يده على الملك داود. سلموه وحده فأنصرف عن المدينة. فقالت المرأة ليوآب هوذا راسه يلقى اليك عن السور.

فدعا الملك الجبعونيين وقال لهم. والجبعونيون ليسوا من بني اسرائيل بل من بقايا الاموريين وقد حلف لهم بنو اسرائيل وطلب شاول ان يقتلهم لاجل غيرته على بني اسرائيل ويهوذا.

فلنعط سبعة رجال من بنيه فنصلبهم للرب في جبعة شاول مختار الرب. فقال الملك انا اعطي.

واشفق الملك على مفيبوشث بن يوناثان بن شاول من اجل يمين الرب التي بينهما بين داود ويوناثان بن شاول.

فاخذت رصفة ابنة ايّة مسحا وفرشته لنفسها على الصخر من ابتداء الحصاد حتى انصب الماء عليهم من السماء ولم تدع طيور السماء تنزل عليهم نهارا ولا حيوانات الحقل ليلا.

فذهب داود واخذ عظام شاول وعظام يوناثان ابنه من اهل يابيش جلعاد الذين سرقوها من شارع بيت شان حيث علقهما الفلسطينيون يوم ضرب الفلسطينيون شاول في جلبوع.

فاصعد من هناك عظام شاول وعظام يوناثان ابنه وجمعوا عظام المصلوبين

ودفنوا عظام شاول ويوناثان ابنه في ارض بنيامين في صيلع في قبر قيس ابيه وعملوا كل ما امر به الملك وبعد ذلك استجاب الله من اجل الارض

ويشبي بنوب الذي من اولاد رافا ووزن رمحه ثلاث مئة شاقل نحاس وقد تقلد جديدا افتكر ان يقتل داود.

ثم بعد ذلك كانت ايضا حرب في جوب مع الفلسطينيين. حينئذ سبكاي الحوشي قتل ساف الذي هو من اولاد رافا

وكانت ايضا حرب في جتّ وكان رجل طويل القامة اصابع كل من يديه ست واصابع كل من رجليه ست عددها اربع وعشرون هو ايضا ولد لرافا.

وكلم داود الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه ومن يد شاول

اله صخرتي به احتمي. ترسي وقرن خلاصي. ملجإي ومناصي. مخلّصي من الظلم تخلصني.

ادعو الرب الحميد فاتخلّص من اعدائي.

في ضيقي دعوت الرب والى الهي صرخت فسمع من هيكله صوتي وصراخي دخل اذنيه.

صعد دخان من انفه ونار من فمه اكلت. جمر اشتعلت منه.

من الشعاع قدامه اشتعلت جمر نار.

ارعد الرب من السموات والعلي اعطى صوته.

فظهرت اعماق البحر وانكشفت أسس المسكونة من زجر الرب من نسمة ريح انفه.

ارسل من العلى فأخذني. نشلني من مياه كثيرة.

انقذني من عدوي القوي. من مبغضيّ لانهم اقوى مني.

واكون كاملا لديه واتحفظ من اثمي.

لانه من هو اله غير الرب ومن هو صخرة غير الهنا

الذي يعلم يديّ القتال فتحنى بذراعي قوس من نحاس.

وتنقذني من مخاصمات شعبي وتحفظني راسا للامم. شعب لم اعرفه يتعبد لي.

بنو الغرباء يتذللون لي. من سماع الاذن يسمعون لي.

بنو الغرباء يبلون ويزحفون من حصونهم.

والذي يخرجني من بين اعدائي ويرفعني فوق القائمين عليّ وينقذني من رجل الظلم.

وكنور الصباح اذا اشرقت الشمس. كعشب من الارض في صباح صحو مضيء غبّ المطر.

وبعده شمّة بن احي الهراري. فاجتمع الفلسطينيون جيشا وكانت هناك قطعة حقل مملوءة عدسا فهرب الشعب من امام الفلسطينيين.

ونزل الثلاثة من الثلاثين رئيسا وأتوا في الحصاد الى داود الى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين.

فتأوّه داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب.

فشقّ الابطال الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ ان يشربه بل سكبه للرب

وبناياهو بن يهوياداع ابن ذي بأس كثير الافعال من قبصئيل هو الذي ضرب اسدي موآب وهو الذي نزل وضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج.

وهو ضرب رجلا مصريا ذا منظر. وكان بيد المصري رمح. فنزل اليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه.

وأكرم على الثلاثين الا انه لم يصل الى الثلاثة. فجعله داود من اصحاب سرّه

وعسائيل اخو يوآب كان من الثلاثين والحانان بن دودو من بيت لحم.

وخالب بن بعنة النطوفاتي واتّاي بن ريباي من جبعة بني بيامين.

وبنايا الفرعتوني وهدّاي من اودية جاعش.

ويجآل بن ناثان من صوبة وباني الجادي.

فقال الملك ليوآب رئيس الجيش الذي عنده طف في جميع اسباط اسرائيل من دان الى بئر سبع وعدّوا الشعب فاعلم عدد الشعب.

فاشتدّ كلام الملك على يوآب وعلى رؤساء الجيش فخرج يوآب ورؤساء الجيش من عند الملك ليعدّوا الشعب اي اسرائيل.

فجعل الرب وبأ في اسرائيل من الصباح الى الميعاد فمات من الشعب من دان الى بئر سبع سبعون الف رجل.

فقال الملك لارونة لا بل اشتري منك بثمن ولا اصعد للرب الهي محرقات مجانية. فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلا من الفضة.

وبنى داود هناك مذبحا للرب واصعد محرقات وذبائح سلامة واستجاب الرب من اجل الارض فكفت الضربة عن اسرائيل

وانت يا سيدي الملك اعين جميع اسرائيل نحوك لكي تخبرهم من يجلس على كرسي سيدي الملك بعده.

هل من قبل سيدي الملك كان هذا الأمر ولم تعلم عبدك من يجلس على كرسي سيدي الملك بعده.

فحلف الملك وقال حيّ هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيقة

كما كان الرب مع سيدي الملك كذلك ليكن مع سليمان ويجعل كرسيه اعظم من كرسي سيدي الملك داود.

فاخذ صادوق الكاهن قرن الدهن من الخيمة ومسح سليمان. وضربوا بالبوق وقال جميع الشعب ليحي الملك سليمان.

وصعد جميع الشعب وراءه وكان الشعب يضربون بالناي ويفرحون فرحا عظيما حتى انشقت الارض من اصواتهم.

فسمع ادونيا وجميع المدعوين الذين عنده بعدما انتهوا من الأكل. وسمع يوآب صوت البوق فقال لماذا صوت القرية مضطرب.

ومسحه صادوق الكاهن وناثان النبي ملكا في جيحون وصعدوا من هناك فرحين حتى اضطربت القرية. هذا هو الصوت الذي سمعتموه.

وايضا جاء عبيد الملك ليباركوا سيدنا الملك داود قائلين يجعل الهك اسم سليمان احسن من اسمك وكرسيه اعظم من كرسيك. فسجد الملك على سريره

وايضا هكذا قال الملك. مبارك الرب اله اسرائيل الذي اعطاني اليوم من يجلس على كرسيي وعيناي تبصران.

وخاف ادونيا من قبل سليمان وقام وانطلق وتمسك بقرون المذبح.

فأخبر سليمان وقيل له هوذا ادونيا خائف من الملك سليمان وهوذا قد تمسك بقرون المذبح قائلا ليحلف لي اليوم الملك سليمان انه لا يقتل عبده بالسيف.

فقال سليمان ان كان ذا فضيلة لا يسقط من شعره الى الارض. ولكن ان وجد به شر فانه يموت.

لكي يقيم الرب كلامه الذي تكلم به عني قائلا اذا حفظ بنوك طريقهم وسلكوا امامي بالامانة من كل قلوبهم وكل انفسهم قال لا يعدم لك رجل عن كرسي اسرائيل.

وافعل معروفا لبني برزلاي الجلعادي فيكونوا بين الآكلين على مائدتك لانهم هكذا تقدموا اليّ عند هربي من وجه ابشالوم اخيك.

وهوذا معك شمعي بن جيرا البنياميني من بحوريم. وهو لعنني لعنة شديدة يوم انطلقت الى محنايم وقد نزل للقائي الى الاردن فحلفت له بالرب قائلا اني لا اميتك بالسيف.

فقال انت تعلمين ان الملك كان لي وقد جعل جميع اسرائيل وجوههم نحوي لاملك فدار الملك وصار لاخي لانه من قبل الرب صار له.

فيرتدّ دمهما على راس يوآب وراس نسله الى الابد ويكون لداود ونسله وبيته وكرسيه سلام الى الابد من عند الرب.

ثم ارسل الملك ودعا شمعي وقال له. ابن لنفسك بيتا في اورشليم واقم هناك ولا تخرج من هناك الى هنا او هنالك.

فقام شمعي وشدّ على حماره وذهب الى جتّ الى اخيش ليفتش على عبديه فانطلق شمعي وأتى بعبديه من جتّ.

فأخبر سليمان بان شمعي قد انطلق من اورشليم الى جتّ ورجع.

وعبدك في وسط شعبك الذي اخترته شعب كثير لا يحصى ولا يعد من الكثرة.

فاعط عبدك قلبا فهيما لاحكم على شعبك واميّز بين الخير والشر لانه من يقدر ان يحكم على شعبك العظيم هذا.

فقال له الله من اجل انك قد سألت هذا الأمر ولم تسأل لنفسك اياما كثيرة ولا سألت لنفسك غنى ولا سألت انفس اعدائك بل سألت لنفسك تمييزا لتفهم الحكم

فقامت في وسط الليل واخذت ابني من جانبي وامتك نائمة واضجعته في حضنها واضجعت ابنها الميت في حضني.

بعنا بن اخيلود في تعنك ومجدّو وكل بيت شان التي بجانب صرتان تحت يزرعيل من بيت شان الى آبل محولة الى معبر يقمعام.

ابن جابر في راموت جلعاد. له حوّوت يائير ابن منسّى التي في جلعاد. وله كورة ارجوب التي في باشان. ستون مدينة عظيمة باسوار وعوارض من نحاس.

وكان سليمان متسلطا على جميع الممالك من النهر الى ارض فلسطين والى تخوم مصر. كانوا يقدمون الهدايا ويخدمون سليمان كل ايام حياته.

وعشرة ثيران مسمنة وعشرين ثورا من المراعي ومئة خروف ما عدا الأيائل والظباء واليحامير والاوزّ المسمن.

لانه كان متسلطا على كل ما عبر النهر من تفسح الى غزّة على كل ملوك عبر النهر وكان له صلح من جميع جوانبه حواليه.

وسكن يهوذا واسرائيل آمنين كل واحد تحت كرمته وتحت تينته من دان الى بئر سبع كل ايام سليمان.

وهؤلاء الوكلاء كانوا يمتارون للملك سليمان ولكل من تقدم الى مائدة الملك سليمان كل واحد في شهره. لم يكونوا يحتاجون الى شيء.

وكان احكم من جميع الناس من ايثان الازراحي وهيمان وكلكول ودردع بني ماحول. وكان صيته في جميع الامم حواليه.

وتكلم عن الاشجار من الارز الذي في لبنان الى الزوفا النابت في الحائط. وتكلم عن البهائم وعن الطير وعن الدبيب وعن السمك.

وكانوا يأتون من جميع الشعوب ليسمعوا حكمة سليمان من جميع ملوك الارض الذين سمعوا بحكمته

والآن فقد اراحني الرب الهي من كل الجهات فلا يوجد خصم ولا حادثة شر.

والآن فأمر ان يقطعوا لي ارزا من لبنان ويكون عبيدي مع عبيدك واجرة عبيدك اعطيك اياها حسب كل ما تقول لانك تعلم انه ليس بيننا احد يعرف قطع الخشب مثل الصيدونيين

عبيدي ينزلون ذلك من لبنان الى البحر وانا اجعله ارماثا في البحر الى الموضع الذي تعرّفني عنه وانفضه هناك وانت تحمله وانت تعمل مرضاتي باعطائك طعاما لبيتي.

وسخّر الملك سليمان من جميع اسرائيل وكانت السخر ثلاثين الف رجل.

وكان في سنة الاربع مئة والثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني انه بنى البيت للرب.

فالطبقة السفلى عرضها خمس اذرع والوسطى عرضها ست اذرع والثالثة عرضها سبع اذرع لانه جعل للبيت حواليه من خارج اخصاما لئلا تتمكن الجوائز في حيطان البيت.

والبيت في بنائه بني بحجارة صحيحة مقتلعة ولم يسمع في البيت عند بنائه منحت ولا معول ولا اداة من حديد.

فبنى البيت واكمله وسقف البيت بألواح وجوائز من الارز.

وبنى حيطان البيت من داخل بأضلاع ارز من ارض البيت الى حيطان السقف وغشّاه من داخل بخشب وفرش ارض البيت باخشاب سرو.

وبنى عشرين ذراعا من مؤخّر البيت باضلاع ارز من الارض الى الحيطان. وبنى داخله لاجل المحراب اي قدس الاقداس.

وارز البيت من داخل كان منقورا على شكل قثّاء وبراعم زهور. الجميع ارز. لم يكن يرى حجر.

وهيّأ محرابا في وسط البيت من داخل ليضع هناك تابوت عهد الرب.

وغشّى سليمان البيت من داخل بذهب خالص. وسدّ بسلاسل ذهب قدام المحراب. وغشّاه بذهب.

وعمل في المحراب كروبين من خشب الزيتون علو الواحد عشر اذرع.

وخمس اذرع جناح الكروب الواحد وخمس اذرع جناح الكروب الآخر. عشر اذرع من طرف جناحيه الى طرف جناحه.

وجميع حيطان البيت في مستديرها رسمها نقشا بنقر كروبيم ونخيل وبراعم زهور من داخل ومن خارج.

وغشّى ارض البيت بذهب من داخل ومن خارج.

وعمل لباب المحراب مصراعين من خشب الزيتون. الساكف والقائمتان مخمّسة.

والمصراعان من خشب الزيتون. ورسم عليهما نقش كروبيم ونخيل وبراعم زهور وغشّاهما بذهب ورصّع الكروبيم والنخيل بذهب.

وكذلك عمل لمدخل الهيكل قوائم من خشب الزيتون مربعة

ومصراعين من خشب السرو. المصراع الواحد دفّتان تنطويان والمصراع الآخر دفّتان تنطويان.

وبنى الدار الداخلية ثلاثة صفوف منحوتة وصفا من جوائز الارز.

وبنى بيت وعر لبنان طوله مئة ذراع وعرضه خمسون ذراعا وسمكه ثلاثون ذراعا على اربعة صفوف من اعمدة ارز وجوائز ارز على الاعمدة.

وسقف بارز من فوق على الغرفات الخمس والاربعين التي على الاعمدة. كل صفّ خمس عشرة.

وعمل رواق الكرسي حيث يقضي اي رواق القضاء وغشّي بارز من ارض الى سقف.

كل هذه من حجارة كريمة كقياس الحجارة المنحوتة منشورة بمنشار من داخل ومن خارج من الاساس الى الافريز ومن داخل الى الدار الكبيرة.

وللدار الكبيرة في مستديرها ثلاثة صفوف منحوتة وصف من جوائز الارز. كذلك دار بيت الرب الداخلية ورواق البيت

وارسل الملك سليمان واخذ حيرام من صور.

وهو ابن امرأة ارملة من سبط نفتالي وابوه رجل صوري نحّاس وكان ممتلئا حكمة وفهما ومعرفة لعمل كل عمل في النحاس. فأتى الى الملك سليمان وعمل كل عمله.

وصوّر العمودين من نحاس طول العمود الواحد ثمانية عشر ذراعا. وخيط اثنتا عشرة ذراعا يحيط بالعمود الآخر.

وعمل تاجين ليضعهما على راسي العمودين من نحاس مسبوك. طول التاج الواحد خمس اذرع وطول التاج الآخر خمس اذرع.

وعمل للعمودين صفين من الرمان في مستديرهما على الشبكة الواحدة لتغطية التاج الذي على راس العمود وهكذا عمل للتاج الآخر.

والتاجان اللذان على راسي العمودين من صيغة السوسن كما في الرواق هما اربع اذرع.

وكذلك التاجان اللذان على العمودين من عند البطن الذي من جهة الشبكة صاعدا. والرمانات مئتان على صفوف مستديرة على التاج الثاني.

وعمل البحر مسبوكا. عشر اذرع من شفته الى شفته وكان مدورا مستديرا. ارتفاعه خمس اذرع وخيط ثلاثون ذراعا يحيط به بدائره.

وكان قائما على اثني عشر ثورا ثلاثة متوجهة الى الشمال وثلاثة متوجهة الى الغرب وثلاثة متوجهة الى الجنوب وثلاثة متوجهة الى الشرق. والبحر عليها من فوق وجميع اعجازها الى داخل.

وعمل القواعد العشر من نحاس طول القاعدة الواحدة اربع اذرع وعرضها اربع اذرع وارتفاعها ثلاث اذرع.

وعلى الاتراس التي بين الحواجب أسود وثيران وكروبيم وكذلك على الحواجب من فوق. ومن تحت الأسود والثيران قلائد زهور عمل مدلّى.

ولكل قاعدة اربع بكر من نحاس وقطاب من نحاس ولقوائمها الاربع اكتاف والاكتاف مسبوكة تحت المرحضة بجانب كل قلادة.

واعلى القاعدة مقبّب مستدير على ارتفاع نصف ذراع من اعلى القاعدة. اياديها واتراسها منها.

وعمل عشر مراحض من نحاس تسع كل مرحضة اربعين بثا. المرحضة الواحدة اربع اذرع. مرحضة واحدة على القاعدة الواحدة للعشر القواعد.

وجعل القواعد خمسا على جانب البيت الايمن وخمسا على جانب البيت الايسر وجعل البحر على جانب البيت الايمن الى الشرق من جهة الجنوب

وعمل حيرام المراحض والرفوش والمناضح وانتهى حيرام من جميع العمل الذي عمله للملك سليمان لبيت الرب.

والقدور والرفوش والمناضح. وجميع هذه الآنية التي عملها حيرام للملك سليمان لبيت الرب هي من نحاس مصقول.

وعمل سليمان جميع آنية بيت الرب المذبح من ذهب والمائدة التي عليها خبز الوجوه من ذهب.

والمنائر خمسا عن اليمين وخمسا عن اليسار امام المحراب من ذهب خالص والازهار والسرج والملاقط من ذهب.

والطسوس والمقاصّ والمناضح والصحون والمجامر من ذهب خالص. والوصل لمصاريع البيت الداخلي اي لقدس الاقداس ولابواب البيت اي الهيكل من ذهب.

حينئذ جمع سليمان شيوخ اسرائيل وكل رؤوس الاسباط رؤساء الآباء من بني اسرائيل الى الملك سليمان في اورشليم لاصعاد تابوت عهد الرب من مدينة داود. هي صهيون.

والملك سليمان وكل جماعة اسرائيل المجتمعين اليه معه امام التابوت كانوا يذبحون من الغنم والبقر ما لا يحصى ولا يعد من الكثرة.

لان الكروبين بسطا اجنحتهما على موضع التابوت وظلل الكروبان التابوت وعصّيه من فوق.

وجذبوا العصي فتراءت رؤوس العصي من القدس امام المحراب ولم تر خارجا وهي هناك الى هذا اليوم.

لم يكن في التابوت الا لوحا الحجر اللذان وضعهما موسى هناك في حوريب حين عاهد الرب بني اسرائيل عند خروجهم من ارض مصر.

وكان لما خرج الكهنة من القدس ان السحاب ملأ بيت الرب.

ليسمع صياح من بيوتهم اذ تجلب عليهم جيشا بغتة. لانهم حفروا حفرة ليمسكوني وطمروا فخاخا لرجليّ.

وانت يا رب عرفت كل مشورتهم عليّ للموت. لا تصفح عن اثمهم ولا تمح خطيتهم من امامك بل ليكونوا متعثرين امامك. في وقت غضبك عاملهم

هكذا قال الرب. اذهب واشتر ابريق فخاري من خزف وخذ من شيوخ الشعب ومن شيوخ الكهنة

وقل اسمعوا كلمة الرب يا ملوك يهوذا وسكان اورشليم. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا جالب على هذا الموضع شرا كل من سمع به تطن اذناه.

فاسمع من السماء صلاتهم وتضرعهم واقضي قضائهم.

وآخذ المملكة من يد ابنه واعطيك اياها اي الاسباط العشرة.

فقالت هل طلبت ابنا من سيدي. ألم اقل لا تخدعني.

وفي ايامه عصى ادوم من تحت يد يهوذا وملّكوا على انفسهم ملكا.

منذ يوم اخرجت شعبي اسرائيل من مصر لم اختر مدينة من جميع اسباط اسرائيل لبناء بيت ليكون اسمي هناك بل انما اخترت داود ليكون على شعبي اسرائيل.

فقال الرب لداود ابي من اجل انه كان في قلبك ان تبني بيتا لاسمي قد احسنت بكونه في قلبك.

الا انك انت لا تبني البيت بل ابنك الخارج من صلبك هو يبني البيت لاسمي.

وجعلت هناك مكانا للتابوت الذي فيه عهد الرب الذي قطعه مع آبائنا عند اخراجه اياهم من ارض مصر

وقال. ايها الرب اله اسرائيل ليس اله مثلك في السماء من فوق ولا على الارض من اسفل حافظ العهد والرحمة لعبيدك السائرين امامك بكل قلوبهم.

فاسمع انت من السماء واغفر خطية شعبك اسرائيل وارجعهم الى الارض التي اعطيتها لآبائهم

فاسمع انت من السماء واغفر خطية عبيدك وشعبك اسرائيل فتعلمهم الطريق الصالح الذي يسلكون فيه واعط مطرا على ارضك التي اعطيتها لشعبك ميراثا.

فكل صلاة وكل تضرع تكون من اي انسان كان من كل شعبك اسرائيل الذين يعرفون كل واحد ضربة قلبه فيبسط يديه نحو هذا البيت

فاسمع انت من السماء مكان سكناك واغفر واعمل واعط كل انسان حسب كل طرقه كما تعرف قلبه لانك انت وحدك قد عرفت قلوب كل بني البشر.

وكذلك الاجنبي الذي ليس من شعبك اسرائيل هو وجاء من ارض بعيدة من اجل اسمك.

فاسمع انت من السماء مكان سكناك وافعل حسب كل ما يدعو به اليك الاجنبي لكي يعلم كل شعوب الارض اسمك فيخافوك كشعبك اسرائيل ولكي يعلموا انه قد دعي اسمك على هذا البيت الذي بنيت

ورجعوا اليك من كل قلوبهم ومن كل انفسهم في ارض اعدائهم الذين سبوهم وصلوا اليك نحو ارضهم التي اعطيت لآبائهم نحو المدينة التي اخترت والبيت الذي بنيت لاسمك

لانهم شعبك وميراثك الذين اخرجت من مصر من وسط كور الحديد.

لانك انت افرزتهم لك ميراثا من جميع شعوب الارض كما تكلمت عن يد موسى عبدك عند اخراجك آباءنا من مصر يا سيدي الرب

وكان لما انتهى سليمان من الصلاة الى الرب بكل هذه الصلاة والتضرع انه نهض من امام مذبح الرب من الجثو على ركبتيه ويداه مبسوطتان نحو السماء.

مبارك الرب الذي اعطى راحة لشعبه اسرائيل حسب كل ما تكلم به ولم تسقط كلمة واحدة من كل كلامه الصالح الذي تكلم به عن يد موسى عبده.

وليكن كلامي هذا الذي تضرعت به امام الرب قريبا من الرب الهنا نهارا وليلا ليقضي قضاء عبده وقضاء شعبه اسرائيل امر كل يوم في يومه.

وذبح سليمان ذبائح السلامة التي ذبحها للرب من البقر اثنين وعشرين الفا ومن الغنم مئة الف وعشرين الفا فدشن الملك وجميع بني اسرائيل بيت الرب.

وعيّد سليمان العيد في ذلك الوقت وجميع اسرائيل معه جمهور كبير من مدخل حماة الى وادي مصر امام الرب الهنا سبعة ايام وسبعة ايام اربعة عشر يوما.

ان كنتم تنقلبون انتم او ابناؤكم من ورائي ولا تحفظون وصاياي فرائضي التي جعلتها امامكم بل تذهبون وتعبدون آلهة اخرى وتسجدون لها

فاني اقطع اسرائيل عن وجه الارض التي اعطيتهم اياها والبيت الذي قدسته لاسمي انفيه من امامي ويكون اسرائيل مثلا وهزأة في جميع الشعوب.

وهذا البيت يكون عبرة. كل من يمرّ عليه يتعجب ويصفر ويقولون لماذا عمل الرب هكذا لهذه الارض ولهذا البيت.

فيقولون من اجل انهم تركوا الرب الههم الذي اخرج آباءهم من ارض مصر وتمسّكوا بآلهة اخرى وسجدوا لها وعبدوها لذلك جلب الرب عليهم كل هذا الشر

فخرج حيرام من صور ليرى المدن التي اعطاه اياها سليمان فلم تحسن في عينيه.

جميع الشعب الباقين من الاموريين والحثّيين والفرزّيين والحويين واليبوسيين الذين ليسوا من بني اسرائيل

ولكن بنت فرعون صعدت من مدينة داود الى بيتها الذي بناه لها. حينئذ بنى القلعة.

فأتوا الى اوفير واخذوا من هناك ذهبا اربع مئة وزنة وعشرين وزنة وأتوا بها الى الملك سليمان

وكذا سفن حيرام التي حملت ذهبا من اوفير اتت من اوفير بخشب الصندل كثيرا جدا وبحجارة كريمة.

ما عدا الذي من عند التجار وتجارة التجار وجميع ملوك العرب وولاة الارض.

وعمل الملك سليمان مئتي ترس من ذهب مطرّق. خصّ الترس الواحد ست مئة شاقل من الذهب.

وثلاث مئة مجن من ذهب مطرّق. خصّ المجن ثلاثة امناء من الذهب. وجعلها سليمان في بيت وعر لبنان.

وعمل الملك كرسيا عظيما من عاج وغشّاه بذهب ابريز.

وللكرسي ست درجات. وللكرسي راس مستدير من ورائه ويدان من هنا ومن هناك على مكان الجلوس واسدان واقفان بجانب اليدين.

واثنا عشر اسدا واقفة هناك على الدرجات الست من هنا ومن هناك. لم يعمل مثله في جميع الممالك.

وجميع آنية شرب الملك سليمان من ذهب وجميع آنية بيت وعر لبنان من ذهب خالص. لا فضة. هي لم تحسب شيئا في ايام سليمان.

وكان مخرج الخيل التي لسليمان من مصر. وجماعة تجار الملك اخذوا جليبة بثمن.

وكانت المركبة تصعد وتخرج من مصر بست مئة شاقل من الفضة والفرس بمئة وخمسين. وهكذا لجميع ملوك الحثّيين وملوك ارام كانوا يخرجون عن يدهم

من الامم الذين قال عنهم الرب لبني اسرائيل لا تدخلون اليهم وهم لا يدخلون اليكم لانهم يميلون قلوبكم وراء آلهتهم. فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة.

وكانت له سبع مئة من النساء السيدات وثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه.

فقال الرب لسليمان من اجل ان ذلك عندك ولم تحفظ عهدي وفرائضي التي اوصيتك بها فاني امزق المملكة عنك تمزيقا واعطيها لعبدك.

الا اني لا افعل ذلك في ايامك من اجل داود ابيك بل من يد ابنك امزقها.

واقام الرب خصما لسليمان هدد الادومي. كان من نسل الملك في ادوم.

ان هدد هرب هو ورجال ادوميون من عبيد ابيه معه ليأتوا مصر. وكان هدد غلاما صغيرا.

وقاموا من مديان واتوا الى فاران واخذوا معهم رجالا من فاران واتوا الى مصر الى فرعون ملك مصر فاعطاه بيتا وعيّن له طعاما واعطاه ارضا.

واقام الله له خصما آخر رزون بن اليداع الذي هرب من عند سيده هدد عزر ملك صوبة.

ويربعام بن نباط افرايمي من صردة عبد لسليمان واسم امه صروعة وهي امرأة ارملة رفع يده على الملك.

وكان في ذلك الزمان لما خرج يربعام من اورشليم انه لاقاه اخيا الشيلوني النبي في الطريق وهو لابس رداء جديدا وهما وحدهما في الحقل.

وقال ليربعام خذ لنفسك عشر قطع. لانه هكذا قال الرب اله اسرائيل هانذا امزّق المملكة من يد سليمان واعطيك عشرة اسباط.

ويكون له سبط واحد من اجل عبدي داود ومن اجل اورشليم المدينة التي اخترتها من كل اسباط اسرائيل.

ولا آخذ كل المملكة من يده بل اصيره رئيسا كل ايام حياته لاجل داود عبدي الذي اخترته الذي حفظ وصاياي وفرائضي.

واذل نسل داود من اجل هذا ولكن لا كل الايام.

ولما سمع يربعام بن نباط وهو بعد في مصر. لانه هرب من وجه سليمان الملك واقام يربعام في مصر

ان اباك قسّى نيرنا واما انت فخفف الآن من عبودية ابيك القاسية ومن نيره الثقيل الذي جعله علينا فنخدمك.

وقال لهم بماذا تشيرون انتم فنردّ جوابا على هذا الشعب الذين كلموني قائلين خفف من النير الذي جعله علينا ابوك.

فكلمه الاحداث الذين نشأوا معه قائلين هكذا تقول لهذا الشعب الذين كلموك قائلين ان اباك ثقل نيرنا واما انت فخفف من نيرنا هكذا تقول لهم ان خنصري اغلظ من متني ابي.

ولم يسمع الملك للشعب لان السبب كان من قبل الرب ليقيم كلامه الذي تكلم به الرب عن يد اخيا الشيلوني الى يربعام بن نباط.

هكذا قال الرب لا تصعدوا ولا تحاربوا اخوتكم بني اسرائيل. ارجعوا كل واحد الى بيته لان من عندي هذا الأمر. فسمعوا لكلام الرب ورجعوا لينطلقوا حسب قول الرب

وبنى يربعام شكيم في جبل افرايم وسكن بها. ثم خرج من هناك وبنى فنوئيل.

فاستشار الملك وعمل عجلي ذهب وقال لهم. كثير عليكم ان تصعدوا الى اورشليم. هوذا آلهتك يا اسرائيل الذين اصعدوك من ارض مصر.

وبنى بيت المرتفعات وصيّر كهنة من اطراف الشعب لم يكونوا من بني لاوي.

وعمل يربعام عيدا في الشهر الثامن في اليوم الخامس عشر من الشهر كالعيد الذي في يهوذا واصعد على المذبح. هكذا فعل في بيت ايل بذبحه للعجلين اللذين عملهما. واوقف في بيت ايل كهنة المرتفعات التي عملها.

واصعد على المذبح الذي عمل في بيت ايل في اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن في الشهر الذي ابتدعه من قلبه فعمل عيدا لبني اسرائيل وصعد على المذبح ليوقد

واذا برجل الله قد أتى من يهوذا بكلام الرب الى بيت ايل ويربعام واقف لدى المذبح لكي يوقد.

وانشقّ المذبح وذري الرماد من على المذبح حسب العلامة التي اعطاها رجل الله بكلام الرب

فاجاب الملك وقال لرجل الله تضرّع الى وجه الرب الهك وصلّ من اجلي فترجع يدي اليّ. فتضرع رجل الله الى وجه الرب فرجعت يد الملك اليه وكانت كما في الاول.

فقال لهم ابوهم من اي طريق ذهب. وكان بنوه قد رأوا الطريق الذي سار فيه رجل الله الذي جاء من يهوذا.

وسار وراء رجل الله فوجده جالسا تحت البلوطة فقال له أأنت رجل الله الذي جاء من يهوذا. فقال انا هو.

فصاح الى رجل الله الذي جاء من يهوذا قائلا هكذا قال الرب. من اجل انك خالفت قول الرب ولم تحفظ الوصية التي اوصاك بها الرب الهك

بعد هذا الامر لم يرجع يربعام عن طريقه الردية بل عاد فعمل من اطراف الشعب كهنة مرتفعات. من شاء ملأ يده فصار من كهنة المرتفعات.

وكان من هذا الأمر خطية لبيت يربعام وكان لابادته وخرابه عن وجه الارض

وقال الرب لاخيا هوذا امرأة يربعام آتية لتسأل منك شيئا من جهة ابنها لانه مريض. فقل لها كذا وكذا فانها عند دخولها تتنكر.

اذهبي قولي ليربعام هكذا قال الرب اله اسرائيل. من اجل اني قد رفعتك من وسط الشعب وجعلتك رئيسا على شعبي اسرائيل

وشققت المملكة من بيت داود واعطيتك اياها ولم تكن كعبدي داود الذي حفظ وصاياي والذي سار ورائي بكل قلبه ليفعل ما هو مستقيم فقط في عينيّ

وقد ساء عملك اكثر من جميع الذين كانوا قبلك فسرت وعملت لنفسك آلهة اخرى ومسبوكات لتغيظني وقد طرحتني وراء ظهرك

من مات ليربعام في المدينة تاكله الكلاب ومن مات في الحقل تاكله طيور السماء لان الرب تكلم.

ويندبه جميع اسرائيل ويدفنونه لان هذا وحده من يربعام يدخل القبر لانه وجد فيه امر صالح نحو الرب اله اسرائيل في بيت يربعام.

ويدفع اسرائيل من اجل خطايا يربعام الذي اخطأ وجعل اسرائيل يخطئ

واما رحبعام بن سليمان فملك في يهوذا. وكان رحبعام ابن احدى واربعين سنة حين ملك وملك سبع عشرة سنة في اورشليم المدينة التي اختارها الرب لوضع اسمه فيها من جميع اسباط اسرائيل. واسم امه نعمة العمونية.

وعمل يهوذا الشر في عيني الرب واغاروه اكثر من جميع ما عمل آباؤهم بخطاياهم التي اخطأوا بها.

وكان ايضا مأبونون في الارض. فعلوا حسب كل ارجاس الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل

وازال المأبونين من الارض ونزع جميع الاصنام التي عملها آباؤه.

حتى ان معكة امه خلعها من ان تكون ملكة لانها عملت تمثالا لسارية وقطع آسا تمثالها واحرقه في وادي قدرون.

وادخل اقداس ابيه واقداسه الى بيت الرب من الفضة والذهب والآنية.

ان بيني وبينك وبين ابي وابيك عهدا. هوذا قد ارسلت لك هدية من فضة وذهب فتعال انقض عهدك مع بعشا ملك اسرائيل فيصعد عني.

وفتن عليه بعشا بن اخيا من بيت يساكر وضربه بعشا في جبثون التي للفلسطينيين وكان ناداب وكل اسرائيل محاصرين جبثون.

من اجل اني قد رفعتك من التراب وجعلتك رئيسا على شعبي اسرائيل فسرت في طريق يربعام وجعلت شعبي اسرائيل يخطئون ويغيظونني بخطاياهم

فسمع الشعب النازلون من يقول قد فتن زمري وقتل ايضا الملك. فملّك كل اسرائيل عمري رئيس الجيش على اسرائيل في ذلك اليوم في المحلّة.

وصعد عمري وكل اسرائيل معه من جبّثون وحاصروا ترصة.

من اجل خطاياه التي اخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب وسيره في طريق يربعام ومن اجل خطيته التي عمل بجعله اسرائيل يخطئ.

واشترى جبل السامرة من شامر بوزنتين من الفضة وبنى على الجبل ودعا اسم المدينة التي بناها باسم شامر صاحب الجبل السامرة.

وعمل عمري الشر في عيني الرب واساء اكثر من جميع الذين قبله

وعمل اخآب بن عمري الشر في عيني الرب اكثر من جميع الذين قبله.

وعمل اخآب سواري وزاد اخآب في العمل لاغاظة الرب اله اسرائيل اكثر من جميع ملوك اسرائيل الذين كانوا قبله.

وقال ايليا التشبي من مستوطني جلعاد لاخآب حيّ هو الرب اله اسرائيل الذي وقفت امامه انه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين الا عند قولي

انطلق من هنا واتجه نحو المشرق واختبئ عند نهر كريث الذي هو مقابل الاردن

فتشرب من النهر وقد أمرت الغربان ان تعولك هناك.

وكانت الغربان تاتي اليه بخبز ولحم صباحا وبخبز ولحم مساء وكان يشرب من النهر.

وكان بعد مدة من الزمان ان النهر يبس لانه لم يكن مطر في الارض

فقالت حيّ هو الرب الهك انه ليست عندي كعكة ولكن ملء كف من الدقيق في الكوار وقليل من الزيت في الكوز وهانذا اقش عودين لآتي واعمله لي ولابني لناكله ثم نموت.

فقال لها اعطيني ابنك. واخذه من حضنها وصعد به الى العلية التي كان مقيما بها واضجعه على سريره

فاخذ ايليا الولد ونزل به من العلية الى البيت ودفعه لامه. وقال ايليا انظري. ابنك حيّ.

ويكون اذا انطلقت من عندك ان روح الرب يحملك الى حيث لا اعلم فاذا أتيت واخبرت اخآب ولم يجدك فانه يقتلني. وانا عبدك اخشى الرب منذ صباي.

ألم يخبر سيدي بما فعلت حين قتلت ايزابل انبياء الرب اذ خبأت من انبياء الرب مئة رجل خمسين خمسين رجلا في مغارة وعلتهم بخبز وماء.

فاخذوا الثور الذي اعطي لهم وقربوه ودعوا باسم البعل من الصباح الى الظهر قائلين يا بعل اجبنا. فلم يكن صوت ولا مجيب. وكانوا يرقصون حول المذبح الذي عمل.

وبنى الحجارة مذبحا باسم الرب وعمل قناة حول المذبح تسع كيلتين من البزر.

وفي المرة السابعة قال هوذا غيمة صغيرة قدر كف انسان صاعدة من البحر. فقال اصعد قل لاخآب اشدد وانزل لئلا يمنعك المطر.

وكان من هنا الى هنا ان السماء اسودت من الغيم والريح وكان مطر عظيم. فركب اخآب ومضى الى يزرعيل.

ثم سار في البرية مسيرة يوم حتى أتى وجلس تحت رتمة وطلب الموت لنفسه وقال قد كفى الآن يا رب خذ نفسي لانني لست خيرا من آبائي.

من اجل انهم تركوني وانكروا هذا الموضع وبخروا فيه لآلهة اخرى لم يعرفوها هم ولا آباؤهم ولا ملوك يهوذا وملأوا هذا الموضع من دم الازكياء

وامسح ياهو بن نمشي ملكا على اسرائيل وامسح اليشع بن شافاط من آبل محولة نبيا عوضا عنك.

فالذي ينجو من سيف حزائيل يقتله ياهو والذي ينجو من سيف ياهو يقتله اليشع.

فذهب من هناك ووجد اليشع بن شافاط يحرث واثنا عشر فدان بقر قدامه وهو مع الثاني عشر فمرّ ايليا به وطرح رداءه عليه.

فرجع من ورائه واخذ فدان بقر وذبحهما وسلق اللحم بأدوات البقر واعطى الشعب فأكلوا. ثم قام ومضى وراء ايليا وكان يخدمه

فاجاب ملك اسرائيل وقال قولوا لا يفتخرنّ من يشد كمن يحل.

فقال اخآب بمن فقال هكذا قال الرب بغلمان رؤساء المقاطعات. فقال من يبتدئ بالحرب. فقال انت.

فخرج غلمان رؤساء المقاطعات اولا. وارسل بنهدد فاخبروه قائلين قد خرج رجال من السامرة.

فخرج غلمان رؤساء المقاطعات هؤلاء من المدينة هم والجيش الذي وراءهم.

وافعل هذا الامر. اعزل الملوك كل واحد من مكانه وضع قوادا مكانهم.

واحصي بنو اسرائيل وتزوّدوا وساروا للقائهم فنزل بنو اسرائيل مقابلهم نظير قطيعين صغيرين من المعزى. واما الاراميون فملأوا الارض

فتقدم رجل الله وكلم ملك اسرائيل وقال هكذا قال الرب من اجل ان الاراميين قالوا ان الرب انما هو اله جبال وليس هو اله اودية ادفع كل هذا الجمهور العظيم ليدك فتعلمون اني انا الرب.

فنزل هؤلاء مقابل اولئك سبعة ايام. وفي اليوم السابع اشتبكت الحرب فضرب بنو اسرائيل من الاراميين مئة الف راجل في يوم واحد.

وهرب الباقون الى افيق الى المدينة وسقط السور على السبعة والعشرين الف رجل الباقين. وهرب بنهدد ودخل المدينة من مخدع الى مخدع.

وقال له اني ارد المدن التي اخذها ابي من ابيك وتجعل لنفسك اسواقا في دمشق كما جعل ابي في السامرة. فقال وانا اطلقك بهذا العهد. فقطع له عهدا واطلقه

وان رجلا من بني الانبياء قال لصاحبه. عن امر الرب اضربني. فابى الرجل ان يضربه.

فقال له من اجل انك لم تسمع لقول الرب فحينما تذهب من عندي يقتلك اسد. ولما ذهب من عنده لقيه اسد. وقتله.

ولما عبر الملك نادى الملك وقال خرج عبدك الى وسط القتال واذا برجل مال واتى اليّ برجل وقال احفظ هذا الرجل. وان فقد تكون نفسك بدل نفسه او تدفع وزنة من الفضة.

فبادر ورفع العصابة عن عينيه فعرفه ملك اسرائيل انه من الانبياء.

فقال له هكذا قال الرب لانك افلت من يدك رجلا قد حرمته تكون نفسك بدل نفسه وشعبك بدل شعبه.

فقال نابوت لاخآب حاشا لي من قبل الرب ان اعطيك ميراث آبائي.

فدخل اخآب بيته مكتئبا مغموما من اجل الكلام الذي كلمه به نابوت اليزرعيلي قائلا لا اعطيك ميراث آبائي. واضطجع على سريره وحوّل وجهه ولم ياكل خبزا.

واجلسوا رجلين من بني بليعال تجاهه ليشهدا قائلين قد جدّفت على الله وعلى الملك. ثم اخرجوه وارجموه فيموت.

وأتى رجلان من بني بليعال وجلسا تجاهه وشهد رجلا بليعال على نابوت امام الشعب قائلين قد جدف نابوت على الله وعلى الملك. فاخرجوه خارج المدينة ورجموه بحجارة فمات.

من مات لاخآب في المدينة تاكله الكلاب ومن مات في الحقل تاكله طيور السماء.

ورجس جدا بذهابه وراء الاصنام حسب كل ما فعل الاموريون الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.

فقال ملك اسرائيل لعبيده أتعلمون ان راموت جلعاد لنا ونحن ساكتون عن اخذها من يد ملك ارام.

فقال الرب من يغوي اخآب فيصعد ويسقط في راموت جلعاد. فقال هذا هكذا وقال ذاك هكذا.

فتقدم صدقيا بن كنعنة وضرب ميخا على الفكّ وقال من اين عبر روح الرب مني ليكلمك.

فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.

وان رجلا نزع في قوسه غير متعمد وضرب ملك اسرائيل بين اوصال الدرع. فقال لمدير مركبته رد يدك واخرجني من الجيش لاني قد جرحت.

وبقية المأبونين الذين بقوا في ايام آسا ابيه ابادهم من الارض.

وسقط اخزيا من الكوّة التي في علّيته التي في السامرة فمرض وارسل رسلا وقال لهم اذهبوا اسألوا بعل زبوب اله عقرون ان كنت ابرأ من هذا المرض.

فقالوا له انه رجل اشعر متنطق بمنطقة من جلد على حقويه. فقال هو ايليا التشبي.

فاجاب ايليا وقال لرئيس الخمسين ان كنت انا رجل الله فلتنزل نار من السماء وتأكلك انت والخمسين الذين لك. فنزلت نار من السماء وأكلته هو والخمسين الذين له.

فاجاب ايليا وقال لهم ان كنت انا رجل الله فلتنزل نار من السماء وتأكلك انت والخمسين الذين لك. فنزلت نار الله من السماء وأكلته هو والخمسين الذين له.

هوذا قد نزلت نار من السماء وأكلت رئيسي الخمسينين الاولين وخمسينيهما والآن فلتكرم نفسي في عينيك

وقال له هكذا قال الرب. من اجل انك ارسلت رسلا لتسأل بعل زبوب اله عقرون أليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله لتسأل عن كلامه. لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت.

وكان عند اصعاد الرب ايليا في العاصفة الى السماء ان ايليا واليشع ذهبا من الجلجال.

فخرج بنو الانبياء الذين في بيت ايل الى اليشع وقالوا له أتعلم انه اليوم يأخذ الرب سيدك من على راسك فقال نعم اني اعلم فاصمتوا.

فتقدم بنو الانبياء الذين في اريحا الى اليشع وقالوا له أتعلم انه اليوم يأخذ الرب سيدك من على راسك. فقال نعم اني اعلم فاصمتوا.

فذهب خمسون رجلا من بني الانبياء ووقفوا قبالتهما من بعيد. ووقف كلاهما بجانب الاردن.

ولما عبرا قال ايليا لاليشع اطلب ماذا افعل لك قبل ان أوخذ منك. فقال اليشع ليكن نصيب اثنين من روحك عليّ.

وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء.

ثم صعد من هناك الى بيت ايل. وفيما هو صاعد في الطريق اذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة وسخروا منه وقالوا له اصعد يا اقرع. اصعد يا اقرع.

فالتفت الى ورائه ونظر اليهم ولعنهم باسم الرب. فخرجت دبّتان من الوعر وافترستا منهم اثنين واربعين ولدا.

وذهب من هناك الى جبل الكرمل ومن هناك رجع الى السامرة

وخرج الملك يهورام في ذلك اليوم من السامرة وعدّ كل اسرائيل

فقال من اي طريق نصعد. فقال من طريق برية ادوم.

فقال يهوشافاط أليس هنا نبي للرب فنسأل الرب به. فاجاب واحد من عبيد ملك اسرائيل وقال. هنا اليشع بن شافاط الذي كان يصبّ ماء على يدي ايليا.

وأتوا الى محلّة اسرائيل فقام اسرائيل وضربوا الموآبيين فهربوا من امامهم فدخلوها وهم يضربون الموآبيين.

وصرخت الى اليشع امرأة من نساء بني الانبياء قائلة ان عبدك زوجي قد مات وانت تعلم ان عبدك كان يخاف الرب. فأتى المرابي ليأخذ ولديّ له عبدين.

فقال اذهبي استعيري لنفسك اوعية من خارج من عند جميع جيرانك اوعية فارغة. لا تقللي.

فذهبت من عنده واغلقت الباب على نفسها وعلى بنيها. فكانوا هم يقدمون لها الاوعية وهي تصب.

ونادت رجلها وقالت ارسل لي واحدا من الغلمان واحدى الاتن فاجري الى رجل الله وارجع.

وانطلقت حتى جاءت الى رجل الله الى جبل الكرمل. فلما رآها رجل الله من بعيد قال لجيحزي غلامه هوذا تلك الشونمية.

وصبوا للقوم ليأكلوا. وفيما هم يأكلون من السليقة صرخوا وقالوا في القدر موت يا رجل الله. ولم يستطيعوا ان ياكلوا.

وجاء رجل من بعل شليشة واحضر لرجل الله خبز باكورة عشرين رغيفا من شعير وسويقا في جرابه. فقال اعط الشعب ليأكلوا.

وكان الاراميون قد خرجوا غزاة فسبوا من ارض اسرائيل فتاة صغيرة فكانت بين يدي امرأة نعمان.

فقالت لمولاتها يا ليت سيدي امام النبي الذي في السامرة فانه كان يشفيه من برصه.

فدخل واخبر سيده قائلا كذا وكذا قالت الجارية التي من ارض اسرائيل.

فقال ملك ارام انطلق ذاهبا فارسل كتابا الى ملك اسرائيل. فذهب واخذ بيده عشر وزنات من الفضة وستة آلاف شاقل من الذهب وعشر حلل من الثياب.

وأتى بالكتاب الى ملك اسرائيل يقول فيه******فالآن عند وصول هذا الكتاب اليك هوذا قد ارسلت اليك نعمان عبدي فاشفه من برصه.

فلما قرأ ملك اسرائيل الكتاب مزّق ثيابه وقال هل انا الله لكي أميت واحيي حتى ان هذا يرسل اليّ ان اشفي رجلا من برصه. فاعلموا وانظروا انه انما يتعرض لي

أليس ابانة وفرفر نهرا دمشق احسن من جميع مياه اسرائيل. أما كنت اغتسل بهما فاطهر. ورجع ومضى بغيظ.

فرجع الى رجل الله هو وكل جيشه ودخل ووقف امامه وقال هوذا قد عرفت انه ليس اله في كل الارض الا في اسرائيل. والآن فخذ بركة من عبدك.

فقال نعمان اما يعطى لعبدك حمل بغلين من التراب لانه لا يقرب بعد عبدك محرقة ولا ذبيحة لآلهة اخرى بل للرب.

فقال له امض بسلام ولما مضى من عنده مسافة من الارض

قال جيحزي غلام اليشع رجل الله هوذا سيدي قد امتنع عن ان يأخذ من يد نعمان الارامي هذا ما احضره. حيّ هو الرب اني اجري وراءه وآخذ منه شيئا.

فقال سلام. ان سيدي قد ارسلني قائلا هوذا في هذا الوقت قد جاء اليّ غلامان من جبل افرايم من بني الانبياء فاعطهما وزنة فضة وحلتي ثياب.

ولما وصل الى الاكمة اخذها من ايديهما واودعها في البيت واطلق الرجلين فانطلقا.

واما هو فدخل ووقف امام سيده. فقال له اليشع من اين يا جيحزي. فقال لم يذهب عبدك الى هنا او هناك.

فقال له ألم يذهب قلبي حين رجع الرجل من مركبته للقائك. أهو وقت لأخذ الفضة ولأخذ ثياب وزيتون وكروم وغنم وبقر وعبيد وجوار.

فبرص نعمان يلصق بك وبنسلك الى الابد. وخرج من امامه ابرص كالثلج

فلنذهب الى الاردن ونأخذ من هناك كل واحد خشبة ونعمل لانفسنا هناك موضعا لنقيم فيه. فقال اذهبوا.

فارسل رجل الله الى ملك اسرائيل يقول احذر من ان تعبر بهذا الموضع لان الاراميين حالّون هناك.

فاضطرب قلب ملك ارام من هذا الأمر ودعا عبيده وقال لهم أما تخبرونني من منا هو لملك اسرائيل.

فقال واحد من عبيده ليس هكذا يا سيدي الملك. ولكن اليشع النبي الذي في اسرائيل يخبر ملك اسرائيل بالأمور التي تتكلم بها في مخدع مضجعك.

فقال لا تخف لان الذين معنا اكثر من الذين معهم.

وكان جوع شديد في السامرة. وهم حاصروها حتى صار راس الحمار بثمانين من الفضة وربع القاب من زبل الحمام بخمس من الفضة.

فقال لا يخلصك الرب. من اين اخلّصك. أمن البيدر او من المعصرة.

فلما سمع الملك كلام المرأة مزّق ثيابه وهو مجتاز على السور فنظر الشعب واذا مسح من داخل على جسده.

وكان اليشع جالسا في بيته والشيوخ جلوسا عنده. فارسل رجل من امامه. وقبلما أتى الرسول اليه قال للشيوخ هل رايتم ان ابن القاتل هذا قد ارسل لكي يقطع راسي. انظروا اذا جاء الرسول فاغلقوا الباب واحصروه عند الباب. أليس صوت قدمي سيده وراءه.

وبينما هو يكلمهم اذا بالرسول نازل اليه. فقال هوذا هذا الشر هو من قبل الرب. ماذا انتظر من الرب بعد

فقام الملك ليلا وقال لعبيده لاخبرنّكم ما فعل لنا الاراميون. علموا اننا جياع فخرجوا من المحلّة ليختبئوا في حقل قائلين اذا خرجوا من المدينة قبضنا عليهم احياء ودخلنا المدينة.

فاجاب واحد من عبيده وقال فليأخذوا خمسة من الخيل الباقية التي بقيت فيها. هي نظير كل جمهور اسرائيل الذين بقوا بها او هي نظير كل جمهور اسرائيل الذين فنوا. فنرسل ونرى.

فانطلقوا وراءهم الى الاردن واذا كل الطريق ملآن ثيابا وآنية قد طرحها الاراميون من عجلتهم. فرجع الرسل واخبروا الملك.

وفي نهاية السنين السبع رجعت المرأة من ارض الفلسطينيين وخرجت لتصرخ الى الملك لاجل بيتها وحقلها.

فسأل الملك المرأة فقصت عليه ذلك. فاعطاها الملك خصيا قائلا ارجع كل ما لها وجميع غلات الحقل من حين تركت الارض الى الآن

فقال الملك لحزائيل خذ بيدك هدية واذهب لاستقبال رجل الله واسأل الرب به قائلا هل اشفى من مرضي هذا.

فذهب حزائيل لاستقباله واخذ هدية بيده ومن كل خيرات دمشق حمل اربعين جملا وجاء ووقف امامه وقال ان ابنك بنهدد ملك ارام قد ارسلني اليك قائلا هل اشفى من مرضي هذا.

فقال حزائيل لماذا يبكي سيدي. فقال لاني علمت ما ستفعله ببني اسرائيل من الشر فانك تطلق النار على حصونهم وتقتل شبانهم بالسيف وتحطم اطفالهم وتشقّ حواملهم.

فانطلق من عند اليشع ودخل الى سيده فقال له ماذا قال لك اليشع. فقال قال لي انك تحيا.

ولم يشإ الرب ان يبيد يهوذا من اجل داود عبده كما قال انه يعطيه سراجا ولبنيه كل الايام.

وعصى ادوم من تحت يد يهوذا الى هذا اليوم. حينئذ عصت لبنة في ذلك الوقت.

فرجع يورام الملك ليبرأ في يزرعيل من الجروح التي جرحه بها الاراميون في راموت عند مقاتلته حزائيل ملك ارام. ونزل اخزيا بن يهورام ملك يهوذا ليرى يورام بن اخآب في يزرعيل لانه كان مريضا

ودعا اليشع النبي واحدا من بني الانبياء وقال له شدّ حقويك وخذ قنينة الدهن هذه بيدك واذهب الى راموت جلعاد

واذا وصلت الى هناك فانظر هناك ياهو بن يهوشافاط بن نمشي وادخل واقمه من وسط اخوته وادخل به الى مخدع داخل مخدع

ودخل واذا قواد الجيش جلوس. فقال لي كلام معك يا قائد. فقال ياهو مع من منا كلنا. فقال معك ايها القائد.

فتضرب بيت اخآب سيدك وأنتقم لدماء عبيدي الانبياء ودماء جميع عبيد الرب من يد ايزابل.

وتاكل الكلاب ايزابل في حقل يزرعيل وليس من يدفنها. ثم فتح الباب وهرب

وعصى ياهو بن يهوشافاط بن نمشي على يورام. وكان يورام يحافظ على راموت جلعاد هو وكل اسرائيل من حزائيل ملك ارام.

ورجع يهورام الملك لكي يبرأ في يزرعيل من الجروح التي ضربه بها الاراميون حين قاتل حزائيل ملك ارام. فقال ياهو ان كان في انفسكم لا يخرج منهزم من المدينة لكي ينطلق فيخبر في يزرعيل.

فقبض ياهو بيده على القوس وضرب يهورام بين ذراعيه فخرج السهم من قلبه فسقط في مركبته.

فجاء ياهو الى يزرعيل. ولما سمعت ايزابل كحلت بالاثمد عينيها وزيّنت راسها وتطلعت من كوّة.

فرفع وجهه نحو الكوّة وقال من معي. من. فاشرف عليه اثنان او ثلاثة من الخصيان.

فقال اطرحوها. فطرحوها فسال من دمها على الحائط وعلى الخيل فداسها.

انظروا الافضل والاصلح من بني سيدكم واجعلوه على كرسي ابيه وحاربوا عن بيت سيدكم.

وفي الصباح خرج ووقف وقال لجميع الشعب انتم ابرياء. هانذا قد عصيت على سيدي وقتلته ولكن من قتل كل هؤلاء.

فاعلموا الآن انه لا يسقط من كلام الرب الى الارض الذي تكلم به الرب على بيت اخآب وقد فعل الرب ما تكلم به عن يد عبده ايليا.

صادف ياهو اخوة اخزيا ملك يهوذا. فقال من انتم. فقالوا نحن اخوة اخزيا ونحن نازلون لنسلم على بني الملك وبني الملكة.

ثم انطلق من هناك فصادف يهوناداب بن ركاب يلاقيه فباركه وقال له هل قلبك مستقيم نظير قلبي مع قلبك. فقال يهوناداب نعم ونعم. هات يدك. فاعطاه يده فاصعده اليه الى المركبة.

والآن فادعوا اليّ جميع انبياء البعل وكل عابديه وكل كهنته. لا يفقد احد. لان لي ذبيحة عظيمة للبعل. كل من فقد لا يعيش. وقد فعل ياهو بمكر لكي يفني عبدة البعل.

وارسل ياهو في كل اسرائيل فاتى جميع عبدة البعل ولم يبق احد الا اتى ودخلوا بيت البعل فامتلأ بيت البعل من جانب الى جانب.

ودخل ياهو ويهوناداب بن ركاب الى بيت البعل. فقال لعبدة البعل فتشوا وانظروا لئلا يكون معكم ههنا احد من عبيد الرب ولكن عبدة البعل وحدهم.

ودخلوا ليقربوا ذبائح ومحرقات. واما ياهو فاقام خارجا ثمانين رجلا وقال. الرجل الذي ينجو من الرجال الذين أتيت بهم الى ايديكم تكون انفسكم بدل نفسه.

ولما انتهوا من تقريب المحرقة قال ياهو للسعاة والثوالث ادخلوا اضربوهم. لا يخرج احد. فضربوهم بحد السيف وطرحهم السعاة والثوالث وساروا الى مدينة بيت البعل

واستاصل ياهو البعل من اسرائيل.

وقال الرب لياهو. من اجل انك قد احسنت بعمل ما هو مستقيم في عينيّ وحسب كل ما بقلبي فعلت ببيت اخآب فابناؤك الى الجيل الرابع يجلسون على كرسي اسرائيل.

ولكن ياهو لم يتحفظ للسلوك في شريعة الرب اله اسرائيل من كل قلبه. لم يحد عن خطايا يربعام الذي جعل اسرائيل يخطئ

من الاردن لجهة مشرق الشمس جميع ارض جلعاد الجاديين والرأوبينيين والمنسّيين من عروعير التي على وادي ارنون وجلعاد وباشان.

فاخذت يهوشبع بنت الملك يورام اخت اخزيا يوآش بن اخزيا وسرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا هو ومرضعته من مخدع السرير وخبأوه من وجه عثليا فلم يقتل.

ووقف السعاة كل واحد سلاحه بيده من جانب البيت الايمن الى جانب البيت الايسر حول المذبح والبيت حول الملك مستديرين.

واخذ رؤساء المئات والجلادين والسعاة وكل شعب الارض فانزلوا الملك من بيت الرب وأتوا في طريق باب السعاة الى بيت الملك فجلس على كرسي الملوك.

في السنة السابعة لياهو ملك يهوآش. ملك اربعين سنة في اورشليم. واسم امه ظبية من بئر سبع.

ليأخذها الكهنة لانفسهم كل واحد من عند صاحبه وهم يرمّمون ما تهدم من البيت كل ما وجد فيه متهدما.

وفي السنة الثالثة والعشرين للملك يهوآش لم تكن الكهنة رمّموا ما تهدم من البيت.

فدعا الملك يهوآش يهوياداع الكاهن والكهنة وقال لهم. لماذا لم ترمّموا ما تهدّم من البيت. فالآن لا تأخذوا فضة من عند اصحابكم بل اجعلوها لما تهدّم من البيت.

فوافق الكهنة على ان لا يأخذوا فضة من الشعب ولا يرمّموا ما تهدّم من البيت.

ولبنائي الحيطان ونحّاتي الحجارة ولشراء الاخشاب والحجارة المنحوتة لترميم ما تهدّم من بيت الرب ولكل ما ينفق على البيت لترميمه.

الا انه لم يعمل لبيت الرب طسوس فضة ولا مقصات ولا مناضح ولا ابواق كل آنية الذهب وآنية الفضة من الفضة الداخلة الى بيت الرب

واعطى الرب اسرائيل مخلصا فخرجوا من تحت يد الاراميين واقام بنو اسرائيل في خيامهم كامس وما قبله.

وقال افتح الكوّة لجهة الشرق. ففتحها فقال اليشع ارم. فرمى فقال سهم خلاص للرب وسهم خلاص من ارام فانك تضرب ارام في افيق الى الفناء.

فعاد يهوآش بن يهوآحاز واخذ المدن من يد بنهدد بن حزائيل التي اخذها من يد يهوآحاز ابيه بالحرب. ضربه يوآش ثلاث مرات واسترد مدن اسرائيل

كان ابن خمس وعشرين سنة حين ملك. وملك تسعا وعشرين سنة في اورشليم. واسم امه يهوعدّان من اورشليم.

ولكنه لم يقتل ابناء القاتلين حسب ما هو مكتوب في سفر شريعة موسى حيث أمر الرب قائلا لا يقتل الآباء من اجل البنين والبنون لا يقتلون من اجل الآباء. انما كل انسان يقتل بخطيته.

هو قتل من ادوم في وادي الملح عشرة آلاف واخذ سالع بالحرب ودعا اسمها يقتئيل الى هذا اليوم

واما امصيا ملك يهوذا ابن يهوآش بن اخزيا فامسكه يهوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.

وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن شيء من خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.

هو رد تخم اسرائيل من مدخل حماة الى بحر العربة حسب كلام الرب اله اسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن أمتّاي النبي الذي من جتّ حافر.

ولم يتكلم الرب بمحو اسم اسرائيل من تحت السماء فخلصهم بيد يربعام ابن يوآش.

كان ابن ست عشرة سنة حين ملك وملك اثنتين وخمسين سنة في اورشليم. واسم امه يكليا من اورشليم.

وصعد منحيم بن جادي من ترصة وجاء الى السامرة وضرب شلّوم بن يابيش في السامرة فقتله وملك عوضا عنه.

حينئذ ضرب منحيم تفصح وكل ما بها وتخومها من ترصة لانهم لم يفتحوا له ضربها وشق جميع حواملها

فجاء فول ملك اشور على الارض فاعطى منحيم لفول الف وزنة من الفضة لتكون يداه معه ليثبت المملكة في يده.

ففتن عليه فقح بن رمليا ثالثه وضربه في السامرة في قصر بيت الملك مع ارجوب ومع أريه ومعه خمسون رجلا من بني الجلعاديين. قتله وملك عوضا عنه.

بل سار في طريق ملوك اسرائيل حتى انه عبّر ابنه في النار حسب ارجاس الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.

في ذلك الوقت ارجع رصين ملك ارام ايلة للاراميين وطرد اليهود من ايلة وجاء الاراميون الى ايلة واقاموا هناك الى هذا اليوم.

وارسل آحاز رسلا الى تغلث فلاسر ملك اشور قائلا. انا عبدك وابنك. اصعد وخلّصني من يد ملك ارام ومن يد ملك اسرائيل القائمين عليّ.

فبنى اوريا الكاهن مذبحا حسب كل ما ارسل الملك آحاز من دمشق كذلك عمل اوريا الكاهن ريثما جاء الملك آحاز من دمشق.

فلما قدم الملك من دمشق رأى الملك المذبح فتقدم الملك الى المذبح واصعد عليه

ومذبح النحاس الذي امام الرب قدّمه من امام البيت من بين المذبح وبيت الرب وجعله على جانب المذبح الشمالي.

وقطع الملك آحاز اتراس القواعد ورفع عنها المرحضة وانزل البحر عن ثيران النحاس التي تحته وجعله على رصيف من حجارة.

ورواق السبت الذي بنوه في البيت ومدخل الملك من خارج غيّره في بيت الرب من اجل ملك اشور.

وكان ان بني اسرائيل اخطأوا الى الرب الههم الذي اصعدهم من ارض مصر من تحت يد فرعون ملك مصر واتقوا آلهة اخرى

وسلكوا حسب فرائض الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل وملوك اسرائيل الذين اقاموهم.

وعمل بنو اسرائيل سرّا ضد الرب الههم امورا ليست بمستقيمة وبنوا لانفسهم مرتفعات في جميع مدنهم من برج النواطير الى المدينة المحصّنة.

واوقدوا هناك على جميع المرتفعات مثل الامم الذين ساقهم الرب من امامهم وعملوا امورا قبيحة لاغاظة الرب.

فغضب الرب جدا على اسرائيل ونحّاهم من امامه ولم يبق الا سبط يهوذا وحده.

فرذل الرب كل نسل اسرائيل واذلهم ودفعهم ليد ناهبين حتى طرحهم من امامه.

لانه شق اسرائيل عن بيت داود فملّكوا يربعام بن نباط فابعد يربعام اسرائيل من وراء الرب وجعلهم يخطئون خطية عظيمة.

حتى نحّى الرب اسرائيل من امامه كما تكلم عن يد جميع عبيده الانبياء. فسبي اسرائيل من ارضه الى اشور الى هذا اليوم

واتى ملك اشور بقوم من بابل وكوث وعوّا وحماة وسفروايم واسكنهم في مدن السامرة عوضا عن بني اسرائيل فامتلكوا السامرة وسكنوا في مدنها.

فأمر ملك اشور قائلا ابعثوا الى هناك واحدا من الكهنة الذين سبيتموهم من هناك فيذهب ويسكن هناك ويعلمهم قضاء اله الارض.

فأتى واحد من الكهنة الذين سبوهم من السامرة وسكن في بيت ايل وعلمهم كيف يتقون الرب.

فكانوا يتقون الرب ويعملون لانفسهم من اطرافهم كهنة مرتفعات كانوا يقرّبون لاجلهم في بيوت المرتفعات.

كانوا يتقون الرب ويعبدون آلهتهم كعادة الامم الذين سبوهم من بينهم.

بل انما اتقوا الرب الذي اصعدكم من ارض مصر بقوة عظيمة وذراع ممدودة وله اسجدوا وله اذبحوا.

بل انما اتقوا الرب الهكم وهو ينقذكم من ايدي جميع اعدائكم.

هو ضرب الفلسطينيين الى غزّة وتخومها من برج النواطير الى المدينة المحصّنة

وارسل حزقيا ملك يهوذا الى ملك اشور الى لخيش يقول قد اخطأت. ارجع عني ومهما جلعت عليّ حملته. فوضع ملك اشور على حزقيا ملك يهوذا ثلاث مئة وزنة من الفضة وثلاثين وزنة من الذهب.

وارسل ملك اشور ترتان وربساريس وربشاقى من لخيش الى الملك حزقيا بجيش عظيم الى اورشليم فصعدوا واتوا الى اورشليم. ولما صعدوا جاءوا ووقفوا عند قناة البركة العليا التي في طريق حقل القصّار.

قلت انما كلام الشفتين هو مشورة وبأس للحرب. والآن على من اتكلت حتى عصيت عليّ.

فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار وتتكل على مصر لاجل مركبات وفرسان.

هكذا يقول الملك. لا يخدعكم حزقيا لانه لا يقدر ان ينقذكم من يده.

لا تسمعوا لحزقيا. لانه هكذا يقول ملك اشور. اعقدوا معي صلحا واخرجوا اليّ وكلوا كل واحد من جفنته وكل واحد من تينته واشربوا كل واحد ماء بئره

هل انقذ آلهة الامم كل واحد ارضه من يد ملك اشور.

اين آلهة حماة وارفاد. اين آلهة سفروايم وهينع وعوّا. هل انقذوا السامرة من يدي.

من من كل آلهة الاراضي انقذ ارضهم من يدي حتى ينقذ الرب اورشليم من يدي.

لعل الرب الهك يسمع جميع كلام ربشاقى الذي ارسله ملك اشور سيده ليعيّر الاله الحي فيوبخ على الكلام الذي سمعه الرب الهك. فارفع صلاة من اجل البقية الموجودة

فأخذ حزقيا الرسائل من ايدي الرسل وقرأها ثم صعد الى بيت الرب ونشرها حزقيا امام الرب.

والآن ايها الرب الهنا خلصنا من يده فتعلم ممالك الارض كلها انك انت الرب الاله وحدك

فارسل اشعياء بن آموص الى حزقيا قائلا. هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور. قد سمعت.

من عيّرت وجدفت وعلى من عليت صوتا وقد رفعت الى العلاء عينيك على قدوس اسرائيل.

ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتأصلون الى اسفل ويصنعون ثمرا الى ما فوق.

لانه من اورشليم تخرج البقية والناجون من جبل صهيون. غيرة رب الجنود تصنع هذا

وأحامي عن هذه المدينة لاخلّصها من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي

وكان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج وضرب من جيش اشور مئة الف وخمسة وثمانين الفا. ولما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.

وازيد على ايامك خمس عشرة سنة وانقذك من يد ملك اشور مع هذه المدينة وأحامي عن هذه المدينة من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي.

فقال اشعياء هذه لك علامة من قبل الرب على ان الرب يفعل الامر الذي تكلم به. هل يسير الظل عشر درجات او يرجع عشر درجات.

فجاء اشعياء النبي الى الملك حزقيا وقال له. ماذا قال هؤلاء الرجال ومن اين جاءوا اليك. فقال حزقيا جاءوا من ارض بعيدة من بابل.

ويؤخذ من بنيك الذين يخرجون منك الذين تلدهم فيكونون خصيانا في قصر ملك بابل.

وعمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل

ووضع تمثال السارية التي عمل في البيت الذي قال الرب عنه لداود وسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.

ولا اعود أزحزح رجل اسرائيل من الارض التي اعطيت لآبائهم وذلك اذا حفظوا وعملوا حسب كل ما اوصيتهم به وكل الشريعة التي امرهم بها عبدي موسى.

فلم يسمعوا بل اضلّهم منسّى ليعملوا ما هو اقبح من الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل

من اجل ان منسّى ملك يهوذا قد عمل هذه الارجاس واساء اكثر من جميع الذي عمله الاموريون الذين قبله وجعل ايضا يهوذا يخطئ باصنامه

لذلك هكذا قال الرب اله اسرائيل. هانذا جالب شرا على اورشليم ويهوذا حتى ان كل من يسمع به تطن اذناه.

لانهم عملوا الشر في عينيّ وصارا يغيظونني من اليوم الذي فيه خرج آباؤهم من مصر الى هذا اليوم.

وسفك ايضا منسّى دما بريّا كثيرا جدا حتى ملأ اورشليم من الجانب الى الجانب فضلا عن خطيته التي بها جعل يهوذا يخطئ بعمل الشر في عيني الرب.

كان آمون ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنتين في اورشليم. واسم امه مشلّمة بنت حاروص من يطبة.

كان يوشيا ابن ثمان سنين حين ملك وملك احدى وثلاثين سنة في اورشليم واسم امه يديدة بنت عداية من بصقة.

اصعد الى حلقيا الكاهن العظيم فيحسب الفضة المدخلة الى بيت الرب التي جمعها حارسو الباب من الشعب

اذهبوا اسألوا الرب لاجلي ولاجل الشعب ولاجل كل يهوذا من جهة كلام هذا السفر الذي وجد. لانه عظيم هو غضب الرب الذي اشتعل علينا من اجل ان آباءنا لم يسمعوا لكلام هذا السفر ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب علينا.

من اجل انهم تركوني واوقدوا لآلهة اخرى لكي يغيظوني بكل عمل ايدهم فيشتعل غضبي على هذا الموضع ولا ينطفئ.

واما ملك يهوذا الذي ارسلكم لتسألوا الرب فهكذا تقولون له هكذا قال الرب اله اسرائيل من جهة الكلام الذي سمعت.

من اجل انه قد رقّ قلبك وتواضعت امام الرب حين سمعت ما تكلمت به على هذا الموضع وعلى سكانه انهم يصيرون دهشا ولعنة ومزّقت ثيابك وبكيت امامي. قد سمعت انا ايضا يقول الرب.

وصعد الملك الى بيت الرب وجميع رجال يهوذا وكل سكان اورشليم معه والكهنة والانبياء وكل الشعب من الصغير الى الكبير وقرأ في آذانهم كل كلام سفر الشريعة الذي وجد في بيت الرب.

وامر الملك حلقيا الكاهن العظيم وكهنة الفرقة الثانية وحراس الباب ان يخرجوا من هيكل الرب جميع الآنية المصنوعة للبعل وللسارية ولكل اجناد السماء واحرقها خارج اورشليم في حقول قدرون وحمل رمادها الى بيت ايل.

واخرج السارية من بيت الرب خارج اورشليم الى وادي قدرون واحرقها في وادي قدرون ودقها الى ان صارت غبارا وذرى الغبار على قبور عامة الشعب.

وجاء بجميع الكهنة من مدن يهوذا ونجس المرتفعات حيث كان الكهنة يوقدون من جبع الى بئر سبع وهدم مرتفعات الابواب التي عند مدخل باب يشوع رئيس المدينة التي عن اليسار في باب المدينة.

والمذابح التي على سطح عليّة آحاز التي عملها ملوك يهوذا والمذابح التي عملها منسّى في داري بيت الرب هدمها الملك وركض من هناك وذرى غبارها في وادي قدرون.

وكسّر التماثيل وقطع السواري وملأ مكانها من عظام الناس.

والتفت يوشيا فرأى القبور التي هناك في الجبل فارسل واخذ العظام من القبور واحرقها على المذبح ونجّسه حسب كلام الرب الذي نادى به رجل الله الذي نادى بهذا الكلام.

وقال ما هذه الصوّة التي ارى. فقال له رجال المدينة هي قبر رجل الله الذي جاء من يهوذا ونادى بهذه الامور التي عملت على مذبح بيت ايل.

فقال دعوه. لا يحركنّ احد عظامه. فتركوا عظامه وعظام النبي الذي جاء من السامرة.

ولكن الرب لم يرجع عن حمو غضبه العظيم لان غضبه حمي على يهوذا من اجل جميع الاغاظات التي اغاظه اياها منسّى.

فقال الرب اني انزع يهوذا ايضا من امامي كما نزعت اسرائيل وارفض هذه المدينة التي اخترتها اورشليم والبيت الذي قلت يكون اسمي فيه.

واركبه عبيده ميتا من مجدّو وجاءوا به الى اورشليم ودفنوه في قبره. فاخذ شعب الارض يهوآحاز بن يوشيا ومسحوه وملكوه عوضا عن ابيه

كان يهوآحاز ابن ثلاث وعشرين سنة حين ملك وملك ثلاثة اشهر في اورشليم واسم امه حموطل بنت ارميا من لبنة.

واسره فرعون نخو في ربلة في ارض حماة لئلا يملك في اورشليم وغرّم الارض بمئة وزنة من الفضة ووزنة من الذهب.

كان يهوياقيم ابن خمس وعشرين سنة حين ملك. وملك احدى عشرة سنة في اورشليم. واسم امه زبيدة بنت فداية من رومة.

ان ذلك كان حسب كلام الرب على يهوذا لينزعهم من امامه لاجل خطايا منسّى حسب كل ما عمل.

ولم يعد ايضا ملك مصر يخرج من ارضه لان ملك بابل اخذ من نهر مصر الى نهر الفرات كل ما كان لملك مصر

كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك وملك ثلاثة اشهر في اورشليم. واسم امه نحوشتا بنت الناثان من اورشليم.

فخرج يهوياكين ملك يهوذا الى ملك بابل هو وامه وعبيده ورؤساؤه وخصيانه واخذه ملك بابل في السنة الثامنة من ملكه.

واخرج من هناك جميع خزائن بيت الرب وخزائن بيت الملك وكسر كل آنية الذهب التي عملها سليمان ملك اسرائيل في هيكل الرب كما تكلم الرب.

وسبى يهوياكين الى بابل وام الملك ونساء الملك وخصيانه واقوياء الارض سباهم من اورشليم الى بابل.

كان صدقيا ابن احدى وعشرين سنة حين ملك وملك احدى عشرة سنة في اورشليم واسم امه حميطل بنت ارميا من لبنة.

لانه لاجل غضب الرب على اورشليم وعلى يهوذا حتى طرحهم من امام وجهه كان ان صدقيا تمرد على ملك بابل

فثغرت المدينة وهرب جميع رجال القتال ليلا من طريق الباب بين السورين اللذين نحو جنة الملك. وكان الكلدانيون حول المدينة مستديرين. فذهبوا في طريق البرية.

وقتلوا بني صدقيا امام عينيه. وقلعوا عيني صدقيا وقيدوه بسلسلتين من نحاس وجاءوا به الى بابل

ولكن رئيس الشرط ابقى من مساكين الارض كرامين وفلاحين.

والمجامر والمناضح. ما كان من ذهب فالذهب وما كان من فضة فالفضة اخذها رئيس الشرط.

ثماني عشرة ذراعا ارتفاع العمود الواحد وعليه تاج من نحاس وارتفاع التاج ثلاث اذرع والشبكة والرمانات التي على التاج مستديرة جميعها من نحاس. وكان للعمود الثاني مثل هذه على الشبكة

ومن المدينة اخذ خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب وخمسة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الارض وستين رجلا من شعب الارض الموجودين في المدينة

فضربهم ملك بابل وقتلهم في ربلة في ارض حماة. فسبي يهوذا من ارضه

وحلف جدليا لهم ولرجالهم وقال لهم لا تخافوا من عبيد الكلدانيين. اسكنوا الارض وتعبّدوا لملك بابل فيكون لكم خير.

وفي الشهر السابع جاء اسماعيل بن نثنيا بن اليشمع من النسل الملكي وعشرة رجال معه وضربوا جدليا فمات وايضا اليهود والكلدانيين الذين معه في المصفاة.

فقام جميع الشعب من الصغير الى الكبير ورؤساء الجيوش وجاءوا الى مصر لانهم خافوا من الكلدانيين

وفي السنة السابعة والثلاثين لسبي يهوياكين ملك يهوذا في الشهر الثاني عشر في السابع والعشرين من الشهر رفع اويل مرودخ ملك بابل في سنة تملكه راس يهوياكين ملك يهوذا من السجن

ووظيفته وظيفة دائمة تعطى له من عند الملك امر كل يوم بيومه كل ايام حياته

ومات بالع فملك مكانه يوباب بن زارح من بصرة.

ومات يوباب فملك مكانه حوشام من ارض التيماني.

ومات هدد فملك مكانه سملة من مسريقة.

ومات سملة فملك مكانه شاول من رحوبوت النهر.

بنو يهوذا عير واونان وشيلة. ولد الثلاثة من بنت شوع الكنعانية. وكان عير بكر يهوذا شريرا في عيني الرب فاماته.

وكالب بن حصرون ولد من عزوبة امرأته ومن يريعوث. وهؤلاء بنوها ياشر وشوباب واردون.

وعشائر قرية يعاريم اليثري والفوتي والشماتي والمشراعي. من هؤلاء خرج الصرعي والاشتاولي.

وعشائر الكتبة سكان يعبيص ترعاتيم وشمعاتيم وسوكاتيم. هم القينيون الخارجون من حمّة ابي بيت ركاب

وهؤلاء هم بنو داود الذين ولدوا له في حبرون. البكر امنون من اخينوعم اليزرعيلية. الثاني دانيئيل من ابيجايل الكرملية

الخامس شفطيا من ابيطال. السادس يثرعام من عجلة امرأته.

وهؤلاء ولدوا له في اورشليم. شمعى وشوباب وناثان وسليمان. اربعة من بثشوع بنت عمّيئيل.

وكان يعبيص اشرف من اخوته. وسمتّه امه يعبيص قائلة لاني ولدته بحزن.

ودعا يعبيص اله اسرائيل قائلا ليتك تباركني وتوسّع تخومي وتكون يدك معي وتحفظني من الشر حتى لا يتعبني. فآتاه الله بما سأل.

بنو شيلة بن يهوذا عير ابو ليكة ولعدة ابو مريشة وعشائر بيت عاملي البزّ من بيت اشبيع.

ومنهم من بني شمعون ذهب الى جبل سعير خمس مئة رجل وقدامهم فلطيا ونعريا ورافايا وعزّيئيل بنو يشعي.

وضربوا بقية المنفلتين من عماليق وسكنوا هناك الى هذا اليوم

وسكن شرقا الى مدخل البرية من نهر الفرات لان ماشيتهم كثرت في ارض جلعاد.

بنو رأوبين والجاديون ونصف سبط منسّى من بني البأس رجال يحملون الترس والسيف ويشدّون القوس ومتعلمون القتال اربعة واربعون الفا وسبع مئة وستون من الخارجين في الجيش.

فانتصروا عليهم فدفع ليدهم الهاجريون وكل من معهم لانهم صرخوا الى الله في القتال فاستجاب لهم لانهم اتكلوا عليه.

لانه سقط قتلى كثيرون لان القتال انما كان من الله. وسكنوا مكانهم الى السبي

وبنو نصف سبط منسّى سكنوا في الارض وامتدّوا من باشان الى بعل حرمون وسنير وجبل حرمون.

وخانوا اله آبائهم وزنوا وراء آلهة شعوب الارض الذين طردهم الرب من امامهم.

وهؤلاء هم القائمون مع بنيهم. من بني القهاتيين هيمان المغني ابن يوئيل ابن صموئيل

ولبني قهات الباقين من عشيرة السبط من نصف السبط نصف منسّى بالقرعة عشر مدن

ولبني جرشوم حسب عشائرهم من سبط يساكر ومن سبط اشير ومن سبط نفتالي ومن سبط منسّى في باشان ثلاث عشرة مدينة.

لبني مراري حسب عشائرهم من سبط رأوبين ومن سبط جاد ومن سبط زبولون بالقرعة اثنتا عشرة مدينة.

واعطوا بالقرعة من سبط يهوذا ومن سبط بني شمعون ومن سبط بني بنيامين هذه المدن التي سموها باسماء.

وبعض عشائر بني قهات كانت مدن تخمهم من سبط افرايم.

لبني جرشوم من نصف سبط منسّى جولان في باشان ومسارحها وعشتاروث ومسارحها

لبني مراري الباقين من سبط زبولون رمّونو ومسارحها وتابور ومسارحها.

وفي عبر اردن اريحا شرقي الاردن من سبط رأوبين باصر في البرية ومسارحها ويهصة ومسارحها

كل هؤلاء بنو يديعئيل حسب رؤوس الآباء جبابرة البأس سبعة عشر الفا ومئتان من الخارجين في الجيش للحرب.

كل هؤلاء بنو اشير رؤوس بيوت آباء منتخبون جبابرة بأس رؤوس الرؤساء وانتسابهم في الجيش في الحرب عددهم من الرجال ستة وعشرون الفا

وولد من خودش امرأته يوباب وظبيا وميشا وملكام

وكان بنو اولام رجالا جبابرة بأس يغرقون في القسي كثيري البنين وبني البنين مئة وخمسين. كل هؤلاء من بني بنيامين

وسكن في اورشليم من بني يهوذا وبني بنيامين وبني افرايم ومنسّى

عوثاي بن عميهود بن عمري بن إمري بن باني من بني فارص بن يهوذا.

ومن اللاويين شمعيا بن حشّوب بن عزريقام بن حشبيا من بني مراري.

والبعض من بني الكهنة كانوا يركّبون دهون الاطياب.

ومتثيا واحد من اللاويين وهو بكر شلوم القورحي بالوظيفة على عمل المطبوخات.

والبعض من بني القهاتيين من اخوتهم على خبز الوجوه ليهيئوه في كل سبت.

وحارب الفلسطينيون اسرائيل فهرب رجال اسرائيل من امام الفلسطينيين وسقطوا قتلى في جبل جلبوع.

واشتدّت الحرب على شاول فاصابته رماة القسي فانجرح من الرماة.

فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من اجل كلام الرب الذي لم يحفظه. وايضا لاجل طلبه الى الجان للسؤال

ولم يسأل من الرب فاماته وحوّل المملكة الى داود بن يسّى

وبنى المدينة حواليها من القلعة الى ما حولها. ويوآب جدّد سائر المدينة.

وهؤلاء رؤساء الابطال الذين لداود الذين تشددوا معه في ملكه مع كل اسرائيل لتمليكه حسب كلام الرب من جهة اسرائيل.

وبعده العازار بن دودو الاخوخي. هو من الابطال الثلاثة.

هو كان مع داود في فسّ دمّيم وقد اجتمع هناك الفلسطينيون للحرب. وكانت قطعة الحقل مملوءة شعيرا فهرب الشعب من امام الفلسطينيين.

ونزل ثلاثة من الثلاثين رئيسا الى الصخر الى داود الى مغارة عدلام وجيش الفلسطينيين نازل في وادي الرفائيين.

فتأوه داود وقال من يسقيني ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب.

فشقّ الثلاثة محلّة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم التي عند الباب وحملوه وأتوا به الى داود فلم يشأ داود ان يشربه بل سكبه للرب

وقال. حاشا لي من قبل الهي ان افعل ذلك. أأشرب دم هؤلاء الرجال بانفسهم. لانهم انما أتوا به بانفسهم. ولم يشأ ان يشربه. هذا ما فعله الابطال الثلاثة.

من الثلاثة اكرم على الاثنين وكان لهما رئيسا الا انه لم يصل الى الثلاثة الأول.

بنايا بن يهوياداع ابن ذي بأس كثير الافعال من قبصئيل. هو الذي ضرب اسدي موآب وهو الذي نزل وضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج.

وهو ضرب الرجل المصري الذي قامته خمس اذرع. وفي يد المصري رمح كنول النسّاجين. فنزل اليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه.

هوذا اكرم على الثلاثين الا انه لم يصل الى الثلاثة. فجعله داود من اصحاب سرّه

وابطال الجيش هم عسائيل اخو يوآب والحانان بن دودو من بيت لحم

إتّاي بن ريباي من جبعة بني بنيامين بنايا الفرعتوني

حوراي من اودية جاعش ابيئيل العرباتي

ايليئيل من محويم ويريباي ويوشويا ابنا النعم ويثمة الموآبي

ايليئيل وعوبيد ويعسيئيل من مصوبايا

وهؤلاء هم الذين جاءوا الى داود الى صقلغ وهو بعد محجوز عن وجه شاول بن قيس وهم من الابطال مساعدون في الحرب

نازعون في القسي يرمون الحجارة والسهام من القسي باليمين واليسار من اخوة شاول من بنيامين.

ويوعيلة وزبديا ابنا يروحام من جدور.

هؤلاء من بني جاد رؤوس الجيش. صغيرهم لمئة والكبير لالف.

وجاء قوم من بني بنيامين ويهوذا الى الحصن الى داود.

وسقط الى داود بعض من منسّى حين جاء مع الفلسطينيين ضد شاول للقتال ولم يساعدوهم. لان اقطاب الفلسطينيين ارسلوه بمشورة قائلين انما برؤوسنا يسقط الى سيده شاول.

حين انطلق الى صقلغ سقط اليه من منسّى عدناح ويوزاباد ويديعيئيل وميخائيل ويوزاباد واليهو وصلتاي رؤوس الوف منسّى.

من بني شمعون جبابرة بأس في الحرب سبعة آلاف ومئة.

من بني لاوي اربعة آلاف وست مئة.

من زبولون الخارجون للقتال المصطفون للحرب بجميع ادوات الحرب خمسون الفا وللاصطفاف من دون خلاف.

ومن عبر الاردن من الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط منسّى بجميع ادوات جيش الحرب مئة وعشرون الفا.

وكذلك القريبون منهم حتى يساكر وزبولون ونفتالي كانوا ياتون بخبز على الحمير والجمال والبغال والبقر وبطعام من دقيق وتين وزبيب وخمر وزيت وبقر وغنم بكثرة لانه كان فرح في اسرائيل

وقال داود لكل جماعة اسرائيل ان حسن عندكم وكان ذلك من الرب الهنا فلنرسل الى كل جهة الى اخوتنا الباقين في كل اراضي اسرائيل ومعهم الكهنة واللاويون في مدن مسارحهم ليجتمعوا الينا

وجمع داود كل اسرائيل من شيحور مصر الى مدخل حماة ليأتوا بتابوت الله من قرية يعاريم.

وصعد داود وكل اسرائيل الى بعلة الى قرية يعاريم التي ليهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الرب الجالس على الكروبيم الذي دعي بالاسم.

واركبوا تابوت الله على عجلة جديدة من بيت ابيناداب وكان عزّا واخيو يسوقان العجلة

فحمي غضب الرب على عزّا وضربه من اجل انه مدّ يده الى التابوت فمات هناك امام الله.

وعلم داود ان الرب قد اثبته ملكا على اسرائيل لان مملكته ارتفعت متصاعدة من اجل شعبه اسرائيل

فسأل داود من الله قائلا أأصعد على الفلسطينيين فتدفعهم ليدي. فقال له الرب اصعد فادفعهم ليدك.

فسأل ايضا داود من الله فقال له الله لا تصعد وراءهم تحوّل عنهم وهلم عليهم مقابل اشجار البكا.

ففعل داود كما امره الله وضربوا محلّة الفلسطينيين من جبعون الى جازر

من بني قهات اوريئيل الرئيس واخوته مئة وعشرين.

من بني مراري عسايا الرئيس واخوته مئتين وعشرين.

من بني جرشوم يوئيل الرئيس واخوته مئة وثلاثين.

من بني اليصافان شمعيا الرئيس واخوته مئتين.

من بني حبرون ايليئيل الرئيس واخوته ثمانين.

من بني عزيئيل عميناداب الرئيس واخوته مئة واثني عشر.

وكان داود وشيوخ اسرائيل ورؤساء الالوف هم الذين ذهبوا لاصعاد تابوت عهد الرب من بيت عوبيد ادوم بفرح.

وكان داود لابسا جبّة من كتّان وجميع اللاويين حاملين التابوت والمغنون وكننيا رئيس الحمل مع المغنين. وكان على داود افود من كتان.

ولما دخل تابوت عهد الرب مدينة داود اشرفت ميكال بنت شاول من الكوّة فرأت الملك داود يرقص ويلعب فاحتقرته في قلبها

ولما انتهى داود من اصعاد المحرقات وذبائح السلامة بارك الشعب باسم الرب.

وقسم على كل آل اسرائيل من الرجال والنساء على كل انسان رغيف خبز وكاس خمر وقرص زبيب

وجعل امام تابوت الرب من اللاويين خداما ولاجل التذكير والشكر وتسبيح الرب اله اسرائيل

وذهبوا من امة الى امة ومن مملكة الى شعب آخر.

لم يدع احدا يظلمهم بل وبّخ من اجلهم ملوكا.

غنّوا للرب يا كل الارض. بشّروا من يوم الى يوم بخلاصه.

وقولوا خلّصنا يا اله خلاصنا واجمعنا وانقذنا من الامم لنحمد اسم قدسك ونتفاخر بتسبيحك.

مبارك الرب اله اسرائيل من الازل والى الابد. فقال كل الشعب آمين وسبحوا الرب

وكان لما سكن داود في بيته قال داود لناثان النبي. هانذا ساكن في بيت من ارز وتابوت عهد الرب تحت شقق.

لاني لم اسكن في بيت منذ يوم اصعدت اسرائيل الى هذا اليوم بل سرت من خيمة الى خيمة ومن مسكن الى مسكن.

في كل ما سرت مع جميع اسرائيل هل تكلمت بكلمة مع احد قضاة اسرائيل الذين امرتهم ان يرعوا شعبي اسرائيل قائلا لماذا لم تبنوا لي بيتا من ارز.

والآن فهكذا تقول لعبدي داود. هكذا قال رب الجنود انا اخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي اسرائيل.

وكنت معك حيثما توجهت وقرضت جميع اعدائك من امامك وعملت لك اسما كاسم العظماء الذين في الارض.

ويكون متى كملت ايامك لتذهب مع آبائك اني اقيم بعدك نسلك الذي يكون من بنيك واثبت مملكته.

فدخل الملك داود وجلس امام الرب وقال. من انا ايها الرب الاله وماذا بيتي حتى اوصلتني الى هنا.

وقلّ هذا في عينيك يا الله فتكلمت عن بيت عبدك الى زمان طويل ونظرت اليّ من العلاء كعادة الانسان ايها الرب الاله.

يا رب من اجل عبدك وحسب قلبك قد فعلت كل هذه العظائم لتظهر جميع العظائم

وايّة امة على الارض مثل شعبك اسرائيل الذي سار الله ليفتديه لنفسه شعبا لتجعل لك اسم عظائم ومخاوف بطردك امما من امام شعبك الذي افتديته من مصر.

وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين وذلّلهم واخذ جتّ وقراها من يد الفلسطينيين.

فجاء ارام دمشق لنجدة هدرعزر ملك صوبة فضرب داود من ارام اثنين وعشرين الف رجل.

هذه ايضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة والذهب الذي اخذه من كل الامم من ادوم ومن موآب ومن بني عمون ومن الفلسطينيين ومن عماليق.

وابشاي ابن صروية ضرب من ادوم في وادي الملح ثمانية عشر الفا.

فاخذ حانون عبيد داود وحلق لحاهم وقصّ ثيابهم من الوسط عند السوءة ثم اطلقهم.

ولما رأى بنو عمون انهم قد انتنوا عند داود ارسل حانون وبنو عمون الف وزنة من الفضة لكي يستأجروا لانفسهم من ارام النهرين ومن ارام معكة ومن صوبة مركبات وفرسانا.

فاستأجروا لانفسهم اثنين وثلاثين الف مركبة وملك معكة وشعبه فجاءوا ونزلوا مقابل ميدبا. واجتمع بنو عمون من مدنهم وأتوا للحرب.

ولما رأى يوآب ان مقدمة الحرب كانت نحوه من قدام ومن وراء اختار من جميع منتخبي اسرائيل وصفّهم للقاء ارام.

وتقدم يوآب والشعب الذين معه نحو ارام للمحاربة فهربوا من امامه.

ولما رأى بنو عمون انه قد هرب ارام هربوا هم ايضا من امام ابشاي اخيه ودخلوا الى المدينة. وجاء يوآب الى اورشليم

وهرب ارام من امام اسرائيل وقتل داود من ارام سبعة آلاف مركبة واربعين الف راجل وقتل شوبك رئيس الجيش.

واخذ داود تاج ملكهم عن راسه فوجد وزنه وزنة من الذهب وفيه حجر كريم فكان على راس داود. واخرج غنيمة المدينة وكانت كثيرة جدا.

ثم بعد ذلك قامت حرب في جازر مع الفلسطينيين. حينئذ سبكاي الحوشي قتل سفّاي من اولاد رافا فذلّوا.

فقال داود ليوآب ولرؤساء الشعب اذهبوا عدّوا اسرائيل من بئر سبع الى دان وأتوا اليّ فاعلم عددهم.

فجعل الرب وبأ في اسرائيل فسقط من اسرائيل سبعون الف رجل.

وجاء داود الى ارنان وتطلّع ارنان فرأى داود وخرج من البيدر وسجد لداود على وجهه الى الارض.

وبنى داود هناك مذبحا للرب واصعد محرقات وذبائح سلامة ودعا الرب فاجابه بنار من السماء على مذبح المحرقة

ولم يستطع داود ان يذهب الى امامه ليسأل الله لانه خاف من جهة سيف ملاك الرب

هوذا يولد لك ابن يكون صاحب راحة واريحه من جميع اعدائه حواليه لان اسمه يكون سليمان. فاجعل سلاما وسكينة في اسرائيل في ايامه.

وعندك كثيرون من عاملي الشغل نحاتين وبنائين ونجارين وكل حكيم في كل عمل.

اليس الرب الهكم معكم وقد اراحكم من كل ناحية لانه دفع ليدي سكان الارض فخضعت الارض امام الرب وامام شعبه.

فعدّ اللاويون من ابن ثلاثين سنة فما فوق فكان عددهم حسب رؤوسهم من الرجال ثمانية وثلاثين الفا.

من هؤلاء للمناظرة على عمل بيت الرب اربعة وعشرون الفا. وستة آلاف عرفاء وقضاة.

من الجرشونيين لعدان وشمعي.

واجعل هذه المدينة للدهش والصفير. كل عابر بها يدهش ويصفر من اجل كل ضرباتها.

ثم جاء ارميا من توفه التي ارسله الرب اليها ليتنبأ ووقف في دار بيت الرب وقال لكل الشعب

وكان في الغد ان فشحور اخرج ارميا من المقطرة. فقال له ارميا لم يدع الرب اسمك فشحور بل مجور مسّا بيب.

فقلت لا اذكره ولا انطق بعد باسمه. فكان في قلبي كنار محرقة محصورة في عظامي فمللت من الامساك ولم استطع

لاني سمعت مذمة من كثيرين. خوف من كل جانب. يقولون اشتكوا فنشتكي عليه. كل اصحابي يراقبون ظلعي قائلين لعله يطغى فنقدر عليه وننتقم منه.

ولكن الرب معي كجبار قدير. من اجل ذلك يعثر مضطهديّ ولا يقدرون. خزوا جدا لانهم لم ينجحوا خزيا ابديا لا ينسى.

رنموا للرب سبحوا الرب لانه قد انقذ نفس المسكين من يد الاشرار

لانه لم يقتلني من الرحم فكانت لي امي قبري ورحمها حبلى الى الابد.

لماذا خرجت من الرحم لارى تعبا وحزنا فتفنى بالخزي ايامي

الكلام الذي صار الى ارميا من قبل الرب حين ارسل اليه الملك صدقيا فشحور بن ملكيا وصفنيا بن معسيا الكاهن قائلا

اسأل الرب من اجلنا لان نبوخذراصر ملك بابل يحاربنا. لعل الرب يصنع معنا حسب كل عجائبه فيصعد عنا

ثم بعد ذلك قال الرب ادفع صدقيا ملك يهوذا وعبيده والشعب والباقين في هذه المدينة من الوبإ والسيف والجوع ليد نبوخذراصر ملك بابل وليد اعدائهم وليد طالبي نفوسهم فيضربهم بحد السيف. لا يترأف عليهم ولا يشفق ولا يرحم

يا بيت داود هكذا قال الرب. اقضوا في الصباح عدلا وانقذوا المغصوب من يد الظالم لئلا يخرج كنار غضبي فيحرق وليس من يطفئ من اجل شر اعمالكم.

هانذا ضدك يا ساكنة العمق صخرة السهل يقول الرب. الذين يقولون من ينزل علينا ومن يدخل الى منازلنا.

هكذا قال الرب اجروا حقا وعدلا وانقذوا المغصوب من يد الظالم والغريب واليتيم والارملة لا تضطهدوا ولا تظلموا ولا تسفكوا دما زكيا في هذا الموضع.

لانه هكذا قال الرب عن بيت ملك يهوذا. جلعاد انت لي. راس من لبنان. اني اجعلك برية مدنا غير مسكونة.

فيقولون من اجل انهم تركوا عهد الرب الههم وسجدوا لآلهة اخرى وعبدوها

لا تبكوا ميتا ولا تندبوه. ابكوا ابكوا من يمضي لانه لا يرجع بعد فيرى ارض ميلاده.

لانه هكذا قال الرب عن شلوم بن يوشيا ملك يهوذا المالك عوضا عن يوشيا ابيه الذي خرج من هذا الموضع لا يرجع اليه بعد.

وبارك داود الرب امام كل الجماعة وقال داود مبارك انت ايها الرب اله اسرائيل ابينا من الازل والى الابد

وللكرسي ست درجات. وللكرسي موطئ من ذهب كلها متصلة ويدان من هنا ومن هناك على مكان الجلوس واسدان واقفان بجانب اليدين.

اصعدي على لبنان واصرخي وفي باشان اطلقي صوتك واصرخي من عباريم لانه قد سحق كل محبيك.

حيّ انا يقول الرب ولو كان كنياهو بن يهوياقيم ملك يهوذا خاتما على يدي اليمنى فاني من هناك انزعك.

هكذا قال الرب. اكتبوا هذا الرجل عقيما رجلا لا ينجح في ايامه لانه لا ينجح من نسله احد جالسا على كرسي داود وحاكما بعد في يهوذا

وانا اجمع بقية غنمي من جميع الاراضي التي طردتها اليها واردها الى مرابضها فتثمر وتكثر.

لذلك ها ايام تأتي يقول الرب ولا يقولون بعد حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض مصر.

بل حيّ هو الرب الذي اصعد وأتى بنسل بيت اسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الاراضي التي طردتهم اليها فيسكنون في ارضهم

في الانبياء--انسحق قلبي في وسطي. ارتخت كل عظامي. صرت كانسان سكران ومثل رجل غلبته الخمر من اجل الرب ومن اجل كلام قدسه.

لان الارض امتلأت من الفاسقين. لانه من اجل اللعن ناحت الارض جفت مراعي البرية وصار سعيهم للشر وجبروتهم للباطل.

كل من هيّأ قلبه لطلب الله الرب اله آبائه وليس كطهارة القدس.

وحزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الاعلى واجراها تحت الارض الى الجهة الغربية من مدينة داود. وافلح حزقيا في كل عمله.

هؤلاء بنو لاوي حسب بيوت آبائهم رؤوس الآباء حسب احصائهم في عدد الاسماء حسب رؤوسهم عاملو العمل لخدمة بيت الرب من ابن عشرين سنة فما فوق.

لانه حسب كلام داود الاخير عدّ بنو لاوي من ابن عشرين سنة فما فوق.

وقسمهم داود وصادوق من بني العازار واخيمالك من بني ايثامار حسب وكالتهم في خدمتهم.

ووجد لبني العازار رؤوس رجال اكثر من بني ايثامار فانقسموا لبني العازار رؤوسا لبيت آبائهم ستة عشر ولبني ايثامار لبيت آبائهم ثمانية.

وانقسموا بالقرعة هؤلاء مع هؤلاء لان رؤساء القدس ورؤساء بيت الله كانوا من بني العازار ومن بني ايثامار.

وكتبهم شمعيا بن نثنئيل الكاتب من اللاويين امام الملك والرؤساء وصادوق الكاهن واخيمالك بن ابياثار ورؤوس الآباء للكهنة واللاويين فاخذ بيت اب واحد لالعازار وأخذ واحد لايثامار.

من بني عزّيئيل ميخا. من بني ميخا شامور.

من بني مراري ليعزيا بنو وشوهم وزوكور وعبري.

من محلي العازار ولم يكن له بنون.

وافرز داود ورؤساء الجيش للخدمة بني آساف وهيمان ويدوثون المتنبئين بالعيدان والرباب والصنوج. وكان عددهم من رجال العمل حسب خدمتهم

من بني آساف زكور ويوسف ونثنيا واشرئيلة بنو آساف تحت يد آساف المتنبّئ بين يدي الملك.

من يدوثون بنو يدوثون جدليا وصري ويشعيا وحشبيا ومتثيا ستة تحت يد ابيهم يدوثون المتنبّئ بالعود لاجل الحمد والتسبيح للرب.

من هيمان بنو هيمان بقّيّا ومتّنيا وعزيئيل وشبوئيل ويريموت وحننيا وحناني وايلياثة وجدّلتي وروممتي عزر ويشبقاشة وملوثي وهوثير ومحزيوث.

واما اقسام البوابين فمن القورحيين مشلميا بن قوري من بني آساف.

كل هؤلاء من بني عوبيد ادوم هم وبنوهم واخوتهم اصحاب بأس بقوة في الخدمة اثنان وستون لعوبيد ادوم.

وكان لحوسة من بني مراري بنون شمري الراس. مع انه لم يكن بكرا جعله ابوه راسا.

فاصابت القرعة من جهة الشرق شلميا. ولزكريا ابنه المشير بفطنة القوا قرعا فخرجت القرعة له الى الشمال.

لشفّيم وحوسة الى الغرب من باب شلكة في مصعد الدرج محرس مقابل محرس.

من جهة الشرق كان اللاويون ستة. من جهة الشمال اربعة لليوم من جهة الجنوب اربعة لليوم ومن جهة المخازن اثنين اثنين.

من جهة الرواق الى الغرب اربعة في المصعد واثنين في الرواق.

هذه اقسام البوابين من بني القورحيين ومن بني مراري

من العمراميين واليصهاريين والحبرونيين والعزيئيليين

واخوته من أليعزر رحبيا ابنه ويشعيا ابنه ويورام ابنه وزكري ابنه وشلوميث ابنه.

من الحروب ومن الغنائم قدسوا لتشديد بيت الرب.

من الحبرونيين حشبيا واخوته ذوو بأس الف وسبع مئة موكلين على اسرائيل في عبر الاردن غربا في كل عمل الرب وفي خدمة الملك.

من الحبرونيين يريا راس الحبرونيين حسب مواليد آبائه. في السنة الرابعة لملك داود طلبوا فوجد فيهم جبابرة بأس في يعزير جلعاد.

لذلك هكذا قال رب الجنود عن الانبياء. هانذا اطعمهم افسنتينا واسقيهم ماء العلقم لانه من عند انبياء اورشليم خرج نفاق في كل الارض.

وبنو اسرائيل حسب عددهم من رؤوس الآباء ورؤساء الالوف والمئات وعرفائهم الذين يخدمون الملك في كل امور الفرق الداخلين والخارجين شهرا فشهرا لكل شهور السنة كل فرقة كانت اربعة وعشرين الفا.

من بني فارص كان راس جميع رؤساء الجيوش للشهر الاول.

السابع للشهر السابع حالص الفلوني من بني افرايم وفي فرقته اربعة وعشرون الفا.

الثامن للشهر الثامن سبكاي الحوشاتي من الزارحيين وفي فرقته اربعة وعشرون الفا

التاسع للشهر التاسع ابيعزر العناثوثي من بنيامين وفي فرقته اربعة وعشرون الفا.

العاشر للشهر العاشر مهراي النطوفاتي من الزارحيين وفي فرقته اربعة وعشرون الفا.

الحادي عشر للشهر الحادي عشر بنايا الفرعتوني من بني افرايم وفي فرقته اربعة وعشرون الفا.

الثاني عشر للشهر الثاني عشر خلداي النطوفاتي من عثنيئيل وفي فرقته اربعة وعشرون الفا

ليهوذا اليهو من اخوة داود. ليساكر عمري بن ميخائيل.

ولم ياخذ داود عددهم من ابن عشرين سنة فما دون. لان الرب قال انه يكثر اسرائيل كنجوم السماء.

يوآب بن صروية ابتدأ يحصي ولم يكمل لانه كان من جرى ذلك سخط على اسرائيل ولم يدوّن العدد في سفر اخبار الايام للملك داود

وعلى الكروم شمعي الرامي. وعلى ما في الكروم من خزائن الخمر زبدي الشفمي.

وقد اختارني الرب اله اسرائيل من كل بيت ابي لاكون ملكا على اسرائيل الى الابد لانه انما اختار يهوذا رئيسا ومن بيت يهوذا بيت ابي ومن بني ابي سرّ بي ليملّكني على كل اسرائيل.

فمن الذهب بالوزن لما هو من ذهب لكل آنية خدمة فخدمة ولجميع آنية الفضة فضة بالوزن لكل آنية خدمة فخدمة.

وبالوزن لمنائر الذهب وسرجها من ذهب بالوزن لكل منارة فمنارة وسرجها ولمنائر الفضة بالوزن لكل منارة وسرجها حسب خدمة منارة فمنارة.

وانا بكل قوتي هيّأت لبيت الهي الذهب لما هو من ذهب والفضة لما هو من فضة والنحاس لما هو من نحاس والحديد لما هو من حديد والخشب لما هو من خشب وحجارة الجزع وحجارة للترصيع وحجارة كحلاء ورقماء وكل حجارة كريمة وحجارة الرخام بكثرة.

وايضا لاني قد سررت ببيت الهي لي خاصّة من ذهب وفضة قد دفعتها لبيت الهي فوق جميع ما هيّأته لبيت القدس

ثلاثة آلاف وزنة ذهب من ذهب اوفير وسبعة آلاف وزنة فضة مصفّاة لاجل تغشية حيطان البيوت

واعطوا لخدمة بيت الله خمسة آلاف وزنة وعشرة آلاف درهم من الذهب وعشرة آلاف وزنة من الفضة وثمانية عشر الف وزنة من النحاس ومئة الف وزنة من الحديد.

والغنى والكرامة من لدنك وانت تتسلط على الجميع وبيدك القوة والجبروت وبيدك تعظيم وتشديد الجميع.

ولكن من انا ومن هو شعبي حتى نستطيع ان ننتدب هكذا. لان منك الجميع ومن يدك اعطيناك.

ايها الرب الهنا كل هذه الثروة التي هيأناها لنبني لك بيتا لاسم قدسك انما هي من يدك ولك الكل.

واما تابوت الله فاصعده داود من قرية يعاريم عندما هيّأ له داود لانه نصب له خيمة في اورشليم.

فاعطني الآن حكمة ومعرفة لاخرج امام هذا الشعب وادخل لانه من يقدر ان يحكم على شعبك هذا العظيم.

قائلين قولا لمحتقريّ قال الرب يكون لكم سلام. ويقولون لكل من يسير في عناد قلبه لا يأتي عليكم شر.

فقال الله لسليمان من اجل ان هذا كان في قلبك ولم تسأل غنى ولا اموالا ولا كرامة ولا انفس مبغضيك ولا سألت اياما كثيرة بل انما سألت لنفسك حكمة ومعرفة تحكم بهما على شعبي الذي ملكتك عليه

فجاء سليمان من المرتفعة التي في جبعون الى اورشليم من امام خيمة الاجتماع وملك على اسرائيل.

وكان مخرج الخيل التي لسليمان من مصر. وجماعة تجار الملك اخذوا جليبة بثمن

فاصعدوا واخرجوا من مصر المركبة بست مئة شاقل من الفضة والفرس بمئة وخمسين وهكذا لجميع ملوك الحثيين وملوك ارام كانوا يخرجون عن يدهم

والبيت الذي انا بانيه عظيم لان الهنا اعظم من جميع الآلهة.

وارسل لي خشب ارز وسرو وصندل من لبنان لاني اعلم ان عبيدك ماهرون في قطع خشب لبنان. وهوذا عبيدي مع عبيدك.

وهانذا اعطي للقطّاعين القاطعين الخشب عشرين الف كرّ من الحنطة طعاما لعبيدك وعشرين الف كرّ شعير وعشرين الف بث خمر وعشرين الف بث زيت

ابن امرأة من بنات دان وابوه رجل صوري ماهر في صناعة الذهب والفضة والنحاس والحديد والحجارة والخشب والارجوان والاسمانجوني والكتان والقرمز ونقش كل نوع من النقش واختراع كل اختراع يلقى عليه مع حكمائك وحكماء سيدي داود ابيك.

ونحن نقطع خشبا من لبنان حسب كل احتياجك ونأتي به اليك ارماثا على البحر الى يافا وانت تصعده الى اورشليم

والرواق الذي قدام الطول حسب عرض البيت عشرون ذراعا وارتفاعه مئة وعشرون وغشّاه من داخل بذهب خالص.

وكان وزن المسامير خمسين شاقلا من ذهب وغشّى العلالي بذهب

وعمل الحجاب من اسمانجوني وارجوان وقرمز وكتان وجعل عليه كروبيم.

وعمل البحر مسبوكا عشر اذرع من شفته الى شفته وكان مدورا مستديرا وارتفاعه خمس اذرع وخيط ثلاثون ذراعا يحيط بدائره.

كان قائما على اثني عشر ثورا ثلاثة متجهة الى الشمال وثلاثة متجهة الى الغرب وثلاثة متجهة الى الجنوب وثلاثة متجهة الى الشرق والبحر عليها من فوق وجميع اعجازها الى داخل.

وعمل عشر موائد ووضعها في الهيكل خمسا عن اليمين وخمسا عن اليسار. وعمل مئة منضحة من ذهب.

وجعل البحر الى الجانب الايمن الى الشرق من جهة الجنوب

وعمل حورام القدور والرفوش والمناضح وانتهى حورام من عمل العمل الذي صنعه للملك سليمان في بيت الله

والقدور والرفوش والمناشل وكل آنيتها عملها للملك سليمان حورام ابي لبيت الرب من نحاس مجلي.

والمنائر وسرجها لتّتقد حسب المرسوم امام المحراب من ذهب خالص

والازهار والسرج والملاقط من ذهب. وهو ذهب كامل.

والمقاص والمناضح والصحون والمجامر من ذهب خالص. وباب البيت ومصاريعه الداخلية لقدس الاقداس ومصاريع بيت الهيكل من ذهب

حينئذ جمع سليمان شيوخ اسرائيل وكل رؤوس الاسباط رؤساء الآباء لبني اسرائيل الى اورشليم لاصعاد تابوت عهد الرب من مدينة داود. هي صهيون.

والملك سليمان وكل جماعة اسرائيل المجتمعين اليه امام التابوت كانوا يذبحون غنما وبقرا ما لا يحصى ولا يعدّ من الكثرة.

وكان الكروبان باسطين اجنحتهما على موضع التابوت وظلّل الكروبان التابوت وعصيه من فوق.

وجذبوا العصي فتراءت رؤوس العصي من التابوت امام المحراب ولم تر خارجا وهي هناك الى هذا اليوم.

لم يكن في التابوت الا اللوحان اللذان وضعهما موسى في حوريب حين عاهد الرب بني اسرائيل عند خروجهم من مصر

وكان لما خرج الكهنة من القدس لان جميع الكهنة الموجودين تقدسوا. لم تلاحظ الفرق.

واللاويون المغنون اجمعون آساف وهيمان ويدوثون وبنوهم واخوتهم لابسين كتانا بالصنوج والرباب والعيدان واقفين شرقي المذبح ومعهم من الكهنة مئة وعشرون ينفخون في الابواق.

منذ يوم اخرجت شعبي من ارض مصر لم اختر مدينة من جميع اسباط اسرائيل لبناء بيت ليكون اسمي هناك ولا اخترت رجلا يكون رئيسا لشعبي اسرائيل.

فقال الرب لداود ابي من اجل انه كان في قلبك ان تبني بيتا لاسمي قد احسنت بكون ذلك في قلبك.

الا انك انت لا تبني البيت بل ابنك الخارج من صلبك هو يبني البيت لاسمي.

لان سليمان صنع منبرا من نحاس وجعله في وسط الدار طوله خمس اذرع وعرضه خمس اذرع وارتفاعه ثلاث اذرع ووقف عليه ثم جثا على ركبتيه تجاه كل جماعة اسرائيل وبسط يديه نحو السماء

واسمع تضرعات عبدك وشعبك اسرائيل الذين يصلّون في هذا الموضع واسمع انت من موضع سكناك من السماء واذا سمعت فاغفر.

فاسمع انت من السماء واعمل واقضي بين عبيدك اذ تعاقب المذنب فتجعل طريقه على راسه وتبرر البار اذ تعطيه حسب بره.

فاسمع انت من السماء واغفر خطية شعبك اسرائيل وارجعهم الى الارض التي اعطيتها لهم ولآبائهم

فاسمع انت من السماء واغفر خطية عبيدك وشعبك اسرائيل فتعلمهم الطريق الصالح الذي يسلكون فيه واعطي مطرا على ارضك التي اعطيتها لشعبك ميراثا.

فكل صلاة وكل تضرع تكون من اي انسان كان او من كل شعبك اسرائيل الذين يعرفون كل واحد ضربته ووجعه فيبسط يديه نحو هذا البيت

فاسمع انت من السماء مكان سكناك واغفر واعط كل انسان حسب كل طرقه كما تعرف قلبه لانك انت وحدك تعرف قلوب بني البشر.

وكذلك الاجنبي الذي ليس هو من شعبك اسرائيل وقد جاء من ارض بعيدة من اجل اسمك العظيم ويدك القوية وذراعك الممدودة فمتى جاءوا وصلّوا في هذا البيت

فاسمع انت من السماء مكان سكناك وافعل حسب كل ما يدعوك به الاجنبي لكي يعلم كل شعوب الارض اسمك فيخافوك كشعبك اسرائيل ولكي يعلموا ان اسمك قد دعي على هذا البيت الذي بنيت

فاسمع من السماء صلاتهم وتضرعهم واقضي قضائهم.

ورجعوا اليك من كل قلوبهم ومن كل انفسهم في ارض سبيهم التي سبوهم اليها وصلّوا نحو ارضهم التي اعطيتها لآبائهم والمدينة التي اخترت والبيت الذي بنيت لاسمك

فاسمع من السماء من مكان سكناك صلاتهم وتضرعاتهم واقضي قضاءهم واغفر لشعبك ما اخطأوا به اليك.

ولما انتهى سليمان من الصلاة نزلت النار من السماء وأكلت المحرقة والذبائح وملأ مجد الرب البيت.

وذبح الملك سليمان ذبائح من البقر اثنين وعشرين الفا ومن الغنم مئة وعشرين الفا ودشّن الملك وكل الشعب بيت الله.

وعيّد سليمان العيد في ذلك الوقت سبعة ايام وكل اسرائيل معه وجمهور عظيم جدا من مدخل حماة الى وادي مصر.

وفي اليوم الثالث والعشرين من الشهر السابع صرف الشعب الى خيامهم فرحين وطيبي القلوب لاجل الخير الذي عمله الرب لداود ولسليمان ولاسرائيل شعبه.

فاذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلّوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهم الردية فانني اسمع من السماء واغفر خطيتهم وابرئ ارضهم.

فاني اقلعهم من ارضي التي اعطيتهم اياها وهذا البيت الذي قدسته لاسمي اطرحه من امامي واجعله مثلا وهزأة في جميع الشعوب.

وهذا البيت الذي كان مرتفعا كل من يمرّ به يتعجب ويقول لماذا عمل الرب هكذا لهذه الارض ولهذا البيت.

فيقولون من اجل انهم تركوا الرب اله آبائهم الذي اخرجهم من ارض مصر وتمسكوا بآلهة اخرى وسجدوا لها وعبدوها لذلك جلب عليهم كل هذا الشر

اما جميع الشعب الباقي من الحثّيين والاموريين والفرزّيين والحويين واليبوسيين الذين ليسوا من اسرائيل

من بنيهم الذين بقوا بعدهم في الارض الذين لم يفنهم بنو اسرائيل فجعل سليمان عليهم سخرة الى هذا اليوم.

واما بنت فرعون فاصعدها سليمان من مدينة داود الى البيت الذي بناه لها لانه قال لا تسكن امرأة لي في بيت داود ملك اسرائيل لان الاماكن التي دخل اليها تابوت الرب انما هي مقدسة

أمر كل يوم بيومه من المحرقات حسب وصية موسى في السبوت والاهلّة والمواسم ثلاث مرات في السنة في عيد الفطير وعيد الاسابيع وعيد المظال.

وارسل له حورام بيد عبيده سفنا وعبيدا يعرفون البحر فأتوا مع عبيد سليمان الى اوفير واخذوا من هناك اربع مئة وخمسين وزنة ذهب واتوا بها الى الملك سليمان

وكذا عبيد حورام وعبيد سليمان الذين جلبوا ذهبا من اوفير أتوا بخشب الصندل وحجارة كريمة.

وعمل الملك سليمان مئتي ترس من ذهب مطرّق. خصّ الترس الواحد ست مئة شاقل من الذهب المطرّق.

وثلاث مئة مجنّ من ذهب مطرّق. خصّ المجن الواحد ثلاث مئة شاقل من الذهب. وجعلها الملك في بيت وعر لبنان.

وعمل الملك كرسيا عظيما من عاج وغشّاه بذهب خالص.

واثنا عشر اسدا واقفة هناك على الدرجات الست من هنا ومن هناك. لم يعمل مثله في جميع الممالك.

وجميع آنية شرب الملك سليمان من ذهب وجميع آنية بيت وعر لبنان من ذهب خالص. لم تحسب الفضة شيئا في ايام سليمان.

وكان متسلطا على جميع الملوك من النهر الى ارض الفلسطينيين والى تخوم مصر.

وكان مخرج خيل سليمان من مصر ومن جميع الاراضي.

ولما سمع يربعام بن نباط وهو بعد في مصر حيث هرب من وجه سليمان الملك رجع يربعام من مصر.

ان اباك قسّى نيرنا فالآن خفف من عبودية ابيك القاسية ومن نيره الثقيل الذي جعله علينا فنخدمك.

وقال لهم بماذا تشيرون انتم فنردّ جوابا على هذا الشعب الذين كلموني قائلين خفّف من النير الذي جعله علينا ابوك.

فكلمه الاحداث الذين نشأوا معه قائلين هكذا تقول للشعب الذين كلموك قائلين ان اباك ثقّل نيرنا واما انت فخفّف عنا هكذا تقول لهم ان خنصري اغلظ من متني ابي.

ولم يسمع الملك للشعب لان السبب كان من قبل الله لكي يقيم الرب كلامه الذي تكلم به عن يد اخيّا الشيلوني الى يربعام بن نباط

ولما جاء رحبعام الى اورشليم جمع من بيت يهوذا وبنيامين مئة وثمانين الف مختار محارب ليحارب اسرائيل ليرد الملك الى رحبعام.

هكذا قال الرب لا تصعدوا ولا تحاربوا اخوتكم. ارجعوا كل واحد الى بيته لانه من قبلي صار هذا الامر. فسمعوا لكلام الرب ورجعوا عن الذهاب ضد يربعام

والكهنة واللاويون الذين في كل اسرائيل مثلوا بين يديه من جميع تخومهم.

لان اللاويين تركوا مسارحهم واملاكهم وانطلقوا الى يهوذا واورشليم لان يربعام وبنيه رفضوهم من ان يكهنوا للرب.

وبعدهم جاء الى اورشليم من جميع اسباط اسرائيل الذين وجهوا قلوبهم الى طلب الرب اله اسرائيل ليذبحوا للرب اله آبائهم.

واحب رحبعام معكة بنت ابشالوم اكثر من جميع نسائه وسراريه لانه اتخذ ثمانية عشر امرأة وستين سرية وولد ثمانية وعشرين ابنا وستين ابنة.

وكان فهيما وفرّق من كل بنيه في جميع اراضي يهوذا وبنيامين في كل المدن الحصينة واعطاهم زادا بكثرة. وطلب نساء كثيرة

بالف ومئتي مركبة وستّين الف فارس ولم يكن عدد للشعب الذين جاءوا معه من مصر لوبيين وسكّيين وكوشيين.

فجاء شمعيا النبي الى رحبعام ورؤساء يهوذا الذين اجتمعوا في اورشليم من وجه شيشق وقال لهم. هكذا قال الرب. انتم تركتموني وانا ايضا تركتكم ليد شيشق.

فلما رأى الرب انهم تذلّلوا كان كلام الرب الى شمعيا قائلا. قد تذلّلوا فلا اهلكهم بل اعطيهم قليلا من النجاة ولا ينصبّ غضبي على اورشليم بيد شيشق

ملك ثلاث سنين في اورشليم. واسم امه ميخايا بنت اوريئيل من جبعة وكانت حرب بين ابيا ويربعام.

وابتدأ ابيا في الحرب بجيش من جبابرة القتال اربع مئة الف رجل مختار ويربعام اصطف لمحاربته بثمان مئة الف رجل مختار جبابرة بأس

أما طردتم كهنة الرب بني هرون واللاويين وعملتم لانفسكم كهنة كشعوب الاراضي كل من أتى ليملأ يده بثور ابن بقر وسبعة كباش صار كاهنا للذين ليسوا آلهة.

ولكن يربعام جعل الكمين يدور ليأتي من خلفهم. فكانوا امام يهوذا والكمين خلفهم.

فالتفت يهوذا واذا الحرب عليهم من قدام ومن خلف. فصرخوا الى الرب وبوّق الكهنة بالابواق

فانهزم بنو اسرائيل من امام يهوذا ودفعهم الله ليدهم.

وضربهم ابيا وقومه ضربة عظيمة فسقط قتلى من اسرائيل خمس مئة الف رجل مختار.

ونزع من كل مدن يهوذا المرتفعات وتماثيل الشمس واستراحت المملكة امامه.

وقال ليهوذا لنبن هذه المدن ونحوّطها باسوار وابراج وابواب وعوارض ما دامت الارض امامنا لاننا قد طلبنا الرب الهنا. طلبناه فاراحنا من كل جهة. فبنوا ونجحوا.

وكان لآسا جيش يحملون اتراسا ورماحا من يهوذا ثلاث مئة الف ومن بنيامين من الذين يحملون الاتراس ويشدّون القسي مئتان وثمانون الفا. كل هؤلاء جبابرة بأس

وطردهم آسا والشعب الذي معه الى جرار وسقط من الكوشيين حتى لم يكن لهم حيّ لانهم انكسروا امام الرب وامام جيشه. فحملوا غنيمة كثيرة جدا.

فلما سمع آسا هذا الكلام ونبوة عوديد النبي تشدد ونزع الرجاسات من كل ارض يهوذا وبنيامين ومن المدن التي اخذها من جبل افرايم وجدد مذبح الرب الذي امام رواق الرب.

وجمع كل يهوذا وبنيامين والغرباء معهم من افرايم ومنسّى ومن شمعون لانهم سقطوا اليه من اسرائيل بكثرة حين رأوا ان الرب الهه معه

وذبحوا للرب في ذلك اليوم من الغنيمة التي جلبوا سبع مئة من البقر وسبعة آلاف من الضأن.

حتى ان كل من لا يطلب الرب اله اسرائيل يقتل من الصغير الى الكبير من الرجال والنساء.

وفرح كل يهوذا من اجل الحلف لانهم حلفوا بكل قلوبهم وطلبوه بكل رضاهم فوجد لهم واراحهم الرب من كل جهة.

حتى ان معكة ام آسا الملك خلعها من ان تكون ملكة لانها عملت لسارية تمثالا وقطع آسا تمثالها ودقه واحرقه في وادي قدرون.

واما المرتفعات فلم تنزع من اسرائيل. الا ان قلب آسا كان كاملا كل ايامه.

وادخل اقداس ابيه واقداسه الى بيت الله من الفضة والذهب والآنية.

واخرج آسا فضة وذهبا من خزائن بيت الرب وبيت الملك وارسل الى بنهدد ملك ارام الساكن في دمشق قائلا

وفي ذلك الزمان جاء حناني الرائي الى آسا ملك يهوذا وقال له من اجل انك استندت على ملك ارام ولم تستند على الرب الهك لذلك قد نجا جيش ملك ارام من يدك.

لان عيني الرب تجولان في كل الارض ليتشدد مع الذين قلوبهم كاملة نحوه. فقد حمقت في هذا حتى انه من الآن تكون عليك حروب.

فغضب آسا على الرائي ووضعه في السجن لانه اغتاظ منه من اجل هذا. وضايق آسا بعضا من الشعب في ذلك الوقت.

ومرض آسا في السنة التاسعة والثلاثين من ملكه في رجليه حتى اشتد مرضه وفي مرضه ايضا لم يطلب الرب بل الاطباء.

وتقوى قلبه في طرق الرب ونزع ايضا المرتفعات والسواري من يهوذا

وبعض الفلسطينيين اتوا يهوشافاط بهدايا وحمل فضة والعربان ايضا أتوه بغنم من الكباش سبعة آلاف وسبع مئة ومن التيوس سبعة آلاف وسبع مئة

وهذا عددهم حسب بيوت آبائهم من يهوذا رؤساء الوف. عدنة الرئيس ومعه جبابرة بأس ثلاث مئة الف.

ومن بنيامين الياداع جبار بأس ومعه من المتسلحين بالقسي والاتراس مئتا الف.

فقال الرب من يغوي اخآب ملك اسرائيل فيصعد ويسقط في راموت جلعاد. فقال هذا هكذا وقال ذاك هكذا.

فتقدم صدقيا بن كنعنة وضرب ميخا على الفك وقال من اي طريق عبر روح الرب مني ليكلمك.

فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.

وان رجلا نزع في قوسه غير متعمد وضرب ملك اسرائيل بين اوصال الدرع فقال لمدير المركبة رد يدك واخرجني من الجيش لاني قد جرحت.

وخرج للقائه ياهو بن حناني الرائي وقال للملك يهوشافاط أتساعد الشرير وتحب مبغضي الرب. فلذلك الغضب عليك من قبل الرب.

غير انه وجد فيك أمور صالحة لانك نزعت السواري من الارض وهيّأت قلبك لطلب الله

واقام يهوشافاط في اورشليم ثم رجع وخرج ايضا بين الشعب من بئر سبع الى جبل افرايم وردّهم الى الرب اله آبائهم.

وكذا في اورشليم اقام يهوشافاط من اللاويين والكهنة ومن رؤوس آباء اسرائيل لقضاء الرب والدعاوي. ورجعوا الى اورشليم.

وفي كل دعوى تاتي اليكم من اخوتكم الساكنين في مدنهم بين دم ودم بين شريعة ووصية من جهة فرائض او احكام حذّروهم فلا ياثموا الى الرب فيكون غضب عليكم وعلى اخوتكم. هكذا افعلوا فلا تاثموا.

فجاء اناس واخبروا يهوشافاط قائلين قد جاء عليك جمهور كثير من عبر البحر من ارام وها هم في حصون تامار. هي عين جدي.

واجتمع يهوذا ليسألوا الرب. جاءوا ايضا من كل مدن يهوذا ليسألوا الرب.

وقال. يا رب اله آبائنا أما انت هو الله في السماء وانت المتسلط على جميع ممالك الامم وبيدك قوة وجبروت وليس من يقف معك.

ألست انت الهنا الذي طردت سكان هذه الارض من امام شعبك اسرائيل واعطيتها لنسل ابراهيم خليلك الى الابد.

اذا جاء علينا شر سيف قضاء او وبأ او جوع ووقفنا امام هذا البيت وامامك لان اسمك في هذا البيت وصرخنا اليك من ضيقنا فانك تسمع وتخلص.

والآن هوذا بنو عمون وموآب وجبل ساعير الذين لم تدع اسرائيل يدخلون اليهم حين جاءوا من ارض مصر بل مالوا عنهم ولم يهلكوهم

فهوذا هم يكافئوننا بمجيئهم لطردنا من ملكك الذي ملكتنا اياه.

وان يحزيئيل بن زكريا بن بنايا بن يعيئيل بن متّنيا اللاوي من بني آساف كان عليه روح الرب في وسط الجماعة

فقام اللاويون من بني القهاتيين ومن بني القورحيين ليسبحوا الرب اله اسرائيل بصوت عظيم جدا

وقام بنو عمون وموآب على سكان جبل ساعير ليحرّموهم ويهلكوهم. ولما فرغوا من سكان ساعير ساعد بعضهم على اهلاك بعض.

واستراحت مملكة يهوشافاط واراحه الهه من كل جهة

وتنبأ اليعزر بن دوداواهو من مريشة على يهوشافاط قائلا لانك اتحدت مع اخزيا قد اقتحم الرب اعمالك. فتكسرت السفن ولم تستطع السير الى ترشيش

واعطاهم ابوهم عطايا كثيرة من فضة وذهب وتحف مع مدن حصينة في يهوذا. واما المملكة فاعطاها ليهورام لانه البكر

فقام يهورام على مملكة ابيه وتشدد وقتل جميع اخوته بالسيف وايضا بعضا من رؤساء اسرائيل.

في ايامه عصى ادوم من تحت يد يهوذا وملكوا على انفسهم ملكا.

فعصى ادوم من تحت يد يهوذا الى هذا اليوم. حينئذ عصت لبنة في ذلك الوقت من تحت يده لانه ترك الرب اله آبائه.

وأتت كتابة من ايليا النبي تقول. هكذا قال الرب اله داود ابيك من اجل انك لم تسلك في طرق يهوشافاط ابيك وطرق آسا ملك يهوذا

بل سلكت في طرق ملوك اسرائيل وجعلت يهوذا وسكان اورشليم يزنون كزنى بيت اخآب وقتلت ايضا اخوتك من بيت ابيك الذين هم افضل منك

لانه من وقف في مجلس الرب وراى وسمع كلمته. من اصغى لكلمته وسمع

وكان من يوم الى يوم وحسب ذهاب المدة عند نهاية سنتين ان امعائه خرجت بسبب مرضه فمات بامراض ردية ولم يعمل له شعبه حريقة كحريقة آبائه.

وطلب اخزيا فامسكوه وهو مختبئ في السامرة وأتوا به الى ياهو وقتلوه ودفنوه لانهم قالوا انه ابن يهوشافاط الذي طلب الرب بكل قلبه. فلم يكن لبيت اخزيا من يقوى على المملكة

ولما رأت عثليا ام اخزيا ان ابنها قد مات قامت وابادت جميع النسل الملكي من بيت يهوذا.

اما يهوشبعه بنت الملك فاخذت يواش بن اخزيا وسرقته من وسط بني الملك الذين قتلوا وجعلته هو ومرضعته في مخدع السرير وخبأته يهوشبعه بنت الملك يهورام امرأة يهوياداع الكاهن. لانها كانت اخت اخزيا. من وجه عثليا فلم تقتله.

وجالوا في يهوذا وجمعوا اللاويين من جميع مدن يهوذا ورؤوس آباء اسرائيل وجاءوا الى اورشليم.

هذا هو الأمر الذي تعملونه. الثلث منكم الذين يدخلون في السبت من الكهنة واللاويين يكونون بوابين للابواب

ولا يدخل بيت الرب الا الكهنة والذين يخدمون من اللاويين فهم يدخلون لانهم مقدسون وكل الشعب يحرسون حراسة الرب.

واوقف جميع الشعب وكل واحد سلاحه بيده من جانب البيت الايمن الى جانب البيت الايسر حول المذبح والبيت حول الملك مستديرين.

واخذ رؤساء المئات والعظماء والمتسلطين على الشعب وكل شعب الارض وانزل الملك من بيت الرب ودخلوا من وسط الباب الاعلى الى بيت الملك واجلسوا الملك على كرسي المملكة.

كان يوآش ابن سبع سنين حين ملك وملك اربعين سنة في اورشليم واسم امه ظبية من بئر سبع.

فجمع الكهنة واللاويون وقال لهم. اخرجوا الى مدن يهوذا واجمعوا من جميع اسرائيل فضة لاجل ترميم بيت الهكم من سنة الى سنة وبادروا انتم الى هذا الأمر. فلم يبادر اللاويون.

فدعا الملك يهوياداع الراس وقال له لماذا لم تطلب من اللاويين ان ياتوا من يهوذا واورشليم بجزية موسى عبد الرب وجماعة اسرائيل لخيمة الشهادة.

وشاخ يهوياداع وشبع من الايام ومات. كان ابن مئة وثلاثين سنة عند وفاته.

وفي مدار السنة صعد عليه جيش ارام واتوا الى يهوذا واورشليم واهلكوا كل رؤساء الشعب من الشعب وجميع غنيمتهم ارسلوها الى ملك دمشق.

وعند ذهابهم عنه. لانهم تركوه بامراض كثيرة. فتن عليه عبيده من اجل دماء بني يهوياداع الكاهن وقتلوه على سريره فمات فدفنوه في مدينة داود ولم يدفنوه في قبور الملوك.

ملك امصيا وهو ابن خمس وعشرين سنة وملك تسعا وعشرين سنة في اورشليم واسم امه يهوعدّان من اورشليم.

وجمع امصيا يهوذا واقامهم حسب بيوت الآباء رؤساء الوف ورؤساء مئات في كل يهوذا وبنيامين واحصاهم من ابن عشرين سنة فما فوق فوجدهم ثلاث مئة الف مختار خارج للحرب حامل رمح وترس.

واستأجر من اسرائيل مئة الف جبار بأس بمئة وزنة من الفضة.

فقال امصيا لرجل الله فماذا يعمل لاجل المئة الوزنة التي اعطيتها لغزاة اسرائيل. فقال رجل الله ان الرب قادر ان يعطيك اكثر من هذه.

فأفرز امصيا الغزاة الذين جاءوا اليه من افرايم لكي ينطلقوا الى مكانهم فحمي غضبهم جدا على يهوذا ورجعوا الى مكانهم بحمو الغضب

واما امصيا فتشدد واقتاد شعبه وذهب الى وادي الملح وضرب من بني ساعير عشرة آلاف.

واما الرجال الغزاة الذين ارجعهم امصيا عن الذهاب معه الى القتال فاقتحموا مدن يهوذا من السامرة الى بيت حورون وضربوا منهم ثلاث آلاف ونهبوا نهبا كثيرا

ثم بعد مجيء امصيا من ضرب الادوميين أتى بآلهة بني ساعير واقامهم له آلهة وسجد امامهم واوقد لهم.

فحمي غضب الرب على امصيا وارسل اليه نبيا فقال له لماذا طلبت آلهة الشعب الذي لم ينقذوا شعبهم من يدك.

فلم يسمع امصيا لانه كان من قبل الله ان يسلّمهم لانهم طلبوا آلهة ادوم.

واما امصيا ملك يهوذا ابن يواش بن يهوآحاز فامسكه يوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء به الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.

ومن حين حاد امصيا من وراء الرب فتنوا عليه في اورشليم فهرب الى لخيش فارسلوا وراءه الى لخيش وقتلوه هناك

كان عزّيا ابن ست عشرة سنة حين ملك وملك اثنتين وخمسين سنة في اورشليم. واسم امه يكليا من اورشليم.

وكان لعزيا جيش من المقاتلين يخرجون للحرب احزابا حسب عدد احصائهم عن يد يعيئيل الكاتب ومعسيا العريف تحت يد حننيا واحد من رؤساء الملك.

كل عدد رؤوس الآباء من جبابرة البأس الفان وست مئة.

وتحت يدهم جيش جنود ثلاث مئة الف وسبعة آلاف وخمس مئة من المقاتلين بقوة شديدة لمساعدة الملك على العدو.

ودخل وراءه عزريا الكاهن ومعه ثمانون من كهنة الرب بني البأس.

وقاوموا عزيا الملك وقالوا له ليس لك يا عزيا ان توقد للرب بل للكهنة بني هرون المقدسين للايقاد. اخرج من المقدس لانك خنت وليس لك من كرامة من عند الرب الاله.

فالتفت نحوه عزرياهو الكاهن الراس وكل الكهنة واذا هو ابرص في جبهته فطردوه من هناك حتى انه هو نفسه بادر الى الخروج لان الرب ضربه.

وكان عزيا الملك ابرص الى يوم وفاته واقام في بيت المرض ابرص لانه قطع من بيت الرب وكان يوثام ابنه على بيت الملك يحكم على شعب الارض.

وهو حارب ملك بني عمون وقوي عليهم فاعطاه بنو عمون في تلك السنة مئة وزنة من الفضة وعشرة آلاف كرّ قمح وعشرة آلاف من الشعير. هذا ما ادّاه له بنو عمون وكذلك في السنة الثانية والثالثة.

وهو اوقد في وادي ابن هنوم واحرق بنيه بالنار حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.

وسبى بني اسرائيل من اخوتهم مئتي الف من النساء والبنين والبنات ونهبوا ايضا منهم غنيمة وافرة واتوا بالغنيمة الى السامرة.

وكان هناك نبي للرب اسمه عوديد. فخرج للقاء الجيش الآتي الى السامرة وقال لهم. هوذا من اجل غضب الرب اله آبائكم على يهوذا قد دفعهم ليدكم وقد قتلتموهم بغضب بلغ السماء.

والآن اسمعوا لي وردوا السبي الذي سبيتموه من اخوتكم لان حمو غضب الرب عليكم.

ثم قام رجال من رؤوس بني افرايم عزريا بن يهوحانان وبرخيا بن مشلّيموت ويحزقيا بن شلوم وعماسا بن حدلاي على المقبلين من الجيش

وقام الرجال المعيّنة اسماؤهم واخذوا المسبيين والبسوا كل عراتهم من الغنيمة وكسوهم وحذوهم واطعموهم واسقوهم ودهّنوهم وحملوا على حمير جميع المعيين منهم وأتوا بهم الى اريحا مدينة النخل الى اخوتهم ثم رجعوا الى السامرة

لان آحاز اخذ قسما من بيت الرب ومن بيت الملك ومن الرؤساء واعطاه لملك اشور ولكنه لم يساعده.

وفي كل مدينة فمدينة من يهوذا عمل مرتفعات للايقاد لآلهة اخرى واسخط الرب اله آبائه.

هو في السنة الاولى من ملكه في الشهر الاول فتح ابواب بيت الرب ورمّمها.

وقال لهم اسمعوا لي ايها اللاويون. وتقدسوا الآن وقدسوا بيت الرب اله آبائكم واخرجوا النجاسة من القدس.

فقام اللاويون محث بن عماساي ويوئيل بن عزريا من بني القهاتيين ومن بني مراري قيس بن عبدي وعزريا بن يهللئيل ومن الجرشونيين يوآخ بن زمّة وعيدن بن يوآخ

وشرعوا في التقديس في اول الشهر الاول وفي اليوم الثامن من الشهر انتهوا الى رواق الرب وقدسوا بيت الرب في ثمانية ايام وفي اليوم السادس عشر من الشهر الاول انتهوا.

واوقف اللاويين في بيت الرب بصنوج ورباب وعيدان حسب امر داود وجاد رائي الملك وناثان النبي لان من قبل الرب الوصية عن يد انبيائه.

والاقداس ست مئة من البقر وثلاثة آلاف من الضأن.

الا ان الكهنة كانوا قليلين فلم يقدروا ان يسلخوا كل المحرقات فساعدهم اخوتهم اللاويون حتى كمل العمل وحتى تقدس الكهنة. لان اللاويين كانوا اكثر استقامة قلب من الكهنة في التقدس.

وفرح حزقيا وكل الشعب من اجل ان الله اعدّ الشعب لان الأمر كان بغتة

فاعتمدوا على اطلاق النداء في جميع اسرائيل من بئر سبع الى دان ان يأتوا لعمل الفصح للرب اله اسرائيل في اورشليم لانهم لم يعملوه كما هو مكتوب منذ زمان كثير.

فذهب السعاة بالرسائل من يد الملك ورؤسائه في جميع اسرائيل ويهوذا وحسب وصية الملك كانوا يقولون يا بني اسرائيل ارجعوا الى الرب اله ابراهيم واسحق واسرائيل فيرجع الى الناجين الباقين لكم من يد ملوك اشور.

فكان السعاة يعبرون من مدينة الى مدينة في ارض افرايم ومنسّى حتى زبولون فكانوا يضحكون عليهم ويهزأون بهم.

الا ان قوم من اشير ومنسّى وزبولون تواضعوا وأتوا الى اورشليم.

وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الثاني والكهنة واللاويون خجلوا وتقدسوا وادخلوا المحرقات الى بيت الرب.

واقاموا على مقامهم حسب حكمهم كناموس موسى رجل الله. كان الكهنة يرشون الدم من يد اللاويين.

لانه كان كثيرون في الجماعة لم يتقدسوا فكان اللاويون على ذبح الفصح عن كل من ليس بطاهر لتقديسهم للرب.

لان كثيرين من الشعب كثيرين من افرايم ومنسّى ويساكر وزبولون لم يتطهروا بل اكلوا الفصح ليس كما هو مكتوب. الا ان حزقيا صلّى عنهم قائلا الرب الصالح يكفّر عن

لان حزقيا ملك يهوذا قدم للجماعة الف ثور وسبعة آلاف من الضأن والرؤساء قدموا للجماعة الف ثور وعشرة آلاف من الضأن وتقدس كثيرون من الكهنة.

وفرح كل جماعة يهوذا والكهنة واللاويون وكل الجماعة الآتين من اسرائيل والغرباء الآتون من ارض اسرائيل والساكنون في يهوذا.

وكان فرح عظيم في اورشليم لانه من ايام سليمان بن داود ملك اسرائيل لم يكن كهذا في اورشليم.

ولما كمل هذا خرج كل اسرائيل الحاضرين الى مدن يهوذا وكسروا الانصاب وقطعوا السواري وهدموا المرتفعات والمذابح من كل يهوذا وبنيامين ومن افرايم ومنسّى حتى افنوها ثم رجع كل اسرائيل كل واحد الى ملكه الى مدنهم.

واعطى الملك حصة من ماله للمحرقات محرقات الصباح والمساء والمحرقات للسبوت والاشهر والمواسم كما هو مكتوب في شريعة الرب.

ولما شاع الأمر كثر بنو اسرائيل من اوائل الحنطة والمسطار والزيت والعسل ومن كل غلة الحقل وأتوا بعشر الجميع بكثرة.

فضلا عن انتساب ذكورهم من ابن ثلاث سنين فما فوق من كل داخل بيت الرب أمر كل يوم بيومه حسب خدمتهم في حراستهم حسب اقسامهم

وانتساب الكهنة حسب بيوت آبائهم واللاويين من ابن عشرين سنة فما فوق حسب حراساتهم واقسامهم

ومن بني هرون الكهنة في حقول مسارح مدنهم في كل مدينة فمدينة الرجال المعيّنة اسماؤهم لاعطاء حصص لكل ذكر من الكهنة ولكل من انتسب من اللاويين.

تشددوا وتشجعوا. لا تخافوا ولا ترتاعوا من ملك اشور ومن كل الجمهور الذي معه لان معنا اكثر مما معه.

أليس حزقيا يغويكم ليدفعكم للموت بالجوع والعطش قائلا الرب الهنا ينقذنا من يد ملك اشور.

أما تعلمون ما فعلته انا وآبائي بجميع شعوب الاراضي. فهل قدرت آلهة امم الاراضي ان تنقذ ارضها من يدي.

من من جميع آلهة هؤلاء الامم الذين حرمهم آبائي استطاع ان ينقذ شعبه من يدي حتى يستطيع الهكم ان ينقذكم من يدي.

والآن لا يخدعنّكم حزقيا ولا يغوينّكم هكذا ولا تصدقوه. لانه لم يقدر اله امة او مملكة ان ينقذ شعبه من يدي ويد آبائي. فكم بالحري الهكم لا ينقذكم من يدي.

وكتب رسائل لتعيير الرب اله اسرائيل وللتكلم ضده قائلا كما ان آلهة امم الاراضي لم تنقذ شعوبها من يدي كذلك لا ينقذ اله حزقيا شعبه من يدي.

فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار بأس ورئيس وقائد في محلّة ملك اشور. فرجع بخزي الوجه الى ارضه. ولما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه.

وخلص الرب حزقيا وسكان اورشليم من سنحاريب ملك اشور ومن يد الجميع وحماهم من كل ناحية.

وعمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرئيل.

ووضع تمثال الشكل الذي عمله في بيت الله الذي قال الله عنه لداود ولسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.

ولكن منسّى اضلّ يهوذا وسكان اورشليم ليعملوا اشر من الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل.

وازال الآلهة الغريبة والاشباه من بيت الرب وجميع المذابح التي بناها في جبل بيت الرب وفي اورشليم وطرحها خارج المدينة.

وفي السنة الثامنة من ملكه اذ كان بعد فتى ابتدأ يطلب اله داود ابيه. وفي السنة الثانية عشرة ابتدأ يطهر يهوذا واورشليم من المرتفعات والسواري والتماثيل والمسبوكات.

وهدموا امامه مذابح البعليم وتماثيل الشمس التي عليها من فوق قطعها وكسر السواري والتماثيل والمسبوكات ودقّها ورشّها على قبور الذين ذبحوا لها.

وفي السنة الثامنة عشرة من ملكه بعد ان طهر الارض والبيت ارسل شافان بن اصليا ومعسيا رئيس المدينة ويوآخ بن يوآحاز المسجّل لاجل ترميم بيت الرب الهه.

فجاءوا الى حلقيا الكاهن العظيم واعطوه الفضة المدخلة الى بيت الله التي جمعها اللاويون حارسوا الباب من منسّى وافرايم ومن كل بقية اسرائيل ومن كل يهوذا وبنيامين ثم رجعوا الى اورشليم.

وكان الرجال يعملون العمل بامانة وعليهم وكلاء يحث وعوبديا اللاويان من بني مراري وزكريا ومشلام من بني القهاتيين لاجل المناظرة ومن اللاويين كل ماهر بآلات الغناء.

وكانوا على الحمّال ووكلاء كل عامل شغل في خدمة فخدمة. وكان من اللاويين كتاب وعرفاء وبوابون

اذهبوا اسألوا الرب من اجلي ومن اجل من بقي من اسرائيل ويهوذا عن كلام السفر الذي وجد لانه عظيم غضب الرب الذي انسكب علينا من اجل ان آبائنا لم يحفظوا كلام الرب ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب في هذا السفر.

من اجل انهم تركوني واوقدوا لآلهة اخرى لكي يغيظوني بكل اعمال ايديهم وينسكب غضبي على هذا الموضع ولا ينطفئ.

واما ملك يهوذا الذي ارسلكم لتسألوا من الرب فهكذا تقولون له. هكذا قال الرب اله اسرائيل من جهة الكلام الذي سمعت.

من اجل انه قد رقّ قلبك وتواضعت امام الله حين سمعت كلامه على هذا الموضع وعلى سكانه وتواضعت امامي ومزقت ثيابك وبكيت امامي يقول الرب قد سمعت انا ايضا.

وصعد الملك الى بيت الرب مع كل رجال يهوذا وسكان اورشليم والكهنة واللاويين وكل الشعب من الكبير الى الصغير وقرأ في آذانهم كل كلام سفر العهد الذي وجد في بيت الرب.

وازال يوشيا جميع الرجاسات من كل الاراضي التي لبني اسرائيل وجعل جميع الموجودين في اورشليم يعبدون الرب الههم. كل ايامه لم يحيدوا من وراء الرب اله آبائهم

وعمل يوشيا في اورشليم فصحا للرب وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الاول.

واعطى يوشيا لبني الشعب غنما حملانا وجداء جميع ذلك للفصح لكل الموجودين الى عدد ثلاثين الفا وثلاثة آلاف من البقر. هذه من مال الملك.

وذبحوا الفصح ورشّ الكهنة من ايديهم. واما اللاويون فكانوا يسلخون.

ولم يعمل فصح مثله في اسرائيل من ايام صموئيل النبي. وكل ملوك اسرائيل لم يعملوا كالفصح الذي عمله يوشيا والكهنة واللاويون وكل يهوذا واسرائيل الموجودين وسكان اورشليم.

ولم يحوّل يوشيا وجهه عنه بل تنكّر لمقاتلته ولم يسمع لكلام نخو من فم الله بل جاء ليحارب في بقعة مجدو.

فنقله عبيده من المركبة واركبوه على المركبة الثانية التي له وساروا به الى اورشليم فمات ودفن في قبور آبائه. وكان كل يهوذا واورشليم ينوحون على يوشيا.

وعزله ملك مصر في اورشليم وغرّم الارض بمئة وزنة من الفضة وبوزنة من الذهب.

ألعلي اله من قريب يقول الرب ولست الها من بعيد.

لذلك هانذا على الانبياء يقول الرب الذين يسرقون كلمتي بعضهم من بعض.

واذا كنتم تقولون وحي الرب فلذلك هكذا قال الرب من اجل قولكم هذه الكلمة وحي الرب وقد ارسلت اليكم قائلا لا تقولوا وحي الرب

لذلك هانذا انساكم نسيانا وارفضكم من امام وجهي انتم والمدينة التي اعطيتكم وآباءكم اياها.

اراني الرب واذا سلّتا تين موضوعتان امام هيكل الرب بعدما سبى نبوخذراصر ملك بابل يكنيا بن يهوياقيم ملك يهوذا ورؤساء يهوذا والنجارين والحدادين من اورشليم وأتى بهم الى بابل.

في السلة الواحدة تين جيد جدا مثل التين الباكوري وفي السلة الاخرى تين رديء جدا لا يؤكل من رداءته.

فقال لي الرب ماذا انت راء يا ارميا. فقلت تينا. التين الجيد جيد جدا والتين الرديء رديء جدا لا يؤكل من رداءته

هكذا قال الرب اله اسرائيل كهذا التين الجيد هكذا انظر الى سبي يهوذا الذي ارسلته من هذا الموضع الى ارض الكلدانيين للخير.

وكالتين الرديء الذي لا يؤكل من رداءته. هكذا قال الرب. هكذا اجعل صدقيا ملك يهوذا ورؤساءه وبقية اورشليم الباقية في هذه الارض والساكنة في ارض مصر.

وعمل الشر في عيني الرب الهه ولم يتواضع امام ارميا النبي من فم الرب.

وسبى الذين بقوا من السيف الى بابل فكانوا له ولبنيه عبيدا الى ان ملكت مملكة فارس

هكذا قال كورش ملك فارس ان الرب اله السماء قد اعطاني جميع ممالك الارض وهو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا. من منكم من جميع شعبه الرب الهه معه وليصعد

من منكم من كل شعبه****ليكن الهه معه ويصعد الى اورشليم التي في يهوذا فيبني بيت الرب اله اسرائيل. هو الاله. الذي في اورشليم.

وكل من بقي في احد الاماكن حيث هو متغرب فلينجده اهل مكانه بفضة وبذهب وبامتعة وببهائم مع التبرع لبيت الرب الذي في اورشليم

فقام رؤوس آباء يهوذا وبنيامين والكهنة واللاويون مع كل من نبّه الله روحه ليصعدوا ليبنوا بيت الرب الذي في اورشليم.

والملك كورش اخرج آنية بيت الرب التي اخرجها نبوخذناصّر من اورشليم وجعلها في بيت آلهته.

وهذا عددها. ثلاثون طستا من ذهب والف طست من فضة وتسعة وعشرون سكينا

وثلاثون قدحا من ذهب واقداح فضة من الرتبة الثانية اربع مئة وعشرة والف من آنية اخرى.

جميع الآنية من الذهب والفضة خمسة آلاف واربع مئة. الكل اصعده شيشبصّر عند اصعاد السبي من بابل الى اورشليم

وهؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذناصّر ملك بابل الى بابل ورجعوا الى اورشليم ويهوذا كل واحد الى مدينته

بنو فحث موآب من بني يشوع ويوآب الفان وثمان مئة واثنا عشر.

بنو آطير من يحزقيا ثمانية وتسعون.

اما الكهنة فبنو يدعيا من بيت يشوع تسع مئة وثلاثة وسبعون.

اما اللاويون فبنو يشوع وقدميئيل من بني هودويا اربعة وسبعون

وهؤلاء هم الذين صعدوا من تل ملح وتل حرشا كروب ادّان امّير. ولم يستطيعوا ان يبينوا بيوت آبائهم ونسلهم هل هم من اسرائيل.

ومن بني الكهنة بنو حبايا بنو هقوص بنو برزلاي الذي اخذ امرأة من بنات برزلاي الجلعادي وتسمى باسمهم.

هؤلاء فتشوا على كتابة انسابهم فلم توجد فرذلوا من الكهنوت

وقال لهم الترشاثا ان لا يأكلوا من قدس الاقداس حتى يقوم كاهن للاوريم والتمّيم.

فضلا عن عبيدهم وامائهم فهؤلاء كانوا سبعة آلاف وثلاث مئة وسبعة وثلاثين ولهم من المغنّين والمغنيات مئتان.

والبعض من رؤوس الآباء عند مجيئهم الى بيت الرب الذي في اورشليم تبرعوا لبيت الرب لاقامته في مكانه.

اعطوا حسب طاقتهم لخزانة العمل واحدا وستين الف درهم من الذهب وخمسة آلاف منّا من الفضة ومئة قميص للكهنة.

واقاموا المذبح في مكانه لانه كان عليهم رعب من شعوب الاراضي واصعدوا عليه محرقات للرب محرقات الصباح والمساء.

وبعد ذلك المحرقة الدائمة وللاهلّة ولجميع مواسم الرب المقدسة ولكل من تبرع بمتبرع للرب.

ابتدأوا من اليوم الاول من الشهر السابع يصعدون محرقات للرب وهيكل الرب لم يكن قد تأسس.

واعطوا فضة للنحاتين والنجارين ومأكلا ومشربا وزيتا للصيدونيين والصوريين ليأتوا بخشب ارز من لبنان الى بحر يافا حسب اذن كورش ملك فارس لهم

وفي السنة الثانية من مجيئهم الى بيت الله الى اورشليم في الشهر الثاني شرع زربابل بن شألتئيل ويشوع بن يوصاداق وبقية اخوتهم الكهنة واللاويين وجميع القادمين من السبي الى اورشليم واقاموا اللاويين من ابن عشرين سنة فما فوق للمناظرة على عمل بيت الرب.

وكثيرون من الكهنة واللاويين ورؤوس الآباء الشيوخ الذين رأوا البيت الاول بكوا بصوت عظيم عند تأسيس هذا البيت امام اعينهم. وكثيرون كانوا يرفعون اصواتهم بالهتاف بفرح.

ولم يكن الشعب يميز هتاف الفرح من صوت بكاء الشعب لان الشعب كان يهتف هتافا عظيما حتى ان الصوت سمع من بعد

تقدموا الى زربابل ورؤوس الآباء وقالوا لهم نبني معكم لاننا نظيركم نطلب الهكم وله قد ذبحنا من ايام اسرحدّون ملك اشور الذي اصعدنا الى هنا.

ليعلم الملك ان اليهود الذين صعدوا من عندك الينا قد أتوا الى اورشليم ويبنون المدينة العاصية الردية وقد اكملوا اسوارها ورمموا أسسها.

وقد خرج من عندي أمر ففتشوا ووجد ان هذه المدينة منذ الايام القديمة تقوم على الملوك وقد جرى فيها تمرد وعصيان.

فاحذروا من ان تقصروا عن عمل ذلك. لماذا يكثر الضرر لخسارة الملوك.

حنيئذ توقف عمل بيت الله الذي في اورشليم وكان متوقفا الى السنة الثانية من ملك داريوس ملك فارس

في ذلك الزمان جاء اليهم تتناي والي عبر النهر وشتر بوزناي ورفقاؤهما وقالوا لهم هكذا. من أمركم ان تبنوا هذا البيت وتكملوا هذا السور.

حينئذ سألنا اولئك الشيوخ وقلنا لهم هكذا. من أمركم ببناء هذا البيت وتكميل هذه الاسوار.

حتى ان آنية بيت الله هذا التي من ذهب وفضة التي اخرجها نبوخذناصّر من الهيكل الذي في اورشليم واتى بها الى الهيكل الذي في بابل اخرجها كورش الملك من الهيكل الذي في بابل وأعطيت لواحد اسمه شيشبصّر الذي جعله واليا.

والآن اذا حسن عند الملك فليفتش في بيت خزائن الملك الذي هو هناك في بابل هل كان قد صدر أمر من كورش الملك ببناء بيت الله هذا في اورشليم وليرسل الملك الينا مراده في ذلك

في السنة الاولى لكورش الملك امر كورش الملك من جهة بيت الله في اورشليم. ليبن البيت المكان الذي يذبحون فيه ذبائح ولتوضع أسسه ارتفاعه ستون ذراعا وعرضه ستون ذراعا.

بثلاثة صفوف من حجارة عظيمة وصف من خشب جديد. ولتعط النفقة من بيت الملك.

وايضا آنية بيت الله التي من ذهب وفضة التي اخرجها نبوخذناصّر من الهيكل الذي في اورشليم واتى بها الى بابل فلترد وترجع الى الهيكل الذي في اورشليم الى مكانها وتوضع في بيت الله.

والآن يا تتناي والي عبر النهر وشتر بوزناي ورفقاءكما الافرسكيين الذين في عبر النهر ابتعدوا من هناك.

وقد صدر مني أمر بما تعملون مع شيوخ اليهود هؤلاء في بناء بيت الله هذا. فمن مال الملك من جزية عبر النهر تعط النفقة عاجلا لهؤلاء الرجال حتى لا يبطلوا.

وما يحتاجون اليه من الثيران والكباش والخراف محرقة لاله السماء وحنطة وملح وخمر وزيت حسب قول الكهنة الذين في اورشليم لتعط لهم يوما فيوما حتى لا يهدأوا

وقد صدر مني أمر ان كل انسان يغير هذا الكلام تسحب خشبة من بيته ويعلق مصلوبا عليها ويجعل بيته مزبلة من اجل هذا.

وكمل هذا البيت في اليوم الثالث من شهر اذار في السنة السادسة من ملك داريوس الملك.

وعمل بنو السبي الفصح في الرابع عشر من الشهر الاول.

وأكله بنو اسرائيل الراجعون من السبي مع جميع الذين انفصلوا اليهم من رجاسة امم الارض ليطلبوا الرب اله اسرائيل

عزرا هذا صعد من بابل وهو كاتب ماهر في شريعة موسى التي اعطاها الرب اله اسرائيل. واعطاه الملك حسب يد الرب الهه عليه كل سؤله.

وصعد معه من بني اسرائيل والكهنة واللاويين والمغنيين والبوابين والنثينيم الى اورشليم في السنة السابعة لارتحشستا الملك.

لانه في الشهر الاول ابتدأ يصعد من بابل وفي اول الشهر الخامس جاء الى اورشليم حسب يد الله الصالحة عليه.

من ارتحشستا ملك الملوك الى عزرا الكاهن كاتب شريعة اله السماء الكامل الى آخره

قد صدر مني أمر ان كل من اراد في ملكي من شعب اسرائيل وكهنته واللاويين ان يرجع الى اورشليم معك فليرجع.

من اجل انك مرسل من قبل الملك ومشيريه السبعة لاجل السؤال عن يهوذا واورشليم حسب شريعة الهك التي بيدك

وباقي احتياج بيت الهك الذي يتفق لك ان تعطيه فاعطه من بيت خزائن الملك.

الى مئة وزنة من الفضة ومئة كرّ من الحنطة ومئة بث من الخمر ومئة بث من الزيت والملح من دون تقييد.

اما انت يا عزرا فحسب حكمة الهك التي بيدك ضع حكاما وقضاة يقضون لجميع الشعب الذي في عبر النهر من جميع من يعرف شرائع الهك والذين لا يعرفون فعلموهم.

وكل من لا يعمل شريعة الهك وشريعة الملك فليقض عليه عاجلا اما بالموت او بالنفي او بغرامة المال او بالحبس

وقد بسط عليّ رحمة امام الملك ومشيريه وامام جميع رؤساء الملك المقتدرين. واما انا فقد تشددت حسب يد الرب الهي عليّ وجمعت من اسرائيل رؤساء ليصعدوا معي

وهؤلاء هم رؤوس آبائهم ونسبة الذين صعدوا معي في ملك ارتحشستا الملك من بابل.

من بني فينحاس جرشوم. من بني ايثامار دانيال. من بني داود حطوش.

من بني شكنيا من بني فرعوش زكريا وانتسب معه من الذكور مئة وخمسون.

من بني فحث موآب اليهوعيناي بن زرحيا ومعه مئتان من الذكور.

من بني شكنيا ابن يحزيئيل ومعه ثلاث مئة من الذكور.

من بني عادين عابد بن يوناثان ومعه خمسون من الذكور.

من بني عيلام يشعيا بن عثليا ومعه سبعون من الذكور.

ومن بني شفطيا زبديا بن ميخائيل ومعه ثمانون من الذكور.

من بني يوآب عوبديا بن يحيئيل ومعه مئتان وثمانية عشر من الذكور.

ومن بني شلوميث ابن يوشفيا ومعه مئة وستون من الذكور.

ومن بني باباي زكريا بن باباي ومعه ثمانية وعشرون من الذكور.

ومن بني عسجد يوحانان بن هقّاطان ومعه مئة وعشرة من الذكور.

ومن بني ادونيقام الآخرين وهذه اسماؤهم اليفلط ويعيئيل وشمعيا ومعهم ستون من الذكور.

ومن بني بغواي عوتاي وزبّود ومعهما سبعون من الذكور

فجمعتهم الى النهر الجاري الى اهوا ونزلنا هناك ثلاثة ايام. وتأملت الشعب والكهنة ولكنني لم اجد احدا من اللاويين هناك.

فأتوا الينا حسب يد الله الصالحة علينا برجل فطن من بني محلي بن لاوي بن اسرائيل وشربيا وبنيه واخوته ثمانية عشر

وحشبيا ومعه يشعيا من بني مراري واخوته وبنوهم عشرون.

ومن النثينيم الذين جعلهم داود مع الرؤساء لخدمة اللاويين من النثينيم مئتين وعشرين. الجميع تعينوا باسمائهم.

لاني خجلت من ان اطلب من الملك جيشا وفرسانا لينجدونا على العدو في الطريق لاننا كلمنا الملك قائلين ان يد الهنا على كل طالبيه للخير. وصولته وغضبه على كل من يتركه.

فصمنا وطلبنا ذلك من الهنا فاستجاب لنا.

وافرزت من رؤساء الكهنة اثني عشر شربيا وحشبيا ومعهما من اخوتهما عشرة.

وزنت ليدهم ست مئة وخمسين وزنة من الفضة ومئة وزنة من آنية الفضة ومئة وزنة من الذهب

وعشرين قدحا من الذهب الف درهم وآنية من نحاس صقيل جيد ثمين كالذهب.

ثم رحلنا من نهر اهوا في الثاني عشر من الشهر الاول لنذهب الى اورشليم وكانت يد الهنا علينا فانقذنا من يد العدو والكامن على الطريق.

وبنو السبي القادمون من السبي قرّبوا محرقات لاله اسرائيل اثني عشر ثورا عن كل اسرائيل وستة وتسعين كبشا وسبعة وسبعين خروفا واثني عشر تيسا ذبيحة خطية. الجميع محرقة للرب.

ولما كملت هذه تقدم اليّ الرؤساء قائلين لم ينفصل شعب اسرائيل والكهنة واللاويون من شعوب الاراضي حسب رجاساتهم من الكنعانيين والحثّيين والفرزّيين واليبوسيين والعمونيين والموآبيين والمصريين والاموريين.

لانهم اتخذوا من بناتهم لانفسهم ولبنيهم واختلط الزرع المقدس بشعوب الاراضي. وكانت يد الرؤساء والولاة في هذه الخيانة اولا.

فاجتمع اليّ كل من ارتعد من كلام اله اسرائيل من اجل خيانة المسبيين وانا جلست متحيّرا الى تقدمة المساء.

وعند تقدمة المساء قمت من تذللي وفي ثيابي وردائي الممزقة جثوت على ركبتيّ وبسطت يديّ الى الرب الهي

وقلت. اللهم اني اخجل واخزى من ان ارفع يا الهي وجهي نحوك لان ذنوبنا قد كثرت فوق رؤوسنا وآثامنا تعاظمت الى السماء.

والآن كلحيظة كانت رأفة من لدن الرب الهنا ليبقي لنا نجاة ويعطينا وتدا في مكان قدسه لينير الهنا اعيننا ويعطينا حياة قليلة في عبوديتنا.

التي اوصيت بها عن يد عبيدك الانبياء قائلا ان الارض التي تدخلون لتمتلكوها هي ارض متنجسة بنجاسة شعوب الاراضي برجاساتهم التي ملأوها بها من جهة الى جهة بنجاستهم.

وبعد كل ما جاء علينا لاجل اعمالنا الردية وآثامنا العظيمة. لانك قد جازيتنا يا الهنا اقل من آثامنا واعطيتنا نجاة كهذه.

ايها الرب اله اسرائيل انت بار لاننا بقينا ناجين كهذا اليوم. ها نحن امامك في آثامنا لانه ليس لنا ان نقف امامك من اجل هذا

فلما صلّى عزرا واعترف وهو باك وساقط امام بيت الله اجتمع اليه من اسرائيل جماعة كثيرة جدا من الرجال والنساء والاولاد لان الشعب بكى بكاء عظيما

واجاب شكنيا بن يحيئيل من بني عيلام وقال لعزرا اننا قد خنّا الهنا واتخذنا نساء غريبة من شعوب الارض. ولكن الآن يوجد رجاء لاسرائيل في هذا.

ثم قام عزرا من امام بيت الله وذهب الى مخدع يهوحانان بن الياشيب. فانطلق الى هناك وهو لم يأكل خبزا ولم يشرب ماء لانه كان ينوح بسبب خيانة اهل السبي.

وكل من لا يأتي في ثلاثة ايام حسب مشورة الرؤساء والشيوخ يحرّم كل ماله وهو يفرز من جماعة اهل السبي

فاجتمع كل رجال يهوذا وبنيامين الى اورشليم في الثلاثة الايام اي في الشهر التاسع في العشرين من الشهر وجلس جميع الشعب في ساحة بيت الله مرتعدين من الأمر ومن الامطار.

فليقف رؤساؤنا لكل الجماعة وكل الذين في مدننا قد اتخذوا نساء غريبة فليأتوا في اوقات معينة ومعهم شيوخ مدينة فمدينة وقضاتها حتى يرتد عنا حمو غضب الهنا من اجل هذا الأمر.

وفعل هكذا بنو السبي وانفصل عزرا الكاهن ورجال رؤوس آباء حسب بيوت آبائهم وجميعهم باسمائهم وجلسوا في اليوم الاول من الشهر العاشر للفحص عن الأمر.

وانتهوا من كل الرجال الذين اتخذوا نساء غريبة في اليوم الاول من الشهر الاول

فوجد بين بني الكهنة من اتخذ نساء غريبة. فمن بني يشوع بن يوصاداق واخوته معشيا واليعزر وياريب وجدليا.

ومن اسرائيل من بني فرعوش رميا ويزيا وملكيا وميامين والعازار وملكيا وبنايا.

من بني حشوم متناي ومتّاثا وزاباد واليفلط ويريماي ومنسّى وشمعي.

من بني باني معداي وعمرام واوئيل

من بني نبو يعيئيل ومتّثيا وزاباد وزبينا ويدو ويوئيل وبنايا.

انه جاء حناني واحد من اخوتي هو ورجال من يهوذا فسألتهم عن اليهود الذين نجوا الذين بقوا من السبي وعن اورشليم.

فقالوا لي ان الباقين الذين بقوا من السبي هناك في البلاد هم في شر عظيم وعار. وسور اورشليم منهدم وابوابها محروقة بالنار.

وخرجت من باب الوادي ليلا امام عين التنين الى باب الدّمن وصرت اتفرس في اسوار اورشليم المنهدمة وابوابها التي أكلتها النار.

فصعدت في الوادي ليلا وكنت اتفرس في السور ثم عدت فدخلت من باب الوادي راجعا.

وبجانبهما رمم ملطيا الجبعوني ويادون الميرونوثي من اهل جبعون والمصفاة الى كرسي والي عبر النهر.

وبجانبهما رمم عزيئيل بن حرهايا من الصياغين. وبجانبه رمم حننيا من العطارين. وتركوا اورشليم الى السور العريض.

وباب العين رممه شلون بن كلحوزة رئيس دائرة المصفاة هو بناه وسقفه واقام مصاريعه واقفاله وعوارضه وسور بركة سلوام عند جنينة الملك الى الدرج النازل من مدينة داود.

ورمم بجانبه عازر بن يشوع رئيس المصفاة قسما ثانيا من مقابل مصعد بيت السلاح عند الزاوية.

وبعده رمم بعزم باروخ بن زباي قسما ثانيا من الزاوية الى مدخل بيت الياشيب الكاهن العظيم.

وبعده رمم مريموث بن اوريا بن هقوص قسما ثانيا من مدخل بيت الياشيب الى نهاية بيت الياشيب.

وبعده رمم بنوي بن حيناداد قسما ثانيا من بيت عزريا الى الزاوية والى العطفة.

وفالال بن اوزاي من مقابل الزاوية والبرج الذي هو خارج بيت الملك الاعلى الذي لدار السجن. وبعده فدايا بن فرعوش.

وبعدهم رمم التقوعيون قسما ثانيا من مقابل البرج الكبير الخارجي الى سور الاكمة.

وتكلم امام اخوته وجيش السامرة وقال ماذا يعمل اليهود الضعفاء. هل يتركونهم. هل يذبحون. هل يكملون في يوم. هل يحيون الحجارة من كوم التراب وهي محرقة.

ولا تستر ذنوبهم ولا تمح خطيتهم من امامك لانهم اغضبوك امام البانين.

ولما جاء اليهود الساكنون بجانبهم قالوا لنا عشر مرات من جميع الاماكن التي منها رجعوا الينا.

فاوقفت الشعب من اسفل الموضع وراء السور وعلى القمم اوقفتهم حسب عشائرهم بسيوفهم ورماحهم وقسيهم.

ونظرت وقمت وقلت للعظماء والولاة ولبقية الشعب لا تخافوهم بل اذكروا السيد العظيم المرهوب وحاربوا من اجل اخوتكم وبنيكم وبناتكم ونسائكم وبيوتكم

فكنا نحن نعمل العمل وكان نصفهم يمسكون الرماح من طلوع الفجر الى ظهور النجوم.

وكان من يقول بنونا وبناتنا نحن كثيرون. دعنا نأخذ قمحا فنأكل ونحيا.

وكان من يقول حقولنا وكرومنا وبيوتنا نحن راهنوها حتى نأخذ قمحا في الجوع.

وكان من يقول قد استقرضنا فضة لخراج الملك على حقولنا وكرومنا.

والآن لحمنا كلحم اخوتنا وبنونا كبنيهم وها نحن نخضع بنينا وبناتنا عبيدا ويوجد من بناتنا مستعبدات وليس شيء في طاقة يدنا وحقولنا وكرومنا للآخرين

فشاورت قلبي فيّ وبكّت العظماء والولاة وقلت لهم انكم تاخذون الربا كل واحد من اخيه واقمت عليهم جماعة عظيمة.

ردّوا لهم هذا اليوم حقولهم وكرومهم وزيتونهم وبيوتهم والجزء من مئة الفضة والقمح والخمر والزيت الذي تاخذونه منهم ربا.

ثم نفضت حجري وقلت هكذا ينفض الله كل انسان لا يقيم هذا الكلام من بيته ومن تعبه وهكذا يكون منفوضا وفارغا. فقال كل الجماعة آمين وسبحوا الرب. وعمل الشعب حسب هذا الكلام

وايضا من اليوم الذي اوصيت فيه ان اكون واليهم في ارض يهوذا من السنة العشرين الى السنة الثانية والثلاثين لارتحشستا الملك اثنتي عشرة سنة لم آكل انا ولا اخوتي خبز الوالي.

ولكن الولاة الاولون الذين قبلي ثقلوا على الشعب واخذوا منهم خبزا وخمرا فضلا عن اربعين شاقلا من الفضة حتى ان غلمانهم تسلطوا على الشعب. واما انا فلم افعل هكذا من اجل خوف الله.

وكان على مائدتي من اليهود والولاة مئة وخمسون رجلا فضلا عن الآتين الينا من الامم الذين حولنا.

وكان ما يعمل ليوم واحد ثورا وستة خراف مختارة. وكان يعمل لي طيور وفي كل عشرة ايام كل نوع من الخمر بكثرة. ومع هذا لم اطلب خبز الوالي لان العبودية كانت ثقيلة على هذا الشعب.

فارسلت اليه قائلا لا يكون مثل هذا الكلام الذي تقوله بل انما انت مختلقه من قلبك.

وكمل السور في الخامس والعشرين من ايلول في اثنين وخمسين يوما.

ولما سمع كل اعدائنا ورأى جميع الامم الذين حوالينا سقطوا كثيرا في اعين انفسهم وعلموا انه من قبل الهنا عمل هذا العمل.

اقمت حناني اخي وحننيا رئيس القصر على اورشليم لانه كان رجلا امينا يخاف الله اكثر من كثيرين.

وقلت لهما لا تفتح ابواب اورشليم حتى تحمى الشمس وما داموا وقوفا فليغلقوا المصاريع ويقفلوها. وأقيم حراسات من سكان اورشليم كل واحد على حراسته وكل واحد مقابل بيته.

هؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذناصّر ملك بابل ورجعوا الى اورشليم ويهوذا كل واحد الى مدينته

بنو فحث موآب من بني يشوع ويوآب الفان وثمان مئة وثمانية عشر.

اما الكهنة فبنو يدعيا من بيت يشوع تسع مئة وثلاثة وسبعون.

اما اللاويون فبنو يشوع لقدميئيل من بني هودويا اربعة وسبعون.

وهؤلاء هم الذين صعدوا من تل ملح وتل حرشا كروب وادون وامّير. ولم يستطيعوا ان يبيّنوا بيوت آبائهم ونسلهم هل هم من اسرائيل.

ومن الكهنة بنو حبابا بنو هقوص بنو برزلاي الذي اخذ امرأة من بنات برزلاي الجلعادي وتسمى باسمهم.

هؤلاء فحصوا عن كتابة انسابهم فلم توجد فرذلوا من الكهنوت.

وقال لهم الترشاثا ان لا يأكلوا من قدس الاقداس حتى يقوم كاهن للاوريم والتمّيم.

فضلا عن عبيدهم وامائهم الذين كانوا سبعة آلاف وثلاث مئة وسبعة وثلاثين. ولهم من المغنّين والمغنيات مئتان وخمسة واربعون.

والبعض من رؤوس الآباء اعطوا للعمل. الترشاثا اعطى للخزينة الف درهم من الذهب وخمسين منضحة وخمس مئة وثلاثين قميصا للكهنة.

والبعض من رؤوس الآباء اعطوا لخزينة العمل ربوتين من الذهب والفين ومئتي منا من الفضة.

وما اعطاه بقية الشعب ست ربوات من الذهب والفي منا من الفضة وسبعة وستون قميصا للكهنة.

فأتى عزرا الكاتب بالشريعة امام الجماعة من الرجال والنساء وكل فاهم ما يسمع في اليوم الاول من الشهر السابع.

وقرأ فيها امام الساحة التي امام باب الماء من الصباح الى نصف النهار امام الرجال والنساء والفاهمين وكانت آذان كل الشعب نحو سفر الشريعة.

وعمل كل الجماعة الراجعين من السبي مظال وسكنوا في المظال لانه لم يعمل بنو اسرائيل هكذا من ايام يشوع بن نون الى ذلك اليوم وكان فرح عظيم جدا.

وكان يقرأ في سفر شريعة الله يوما فيوما من اليوم الاول الى اليوم الاخير وعملوا عيدا سبعة ايام وفي اليوم الثامن اعتكاف حسب المرسوم

وفي اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر اجتمع بنو اسرائيل بالصوم وعليهم مسوح وتراب.

وانفصل نسل اسرائيل من جميع بني الغرباء ووقفوا واعترفوا بخطاياهم وذنوب آبائهم.

وقال اللاويون يشوع وقدميئيل وباني وحشبنيا وشربيا وهوديا وشبنيا وفتحيا قوموا باركوا الرب الهكم من الازل الى الابد وليتبارك اسم جلالك المتعالي على كل بركة وتسبيح.

انت هو الرب الاله الذي اخترت ابرام واخرجته من اور الكلدانيين وجعلت اسمه ابراهيم.

ونزلت على جبل سينا وكلمتهم من السماء واعطيتهم احكاما مستقيمة وشرائع صادقة فرائض ووصايا صالحة.

واعطيتهم خبزا من السماء لجوعهم واخرجت لهم ماء من الصخرة لعطشهم وقلت لهم ان يدخلوا ويرثوا الارض التي رفعت يدك ان تعطيهم اياها

مع انهم عملوا لانفسهم عجلا مسبوكا وقالوا هذا الهك الذي اخرجك من مصر وعملوا اهانة عظيمة

فدفعتهم ليد مضايقيهم فضايقوهم وفي وقت ضيقهم صرخوا اليك وانت من السماء سمعت وحسب مراحمك الكثيرة اعطيتهم مخلصين خلّصوهم من يد مضايقيهم.

ولكن لما استراحوا رجعوا الى عمل الشر قدامك فتركتهم بيد اعدائهم فتسلطوا عليهم ثم رجعوا وصرخوا اليك وانت من السماء سمعت وانقذتهم حسب مراحمك الكثيرة احيانا كثيرة.

والآن يا الهنا الاله العظيم الجبار المخوف حافظ العهد والرحمة لا تصغر لديك كل المشقات التي اصابتنا نحن وملوكنا ورؤساءنا وكهنتنا وانبياءنا وآباءنا وكل شعبك من ايام ملوك اشور الى هذا اليوم.

واللاويون يشوع بن ازنيا وبنوي من بني حيناداد وقدميئيل

وباقي الشعب والكهنة واللاويين والبوابين والمغنين والنثينيم وكل الذين انفصلوا من شعوب الاراضي الى شريعة الله ونسائهم وبنيهم وبناتهم كل اصحاب المعرفة والفهم

وان نأتي باوائل عجيننا ورفائعنا واثمار كل شجرة من الخمر والزيت الى الكهنة الى مخادع بيت الهنا وبعشر ارضنا الى اللاويين واللاويون هم الذين يعشرون في جميع مدن فلاحتنا.

وسكن رؤساء الشعب في اورشليم. والقى سائر الشعب قرعا لياتوا بواحد من عشرة للسكنى في اورشليم مدينة القدس والتسعة الاقسام في المدن.

وهؤلاء هم رؤوس البلاد الذين سكنوا في اورشليم وفي مدن يهوذا. سكن كل واحد في ملكه في مدنهم من اسرائيل الكهنة واللاويون والنثينيم وبنو عبيد سليمان.

وسكن في اورشليم من بني يهوذا ومن بني بنيامين. فمن بني يهوذا عثايا بن عزّيا بن زكريا بن امريا بن شفطيا بن مهللئيل من بني فارص.

جميع بني فارص الساكنين في اورشليم اربع مئة وثمانية وستون من رجال البأس

من الكهنة يدعيا بن يوياريب وياكين

وشبتاي ويوزاباد على العمل الخارجي لبيت الله من رؤوس اللاويين.

وكان سائر اسرائيل من الكهنة واللاويين في جميع مدن يهوذا كل واحد في ميراثه.

وكان وكيل اللاويين في اورشليم على عمل بيت الله عزي بن باني بن حشبيا بن متنيا بن ميخا من بني آساف المغنين.

لان وصية الملك من جهتهم كانت ان للمرنمين فريضة امر كل يوم فيوم.

وفتحيا بن مشيزبئيل من بني زارح بن يهوذا كان تحت يد الملك في كل امور الشعب

وفي الضياع من حقولها سكن من بني يهوذا في قرية اربع وقراها وديبون وقراها وفي يقبصئيل وضياعها

وزانوح وعدلام وضياعهما ولخيش وحقولها وعزيقة وقراها وحلّوا من بئر سبع الى وادي هنوم

وبنو بنيامين سكنوا من جبع الى مخماس وعيّا وبيت ايل وقراها

وكان من اللاويين فرق في يهوذا وفي بنيامين

وعند تدشين سور اورشليم طلبوا اللاويين من جميع اماكنهم لياتوا بهم الى اورشليم لكي يدشنوا بفرح وبحمد وغناء بالصنوج والرباب والعيدان.

فاجتمع بنو المغنين من الدائرة حول اورشليم ومن ضياع النطوفاتي

واصعدت رؤساء يهوذا على السور واقمت فرقتين عظيمتين من الحمادين ووكبت الواحدة يمينا على السور نحو باب الدمن

والفرقة الثانية من الحمّادين وكبت مقابلهم وانا وراءها ونصف الشعب على السور من عند برج التنانير الى السور العريض

فوقف الفرقتان من الحمادين في بيت الله وانا ونصف الولاة معي

وتوكل في ذلك اليوم اناس على المخادع للخزائن والرفائع والاوائل الاعشار ليجمعوا فيها من حقول المدن انصبة الشريعة للكهنة واللاويين لان يهوذا فرح بالكهنة واللاويين الواقفين

ولما سمعوا الشريعة فرزوا كل اللفيف من اسرائيل

وفي كل هذا لم اكن في اورشليم لاني في السنة الاثنتين والثلاثين لارتحشستا ملك بابل دخلت الى الملك وبعد ايام استأذنت من الملك

واقمت خزنة على الخزائن شلميا الكاهن وصادوق الكاتب وفدايا من اللاويين وبجانبهم حانان بن زكور بن متنيا لانهم حسبوا امناء وكان عليهم ان يقسموا على اخوتهم.

اذكرني يا الهي من اجل هذا ولا تمح حسناتي التي عملتها نحو بيت الهي ونحو شعائره

وكان لما اظلمت ابواب اورشليم قبل السبت اني أمرت بان تغلق الابواب وقلت ان لا يفتحوها الى ما بعد السبت واقمت من غلماني على الابواب حتى لا يدخل حمل في يوم السبت.

فخاصمتهم ولعنتهم وضربت منهم اناسا ونتفت شعورهم واستحلفتهم بالله قائلا لا تعطوا بناتكم لبنيهم ولا تأخذوا من بناتهم لبنيكم ولا لانفسكم.

أليس من اجل هؤلاء اخطأ سليمان ملك اسرائيل ولم يكن في الامم الكثيرة ملك مثله وكان محبوبا الى الهه فجعله الله ملكا على كل اسرائيل. هو ايضا جعلته النساء الاجنبيات يخطئ

وكان واحد من بني يوياداع بن الياشيب الكاهن العظيم صهرا لسنبلّط الحوروني فطردته من عندي.

فطهرتهم من كل غريب واقمت حراسات الكهنة واللاويين كل واحد على عمله

وحدث في ايام احشويروش. هو احشويروش الذي ملك من الهند الى كوش على مئة وسبع وعشرين كورة.

في السنة الثالثة من ملكه عمل وليمة لجميع رؤسائه وعبيده جيش فارس ومادي وامامه شرفاء البلدان ورؤساؤها

وعند انقضاء هذه الايام عمل الملك لجميع الشعب الموجودين في شوشن القصر من الكبير الى الصغير وليمة سبعة ايام في دار جنة قصر الملك.

بانسجة بيضاء وخضراء واسمانجونية معلّقة بحبال من بزّ وارجوان في حلقات من فضة واعمدة من رخام واسرّة من ذهب وفضة على مجزّع من بهت ومرمر ودر ورخام اسود.

وكان السقاء من ذهب والآنية مختلفة الاشكال والخمر الملكي بكثرة حسب كرم الملك.

فاذا حسن عند الملك فليخرج امر ملكي من عنده وليكتب في سنن فارس ومادي فلا يتغيّر ان لا تات وشتي الى امام الملك احشويروش وليعط الملك ملكها لمن هي احسن منها.

فيسمع أمر الملك الذي يخرجه في كل مملكته لانها عظيمة فتعطي جميع النساء الوقار لازواجهنّ من الكبير الى الصغير.

قد سبي من اورشليم مع السبي الذي سبي مع يكنيا ملك يهوذا الذي سباه نبوخذنصّر ملك بابل.

وحسنت الفتاة في عينيه ونالت نعمة بين يديه فبادر بادهان عطرها وانصبتها ليعطيها اياها مع السبع الفتيات المختارات لتعطى لها من بيت الملك ونقلها مع فتاياتها الى احسن مكان في بيت النساء.

وهكذا كانت كل فتاة تدخل الى الملك. وكل ما قالت عنه أعطي لها للدخول معها من بيت النساء الى بيت الملك.

ولما بلغت نوبة استير ابنة ابيحائل عم مردخاي الذي اتخذها لنفسه ابنة للدخول الى الملك لم تطلب شيئا الا ما قال عنه هيجاي خصي الملك حارس النساء. وكانت استير تنال نعمة في عيني كل من رآها.

فاحب الملك استير اكثر من جميع النساء ووجدت نعمة واحسانا قدامه اكثر من جميع العذارى فوضع تاج الملك على راسها وملّكها مكان وشتي.

في الشهر الاول اي شهر نيسان في السنة الثانية عشرة للملك احشويروش كانوا يلقون فورا اي قرعة امام هامان من يوم الى يوم ومن شهر الى شهر الى الثاني عشر اي شهر اذار.

فاذا حسن عند الملك فليكتب ان يبادوا وانا ازن عشرة آلاف وزنة من الفضة في ايدي الذين يعملون العمل ليؤتى بها الى خزائن الملك.

فنزع الملك خاتمه من يده واعطاه لهامان بن همداثا الاجاجي عدو اليهود.

وأرسلت الكتابات بيد السعاة الى كل بلدان الملك لاهلاك وقتل وابادة جميع اليهود من الغلام الى الشيخ والاطفال والنساء في يوم واحد في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار وان يسلبوا غنيمتهم.

فدعت استير هتاخ واحد من خصيان الملك الذي اوقفه بين يديها واعطته وصية الى مردخاي لتعلم ماذا ولماذا.

لانك ان سكتّ سكوتا في هذا الوقت يكون الفرج والنجاة لليهود من مكان آخر واما انت وبيت ابيك فتبيدون. ومن يعلم ان كنت لوقت مثل هذا وصلت الى الملك.

اذهب اجمع جميع اليهود الموجودين في شوشن وصوموا من جهتي ولا تأكلوا ولا تشربوا ثلاثة ايام ليلا ونهارا. وانا ايضا وجواريّ نصوم كذلك وهكذا ادخل الى الملك خلاف السنّة. فاذا هلكت هلكت.

فقال الملك من في الدار. وكان هامان قد دخل دار بيت الملك الخارجية لكي يقول للملك ان يصلب مردخاي على الخشبة التي اعدها له.

ولما دخل هامان قال له الملك ماذا يعمل لرجل يسرّ الملك بان يكرمه. فقال هامان في قلبه من يسرّ الملك بان يكرمه اكثر مني.

ويدفع اللباس والفرس لرجل من رؤساء الملك الاشراف ويلبسون الرجل الذي سرّ الملك بان يكرمه ويركبونه على الفرس في ساحة المدينة وينادون قدامه هكذا يصنع للرجل الذي يسرّ الملك بان يكرمه.

فقال الملك لهامان اسرع وخذ اللباس والفرس كما تكلمت وافعل هكذا لمردخاي اليهودي الجالس في باب الملك. لا يسقط شيء من جميع ما قلته.

وقصّ هامان على زرش زوجته وجميع احبائه كل ما اصابه. فقال له حكماؤه وزرش زوجته اذا كان مردخاي الذي ابتدأت تسقط قدامه من نسل اليهود فلا تقدر عليه بل تسقط قدامه سقوطا.

فتكلم الملك احشويروش وقال لاستير الملكة من هو واين هو هذا الذي يتجاسر بقلبه على ان يعمل هكذا.

فقام الملك بغيظه عن شرب الخمر الى جنة القصر ووقف هامان ليتوسل عن نفسه الى استير الملكة لانه رأى ان الشر قد أعد عليه من قبل الملك.

ولما رجع الملك من جنة القصر الى بيت شرب الخمر وهامان متواقع على السرير الذي كانت استير عليه قال الملك هل ايضا يكبس الملكة معي في البيت. ولما خرجت الكلمة من فم الملك غطوا وجه هامان.

فقال حربونا واحد من الخصيان الذين بين يدي الملك هوذا الخشبة ايضا التي عملها هامان لمردخاي الذي تكلم بالخير نحو الملك قائمة في بيت هامان ارتفاعها خمسون ذراعا. فقال الملك اصلبوه عليها.

ونزع الملك خاتمه الذي اخذه من هامان واعطاه لمردخاي واقامت استير مردخاي على بيت هامان.

فقال الملك احشويروش لاستير الملكة ومردخاي اليهودي هوذا قد اعطيت بيت هامان لاستير اما هو فقد صلبوه على الخشبة من اجل انه مدّ يده الى اليهود.

فدعي كتاب الملك في ذلك الوقت في الشهر الثالث اي شهر سيوان في الثالث والعشرين منه وكتب حسب كل ما امر به مردخاي الى اليهود والى المرازبة والولاة ورؤساء البلدان التي من الهند الى كوش مئة وسبع وعشرين كورة الى كل كورة بكتابتها وكل شعب بلسانه والى اليهود بكتابتهم ولسانهم.

في يوم واحد في كل كور الملك احشويروش في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار.

صورة الكتابة المعطاة سنّة في كل البلدان أشهرت على جميع الشعوب ان يكون اليهود مستعدين لهذا اليوم لينتقموا من اعدائهم.

وخرج مردخاي من امام الملك بلباس ملكي اسمانجوني وابيض وتاج عظيم من ذهب وحلة من بزّ وارجوان. وكانت مدينة شوشن متهللة وفرحة

وفي كل بلاد ومدينة كل مكان وصل اليه كلام الملك وأمره كان فرح وبهجة عند اليهود وولائم ويوم طيب. وكثيرون من شعوب الارض تهودوا لان رعب اليهود وقع عليهم

وفي الشهر الثاني عشر اي شهر اذار في اليوم الثالث عشر منه حين قرب كلام الملك وأمره من الاجراء في اليوم الذي انتظر فيه اعداء اليهود ان يتسلطوا عليهم فتحول ذلك حتى ان اليهود تسلطوا على مبغضيهم

ثم اجتمع اليهود الذين في شوشن في اليوم الرابع عشر ايضا من شهر اذار وقتلوا في شوشن ثلاث مئة رجل ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب.

وباقي اليهود الذين في بلدان الملك اجتمعوا ووقفوا لاجل انفسهم واستراحوا من اعدائهم وقتلوا من مبغضيهم خمسة وسبعين الفا. ولكنهم لم يمدوا ايديهم الى النهب.

في اليوم الثالث عشر من شهر اذار. واستراحوا في اليوم الرابع عشر منه وجعلوه يوم شرب وفرح.

لذلك يهود الاعراء الساكنون في مدن الاعراء جعلوا اليوم الرابع عشر من شهر اذار للفرح والشرب ويوما طيبا ولارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه

ليوجب عليهم ان يعيّدوا في اليوم الرابع عشر من شهر اذار واليوم الخامس عشر منه في كل سنة

حسب الايام التي استراح فيها اليهود من اعدائهم والشهر الذي تحول عندهم من حزن الى فرح ومن نوح الى يوم طيب ليجعلوها ايام شرب وفرح وارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه وعطايا للفقراء.

لذلك دعوا تلك الايام فوريم على اسم الفور. لذلك من اجل جميع كلمات هذه الرسالة وما راوه من ذلك وما اصابهم

وان يذكر هذان اليومان ويحفظا في دور فدور وعشيرة فعشيرة وبلاد فبلاد ومدينة فمدينة ويوما الفور هذان لا يزولان من وسط اليهود وذكرهما لا يفني من نسلهم

وكانت مواشيه سبعة آلاف من الغنم وثلاثة آلاف جمل وخمس مئة فدان بقر وخمس مئة اتان وخدمه كثيرين جدا. فكان هذا الرجل اعظم كل بني المشرق.

فقال الرب للشيطان من اين جئت. فاجاب الشيطان الرب وقال من الجولان في الارض ومن التمشي فيها.

أليس انك سيّجت حوله وحول بيته وحول كل ما له من كل ناحية. باركت اعمال يديه فانتشرت مواشيه في الارض.

فقال الرب للشيطان هوذا كل ما له في يدك. وانما اليه لا تمد يدك. ثم خرج الشيطان من امام وجه الرب

وبينما هو يتكلم اذ جاء آخر وقال. نار الله سقطت من السماء فاحرقت الغنم والغلمان وأكلتهم ونجوت انا وحدي لاخبرك.

واذا ريح شديدة جاءت من عبر القفر وصدمت زوايا البيت الاربع فسقط على الغلمان فماتوا ونجوت انا وحدي لاخبرك.

وقال عريانا خرجت من بطن امي وعريانا اعود الى هناك. الرب اعطى والرب اخذ فليكن اسم الرب مباركا.

فقال الرب للشيطان من اين جئت. فاجاب الشيطان الرب وقال من الجولان في الارض ومن التمشي فيها.

فخرج الشيطان من حضرة الرب وضرب ايوب بقرح رديء من باطن قدمه الى هامته.

فقال لها تتكلمين كلاما كاحدى الجاهلات. أالخير نقبل من عند الله والشر لا نقبل . ‎ في كل هذا لم يخطئ ايوب بشفتيه

فلما سمع اصحاب ايوب الثلاثة بكل الشر الذي أتى عليه جاءوا كل واحد من مكانه. اليفاز التيماني وبلدد الشوحي وصوفر النعماتي وتواعدوا ان يأتوا ليرثوا له ويعّزوه.

ورفعوا اعينهم من بعيد ولم يعرفوه فرفعوا اصواتهم وبكوا ومزّق كل واحد جبّته وذروا ترابا فوق رؤوسهم نحو السماء.

ليكن ذلك اليوم ظلاما. لا يعتن به الله من فوق ولا يشرق عليه نهار.

لم لم امت من الرحم. عندما خرجت من البطن لم لم اسلم الروح.

الصغير كما الكبير هناك العبد حر من سيده

الذين ينتظرون الموت وليس هو ويحفرون عليه اكثر من الكنوز

ان امتحن احد كلمة معك فهل تستاء. ولكن من يستطيع الامتناع عن الكلام.

اذكر من هلك وهو بري واين أبيد المستقيمون.

في الهواجس من رؤى الليل عند وقوع سبات على الناس

أالانسان ابرّ من الله ام الرجل اطهر من خالقه.

فكم بالحري سكان بيوت من طين الذين اساسهم في التراب ويسحقون مثل العث.

ادع الآن. فهل لك من مجيب. والى اي القديسين تلتفت.

الذين يأكل الجوعان حصيدهم ويأخذه حتى من الشوك ويشتف الضمآن ثروتهم.

ان البلية لا تخرج من التراب والشقاوة لا تنبت من الارض

المنجي البائس من السيف من فمهم ومن يد القوي.

في الجوع يفديك من الموت وفي الحرب من حد السيف.

من سوط اللسان تختبأ فلا تخاف من الخراب اذا جاء.

لانها الآن اثقل من رمل البحر. من اجل ذلك لغا كلامي.

حق المحزون معروف من صاحبه وان ترك خشية القدير.

التي هي عكرة من البرد ويختفي فيها الجليد.

اذا جرت انقطعت. اذا حميت جفت من مكانها.

هل قلت اعطوني شيئا او من مالكم ارشوا من اجلي.

او نجوني من يد الخصم او من يد العتاة افدوني.

ايامي اسرع من الوشيعة وتنتهي بغير رجاء

لاننا نحن من امس ولا نعلم لان ايامنا على الارض ظل.

ان اقتلعه من مكانه يجحده قائلا ما رايتك.

ان شاء ان يحاجه لا يجيبه عن واحد من الف.

هو حكيم القلب وشديد القوة. من تصلب عليه فسلم.

المزعزع الارض من مقرها فتتزلزل اعمدتها

ان كان من جهة قوة القوي يقول هانذا. وان كان من جهة القضاء يقول من يحاكمني.

الارض مسلّمة ليد الشرير. يغشي وجوه قضاتها. وان لم يكن هو فاذا من.

ايامي اسرع من عدّاء. تفر ولا ترى خيرا.

اخاف من كل اوجاعي عالما انك لا تبرئني.

في علمك اني لست مذنبا ولا منقذ من يدك

ان اخطأت تلاحظني ولا تبرئني من اثمي.

فلماذا اخرجتني من الرحم. كنت قد اسلمت الروح ولم ترني عين

فكنت كاني لم اكن فأقاد من الرحم الى القبر.

أصلفك يفحم الناس ام تلخ وليس من يخزيك.

ويعلن لك خفيّات الحكمة انها مضاعفة الفهم فتعلم ان الله يغرمك باقل من اثمك

هو اعلى من السموات فماذا عساك ان تفعل. اعمق من الهاوية فماذا تدري.

اطول من الارض طوله واعرض من البحر.

وتربض وليس من يزعج ويتضرع الى وجهك كثيرون.

من لا يعلم من كل هؤلاء ان يد الرب صنعت هذا.

يكشف العمائق من الظلام ويخرج ظل الموت الى النور.

خطبكم امثال رماد وحصونكم حصون من طين

من هو الذي يخاصمني حتى اصمت الآن واسلم الروح

انما أمرين لا تفعل بي فحينئذ لا اختفي من حضرتك.

كم لي من الآثام والخطايا. اعلمني ذنبي وخطيتي.

من يخرج الطاهر من النجس. لا احد.

قد تنفد المياه من البحرة والنهر ينشف ويجف

والانسان يضطجع ولا يقوم. لا يستيقظون حتى لا تبقى السموات ولا ينتبهون من نومهم

ان الجبل الساقط ينتثر والصخر يزحزح من مكانه.

ألعل الحكيم يجيب عن معرفة باطلة ويملأ بطنه من ريح شرقية.

عندنا الشيخ والاشيب اكبر اياما من ابيك.

حتى ترد على الله وتخرج من فيك اقوالا.

من هو الانسان حتى يزكو او مولود المرأة حتى يتبرر.

لا يأمل الرجوع من الظلمة وهو مرتقب للسيف.

هل من نهاية لكلام فارغ. او ماذا يهيجك حتى تجاوب.

احمر وجهي من البكاء وعلى هدبي ظل الموت.

كن ضامني عند نفسك. من هو الذي يصفق يدي.

كلت عيني من الحزن واعضائي كلها كالظل.

يتعجب المستقيمون من هذا والبريء ينتهض على الفاجر.

فاين اذا آمالي. آمالي. من يعاينها.

يا ايها المفترس نفسه في غيظه هل لاجلك تخلى الارض او يزحزح الصخر من مكانه

ترهبه اهوال من حوله وتذعره عند رجليه.

يسكن في خيمته من ليس له. يذر على مربضه كبريت.

من تحت تيبس اصوله ومن فوق يقطع فرعه.

ذكره يبيد من الارض ولا اسم له على وجه البر.

يدفع من النور الى الظلمة ومن المسكونة يطرد.

يتعجب من يومه المتأخرون ويقشعر الاقدمون.

انما تلك مساكن فاعلي الشر وهذا مقام من لا يعرف الله

هذه عشر مرات اخزيتموني. لم تخجلوا من ان تحكروني.

هدمني من كل جهة فذهبت. وقلع مثل شجرة رجائي.

لماذا تطاردونني كما الله ولا تشبعون من لحمي

خافوا على انفسكم من السيف لان الغيظ من آثام السيف. لكي تعلموا ما هو القضاء

من اجل ذلك هواجسي تجيبني ولهذا هيجاني فيّ.

تعيير توبيخي اسمع. وروح من فهمي يجيبني

أما علمت هذا من القديم منذ وضع الانسان على الارض

ان هتاف الاشرار من قريب وفرح الفاجر الى لحظة.

قد بلع ثروة فيتقيأها. الله يطردها من بطنه.

ليست من اكله بقية لاجل ذلك لا يدوم خيره.

يفر من سلاح حديد. تخرقه قوس نحاس.

جذبه فخرج من بطنه والبارق من مرارته مرق. عليه رعوب.

هذا نصيب الانسان الشرير من عند الله وميراث أمره من القدير

اما انا فهل شكواي من انسان. وان كانت فلماذا لا تضيق روحي.

بيوتهم آمنة من الخوف وليس عليهم عصا الله.

من هو القدير حتى نعبده وماذا ننتفع ان التمسناه

من يعلن طريقه لوجهه. ومن يجازيه على ما عمل.

هل من مسرّة للقدير اذا تبررت او من فائدة اذا قوّمت طرقك.

فقلت كيف يعلم الله. هل من وراء الضباب يقضي.

اقبل الشريعة من فيه وضع كلامه في قلبك.

ان رجعت الى القدير تبنى. ان ابعدت ظلما من خيمتك

اليوم ايضا شكواي تمرد. ضربتي اثقل من تنهدي.

من يعطيني ان اجده فآتي الى كرسيه.

هنالك كان يحاجه المستقيم وكنت انجو الى الابد من قاضيّ.

من وصية شفتيه لم ابرح. اكثر من فريضتي ذخرت كلام فيه.

من اجل ذلك ارتاع قدامه. اتأمل فارتعب منه.

لماذا اذ لم تختبئ الازمنة من القدير لا يرى عارفوه يومه.

يبتلّون من مطر الجبال ولعدم الملجإ يعتنقون الصخر

من الوجع اناس يئنون ونفس الجرحى تستغيث والله لا ينتبه الى الظلم

هل من عدد لجنوده وعلى من لا يشرق نوره.

كيف اعنت من لا قوة له وخلصت ذراعا لا عزّ لها.

كيف اشرت على من لا حكمة له واظهرت الفهم بكثرة.

لمن اعلنت اقوالا ونسمة من خرجت منك

الأخيلة ترتعد من تحت المياه وسكانها.

اعمدة السموات ترتعد وترتاع من زجره.

تمسكت ببري ولا ارخيه. قلبي لا يعير يوما من ايامي.

هذا نصيب الانسان الشرير من عند الله وميراث العتاة الذي ينالونه من القدير.

تحمله الشرقية فيذهب وتجرفه من مكانه.

يلقي الله عليه ولا يشفق. من يده يهرب هربا.

يصفقون عليه بايديهم ويصفرون عليه من مكانه

الحديد يستخرج من التراب والحجر يسكب نحاسا.

حفر منجما بعيدا عن السكان. بلا موطئ للقدم متدلّين بعيدين من الناس يتدلدلون.

الى الصوان يمد يده. يقلب الجبال من اصولها.

لا يذكر المرجان او البلور وتحصيل الحكمة خير من اللآلئ.

واما الآن فقد ضحك علي اصاغري اياما الذين كنت استنكف من ان اجعل آبائهم مع كلاب غنمي.

من الوسط يطردون. يصيحون عليهم كما على لص.

ابناء الحماقة بل ابناء اناس بلا اسم سيطوا من الارض

تحولت الى جاف من نحوي. بقدرة يدك تضطهدني.

حرش جلدي عليّ وعظامي احترّت من الحرارة فيّ.

وما هي قسمة الله من فوق ونصيب القدير من الاعالي.

فلتسقط عضدي من كتفي ولتنكسر ذراعي من قصبتها.

لان البوار من الله رعب عليّ ومن جلاله لم استطع

فهذا ايضا اثم يعرض للقضاة لاني اكون قد جحدت الله من فوق

ان كان اهل خيمتي لم يقولوا من ياتي باحد لم يشبع من طعامه.

اذ رهبت جمهورا غفيرا وروّعتني اهانة العشائر فكففت ولم اخرج من الباب

من لي بمن يسمعني. هوذا امضائي ليجبني القدير. ومن لي بشكوى كتبها خصمي.

فحمي غضب اليهو بن برخئيل البوزي من عشيرة رام. على ايوب حمي غضبه لانه حسب نفسه ابر من الله.

فتأملت فيكم واذ ليس من حجّ ايوب ولا جواب منكم لكلامه.

هانذا حسب قولك عوضا عن الله انا ايضا من الطين تقرصت.

ها انك في هذا لم تصب. انا اجيبك. لان الله اعظم من الانسان.

ليمنع نفسه عن الحفرة وحياته من الزوال بحربة الموت.

ان وجد عنده مرسل وسيط واحد من الف ليعلن للانسان استقامته

يصير لحمه اغض من لحم الصبي ويعود الى ايام شبابه.

فدى نفسي من العبور الى الحفرة فترى حياتي النور

ليرد نفسه من الحفرة ليستنير بنور الاحياء.

عند محاكمتي اكذب. جرحي عديم الشفاء من دون ذنب.

لاجل ذلك اسمعوا لي يا ذوي الالباب. حاشا لله من الشر وللقدير من الظلم.

من وكله بالارض ومن صنع المسكونه كلها.

ألعل من يبغض الحق يتسلط ام البار الكبير تستذنب.

يحطم الاعزاء من دون فحص ويقيم آخرين مكانهم.

لانهم انصرفوا من ورائه وكل طرقه لم يتأملوها.

فليت ايوب كان يمتحن الى الغاية من اجل اجوبته كاهل الاثم.

أتحسب هذا حقا. قلت انا ابر من الله.

لانك قلت ماذا يفيدك بماذا انتفع اكثر من خطيتي.

ان كنت بارا فماذا اعطيته او ماذا ياخذه من يدك.

من كثرة المظالم يصرخون. يستغيثون من ذراع الاعزاء.

الذي يعلمنا اكثر من وحوش الارض ويجعلنا احكم من طيور السماء.

ثم يصرخون من كبرياء الاشرار ولا يستجيب.

أحمل معرفتي من بعيد وأنسب برا لصانعي.

وايضا يقودك من وجه الضيق الى رحب لا حصر فيه ويملأ مؤونة مائدتك دهنا.

لا تشتاق الى الليل الذي يرفع شعوبا من مواضعهم.

هوذا الله يتعالى بقدرته. من مثله معلما.

من فرض عليه طريقه او من يقول له قد فعلت شرا.

كل انسان يبصر به. الناس ينظرونه من بعيد.

لانه يجذب قطار الماء. تسحّ مطرا من ضبابها.

فلهذا اضطرب قلبي وخفق من موضعه.

اسمعوا سماعا رعد صوته والزمزمة الخارجة من فيه.

من الجنوب تأتي الاعصار ومن الشمال البرد.

من نسمة الله يجعل الجمد وتتضيق سعة المياه.

كيف تسخن ثيابك اذا سكنت الارض من ريح الجنوب.

من الشمال يأتي ذهب. عند الله جلال مرهب.

فاجاب الرب ايوب من العاصفة وقال

من هذا الذي يظلم القضاء بكلام بلا معرفة.

من وضع قياسها. لانك تعلم. او من مدّ عليها مطمارا.

على اي شيء قرّت قواعدها او من وضع حجر زاويتها

ومن حجز البحر بمصاريع حين اندفق فخرج من الرحم.

من فرّع قنوات للهطل وطريقا للصواعق

من بطن من خرج الجمد. صقيع السماء من ولده.

من وضع في الطخاء حكمة او من اظهر في الشّهب فطنة.

من يحصي الغيوم بالحكمة ومن يسكب ازقاق السموات

من يهيئ للغراب صيده اذ تنعب فراخه الى الله وتتردد لعدم القوت

من سرّح الفراء حرّا ومن فكّ ربط حمار الوحش.

من هناك يتحسس قوته. تبصره عيناه من بعيد.

فاجاب الرب ايوب من العاصفة فقال

هل يؤخذ من امامه. هل يثقب انفه بخزامة

ليس من شجاع يوقظه فمن يقف اذا بوجهي.

من تقدمني فاوفيه. ما تحت كل السموات هو لي

من يكشف وجه لبسه ومن يدنو من مثنى لجمته.

من يفتح مصراعي فمه. دائرة اسنانه مرعبة.

من فيه تخرج مصابيح. شرار نار تتطاير منه.

من منخريه يخرج دخان كانه من قدر منفوخ او من مرجل.

نفسه يشعل جمرا ولهيب يخرج من فيه.

عند نهوضه تفزع الاقوياء. من المخاوف يتيهون

والآن فخذوا لانفسكم سبعة ثيران وسبعة كباش واذهبوا الى عبدي ايوب واصعدوا محرقة لاجل انفسكم وعبدي ايوب يصلي من اجلكم لاني ارفع وجهه لئلا اصنع معكم حسب حماقتكم لانكم لم تقولوا فيّ الصواب كعبدي ايوب.

فجاء اليه كل اخوته وكل اخواته وكل معارفه من قبل وأكلوا معه خبزا في بيته ورثوا له وعزّوه عن كل الشر الذي جلبه الرب عليه واعطاه كل منهم قسيطة واحدة وكل واحد قرطا من ذهب.

وبارك الرب آخرة ايوب اكثر من اولاه وكان له اربعة عشر الفا من الغنم وستة آلاف من الابل والف فدان من البقر والف اتان.

اني اخبر من جهة قضاء الرب. قال لي انت ابني. انا اليوم ولدتك

‎تحطمهم بقضيب من حديد. مثل اناء خزّاف تكسّرهم

‎قبّلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لانه عن قليل يتقد غضبه. طوبى لجميع المتكلين عليه

مزمور لداود حينما هرب من وجه ابشالوم ابنه‎. ‎يا رب ما اكثر مضايقي. كثيرون قائمون عليّ‎.

‎بصوتي الى الرب اصرخ فيجيبني من جبل قدسه. سلاه

‎لا اخاف من ربوات الشعوب المصطفين عليّ من حولي‎.

كثيرون يقولون من يرينا خيرا. ارفع علينا نور وجهك يا رب‎.

‎جعلت سرورا في قلبي اعظم من سرورهم اذ كثرت حنطتهم وخمرهم‎.

‎دنهم يا الله. ليسقطوا من مؤامراتهم بكثرة ذنوبهم طوّح بهم لانهم تمردوا عليك

عد يا رب. نج نفسي. خلّصني من اجل رحمتك‎.

‎لانه ليس في الموت ذكرك. في الهاوية من يحمدك‎.

‎ساخت من الغم عيني. شاخت من كل مضايقيّ

شجوية لداود غناها للرب بسبب كلام كوش البنياميني‏‎. ‎يا رب الهي عليك توكلت. خلصني من كل الذين يطردونني ونجني‎.

‎قال في قلبه لا اتزعزع. من دور الى دور بلا سوء‎.

من افواه الاطفال والرضّع اسست حمدا بسبب اضدادك لتسكيت عدوّ ومنتقم

‎عند رجوع اعدائي الى خلف يسقطون ويهلكون من قدام وجهك‎.

ارحمني يا رب. انظر مذلتي من مبغضيّ يا رافعي من ابواب الموت‎.

‎الرب ملك الى الدهر والابد بادت الامم من ارضه‎.

لحق اليتيم والمنسحق لكي لا يعود ايضا يرعبهم انسان من الارض

لامام المغنين على القرار. مزمور لداود‎. ‎خلص يا رب لانه قد انقرض التقي لانه قد انقطع الامناء من بني البشر‎.

الذين قالوا بألسنتنا نتجبر. شفاهنا معنا من هو سيد علينا

من اغتصاب المساكين من صرخة البائسين الآن اقوم يقول الرب. اجعل في وسع الذي ينفث فيه

‎انت يا رب تحفظهم. تحرسهم من هذا الجيل الى الدهر‎.

‎الاشرار يتمشون من كل ناحية عند ارتفاع الارذال بين الناس

لامام المغنين. لداود‎. ‎قال الجاهل في قلبه ليس اله. فسدوا ورجسوا بافعالهم. ليس من يعمل صلاحا‎.

‎الرب من السماء اشرف على بني البشر لينظر هل من فاهم طالب الله‎.

‎الكل قد زاغوا معا فسدوا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد

‎ليت من صهيون خلاص اسرائيل. عند رد الرب سبي شعبه يهتف يعقوب ويفرح اسرائيل

مزمور لداود‎. ‎يا رب من ينزل في مسكنك. من يسكن في جبل قدسك‎.

‎تكثر اوجاعهم الذين اسرعوا وراء آخر. لا اسكب سكائبهم من دم‎. ‎ولا اذكر اسماءهم بشفتي‎.

صلاة لداود‎. ‎اسمع يا رب للحق. انصت الى صراخي اصغ الى صلاتي من شفتين بلا غش‎.

من قدامك يخرج قضائي. عيناك تنظران المستقيمات‎.

من جهة اعمال الناس فبكلام شفتيك انا تحفظت من طرق المعتنف‏‎.

ميّز مراحمك يا مخلّص المتكلين عليك بيمينك من المقاومين‎.

من وجه الاشرار الذين يخربونني اعدائي بالنفس الذين يكتنفونني‎.

قم يا رب تقدمه. اصرعه. نج نفسي من الشرير بسيفك

من الناس بيدك يا رب من اهل الدنيا. نصيبهم في حياتهم‎. ‎بذخائرك تملأ بطونهم. يشبعون اولادا ويتركون فضالتهم لاطفالهم‎.

لامام المغنين. لعبد الرب داود الذي كلم الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه ومن يد شاول. فقال احبك يا رب يا قوتي‎.

‎ادعوا الرب الحميد فاتخلّص من اعدائي‎.

‎في ضيقي دعوت الرب والى الهي صرخت. فسمع من هيكله صوتي وصراخي قدامه دخل اذنيه‎.

‎صعد دخان من انفه ونار من فمه اكلت. جمر اشتعلت منه‎.

من الشعاع قدامه عبرت سحبه. برد وجمر نار‏‎.

‎ارعد الرب من السموات والعلي اعطى صوته بردا وجمر نار‎.

‎فظهرت اعماق المياه وانكشفت اسس المسكونة من زجرك يا رب من نسمة ريح انفك‎.

‎ارسل من العلى فأخذني. نشلني من مياه كثيرة‎.

‎انقذني من عدوي القوي ومن مبغضيّ لانهم اقوى مني‎.

‎واكون كاملا معه واتحفظ من اثمي‎.

‎لانه من هو اله غير الرب. ومن هو صخرة سوى الهنا‏

‎الذي يعلم يديّ القتال فتحنى بذراعيّ قوس من نحاس‎.

‎تنقذني من مخاصمات الشعب. تجعلني راسا للامم. شعب لم اعرفه يتعبد لي‎.

من سماع الاذن يسمعون لي. بنو الغرباء يتذللون لي‎.

‎بنو الغرباء يبلون ويزحفون من حصونهم‎.

منجيّ من اعدائي. رافعي ايضا فوق القائمين عليّ. من الرجل الظالم تنقذني‎.

وهي مثل العروس الخارج من حجلته. يبتهج مثل الجبار للسباق في الطريق‎.

من اقصى السموات خروجها ومدارها الى اقاصيها ولا شيء يختفي من حرّها

‎اشهى من الذهب والابريز الكثير واحلى من العسل وقطر الشهاد‎.

‎السهوات من يشعر بها. من الخطايا المستترة ابرئني

ايضا من المتكبرين احفظ عبدك فلا يتسلطوا عليّ. حينئذ اكون كاملا واتبرأ من ذنب عظيم‎.

‎ليرسل لك عونا من قدسه ومن صهيون ليعضدك‎.

الآن عرفت ان الرب مخلّص مسيحه يستجيبه من سماء قدسه بجبروت خلاص يمينه‎.

‎لانك تتقدمه ببركات خير. وضعت على راسه تاجا من ابريز‎.

‎تبيد ثمرهم من الارض وذريتهم من بين بني آدم‎.

‎لانك انت جذبتني من البطن. جعلتني مطمئنا على ثديي امي‎.

‎عليك ألقيت من الرحم. من بطن امي انت الهي‎.

‎لانه قد احاطت بي كلاب. جماعة من الاشرار اكتنفتني. ثقبوا يديّ ورجليّ‎.

‎انقذ من السيف نفسي. من يد الكلب وحيدتي‎.

‎خلصني من فم الاسد ومن قرون بقر الوحش استجب لي

من قبلك تسبيحي في الجماعة العظيمة. اوفي بنذوري قدام خائفيه

‎اكل وسجد كل سميني الارض. قدامه يجثو كل من ينحدر الى التراب ومن لم يحي نفسه‎.

‎يرد نفسي. يهديني الى سبل البر من اجل اسمه‎.

من يصعد الى جبل الرب ومن يقوم في موضع قدسه‎.

‎يحمل بركة من عند الرب وبرا من اله خلاصه‎.

من هو هذا ملك المجد. الرب القدير الجبار الرب الجبار في القتال‎.

من هو هذا ملك المجد. رب الجنود هو ملك المجد. سلاه

‎لا تذكر خطايا صباي ولا معاصيّ. كرحمتك اذكرني انت من اجل جودك يا رب

من اجل اسمك يا رب اغفر اثمي لانه عظيم‎.

من هو الانسان الخائف الرب. يعلمه طريقا يختاره‎.

‎عيناي دائما الى الرب. لانه هو يخرج رجليّ من الشبكة

‎افرج ضيقات قلبي. من شدائدي اخرجني‎.

‎يا الله افدي اسرائيل من كل ضيقاته

‎واحدة سألت من الرب واياها التمس. ان اسكن في بيت الرب كل ايام حياتي لكي انظر الى جمال الرب واتفرس في هيكله‎.

لداود‎. ‎اليك يا رب اصرخ يا صخرتي لا تتصامم من جهتي لئلا تسكت عني فاشبه الهابطين في الجب‎.

‎يا رب اصعدت من الهاوية نفسي احييتني من بين الهابطين في الجب‎.

‎ما الفائدة من دمي اذا نزلت الى الحفرة. هل يحمدك التراب. هل يخبر بحقك‎.

‎لان صخرتي ومعقلي انت. من اجل اسمك تهديني وتقودني‎.

‎اخرجني من الشبكة التي خبأوها لي. لانك انت حصني‎.

ارحمني يا رب لاني في ضيق. خسفت من الغم عيني. نفسي وبطني‎.

‎نسيت من القلب مثل الميت. صرت مثل اناء متلف‎.

‎لاني سمعت مذمة من كثيرين. الخوف مستدير بي بمؤامرتهم معا عليّ. تفكروا في اخذ نفسي

‎في يدك آجالي. نجني من يد اعدائي ومن الذين يطردونني‎.

‎تسترهم بستر وجهك من مكايد الناس. تخفيهم في مظلّة من مخاصمة الألسن‎.

‎وانا قلت في حيرتي اني قد انقطعت من قدام عينيك. ولكنك سمعت صوت تضرعي اذ صرخت اليك

لما سكت بليت عظامي من زفيري اليوم كله‎.

‎انت ستر لي. من الضيق تحفظني. بترنم النجاة تكتنفني. سلاه

‎يحب البر والعدل. امتلأت الارض من رحمة الرب‎.

من السموات نظر الرب. رأى جميع بني البشر‎.

من مكان سكناه تطلّع الى جميع سكان الارض‎.

لينجّي من الموت انفسهم وليستحييهم في الجوع

‎الاشبال احتاجت وجاعت واما طالبو الرب فلا يعوزهم شيء من الخير

من هو الانسان الذي يهوى الحياة ويحب كثرة الايام ليرى خيرا‎.

‎وجه الرب ضد عاملي الشر ليقطع من الارض ذكرهم‎.

‎قريب هو الرب من المنكسري القلوب ويخلص المنسحقي الروح‎.

‎الرب فادي نفوس عبيده وكل من اتكل عليه لا يعاقب

‎جميع عظامي تقول يا رب من مثلك المنقذ المسكين ممن هو اقوى منه والفقير والبائس من سالبه

يا رب الى متى تنظر. استرد نفسي من تهلكاتهم وحيدتي من الاشبال‎.

‎لانه ملّق نفسه لنفسه من جهة وجدان اثمه وبغضه‎.

‎يروون من دسم بيتك ومن نهر نعمك تسقيهم‎.

لداود‎. ‎لا تغر من الاشرار ولا تحسد عمّال الاثم

‎انتظر الرب واصبر له ولا تغر من الذي ينجح في طريقه من الرجل المجري مكايد‎.

القليل الذي للصديق خير من ثروة اشرار كثيرين‎.

من قبل الرب تتثبت خطوات الانسان وفي طريقه يسرّ‎.

‎ويعينهم الرب وينجيهم. ينقذهم من الاشرار ويخلصهم لانهم احتموا به

‎ليست في جسدي صحة من جهة غضبك. ليست في عظامي سلامة من جهة خطيتي

‎قد انتنت قاحت حبر ضربي من جهة حماقتي‎.

‎خدرت وانسحقت الى الغاية. كنت أئن من زفير قلبي

‎لانني اخبر باثمي واغتم من خطيتي‎.

لامام المغنين. ليدوثون. مزمور لداود‎. ‎قلت اتحفظ لسبيلي من الخطأ بلساني. احفظ لفمي كمامة فيما الشرير مقابلي‎.

‎انما كخيال يتمشى الانسان. انما باطلا يضجّون. يذخر ذخائر ولا يدري من يضمها

من كل معاصيّ نجني. لا تجعلني عارا عند الجاهل‎.

‎ارفع عني ضربك من مهاجمة يدك انا قد فنيت‎.

‎بتأديبات ان ادبت الانسان من اجل اثمه افنيت مثل العث مشتهاه‎. ‎انما كل انسان نفخة. سلاه‎.

واصعدني من جب الهلاك من طين الحمأة واقام على صخرة رجليّ. ثبت خطواتي

‎كثيرا ما جعلت انت ايها الرب الهي عجائبك وافكارك من جهتنا. لا تقوّم لديك. لاخبرن واتكلمن بها. زادت عن ان تعد‎.

‎لان شرورا لا تحصى قد اكتنفتني. حاقت بي آثامي ولا استطيع ان‏ ابصر. كثرت اكثر من شعر راسي وقلبي قد تركني‎.

ليستوحش من اجل خزيهم القائلون لي هه هه

‎مبارك الرب اله اسرائيل من الازل والى الابد. آمين فآمين

يا الهي نفسي منحنية فيّ. لذلك اذكرك من ارض الاردن وجبال حرمون من جبل مصعر‎.

‎اقول للّه صخرتي لماذا نسيتني. لماذا اذهب حزينا من مضايقة العدو‎.

‎لانك انت اله حصني. لماذا رفضتني. لماذا اتمشى حزينا من مضايقة العدو‎.

‎لانك انت خلصتنا من مضايقينا واخزيت مبغضينا‎.

من صوت المعيّر والشاتم. من وجه عدو ومنتقم

‎لاننا من اجلك نمات اليوم كله. قد حسبنا مثل غنم للذبح

‎قم عونا لنا وافدنا من اجل رحمتك

انت ابرع جمالا من بني البشر. انسكبت النعمة على شفتيك لذلك باركك الله الى الابد‎.

‎وبجلالك اقتحم. اركب. من اجل الحق والدعة والبر فتريك يمينك مخاوف‎.

‎احببت البر وابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بدهن الابتهاج اكثر من رفقائك‎.

‎كل ثيابك مرّ وعود وسليخة. من قصور العاج سرّتك الاوتار‎.

‎اذكر اسمك في كل دور فدور. من اجل ذلك تحمدك الشعوب الى الدهر والابد

‎يفرح جبل صهيون تبتهج بنات يهوذا من اجل احكامك

‎انما الله يفدي نفسي من يد الهاوية لانه يأخذني. سلاه

مزمور. لآساف‎. ‎اله الآلهة الرب تكلم ودعا الارض من مشرق الشمس الى مغربها‎.

من صهيون كمال الجمال الله اشرق‎.

‎يدعو السموات من فوق والارض الى مداينة شعبه‎.

‎لا آخذ من بيتك ثورا ولا من حظائرك اعتدة‎.

‎اغسلني كثيرا من اثمي ومن خطيتي طهرني‎.

‎طهّرني بالزوفا فاطهر. اغسلني فابيضّ اكثر من الثلج‎.

‎لا تطرحني من قدام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني‎.

نجني من الدماء يا الله اله خلاصي. فيسبح لساني برك‎.

‎احببت الشر اكثر من الخير. الكذب اكثر من التكلم بالصدق. سلاه

‎ايضا يهدمك الله الى الابد. يخطفك ويقلعك من مسكنك ويستاصلك من ارض الاحياء. سلاه‎.

لامام المغنين على العود. قصيدة لداود قال الجاهل في قلبه ليس اله. فسدوا ورجسوا رجاسة. ليس من يعمل صلاحا‎.

‎الله من السماء اشرف على بني البشر لينظر هل من فاهم طالب الله‎.

‎كلهم قد ارتدوا معا فسدوا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد

‎ليت من صهيون خلاص اسرائيل. عند رد الله سبي شعبه يهتف يعقوب ويفرح اسرائيل

‎لانه من كل ضيق نجاني وباعدائي رأت عيني

من صوت العدو من قبل ظلم الشرير. لانهم يحيلون عليّ اثما وبغضب يضطهدونني‎.

‎كنت اسرع في نجاتي من الريح العاصفة ومن النوء

‎مفاسد في وسطها ولا يبرح من ساحتها ظلم وغش‎.

‎فدى بسلام نفسي من قتال عليّ لانهم بكثرة كانوا حولي‎.

‎أنعم من الزبدة فمه وقلبه قتال. ألين من الزيت كلماته وهي سيوف مسلولة

‎لانك نجيت نفسي من الموت. نعم ورجليّ من الزلق لكي اسير قدام الله في نور الاحياء

لامام المغنين. على لا تهلك. مذهبة لداود عندما هرب من قدام‏ شاول في المغارة‎. ‎ارحمني يا الله ارحمني لانه بك احتمت نفسي وبظل جناحيك احتمي الى ان تعبر المصائب‎.

‎يرسل من السماء ويخلصني. عيّر الذي يتهممني. سلاه. يرسل الله رحمته وحقه‎.

‎زاغ الاشرار من الرحم ضلّوا من البطن متكلمين كذبا‎.

لامام المغنين. على لا تهلك. مذهبة لداود لما ارسل شاول وراقبوا البيت ليقتلوه‎. ‎انقذني من اعدائي يا الهي. من مقاوميّ احمني‎.

‎نجني من فاعلي الاثم ومن رجال الدماء خلصني‎.

‎هوذا يبقّون بافواههم. سيوف في شفاههم. لانهم يقولون من سامع.

من قوّته اليك التجئ لان الله ملجإي

لامام المغنين على السوسن. شهادة مذهبة لداود للتعليم. عند محاربته ارام النهرين وارام صوبة فرجع يوآب وضرب من ادوم في وادي الملح اثني عشر الفا‎. ‎يا الله رفضتنا اقتحمتنا سخطت. ارجعنا‎.

من يقودني الى المدينة المحصّنة. من يهديني الى ادوم‎.

من اقصى الارض ادعوك اذا غشي على قلبي. الى صخرة ارفع مني تهديني‎.

‎لانك كنت ملجأ لي. برج قوة من وجه العدو‎.

لامام المغنين على يدوثون. مزمور لداود‎. ‎انما للّه انتظرت نفسي. من قبله خلاصي‎.

انما للّه انتظري يا نفسي لان من قبله رجائي‎.

انما باطل بنو آدم. كذب بنو البشر. في الموازين هم الى فوق‎. ‎هم من باطل اجمعون‎.

‎لان رحمتك افضل من الحياة. شفتاي تسبحانك‎.

‎كما من شحم ودسم تشبع نفسي وبشفتي الابتهاج يسبحك فمي

‎اما الملك فيفرح بالله. يفتخر كل من يحلف به. لان افواه المتكلمين بالكذب تسد

لامام المغنين. مزمور لداود‎. ‎استمع يا الله صوتي في شكواي. من خوف العدو احفظ حياتي‎.

‎استرني من مؤامرة الاشرار من جمهور فاعلي الاثم

‎يشددون انفسهم لامر رديء. يتحادثون بطمر فخاخ. قالوا من يراهم

‎ويوقعون السنتهم على انفسهم. ينغض الراس كل من ينظر اليهم‎.

‎طوبى للذي تختاره وتقربه ليسكن في ديارك. لنشبعنّ من خير بيتك قدس هيكلك

‎وتخاف سكان الاقاصي من آياتك. تجعل مطالع الصباح والمساء تبتهج‎.

‎قولوا لله ما اهيب اعمالك. من عظم قوتك تتملق لك اعداؤك‎.

لامام المغنين. لداود. مزمور. تسبيحة‎. ‎يقوم الله. يتبدد اعداؤه ويهرب مبغضوه من امام وجهه‎.

‎الارض ارتعدت السموات ايضا قطرت امام وجه الله سينا نفسه من وجه الله اله اسرائيل‎.

‎قال الرب من باشان ارجع. ارجع من اعماق البحر

لكي تصبغ رجلك بالدم. ألسن كلابك من الاعداء نصيبهم‎.

من قدام المغنون ومن وراء ضاربو الاوتار في الوسط فتيات ضاربات الدفوف‎.

‎في الجماعات باركوا الله الرب ايها الخارجون من عين اسرائيل‎.

من هيكلك فوق اورشليم لك تقدم ملوك هدايا‎.

‎يأتي شرفاء من مصر. كوش تسرع بيديها الى الله

‎مخوف انت يا الله من مقادسك. اله اسرائيل هو المعطي قوة وشدة للشعب. مبارك الله

‎تعبت من صراخي. يبس حلقي. كلّت عيناي من انتظار الهي‎.

‎اكثر من شعر راسي الذين يبغضونني بلا سبب. اعتزّ مستهلكيّ اعدائي ظلما. حينئذ رددت الذي لم اخطفه

‎لاني من اجلك احتملت العار. غطّى الخجل وجهي‎.

‎نجني من الطين فلا اغرق نجني من مبغضيّ ومن اعماق المياه‎.

‎ليمحوا من سفر الاحياء ومع الصديقين لا يكتبوا

‎فيستطاب عند الرب اكثر من ثور بقر ذي قرون واظلاف‎.

ليرجع من اجل خزيهم القائلون هه هه‎.

‎يا الهي نجني من يد الشرير من كف فاعل الشر والظالم‎.

‎عليك استندت من البطن وانت مخرجي من احشاء امي بك تسبيحي دائما‎.

‎يمتلئ فمي من تسبيحك اليوم كله من مجدك

‎وبرك الى العلياء يا الله الذي صنعت العظائم. يا الله من مثلك

‎ويملك من البحر الى البحر ومن النهر الى اقاصي الارض

من الظلم والخطف يفدي انفسهم ويكرم دمهم في عينيه‎.

‎ويعيش ويعطيه من ذهب شبا. ويصلّي لاجله دائما . اليوم كله يباركه

تكون حفنة بر في الارض في رؤوس الجبال. تتمايل مثل لبنان ثمرتها ويزهرون من المدينة مثل عشب الارض‎.

‎شريعة فمك خير لي من الوف ذهب وفضة

‎ومبارك اسم مجده الى الدهر ولتمتلئ الارض كلها من مجده. آمين ثم آمين

‎لاني غرت من المتكبرين اذ رايت سلامة الاشرار‎.

‎جحظت عيونهم من الشحم. جاوزوا تصورات القلب‎.

‎يستهزئون ويتكلمون بالشر ظلما من العلاء يتكلمون‎.

‎كيف صاروا للخراب بغتة. اضمحلوا فنوا من الدواهي‏‎.

من لي في السماء. ومعك لا اريد شيئا في الارض‎.

‎لانه هوذا البعداء عنك يبيدون. تهلك كل من يزني عنك‎.

‎آياتنا لا نرى. لا نبي بعد. ولا بيننا من يعرف حتى متى

‎لماذا ترد يدك ويمينك. اخرجها من وسط حضنك. افن‎.

‎انظر الى العهد. لان مظلمات الارض امتلأت من مساكن الظلم‎.

‎لانه لا من المشرق ولا من المغرب ولا من برية الجبال‎.

ابهى انت امجد من جبال السلب‎.

من انتهارك يا اله يعقوب يسبخ فارس وخيل‎.

من السماء اسمعت حكما. الارض فزعت وسكتت

‎شق صخورا في البرية وسقاهم كانه من لجج عظيمة‎.

‎اخرج مجاري من صخرة واجرى مياها كالانهار‎.

‎فامر السحاب من فوق وفتح مصاريع السموات

فصعد عليهم غضب الله وقتل من اسمنهم. وصرع مختاري اسرائيل‎.

‎لم يذكروا يده يوم فداهم من العدو

‎مهد سبيلا لغضبه. لم يمنع من الموت انفسهم بل دفع حياتهم للوبإ

‎وطرد الامم من قدامهم وقسمهم بالحبل ميراثا واسكن في خيامهم اسباط اسرائيل

فاستيقظ الرب كنائم كجبار معّيط من الخمر‎.

‎واختار داود عبده واخذه من حظائر الغنم‎.

من خلف المرضعات أتى به ليرعى يعقوب شعبه واسرائيل ميراثه‎.

سفكوا دمهم كالماء حول اورشليم وليس من يدفن‎.

‎أعنّا يا اله خلاصنا من اجل مجد اسمك ونجنا واغفر خطايانا من اجل اسمك‎.

كرمة من مصر نقلت. طردت امما وغرستها‎.

‎يفسدها الخنزير من الوعر ويرعاها وحش البرية

يا اله الجنود ارجعنّ اطّلع من السماء وانظر وتعهد هذه الكرمة

‎هي محروقة بنار مقطوعة. من انتهار وجهك يبيدون‎.

ابعدت من الحمل كتفه. يداه تحولتا عن السل‎.

‎انا الرب الهك الذي اصعدك من ارض مصر. افغر فاك فاملأه‎.

‎وكان اطعمه من شحم الحنطة. ومن الصخرة كنت اشبعك عسلا

‎نجوا المسكين والفقير. من يد الاشرار انقذوا

‎قالوا هلم نبدهم من بين الشعوب ولا يذكر اسم اسرائيل بعد

يذهبون من قوة الى قوة. يرون قدام الله في صهيون

‎لان يوما واحدا في ديارك خير من الف. اخترت الوقوف على العتبة في بيت الهي على السكن في خيام الاشرار‎.

‎لان خلاصه قريب من خائفيه ليسكن المجد في ارضنا‎.

‎الحق من الارض ينبت والبر من السماء يطلع‎.

‎احمدك يا رب الهي من كل قلبي وامجد اسمك الى الدهر‏‎.

‎لان رحمتك عظيمة نحوي وقد نجيت نفسي من الهاوية السفلى

‎الرب احب ابواب صهيون اكثر من جميع مساكن يعقوب‎.

‎لانه قد شبعت من المصائب نفسي وحياتي الى الهاوية دنت‎.

‎بين الاموات فراشي مثل القتلى المضطجعين في القبر الذين لا تذكرهم بعد وهم من يدك انقطعوا‎.

‎عيني ذابت من الذل. دعوتك يا رب كل يومً. بسطت اليك يدي

‎لانه من في السماء يعادل الرب. من يشبه الرب بين ابناء الله‎.

يا رب اله الجنود من مثلك قوي رب وحقك من حولك‎.

حينئذ كلمت برؤيا تقيك وقلت جعلت عونا على قوي. رفعت مختارا من بين الشعب‎.

‎انا ايضا اجعله بكرا اعلى من ملوك الارض‎.

‎اما رحمتي فلا انزعها عنه ولا اكذب من جهة امانتي‎.

‎لا انقض عهدي ولا اغيّر ما خرج من شفتيّ‎.

‎اي انسان يحيا ولا يرى الموت اي ينجي نفسه من يد الهاوية. سلاه‎.

‎اذكر يا رب عار عبيدك. الذي احتمله في حضني من كثرة الامم كلها

من قبل ان تولد الجبال او أبدأت الارض والمسكونة منذ الازل الى الابد انت الله‎.

‎لان الف سنة في عينيك مثل يوم امس بعدما عبر وكهزيع من الليل‎.

من يعرف قوة غضبك. وكخوفك سخطك‎.

‎اشبعنا بالغداة من رحمتك فنبتهج ونفرح كل ايامنا‎.

‎لانه ينجيك من فخ الصياد ومن الوبإ الخطر‎.

‎لا تخشى من خوف الليل ولا من سهم يطير في النهار‎.

‎ولا من وبإ يسلك في الدجى ولا من هلاك يفسد في الظهيرة‎.

‎لا يلاقيك شر ولا تدنو ضربة من خيمتك‎.

من طول الايام اشبعه واريه خلاصي

من اصوات مياه كثيرة من غمار امواج البحر الرب في العلى اقدر‎.

‎طوبى للرجل الذي تؤدبه يا رب وتعلمه من شريعتك

لتريحه من ايام الشر حتى تحفر للشرير حفرة‎.

من يقوم لي على المسيئين. من يقف لي ضد فعلة الاثم‎.

‎رنموا للرب باركوا اسمه بشروا من يوم الى يوم بخلاصه‎.

‎سمعت صهيون ففرحت وابتهجت بنات يهوذا من اجل احكامك يا رب‎.

يا محبي الرب ابغضوا الشر. هو حافظ نفوس اتقيائه. من يد الاشرار ينقذهم‎.

باكرا ابيد جميع اشرار الارض لاقطع من مدينة الرب كل فاعلي الاثم

من صوت تنهدي لصق عظمي بلحمي‎.

‎لانه اشرف من علو قدسه الرب من السماء الى الارض نظر

من قدم اسست الارض والسموات هي عمل يديك‎.

الذي يفدي من الحفرة حياتك الذي يكللك بالرحمة والرأفة

‎كبعد المشرق من المغرب ابعد عنا معاصينا

من انتهارك تهرب من صوت رعدك تفر‎.

‎فوقها طيور السماء تسكن. من بين الاغصان تسمع صوتا‎.

‎الساقي الجبال من علاليه. من ثمر اعمالك تشبع الارض‎.

‎المنبت عشبا للبهائم وخضرة لخدمة الانسان لاخراج خبز من الارض

وخمر تفرح قلب الانسان لإلماع وجهه اكثر من الزيت وخبز يسند قلب الانسان‎.

‎الاشبال تزمجر لتخطف ولتلتمس من الله طعامها‎.

ما اعظم اعمالك يا رب. كلها بحكمة صنعت. ملآنة الارض من غناك.

‎لتبد الخطاة من الارض والاشرار لا يكونوا بعد. باركي يا نفسي الرب. هللويا

‎ذهبوا من امة الى امة من مملكة الى شعب آخر‎.

‎فلم يدع انسانا يظلمهم. بل وبخ ملوكا من اجلهم‎.

من يتكلم بجبروت الرب من يخبر بكل تسابيحه‎.

‎فخلصهم من اجل اسمه ليعرف بجبروته

‎وخلّصهم من يد المبغض وفداهم من يد العدو‎.

‎خلّصنا ايها الرب الهنا واجمعنا من بين الامم لنحمد اسم قدسك ونتفاخر بتسبيحك‎.

‎مبارك الرب اله اسرائيل من الازل والى الابد. ويقول كل الشعب آمين. هللويا

‎ليقل مفديو الرب الذين فداهم من يد العدو

ومن البلدان جمعهم من المشرق ومن المغرب من الشمال ومن البحر‎.

‎فصرخوا الى الرب في ضيقهم فانقذهم من شدائدهم‎.

‎ثم صرخوا الى الرب في ضيقهم فخلصهم من شدائدهم‎.

‎اخرجهم من الظلمة وظلال الموت وقطع قيودهم‎.

والجهال من طريق معصيتهم ومن آثامهم يذلون‎.

‎فصرخوا الى الرب في ضيقهم فخلّصهم من شدائدهم‎.

‎ارسل كلمته فشفاهم ونجاهم من تهلكاتهم‎.

والارض المثمرة سبخة من شر الساكنين فيها‎.

‎ثم يقلون وينحنون من ضغط الشر والحزن‎.

‎ويعلي المسكين من الذل ويجعل القبائل مثل قطعان الغنم‎.

من كان حكيما يحفظ هذا ويتعقل مراحم الرب

من يقودني الى المدينة المحصّنة. من يهديني الى ادوم‎.

‎ليته بنوه تيهانا ويستعطوا. ويلتمسوا خبزا من خربهم‎.

‎لتكن امام الرب دائما وليقرض من الارض ذكرهم‎.

من اجل انه لم يذكر ان يصنع رحمة بل طرد انسانا مسكينا وفقيرا‏ والمنسحق القلب ليميته‎.

‎هذه اجرة مبغضيّ من عند الرب واجرة المتكلمين شرا على نفسي

اما انت يا رب السيد فاصنع معي من اجل اسمك. لان رحمتك طيبة نجني‎.

‎ركبتاي ارتعشتا من الصوم ولحمي هزل عن سمن‎.

‎لانه يقوم عن يمين المسكين ليخلّصه من القاضين على نفسه

‎يرسل الرب قضيب عزك من صهيون. تسلط في وسط اعدائك‎.

‎شعبك منتدب في يوم قوتك في زينة مقدسة من رحم الفجر لك طل حداثتك

من النهر يشرب في الطريق لذلك يرفع الراس

‎لا يخشى من خبر سوء. قلبه ثابت متكلا على الرب‎.

‎ليكن اسم الرب مباركا من الآن والى الابد‎.

من مشرق الشمس الى مغربها اسم الرب مسبح‎.

من مثل الرب الهنا الساكن في الاعالي

المقيم المسكين من التراب. الرافع البائس من المزبلة

عند خروج اسرائيل من مصر وبيت يعقوب من شعب أعجم

‎ايتها الارض تزلزلي من قدام الرب من قدام اله يعقوب

ليس لنا يا رب ليس لنا لكن لاسمك اعط مجدا من اجل رحمتك من اجل امانتك‎.

‎مثلها يكون صانعوها بل كل من يتكل عليها

‎ليس الاموات يسبحون الرب ولا من ينحدر الى ارض السكوت‎.

‎اما نحن فنبارك الرب من الآن والى الدهر. هللويا

‎لانك انقذت نفسي من الموت وعيني من الدمعة ورجلي من الزلق‎.

‎ماذا ارد للرب من اجل كل حسناته لي‎.

من الضيق دعوت الرب فاجابني من الرحب‎.

‎الاحتماء بالرب خير من التوكل على انسان

الاحتماء بالرب خير من التوكل على الرؤساء‎.

من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا

‎مبارك الآتي باسم الرب. باركناكم من بيت الرب‎.

‎طوبى لحافظي شهاداته. من كل قلوبهم يطلبونه‎.

‎اكشف عن عينيّ فارى عجائب من شريعتك‎.

‎قطرت نفسي من الحزن. اقمني حسب كلامك‎.

‎ولا تنزع من فمي كلام الحق كل النزع لاني انتظرت احكامك‎.

‎كلّت عيناي من النظر الى قولك فاقول متى تعزيني‎.

‎لولا قليل لافنوني من الارض. اما انا فلم اترك وصاياك‎.

‎وصيتك جعلتني احكم من اعدائي لانها الى الدهر هي لي‎.

‎اكثر من كل معلّميّ تعقلت لان شهاداتك هي لهجي‎.

‎اكثر من الشيوخ فطنت لاني حفظت وصاياك‎.

من كل طريق شر منعت رجلي لكي احفظ كلامك‎.

‎ما احلى قولك لحنكي احلى من العسل لفمي‎.

من وصاياك اتفطن. لذلك ابغضت كل طريق كذب

‎اعضدني حسب قولك فاحيا ولا تخزني من رجائي‎.

‎قد اقشعر لحمي من رعبك ومن احكامك جزعت

‎لاجل ذلك احببت وصاياك اكثر من الذهب والابريز‎.

‎افدني من ظلم الانسان فاحفظ وصاياك‎.

‎جداول مياه جرت من عيني لانهم لم يحفظوا شريعتك

ق ـ صرخت من كل قلبي. استجب لي يا رب. فرائضك احفظ‎.

منذ زمان عرفت من شهاداتك انك الى الدهر اسستها

‎يا رب نج نفسي من شفاه الكذب من لسان غش‎.

ترنيمة المصاعد‎. ‎ارفع عينيّ الى الجبال من حيث ياتي عوني‎.

‎معونتي من عند الرب صانع السموات والارض‎.

‎الرب يحفظك من كل شر يحفظ نفسك‎.

‎الرب يحفظ خروجك ودخولك من الآن والى الدهر

من اجل اخوتي واصحابي لاقولنّ سلام بك‎.

من اجل بيت الرب الهنا التمس لك خيرا

‎كثيرا ما شبعت انفسنا من هزء المستريحين واهانة المستكبرين

‎انفلتت انفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين الفخ انكسر ونحن انفلتنا‎.

اورشليم الجبال حولها والرب حول شعبه من الآن والى الدهر‎.

‎هوذا البنون ميراث من عند الرب ثمرة البطن اجرة‎.

ترنيمة المصاعد‎. ‎طوبى لكل من يتقي الرب ويسلك في طرقه‎.

‎يباركك الرب من صهيون وتبصر خير اورشليم كل ايام حياتك‎.

ترنيمة المصاعد‎. ‎من الاعماق صرخت اليك يا رب‎.

‎نفسي تنتظر الرب اكثر من المراقبين الصبح اكثر من المراقبين الصبح‎.

‎وهو يفدي اسرائيل من كل آثامه

‎ليرج اسرائيل الرب من الآن والى الدهر

من اجل داود عبدك لا ترد وجه مسيحك‎.

‎اقسم الرب لداود بالحق لا يرجع عنه. من ثمرة بطنك اجعل على كرسيك‎.

‎يباركك الرب من صهيون الصانع السموات والارض

‎المصعد السحاب من اقاصي الارض. الصانع بروقا للمطر. المخرج الريح من خزائنه‎.

‎الذي ضرب ابكار مصر من الناس الى البهائم‎.

‎مثلها يكون صانعوها وكل من يتكل عليها‎.

‎مبارك الرب من صهيون الساكن في اورشليم. هللويا

‎واخرج اسرائيل من وسطهم لان الى الابد رحمته‎.

‎ونجانا من اعدائنا لان الى الابد رحمته‎.

‎لانه هناك سألنا الذين سبونا كلام ترنيمة ومعذبونا سألونا فرحا قائلين رنموا لنا من ترنيمات صهيون

لداود‎. ‎احمدك من كل قلبي. قدام الآلهة ارنم لك‎.

‎لان الرب عال ويرى المتواضع. اما المتكبر فيعرفه من بعيد‎.

‎انت عرفت جلوسي وقيامي. فهمت فكري من بعيد

من خلف ومن قدام حاصرتني وجعلت عليّ يدك‎.

‎اين اذهب من روحك ومن وجهك اين اهرب‎.

‎احمدك من اجل اني قد امتزت عجبا. عجيبة هي اعمالك ونفسي تعرف ذلك يقينا‎.

‎ان احصها فهي اكثر من الرمل. استيقظت وانا بعد معك‎.

لامام المغنين. مزمور لداود‎. ‎انقذني يا رب من اهل الشر. من رجل الظلم احفظني‎.

‎احفظني يا رب من يدي الشرير. من رجل الظلم انقذني. الذين تفكروا في تعثير خطواتي‎.

‎لا تمل قلبي الى امر رديء لأتعلل بعلل الشر مع اناس فاعلي اثم ولا آكل من نفائسهم

‎قد انطرح قضاتهم من على الصخرة. وسمعوا كلماتي لانها لذيذة‎.

‎احفظني من الفخ الذي قد نصبوه لي ومن اشراك فاعلي الاثم

‎انظر الى اليمين وأبصر. فليس لي عارف. باد عني المناص. ليس من يسأل عن نفسي‎.

‎اصغ الى صراخي لاني قد تذللت جدا. نجني من مضطهديّ لانهم اشد مني‎.

‎اخرج من الحبس نفسي لتحميد اسمك. الصديقون يكتنفونني لانك تحسن اليّ

‎انقذني من اعدائي يا رب اليك التجأت‎.

من اجل اسمك يا رب تحييني. بعدلك تخرج من الضيق نفسي‎.

‎ارسل يدك من العلاء. انقذني ونجني من المياه الكثيرة من ايدي الغرباء

‎المعطي خلاصا للملوك المنقذ داود عبده من السيف السوء

انقذني ونجني من ايدي الغرباء الذين تكلمت افواههم بالباطل ويمينهم يمين كذب

‎اهراؤنا ملآنة تفيض من صنف فصنف. اغنامنا تنتج الوفا وربوات في شوارعنا‎.

‎الذي يجعل تخومك سلاما ويشبعك من شحم الحنطة‎.

يلقي جمده كفتات. قدام برده من يقف‎.

هللويا. سبحوا الرب من السموات سبحوه في الاعالي‎.

سبحي الرب من الارض يا ايتها التنانين وكل اللجج‎.

‎لأسر ملوكهم بقيود وشرفائهم بكبول من حديد‎.

لاني دعوت فابيتم ومددت يدي وليس من يبالي

فلذلك ياكلون من ثمر طريقهم ويشبعون من مؤامراتهم.

اما المستمع لي فيسكن آمنا ويستريح من خوف الشر

لان الرب يعطي حكمة. من فمه المعرفة والفهم.

لانقاذك من طريق الشرير ومن الانسان المتكلم بالاكاذيب

لانقاذك من المرأة الاجنبية من الغريبة المتملقة بكلامها

كل من دخل اليها لا يؤوب ولا يبلغون سبل الحياة.

اما الاشرار فينقرضون من الارض والغادرون يستأصلون منها

اكرم الرب من مالك ومن كل باكورات غلتك

لان تجارتها خير من تجارة الفضة وربحها خير من الذهب الخالص.

هي اثمن من اللآلئ وكل جواهرك لا تساويها.

يا ابني لا تبرح هذه من عينيك. احفظ الرأي والتدبير

لا تخش من خوف باغت ولا من خراب الاشرار اذا جاء.

لان الرب يكون معتمدك ويصون رجلك من ان تؤخذ

لا تحسد الظالم ولا تختر شيئا من طرقه.

لان شفتي المرأة الاجنبية تقطران عسلا وحنكها انعم من الزيت.

لئلا تشبع الاجانب من قوتك وتكون اتعابك في بيت غريب.

اشرب مياها من جبك ومياها جارية من بئرك.

انه يموت من عدم الادب وبفرط حمقه يتهور

نج نفسك كالضبي من اليد كالعصفور من يد الصياد

الى متى تنام ايها الكسلان. متى تنهض من نومك.

لحفظك من المرأة الشريرة من ملق لسان الاجنبية.

هكذا من يدخل على امرأة صاحبه. كل من يمسّها لا يكون بريئا.

لتحفظك من المرأة الاجنبية من الغريبة الملقة بكلامها

لاني من كوة بيتي من وراء شباكي تطلعت

بالديباج فرشت سريري بموشّى كتان من مصر.

خذوا تاديبي لا الفضة. والمعرفة اكثر من الذهب المختار.

لان الحكمة خير من اللآلئ وكل الجواهر لا تساويها

ثمري خير من الذهب ومن الابريز وغلتي خير من الفضة المختارة.

الرب قناني اول طريقه من قبل اعماله منذ القدم.

من قبل ان تقررت الجبال قبل التلال أبدئت.

لما اثبت السحب من فوق لما تشددت ينابيع الغمر.

لانه من يجدني يجد الحياة وينال رضى من الرب.

من هو جاهل فليمل الى هنا. والناقص الفهم قالت له

هلموا كلوا من طعامي واشربوا من الخمر التي مزجتها.

من يوبخ مستهزئا يكسب لنفسه هوانا ومن ينذر شريرا يكسب عيبا.

من هو جاهل فليمل الى هنا. والناقص الفهم تقول له

كنوز الشر لا تنفع. اما البر فينجي من الموت.

من يجمع في الصيف فهو ابن عاقل ومن ينام في الحصاد فهو ابن مخز

من يسلك بالاستقامة يسلك بالامان ومن يعوج طرقه يعرّف.

من يغمز بالعين يسبب حزنا والغبي الشفتين يصرع

من يخفي البغضة فشفتاه كاذبتان ومشيع المذمة هو جاهل.

كثرة الكلام لا تخلو من معصية. اما الضابط شفتيه فعاقل.

شفتا الصدّيق تهديان كثيرين. اما الاغبياء فيموتون من نقص الفهم.

لا ينفع الغنى في يوم السخط. اما البر فينجي من الموت.

الصدّيق ينجو من الضيق ويأتي الشرير مكانه.

ضررا يضر من يضمن غريبا. ومن يبغض صفق الايدي مطمئن.

كما ان البر يؤول الى الحياة كذلك من يتبع الشر فالى موته.

يوجد من يفرق فيزداد ايضا ومن يمسك اكثر من اللائق وانما الى الفقر.

من يطلب الخير يلتمس الرضا ومن يطلب الشر فالشر ياتيه.

من يتكل على غناه يسقط. اما الصديقون فيزهون كالورق.

من يكدر بيته يرث الريح والغبي خادم لحكيم القلب.

من يحب التأديب يحب المعرفة ومن يبغض التوبيخ فهو بليد.

الصالح ينال رضى من قبل الرب اما رجل المكايد فيحكم عليه.

الحقير وله عبد خير من المتمجد ويعوزه الخبز.

من يشتغل بحقله يشبع خبزا. اما تابع البطّالين فهو عديم الفهم.

في معصية الشفتين شرك الشرير. اما الصدّيق فيخرج من الضيق.

الانسان يشبع خيرا من ثمر فمه ومكافأة يدي الانسان ترد له.

من يتفوه بالحق يظهر العدل والشاهد الكاذب يظهر غشا.

يوجد من يهذر مثل طعن السيف. اما لسان الحكماء فشفاء.

من ثمرة فمه ياكل الانسان خيرا ومرام الغادرين ظلم.

من يحفظ فمه يحفظ نفسه. ومن يشحر شفتيه فله هلاك.

يوجد من يتغانى ولا شيء عنده ومن يتفاقر وعنده غنى جزيل.

من ازدرى بالكلمة يخرب نفسه ومن خشي الوصية يكافأ.

في حرث الفقراء طعام كثير ويوجد هالك من عدم الحق.

من يمنع عصاه يمقت ابنه ومن احبه يطلب له التأديب.

اذهب من قدام رجل جاهل اذ لا تشعر بشفتي معرفة.

المرتد في القلب يشبع من طرقه والرجل الصالح مما عنده.

ايضا من قريبه يبغض الفقير ومحبو الغني كثيرون.

من يحتقر قريبه يخطئ ومن يرحم المساكين فطوبى له

القليل مع مخافة الرب خير من كنز عظيم مع همّ.

اكلة من البقول حيث تكون المحبة خير من ثور معلوف ومعه بغضة.

طريق الكسلان كسياج من شوك وطريق المستقيمين منهج.

طريق الحياة للفطن الى فوق للحيدان عن الهاوية من تحت.

من يرفض التأديب يرذل نفسه ومن يسمع للتوبيخ يقتني فهما.

القليل مع العدل خير من دخل جزيل بغير حق.

قنية الحكمة كم هي خير من الذهب وقنية الفهم تختار على الفضة.

تواضع الروح مع الودعاء خير من قسم الغنيمة مع المتكبرين.

الفطن من جهة امر يجد خيرا. ومن يتكل على الرب فطوبى له.

من يغمض عينيه ليفكر في الاكاذيب ومن يعض شفتيه فقد اكمل شرا.

البطيء الغضب خير من الجبار ومالك روحه خير ممن يأخذ مدينة.

لقمة يابسة ومعها سلامة خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام.

من يستر معصية يطلب المحبة ومن يكرر أمرا يفرق بين الاصدقاء

الانتهار يؤثر في الحكيم اكثر من مئة جلدة في الجاهل.

من يجازي عن خير بشر لن يبرح الشر من بيته.

من يلد جاهلا فلحزنه. ولا يفرح ابو الاحمق.

الشرير يأخذ الرشوة من الحضن ليعوّج طرق القضاء.

من يجيب عن امر قبل ان يسمعه فله حماقة وعار.

الاخ امنع من مدينة حصينة والمخاصمات كعارضة قلعة

من ثمر فم الانسان يشبع بطنه. من غلة شفتيه يشبع.

من يجد زوجة يجد خيرا وينال رضى من الرب.

المكثر الاصحاب يخرب نفسه. ولكن يوجد محب ألزق من الاخ

الفقير السالك بكماله خير من ملتوي الشفتين وهو جاهل.

كل اخوة الفقير يبغضونه. فكم بالحري اصدقاؤه يبتعدون عنه. من يتبع اقوالا فهي له.

البيت والثروة ميراث من الآباء. اما الزوجة المتعقلة فمن عند الرب.

من يرحم الفقير يقرض الرب وعن معروفه يجازيه.

زينة الانسان معروفه والفقير خير من الكذوب

من يقول اني زكيت قلبي تطهرت من خطيتي

من سبّ اباه او امه ينطفئ سراجه في حدقة الظلام

من الرب خطوات الرجل. اما الانسان فكيف يفهم طريقه.

فعل العدل والحق افضل عند الرب من الذبيحة.

السكنى في زاوية السطح خير من امرأة مخاصمة وبيت مشترك.

من يسد اذنيه عن صراخ المسكين فهو ايضا يصرخ ولا يستجاب.

فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص.

السكنى في ارض برية خير من امرأة مخاصمة حردة.

من يحفظ فمه ولسانه يحفظ من الضيقات نفسه.

الصيت افضل من الغنى العظيم والنعمة الصالحة افضل من الفضة والذهب.

شوك وفخوخ في طريق الملتوي. من يحفظ نفسه يبتعد عنها.

الصالح العين هو يبارك لانه يعطي من خبزه للفقير

من احب طهارة القلب فلنعمة شفتيه يكون الملك صديقه.

ألم اكتب لك أمورا شريفة من جهة مؤامرة ومعرفة.

لا تكن من صافقي الكف ولا من ضامني الديون.

ان لم يكن لك ما تفي فلماذا يأخذ فراشك من تحتك.

تضربه انت بعصا فتنقذ نفسه من الهاوية.

لانه لا بد من ثواب ورجاؤك لا يخيب.

وبالمعرفة تمتلئ المخادع من كل ثروة كريمة ونفيسة.

كذلك معرفة الحكمة لنفسك. اذا وجدتها فلا بد من ثواب ورجاؤك لا يخيب.

لا تغر من الاشرار ولا تحسد الاثمة.

من يقول للشرير انت صدّيق تسبّه العامة. تلعنه الشعوب.

تقبّل شفتا من يجاوب بكلام مستقيم.

ازل الزغل من الفضة فيخرج اناء للصائغ.

ازل الشرير من قدام الملك فيثبت كرسيه بالعدل.

لانه خير ان يقال لك ارتفع الى هنا من ان تحط في حضرة الرئيس الذي رأته عيناك.

تفاح من ذهب في مصوغ من فضة كلمة مقولة في محلها.

قرط من ذهب وحلي من ابريز الموبخ الحكيم لاذن سامعة.

كنزع الثوب في يوم البرد كخل على نطرون من يغني اغاني لقلب كئيب.

السكنى في زاوية السطح خير من امرأة مخاصمة في بيت مشترك.

مياه باردة لنفس عطشانة الخبر الطيب من ارض بعيدة.

اكل كثير من العسل ليس بحسن وطلب الناس مجد انفسهم ثقيل.

يقطع الرجلين يشرب ظلما من يرسل كلاما عن يد جاهل.

رام يطعن الكل هكذا من يستأجر الجاهل او يستأجر المحتالين.

أرأيت رجلا حكيما في عيني نفسه. الرجاء بالجاهل اكثر من الرجاء به

الكسلان اوفر حكمة في عيني نفسه من السبعة المجيبين بعقل.

كممسك اذني كلب هكذا من يعبر ويتعرض لمشاجرة لا تعنيه.

من يغطي بغضة بمكر يكشف خبثه بين الجماعة.

من يحفر حفرة يسقط فيها ومن يدحرج حجرا يرجع عليه.

التوبيخ الظاهر خير من الحب المستتر.

مثل العصفور التائه من عشه هكذا الرجل التائه من مكانه.

الدهن والبخور يفرحان القلب وحلاوة الصديق من مشورة النفس.

لا تترك صديقك وصديق ابيك ولا تدخل بيت اخيك في يوم بليتك. الجار القريب خير من الاخ البعيد

يا ابني كن حكيما وفرّح قلبي فاجيب من يعيّرني كلمة.

من يبارك قريبه بصوت عال في الصباح باكرا يحسب له لعنا.

من يخبئها يخبئ الريح ويمينه تقبض على زيت.

من يحمي تينة ياكل ثمرتها وحافظ سيده يكرم.

وكفاية من لبن المعز لطعامك لقوت بيتك ومعيشة فتاياتك

الفقير السالك باستقامته خير من معوج الطرق وهو غني.

من يحول اذنه عن سماع الشريعة فصلاته ايضا مكرهة

من يضل المستقيمين في طريق رديئة ففي حفرته يسقط هو. اما الكملة فيمتلكون خيرا.

من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقرّ بها ويتركها يرحم.

من يوبخ انسانا يجد اخيرا نعمة اكثر من المطري باللسان.

من يعطي الفقير لا يحتاج ولمن يحجب عنه عينيه لعنات كثيرة.

من يحب الحكمة يفرّح اباه ورفيق الزواني يبدد مالا.

أرأيت انسان عجولا في كلامه. الرجاء بالجاهل اكثر من الرجاء به.

من فنّق عبده من حداثته ففي آخرته يصير منونا.

من يقاسم سارقا يبغض نفسه. يسمع اللعن ولا يقرّ.

اني ابلد من كل انسان وليس لي فهم انسان.

من صعد الى السموات ونزل. من جمع الريح في حفنتيه. من صرّ المياه في ثوب. من ثبت جميع اطراف الارض. ما اسمه وما اسم ابنه ان عرفت.

كل كلمة من الله نقية. ترس هو للمحتمين به.

لئلا اشبع واكفر واقول من هو الرب. او لئلا افتقر واسرق واتخذ اسم الهي باطلا

جيل طاهر في عيني نفسه وهو لم يغتسل من قذره.

جيل اسنانه سيوف واضراسه سكاكين لأكل المساكين عن الارض والفقراء من بين الناس

الاسد جبار الوحوش ولا يرجع من قدام احد

امرأة فاضلة من يجدها لان ثمنها يفوق اللآلئ.

هي كسفن التاجر. تجلب طعامها من بعيد.

لا تخشى على بيتها من الثلج لان كل اهل بيتها لابسون حللا.

اعطوها من ثمر يديها ولتمدحها اعمالها في الابواب

ما الفائدة للانسان من كل تعبه الذي يتعبه تحت الشمس.

كل الكلام يقصر. لا يستطيع الانسان ان يخبر بالكل. العين لا تشبع من النظر والاذن لا تمتلئ من السمع.

انا ناجيت قلبي قائلا ها انا قد عظمت وازددت حكمة اكثر من كل من كان قبلي على اورشليم وقد رأى قلبي كثيرا من الحكمة والمعرفة

عملت لنفسي جنات وفراديس وغرست فيها اشجارا من كل نوع ثمر.

قنيت عبيدا وجواري وكان لي ولدان البيت. وكانت لي ايضا قنية بقر وغنم اكثر من جميع الذين كانوا في اورشليم قبلي.

فعظمت وازددت اكثر من جميع الذين كانوا قبلي في اورشليم وبقيت ايضا حكمتي معي.

ومهما اشتهته عيناي لم امسكه عنهما. لم امنع قلبي من كل فرح. لان قلبي فرح بكل تعبي وهذا كان نصيبي من كل تعبي.

فرأيت ان للحكمة منفعة اكثر من الجهل كما ان للنور منفعة اكثر من الظلمة.

فتحولت لكي اجعل قلبي ييئس من كل التعب الذي تعبت فيه تحت الشمس.

لانه ماذا للانسان من كل تعبه ومن اجتهاد قلبه الذي تعب فيه تحت الشمس.

ليس للانسان خير من ان يأكل ويشرب ويري نفسه خيرا في تعبه. رأيت هذا ايضا انه من يد الله.

لانه من يأكل ومن يلتذ غيري.

صنع الكل حسنا في وقته وايضا جعل الابدية في قلبهم التي بلاها لا يدرك الانسان العمل الذي يعمله الله من البداية الى النهاية.

وايضا ان يأكل كل انسان ويشرب ويرى خيرا من كل تعبه فهو عطية الله.

قلت في قلبي من جهة امور بني البشر ان الله يمتحنهم ليريهم انه كما البهيمة هكذا هم.

يذهب كلاهما الى مكان واحد. كان كلاهما من التراب والى التراب يعود كلاهما.

من يعلم روح بني البشر هل هي تصعد الى فوق وروح البهيمة هل هي تنزل الى اسفل الى الارض.

فرأيت انه لا شيء خير من ان يفرح الانسان باعماله لان ذلك نصيبه. لانه من يأتي به ليرى ما سيكون بعده

فغبطت انا الاموات الذين قد ماتوا منذ زمان اكثر من الاحياء الذين هم عائشون بعد

وخير من كليهما الذي لم يولد بعد الذي لم ير العمل الرديء الذي عمل تحت الشمس

ورأيت كل التعب وكل فلاح عمل انه حسد الانسان من قريبه. وهذا ايضا باطل وقبض الريح.

حفنة راحة خير من حفنتي تعب وقبض الريح

يوجد واحد ولا ثاني له وليس له ابن ولا اخ ولا نهاية لكل تعبه ولا تشبع عينه من الغنى. فلمن اتعب انا واحرم نفسي الخير. هذا ايضا باطل وامر رديء هو.

اثنان خير من واحد لان لهما اجرة لتعبهما صالحة.

ولد فقير وحكيم خير من ملك شيخ جاهل الذي لا يعرف ان يحذر بعد.

لانه من السجن خرج الى الملك والمولود ملكا قد يفتقر.

احفظ قدمك حين تذهب الى بيت الله فالاستماع اقرب من تقديم ذبيحة الجهال لانهم لا يبالون بفعل الشر.

لان الحلم يأتي من كثرة الشغل وقول الجهل من كثرة الكلام.

ان لا تنذر خير من ان تنذر ولا تفي.

لان ذلك من كثرة الاحلام والاباطيل وكثرة الكلام. ولكن اخش الله

ان رأيت ظلم الفقير ونزع الحق والعدل في البلاد فلا ترتع من الأمر. لان فوق العالي عاليا يلاحظ والاعلى فوقهما.

ومنفعة الارض للكل. الملك مخدوم من الحقل.

من يحب الفضة لا يشبع من الفضة ومن يحب الثروة لا يشبع من دخل. هذا ايضا باطل.

كما خرج من بطن امه عريانا يرجع ذاهبا كما جاء ولا يأخذ شيئا من تعبه فيذهب به في يده.

هوذا الذي رأيته انا خيرا الذي هو حسن. ان يأكل الانسان ويشرب ويرى خيرا من كل تعبه الذي يتعب فيه تحت الشمس مدة ايام حياته التي اعطاه الله اياها لانه نصيبه.

رجل اعطاه الله غنى ومالا وكرامة وليس لنفسه عوز من كل ما يشتهيه ولم يعطه الله استطاعة على ان يأكل منه بل يأكله انسان غريب. هذا باطل ومصيبة رديئة هو

ان ولد انسان مئة وعاش سنين كثيرة حتى تصير ايام سنيه كثيرة ولم تشبع نفسه من الخير وليس له ايضا دفن فاقول ان السقط خير منه.

وايضا لم ير الشمس ولم يعلم. فهذا له راحة اكثر من ذاك.

لانه ماذا يبقى للحكيم اكثر من الجاهل. ماذا للفقير العارف السلوك امام الاحياء

رؤية العيون خير من شهوة النفس. هذا ايضا باطل وقبض الريح.

الذي كان فقد دعي باسم منذ زمان وهو معروف انه انسان ولا يستطيع ان يخاصم من هو اقوى منه.

لانه من يعرف ما هو خير للانسان في الحياة مدة ايام حياة باطله التي يقضيها كالظل. لانه من يخبر الانسان بما يكون بعده تحت الشمس

الصيت خير من الدهن الطيّب ويوم الممات خير من يوم الولادة.

الذهاب الى بيت النوح خير من الذهاب الى بيت الوليمة لان ذاك نهاية كل انسان والحي يضعه في قلبه.

الحزن خير من الضحك لانه بكآبة الوجه يصلح القلب.

سمع الانتهار من الحكيم خير للانسان من سمع غناء الجهال.

نهاية امر خير من بدايته. طول الروح خير من تكبر الروح.

لا تقل لماذا كانت الايام الاولى خيرا من هذه. لانه ليس عن حكمة تسأل عن هذا.

انظر عمل الله لانه من يقدر على تقويم ما قد عوّجه.

الحكمة تقوي الحكيم اكثر من عشرة مسلطين الذين هم في المدينة.

بعيد ما كان بعيدا والعميق العميق من يجده.

فوجدت امرّ من الموت المرأة التي هي شباك وقلبها اشراك ويداها قيود. الصالح قدام الله ينجو منها. اما الخاطئ فيؤخذ بها.

من كالحكيم ومن يفهم تفسير امر. حكمة الانسان تنير وجهه وصلابة وجهه تتغيّر.

لا تعجل الى الذهاب من وجهه. لا تقف في أمر شاق لانه يفعل كل ما شاء.

لانه لا يعلم ما سيكون. لانه من يخبره كيف يكون.

وهكذا رأيت اشرارا يدفنون وضمّوا والذين عملوا بالحق ذهبوا من مكان القدس ونسوا في المدينة. هذا ايضا باطل.

هذا اشر كل ما عمل تحت الشمس ان حادثة واحدة للجميع وايضا قلب بني البشر ملآن من الشر والحماقة في قلبهم وهم احياء وبعد ذلك يذهبون الى الاموات.

لانه من يستثنى. لكل الاحياء يوجد رجاء فان الكلب الحي خير من الاسد الميت.

كل ما تجده يدك لتفعله فافعله بقوتك لانه ليس من عمل ولا اختراع ولا معرفة ولا حكمة في الهاوية التي انت ذاهب اليها

فقلت الحكمة خير من القوة اما حكمة المسكين فمحتقرة وكلامه لا يسمع.

كلمات الحكماء تسمع في الهدوء اكثر من صراخ المتسلط بين الجهال.

الحكمة خير من ادوات الحرب. اما خاطئ واحد فيفسد خيرا جزيلا

الذباب الميت ينتن ويخمر طيب العطّار. جهالة قليلة اثقل من الحكمة ومن الكرامة.

يوجد شر رأيته تحت الشمس كسهو صادر من قبل المتسلط.

من يحفر هوة يقع فيها ومن ينقض جدارا تلدغه حية.

من يقلع حجارة يوجع بها. من يشقق حطبا يكون في خطر منه.

والجاهل يكثر الكلام. لا يعلم انسان ما يكون وماذا يصير بعده من يخبره.

من يرصد الريح لا يزرع ومن يراقب السحب لا يحصد.

فانزع الغم من قلبك وابعد الشر عن لحمك لان الحداثة والشباب باطلان

في يوم يتزعزع فيه حفظة البيت وتتلوى رجال القوة وتبطل الطواحن لانها قلّت وتظلم النواظر من الشبابيك.

وايضا يخافون من العالي وفي الطريق اهوال واللوز يزهر والجندب يستثقل والشهوة تبطل لان الانسان ذاهب الى بيته الابدي والنادبون يطوفون في السوق.

كلام الحكماء كالمناسيس وكاوتاد منغرزة ارباب الجماعات قد أعطيت من راع واحد.

ليقبلني بقبلات فمه لان حبك اطيب من الخمر.

اجذبني وراءك فنجري . ادخلني الملك الى حجاله. نبتهج ونفرح بك. نذكر حبك اكثر من الخمر. بالحق يحبونك

أخبرني يا من تحبه نفسي اين ترعى اين تربض عند الظهيرة. لماذا انا اكون كمقنّعة عند قطعان اصحابك

نصنع لك سلاسل من ذهب مع جمان من فضة

حبيبي هو شبيه بالظبي او بغفر الأيائل. هوذا واقف وراء حائطنا يتطلع من الكوى يوصوص من الشبابيك.

في الليل على فراشي طلبت من تحبه نفسي طلبته فما وجدته.

اني اقوم واطوف في المدينة في الاسواق وفي الشوارع اطلب من تحبه نفسي. طلبته فما وجدته.

وجدني الحرس الطائف في المدينة فقلت أرأيتم من تحبه نفسي.

فما جاوزتهم الا قليلا حتى وجدت من تحبه نفسي فامسكته ولم ارخه حتى ادخلته بيت امي وحجرة من حبلت بي.

من هذه الطالعة من البرية كاعمدة من دخان معطرة بالمر واللبان وبكل اذرّة التاجر

هوذا تخت سليمان حوله ستون جبارا من جبابرة اسرائيل.

كلهم قابضون سيوفا ومتعلمون الحرب. كل رجل سيفه على فخذه من هول الليل

الملك سليمان عمل لنفسه تختا من خشب لبنان.

عمل اعمدته فضة وروافده ذهبا ومقعده ارجوانا ووسطه مرصوفا محبة من بنات اورشليم

ها انت جميلة يا حبيبتي ها انت جميلة عيناك حمامتان من تحت نقابك. شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد.

اسنانك كقطيع الجزائز الصادرة من الغسل اللواتي كل واحدة متئم وليس فيهنّ عقيم.

شفتاك كسلكة من القرمز. وفمك حلو. خدك كفلقة رمانة تحت نقابك.

هلمي معي من لبنان يا عروس معي من لبنان. انظري من راس امانة من راس شنير وحرمون من خدور الأسود من جبال النمور.

قد سبيت قلبي يا اختي العروس قد سبيت قلبي باحدى عينيك بقلادة واحدة من عنقك.

ما احسن حبك يا اختي العروس كم محبتك اطيب من الخمر وكم رائحة ادهانك اطيب من كل الاطياب.

ينبوع جنات بئر مياه حية وسيول من لبنان

انا نائمة وقلبي مستيقظ. صوت حبيبي قارعا. افتحي لي يا اختي يا حبيبتي يا حمامتي يا كاملتي لان راسي امتلأ من الطل وقصصي من ندى الليل

حبيبي مدّ يده من الكوّة فانّت عليه احشائي.

ما حبيبك من حبيب ايتها الجميلة بين النساء ما حبيبك من حبيب حتى تحلفينا هكذا

يداه حلقتان من ذهب مرصعتان بالزبرجد. بطنه عاج ابيض مغلف بالياقوت الازرق.

ساقاه عمودا رخام مؤسسان على قاعدتين من ابريز. طلعته كلبنان. فتى كالارز.

اسنانك كقطيع نعاج صادرة من الغسل اللواتي كل واحدة متئم وليس فيها عقيم.

من هي المشرفة مثل الصباح جميلة كالقمر طاهرة كالشمس مرهبة كجيش بألوية

عنقك كبرج من عاج. عيناك كالبرك في حشبون عند باب بث ربيم. انفك كبرج لبنان الناظر تجاه دمشق.

اللفاح يفوح رائحة وعند ابوابنا كل النفائس من جديدة وقديمة ذخرتها لك يا حبيبي

واقودك وادخل بك بيت امي وهي تعلمني فاسقيك من الخمر الممزوجة من سلاف رماني.

من هذه الطالعة من البرية مستندة على حبيبها تحت شجرة التفاح شوقتك هناك خطبت لك امك هناك خطبت لك والدتك

كان لسليمان كرم في بعل هامون. دفع الكرم الى نواطير كل واحد يؤدي عن ثمره الفا من الفضة.

من اسفل القدم الى الراس ليس فيه صحة بل جرح واحباط وضربة طرية لم تعصر ولم تعصب ولم تلين بالزيت.

لماذا لي كثرة ذبائحكم يقول الرب. اتخمت من محرقات كباش وشحم مسمنات. وبدم عجول وخرفان وتيوس ما اسر.

حينما تأتون لتظهروا امامي من طلب هذا من ايديكم ان تدوسوا دوري.

اغتسلوا تنقوا اعزلوا شر افعالكم من امام عينيّ كفوا عن فعل الشر

لذلك يقول السيد رب الجنود عزيز اسرائيل آه اني استريح من خصمائي وانتقم من اعدائي.

لانهم يخجلون من اشجار البطم التي اشتهيتموها وتخزون من الجنات التي اخترتموها.

ويصير القوي مشاقة وعمله شرارا فيحترقان كلاهما معا وليس من يطفئ

الامور التي رآها اشعياء بن آموص من جهة يهوذا واورشليم

وتسير شعوب كثيرة ويقولون هلم نصعد الى جبل الرب الى بيت اله يعقوب فيعلّمنا من طرقه ونسلك في سبله لانه من صهيون تخرج الشريعة ومن اورشليم كلمة الرب.

فانك رفضت شعبك بيت يعقوب لانهم امتلأوا من المشرق وهم عائفون كالفلسطينيين ويصافحون اولاد الاجانب.

ادخل الى الصخرة واختبئ في التراب من امام هيبة الرب ومن بهاء عظمته.

ويدخلون في مغاير الصخور وفي حفائر التراب من امام هيبة الرب ومن بهاء عظمته عند قيامه ليرعب الارض.

ليدخل في نقر الصخور وفي شقوق المعاقل من امام هيبة الرب ومن بهاء عظمته عند قيامه ليرعب الارض.

فانه هوذا السيد رب الجنود ينزع من اورشليم ومن يهوذا السند والركن كل سند خبز وكل سند ماء.

وقال الرب من اجل ان بنات صهيون يتشامخن ويمشين ممدودات الاعناق وغامزات بعيونهنّ وخاطرات في مشيهنّ ويخشخشن بارجلهنّ

في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجدا وثمر الارض فخرا وزينة للناجين من اسرائيل.

ويكون ان الذي يبقى في صهيون والذي يترك في اورشليم يسمى قدوسا. كل من كتب للحياة في اورشليم.

اذا غسل السيد قذر بنات صهيون ونقى دم اورشليم من وسطها بروح القضاء وبروح الاحراق

يخلق الرب على كل مكان من جبل صهيون وعلى محفلها سحابة نهارا ودخانا ولمعان نار ملتهبة ليلا. لان على كل مجد غطاء.

وتكون مظلّة للفيء نهارا من الحرّ ولملجإ ولمخبإ من السيل ومن المطر

لذلك سبي شعبي لعدم المعرفة وتصير شرفاؤه رجال جوع وعامته يابسين من العطش.

الذين يبررون الشرير من اجل الرشوة واما حق الصدّيقين فينزعونه منهم

من اجل ذلك حمي غضب الرب على شعبه ومد يده عليه وضربه حتى ارتعدت الجبال وصارت جثثهم كالزبل في الازقة. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد

فيرفع راية للامم من بعيد ويصفر لهم من اقصى الارض فاذا هم بالعجلة ياتون سريعا.

فاهتزت اساسات العتب من صوت الصارخ وامتلأ البيت دخانا

فطار اليّ واحد من السرافيم وبيده جمرة قد اخذها بملقط من على المذبح

ثم سمعت صوت السيد قائلا من ارسل ومن يذهب من اجلنا. فقلت هانذا ارسلني.

وقل له. احترز واهدأ. لا تخف ولا يضعف قلبك من اجل ذنبي هاتين الشعلتين المدخنتين بحمو غضب رصين وارام وابن رمليا.

اطلب لنفسك آية من الرب الهك. عمق طلبك او رفّعه الى فوق.

لانه قبل ان يعرف الصبي ان يرفض الشر ويختار الخير تخلى الارض التي انت خاش من ملكيها

ويكون انه من كثرة صنعها اللبن يأكل زبدا فان كل من أبقي في الارض يأكل زبدا وعسلا.

ويكون في ذلك اليوم ان كل موضع كان فيه الف جفنة بالف من الفضة يكون للشوك والحسك.

وجميع الجبال التي تنقب بالمعول لا يؤتى اليها خوفا من الشوك والحسك فتكون لسرح البقر ولدوس الغنم

هانذا والاولاد الذين اعطانيهم الرب آيات وعجائب في اسرائيل من عند رب الجنود الساكن في جبل صهيون

لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن الى الابد. غيرة رب الجنود تصنع هذا

الاراميين من قدام والفلسطينيين من وراء فيأكلون اسرائيل بكل الفم. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد

فيقطع الرب من اسرائيل الراس والذنب النخل والاسل في يوم واحد.

وماذا تفعلون في يوم العقاب حين تاتي التهلكة من بعيد. الى من تهربون للمعونة واين تتركون مجدكم.

كما اصابت يدي ممالك الاوثان واصنامها المنحوتة هي اكثر من التي لاورشليم وللسامرة

هل تفتخر الفأس على القاطع بها او يتكبر المنشار على مردده. كأن القضيب يحرك رافعه. كأن العصا ترفع من ليس هو عودا

ويكون في ذلك اليوم ان بقية اسرائيل والناجين من بيت يعقوب لا يعودون يتوكلون ايضا على ضاربهم بل يتوكلون على الرب قدوس اسرائيل بالحق

ولكن هكذا يقول السيد رب الجنود لا تخف من اشور يا شعبي الساكن في صهيون. يضربك بالقضيب ويرفع عصاه عليك على اسلوب مصر.

ويخرج قضيب من جذع يسى وينبت غصن من اصوله

لا يسوؤون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لان الارض تمتلئ من معرفة الرب كما تغطي المياه البحر.

ويكون في ذلك اليوم ان السيد يعيد يده ثانية ليقتني بقية شعبه التي بقيت من اشور ومن مصر ومن فتروس ومن كوش ومن عيلام ومن شنعار ومن حماة ومن جزائر البحر.

ويرفع راية للامم ويجمع منفيي اسرائيل ويضم مشتتي يهوذا من اربعة اطراف الارض.

فيزول حسد افرايم وينقرض المضايقون من يهوذا. افرايم لا يحسد يهوذا ويهوذا لا يضايق افرايم.

وتكون سكة لبقية شعبه التي بقيت من اشور كما كان لاسرائيل يوم صعوده من ارض مصر

وحي من جهة بابل رآه اشعياء بن آموص

يأتون من ارض بعيدة من اقصى السموات الرب وادوات سخطه ليخرب كل الارض

ولولوا لان يوم الرب قريب قادم كخراب من القادر على كل شيء.

واجعل الرجل اعز من الذهب الابريز والانسان اعز من ذهب اوفير.

لذلك ازلزل السموات وتتزعزع الارض من مكانها في سخط رب الجنود وفي يوم حمو غضبه.

ويكونون كظبي طريد وكغنم بلا من يجمعها. يلتفتون كل واحد الى شعبه ويهربون كل واحد الى ارضه.

كل من وجد يطعن وكل من انحاش يسقط بالسيف.

ويكون في يوم يريحك الرب من تعبك ومن انزعاجك ومن العبودية القاسية التي استعبدت بها

الهاوية من اسفل مهتزة لك لاستقبال قدومك منهضة لك الاخيلة جميع عظماء الارض. اقامت كل ملوك الامم عن كراسيهم.

كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح. كيف قطعت الى الارض يا قاهر الامم.

واما انت فقد طرحت من قبرك كغصن اشنع كلباس القتلى المضروبين بالسيف الهابطين الى حجارة الجب كجثة مدوسة.

فاقوم عليهم يقول رب الجنود واقطع من بابل اسما وبقية ونسلا وذرية يقول الرب.

لا تفرحي يا جميع فلسطين لان القضيب الضاربك انكسر فانه من اصل الحية يخرج افعوان وثمرته تكون ثعبانا ساما طيارا.

ولول ايها الباب اصرخي ايتها المدينة. قد ذاب جميعك يا فلسطين. لانه من الشمال يأتي دخان وليس شاذّ في جيوشه.

وحي من جهة موآب. انه في ليلة خربت عار موآب وهلكت. انه في ليلة خربت قير موآب وهلكت.

يصرخ قلبي من اجل موآب. الهاربين منها الى صوغر كعجلة ثلاثية لانهم يصعدون في عقبة اللوحيث بالبكاء لانهم في طريق حورونايم يرفعون صراخ الانكسار.

لان مياه ديمون تمتلئ دما لاني اجعل على ديمون زوائد. على الناجين من موآب اسدا وعلى بقية الارض

ارسلوا خرفان حاكم الارض من سالع نحو البرية الى جبل ابنة صهيون.

ليتغرب عندك مطرودو موآب. كوني سترا لهم من وجه المخرب لان الظالم يبيد وينتهي الخراب ويفنى عن الارض الدائسون.

وانتزع الفرح والابتهاج من البستان ولا يغنى في الكروم ولا يترنم ولا يدوس دائس خمرا في المعاصر. ابطلت الهتاف.

لذلك ترن احشائي كعود من اجل موآب وبطني من اجل قير حارس

وحي من جهة دمشق. هوذا دمشق تزال من بين المدن وتكون رجمة ردم

مدن عروعير متروكة. تكون للقطعان فتربض وليس من يخيف.

ويزول الحصن من افرايم والملك من دمشق وبقية ارام. فتصير كمجد بني اسرائيل يقول رب الجنود

في ذلك اليوم تصير مدنه الحصينة كالردم في الغاب والشوامخ التي تركوها من وجه بني اسرائيل فصارت خرابا

المرسلة رسلا في البحر وفي قوارب من البردي على وجه المياه. اذهبوا ايها الرسل السريعون الى امة طويلة وجرداء الى شعب مخوف منذ كان فصاعدا امة قوة وشدة ودوس قد خرقت الانهار ارضها.

لانه من صوت الرب يرتاع اشور. بالقضيب يضرب.

اجتمعوا وهلموا تقدموا معا ايها الناجون من الامم. لا يعلم الحاملون خشب صنمهم والمصلون الى اله لا يخلص.

في ذلك اليوم تقدم هدية لرب الجنود من شعب طويل واجرد ومن شعب مخوف منذ كان فصاعدا من امة ذات قوة وشدة ودوس قد خرقت الانهار ارضها الى موضع اسم رب الجنود جبل صهيون

وحي من جهة مصر. هوذا الرب راكب على سحابة سريعة وقادم الى مصر فترتجف اوثان مصر من وجهه ويذوب قلب مصر داخلها.

وتنشف المياه من البحر ويجف النهر وييبس.

في ذلك اليوم تكون مصر كالنساء فترتعد وترجف من هزة يد رب الجنود التي يهزها عليها

وتكون ارض يهوذا رعبا لمصر. كل من تذكرها يرتعب من امام قضاء رب الجنود الذي يقضي به عليها

في ذلك اليوم تكون سكة من مصر الى اشور فيجيء الاشوريون الى مصر والمصريون الى اشور ويعبد المصريون مع الاشوريين.

فيرتاعون ويخجلون من اجل كوش رجائهم ومن اجل مصر فخرهم.

ويقول ساكن هذا الساحل في ذلك اليوم هوذا هكذا ملجأنا الذي هربنا اليه للمعونة لننجوا من ملك اشور فكيف نسلم نحن

وحي من جهة برية البحر. كزوابع في الجنوب عاصفة يأتي من البرية من ارض مخوفة.

وهوذا ركاب من الرجال. ازواج من الفرسان. فاجاب وقال سقطت سقطت بابل وجميع تماثيل آلهتها المنحوتة كسرها الى الارض.

يا دياستي وبني بيدري. ما سمعته من رب الجنود اله اسرائيل اخبرتكم به

وحي من جهة دومة. صرخ اليّ صارخ من سعير يا حارس ما من الليل. يا حارس ما من الليل.

وحي من جهة بلاد العرب. في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين.

فانهم من امام السيوف قد هربوا. من امام السيف المسلول ومن امام القوس المشدودة ومن امام شدة الحرب.

وحي من جهة وادي الرؤيا. فمالك انك صعدت جميعا على السطوح

يا ملآنة من الجلبة المدينة العجاجة القرية المفتخرة. قتلاك ليس هم قتلى السيف ولا موتى الحرب.

جميع رؤسائك هربوا معا. أسروا بالقسي. كل الموجودين بك أسروا معا. من بعيد فروا.

وصنعتم خندقا بين السورين لمياه البركة العتيقة. لكن لم تنظروا الى صانعه ولم تروا مصوره من قديم.

واطردك من منصبك ومن مقامك يحطك

واجعل مفتاح بيت داود على كتفه فيفتح وليس من يغلق ويغلق وليس من يفتح.

ويعلقون عليه كل مجد بيت ابيه الفروع والقضبان كل آنية صغيرة من آنية الطسوس الى آنية القناني جميعا

وحي من جهة صور. ولولي يا سفن ترشيش لانها خربت حتى ليس بيت حتى ليس مدخل من ارض كتّيم أعلن لهم.

من قضى بهذا على صور المتوّجة التي تجارها رؤساء. متسببوها موقرو الارض.

مدّ يده على البحر ارعد ممالك. أمر الرب من جهة كنعان ان تخرب حصونها.

ويكون في ذلك اليوم ان صور تنسى سبعين سنة كايام ملك واحد. من بعد سبعين سنة يكون لصور كاغنية الزانية.

ويكون من بعد سبعين سنة ان الرب يتعهد صور فتعود الى اجرتها وتزني مع كل ممالك البلاد على وجه الارض.

هم يرفعون اصواتهم ويترنمون. لاجل عظمة الرب يصوّتون من البحر.

من اطراف الارض سمعنا ترنيمة مجدا للبار. فقلت يا تلفي يا تلفي. ويل لي. الناهبون نهبوا الناهبون نهبوا نهبا.

ويكون ان الهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة والصاعد من وسط الحفرة يؤخذ بالفخ. لان ميازيب من العلاء انفتحت واسس الارض تزلزلت.

لانك كنت حصنا للمسكين حصنا للبائس في ضيقه ملجأ من السيل ظلا من الحرّ اذ كانت نفخة العتاة كسيل على حائط.

يا رب ارتفعت يدك ولا يرون. يرون ويخزون من الغيرة على الشعب وتاكلهم نار اعدائك.

لانه هوذا الرب يخرج من مكانه ليعاقب اثم سكان الارض فيهم فتكشف الارض دماءها ولا تغطي قتلاها في ما بعد

ويكون في ذلك اليوم ان الرب يجني من مجرى النهر الى وادي مصر. وانتم تلقطون واحدا واحدا يا بني اسرائيل.

ولكن هؤلاء ايضا ضلوا بالخمر وتاهوا بالمسكر. الكاهن والنبي ترنحا بالمسكر ابتلعتهما الخمر تاها من المسكر ضلا في الرؤيا قلقا في القضاء.

لذلك هكذا يقول السيد الرب. هانذا أؤسس في صهيون حجرا حجر امتحان حجر زاوية كريما اساسا مؤسسا. من آمن لا يهرب.

فالآن لا تكونوا متهكمين لئلا تشدد ربطكم لاني سمعت فناء قضي به من قبل السيد رب الجنود على كل الارض

هذا ايضا خرج من قبل رب الجنود. عجيب الرأي عظيم الفهم

فتتضعين وتتكلمين من الارض وينخفض قولك من التراب ويكون صوتك كخيال من الارض ويشقشق قولك من التراب.

من قبل رب الجنود تفتقد برعد وزلزلة وصوت عظيم بزوبعة وعاصف ولهيب نار آكلة.

توانوا وابهتوا تلذذوا واعموا. قد سكروا وليس من الخمر ترنحوا وليس من المسكر.

ويل للذين يتعمقون ليكتموا رايهم عن الرب فتصير اعمالهم في الظلمة ويقولون من يبصرنا ومن يعرفنا.

ويسمع في ذلك اليوم الصم اقوال السفر وتنظر من القتام والظلمة عيون العمي

قد خجل الجميع من شعب لا ينفعهم. ليس للمعونة ولا للمنفعة بل للخجل وللخزي.

وحي من جهة بهائم الجنوب. في ارض شدة وضيقة منها اللبوة والاسد الافعى والثعبان السام الطيّار يحملون على اكتاف الحمير ثروتهم وعلى اسنمة الجمال كنوزهم الى شعب لا ينفع.

حيدوا عن الطريق ميلوا عن السبيل اعزلوا من امامنا قدوس اسرائيل

ويكسر ككسر اناء الخزافين مسحوقا بلا شفقة حتى لا يوجد في مسحوقه شقفة لاخذ نار من الموقدة او لغرف ماء من الجب

يهرب الف من زجرة واحد. من زجرة خمسة تهربون حتى انكم تبقون كسارية على راس جبل وكراية على أكمة

هوذا اسم الرب ياتي من بعيد غضبه مشتعل والحريق عظيم. شفتاه ممتلئتان سخطا ولسانه كنار آكلة.

لانه هكذا قال لي الرب كما يهر فوق فريسته الاسد والشبل الذي يدعى عليه جماعة من الرعاة وهو لا يرتاع من صوتهم ولا يتذلل لجمهورهم هكذا ينزل رب الجنود للمحاربة عن جبل صهيون وعن اكمتها.

ويسقط اشور بسيف غير رجل وسيف غير انسان ياكله فيهرب من امام السيف ويكون مختاروه تحت الجزية

وصخره من الخوف يزول ومن الراية يرتعب رؤساؤه يقول الرب الذي له نار في صهيون وله تنور في اورشليم

ويكون انسان كمخبإ من الريح وستارة من السيل كسواقي ماء في مكان يابس كظل صخرة عظيمة في ارض معيية.

لاطمات على الثدي من اجل الحقول المشتهاة ومن اجل الكرمة المثمرة.

على ارض شعبي يطلع شوك وحسك حتى في كل بيوت الفرح من المدينة المبتهجة.

الى ان يسكب علينا روح من العلاء فتصير البرية بستانا ويحسب البستان وعرا

ويل لك ايها المخرب وانت لم تخرب وايها الناهب ولم ينهبوك. حين تنتهي من التخريب تخرب وحين تفرغ من النهب ينهبونك.

من صوت الضجيج هربت الشعوب. من ارتفاعك تبددت الامم.

ارتعب في صهيون الخطاة. اخذت الرعدة المنافقين. من منا يسكن في نار آكلة. من منا يسكن في وقائد ابدية.

السالك بالحق والمتكلم بالاستقامة الراذل مكسب المظالم النافض يديه من قبض الرشوة الذي يسد اذنيه عن سمع الدماء ويغمض عينيه عن النظر الى الشر

انظر صهيون مدينة اعيادنا. عيناك تريان اورشليم مسكنا مطمئنا خيمة لا تنتقل لا تقلع اوتادها الى الابد وشيء من اطنابها لا ينقطع.

ويفنى كل جند السموات وتلتف السموات كدرج وكل جندها ينتثر كانتثار الورق من الكرمة والسقاط من التينة

ويسقط البقر الوحشي معها والعجول مع الثيران وتروى ارضهم من الدم وترابهم من الشحم يسمن.

لان للرب يوم انتقام سنة جزاء من اجل دعوى صهيون

ليلا ونهارا لا تنطفئ. الى الابد يصعد دخانها. من دور الى دور تخرب. الى ابد الآبدين لا يكون من يجتاز فيها.

اشرافها ليس هناك من يدعونه للملك وكل رؤسائها يكونون عدما.

فتشوا في سفر الرب واقرأوا واحدة من هذه لا تفقد. لا يغادر شيء صاحبه لان فمه هو قد أمر وروحه هو جمعها.

وتكون هناك سكة وطريق يقال لها الطريق المقدسة. لا يعبر فيها نجس بل هي لهم. من سلك في الطريق حتى الجهال لا يضل.

وارسل ملك اشور ربشاقى من لاخيش الى اورشليم الى الملك حزقيا بجيش عظيم فوقف عند قناة البركة العليا في طريق حقل القصّار.

اقول انما كلام الشفتين هو مشورة وبأس للحرب. والآن على من اتكلت حتى عصيت عليّ.

فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار وتتكل على مصر لاجل مركبات وفرسان.

لا تسمعوا لحزقيا لانه هكذا يقول ملك اشور. اعقدوا معي صلحا واخرجوا اليّ وكلوا كل واحد من جفنته وكل واحد من تينته واشربوا كل واحد ماء بئره

لا يغركم حزقيا قائلا الرب ينقذنا. هل انقذ آلهة الامم كل واحد ارضه من يد ملك اشور.

اين آلهة حماة وارفاد. اين آلهة سفروايم. هل انقذوا السامرة من يدي.

من من كل آلهة هذه الاراضي انقذ ارضهم من يدي حتى ينقذ الرب اورشليم من يدي.

فاخذ حزقيا الرسائل من يد الرسل وقرأها ثم صعد الى بيت الرب ونشرها حزقيا امام الرب.

والآن ايها الرب الهنا خلّصنا من يده فتعلم ممالك الارض كلها انك انت الرب وحدك

فارسل اشعياء بن آموص الى حزقيا قائلا. هكذا يقول الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور.

من عيرت وجدفت وعلى من عليت صوتا وقد رفعت الى العلاء عينيك على قدوس اسرائيل.

ويعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتأصلون الى اسفل ويصنعون ثمرا الى ما فوق.

لانه من اورشليم تخرج بقية وناجون من جبل صهيون. غيرة رب الجنود تصنع هذا

وأحامي عن هذه المدينة لاخلصها من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي

فخرج ملاك الرب وضرب من جيش اشور مئة وخمس وثمانين الفا. فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.

وهذه لك العلامة من قبل الرب على ان الرب يفعل هذا الأمر الذي تكلم به

كتابة لحزقيا ملك يهوذا اذ مرض وشفي من مرضه.

مسكني قد انقلع وانتقل عني كخيمة الراعي. لففت كالحائك حياتي. من النول يقطعني. النهار والليل تفنيني.

بماذا اتكلم فانه قال لي وهو قد فعل. اتمشى متمهلا كل سنيّ من اجل مرارة نفسي.

هوذا للسلامة قد تحولت لي المرارة وانت تعلقت بنفسي من وهدة الهلاك فانك طرحت وراء ظهرك كل خطاياي.

فجاء اشعياء النبي الى الملك حزقيا وقال له. ماذا قال هؤلاء الرجال ومن اين جاءوا اليك. فقال حزقيا جاءوا اليّ من ارض بعيدة من بابل.

طيبوا قلب اورشليم ونادوها بان جهادها قد كمل ان اثمها قد عفي عنه انها قد قبلت من يد الرب ضعفين عن كل خطاياها

من كال بكفه المياه وقاس السموات بالشبر وكال بالكيل تراب الارض ووزن الجبال بالقبان والآكام بالميزان.

من قاس روح الرب ومن مشيره يعلمه.

من استشاره فافهمه وعلمه في طريق الحق وعلمه معرفة وعرفه سبيل الفهم.

هوذا الامم كنقطة من دلو وكغبار الميزان تحسب هوذا الجزائر يرفعها كدقة.

كل الامم كلا شيء قدامه. من العدم والباطل تحسب عنده

ألا تعلمون. ألا تسمعون. ألم تخبروا من البداءه. ألم تفهموا من اساسات الارض

ارفعوا الى العلاء عيونكم وانظروا من خلق هذه. من الذي يخرج بعدد جندها يدعو كلها باسماء. لكثرة القوة وكونه شديد القدرة لا يفقد احد

من انهض من المشرق الذي يلاقيه النصر عند رجليه دفع امامه امما وعلى ملوك سلطه جعلهم كالتراب بسيفه وكالقش المنذري بقوسه.

من فعل وصنع داعيا الاجيال من البدء. انا الرب الاول ومع الآخرين انا هو

الذي امسكته من اطراف الارض ومن اقطارها دعوته وقلت لك انت عبدي اخترتك ولم ارفضك

البائسون والمساكين طالبون ماء ولا يوجد. لسانهم من العطش قد يبس. انا الرب استجيب لهم انا اله اسرائيل لا اتركهم.

ها انتم من لا شيء وعملكم من العدم. رجس هو الذي يختاركم

قد انهضته من الشمال فأتى. من مشرق الشمس يدعو باسمي. يأتي على الولاة كما على الملاط وكخزاف يدوس الطين.

من اخبر من البدء حتى نعرف ومن قبل حتى نقول هو صادق. لا مخبر ولا مسمع ولا سامع اقوالكم.

لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة

غنوا للرب اغنية جديدة تسبيحه من اقصى الارض. ايها المنحدرون في البحر وملؤه والجزائر وسكانها.

لترفع البرية ومدنها صوتها الديار التي سكنها قيدار. لتترنم سكان سالع. من رؤوس الجبال ليهتفوا.

من هو اعمى الا عبدي واصم كرسولي الذي أرسله. من هو اعمى كالكامل واعمى كعبد الرب.

الرب قد سرّ من اجل بره. يعظّم الشريعة ويكرمها.

ولكنه شعب منهوب ومسلوب قد اصطيد في الحفر كله وفي بيوت الحبوس اختبأوا. صاروا نهبا ولا منقذ وسلبا وليس من يقول رد

من منكم يسمع هذا. يصغى ويسمع لما بعد.

من دفع يعقوب الى السلب واسرائيل الى الناهبين. أليس الرب الذي اخطأنا اليه ولم يشاءوا ان يسلكوا في طرقه ولم يسمعوا لشريعته.

فسكب عليه حمو غضبه وشدة الحرب فاوقدته من كل ناحية ولم يعرف واحرقته ولم يضع في قلبه

لا تخف فاني معك. من المشرق آتي بنسلك ومن المغرب اجمعك.

اقول للشمال اعط وللجنوب لا تمنع. أيت ببني من بعيد وببناتي من اقصى الارض.

بكل من دعي باسمي ولمجدي خلقته وجبلته وصنعته.

اجتمعوا يا كل الامم معا ولتلتئم القبائل. من منهم يخبر بهذا ويعلمنا بالاوليات. ليقدموا شهودهم ويتبرروا. او ليسمعوا فيقولوا صدق.

ايضا من اليوم انا هو ولا منقذ من يدي. افعل ومن يرد

وانت لم تدعني يا يعقوب حتى تتعب من اجلي يا اسرائيل.

هكذا يقول الرب صانعك وجابلك من الرحم معينك. لا تخف يا عبدي يعقوب ويا يشورون الذي اخترته.

من صوّر الها وسبك صنما لغير نفع.

ها كل اصحابه يخزون والصناع هم من الناس. يجتمعون كلهم يقفون يرتعبون ويخزون معا

قطع لنفسه ارزا واخذ سنديانا وبلوطا واختار لنفسه من اشجار الوعر. غرس سنوبرا والمطر ينميه.

هكذا يقول الرب فاديك وجابلك من البطن. انا الرب صانع كل شيء ناشر السموات وحدي باسط الارض. من معي.

لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها ان ليس غيري. انا الرب وليس آخر.

اقطري ايتها السموات من فوق ولينزل الجو برا. لتنفتح الارض فيثمر الخلاص ولتنبت برا معا. انا الرب قد خلقته.

هكذا يقول الرب قدوس اسرائيل وجابله. اسألوني عن الآتيات. من جهة بني ومن جهة عمل يدي اوصوني.

لم اتكلم بالخفاء في مكان من الارض مظلم. لم اقل لنسل يعقوب باطلا اطلبوني انا الرب متكلم بالصدق مخبر بالاستقامة

اخبروا قدموا وليتشاوروا معا. من اعلم بهذه منذ القديم اخبر بها منذ زمان. أليس انا الرب ولا اله آخر غيري. اله بار ومخلّص. ليس سواي.

بذاتي اقسمت خرج من فمي الصدق كلمة لا ترجع انه لي تجثو كل ركبة يحلف كل لسان.

اسمعوا لي يا بيت يعقوب وكل بقية بيت اسرائيل المحملين عليّ من البطن المحمولين من الرحم.

الذين يفرغون الذهب من الكيس والفضة بالميزان يزنون يستاجرون صائغا ليصنعها الها يخرون ويسجدون.

يرفعونه على الكتف. يحملونه ويضعونه في مكانه ليقف من موضعه لا يبرح. يزعق احد اليه فلا يجيب. من شدته لا يخلصه

داع من المشرق الكاسر. من ارض بعيدة رجل مشورتي. قد تكلمت فاجريه. قضيت فافعله

وانت اطمأننت في شرك. قلت ليس من يراني. حكمتك ومعرفتك هما افتناك فقلت في قلبك انا وليس غيري.

قد ضعفت من كثرة مشوراتك. ليقف قاسمو السماء الراصدون النجوم المعرفون عند رؤوس الشهور ويخلصوك مما ياتي عليك.

ها انهم قد صاروا كالقش. احرقتهم النار. لا ينجون انفسهم من يد اللهيب. ليس هو جمرا للاستدفاء ولا نارا للجلوس تجاهها.

هكذا صار لك الذين تعبت فيهم. تجارك منذ صباك قد شردوا كل واحد على وجهه وليس من يخلصك

اسمعوا هذا يا بيت يعقوب المدعوين باسم اسرائيل الذين خرجوا من مياه يهوذا الحالفين باسم الرب والذين يذكرون اله اسرائيل ليس بالصدق ولا بالحق.

فانهم يسمّون من مدينة القدس ويسندون الى اله اسرائيل. رب الجنود اسمه.

لمعرفتي انك قاس وعضل من حديد عنقك وجبهتك نحاس

من اجل اسمي ابطئ غضبي ومن اجل فخري امسك عنك حتى لا اقطعك.

من اجل نفسي من اجل نفسي افعل. لانه كيف يدنس اسمي وكرامتي لا اعطيها لآخر

اجتمعوا كلكم واسمعوا. من منهم اخبر بهذه. قد احبه الرب. يصنع مسرته ببابل ويكون ذراعه على الكلدانيين.

تقدموا اليّ اسمعوا هذا. لم اتكلم من البدء في الخفاء. منذ وجوده انا هناك والآن السيد الرب ارسلني وروحه

وكان كالرمل نسلك وذرية احشائك كاحشائه. لا ينقطع ولا يباد اسمه من امامي

اخرجوا من بابل اهربوا من ارض الكلدانيين. بصوت الترنم اخبروا نادوا بهذا شيّعوه الى اقصى الارض. قولوا قد فدى الرب عبده يعقوب.

ولم يعطشوا في القفار التي سيرهم فيها. اجرى لهم من الصخر ماء وشق الصخر ففاضت المياه.

اسمعي لي ايتها الجزائر واصغوا ايها الامم من بعيد. الرب من البطن دعاني من احشاء امي ذكر اسمي.

والآن قال الرب جابلي من البطن عبدا له لارجاع يعقوب اليه فينضم اليه اسرائيل فاتمجد في عيني الرب والهي يصير قوتي.

هؤلاء من بعيد يأتون وهؤلاء من الشمال ومن المغرب وهؤلاء من ارض سينيم.

فتقولين في قلبك من ولد لي هؤلاء وانا ثكلى وعاقر منفية ومطرودة. وهؤلاء من رباهم. هانذا كنت متروكة وحدي. هؤلاء اين كانوا

هل تسلب من الجبار غنيمة وهل يفلت سبي المنصور.

واطعم ظالميك لحم انفسهم ويسكرون بدمهم كما من سلاف فيعلم كل بشر اني انا الرب مخلّصك وفاديك عزيز يعقوب

هكذا قال الرب اين كتاب طلاق امكم التي طلقتها او من هو من غرمائي الذي بعته اياكم. هوذا من اجل آثامكم قد بعتم ومن اجل ذنوبكم طلقت امكم.

لماذا جئت وليس انسان. ناديت وليس مجيب. هل قصرت يدي عن الفداء وهل ليس فيّ قدرة للانقاذ. هوذا بزجرتي انشف البحر. اجعل الانهار قفرا. ينتن سمكها من عدم الماء ويموت بالعطش.

قريب هو الذي يبررني. من يخاصمني. لنتواقف. من هو صاحب دعوى معي. ليتقدم اليّ.

هوذا السيد الرب يعينني. من هو الذي يحكم عليّ هوذا كلهم كالثوب يبلون ياكلهم العث

من منكم خائف الرب سامع لصوت عبده. من الذي يسلك في الظلمات ولا نور له فليتكل على اسم الرب ويستند الى الهه.

يا هؤلاء جميعكم القادحين نارا المتنطقين بشرار اسلكوا بنور ناركم وبالشرار الذي اوقدتموه. من يدي صار لكم هذا. في الوجع تضطجعون

انصتوا اليّ يا شعبي ويا امتي اصغي اليّ. لان شريعة من عندي تخرج وحقي اثبته نورا للشعوب.

ارفعوا الى السموات عيونكم وانظروا الى الارض من تحت. فان السموات كالدخان تضمحلّ والارض كثوب تبلى وسكانها كالبعوض يموتون. اما خلاصي فالى الابد يكون وبري لا ينقض.

اسمعوا لي يا عارفي البر الشعب الذي شريعتي في قلبه. لا تخافوا من تعيير الناس ومن شتائمهم لا ترتاعوا.

انا انا هو معزيكم. من انت حتى تخافي من انسان يموت ومن ابن الانسان الذي يجعل كالعشب.

وتنسي الرب صانعك باسط السموات ومؤسس الارض وتفزع دائما كل يوم من غضب المضايق عندما هيّأ للاهلاك. واين غضب المضايق.

انهضي انهضي قومي يا اورشليم التي شربت من يد الرب كاس غضبه ثفل كاس الترنح شربت مصصت.

ليس لها من يقودها من جميع البنين الذين ولدتهم وليس من يمسك بيدها من جميع البنين الذين ربّتهم.

اثنان هما ملاقياك. من يرثي لك. الخراب والانسحاق والجوع والسيف. بمن اعزيك.

بنوك قد اعيوا اضطجعوا في راس كل زقاق كالوعل في شبكة. الملآنون من غضب الرب من زجرة الهك

هكذا قال سيدك الرب والهك الذي يحاكم لشعبه. هانذا قد اخذت من يدك كاس الترنح ثقل كاس غضبي. لا تعودين تشربينها في ما بعد.

انتفضي من التراب قومي اجلسي يا اورشليم انحلي من ربط عنقك ايها المسبية ابنة صهيون.

اعتزلوا اعتزلوا اخرجوا من هناك لا تمسوا نجسا. اخرجوا من وسطها. تطهروا يا حاملي آنية الرب.

كما اندهش منك كثيرون. كان منظره كذا مفسدا اكثر من الرجل وصورته اكثر من بني آدم.

هكذا ينضح امما كثيرين. من اجله يسد ملوك افواههم لانهم قد ابصروا ما لم يخبروا به وما لم يسمعوه فهموه

من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب.

نبت قدامه كفرخ وكعرق من ارض يابسة لا صورة له ولا جمال فننظر اليه ولا منظر فنشتهيه.

محتقر ومخذول من الناس رجل اوجاع ومختبر الحزن وكمستر عنه وجوهنا محتقر فلم نعتد به

لكن احزاننا حملها واوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا.

من الضغطة ومن الدينونة أخذ. وفي جيله من كان يظن انه قطع من ارض الاحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي.

من تعب نفسه يرى ويشبع. وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها.

لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين

ترنمي ايتها العاقر التي لم تلد أشيدي بالترنم ايتها التي لم تمخض لان بني المستوحشة اكثر من بني ذات البعل قال الرب

ها انهم يجتمعون اجتماعا ليس من عندي. من اجتمع عليك فاليك يسقط.

كل آلة صورت ضدك لا تنجح وكل لسان يقوم عليك في القضاء تحكمين عليه. هذا هو ميراث عبيد الرب وبرهم من عندي يقول الرب

ها امة لا تعرفها تدعوها وامة لم تعرفك تركض اليك من اجل الرب الهك وقدوس اسرائيل لانه قد مجدك

لانه كما ينزل المطر والثلج من السماء ولا يرجعان الى هناك بل يرويان الارض ويجعلانها تلد وتنبت وتعطي زرعا للزارع وخبزا للآكل

هكذا تكون كلمتي التي تخرج من فمي. لا ترجع اليّ فارغة بل تعمل ما سررت به وتنجح فيما ارسلتها له.

طوبى للانسان الذي يعمل هذا ولابن الانسان الذي يتمسك به الحافظ السبت لئلا ينجسه والحافظ يده من كل عمل شر

فلا يتكلم ابن الغريب الذي اقترن بالرب قائلا افرازا افرزني الرب من شعبه. ولا يقل الخصي ها انا شجرة يابسة.

اني اعطيهم في بيتي وفي اسواري نصبا واسما افضل من البنين والبنات. اعطيهم اسما ابديا لا ينقطع.

باد الصدّيق وليس احد يضع ذلك في قلبه ورجال الاحسان يضمون وليس من يفطن بانه من وجه الشر يضم الصدّيق.

بمن تسخرون وعلى من تفغرون الفم وتدلعون اللسان. أما انتم اولاد المعصية نسل الكذب.

ويقول اعدوا اعدوا هيئوا الطريق. ارفعوا المعثرة من طريق شعبي

من اجل اثم مكسبه غضبت وضربته. استترت وغضبت فذهب عاصيا في طريق قلبه.

حينئذ تدعو فيجيب الرب. تستغيث فيقول هانذا. ان نزعت من وسطك النير والايماء بالاصبع وكلام الاثم

ليس من يدعو بالعدل وليس من يحاكم بالحق. يتكلون على الباطل ويتكلمون بالكذب. قد حبلوا بتعب وولدوا اثما.

فقسوا بيض افعى ونسجوا خيوط العنكبوت. الآكل من بيضهم يموت والتي تكسر تخرج افعى.

طريق السلام لم يعرفوه وليس في مسالكهم عدل. جعلوا لانفسهم سبلا معوجة. كل من يسير فيها لا يعرف سلاما

من اجل ذلك ابتعد الحق عنا ولم يدركنا العدل. ننتظر نورا فاذا ظلام. ضياء فنسير في ظلام دامس.

تعدينا وكذبنا على الرب وحدنا من وراء الهنا. تكلمنا بالظلم والمعصية حبلنا ولهجنا من القلب بكلام الكذب.

فرأى انه ليس انسان وتحيّر من انه ليس شفيع. فخلّصت ذراعه لنفسه وبره هو عضده.

فيخافون من المغرب اسم الرب ومن مشرق الشمس مجده. عندما يأتي العدو كنهر فنفخة الرب تدفعه

اما انا فهذا عهدي معهم قال الرب. روحي الذي عليك وكلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك ولا من فم نسلك ولا من فم نسل نسلك قال الرب من الآن والى الابد

ارفعي عينيك حواليك وانظري. قد اجتمعوا كلهم . ‎ جاءوا اليك. ياتي بنوك من بعيد وتحمل بناتك على الايدي.

تغطيك كثرة الجمال بكران مديان وعيفة كلها تأتي من شبا. تحمل ذهبا ولبانا وتبشر بتسابيح الرب.

من هؤلاء الطائرون كسحاب وكالحمام الى بيوتها.

ان الجزائر تنتظرني وسفن ترشيش في الاول لتأتي ببنيك من بعيد وفضتهم وذهبهم معهم لاسم الرب الهك وقدوس اسرائيل لانه قد مجدك

من اجل صهيون لا اسكت ومن اجل اورشليم لا اهدأ حتى يخرج برها كضياء وخلاصها كمصباح يتقد.

اعبروا اعبروا بالابواب هيئوا طريق الشعب اعدوا اعدوا السبيل نقوه من الحجارة ارفعوا الراية للشعب.

من ذا الآتي من ادوم بثياب حمر من بصرة هذا البهي بملابسه المتعظم بكثرة قوته. انا المتكلم بالبر العظيم للخلاص.

ثم ذكر الايام القديمة موسى وشعبه. اين الذي اصعدهم من البحر مع راعي غنمه اين الذي جعل في وسطهم روح قدسه

تطلع من السموات وانظر من مسكن قدسك ومجدك. اين غيرتك وجبروتك زفير احشائك ومراحمك نحوي امتنعت.

لماذا اضللتنا يا رب عن طرقك. قسيت قلوبنا عن مخافتك. ارجع من اجل عبيدك اسباط ميراثك.

ليتك تشق السموات وتنزل من حضرتك تتزلزل الجبال.

كما تشعل النار الهشيم وتجعل النار المياه تغلي لتعرف اعداءك اسمك لترتعد الامم من حضرتك.

حين صنعت مخاوف لم ننتظرها نزلت تزلزلت الجبال من حضرتك.

وليس من يدعو باسمك او ينتبه ليتمسك بك لانك حجبت وجهك عنا واذبتنا بسبب آثامنا

اصغيت الى الذين لم يسألوا. وجدت من الذين لم يطلبوني. قلت هانذا هانذا لامّة لم تسمّ باسمي.

بل اخرج من يعقوب نسلا ومن يهوذا وارثا لجبالي فيرثها مختاري وتسكن عبيدي هناك.

هوذا عبيدي يترنمون من طيبة القلب وانتم تصرخون من كآبة القلب ومن انكسار الروح تولولون.

وكل هذه صنعتها يدي فكانت كل هذه يقول الرب. والى هذا انظر الى المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي.

من يذبح ثورا فهو قاتل انسان من يذبح شاة فهو ناحر كلب. من يصعد تقدمة يصعد دم خنزير. من احرق لبانا فهو مبارك وثنا. بل هم اختاروا طرقهم وبمكرهاتهم سرّت انفسهم.

فانا ايضا اختار مصائبهم ومخاوفهم اجلبها عليهم. من اجل اني دعوت فلم يكن مجيب تكلمت فلم يسمعوا بل عملوا القبيح في عينيّ واختاروا ما لم أسرّ به

اسمعوا كلام الرب ايها المرتعدون من كلامه. قال اخوتكم الذين ابغضوكم وطردوكم من اجل اسمي ليتمجد الرب. فيظهر لفرحكم واما هم فيخزون.

صوت ضجيج من المدينة صوت من الهيكل صوت الرب مجازيا اعداءه.

من سمع مثل هذا. من رأى مثل هذه. هل تمخض بلاد في يوم واحد. او تولد امة دفعة واحدة. فقد مخضت صهيون بل ولدت بنيها.

لكي ترضعوا وتشبعوا من ثدي تعزياتها. لكي تعصروا وتتلذذوا من درة مجدها

ويحضرون كل اخوتكم من كل الامم تقدمة للرب على خيل وبمركبات وبهوادج وبغال وهجن الى جبل قدسي اورشليم قال الرب كما يحضر بنو اسرائيل تقدمة في اناء طاهر الى بيت الرب.

ويكون من هلال الى هلال ومن سبت الى سبت ان كل ذي جسد يأتي ليسجد امامي قال الرب.

كلام ارميا بن حلقيا من الكهنة الذين في عناثوث في ارض بنيامين

الذي كانت كلمة الرب اليه في ايام يوشيا بن آمون ملك يهوذا في السنة الثالثة عشرة من ملكه.

قبلما صورتك في البطن عرفتك وقبلما خرجت من الرحم قدستك. جعلتك نبيا للشعوب.

فقال الرب لي لا تقل اني ولد لانك الى كل من ارسلك اليه تذهب وتتكلم بكل ما آمرك به.

لا تخف من وجوههم لاني انا معك لانقذك يقول الرب.

ثم صارت كلمة الرب اليّ ثانية قائلا ماذا انت راء. فقلت اني راء قدرا منفوخة ووجهها من جهة الشمال.

فقال الرب لي من الشمال ينفتح الشر على كل سكان الارض.

اما انت فنطّق حقويك وقم وكلمهم بكل ما آمرك به. لا ترتع من وجوههم لئلا اريعك امامهم.

هكذا قال الرب. ماذا وجد فيّ آبائكم من جور حتى ابتعدوا عني وساروا وراء الباطل وصاروا باطلا.

ولم يقولوا اين هو الرب الذي اصعدنا من ارض مصر الذي سار بنا في البرية في ارض قفر وحفر في ارض يبوسة وظل الموت في ارض لم يعبرها رجل ولم يسكنها انسان.

ابهتي ايتها السموات من هذا واقشعري وتحيري جدا يقول الرب.

يا اتان الفراء قد تعودت البرية. في شهوة نفسها تستنشق الريح. عند ضبعها من يردها. كل طالبيها لا يعيون. في شهرها يجدونها.

احفظي رجلك من الحفا وحلقك من الظمإ. فقلت باطل. لا. لاني قد احببت الغرباء وورائهم اذهب.

ريح اشد تأتي لي من هذه. الآن انا ايضا احاكمهم

خرج عبد ملك من بيت الملك وكلم الملك قائلا.

فرجع كل اليهود من كل المواضع التي طوحوا اليها واتوا الى ارض يهوذا الى جدليا الى المصفاة وجمعوا خمرا وتينا كثيرا جدا

لماذا تركضين لتبدلي طريقك. من مصر ايضا تخزين كما خزيت من اشور.

من هنا ايضا تخرجين ويداك على راسك لان الرب قد رفض ثقاتك فلا تنجحين فيها

قائلا اذا طلق رجل امرأته فانطلقت من عنده وصارت لرجل آخر فهل يرجع اليها بعد. ألا تتنجس تلك الارض نجاسة. اما انت فقد زنيت باصحاب كثيرين. لكن ارجعي اليّ يقول الرب.

ألست من الآن تدعينني يا ابي اليف صباي انت.

وكان من هوان زناها انها نجست الارض وزنت مع الحجر ومع الشجر.

فقال الرب لي قد بررت نفسها العاصية اسرائيل اكثر من الخائنة يهوذا

ارجعوا ايها البنون العصاة يقول الرب لاني سدت عليكم فآخذكم واحد من المدينة واثنين من العشيرة وآتي بكم الى صهيون

في تلك الايام يذهب بيت يهوذا مع بيت اسرائيل ويأتيان معا من ارض الشمال الى الارض التي ملّكت آباءكم اياها.

ان رجعت يا اسرائيل يقول الرب ان رجعت اليّ وان نزعت مكرهاتك من امامي فلا تتيه.

اختتنوا للرب وانزعوا غرل قلوبكم يا رجال يهوذا وسكان اورشليم لئلا يخرج كنار غيظي فيحرق وليس من يطفئ بسبب شر اعمالكم.

ارفعوا الراية نحو صهيون. احتموا. لا تقفوا. لاني آتي بشر من الشمال وكسر عظيم.

قد صعد الاسد من غابته وزحف مهلك الامم. خرج من مكانه ليجعل ارضك خرابا. تخرب مدنك فلا ساكن.

من اجل ذلك تنطقوا بمسوح الطموا وولولوا لانه لم يرتد حمو غضب الرب عنا.

في ذلك الزمان يقال لهذا الشعب ولاورشليم ريح لافحة من الهضاب في البرية نحو بنت شعبي لا للتذرية ولا للتنقية.

هوذا كسحاب يصعد وكزوبعة مركباته. اسرع من النسور خيله. ويل لنا لاننا قد أخربنا.

اغسلي من الشر قلبك يا اورشليم لكي تخلّصي. الى متى تبيت في وسطك افكارك الباطلة.

لان صوتا يخبر من دان ويسمع ببلية من جبل افرايم.

اذكروا للامم. انظروا. أسمعوا على اورشليم. المحاصرون آتون من ارض بعيدة فيطلقون على مدن يهوذا صوتهم.

نظرت واذا البستان برية وكل مدنها نقضت من وجه الرب من وجه حمو غضبه

من اجل ذلك تنوح الارض وتظلم السموات من فوق من اجل اني قد تكلمت قصدت ولا اندم ولا ارجع عنه.

من صوت الفارس ورامي القوس كل المدينة هاربة. دخلوا الغابات وصعدوا على الصخور. كل المدن متروكة ولا انسان ساكن فيها.

وانت ايتها الخربة ماذا تعملين. اذا لبست قرمزا اذا تزينت بزينة من ذهب اذا كحلت بالاثمد عينيك فباطلا تحسّنين ذاتك فقد رذلك العاشقون. يطلبون نفسك.

يا رب أليست عيناك على الحق. ضربتهم فلم يتوجعوا. افنيتهم وابوا قبول التأديب. صلّبوا وجوههم اكثر من الصخر. ابوا الرجوع.

من اجل ذلك يضربهم الاسد من الوعر. ذئب المساء يهلكهم. يكمن النمر حول مدنهم. كل من خرج منها يفترس. لان ذنوبهم كثرت. تعاظمت معاصيهم

أما اعاقب على هذا يقول الرب او ما تنتقم نفسي من امة كهذه

لذلك هكذا قال الرب اله الجنود. من اجل انكم تتكلمون بهذه الكلمة هانذا جاعل كلامي في فمك نارا وهذا الشعب حطبا فتاكلهم.

هانذا اجلب عليكم امة من بعد يا بيت اسرائيل يقول الرب. امة قوية امة منذ القديم امة لا تعرف لسانها ولا تفهم ما تتكلم به.

أإياي لا تخشون يقول الرب او لا ترتعدون من وجهي انا الذي وضعت الرمل تخوما للبحر فريضة ابدية لا يتعداها فتتلاطم ولا تستطيع وتعج امواجه ولا تتجاوزها.

لانه وجد في شعبي اشرار يرصدون كمنحن من القانصين ينصبون اشراكا يمسكون الناس.

مثل قفص ملآن طيورا هكذا بيوتهم ملآنة مكرا. من اجل ذلك عظموا واستغنوا.

أفلاجل هذه لا اعاقب يقول الرب او لا تنتقم نفسي من امة كهذه

اهربوا يا بني بنيامين من وسط اورشليم واضربوا بالبوق في تقوع وعلى بيت هكاريم ارفعوا علم نار لان الشر اشرف من الشمال وكسر عظيم.

من اكلمهم وأنذرهم فيسمعوا. ها ان اذنهم غلفاء فلا يقدرون ان يصغوا. ها ان كلمة الرب صارت لهم عارا. لا يسرون بها.

فامتلأت من غيظ الرب. مللت الطاقة. اسكبه على الاطفال في الخارج وعلى مجلس الشبان معا لان الرجل والمرأة يؤخذان كلاهما والشيخ مع الممتلئ اياما.

لانهم من صغيرهم الى كبيرهم كل واحد مولع بالربح ومن النبي الى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب.

لماذا يأتي لي اللبان من شبا وقصب الذريرة من ارض بعيدة. محرقاتكم غير مقبولة وذبائحكم لا تلذ لي.

هكذا قال الرب. هوذا شعب قادم من ارض الشمال وامة عظيمة تقوم من اقاصي الارض.

لا تخرجوا الى الحقل وفي الطريق لا تمشوا لان سيف العدو خوف من كل جهة

احترق المنفاخ من النار فني الرصاص. باطلا صاغ الصائغ والاشرار لا يفرزون.

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب قائلا.

فاني اسكنكم في هذا الموضع في الارض التي اعطيت لآبائكم من الازل والى الابد

لكن اذهبوا الى موضعي الذي في شيلو الذي أسكنت فيه اسمي اولا وانظروا ما صنعت به من اجل شر شعبي اسرائيل.

والآن من اجل عملكم هذه الاعمال يقول الرب وقد كلمتكم مبكرا ومكلما فلم تسمعوا ودعوتكم فلم تجيبوا

واطرحكم من امامي كما طرحت كل اخوتكم كل نسل افرايم.

لاني لم اكلم آباءكم ولا اوصيتهم يوم اخرجتهم من ارض مصر من جهة محرقة وذبيحة.

فمن اليوم الذي خرج فيه آباؤكم من ارض مصر الى هذا اليوم ارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا كل يوم ومرسلا

فلم يسمعوا لي ولم يميلوا اذنهم بل صلّبوا رقابهم. اساءوا اكثر من آبائهم.

وابطّل من مدن يهوذا ومن شوارع اورشليم صوت الطرب وصوت الفرح صوت العريس وصوت العروس لان الارض تصير خرابا

في ذلك الزمان يقول الرب يخرجون عظام ملوك يهوذا وعظام رؤسائه وعظام الكهنة وعظام الانبياء وعظام سكان اورشليم من قبورهم

ويختار الموت على الحياة عند كل البقية الباقية من هذه العشيرة الشريرة الباقية في كل الاماكن التي طردتهم اليها يقول رب الجنود

لذلك اعطي نساءهم لآخرين وحقولهم لمالكين لانهم من الصغير الى الكبير كل واحد مولع بالربح من النبي الى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب.

من دان سمعت حمحمة خيله. عند صوت صهيل جياده ارتجفت كل الارض. فأتوا واكلوا الارض وملأها المدينة والساكنين فيها.

من مفرج عني الحزن. قلبي فيّ سقيم.

هوذا صوت استغاثة بنت شعبي من ارض بعيدة. ألعل الرب ليس في صهيون او ملكها ليس فيها. لماذا اغاظوني بمنحوتاتهم باباطيل غريبة.

من اجل سحق بنت شعبي انسحقت. حزنت اخذتني دهشة.

يا ليت لي في البرية مبيت مسافرين فاترك شعبي وانطلق من عندهم لانهم جميعا زناة جماعة خائنين.

يمدون ألسنتهم كقسيهم للكذب. لا للحق قووا في الارض. لانهم خرجوا من شر الى شر واياي لم يعرفوا يقول الرب.

احترزوا كل واحد من صاحبه وعلى كل اخ لا تتكلوا لان كل اخ يعقب عقبا وكل صاحب يسعى في الوشاية

لذلك هكذا قال رب الجنود هانذا انقيهم وامتحنهم. لاني ماذا اعمل من اجل بنت شعبي.

أفما اعاقبهم على هذه يقول الرب ام لا تنتقم نفسي من امة كهذه

على الجبال ارفع بكاء ومرثاة على مراعي البرية ندبا لانها احترقت فلا انسان عابر ولا يسمع صوت الماشية. من طير السموات الى البهائم هربت مضت.

من هو الانسان الحكيم الذي يفهم هذه والذي كلمه فم الرب فيخبر بها. لماذا بادت الارض واحترقت كبرية بلا عابر.

لان صوت رثاية سمع من صهيون كيف أهلكنا. خزينا جدا لاننا تركنا الارض لانهم هدموا مساكننا.

لان الموت طلع الى كوانا دخل قصورنا ليقطع الاطفال من خارج والشبان من الساحات.

تكلم. هكذا يقول الرب. وتسقط جثة الانسان كدمنة على وجه الحقل وكقبضة وراء الحاصد وليس من يجمع

لان فرائض الامم باطلة. لانها شجرة يقطعونها من الوعر. صنعة يدي نجار بالقدوم.

من لا يخافك يا ملك الشعوب لانه بك يليق. لانه في جميع حكماء الشعوب وفي كل ممالكهم ليس مثلك.

فضة مطرقة تجلب من ترشيش وذهب من اوفاز صنعة صانع ويدي صائغ. اسمانجوني وارجوان لباسها. كلها صنعة حكماء.

اما الرب الاله فحق. هو اله حيّ وملك ابدي. من سخطه ترتعد الارض ولا تطيق الامم غضبه.

هكذا تقولون لهم. الآلهة التي لم تصنع السموات والارض تبيد من الارض ومن تحت هذه السموات.

اذا اعطى قولا تكون كثرة مياه في السموات ويصعد السحاب من اقاصي الارض. صنع بروقا للمطر واخرج الريح من خزائنه.

بلد كل انسان من معرفته. خزي كل صائغ من التمثال. لان مسبوكه كذب ولا روح فيه.

اجمعي من الارض حزمك ايتها الساكنة في الحصار.

لانه هكذا قال الرب. هانذا رام من مقلاع سكان الارض هذه المرة واضيق عليهم لكي يشعروا.

ويل لي من اجل سحقي. ضربتي عديمة الشفاء. فقلت انما هذه مصيبة فاحتملها.

خيمتي خربت وكل اطنابي قطعت. بنيّ خرجوا عني وليسوا. ليس من يبسط بعد خيمتي ويقيم شققي.

لان الرعاة بلدوا والرب لم يطلبوا. من اجل ذلك لم ينجحوا وكل رعيتهم تبددت.

هوذا صوت خبر جاء واضطراب عظيم من ارض الشمال لجعل مدن يهوذا خرابا مأوى بنات آوى

الكلام الذي صار الى ارميا النبي من قبل الرب قائلا.

الذي أمرت به آباءكم يوم اخرجتهم من ارض مصر من كور الحديد قائلا اسمعوا صوتي واعملوا به حسب كل ما آمركم به فتكونوا لي شعبا وانا اكون لكم الها

لاني اشهدت على آبائكم اشهادا يوم اصعدتهم من ارض مصر الى هذا اليوم مبكرا ومشهدا قائلا اسمعوا صوتي.

وانت فلا تصل لاجل هذا الشعب ولا ترفع لاجلهم دعاء ولا صلاة لاني لا اسمع في وقت صراخهم اليّ من قبل بليتهم

ورب الجنود غارسك قد تكلم عليك شرا من اجل شر بيت اسرائيل وبيت يهوذا الذي صنعوه ضد انفسهم ليغيظوني بتبخيرهم للبعل

وانا كخروف داجن يساق الى الذبح ولم اعلم انهم فكروا عليّ افكارا قائلين لنهلك الشجرة بثمرها ونقطعه من ارض الاحياء فلا يذكر بعد اسمه.

أبر انت يا رب من ان اخاصمك. لكن اكلمك من جهة احكامك. لماذا تنجح طريق الاشرار. اطمأن كل الغادرين غدرا.

غرستهم فاصّلوا نموا واثمروا ثمرا. انت قريب في فمهم وبعيد من كلاهم.

وانت يا رب عرفتني رأيتني واختبرت قلبي من جهتك. افرزهم كغنم للذبح وخصصهم ليوم القتل.

حتى متى تنوح الارض وييبس عشب كل الحقل. من شر الساكنين فيها فنيت البهائم والطيور لانهم قالوا لا يرى آخرتنا.

صار لي ميراثي كاسد في الوعر. نطق علي بصوته. من اجل ذلك ابغضته.

على جميع الروابي في البرية اتى الناهبون لان سيفا للرب يأكل من اقصى الارض الى اقصى الارض. ليس سلام لاحد من البشر.

زرعوا حنطة وحصدوا شوكا. اعيوا ولم ينتفعوا بل خزوا من غلاتكم من حمو غضب الرب

هكذا قال الرب على جميع جيراني الاشرار الذين يلمسون الميراث الذي اورثته لشعبي اسرائيل هانذا اقتلعهم عن ارضهم واقتلع بيت يهوذا من وسطهم.

هكذا قال الرب لي اذهب واشتر لنفسك منطقة من كتان وضعها على حقويك ولا تدخلها في الماء.

وكان بعد ايام كثيرة ان الرب قال لي قم انطلق الى الفرات وخذ من هناك المنطقة التي امرتك ان تطمرها هناك.

فانطلقت الى الفرات وحفرت واخذت المنطقة من الموضع الذي طمرتها فيه. واذا بالمنطقة قد فسدت لا تصلح لشيء.

واحطمهم الواحد على اخيه الآباء والابناء معا يقول الرب. لا اشفق ولا اترأف ولا ارحم من اهلاكهم

وان لم تسمعوا ذلك فان نفسي تبكي في اماكن مستترة من اجل الكبرياء وتبكي عيني بكاء وتذرف الدموع لانه قد سبي قطيع الرب.

اغلقت مدن الجنوب وليس من يفتح. سبيت يهوذا كلها سبيت بالتمام.

ارفعوا اعينكم وانظروا المقبلين من الشمال. اين القطيع الذي أعطي لك غنم مجدك.

هذه قرعتك النصيب المكيل لك من عندي يقول الرب لانك نسيتني واتكلت على الكذب.

كلمة الرب التي صارت الى ارميا من جهة القحط.

من اجل ان الارض قد تشققت لانه لم يكن مطر على الارض خزي الفلاحون. غطوا رؤوسهم.

والشعب الذي يتنبأون له يكون مطروحا في شوارع اورشليم من جرى الجوع والسيف وليس من يدفنهم هم ونساؤهم وبنوهم وبناتهم واسكب عليهم شرهم.

هل يوجد في اباطيل الامم من يمطر او هل تعطي السموات وابلا. أما انت هو الرب الهنا فنرجوك لانك انت صنعت كل هذه

ثم قال الرب لي وان وقف موسى وصموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب. اطرحهم من امامي فيخرجوا.

وادفعهم للقلق في كل ممالك الارض من اجل منسّى بن حزقيا ملك يهوذا من اجل ما صنع في اورشليم.

انت تركتني يقول الرب. الى الوراء سرت فامدّ يدي عليك واهلكك. مللت من الندامة.

كثرت لي اراملهم اكثر من رمل البحار. جلبت عليهم على ام الشبان ناهبا في الظهيرة. اوقعت عليها بغتة رعدة ورعبات.

هل يكسر الحديد الحديد الذي من الشمال والنحاس.

انت يا رب عرفت. اذكرني وتعهدني وانتقم لي من مضطهديّ. بطول اناتك لا تأخذني. اعرف احتمالي العار لاجلك.

لم اجلس في محفل المازحين مبتهجا. من اجل يدك جلست وحدي لانك قد ملأتني غضبا.

لذلك هكذا قال الرب. ان رجعت ارجعك فتقف امامي واذا اخرجت الثمين من المرذول فمثل فمي تكون. هم يرجعون اليك وانت لا ترجع اليهم

فانقذك من يد الاشرار وافديك من كف العتاة

من السنة الثالثة عشر ليوشيا بن آمون ملك يهوذا الى هذا اليوم هذه الثلاث والعشرين سنة صارت كلمة الرب اليّ فكلمتكم مبكرا ومكلما فلم تسمعوا.

قائلين ارجعوا كل واحد عن طريقه الرديء وعن شر اعمالكم واسكنوا في الارض التي اعطاكم الرب اياها وآباءكم من الازل والى الابد.

لذلك هكذا قال رب الجنود. من اجل انكم لم تسمعوا لكلامي

لانه هكذا قال لي الرب اله اسرائيل. خذ كاس خمر هذا السخط من يدي واسق جميع الشعوب الذين ارسلك انا اليهم اياها.

فيشربوا ويترنحوا ويتجننوا من اجل السيف الذي ارسله انا بينهم

فأخذت الكاس من يد الرب وسقيت كل الشعوب الذين ارسلني الرب اليهم.

وتقول لهم. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. اشربوا واسكروا وتقيأوا واسقطوا ولا تقوموا من اجل السيف الذي ارسله انا بينكم.

ويكون اذا أبوا ان يأخذوا الكاس من يدك ليشربوا انك تقول لهم. هكذا قال رب الجنود تشربون شربا.

وانت فتنبأ عليهم بكل هذا الكلام وقل لهم. الرب من العلاء يزمجر ومن مسكن قدسه يطلق صوته يزئر زئيرا على مسكنه بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الارض.

هكذا قال رب الجنود. هوذا الشر يخرج من امة الى امة وينهض نوء عظيم من اطراف الارض.

وتكون قتلى الرب في ذلك اليوم من اقصاء الارض الى اقصاء الارض. لا يندبون ولا يضمون ولا يدفنون. يكونون دمنة على وجه الارض

وبادت مراعي السلام من اجل حمو غضب الرب.

ترك كشبل عيصه لان ارضهم صارت خرابا من اجل الظالم ومن اجل حمو غضبه

في ابتداء ملك يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا صار هذا الكلام من قبل الرب قائلا.

لعلهم يسمعون ويرجعون كل واحد عن طريقه الشرير فأندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بهم من اجل شر اعمالهم.

وكان لما فرغ ارميا من التكلم بكل ما اوصاه الرب ان يكلم كل الشعب به ان الكهنة والانبياء وكل الشعب امسكوه قائلين تموت موتا.

فلما سمع رؤساء يهوذا بهذه الأمور صعدوا من بيت الملك الى بيت الرب وجلسوا في مدخل باب الرب الجديد.

فقام اناس من شيوخ الارض وكلموا كل جماعة الشعب قائلين

وقد كان رجل ايضا يتنبأ باسم الرب اوريا بن شمعيا من قرية يعاريم فتنبأ على هذه المدينة وعلى هذه الارض بكل كلام ارميا.

فاخرجوا اوريا من مصر واتوا به الى الملك يهوياقيم فضربه بالسيف وطرح جثته في قبور بني الشعب.

في ابتداء ملك يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا صار هذا الكلام الى ارميا من قبل الرب قائلا.

لانهم انما يتنبأون لكم بالكذب لكي يبعدوكم من ارضكم ولأطردكم فتهلكوا.

وكلمت الكهنة وكل هذا الشعب قائلا هكذا قال الرب. لا تسمعوا لكلام انبيائكم الذين يتنبأون لكم قائلين ها آنية بيت الرب سترد سريعا من بابل. لانهم انما يتنبأون لكم بالكذب.

التي لم يأخذها نبوخذناصّر ملك بابل عند سبيه يكنيا بن يهوياقيم ملك يهوذا من اورشليم الى بابل وكل اشراف يهوذا واورشليم.

وحدث في تلك السنة في ابتداء ملك صدقيا ملك يهوذا في السنة الرابعة في الشهر الخامس ان حننيا بن عزور النبي الذي من جبعون كلمني في بيت الرب امام الكهنة وكل الشعب قائلا

في سنتين من الزمان ارد الى هذا الموضع كل آنية بيت الرب التي اخذها نبوخذناصّر ملك بابل من هذا الموضع وذهب بها الى بابل.

وقال ارميا النبي آمين. هكذا ليصنع الرب. ليقم الرب كلامك الذي تنبأت به فيرد آنية بيت الرب وكل السبي من بابل الى هذا الموضع.

وتكلم حننيا امام كل الشعب قائلا. هكذا قال الرب. هكذا اكسر نير نبوخذناصّر ملك بابل في سنتين من الزمان عن عنق كل الشعوب. وانطلق ارميا النبي في سبيله

اذهب وكلم حننيا قائلا. هكذا قال الرب. قد كسرت انيار الخشب وعملت عوضا عنها انيارا من حديد.

لانه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. قد جعلت نيرا من حديد على عنق كل هؤلاء الشعوب ليخدموا نبوخذناصّر ملك بابل فيخدمونه وقد اعطيته ايضا حيوان الحقل

هذا كلام الرسالة التي ارسلها ارميا النبي من اورشليم الى بقية شيوخ السبي والى الكهنة والانبياء والى كل الشعب الذين سباهم نبوخذناصّر من اورشليم الى بابل

بعد خروج يكنيا الملك والملكة والخصيان ورؤساء يهوذا واورشليم والنجارين والحدادين من اورشليم

هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل لكل السبي الذي سبيته من اورشليم الى بابل.

فأوجد لكم يقول الرب وارد سبيكم واجمعكم من كل الامم ومن كل المواضع التي طردتكم اليها يقول الرب واردكم الى الموضع الذي سبيتكم منه

هكذا قال رب الجنود. هانذا ارسل عليهم السيف والجوع والوبأ واجعلهم كتين رديء لا يؤكل من الرداءة.

من اجل انهم لم يسمعوا لكلامي يقول الرب اذ ارسلت اليهم عبيدي الانبياء مبكرا ومرسلا ولم تسمعوا يقول الرب

وانتم فاسمعوا كلمة الرب يا جميع السبي الذين ارسلتهم من اورشليم الى بابل.

من اجل انهما عملا قبيحا في اسرائيل وزنيا بنساء اصحابهما وتكلما باسمي كلاما كاذبا لم اوصهما به وانا العارف والشاهد يقول الرب

هكذا تكلم رب الجنود اله اسرائيل قائلا. من اجل انك ارسلت رسائل باسمك الى كل الشعب الذي في اورشليم والى صفنيا بن معسيا الكاهن والى كل الكهنة قائلا

ارسل الى كل السبي قائلا. هكذا قال الرب لشمعيا النحلامي. من اجل ان شمعيا قد تنبأ لكم وانا لم ارسله وجعلكم تتكلون على الكذب.

الكلام الذي صار الى ارميا من قبل الرب قائلا.

اما انت يا عبدي يعقوب فلا تخف يقول الرب ولا ترتعب يا اسرائيل لاني هانذا اخلصك من بعيد ونسلك من ارض سبيه فيرجع يعقوب ويطمئن ويستريح ولا مزعج.

ليس من يقضي حاجتك للعصر ليس لك عقاقير رفادة.

لاني ارفدك واشفيك من جروحك يقول الرب. لانهم قد دعوك منفية صهيون التي لا سائل عنها

ويكون حاكمهم منهم ويخرج واليهم من وسطهم واقربه فيدنو اليّ لانه من هو هذا الذي ارهن قلبه ليدنو اليّ يقول الرب.

تراءى لي الرب من بعيد. ومحبة ابدية احببتك من اجل ذلك ادمت لك الرحمة.

هانذا آتي بهم من ارض الشمال واجمعهم من اطراف الارض. بينهم الاعمى والاعرج الحبلى والماخض معا. جمع عظيم يرجع الى هنا.

لان الرب فدى يعقوب وفكه من يد الذي هو اقوى منه.

حينئذ تفرح العذراء بالرقص والشبان والشيوخ معا واحول نوحهم الى طرب واعزيهم وافرحهم من حزنهم.

واروي نفس الكهنة من الدسم ويشبع شعبي من جودي يقول الرب

هكذا قال الرب. امنعي صوتك عن البكاء وعينيك عن الدموع لانه يوجد جزاء لعملك يقول الرب. فيرجعون من ارض العدو.

هل افرايم ابن عزيز لديّ او ولد مسرّ. لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا. من اجل ذلك حنّت احشائي اليه. رحمة ارحمه يقول الرب

ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم امسكتهم بيدهم لاخرجهم من ارض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب.

ولا يعلّمون بعد كل واحد صاحبه وكل واحد اخاه قائلين اعرفوا الرب لانهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم الى كبيرهم يقول الرب. لاني اصفح عن اثمهم ولا اذكر خطيتهم بعد

ان كانت هذه الفرائض تزول من امامي يقول الرب فان نسل اسرائيل ايضا يكف من ان يكون امة امامي كل الايام.

هكذا قال الرب ان كانت السموات تقاس من فوق وتفحص اساسات الارض من اسفل فاني انا ايضا ارفض كل نسل اسرائيل من اجل كل ما عملوا يقول الرب

ها ايام تأتي يقول الرب وتبنى المدينة للرب من برج حننئيل الى باب الزاوية

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب في السنة العاشرة لصدقيا ملك يهوذا. هي السنة الثامنة عشر لنبوخذراصر.

وصدقيا ملك يهوذا لا يفلت من يد الكلدانيين بل انما يدفع ليد ملك بابل ويكلمه فما لفم وعيناه تريان عينيه.

فاشتريت من حنمئيل ابن عمي الحقل الذي في عناثوث ووزنت له الفضة سبعة عشر شاقلا من الفضة.

هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. خذ هذين الصكين صك الشراء هذا المختوم والصك المفتوح هذا واجعلهما في اناء من خزف لكي يبقيا اياما كثيرة.

واخرجت شعبك اسرائيل من ارض مصر بآيات وعجائب وبيد شديدة وذراع ممدودة ومخافة عظيمة

لان هذه المدينة قد صارت لي لغضبي ولغيظي من اليوم الذي فيه بنوها الى هذا اليوم لأنزعها من امام وجهي

من اجل كل شر بني اسرائيل وبني يهوذا الذي عملوه ليغيظوني به هم وملوكهم رؤساؤهم وكهنتهم وانبياؤهم ورجال يهوذا وسكان اورشليم.

هانذا اجمعهم من كل الاراضي التي طردتهم اليها بغضبي وغيظي وبسخط عظيم واردهم الى هذا الموضع واسكنهم آمنين.

يأتون ليحاربوا الكلدانيين ويملأوها من جيف الناس الذين ضربتهم بغضبي وغيظي والذين سترت وجهي عن هذه المدينة لاجل كل شرهم.

واطهرهم من كل اثمهم الذي اخطأوا به اليّ واغفر كل ذنوبهم التي اخطأوا بها اليّ والتي عصوا بها عليّ.

فتكون لي اسم فرح للتسبيح وللزينة لدى كل امم الارض الذين يسمعون بكل الخير الذي اصنعه معهم فيخافون ويرتعدون من اجل كل الخير ومن اجل كل السلام الذي اصنعه لها.

ولا ينقطع للكهنة اللاويين انسان من امامي يصعد محرقة ويحرق تقدمة ويهيئ ذبيحة كل الايام

فاني ايضا ارفض نسل يعقوب وداود عبدي فلا آخذ من نسله حكاما لنسل ابراهيم واسحق ويعقوب لاني ارد سبيهم وارحمهم

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب حين كان نبوخذناصّر ملك بابل وكل جيشه وكل ممالك اراضي سلطان يده وكل الشعوب يحاربون اورشليم وكل مدنها قائلة

وانت لا تفلت من يده بل تمسك امساكا وتدفع ليده وترى عيناك عيني ملك بابل وتكلمه فما لفم وتذهب الى بابل.

ولكن اسمع كلمة الرب يا صدقيا ملك يهوذا. هكذا قال الرب من جهتك. لا تموت بالسيف.

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب بعد قطع الملك صدقيا عهدا مع كل الشعب الذي في اورشليم لينادوا بالعتق

فصارت كلمة الرب الى ارميا من قبل الرب قائلة.

هكذا قال الرب اله اسرائيل. انا قطعت عهدا مع آبائكم يوم اخرجتهم من ارض مصر من بيت العبيد قائلا

في نهاية سبع سنين تطلقون كل واحد اخاه العبراني الذي بيع لك وخدمك ست سنين فتطلقه حرا من عندك. ولكن لم يسمع آباؤكم لي ولا امالوا اذنهم.

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب في ايام يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا قائلة.

ولكن كان لما صعد نبوخذراصر ملك بابل الى الارض اننا قلنا هلم فندخل الى اورشليم من وجه جيش الكلدانيين ومن وجه جيش الاراميين. فسكنا في اورشليم

وقال ارميا لبيت الركابيين هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. من اجل انكم سمعتم لوصية يوناداب ابيكم وحفظتم كل وصاياه وعملتم حسب كل ما اوصاكم به

وكان في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا ان هذه الكلمة صارت الى ارميا من قبل الرب قائلة.

خذ لنفسك درج سفر واكتب فيه كل الكلام الذي كلمتك به على اسرائيل وعلى يهوذا وعلى كل الشعوب من اليوم الذي كلمتك فيه من ايام يوشيا الى هذا اليوم.

فادخل انت واقرأ في الدرج الذي كتبت عن فمي كل كلام الرب في آذان الشعب في بيت الرب في يوم الصوم واقرأه ايضا في آذان كل يهوذا القادمين من مدنهم.

وكان في السنة الخامسة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا في الشهر التاسع انهم نادوا لصوم امام الرب كل الشعب في اورشليم وكل الشعب القادمين من مدن يهوذا الى اورشليم.

فلما سمع ميخايا بن جمريا بن شافان كل كلام الرب من السفر

فارسل الملك يهودي لياخذ الدرج فاخذه من مخدع اليشاماع الكاتب وقرأه يهودي في اذني الملك وفي آذان كل الرؤساء الواقفين لدى الملك.

وخرج جيش فرعون من مصر. فلما سمع الكلدانيون المحاصرون اورشليم بخبرهم صعدوا عن اورشليم

وكان لما أصعد جيش الكلدانيين عن اورشليم من وجه جيش فرعون

ان ارميا خرج من اورشليم لينطلق الى ارض بنيامين لينساب من هناك في وسط الشعب.

ثم ارسل الملك صدقيا واخذه وسأله الملك في بيته سرا وقال هل توجد كلمة من قبل الرب. فقال ارميا توجد. فقال انك تدفع ليد ملك بابل.

فامر الملك صدقيا ان يضعوا ارميا في دار السجن وان يعطى رغيف خبز كل يوم من سوق الخبازين حتى ينفد كل الخبز من المدينة. فاقام ارميا في دار السجن

فأمر الملك عبد ملك الكوشي قائلا خذ معك من هنا ثلاثين رجلا واطلع ارميا من الجب قبلما يموت.

فاخذ عبد ملك الرجال معه ودخل الى بيت الملك الى اسفل المخزن واخذ من هناك ثيابا رثة وملابس بالية ودلاها الى ارميا الى الجب بحبال.

فجذبوا ارميا بالحبال واطلعوه من الجب. فاقام ارميا في دار السجن

ولكن ان كنت لا تخرج الى رؤساء ملك بابل تدفع هذه المدينة ليد الكلدانيين فيحرقونها بالنار وانت لا تفلت من يدهم.

فقال صدقيا الملك لارميا اني اخاف من اليهود الذين قد سقطوا للكلدانيين لئلا يدفعوني ليدهم فيزدروا بي.

ويخرجون كل نسائك وبنيك الى الكلدانيين وانت لا تفلت من يدهم لانك انت تمسك بيد ملك بابل وهذه المدينة تحرق بالنار

فلما رآهم صدقيا ملك يهوذا وكل رجال الحرب هربوا وخرجوا ليلا من المدينة في طريق جنة الملك من الباب بين السورين وخرج هو في طريق العربة.

ارسلوا فاخذوا ارميا من دار السجن واسلموه لجدليا بن اخيقام بن شافان ليخرج به الى البيت. فسكن بين الشعب

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب بعدما ارسله نبو زرادان رئيس الشرط من الرامة اذ اخذه وهو مقيد بالسلاسل في وسط كل سبي اورشليم ويهوذا الذين سبوا الى بابل.

فالآن هانذا احلّك اليوم من القيود التي على يدك. فان حسن في عينيك ان تأتي معي الى بابل فتعال فاجعل عينيّ عليك. وان قبح في عينيك ان تاتي معي الى بابل فامتنع. انظر. كل الارض هي امامك فحيثما حسن وكان مستقيما في عينيك ان تنطلق فانطلق الى هناك.

فحلف لهم جدليا بن اخيقام بن شافان ولرجالهم قائلا لا تخافوا من ان تخدموا الكلدانيين. اسكنوا في الارض واخدموا ملك بابل فيحسن اليكم

وكان في الشهر السابع ان اسماعيل بن نثنيا بن اليشاماع من النسل الملوكي جاء هو وعظماء الملك وعشرة رجال معه الى جدليا بن اخيقام الى المصفاة واكلوا هناك خبزا معا في المصفاة.

ان رجالا أتوا من شكيم ومن شيلو ومن السامرة ثمانين رجلا محلوقي اللحى ومشققي الثياب ومخمشين وبيدهم تقدمة ولبان ليدخلوهما الى بيت الرب.

فخرج اسماعيل بن نثنيا للقائهم من المصفاة سائرا وباكيا. فكان لما لقيهم انه قال لهم هلم الى جدليا بن اخيقام.

فالجب الذي طرح فيه اسماعيل كل جثث الرجال الذين قتلهم بسبب جدليا هو الذي صنعه الملك آسا من وجه بعشا ملك اسرائيل. فملأه اسماعيل بن نثنيا من القتلى.

فدار كل الشعب الذي سباه اسماعيل من المصفاة ورجعوا وساروا الى يوحانان بن قاريح.

اما اسماعيل بن نثنيا فهرب بثمانية رجال من وجه يوحانان وسار الى بني عمون.

فاخذ يوحانان بن قاريح وكل رؤساء الجيوش الذين معه كل بقية الشعب الذين استردهم من اسماعيل بن نثنيا من المصفاة بعد قتل جدليا بن اخيقام رجال الحرب المقتدرين والنساء والاطفال والخصيان الذين استردهم من جبعون

من وجه الكلدانيين لانهم كانوا خائفين منهم لان اسماعيل بن نثنيا كان قد ضرب جدليا بن اخيقام الذي اقامه ملك بابل على الارض

فتقدم كل رؤساء الجيوش ويوحانان بن قاريح ويزنيا بن هوشعيا وكل الشعب من الصغير الى الكبير

وقالوا لارميا النبي ليت تضرعنا يقع امامك فتصلّي لاجلنا الى الرب الهك لاجل كل هذه البقية. لاننا قد بقينا قليلين من كثيرين كما ترانا عيناك.

فدعا يوحانان بن قاريح وكل رؤساء الجيوش الذين معه وكل الشعب من الصغير الى الكبير

لا تخافوا ملك بابل الذي انتم خائفوه. لا تخافوه يقول الرب لاني انا معكم لاخلصكم وانقذكم من يده.

ويكون ان كل الرجال الذين جعلوا وجوههم للدخول الى مصر ليتغربوا هناك يموتون بالسيف والجوع والوبإ ولا يكون منهم باق ولا ناج من الشر الذي اجلبه انا عليهم.

وكان لما فرغ ارميا من ان كلم كل الشعب بكل كلام الرب الههم الذي ارسله الرب الههم اليهم بكل هذا الكلام

صوت صياح من حورونايم هلاك وسحق عظيم.

بل اخذ يوحانان بن قاريح وكل رؤساء الجيوش كل بقية يهوذا الذين رجعوا من كل الامم الذين طوحوا اليهم ليتغربوا في ارض يهوذا.

واوقد نارا في بيوت آلهة مصر فيحرقها ويسبيها ويلبس ارض مصر كما يلبس الراعي رداءه ثم يخرج من هناك بسلام.

الكلمة التي صارت الى ارميا من جهة كل اليهود الساكنين في ارض مصر الساكنين في مجدل وفي تحفنحيس وفي نوف وفي ارض فتروس قائلة.

من اجل شرهم الذي فعلوه ليغيظوني اذ ذهبوا ليبخروا ويعبدوا آلهة اخرى لم يعرفوها هم ولا انتم ولا آباؤكم.

فالآن هكذا قال الرب اله الجنود اله اسرائيل. لماذا انتم فاعلون شرا عظيما ضد انفسكم لانقراضكم رجالا ونساء اطفالا ورضعا من وسط يهوذا ولا تبقى لكم بقية.

وآخذ بقية يهوذا الذين جعلوا وجوههم للدخول الى ارض مصر ليتغربوا هناك فيفنون كلهم في ارض مصر. يسقطون بالسيف وبالجوع يفنون من الصغير الى الكبير بالسيف والجوع يموتون ويصيرون حلفا ودهشا ولعنة وعارا.

بل سنعمل كل امر خرج من فمنا فنبخر لملكة السموات ونسكب لها سكائب كما فعلنا نحن وآباؤنا وملوكنا ورؤساؤنا في ارض يهوذا وفي شوارع اورشليم فشبعنا خبزا وكنا بخير ولم نر شرا.

ولكن من حين كففنا عن التبخير لملكة السموات وسكب سكائب لها احتجنا الى كل وفنينا بالسيف والجوع.

ولم يستطع الرب ان يحتمل بعد من اجل شر اعمالكم من اجل الرجاسات التي فعلتم فصارت ارضكم خربة ودهشا ولعنة بلا ساكن كهذا اليوم.

من اجل انكم قد بخرتم واخطأتم الى الرب ولم تسمعوا لصوت الرب ولم تسلكوا في شريعته وفرائضه وشهاداته من اجل ذلكم قد اصابكم هذا الشر كهذا اليوم.

لذلك اسمعوا كلمة الرب يا جميع يهوذا الساكنين في ارض مصر. هانذا قد حلفت باسمي العظيم قال الرب ان اسمي لن يسمى بعد بفم انسان ما من يهوذا في كل ارض مصر قائلا حيّ السيد الرب.

والناجون من السيف يرجعون من ارض مصر الى ارض يهوذا نفرا قليلا فيعلم كل بقية يهوذا الذين أتوا الى ارض مصر ليتغربوا فيها كلمة ايّنا تقوم

من هذا الصاعد كالنيل كانهار تتلاطم امواهها.

فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمة للانتقام من مبغضيه فياكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم. لان للسيد رب الجنود ذبيحة في ارض الشمال عند نهر الفرات.

كثر العاثرين حتى يسقط الواحد على صاحبه ويقولوا قوموا فنرجع الى شعبنا والى ارض ميلادنا من وجه السيف الصارم.

مصر عجلة حسنة جدا. الهلاك من الشمال جاء جاء.

يقطعون وعرها يقول الرب وان يكن لا يحصى لانهم قد كثروا اكثر من الجراد ولا عدد لهم.

وانت فلا تخف يا عبدي يعقوب ولا ترتعب يا اسرائيل لاني هانذا اخلصك من بعيد ونسلك من ارض سبيهم فيرجع يعقوب ويطمئن ويستريح ولا مخيف.

هكذا قال الرب. ها مياه تصعد من الشمال وتكون سيلا جارفا فتغشي الارض وملأها المدينة والساكنين فيها فيصرخ الناس ويولول كل سكان الارض.

من صوت قرع حوافر اقويائه من صرير مركباته وصريف بكراته لا تلتفت الآباء الى البنين بسبب ارتخاء الايادي.

بسبب اليوم الآتي لهلاك كل الفلسطينيين لينقرض من صور وصيدون كل بقية تعين لان الرب يهلك الفلسطينيين بقية جزيرة كفتور.

ليس موجودا بعد فخر موآب. في حشبون فكروا عليها شرا. هلم فنقرضها من ان تكون امة. وانت ايضا يا مدمين تصمّين ويذهب وراءك السيف.

ملعون من يعمل عمل الرب برخاء وملعون من يمنع سيفه عن الدم

مستريح موآب منذ صباه وهو مستقر على درديه ولم يفرغ من اناء الى اناء ولم يذهب الى السبي. لذلك بقي طعمه فيه ورائحته لم تتغيّر.

فيخجل موآب من كموش كما خجل بيت اسرائيل من بيت ايل متكلهم

انزلي من المجد اجلسي في الظماء ايتها الساكنة بنت ديبون لان مهلك موآب قد صعد اليك واهلك حصونك.

من اجل ذلك اولول على موآب وعلى موآب كله اصرخ. يؤنّ على رجال قير حارس.

ونزع الفرح والطرب من البستان ومن ارض موآب وقد ابطلت الخمر من المعاصر. لا يداس بهتاف. جلبة لا هتاف.

قد اطلقوا صوتهم من صراخ حشبون الى العالة الى ياهص من صوغر الى حورونايم كعجلة ثلاثية لان مياه نمريم ايضا تصير خربة.

وابطل من موآب يقول الرب من يصعد في مرتفعة ومن يبخر لآلهته.

من اجل ذلك يصوّت قلبي لموآب كناي ويصوت قلبي لرجال قير حارس كناي لان الثروة التي اكتسبوها قد بادت.

يولولون قائلين كيف نقضت كيف حولت موآب قفاها بخزي فقد صارت موآب ضحكة ورعبا لكل من حواليها.

الذي يهرب من وجه الخوف يسقط في الحفرة والذي يصعد من الحفرة يعلق في الفخ لاني اجلب عليها اي على موآب سنة عقابهم يقول الرب.

في ظل حشبون وقف الهاربون بلا قوة. لانه قد خرجت نار من حشبون ولهيب من وسط سيحون فاكلت زاوية موآب وهامة بني الوغا.

ما بالك تفتخرين بالاوطية. قد فاض وطاؤك دما ايتها البنت المرتدّة والمتوكلة على خزائنها قائلة من يأتي اليّ ‎.

هانذا اجلب عليك خوفا يقول السيد رب الجنود من جميع الذين حواليك وتطردون كل واحد الى ما امامه وليس من يجمع التائهين.

عن ادوم. هكذا قال رب الجنود. ألا حكمة بعد في تيمان. هل بادت المشورة من الفهماء هل فرغت حكمتهم.

قد سمعت خبرا من قبل الرب وأرسل رسول الى الامم قائلا تجمعوا وتعالوا عليها وقوموا للحرب.

هوذا يصعد كاسد من كبرياء الاردن الى مرعى دائم. لاني اغمز واجعله يركض عنه. فمن هو منتخب فاقيمه عليه. لانه من مثلي ومن يحاكمني ومن هو الراعي الذي يقف امامي.

من صوت سقوطهم رجفت الارض. صرخة سمع صوتها في بحر سوف.

يأخذون خيامهم وغنمهم ويأخذون لانفسهم شققهم وكل آنيتهم وجمالهم وينادون اليهم الخوف من كل جانب

وتكون جمالهم نهبا وكثرة ماشيتهم غنيمة واذري لكل ريح مقصوصي الشعر مستديرا وآتي بهلاكهم من كل جهاته يقول الرب.

واجلب على عيلام اربع رياح من اربعة اطراف السماء واذريهم لكل هذه الرياح ولا تكون امة الا ويأتي اليها منفيو عيلام.

واضع كرسيي في عيلام وابيد من هناك الملك والرؤساء يقول الرب

لانه قد طلعت عليها امة من الشمال هي تجعل ارضها خربة فلا يكون فيها ساكن. من انسان الى حيوان هربوا وذهبوا

كان شعبي خرافا ضالة. قد اضلتهم رعاتهم. على الجبال اتاهوهم ساروا من جبل الى اكمة. نسوا مربضهم.

كل الذين وجدوهم اكلوهم وقال مبغضوهم لا نذنب من اجل انهم اخطأوا الى الرب مسكن البر ورجاء آبائهم الرب.

اهربوا من وسط بابل واخرجوا من ارض الكلدانيين وكونوا مثل كراريز امام الغنم

لاني هانذا اوقظ واصعد على بابل جمهور شعوب عظيمة من ارض الشمال فيصطفون عليها. من هناك تؤخذ. نبالهم كبطل مهلك لا يرجع فارغا.

اقطعوا الزارع من بابل وماسك المنجل في وقت الحصاد. من وجه السيف القاسي يرجعون كل واحد الى شعبه ويهربون كل واحد الى ارضه

هلم اليها من الاقصى. افتحوا اهرائها. كوّموها عراما وحرّموها ولا تكن لها بقية.

صوت هاربين وناجين من ارض بابل ليخبروا في صهيون بنقمة الرب الهنا نقمة هيكله.

ادعوا الى بابل اصحاب القسي. لينزل عليها كل من ينزع في القوس حواليها. لا يكن ناج كافئوها نظير عملها. افعلوا فيها حسب كل ما فعلت. لانها بغت على الرب على قدوس اسرائيل.

فيعثر الباغي ويسقط ولا يكون له من يقيمه واشعل نارا في مدنه فتاكل كل ما حواليها

هوذا شعب مقبل من الشمال وامة عظيمة ويوقظ ملوك كثيرون من اقاصي الارض.

ها هو يصعد كأسد من كبرياء الاردن الى مرعى دائم. لاني اغمز واجعلهم يركضون عنه. فمن هو منتخب فاقيمه عليه. لانه من مثلي ومن يحاكمني ومن هو الراعي الذي يقف امامي.

من القول أخذت بابل رجفت الارض وسمع صراخ في الشعوب

وارسل الى بابل مذرين فيذرونها ويفرغون ارضها لانهم يكونون عليها من كل جهة في يوم الشر.

اهربوا من وسط بابل وانجوا كل واحد بنفسه. لا تهلكوا بذنبها لان هذا زمان انتقام الرب هو يؤدي لها جزاءها.

بابل كاس ذهب بيد الرب تسكر كل الارض. من خمرها شربت الشعوب من اجل ذلك جنّت الشعوب.

اذا اعطى قولا تكون كثرة مياه في السموات ويصعد السحاب من اقاصي الارض. صنع بروقا للمطر واخرج الريح من خزائنه.

بلد كل انسان بمعرفته. خزي كل صائغ من التمثال. لان مسبوكه كذب ولا روح فيه.

اكلني افناني نبوخذراصر ملك بابل. جعلني اناء فارغا. ابتلعني كتنين وملأ جوفه من نعمي. طوّحني.

واعاقب بيل في بابل واخرج من فمه ما ابتلعه فلا تجري اليه الشعوب بعد ويسقط سور بابل ايضا.

اخرجوا من وسطها يا شعبي ولينج كل واحد نفسه من حمو غضب الرب.

ولا يضعف قلبكم فتخافوا من الخبر الذي سمع في الارض فانه يأتي خبر في هذه السنة ثم بعده في السنة الاخرى خبر وظلم في الارض متسلط على متسلط.

فتهتف على بابل السموات والارض وكل ما فيها لان الناهبين ياتون عليها من الشمال يقول الرب.

ايها الناجون من السيف اذهبوا لا تقفوا اذكروا الرب من بعيد ولتخطر اورشليم ببالكم.

صوت صراخ من بابل وانحطام عظيم من ارض الكلدانيين.

فقل انت يا رب قد تكلمت على هذا الموضع لتقرضه حتى لا يكون فيه ساكن من الناس الى البهائم بل يكون خربا ابدية.

ويكون اذا فرغت من قراءة هذا السفر انك تربط فيه حجرا وتطرحه الى وسط الفرات

وتقول هكذا تغرق بابل ولا تقوم من الشر الذي انا جالبه عليها ويعيون. الى هنا كلام ارميا

كان صدقيا ابن احدى وعشرين سنة حين ملك وملك احدى عشرة سنة في اورشليم واسم امه حميطل بنت ارميا من لبنة.

لانه لاجل غضب الرب على اورشليم ويهوذا حتى طرحهم من امام وجهه كان ان صدقيا تمرد على ملك بابل

فثغرت المدينة وهرب كل رجال القتال وخرجوا من المدينة ليلا في طريق الباب بين السورين اللذين عند جنة الملك والكلدانيون عند المدينة حواليها فذهبوا في طريق البرية

واعمى عيني صدقيا وقيده بسلسلتين من نحاس وجاء به ملك بابل الى بابل وجعله في السجن الى يوم وفاته

وسبى نبوزرادان رئيس الشرط بعضا من فقراء الشعب وبقية الشعب الذين بقوا في المدينة والهاربين الذين سقطوا الى ملك بابل وبقية الجمهور.

ولكن نبوزرادان رئيس الشرط ابقى من مساكين الارض كرّامين وفلاحين

واخذ رئيس الشرط الطسوس والمجامر والمناضح والقدور والمناير والصحون والاقداح ما كان من ذهب فالذهب وما كان من فضة فالفضة.

والعمودين والبحر الواحد والاثني عشر ثورا من نحاس التي تحت القواعد التي عملها الملك سليمان لبيت الرب. لم يكن وزن لنحاس كل هذه الادوات.

وعليه تاج من نحاس ارتفاع التاج الواحد خمس اذرع وعلى التاج حواليه شبكة ورمانات الكل من نحاس. ومثل ذلك للعمود الثاني والرمانات

واخذ من المدينة خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب وسبعة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الارض للتجند وستين رجلا من شعب الارض الذين وجدوا في وسط المدينة

فضربهم ملك بابل وقتلهم في ربلة في ارض حماة فسبي يهوذا من ارضه.

هذا هو الشعب الذي سباه نبوخذراصر في السنة السابعة. من اليهود ثلاثة آلاف وثلاثة وعشرون.

وفي السنة الثامنة عشرة لنبوخذراصر سبى من اورشليم ثمان مئة واثنتان وثلاثون نفسا.

في السنة الثالثة والعشرين لنبوخذراصر سبى نبوزرادان رئيس الشرط من اليهود سبع مئة وخمسا واربعين نفسا. جملة النفوس اربعة آلاف وست مئة

وفي السنة السابعة والثلاثين لسبي يهوياكين في الشهر الثاني عشر في الخامس والعشرين من الشهر رفع اويل مرودخ ملك بابل في سنة تملكه راس يهوياكين ملك يهوذا وأخرجه من السجن

ووظيفته وظيفة دائمة تعطى له من عند ملك بابل امر كل يوم بيومه الى يوم وفاته كل ايام حياته

تبكي في الليل بكاء ودموعها على خديها. ليس لها معزّ من كل محبيها. كل اصحابها غدروا بها. صاروا لها اعداء.

قد سبيت يهوذا من المذلة ومن كثرة العبودية. هي تسكن بين الامم. لا تجد راحة. قد ادركها كل طارديها بين الضيقات.

وقد خرج من بنت صهيون كل بهائها. صارت رؤساؤها كأيائل لا تجد مرعى فيسيرون بلا قوة امام الطارد.

قد ذكرت اورشليم في ايام مذلتها وتطوّحها كل مشتهياتها التي كانت في ايام القدم. عند سقوط شعبها بيد العدو وليس من يساعدها. رأتها الاعداء ضحكوا على هلاكها.

قد اخطأت اورشليم خطية من اجل ذلك صارت رجسة. كل مكرميها يحتقرونها لانهم رأوا عورتها وهي ايضا تتنهد وترجع الى الوراء.

من العلاء ارسل نارا الى عظامي فسرت فيها. بسط شبكة لرجليّ. ردني الى الوراء. جعلني خربة اليوم كله مغمومة.

ليات كل شرهم امامك. وافعل بهم كما فعلت بي من اجل كل ذنوبي لان تنهداتي كثيرة وقلبي مغشيّ عليه

كيف غطى السيد بغضبه ابنة صهيون بالظلام. ألقى من السماء الى الارض فخر اسرائيل ولم يذكر موطئ قدميه في يوم غضبه.

ونزع كما من جنة مظلته. اهلك مجتمعه. أنسى الرب في صهيون الموسم والسبت ورذل بسخط غضبه الملك والكاهن.

تاخت في الارض ابوابها. اهلك وحطم عوارضها. ملكها ورؤساؤها بين الامم. لا شريعة. انبياؤها ايضا لا يجدون رؤيا من قبل الرب.

كلّت من الدموع عيناي. غلت احشائي. انسكبت على الارض كبدي على سحق بنت شعبي لاجل غشيان الاطفال والرضّع في ساحات القرية.

بماذا انذرك بماذا احذرك. بماذا اشبهك يا ابنة اورشليم. بماذا اقايسك فاعزيك ايتها العذراء بنت صهيون. لان سحقك عظيم كالبحر. من يشفيك.

قومي اهتفي في الليل في اول الهزع. اسكبي كمياه قلبك قبالة وجه السيد. ارفعي اليه يديك لاجل نفس اطفالك المغشي عليهم من الجوع في راس كل شارع

وقلت بادت ثقتي ورجائي من الرب.

اردد هذا في قلبي. من اجل ذلك ارجو.

انه من احسانات الرب اننا لم نفن. لان مراحمه لا تزول.

نصيبي هو الرب قالت نفسي. من اجل ذلك ارجوه.

لانه لا يذل من قلبه ولا يحزن بني الانسان.

من ذا الذي يقول فيكون والرب لم يأمر.

من فم العلي ألا تخرج الشرور والخير

لماذا يشتكي الانسان الحي الرجل من قصاص خطاياه.

حتى يشرف وينظر الرب من السماء.

دعوت باسمك يا رب من الجب الاسفل.

اتبع بالغضب واهلكهم من تحت سموات الرب

لصق لسان الراضع بحنكه من العطش. الاطفال يسألون خبزا وليس من يكسره لهم.

وقد صار عقاب بنت شعبي اعظم من قصاص خطية سدوم التي انقلبت كانه في لحظة ولم تلق عليها اياد.

كان نذرها انقى من الثلج واكثر بياضا من اللبن واجسامهم اشد حمرة من المرجان. جرزهم كالياقوت الازرق.

صارت صورتهم اشد ظلاما من السواد. لم يعرفوا في الشوارع. لصق جلدهم بعظمهم. صار يابسا كالخشب.

كانت قتلى السيف خيرا من قتلى الجوع. لان هؤلاء يذوبون مطعونين لعدم اثمار الحقل.

من اجل خطايا انبيائها وآثام كهنتها السافكين في وسطها دم الصديقين

اما نحن فقد كلّت اعيننا من النظر الى عوننا الباطل. في برجنا انتظرنا امة لا تخلص.

صار طاردونا اخف من نسور السماء. على الجبال جدوا في اثرنا. في البرية كمنوا لنا.

عبيد حكموا علينا. ليس من يخلص من ايديهم.

بانفسنا نأتي بخبزنا من جرى سيف البرية.

جلودنا اسودّت كتنور من جرى نيران الجوع.

من اجل هذا حزن قلبنا. من اجل هذه اظلمت عيوننا.

من اجل جبل صهون الخرب. الثعالب ماشية فيه.

كان في سنة الثلاثين في الشهر الرابع في الخامس من الشهر وانا بين المسبيين عند نهر خابور ان السموات انفتحت فرأيت رؤى الله.

في الخامس من الشهر وهي السنة الخامسة من سبي يوياكين الملك

فنظرت واذا بريح عاصفة جاءت من الشمال. سحابة عظيمة ونار متواصلة وحولها لمعان ومن وسطها كمنظر النحاس اللامع من وسط النار.

اما شبه وجوهها فوجه انسان ووجه اسد لليمين لاربعتها ووجه ثور من الشمال لاربعتها ووجه نسر لاربعتها.

فهذه اوجهها. اما اجنحتها فمبسوطة من فوق. لكل واحد اثنان متصلان احدهما باخيه واثنان يغطيان اجسامها.

وعلى رؤوس الحيوانات شبه مقبب كمنظر البلور الهائل منتشرا على رؤوسها من فوق.

وتحت المقبب اجنحتها مستقيمة الواحد نحو اخيه. لكل واحد اثنان يغطيان من هنا ولكل واحد اثنان يغطيان من هناك اجسامها.

فكان صوت من فوق المقبب الذي على رؤوسها. اذا وقفت ارخت اجنحتها.

وفوق المقبب الذي على رؤوسها شبه عرش كمنظر حجر العقيق الازرق وعلى شبه العرش شبه كمنظر انسان عليه من فوق.

ورأيت مثل منظر النحاس اللامع كمنظر نار داخله من حوله من منظر حقويه الى فوق ومن منظر حقويه الى تحت رأيت مثل منظر نار ولها لمعان من حولها

كمنظر القوس التي في السحاب يوم مطر هكذا منظر اللمعان من حوله. هذا منظر شبه مجد الرب. ولما رأيته خررت على وجهي. وسمعت صوت متكلم

اما انت يا ابن آدم فلا تخف منهم ومن كلامهم لا تخف لانهم قريس وسلاء لديك وانت ساكن بين العقارب. من كلامهم لا تخف ومن وجوههم لا ترتعب. لانهم بيت متمرد.

فنشره امامي وهو مكتوب من داخل ومن قفاه وكتب فيه مراث ونحيب وويل

وقال لي يا ابن آدم اطعم بطنك واملأ جوفك من هذا الدرج الذي انا معطيكه. فأكلته فصار في فمي كالعسل حلاوة

قد جعلت جبهتك كالماس اصلب من الصوان فلا تخفهم ولا ترتعب من وجوههم لانهم بيت متمرد

ثم حملني روح فسمعت خلفي صوت رعد عظيم مبارك مجد الرب من مكانه.

يا ابن آدم قد جعلتك رقيبا لبيت اسرائيل. فاسمع الكلمة من فمي وانذرهم من قبلي.

اذا قلت للشرير موتا تموت وما انذرته انت ولا تكلمت انذارا للشرير من طريقه الرديئة لإحيائه فذلك الشرير يموت باثمه اما دمه فمن يدك اطلبه.

وان انذرت انت البار من ان يخطئ البار وهو لم يخطئ فانه حياة يحيا لانه انذر وانت تكون قد نجيت نفسك

فاذا كلمتك افتح فمك فتقول لهم هكذا قال السيد الرب. من يسمع فليسمع ومن يمتنع فليمتنع. لانهم بيت متمرد

وخذ انت لنفسك صاجا من حديد وانصبه سورا من حديد بينك وبين المدينة وثبت وجهك عليها فتكون في حصار وتحاصرها. تلك آية لبيت اسرائيل

وهأنذا اجعل عليك ربطا فلا تقلب من جنب الى جنب حتى تتمم ايام حصارك

وطعامك الذي تأكله يكون بالوزن. كل يوم عشرين شاقلا. من وقت الى وقت تاكله.

وتشرب الماء بالكيل. سدس الهين. من وقت الى وقت تشربه.

وتأكل كعكا من الشعير. على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم.

فخالفت احكامي باشرّ من الامم وفرائضي باشرّ من الاراضي التي حواليها لان احكامي رفضوها وفرائضي لم يسلكوا فيها.

لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انكم ضججتم اكثر من الامم التي حواليكم ولم تسلكوا في فرائضي ولم تعملوا حسب احكامي ولا عملتم حسب احكام الامم التي حواليكم

من اجل ذلك حيّ انا يقول السيد الرب من اجل انك قد نجست مقدسي بكل مكرهاتك وبكل ارجاسك فانا ايضا اجزّ ولا تشفق عيني وانا ايضا لا اعفو.

ثلثك يموت بالوبإ وبالجوع يفنون في وسطك وثلث يسقط بالسيف من حولك وثلث اذريه في كل ريح واستل سيفا ورائهم.

وابقي بقية اذ يكون لكم ناجون من السيف بين الامم عند تذرّيكم في الاراضي.

وامد يدي عليهم واصيّر الارض مقفرة وخربة من القفر الى دبلة في كل مساكنهم فيعلمون اني انا الرب

قام الظلم الى عصا الشر. لا يبقى منهم ولا من ثروتهم ولا من ضجيجهم ولا نوح عليهم.

السيف من خارج والوبأ والجوع من داخل. الذي هو في الحقل يموت بالسيف والذي هو في المدينة يأكله الجوع والوبأ.

اصنع السلسلة لان الارض قد امتلأت من احكام الدم والمدينة امتلأت من الظلم.

ستاتي مصيبة على مصيبة. ويكون خبر على خبر. فيطلبون رؤيا من النبي. والشريعة تباد عن الكاهن والمشورة عن الشيوخ

وكان في السنة السادسة في الشهر السادس في الخامس من الشهر وانا جالس في بيتي ومشايخ يهوذا جالسون امامي ان يد السيد الرب وقعت عليّ هناك.

فنظرت واذا شبه كمنظر نار من منظر حقويه الى تحت نار ومن حقويه الى فوق كمنظر لمعان كشبه النحاس اللامع.

ثم قال لي يا ابن آدم ارفع عينيك نحو طريق الشمال. فرفعت عينيّ نحو طريق الشمال واذا من شمالي باب المذبح تمثال الغيرة هذا في المدخل.

وواقف قدامها سبعون رجلا من شيوخ بيت اسرائيل ويازنيا بن شافان قائم في وسطهم وكل واحد مجمرته في يده وعطر عنان البخور صاعد.

فجاء بي الى مدخل باب بيت الرب الذي من جهة الشمال واذ هناك نسوة جالسات يبكين على تموز.

فقال لي أرأيت هذا يا ابن آدم. بعد تعود تنظر رجاسات اعظم من هذه

واذا بستة رجال مقبلين من طريق الباب الاعلى الذي هو من جهة الشمال وكل واحد عدّته الساحقة بيده. وفي وسطهم رجل لابس الكتان وعلى جانبه دواة كاتب. فدخلوا ووقفوا جانب مذبح النحاس.

الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك. ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي. فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت.

وكلم الرجل اللابس الكتان وقال ادخل بين البكرات تحت الكروب واملأ حفنتيك جمر نار من بين الكروبيم وذرّها على المدينة. فدخل قدام عينيّ.

فارتفع مجد الرب عن الكروب الى عتبة البيت. فامتلأ البيت من السحابة وامتلأت الدار من لمعان مجد الرب.

وكان لما امر الرجل اللابس الكتان قائلا خذ نارا من بين البكرات من بين الكروبيم انه دخل ووقف بجانب البكرة.

ومد كروب يده من بين الكروبيم الى النار التي بين الكروبيم فرفع منها ووضعها في حفنتي اللابس الكتان فأخذها وخرج.

فظهر في الكروبيم شبه يد انسان من تحت اجنحتها

وخرج مجد الرب من على عتبة البيت ووقف على الكروبيم.

فرفعت الكروبيم اجنحتها وصعدت عن الارض قدام عينيّ. عند خروجها كانت البكرات معها ووقفت عند مدخل باب بيت الرب الشرقي ومجد اله اسرائيل عليها من فوق.

لذلك هكذا قال السيد الرب. قتلاكم الذين طرحتموهم في وسطها هم اللحم وهي القدر. واياكم اخرج من وسطها.

قد فزعتم من السيف فالسيف اجلبه عليكم يقول السيد الرب.

واخرجكم من وسطها واسلّمكم الى ايدي الغرباء واجري فيكم احكاما.

لذلك قل. هكذا قال السيد الرب. اني اجمعكم من بين الشعوب واحشركم من الاراضي التي تبددتم فيها واعطيكم ارض اسرائيل.

واعطيهم قلبا واحدا واجعل في داخلكم روحا جديدا وانزع قلب الحجر من لحمهم واعطيهم قلب لحم

ثم رفعت الكروبيم اجنحتها والبكرات معها ومجد اله اسرائيل عليها من فوق.

وصعد مجد الرب من على وسط المدينة ووقف على الجبل الذي على شرقي المدينة.

وانت يا ابن آدم فهيّء لنفسك أهبة جلاء وارتحل قدام عيونهم نهارا وارتحل من مكانك الى مكان آخر قدام عيونهم لعلهم ينظرون انهم بيت متمرد.

وابقي منهم رجالا معدودين من السيف ومن الجوع ومن الوبإ لكي يحدّثوا بكل رجاساتهم بين الامم التي يأتون اليها فيعلمون اني انا الرب

وقل لشعب الارض. هكذا قال السيد الرب على سكان اورشليم في ارض اسرائيل يأكلون خبزهم بالغمّ ويشربون ماءهم بحيرة لكي تخرب ارضها عن ملئها من ظلم كل الساكنين فيها.

لذلك قل لهم. هكذا قال السيد الرب. لا يطول بعد شيء من كلامي. الكلمة التي تكلمت بها تكون يقول السيد الرب

يا ابن آدم تنبأ على انبياء اسرائيل الذين يتنبأون وقل للذين هم انبياء من تلقاء ذواتهم اسمعوا كلمة الرب.

من اجل انهم اضلوا شعبي قائلين سلام وليس سلام وواحد منهم يبني حائطا وها هم يملطونه بالطفال

وانت يا ابن آدم فاجعل وجهك ضد بنات شعبك اللواتي يتنبأن من تلقاء ذواتهنّ وتنبأ عليهنّ

وتنجسنني عند شعبي لاجل حفنة شعير ولاجل فتات من الخبز لاماتة نفوس لا ينبغي ان تموت واستحياء نفوس لا ينبغي ان تحيا بكذبكنّ على شعبي السامعين للكذب

وامزّق مخداتكنّ وانقذ شعبي من ايديكنّ فلا يكونون بعد في ايديكنّ للصيد فتعلمن اني انا الرب.

فلذلك لن تعدن ترين الباطل ولا تعرفن عرافة بعد وانقذ شعبي من ايديكنّ فتعلمن اني انا الرب

فجاء اليّ رجال من شيوخ اسرائيل وجلسوا امامي.

لاجل ذلك كلمهم وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. كل انسان من بيت اسرائيل الذي يصعد اصنامه الى قلبه ويضع معثرة اثمه تلقاء وجهه ثم يأتي الى النبي فاني انا الرب اجيبه حسب كثرة اصنامه

لان كل انسان من بيت اسرائيل او من الغرباء المتغربين في اسرائيل اذا ارتد عني واصعد اصنامه الى قلبه ووضع معثرة اثمه تلقاء وجهه ثم جاء الى النبي ليسأله عني فاني انا الرب اجيبه بنفسي.

واجعل وجهي ضد ذلك الانسان واجعله آية ومثلا واستأصله من وسط شعبي فتعلمون اني انا الرب.

فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيده من وسط شعبي اسرائيل.

يا ابن آدم ماذا يكون عود الكرم فوق كل عود او فوق القضيب الذي من شجر الوعر.

واجعل وجهي ضدهم. يخرجون من نار فتأكلهم نار فتعلمون اني انا الرب حين اجعل وجهي ضدهم.

وقل. هكذا قال السيد الرب لاورشليم. مخرجك ومولدك من ارض كنعان. ابوك اموري وامك حثية.

لم تشفق عليك عين لتصنع لك واحدة من هذه لترق لك. بل طرحت على وجه الحقل بكراهة نفسك يوم ولدت.

وأخذت من ثيابك وصنعت لنفسك مرتفعات موشّاة وزنيت عليها. أمر لم يأت ولم يكن.

واخذت امتعة زينتك من ذهبي ومن فضتي التي اعطيتك وصنعت لنفسك صور ذكور وزنيت بها.

اخذت بنيك وبناتك الذين ولدتهم لي وذبحتهم لها طعاما. أهو قليل من زناك

فهانذا قد مددت يدي عليك ومنعت عنك فريضتك واسلمتك لمرام مبغضاتك بنات الفلسطينيين اللواتي يخجلن من طريقك الرذيلة.

لكل الزواني يعطون هدية. اما انت فقد اعطيت كل محبيك هداياك ورشيتهم ليأتوك من كل جانب للزنا بك

هكذا قال السيد الرب. من اجل انه قد انفق نحاسك وانكشفت عورتك بزناك بمحبيك وبكل اصنام رجاساتك ولدماء بنيك الذين بذلتهم لها

لذلك هانذا اجمع جميع محبيك الذين لذذت لهم وكل الذين احببتهم مع كل الذين ابغضتهم فاجمعهم عليك من حولك واكشف عورتك لهم لينظروا كل عورتك.

من اجل انك لم تذكري ايام صباك بل اسخطتني في كل هذا فهانذا ايضا اجلب طريقك على راسك يقول السيد الرب فلا تفعلين هذه الرذيلة فوق رجاساتك كلها

هذا كان اثم اختك سدوم الكبرياء والشبع من الخبز وسلام الاطمئنان كان لها ولبناتها ولم تشدد يد الفقير والمسكين.

لكي تحملي عارك وتخزي من كل ما فعلت بتعزيتك اياهنّ.

قبل ما انكشف شرّك كما في زمان تعيير بنات ارام وكل من حولها بنات الفلسطينيين اللواتي يحتقرنك من كل جهة.

واخذ من زرع الارض والقاه في حقل الزرع. وجعله على مياه كثيرة. اقامه كالصفصاف.

قل. هكذا قال السيد الرب. هل تنجح. أفلا يقلع اصولها ويقطع ثمرها فتيبس. كل من اوراق اغصانها تيبس وليس بذراع عظيمة او بشعب كثير ليقلعوها من اصولها.

واخذ من الزرع الملكي وقطع معه عهدا وادخله في قسم واخذ اقوياء الارض

هكذا قال السيد الرب وآخذ انا من فرع الارز العالي واغرسه واقطف من راس خراعيبه غصنا واغرسه على جبل عال وشامخ.

حيّ انا يقول السيد الرب لا يكون لكم من بعد ان تضربوا هذا المثل في اسرائيل.

فان ولد ابنا معتنفا سفّاك دم ففعل شيئا من هذه

وانتم تقولون لماذا لا يحمل الابن من اثم الاب. اما الابن فقد فعل حقا وعدلا حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة يحيا.

النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون.

من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل كل واحد كطرقه يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم ولا يكون لكم الاثم مهلكة.

لاني لا أسر بموت من يموت يقول السيد الرب. فارجعوا واحيوا

ربّت واحدا من جرائها فصار شبلا وتعلم افتراس الفريسة. اكل الناس.

فلما رأت انها قد انتظرت وهلك رجاؤها اخذت آخر من جرائها وصيرته شبلا.

وعرف قصورهم وخرب مدنهم فاقفرت الارض وملؤها من صوت زمجرته.

فاتفق عليه الامم من كل جهة من البلدان وبسطوا عليه شبكتهم فأخذ في حفرتهم

امك ككرمة مثلك غرست على المياه. كانت مثمرة مفرخة من كثرة المياه.

وخرجت نار من فرع عصّيها اكلت ثمرها. وليس لها الآن فرع قوي لقضيب تسلّط. هي رثاء وتكون لمرثاة

وكان في السنة السابعة في الشهر الخامس في العاشر من الشهر ان اناسا من شيوخ اسرائيل جاءوا ليسألوا الرب فجلسوا امامي.

في ذلك اليوم رفعت لهم يدي لاخرجهم من ارض مصر الى الارض التي تجسستها لهم تفيض لبنا وعسلا هي فخر كل الاراضي

لكن صنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين هم في وسطهم الذين عرّفتهم نفسي امام عيونهم باخراجهم من ارض مصر

فاخرجتهم من ارض مصر وأتيت بهم الى البرية.

واخرجكم من بين الشعوب واجمعكم من الاراضي التي تفرقتم فيها بيد قوية وبذراع ممدودة وبسخط مسكوب.

واعزل منكم المتمردين والعصاة عليّ. اخرجهم من ارض غربتهم ولا يدخلون ارض اسرائيل فتعلمون اني انا الرب

برائحة سروركم ارضى عنكم حين اخرجكم من بين الشعوب واجمعكم من الاراضي التي تفرقتم فيها واتقدس فيكم امام عيون الامم

فتعلمون اني انا الرب اذا فعلت بكم من اجل اسمي. لا كطرقكم الشريرة ولا كاعمالكم الفاسدة يا بيت اسرائيل يقول السيد الرب

وقل لوعر الجنوب اسمع كلام الرب. هكذا قال السيد الرب. هانذا اضرم فيك نارا فتأكل كل شجرة خضراء فيك وكل شجرة يابسة. لا يطفأ لهيبها الملتهب وتحرق بها كل الوجوه من الجنوب الى الشمال.

وقل لارض اسرائيل. هكذا قال الرب. هانذا عليك واستل سيفي من غمده فاقطع منك الصدّيق والشرير.

من حيث اني اقطع منك الصدّيق والشرير فلذلك يخرج سيفي من غمده على كل بشر من الجنوب الى الشمال.

فيعلم كل بشر اني انا الرب سللت سيفي من غمده. لا يرجع ايضا.

وانت يا ابن آدم عيّن لنفسك طريقين لمجيء سيف ملك بابل. من ارض واحدة تخرج الاثنتان. واصنع صوّة. على راس طريق المدينة اصنعها.

لذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انكم ذكّرتم باثمكم عند انكشاف معاصيكم لاظهار خطاياكم في جميع اعمالكم فمن اجل تذكيركم تؤخذون باليد

لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. من حيث انكم كلكم صرتم زغلا فلذلك هانذا اجمعكم في وسط اورشليم

وآخذكم من بين الامم واجمعكم من جميع الاراضي وآتي بكم الى ارضكم.

وطلبت من بينهم رجلا يبني جدارا ويقف في الثغر امامي عن الارض لكي لا اخربها فلم اجد.

وزنت أهولة من تحتي وعشقت محبيها اشور الابطال

فدفعت لهم عقرها لمختاري بني اشور كلهم وتنجست بكل من عشقتهم بكل اصنامهم.

ولم تترك زناها من مصر ايضا لانهم ضاجعوها في صباها وزغزغوا ترائب عذرتها وسكبوا عليها زناهم.

فلما رأت اختها أهوليبة ذلك افسدت في عشقها اكثر منها وفي زناها اكثر من زنى اختها.

لاجل ذلك يا أهوليبة هكذا قال السيد الرب. هانذا اهيج عليك عشّاقك الذين جفتهم نفسك وآتي بهم عليك من كل جهة

فياتون عليك باسلحة مركبات وعجلات وبجماعة شعوب يقيمون عليك الترس والمجن والخوذة من حولك واسلم لهم الحكم فيحكمون عليك بأحكامهم.

وابطل رذيلتك عنك وزناك من ارض مصر فلا ترفعين عينيك اليهم ولا تذكرين مصر بعد.

لذلك هكذا قال السيد الرب من اجل انك نسيتني وطرحتني وراء ظهرك فتحملي ايضا رذيلتك وزناك

بل ارسلتما الى رجال آتين من بعيد. الذين ارسل اليهم رسول فهوذا جاءوا. هم الذين لاجلهم استحممت وكحلت عينيك وتحليت بالحلي

وصوت جمهور مترفهين معها مع اناس من رعاع الخلق أتي بسكارى من البرية الذين جعلوا اسورة على ايديهما وتاج جمال على رؤوسهما.

فابطل الرذيلة من الارض فتتأدب جميع النساء ولا يفعلن مثل رذيلتكما.

وكان كلام الرب اليّ في السنة التاسعة في الشهر العاشر في العاشر من الشهر قائلا

خذ من خيار الغنم وكومة العظام تحتها. إغلها اغلاء فتسلق ايضا عظامها في وسطها

في نجاستك رذيلة لاني طهرتك فلم تطهري ولن تطهري بعد من نجاستك حتى احل غضبي عليك.

تنهّد ساكتا لا تعمل مناحة على اموات. لف عصابتك عليك واجعل نعليك في رجليك ولا تغط شاربيك ولا تاكل من خبز الناس.

وتفعلون كما فعلت لا تغطون شواربكم ولا تاكلون من خبز الناس.

في ذلك اليوم ينفتح فمك للمنفلت وتتكلم ولا تكون من بعد ابكم وتكون لهم آية فيعلمون اني انا الرب

وقل لبني عمون اسمعوا كلام السيد الرب. هكذا قال السيد الرب. من اجل انك قلت هه على مقدسي لانه تنجس وعلى ارض اسرائيل لانها خربت وعلى بيت يهوذا لانهم ذهبوا الى السبي

لانه هكذا قال السيد الرب. من اجل انك صفقت بيديك وخبطت برجليك وفرحت بكل اهانتك للموت على ارض اسرائيل

فلذلك هانذا امد يدي عليك واسلمك غنيمة للامم واستأصلك من الشعوب وابيدك من الاراضي. اخربك فتعلم اني انا الرب

هكذا قال السيد الرب. من اجل ان موآب وسعير يقولون هوذا بيت يهوذا مثل كل الامم.

لذلك هانذا افتح جانب موآب من المدن. من مدنه من اقصاها بهاء الارض بيت بشيموت وبعل معون وقريتايم

هكذا قال السيد الرب. من اجل ان ادوم قد عمل بالانتقام على بيت يهوذا واساء اساءة وانتقم منه

لذلك هكذا قال السيد الرب وامد يدي على ادوم واقطع منها الانسان والحيوان واصيرها خرابا من التيمن والى ددان يسقطون بالسيف.

هكذا قال السيد الرب. من اجل ان الفلسطينيين قد عملوا بالانتقام وانتقموا نقمة بالاهانة الى الموت للخراب من عداوة ابدية.

يا ابن آدم من اجل ان صور قالت على اورشليم هه قد انكسرت مصاريع الشعوب. قد تحولت اليّ. امتلئ اذ خربت.

لانه هكذا قال السيد الرب. هانذا اجلب على صور نبوخذراصر ملك بابل من الشمال ملك الملوك بخيل وبمركبات وبفرسان وجماعة وشعب كثير.

ولكثرة خيله يغطيك غبارها. من صوت الفرسان والعجلات والمركبات تتزلزل اسوارك عند دخوله ابوابك كما تدخل مدينة مثغورة.

ويرفعون عليك مرثاة ويقولون لك كيف بدت يا معمورة من البحار المدينة الشهيرة التي كانت قوية في البحر هي وسكانها الذين اوقعوا رعبهم على جميع جيرانها.

عملوا كل الواحك من سرو سنير. اخذوا ارزا من لبنان ليصنعوه لك سواري.

صنعوا من بلوط باشان مجاديفك. صنعوا مقاعدك من عاج مطعّم في البقس من جزائر كتيم.

كتان مطرز من مصر هو شراعك ليكون لك راية. الاسمانجوني والارجوان من جزائر اليشة كانا غطاءك.

بنو ارواد مع جيشك على الاسوار من حولك والابطال كانوا في بروجك. علقوا اتراسهم على اسوارك من حولك. هم تمموا جمالك.

بنو ددان تجارك. جزائر كثيرة تجار يدك. ادّوا هديتك قرونا من العاج والآبنوس.

هؤلاء تجارك بنفائس بأردية اسمانجونية ومطرزة واصونة مبرم معكومة بالحبال مصنوعة من الارز بين بضائعك

من صوت صراخ ربابينك تتزلزل المسارح.

وكل ممسكي المجذاف والملاحون وكل ربابين البحر ينزلون من سفنهم ويقفون على البر

عند خروج بضائعك من البحار اشبعت شعوبا كثيرة. بكثرة ثروتك وتجارتك اغنيت ملوك الارض.

حين انكسارك من البحار في اعماق المياه سقط متجرك وكل جمعك.

يا ابن آدم قل لرئيس صور. هكذا قال السيد الرب من اجل انه قد ارتفع قلبك وقلت انا اله. في مجلس الآلهة اجلس في قلب البحار. وانت انسان لا اله وان جعلت قلبك كقلب الآلهة.

ها انت احكم من دانيال. سرّ ما لا يخفى عليك.

فلذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انك جعلت قلبك كقلب الآلهة

انت كامل في طرقك من يوم خلقت حتى وجد فيك اثم.

بكثرة تجارتك ملأوا جوفك ظلما فاخطأت. فاطرحك من جبل الله وابيدك ايها الكروب المظلل من بين حجارة النار.

قد نجست مقادسك بكثرة آثامك بظلم تجارتك فأخرج نارا من وسطك فتاكلك واصيرك رمادا على الارض امام عيني كل من يراك.

وارسل عليها وبأ ودما الى ازقتها ويسقط الجرحى في وسطها بالسيف الذي عليها من كل جانب فيعلمون اني انا الرب

فلا يكون بعد لبيت اسرائيل سلاء ممرّر ولا شوكة موجعة من كل الذين حولهم الذين يبغضونهم فيعلمون اني انا السيد الرب.

هكذا قال السيد الرب. عندما اجمع بيت اسرائيل من الشعوب الذين تفرقوا بينهم واتقدس فيهم امام عيون الامم يسكنون في ارضهم التي اعطيتها لعبدي يعقوب

ويسكنون فيها آمنين ويبنون بيوتا ويغرسون كروما ويسكنون في امن عندما اجري احكاما على جميع مبغضيهم من حولهم فيعلمون اني انا الرب الههم

في السنة العاشرة في الثاني عشر من الشهر العاشر كان اليّ كلام الرب قائلا

فاجعل خزائم في فكيك وألزق سمك انهارك بحرشفك واطلعك من وسط انهارك وكل سمك انهارك ملزق بحرشفك.

ويعلم كل سكان مصر اني انا الرب من اجل كونهم عكاز قصب لبيت اسرائيل.

لذلك هانذا عليك وعلى انهارك واجعل ارض مصر خربا خربة مقفرة من مجدل الى اسوان الى تخم كوش.

لانه هكذا قال السيد الرب عند نهاية اربعين سنة اجمع المصريين من الشعوب الذين تشتتوا بينهم

يا ابن آدم ان نبوخذراصر ملك بابل استخدم جيشه خدمة شديدة على صور. كل راس قرع وكل كتف تجردت ولم تكن له ولا لجيشه اجرة من صور لاجل خدمته التي خدم بها عليها.

هكذا قال الرب. ويسقط عاضدو مصر وتنحط كبرياء عزتها. من مجدل الى اسوان يسقطون فيها بالسيف يقول السيد الرب.

في ذلك اليوم يخرج من قبلي رسل في سفن لتخويف كوش المطمئنة فياتي عليهم خوف عظيم كما في يوم مصر. لانه هوذا ياتي

هو وشعبه معه عتاة الامم يؤتى بهم لخراب الارض فيجردون سيوفهم على مصر ويملأون الارض من القتلى.

هكذا قال السيد الرب. وابيد الاصنام وابطل الاوثان من نوف. ولا يكون بعد رئيس من ارض مصر والقي الرعب في ارض مصر.

وكان في السنة الحادية عشرة في الشهر الاول في السابع من الشهر ان كلام الرب صار اليّ قائلا

لذلك هكذا قال السيد الرب. هانذا على فرعون ملك مصر فاكسر ذراعيه القوية والمكسورة وأسقط السيف من يده.

يا ابن آدم قل لفرعون ملك مصر وجمهوره من اشبهت في عظمتك.

وقد عظمته المياه ورفعه الغمر انهاره جرت من حول مغرسه وارسلت جداولها الى كل اشجار الحقل.

لذلك هكذا قال السيد الرب. من اجل انك ارتفعت قامتك وقد جعل فرعه بين الغيوم وارتفع قلبه بعلوّه

من صوت سقوطه ارجفت الامم عند انزالي اياه الى الهاوية مع الهابطين في الجب فتتعزى في الارض السفلى كل اشجار عدن مختار لبنان وخياره كل شاربة ماء.

من اشبهت في المجد والعظمة هكذا بين اشجار عدن. ستحدر مع اشجار عدن الى الارض السفلى وتضطجع بين الغلف مع المقتولين بالسيف. هذا فرعون وكل جمهوره يقول السيد الرب

والقي لحمك على الجبال واملأ الاودية من جيفك.

واسقي ارض فيضانك من دمك الى الجبال وتمتلئ منك الآفاق.

وابيد جميع بهائمها عن المياه الكثيرة فلا تكدرها من بعد رجل انسان ولا تعكرها اضلاف بهيمة.

حين اجعل ارض مصر خرابا وتخلو الارض من ملئها عند ضربي جميع سكانها يعلمون اني انا الرب.

وكان في السنة الثانية عشرة في الخامس عشر من الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا

يكلمه اقوياء الجبابرة من وسط الهاوية مع اعوانه. قد نزلوا اضطجعوا غلفا قتلى بالسيف.

هناك اشور وكل جماعتها. قبوره من حوله. كلهم قتلى ساقطون بالسيف.

ولا يضطجعون مع الجبابرة الساقطين من الغلف النازلين الى الهاوية بادواة حربهم وقد وضعت سيوفهم تحت رؤوسهم فتكون آثامهم على عظامهم مع انهم رعب الجبابرة في ارض الاحياء.

هناك امراء الشمال كلهم وجميع الصيدونيين الهابطين مع القتلى برعبهم خزوا من جبروتهم واضطجعوا غلفا مع قتلى السيف وحملوا خزيهم مع الهابطين الى الجب.

يا ابن آدم كلم بني شعبك وقل لهم. اذا جلبت السيف على ارض فان اخذ شعب الارض رجلا من بينهم وجعلوه رقيبا لهم

وانت يا ابن آدم فقد جعلتك رقيبا لبيت اسرائيل فتسمع الكلام من فمي وتحذّرهم من قبلي.

اذا قلت للشرير يا شرير موتا تموت. فان لم تتكلم لتحذّر الشرير من طريقه فذلك الشرير يموت بذنبه. اما دمه فمن يدك اطلبه.

وان حذّرت الشرير من طريقه ليرجع عنه ولم يرجع عن طريقه فهو يموت بذنبه. اما انت فقد خلصت نفسك.

وكان في السنة الثانية عشرة من سبينا في الشهر العاشر في الخامس من الشهر انه جاء اليّ منفلت من اورشليم فقال قد ضربت المدينة.

وانت يا ابن آدم فان بني شعبك يتكلمون عليك بجانب الجدران وفي ابواب البيوت ويتكلم الواحد مع الآخر الرجل مع اخيه قائلين هلم اسمعوا ما هو الكلام الخارج من عند الرب.

ضلّت غنمي في كل الجبال وعلى كل تل عال. وعلى كل وجه الارض تشتّتت غنمي ولم يكن من يسأل او يفتش

حيّ انا يقول السيد الرب من حيث ان غنمي صارت غنيمة وصارت غنمي مأكلا لكل وحش الحقل اذ لم يكن راع ولا سأل رعاتي عن غنمي ورعى الرعاة انفسهم ولم يرعوا غنمي

هكذا قال السيد الرب هانذا على الرعاة واطلب غنمي من يدهم واكفهم عن رعي الغنم ولا يرعى الرعاة انفسهم بعد فاخلص غنمي من افواههم فلا تكون لهم مأكلا.

كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتّتة هكذا افتقد غنمي واخلصها من جميع الاماكن التي تشتّتت اليها في يوم الغيم والضباب.

واخرجها من الشعوب واجمعها من الاراضي وآتي بها الى ارضها وارعاها على جبال اسرائيل وفي الاودية وفي جميع مساكن الارض.

أهو صغير عندكم ان ترعوا المرعى الجيد وبقية مراعيكم تدوسونها بارجلكم وان تشربوا من المياه العميقة والبقية تكدرونها باقدامكم.

وغنمي ترعى من دوس اقدامكم وتشرب من كدر ارجلكم

فاخلّص غنمي فلا تكون من بعد غنيمة واحكم بين شاة وشاة.

واقطع معهم عهد سلام وانزع الوحوش الرديئة من الارض فيسكنون في البرية مطمئنين وينامون في الوعور.

وتعطي شجرة الحقل ثمرتها وتعطي الارض غلتها ويكونون آمنين في ارضهم ويعلمون اني انا الرب عند تكسيري ربط نيرهم واذا انقذتهم من يد الذين استعبدوهم.

واملأ جباله من قتلاه. تلالك واوديتك وجميع انهارك يسقطون فيها قتلى بالسيف.

فلذلك حيّ انا يقول السيد الرب لافعلنّ كغضبك وكحسدك اللذين عاملت بهما من بغضتك لهم واعرّف بنفسي بينهم عندما احكم عليك.

هكذا قال السيد الرب. من اجل ان العدو قال عليكم هه. ان المرتفعات القديمة صارت لنا ميراثا

فلذلك تنبأ وقل. هكذا قال السيد الرب. من اجل انهم قد اخربوكم وتهمّموكم من كل جانب لتكونوا ميراثا لبقية الامم وأصعدتم على شفاه اللسان وصرتم مذمة الشعب

من اجل ذلك هكذا قال السيد الرب. اني في نار غيرتي تكلمت على بقية الامم وعلى ادوم كلها الذين جعلوا ارضي ميراثا لهم بفرح كل القلب وبغضة نفس لنهبها غنيمة.

فتنبأ على ارض اسرائيل وقل للجبال وللتلال وللانهار وللاودية هكذا قال السيد الرب. هانذا في غيرتي وفي غضبي تكلمت من اجل انكم حملتم تعيير الامم.

هكذا قال السيد الرب من اجل انهم قالوا لكم انت اكّالة الناس ومثكلة شعوبك.

ولا اسمّع فيك من بعد تعيير الامم ولا تحملين تعيير الشعوب بعد ولا تعثرين شعوبك بعد يقول السيد الرب

فلما جاءوا الى الامم حيث جاءوا نجسوا اسمي القدوس اذ قالوا لهم هؤلاء شعب الرب وقد خرجوا من ارضه.

وارش عليكم ماء طاهرا فتطهرون من كل نجاستكم ومن كل اصنامكم اطهركم.

واعطيكم قلبا جديدا واجعل روحا جديدة في داخلكم وانزع قلب الحجر من لحمكم واعطيكم قلب لحم.

واخلّصكم من كل نجاساتكم وادعو الحنطة واكثرها ولا اضع عليكم جوعا.

فتذكرون طرقكم الرديئة واعمالكم غير الصالحة وتمقتون انفسكم امام وجوهكم من اجل آثامكم وعلى رجاساتكم.

لا من اجلكم انا صانع يقول السيد الرب فليكن معلوما لكم. فاخجلوا واخزوا من طرقكم يا بيت اسرائيل.

هكذا قال السيد الرب في يوم تطهيري اياكم من كل آثامكم اسكنكم في المدن فتبنى الخرب.

هكذا قال السيد الرب. بعد هذه اطلب من بيت اسرائيل لافعل لهم. اكثرهم كغنم اناس.

وأمرّني عليها من حولها واذا هي كثيرة جدا على وجه البقعة واذا هي يابسة جدا.

ونظرت واذا بالعصب واللحم كساها وبسط الجلد عليها من فوق وليس فيها روح.

فقال لي تنبأ للروح تنبأ يا ابن آدم وقل للروح هكذا قال السيد الرب هلم يا روح من الرياح الاربع وهبّ على هؤلاء القتلى ليحيوا‎.

لذلك تنبأ وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. هانذا افتح قبوركم واصعدكم من قبوركم يا شعبي وآتي بكم الى ارض اسرائيل.

فتعلمون اني انا الرب عند فتحي قبوركم واصعادي ايّاكم من قبوركم يا شعبي.

وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. هانذا آخذ بني اسرائيل من بين الامم التي ذهبوا اليها واجمعهم من كل ناحية وآتي بهم الى ارضهم.

ولا يتنجسون بعد باصنامهم ولا برجاساتهم ولا بشيء من معاصيهم بل اخلصهم من كل مساكنهم التي فيها اخطأوا واطهّرهم فيكونون لي شعبا وانا اكون لهم الها.

وجومر وكل جيوشه وبيت توجرمة من اقاصي الشمال مع كل جيشه شعوبا كثيرين معك.

بعد ايام كثيرة تفتقد. في السنين الاخيرة تأتي الى الارض المستردة من السيف المجموعة من شعوب كثيرة على جبال اسرائيل التي كانت دائما خربة للذين أخرجوا من الشعوب وسكنوا آمنين كلهم.

لسلب السلب ولغنم الغنيمة لرد يدك على خرب معمورة وعلى شعب مجموع من الامم المقتني ماشية وقنية الساكن في اعالي الارض.

وتأتي من موضعك من اقاصي الشمال انت وشعوب كثيرون معك كلهم راكبون خيلا جماعة عظيمة وجيش كثير.

واردك واقودك واصعدك من اقاصي الشمال وآتي بك على جبال اسرائيل

واضرب قوسك من يدك اليسرى واسقط سهامك من يدك اليمنى.

فتسقط على جبال اسرائيل انت وكل جيشك والشعوب الذين معك. ابذلك مأكلا للطيور الكاسرة من كل نوع ولوحوش الحقل.

فلا يأخذون من الحقل عودا ولا يحتطبون من الوعور لانهم يحرقون السلاح بالنار وينهبون الذين نهبوهم ويسلبون الذين سلبوهم يقول السيد الرب.

وانت يا ابن آدم فهكذا قال السيد الرب. قل لطائر كل جناح ولكل وحوش البر اجتمعوا وتعالوا احتشدوا من كل جهة الى ذبيحتي التي انا ذابحها لكم ذبيحة عظيمة على جبال اسرائيل لتاكلوا لحما وتشربوا دما.

تأكلون لحم الجبابرة وتشربون دم رؤساء الارض كباش وحملان واعتدة وثيران كلها من مسمنات باشان.

وتأكلون الشحم الى الشبع وتشربون الدم الى السكر من ذبيحتي التي ذبحتها لكم.

فتشبعون على مائدتي من الخيل والمركبات والجبابرة وكل رجال الحرب يقول السيد الرب.

فيعلم بيت اسرائيل اني انا الرب الههم من ذلك اليوم فصاعدا.

عند ارجاعي اياهم من الشعوب وجمعي اياهم من اراضي اعدائهم وتقديسي فيهم امام عيون امم كثيرين

في السنة الخامسة والعشرين من سبينا في راس السنة في العاشر من الشهر في السنة الرابعة عشرة بعدما ضربت المدينة في نفس ذلك اليوم كانت عليّ يد الرب وأتى بي الى هناك.

في رؤى الله اتى بي الى ارض اسرائيل ووضعني على جبل عال جدا عليه كبناء مدينة من جهة الجنوب.

والغرفة قصبة واحدة طولا وقصبة واحدة عرضا وبين الغرفات خمس اذرع. وعتبة الباب بجانب رواق الباب من داخل قصبة واحدة.

وقاس رواق الباب من داخل قصبة واحدة.

وقاس رواق الباب ثماني اذرع وعضائده ذراعين ورواق الباب من داخل.

وغرفات الباب نحو الشرق ثلاث من هنا وثلاث من هناك. للثلاث قياس واحد وللعضائد قياس واحد من هنا ومن هناك.

والحافة امام الغرفات ذراع واحدة من هنا والحافة ذراع واحدة من هناك. والغرفة ست اذرع من هنا وست اذرع من هناك.

ثم قاس الباب من سقف الغرفة الواحدة الى سقف الاخرى عرض خمس وعشرين ذراعا. الباب مقابل الباب.

وللغرفات كوى مشبّكة وللعضائد من داخل الباب حواليه وهكذا في القبب ايضا كوى حواليها من داخل وعلى العضادة نخيل

وقاس العرض من قدام الباب الى الاسفل الى قدام الدار الداخلية من خارج مئة ذراع الى الشرق والى الشمال.

وغرفاته ثلاث من هنا وثلاث من هناك وعضائده ومقببه كانت على قياس الباب الاول طولها خمسون ذراعا وعرضها خمس وعشرون ذراعا.

وللدار الداخلية باب مقابل باب للشمال وللشرق. وقاس من باب الى باب مئة ذراع

وفيه كوى وفي مقببه من حواليه كتلك الكوى. الطول خمسون ذراعا والعرض خمس وعشرون ذراعا

وسبع درجات مصعده ومقببه قدامه وله نخيل واحدة من هنا وواحدة ومن هناك على عضائده.

وللدار الداخلية باب نحو الجنوب وقاس من الباب الى الباب نحو الجنوب مئة ذراع.

واتى بي الى الدار الداخلية من باب الجنوب وقاس باب الجنوب كهذه الاقيسة.

ومقببه نحو الدار الخارجية وعلى عضائده نخيل من هنا ومن هناك ومصعده ثماني درجات.

وعضائده نحو الدار الخارجية وعلى عضائده نخيل من هنا ومن هناك ومصعده ثماني درجات.

وفي رواق الباب مائدتان من هنا ومائدتان من هناك لتذبح عليها المحرقة وذبيحة الخطيئة وذبيحة الاثم.

وعلى الجانب من خارج حيث يصعد الى مدخل باب الشمال مائدتان وعلى الجانب الآخر الذي لرواق الباب مائدتان.

اربع موائد من هنا واربع موائد من هناك على جانب الباب. ثماني موائد كانوا يذبحون عليها.

والموائد الاربع للمحرقة من حجر نحيت الطول ذراع ونصف والعرض ذراع ونصف والسمك ذراع واحدة. كانوا يضعون عليها الادوات التي يذبحون بها المحرقة والذبيحة.

والمآزيب شبر واحد ممكنة في البيت من حوله. وعلى الموائد لحم القربان.

والمخدع الذي وجهه نحو الشمال للكهنة حارسي حراسة المذبح. هم بنو صادوق المقربون من بني لاوي الى الرب ليخدموه.

وأتى بي الى رواق البيت وقاس عضادة الرواق خمس اذرع من هنا وخمس اذرع من هناك وعرض الباب ثلاث اذرع من هنا وثلاث اذرع من هناك.

طول الرواق عشرون ذراعا والعرض احدى عشرة ذراعا عند الدرج الذي به كانوا يصعدون اليه. وعند العضائد اعمدة واحد من هنا وواحد من هناك

وأتى بي الى الهيكل وقاس العضائد عرضها من هنا ست اذرع ومن هناك ست اذرع عرض الخيمة.

وعرض المدخل عشر اذرع وجوانب المدخل من هنا خمس اذرع ومن هناك خمس اذرع وقاس طوله اربعين ذراعا والعرض عشرين ذراعا.

وقاس حائط البيت ست اذرع وعرض الغرفة اربع اذرع حول البيت من كل جهة.

واتسعت الغرفات واحاطت صاعدا فصاعدا لان محيط البيت كان صاعدا فصاعدا حول البيت. لذلك عرض البيت الى فوق وهكذا من الاسفل يصعد الى الاعلى في الوسط.

عرض الحائط الذي للغرفة من خارج خمس اذرع وما بقي ففسحة لغرفات البيت.

وبين المخادع عرض عشرين ذراعا حول البيت من كل جانب.

والبناء الذي امام المكان المنفصل عند الطرف نحو الغرب سبعون ذراعا عرضا وحائط البناء خمس اذرع عرضا من حوله وطوله تسعون ذراعا.

وقاس طول البناء الى قدام المكان المنفصل الذي وراءه واساطينه من جانب الى جانب مئة ذراع مع الهيكل الداخلي واروقة الدار.

العتبات والكوى المشبكة والاساطين حوالي الطبقات الثلاث مقابل العتبة من الواح خشب من كل جانب ومن الارض الى الكوى ــ والكوى مغطاة ــ

الى ما فوق المدخل والى البيت الداخلي والى الخارج والى الحائط كله حواليه من داخل ومن خارج بهذه الاقيسة.

فوجه الانسان نحو نخلة من هنا ووجه الشبل نحو نخلة من هنالك. عمل في كل البيت حواليه.

من الارض الى ما فوق المدخل عمل كروبيم ونخيل وعلى حائط الهيكل.

المذبح من خشب ثلاث اذرع ارتفاعا وطوله ذراعان وزواياه وطوله وحيطانه من خشب. وقال لي هذه المائدة امام الرب

وعمل عليها على مصاريع الهيكل كروبيم ونخيل كما عمل على الحيطان وغشاء من خشب على وجه الرواق من خارج

وكوى مشبّكة ونخيل من هنا ومن هناك على جوانب الرواق وعلى غرفات البيت وعلى الاسكفّات

واخرجني الى الدار الخارجية من طريق جهة الشمال وادخلني الى المخدع الذي هو تجاه المكان المنفصل والذي هو قدام البناء الى الشمال.

والمخادع العليا اقصر. لان الاساطين. اكلت من هذه. من اسافل البناء ومن اواسطه.

لانها ثلاث طبقات ولم يكن لها اعمدة كاعمدة الدور لذلك تضيق من الاسافل ومن الاواسط من الارض.

والحائط الذي من خارج مع المخادع نحو الدار الخارجية الى قدام المخادع طوله خمسون ذراعا.

ومن تحت هذه المخادع مدخل من الشرق من حيث يدخل اليها من الدار الخارجية.

وكابواب المخادع التي نحو الجنوب باب على راس الطريق. الطريق امام الجدار الموافق نحو الشرق من حيث يدخل اليها

عند دخول الكهنة لا يخرجون من القدس الى الدار الخارجية بل يضعون هناك ثيابهم التي يخدمون بها لانها مقدسة ويلبسون ثيابا غيرها ويتقدمون الى ما هو للشعب

قاسه من الجوانب الاربعة. له سور حواليه خمس مئة طولا وخمس مئة عرضا للفصل بين المقدس والمحلل

واذا بمجد اله اسرائيل جاء من طريق الشرق وصوته كصوت مياه كثيرة والارض اضاءت من مجده.

فجاء مجد الرب الى البيت من طريق الباب المتجه نحو الشرق.

وسمعته يكلمني من البيت. وكان رجل واقفا عندي

وانت يا ابن آدم فاخبر بيت اسرائيل عن البيت ليخزوا من آثامهم. وليقيسوا الرسم.

فان خزوا من كل ما فعلوه فعرفهم صورة البيت ورسمه ومخارجه ومداخله وكل اشكاله وكل فرائضه وكل اشكاله وكل شرائعه واكتب ذلك قدام اعينهم ليحفظوا كل رسومه وكل فرائضه ويعملوا بها.

فتعطي الكهنة اللاويين الذين من نسل صادوق المقتربين اليّ ليخدموني يقول السيد الرب ثورا من البقر لذبيحة خطية.

وتأخذ من دمه وتضعه على قرونه الاربعة وعلى اربع زوايا الخصم وعلى الحاشية حواليها فتطهّره وتكفر عنه.

وتأخذ ثور الخطية فيحرق في الموضع المعيّن من البيت خارج المقدس.

وفي اليوم الثاني تقرب تيسا من المعز صحيحا ذبيحة خطية فيطهّرون المذبح كما طهّروه بالثور.

واذا اكملت التطهير تقرب ثورا من البقر صحيحا وكبشا من الضأن صحيحا.

سبعة ايام تعمل في كل يوم تيس الخطية ويعملون ثورا من البقر وكبشا من الضأن صحيحين.

الرئيس الرئيس هو يجلس فيه لياكل خبزا امام الرب. من طريق رواق الباب يدخل ومن طريقه يخرج.

هكذا قال السيد الرب. ابن الغريب اغلف القلب واغلف اللحم لا يدخل مقدسي من كل ابن غريب الذي في وسط بني اسرائيل.

ولا يتقربون اليّ ليكهنوا لي ولا للاقتراب الى شيء من اقداسي الى قدس الاقداس بل يحملون خزيهم ورجاساتهم التي فعلوها.

ويكون عند دخولهم ابواب الدار الداخلية انهم يلبسون ثيابا من كتان ولا يأتي عليهم صوف عند خدمتهم في ابواب الدار الداخلية ومن داخل.

ولتكن عصائب من كتان على رؤوسهم ولتكن سراويل من كتان على احقائهم. لا يتنطقون بما يعرّق.

ولا يأخذون ارملة ولا مطلّقة زوجة بل يتخذون عذارى من نسل بيت اسرائيل او ارملة التي كانت ارملة كاهن.

ولا يدنوا من انسان ميت فيتنجسوا. اما لأب او ام او ابن او ابنة او اخ او اخت لم تكن لرجل يتنجسون.

واوائل كل الباكورات جميعها وكل رفيعة من كل رفائعكم تكون للكهنة. وتعطون الكاهن اوائل عجينكم لتحل البركة على بيتك.

لا يأكل الكاهن من ميتة ولا من فريسة طيرا كانت او بهيمة

واذا قسمتم الارض ملكا تقدمون تقدمة للرب قدسا من الارض طوله خمسة وعشرون الفا طولا والعرض عشرة آلاف. هذا قدس بكل تخومه حواليه.

يكون للقدس من هذا خمس مئة في خمس مئة مربعة حواليه وخمسون ذراعا مسرحا له حواليه.

من هذا القياس تقيس طول خمسة وعشرين الفا وعرض عشرة آلاف وفيه يكون المقدس قدس الاقداس.

قدس من الارض هو يكون للكهنة خدام المقدس المقتربين لخدمة الرب ويكون لهم موضعا للبيوت ومقدسا للمقدس.

وللرئيس من هنا ومن هناك من تقدمة القدس ومن ملك المدينة قدام تقدمة القدس وقدام ملك المدينة من جهة الغرب غربا ومن جهة الشرق شرقا والطول مواز احد القسمين من تخم الغرب الى تخم الشرق.

هذه هي التقدمة التي تقدمونها. سدس الايفة من حومر الحنطة. وتعطون سدس الايفة من حومر الشعير.

وفريضة الزيت بث من زيت. البث عشر من الكرّ من عشرة ابثاث للحومر لان عشرة ابثاث حومر.

وشاة واحدة من الضأن من المئتين من سقي اسرائيل تقدمة ومحرقة وذبائح سلامة للكفّارة عنهم يقول السيد الرب.

هكذا قال السيد الرب في الشهر الاول في اول الشهر تأخذ ثورا من البقر صحيحا وتطهّر المقدس.

ويأخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطية ويضعه على قوائم البيت وعلى زوايا خصم المذبح الاربع وعلى قوائم باب الدار الداخلية.

في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر يكون لكم الفصح عيدا. سبعة ايام يؤكل الفطير.

وفي سبعة ايام العيد يعمل محرقة للرب سبعة ثيران وسبعة كباش صحيحة كل يوم من السبعة الايام. وكل يوم تيسا من المعز ذبيحة خطية.

ويعمل التقدمة ايفة للثور وايفة للكبش وهينا من زيت للايفة.

في الشهر السابع في اليوم الخامس عشر من الشهر في العيد يعمل مثل ذلك سبعة ايام كذبيحة الخطية وكالمحرقة وكالتقدمة وكالزيت

ويدخل الرئيس من طريق رواق الباب من خارج ويقف عند قائمة الباب وتعمل الكهنة محرقته وذبائحه السلامية فيسجد على عتبة الباب ثم يخرج. اما الباب فلا يغلق الى المساء.

وعند دخول الرئيس يدخل من طريق رواق الباب ومن طريقه يخرج.

وعند دخول شعب الارض قدام الرب في المواسم فالداخل من طريق باب الشمال ليسجد يخرج من طريق باب الجنوب. والداخل من طريق باب الجنوب يخرج من طريق باب الشمال. لا يرجع من طريق الباب الذي دخل منه بل يخرج مقابله.

هكذا قال السيد الرب. ان اعطى الرئيس رجلا من بنيه عطية فإرثها يكون لبنيه. ملكهم هي بالوراثة.

فان اعطى احدا من عبيده عطية من ميراثه فتكون له الى سنة العتق ثم ترجع للرئيس ولكن ميراثه يكون لاولاده.

ولا ياخذ الرئيس من ميراث الشعب طردا لهم من ملكهم. من ملكه يورث بنيه لكيلا يفرق شعبي الرجل عن ملكه

ثم اخرجني الى الدار الخارجية وعبّرني على زوايا الدار الاربع فاذا في كل زاوية من الدار دار.

ثم ارجعني الى مدخل البيت واذا بمياه تخرج من تحت عتبة البيت نحو المشرق لان وجه البيت نحو المشرق. والمياه نازلة من تحت جانب البيت الايمن عن جنوب المذبح.

ثم اخرجني من طريق باب الشمال ودار بي في الطريق من خارج الباب الخارجي من الطريق الذي يتجه نحو المشرق واذا بمياه جارية من الجانب الايمن.

وعند رجوعي اذا على شاطئ النهر اشجار كثيرة جدا من هنا ومن هناك.

ويكون الصيادون واقفين عليه من عين جدي الى عين عجلايم يكون لبسط الشباك ويكون سمكهم على انواعه كسمك البحر العظيم كثيرا جدا.

وعلى النهر ينبت على شاطئه من هنا ومن هناك كل شجر للأكل لا يذبل ورقه ولا ينقطع ثمره. كل شهر يبكر لان مياهه خارجة من المقدس ويكون ثمره للاكل وورقه للدواء

وهذا تخم الارض. نحو الشمال من البحر الكبير طريق حثلون الى المجيء الى صدد

ويكون التخم من البحر حصر عينان تخم دمشق والشمال شمالا وتخم حماة وهذا جانب الشمال.

وجانب الشرق بين حوران ودمشق وجلعاد وارض اسرائيل الاردن. من التخم الى البحر الشرقي تقيسون. وهذا جانب المشرق.

وجانب الجنوب يمينا من ثامار الى مياه مريبوث قادش النهر الى البحر الكبير وهذا جانب اليمين جنوبا.

وجانب الغرب البحر الكبير من التخم الى مقابل مدخل حماة. وهذا جانب الغرب.

ويكون انكم تقسمونها بالقرعة لكم وللغرباء المتغربين في وسطكم الذين يلدون بنين في وسطكم فيكونون لكم كالوطنيين من بني اسرائيل. يقاسمونكم الميراث في وسط اسباط اسرائيل.

وهذه اسماء الاسباط. من طرف الشمال الى جانب طريق حثلون الى مدخل حماة حصر عينان تخم دمشق شمالا الى جانب حماة لدان. فيكون له من الشرق الى البحر قسم واحد.

وعلى تخم دان من جانب المشرق الى جانب البحر لاشير قسم واحد.

وعلى تخم اشير من جانب الشرق الى جانب البحر لنفتالي قسم واحد.

وعلى تخم نفتالي من جانب الشرق الى جانب البحر لمنسّى قسم واحد.

وعلى تخم منسّى من جانب الشرق الى جانب البحر لافرايم قسم واحد.

وعلى تخم افرايم من جانب الشرق الى جانب البحر لرأوبين قسم واحد.

وعلى تخم رأوبين من جانب الشرق الى جانب البحر ليهوذا قسم واحد.

وعلى تخم يهوذا من جانب الشرق الى جانب البحر تكون التقدمة التي تقدمونها خمسة وعشرين الفا عرضا والطول كاحد الاقسام من جانب الشرق الى جانب البحر ويكون المقدس في وسطها.

ولهؤلاء تكون تقدمة القدس للكهنة. من جهة الشمال خمسة وعشرون الفا في الطول ومن جهة البحر عشرة آلاف في العرض ومن جهة الشرق عشرة آلاف في العرض ومن جهة الجنوب خمسة وعشرون الفا في الطول ويكون مقدس الرب في وسطها.

اما المقدس فللكهنة من بني صادوق الذين حرسوا حراستي الذين لم يضلّوا حين ضل بنو اسرائيل كما ضل اللاويون.

وتكون لهم تقدمة من تقدمة الارض قدس اقداس على تخم اللاويين

والخمسة الآلاف الفاضلة من العرض قدام الخمسة والعشرين الفا هي محللة للمدينة للسكنى وللمسرح والمدينة تكون في وسطها.

والباقي من الطول موازيا تقدمة القدس عشرة آلاف نحو الشرق وعشرة آلاف نحو الغرب. ويكون موازيا تقدمة القدس وغلته تكون اكلا لخدمة المدينة.

اما خدمة المدينة فيخدمونها من كل اسباط اسرائيل.

والبقية للرئيس من هنا ومن هناك لتقدمة القدس ولملك المدينة قدام الخمسة والعشرين الفا للتقدمة الى تخم الشرق ومن جهة الغرب قدام الخمسة والعشرين الفا على تخم الغرب موازيا املاك الرئيس وتكون تقدمة القدس ومقدس البيت في وسطها.

ومن ملك اللاويين من ملك المدينة في وسط الذي هو للرئيس ما بين تخم يهوذا وتخم بنيامين يكون للرئيس.

وعلى تخم بنيامين من جانب الشرق الى جانب البحر لشمعون قسم واحد.

وعلى تخم شمعون من جانب الشرق الى جانب البحر ليساكر قسم واحد.

وعلى تخم يساكر من جانب الشرق الى جانب البحر لزبولون قسم واحد.

وعلى تخم زبولون من جانب الشرق الى جانب البحر لجاد قسم واحد.

وعلى تخم جاد من جانب الجنوب يمينا يكون التخم من ثامار الى مياه مريبة قادش النهر الى البحر الكبير.

وهذه مخارج المدينة. من جانب الشمال اربعة آلاف وخمس مئة مقياس.

المحيط ثمانية عشر الفا واسم المدينة من ذلك اليوم يهوه شمّه

في السنة الثالثة من ملك يهوياقيم ملك يهوذا ذهب نبوخذناصّر ملك بابل الى اورشليم وحاصرها.

وأمر الملك أشفنز رئيس خصيانه بان يحضر من بني اسرائيل ومن نسل الملك ومن الشرفاء

وعيّن لهم الملك وظيفة كل يوم بيومه من اطايب الملك ومن خمر مشروبه لتربيتهم ثلاث سنين وعند نهايتها يقفون امام الملك.

وكان بينهم من بني يهوذا دانيال وحننيا وميشائيل وعزريا.

اما دانيال فجعل في قلبه انه لا يتنجس باطايب الملك ولا بخمر مشروبه فطلب من رئيس الخصيان ان لا يتنجس.

فقال رئيس الخصيان لدانيال اني اخاف سيدي الملك الذي عيّن طعامكم وشرابكم. فلماذا يرى وجوهكم اهزل من الفتيان الذين من جيلكم فتديّنون راسي للملك.

ولينظروا الى مناظرنا امامك والى مناظر الفتيان الذين ياكلون من اطايب الملك ثم اصنع بعبيدك كما ترى.

وعند نهاية العشرة الايام ظهرت مناظرهم احسن واسمن لحما من كل الفتيان الآكلين من اطايب الملك.

وفي السنة الثانية من ملك نبوخذناصّر حلم نبوخذناصّر احلاما فانزعجت روحه وطار عنه نومه.

وان بيّنتم الحلم وتعبيره تنالون من قبلي هدايا وحلاوين واكراما عظيما فبيّنوا لي الحلم وتعبيره.

اجاب الكلدانيون قدام الملك وقالوا ليس على الارض انسان يستطيع ان يبيّن امر الملك. لذلك ليس ملك عظيم ذو سلطان سأل امرا مثل هذا من مجوسي او ساحر او كلداني.

اجاب وقال لأريوخ قائد الملك لماذا اشتد الامر من قبل الملك. حينئذ اخبر أريوخ دانيال بالامر.

فدخل دانيال وطلب من الملك ان يعطيه وقتا فيبيّن للملك التعبير.

ليطلبوا المراحم من قبل اله السموات من جهة هذا السر لكي لا يهلك دانيال واصحابه مع سائر حكماء بابل

اجاب دانيال وقال ليكن اسم الله مباركا من الازل والى الابد لان له الحكمة والجبروت.

حينئذ دخل أريوخ بدانيال الى قدام الملك مسرعا وقال له هكذا. قد وجدت رجلا من بني سبي يهوذا الذي يعرّف الملك بالتعبير.

انت يا ايها الملك افكارك على فراشك صعدت الى ما يكون من بعد هذا وكاشف الاسرار يعرّفك بما يكون.

اما انا فلم يكشف لي هذا السر لحكمة فيّ اكثر من كل الاحياء. ولكن لكي يعرّف الملك بالتعبير ولكي تعلم افكار قلبك

راس هذا التمثال من ذهب جيد. صدره وذراعاه من فضة. بطنه وفخذاه من نحاس.

ساقاه من حديد. قدماه بعضهما من حديد والبعض من خزف.

كنت تنظر الى ان قطع حجر بغير يدين فضرب التمثال على قدميه اللتين من حديد وخزف فسحقهما.

وحيثما يسكن بنو البشر ووحوش البر وطيور السماء دفعها ليدك وسلطك عليها جميعها. فانت هذا الراس من ذهب.

وبعدك تقوم مملكة اخرى اصغر منك ومملكة ثالثة اخرى من نحاس فتتسلط على كل الارض.

وبما رأيت القدمين والاصابع بعضها من خزف والبعض من حديد فالمملكة تكون منقسمة ويكون فيها قوة الحديد من حيث انك رأيت الحديد مختلطا بخزف الطين.

واصابع القدمين بعضها من حديد والبعض من خزف فبعض المملكة يكون قويا والبعض قصما.

لانك رأيت انه قد قطع حجر من جبل لا بيدين فسحق الحديد والنحاس والخزف والفضة والذهب. الله العظيم قد عرّف الملك ما سياتي بعد هذا. الحلم حق وتعبيره يقين

فطلب دانيال من الملك فولى شدرخ وميشخ وعبد نغو على اعمال ولاية بابل. اما دانيال فكان في باب الملك

نبوخذناصّر الملك صنع تمثالا من ذهب طوله ستون ذراعا وعرضه ست اذرع ونصبه في بقعة دورا في ولاية بابل.

فان كنتم الآن مستعدين عندما تسمعون صوت القرن والناي والعود والرباب والسنطير والمزمار وكل انواع العزف الى ان تخرّوا وتسجدوا للتمثال الذي عملته. وان لم تسجدوا ففي تلك الساعة تلقون في وسط أتون النار المتقدة. ومن هو الاله الذي ينقذكم من يديّ.

هوذا يوجد الهنا الذي نعبده يستطيع ان ينجينا من أتون النار المتقدة وان ينقذنا من يدك ايها الملك.

ثم اقترب نبوخذناصّر الى باب أتون النار المتقدة واجاب فقال يا شدرخ وميشخ وعبد نغو يا عبيد الله العلي اخرجوا وتعالوا. فخرج شدرخ وميشخ وعبد نغو من وسط النار.

فاجتمعت المرازبة والشحن والولاة ومشيرو الملك ورأوا هؤلاء الرجال الذين لم تكن للنار قوّة على اجسامهم وشعرة من رؤوسهم لم تحترق وسراويلهم لم تتغير ورائحة النار لم تأتي عليهم.

من نبوخذناصّر الملك الى كل الشعوب والامم والألسنة الساكنين في الارض كلها ليكثر سلامكم.

يا بلطشاصر كبير المجوس من حيث اني اعلم ان فيك روح الآلهة القدوسين ولا يعسر عليك سرّ فاخبرني برؤى حلمي الذي رايته وبتعبيره.

كنت ارى في رؤى راسي على فراشي واذا بساهر وقدوس نزل من السماء

فصرخ بشدة وقال هكذا. اقطعوا الشجرة واقضبوا اغصانها وانثروا اوراقها وابذروا ثمرها ليهرب الحيوان من تحتها والطيور من اغصانها.

ولكن اتركوا ساق اصلها في الارض وبقيد من حديد ونحاس في عشب الحقل وليبتلّ بندى السماء وليكن نصيبه مع الحيوان في عشب الحقل

هذا الأمر بقضاء الساهرين والحكم بكلمة القدوسين لكي تعلم الاحياء ان العلي متسلط في مملكة الناس فيعطيها من يشاء وينصب عليها ادنى الناس.

وحيث رأى الملك ساهرا وقدوسا نزل من السماء وقال اقطعوا الشجرة واهلكوها ولكن اتركوا ساق اصلها في الارض وبقيد من حديد ونحاس في عشب الحقل وليبتلّ بندى السماء وليكن نصيبه مع حيوان البر حتى تمضي عليه سبعة ازمنة.

يطردونك من بين الناس وتكون سكناك مع حيوان البر ويطعمونك العشب كالثيران ويبلونك بندى السماء فتمضي عليك سبعة ازمنة حتى تعلم ان العلي متسلط في مملكة الناس ويعطيها من يشاء.

والكلمة بعد في فم الملك وقع صوت من السماء قائلا لك يقولون يا نبوخذناصّر الملك ان الملك قد زال عنك

ويطردونك من بين الناس وتكون سكناك مع حيوان البر ويطعمونك العشب كالثيران فتمضي عليك سبعة ازمنة حتى تعلم ان العلي متسلط في مملكة الناس وانه يعطيها من يشاء

في تلك الساعة تم الأمر على نبوخذناصّر فطرد من بين الناس واكل العشب كالثيران وابتلّ جسمه بندى السماء حتى طال شعره مثل النسور واظفاره مثل الطيور

وحسبت جميع سكان الارض كلا شيء وهو يفعل كما يشاء في جند السماء وسكان الارض ولا يوجد من يمنع يده او يقول له ماذا تفعل.

واذ كان بيلشاصر يذوق الخمر أمر باحضار آنية الذهب والفضة التي اخرجها نبوخذناصّر ابوه من الهيكل الذي في اورشليم ليشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه.

حينئذ احضروا آنية الذهب التي أخرجت من هيكل بيت الله الذي في اورشليم وشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه.

فصرخ الملك بشدة لادخال السحرة والكلدانيين والمنجمين. فاجاب الملك وقال لحكماء بابل اي رجل يقرأ هذه الكتابة ويبيّن لي تفسيرها فانه يلبّس الارجوان وقلادة من ذهب في عنقه ويتسلط ثالثا في المملكة.

من حيث ان روحا فاضلة ومعرفة وفطنة وتعبير الاحلام وتبيين ألغاز وحلّ عقد وجدت في دانيال هذا الذي سماه الملك بلطشاصر. فليدع الآن دانيال فيبيّن التفسير

حينئذ ادخل دانيال الى قدام الملك. فاجاب الملك وقال لدانيال أأنت هو دانيال من بني سبي يهوذا الذي جلبه ابي الملك من يهوذا.

وانا قد سمعت عنك انك تستطيع ان تفسر تفسيرا وتحل عقدا. فان استطعت الآن ان تقرأ الكتابة وتعرّفني بتفسيرها فتلبّس الارجوان وقلادة من ذهب في عنقك وتتسلط ثالثا في المملكة

وطرد من بين الناس وتساوى قلبه بالحيوان وكانت سكناه مع الحمير الوحشية فاطعموه العشب كالثيران وابتلّ جسمه بندى السماء حتى علم ان الله العلي سلطان في مملكة الناس وانه يقيم عليها من يشاء.

حينئذ أرسل من قبله طرف اليد فكتبت هذه الكتابة.

حينئذ أمر بيلشاصر ان يلبّسوا دانيال الارجوان وقلادة من ذهب في عنقه وينادوا عليه انه يكون متسلطا ثالثا في المملكة.

ثم ان الوزراء والمرازبة كانوا يطلبون علّة يجدونها على دانيال من جهة المملكة فلم يقدروا ان يجدوا علّة ولا ذنبا لانه كان امينا ولم يوجد فيه خطأ ولا ذنب.

فقال هؤلاء الرجال لا نجد على دانيال هذا علّة الا ان نجدها من جهة شريعة الهه.

ان جميع وزراء المملكة والشحن والمرازبة والمشيرين والولاة قد تشاوروا على ان يضعوا أمرا ملكيا ويشددوا نهيا بان كل من يطلب طلبة حتى ثلاثين يوما من اله او انسان الا منك ايها الملك يطرح في جب الأسود.

فتقدموا وتكلموا قدام الملك في نهي الملك. ألم تمض ايها الملك نهيا بان كل انسان يطلب من اله او انسان حتى ثلاثين يوما الا منك ايها الملك يطرح في جب الأسود. فاجاب الملك وقال الامر صحيح كشريعة مادي وفارس التي لا تنسخ.

حينئذ اجابوا وقالوا قدام الملك ان دانيال الذي من بني سبي يهوذا لم يجعل لك ايها الملك اعتبارا ولا للنهي الذي امضيته بل ثلاث مرات في اليوم يطلب طلبته.

فلما اقترب الى الجب نادى دانيال بصوت اسيف. اجاب الملك وقال لدانيال يا دانيال عبد الله الحي هل الهك الذي تعبده دائما قدر على ان ينجيك من الأسود.

حينئذ فرح الملك به وامر بان يصعد دانيال من الجب فأصعد دانيال من الجب ولم يوجد فيه ضرر لانه آمن بالهه.

من قبلي صدر امر بانه في كل سلطان مملكتي يرتعدون ويخافون قدام اله دانيال لانه هو الاله الحي القيوم الى الابد وملكوته لن يزول وسلطانه الى المنتهى

هو ينجي وينقذ ويعمل الآيات والعجائب في السموات وفي الارض. هو الذي نجى دانيال من يد الأسود

وصعد من البحر اربعة حيوانات عظيمة هذا مخالف ذاك.

بعد هذا كنت ارى في رؤى الليل واذا بحيوان رابع هائل وقوي وشديد جدا وله اسنان من حديد كبيرة. اكل وسحق وداس الباقي برجليه. وكان مخالفا لكل الحيوانات الذين قبله وله عشرة قرون.

كنت متأملا بالقرون واذا بقرن آخر صغير طلع بينها وقلعت ثلاثة من القرون الاولى من قدامه واذا بعيون كعيون الانسان في هذا القرن وفم متكلم بعظائم.

نهر نار جرى وخرج من قدامه. ألوف ألوف تخدمه وربوات ربوات وقوف قدامه. فجلس الدين وفتحت الاسفار.

كنت انظر حينئذ من اجل صوت الكلمات العظيمة التي تكلم بها القرن. كنت ارى الى ان قتل الحيوان وهلك جسمه ودفع لوقيد النار.

فاقتربت الى واحد من الوقوف وطلبت منه الحقيقة في كل هذا. فاخبرني وعرّفني تفسير الامور.

حينئذ رمت الحقيقة من جهة الحيوان الرابع الذي كان مخالفا لكلها وهائلا جدا واسنانه من حديد واظفاره من نحاس وقد اكل وسحق وداس الباقي برجليه.

وعن القرون العشرة التي براسه وعن الآخر الذي طلع فسقطت قدامه ثلاثة وهذا القرن له عيون وفم متكلم بعظائم ومنظره اشد من رفقائه.

والقرون العشرة من هذه المملكة هي عشرة ملوك يقومون ويقوم بعدهم آخر وهو مخالف الاولين ويذل ثلاثة ملوك.

في السنة الثالثة من ملك بيلشاصر الملك ظهرت لي انا دانيال رؤيا بعد التي ظهرت لي في الابتداء

فرفعت عينيّ ورأيت واذا بكبش واقف عند النهر وله قرنان والقرنان عاليان والواحد اعلى من الآخر والاعلى طالع اخيرا.

رأيت الكبش ينطح غربا وشمالا وجنوبا فلم يقف حيوان قدامه ولا منقذ من يده وفعل كمرضاته وعظم.

وبينما كنت متأملا اذا بتيس من المعز جاء من المغرب على وجه كل الارض ولم يمسّ الارض وللتيس قرن معتبر بين عينيه.

ورأيته قد وصل الى جانب الكبش فاستشاط عليه وضرب الكبش وكسر قرنيه فلم تكن للكبش قوة على الوقوف امامه وطرحه على الارض وداسه ولم يكن للكبش منقذ من يده.

وتعظم حتى الى جند السموات وطرح بعضا من الجند والنجوم الى الارض وداسهم.

فسمعت قدوسا واحدا يتكلم فقال قدوس واحدا لفلان المتكلم الى متى الرؤيا من جهة المحرقة الدائمة ومعصية الخراب لبذل القدس والجند مدوسين.

واذا انكسر وقام اربعة عوضا عنه فستقوم اربع ممالك من الامة ولكن ليس في قوته.

وانا دانيال ضعفت ونحلت اياما ثم قمت وباشرت اعمال الملك وكنت متحيّرا من الرؤيا ولا فاهم

في السنة الاولى لداريوس بن احشويروش من نسل الماديين الذي ملك على مملكة الكلدانيين

في السنة الاولى من ملكه انا دانيال فهمت من الكتب عدد السنين التي كانت عنها كلمة الرب الى ارميا النبي لكمالة سبعين سنة على خراب اورشليم.

وما سمعنا من عبيدك الانبياء الذين باسمك كلموا ملوكنا ورؤساءنا وآباءنا وكل شعب الارض.

لك يا سيد البر. اما لنا فخزي الوجوه كما هو اليوم لرجال يهوذا ولسكان اورشليم ولكل اسرائيل القريبين والبعيدين في كل الاراضي التي طردتهم اليها من اجل خيانتهم التي خانوك اياها.

كما كتب في شريعة موسى قد جاء علينا كل هذا الشر ولم نتضرع الى وجه الرب الهنا لنرجع من آثامنا ونفطن بحقك.

فاسمع الآن يا الهنا صلاة عبدك وتضرعاته واضئ بوجهك على مقدسك الخرب من اجل السيد.

فقال لي لا تخف يا دانيال لانه من اليوم الاول الذي فيه جعلت قلبك للفهم ولاذلال نفسك قدام الهك سمع كلامك وانا اتيت لاجل كلامك.

ورئيس مملكة فارس وقف مقابلي واحدا وعشرين يوما وهوذا ميخائيل واحد من الرؤساء الاولين جاء لاعانتي وانا أبقيت هناك عند ملوك فارس.

والآن ايها السيد الهنا الذي اخرجت شعبك من ارض مصر بيد قوية وجعلت لنفسك اسما كما هو هذا اليوم قد اخطأنا عملنا شرا.

يا سيد اسمع يا سيد اغفر يا سيد اصغ واصنع. لا تؤخر من اجل نفسك يا الهي لان اسمك دعي على مدينتك وعلى شعبك

فاعلم وافهم انه من خروج الامر لتجديد اورشليم وبنائها الى المسيح الرئيس سبعة اسابيع واثنان وستون اسبوعا يعود ويبنى سوق وخليج في ضيق الأزمنة.

وفي اليوم الرابع والعشرين من الشهر الاول اذ كنت على جانب النهر العظيم هو دجلة

والآن اخبرك بالحق. هوذا ثلاثة ملوك ايضا يقومون في فارس والرابع يستغني بغنى اوفر من جميعهم وحسب قوّته بغناه يهيّج الجميع على مملكة اليونان.

ويتقوى ملك الجنوب. ومن رؤسائه من يقوى عليه ويتسلط. تسلط عظيم تسلطه.

ويقوم من فرع اصولها قائم مكانه ويأتي الى الجيش ويدخل حصن ملك الشمال ويعمل بهم ويقوى.

ويسبي الى مصر آلهتهم ايضا مع مسبوكاتهم وآنيتهم الثمينة من فضة وذهب ويقتصر سنين عن ملك الشمال.

فيرجع ملك الشمال ويقيم جمهورا اكثر من الاول ويأتي بعد حين بعد سنين بجيش عظيم وثروة جزيلة.

وفي تلك الاوقات يقوم كثيرون على ملك الجنوب وبنو العتاة من شعبك يقومون لاثبات الرؤيا ويعثرون.

والآتي عليه يفعل كارادته وليس من يقف امامه ويقوم في الارض البهيّة وهي بالتمام بيده.

فيقوم مكانه من يعبر جابي الجزية في فخر المملكة وفي ايام قليلة ينكسر لا بغضب ولا بحرب.

واذرع الجارف تجرف من قدامه وتنكسر وكذلك رئيس العهد.

فتأتي عليه سفن من كتّيم فييئس ويرجع ويغتاظ على العهد المقدس ويعمل ويرجع ويصغى الى الذين تركوا العهد المقدس.

والفاهمون من الشعب يعلّمون كثيرين. ويعثرون بالسيف وباللهيب وبالسبي وبالنهب اياما.

ويفعل في الحصون الحصينة باله غريب. من يعرفه يزيده مجدا ويسلطهم على كثيرين ويقسم الارض اجرة

ويدخل الى الارض البهيّة فيعثر كثيرون وهؤلاء يفلتون من يده ادوم وموآب ورؤساء بني عمون.

وتفزعه اخبار من الشرق ومن الشمال فيخرج بغضب عظيم ليخرب وليحرم كثيرين.

وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة الى ذلك الوقت وفي ذلك الوقت ينجى شعبك كل من يوجد مكتوبا في السفر

وكثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون هؤلاء الى الحياة الابدية وهؤلاء الى العار للازدراء الابدي.

فنظرت انا دانيال واذا باثنين آخرين قد وقفا واحد من هنا على شاطئ النهر وآخر من هناك على شاطئ النهر.

وقال للرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر الى متى انتهاء العجائب.

فسمعت الرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر اذ رفع يمناه ويسراه نحو السموات وحلف بالحي الى الابد انه الى زمان وزمانين ونصف. فاذا تم تفريق ايدي الشعب المقدس تتم كل هذه.

ويجمع بنو يهوذا وبنو اسرائيل معا ويجعلون لانفسهم راسا واحدا ويصعدون من الارض لان يوم يزرعيل عظيم

حاكموا امكم حاكموا لانها ليست امرأتي وانا لست رجلها لكي تعزل زناها عن وجهها وفسقها من بين ثدييها

فتتبع محبيها ولا تدركهم وتفتش عليهم ولا تجدهم. فتقول اذهب وارجع الى رجلي الاول لانه حينئذ كان خير لي من الآن

والآن اكشف عورتها امام عيون محبيها ولا ينقذها احد من يدي

واعطيها كرومها من هناك ووادي عخور بابا للرجاء وهي تغني هناك كايام صباها وكيوم صعودها من ارض مصر.

وانزع اسماء البعليم من فمها فلا تذكر ايضا باسمائها.

واقطع لهم عهدا في ذلك اليوم مع حيوان البرية وطيور السماء ودبابات الارض واكسر القوس والسيف والحرب من الارض واجعلهم يضطجعون آمنين.

لذلك تنوح الارض ويذبل كل من يسكن فيها مع حيوان البرية وطيور السماء واسماك البحر ايضا تنتزع

قد هلك شعبي من عدم المعرفة. لانك انت رفضت المعرفة ارفضك انا حتى لا تكهن لي. ولانك نسيت شريعة الهك انسى انا ايضا بنيك.

شعبي يسأل خشبه وعصاه تخبره لان روح الزنى قد اضلّهم فزنوا من تحت الههم.

قد صرّتها الريح في اجنحتها وخجلوا من ذبائحهم

اني اريد رحمة لا ذبيحة ومعرفة الله اكثر من محرقات.

كلهم فاسقون كتنور محمى من الخباز. يبطّل الايقاد من وقتما يعجن العجين الى ان يختمر.

يوم ملكنا يمرض الرؤساء من سورة الخمر. يبسط يده مع المستهزئين.

كلهم حامون كالتنور واكلوا قضاتهم. جميع ملوكهم سقطوا. ليس بينهم من يدعو اليّ

يرجعون ليس الى العلي. قد صاروا كقوس مخطئة. يسقط رؤساؤهم بالسيف من اجل سخط ألسنتهم. هذا هزؤهم في ارض مصر

هم اقاموا ملوكا وليس مني. اقاموا رؤساء وانا لم اعرف. صنعوا لانفسهم من فضتهم وذهبهم اصناما لكي ينقرضوا.

انه هو ايضا من اسرائيل. صنعه الصانع وليس هو الها. ان عجل السامرة يصير كسرا

اني وان كانوا يستأجرون بين الامم الآن اجمعهم فينفكّون قليلا من ثقل ملك الرؤساء

لا يسكبون للرب خمرا ولا تسرّه ذبائحهم. انها لهم كخبز الحزن كل من اكله يتنجس. ان خبزهم لنفسهم. لا يدخل بيت الرب.

انهم قد ذهبوا من الخراب. تجمعهم مصر. تدفنهم موف. يرث القريص نفائس فضتهم يكون العوسج في منازلهم.

جاءت ايام العقاب. جاءت ايام الجزاء. سيعرف اسرائيل. النبي احمق. انسان الروح مجنون من كثرة اثمك وكثرة الحقد.

افرايم تطير كرامتهم كطائر من الولادة ومن البطن ومن الحبل.

كل شرهم في الجلجال. اني هناك ابغضتهم. من اجل سوء افعالهم اطردهم من بيتي. لا اعود احبهم. جميع رؤسائهم متمردون.

من ايام جبعة اخطأت يا اسرائيل. هناك وقفوا لم تدركهم في جبعة الحرب على بني الاثم.

هكذا تصنع بكم بيت ايل من اجل رداءة شركم. في الصبح يهلك ملك اسرائيل هلاكا

كل ما دعوهم ذهبوا من امامهم يذبحون للبعليم ويبخّرون للتماثيل المنحوتة.

يثور السيف في مدنهم ويتلف عصيّها وياكلهم من اجل آرائهم.

وراء الرب يمشون. كاسد يزمجر. فانه يزمجر فيسرع البنون من البحر.

يسرعون كعصفور من مصر وكحمامة من ارض اشور فأسكنهم في بيوتهم يقول الرب.

وانا الرب الهك من ارض مصر حتى اسكنك الخيام كايام الموسم.

وبنبيّ اصعد الرب اسرائيل من مصر وبنبيّ‎حفظ.

والآن يزدادون خطية ويصنعون لانفسهم تماثيل مسبوكة من فضتهم اصناما بحذاقتهم كلها عمل الصناع. عنها هم يقولون ذابحو الناس يقبّلون العجول.

لذلك يكونون كسحاب الصبح وكالندى الماضي باكرا. كعصافة تخطف من البيدر وكدخان من الكوّة

وانا الرب الهك من ارض مصر. والها سواي لست تعرف ولا مخلّص غيري.

من يد الهاوية افديهم من الموت اخلصهم. اين اوباؤك يا موت اين شوكتك يا هاوية. تختفي الندامة عن عينيّ

وان كان مثمرا بين اخوة تاتي ريح شرقية ريح الرب طالعة من القفر فتجف عينه وييبس ينبوعه. هي تنهب كنز كل متاع شهي.

يقول افرايم ما لي ايضا وللاصنام. انا قد اجبت فالاحظه. انا كسروة خضراء. من قبلي يوجد ثمرك.

من هو حكيم حتى يفهم هذه الأمور وفهيم حتى يعرفها. فان طرق الرب مستقيمة والابرار يسلكون فيها. واما المنافقون فيعثرون فيها

نوحي يا ارضي كعروس مؤتزرة بمسح من اجل بعل صباها.

الجفنة يبست والتينة ذبلت. الرمانة والنخلة والتفاحة كل اشجار الحقل يبست. انه قد يبست البهجة من بني البشر

آه على اليوم لان يوم الرب قريب. ياتي كخراب من القادر على كل شيء.

يتراكضون في المدينة يجرون على السور يصعدون الى البيوت يدخلون من الكوى كاللص.

اجمعوا الشعب قدسوا الجماعة احشدوا الشيوخ اجمعوا الاطفال وراضعي الثدي ليخرج العريس من مخدعه والعروس من حجلتها.

ويكون ان كل من يدعو باسم الرب ينجو. لانه في جبل صهيون وفي اورشليم تكون نجاة. كما قال الرب. وبين الباقين من يدعوه الرب

هانذا انهضهم من الموضع الذي بعتموهم اليه وارد عملكم على رؤوسكم.

اسرعوا وهلموا يا جميع الامم من كل ناحية واجتمعوا. الى هناك أنزل يا رب ابطالك.

تنهض وتصعد الامم الى وادي يهوشافاط لاني هناك اجلس لاحاكم جميع الامم من كل ناحية.

والرب من صهيون يزمجر ومن اورشليم يعطي صوته فترجف السماء والارض. ولكن الرب ملجأ لشعبه وحصن لبني اسرائيل.

مصر تصير خرابا وادوم تصير قفرا خربا من اجل ظلمهم لبني يهوذا الذين سفكوا دما بريئا في ارضهم.

اقوال عاموس الذي كان بين الرعاة من تقوع التي رآها عن اسرائيل في ايام عزّيا ملك يهوذا وفي ايام يربعام بن يوآش ملك اسرائيل قبل الزلزلة بسنتين

فقال ان الرب يزمجر من صهيون ويعطي صوته من اورشليم فتنوح مراعي الرعاة وييبس راس الكرمل

هكذا قال الرب. من اجل ذنوب دمشق الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم داسوا جلعاد بنوارج من حديد.

واكسر مغلاق دمشق واقطع الساكن من بقعة آون وماسك القضيب من بيت عدن ويسبى شعب ارام الى قير قال الرب

هكذا قال الرب. من اجل ذنوب غزّة الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم سبوا سبيا كاملا لكي يسلّموه الى ادوم.

واقطع الساكن من اشدود وماسك القضيب من اشقلون وارد يدي على عقرون فتهلك بقية الفلسطنيين قال السيد الرب

هكذا قال الرب من اجل ذنوب صور الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم سلّموا سبيا كاملا الى ادوم ولم يذكروا عهد الاخوة.

هكذا قال الرب من اجل ذنوب ادوم الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانه تبع بالسيف اخاه وافسد مراحمه وغضبه الى الدهر يفترس وسخطه يحفظه الى الابد.

هكذا قال الرب من اجل ذنوب بني عمون الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم شقّوا حوامل جلعاد لكي يوسّعوا تخومهم.

هكذا قال الرب. من اجل ذنوب موآب الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم احرقوا عظام ملك ادوم كلسا.

واقطع القاضي من وسطها واقتل جميع رؤسائها معه قال الرب

هكذا قال الرب. من اجل ذنوب يهوذا الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم رفضوا ناموس الله ولم يحفظوا فرائضه واضلتهم اكاذيبهم التي سار آباؤهم وراءها

هكذا قال الرب. من اجل ذنوب اسرائيل الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم باعوا البار بالفضة والبائس لاجل نعلين.

وانا قد ابدت من امامهم الاموري الذي قامته مثل قامة الارز وهو قوي كالبلوط. ابدت ثمره من فوق واصوله من تحت.

وانا اصعدتكم من ارض مصر وسرت بكم في البرية اربعين سنة لترثوا ارض الاموري.

واقمت من بنيكم انبياء ومن فتيانكم نذيرين. أليس هكذا يا بني اسرائيل يقول الرب.

اسمعوا هذا القول الذي تكلم به الرب عليكم يا بني اسرائيل على كل القبيلة التي اصعدتها من ارض مصر قائلا

اياكم فقط عرفت من جميع قبائل الارض لذلك اعاقبكم على جميع ذنوبكم

هل يزمجر الاسد في الوعر وليس له فريسة. هل يعطي شبل الاسد زئيره من خدره ان لم يخطف.

لذلك هكذا قال السيد الرب. ضيق حتى في كل ناحية من الارض فينزل عنك عزك وتنهب قصورك

هكذا قال الرب. كما ينزع الراعي من فم الاسد كراعين او قطعة اذن هكذا ينتزع بنو اسرائيل الجالسون في السامرة في زاوية السرير وعلى دمقس الفراش.

واوقدوا من الخمير تقدمة شكر ونادوا بنوافل وسمّعوا. لانكم هكذا احببتم يا بني اسرائيل يقول السيد الرب

قلبت بعضكم كما قلب الله سدوم وعمورة فصرتم كشعلة منتشلة من الحريق فلم ترجعوا اليّ يقول الرب

سقطت عذراء اسرائيل لا تعود تقوم. انطرحت على ارضها ليس من يقيمها.

لانه هكذا قال السيد الرب. المدينة الخارجة بالف يبقى لها مئة والخارجة بمئة يبقى لها عشرة من بيت اسرائيل

اطلبوا الرب فتحيوا لئلا يقتحم بيت يوسف كنار تحرق ولا يكون من يطفئها من بيت ايل

لذلك من اجل انكم تدوسون المسكين وتاخذون منه هدية قمح بنيتم بيوتا من حجارة منحوتة ولا تسكنون فيها وغرستم كروما شهية ولا تشربون خمرها.

كما اذا هرب انسان من امام الاسد فصادفه الدب او دخل البيت ووضع يده على الحائط فلدغته الحيّة.

اني اذا قدمتم لي محرقاتكم وتقدماتكم لا ارتضي وذبائح السلامة من مسمّناتكم لا التفت اليها.

اعبروا الى كلنة وانظروا واذهبوا من هناك الى حماة العظيمة ثم انزلوا الى جتّ الفلسطينيين. أهي افضل من هذه الممالك ام تخمهم اوسع من تخمكم.

المضطجعون على اسرّة من العاج والمتمددون على فرشهم والآكلون خرافا من الغنم وعجولا من وسط الصيرة

الشاربون من كؤوس الخمر والذين يدهنون بافضل الادهان ولا يغتمّون على انسحاق يوسف.

واذا حمل احدا عمّه ومحرقه ليخرج العظام من البيت وقال لمن هو في جوانب البيت أعندك بعد يقول ليس بعد. فيقول اسكت فانه لا يذكر اسم الرب.

لاني هانذا اقيم عليكم يا بيت اسرائيل يقول الرب اله الجنود امة فيضايقونكم من مدخل حماة الى وادي العربة

وحدث لما فرغ من اكل عشب الارض اني قلت ايها السيد الرب اصفح. كيف يقوم يعقوب فانه صغير.

فاخذني الرب من وراء الضأن وقال لي الرب اذهب تنبأ لشعبي اسرائيل

أليس من اجل هذا ترتعد الارض وينوح كل ساكن فيها وتطمو كلها كنهر وتفيض وتنضب كنيل مصر.

فيجولون من بحر الى بحر ومن الشمال الى المشرق يتطوّحون ليطلبوا كلمة الرب فلا يجدونها.

وان اختبأوا في راس الكرمل فمن هناك افتش وآخذهم وان اختفوا من امام عينيّ في قعر البحر فمن هناك آمر الحيّة فتلدغهم.

ألستم لي كبني الكوشيين يا بني اسرائيل يقول الرب. ألم اصعد اسرائيل من ارض مصر والفلسطينيين من كفتور والاراميين من قير.

واغرسهم في ارضهم ولن يقلعوا بعد من ارضهم التي اعطيتهم قال الرب الهك

رؤيا عوبديا. هكذا قال السيد الرب عن ادوم. سمعنا خبرا من قبل الرب وأرسل رسول بين الامم. قوموا ولنقم عليها للحرب.

تكبر قلبك قد خدعك ايها الساكن في محاجئ الصخر رفعة مقعده القائل في قلبه من يحدرني الى الارض.

ألا أبيد في ذلك اليوم يقول الرب الحكماء من ادوم والفهم من جبل عيسو.

فيرتاع ابطالك يا تيمان لكي ينقرض كل واحد من جبل عيسو بالقتال

من اجل ظلمك لاخيك يعقوب يغشاك الخزي وتنقرض الى الابد.

ويكون بيت يعقوب نارا وبيت يوسف لهيبا وبيت عيسو قشا فيشعلونهم وياكلونهم ولا يكون باق من بيت عيسو لان الرب تكلم.

وسبي هذا الجيش من بني اسرائيل يرثون الذين هم من الكنعانيين الى صرفة. وسبي اورشليم الذين في صفارد يرثون مدن الجنوب.

فقام يونان ليهرب الى ترشيش من وجه الرب فنزل الى يافا ووجد سفينة ذاهبة الى ترشيش فدفع اجرتها ونزل فيها ليذهب معهم الى ترشيش من وجه الرب

وقال بعضهم لبعض هلم نلقي قرعا لنعرف بسبب من هذه البلية. فالقوا قرعا فوقعت القرعة على يونان

فقالوا له اخبرنا بسبب من هذه المصيبة علينا. ما هو عملك ومن اين اتيت. ما هي ارضك ومن اي شعب انت.

فقال لهم انا عبراني وانا خائف من الرب اله السماء الذي صنع البحر والبر.

فخاف الرجال خوفا عظيما وقالوا له لماذا فعلت هذا. فان الرجال عرفوا انه هارب من وجه الرب لانه اخبرهم.

فصرخوا الى الرب وقالوا آه يا رب لا نهلك من اجل نفس هذا الرجل ولا تجعل علينا دما بريئا لانك يا رب فعلت كما شئت.

فخاف الرجال من الرب خوفا عظيما وذبحوا ذبيحة للرب ونذروا نذورا.

فصلى يونان الى الرب الهه من جوف الحوت

وقال. دعوت من ضيقي الرب فاستجابني . ‎ صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي.

فقلت قد طردت من امام عينيك. ولكنني اعود انظر الى هيكل قدسك.

نزلت الى اسافل الجبال. مغاليق الارض عليّ الى الابد. ثم اصعدت من الوهدة حياتي ايها الرب الهي.

فآمن اهل نينوى بالله ونادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم الى صغيرهم.

فالآن يا رب خذ نفسي مني لان موتي خير من حياتي.

وخرج يونان من المدينة وجلس شرقي المدينة وصنع لنفسه هناك مظلّة وجلس تحتها في الظل حتى يرى ماذا يحدث في المدينة.

فاعدّ الرب الاله يقطينة فارتفعت فوق يونان لتكون ظلا على راسه لكي يخلّصه من غمّه. ففرح يونان من اجل اليقطينة فرحا عظيما

وحدث عند طلوع الشمس ان الله اعدّ ريحا شرقية حارّة فضربت الشمس على راس يونان فذبل فطلب لنفسه الموت وقال موتي خير من حياتي

فقال الله ليونان هل اغتظت بالصواب من اجل اليقطينة. فقال اغتظت بالصواب حتى الموت.

أفلا اشفق انا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها اكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم وبهائم كثيرة

اسمعوا ايها الشعوب جميعكم اصغي ايتها الارض وملأها وليكن السيد الرب شاهدا عليكم السيد من هيكل قدسه.

فانه هوذا الرب يخرج من مكانه وينزل ويمشي على شوامخ الارض.

كل هذا من اجل اثم يعقوب ومن اجل خطية بيت اسرائيل. ما هو ذنب يعقوب. أليس هو السامرة. وما هي مرتفعات يهوذا. أليست هي اورشليم.

وجميع تماثيلها المنحوتة تحطم وكل اعقارها تحرق بالنار وجميع اصنامها اجعلها خرابا لانها من عقر الزانية جمعتها والى عقر الزانية تعود

من اجل ذلك انوح واولول. امشي حافيا وعريانا. اصنع نحيبا كبنات آوى ونوحا كرعال النعام.

لان الساكنة في ماروث اغتمّت لاجل خيراتها لان شرا قد نزل من عند الرب الى باب اورشليم.

كوني قرعاء وجزّي من اجل بني تنعمك. وسّعي قرعتك كالنسر لانهم قد انتفوا عنك

لذلك لا يكون لك من يلقي حبلا في نصيب بين جماعة الرب

ايها المسمى بيت يعقوب هل قصرت روح الرب. أهذه افعاله. أليست اقوالي صالحة نحو من يسلك بالاستقامة.

ولكن بالامس قام شعبي كعدوّ. تنزعون الرداء عن الثوب من المجتازين بالطمأنينة ومن الراجعين من القتال.

تطردون نساء شعبي من بيت تنعّمهنّ تاخذون عن اطفالهنّ زينتي الى الابد

قوموا واذهبوا لانه ليست هذه هي الراحة. من اجل نجاسة تهلك والهلاك شديد.

اني اجمع جميعك يا يعقوب. اضمّ بقية اسرائيل. اضعهم معا كغنم الحظيرة كقطيع في وسط مرعاه يضجّ من الناس.

قد صعد الفاتك امامهم. يقتحمون ويعبرون من الباب ويخرجون منه ويجتاز ملكهم امامهم والرب في راسهم

فيخزى الراؤون ويخجل العرافون ويغطّون كلهم شواربهم لانه ليس جواب من الله.

وتسير امم كثيرة ويقولون هلم نصعد الى جبل الرب والى بيت اله يعقوب فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله لانه من صهيون تخرج الشريعة ومن اورشليم كلمة الرب.

بل يجلسون كل واحد تحت كرمته وتحت تينته ولا يكون من يرعب لان فم رب الجنود تكلم.

واجعل الظالعة بقيّة والمقصاة امة قوية ويملك الرب عليهم في جبل صهيون من الآن الى الابد.

تلوّي ادفعي يا بنت صهيون كالوالدة لانك الآن تخرجين من المدينة وتسكنين في البرية وتأتين الى بابل. هناك تنقذين. هناك يفديك الرب من يد اعدائك

ويكون هذا سلاما. اذا دخل اشور في ارضنا واذا داس في قصورنا نقيم عليه سبعة رعاة وثمانية من امراء الناس.

فيرعون ارض اشور بالسيف وارض نمرود في ابوابها فينقذ من اشور اذا دخل ارضنا واذا داس تخومنا.

وتكون بقية يعقوب في وسط شعوب كثيرين كالندى من عند الرب كالوابل على العشب الذي لا ينتظر انسانا ولا يصبر لبني البشر.

وتكون بقية يعقوب بين الامم في وسط شعوب كثيرين كالاسد بين وحوش الوعر كشبل الاسد بين قطعان الغنم الذي اذا عبر يدوس ويفترس وليس من ينقذ.

ويكون في ذلك اليوم يقول الرب اني اقطع خيلك من وسطك وابيد مركباتك.

واقطع السحر من يدك ولا يكون لك عائفون.

واقطع تماثيلك المنحوتة وانصابك من وسطك فلا تسجد لعمل يديك في ما بعد.

واقلع سواريك من وسطك وابيد مدنك.

وبغضب وغيظ انتقم من الامم الذين لم يسمعوا

اني اصعدتك من ارض مصر وفككتك من بيت العبودية وارسلت امامك موسى وهرون ومريم.

يا شعبي اذكر بماذا تآمر بالاق ملك موآب وبماذا اجابه بلعام بن بعور ــ من شطّيم الى الجلجال ــ لكي تعرف اجادة الرب

فانا قد جعلت جروحك عديمة الشفاء مخربا من اجل خطاياك.

قد باد التقي من الارض وليس مستقيم بين الناس. جميعهم يكمنون للدماء يصطادون بعضهم بعضا بشبكة.

احسنهم مثل العوسج واعدلهم من سياج الشوك. يوم مراقبيك عقابك قد جاء. الآن يكون ارتباكهم

هو يوم يأتون اليك من اشور ومدن مصر ومن مصر الى النهر. ومن البحر الى البحر. ومن الجبل الى الجبل.

ولكن تصير الارض خربة بسبب سكانها من اجل ثمر افعالهم

كايام خروجك من ارض مصر أريه عجائب.

ينظر الامم ويخجلون من كل بطشهم. يضعون ايديهم على افواههم وتصمّ آذانهم.

يلحسون التراب كالحية. كزواحف الارض يخرجون بالرعدة من حصونهم يأتون بالرعب الى الرب الهنا ويخافون منك

من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقية ميراثه. لا يحفظ الى الابد غضبه فانه يسرّ بالرأفة.

الرب اله غيور ومنتقم. الرب منتقم وذو سخط. الرب منتقم من مبغضيه وحافظ غضبه على اعدائه.

الجبال ترجف منه والتلال تذوب والارض ترفع من وجهه والعالم وكل الساكنين فيه.

من يقف امام سخطه ومن يقوم في حمو غضبه. غيظه ينسكب كالنار والصخور تنهدم منه.

ولكن قد اوصى عنك الرب لا يزرع من اسمك في ما بعد. اني اقطع من بيت الهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة. اجعله قبرك لانك صرت حقيرا

انهبوا فضة انهبوا ذهبا فلا نهاية للتحف للكثرة من كل متاع شهي.

اين مأوى الأسود ومرعى اشبال الأسود. حيث يمشي الاسد واللبوة وشبل الاسد وليس من يخوّف.

ها انا عليك يقول رب الجنود. فاحرق مركباتك دخانا واشبالك ياكلها السيف واقطع من الارض فرائسك ولا يسمع ايضا صوت رسلك

من اجل زنى الزانية الحسنة الجمال صاحبة السحر البائعة امما بزناها وقبائل بسحرها.

ويكون كل من يراك يهرب منك ويقول خربت نينوى من يرثي لها. من اين اطلب لك معزّين

هل انت افضل من نوأمون الجالسة بين الانهار حولها المياه التي هي حصن البحر ومن البحر سورها.

اكثرت تجّارك اكثر من نجوم السماء. الغوغاء جنّحت وطارت.

نعست رعاتك يا ملك اشور اضطجعت عظماؤك تشتّت شعبك على الجبال ولا من يجمع.

ليس جبر لانكسارك. جرحك عديم الشفاء. كل الذين يسمعون خبرك يصفّقون بايديهم عليك لانه على من لم يمرّ شرّك على الدوام

حتى متى يا رب ادعو وانت لا تسمع اصرخ اليك من الظلم وانت لا تخلّص.

هي هائلة ومخوفة. من قبل نفسها يخرج حكمها وجلالها.

وخيلها اسرع من النمور وأحدّ من ذئاب المساء وفرسانها ينتشرون وفرسانها يأتون من بعيد ويطيرون كالنسر المسرع الى الأكل.

وهي تسخر من الملوك والرؤساء ضحكة لها. وتضحك على كل حصن وتكوّم التراب وتاخذه.

عيناك اطهر من ان تنظرا الشر ولا تستطيع النظر الى الجور فلم تنظر الى الناهبين وتصمت حين يبلع الشرير من هو ابرّ منه.

ويل للمكسب بيته كسبا شريرا ليجعل عشّه في العلو لينجو من كف الشر.

لان الحجر يصرخ من الحائط فيجيبه الجائز من الخشب

أليس من قبل رب الجنود ان الشعوب يتعبون للنار والامم للباطل يعيون.

لان الارض تمتلئ من معرفة مجد الرب كما تغطي المياه البحر

الله جاء من تيمان والقدوس من جبل فاران. سلاه. جلاله غطى السموات والارض امتلأت من تسبيحه.

وكان لمعان كالنور. له من يده شعاع وهناك استتار قدرته.

سمعت فارتعدت احشائي. من الصوت رجفت شفتاي. دخل النخر في عظامي وارتعدت في مكاني لاستريح في يوم الضيق عند صعود الشعب الذي يزحمنا.

فمع انه لا يزهر التين ولا يكون حمل في الكروم يكذب عمل الزيتونة والحقول لا تصنع طعاما ينقطع الغنم من الحظيرة ولا بقر في المذاود

وامد يدي على يهوذا وعلى كل سكان اورشليم واقطع من هذا المكان بقية البعل اسم الكماريم مع الكهنة

والمرتدين من وراء الرب والذين لم يطلبوا الرب ولا سألوا عنه

وفي ذلك اليوم اعاقب كل الذين يقفزون من فوق العتبة الذين يملأون بيت سيدهم ظلما وغشّا.

ويكون في ذلك اليوم يقول الرب صوت صراخ من باب السمك وولولة من القسم الثاني وكسر عظيم من الاكام.

الرب مخيف اليهم لانه يهزل جميع آلهة الارض فسيسجد له الناس كل واحد من مكانه كل جزائر الامم

من عبر انهار كوش المتضرعون اليّ متبدديّ يقدمون تقدمتي.

في ذلك اليوم لا تخزين من كل اعمالك التي تعديت بها عليّ. لاني حينئذ انزع من وسطك مبتهجي كبريائك ولن تعودي بعد الى التكبر في جبل قدسي.

في السنة الثانية لداريوس الملك في الشهر السادس في اول يوم من الشهر كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي الى زربابل بن شألتيئيل والي يهوذا والى يهوشع بن يهوصادق الكاهن العظيم قائلا

لذلك منعت السموات من فوقكم الندى ومنعت الارض غلتها.

في اليوم الرابع والعشرين من الشهر السادس في السنة الثانية لداريوس الملك

في الشهر السابع في الحادي والعشرين من الشهر كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلا

من الباقي فيكم الذي رأى هذا البيت في مجده الاول. وكيف تنظرونه الآن. أما هو في اعينكم كلا شيء.

حسب الكلام الذي عاهدتكم به عند خروجكم من مصر وروحي قائم في وسطكم. لا تخافوا.

مجد هذا البيت الاخير يكون اعظم من مجد الاول قال رب الجنود وفي هذا المكان اعطي السلام يقول رب الجنود

في الرابع والعشرين من الشهر التاسع في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلا

فقال حجي ان كان المنجس بميت يمسّ شيئا من هذه فهل يتنجس. فاجاب الكهنة وقالوا يتنجس.

والآن فاجعلوا قلبكم من هذا اليوم فراجعا قبل وضع حجر على حجر في هيكل الرب.

فاجعلوا قلبكم من هذا اليوم فصاعدا من اليوم الرابع والعشرين من الشهر التاسع من اليوم الذي فيه تأسّس هيكل الرب اجعلوا قلبكم.

وصارت كلمة الرب ثانية الى حجي في الرابع والعشرين من الشهر قائلا

في اليوم الرابع والعشرين من الشهر الحادي عشر. هو شهر شباط. في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلا

فقال له اجر وكلم هذا الغلام قائلا. كالاعراء تسكن اورشليم من كثرة الناس والبهائم فيها.

وانا يقول الرب اكون لها سور نار من حولها واكون مجدا في وسطها

يا يا اهربوا من ارض الشمال يقول الرب. فاني قد فرقتكم كرياح السماء الاربع يقول الرب.

لانه هكذا قال رب الجنود. بعد المجد ارسلني الى الامم الذين سلبوكم لانه من يمسكم يمسّ حدقة عينه.

اسكتوا يا كل البشر قدام الرب لانه قد استيقظ من مسكن قدسه

فقال الرب للشيطان لينتهرك الرب يا شيطان. لينتهرك الرب الذي اختار اورشليم. أفليس هذا شعلة منتشلة من النار

فرجع الملاك الذي كلمني وايقظني كرجل أوقظ من نومه.

من انت ايها الجبل العظيم. امام زربابل تصير سهلا. فيخرج حجر الزاوية بين الهاتفين كرامة كرامة له

لانه من ازدرى بيوم الأمور الصغيرة. فتفرح اولئك السبع ويرون الزيج بيد زربابل. انما هي اعين الرب الجائلة في الارض كلها.

واجبت ثانية وقلت له ما فرعا الزيتون اللذان بجانب الانابيب من ذهب المفرغان من انفسهما الذهبيّ.

فقال لي هذه هي اللعنة الخارجة على وجه كل الارض. لان كل سارق يباد من هنا بحسبها وكل حالف يباد من هناك بحسبها.

فعدت ورفعت عينيّ ونظرت واذا باربع مركبات خارجات من بين جبلين والجبلان جبلا نحاس.

فاجاب الملاك وقال لي هذه هي ارواح السماء الاربع خارجة من الوقوف لدى سيد الارض كلها.

خذ من اهل السبي من حلداي ومن طوبيا ومن يدعيا الذين جاءوا من بابل وتعال انت في ذلك اليوم وادخل الى بيت يوشيا بن صفنيا.

وكان في السنة الرابعة لداريوس الملك ان كلام الرب صار الى زكريا في الرابع من الشهر التاسع في كسلو

وليكلموا الكهنة الذين في بيت رب الجنود والانبياء قائلين أأبكي في الشهر الخامس منفصلا كما فعلت كم من السنين هذه

بل جعلوا قلبهم ماسا لئلا يسمعوا الشريعة والكلام الذي ارسله رب الجنود بروحه عن يد الانبياء الاولين فجاء غضب عظيم من عند رب الجنود.

هكذا قال رب الجنود. سيجلس بعد الشيوخ والشيخات في اسواق اورشليم كل انسان منهم عصاه بيده من كثرة الايام.

وتمتلئ اسواق المدينة من الصبيان والبنات لاعبين في اسواقها.

هكذا قال رب الجنود. هانذا اخلّص شعبي من ارض المشرق ومن ارض مغرب الشمس.

هكذا قال رب الجنود لتتشدد ايديكم ايها السامعون في هذه الايام هذا الكلام من افواه الانبياء الذي كان يوم أسس بيت رب الجنود لبناء الهيكل.

لانه قبل هذه الايام لم تكن للانسان اجرة ولا للبهيمة اجرة ولا سلام لمن خرج او دخل من قبل الضيق واطلقت كل انسان الرجل على قريبه.

هكذا قال رب الجنود. في تلك الايام يمسك عشرة رجال من جميع ألسنة الامم يتمسكون بذيل رجل يهودي قائلين نذهب معكم لاننا سمعنا ان الله معكم

من له اذنان للسمع فليسمع

وفي الهزيع الرابع من الليل مضى اليهم يسوع ماشيا على البحر.

ترى اشقلون فتخاف وغزة فتتوجع جدا وعقرون. لانه يخزيها انتظارها والملك يبيد من غزة واشقلون لا تسكن.

وانزع دماءه من فمه ورجسه من بين اسنانه فيبقى هو ايضا لالهنا ويكون كامير في يهوذا وعقرون كيبوسيّ.

واقطع المركبة من افرايم والفرس من اورشليم وتقطع قوس الحرب. ويتكلم بالسلام للامم وسلطانه من البحر الى البحر ومن النهر الى اقاصي الارض.

وانت ايضا فاني بدم عهدك قد اطلقت اسراك من الجب الذي ليس فيه ماء.

رب الجنود يحامي عنهم فياكلون ويدوسون حجارة المقلاع ويشربون ويضجون كما من الخمر ويمتلئون كالمنضح وكزوايا المذبح.

اطلبوا من الرب المطر في اوان المطر المتأخر فيصنع الرب بروقا ويعطيهم مطر الوبل. لكل انسان عشبا في الحقل.

وارجعهم من ارض مصر واجمعهم من اشور وآتي بهم الى ارض جلعاد ولبنان ولا يوجد لهم مكان.

لاني لا اشفق بعد على سكان الارض يقول الرب بل هانذا مسلّم الانسان كل رجل ليد قريبه وليد ملكه فيضربون الارض ولا انقذ من يدهم

فقلت لا ارعاكم. من يمت فليمت ومن يبد فليبد والبقية فلياكل بعضها لحم بعض

فقلت لهم ان حسن في اعينكم فاعطوني اجرتي والا فامتنعوا. فوزنوا اجرتي ثلاثين من الفضة.

فقال لي الرب القها الى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به. فاخذت الثلاثين من الفضة والقيتها الى الفخاري في بيت الرب.

ويكون في ذلك اليوم يقول رب الجنود اني اقطع اسماء الاصنام من الارض فلا تذكر بعد وازيل الانبياء ايضا والروح النجس من الارض.

ويكون في ذلك اليوم ان الانبياء يخزون كل واحد من رؤياه اذا تنبأ ولا يلبسون ثوب شعر لاجل الغش.

بل يقول لست انا نبيا. انا انسان فالح الارض لان انسانا اقتناني من صباي.

واجمع كل الامم على اورشليم للمحاربة فتؤخذ المدينة وتنهب البيوت وتفضح النساء ويخرج نصف المدينة الى السبي وبقية الشعب لا تقطع من المدينة

وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام اورشليم من الشرق فينشق جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق ونحو الغرب واديا عظيما جدا وينتقل نصف الجبل نحو الشمال ونصفه نحو الجنوب.

وتهربون في جواء جبالي لان جواء الجبال يصل الى آصل وتهربون كما هربتم من الزلزلة في ايام عزّيا ملك يهوذا ويأتي الرب الهي وجميع القديسين معك

ويكون في ذلك اليوم ان مياها حيّة تخرج من اورشليم نصفها الى البحر الشرقي ونصفها الى البحر الغربي. في الصيف وفي الخريف تكون.

وتتحول الارض كلها كالعربة من جبع الى رمّون جنوب اورشليم. وترتفع وتعمر في مكانها من باب بنيامين الى مكان الباب الاول الى باب الزوايا ومن برج حننئيل الى معاصر الملك.

ويكون في ذلك اليوم ان اضطرابا عظيما من الرب يحدث فيهم فيمسك الرجل بيد قريبه وتعلو يده على يد قريبه.

ويهوذا ايضا تحارب اورشليم وتجمع ثروة كل الامم من حولها ذهب وفضة وملابس كثيرة جدا.

ويكون ان كل الباقي من جميع الامم الذين جاءوا على اورشليم يصعدون من سنة الى سنة ليسجدوا للملك رب الجنود وليعيّدوا عيد المظال.

ويكون ان كل من لا يصعد من قبائل الارض الى اورشليم ليسجد للملك رب الجنود لا يكون عليهم مطر.

فترى اعينكم وتقولون ليتعظم الرب من عند تخم اسرائيل

والآن ترضّوا وجه الله فيتراءف علينا. هذه كانت من يدكم. هل يرفع وجهكم قال رب الجنود

من فيكم يغلق الباب بل لا توقدون على مذبحي مجانا. ليست لي مسرّة بكم قال رب الجنود ولا اقبل تقدمة من يدكم.

لانه من مشرق الشمس الى مغربها اسمي عظيم بين الامم وفي كل مكان يقرب لاسمي بخور وتقدمة طاهرة لان اسمي عظيم بين الامم قال رب الجنود.

وقلتم ما هذه المشقّة وتأففتم عليه قال رب الجنود وجئتم بالمغتصب والاعرج والسقيم فاتيتم بالتقدمة. فهل اقبلها من يدكم قال الرب.

يقطع الرب الرجل الذي يفعل هذا الساهر والمجيب من خيام يعقوب ومن يقرّب تقدمة لرب الجنود.

وقد فعلتم هذا ثانية مغطين مذبح الرب بالدموع بالبكاء والصراخ فلا تراعى التقدمة بعد ولا يقبل المرضي من يدكم.

فقلتم لماذا. من اجل ان الرب هو الشاهد بينك وبين امرأة شبابك التي انت غدرت بها وهي قرينتك وامرأة عهدك.

لقد اتعبتم الرب بكلامكم. وقلتم بم اتعبناه. بقولكم كل من يفعل الشر فهو صالح في عيني الرب وهو يسرّ بهم. او اين اله العدل

من ايام آبائكم حدتم عن فرائضي ولم تحفظوها. ارجعوا اليّ ارجع اليكم قال رب الجنود. فقلتم بماذا نرجع.

وانتهر من اجلكم الآكل فلا يفسد لكم ثمر الارض ولا يعقر لكم الكرم في الحقل قال رب الجنود.

قلتم عبادة الله باطلة وما المنفعة من اننا حفظنا شعائره واننا سلكنا بالحزن قدام رب الجنود.

فتعودون وتميزون بين الصدّيق والشرير بين من يعبد الله ومن لا يعبده

ويهوذا ولد فارص وزارح من ثامار. وفارص ولد حصرون. وحصرون ولد ارام.

وسلمون ولد بوعز من راحاب. وبوعز ولد عوبيد من راعوث. وعوبيد ولد يسى.

ويسى ولد داود الملك. وداود الملك ولد سليمان من التي لأوريا.

فجميع الاجيال من ابراهيم الى داود اربعة عشر جيلا. ومن داود الى سبي بابل اربعة عشر جيلا. ومن سبي بابل الى المسيح اربعة عشر جيلا

اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس.

ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك. لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس.

فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لانه يخلّص شعبه من خطاياهم.

وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل.

فلما استيقظ يوسف من النوم فعل كما امره ملاك الرب واخذ امرأته.

ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في ايام هيرودس الملك اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الى اورشليم

فلما سمعوا من الملك ذهبوا واذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي.

وكان هناك الى وفاة هيرودس. لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني

حينئذ لما رأى هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا. فارسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس.

ويوحنا هذا كان لباسه من وبر الابل وعلى حقويه منطقة من جلد. وكان طعامه جرادا وعسلا بريا.

فلما رأى كثيرين من الفريسيين والصدوقيين ياتون الى معموديته قال لهم يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب الآتي.

ولا تفتكروا ان تقولوا في انفسكم لنا ابراهيم ابا. لاني اقول لكم ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجارة اولادا لابراهيم.

حينئذ جاء يسوع من الجليل الى الاردن الى يوحنا ليعتمد منه.

فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء. واذا السموات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وآتيا عليه.

وصوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت

ثم أصعد يسوع الى البرية من الروح ليجرب من ابليس.

فاجاب وقال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله.

من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول توبوا لانه قد اقترب ملكوت السموات

ثم اجتاز من هناك فرأى اخوين آخرين يعقوب بن زبدي ويوحنا اخاه في السفينة مع زبدي ابيهما يصلحان شباكهما فدعاهما.

فتبعته جموع كثيرة من الجليل والعشر المدن واورشليم واليهودية ومن عبر الاردن

طوبى للمطرودين من اجل البر. لان لهم ملكوت السموات.

طوبى لكم اذا عيّروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلي كاذبين.

انتم ملح الارض. ولكن ان فسد الملح فبماذا يملح. لا يصلح بعد لشيء الا لان يطرح خارجا ويداس من الناس.

فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل.

فمن نقض احدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى اصغر في ملكوت السموات. واما من عمل وعلّم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السموات.

واما انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم. ومن قال لاخيه رقا يكون مستوجب المجمع. ومن قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم.

الحق اقول لك لا تخرج من هناك حتى توفي الفلس الاخير

واما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه.

وقيل من طلق امرأته فليعطها كتاب طلاق.

واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني. ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني

بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا. وما زاد على ذلك فهو من الشرير

واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر. بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا.

من سألك فاعطه. ومن اراد ان يقترض منك فلا ترده

احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم. والا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السموات.

فمتى صنعت صدقة فلا تصوت قدامك بالبوق كما يفعل المراؤون في المجامع وفي الازقة لكي يمجّدوا من الناس. الحق اقول لكم انهم قد استوفوا اجرهم.

ولا تدخلنا في تجربة. لكن نجنا من الشرير. لان لك الملك والقوة والمجد الى الابد. آمين.

لذلك اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تاكلون وبما تشربون. ولا لاجسادكم بما تلبسون. أليست الحياة افضل من الطعام والجسد افضل من اللباس.

ام كيف تقول لأخيك دعني اخرج القذى من عينك وها الخشبة في عينك.

يا مرائي اخرج اولا الخشبة من عينك. وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى من عين اخيك.

لان كل من يسأل يأخذ. ومن يطلب يجد. ومن يقرع يفتح له.

ادخلوا من الباب الضيق. لانه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك. وكثيرون هم الذين يدخلون منه.

احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة.

من ثمارهم تعرفونهم. هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا.

فاذا من ثمارهم تعرفونهم

ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات. بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات.

فكل من يسمع اقوالي هذه ويعمل بها اشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر.

وكل من يسمع اقوالي هذه ولا يعمل بها يشبّه برجل جاهل بنى بيته على الرمل.

فلما اكمل يسوع هذه الاقوال بهتت الجموع من تعليمه.

ولما نزل من الجبل تبعته جموع كثيرة.

واقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات.

وقال له آخر من تلاميذه يا سيد ائذن لي ان امضي اولا وادفن ابي.

ولما جاء الى العبر الى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جدا حتى لم يكن احد يقدر ان يجتاز من تلك الطريق.

فقال لهم امضوا. فخرجوا ومضوا الى قطيع الخنازير. واذا قطيع الخنازير كله قد اندفع من على الجرف الى البحر ومات في المياه.

واذا قوم من الكتبة قد قالوا في انفسهم هذا يجدّف.

وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى انسانا جالسا عند مكان الجباية اسمه متى. فقال له اتبعني. فقام وتبعه.

ليس احد يجعل رقعة من قطعة جديدة على ثوب عتيق. لان الملء ياخذ من الثوب فيصير الخرق اردأ.

واذا امرأة نازفة دم منذ اثنتي عشرة سنة قد جاءت من ورائه ومسّت هدب ثوبه.

فالتفت يسوع وابصرها فقال ثقي يا ابنة. ايمانك قد شفاك فشفيت المرأة من تلك الساعة.

وفيما يسوع مجتاز من هناك تبعه اعميان يصرخان ويقولان ارحمنا يا ابن داود.

فاطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة الى حصاده

واية مدينة او قرية دخلتموها فافحصوا من فيها مستحق. واقيموا هناك حتى تخرجوا.

ومن لا يقبلكم ولا يسمع كلامكم فاخرجوا خارجا من ذلك البيت او من تلك المدينة وانفضوا غبار ارجلكم.

ولكن احذروا من الناس. لانهم سيسلمونكم الى مجالس وفي مجامعهم يجلدونكم.

وتساقون امام ولاة وملوك من اجلي شهادة لهم وللامم.

وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.

ليس التلميذ افضل من المعلم ولا العبد افضل من سيده.

ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها. بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم.

فلا تخافوا. انتم افضل من عصافير كثيرة.

فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السموات.

ولكن من ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا قدام ابي الذي في السموات

من احب ابا او اما اكثر مني فلا يستحقني. ومن احب ابنا او ابنة اكثر مني فلا يستحقني.

من وجد حياته يضيعها. ومن اضاع حياته من اجلي يجدها.

من يقبلكم يقبلني ومن يقبلني يقبل الذي ارسلني.

من يقبل نبيا باسم نبي فأجر نبي ياخذ. ومن يقبل بارا باسم بار فأجر بار ياخذ.

ولما اكمل يسوع أمره لتلاميذه الاثني عشر انصرف من هناك ليعلّم ويكرز في مدنهم

اما يوحنا فلما سمع في السجن باعمال المسيح ارسل اثنين من تلاميذه.

لكن ماذا خرجتم لتنظروا. أنبيا. نعم اقول لكم وافضل من نبي.

الحق اقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء اعظم من يوحنا المعمدان. ولكن الاصغر في ملكوت السموات اعظم منه.

من له اذنان للسمع فليسمع

جاء ابن الانسان يأكل ويشرب. فيقولون هوذا انسان اكول وشريب خمر. محب للعشارين والخطاة. والحكمة تبررت من بنيها

كل شيء قد دفع اليّ من ابي. وليس احد يعرف الابن الا الآب. ولا احد يعرف الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.

ولكن اقول لكم ان ههنا اعظم من الهيكل.

ثم انصرف من هناك وجاء الى مجمعهم.

فالانسان كم هو افضل من الخروف. اذا يحل فعل الخير في السبوت.

فعلم يسوع وانصرف من هناك. وتبعته جموع كثيرة فشفاهم جميعا.

من ليس معي فهو علي ومن لا يجمع معي فهو يفرق.

ومن قال كلمة على ابن الانسان يغفر له. واما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي.

اجعلوا الشجرة جيدة وثمرها جيدا. او اجعلوا الشجرة رديّة وثمرها رديّا. لان من الثمر تعرف الشجرة.

يا اولاد الافاعي كيف تقدرون ان تتكلموا بالصالحات وانتم اشرار. فانه من فضلة القلب يتكلم الفم.

الانسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات. والانسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور.

حينئذ اجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين يا معلّم نريد ان نرى منك آية.

رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه لانهم تابوا بمناداة يونان. وهوذا اعظم من يونان ههنا.

ملكة التيمن ستقوم في الدين مع هذا الجيل وتدينه. لانها اتت من اقاصي الارض لتسمع حكمة سليمان. وهوذا اعظم من سليمان ههنا.

اذا خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة ولا يجد.

ثم يذهب وياخذ معه سبعة ارواح أخر اشر منه فتدخل وتسكن هناك. فتصير اواخر ذلك الانسان اشر من اوائله. هكذا يكون ايضا لهذا الجيل الشرير

فاجاب وقال للقائل له. من هي امي ومن هم اخوتي.

لان من يصنع مشيئة ابي الذي في السموات هو اخي واختي وامي

في ذلك اليوم خرج يسوع من البيت وجلس عند البحر.

فان من له سيعطى ويزاد. واما من ليس له فالذي عنده سيؤخذ منه.

من اجل هذا اكلمهم بامثال. لانهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يسمعون ولا يفهمون.

كل من يسمع كلمة الملكوت ولا يفهم فيأتي الشرير ويخطف ما قد زرع في قلبه. هذا هو المزوع على الطريق.

ولكن ليس له اصل في ذاته بل هو الى حين. فاذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فحالا يعثر.

يرسل ابن الانسان ملائكته فيجمعون من ملكوته جميع المعاثر وفاعلي الاثم.

حينئذ يضيء الابرار كالشمس في ملكوت ابيهم. من له اذنان للسمع فليسمع

ايضا يشبه ملكوت السموات شبكة مطروحة في البحر وجامعة من كل نوع.

هكذا يكون في انقضاء العالم. يخرج الملائكة ويفرزون الاشرار من بين الابرار.

فقال لهم. من اجل ذلك كل كاتب متعلم في ملكوت السموات يشبه رجلا رب بيت يخرج من كنزه جددا وعتقاء.

ولما اكمل يسوع هذه الامثال انتقل من هناك

ولما جاء الى وطنه كان يعلّمهم في مجمعهم حتى بهتوا وقالوا من اين لهذا هذه الحكمة والقوات.

فقال لغلمانه هذا هو يوحنا المعمدان. قد قام من الاموات ولذلك تعمل به القوات

فان هيرودس كان قد امسك يوحنا واوثقه وطرحه في سجن من اجل هيروديا امرأة فيلبس اخيه.

ولما اراد ان يقتله خاف من الشعب. لانه كان عندهم مثل نبي.

من ثم وعد بقسم انه مهما طلبت يعطيها.

فهي اذ كانت قد تلقنت من امها قالت أعطيني ههنا على طبق راس يوحنا المعمدان.

فاغتم الملك. ولكن من اجل الاقسام والمتكئين معه أمر ان يعطى.

فلما سمع يسوع انصرف من هناك في سفينة الى موضع خلاء منفردا. فسمع الجموع وتبعوه مشاة من المدن

فأكل الجميع وشبعوا. ثم رفعوا ما فضل من الكسر اثنتي عشر قفة مملوءة.

واما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الامواج. لان الريح كانت مضادة.

فقال تعال. فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي الى يسوع.

حينئذ جاء الى يسوع كتبة وفريسيون الذين من اورشليم قائلين.

واما انتم فتقولون من قال لابيه او امه قربان هو الذي تنتفع به مني. فلا يكرم اباه او امه.

ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان. بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الانسان.

واما ما يخرج من الفم فمن القلب يصدر. وذلك ينجس الانسان.

لان من القلب تخرج افكار شريرة قتل زنى فسق سرقة شهادة زور تجديف.

ثم خرج يسوع من هناك وانصرف الى نواحي صور وصيدا.

واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود. ابنتي مجنونة جدا.

فقالت نعم يا سيد. والكلاب ايضا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة اربابها.

حينئذ اجاب يسوع وقال لها يا امرأة عظيم ايمانك. ليكن لك كما تريدين. فشفيت ابنتها من تلك الساعة

ثم انتقل يسوع من هناك وجاء الى جانب بحر الجليل. وصعد الى الجبل وجلس هناك.

فقال له تلاميذه من اين لنا في البرية خبز بهذا المقدار حتى يشبع جمعا هذا عدده.

فقال لهم يسوع كم عندكم من الخبز. فقالوا سبعة وقليل من صغار السمك.

فاكل الجميع وشبعوا. ثم رفعوا ما فضل من الكسر سبعة سلال مملوءة.

وجاء اليه الفريسيون والصدوقيون ليجربوه فسألوه ان يريهم آية من السماء.

وقال لهم يسوع انظروا وتحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين.

كيف لا تفهمون اني ليس عن الخبز قلت لكم ان تتحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين.

حينئذ فهموا انه لم يقل ان يتحرزوا من خمير الخبز بل من تعليم الفريسيين والصدوقيين

ولما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلا من يقول الناس اني انا ابن الانسان.

فقالوا. قوم يوحنا المعمدان. وآخرون ايليا. وآخرون ارميا او واحد من الانبياء.

فقال لهم وانتم من تقولون اني انا.

من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم.

فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها. ومن يهلك نفسه من اجلي يجدها.

الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان آتيا في ملكوته

وفيما هو يتكلم اذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا.

وفيما هم نازلون من الجبل اوصاهم يسوع قائلا لا تعلموا احدا بما رأيتم حتى يقوم ابن الانسان من الاموات.

فانتهره يسوع فخرج منه الشيطان فشفي الغلام من تلك الساعة.

فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم. فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.

قال بلى. فلما دخل البيت سبقه يسوع قائلا ماذا تظن يا سمعان. ممن ياخذ ملوك الارض الجباية او الجزية أمن بنيهم ام من الاجانب.

قال له بطرس من الاجانب. قال له يسوع فاذا البنون احرار.

ويل للعالم من العثرات. فلا بد ان تأتي العثرات ولكن ويل لذلك الانسان الذي به تأتي العثرة.

فان اعثرتك يدك او رجلك فاقطعها وألقها عنك. خير لك ان تدخل الحياة اعرج او اقطع من ان تلقى في أتون النار الابدية ولك يدان او رجلان.

وان اعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك. خير لك ان تدخل الحياة اعور من ان تلقى في جهنم النار ولك عينان.

وان اتفق ان يجده فالحق اقول لكم انه يفرح به اكثر من التسعة والتسعين التي لم تضل.

وان لم يسمع منهم فقل للكنيسة. وان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار.

واقول لكم ايضا ان اتفق اثنان منكم على الارض في اي شيء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل ابي الذي في السموات.

ولما خرج ذلك العبد وجد واحدا من العبيد رفقائه كان مديونا له بمئة دينار. فامسكه واخذ بعنقه قائلا أوفني ما لي عليك.

فهكذا ابي السماوي يفعل بكم ان لم تتركوا من قلوبكم كل واحد لاخيه زلاته

ولما اكمل يسوع هذا الكلام انتقل من الجليل وجاء الى تخوم اليهودية من عبر الاردن.

فاجاب وقال لهم أما قرأتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وانثى

وقال. من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا.

قال لهم ان موسى من اجل قساوة قلوبكم أذن لكم ان تطلّقوا نساءكم. ولكن من البدء لم يكن هكذا.

واقول لكم ان من طلّق امرأته الا بسبب الزنى وتزوج باخرى يزني. والذي يتزوج بمطلّقة يزني.

لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم. ويوجد خصيان خصاهم الناس. ويوجد خصيان خصوا انفسهم لاجل ملكوت السموات. من استطاع ان يقبل فليقبل

فوضع يديه عليهم ومضى من هناك

واقول لكم ايضا ان مرور جمل من ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غني الى ملكوت الله.

فلما سمع تلاميذه بهتوا جدا قائلين. اذا من يستطيع ان يخلص.

وكل من ترك بيوتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا من اجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الابدية.

فلما كان المساء قال صاحب الكرم لوكيله. ادع الفعلة واعطهم الاجرة مبتدئا من الاخرين الى الاولين.

فقال لهما اما كاسي فتشربانها وبالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان واما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعدّ لهم من ابي.

فلما سمع العشرة اغتاظوا من اجل الاخوين.

فلا يكون هكذا فيكم. بل من اراد ان يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما.

وفيما هم خارجون من اريحا تبعه جمع كثير.

ولما قربوا من اورشليم وجاءوا الى بيت فاجي عند جبل الزيتون حينئذ ارسل يسوع تلميذين

والجمع الاكثر فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا اغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق.

ولما دخل اورشليم ارتجّت المدينة كلها قائلة من هذا.

فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل

وقالوا له أتسمع ما يقول هؤلاء. فقال لهم يسوع نعم. أما قرأتم قط من افواه الاطفال والرضّع هيأت تسبيحا.

معمودية يوحنا من اين كانت. من السماء أم من الناس. ففكروا في انفسهم قائلين ان قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به.

وان قلنا من الناس نخاف من الشعب. لان يوحنا عند الجميع مثل نبي.

ثم ارسل ايضا عبيدا آخرين اكثر من الاولين. ففعلوا بهم كذلك.

قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.

واذ كانوا يطلبون ان يمسكوه خافوا من الجموع لانه كان عندهم مثل نبي

فاذهبوا الى مفارق الطرق وكل من وجدتموه فادعوه الى العرس.

فخرج أولئك العبيد الى الطرق وجمعوا كل الذين وجدوهم اشرارا وصالحين. فامتلأ العرس من المتكئين.

ففي القيامة لمن من السبعة تكون زوجة. فانها كانت للجميع.

واما من جهة قيامة الاموات أفما قرأتم ما قيل لكم من قبل الله القائل

فلما سمع الجموع بهتوا من تعليمه

فقال له يسوع تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك.

قائلا ماذا تظنون في المسيح. ابن من هو. قالوا له ابن داود.

ويل لكم ايها القادة العميان القائلون من حلف بالهيكل فليس بشيء. ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم.

ومن حلف بالمذبح فليس بشيء. ولكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم.

فان من حلف بالمذبح فقد حلف به وبكل ما عليه.

من حلف بالهيكل فقد حلف به وبالساكن فيه.

ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تنقون خارج الكاس والصحفة وهما من داخل مملوآن اختطافا ودعارة.

ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تشبهون قبورا مبيضة تظهر من خارج جميلة وهي من داخل مملوءة عظام اموات وكل نجاسة.

هكذا انتم ايضا من خارج تظهرون للناس ابرارا ولكنكم من داخل مشحونون رياء واثما.

ايها الحيّات اولاد الافاعي كيف تهربون من دينونة جهنم.

لذلك ها انا ارسل اليكم انبياء وحكماء وكتبة فمنهم تقتلون وتصلبون ومنهم تجلدون في مجامعكم وتطردون من مدينة الى مدينة.

لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الارض من دم هابيل الصدّيق الى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح.

لاني اقول لكم انكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب

ثم خرج يسوع ومضى من الهيكل . ‎ فتقدم تلاميذه لكي يروه ابنية الهيكل.

حينئذ يسلمونكم الى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الامم لاجل اسمي.

والذي على السطح فلا ينزل لياخذ من بيته شيئا.

لانه كما ان البرق يخرج من المشارق ويظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان.

وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضؤه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع.

فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء السموات الى اقصائها.

فقالت الجاهلات للحكيمات اعطيننا من زيتكن فان مصابيحنا تنطفئ.

فاجاب سيده وقال له ايها العبد الشرير والكسلان عرفت اني احصد حيث لم ازرع واجمع من حيث لم ابذر.

لان كل من له يعطى فيزداد ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه.

ويجتمع امامه جميع الشعوب فيميّز بعضهم من بعض كما يميّز الراعي الخراف من الجداء.

حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعى يهوذا الاسخريوطي الى رؤساء الكهنة

وقال ماذا تريدون ان تعطوني وانا اسلمه اليكم. فجعلوا له ثلاثين من الفضة.

لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا.

واقول لكم اني من الآن لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي.

وفيما هو يتكلم اذا يهوذا واحد من الاثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب.

واذا واحد من الذين مع يسوع مدّ يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه.

أتظن اني لا استطيع الآن ان اطلب الى ابي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة.

واما بطرس فتبعه من بعيد الى دار رئيس الكهنة فدخل الى داخل وجلس بين الخدام لينظر النهاية.

قال له يسوع انت قلت. وايضا اقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء.

قائلين تنبأ لنا ايها المسيح من ضربك

حينئذ لما رأى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم وردّ الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة والشيوخ

حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني اسرائيل

وكان الوالي معتادا في العيد ان يطلق للجمع اسيرا واحدا من ارادوه.

ففيما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس من تريدون ان اطلق لكم. باراباس ام يسوع الذي يدعى المسيح.

واذ كان جالسا على كرسي الولاية ارسلت اليه امرأته قائلة اياك وذلك البار. لاني تألمت اليوم كثيرا في حلم من اجله.

فاجاب الوالي وقال لهم من من الاثنين تريدون ان اطلق لكم. فقالوا باراباس.

فلما رأى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار. ابصروا انتم.

وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه على راسه وقصبة في يمينه. وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين السلام يا ملك اليهود.

فقوم من الواقفين هناك لما سمعوا قالوا انه ينادي ايليا.

واذا حجاب الهيكل قد انشق الى اثنين من فوق الى اسفل. والارض تزلزلت والصخور تشققت.

والقبور تفتحت وقام كثير من اجساد القديسين الراقدين.

وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين.

وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهنّ كنّ قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه.

ولما كان المساء جاء رجل غني من الرامة اسمه يوسف. وكان هو ايضا تلميذا ليسوع.

فمر بضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا يأتي تلاميذه ليلا ويسرقوه ويقولوا للشعب انه قام من الاموات. فتكون الضلالة الاخيرة اشر من الاولى.

واذا زلزلة عظيمة حدثت. لان ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه.

واذهبا سريعا قولا لتلاميذه انه قد قام من الاموات. ها هو يسبقكم الى الجليل. هناك ترونه. ها انا قد قلت لكما.

فخرجتا سريعا من القبر بخوف وفرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه.

وفيما هما ذاهبتان اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة واخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.

وكان يوحنا يلبس وبر الابل ومنطقة من جلد على حقويه ويأكل جرادا وعسلا بريا.

وكان يكرز قائلا يأتي بعدي من هو اقوى مني الذي لست اهلا ان انحني واحل سيور حذائه.

وفي تلك الايام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنا في الاردن.

وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح مثل حمامة نازلا عليه.

وكان صوت من السموات. انت ابني الحبيب الذي به سررت

وكان هناك في البرية اربعين يوما يجرب من الشيطان. وكان مع الوحوش. وصارت الملائكة تخدمه

ثم اجتاز من هناك قليلا فرأى يعقوب بن زبدي ويوحنا اخاه وهما في السفينة يصلحان الشباك.

فبهتوا من تعليمه لانه كان يعلّمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة.

قائلا آه ما لنا ولك يا يسوع الناصري. أتيت لتهلكنا. انا اعرفك من انت قدوس الله.

ولما خرجوا من المجمع جاءوا للوقت الى بيت سمعان واندراوس مع يعقوب ويوحنا.

واما هو فخرج وابتدأ ينادي كثيرا ويذيع الخبر حتى لم يعد يقدر ان يدخل مدينة ظاهرا بل كان خارجا في مواضع خالية وكانوا يأتون اليه من كل ناحية

واذ لم يقدروا ان يقتربوا اليه من اجل الجمع كشفوا السقف حيث كان وبعدما نقبوه دلّوا السرير الذي كان المفلوج مضطجعا عليه.

وكان قوم من الكتبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم

لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف. من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده.

وفيما هو متكئ في بيته كان كثيرون من العشارين والخطاة يتكئون مع يسوع وتلاميذه لانهم كانوا كثيرين وتبعوه.

ليس احد يخيط رقعة من قطعة جديدة على ثوب عتيق وإلا فالملء الجديد ياخذ من العتيق فيصير الخرق اردأ.

فانصرف يسوع مع تلاميذه الى البحر وتبعه جمع كثير من الجليل ومن اليهودية

لانه كان قد شفى كثيرين حتى وقع عليه ليلمسه كل من فيه داء.

واما الكتبة الذين نزلوا من اورشليم فقالوا ان معه بعلزبول. وانه برئيس الشياطين يخرج الشياطين.

ولكن من جدّف على الروح القدس فليس له مغفرة الى الابد بل هو مستوجب دينونة ابدية.

فاجابهم قائلا من امي واخوتي.

لان من يصنع مشيئة الله هو اخي واختي وامي

ثم قال لهم من له اذنان للسمع فليسمع

فقال لهم قد أعطي لكم ان تعرفوا سرّ ملكوت الله. واما الذين هم من خارج فبالامثال يكون لهم كل شيء.

ولكن ليس لهم اصل في ذواتهم بل هم الى حين. فبعد ذلك اذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فللوقت يعثرون.

لان من له سيعطى. واما من ليس له فالذي عنده سيؤخذ منه

لان الارض من ذاتها تأتي بثمر. اولا نباتا ثم سنبلا ثم قمحا ملآن في السنبل.

فخافوا خوفا عظيما وقالوا بعضهم لبعض من هو هذا. فان الريح ايضا والبحر يطيعانه

ولما خرج من السفينة للوقت استقبله من القبور انسان به روح نجس

فلما رأى يسوع من بعيد ركض وسجد له

لانه قال له اخرج من الانسان يا ايها الروح النجس.

وكان هناك عند الجبال قطيع كبير من الخنازير يرعى.

فأذن لهم يسوع للوقت. فخرجت الارواح النجسة ودخلت في الخنازير. فاندفع القطيع من على الجرف الى البحر. وكان نحو الفين. فاختنق في البحر.

فابتدأوا يطلبون اليه ان يمضي من تخومهم.

واذا واحد من رؤساء المجمع اسمه يايروس جاء. ولما رآه خرّ عند قدميه.

وقد تألمت كثيرا من اطباء كثيرين وانفقت كل ما عندها ولم تنتفع شيئا بل صارت الى حال اردأ.

لما سمعت بيسوع جاءت في الجمع من وراء ومسّت ثوبه.

فللوقت جف ينبوع دمها وعلمت في جسمها انها قد برئت من الداء.

فللوقت التفت يسوع بين الجمع شاعرا في نفسه بالقوة التي خرجت منه وقال من لمس ثيابي.

فقال له تلاميذه انت تنظر الجمع يزحمك وتقول من لمسني.

فقال لها يا ابنة ايمانك قد شفاك. اذهبي بسلام وكوني صحيحة من دائك

وبينما هو يتكلم جاءوا من دار رئيس المجمع قائلين ابنتك ماتت. لماذا تتعب المعلم بعد.

وخرج من هناك وجاء الى وطنه وتبعه تلاميذه.

ولما كان السبت ابتدأ يعلم في المجمع. وكثيرون اذ سمعوا بهتوا قائلين من اين لهذا هذه. وما هذه الحكمة التي أعطيت له حتى تجري على يديه قوات مثل هذه.

وتعجب من عدم ايمانهم. وصار يطوف القرى المحيطة يعلم

وقال لهم حيثما دخلتم بيتا فاقيموا فيه حتى تخرجوا من هناك.

وكل من لا يقبلكم ولا يسمع لكم فاخرجوا من هناك وانفضوا التراب الذي تحت ارجلكم شهادة عليهم. الحق اقول لكم ستكون لارض سدوم وعمورة يوم الدين حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة.

فسمع هيرودس الملك. لان اسمه صار مشهورا. وقال ان يوحنا المعمدان قام من الاموات ولذلك تعمل به القوات.

ولكن لما سمع هيرودس قال هذا هو يوحنا الذي قطعت انا راسه. انه قام من الاموات

لان هيرودس نفسه كان قد ارسل وامسك يوحنا واوثقه في السجن من اجل هيروديا امرأة فيلبس اخيه اذ كان قد تزوج بها.

فرآهم الجموع منطلقين وعرفه كثيرون فتراكضوا الى هناك من جميع المدن مشاة وسبقوهم واجتمعوا اليه.

ثم رفعوا من الكسر اثنتي عشرة قفة مملوءة ومن السمك.

وكان الذين اكلوا من الارغفة نحو خمسة آلاف رجل

ورآهم معذبين في الجذف. لان الريح كانت ضدهم. ونحو الهزيع الرابع من الليل اتاهم ماشيا على البحر واراد ان يتجاوزهم.

ولما خرجوا من السفينة للوقت عرفوه.

وحيثما دخل الى قرى او مدن او ضياع وضعوا المرضى في الاسواق وطلبوا اليه ان يلمسوا ولو هدب ثوبه. وكل من لمسه شفي

واجتمع اليه الفريسيون وقوم من الكتبة قادمين من اورشليم.

ولما رأوا بعضا من تلاميذه يأكلون خبزا بايد دنسة اي غير مغسولة لاموا.

ومن السوق ان لم يغتسلوا لا يأكلون. واشياء اخرى كثيرة تسلموها للتمسك بها من غسل كؤوس واباريق وآنية نحاس واسرّة.

ليس شيء من خارج الانسان اذا دخل فيه يقدر ان ينجسه. لكن الاشياء التي تخرج منه هي التي تنجس الانسان.

ولما دخل من عند الجمع الى البيت سأله تلاميذه عن المثل.

فقال لهم أفانتم ايضا هكذا غير فاهمين. أما تفهمون ان كل ما يدخل الانسان من خارج لا يقدر ان ينجسه.

ثم قال ان الذي يخرج من الانسان ذلك ينجس الانسان.

لانه من الداخل من قلوب الناس تخرج الافكار الشريرة زنى فسق قتل

جميع هذه الشرور تخرج من الداخل وتنجس الانسان

ثم قام من هناك ومضى الى تخوم صور وصيدا. ودخل بيتا وهو يريد ان لا يعلم احد. فلم يقدر ان يختفي.

وكانت المرأة اممية وفي جنسها فينيقية سورية. فسألته ان يخرج الشيطان من ابنتها.

فاجابت وقالت له نعم يا سيد. والكلاب ايضا تحت المائدة تأكل من فتات البنين.

فقال لها. لاجل هذه الكلمة اذهبي. قد خرج الشيطان من ابنتك.

ثم خرج ايضا من تخوم صور وصيدا وجاء الى بحر الجليل في وسط حدود المدن العشر.

فأخذه من بين الجمع على ناحية ووضع اصابعه في اذنيه وتفل ولمس لسانه.

وان صرفتهم الى بيوتهم صائمين يخورون في الطريق. لان قوما منهم جاءوا من بعيد.

فاجابه تلاميذه. من اين يستطيع احد ان يشبع هؤلاء خبزا هنا في البرية.

فسألهم كم عندكم من الخبز. فقالوا سبعة.

وكان معهم قليل من صغار السمك. فبارك وقال ان يقدموا هذه ايضا.

فخرج الفريسيون وابتدأوا يحاورونه طالبين منه آية من السماء لكي يجربوه.

واوصاهم قائلا انظروا وتحرزوا من خمير الفريسيين وخمير هيرودس.

ثم خرج يسوع وتلاميذه الى قرى قيصرية فيلبس. وفي الطريق سأل تلاميذه قائلا لهم من يقول الناس اني انا.

فاجابوا. يوحنا المعمدان. وآخرون ايليا. وآخرون واحد من الانبياء.

فقال لهم وانتم من تقولون اني انا. فاجاب بطرس وقال له انت المسيح.

وابتدأ يعلّمهم ان ابن الانسان ينبغي ان يتألم كثيرا ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل. وبعد ثلاثة ايام يقوم.

ودعا الجمع مع تلاميذه وقال لهم من اراد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني.

فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها. ومن يهلك نفسه من اجلي ومن اجل الانجيل فهو يخلّصها.

لان من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الانسان يستحي به متى جاء بمجد ابيه مع الملائكة القديسين

وقال لهم الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوة

وكانت سحابة تظللهم. فجاء صوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب له اسمعوا.

وفيما هم نازلون من الجبل اوصاهم ان لا يحدثوا احد بما ابصروا الا متى قام ابن الانسان من الاموات.

فحفظوا الكلمة لانفسهم يتساءلون ما هو القيام من الاموات.

فاجاب واحد من الجمع وقال يا معلّم قد قدمت اليك ابني به روح اخرس.

فسأل اباه كم من الزمان منذ اصابه هذا. فقال منذ صباه.

وخرجوا من هناك واجتازوا الجليل ولم يرد ان يعلم احد.

فسكتوا. لانهم تحاجوا في الطريق بعضهم مع بعض في من هو اعظم.

من قبل واحدا من اولاد مثل هذا باسمي يقبلني ومن قبلني فليس يقبلني انا بل الذي ارسلني

لان من ليس علينا فهو معنا.

لان من سقاكم كاس ماء باسمي لانكم للمسيح فالحق اقول لكم انه لا يضيع اجره.

وان اعثرتك يدك فاقطعها. خير لك ان تدخل الحياة اقطع من ان تكون لك يدان وتمضي الى جهنم الى النار التي لا تطفأ.

وان اعثرتك رجلك فاقطعها. خير لك ان تدخل الحياة اعرج من ان تكون لك رجلان وتطرح في جهنم في النار التي لا تطفا.

وان اعثرتك عينك فاقلعها. خير لك ان تدخل ملكوت الله اعور من ان تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار.

وقام من هناك وجاء الى تخوم اليهودية من عبر الاردن. فاجتمع اليه جموع ايضا وكعادته كان ايضا يعلّمهم

فاجاب يسوع وقال لهم. من اجل قساوة قلوبكم كتب لكم هذه الوصية.

ولكن من بدء الخليقة ذكرا وانثى خلقهما الله.

من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته.

فقال لهم من طلّق امرأته وتزوج باخرى يزني عليها.

الحق اقول لكم من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله.

فتحيّر التلاميذ من كلامه. فاجاب يسوع ايضا وقال لهم يا بنيّ ما اعسر دخول المتكلين على الاموال الى ملكوت الله.

مرور جمل من ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غني الى ملكوت الله.

ولما سمع العشرة ابتدأوا يغتاظون من اجل يعقوب ويوحنا.

فلا يكون هكذا فيكم. بل من اراد ان يصير فيكم عظيما يكون لكم خادما.

وجاءوا الى اريحا. وفيما هو خارج من اريحا مع تلاميذه وجمع غفير كان بارتيماوس الاعمى ابن تيماوس جالسا على الطريق يستعطي.

ولما قربوا من اورشليم الى بيت فاجي وبيت عنيا عند جبل الزيتون ارسل اثنين من تلاميذه

وقال لهما اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت وانتما داخلان اليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس. فحلاه وأتيا به.

فقال لهما قوم من القيام هناك ماذا تفعلان تحلان الجحش.

وكثيرون فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا اغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق.

وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع.

فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا. لانه لم يكن وقت التين.

وسمع الكتبة ورؤساء الكهنة فطلبوا كيف يهلكونه لانهم خافوه اذ بهت الجمع كله من تعليمه.

وفي الصباح اذ كانوا مجتازين رأوا التينة قد يبست من الاصول.

لاني الحق اقول لكم ان من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ولا يشك في قلبه بل يؤمن ان ما يقوله يكون فمهما قال يكون له.

معمودية يوحنا من السماء كانت ام من الناس. اجيبوني.

ففكروا في انفسهم قائلين ان قلنا من السماء يقول فلماذا لم تؤمنوا به.

وان قلنا من الناس فخافوا الشعب. لان يوحنا كان عند الجميع انه بالحقيقة نبي.

ثم ارسل الى الكرامين في الوقت عبدا ليأخذ من الكرامين من ثمر الكرم.

من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.

فطلبوا ان يمسكوه ولكنهم خافوا من الجمع. لانهم عرفوا انه قال المثل عليهم. فتركوه ومضوا

ثم ارسلوا اليه قوما من الفريسيين والهيرودسيين لكي يصطادوه بكلمة.

وجاء اليه قوم من الصدوقيين الذين يقولون ليس قيامة وسألوه قائلين

لانهم متى قاموا من الاموات لا يزوجون ولا يزوجون بل يكونون كملائكة في السموات.

واما من جهة الاموات انهم يقومون أفما قرأتم في كتاب موسى في أمر العلّيقة كيف كلمه الله قائلا انا اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب.

فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما رأى انه اجابهم حسنا سأله اية وصية هي اول الكل.

وتحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك ومن كل قدرتك. هذه هي الوصية الاولى.

وثانية مثلها هي تحب قريبك كنفسك. ليس وصية اخرى اعظم من هاتين.

ومحبته من كل القلب ومن كل الفهم ومن كل النفس ومن كل القدرة ومحبة القريب كالنفس هي افضل من جميع المحرقات والذبائح.

وقال لهم في تعليمه تحرزوا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة والتحيات في الاسواق.

فدعا تلاميذه وقال لهم الحق اقول لكم ان هذه الارملة الفقيرة قد القت اكثر من جميع الذين القوا في الخزانة.

لان الجميع من فضلتهم ألقوا. واما هذه فمن اعوازها القت كل ما عندها كل معيشتها

وفيما هو خارج من الهيكل قال له واحد من تلاميذه يا معلّم انظر ما هذه الحجارة وهذه الابنية.

فانظروا الى نفوسكم. لانهم سيسلمونكم الى مجالس وتجلدون في مجامع وتوقفون امام ولاة وملوك من اجلي شهادة لهم.

فمتى ساقوكم ليسلموكم فلا تعتنوا من قبل بما تتكلمون ولا تهتموا. بل مهما أعطيتم في تلك الساعة فبذلك تكلموا. لان لستم انتم المتكلمين بل الروح القدس.

وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.

والذي على السطح فلا ينزل الى البيت ولا يدخل ليأخذ من بيته شيئا.

فيرسل حينئذ ملائكته ويجمع مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء الارض الى اقصاء السماء.

لانه كان يمكن ان يباع هذا باكثر من ثلاث مئة دينار ويعطى للفقراء. وكانوا يؤنبونها.

ثم ان يهوذا الاسخريوطي واحدا من الاثني عشر مضى الى رؤساء الكهنة ليسلمه اليهم.

وفي اليوم الاول من الفطير حين كانوا يذبحون الفصح قال له تلاميذه اين تريد ان نمضي ونعد لتأكل الفصح.

فارسل اثنين من تلاميذه وقال لهما اذهبا الى المدينة فيلاقيكما انسان حامل جرة ماء. اتبعاه.

فاجاب وقال لهم. هو واحد من الاثني عشر الذي يغمس معي في الصحفة.

وقال لهم هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين.

الحق اقول لكم اني لا اشرب بعد من نتاج الكرمة الى ذلك اليوم حينما اشربه جديدا في ملكوت الله.

وللوقت فيما هو يتكلم اقبل يهوذا واحد من الاثني عشر ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ.

فاستل واحد من الحاضرين السيف وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه

وكان بطرس قد تبعه من بعيد الى داخل دار رئيس الكهنة وكان جالسا بين الخدام يستدفئ عند النار.

وكان يطلق لهم في كل عيد اسيرا واحدا من طلبوه.

وألبسوه ارجوانا وضفروا اكليلا من شوك ووضعوه عليه.

فسخّروا رجلا مجتازا كان آتيا من الحقل وهو سمعان القيرواني ابو ألكسندرس وروفس ليحمل صليبه.

فقال قوم من الحاضرين لما سمعوا هوذا ينادي ايليا.

وانشق حجاب الهيكل الى اثنين من فوق الى اسفل.

وكانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب الصغير ويوسي وسالومة.

جاء يوسف الذي من الرامة مشير شريف وكان هو ايضا منتظرا ملكوت الله فتجاسر ودخل الى بيلاطس وطلب جسد يسوع.

ولما عرف من قائد المئة وهب الجسد ليوسف.

وكنّ يقلن فيما بينهنّ من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر.

فخرجن سريعا وهربن من القبر لان الرعدة والحيرة اخذتاهنّ ولم يقلن لاحد شيئا لانهنّ كنّ خائفات

من آمن واعتمد خلص. ومن لم يؤمن يدن.

رأيت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس

كان في ايام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة ابيا وامرأته من بنات هرون واسمها اليصابات.

لانه يكون عظيما امام الرب وخمرا ومسكرا لا يشرب. ومن بطن امه يمتلئ من الروح القدس.

ويرد كثيرين من بني اسرائيل الى الرب الههم.

وكان الشعب منتظرين زكريا ومتعجبين من ابطائه في الهيكل.

وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة

الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم.

فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى ان تكون هذه التحية.

فقالت مريم هوذا انا أمة الرب. ليكن لي كقولك. فمضى من عندها الملاك

فلما سمعت اليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها. وامتلأت اليصابات من الروح القدس.

فطوبى للتي آمنت ان يتم ما قيل لها من قبل الرب

وامتلأ زكريا ابوه من الروح القدس وتنبأ قائلا

خلاص من اعدائنا ومن ايدي جميع مبغضينا.

ان يعطينا اننا بلا خوف منقذين من ايدي اعدائنا نعبده

باحشاء رحمة الهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء.

وفي تلك الايام صدر امر من اوغسطس قيصر بان يكتتب كل المسكونة.

فصعد يوسف ايضا من الجليل من مدينة الناصرة الى اليهودية الى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لكونه من بيت داود وعشيرته

وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين

وكل الذين سمعوا تعجبوا مما قيل لهم من الرعاة.

ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن

وانتم مثل اناس ينتظرون سيدهم متى يرجع من العرس حتى اذا جاء وقرع يفتحون له للوقت.

وانت ايضا يجوز في نفسك سيف. لتعلن افكار من قلوب كثيرة

وكانت نبية حنة بنت فنوئيل من سبط اشير. وهي متقدمة في ايام كثيرة. قد عاشت مع زوج سبع سنين بعد بكوريتها.

وكل الذين سمعوه بهتوا من فهمه واجوبته.

وفي السنة الخامسة عشر من سلطنة طيباريوس قيصر اذ كان بيلاطس البنطي واليا على اليهودية وهيرودس رئيس ربع على الجليل وفيلبس اخوه رئيس ربع على ايطورية وكورة تراخونيتس وليسانيوس رئيس ربع على الابلية

وكان يقول للجموع الذين خرجوا ليعتمدوا منه يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب الآتي.

فاصنعوا اثمارا تليق بالتوبة. ولا تبتدئوا تقولون في انفسكم لنا ابراهيم ابا. لاني اقول لكم ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجارة اولادا لابراهيم.

فاجاب وقال لهم من له ثوبان فليعط من ليس له ومن له طعام فليفعل هكذا.

اجاب يوحنا الجميع قائلا انا اعمدكم بماء ولكن يأتي من هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احل سيور حذائه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار.

ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا انت ابني الحبيب بك سررت

اما يسوع فرجع من الاردن ممتلئا من الروح القدس وكان يقتاد بالروح في البرية

اربعين يوما يجرّب من ابليس. ولم ياكل شيئا في تلك الايام ولما تمت جاع اخيرا.

فاجابه يسوع قائلا مكتوب ان ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة من الله.

ثم اصعده ابليس الى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان.

ثم جاء به الى اورشليم واقامه على جناح الهيكل وقال له ان كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا الى اسفل.

وكان يعلّم في مجامعهم ممجدا من الجميع

وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات النعمة الخارجة من فمه ويقولون أليس هذا ابن يوسف.

وانحدر الى كفرناحوم مدينة من الجليل. وكان يعلّمهم في السبوت.

فبهتوا من تعليمه لان كلامه كان بسلطان.

قائلا آه ما لنا ولك يا يسوع الناصري. أتيت لتهلكنا. انا اعرفك من انت قدوس الله.

ولما قام من المجمع دخل بيت سمعان. وكانت حماة سمعان قد اخذتها حمّى شديدة. فسألوه من اجلها.

وكانت شياطين ايضا تخرج من كثيرين وهي تصرخ وتقول انت المسيح ابن الله. فانتهرهم ولم يدعهم يتكلمون لانهم عرفوه انه المسيح

فدخل احدى السفينتين التي كانت لسمعان وسأله ان يبعد قليلا عن البر. ثم جلس وصار يعلّم الجموع من السفينة.

ولما فرغ من الكلام قال لسمعان ابعد الى العمق وألقوا شباككم للصيد.

فلما رأى سمعان بطرس ذلك خرّ عند ركبتيّ يسوع قائلا اخرج من سفينتي يا رب لاني رجل خاطئ.

وكذلك ايضا يعقوب ويوحنا ابنا زبدي اللذان كانا شريكي سمعان. فقال يسوع لسمعان لا تخف. من الآن تكون تصطاد الناس.

فذاع الخبر عنه اكثر. فاجتمع جموع كثيرة لكي يسمعوا ويشفوا به من امراضهم.

وفي احدى الايام كان يعلم وكان فريسيون ومعلمون للناموس جالسين وهم قد أتوا من كل قرية من الجليل واليهودية واورشليم. وكانت قوة الرب لشفائهم.

ولما لم يجدوا من اين يدخلون به لسبب الجمع صعدوا على السطح ودلوه مع الفراش من بين الاجر الى الوسط قدام يسوع.

فابتدأ الكتبة والفريسيون يفكرون قائلين من هذا الذي يتكلم بتجاديف. من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده.

وصنع له لاوي ضيافة كبيرة في بيته. والذين كانوا متكئين معهم كانوا جمعا كثيرا من عشارين وآخرين.

وقال لهم ايضا مثلا. ليس احد يضع رقعة من ثوب جديد على ثوب عتيق. وإلا فالجديد يشقّه والعتيق لا توافقه الرقعة التي من الجديد.

فقال لهم قوم من الفريسيين لماذا تفعلون ما لا يحل فعله في السبوت.

ونزل معهم ووقف في موضع سهل هو وجمع من تلاميذه وجمهور كثير من الشعب من جميع اليهودية واورشليم وساحل صور وصيدا الذين جاءوا ليسمعوه ويشفوا من امراضهم.

والمعذبون من ارواح نجسة. وكانوا يبرأون.

طوباكم اذا ابغضكم الناس واذا افرزوكم وعيّروكم واخرجوا اسمكم كشرير من اجل ابن الانسان.

من ضربك على خدك فاعرض له الآخر ايضا. ومن اخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك ايضا.

وكل من سألك فاعطه. ومن اخذ الذي لك فلا تطالبه.

ليس التلميذ افضل من معلمه. بل كل من صار كاملا يكون مثل معلمه.

او كيف تقدر ان تقول لاخيك يا اخي دعني اخرج القذى الذي في عينك. وانت لا تنظر الخشبة التي في عينك. يا مرائي اخرج اولا الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى الذي في عين اخيك.

لانه ما من شجرة جيدة تثمر ثمرا رديّا. ولا شجرة ردية تثمر ثمرا جيدا.

لان كل شجرة تعرف من ثمرها. فانهم لا يجتنون من الشوك تينا ولا يقطفون من العليق عنبا.

الانسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح. والانسان الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشر. فانه من فضلة القلب يتكلم فمه.

كل من يأتي اليّ ويسمع كلامي ويعمل به اريكم من يشبه.

واما الذي يسمع ولا يعمل فيشبه انسانا بنى بيته على الارض من دون اساس. فصدمه النهر فسقط حالا وكان خراب ذلك البيت عظيما

وفي اليوم التالي ذهب الى مدينة تدعى نايين وذهب معه كثيرون من تلاميذه وجمع كثير.

فلما اقترب الى باب المدينة اذا ميت محمول ابن وحيد لامّه وهي ارملة ومعها جمع كثير من المدينة.

فدعا يوحنا اثنين من تلاميذه وارسل الى يسوع قائلا انت هو الآتي ام ننتظر آخر.

وفي تلك الساعة شفى كثيرين من امراض وادواء وارواح شريرة ووهب البصر لعميان كثيرين.

بل ماذا خرجتم لتنظروا. أنبيا. نعم اقول لكم وافضل من نبي.

لاني اقول لكم انه بين المولودين من النساء ليس نبي اعظم من يوحنا المعمدان. ولكن الاصغر في ملكوت الله اعظم منه.

واما الفريسيون والناموسيون فرفضوا مشورة الله من جهة انفسهم غير معتمدين منه

والحكمة تبررت من جميع بنيها

وسأله واحد من الفريسيين ان يأكل معه فدخل بيت الفريسي واتكأ.

ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر راسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب.

فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي. انها خاطئة.

من اجل ذلك اقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لانها احبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا.

فابتدأ المتكئون معه يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا.

وبعض النساء كنّ قد شفين من ارواح شريرة وامراض. مريم التي تدعى المجدلية التي خرج منها سبعة شياطين

ويونّا امرأة خوزي وكيل هيرودس وسوسنة وأخر كثيرات كنّ يخدمنه من اموالهنّ

فلما اجتمع جمع كثير ايضا من الذين جاءوا اليه من كل مدينة قال بمثل

وسقط آخر في الارض الصالحة فلما نبت صنع ثمرا مئة ضعف. قال هذا ونادى من له اذنان للسمع فليسمع

والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا.

والذي سقط بين الشوك هم الذين يسمعون ثم يذهبون فيختنقون من هموم الحياة وغناها ولذّاتها ولا ينضجون ثمرا.

فانظروا كيف تسمعون. لان من له سيعطى. ومن ليس له فالذي يظنه له يؤخذ منه

ثم قال لهم اين ايمانكم. فخافوا وتعجبوا قائلين فيما بينهم من هو هذا. فانه يأمر الرياح ايضا والماء فتطيعه

ولما خرج الى الارض استقبله رجل من المدينة كان فيه شياطين منذ زمان طويل وكان لا يلبس ثوبا ولا يقيم في بيت بل في القبور.

لانه امر الروح النجس ان يخرج من الانسان. لانه منذ زمان كثير كان يخطفه. وقد ربط بسلاسل وقيود محروسا. وكان يقطع الربط ويساق من الشيطان الى البراري.

فخرجت الشياطين من الانسان ودخلت في الخنازير. فاندفع القطيع من على الجرف الى البحيرة واختنق.

وامرأة بنزف دم منذ اثنتي عشرة سنة وقد انفقت كل معيشتها للاطباء ولم تقدر ان تشفى من احد

جاءت من ورائه ولمست هدب ثوبه. ففي الحال وقف نزف دمها.

فقال يسوع من الذي لمسني. واذ كان الجميع ينكرون قال بطرس والذين معه يا معلّم الجموع يضيّقون عليك ويزحمونك وتقول من الذي لمسني.

وبينما هو يتكلم جاء واحد من دار رئيس المجمع قائلا له قد ماتت ابنتك. لا تتعب المعلّم.

وكل من لا يقبلكم فاخرجوا من تلك المدينة وانفضوا الغبار ايضا عن ارجلكم شهادة عليهم.

فسمع هيرودس رئيس الربع بجميع ما كان منه وارتاب. لان قوما كانوا يقولون ان يوحنا قد قام من الاموات.

وقوما ان ايليا ظهر. وآخرين ان نبيا من القدماء قام.

فقال لهم اعطوهم انتم ليأكلوا. فقالوا ليس عندنا اكثر من خمسة ارغفة وسمكتين الا ان نذهب ونبتاع طعاما لهذا الشعب كله.

فأكلوا وشبعوا جميعا. ثم رفع ما فضل عنهم من الكسر اثنتا عشرة قفة

وفيما هو يصلّي على انفراد كان التلاميذ معه. فسألهم قائلا من تقول الجموع اني انا.

فاجابوا وقالوا يوحنا المعمدان. وآخرون ايليا. وآخرون ان نبيا من القدماء قام.

فقال لهم وانتم من تقولون اني انا. فاجاب بطرس وقال مسيح الله.

قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتألم كثيرا ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم

فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها. ومن يهلك نفسه من اجلي فهذا يخلّصها.

لان من استحى بي وبكلامي فبهذا يستحي ابن الانسان متى جاء بمجده ومجد الآب والملائكة القديسين.

حقا اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله

وصار صوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب. له اسمعوا.

وفي اليوم التالي اذ نزلوا من الجبل استقبله جمع كثير.

واذا رجل من الجمع صرخ قائلا يا معلّم اطلب اليك. انظر الى ابني. فانه وحيد لي.

فبهت الجميع من عظمة الله واذ كان الجميع يتعجبون من كل ما فعل يسوع قال لتلاميذه

وداخلهم فكر من عسى ان يكون اعظم فيهم.

وقال لهم. من قبل هذا الولد باسمي يقبلني. ومن قبلني يقبل الذي ارسلني. لان الاصغر فيكم جميعا هو يكون عظيما

فقال له يسوع لا تمنعوه. لان من ليس علينا فهو معنا

فلما رأى ذلك تلميذاه يعقوب ويوحنا قالا يا رب أتريد ان نقول ان تنزل نار من السماء فتفنيهم كما فعل ايليا ايضا.

فالتفت وانتهرهما وقال لستما تعلمان من اي روح انتما.

فقال لهم ان الحصاد كثير ولكن الفعلة قليلون. فاطلبوا من رب الحصاد ان يرسل فعلة الى حصاده.

واقيموا في ذلك البيت آكلين وشاربين مما عندهم. لان الفاعل مستحق اجرته. لا تنتقلوا من بيت الى بيت.

حتى الغبار الذي لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم. ولكن اعلموا هذا انه قد اقترب منكم ملكوت الله.

فقال لهم رأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء.

والتفت الى تلاميذه وقال كل شيء قد دفع اليّ من ابي. وليس احد يعرف من هو الابن الا الآب ولا من هو الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.

فاجاب وقال تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل فكرك وقريبك مثل نفسك.

فاجاب يسوع وقال. انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه وجرحوه ومضوا وتركوه بين حيّ وميت.

واذ كان يصلّي في موضع لما فرغ قال واحد من تلاميذه يا رب علّمنا ان نصلّي كما علّم يوحنا ايضا تلاميذه.

واغفر لنا خطايانا لاننا نحن ايضا نغفر لكل من يذنب الينا. ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير

ثم قال لهم من منكم يكون له صديق ويمضي اليه نصف الليل ويقول له يا صديق اقرضني ثلاثة ارغفة.

لان صديقا لي جاءني من سفر وليس لي ما اقدم له.

فيجيب ذلك من داخل ويقول لا تزعجني. الباب مغلق الآن واولادي معي في الفراش. لا اقدر ان اقوم واعطيك.

اقول لكم وان كان لا يقوم ويعطيه لكونه صديقه فانه من اجل لجاجته يقوم ويعطيه قدر ما يحتاج.

لان كل من يسأل يأخذ ومن يطلب يجد. ومن يقرع يفتح له.

فان كنتم وانتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيدة فكم بالحري الآب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه

وآخرون طلبوا منه آية من السماء يجربونه.

ولكن متى جاء من هو اقوى منه فانه يغلبه وينزع سلاحه الكامل الذي اتكل عليه ويوزع غنائمه.

من ليس معي فهو عليّ. ومن لا يجمع معي فهو يفرق.

متى خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة. واذ لا يجد يقول ارجع الى بيتي الذي خرجت منه.

ثم يذهب ويأخذ سبعة ارواح أخر اشر منه فتدخل وتسكن هناك. فتصير اواخر ذلك الانسان اشر من اوائله

وفيما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صوتها من الجمع وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما.

ملكة التيمن ستقوم في الدين مع رجال هذا الجيل وتدينهم. لانها أتت من اقاصي الارض لتسمع حكمة سليمان وهوذا اعظم من سليمان ههنا.

رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه. لانهم تابوا بمناداة يونان. وهوذا اعظم من يونان ههنا

فاجاب واحد من الناموسيين وقال له يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا.

لكي يطلب من هذا الجيل دم جميع الانبياء المهرق منذ انشاء العالم.

من دم هابيل الى دم زكريا الذي اهلك بين المذبح والبيت. نعم اقول لكم انه يطلب من هذا الجيل.

وهم يراقبونه طالبين ان يصطادوا شيئا من فمه لكي يشتكوا عليه

وفي اثناء ذلك اذ اجتمع ربوات الشعب حتى كان بعضهم يدوس بعضا ابتدأ يقول لتلاميذه اولا تحرزوا لانفسكم من خمير الفريسيين الذي هو الرياء.

ولكن اقول لكم يا احبائي لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد وبعد ذلك ليس لهم ما يفعلون اكثر.

بل اريكم ممن تخافون. خافوا من الذي بعدما يقتل له سلطان ان يلقي في جهنم. نعم اقول لكم من هذا خافوا.

بل شعور رؤوسكم ايضا جميعها محصاة. فلا تخافوا انتم افضل من عصافير كثيرة.

واقول لكم كل من اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن الانسان قدام ملائكة الله.

وكل من قال كلمة على ابن الانسان يغفر له. واما من جدف على الروح القدس فلا يغفر له.

وقال له واحد من الجمع يا معلّم قل لاخي ان يقاسمني الميراث.

فقال له يا انسان من اقامني عليكما قاضيا او مقسّما.

وقال لهم انظروا وتحفّظوا من الطمع. فانه متى كان لاحد كثير فليست حياته من امواله.

وقال لتلاميذه. من اجل هذا اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون ولا للجسد بما تلبسون.

الحياة افضل من الطعام والجسد افضل من اللباس.

تأملوا الغربان. انها لا تزرع ولا تحصد وليس لها مخدع ولا مخزن والله يقيتها. كم انتم بالحري افضل من الطيور.

ولكن الذي لا يعلم ويفعل ما يستحق ضربات يضرب قليلا. فكل من أعطي كثيرا يطلب منه كثير ومن يودعونه كثيرا يطالبونه باكثر

لانه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين ثلثة على اثنين واثنان على ثلثة.

ثم قال ايضا للجموع. اذا رأيتم السحاب تطلع من المغارب فللوقت تقولون انه يأتي مطر. فيكون هكذا.

ولماذا لا تحكمون بالحق من قبل نفوسكم.

اقول لك لا تخرج من هناك حتى توفي الفلس الاخير

فاجاب يسوع وقال لهم أتظنون ان هؤلاء الجليليين كانوا خطاة اكثر من كل الجليليين لانهم كابدوا مثل هذا.

او اولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم أتظنون ان هؤلاء كانوا مذنبين اكثر من جميع الناس الساكنين في اورشليم.

فلما رآها يسوع دعاها وقال لها يا امرأة انك محلولة من ضعفك.

فاجابه الرب وقال يا مرائي ألا يحل كل واحد في السبت ثوره او حماره من المذود ويمضي به ويسقيه.

وهذه وهي ابنة ابراهيم قد ربطها الشيطان ثماني عشرة سنة أما كان ينبغي ان تحل من هذا الرباط في يوم السبت.

اجتهدوا ان تدخلوا من الباب الضيق. فاني اقول لكم ان كثيرين سيطلبون ان يدخلوا ولا يقدرون.

من بعدما يكون رب البيت قد قام واغلق الباب وابتدأتم تقفون خارجا وتقرعون الباب قائلين يا رب يا رب افتح لنا يجيب ويقول لكم لا اعرفكم من اين انتم.

فيقول اقول لكم لا اعرفكم من اين انتم. تباعدوا عني يا جميع فاعلي الظلم.

يأتون من المشارق ومن المغارب ومن الشمال والجنوب ويتكئون في ملكوت الله.

في ذلك اليوم تقدم بعض الفريسيين قائلين له اخرج واذهب من ههنا لان هيرودس يريد ان يقتلك.

ثم اجابهم وقال من منكم يسقط حماره او ثوره في بئر ولا ينشله حالا في يوم السبت.

متى دعيت من احد الى عرس فلا تتكئ في المتكإ الاول لعل اكرم منك يكون قد دعي منه.

لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع

فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن يأكل خبزا في ملكوت الله.

لاني اقول لكم انه ليس واحد من اولئك الرجال المدعوين يذوق عشائي

لا يصلح لارض ولا لمزبلة فيطرحونه خارجا. من له اذنان للسمع فليسمع

اقول لكم انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون الى توبة.

فقال اصغرهما لابيه يا ابي اعطني القسم الذي يصيبني من المال. فقسم لهما معيشته.

فمضى والتصق بواحد من اهل تلك الكورة فارسله الى حقوله ليرعى خنازير.

وكان يشتهي ان يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله. فلم يعطه احد.

فرجع الى نفسه وقال كم من اجير لابي يفضل عنه الخبز وانا اهلك جوعا.

وكان ابنه الاكبر في الحقل. فلما جاء وقرب من البيت سمع صوت آلات طرب ورقصا.

فدعا واحدا من الغلمان وسأله ما عسى ان يكون هذا.

فدعا كل واحد من مديوني سيده وقال للأول كم عليك لسيدي.

فمدح السيد وكيل الظلم اذ بحكمة فعل. لان ابناء هذا الدهر احكم من ابناء النور في جيلهم.

ولكن زوال السماء والارض ايسر من ان تسقط نقطة واحدة من الناموس.

كل من يطلّق امرأته ويتزوج باخرى يزني وكل من يتزوج بمطلّقة من رجل يزني

ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني. بل كانت الكلاب تأتي وتلحس قروحه.

فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى ابراهيم من بعيد ولعازر في حضنه.

وفوق هذا كله بيننا وبينكم هوّة عظيمة قد أثبتت حتى ان الذين يريدون العبور من ههنا اليكم لا يقدرون ولا الذين من هناك يجتازون الينا.

فقال لا يا ابي ابراهيم. بل اذا مضى اليهم واحد من الاموات يتوبون.

فقال له ان كانوا لا يسمعون من موسى والانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون

خير له لو طوق عنقه بحجر رحى وطرح في البحر من ان يعثر احد هؤلاء الصغار.

ومن منكم له عبد يحرث او يرعى يقول له اذا دخل من الحقل تقدم سريعا واتكئ.

وفيما هو داخل الى قرية استقبله عشرة رجال برص فوقفوا من بعيد.

ألم يوجد من يرجع ليعطي مجدا للّه غير هذا الغريب الجنس.

وقال للتلاميذ ستأتي ايام فيها تشتهون ان تروا يوما واحدا من ايام ابن الانسان ولا ترون.

لانه كما ان البرق الذي يبرق من ناحية تحت السماء يضيء الى ناحية تحت السماء كذلك يكون ايضا ابن الانسان في يومه.

ولكن ينبغي اولا ان يتألم كثيرا ويرفض من هذا الجيل.

ولكن اليوم الذي فيه خرج لوط من سدوم امطر نارا وكبريتا من السماء فاهلك الجميع.

في ذلك اليوم من كان على السطح وامتعته في البيت فلا ينزل ليأخذها. والذي في الحقل كذلك لا يرجع الى الوراء.

من طلب ان يخلّص نفسه يهلكها ومن اهلكها يحييها.

وكان في تلك المدينة ارملة. وكانت تأتي اليه قائلة انصفني من خصمي.

واما العشار فوقف من بعيد لا يشاء ان يرفع عينيه نحو السماء. بل قرع على صدره قائلا اللهم ارحمني انا الخاطئ.

اقول لكم ان هذا نزل الى بيته مبررا دون ذاك. لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع

الحق اقول لكم من لا يقبل ملكوت الله مثل ولد فلن يدخله

لان دخول جمل من ثقب ابرة ايسر من ان يدخل غني الى ملكوت الله.

فقال لهم الحق اقول لكم ان ليس احدا ترك بيتا او والدين او اخوة او امرأة او اولادا من اجل ملكوت الله.

واما هم فلم يفهموا من ذلك شيئا وكان هذا الأمر مخفى عنهم ولم يعلموا ما قيل

ولما اقترب من اريحا كان اعمى جالسا على الطريق يستعطي.

وطلب ان يرى يسوع من هو ولم يقدر من الجمع لانه كان قصير القامة.

فركض متقدما وصعد الى جميزة لكي يراه. لانه كان مزمعا ان يمرّ من هناك.

واذ كانوا يسمعون هذا عاد فقال مثلا لانه كان قريبا من اورشليم وكانوا يظنون ان ملكوت الله عتيد ان يظهر في الحال.

فقال له من فمك ادينك ايها العبد الشرير. عرفت اني انسان صارم آخذ ما لم اضع واحصد ما لم ازرع.

لاني اقول لكم ان كل من له يعطى. ومن ليس له فالذي عنده يؤخذ منه.

واذ قرب من بيت فاجي وبيت عنيا عند الجبل الذي يدعى جبل الزيتون ارسل اثنين من تلاميذه

قائلا. اذهبا الى القرية التي امامكما وحين تدخلانها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس قط. فحلاه وأتيا به.

واما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له يا معلّم انتهر تلاميذك.

فانه ستأتي ايام ويحيط بك اعداؤك بمترسة ويحدقون بك ويحاصرونك من كل جهة.

وكلموه قائلين قل لنا باي سلطان تفعل هذا. او من هو الذي اعطاك هذا السلطان.

معمودية يوحنا من السماء كانت ام من الناس.

فتآمروا فيما بينهم قائلين ان قلنا من السماء يقول فلماذا لم تؤمنوا به.

وان قلنا من الناس فجميع الشعب يرجموننا لانهم واثقون بان يوحنا نبي.

فاجابوا انهم لا يعلمون من اين.

وفي الوقت ارسل الى الكرامين عبدا لكي يعطوه من ثمر الكرم. فجلده الكرامون وارسلوه فارغا.

كل من يسقط على ذلك الحجر يترضض. ومن سقط هو عليه يسحقه.

فلم يقدروا ان يمسكوه بكلمة قدام الشعب. وتعجبوا من جوابه وسكتوا

وحضر قوم من الصدوقيين الذين يقاومون امر القيامة وسألوه

ولكن الذين حسبوا اهلا للحصول على ذلك الدهر والقيامة من الاموات لا يزوجون ولا يزوجون.

فاجاب قوما من الكتبة وقالوا يا معلّم حسنا قلت.

احذروا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة ويحبون التحيات في الاسواق والمجالس الاولى في المجامع والمتكآت الأولى في الولائم.

فقال بالحق اقول لكم ان هذه الارملة الفقيرة ألقت اكثر من الجميع.

لان هؤلاء من فضلتهم ألقوا في قرابين الله. واما هذه فمن اعوازها ألقت كل المعيشة التي لها

وتكون زلازل عظيمة في اماكن ومجاعات واوبئة. وتكون مخاوف وعلامات عظيمة من السماء.

فضعوا في قلوبكم ان لا تهتموا من قبل لكي تحتجوا.

وسوف تسلمون من الوالدين والاخوة والاقرباء والاصدقاء. ويقتلون منكم.

وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي.

ولكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك.

ويقعون بفم السيف ويسبون الى جميع الامم. وتكون اورشليم مدوسة من الامم حتى تكمل ازمنة الامم

والناس يغشى عليهم من خوف وانتظار ما يأتي على المسكونة لان قوات السموات تتزعزع.

متى افرخت تنظرون وتعلمون من انفسكم ان الصيف قد قرب.

اسهروا اذا وتضرعوا في كل حين لكي تحسبوا اهلا للنجاة من جميع هذا المزمع ان يكون وتقفوا قدام ابن الانسان

فدخل الشيطان في يهوذا الذي يدعى الاسخريوطي وهو من جملة الاثني عشر.

فواعدهم. وكان يطلب فرصة ليسلمه اليهم خلوا من جمع

لاني اقول لكم اني لا اشرب من نتاج الكرمة حتى يأتي ملكوت الله.

فابتدأوا يتساءلون فيما بينهم من ترى منهم هو المزمع ان يفعل هذا

وكانت بينهم ايضا مشاجرة من منهم يظن انه يكون اكبر.

لان من هو اكبر. الذي يتكئ ام الذي يخدم. أليس الذي يتكئ. ولكني انا بينكم كالذي يخدم.

ولكني طلبت من اجلك لكي لا يفنى ايمانك. وانت متى رجعت ثبت اخوتك.

فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك. ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا.

لاني اقول لكم انه ينبغي ان يتم فيّ ايضا هذا المكتوب وأحصي مع اثمة. لان ما هو من جهتي له انقضاء.

وظهر له ملاك من السماء يقويه.

ثم قام من الصلاة وجاء الى تلاميذه فوجدهم نياما من الحزن.

وبينما هو يتكلم اذا جمع والذي يدعى يهوذا احد الاثني عشر يتقدمهم فدنا من يسوع ليقبله.

فأخذوه وساقوه وادخلوه الى بيت رئيس الكهنة واما بطرس فتبعه من بعيد.

وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين تنبأ. من هو الذي ضربك.

فقالوا ما حاجتنا بعد الى شهادة لاننا نحن سمعنا من فمه

فكانوا يشددون قائلين انه يهيج الشعب وهو يعلّم في كل اليهودية مبتدئا من الجليل الى هنا.

وحين علم انه من سلطنة هيرودس ارسله الى هيرودس اذ كان هو ايضا تلك الايام في اورشليم

واما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جدا لانه كان يريد من زمان طويل ان يراه لسماعه عنه اشياء كثيرة وترجى ان يرى آية تصنع منه.

فصار بيلاطس وهيرودس صديقين مع بعضهما في ذلك اليوم لانهما كانا من قبل في عداوة بينهما

ولما مضوا به امسكوا سمعان رجلا قيروانيا كان آتيا من الحقل ووضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع.

وتبعه جمهور كثير من الشعب والنساء اللواتي كنّ يلطمن ايضا وينحن عليه.

وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا ان كنت انت المسيح فخلّص نفسك وإيانا.

واظلمت الشمس وانشقّ حجاب الهيكل من وسطه.

وكان جميع معارفه ونساء كنّ قد تبعنه من الجليل واقفين من بعيد ينظرون ذلك

هذا لم يكن موافقا لرأيهم وعملهم. وهو من الرامة مدينة لليهود. وكان هو ايضا ينتظر ملكوت الله.

وتبعته نساء كنّ قد أتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده.

والآن علموا ان كل ما اعطيتني هو من عندك.

ورجعن من القبر واخبرن الاحد عشر وجميع الباقين بهذا كله.

ومضى قوم من الذين معنا الى القبر فوجدوا هكذا كما قالت ايضا النساء واما هو فلم يروه.

ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الانبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب

وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبون قال لهم أعندكم ههنا طعام.

فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئا من شهد عسل.

وقال لهم هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات في اليوم الثالث.

وان يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الامم مبتدأ من اورشليم.

وها انا ارسل اليكم موعد ابي. فاقيموا في مدينة اورشليم الى ان تلبسوا قوة من الاعالي

كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا.

الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله

والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا.

وهذه هي شهادة يوحنا حين ارسل اليهود من اورشليم كهنة ولاويين ليسألوه من انت.

فقالوا له من انت لنعطي جوابا للذين ارسلونا. ماذا تقول عن نفسك.

وكان المرسلون من الفريسيين.

وشهد يوحنا قائلا اني قد رأيت الروح نازلا مثل حمامة من السماء فاستقر عليه.

وفي الغد ايضا كان يوحنا واقفا هو واثنان من تلاميذه.

كان اندراوس اخو سمعان بطرس واحدا من الاثنين اللذين سمعا يوحنا وتبعاه.

وكان فيلبس من بيت صيدا من مدينة اندراوس وبطرس.

فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة.

قال له نثنائيل من اين تعرفني. اجاب يسوع وقال له. قبل ان دعاك فيلبس وانت تحت التينة رأيتك.

اجاب يسوع وقال له هل آمنت لاني قلت لك اني رأيتك تحت التينة. سوف ترى اعظم من هذا.

وقال له الحق الحق اقول لكم من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الانسان

وكانت ستة اجران من حجارة موضوعة هناك حسب تطهير اليهود يسع كل واحد مطرين او ثلاثة.

فلما ذاق رئيس المتكإ الماء المتحول خمرا ولم يكن يعلم من اين هي. لكن الخدام الذين كانوا قد استقوا الماء علموا. دعا رئيس المتكإ العريس

فصنع سوطا من حبال وطرد الجميع من الهيكل. الغنم والبقر وكب دراهم الصيارف وقلب موائدهم.

وقال لباعة الحمام ارفعوا هذه من ههنا. لا تجعلوا بيت ابي بيت تجارة.

فلما قام من الاموات تذكر تلاميذه انه قال هذا فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع

كان انسان من الفريسيين اسمه نيقوديموس رئيس لليهود.

هذا جاء الى يسوع ليلا وقال له يا معلّم نعلم انك قد أتيت من الله معلّما لان ليس احد يقدر ان يعمل هذه الآيات التي انت تعمل ان لم يكن الله معه.

اجاب يسوع وقال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله.

اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله.

المولود من الجسد جسد هو والمولود من الروح هو روح.

لا تتعجب اني قلت لك ينبغي ان تولدوا من فوق.

الريح تهب حيث تشاء وتسمع صوتها لكنك لا تعلم من اين تأتي ولا الى اين تذهب. هكذا كل من ولد من الروح

وليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء

لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.

لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.

وهذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم واحب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة.

لان كل من يعمل السيّآت يبغض النور ولا يأتي الى النور لئلا توبخ اعماله.

واما من يفعل الحق فيقبل الى النور لكي تظهر اعماله انها بالله معمولة

وحدثت مباحثة من تلاميذ يوحنا مع يهود من جهة التطهير.

اجاب يوحنا وقال لا يقدر انسان ان يأخذ شيئا ان لم يكن قد أعطي من السماء.

من له العروس فهو العريس. واما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس. اذا فرحي هذا قد كمل.

الذي يأتي من فوق هو فوق الجميع. والذي من الارض هو ارضي ومن الارض يتكلم. الذي يأتي من السماء هو فوق الجميع.

فلما علم الرب ان الفريسيين سمعوا ان يسوع يصيّر ويعمد تلاميذ اكثر من يوحنا.

فأتى الى مدينة من السامرة يقال لها سوخار بقرب الضيعة التي وهبها يعقوب ليوسف ابنه.

وكانت هناك بئر يعقوب. فاذ كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئر. وكان نحو الساعة السادسة.

فجاءت امرأة من السامرة لتستقي ماء. فقال لها يسوع اعطيني لاشرب.

ألعلك اعظم من ابينا يعقوب الذي اعطانا البئر وشرب منها هو وبنوه ومواشيه.

اجاب يسوع وقال لها. كل من يشرب من هذا الماء يعطش ايضا.

ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الى الابد. بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياة ابدية.

انتم تسجدون لما لستم تعلمون. اما نحن فنسجد لما نعلم. لان الخلاص هو من اليهود.

فخرجوا من المدينة وأتوا اليه

فآمن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلام المرأة التي كانت تشهد انه قال لي كل ما فعلت.

وبعد اليومين خرج من هناك ومضى الى الجليل.

هذا اذ سمع ان يسوع قد جاء من اليهودية الى الجليل انطلق اليه وسأله ان ينزل ويشفي ابنه لانه كان مشرفا على الموت.

هذه ايضا آية ثانية صنعها يسوع لما جاء من اليهودية الى الجليل

في هذه كان مضطجعا جمهور كثير من مرضى وعمي وعرج وعسم يتوقعون تحريك الماء.

لان ملاكا كان ينزل احيانا في البركة ويحرك الماء. فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرأ من اي مرض اعتراه.

فسألوه من هو الانسان الذي قال لك احمل سريرك وامش.

اما الذي شفي فلم يكن يعلم من هو. لان يسوع اعتزل. اذ كان في الموضع جمع.

فاجاب يسوع وقال لهم الحق الحق اقول لكم لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الآب يعمل. لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك.

لان الآب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله. وسيريه اعمالا اعظم من هذه لتتعجبوا انتم.

لانه كما ان الآب يقيم الاموات ويحيي كذلك الابن ايضا يحيي من يشاء.

لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي ارسله

الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الى دينونة بل قد انتقل من الموت الى الحياة.

لا تتعجبوا من هذا. فانه تأتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته.

انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا. كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني

وانا لا اقبل شهادة من انسان. ولكني اقول هذا لتخلصوا انتم.

واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا. لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكمّلها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني.

مجدا من الناس لست اقبل.

كيف تقدرون ان تؤمنوا وانتم تقبلون مجدا بعضكم من بعض. والمجد الذي من الاله الواحد لستم تطلبونه

فرفع يسوع عينيه ونظر ان جمعا كثيرا مقبل اليه فقال لفيلبس من اين نبتاع خبزا لياكل هؤلاء.

قال له واحد من تلاميذه وهو اندراوس اخو سمعان بطرس.

واخذ يسوع الارغفة وشكر ووزع على التلاميذ والتلاميذ اعطوا المتكئين. وكذلك من السمكتين بقدر ما شاءوا.

فجمعوا وملأوا اثنتي عشرة قفة من الكسر من خمسة ارغفة الشعير التي فضلت عن الآكلين.

وهاج البحر من ريح عظيمة تهب.

فلما كانوا قد جذفوا نحو خمس وعشرين او ثلاثين غلوة نظروا يسوع ماشيا على البحر مقتربا من السفينة فخافوا.

غير انه جاءت سفن من طبرية الى قرب الموضع الذي اكلوا فيه الخبز اذ شكر الرب.

اجابهم يسوع وقال الحق الحق اقول لكم انتم تطلبونني ليس لانكم رأيتم آيات بل لانكم اكلتم من الخبز فشبعتم.

آباؤنا اكلوا المّن في البرية كما هو مكتوب انه اعطاهم خبزا من السماء ليأكلوا

فقال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ليس موسى اعطاكم الخبز من السماء بل ابي يعطيكم الخبز الحقيقي من السماء.

لان خبز الله هو النازل من السماء الواهب حياة للعالم.

فقال لهم يسوع انا هو خبز الحياة. من يقبل اليّ فلا يجوع ومن يؤمن بي فلا يعطش ابدا.

لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني.

لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير

فكان اليهود يتذمرون عليه لانه قال انا هو الخبز الذي نزل من السماء.

وقالوا أليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفون بابيه وامه. فكيف يقول هذا اني نزلت من السماء.

انه مكتوب في الانبياء ويكون الجميع متعلمين من الله. فكل من سمع من الآب وتعلّم يقبل اليّ.

ليس ان احدا رأى الآب الا الذي من الله. هذا قد رأى الآب.

الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فله حياة ابدية.

هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الانسان ولا يموت.

انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد. والخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم

من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير.

من ياكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وانا فيه.

هذا هو الخبز الذي نزل من السماء. ليس كما اكل آباؤكم المنّ وماتوا. من يأكل هذا الخبز فانه يحيا الى الابد.

فقال كثيرون من تلاميذه اذ سمعوا ان هذا الكلام صعب. من يقدر ان يسمعه.

ولكن منكم قوم لا يؤمنون. لان يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ومن هو الذي يسلمه.

فقال. لهذا قلت لكم انه لا يقدر احد ان يأتي اليّ ان لم يعط من ابي

من هذا الوقت رجع كثيرون من تلاميذه الى الوراء ولم يعودوا يمشون معه.

فاجابه سمعان بطرس يا رب الى من نذهب. كلام الحياة الابدية عندك.

قال عن يهوذا سمعان الاسخريوطي. لان هذا كان مزمعا ان يسلمه وهو واحد من الاثني عشر

فقال له اخوته انتقل من هنا واذهب الى اليهودية لكي يرى تلاميذك ايضا اعمالك التي تعمل.

وكان في الجمع مناجاة كثيرة من نحوه. بعضهم يقولون انه صالح. وآخرون يقولون لا بل يضل الشعب.

ولكن لم يكن احد يتكلم عنه جهارا لسبب الخوف من اليهود

ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي.

من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه. واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم.

اجاب الجمع وقالوا بك شيطان. من يطلب ان يقتلك.

لهذا اعطاكم موسى الختان. ليس انه من موسى بل من الآباء. ففي السبت تختنون الانسان.

فقال قوم من اهل اورشليم أليس هذا هو الذي يطلبون ان يقتلوه.

ولكن هذا نعلم من اين هو. واما المسيح فمتى جاء لا يعرف احد من اين هو

فنادى يسوع وهو يعلّم في الهيكل قائلا تعرفونني وتعرفون من اين انا ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق الذي انتم لستم تعرفونه.

فآمن به كثيرون من الجمع وقالوا ألعل المسيح متى جاء يعمل آيات اكثر من هذه التي عملها هذا

سمع الفريسيون الجمع يتناجون بهذا من نحوه فارسل الفريسيون ورؤساء الكهنة خداما ليمسكوه.

وفي اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلا ان عطش احد فليقبل اليّ ويشرب.

من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه انهار ماء حيّ.

فكثيرون من الجمع لما سمعوا هذا الكلام قالوا هذا بالحقيقة هو النبي.

آخرون قالوا هذا هو المسيح. وآخرون قالوا ألعل المسيح من الجليل يأتي.

ألم يقل الكتاب انه من نسل داود ومن بيت لحم القرية التي كان داود فيها يأتي المسيح.

ألعل احدا من الرؤساء او من الفريسيين آمن به.

اجابوا وقالوا له ألعلك انت ايضا من الجليل. فتّش وانظر. انه لم يقم نبي من الجليل.

ولما استمروا يسألونه انتصب وقال لهم من كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر.

واما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكّتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الآخرين. وبقي يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط.

ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا انا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون له نور الحياة.

اجاب يسوع وقال لهم وان كنت اشهد لنفسي فشهادتي حق لاني اعلم من اين أتيت والى اين اذهب. واما انتم فلا تعلمون من اين آتي ولا الى اين اذهب.

فقال لهم انتم من اسفل. اما انا فمن فوق. انتم من هذا العالم. اما انا فلست من هذا العالم.

فقالوا له من انت. فقال لهم يسوع انا من البدء ما اكلمكم ايضا به.

ان لي اشياء كثيرة اتكلم واحكم بها من نحوكم. لكن الذي ارسلني هو حق. وانا ما سمعته منه فهذا اقوله للعالم.

فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الانسان فحينئذ تفهمون اني انا هو ولست افعل شيئا من نفسي بل اتكلم بهذا كما علّمني ابي.

اجابهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية.

ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله. هذا لم يعمله ابراهيم.

انتم تعملون اعمال ابيكم. فقالوا له اننا لم نولد من زنا. لنا اب واحد وهو الله.

فقال لهم يسوع لو كان الله اباكم لكنتم تحبونني لاني خرجت من قبل الله وأتيت. لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني.

انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا. ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق. متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب.

من منكم يبكّتني على خطية. فان كنت اقول الحق فلماذا لستم تؤمنون بي.

الذي من الله يسمع كلام الله لذلك انتم لستم تسمعون لانكم لستم من الله

انا لست اطلب مجدي. يوجد من يطلب ويدين.

ألعلك اعظم من ابينا ابراهيم الذي مات. والانبياء ماتوا. من تجعل نفسك.

فرفعوا حجارة ليرجموه. اما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا

فسأله تلاميذه قائلين يا معلّم من اخطأ هذا أم ابواه حتى ولد اعمى.

قال هذا وتفل على الارض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الاعمى.

فقال قوم من الفريسيين هذا الانسان ليس من الله لانه لا يحفظ السبت. آخرون قالوا كيف يقدر انسان خاطئ ان يعمل مثل هذه الآيات. وكان بينهم انشقاق.

قالوا ايضا للاعمى ماذا تقول انت عنه من حيث انه فتح عينيك. فقال انه نبي.

واما كيف يبصر الآن فلا نعلم. او من فتح عينيه فلا نعلم. هو كامل السن. اسألوه فهو يتكلم عن نفسه.

قال ابواه هذا لانهما كانا يخافان من اليهود. لان اليهود كانوا قد تعاهدوا انه ان اعترف احد بانه المسيح يخرج من المجمع.

نحن نعلم ان موسى كلمه الله. واما هذا فما نعلم من اين هو.

اجاب الرجل وقال لهم ان في هذا عجبا انكم لستم تعلمون من اين هو وقد فتح عينيّ.

لو لم يكن هذا من الله لم يقدر ان يفعل شيئا.

اجاب ذاك وقال من هو يا سيد لأومن به.

فسمع هذا الذين كانوا معه من الفريسيين وقالوا له ألعلنا نحن ايضا عميان.

الحق الحق اقول لكم ان الذي لا يدخل من الباب الى حظيرة الخراف بل يطلع من موضع آخر فذاك سارق ولص.

واما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف.

ولي خراف أخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي ان آتي بتلك ايضا فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراع واحد.

ليس احد يأخذها مني بل اضعها انا من ذاتي. لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان آخذها ايضا. هذه الوصية قبلتها من ابي.

آخرون قالوا ليس هذا كلام من به شيطان. ألعل شيطانا يقدر ان يفتح اعين العميان

ولكنكم لستم تؤمنون لانكم لستم من خرافي كما قلت لكم.

وانا اعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الابد ولا يخطفها احد من يدي.

ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي.

اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند ابي. بسبب اي عمل منها ترجمونني.

فطلبوا ايضا ان يمسكوه فخرج من ايديهم.

وكان انسان مريضا وهو لعارز من بيت عنيا من قرية مريم ومرثا اختها.

وكانت بيت عنيا قريبة من اورشليم نحو خمس عشرة غلوة.

وكان كثيرون من اليهود قد جاءوا الى مرثا ومريم ليعزوهما عن اخيهما.

لكني الآن ايضا اعلم ان كل ما تطلب من الله يعطيك الله اياه.

قال لها يسوع انا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا.

وكل من كان حيّا وآمن بي فلن يموت الى الابد. أتؤمنين بهذا.

فكثيرون من اليهود الذين جاءوا الى مريم ونظروا ما فعل يسوع آمنوا به.

ولم يقل هذا من نفسه بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة تنبأ ان يسوع مزمع ان يموت عن الامّة.

فلم يكن يسوع ايضا يمشي بين اليهود علانية بل مضى من هناك الى الكورة القريبة من البرية الى مدينة يقال لها افرايم ومكث هناك مع تلاميذه.

وكان فصح اليهود قريبا. فصعد كثيرون من الكور الى اورشليم قبل الفصح ليطهروا انفسهم.

ثم قبل الفصح بستة ايام أتى يسوع الى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت الذي اقامه من الاموات.

فاخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت قدمي يسوع ومسحت قدميه بشعرها. فامتلأ البيت من رائحة الطيب.

فقال واحد من تلاميذه وهو يهوذا سمعان الاسخريوطي المزمع ان يسلمه

فعلم جمع كثير من اليهود انه هناك فجاءوا ليس لاجل يسوع فقط بل لينظروا ايضا لعازر الذي اقامه من الاموات.

لان كثيرين من اليهود كانوا بسببه يذهبون ويؤمنون بيسوع

وكان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر واقامه من الاموات.

وكان اناس يونانيون من الذين صعدوا ليسجدوا في العيد.

فتقدم هؤلاء الى فيلبس الذي من بيت صيدا الجليل وسألوه قائلين يا سيد نريد ان نرى يسوع.

من يحب نفسه يهلكها ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها الى حياة ابدية.

الآن نفسي قد اضطربت. وماذا اقول. ايها الآب نجني من هذه الساعة. ولكن لاجل هذا أتيت الى هذه الساعة.

ايها الآب مجد اسمك. فجاء صوت من السماء مجدت وامجد ايضا.

اجاب يسوع وقال ليس من اجلي صار هذا الصوت بل من اجلكم.

فاجابه الجمع نحن سمعنا من الناموس ان المسيح يبقى الى الابد. فكيف تقول انت انه ينبغي ان يرتفع ابن الانسان. من هو هذا ابن الانسان.

ليتم قول اشعياء النبي الذي قاله يا رب من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب.

ولكن مع ذلك آمن به كثيرون من الرؤساء ايضا غير انهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئلا يصيروا خارج المجمع.

لانهم احبوا مجد الناس اكثر من مجد الله

انا قد جئت نورا الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة.

من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه. الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الاخير.

لاني لم اتكلم من نفسي لكن الآب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم.

اما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الآب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى.

يسوع وهو عالم ان الآب قد دفع كل شيء الى يديه وانه من عند الله خرج والى الله يمضي.

الحق الحق اقول لكم انه ليس عبد اعظم من سيده ولا رسول اعظم من مرسله.

الحق الحق اقول لكم الذي يقبل من أرسله يقبلني. والذي يقبلني يقبل الذي ارسلني

فكان التلاميذ ينظرون بعضهم الى بعض وهم محتارون في من قال عنه.

وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه.

فاومأ اليه سمعان بطرس ان يسأل من عسى ان يكون الذي قال عنه.

فاتكأ ذاك على صدر يسوع وقال له يا سيد من هو.

واما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به.

ألست تؤمن اني انا في الآب والآب فيّ. الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال.

الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا ويعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي.

وانا اطلب من الآب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم الى الابد.

ولكن ليفهم العالم اني احب الآب وكما اوصاني الآب هكذا افعل. قوموا ننطلق من ههنا

اثبتوا فيّ وانا فيكم. كما ان الغصن لا يقدر ان يأتي بثمر من ذاته ان لم يثبت في الكرمة كذلك انتم ايضا ان لم تثبتوا فيّ.

ليس لاحد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لاجل احبائه.

لا اعود اسميكم عبيدا لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده. لكني قد سميتكم احباء لاني أعلمتكم بكل ما سمعته من ابي.

لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته. ولكن لانكم لستم من العالم بل انا اخترتكم من العالم لذلك يبغضكم العالم.

اذكروا الكلام الذي قلته لكم ليس عبد اعظم من سيده. ان كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم. وان كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم.

لكنهم انما يفعلون بكم هذا كله من اجل اسمي لانهم لا يعرفون الذي ارسلني.

ومتى جاء المعزي الذي سأرسله انا اليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي.

وتشهدون انتم ايضا لانكم معي من الابتداء

سيخرجونكم من المجامع بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم انه يقدم خدمة لله.

لكني قد كلمتكم بهذا حتى اذا جاءت الساعة تذكرون اني انا قلته لكم. ولم اقل لكم من البداءة لاني كنت معكم.

واما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بامور آتية.

فقال قوم من تلاميذه بعضهم لبعض ما هو هذا الذي يقوله لنا بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني ولاني ذاهب الى الآب.

وفي ذلك اليوم لا تسألونني شيئا. الحق الحق اقول لكم ان كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم.

في ذلك اليوم تطلبون باسمي. ولست اقول لكم اني انا اسأل الآب من اجلكم.

لان الآب نفسه يحبكم لانكم قد احببتموني وآمنتم اني من عند الله خرجت.

خرجت من عند الآب وقد أتيت الى العالم وايضا اترك العالم واذهب الى الآب

الآن نعلم انك عالم بكل شيء ولست تحتاج ان يسألك احد. لهذا نؤمن انك من الله خرجت.

اذ اعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة ابدية لكل من اعطيته.

انا اظهرت اسمك للناس الذين اعطيتني من العالم. كانوا لك واعطيتهم لي وقد حفظوا كلامك.

لان الكلام الذي اعطيتني قد اعطيتهم وهم قبلوا وعلموا يقينا اني خرجت من عندك وآمنوا انك انت ارسلتني.

من اجلهم انا اسأل. لست اسأل من اجل العالم بل من اجل الذين اعطيتني لانهم لك.

انا قد اعطيتهم كلامك والعالم ابغضهم لانهم ليسوا من العالم كما اني انا لست من العالم.

لست اسأل ان تأخذهم من العالم بل ان تحفظهم من الشرير.

ليسوا من العالم كما اني انا لست من العالم.

ولست اسأل من اجل هؤلاء فقط بل ايضا من اجل الذين يؤمنون بي بكلامهم.

فأخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين وجاء الى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح.

فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون.

فسألهم ايضا من تطلبون. فقالوا يسوع الناصري.

فقالت الجارية البوابة لبطرس ألست انت ايضا من تلاميذ هذا الانسان. قال ذاك لست انا.

ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا قائلا أهكذا تجاوب رئيس الكهنة.

وسمعان بطرس كان واقفا يصطلي. فقالوا له ألست انت ايضا من تلاميذه. فانكر ذاك وقال لست انا.

قال واحد من عبيد رئيس الكهنة وهو نسيب الذي قطع بطرس اذنه أما رأيتك انا معه في البستان.

ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا الى دار الولاية. وكان صبح. ولم يدخلوا هم الى دار الولاية لكي لا يتنجسوا فيأكلون الفصح.

اجاب يسوع مملكتي لسيت من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلّم الى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا.

فقال له بيلاطس أفانت اذا ملك. اجاب يسوع انت تقول اني ملك. لهذا قد ولدت انا ولهذا قد أتيت الى العالم لاشهد للحق. كل من هو من الحق يسمع صوتي.

وضفر العسكر اكليلا من شوك ووضعوه على راسه وألبسوه ثوب ارجوان.

فدخل ايضا الى دار الولاية وقال ليسوع من اين انت. واما يسوع فلم يعطه جوابا.

اجاب يسوع لم يكن لك عليّ سلطان البتة لو لم تكن قد أعطيت من فوق. لذلك الذي اسلمني اليك له خطية اعظم.

من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب ان يطلقه ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين ان اطلقت هذا فلست محبا لقيصر. كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر

حيث صلبوه وصلبوا اثنين آخرين معه من هنا ومن هنا ويسوع في الوسط

فقرأ هذا العنوان كثيرون من اليهود لان المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة. وكان مكتوبا بالعبرانية واليونانية واللاتينية.

ثم ان العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع اخذوا ثيابه وجعلوها اربعة اقسام لكل عسكري قسما. واخذوا القميص ايضا. وكان القميص بغير خياطة منسوجا كله من فوق.

وكان إناء موضوعا مملوّا خلا. فملأوا اسفنجة من الخل ووضعوها على زوفا وقدموها الى فمه.

لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء.

ثم ان يوسف الذي من الرامة وهو تلميذ يسوع ولكن خفية لسبب الخوف من اليهود سأل بيلاطس ان يأخذ جسد يسوع. فأذن بيلاطس فجاء واخذ جسد يسوع.

فركضت وجاءت الى سمعان بطرس والى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما اخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم اين وضعوه.

لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات.

قال لها يسوع يا امرأة لماذا تبكين. من تطلبين. فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته وانا آخذه.

ولما كانت عشية ذلك اليوم وهو اول الاسبوع وكانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلام لكم.

من غفرتم خطاياه تغفر له. ومن امسكتم خطاياه أمسكت

كان سمعان بطرس وتوما الذي يقال له التوأم ونثنائيل الذي من قانا الجليل وابنا زبدي واثنان آخران من تلاميذه مع بعضهم.

فقال لهم القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا. فالقوا ولم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك.

قال لهم يسوع قدموا من السمك الذي امسكتم الآن.

قال لهم يسوع هلموا تغدوا. ولم يجسر احد من التلاميذ ان يسأله من انت اذ كانوا يعلمون انه الرب.

هذه مرة ثالثة ظهر يسوع لتلاميذه بعد ما قام من الاموات

فبعدما تغدوا قال يسوع لسمعان بطرس يا سمعان بن يونا أتحبني اكثر من هؤلاء. قال له نعم يا رب انت تعلم اني احبك. قال له ارع خرافي.

فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه وهو ايضا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء وقال يا سيد من هو الذي يسلمك.

‎وفيما هو مجتمع معهم اوصاهم ان لا يبرحوا من اورشليم بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني‎.

‎حينئذ رجعوا الى اورشليم من الجبل الذي يدعى جبل الزيتون الذي هو بالقرب من اورشليم على سفر سبت‎.

‎فان هذا اقتنى حقلا من اجرة الظلم واذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت احشاؤه كلها‎.

‎وصلّوا قائلين ايها الرب العارف قلوب الجميع عيّن انت من هذين الاثنين ايا اخترته‎.

‎وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين‎.

‎وظهرت لهم ألسنة منقسمة كانها من نار واستقرت على كل واحد منهم‎.

‎وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة اخرى كما اعطاهم الروح ان ينطقوا

وكان يهود رجال اتقياء من كل امة تحت السماء ساكنين في اورشليم‎.

لان هؤلاء ليسوا سكارى كما انتم تظنون. لانها الساعة الثالثة من‏ النهار‎.

‎يقول الله ويكون في الايام الاخيرة اني اسكب من روحي على كل بشر فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبابكم رؤى ويحلم شيوخكم احلاما‎.

‎وعلى عبيدي ايضا واماءي اسكب من روحي في تلك الايام فيتنبأون‎.

‎واعطي عجائب في السماء من فوق وآيات على الارض من اسفل دما ونارا وبخار دخان‎.

‎ويكون كل من يدعو باسم الرب يخلص

ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال. يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون‎.

‎فاذ كان نبيا وعلم ان الله حلف له بقسم انه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه

‎واذ ارتفع بيمين الله واخذ موعد الروح القدس من الآب سكب هذا الذي انتم الآن تبصرونه وتسمعونه‎.

‎لان الموعد هو لكم ولاولادكم ولكل الذين على بعد كل من يدعوه الرب الهنا‎.

‎وباقوال أخر كثيرة كان يشهد لهم ويعظهم قائلا اخلصوا من هذا الجيل الملتوي‎.

‎وكان رجل اعرج من بطن امه يحمل. كانوا يضعونه كل يوم عند باب الهيكل الذي يقال له الجميل ليسأل صدقة من الذين يدخلون الهيكل‎.

‎ويوسف الذي دعي من الرسل برنابا الذي يترجم ابن الوعظ وهو لاوي قبرسي الجنس

‎وان كنتم تطلبون شيئا من جهة امور أخر فانه يقضى في محفل شرعي.

‎فلما رأى بطرس ذلك اجاب الشعب ايها الرجال الاسرائيليون ما بالكم تتعجبون من هذا ولماذا تشخصون الينا كاننا بقوتنا او تقوانا قد جعلنا هذا يمشي‎.

‎ورئيس الحياة قتلتموه الذي اقامه الله من الاموات ونحن شهود لذلك.

‎فتوبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تأتي اوقات الفرج من وجه الرب.

‎فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به‎.

‎ويكون ان كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب‎.

‎وجميع الانبياء ايضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقوا وانبأوا بهذه الايام‎.

متضجرين من تعليمهما الشعب وندائهما في يسوع بالقيامة من الاموات.

‎وكثيرون من الذين سمعوا الكلمة آمنوا وصار عدد الرجال نحو خمسة آلاف

مع حنان رئيس الكهنة وقيافا ويوحنا والاسكندر وجميع الذين كانوا من عشيرة رؤساء الكهنة‎.

‎حينئذ امتلأ بطرس من الروح القدس وقال لهم يا رؤساء الشعب وشيوخ اسرائيل

فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب اسرائيل انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي اقامه الله من الاموات. بذاك وقف هذا امامكم صحيحا‎.

‎ولكن لئلا تشيع اكثر في الشعب لنهددهما تهديدا ان لا يكلما احدا من الناس فيما بعد بهذا الاسم‎.

فاجابهم بطرس ويوحنا وقالا ان كان حقا امام الله ان نسمع لكم اكثر من الله فاحكموا‎.

‎لان الانسان الذي صارت فيه آية الشفاء هذه كان له اكثر من اربعين سنة

‎ولما صلّوا تزعزع المكان الذي كانوا مجتمعين فيه. وامتلأ الجميع من الروح القدس وكانوا يتكلمون بكلام الله بمجاهرة

وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة. ولم يكن احد يقول ان شيئا من امواله له بل كان عندهم كل شيء مشتركا‎.

واختلس من الثمن وامراته لها خبر ذلك وأتى بجزء ووضعه عند ارجل الرسل‎.

‎فقال بطرس يا حنانيا لماذا ملأ الشيطان قلبك لتكذب على الروح القدس وتختلس من ثمن الحقل‎.

‎وكان مؤمنون ينضمون للرب اكثر. جماهير من رجال ونساء‎.

‎واجتمع جمهور المدن المحيطة الى اورشليم حاملين مرضى ومعذبين من ارواح نجسة وكانوا يبرأون جميعهم

فلما سمع الكاهن وقائد جند الهيكل ورؤساء الكهنة هذه الاقوال ارتابوا من جهتهم ما عسى ان يصير هذا‎.

‎فاجاب بطرس والرسل وقالوا ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس‎.

‎ثم قال لهم. ايها الرجال الاسرائيليون احترزوا لانفسكم من جهة هؤلاء الناس في ما انتم مزمعون ان تفعلوا‎.

‎لانه قبل هذه الايام قام ثوداس قائلا عن نفسه انه شيء. الذي التصق به عدد من الرجال نحو اربع مئة. الذي قتل وجميع الذين انقادوا اليه تبددوا وصاروا لا شيء‎.

‎والآن اقول لكم تنحوا عن هؤلاء الناس واتركوهم. لانه ان كان هذا الرأي او هذا العمل من الناس فسوف ينتقض‎.

‎وان كان من الله فلا تقدرون ان تنقضوه. لئلا توجدوا محاربين لله ايضا‎.

واما هم فذهبوا فرحين من امام المجمع لانهم حسبوا مستاهلين ان يهانوا من اجل اسمه‎.

وفي تلك الايام اذ تكاثر التلاميذ حدث تذمر من اليونانيين على العبرانيين ان اراملهم كنّ يغفل عنهنّ في الخدمة اليومية‎.

‎فانتخبوا ايها الاخوة سبعة رجال منكم مشهودا لهم ومملوّين من الروح القدس وحكمة فنقيمهم على هذه الحاجة‎.

‎فحسن هذا القول امام كل الجمهور فاختاروا استفانوس رجلا مملوّا من الايمان والروح القدس وفيلبس وبروخورس ونيكانور وتيمون وبرميناس ونيقولاوس دخيلا انطاكيا‎.

‎وكانت كلمة الله تنمو وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الايمان‎.

فنهض قوم من المجمع الذي يقال له مجمع الليبرتينيين والقيروانيين والاسكندريين ومن الذين من كيليكية واسيا يحاورون استفانوس‎.

وقال له اخرج من ارضك ومن عشيرتك وهلم الى الارض التي اريك‏‎.

‎فخرج حينئذ من ارض الكلدانيين وسكن في حاران. ومن هناك نقله بعد ما مات ابوه الى هذه الارض التي انتم الآن ساكنون فيها‎.

‎ولم يعطه فيها ميراثا ولا وطأة قدم ولكن وعد ان يعطيها ملكا له ولنسله من بعده ولم يكن له بعد ولد‎.

وانقذه من جميع ضيقاته واعطاه نعمة وحكمة امام فرعون ملك مصر فاقامه مدبرا على مصر وعلى كل بيته

ونقلوا الى شكيم ووضعوا في القبر الذي اشتراه ابراهيم بثمن فضة من بني حمور ابي شكيم‎.

‎فالذي كان يظلم قريبه دفعه قائلا من اقامك رئيسا وقاضيا علينا‎.

‎فلما رأى موسى ذلك تعجب من المنظر. وفيما هو يتقدم ليتطلع صار اليه صوت الرب

هذا موسى الذي انكروه قائلين من اقامك رئيسا وقاضيا هذا ارسله الله رئيسا وفاديا بيد الملاك الذي ظهر له في العليقة‎.

هذا هو موسى الذي قال لبني اسرائيل نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون‎.

قائلين لهرون اعمل لنا آلهة تتقدم امامنا. لان هذا موسى الذي اخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه‎.

‎التي ادخلها ايضا آباؤنا اذ تخلفوا عليها مع يشوع في ملك الامم الذين طردهم الله من وجه آبائنا الى ايام داود

‎واما هو فشخص الى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس فرأى مجد الله ويسوع قائما عن يمين الله‎.

‎فانحدر فيلبس الى مدينة من السامرة وكان يكرز لهم بالمسيح‎.

‎لان كثيرين من الذين بهم ارواح نجسة كانت تخرج صارخة بصوت عظيم‎. ‎وكثيرون من المفلوجين والعرج شفوا‎.

‎وكان الجميع يتبعونه من الصغير الى الكبير قائلين هذا هو قوة الله العظيمة‎.

قائلا اعطياني انا ايضا هذا السلطان حتى اي من وضعت عليه يديّ يقبل الروح القدس‎.

‎فتب من شرك هذا واطلب الى الله عسى ان يغفر لك فكر قلبك‎.

‎فاجاب سيمون وقال اطلبا انتما الى الرب من اجلي لكي لا يأتي علي شيء مما ذكرتما‎.

ثم ان ملاك الرب كلم فيلبس قائلا قم واذهب نحو الجنوب على الطريق المنحدرة من اورشليم الى غزة التي هي برية‎.

‎في تواضعه انتزع قضاؤه وجيله من يخبر به لان حياته تنتزع من الارض‎.

‎فاجاب الخصي فيلبس وقال اطلب اليك. عن من يقول النبي هذا. عن نفسه ام عن واحد آخر‎.

‎ففتح فيلبس فاه وابتدأ من هذا الكتاب فبشره بيسوع

‎فقال فيلبس ان كنت تؤمن من كل قلبك يجوز. فاجاب وقال انا اؤمن‏ ان يسوع المسيح هو ابن الله‎.

ولما صعدا من الماء خطف روح الرب فيلبس فلم يبصره الخصي ايضا‎. ‎وذهب في طريقه فرحا‎.

وطلب منه رسائل الى دمشق الى الجماعات حتى اذا وجد اناسا من الطريق رجالا او نساء يسوقهم موثقين الى اورشليم‎.

‎وفي ذهابه حدث انه اقترب الى دمشق فبغتة ابرق حوله نور من السماء.

‎فقال من انت يا سيد. فقال الرب انا يسوع الذي انت تضطهده. صعب عليك ان ترفس مناخس‎.

‎فاجاب حنانيا يا رب قد سمعت من كثيرين عن هذا الرجل كم من الشرور فعل بقديسيك في اورشليم‎.

‎وههنا له سلطان من قبل رؤساء الكهنة ان يوثق جميع الذين يدعون باسمك‎.

‎لاني سأريه كم ينبغي ان يتألم من اجل اسمي‎.

‎فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال ايها الاخ شاول قد ارسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس‎.

‎فللوقت وقع من عينيه شيء كانه قشور فابصر في الحال وقام واعتمد.

‎فاخذه التلاميذ ليلا وانزلوه من السور مدلين اياه في سل

واذ كانت لدّة قريبة من يافا وسمع التلاميذ ان بطرس فيها ارسلوا رجلين يطلبان اليه ان لا يتوانى عن ان يجتاز اليهم‎.

وكان في قيصرية رجل اسمه كرنيليوس قائد مئة من الكتيبة التي تدعى الايطالية‎.

‎فرأى ظاهرا في رؤيا نحو الساعة التاسعة من النهار ملاكا من الله داخلا اليه وقائلا له يا كرنيليوس‎.

‎فلما انطلق الملاك الذي كان يكلم كرنيليوس نادى اثنين من خدامه وعسكريا تقيا من الذين كانوا يلازمونه

واذ كان بطرس يرتاب في نفسه ماذا عسى ان تكون الرؤيا التي رآها اذا الرجال الذين ارسلوا من قبل كرنيليوس. وكانوا قد سألوا عن بيت سمعان وقد وقفوا على الباب

فنزل بطرس الى الرجال الذين أرسلوا اليه من قبل كرنيليوس وقال ها انا الذي تطلبونه. ما هو السبب الذي حضرتم لاجله‎.

‎فقالوا ان كرنيليوس قائد مئة رجلا بارا وخائف الله ومشهودا له من كل امة اليهود أوحي اليه بملاك مقدس ان يستدعيك الى بيته ويسمع منك كلاما‎.

‎فدعاهم الى داخل واضافهم. ثم في الغد خرج بطرس معهم واناس من الاخوة الذين من يافا رافقوه

‎فلذلك جئت من دون مناقضة اذ استدعيتموني. فاستخبركم لاي سبب استدعيتموني‎.

‎انتم تعلمون الامر الذي صار في كل اليهودية مبتدئا من الجليل بعد المعمودية التي كرز بها يوحنا‎.

‎يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله كان معه‎.

ليس لجميع الشعب بل لشهود سبق الله فانتخبهم. لنا نحن الذين اكلنا وشربنا معه بعد قيامته من الاموات‎.

‎واوصانا ان نكرز للشعب ونشهد بان هذا هو المعين من الله ديانا للاحياء والاموات‎.

‎له يشهد جميع الانبياء ان كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا

‎فاندهش المؤمنون الذين من اهل الختان كل من جاء مع بطرس لان موهبة الروح القدس قد انسكبت على الامم ايضا‎.

‎ولما صعد بطرس الى اورشليم خاصمه الذين من اهل الختان

‎انا كنت في مدينة يافا اصلّي فرأيت في غيبة رؤيا اناء نازلا مثل ملاءة عظيمة مدلاة باربعة اطراف من السماء فأتى اليّ‎.

‎فاجابني صوت ثانية من السماء ما طهره الله لا تنجسه انت‎.

‎واذا ثلاثة رجال قد وقفوا للوقت عند البيت الذي كنت فيه مرسلين اليّ من قيصرية‎.

اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية وقبرس وانطاكية وهم لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط‎.

‎لانه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والايمان. فانضم الى الرب جمع غفير

وفي تلك الايام انحدر انبياء من اورشليم الى انطاكية‎.

وفي ذلك الوقت مدّ هيرودس الملك يديه ليسيء الى اناس من الكنيسة‎.

‎ولما امسكه وضعه في السجن مسلما اياه الى اربعة ارابع من العسكر ليحرسوه ناويا ان يقدمه بعد الفصح الى الشعب‎.

‎فكان بطرس محروسا في السجن. واما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة الى الله من اجله

‎واذا ملاك الرب اقبل ونور اضاء في البيت. فضرب جنب بطرس وايقظه قائلا قم عاجلا. فسقطت السلسلتان من يديه‎.

‎فجازا المحرس الاول والثاني وأتيا الى باب الحديد الذي يؤدي الى المدينة فانفتح لهما من ذاته فخرجا وتقدما زقاقا واحدا وللوقت فارقه الملاك

فقال بطرس وهو قد رجع الى نفسه الآن علمت يقينا ان الرب ارسل ملاكه وانقذني من يد هيرودس ومن كل انتظار شعب اليهود‎.

‎فلما عرفت صوت بطرس لم تفتح الباب من الفرح بل ركضت الى داخل واخبرت ان بطرس واقف قدام الباب‎.

‎فاشار اليهم بيده ليسكتوا وحدثهم كيف اخرجه الرب من السجن‎. ‎وقال اخبروا يعقوب والاخوة بهذا. ثم خرج وذهب الى موضع آخر

‎واما هيرودس فلما طلبه ولم يجده فحص الحراس وأمر ان ينقادوا الى القتل. ثم نزل من اليهودية الى قيصرية واقام هناك

وكان هيرودس ساخطا على الصوريين والصيداويين فحضروا اليه بنفس واحدة واستعطفوا بلاستس الناظر على مضجع الملك. ثم صاروا يلتمسون المصالحة لان كورتهم تقتات من كورة الملك‎.

‎ورجع برنابا وشاول من اورشليم بعد ما كمّلا الخدمة واخذا معهما يوحنا الملقب مرقس

فهذان اذ ارسلا من الروح القدس انحدرا الى سلوكية ومن هناك سافرا في البحر الى قبرس‎.

واما شاول الذي هو بولس ايضا فامتلأ من الروح القدس وشخص اليه‎.

‎فالآن هوذا يد الرب عليك فتكون اعمى لا تبصر الشمس الى حين‎. ‎ففي الحال سقط عليه ضباب وظلمة فجعل يدور ملتمسا من يقوده بيده‎.

‎فالوالي حينئذ لما رأى ما جرى آمن مندهشا من تعليم الرب

ثم اقلع من بافوس بولس ومن معه وأتوا الى برجة بمفيلية. واما يوحنا ففارقهم ورجع الى اورشليم‎.

‎واما هم فجازوا من برجة وأتوا الى انطاكية بيسيدية ودخلوا المجمع يوم السبت وجلسوا‎.

‎ومن ثم طلبوا ملكا فاعطاهم الله شاول بن قيس رجلا من سبط بنيامين اربعين سنة‎.

من نسل هذا حسب الوعد اقام الله لاسرائيل مخلّصا يسوع‎.

ولما صار يوحنا يكمل سعيه جعل يقول من تظنون اني انا. لست انا اياه لكن هوذا يأتي بعدي الذي لست مستحقا ان احل حذاء قدميه

‎ومع انهم لم يجدوا علة واحدة للموت طلبوا من بيلاطس ان يقتل‎.

‎ولكن الله اقامه من الاموات‎.

‎وظهر اياما كثيرة للذين صعدوا معه من الجليل الى اورشليم الذين هم شهوده عند الشعب‎.

‎انه اقامه من الاموات غير عتيد ان يعود ايضا الى فساد فهكذا قال اني ساعطيكم مراحم داود الصادقة‎.

‎بهذا يتبرر كل من يؤمن من كل ما لم تقدروا ان تتبرروا منه بناموس موسى‎.

وبعد ما خرج اليهود من المجمع جعل الامم يطلبون اليهما ان يكلماهم بهذا الكلام في السبت القادم‎.

‎ولما انفضت الجماعة تبع كثيرون من اليهود والدخلاء المتعبدين بولس وبرنابا اللذين كانا يكلمانهم ويقنعانهم ان يثبتوا في نعمة الله.

‎ولكن اليهود حركوا النساء المتعبدات الشريفات ووجوه المدينة واثاروا اضطهادا على بولس وبرنابا واخرجوهما من تخومهم‎.

‎واما التلاميذ فكانوا يمتلئون من الفرح والروح القدس

وحدث في ايقونية انهما دخلا معا الى مجمع اليهود وتكلما حتى آمن جمهور كثير من اليهود واليونانيين‎.

‎فلما حصل من الامم واليهود مع رؤسائهم هجوم ليبغوا عليهما ويرجموهما

وكان يجلس في لسترة رجل عاجز الرجلين مقعد من بطن امه ولم يمش قط.

وقائلين ايها الرجال لماذا تفعلون هذا. نحن ايضا بشر تحت آلام مثلكم نبشركم ان ترجعوا من هذه الاباطيل الى الاله الحي الذي خلق السماء والارض والبحر وكل ما فيها‎.

‎مع انه لم يترك نفسه بلا شاهد وهو يفعل خيرا يعطينا من السماء امطارا وازمنة مثمرة ويملأ قلوبنا طعاما وسرورا‎.

‎ثم أتى يهود من انطاكية وايقونيه واقنعوا الجموع فرجموا بولس وجروه خارج المدينة ظانين انه قد مات‎.

وانحدر قوم من اليهودية وجعلوا يعلمون الاخوة انه ان لم تختتنوا حسب عادة موسى لا يمكنكم ان تخلصوا‎.

‎فلما حصل لبولس وبرنابا منازعة ومباحثة ليست بقليلة معهم رتبوا ان يصعد بولس وبرنابا واناس آخرون منهم الى الرسل والمشايخ الى‏ اورشليم من اجل هذه المسئلة‎.

‎ولكن قام اناس من الذين كانوا قد آمنوا من مذهب الفريسيين وقالوا انه ينبغي ان يختنوا ويوصوا بان يحفظوا ناموس موسى

‎فسكت الجمهور كله. وكانوا يسمعون برنابا وبولس يحدثان بجميع ما صنع الله من الآيات والعجائب في الامم بواسطتهم

لكي يطلب الباقون من الناس الرب وجميع الامم الذين دعي اسمي عليهم يقول الرب الصانع هذا كله‎.

‎لذلك انا ارى ان لا يثقل على الراجعين الى الله من الامم‎.

‎لان موسى منذ اجيال قديمة له في كل مدينة من يكرز به اذ يقرأ في المجامع كل سبت

‎وكتبوا بايديهم هكذا. الرسل والمشايخ والاخوة يهدون سلاما الى الاخوة الذين من الامم في انطاكية وسورية وكيليكية‎.

‎اذ قد سمعنا ان اناسا خارجين من عندنا ازعجوكم باقوال مقلّبين انفسكم وقائلين ان تختتنوا وتحفظوا الناموس الذين نحن لم نأمرهم‎.

‎ثم بعدما صرفا زمانا أطلقا بسلام من الاخوة الى الرسل‎.

‎واما بولس فكان يستحسن ان الذي فارقهما من بمفيلية ولم يذهب معهما للعمل لا يأخذانه معهما‎.

‎واما بولس فاختار سيلا وخرج مستودعا من الاخوة الى نعمة الله‎.

‎وكان مشهودا له من الاخوة الذين في لسترة وايقونية‎.

‎فاراد بولس ان يخرج هذا معه فاخذه وختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن لان الجميع كانوا يعرفون اباه انه يوناني‎.

فاقلعنا من ترواس وتوجهنا بالاستقامة الى ساموثراكي وفي الغد الى نيابوليس‎.

‎ومن هناك الى فيلبي التي هي اول مدينة من مقاطعة مكدونية وهي كولونية. فاقمنا في هذه المدينة اياما‎.

‎فكانت تسمع امرأة اسمها ليدية بياعة ارجوان من مدينة ثياتيرا متعبدة لله ففتح الرب قلبها لتصغي الى ما كان يقوله بولس‎.

‎وكلماه وجميع من في بيته بكلمة الرب‎.

‎فاخذهما في تلك الساعة من الليل وغسلهما من الجراحات واعتمد في الحال هو والذين له اجمعون‎.

‎فجاءوا وتضرعوا اليهما واخرجوهما وسألوهما ان يخرجا من المدينة.

فخرجا من السجن ودخلا عند ليدية فابصرا الاخوة وعزياهم ثم خرجا

‎فدخل بولس اليهم حسب عادته وكان يحاجهم ثلاثة سبوت من الكتب

موضحا ومبينا انه كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات‎. ‎وان هذا هو المسيح يسوع الذي انا انادي لكم به‏‎.

‎فغار اليهود غير المؤمنين واتخذوا رجالا اشرارا من اهل السوق وتجمعوا وسجسوا المدينة وقاموا على بيت ياسون طالبين ان يحضروهما الى الشعب‎.

‎ولما لم يجدوهما جرّوا ياسون واناسا من الاخوة الى حكام المدينة صارخين ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا الى ههنا ايضا‎.

‎فاخذوا كفالة من ياسون ومن الباقين ثم اطلقوهم

‎وكان هؤلاء اشرف من الذين في تسالونيكي فقبلوا الكلمة بكل نشاط فاحصين الكتب كل يوم هل هذه الامور هكذا‎.

فلما علم اليهود الذين من تسالونيكي انه في بيرية ايضا نادى بولس بكلمة الله جاءوا يهيجون الجموع هناك ايضا‎.

‎فقابله قوم من الفلاسفة الابيكوريين والرواقيين وقال بعض ترى ماذا يريد هذا المهذار ان يقول. وبعض انه يظهر مناديا بآلهة غريبة . لانه كان يبشرهم بيسوع والقيامة‎.

فوقف بولس في وسط اريوس باغوس وقال. ايها الرجال الاثينيّون اراكم من كل وجه كانكم متدينون كثيرا‎.

‎وصنع من دم واحد كل امة من الناس يسكنون على كل وجه الارض وحتم بالاوقات المعينة وبحدود مسكنهم‎.

‎لانه اقام يوما هو فيه مزمع ان يدين المسكونة بالعدل برجل قد عينه مقدما للجميع ايمانا اذ اقامه من الاموات

ولما سمعوا بالقيامة من الاموات كان البعض يستهزئون والبعض يقولون سنسمع منك عن هذا ايضا‎.

‎وهكذا خرج بولس من وسطهم‎.

وبعد هذا مضى بولس من اثينا وجاء الى كورنثوس‎.

‎فوجد يهوديا اسمه اكيلا بنطي الجنس كان قد جاء حديثا من ايطالية وبريسكلا امراته. لان كلوديوس كان قد امر ان يمضي جميع اليهود من رومية. فجاء اليهما‎.

‎ولكونه من صناعتهما اقام عندهما وكان يعمل لانهما كانا في صناعتهما خياميّين‎.

‎ولما انحدر سيلا وتيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح وهو يشهد لليهود بالمسيح يسوع‎.

‎واذ كانوا يقاومون ويجدفون نفض ثيابه وقال لهم دمكم على رؤوسكم. انا بري. من الآن اذهب الى الامم‎.

‎فانتقل من هناك وجاء الى بيت رجل اسمه يوستس كان متعبدا لله وكان بيته ملاصقا للمجمع‎.

‎وكريسبس رئيس المجمع آمن بالرب مع جميع بيته. وكثيرون من الكورنثيين اذ سمعوا آمنوا واعتمدوا

‎فطردهم من الكرسي‎.

‎فاخذ جميع اليونانيين سوستانيس رئيس المجمع وضربوه قدام الكرسي ولم يهم غاليون شيء من ذلك

‎بل ودعهم قائلا ينبغي على كل حال ان اعمل العيد القادم في اورشليم. ولكن سارجع اليكم ايضا ان شاء الله. فاقلع من افسس‎.

وكان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة الرب يسوع جميع الساكنين في اسيا من يهود ويونانيين‎.

فشرع قوم من اليهود الطوافين المعزمين ان يسمّوا على الذين بهم الارواح الشريرة باسم الرب يسوع قائلين نقسم عليك بيسوع الذي يكرز به بولس‎.

‎فوثب عليهم الانسان الذي كان فيه الروح الشرير وغلبهم وقوي عليهم حتى هربوا من ذلك البيت عراة ومجرحين‎.

‎وكان كثيرون من الذين آمنوا يأتون مقرين ومخبرين بافعالهم‎.

‎وكان كثيرون من الذين يستعملون السحر يجمعون الكتب ويحرقونها امام الجميع. وحسبوا اثمانها فوجدوها خمسين الفا من الفضة‎.

‎فارسل الى مكدونية اثنين من الذين كانوا يخدمونه تيموثاوس وارسطوس ولبث هو زمانا في اسيا‎.

‎فجمعهم والفعلة في مثل ذلك العمل وقال ايها الرجال انتم تعلمون ان سعتنا انما هي من هذه الصناعة‎.

‎وانتم تنظرون وتسمعون انه ليس من افسس فقط بل من جميع اسيا تقريبا استمال وازاغ بولس هذا جمعا كثيرا قائلا ان التي تصنع بالايادي ليست آلهة‎.

‎فليس نصيبنا هذا وحده في خطر من ان يحصل في اهانة بل ايضا هيكل ارطاميس الالاهة العظيمة ان يحسب لا شيء وان سوف تهدم عظمتها هي التي يعبدها جميع اسيا والمسكونة‎.

‎واناس من وجوه اسيا كانوا اصدقاءه ارسلوا يطلبون اليه ان لا يسلم نفسه الى المشهد‎.

‎فاجتذبوا اسكندر من الجمع. وكان اليهود يدفعونه. فاشار اسكندر بيده يريد ان يحتج للشعب‎.

‎فلما عرفوا انه يهودي صار صوت واحد من الجميع صارخين نحو مدة ساعتين عظيمة هي ارطاميس الافسسيين

ثم سكّن الكاتب الجمع وقال ايها الرجال الافسسيون من هو الانسان الذي لا يعلم ان مدينة الافسسيين متعبدة لارطاميس الالاهة العظيمة والتمثال الذي هبط من زفس‎.

لاننا في خطر ان نحاكم من اجل فتنة هذا اليوم وليس علّة يمكننا من اجلها ان نقدم حسابا عن هذا التجمع‎.

فصرف ثلاثة اشهر. ثم اذ حصلت مكيدة من اليهود عليه وهو مزمع ان يصعد الى سورية صار رأي ان يرجع على طريق مكدونية‎.

‎واما نحن فسافرنا في البحر بعد ايام الفطير من فيلبي ووافيناهم في خمسة ايام الى ترواس حيث صرفنا سبعة ايام

‎وكان شاب اسمه افتيخوس جالسا في الطاقة متثقلا بنوم عميق. واذ كان بولس يخاطب خطابا طويلا غلب عليه النوم فسقط من الطبقة الثالثة الى اسفل وحمل ميتا‎.

واما نحن فسبقنا الى السفينة واقلعنا الى اسوس مزمعين ان نأخذ بولس من هناك لانه كان قد رتب هكذا مزمعا ان يمشي‎.

‎ثم سافرنا من هناك في البحر واقبلنا في الغد الى مقابل خيوس‏‎. ‎وفي اليوم الآخر وصلنا الى ساموس واقمنا في تروجيليون ثم في اليوم التالي جئنا الى ميليتس‎.

‎فلما جاءوا اليه قال لهم انتم تعلمون من اول يوم دخلت اسيا كيف كنت معكم كل الزمان‎.

كيف لم أؤخر شيئا من الفوائد الا واخبرتكم وعلمتكم به جهرا وفي كل بيت‎.

‎ولكنني لست احتسب لشيء ولا نفسي ثمينة عندي حتى اتمم بفرح سعيي والخدمة التي اخذتها من الرب يسوع لاشهد ببشارة نعمة الله‎.

‎لذلك أشهدكم اليوم هذا اني بريء من دم الجميع‎.

‎في كل شيء اريتكم انه هكذا ينبغي انكم تتعبون وتعضدون الضعفاء متذكرين كلمات الرب يسوع انه قال مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ‎.

‎وكان بكاء عظيم من الجميع ووقعوا على عنق بولس يقبلونه

متوجعين ولا سيما من الكلمة التي قالها انهم لن يروا وجهه ايضا. ثم شيعوه الى السفينة

ولما اكملنا السفر في البحر من صور اقبلنا الى بتولمايس فسلمنا على الاخوة ومكثنا عندهم يوما واحدا‎.

‎ثم خرجنا في الغد نحن رفقاء بولس وجئنا الى قيصرية فدخلنا بيت فيلبس المبشر اذ كان واحدا من السبعة واقمنا عنده‎.

‎وبينما نحن مقيمون اياما كثيرة انحدر من اليهودية نبي اسمه اغابوس‎.

‎فلما سمعنا هذا طلبنا اليه نحن والذين من المكان ان لا يصعد الى اورشليم‎.

‎وجاء ايضا معنا من قيصرية اناس من التلاميذ ذاهبين بنا الى مناسون وهو رجل قبرسي تلميذ قديم لننزل عنده

‎فلما سمعوا كانوا يمجدون الرب. وقالوا له انت ترى ايها الاخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين آمنوا وهم جميعا غيورون للناموس‎.

‎واما من جهة الذين آمنوا من الامم فارسلنا نحن اليهم وحكمنا ان لا يحفظوا شيئا مثل ذلك سوى ان يحافظوا على انفسهم مما ذبح للاصنام ومن الدم والمخنوق والزنى‎.

ولما قاربت الايام السبعة ان تتم رآه اليهود الذين من اسيا في الهيكل فاهاجوا كل الجمع والقوا عليه الايادي

حينئذ اقترب الامير وامسكه وامر ان يقيد بسلسلتين وطفق يستخبر ترى من يكون وماذا فعل‎.

‎أفلست انت المصري الذي صنع قبل هذه الايام فتنة واخرج الى البرية اربعة الآلاف الرجل من القتلة‎.

‎فقال بولس انا رجل يهودي طرسوسي من اهل مدينة غير دنية من كيليكية. والتمس منك ان تأذن لي ان اكلم الشعب‎.

‎فحدث لي وانا ذاهب ومتقرّب الى دمشق انه نحو نصف النهار بغتة ابرق حولي من السماء نور عظيم‎.

‎فاجبت من انت يا سيد. فقال لي انا يسوع الناصري الذي انت تضطهده.

‎واذ كنت لا ابصر من اجل بهاء ذلك النور اقتادني بيدي الذين كانوا معي فجئت الى دمشق

ثم ان حنانيا رجلا تقيا حسب الناموس ومشهودا له من جميع اليهود السكان

فقال. اله آبائنا انتخبك لتعلم مشيئته وتبصر البار وتسمع صوتا من فمه‎.

فرأيته قائلا لي اسرع واخرج عاجلا من اورشليم لانهم لا يقبلون شهادتك عني‎.

فسمعوا له حتى هذه الكلمة ثم رفعوا اصواتهم قائلين خذ مثل هذا من الارض لانه كان لا يجوز ان يعيش‎.

وفي الغد اذ كان يريد ان يعلم اليقين لماذا يشتكي اليهود عليه حله من الرباط وامر ان يحضر رؤساء الكهنة وكل مجمعهم فاحدر بولس واقامه لديهم

ولما حدثت منازعة كثيرة اختشى الامير ان يفسخوا بولس فامر العسكر ان ينزلوا ويختطفوه من وسطهم ويأتوا به الى المعسكر‎.

‎وكان الذين صنعوا هذا التحالف اكثر من اربعين‎.

‎فاستدعى بولس واحدا من قواد المئات وقال اذهب بهذا الشاب الى الامير لان عنده شيئا يخبره به‎.

‎فلا تنقد اليهم لان اكثر من اربعين رجلا منهم كامنون له قد حرموا انفسهم ان لا يأكلوا ولا يشربوا حتى يقتلوه. وهم الآن مستعدون منتظرون الوعد منك

ثم دعا اثنين من قواد المئات وقال اعدا مئتي عسكري ليذهبوا الى قيصرية وسبعين فارسا ومئتي رامح من الساعة الثالثة من الليل‎.

‎فوجدته مشكوا عليه من جهة مسائل ناموسهم. ولكن شكوى تستحق الموت او القيود لم تكن عليه‎.

‎ثم لما أعلمت بمكيدة عتيدة ان تصير على الرجل من اليهود ارسلته للوقت اليك آمرا المشتكين ايضا ان يقولوا لديك ما عليه. كن معافى

‎فلما قرأ الوالي الرسالة وسأل من اية ولاية هو ووجد انه من كيليكية

‎فاقبل ليسياس الامير بعنف شديد واخذه من بين ايدينا

‎وانت قادر ان تعرف انه ليس لي اكثر من اثني عشر يوما منذ صعدت لاسجد في اورشليم‎.

‎ولم يجدوني في الهيكل احاج احدا او اصنع تجمعا من الشعب ولا في المجامع ولا في المدينة‎.

‎لذلك انا ايضا ادرب نفسي ليكون لي دائما ضمير بلا عثرة من نحو الله والناس‎.

‎وفي ذلك وجدني متطهرا في الهيكل ليس مع جمع ولا مع شغب قوم هم يهود من اسيا

‎او ليقل هؤلاء انفسهم ماذا وجدوا فيّ من الذنب وانا قائم امام المجمع

الا من جهة هذا القول الواحد الذي صرخت به واقفا بينهم اني من اجل قيامة الاموات أحاكم منكم اليوم

‎وامر قائد المئة ان يحرس بولس وتكون له رخصة وان لا يمنع احدا‏ من اصحابه ان يخدمه او يأتي اليه

فلما قدم فستوس الى الولاية صعد بعد ثلاثة ايام من قيصرية الى اورشليم‎.

وبعد ما صرف عندهم اكثر من عشرة ايام انحدر الى قيصرية. وفي الغد جلس على كرسي الولاية وامر ان يؤتى ببولس‎.

‎فلما حضر وقف حوله اليهود الذين كانوا قد انحدروا من اورشليم وقدموا على بولس دعاوي كثيرة وثقيلة لم يقدروا ان يبرهنوها‎.

‎ولكن فستوس اذ كان يريد ان يودع اليهود منّة اجاب بولس قائلا أتشاء ان تصعد الى اورشليم لتحاكم هناك لديّ من جهة هذه الامور‎.

‎لاني ان كنت آثما او صنعت شيئا يستحق الموت فلست استعفي من الموت. ولكن ان لم يكن شيء مما يشتكي عليّ به هؤلاء فليس احد يستطيع ان يسلمني لهم. الى قيصر انا رافع دعواي‎.

‎فلما اجتمعوا الى هنا جلست من دون امهال في الغد على كرسي الولاية وامرت ان يؤتى بالرجل‎.

‎لكن كان لهم عليه مسائل من جهة ديانتهم وعن واحد اسمه يسوع قد مات وكان بولس يقول انه حيّ‎.

‎واذ كنت مرتابا في المسئلة عن هذا قلت ألعله يشاء ان يذهب الى اورشليم ويحاكم هناك من جهة هذه الامور‎.

‎فقال فستوس ايها الملك اغريباس والرجال الحاضرون معنا اجمعون انتم تنظرون هذا الذي توسل اليّ من جهته كل جمهور اليهود في اورشليم وهنا صارخين انه لا ينبغي ان يعيش بعد‎.

‎وليس لي شيء يقين من جهته لاكتب الى السيد. لذلك أتيت به لديكم ولا سيما لديك ايها الملك اغريباس حتى اذا صار الفحص يكون لي شيء لاكتب‎.

‎فسيرتي منذ حداثتي التي من البداءة كانت بين امتي في اورشليم يعرفها جميع اليهود

عالمين بي من الاول ان ارادوا ان يشهدوا اني حسب مذهب عبادتنا الاضيق عشت فريسيا‎.

‎والآن انا واقف أحاكم على رجاء الوعد الذي صار من الله لآبائنا

الذي اسباطنا الاثنا عشر يرجون نواله عابدين بالجهد ليلا ونهارا. فمن اجل هذا الرجاء انا أحاكم من اليهود ايها الملك اغريباس‎.

‎وفعلت ذلك ايضا في اورشليم فحبست في سجون كثيرين من القديسين آخذا السلطان من قبل رؤساء الكهنة. ولما كانوا يقتلون ألقيت قرعة بذلك.

ولما كنت ذاهبا في ذلك الى دمشق بسلطان ووصية من رؤساء الكهنة

رأيت في نصف النهار في الطريق ايها الملك نورا من السماء افضل من لمعان الشمس قد ابرق حولي وحول الذاهبين معي‎.

‎فقلت انا من انت يا سيد فقال انا يسوع الذي انت تضطهده‎.

منقذا اياك من الشعب ومن الامم الذين انا الآن ارسلك اليهم

لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات الى نور ومن سلطان الشيطان الى الله حتى ينالوا بالايمان بي غفران الخطايا ونصيبا مع المقدسين

من ثم ايها الملك اغريباس لم اكن معاندا للرؤيا السماوية

من اجل ذلك امسكني اليهود في الهيكل وشرعوا في قتلي‎.

‎فاذ حصلت على معونة من الله بقيت الى هذا اليوم شاهدا للصغير والكبير وانا لا اقول شيئا غير ما تكلم الانبياء وموسى انه عتيد ان يكون

‎لانه من جهة هذه الامور عالم الملك الذي اكلمه جهارا اذ انا لست اصدق ان يخفى عليه شيء من ذلك. لان هذا لم يفعل في زاوية‎.

فلما استقر الرأي ان نسافر في البحر الى ايطاليا سلموا بولس واسرى آخرين الى قائد مئة من كتيبة اوغسطس اسمه يوليوس‎.

‎فصعدنا الى سفينة ادراميتينية واقلعنا مزمعين ان نسافر مارين بالمواضع التي في اسيا. وكان معنا ارسترخس رجل مكدوني من تسالونيكي.

‎ثم اقلعنا من هناك وسافرنا في البحر من تحت قبرس لان الرياح كانت مضادة‎.

‎ولما كنا نسافر رويدا اياما كثيرة وبالجهد صرنا بقرب كنيدس ولم تمكنا الريح اكثر سافرنا من تحت كريت بقرب سلموني‎.

‎ولان المينا لم يكن موقعها صالحا للمشتى استقر رأي اكثرهم ان يقلعوا من هناك ايضا عسى ان يمكنهم الاقبال الى فينكس ليشتوا فيها‎. ‎وهي مينا في كريت تنظر نحو الجنوب والشمال الغربيين‎.

فلما حصل صوم كثير حينئذ وقف بولس في وسطهم وقال كان ينبغي ايها الرجال ان تذعنوا لي ولا تقلعوا من كريت فتسلموا من هذا الضرر والخسارة‎.

‎واذ كانوا يخافون ان يقعوا على مواضع صعبة رموا من المؤخر اربع مراس وكانوا يطلبون ان يصير النهار‎.

‎ولما كان النوتية يطلبون ان يهربوا من السفينة وانزلوا القارب الى البحر بعلّة انهم مزمعون ان يمدوا مراسي من المقدم

‎لذلك التمس منكم ان تتناولوا طعاما لان هذا يكون مفيدا لنجاتكم لانه لا تسقط شعرة من راس واحد منكم‎.

ولما شبعوا من الطعام طفقوا يخففون السفينة طارحين الحنطة في البحر‎.

‎واذ وقعوا على موضع بين بحرين شططوا السفينة فارتكز المقدم ولبث لا يتحرك. واما المؤخر فكان ينحل من عنف الامواج‎.

‎ولكن قائد المئة اذ كان يريد ان يخلّص بولس منعهم من هذا الرأي وامر ان القادرين على السباحة يرمون انفسهم اولا فيخرجون الى البر‎.

‎والباقين بعضهم على الواح وبعضهم على قطع من السفينة. فهكذا حدث ان الجميع نجوا الى البر

‎فقدم اهلها البرابرة لنا احسانا غير المعتاد لانهم اوقدوا نارا وقبلوا جميعنا من اجل المطر الذي اصابنا ومن اجل البرد

فجمع بولس كثيرا من القضبان ووضعها على النار فخرجت من الحرارة افعى ونشبت في يده‎.

‎فلما رأى البرابرة الوحش معلقا بيده قال بعضهم لبعض لا بد ان هذا الانسان قاتل لم يدعه العدل يحيا ولو نجا من البحر‎.

‎ثم من هناك درنا واقبلنا الى ريغيون. وبعد يوم واحد حدثت ريح جنوب فجئنا في اليوم الثاني الى بوطيولي

وبعد ثلاثة ايام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود. فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الآباء أسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين

‎فلهذا السبب طلبتكم لاراكم واكلمكم لاني من اجل رجاء اسرائيل موثق بهذه السلسلة‎.

‎فقالوا له نحن لم نقبل كتابات فيك من اليهودية ولا احد من الاخوة جاء فاخبرنا او تكلم عنك بشيء رديء‎.

‎ولكننا نستحسن ان نسمع منك ماذا ترى لانه معلوم عندنا من جهة هذا المذهب انه يقاوم في كل مكان

فعيّنوا له يوما فجاء اليه كثيرون الى المنزل فطفق يشرح لهم شاهدا بملكوت الله ومقنعا اياهم من ناموس موسى والانبياء بامر يسوع من الصباح الى المساء‎.

عن ابنه. الذي صار من نسل داود من جهة الجسد

وتعيّن ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الاموات. يسوع المسيح ربنا

الى جميع الموجودين في رومية احباء الله مدعوين قديسين. نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح.

اولا اشكر الهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم ان ايمانكم ينادى به في كل العالم.

لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني.

لان غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس واثمهم الذين يحجزون الحق بالاثم.

مملوئين من كل اثم وزنى وشر وطمع وخبث مشحونين حسدا وقتلا وخصاما ومكرا وسؤا

لذلك انت بلا عذر ايها الانسان كل من يدين. لانك في ما تدين غيرك تحكم على نفسك. لانك انت الذي تدين تفعل تلك الامور بعينها.

أفتظن هذا ايها الانسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه وانت تفعلها انك تنجو من دينونة الله.

ولكنك من اجل قساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة

واما الذين هم من اهل التحزب ولا يطاوعون للحق بل يطاوعون للاثم فسخط وغضب

ومجد وكرامة وسلام لكل من يفعل الصلاح اليهودي اولا ثم اليوناني.

لان كل من اخطأ بدون الناموس فبدون الناموس يهلك. وكل من اخطأ في الناموس فبالناموس يدان.

وتعرف مشيئته وتميّز الامور المتخالفة متعلما من الناموس

وتكون الغرلة التي من الطبيعة وهي تكمل الناموس تدينك انت الذي في الكتاب والختان تتعدى الناموس.

بل اليهودي في الخفاء هو اليهودي. وختان القلب بالروح لا بالكتاب هو الختان. الذي مدحه ليس من الناس بل من الله

وهذا هو العهد من قبلي لهم متى نزعت خطاياهم.

ليس من يفهم. ليس من يطلب الله.

الجميع زاغوا وفسدوا معا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد.

ونحن نعلم ان كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين في الناموس لكي يستد كل فم ويصير كل العالم تحت قصاص من الله.

واما الآن فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس والانبياء.

الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله

لاظهار بره في الزمان الحاضر ليكون بارا ويبرر من هو من الايمان بيسوع.

وابا للختان للذين ليسوا من الختان فقط بل ايضا يسلكون في خطوات ايمان ابينا ابراهيم الذي كان وهو في الغرلة.

لانه ان كان الذين من الناموس هم ورثة فقد تعطل الايمان وبطل الوعد.

لهذا هو من الايمان كي يكون على سبيل النعمة ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل ليس لمن هو من الناموس فقط بل ايضا لمن هو من ايمان ابراهيم الذي هو اب لجميعنا.

ولكن لم يكتب من اجله وحده انه حسب له

بل من اجلنا نحن ايضا الذين سيحسب لنا الذين نؤمن بمن اقام يسوع ربنا من الاموات.

الذي أسلم من اجل خطايانا وأقيم لاجل تبريرنا

فبالأولى كثيرا ونحن متبرّرون الآن بدمه نخلص به من الغضب.

من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.

لكن قد ملك الموت من آدم الى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم الذي هو مثال الآتي.

وليس كما بواحد قد اخطأ هكذا العطية. لان الحكم من واحد للدينونة. واما الهبة فمن جرى خطايا كثيرة للتبرير.

ام تجهلون اننا كل من اعتمد ليسوع المسيح اعتمدنا لموته.

فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الاموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن ايضا في جدة الحياة.

لان الذي مات قد تبرأ من الخطية.

عالمين ان المسيح بعد ما أقيم من الاموات لا يموت ايضا. لا يسود عليه الموت بعد.

ولا تقدموا اعضاءكم آلات اثم للخطية بل قدموا ذواتكم للّه كاحياء من الاموات واعضاءكم آلات بر للّه.

فشكرا لله انكم كنتم عبيدا للخطية ولكنكم اطعتم من القلب صورة التعليم التي تسلمتموها

واذ أعتقتم من الخطية صرتم عبيدا للبر.

اتكلم انسانيا من اجل ضعف جسدكم. لانه كما قدمتم اعضاءكم عبيدا للنجاسة والاثم للاثم هكذا الآن قدموا اعضاءكم عبيدا للبر للقداسة.

لانكم لما كنتم عبيد الخطية كنتم احرارا من البر.

فاي ثمر كان لكم حينئذ من الامور التي تستحون بها الآن. لان نهاية تلك الامور هي الموت.

واما الآن اذ أعتقتم من الخطية وصرتم عبيدا لله فلكم ثمركم للقداسة والنهاية حياة ابدية.

فان المرأة التي تحت رجل هي مرتبطة بالناموس بالرجل الحي. ولكن ان مات الرجل فقد تحررت من ناموس الرجل.

فاذا ما دام الرجل حيّا تدعى زانية ان صارت لرجل آخر. ولكن ان مات الرجل فهي حرة من الناموس حتى انها ليست زانية ان صارت لرجل آخر.

اذا يا اخوتي انتم ايضا قد متم للناموس بجسد المسيح لكي تصيروا لآخر للذي قد أقيم من الاموات لنثمر للّه.

واما الآن فقد تحررنا من الناموس اذ مات الذي كنا ممسكين فيه حتى نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف

ويحي انا الانسان الشقي. من ينقذني من جسد هذا الموت.

اذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.

لان ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد اعتقني من ناموس الخطية والموت.

وان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم.

اذ أخضعت الخليقة للبطل. ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها. على الرجاء.

لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الى حرية مجد اولاد الله.

من سيشتكي على مختاري الله. الله هو الذي يبرر.

من هو الذي يدين. المسيح هو الذي مات بل بالحري قام ايضا الذي هو ايضا عن يمين الله الذي ايضا يشفع فينا

من سيفصلنا عن محبة المسيح. أشدّة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف.

كما هو مكتوب اننا من اجلك نمات كل النهار. قد حسبنا مثل غنم للذبح.

فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد

ولكن ليس هكذا حتى ان كلمة الله قد سقطت. لان ليس جميع الذين من اسرائيل هم اسرائيليون.

ولا لانهم من نسل ابراهيم هم جميعا اولاد. بل باسحق يدعى لك نسل.

وليس ذلك فقط بل رفقة ايضا وهي حبلى من واحد وهو اسحق ابونا.

لانه وهما لم يولدا بعد ولا فعلا خيرا او شرا لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الاعمال بل من الذي يدعو.

لانه يقول لموسى اني ارحم من ارحم واتراءف على من اتراءف.

فاذا هو يرحم من يشاء ويقسي من يشاء.

فستقول لي لماذا يلوم بعد. لان من يقاوم مشيئته.

بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله. ألعل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا.

ام ليس للخزاف سلطان على الطين ان يصنع من كتلة واحدة اناء للكرامة وآخر للهوان.

التي ايضا دعانا نحن اياها ليس من اليهود فقط بل من الامم ايضا

واشعياء يصرخ من جهة اسرائيل وان كان عدد بني اسرائيل كرمل البحر فالبقية ستخلص.

كما هو مكتوب ها انا اضع في صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة وكل من يؤمن به لا يخزى

لان غاية الناموس هي المسيح للبر لكل من يؤمن.

واما البر الذي بالايمان فيقول هكذا لا تقل في قلبك من يصعد الى السماء اي ليحدر المسيح.

او من يهبط الى الهاوية اي ليصعد المسيح من الاموات.

لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت.

لان الكتاب يقول كل من يؤمن به لا يخزى.

لان كل من يدعو باسم الرب يخلص.

لكن ليس الجميع قد اطاعوا الانجيل لان اشعياء يقول يا رب من صدق خبرنا.

ثم اشعياء يتجاسر ويقول وجدت من الذين لم يطلبوني وصرت ظاهرا للذين لم يسألوا عني.

اما من جهة اسرائيل فيقول طول النهار بسطت يديّ الى شعب معاند ومقاوم

فاقول ألعل الله رفض شعبه. حاشا. لاني انا ايضا اسرائيلي من نسل ابراهيم من سبط بنيامين.

لانه ان كان رفضهم هو مصالحة العالم فماذا يكون اقتبالهم الا حياة من الاموات.

حسنا. من اجل عدم الايمان قطعت وانت بالايمان ثبتّ. لا تستكبر بل خف.

لانه ان كنت انت قد قطعت من الزيتونة البرية حسب الطبيعة وطعمت بخلاف الطبيعة في زيتونة جيدة فكم بالحري يطعّم هؤلاء الذين هم حسب الطبيعة في زيتونتهم الخاصة

وهكذا سيخلص جميع اسرائيل. كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ ويرد الفجور عن يعقوب.

من جهة الانجيل هم اعداء من اجلكم. واما من جهة الاختيار فهم احباء من اجل الآباء.

لان من عرف فكر الرب او من صار له مشيرا.

او من سبق فاعطاه فيكافأ.

فاني اقول بالنعمة المعطاة لي لكل من هو بينكم ان لا يرتئي فوق ما ينبغي ان يرتئي بل يرتئي الى التعقل كما قسم الله لكل واحد مقدارا من الايمان.

لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة. لانه ليس سلطان الا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله.

حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله والمقاومون سيأخذون لانفسهم دينونة.

لانه خادم الله للصلاح. ولكن ان فعلت الشر فخف. لانه لا يحمل السيف عبثا اذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر.

لا تكونوا مديونين لاحد بشيء الا بان يحب بعضكم بعضا. لان من احب غيره فقد اكمل الناموس.

هذا وانكم عارفون الوقت انها الآن ساعة لنستيقظ من النوم. فان خلاصنا الآن اقرب مما كان حين آمنّا.

لا يزدر من يأكل بمن لا يأكل. ولا يدن من لا يأكل من يأكل. لان الله قبله.

من انت الذي تدين عبد غيرك. هو لمولاه يثبت او يسقط. ولكنه سيثبت لان الله قادر ان يثبته.

اني عالم ومتيقن في الرب يسوع ان ليس شيء نجسا بذاته الا من يحسب شيئا نجسا فله هو نجس.

لان من خدم المسيح في هذه فهو مرضي عند الله ومزكى عند الناس.

واما الذي يرتاب فان اكل يدان لان ذلك ليس من الايمان. وكل ما ليس من الايمان فهو خطية

واقول ان يسوع المسيح قد صار خادم الختان من اجل صدق الله حتى يثبت مواعيد الآباء.

واما الامم فمجّدوا الله من اجل الرحمة كما هو مكتوب من اجل ذلك ساحمدك في الامم وارتل لاسمك.

وانا نفسي ايضا متيقن من جهتكم يا اخوتي انكم انتم مشحونون صلاحا ومملوؤون كل علم. قادرون ان ينذر بعضكم بعضا.

ولكن باكثر جسارة كتبت اليكم جزئيا ايها الاخوة كمذكر لكم بسبب النعمة التي وهبت لي من الله

فلي افتخار في المسيح يسوع من جهة ما لله.

بقوّة آيات وعجائب بقوة روح الله. حتى اني من اورشليم وما حولها الى الليريكون قد اكملت التبشير بانجيل المسيح.

فاطلب اليكم ايها الاخوة بربنا يسوع المسيح وبمحبة الروح ان تجاهدوا معي في الصلوات من اجلي الى الله

لكي أنقذ من الذين هم غير مؤمنين في اليهودية ولكي تكون خدمتي لاجل اورشليم مقبولة عند القديسين

اللذين وضعا عنقيهما من اجل حياتي اللذين لست انا وحدي اشكرهما بل ايضا جميع كنائس الامم.

سلموا على أبلّس المزكى في المسيح. سلموا على الذين هم من اهل ارستوبولوس.

سلموا على هيروديون نسيبي. سلموا على الذين هم من اهل نركيسوس الكائنين في الرب.

للّه الحكيم وحده بيسوع المسيح له المجد الى الابد آمين. كتبت الى اهل رومية من كورنثوس على يد فيبي خادمة كنيسة كنخريا

نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح

اشكر الهي في كل حين من جهتكم على نعمة الله المعطاة لكم في يسوع المسيح

لاني أخبرت عنكم يا اخوتي من اهل خلوي ان بينكم خصومات.

لان جهالة الله احكم من الناس. وضعف الله اقوى من الناس

ومنه انتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبرا وقداسة وفداء.

حتى كما هو مكتوب من افتخر فليفتخر بالرب

لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين ولكن بحكمة ليست من هذا الدهر ولا من عظماء هذا الدهر الذين يبطلون.

التي لم يعلمها احد من عظماء هذا الدهر. لان لو عرفوا لما صلبوا رب المجد.

لان من من الناس يعرف امور الانسان الا روح الانسان الذي فيه. هكذا ايضا امور الله لا يعرفها احد الا روح الله.

ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الاشياء الموهوبة لنا من الله

واما الروحي فيحكم في كل شيء وهو لا يحكم فيه من احد.

لانه من عرف فكر الرب فيعلمه. واما نحن فلنا فكر المسيح

واما انا فاقلّ شيء عندي ان يحكم فيّ منكم او من يوم بشر. بل لست احكم في نفسي ايضا.

اذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب. وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله

فهذا ايها الاخوة حولته تشبيها الى نفسي والى أبلوس من اجلكم لكي تتعلّموا فينا ان لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ احد لاجل الواحد على الآخر.

لانه من يميّزك واي شيء لك لم تأخذه. وان كنت قد اخذت فلماذا تفتخر كانك لم تأخذ.

نحن جهال من اجل المسيح واما انتم فحكماء في المسيح. نحن ضعفاء واما انتم فاقوياء. انتم مكرمون واما نحن فبلا كرامة.

لانه وان كان لكم ربوات من المرشدين في المسيح لكن ليس آباء كثيرون. لاني انا ولدتكم في المسيح يسوع بالانجيل.

أفانتم منتفخون وبالحري لم تنوحوا حتى يرفع من وسطكم الذي فعل هذا الفعل.

وليس مطلقا زناة هذا العالم او الطماعين او الخاطفين او عبدة الاوثان والا فيلزمكم ان تخرجوا من العالم.

لانه ماذا لي ان ادين الذين من خارج. ألستم انتم تدينون الذين من داخل.

اما الذين من خارج فالله يدينهم. فاعزلوا الخبيث من بينكم

ام لستم تعلمون ان من التصق بزانية هو جسد واحد لانه يقول يكون الاثنان جسدا واحدا.

واما من التصق بالرب فهو روح واحد.

اهربوا من الزنى. كل خطية يفعلها الانسان هي خارجة عن الجسد. لكن الذي يزني يخطئ الى جسده.

ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لانفسكم.

واما من جهة الامور التي كتبتم لي عنها فحسن للرجل ان لا يمسّ امرأة.

لاني اريد ان يكون جميع الناس كما انا. لكن كل واحد له موهبته الخاصة من الله. الواحد هكذا والآخر هكذا

ولكن ان لم يضبطوا انفسهم فليتزوجوا. لان التزوج اصلح من التحرق.

لان من دعي في الرب وهو عبد فهو عتيق الرب. كذلك ايضا الحرّ المدعو هو عبد للمسيح.

واما العذارى فليس عندي امر من الرب فيهنّ ولكنني اعطي رأيا كمن رحمه الرب ان يكون امينا.

هذا اقوله لخيركم ليس لكي ألقي عليكم وهقا بل لاجل اللياقة والمثابرة للرب من دون ارتباك.

واما من اقام راسخا في قلبه وليس له اضطرار بل له سلطان على ارادته وقد عزم على هذا في قلبه ان يحفظ عذراءه فحسنا يفعل.

اذا من زوج فحسنا يفعل ومن لا يزوج يفعل احسن.

واما من جهة ما ذبح للاوثان فنعلم ان لجميعنا علما. العلم ينفخ ولكن المحبة تبني.

لانه ان رآك احد يا من له علم متكئا في هيكل وثن أفلا يتقوى ضميره اذ هو ضعيف حتى يأكل ما ذبح للاوثان

فيهلك بسبب علمك الاخ الضعيف الذي مات المسيح من اجله.

من تجند قط بنفقة نفسه. ومن يغرس كرما ومن ثمره لا يأكل. او من يرعى رعية ومن لبن الرعية لا يأكل.

ام يقول مطلقا من اجلنا. انه من اجلنا مكتوب. لانه ينبغي للحراث ان يحرث على رجاء وللدارس على رجاء ان يكون شريكا في رجائه.

ألستم تعلمون ان الذين يعملون في الاشياء المقدسة من الهيكل يأكلون. الذين يلازمون المذبح يشاركون المذبح.

هكذا ايضا امر الرب ان الذين ينادون بالانجيل من الانجيل يعيشون.

اما انا فلم استعمل شيئا من هذا. ولا كتبت هذا لكي يصير فيّ هكذا. لانه خير لي ان اموت من ان يعطل احد فخري.

فاني اذ كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين.

وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء. اما اولئك فلكي يأخذوا اكليلا يفنى واما نحن فاكليلا لا يفنى.

وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا. لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم والصخرة كانت المسيح.

اذا من يظن انه قائم فلينظر ان لا يسقط.

لذلك يا احبائي اهربوا من عبادة الاوثان

كل ما يباع في الملحمة كلوه غير فاحصين عن شيء من اجل الضمير.

وان كان احد من غير المؤمنين يدعوكم وتريدون ان تذهبوا فكل ما يقدم لكم كلوا منه غير فاحصين من اجل الضمير.

ولكن ان قال لكم احد هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا من اجل ذاك الذي اعلمكم والضمير. لان للرب الارض وملأها

اقول الضمير. ليس ضميرك انت بل ضمير الآخر. لانه لماذا يحكم في حريتي من ضمير آخر.

لان الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل.

ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل.

لهذا ينبغي للمرأة ان يكون لها سلطان على راسها من اجل الملائكة.

غير ان الرجل ليس من دون المراة ولا المرأة من دون الرجل في الرب.

لانه كما ان المرأة هي من الرجل هكذا الرجل ايضا هو بالمرأة. ولكن جميع الاشياء هي من الله.

لانني تسلمت من الرب ما سلمتكم ايضا ان الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها اخذ خبزا

اذا اي من اكل هذا الخبز او شرب كاس الرب بدون استحقاق يكون مجرما في جسد الرب ودمه.

ولكن ليمتحن الانسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكاس.

من اجل هذا فيكم كثيرون ضعفاء ومرضى وكثيرون يرقدون.

ولكن اذ قد حكم علينا نؤدب من الرب لكي لا ندان مع العالم.

واما من جهة المواهب الروحية ايها الاخوة فلست اريد ان تجهلوا.

ان قالت الرجل لاني لست يدا لست من الجسد. أفلم تكن لذلك‎من الجسد.

وان قالت الأذن لاني لست عينا لست من الجسد. أفلم تكن لذلك من الجسد.

لان من يتكلم بلسان لا يكلم الناس بل الله لان ليس احد يسمع. ولكنه بالروح يتكلم باسرار.

واما من يتنبأ فيكلم الناس ببنيان ووعظ وتسلية.

من يتكلم بلسان يبني نفسه. واما من يتنبأ فيبني الكنيسة.

اني اريد ان جميعكم تتكلمون بألسنة ولكن بالأولى ان تتنبأوا . لان من يتنبأ اعظم ممن يتكلم بألسنة الا اذا ترجم حتى تنال الكنيسة بنيانا.

لذلك من يتكلم بلسان فليصلّ لكي يترجم.

اشكر الهي اني اتكلم بألسنة اكثر من جميعكم.

ولكن في كنيسة اريد ان اتكلم خمس كلمات بذهني لكي اعلّم آخرين ايضا اكثر من عشرة آلاف كلمة بلسان.

ولكن ان كان الجميع يتنبأون فدخل احد غير مؤمن او عامي فانه يوبخ من الجميع. يحكم عليه من الجميع.

فانني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب.

وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لاكثر من خمس مئة اخ اكثرهم باق الى الآن ولكن بعضهم قد رقدوا.

ولكن ان كان المسيح يكرز به انه قام من الاموات فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامة اموات.

ونوجد نحن ايضا شهود زور للّه لاننا شهدنا من جهة الله انه اقام المسيح وهو لم يقمه ان كان الموتى لا يقومون.

ولكن الآن قد قام المسيح من الاموات وصار باكورة الراقدين.

والا فماذا يصنع الذين يعتمدون من اجل الاموات. ان كان الاموات لا يقومون البتة فلماذا يعتمدون من اجل الاموات.

والذي تزرعه لست تزرع الجسم الذي سوف يصير بل حبة مجردة ربما من حنطة او احد البواقي.

ولكن الله يعطيها جسما كما اراد ولكل واحد من البزور جسمه.

الانسان الاول من الارض ترابي. الانسان الثاني الرب من السماء.

واما من جهة الجمع لاجل القديسين فكما اوصيت كنائس غلاطية هكذا افعلوا انتم ايضا.

واما من جهة أبلوس الاخ فطلبت اليه كثيرا ان يأتي اليكم مع الاخوة ولم تكن له ارادة البتة ان يأتي الآن. ولكنه سيأتي متى توفق الوقت

كي تخضعوا انتم ايضا لمثل هؤلاء وكل من يعمل معهم ويتعب.

نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح

الذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع ان نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله.

فرجاؤنا من اجلكم ثابت. عالمين انكم كما انتم شركاء في الآلام كذلك في التعزية ايضا.

فاننا لا نريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة ضيقتنا التي اصابتنا في اسيا اننا تثقلنا جدا فوق الطاقة حتى أيسنا من الحياة ايضا.

الذي نجانا من موت مثل هذا وهو ينجي. الذي لنا رجاء فيه انه سينجي ايضا فيما بعد

وانتم ايضا مساعدون بالصلاة لاجلنا لكي يؤدى شكر لاجلنا من اشخاص كثيرين على ما وهب لنا بواسطة كثيرين

لان فخرنا هو هذا شهادة ضميرنا اننا في بساطة وإخلاص الله لا في حكمة جسدية بل في نعمة الله تصرفنا في العالم ولا سيما من نحوكم.

وان امر بكم الى مكدونية وآتي ايضا من مكدونية اليكم واشيع منكم الى اليهودية.

وكتبت لكم هذا عينه حتى اذا جئت لا يكون لي حزن من الذين كان يجب ان افرح بهم واثقا بجميعكم ان فرحي هو فرح جميعكم.

لاني من حزن كثير وكأبة قلب كتبت اليكم بدموع كثيرة لا لكي تحزنوا بل لكي تعرفوا المحبة التي عندي ولا سيّما من نحوكم

مثل هذا يكفيه هذا القصاص الذي من الاكثرين

حتى تكونوا بالعكس تسامحونه بالحري وتعزونه لئلا يبتلع مثل هذا من الحزن المفرط.

لاننا لسنا كالكثيرين غاشين كلمة الله لكن كما من اخلاص بل كما من الله نتكلم امام الله في المسيح

انتم رسالتنا مكتوبة في قلوبنا معروفة ومقروءة من جميع الناس

ليس اننا كفاة من انفسنا ان نفتكر شيئا كانه من انفسنا بل كفايتنا من الله

فان الممجد ايضا لم يمجد من هذا القبيل لسبب المجد الفائق.

ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغيّر الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح

من اجل ذلك اذ لنا هذه الخدمة كما رحمنا لا نفشل

فاننا لسنا نكرز بانفسنا بل بالمسيح يسوع ربا ولكن بانفسنا عبيدا لكم من اجل يسوع.

لان الله الذي قال ان يشرق نور من ظلمة هو الذي اشرق في قلوبنا لانارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح

لاننا نحن الاحياء نسلم دائما للموت من اجل يسوع لكي تظهر حياة يسوع ايضا في جسدنا المائت.

لان جميع الاشياء هي من اجلكم لكي تكون النعمة وهي قد كثرت بالاكثرين تزيد الشكر لمجد الله.

لاننا نعلم انه ان نقض بيت خيمتنا الارضي فلنا في السموات بناء من الله بيت غير مصنوع بيد ابدي.

فاننا في هذه ايضا نئن مشتاقين الى ان نلبس فوقها مسكننا الذي من السماء.

فاننا نحن الذين في الخيمة نئن مثقلين اذ لسنا نريد ان نخلعها بل ان نلبس فوقها لكي يبتلع المائت من الحياة.

لاننا لسنا نمدح انفسنا ايضا لديكم بل نعطيكم فرصة للافتخار من جهتنا ليكون لكم جواب على الذين يفتخرون بالوجه لا بالقلب.

اذا نحن من الآن لا نعرف احدا حسب الجسد. وان كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الآن لا نعرفه بعد.

ولكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح واعطانا خدمة المصالحة

لذلك اخرجوا من وسطهم واعتزلوا يقول الرب ولا تمسوا نجسا فاقبلكم

فاذ لنا هذه المواعيد ايها الاحباء لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد والروح مكملين القداسة في خوف الله

لي ثقة كثيرة بكم. لي افتخار كثير من جهتكم. قد امتلأت تعزية وازددت فرحا جدا في جميع ضيقاتنا.

لاننا لما أتينا الى مكدونية لم يكن لجسدنا شيء من الراحة بل كنا مكتئبين في كل شيء. من خارج خصومات. من داخل مخاوف.

فانه هوذا حزنكم هذا عينه بحسب مشيئة الله كم انشأ فيكم من الاجتهاد بل من الاحتجاج بل من الغيظ بل من الخوف بل من الشوق بل من الغيرة بل من الانتقام. في كل شيء اظهرتم انفسكم انكم ابرياء في هذا الامر.

من اجل هذا قد تعزينا بتعزيتكم. ولكن فرحنا اكثر جدا بسبب فرح تيطس لان روحه قد استراحت بكم جميعا.

فاني ان كنت افتخرت شيئا لديه من جهتكم لم أخجل بل كما كلمناكم بكل شيء بالصدق كذلك افتخارنا ايضا لدى تيطس صار صادقا.

لانهم اعطوا حسب الطاقة انا اشهد وفوق الطاقة من تلقاء انفسهم

حتى اننا طلبنا من تيطس انه كما سبق فابتدأ كذلك يتمم لكم هذه النعمة ايضا.

فانكم تعرفون نعمة ربنا يسوع المسيح انه من اجلكم افتقر وهو غني لكي تستغنوا انتم بفقره.

لانه قبل الطلبة واذ كان اكثر اجتهادا مضى اليكم من تلقاء نفسه.

وليس ذلك فقط بل هو منتخب ايضا من الكنائس رفيقا لنا في السفر مع هذه النعمة المخدومة منا لمجد ذات الرب الواحد ولنشاطكم.

اما من جهة تيطس فهو شريك لي وعامل معي لاجلكم. واما اخوانا فهما رسولا الكنائس ومجد المسيح.

فبينوا لهم وقدام الكنائس بينة محبتكم وافتخارنا من جهتكم

فانه من جهة الخدمة للقديسين هو فضول مني ان اكتب اليكم.

لاني اعلم نشاطكم الذي افتخر به من جهتكم لدى المكدونيين ان اخائية مستعدة منذ العام الماضي. وغيرتكم قد حرّضت الاكثرين.

ولكن ارسلت الاخوة لئلا يتعطل افتخارنا من جهتكم من هذا القبيل كي تكونوا مستعدين كما قلت.

هذا وان من يزرع بالشح فبالشح ايضا يحصد. ومن يزرع بالبركات فبالبركات ايضا يحصد.

وبدعائهم لاجلكم مشتاقين اليكم من اجل نعمة الله الفائقة لديكم.

اتنظرون الى ما هو حسب الحضرة. ان وثق احد بنفسه انه للمسيح فليحسب هذا ايضا من نفسه انه كما هو للمسيح كذلك نحن ايضا للمسيح.

لاننا لا نجترئ ان نعد انفسنا بين قوم من الذين يمدحون انفسهم ولا ان نقابل انفسنا بهم. بل هم اذ يقيسون انفسهم على انفسهم ويقابلون انفسهم بانفسهم لا يفهمون.

واما من افتخر فليفتخر بالرب.

لانه ليس من مدح نفسه هو المزكى بل من يمدحه الرب

لان احتياجي سده الاخوة الذين أتوا من مكدونية. وفي كل شيء حفظت نفسي غير ثقيل عليكم وسأحفظها.

هل طمعت فيكم باحد من الذين ارسلتهم اليكم.

من اليهود خمس مرات قبلت اربعين جلدة الا واحدة.

باسفار مرارا كثيرة. باخطار سيول. باخطار لصوص. باخطار من جنسي. باخطار من الامم. باخطار في المدينة. باخطار في البرية. باخطار في البحر. باخطار من اخوة كذبة.

من يضعف وانا لا اضعف. من يعثر وانا لا التهب.

فتدليت من طاقة في زنبيل من السور ونجوت من يديه

من جهة هذا افتخر. ولكن من جهة نفسي لا افتخر الا بضعفاتي.

فاني ان اردت ان افتخر لا اكون غبيا لاني اقول الحق. ولكني اتحاشى لئلا يظن احد من جهتي فوق ما يراني او يسمع مني.

من جهة هذا تضرعت الى الرب ثلاث مرات ان يفارقني.

ان يذلني الهي عندكم اذا جئت ايضا وانوح على كثيرين من الذين اخطأوا من قبل ولم يتوبوا عن النجاسة والزنى والعهارة التي فعلوها

قد سبقت فقلت واسبق فاقول كما وانا حاضر المرة الثانية وانا غائب الآن اكتب للذين اخطأوا من قبل ولجميع الباقين اني اذا جئت ايضا لا اشفق.

لانه وان كان قد صلب من ضعف لكنه حيّ بقوة الله. فنحن ايضا ضعفاء فيه لكننا سنحيا معه بقوة الله من جهتكم.

بولس رسول لا من الناس ولا بانسان بل بيسوع المسيح والله الآب الذي اقامه من الاموات

نعمة لكم وسلام من الله الآب ومن ربنا يسوع المسيح

الذي بذل نفسه لاجل خطايانا لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب ارادة الله وابينا

ولكن ان بشرناكم نحن او ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن اناثيما.

لاني لم اقبله من عند انسان ولا علّمته بل باعلان يسوع المسيح.

وكنت اتقدم في الديانة اليهودية على كثيرين من اترابي في جنسي اذ كنت اوفر غيرة في تقليدات آبائي.

ولكن لما سرّ الله الذي افرزني من بطن امي ودعاني بنعمته

ولكنني لم ار غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب.

لانه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الامم ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفا من الذين هم من الختان.

نحن بالطبيعة يهود ولسنا من الامم خطاة

ايها الغلاطيون الاغبياء من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق انتم الذين امام عيونكم قد رسم يسوع المسيح بينكم مصلوبا.

اعلموا اذا ان الذين هم من الايمان اولئك هم بنو ابراهيم.

اذا الذين هم من الايمان يتباركون مع ابراهيم المؤمن.

لان جميع الذين هم من اعمال الناموس هم تحت لعنة لانه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به.

ولكن الناموس ليس من الايمان بل الانسان الذي يفعلها سيحيا بها.

المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة.

ايها الاخوة بحسب الانسان اقول ليس احد يبطّل عهدا قد تمكن ولو من انسان او يزيد عليه.

وانما اقول هذا ان الناموس الذي صار بعد اربع مئة وثلاثين سنة لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتى يبطّل الموعد.

لانه ان كانت الوراثة من الناموس فلم تكن ايضا من موعد. ولكن الله وهبها لابراهيم بموعد

لكن الكتاب اغلق على الكل تحت الخطية ليعطى الموعد من ايمان يسوع المسيح للذين يؤمنون.

بل هو تحت اوصياء ووكلاء الى الوقت المؤجل من ابيه.

ولكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس

واما الآن اذ عرفتم الله بل بالحري عرفتم من الله فكيف ترجعون ايضا الى الاركان الضعيفة الفقيرة التي تريدون ان تستعبدوا لها من جديد.

وتجربتي التي في جسدي لم تزدروا بها ولا كرهتموها بل كملاك من الله قبلتموني كالمسيح يسوع.

فانه مكتوب انه كان لابراهيم ابنان واحد من الجارية والآخر من الحرة.

لكن الذي من الجارية ولد حسب الجسد واما الذي من الحرة فبالموعد.

وكل ذلك رمز لان هاتين هما العهدان احداهما من جبل سيناء الوالد للعبودية الذي هو هاجر.

لانه مكتوب افرحي ايتها العاقر التي لم تلد. اهتفي واصرخي ايتها التي لم تتمخض فان اولاد الموحشة اكثر من التي لها زوج.

قد تبطلتم عن المسيح ايها الذين تتبررون بالناموس. سقطتم من النعمة

فاننا بالروح من الايمان نتوقع رجاء بر.

هذه المطاوعة ليست من الذي دعاكم.

ولكنني اثق بكم في الرب انكم لا تفتكرون شيئا آخر. ولكن الذي يزعجكم سيحمل الدينونة ايّ من كان.

ولكن ليمتحن كل واحد عمله وحينئذ يكون له الفخر من جهة نفسه فقط لا من جهة غيره.

لان من يزرع لجسده فمن الجسد يحصد فسادا. ومن يزرع للروح فمن الروح يحصد حياة ابدية.

واما من جهتي فحاشا لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وانا للعالم.

نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح

الذي عمله في المسيح اذ اقامه من الاموات واجلسه عن يمينه في السماويات

الله الذي هو غني في الرحمة من اجل محبته الكثيرة التي احبنا بها

ليس من اعمال كي لا يفتخر احد

لذلك اذكروا انكم انتم الامم قبلا في الجسد المدعوين غرلة من المدعو ختانا مصنوعا باليد في الجسد

ان تخلعوا من جهة التصرف السابق الانسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور

لا يسرق السارق في ما بعد بل بالحري يتعب عاملا الصالح بيديه ليكون له ان يعطي من له احتياج.

لا تخرج كلمة رديّة من افواهكم بل كل ما كان صالحا للبنيان حسب الحاجة كي يعطي نعمة للسامعين.

ليرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث.

لذلك يقول استيقظ ايها النائم وقم من الاموات فيضيء لك المسيح

من اجل ذلك لا تكونوا اغبياء بل فاهمين ما هي مشيئة الرب.

لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنس فيها ولا غضن او شيء من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب.

كذلك يجب على الرجال ان يحبوا نساءهم كاجسادهم. من يحب امرأته يحب نفسه.

لاننا اعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه.

من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا.

هذا السر عظيم ولكنني انا اقول من نحو المسيح والكنيسة.

لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل كعبيد المسيح عاملين مشيئة الله من القلب

عالمين ان مهما عمل كل واحد من الخير فذلك يناله من الرب عبدا كان ام حرا.

من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تقاوموا في اليوم الشرير وبعد ان تتمموا كل شيء ان تثبتوا.

سلام على الاخوة ومحبة بايمان من الله الآب والرب يسوع المسيح.

النعمة مع جميع الذين يحبون ربنا يسوع المسيح في عدم فساد. آمين. كتبت الى اهل افسس من رومية على يد تيخيكس

نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح

لسبب مشاركتكم في الانجيل من اول يوم الى الآن

كما يحق لي ان افتكر هذا من جهة جميعكم لاني حافظكم في قلبي في وثقي وفي المحاماة عن الانجيل وتثبيته انتم الذين جميعكم شركائي في النعمة.

مملوئين من ثمر البر الذي بيسوع المسيح لمجد الله وحمده

فاني محصور من الاثنين. لي اشتهاء ان انطلق واكون مع المسيح. ذاك افضل جدا.

ولكن ان ابقى في الجسد الزم من اجلكم.

غير مخوّفين بشيء من المقاومين الامر الذي هو لهم بيّنة للهلاك واما لكم فللخلاص وذلك من الله.

لا شيئا بتحزب او بعجب بل بتواضع حاسبين بعضكم البعض افضل من انفسهم.

لان الله هو العامل فيكم ان تريدوا وان تعملوا من اجل المسرّة.

ولكني حسبت من اللازم ان ارسل اليكم ابفرودتس اخي والعامل معي والمتجند معي ورسولكم والخادم لحاجتي.

فانه مرض قريبا من الموت لكن الله رحمه وليس اياه وحده بل اياي ايضا لئلا يكون لي حزن على حزن.

لانه من اجل عمل المسيح قارب الموت مخاطرا بنفسه لكي يجبر نقصان خدمتكم لي

من جهة الختان مختون في اليوم الثامن من جنس اسرائيل من سبط بنيامين عبراني من العبرانيين. من جهة الناموس فريسي.

من جهة الغيرة مضطهد الكنيسة. من جهة البر الذي في الناموس بلا لوم.

لكن ما كان لي ربحا فهذا قد حسبته من اجل المسيح خسارة.

بل اني احسب كل شيء ايضا خسارة من اجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي الذي من اجله خسرت كل الاشياء وانا احسبها نفاية لكي اربح المسيح

واوجد فيه وليس لي بري الذي من الناموس بل الذي بايمان المسيح البر الذي من الله بالايمان.

ليس اني اقول من جهة احتياج فاني قد تعلمت ان اكون مكتفيا بما انا فيه.

وانتم ايضا تعلمون ايها الفيلبيون انه في بداءة الانجيل لما خرجت من مكدونية لم تشاركني كنيسة واحدة في حساب العطاء والاخذ الا انتم وحدكم.

ولكني قد استوفيت كل شيء واستفضلت. قد امتلأت اذ قبلت من ابفرودتس الاشياء التي من عندكم نسيم رائحة طيبة ذبيحة مقبولة مرضية عند الله.

يسلم عليكم جميع القديسين ولا سيما الذين من بيت قيصر.

نعمة ربنا يسوع المسيح مع جميعكم آمين. كتبت الى اهل فيلبي من رومية على يد ابفرودتس

الى القديسين في كولوسي والاخوة المؤمنين في المسيح نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح

من اجل الرجاء الموضوع لكم في السموات الذي سمعتم به قبلا في كلمة حق الانجيل

كما تعلّمتم ايضا من ابفراس العبد الحبيب معنا الذي هو خادم امين للمسيح لاجلكم

من اجل ذلك نحن ايضا منذ يوم سمعنا لم نزل مصلّين وطالبين لاجلكم ان تمتلئوا من معرفة مشيئته في كل حكمة وفهم روحي

الذي انقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا الى ملكوت ابن محبته

وهو راس الجسد الكنيسة. الذي هو البداءة بكر من الاموات لكي يكون هو متقدما في كل شيء.

مدفونين معه في المعمودية التي فيها اقمتم ايضا معه بايمان عمل الله الذي اقامه من الاموات.

اذ محا الصك الذي علينا في الفرائض الذي كان ضدا لنا وقد رفعه من الوسط مسمرا اياه بالصليب.

فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت

لا يخسركم احد الجعالة راغبا في التواضع وعبادة الملائكة متداخلا في ما لم ينظره منتفخا باطلا من قبل ذهنه الجسدي

وغير متمسك بالراس الذي منه كل الجسد بمفاصل وربط متوازرا ومقترنا ينمو نموا من الله

التي لها حكاية حكمة بعبادة نافلة وتواضع وقهر الجسد ليس بقيمة ما من جهة اشباع البشرية

الامور التي من اجلها يأتي غضب الله على ابناء المعصية

واما الآن فاطرحوا عنكم انتم ايضا الكل الغضب السخط الخبث التجديف الكلام القبيح من افواهكم.

وكل ما فعلتم فاعملوا من القلب كما للرب ليس للناس

عالمين انكم من الرب ستأخذون جزاء الميراث. لانكم تخدمون الرب المسيح.

مصلّين في ذلك لاجلنا نحن ايضا ليفتح الرب لنا بابا للكلام لنتكلم بسر المسيح الذي من اجله انا موثق ايضا

اسلكوا بحكمة من جهة الذين هم من خارج مفتدين الوقت.

ويسوع المدعو يسطس الذين هم من الختان. هؤلاء هم وحدهم العاملون معي لملكوت الله الذين صاروا لي تسلية.

ومتى قرئت عندكم هذه الرسالة فاجعلوها تقرأ ايضا في كنيسة اللاودكيين والتي من لاودكية تقرأونها انتم ايضا.

السلام بيدي انا بولس. اذكروا وثقي. النعمة معكم. آمين. كتبت الى اهل كولوسي من رومية بيد تيخيكس وأنسيمس

بولس وسلوانس وتيموثاوس الى كنيسة التسالونيكيين في الله الآب والرب يسوع المسيح. نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح

نشكر الله كل حين من جهة جميعكم ذاكرين اياكم في صلواتنا

عالمين ايها الاخوة المحبوبون من الله اختياركم.

ان انجيلنا لم يصر لكم بالكلام فقط بل بالقوة ايضا وبالروح القدس وبيقين شديد كما تعرفون اي رجال كنا بينكم من اجلكم.

لانه من قبلكم قد أذيعت كلمة الرب ليس في مكدونية واخائية فقط بل في كل مكان ايضا قد ذاع ايمانكم بالله حتى ليس لنا حاجة ان نتكلم شيئا.

لانهم هم يخبرون عنا اي دخول كان لنا اليكم وكيف رجعتم الى الله من الاوثان لتعبدوا الله الحي الحقيقي

وتنتظروا ابنه من السماء الذي اقامه من الاموات يسوع الذي ينقذنا من الغضب الآتي

بل كما استحسنّا من الله ان نؤتمن على الانجيل هكذا نتكلم لا كاننا نرضي الناس بل الله الذي يختبر قلوبنا.

ولا طلبنا مجدا من الناس لا منكم ولا من غيركم مع اننا قادرون ان نكون في وقار كرسل المسيح.

من اجل ذلك نحن ايضا نشكر الله بلا انقطاع لانكم اذ تسلمتم منا كلمة خبر من الله قبلتموها لا ككلمة اناس بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله التي تعمل ايضا فيكم انتم المؤمنين.

فانكم ايها الاخوة صرتم متمثلين بكنائس الله التي هي في اليهودية في المسيح يسوع لانكم تألمتم انتم ايضا من اهل عشيرتكم تلك الآلام عينها كما هم ايضا من اليهود

لان من هو رجاؤنا وفرحنا واكليل افتخارنا. ام لستم انتم ايضا امام ربنا يسوع المسيح في مجيئه.

من اجل هذا اذ لم احتمل ايضا ارسلت لكي اعرف ايمانكم لعل المجرب يكون قد جربكم فيصير تعبنا باطلا.

واما الآن فاذ جاء الينا تيموثاوس من عندكم وبشرنا بايمانكم ومحبتكم وبان عندكم ذكرا لنا حسنا كل حين وانتم مشتاقون ان ترونا كما نحن ايضا ان نراكم

فمن اجل هذا تعزينا ايها الاخوة من جهتكم في ضيقتنا وضرورتنا بايمانكم.

لانه اي شكر نستطيع ان نعوض الى الله من جهتكم عن كل الفرح الذي نفرح به من اجلكم قدام الهنا.

اذا من يرذل لا يرذل انسانا بل الله الذي اعطانا ايضا روحه القدوس

واما المحبة الاخوية فلا حاجة لكم ان اكتب اليكم عنها لانكم انفسكم متعلمون من الله ان يحب بعضكم بعضا.

لكي تسلكوا بلياقة عند الذين هم من خارج ولا تكون لكم حاجة الى احد

ثم لا اريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة الراقدين لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم.

لان الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والاموات في المسيح سيقومون اولا.

جميعكم ابناء نور. وابناء نهار. لسنا من ليل ولا ظلمة.

واما نحن الذين من نهار فلنصح لابسين درع الايمان والمحبة وخوذة هي رجاء الخلاص.

وان تعتبروهم كثيرا جدا في المحبة من اجل عملهم. سالموا بعضكم بعضا.

اشكروا في كل شيء. لان هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم.

نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح

ينبغي لنا ان نشكر الله كل حين من جهتكم ايها الاخوة كما يحق لان ايمانكم ينمو كثيرا ومحبة كل واحد منكم جميعا بعضكم لبعض تزداد

حتى اننا نحن انفسنا نفتخر بكم في كل كنائس الله من اجل صبركم وايمانكم في جميع اضطهاداتكم والضيقات التي تحتملونها

واياكم الذين تتضايقون راحة معنا عند استعلان الرب يسوع من السماء مع ملائكة قوته

الذين سيعاقبون بهلاك ابدي من وجه الرب ومن مجد قوته

الامر الذي لاجله نصلّي ايضا كل حين من جهتكم ان يؤهلكم الهنا للدعوة ويكمل كل مسرة الصلاح وعمل الايمان بقوة

ثم نسالكم ايها الاخوة من جهة مجيء ربنا يسوع المسيح واجتماعنا اليه

لان سرّ الاثم الآن يعمل فقط الى ان يرفع من الوسط الذي يحجز الآن

واما نحن فينبغي لنا ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوة المحبوبون من الرب ان الله اختاركم من البدء للخلاص بتقديس الروح وتصديق الحق.

ولكي ننقذ من الناس الاردياء الاشرار. لان الايمان ليس للجميع.

امين هو الرب الذي سيثبتكم ويحفظكم من الشرير.

ونثق بالرب من جهتكم انكم تفعلون ما نوصيكم به وستفعلون ايضا.

ولا اكلنا خبزا مجانا من احد بل كنا نشتغل بتعب وكد ليلا ونهارا لكي لا نثقل على احد منكم.

ورب السلام نفسه يعطيكم السلام دائما من كل وجه. الرب مع جميعكم

الى تيموثاوس الابن الصريح في الايمان نعمة ورحمة وسلام من الله ابينا والمسيح يسوع ربنا

واما غاية الوصية فهي المحبة من قلب طاهر وضمير صالح وايمان بلا رياء.

ولك ايمان وضمير صالح الذي اذ رفضه قوم انكسرت بهم السفينة من جهة الايمان ايضا

ويجب ايضا ان تكون له شهادة حسنة من الذين هم من خارج لئلا يسقط في تعيير وفخ ابليس

مانعين عن الزواج وآمرين ان يمتنع عن اطعمة قد خلقها الله لتتناول بالشكر من المؤمنين وعارفي الحق.

وان كان احد لا يعتني بخاصته ولا سيما اهل بيته فقد انكر الايمان وهو شر من غير المؤمن.

لتكتتب ارملة ان لم يكن عمرها اقل من ستين سنة امرأة رجل واحد

فاريد ان الحدثات يتزوجن ويلدن الاولاد ويدبّرن البيوت ولا يعطين علة للمقاوم من اجل الشتم.

لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من اجل معدتك واسقامك الكثيرة

واما انت يا انسان الله فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى والايمان والمحبة والصبر والوداعة.

الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية. آمين

الذي اذ تظاهر به قوم زاغوا من جهة الايمان. ( [ (I Timothy 6:22) ) النعمة معك. آمين ]

الى تيموثاوس الابن الحبيب. نعمة ورحمة وسلام من الله الآب والمسيح يسوع ربنا

اني اشكر الله الذي اعبده من اجدادي بضمير طاهر كما اذكرك بلا انقطاع في طلباتي ليلا ونهارا

ليعطه الرب ان يجد رحمة من الرب في ذلك اليوم. وكل ما كان يخدم في افسس انت تعرفه جيدا

ليس احد وهو يتجند يرتبك باعمال الحياة لكي يرضي من جنّده.

اذكر يسوع المسيح المقام من الاموات من نسل داود بحسب انجيلي

ولكن اساس الله الراسخ قد ثبت اذ له هذا الختم. يعلم الرب الذين هم له. وليتجنب الاثم كل من يسمّي اسم المسيح.

ولكن في بيت كبير ليس آنية من ذهب وفضة فقط بل من خشب وخزف ايضا وتلك للكرامة وهذه للهوان.

فان طهّر احد نفسه من هذه يكون اناء للكرامة مقدسا نافعا للسيد مستعدا لكل عمل صالح

اما الشهوات الشبابية فاهرب منها واتبع البر والايمان والمحبة والسلام مع الذين يدعون الرب من قلب نقي.

فيستفيقوا من فخ ابليس اذ قد اقتنصهم لارادته

فانه من هؤلاء هم الذين يدخلون البيوت ويسبون نسيّات محمّلات خطايا منساقات بشهوات مختلفة

كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر

ولكن الرب وقف معي وقواني لكي تتم بي الكرازة ويسمع جميع الامم فأنقذت من فم الاسد.

وسينقذني الرب من كل عمل رديء ويخلّصني لملكوته السماوي. الذي له المجد الى دهر الدهور. آمين

الى تيطس الابن الصريح حسب الايمان المشترك نعمة ورحمة وسلام من الله الآب والرب يسوع المسيح مخلّصنا

من اجل هذا تركتك في كريت لكي تكمل ترتيب الامور الناقصة وتقيم في كل مدينة شيوخا كما اوصيتك.

فانه يوجد كثيرون متمردين يتكلمون بالباطل ويخدعون العقول ولا سيما الذين من الختان

الذين يجب سد افواههم فانهم يقلبون بيوتا بجملتها معلّمين ما لا يجب من اجل الربح القبيح.

الذي بذل نفسه لاجلنا لكي يفدينا من كل اثم ويطهر لنفسه شعبا خاصّا غيورا في اعمال حسنة.

عالما ان مثل هذا قد انحرف وهو يخطئ محكوما عليه من نفسه

وليتعلّم من لنا ايضا ان يمارسوا اعمالا حسنة للحاجات الضرورية حتى لا يكونوا بلا ثمر.

نعمة لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح

من اجل المحبة اطلب بالحري اذ انا انسان هكذا نظير بولس الشيخ والآن اسير يسوع المسيح ايضا

لا كعبد في ما بعد بل افضل من عبد اخا محبوبا ولا سيما اليّ فكم بالحري اليك في الجسد والرب جميعا

نعمة ربنا يسوع المسيح مع روحكم. آمين. الى فليمون كتبت من رومية على يد انسيمس الخادم

صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم

لانه لمن من الملائكة قال قط انت ابني انا اليوم ولدتك. وايضا انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا.

احببت البر وابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك.

ثم لمن من الملائكة قال قط اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.

فكيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتدأ الرب بالتكلم به ثم تثبت لنا من الذين سمعوا

ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة يسوع نراه مكللا بالمجد والكرامة من اجل ألم الموت لكي يذوق بنعمة الله الموت لاجل كل واحد.

لانه لاق بذاك الذي من اجله الكل وبه الكل وهو آت بابناء كثيرين الى المجد ان يكمل رئيس خلاصهم بالآلام.

لان المقدس والمقدسين جميعهم من واحد فلهذا السبب لا يستحي ان يدعوهم اخوة

ويعتق اولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية.

من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء لكي يكون رحيما ورئيس كهنة امينا في ما للّه حتى يكفّر خطايا الشعب.

من ثم ايها الاخوة القديسون شركاء الدعوة السماوية لاحظوا رسول اعترافنا ورئيس كهنته المسيح يسوع

فان هذا قد حسب اهلا لمجد اكثر من موسى بمقدار ما لباني البيت من كرامة اكثر من البيت.

من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس

من له اذن فليسمع.

من لا يخافك يا رب ويمجد اسمك لانك وحدك قدوس لان جميع الامم سيأتون ويسجدون امامك لان احكامك قد أظهرت

فمن هم الذين اذ سمعوا اسخطوا. أليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطة موسى.

لانه قال في موضع عن السابع هكذا واستراح الله في اليوم السابع من جميع اعماله.

لان الذي دخل راحته استراح هو ايضا من اعماله كما الله من اعماله.

لان كلمة الله حية وفعالة وامضى من كل سيف ذي حدين وخارقة الى مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ ومميزة افكار القلب ونياته.

لان كل رئيس كهنة مأخوذ من الناس يقام لاجل الناس في ما للّه لكي يقدم قرابين وذبائح عن الخطايا

ولا يأخذ احد هذه الوظيفة بنفسه بل المدعو من الله كما هرون ايضا.

الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه

مدعوّا من الله رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق

الذي من جهته الكلام كثير عندنا وعسر التفسير لننطق به اذ قد صرتم متباطئي المسامع.

لان كل من يتناول اللبن هو عديم الخبرة في كلام البر لانه طفل.

لذلك ونحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم الى الكمال غير واضعين ايضا اساس التوبة من الاعمال الميتة والايمان بالله

لان ارضا قد شربت المطر الآتي عليها مرارا كثيرة وانتجت عشبا صالحا للذين فلحت من اجلهم تنال بركة من الله.

ولكن ان اخرجت شوكا وحسكا فهي مرفوضة وقريبة من اللعنة التي نهايتها للحريق

ولكننا قد تيقنا من جهتكم ايها الاحباء امورا افضل ومختصة بالخلاص وان كنا نتكلم هكذا.

لان ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسرة الملوك وباركه

الذي قسم له ابراهيم عشرا من كل شيء. المترجم اولا ملك البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملك السلام

ثم انظروا ما اعظم هذا الذي اعطاه ابراهيم رئيس الآباء عشرا ايضا من راس الغنائم.

واما الذين هم من بني لاوي الذين يأخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم.

وبدون كل مشاجرة الاصغر يبارك من الاكبر.

فانه واضح ان ربنا قد طلع من سبط يهوذا الذي لم يتكلم عنه موسى شيئا من جهة الكهنوت.

فانه يصير ابطال الوصية السابقة من اجل ضعفها وعدم نفعها.

لان اولئك بدون قسم قد صاروا كهنة واما هذا فبقسم من القائل له اقسم الرب ولن يندم انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق.

واولئك قد صاروا كهنة كثيرين من اجل منعهم بالموت عن البقاء.

لانه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر ولا دنس قد انفصل عن الخطاة وصار اعلى من السموات

لا كالعهد الذي عملته مع آبائهم يوم امسكت بيدهم لاخرجهم من ارض مصر لانهم لم يثبتوا في عهدي وانا اهملتهم يقول الرب.

ولا يعلّمون كل واحد قريبه وكل واحد اخاه قائلا اعرف الرب لان الجميع سيعرفونني من صغيرهم الى كبيرهم.

فاذ قال جديدا عتق الاول. واما ما عتّق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال

فيه مبخرة من ذهب وتابوت العهد مغشّى من كل جهة بالذهب الذي فيه قسط من ذهب فيه المنّ وعصا هرون التي افرخت ولوحا العهد.

الذي هو رمز للوقت الحاضر الذي فيه تقدم قرابين وذبائح لا يمكن من جهة الضمير ان تكمّل الذي يخدم

واما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الاعظم والاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من هذه الخليقة

فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي

فكان يلزم ان امثلة الاشياء التي في السموات تطهر بهذه واما السماويات عينها فبذبائح افضل من هذه.

وإلا أفما زالت تقدم. من اجل ان الخادمين وهم مطهرون مرة لا يكون لهم ايضا ضمير خطايا.

لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير ومغتسلة اجسادنا بماء نقي

من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين او ثلاثة شهود يموت بدون رأفة

فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قدّس به دنسا وازدرى بروح النعمة.

من جهة مشهورين بتعييرات وضيقات ومن جهة صائرين شركاء الذين تصرّف فيهم هكذا.

واما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الايمان لاقتناء النفس

بالايمان قدم هابيل للّه ذبيحة افضل من قايين. فبه شهد له انه بار اذ شهد الله لقرابينه. وبه وان مات يتكلم بعد.

لذلك ولد ايضا من واحد وذلك من ممات مثل نجوم السماء في الكثرة وكالرمل الذي على شاطئ البحر الذي لا يعد

في الايمان مات هؤلاء اجمعون وهم لم ينالوا المواعيد بل من بعيد نظروها وصدقوها وحيوها واقروا بانهم غرباء ونزلاء على الارض.

اذ حسب ان الله قادر على الاقامة من الاموات ايضا الذين منهم اخذه ايضا في مثال.

بالايمان اسحق بارك يعقوب وعيسو من جهة امور عتيدة.

بالايمان يعقوب عند موته بارك كل واحد من ابني يوسف وسجد على راس عصاه.

بالايمان يوسف عند موته ذكر خروج بني اسرائيل واوصى من جهة عظامه.

حاسبا عار المسيح غنى اعظم من خزائن مصر لانه كان ينظر الى المجازاة.

بالايمان ترك مصر غير خائف من غضب الملك لانه تشدد كانه يرى من لا يرى.

اطفأوا قوة النار نجوا من حد السيف تقووا من ضعف صاروا اشداء في الحرب هزموا جيوش غرباء.

لذلك نحن ايضا اذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا لنطرح كل ثقل والخطية المحيطة بنا بسهولة ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع امامنا

ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله.

فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا وتخوروا في نفوسكم

ملاحظين لئلا يخيب احد من نعمة الله. لئلا يطلع اصل مرارة ويصنع انزعاجا فيتنجس به كثيرون.

وهتاف بوق وصوت كلمات استعفى الذين سمعوه من ان تزداد لهم كلمة.

والى وسيط العهد الجديد يسوع والى دم رشّ يتكلم افضل من هابيل

انظروا ان لا تستعفوا من المتكلم. لانه ان كان اولئك لم ينجوا اذ استعفوا من المتكلم على الارض فبالأولى جدا لا ننجو نحن المرتدين عن الذي من السماء

لتكن سيرتكم خالية من محبة المال. كونوا مكتفين بما عندكم لانه قال لا اهملك ولا اتركك

واله السلام الذي اقام من الاموات راعي الخراف العظيم ربنا يسوع بدم العهد الابدي

سلموا على جميع مرشديكم وجميع القديسين. يسلم عليكم الذين من ايطاليا.

النعمة مع جميعكم. آمين. الى العبرانيين كتبت من ايطاليا على يد تيموثاوس

وانما ان كان احد تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعيّر فسيعطى له.

ولكن ليطلب بايمان غير مرتاب البتة لان المرتاب يشبه موجا من البحر تخبطه الريح وتدفعه.

فلا يظن ذلك الانسان انه ينال شيئا من عند الرب.

لا يقل احد اذا جرّب اني أجرّب من قبل الله. لان الله غير مجرّب بالشرور وهو لا يجرّب احدا.

ولكن كل واحد يجرّب اذا انجذب وانخدع من شهوته.

كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند ابي الانوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران.

شاء فولدنا بكلمة الحق لكي نكون باكورة من خلائقه

ولكن من اطّلع على الناموس الكامل ناموس الحرية وثبت وصار ليس سامعا ناسيا بل عاملا بالكلمة فهذا يكون مغبوطا في عمله.

الديانة الطاهرة النقية عند الله الآب هي هذه افتقاد اليتامى والارامل في ضيقتهم وحفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم

ولكن ان كنتم تحابون تفعلون خطية موبّخين من الناموس كمتعدّين.

لان من حفظ كل الناموس وانما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل

فاللسان نار. عالم الاثم. هكذا جعل في اعضائنا اللسان الذي يدنس الجسم كله ويضرم دائرة الكون ويضرم من جهنم.

واما اللسان فلا يستطيع احد من الناس ان يذلله. هو شر لا يضبط مملوء سمّا مميتا.

من الفم الواحد تخرج بركة ولعنة. لا يصلح يا اخوتي ان تكون هذه الامور هكذا.

ألعل ينبوعا ينبع من نفس عين واحدة العذب والمر.

من هو حكيم وعالم بينكم فلير اعماله بالتصرف الحسن في وداعة الحكمة.

ليست هذه الحكمة نازلة من فوق بل هي ارضية نفسانية شيطانية.

واما الحكمة التي من فوق فهي اولا طاهرة ثم مسالمة مترفقة مذعنة مملوءة رحمة واثمارا صالحة عديمة الريب والرياء.

وثمر البر يزرع في السلام من الذين يفعلون السلام

من اين الحروب والخصومات بينكم أليست من هنا من لذّاتكم المحاربة في اعضائكم.

واحد هو واضع الناموس القادر ان يخلّص ويهلك. فمن انت يا من تدين غيرك

فليعلم ان من رد خاطئا عن ضلال طريقه يخلّص نفسا من الموت ويستر كثرة من الخطايا ٍ

بطرس رسول يسوع المسيح الى المتغربين من شتات بنتس وغلاطية وكبدوكية واسيا وبيثينية المختارين

مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حيّ بقيامة يسوع المسيح من الاموات

لكي تكون تزكية ايمانكم وهي اثمن من الذهب الفاني مع انه يمتحن بالنار توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح

الذين أعلن لهم انهم ليس لانفسهم بل لنا كانوا يخدمون بهذه الامور التي أخبرتم بها انتم الآن بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء التي تشتهي الملائكة ان تطّلع عليها

عالمين انكم افتديتم لا باشياء تفنى بفضة او ذهب من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء

بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح

معروفا سابقا قبل تأسيس العالم ولكن قد أظهر في الازمنة الاخيرة من اجلكم.

انتم الذين به تؤمنون بالله الذي اقامه من الاموات واعطاه مجدا حتى ان ايمانكم ورجاءكم هما في الله.

طهّروا نفوسكم في طاعة الحق بالروح للمحبة الاخوية العديمة الرياء فاحبوا بعضكم بعضا من قلب طاهر بشدة.

مولودين ثانية لا من زرع يفنى بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية الى الابد.

الذي اذ تأتون اليه حجرا حيّا مرفوضا من الناس ولكن مختار من الله كريم

واما انتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي امة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب.

وان تكون سيرتكم بين الامم حسنة لكي يكونوا في ما يفترون عليكم كفاعلي شر يمجدون الله في يوم الافتقاد من اجل اعمالكم الحسنة التي يلاحظونها.

فاخضعوا لكل ترتيب بشري من اجل الرب. ان كان للملك فكمن هو فوق الكل

او للولاة فكمرسلين منه للانتقام من فاعلي الشر وللمدح لفاعلي الخير.

لان هذا فضل ان كان احد من اجل ضمير نحو الله يحتمل احزانا متألما بالظلم.

ولا تكن زينتكنّ الزينة الخارجية من ضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب

لان من اراد ان يحب الحياة ويرى اياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه ان تتكلما بالمكر

ولكن وان تألمتم من اجل البر فطوباكم. واما خوفهم فلا تخافوه ولا تضطربوا

بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخوف

فان المسيح ايضا تألم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح

فاذ قد تألم المسيح لاجلنا بالجسد تسلحوا انتم ايضا بهذه النية. فان من تألم في الجسد كفّ عن الخطية

ولكن قبل كل شيء لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة لان المحبة تستر كثرة من الخطايا.

ان كان يتكلم احد فكاقوال الله. وان كان يخدم احد فكانه من قوة يمنحها الله لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح الذي له المجد والسلطان الى ابد الآبدين. آمين

ان عيّرتم باسم المسيح فطوبى لكم لان روح المجد والله يحل عليكم. اما من جهتهم فيجدّف عليه واما من جهتكم فيمجد.

ولكن ان كان كمسيحي فلا يخجل بل يمجد الله من هذا القبيل.

لانه الوقت لابتداء القضاء من بيت الله. فان كان اولا منا فما هي نهاية الذين لا يطيعون انجيل الله.

اصحوا واسهروا لان ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو.

اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة.

لانه اخذ من الله الآب كرامة ومجدا اذ اقبل عليه صوت كهذا من المجد الاسنى هذا هو ابني الحبيب الذي انا سررت به.

ونحن سمعنا هذا الصوت مقبلا من السماء اذ كنا معه في الجبل المقدس.

عالمين هذا اولا ان كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص.

لانه لم تأت نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس

وانقذ لوطا البار مغلوبا من سيرة الاردياء في الدعارة.

يعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربة ويحفظ الاثمة الى يوم الدين معاقبين

لانهم اذ ينطقون بعظائم البطل يخدعون بشهوات الجسد في الدعارة من هرب قليلا من الذين يسيرون في الضلال

لانه اذا كانوا بعدما هربوا من نجاسات العالم بمعرفة الرب والمخلّص يسوع المسيح يرتبكون ايضا فيها فينغلبون فقد صارت لهم الاواخر اشر من الاوائل.

لانه كان خيرا لهم لو لم يعرفوا طريق البر من انهم بعدما عرفوا يرتدّون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم.

وقائلين اين هو موعد مجيئه لانه من حين رقد الآباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة.

لان هذا يخفى عليهم بارادتهم ان السموات كانت منذ القديم والارض بكلمة الله قائمة من الماء وبالماء

فانتم ايها الاحباء اذ قد سبقتم فعرفتم احترسوا من ان تنقادوا بضلال الاردياء فتسقطوا من ثباتكم.

الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة.

ولكن ان سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية.

ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم.

من قال قد عرفته وهو لا يحفظ وصاياه فهو كاذب وليس الحق فيه.

واما من حفظ كلمته فحقا في هذا قد تكملت محبة الله. بهذا نعرف اننا فيه.

من قال انه ثابت فيه ينبغي انه كما سلك ذاك هكذا يسلك هو ايضا.

ايها الاخوة لست اكتب اليكم وصية جديدة بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء. الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء.

من قال انه في النور وهو يبغض اخاه فهو الى الآن في الظلمة.

من يحب اخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة.

واما من يبغض اخاه فهو في الظلمة وفي الظلمة يسلك ولا يعلم اين يمضي لان الظلمة اعمت عينيه

اكتب اليكم ايها الاولاد لانه قد غفرت لكم الخطايا من اجل اسمه

اكتب اليكم ايها الآباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء. اكتب اليكم ايها الاحداث لانكم قد غلبتم الشرير. اكتب اليكم ايها الاولاد لانكم قد عرفتم الآب.

كتبت اليكم ايها الآباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء. كتبت اليكم ايها الاحداث لانكم اقوياء وكلمة الله ثابتة فيكم وقد غلبتم الشرير.

لان كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة ليس من الآب بل من العالم.

ايها الاولاد هي الساعة الاخيرة. وكما سمعتم ان ضد المسيح يأتي قد صار الآن اضداد للمسيح كثيرون. من هنا نعلم انها الساعة الاخيرة

واما انتم فلكم مسحة من القدوس وتعلمون كل شيء.

لم اكتب اليكم لانكم لستم تعلمون الحق بل لانكم تعلمونه وان كل كذب ليس من الحق.

من هو الكذاب الا الذي ينكر ان يسوع هو المسيح. هذا هو ضد المسيح الذي ينكر الآب والابن.

كل من ينكر الابن ليس له الآب ايضا ومن يعترف بالابن فله الآب ايضا

اما انتم فما سمعتموه من البدء فليثبت اذا فيكم. ان ثبت فيكم ما سمعتموه من البدء فانتم ايضا تثبتون في الابن وفي الآب.

ان علمتم انه بار هو فاعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه

انظروا اية محبة اعطانا الآب حتى ندعى اولاد الله. من اجل هذا لا يعرفنا العالم لانه لا يعرفه.

وكل من عنده هذا الرجاء به يطهر نفسه كما هو طاهر.

كل من يفعل الخطية يفعل التعدي ايضا. والخطية هي التعدي.

كل من يثبت فيه لا يخطئ. كل من يخطئ لم يبصره ولا عرفه

ايها الاولاد لا يضلّكم احد. من يفعل البر فهو بار كما ان ذاك بار

من يفعل الخطية فهو من ابليس لان ابليس من البدء يخطئ. لاجل هذا أظهر ابن الله لكي ينقض اعمال ابليس.

كل من هو مولود من الله لا يفعل خطية لان زرعه يثبت فيه ولا يستطيع ان يخطئ لانه مولود من الله.

بهذا اولاد الله ظاهرون واولاد ابليس. كل من لا يفعل البر فليس من الله وكذا من لا يحب اخاه.

لان هذا هو الخبر الذي سمعتموه من البدء ان يحب بعضنا بعضا.

ليس كما كان قايين من الشرير وذبح اخاه. ولماذا ذبحه. لان اعماله كانت شريرة واعمال اخيه بارة

نحن نعلم اننا قد انتقلنا من الموت الى الحياة لاننا نحب الاخوة. من لا يحب اخاه يبق في الموت.

كل من يبغض اخاه فهو قاتل نفس. وانتم تعلمون ان كل قاتل نفس ليس له حياة ابدية ثابتة فيه.

واما من كان له معيشة العالم ونظر اخاه محتاجا واغلق احشاءه عنه فكيف تثبت محبة الله فيه.

وبهذا نعرف اننا من الحق ونسكن قلوبنا قدامه.

لانه ان لامتنا قلوبنا فالله اعظم من قلوبنا ويعلم كل شيء

ايها الاحباء ان لم تلمنا قلوبنا فلنا ثقة من نحو الله

ومن يحفظ وصاياه يثبت فيه وهو فيه. وبهذا نعرف انه يثبت فينا من الروح الذي اعطانا

ايها الاحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الارواح هل هي من الله لان انبياء كذبة كثيرين قد خرجوا الى العالم.

بهذا تعرفون روح الله. كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فهو من الله.

وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فليس من الله. وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم انه يأتي والآن هو في العالم.

انتم من الله ايها الاولاد وقد غلبتموهم لان الذي فيكم اعظم من الذي في العالم.

هم من العالم. من اجل ذلك يتكلمون من العالم والعالم يسمع لهم.

نحن من الله فمن يعرف الله يسمع لنا ومن ليس من الله لا يسمع لنا. من هذا نعرف روح الحق وروح الضلال.

ايها الاحباء لنحب بعضنا بعضا لان المحبة هي من الله وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله.

بهذا نعرف اننا نثبت فيه وهو فينا انه قد اعطانا من روحه.

من اعترف ان يسوع هو ابن الله فالله يثبت فيه وهو في الله.

لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج لان الخوف له عذاب واما من خاف فلم يتكمل في المحبة.

ان قال احد اني احب الله وابغض اخاه فهو كاذب. لان من لا يحب اخاه الذي ابصره كيف يقدر ان يحب الله الذي لم يبصره.

ولنا هذه الوصية منه ان من يحب الله يحب اخاه ايضا

كل من يؤمن ان يسوع هو المسيح فقد ولد من الله. وكل من يحب الوالد يحب المولود منه ايضا.

لان كل من ولد من الله يغلب العالم. وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم ايماننا.

من هو الذي يغلب العالم الا الذي يؤمن ان يسوع هو ابن الله

من يؤمن بابن الله فعنده الشهادة في نفسه. من لا يصدق الله فقد جعله كاذبا لانه لم يؤمن بالشهادة التي قد شهد بها الله عن ابنه.

من له الابن فله الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له الحياة

نعلم ان كل من ولد من الله لا يخطئ بل المولود من الله يحفظ نفسه والشرير لا يمسه.

نعلم اننا نحن من الله والعالم كله قد وضع في الشرير.

ايها الاولاد احفظوا انفسكم من الاصنام. آمين

من اجل الحق الذي يثبت فينا وسيكون معنا الى الابد.

تكون معكم نعمة ورحمة وسلام من الله الآب ومن الرب يسوع المسيح ابن الآب بالحق والمحبة

فرحت جدا لاني وجدت من اولادك بعضا سالكين في الحق كما اخذنا وصية من الآب.

والآن اطلب منك يا كيرية لا كاني اكتب اليك وصية جديدة بل التي كانت عندنا من البدء ان يحب بعضنا بعضا.

وهذه هي المحبة ان نسلك بحسب وصاياه. هذه هي الوصية كما سمعتم من البدء ان تسلكوا فيها.

كل من تعدى ولم يثبت في تعليم المسيح فليس له الله. ومن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الآب والابن جميعا.

لان من يسلم عليه يشترك في اعماله الشريرة

ليس لي فرح اعظم من هذا ان اسمع عن اولادي انهم يسلكون بالحق

لانهم من اجل اسمه خرجوا وهم لا يأخذون شيئا من الامم.

من اجل ذلك اذا جئت فسأذكّره باعماله التي يعملها هاذرا علينا باقوال خبيثة. واذ هو غير مكتف بهذه لا يقبل الاخوة ويمنع ايضا الذين يريدون ويطردهم من الكنيسة.

ايها الحبيب لا تتمثل بالشر بل بالخير لان من يصنع الخير هو من الله ومن يصنع الشر فلم يبصر الله

ديمتريوس مشهود له من الجميع ومن الحق نفسه ونحن ايضا نشهد وانتم تعلمون ان شهادتنا هي صادقة

فاريد ان اذكّركم ولو علمتم هذا مرة ان الرب بعدما خلّص الشعب من ارض مصر اهلك ايضا الذين لم يؤمنوا.

وتنبأ عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من آدم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه

هؤلاء هم مدمدمون متشكون سالكون بحسب شهواتهم وفمهم يتكلم بعظائم يحابون بالوجوه من اجل المنفعة.

وخلّصوا البعض بالخوف مختطفين من النار مبغضين حتى الثوب المدنس من الجسد

يوحنا الى السبع الكنائس التي في اسيا نعمة لكم وسلام من الكائن والذي كان والذي يأتي ومن السبعة الارواح التي امام عرشه

ومن يسوع المسيح الشاهد الامين البكر من الاموات ورئيس ملوك الارض. الذي احبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه

انا يوحنا اخوكم وشريككم في الضيقة وفي ملكوت يسوع المسيح وصبره كنت في الجزيرة التي تدعى بطمس من اجل كلمة الله ومن اجل شهادة يسوع المسيح.

فالتفت لانظر الصوت الذي تكلم معي ولما التفت رأيت سبع مناير من ذهب

وفي وسط السبع المناير شبه ابن انسان متسربلا بثوب الى الرجلين ومتمنطقا عند ثدييه بمنطقة من ذهب.

ومعه في يده اليمنى سبعة كواكب. وسيف ماض ذو حدين يخرج من فمه ووجهه كالشمس وهي تضيء في قوتها.

وقد احتملت ولك صبر وتعبت من اجل اسمي ولم تكلّ.

فاذكر من اين سقطت وتب واعمل الاعمال الاولى والا فاني آتيك عن قريب وازحزح منارتك من مكانها ان لم تتب

من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس. من يغلب فسأعطيه ان يأكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله

من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس من يغلب فلا يؤذيه الموت الثاني

من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس. من يغلب فسأعطيه ان يأكل من المنّ المخفى واعطيه حصاة بيضاء وعلى الحصاة اسم جديد مكتوب لا يعرفه احد غير الذي يأخذ

انا عارف اعمالك ومحبتك وخدمتك وايمانك وصبرك وان اعمالك الاخيرة اكثر من الاولى.

فيرعاهم بقضيب من حديد كما تكسر آنية من خزف كما اخذت انا ايضا من عند ابي

من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس

من يغلب فذلك سيلبس ثيابا بيضا ولن امحو اسمه من سفر الحياة وسأعترف باسمه امام ابي وامام ملائكته.

من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس

هانذا اجعل الذين من مجمع الشيطان من القائلين انهم يهود وليسوا يهودا بل يكذبون هانذا اصيرهم يأتون ويسجدون امام رجليك ويعرفون اني انا احببتك.

لانك حفظت كلمة صبري انا ايضا سأحفظك من ساعة التجربة العتيدة ان تأتي على العالم كله لتجرب الساكنين على الارض.

من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل الهي ولا يعود يخرج الى خارج واكتب عليه اسم الهي واسم مدينة الهي اورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند الهي واسمي الجديد.

هكذا لانك فاتر ولست باردا ولا حارا انا مزمع ان اتقيأك من فمي

اني كل من احبه اوبخه واؤدبة. فكن غيورا وتب.

من يغلب فسأعطيه ان يجلس معي في عرشي كما غلبت انا ايضا وجلست مع ابي في عرشه.

من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس

وحول العرش اربعة وعشرون عرشا. ورأيت على العروش اربعة وعشرين شيخا جالسين متسربلين بثياب بيض وعلى رؤوسهم اكاليل من ذهب.

وقدّام العرش بحر زجاج شبه البلور. وفي وسط العرش وحول العرش اربعة حيوانات مملوءة عيونا من قدام ومن وراء.

ورأيت على يمين الجالس على العرش سفرا مكتوبا من داخل ومن وراء مختوما بسبعة ختوم

ورأيت ملاكا قويا ينادي بصوت عظيم من هو مستحق ان يفتح السفر ويفك ختومه.

فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك. هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة

فأتى واخذ السفر من يمين الجالس على العرش.

ولما اخذ السفر خرّت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا هي صلوات القديسين.

وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق انت ان تأخذ السفر وتفتح ختومه لانك ذبحت واشتريتنا للّه بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وامّة

ونظرت لما فتح الخروف واحدا من الختوم السبعة وسمعت واحدا من الاربعة الحيوانات قائلا كصوت رعد هلم وانظر.

فخرج فرس آخر احمر وللجالس عليه أعطي ان ينزع السلام من الارض وان يقتل بعضهم بعضا وأعطي سيفا عظيما

ولما فتح الختم الخامس رأيت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من اجل كلمة الله ومن اجل الشهادة التي كانت عندهم.

وصرخوا بصوت عظيم قائلين حتى متى ايها السيد القدوس والحق لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين على الارض.

ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم

والسماء انفلقت كدرج ملتف وكل جبل وجزيرة تزحزحا من موضعهما.

ورأيت ملاكا آخر طالعا من مشرق الشمس معه ختم الله الحي فنادى بصوت عظيم الى الملائكة الاربعة الذين أعطوا ان يضروا الارض والبحر

وسمعت عدد المختومين مئة واربعة واربعين الفا مختومين من كل سبط من بني اسرائيل.

من سبط يهوذا اثنا عشر الف مختوم. من سبط رأوبين اثنا عشر الف مختوم. من سبط جاد اثنا عشر الف مختوم.

من سبط اشير اثنا عشر الف مختوم. من سبط نفتالي اثنا عشر الف مختوم. من سبط منسّى اثنا عشر الف مختوم.

من سبط شمعون اثنا عشر الف مختوم. من سبط لاوي اثنا عشر الف مختوم. من سبط يساكر اثنا عشر الف مختوم.

من سبط زبولون اثنا عشر الف مختوم. من سبط يوسف اثنا عشر الف مختوم. من سبط بنيامين اثنا عشر الف مختوم

بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعدّه من كل الامم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون امام العرش وامام الخروف ومتسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل

واجاب واحد من الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم ومن اين أتوا.

فقلت له يا سيد انت تعلم. فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوا ثيابهم في دم الخروف.

من اجل ذلك هم امام عرش الله ويخدمونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم.

لن يجوعوا بعد ولن يعطشوا بعد ولا تقع عليهم الشمس ولا شيء من الحرّ

لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حيّة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم

وجاء ملاك آخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب وأعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش.

فصعد دخان البخور مع صلوات القديسين من يد الملاك امام الله.

ثم اخذ الملاك المبخرة وملأها من نار المذبح والقاها الى الارض فحدثت اصوات ورعود وبروق وزلزلة

ثم بوق الملاك الثالث فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح ووقع على ثلث الانهار وعلى ينابيع المياه.

واسم الكوكب يدعى الافسنتين فصار ثلث المياه افسنتينا ومات كثيرون من الناس من المياه لانها صارت مرّة

ثم نظرت وسمعت ملاكا طائرا في وسط السماء قائلا بصوت عظيم ويل ويل ويل للساكنين على الارض من اجل بقية اصوات ابواق الثلاثة الملائكة المزمعين ان يبوّقوا

ثم بوق الملاك الخامس فرأيت كوكبا قد سقط من السماء الى الارض وأعطي مفتاح بئر الهاوية.

ففتح بئر الهاوية فصعد دخان من البئر كدخان أتون عظيم فاظلمت الشمس والجو من دخان البئر.

وكان لها دروع كدروع من حديد وصوت اجنحتها كصوت مركبات خيل كثيرة تجري الى قتال.

ثم بوق الملاك السادس فسمعت صوتا واحدا من اربعة قرون مذبح الذهب الذي امام الله

من هذه الثلاثة قتل ثلث الناس من النار والدخان والكبريت الخارجة من افواهها.

ثم رأيت ملاكا آخر قويا نازلا من السماء متسربلا بسحابة وعلى راسه قوس قزح ووجهه كالشمس ورجلاه كعمودي نار

وبعدما تكلمت الرعود السبعة باصواتها كنت مزمعا ان اكتب فسمعت صوتا من السماء قائلا لي اختم على ما تكلمت به الرعود السبعة ولا تكتبه.

والصوت الذي كنت قد سمعته من السماء كلمني ايضا وقال اذهب خذ السفر الصغير المفتوح في يد الملاك الواقف على البحر وعلى الارض.

فأخذت السفر الصغير من يد الملاك واكلته فكان في فمي حلوا كالعسل وبعد ما اكلته صار جوفي مرّا.

وان كان احد يريد ان يؤذيهما تخرج نار من فمهما وتأكل اعداءهما وان كان احد يريد ان يؤذيهما فهكذا لا بد ان يقتل.

ومتى تمما شهادتهما فالوحش الصاعد من الهاوية سيصنع معهما حربا ويغلبهما ويقتلهما.

وينظر اناس من الشعوب والقبائل والألسنة والامم جثتيهما ثلاثة ايام ونصفا ولا يدعون جثتيهما توضعان في قبور.

ثم بعد الثلاثة الايام والنصف دخل فيهما روح حياة من الله فوقفا على ارجلهما ووقع خوف عظيم على الذين كانوا ينظرونهما.

وسمعوا صوتا عظيما من السماء قائلا لهما اصعدا الى ههنا فصعدا الى السماء في السحابة ونظرهما اعداؤهما.

وفي تلك الساعة حدثت زلزلة عظيمة فسقط عشر المدينة وقتل بالزلزلة اسماء من الناس سبعة آلاف وصار الباقون في رعبة واعطوا مجدا لاله السماء.

وظهرت آية عظيمة في السماء امرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى راسها اكليل من اثني عشر كوكبا

فولدت ابنا ذكرا عتيدا ان يرعى جميع الامم بعصا من حديد. واختطف ولدها الى الله والى عرشه.

والمرأة هربت الى البرية حيث لها موضع معد من الله لكي يعولوها هناك الفا ومئتين وستين يوما

من اجل هذا افرحي ايتها السموات والساكنون فيها. ويل لساكني الارض والبحر لان ابليس نزل اليكم وبه غضب عظيم عالما ان له زمانا قليلا

فأعطيت المرأة جناحي النسر العظيم لكي تطير الى البرية الى موضعها حيث تعال زمانا وزمانين ونصف زمان من وجه الحية.

فالقت الحية من فمها وراء المرأة ماء كنهر لتجعلها تحمل بالنهر

فاعانت الارض المرأة وفتحت الارض فمها وابتلعت النهر الذي ألقاه التنين من فمه.

ثم وقفت على رمل البحر. فرأيت وحشا طالعا من البحر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى قرونه عشرة تيجان وعلى رؤوسه اسم تجديف.

ورأيت واحدا من رؤوسه كانه مذبوح للموت وجرحه المميت قد شفي وتعجبت كل الارض وراء الوحش

وسجدوا للتنين الذي اعطى السلطان للوحش وسجدوا للوحش قائلين من هو مثل الوحش. من يستطيع ان يحاربه.

ثم رأيت وحشا آخر طالعا من الارض وكان له قرنان شبه خروف وكان يتكلم كتنين.

ويصنع آيات عظيمة حتى انه يجعل نارا تنزل من السماء على الارض قدام الناس.

وان لا يقدر احد ان يشتري او يبيع الا من له السمة او اسم الوحش او عدد اسمه.

هنا الحكمة. من له فهم فليحسب عدد الوحش فانه عدد انسان. وعدده ست مئة وستة وستون

وسمعت صوتا من السماء كصوت مياه كثيرة وكصوت رعد عظيم. وسمعت صوتا كصوت ضاربين بالقيثارة يضربون بقيثاراتهم.

وهم يترنمون كترنيمة جديدة امام العرش وامام الاربعة الحيوانات والشيوخ ولم يستطع احد ان يتعلّم الترنيمة الا المئة والاربعة والاربعون الفا الذين اشتروا من الارض.

هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم اطهار. هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب. هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة للّه وللخروف

ثم تبعه ملاك آخر قائلا سقطت سقطت بابل المدينة العظيمة لانها سقت جميع الامم من خمر غضب زناها

فهو ايضا سيشرب من خمر غضب الله المصبوب صرفا في كاس غضبه ويعذب بنار وكبريت امام الملائكة القديسين وامام الخروف.

ويصعد دخان عذابهم الى ابد الآبدين ولا تكون راحة نهارا وليلا للذين يسجدون للوحش ولصورته ولكل من يقبل سمة اسمه.

وسمعت صوتا من السماء قائلا لي اكتب طوبى للاموات الذين يموتون في الرب منذ الآن. نعم يقول الروح لكي يستريحوا من اتعابهم. واعمالهم تتبعهم

ثم نظرت واذا سحابة بيضاء وعلى السحابة جالس شبه ابن انسان له على راسه اكليل من ذهب وفي يده منجل حاد.

وخرج ملاك آخر من الهيكل يصرخ بصوت عظيم الى الجالس على السحابة ارسل منجلك واحصد لانه قد جاءت الساعة للحصاد اذ قد يبس حصيد الارض.

ثم خرج ملاك آخر من الهيكل الذي في السماء معه ايضا منجل حاد

وخرج ملاك آخر من المذبح له سلطان على النار وصرخ صراخا عظيما الى الذي معه المنجل الحاد قائلا ارسل منجلك الحاد واقطف عناقيد كرم الارض لان عنبها قد نضج.

وديست المعصرة خارج المدينة فخرج دم من المعصرة حتى الى لجم الخيل مسافة الف وست مئة غلوة

ورأيت كبحر من زجاج مختلط بنار والغالبين على الوحش وصورته وعلى سمته وعدد اسمه واقفين على البحر الزجاجي معهم قيثارات الله.

وخرجت السبعة الملائكة ومعهم السبع الضربات من الهيكل وهم متسربلون بكتان نقي وبهي ومتمنطقون عند صدورهم بمناطق من ذهب

وواحد من الاربعة الحيوانات اعطى السبعة الملائكة سبعة جامات من ذهب مملوءة من غضب الله الحي الى ابد الآبدين.

وامتلأ الهيكل دخانا من مجد الله ومن قدرته ولم يكن احد يقدر ان يدخل الهيكل حتى كملت سبع ضربات السبعة الملائكة

وسمعت صوتا عظيما من الهيكل قائلا للسبعة الملائكة امضوا واسكبوا جامات غضب الله على الارض.

وسمعت آخر من المذبح قائلا نعم ايها الرب الاله القادر على كل شيء حق وعادلة هي احكامك

ثم سكب الملاك الخامس جامه على عرش الوحش فصارت مملكته مظلمة وكانوا يعضّون على ألسنتهم من الوجع

وجدفوا على اله السماء من اوجاعهم ومن قروحهم ولم يتوبوا عن اعمالهم

ثم سكب الملاك السادس جامه على النهر الكبير الفرات فنشف ماؤه لكي يعد طريق الملوك الذين من مشرق الشمس.

ورأيت من فم التنين ومن فم الوحش ومن فم النبي الكذاب ثلاثة ارواح نجسة شبه ضفادع.

ثم سكب الملاك السابع جامه على الهواء فخرج صوت عظيم من هيكل السماء من العرش قائلا قد تم.

وبرد عظيم نحو ثقل وزنة نزل من السماء على الناس فجدّف الناس على الله من ضربة البرد لان ضربته عظيمة جدا

ثم جاء واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبعة الجامات وتكلم معي قائلا لي هلم فأريك دينونة الزانية العظيمة الجالسة على المياه الكثيرة

التي زنى معها ملوك الارض وسكر سكان الارض من خمر زناها.

والمرأة كانت متسربلة بارجوان وقرمز ومتحلية بذهب وحجارة كريمة ولؤلؤ ومعها كاس من ذهب في يدها مملوءة رجاسات ونجاسات زناها

ورأيت المرأة سكرى من دم القديسين ومن دم شهداء يسوع. فتعجبت لما رأيتها تعجبا عظيما

الوحش الذي رأيت كان وليس الآن وهو عتيد ان يصعد من الهاوية ويمضي الى الهلاك. وسيتعجب الساكنون على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة منذ تأسيس العالم حينما يرون الوحش انه كان وليس الآن مع انه كائن.

والوحش الذي كان وليس الآن فهو ثامن وهو من السبعة ويمضي الى الهلاك.

ثم بعد هذا رأيت ملاكا آخر نازلا من السماء له سلطان عظيم واستنارت الارض من بهائه.

لانه من خمر غضب زناها قد شرب جميع الامم وملوك الارض زنوا معها وتجار الارض استغنوا من وفرة نعيمها

ثم سمعت صوتا آخر من السماء قائلا اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها ولئلا تأخذوا من ضرباتها

من اجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها موت وحزن وجوع وتحترق بالنار لان الرب الاله الذي يدينها قوي

وفيها وجد دم انبياء وقديسين وجميع من قتل على الارض

واقفين من بعيد لاجل خوف عذابها قائلين ويل ويل. المدينة العظيمة بابل المدينة القوية. لانه في ساعة واحدة جاءت دينونتك.

بضائع من الذهب والفضة والحجر الكريم واللؤلؤ والبز والارجوان والحرير والقرمز وكل عود ثيني وكل اناء من العاج وكل اناء من اثمن الخشب والنحاس والحديد والمرمر

تجار هذه الاشياء الذين استغنوا منها سيقفون من بعيد من اجل خوف عذابها يبكون وينوحون

لانه في ساعة واحدة خرب غنى مثل هذا. وكل ربان وكل الجماعة في السفن والملاحون وجميع عمال البحر وقفوا من بعيد

وألقوا ترابا على رؤوسهم وصرخوا باكين ونائحين قائلين. ويل ويل. المدينة العظيمة التي فيها استغنى جميع الذين لهم سفن في البحر من نفائسها لانها في ساعة واحدة خربت.

وبعد هذا سمعت صوتا عظيما من جمع كثير في السماء قائلا هللويا. الخلاص والمجد والكرامة والقدرة للرب الهنا

لان احكامه حق وعادلة اذ قد دان الزانية العظيمة التي افسدت الارض بزناها وانتقم لدم عبيده من يدها.

وخرج من العرش صوت قائلا سبحوا لالهنا يا جميع عبيده الخائفيه الصغار والكبار.

ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الامم وهو سيرعاهم بعصا من حديد وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كل شيء.

والباقون قتلوا بسيف الجالس على الفرس الخارج من فمه وجميع الطيور شبعت من لحومهم

ورأيت ملاكا نازلا من السماء معه مفتاح الهاوية وسلسلة عظيمة على يده.

ورأيت عروشا فجلسوا عليها وأعطوا حكما ورأيت نفوس الذين قتلوا من اجل شهادة يسوع ومن اجل كلمة الله والذين لم يسجدوا للوحش ولا لصورته ولم يقبلوا السمة على جباههم وعلى ايديهم فعاشوا وملكوا مع المسيح الف سنة.

مبارك ومقدس من له نصيب في القيامة الاولى. هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم بل سيكونون كهنة للّه والمسيح وسيملكون معه الف سنة

ثم متى تمت الالف السنة يحل الشيطان من سجنه

فصعدوا على عرض الارض واحاطوا بمعسكر القديسين وبالمدينة المحبوبة فنزلت نار من عند الله من السماء واكلتهم.

ثم رأيت عرشا عظيما ابيض والجالس عليه الذي من وجهه هربت الارض والسماء ولم يوجد لهما موضع.

وكل من لم يوجد مكتوبا في سفر الحياة طرح في بحيرة النار

وانا يوحنا رأيت المدينة المقدسة اورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهيأة كعروس مزينة لرجلها.

وسمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا والله نفسه يكون معهم الها لهم.

وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون فيما بعد ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع فيما بعد لان الامور الاولى قد مضت.

ثم قال لي قد تم. انا هو الالف والياء البداية والنهاية. انا اعطى العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانا.

من يغلب يرث كل شيء واكون له الها وهو يكون لي ابنا.

ثم جاء اليّ واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبع الجامات المملوءة من السبع الضربات الاخيرة وتكلم معي قائلا هلم فأريك العروس امرأة الخروف.

وذهب بي بالروح الى جبل عظيم عال وأراني المدينة العظيمة اورشليم المقدسة نازلة من السماء من عند الله

من الشرق ثلاثة ابواب ومن الشمال ثلاثة ابواب ومن الجنوب ثلاثة ابواب ومن الغرب ثلاثة ابواب.

والذي كان يتكلم معي كان معه قصبة من ذهب لكي يقيس المدينة وابوابها وسورها.

وكان بناء سورها من يشب والمدينة ذهب نقي شبه زجاج نقي.

والاثنا عشر بابا اثنتا عشرة لؤلؤة كل واحد من الابواب كان من لؤلؤة واحدة وسوق المدينة ذهب نقي كزجاج شفاف.

واراني نهرا صافيا من ماء حياة لامعا كبلّور خارجا من عرش الله والخروف.

في وسط سوقها وعلى النهر من هنا ومن هناك شجرة حياة تصنع اثنتي عشرة ثمرة وتعطي كل شهر ثمرها. وورق الشجرة لشفاء الامم.

من يظلم فليظلم بعد. ومن هو نجس فليتنجس بعد. ومن هو بار فليتبرر بعد. ومن هو مقدس فليتقدس بعد

طوبى للذين يصنعون وصاياه لكي يكون سلطانهم على شجرة الحياة ويدخلوا من الابواب الى المدينة.

لان خارجا الكلاب والسحرة والزناة والقتلة وعبدة الاوثان وكل من يحب ويصنع كذبا

لاني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب.

وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب