Skip to Content

"منهم"

218 مرة في ARB

فقال الله لنوح نهاية كل بشر قد أتت امامي. لان الارض امتلأت ظلما منهم. فها انا مهلكهم مع الارض.

وفتروسيم وكسلوحيم. الذين خرج منهم فلشتيم وكفتوريم.

فتحول عنهم وبكى. ثم رجع اليهم وكلمهم. واخذ منهم شمعون وقيّده امام عيونهم

واعطى كل واحد منهم حلل ثياب. واما بنيامين فاعطاه ثلاث مئة من الفضة وخمس حلل ثياب.

واما بنو اسرائيل فاثمروا وتوالدوا ونموا وكثروا كثيرا جدا وامتلأت الارض منهم

فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل ورائهم في البحر. لم يبق منهم ولا واحد.

قال العدو اتبع ادرك اقسم غنيمة. تمتلئ منهم نفسي. اجردّ سيفي. تفنيهم يدي.

فقال الرب لموسى انحدر حذّر الشعب لئلا يقتحموا الى الرب لينظروا فيسقط منهم كثيرون.

وهذه هي التقدمة التي تاخذونها منهم. ذهب وفضة ونحاس

اذا اخذت كمية بني اسرائيل بحسب المعدودين منهم يعطون كل واحد فدية نفسه للرب عندما تعدّهم. لئلا يصير فيهم وبأ عندما تعدّهم.

واما عبيدك واماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم. منهم تقتنون عبيدا واماء.

وايضا من ابناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون ومن عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في ارضكم فيكونون ملكا لكم.

والارض تترك منهم وتستوفي سبوتها في وحشتها منهم وهم يستوفون عن ذنوبهم لانهم قد أبوا احكامي وكرهت انفسهم فرائضي.

كان المعدودون منهم لسبط رأوبين ستة واربعين الفا وخمس مئة

بنو شمعون تواليدهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم المعدودون منهم بعدد الاسماء برؤوسهم كل ذكر من ابن عشرين سنة فصاعدا كل خارج للحرب

المعدودون منهم لسبط شمعون تسعة وخمسون الفا وثلاث مئة

المعدودون منهم لسبط جاد خمسة واربعون الفا وست مئة وخمسون

المعدودون منهم لسبط يهوذا اربعة وسبعون الفا وست مئة

المعدودون منهم لسبط يسّاكر اربعة وخمسون الفا واربع مئة

المعدودون منهم لسبط زبولون سبعة وخمسون الفا واربع مئة

المعدودون منهم لسبط افرايم اربعون الفا وخمس مئة

المعدودون منهم لسبط منسّى اثنان وثلاثون الفا ومئتان

المعدودون منهم لسبط بنيامين خمسة وثلاثون الفا واربع مئة

المعدودون منهم لسبط دان اثنان وستون الفا وسبع مئة

المعدودون منهم لسبط اشير واحد واربعون الفا وخمس مئة

المعدودون منهم لسبط نفتالي ثلاثة وخمسون الفا واربع مئة

وجنده المعدودون منهم اربعة وسبعون الفا وست مئة.

وجنده المعدودون منهم تسعة وخمسون الفا وثلاث مئة.

وجنده المعدودون منهم خمسة واربعون الفا وست مئة وخمسون.

وجنده المعدودون منهم اربعون الفا وخمس مئة.

وجنده المعدودون منهم اثنان وثلاثون الفا ومئتان.

وجنده المعدودون منهم خمسة وثلاثون الفا واربع مئة.

وجنده المعدودون منهم اثنان وستون الفا وسبع مئة.

وجنده المعدودون منهم واحد واربعون الفا وخمس مئة.

وجنده المعدودون منهم ثلاثة وخمسون الفا واربع مئة.

المعدودون منهم بعدد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا المعدودون منهم سبعة آلاف وخمس مئة.

والمعدودون منهم بعدد كل ذكر من ابن شهر فصاعدا ستة آلاف ومئتان.

فكان جميع الابكار الذكور بعدد الاسماء من ابن شهر فصاعدا المعدودين منهم اثنين وعشرين الفا ومئتين وثلاثة وسبعين

فكان المعدودون منهم حسب عشائرهم الفين وسبع مئة وخمسين.

كان المعدودون منهم حسب عشائرهم وبيوت آبائهم الفين وست مئة وثلاثين.

كان المعدودون منهم حسب عشائرهم ثلاث آلاف ومئتين.

كان المعدودون منهم ثمانية آلاف وخمس مئة وثمانين.

خذها منهم فتكون لعمل خدمة خيمة الاجتماع واعطها للاويين لكل واحد حسب خدمته.

فقلت لكم لا ترهبوا ولا تخافوا منهم.

اني اضربهم بالوبإ وابيدهم واصيّرك شعبا اكبر واعظم منهم.

فاغتاظ موسى جدا وقال للرب لا تلتفت الى تقدمتهما. حمارا واحدا لم آخذ منهم ولا اسأت الى احد منهم.

كلم بني اسرائيل وخذ منهم عصا عصا لكل بيت اب من جميع رؤسائهم حسب بيوت آبائهم اثنتي عشرة عصا. واسم كل واحد تكتبه على عصاه

ولما سمع الكنعاني ملك عراد الساكن في الجنوب ان اسرائيل جاء في طريق اتاريم حارب اسرائيل وسبى منهم سبيا.

هذه عشائر الرأوبينيين. وكان المعدودون منهم ثلاثة واربعين الفا وسبع مئة وثلاثين.

هذه عشائر منسّى. والمعدودون منهم اثنان وخمسون الفا وسبع مئة

هؤلاء بنو بنيامين حسب عشائرهم. والمعدودون منهم خمسة واربعون الفا وست مئة

هذه قبائل نفتالي حسب عشائرهم. والمعدودون منهم خمسة واربعون الفا واربع مئة.

وكان المعدودون منهم ثلاثة وعشرين الفا كل ذكر من ابن شهر فصاعدا. لانهم لم يعدّوا بين بني اسرائيل اذ لم يعط لهم نصيب بين بني اسرائيل

لان الرب قال لهم انهم يموتون في البرية فلم يبق منهم انسان الا كالب بن يفنّة ويشوع بن نون

فاخذ موسى والعازار الكاهن الذهب منهم كل امتعة مصنوعة.

اذ كان المصريون يدفنون الذين ضرب منهم الرب من كل بكر. والرب قد صنع بآلهتهم احكاما

وان لم تطردوا سكان الارض من امامكم يكون الذين تستبقون منهم اشواكا في اعينكم ومناخس في جوانبكم ويضايقونكم على الارض التي انتم ساكنون فيها.

طعاما تشترون منهم بالفضة لتأكلوا وماء ايضا تبتاعون منهم بالفضة لتشربوا.

واخذنا كل مدنه في ذلك الوقت. لم تكن قرية لم نأخذها منهم. ستون مدينة كل كورة ارجوب مملكة عوج في باشان.

لا تخافوا منهم لان الرب الهكم هو المحارب عنكم

فلا تخف منهم. اذكر ما فعله الرب الهك بفرعون وبجميع المصريين.

اتركني فابيدهم وامحو اسمهم من تحت السماء واجعلك شعبا اعظم واكثر منهم.

اذا خرجت للحرب على عدوك ورأيت خيلا ومراكب قوما اكثر منك فلا تخف منهم لان معك الرب الهك الذي اصعدك من ارض مصر.

اذا خرجت لمحاربة اعدائك ودفعهم الرب الهك الى يدك وسبيت منهم سبيا

لا يدخل عموني ولا موآبي في جماعة الرب. حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم احد في جماعة الرب الى الابد.

الاولاد الذين يولدون لهم في الجيل الثالث يدخلون منهم في جماعة الرب

اذا سكن اخوة معا ومات واحد منهم وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت الى خارج لرجل اجنبي. اخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة ويقوم لها بواجب اخي الزوج.

فضرب منهم اهل عاي نحو ستة وثلاثين رجلا ولحقوهم من امام الباب الى شباريم وضربوهم في المنحدر. فذاب قلب الشعب وصار مثل الماء.

وهؤلاء خرجوا من المدينة للقائهم فكانوا في وسط اسرائيل هؤلاء من هنا واولئك من هناك. وضربوهم حتى لم يبق منهم شارد ولا منفلت.

فقال الرب ليشوع لا تخفهم لاني بيدك قد اسلمتهم. لا يقف رجل منهم بوجهك.

ولما انتهى يشوع وبنو اسرائيل من ضربهم ضربة عظيمة جدا حتى فنوا والشرد الذين شردوا منهم دخلوا المدن المحصّنة

وخرج تخم بني دان منهم وصعد بنو دان وحاربوا لشم واخذوها وضربوها بحد السيف وملكوها وسكنوها ودعو لشم دان كاسم دان ابيهم.

فصعد يهوذا. ودفع الرب الكنعانيين والفرزّيين بيدهم فضربوا منهم في بازق عشرة آلاف رجل.

فارسل جدعون رسلا الى كل جبل افرايم قائلا انزلوا للقاء المديانيين وخذوا منهم المياه الى بيت بارة والاردن. فاجتمع كل رجال افرايم واخذوا المياه الى بيت بارة والاردن.

وكان له ثلاثون ولدا يركبون على ثلاثين جحشا ولهم ثلاثون مدينة. منهم يدعونها حووث يائير الى هذا اليوم. هي في ارض جلعاد.

وحلّ عليه روح الرب فنزل الى اشقلون وقتل منهم ثلاثين رجلا واخذ سلبهم واعطى الحلل لمظهري الاحجية. وحمي غضبه وصعد الى بيت ابيه.

فارسل بنو دان من عشيرتهم خمسة رجال منهم رجالا بني بأس من صرعة ومن اشتأول لتجسس الارض وفحصها. وقالوا لهم اذهبوا افحصوا الارض. فجاءوا الى جبل افرايم الى بيت ميخا وباتوا هناك.

فداروا وهربوا الى البرية الى صخرة رمّون. فالتقطوا منهم في السكك خمسة آلاف رجل وشدوا وراءهم الى جدعوم وقتلوا منهم الفي رجل.

ماذا نعمل للباقين منهم في امر النساء وقد حلفنا نحن بالرب ان لا نعطيهم من بناتنا نساء.

وكان في الغد ان شاول جعل الشعب ثلاث فرق ودخلوا في وسط المحلّة عند سحر الصبح وضربوا العمونيين حتى حمي النهار. والذين بقوا تشتتوا حتى لم يبق منهم اثنان معا.

وقال شاول لننزل وراء الفلسطينيين ليلا وننهبهم الى ضوء الصباح ولا نبق منهم احدا. فقالوا افعل كل ما يحسن في عينيك. وقال الكاهن لنتقدم هنا الى الله.

وهذه العشر القطعات من الجبن قدمها لرئيس الالف وافتقد سلامة اخوتك وخذ منهم عربونا.

فضربهم داود من العتمة الى مساء غدهم ولم ينج منهم رجل الا اربع مئة غلام الذين ركبوا جمالا وهربوا.

وفيما هم في الطريق وصل الخبر الى داود وقيل له قد قتل ابشالوم جميع بني الملك ولم يتبق منهم احد.

واما بنو اسرائيل فلم يجعل سليمان منهم عبيدا لانهم رجال القتال وخدامه وامراؤه وثوالثه ورؤساء مركباته وفرسانه.

فصرخوا بصوت عال وتقطّعوا حسب عادتهم بالسيوف والرماح حتى سال منهم الدم.

فقال لهم ايليا امسكوا انبياء البعل ولا يفلت منهم رجل. فامسكوهم فنزل بهم ايليا الى نهر قيشون وذبحهم هناك

فارسلت ايزابل رسولا الى ايليا تقول هكذا تفعل الآلهة وهكذا تزيد ان لم اجعل نفسك كنفس واحد منهم في نحو هذا الوقت غدا.

واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلمه قائلا هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك مثل كلام واحد منهم وتكلم بخير.

فالتفت الى ورائه ونظر اليهم ولعنهم باسم الرب. فخرجت دبّتان من الوعر وافترستا منهم اثنين واربعين ولدا.

فقال امسكوهم احياء. فامسكوهم احياء وقتلوهم عند بئر بيت عقد اثنين واربعين رجلا ولم يبق منهم احدا

وكان في ابتداء سكنهم هناك انهم لم يتقوا الرب فارسل الرب عليهم السباع فكانت تقتل منهم.

وفتروسيم وكسلوحيم الذين خرج منهم فلشتيم وكفتوريم.

واخذ جشور وارام حوّوث يائير منهم مع قناة وقراها ستين مدينة. كل هؤلاء بنو ماكير ابي جلعاد.

وكذلك القريبون منهم حتى يساكر وزبولون ونفتالي كانوا ياتون بخبز على الحمير والجمال والبغال والبقر وبطعام من دقيق وتين وزبيب وخمر وزيت وبقر وغنم بكثرة لانه كان فرح في اسرائيل

فيا رب الجنود مختبر الصدّيق ناظر الكلى والقلب دعني ارى نقمتك منهم لاني لك كشفت دعواي.

واسلمك ليد طالبي نفسك وليد الذين تخاف منهم وليد نبوخذراصر ملك بابل وليد الكلدانيين.

فجعل منهم سبعين الف حمّال وثمانين الف قطّاع على الجبل وثلاثة آلاف وست مئة وكلاء لتشغيل الشعب

واما بنو اسرائيل فلم يجعل سليمان منهم عبيدا لشغله لانهم رجال القتال ورؤساء قوّاده ورؤساء مركباته وفرسانه.

واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلّمه قائلا. هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك كواحد منهم وتكلم بخير.

واما الرجال الغزاة الذين ارجعهم امصيا عن الذهاب معه الى القتال فاقتحموا مدن يهوذا من السامرة الى بيت حورون وضربوا منهم ثلاث آلاف ونهبوا نهبا كثيرا

وسبى بني اسرائيل من اخوتهم مئتي الف من النساء والبنين والبنات ونهبوا ايضا منهم غنيمة وافرة واتوا بالغنيمة الى السامرة.

وقام الرجال المعيّنة اسماؤهم واخذوا المسبيين والبسوا كل عراتهم من الغنيمة وكسوهم وحذوهم واطعموهم واسقوهم ودهّنوهم وحملوا على حمير جميع المعيين منهم وأتوا بهم الى اريحا مدينة النخل الى اخوتهم ثم رجعوا الى السامرة

ردّوا لهم هذا اليوم حقولهم وكرومهم وزيتونهم وبيوتهم والجزء من مئة الفضة والقمح والخمر والزيت الذي تاخذونه منهم ربا.

فقالوا نرد ولا نطلب منهم. هكذا نفعل كما تقول. فدعوت الكهنة واستحلفتهم ان يعملوا حسب هذا الكلام.

ولكن الولاة الاولون الذين قبلي ثقلوا على الشعب واخذوا منهم خبزا وخمرا فضلا عن اربعين شاقلا من الفضة حتى ان غلمانهم تسلطوا على الشعب. واما انا فلم افعل هكذا من اجل خوف الله.

وشعوب الارض الذين يأتون بالبضائع وكل طعام يوم السبت للبيع لا نأخذ منهم في سبت ولا في يوم مقدس وان نترك السنة السابعة والمطالبة بكل دين.

فخاصمتهم ولعنتهم وضربت منهم اناسا ونتفت شعورهم واستحلفتهم بالله قائلا لا تعطوا بناتكم لبنيهم ولا تأخذوا من بناتهم لبنيكم ولا لانفسكم.

وكان بنوه يذهبون ويعملون وليمة في بيت كل واحد منهم في يومه ويرسلون ويستدعون اخواتهم الثلاث ليأكلن ويشربن معهم.

أما انتزعت منهم طنبهم. يموتون بلا حكمة

فجاء اليه كل اخوته وكل اخواته وكل معارفه من قبل وأكلوا معه خبزا في بيته ورثوا له وعزّوه عن كل الشر الذي جلبه الرب عليه واعطاه كل منهم قسيطة واحدة وكل واحد قرطا من ذهب.

‎لذلك يرجع شعبه الى هنا وكمياه مروية يمتصون منهم‎.

‎وغطت المياه مضايقيهم واحد منهم لم يبق

‎طوبى للذي ملأ جعبته منهم. لا يخزون بل يكلمون الاعداء في الباب

رؤساؤك متمردون ولغفاء اللصوص. كل واحد منهم يحب الرشوة ويتبع العطايا. لا يقضون لليتيم ودعوى الارملة لا تصل اليهم

الذين يبررون الشرير من اجل الرشوة واما حق الصدّيقين فينزعونه منهم

لاجل ذلك لا يفرح السيد بفتيانه ولا يرحم يتاماه وارامله لان كل واحد منهم منافق وفاعل شر. وكل فم متكلم بالحماقة. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد

اجتمعوا يا كل الامم معا ولتلتئم القبائل. من منهم يخبر بهذا ويعلمنا بالاوليات. ليقدموا شهودهم ويتبرروا. او ليسمعوا فيقولوا صدق.

اجتمعوا كلكم واسمعوا. من منهم اخبر بهذه. قد احبه الرب. يصنع مسرته ببابل ويكون ذراعه على الكلدانيين.

واجعل فيهم آية وارسل منهم ناجين الى الامم الى ترشيش وفول ولود النازعين في القوس الى توبال وياوان الى الجزائر البعيدة التي لم تسمع خبري ولا رأت مجدي فيخبرون بمجدي بين الامم.

واتخذ ايضا منهم كهنة ولاويين قال الرب.

فيا رب الجنود القاضي العدل فاحص الكلى والقلب دعني ارى انتقامك منهم لاني لك كشفت دعواي.

وابيد منهم صوت الطرب وصوت الفرح صوت العريس وصوت العروس صوت الارحية ونور السراج.

ويخرج منهم الحمد وصوت اللاعبين واكثرهم ولا يقلون واعظمهم ولا يصغرون.

ويكون حاكمهم منهم ويخرج واليهم من وسطهم واقربه فيدنو اليّ لانه من هو هذا الذي ارهن قلبه ليدنو اليّ يقول الرب.

لانكم وان ضربتم كل جيش الكلدانيين الذين يحاربونكم وبقي منهم رجال قد طعنوا فانهم يقومون كل واحد في خيمته ويحرقون هذه المدينة بالنار

ولكنني انقذك في ذلك اليوم يقول الرب فلا تسلم ليد الناس الذين انت خائف منهم.

من وجه الكلدانيين لانهم كانوا خائفين منهم لان اسماعيل بن نثنيا كان قد ضرب جدليا بن اخيقام الذي اقامه ملك بابل على الارض

ويكون ان كل الرجال الذين جعلوا وجوههم للدخول الى مصر ليتغربوا هناك يموتون بالسيف والجوع والوبإ ولا يكون منهم باق ولا ناج من الشر الذي اجلبه انا عليهم.

ولا يكون ناج ولا باق لبقية يهوذا الآتين ليتغربوا هناك في ارض مصر ليرجعوا الى ارض يهوذا التي يشتاقون الى الرجوع لاجل السكن فيها لانه لا يرجع منهم الا المنفلتون

اما انت يا ابن آدم فلا تخف منهم ومن كلامهم لا تخف لانهم قريس وسلاء لديك وانت ساكن بين العقارب. من كلامهم لا تخف ومن وجوههم لا ترتعب. لانهم بيت متمرد.

قام الظلم الى عصا الشر. لا يبقى منهم ولا من ثروتهم ولا من ضجيجهم ولا نوح عليهم.

وينفلت منهم منفلتون ويكونون على الجبال كحمام الاوطئة. كلهم يهدرون كل واحد على اثمه.

وابقي منهم رجالا معدودين من السيف ومن الجوع ومن الوبإ لكي يحدّثوا بكل رجاساتهم بين الامم التي يأتون اليها فيعلمون اني انا الرب

من اجل انهم اضلوا شعبي قائلين سلام وليس سلام وواحد منهم يبني حائطا وها هم يملطونه بالطفال

يا ابن آدم هؤلاء الرجال قد اصعدوا اصنامهم الى قلوبهم ووضعوا معثرة اثمهم تلقاء اوجههم. فهل أسأل منهم سؤالا.

فتمردوا عليّ ولم يريدوا ان يسمعوا لي ولم يطرح الانسان منهم ارجاس عينيه ولم يتركوا اصنام مصر. فقلت اني اسكب رجزي عليهم لأتمّ عليهم سخطي في وسط ارض مصر.

فان رأى الرقيب السيف مقبلا ولم ينفخ في البوق ولم يتحذّر الشعب فجاء السيف واخذ نفسا منهم فهو قد أخذ بذنبه اما دمه فمن يد الرقيب اطلبه

يعلمون اني انا الرب الههم باجلائي اياهم الى الامم ثم جمعهم الى ارضهم. ولا اترك بعد هناك احدا منهم

رأيت السيد قائما على المذبح فقال اضرب تاج العمود حتى ترجف الاعتاب وكسّرها على رؤوس جميعهم فأقتل آخرهم بالسيف. لا يهرب منهم هارب ولا يفلت منهم ناج.

يوم وقفت مقابله يوم سبت الاعاجم قدرته ودخلت الغرباء ابوابه والقوا قرعة على اورشليم كنت انت ايضا كواحد منهم.

هكذا قال رب الجنود. سيجلس بعد الشيوخ والشيخات في اسواق اورشليم كل انسان منهم عصاه بيده من كثرة الايام.

في ذلك اليوم يستر الرب سكان اورشليم فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود وبيت داود مثل الله مثل ملاك الرب امامهم.

حينئذ دعا هيرودس المجوس سرّا وتحقق منهم زمان النجم الذي ظهر.

وكان بعيدا منهم قطيع خنازير كثيرة ترعى.

ولكني اقول لكم ان ايليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما ارادوا. كذلك ابن الانسان ايضا سوف يتألم منهم.

وان لم يسمع منهم فقل للكنيسة. وان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار.

فاجاب وقال لواحد منهم. يا صاحب ما ظلمتك. أما اتفقت معي على دينار.

وسأله واحد منهم وهو ناموسي ليجربه قائلا

فحزنوا جدا وابتدأ كل واحد منهم يقول له هل انا هو يا رب.

وبعد قليل جاء القيام وقالوا لبطرس حقا انت ايضا منهم فان لغتك تظهرك.

وللوقت ركض واحد منهم واخذ اسفنجة وملأها خلا وجعلها على قصبة وسقاه.

وان صرفتهم الى بيوتهم صائمين يخورون في الطريق. لان قوما منهم جاءوا من بعيد.

ثم ارسل ايضا آخر. فقتلوه. ثم آخرين كثيرين فجلدوا منهم بعضا وقتلوا بعضا.

ففي القيامة متى قاموا لمن منهم تكون زوجة. لانها كانت زوجة للسبعة.

فترك الازار وهرب منهم عريانا

فرأته الجارية ايضا وابتدأت تقول للحاضرين ان هذا منهم.

فانكر ايضا. وبعد قليل ايضا قال الحاضرون لبطرس حقا انت منهم لانك جليلي ايضا ولغتك تشبه لغتهم.

وبعد ذلك ظهر بهيئة اخرى لاثنين منهم وهما يمشيان منطلقين الى البرية.

وبرص كثيرون كانوا في اسرائيل في زمان اليشع النبي ولم يطهر واحد منهم الا نعمان السرياني.

وعند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم اليه فوضع يديه على كل واحد منهم وشفاهم.

ولما كان النهار دعا تلاميذه واختار منهم اثني عشر الذين سماهم ايضا رسلا.

وان اقرضتم الذين ترجون ان تستردوا منهم فاي فضل لكم. فان الخطاة ايضا يقرضون الخطاة لكي يستردوا منهم المثل.

واما قوم منهم فقالوا ببعلزبول رئيس الشياطين يخرج الشياطين.

لذلك ايضا قالت حكمة الله اني ارسل اليهم انبياء ورسلا فيقتلون منهم ويطردون.

قال له ابراهيم عندهم موسى والانبياء. ليسمعوا منهم.

فواحد منهم لما رأى انه شفي رجع يمجد الله بصوت عظيم.

ففي القيامة لمن منهم تكون زوجة. لانها كانت زوجة للسبعة.

فابتدأوا يتساءلون فيما بينهم من ترى منهم هو المزمع ان يفعل هذا

وكانت بينهم ايضا مشاجرة من منهم يظن انه يكون اكبر.

وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى.

وبعد قليل رآه آخر وقال وانت منهم. فقال بطرس يا انسان لست انا.

واذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس.

اجابه فيلبس لا يكفيهم خبز بمئتي دينار ليأخذ كل واحد منهم شيئا يسيرا.

وكان قوم منهم يريدون ان يمسكوه ولكن لم يلق احد عليه الايادي

قال لهم نيقوديموس الذي جاء اليه ليلا وهو واحد منهم.

فقال كثيرون منهم به شيطان وهو يهذي. لماذا تستمعون له.

وقال بعض منهم ألم يقدر هذا الذي فتح عيني الاعمى ان يجعل هذا ايضا لا يموت

واما قوم منهم فمضوا الى الفريسيين وقالوا لهم عما فعل يسوع.

فقال لهم واحد منهم. وهو قيافا. كان رئيسا للكهنة في تلك السنة. انتم لستم تعرفون شيئا.

حين كنت معهم في العالم كنت احفظهم في اسمك الذين اعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم احد الا ابن الهلاك ليتم الكتاب.

ليتم القول الذي قاله ان الذين اعطيتني لم اهلك منهم احدا

منذ معمودية يوحنا الى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحدا منهم شاهدا معنا بقيامته‎.

‎وظهرت لهم ألسنة منقسمة كانها من نار واستقرت على كل واحد منهم‎.

‎واما الآخرون فلم يكن احد منهم يجسر ان يلتصق بهم. لكن كان الشعب يعظمهم‎.

‎حتى انهم كانوا يحملون المرضى خارجا في الشوارع ويضعونهم على فرش واسرّة حتى اذا جاء بطرس يخيّم ولو ظله على احد منهم‎.

‎لانه لم يكن قد حل بعد على احد منهم. غير انهم كانوا معتمدين باسم الرب يسوع‎.

‎ولكن كان منهم قوم وهم رجال قبرسيون وقيروانيون الذين لما دخلوا انطاكية كانوا يخاطبون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع‎.

‎وقام واحد منهم اسمه اغابوس واشار بالروح ان جوعا عظيما كان عتيدا ان يصير على جميع المسكونة. الذي صار ايضا في ايام كلوديوس قيصر‎.

‎فحتم التلاميذ حسبما تيسّر لكل منهم ان يرسل كل واحد شيئا خدمة الى الاخوة الساكنين في اليهودية‎.

‎فلما حصل لبولس وبرنابا منازعة ومباحثة ليست بقليلة معهم رتبوا ان يصعد بولس وبرنابا واناس آخرون منهم الى الرسل والمشايخ الى‏ اورشليم من اجل هذه المسئلة‎.

‎سمعان قد اخبر كيف افتقد الله اولا الامم ليأخذ منهم شعبا على اسمه‎.

حينئذ رأى الرسل والمشايخ مع كل الكنيسة ان يختاروا رجلين منهم فيرسلوهما الى انطاكية مع بولس وبرنابا يهوذا الملقب برسابا وسيلا رجلين متقدمين في الاخوة‎.

‎فاقتنع قوم منهم وانحازوا الى بولس وسيلا ومن اليونانيين المتعبدين جمهور كثير ومن النساء المتقدمات عدد ليس بقليل‎.

‎فآمن منهم كثيرون ومن النساء اليونانيات الشريفات ومن الرجال عدد ليس بقليل

‎ولكن اناسا التصقوا به وآمنوا. منهم ديونيسيوس الاريوباغي وامرأة اسمها دامرس وآخرون معهما

‎حتى كان يؤتى عن جسده بمناديل او مآزر الى المرضى فتزول عنهم الامراض وتخرج الارواح الشريرة منهم

‎حينئذ اخذ بولس الرجال في الغد وتطهر معهم ودخل الهيكل مخبرا بكمال ايام التطهير الى ان يقرب عن كل واحد منهم القربان

‎كما يشهد لي ايضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين اذ اخذت ايضا منهم رسائل للاخوة الى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك الى اورشليم مقيدين لكي يعاقبوا‎.

ولما علم بولس ان قسما منهم صدوقيون والآخر فريسيون صرخ في المجمع ايها الرجال الاخوة انا فريسي ابن فريسي. على رجاء قيامة الاموات انا أحاكم‎.

‎فلا تنقد اليهم لان اكثر من اربعين رجلا منهم كامنون له قد حرموا انفسهم ان لا يأكلوا ولا يشربوا حتى يقتلوه. وهم الآن مستعدون منتظرون الوعد منك

وفي اليوم الآخر اقبلنا الى صيدا فعامل يوليوس بولس بالرفق وأذن ان يذهب الى اصدقائه ليحصل على عناية منهم‎.

‎فكان رأي العسكر ان يقتلوا الاسرى لئلا يسبح احد منهم فيهرب‎.

لعلي أغير انسبائي واخلّص اناسا منهم.

فلا تكونوا عبدة اوثان كما كان اناس منهم. كما هو مكتوب جلس الشعب للاكل والشرب ثم قاموا للعب.

ولا نزن كما زنى اناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون الفا.

ولا نجرب المسيح كما جرب ايضا اناس منهم فاهلكتهم الحيّات.

ولا تتذمروا كما تذمر ايضا اناس منهم فاهلكهم المهلك.

ولكن بنعمة الله انا ما انا ونعمته المعطاة لي لم تكن باطلة بل انا تعبت اكثر منهم جميعهم. ولكن لا انا بل نعمة الله التي معي.

لان الامور الحادثة منهم سرّا ذكرها ايضا قبيح.

الذين منهم هيمينايس والاسكندر اللذان اسلمتهما للشيطان لكي يؤدبا حتى لا يجدفا

انت تعلم هذا ان جميع الذين في اسيا ارتدّوا عني الذين منهم فيجلّس وهرموجانس.

وكلمتهم ترعى كآكلة. الذين منهم هيمينايس وفيليتس

قال واحد منهم. وهو نبي لهم خاص. الكريتيون دائما كذابون وحوش رديّة بطون بطالة.

صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم

ولكن الذي ليس له نسب منهم قد عشّر ابراهيم وبارك الذي له المواعيد

اذ حسب ان الله قادر على الاقامة من الاموات ايضا الذين منهم اخذه ايضا في مثال.

وفي تلك الايام سيطلب الناس الموت ولا يجدونه ويرغبون ان يموتوا فيهرب الموت منهم.