وكل انسان يأكل ميتة او فريسة وطنيا كان او غريبا يغسل ثيابه ويستحم بماء ويبقى نجسا الى المساء ثم يكون طاهرا.
ولا يأتي الى نفس ميتة ولا يتنجس لابيه او امه
ميتة او فريسة لا يأكل فيتنجس بها. انا الرب.
من مسّ ميتا ميتة انسان ما يكون نجسا سبعة ايام.
كل من مسّ ميتا ميتة انسان قد مات ولم يتطهّر ينجّس مسكن الرب. فتقطع تلك النفس من اسرائيل. لان ماء النجاسة لم يرشّ عليها تكون نجسة. نجاستها لم تزل فيها
وكان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج وضرب من جيش اشور مئة الف وخمسة وثمانين الفا. ولما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.
فخرج ملاك الرب وضرب من جيش اشور مئة وخمس وثمانين الفا. فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.
فقلت آه يا سيد الرب ها نفسي لم تتنجس ومن صباي الى الآن لم آكل ميتة او فريسة ولا دخل فمي لحم نجس.
لا يأكل الكاهن من ميتة ولا من فريسة طيرا كانت او بهيمة
قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت.
ليتمّ قول يسوع الذي قاله مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت
قال هذا مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يمجد الله بها. ولما قال هذا قال له اتبعني.
فوقعت في الحال عند رجليه وماتت. فدخل الشباب ووجدوها ميتة فحملوها خارجا ودفنوها بجانب رجلها.
ولكن الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية انشأت في كل شهوة. لان بدون الناموس الخطية ميتة.
فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي
هؤلاء صخور في ولائمكم المحبية صانعين ولائم معا بلا خوف راعين انفسهم. غيوم بلا ماء تحملها الرياح اشجار خريفية بلا ثمر ميتة مضاعفا مقتلعة.