وكان رجل من جبل افرايم اسمه ميخا.
فرد الفضّة لامه فاخذت امه مئتي شاقل فضة واعطتها للصائغ فعملها تمثالا منحوتا وتمثالا مسبوكا وكانا في بيت ميخا.
وكان للرجل ميخا بيت للآلهة فعمل افودا وترافيم وملأ يد واحد من بنيه فصار له كاهنا.
فذهب الرجل من المدينة من بيت لحم يهوذا لكي يتغرب حيثما اتفق. فأتى الى جبل افرايم الى بيت ميخا وهو آخذ في طريقه.
فقال له ميخا من اين اتيت. فقال له انا لاوي من بيت لحم يهوذا وانا ذاهب لكي اتغرب حيثما اتّفق.
فقال له ميخا اقم عندي وكن لي ابا وكاهنا وانا اعطيك عشرة شواقل فضة في السنة وحلّة ثياب وقوتك. فذهب معه اللاوي.
فملأ ميخا يد اللاوي وكان الغلام له كاهنا وكان في بيت ميخا.
فقال ميخا الآن علمت ان الرب يحسن اليّ لانه صار لي اللاوي كاهنا
فارسل بنو دان من عشيرتهم خمسة رجال منهم رجالا بني بأس من صرعة ومن اشتأول لتجسس الارض وفحصها. وقالوا لهم اذهبوا افحصوا الارض. فجاءوا الى جبل افرايم الى بيت ميخا وباتوا هناك.
وبينما هم عند بيت ميخا عرفوا صوت الغلام اللاوي فمالوا الى هناك وقالوا له. من جاء بك الى هنا وماذا انت عامل في هذا المكان ومالك هنا.
فقال لهم كذا وكذا عمل لي ميخا وقد استأجرني فصرت له كاهنا.
وعبروا من هناك الى جبل افرايم وجاءوا الى بيت ميخا.
فمالوا الى هناك وجاءوا الى بيت الغلام اللاوي بيت ميخا وسلموا عليه.
وهؤلاء دخلوا بيت ميخا وأخذوا التمثال المنحوت والافود والترافيم والتمثال المسبوك. فقال لهم الكاهن ماذا تفعلون.
ولما ابتعدوا عن بيت ميخا اجتمع الرجال الذين في البيوت التي عند بيت ميخا وادركوا بني دان
وسار بنو دان في طريقهم. ولما رأى ميخا انهم اشدّ منه انصرف ورجع الى بيته
واما هم فأخذوا ما صنع ميخا والكاهن الذي كان له وجاءوا الى لايش الى شعب مستريح مطمئن وضربوهم بحد السيف واحرقوا المدينة بالنار.
ووضعوا لانفسهم تمثال ميخا المنحوت الذي عمله كل الايام التي كان فيها بيت الله في شيلوه
وكان لمفيبوشث ابن صغير اسمه ميخا. وكان جميع ساكني بيت صيبا عبيدا لمفيبوشث.
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط انه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكني ابغضه لانه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا.
واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلمه قائلا هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك مثل كلام واحد منهم وتكلم بخير.
فقال ميخا حيّ هو الرب ان ما يقوله لي الرب به اتكلم.
ولما اتى الى الملك قال له الملك يا ميخا أنصعد الى راموت جلعاد للقتال ام نمتنع. فقال له اصعد وافلح فيدفعها الرب ليد الملك.
فتقدم صدقيا بن كنعنة وضرب ميخا على الفكّ وقال من اين عبر روح الرب مني ليكلمك.
فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.
فقال ملك اسرائيل خذ ميخا وردّه الى آمون رئيس المدينة والى يوآش ابن الملك
فقال ميخا ان رجعت بسلام فلم يتكلم الرب بي. وقال اسمعوا ايها الشعب اجمعون
وأمر الملك حلقيا الكاهن واخيقام بن شافان وعكبور بن ميخا وشافان الكاتب وعسايا عبد الملك قائلا
وابنه ميخا وابنه رآيا وابنه بعل
وابن يهوناثان مريببعل ومريببعل ولد ميخا.
وبنو ميخا فيثون ومالك وتاريع وآحاز.
وبقبقّر وحرش وجلال ومتنيا بن ميخا بن زكري بن آساف
وابن يهوناثان مريببعل ومريببعل ولد ميخا.
وبنو ميخا فيثون ومالك وتحريع وآحاز.
ابنا عزيئيل ميخا الراس ويشّيّا الثاني.
من بني عزّيئيل ميخا. من بني ميخا شامور.
اخو ميخا يشّيّا ومن بني يشّيّا زكريا.
فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكنني ابغضه لانه لا يتنبأ علي خيرا بل شرا كل ايامه. وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا.
واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلّمه قائلا. هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك كواحد منهم وتكلم بخير.
فقال ميخا حيّ هو الرب ان ما يقوله الهي فبه اتكلم.
ولما جاء الى الملك قال له الملك يا ميخا أنذهب الى راموت جلعاد للقتال ام امتنع. فقال اصعدوا وافلحوا فيدفعوا ليدكم.
فتقدم صدقيا بن كنعنة وضرب ميخا على الفك وقال من اي طريق عبر روح الرب مني ليكلمك.
فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.
فقال ملك اسرائيل خذوا ميخا وردّوه الى امون رئيس المدينة والى يوآش ابن الملك
فقال ميخا ان رجعت رجوعا بسلام فلم يتكلم الرب بي. وقال اسمعوا ايها الشعوب اجمعون
وامر الملك حلقيا واخيقام بن شافان وعبدون بن ميخا وشافان الكاتب وعسايا عبد الملك قائلا
ومتنيا بن ميخا بن زبدي بن آساف رئيس التسبيح يحمد في الصلاة وبقبقيا الثاني بين اخوته وعبدا بن شموع بن جلال بن يدوثون.
وكان وكيل اللاويين في اورشليم على عمل بيت الله عزي بن باني بن حشبيا بن متنيا بن ميخا من بني آساف المغنين.
ان ميخا المورشتي تنبأ في ايام حزقيا ملك يهوذا وكلم كل شعب يهوذا قائلا هكذا قال رب الجنود ان صهيون تفلح كحقل وتصير اورشليم خربا وجبل البيت شوامخ وعر.
قول الرب الذي صار الى ميخا المورشتي في ايام يوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا الذي رآه على السامرة واورشليم