Skip to Content

"منها"

139 مرة في ARB

واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لانك يوم تأكل منها موتا تموت.

فقال من اعلمك انك عريان. هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها.

وقال لآدم لانك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الارض بسببك. بالتعب تأكل منها كل ايام حياتك.

بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود الى الارض التي أخذت منها. لانك تراب والى تراب تعود

فاخرجه الرب الاله من جنة عدن ليعمل الارض التي أخذ منها.

فقالت ساراي لابرام هوذا الرب قد امسكني عن الولادة. ادخل على جاريتي. لعلي أرزق منها بنين. فسمع ابرام لقول ساراي.

واباركها واعطيك ايضا منها ابنا. اباركها فتكون امما وملوك شعوب منها يكونون.

فقال له العبد ربما لا تشاء المرأة ان تتبعني الى هذه الارض. هل ارجع بابنك الى الارض التي خرجت منها.

فقالت هوذا جاريتي بلهة. ادخل عليها فتلد على ركبتيّ وأرزق انا ايضا منها بنين.

اجتاز بين غنمك كلها اليوم. وأعزل انت منها كل شاة رقطاء وبلقاء وكل شاة سوداء بين الخرفان وبلقاء ورقطاء بين المعزى. فيكون مثل ذلك اجرتي

فقال اطرحها الى الارض. فطرحها الى الارض. فصارت حية. فهرب موسى منها.

ففعل الرب هذا الامر في الغد. فماتت جميع مواشي المصريين. واما مواشي بني اسرائيل فلم يمت منها واحد.

وارسل فرعون واذا مواشي اسرائيل لم يمت منها ولا واحد. ولكن غلظ قلب فرعون فلم يطلق الشعب

فتذهب مواشينا ايضا معنا. لا يبقى ظلف. لاننا منها نأخذ لعبادة الرب الهنا. ونحن لا نعرف بماذا نعبد الرب حتى نأتي الى هناك.

ها انا اقف امامك هناك على الصخرة في حوريب فتضرب الصخرة فيخرج منها ماء ليشرب الشعب. ففعل موسى هكذا امام عيون شيوخ اسرائيل.

وان صنعت لي مذبحا من حجارة فلا تبنه منها منحوتة. اذا رفعت عليها ازميلك تدنّسها.

تبقى العصوان في حلقات التابوت. لا تنزعان منها.

وتصنع منارة من ذهب نقي. عمل الخراطة تصنع المنارة قاعدتها وساقها. تكون كاساتها وعجرها وازهارها منها.

وتحت الشعبتين منها عجرة وتحت الشعبتين منها عجرة وتحت الشعبتين منها عجرة الى الست الشعب الخارجة من المنارة.

تكون عجرها وشعبها منها. جميعها خراطة واحدة من ذهب نقي.

فيغسل هرون وبنوه ايديهم وارجلهم منها.

وصنع المنارة من ذهب نقي. صنعة الخراطة صنع المنارة قاعدتها وساقها. كانت كاساتها وعجرها وازهارها منها.

وتحت الشعبتين منها عجرة وتحت الشعبتين منها عجرة وتحت الشعبتين منها عجرة. الى الست الشعب الخارجة منها.

كانت عجرها وشعبها منها. جميعها خراطة واحدة من ذهب نقي.

والالف والسبع مئة شاقل والخمسة والسبعون شاقلا صنع منها رززا للاعمدة وغشّى رؤوسها ووصلها بقضبان.

ليغسل منها موسى وهرون وبنوه ايديهم وارجلهم.

وياتي بها الى بني هرون الكهنة ويقبض منها ملء قبضته من دقيقها وزيتها مع كل لبانها ويوقد الكاهن تذكارها على المذبح وقود رائحة سرور للرب.

كلم بني اسرائيل قائلا. اذا اخطأت نفس سهوا في شيء من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها وعملت واحدة منها.

ويأخذ منها بقبضته بعض دقيق التقدمة وزيتها وكل اللبان الذي على التقدمة ويوقد على المذبح رائحة سرور تذكارها للرب.

والباقي منها ياكله هرون وبنوه. فطيرا يؤكل في مكان مقدس. في دار خيمة الاجتماع ياكلونه.

كل ذكر من بني هرون ياكل منها. فريضة دهرية في اجيالكم من وقائد الرب. كل من مسّها يتقدس

كل ذكر من الكهنة ياكل منها. انها قدس اقداس.

ويقرب منها كل شحمها الألية والشحم الذي يغشّي الاحشاء

كل ذكر من الكهنة ياكل منها. في مكان مقدس تؤكل. انها قدس اقداس.

وان كانت ذبيحة قربانه نذرا او نافلة ففي يوم تقريبه ذبيحته تؤكل. وفي الغد يؤكل ما فضل منها.

وان اكل من لحم ذبيحة سلامته في اليوم الثالث لا تقبل. الذي يقربها لا تحسب له. تكون نجاسة. والنفس التي تاكل منها تحمل ذنبها.

ان كل من اكل شحما من البهائم التي يقرّب منها وقودا للرب تقطع من شعبها النفس التي تاكل.

ثم قدم التقدمة وملأ كفّه منها واوقدها على المذبح عدا محرقة الصباح.

وكل ما وقع عليه واحد منها بعد موتها يكون نجسا. من كل متاع خشب او ثوب او جلد او بلاس. كل متاع يعمل به عمل يلقى في الماء ويكون نجسا الى المساء ثم يطهر.

وكل متاع خزف وقع فيه منها فكل ما فيه يتنجس واما هو فتكسرونه.

فتنجست الارض. فاجتزي ذنبها منها فتقذف الارض سكانها.

ومن اكل منها يحمل ذنبه لانه قد دنّس قدس الرب. فتقطع تلك النفس من شعبها

ومتى دخلتم الارض وغرستم كل شجرة للطعام تحسبون ثمرها غرلتها. ثلاث سنين تكون لكم غلفاء. لا يؤكل منها.

الاعمى والمكسور والمجروح والبثير والاجرب والاكلف هذه لا تقربوها للرب ولا تجعلوا منها وقودا على المذبح للرب.

في ذلك اليوم تؤكل. لا تبقوا منها الى الغد. انا الرب.

وأوحش الارض فيستوحش منها اعداؤكم الساكنون فيها.

وهذه لك. الرفيعة من عطاياهم مع كل ترديدات بني اسرائيل. لك اعطيتها ولبنيك وبناتك معك فريضة دهرية. كل طاهر في بيتك ياكل منها.

فهكذا ترفعون انتم ايضا رفيعة الرب من جميع عشوركم التي تاخذون من بني اسرائيل. تعطون منها رفيعة الرب لهرون الكاهن.

والمدن التي تعطون اللاويين تكون ست منها مدنا للملجإ. تعطونها لكي يهرب اليها القاتل. وفوقها تعطون اثنتين واربعين مدينة.

لئلا تقول الارض التي اخرجتنا منها لاجل ان الرب لم يقدر ان يدخلهم الارض التي كلمهم عنها ولاجل انه ابغضهم اخرجهم لكي يميتهم في البرية.

لان الارض التي انت داخل اليها لكي تمتلكها ليست مثل ارض مصر التي خرجت منها حيث كنت تزرع زرعك وتسقيه برجلك كبستان بقول.

واما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب الهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما

ونسب اليها اسباب كلام واشاع عنها اسما رديا وقال هذه المرأة اتخذتها ولما دنوت منها لم اجد لها عذرة.

ويرد عليك جميع ادواء مصر التي فزعت منها فتلتصق بك.

هوذا نحن نأتي الى الارض فاربطي هذا الحبل من خيوط القرمز في الكوّة التي انزلتنا منها واجمعي اليك في البيت اباك وامّك واخوتك وسائر بيت ابيك.

ويسكن في تلك المدينة حتى يقف امام الجماعة للقضاء الى ان يموت الكاهن العظيم الذي يكون في تلك الايام. حينئذ يرجع القاتل ويأتي الى مدينته وبيته الى المدينة التي هرب منها.

فصنع جدعون منها افودا وجعله في مدينته في عفرة وزنى كل اسرائيل وراءه هناك فكان ذلك لجدعون وبيته فخا.

وقال ابوها اني قلت انك قد كرهتها فاعطيتها لصاحبك. أليست اختها الصغيرة احسن منها. فلتكن لك عوضا عنها.

فشقّ الله الكفّة التي في لحي فخرج منها ماء فشرب ورجعت روحه فانتعش. لذلك دعا اسمه عين هقّوري التي في لحي الى هذا اليوم.

فاخذ داود منه الفا وسبع مئة فارس وعشرين الف راجل. وعرقب داود جميع خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة.

فلم يشأ ان يسمع لصوتها بل تمكن منها وقهرها واضطجع معها.

اذهب وقل لداود هكذا قال الرب. ثلاثة انا عارض عليك فاختر لنفسك واحدا منها فافعله بك.

واربع اكتاف على اربع زوايا القاعدة الواحدة واكتاف القاعدة منها.

واعلى القاعدة مقبّب مستدير على ارتفاع نصف ذراع من اعلى القاعدة. اياديها واتراسها منها.

فقال لها ايليا لا تخافي ادخلي واعملي كقولك ولكن اعملي لي منها كعكة صغيرة اولا واخرجي بها اليّ ثم اعملي لك ولابنك اخيرا.

وجاء هؤلاء البرص الى آخر المحلّة ودخلوا خيمة واحدة فاكلوا وشربوا وحملوا منها فضة وذهبا وثيابا ومضوا وطمروها ثم رجعوا ودخلوا خيمة اخرى وحملوا منها ومضوا وطمروا.

ولما مضوا ليدفنوها لم يجدوا منها الا الجمجمة والرجلين وكفّي اليدين.

واخذ داود منه الف مركبة وسبعة آلاف فارس وعشرين الف راجل وعرقب داود كل خيل المركبات وابقى منها مئة مركبة.

اذهب وكلم داود قائلا هكذا قال الرب ثلاثة انا عارض عليك فاختر لنفسك واحدا منها فافعله بك.

ولما جاء اليهود الساكنون بجانبهم قالوا لنا عشر مرات من جميع الاماكن التي منها رجعوا الينا.

فاذا حسن عند الملك فليخرج امر ملكي من عنده وليكتب في سنن فارس ومادي فلا يتغيّر ان لا تات وشتي الى امام الملك احشويروش وليعط الملك ملكها لمن هي احسن منها.

ثم اليّ تسللت كلمة فقبلت اذني منها ركزا.

اذا مضت سنون قليلة اسلك في طريق لا اعود منها

ارض يخرج منها الخبز اسفلها ينقلب كما بالنار.

او اكلت لقمتي وحدي فما اكل منها اليتيم.

ليمسك باكناف الارض فينفض الاشرار منها.

كل منها ملتصق بصاحبه متلكّدة لا تنفصل.

‎يحفظ جميع عظامه. واحد منها لا ينكسر‎.

‎لان في يد الرب كاسا وخمرها مختمرة. ملآنة شرابا ممزوجا. وهو يسكب منها. لكن عكرها يمصه يشربه كل اشرار الارض

رأت عيناك اعضائي وفي سفرك كلها كتبت يوم تصورت اذ لم يكن واحد منها‎.

اما الاشرار فينقرضون من الارض والغادرون يستأصلون منها

فوجدت امرّ من الموت المرأة التي هي شباك وقلبها اشراك ويداها قيود. الصالح قدام الله ينجو منها. اما الخاطئ فيؤخذ بها.

هوذا يوم الرب قادم قاسيا بسخط وحمو غضب ليجعل الارض خرابا ويبيد منها خطاتها.

الى البيت وديبون يصعدون الى المرتفعات للبكاء. تولول موآب على نبو وعلى ميدبا. في كل راس منها قرعة كل لحية مجزوزة.

في ازقتها يأتزرون بمسح. على سطوحها وفي ساحاتها يولول كل واحد منها سيّالا بالبكاء.

يصرخ قلبي من اجل موآب. الهاربين منها الى صوغر كعجلة ثلاثية لانهم يصعدون في عقبة اللوحيث بالبكاء لانهم في طريق حورونايم يرفعون صراخ الانكسار.

وحي من جهة بهائم الجنوب. في ارض شدة وضيقة منها اللبوة والاسد الافعى والثعبان السام الطيّار يحملون على اكتاف الحمير ثروتهم وعلى اسنمة الجمال كنوزهم الى شعب لا ينفع.

اسمعوا لي ايها التابعون البر الطالبون الرب. انظروا الى الصخر الذي منه قطعتم والى نقرة الجب التي منها حفرتم.

من اجل ذلك يضربهم الاسد من الوعر. ذئب المساء يهلكهم. يكمن النمر حول مدنهم. كل من خرج منها يفترس. لان ذنوبهم كثرت. تعاظمت معاصيهم

هكذا قال الرب. لا تتعلموا طريق الامم ومن آيات السموات لا ترتعبوا. لان الامم ترتعب منها.

وقل ليهوياقيم ملك يهوذا. هكذا قال الرب. انت قد احرقت ذلك الدرج قائلا لماذا كتبت فيه قائلا مجيئا يجيء ملك بابل ويهلك هذه الارض ويلاشي منها الانسان والحيوان.

اهتفوا عليها حواليها. قد اعطت يدها. سقطت أسسها نقضت اسوارها. لانها نقمة الرب هي فانقموا منها. كما فعلت افعلوا بها.

لان الرب مخرب بابل وقد اباد منها الصوت العظيم وقد عجّت امواجهم كمياه كثيرة وأطلق ضجيج صوتهم.

شدّ نير ذنوبي بيده. ضفرت صعدت على عنقي. نزع قوتي دفعني السيد الى ايد لا استطيع القيام منها.

ومد كروب يده من بين الكروبيم الى النار التي بين الكروبيم فرفع منها ووضعها في حفنتي اللابس الكتان فأخذها وخرج.

فيأتون الى هناك ويزيلون جميع مكرهاتها وجميع رجاساتها منها.

يا ابن آدم ان اخطأت اليّ ارض وخانت خيانة فمددت يدي عليها وكسرت لها قوام الخبز وارسلت عليها الجوع وقطعت منها الانسان والحيوان

او ان جلبت سيفا على تلك الارض وقلت يا سيف اعبر في الارض وقطعت منها الانسان والحيوان

او ان ارسلت وبأ على تلك الارض وسكبت غضبي عليها بالدم لاقطع منها الانسان والحيوان

لانه هكذا قال السيد الرب. كم بالحري ان ارسلت احكامي الرديئة على اورشليم سيفا وجوعا ووحشا رديئا ووبأ لاقطع منها الانسان والحيوان.

فلما رأت اختها أهوليبة ذلك افسدت في عشقها اكثر منها وفي زناها اكثر من زنى اختها.

لذلك هكذا قال السيد الرب. ويل لمدينة الدماء القدر التي فيها زنجارها وما خرج منها زنجارها. اخرجوها قطعة قطعة. لا تقع عليها قرعة.

بمشقات تعبت ولم تخرج منها كثرة زنجارها. في النار زنجارها.

لذلك هكذا قال السيد الرب وامد يدي على ادوم واقطع منها الانسان والحيوان واصيرها خرابا من التيمن والى ددان يسقطون بالسيف.

اوراقها جميلة وثمرها كثير وفيها طعام للجميع وتحتها استظل حيوان البر وفي اغصانها سكنت طيور السماء وطعم منها كل البشر.

ومن واحد منها خرج قرن صغير وعظم جدا نحو الجنوب ونحو الشرق ونحو فخر الاراضي.

ويحوّل وجهه الى الجزائر وياخذ كثيرا منها ويزيل رئيس تعييره فضلا عن رد تعييره عليه.

ويجيب الرب ويقول لشعبه هانذا مرسل لكم قمحا ومسطارا وزيتا لتشبعوا منها ولا اجعلكم ايضا عارا بين الامم.

واقلب كرسي الممالك وابيد قوّة ممالك الامم واقلب المركبات والراكبين فيها وينحطّ الخيل وراكبوها كل منها بسيف اخيه.

ويكون في كل الارض يقول الرب ان ثلثين منها يقطعان ويموتان والثلث يبقى فيها.

وكل قدر في اورشليم وفي يهوذا تكون قدسا لرب الجنود وكل الذابحين يأتون ويأخذون منها ويطبخون فيها. وفي ذلك اليوم لا يكون بعد كنعاني في بيت رب الجنود

ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح.

انظروا الى طيور السماء. انها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع الى مخازن. وابوكم السماوي يقوتها. ألستم انتم بالحري افضل منها.

ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها.

ماذا تظنون. ان كان لانسان مئة خروف وضل واحد منها أفلا يترك التسعة والتسعين على الجبال ويذهب يطلب الضال.

واخذ الكاس وشكر واعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم.

ثم اخذ الكاس وشكر واعطاهم فشربوا منها كلهم.

وبعد ما قام باكرا في اول الاسبوع ظهر اولا لمريم المجدلية التي كان قد اخرج منها سبعة شياطين.

ولم يرسل ايليا الى واحدة منها الا الى امرأة ارملة الى صرفة صيدا.

وبعض النساء كنّ قد شفين من ارواح شريرة وامراض. مريم التي تدعى المجدلية التي خرج منها سبعة شياطين

ولكن الحاجة الى واحد. فاختارت مريم النصيب الصالح الذي لن ينزع منها

أليست خمسة عصافير تباع بفلسين. وواحد منها ليس منسيا امام الله.

تأملوا الزنابق كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل. ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها.

اي انسان منكم له مئة خروف واضاع واحدا منها ألا يترك التسعة والتسعين في البرية ويذهب لاجل الضال حتى يجده.

ألعلك اعظم من ابينا يعقوب الذي اعطانا البئر وشرب منها هو وبنوه ومواشيه.

اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند ابي. بسبب اي عمل منها ترجمونني.

الحق الحق اقول لكم من يؤمن بي فالاعمال التي انا اعملها يعملها هو ايضا ويعمل اعظم منها لاني ماض الى ابي.

‎فكان بطرس محروسا في السجن. واما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة الى الله من اجله

‎اله شعب اسرائيل هذا اختار آباءنا ورفع الشعب في الغربة في ارض مصر. وبذراع مرتفعة اخرجهم منها‎.

ان تمتنعوا عما ذبح للاصنام وعن الدم والمخنوق والزنى التي ان حفظتم انفسكم منها فنعمّا تفعلون. كونوا معافين

‎وكانت تفعل هذا اياما كثيرة. فضجر بولس والتفت الى الروح وقال انا آمرك باسم يسوع المسيح ان تخرج منها. فخرج في تلك الساعة

واما الآن فقد وضع الله الاعضاء كل واحد منها في الجسد كما اراد.

ربما تكون انواع لغات هذا عددها في العالم وليس شيء منها بلا معنى.

فان سيرتنا نحن هي في السموات التي منها ايضا ننتظر مخلّصا هو الرب يسوع المسيح

فقد تصلّف وهو لا يفهم شيئا بل هو متعلل بمباحثات ومماحكات الكلام التي منها يحصل الحسد والخصام والافتراء والظنون الرديّة

اما الشهوات الشبابية فاهرب منها واتبع البر والايمان والمحبة والسلام مع الذين يدعون الرب من قلب نقي.

والاربعة الحيوانات لكل واحد منها ستة اجنحة حولها ومن داخل مملوءة عيونا ولا تزال نهارا وليلا قائلة قدوس قدوس قدوس الرب الاله القادر على كل شيء الذي كان والكائن والذي يأتي.

ثم سمعت صوتا آخر من السماء قائلا اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها ولئلا تأخذوا من ضرباتها

تجار هذه الاشياء الذين استغنوا منها سيقفون من بعيد من اجل خوف عذابها يبكون وينوحون