"نزل"
56 مرة في ARB
واذا نزل عندك نزيل وصنع فصحا للرب فليختن منه كل ذكر ثم يتقدم ليصنعه. فيكون كمولود الارض. واما كل اغلف فلا ياكل منه.
وكان جبل سيناء كله يدخن من اجل ان الرب نزل عليه بالنار. وصعد دخانه كدخان الأتون وارتجف كل الجبل جدا.
وكان لما نزل موسى من جبل سيناء ولوحا الشهادة في يد موسى عند نزوله من الجبل ان موسى لم يعلم ان جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه.
واذا نزل عندكم غريب فليعمل فصحا للرب. حسب فريضة الفصح وحكمه كذلك يعمل. فريضة واحدة تكون لكم للغريب ولوطنيّ الارض
من صوت المحاصّين بين الاحواض هناك يثنون على حق الرب حق حكامه في اسرائيل. حينئذ نزل شعب الرب الى الابواب
جاء من افرايم الذين مقرهم بين عماليق وبعدك بنيامين مع قومك. من ماكير نزل قضاة. ومن زبولون ماسكون بقضيب القائد.
فقام داود وجاء الى المكان الذي نزل فيه شاول ونظر داود المكان الذي اضطجع فيه شاول وابنير بن نير رئيس جيشه. وكان شاول مضطجعا عند المتراس والشعب نزول حواليه.
وسمع الفلسطينيون انهم قد مسحوا داود ملكا على اسرائيل فصعد جميع الفلسطينيين ليفتّشوا على داود. ولما سمع داود نزل الى الحصن.
وبناياهو بن يهوياداع ابن ذي بأس كثير الافعال من قبصئيل هو الذي ضرب اسدي موآب وهو الذي نزل وضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج.
لانه نزل اليوم وذبح ثيرانا ومعلوفات وغنما بكثرة ودعا جميع بني الملك ورؤساء الجيش وابياثار الكاهن وها هم ياكلون ويشربون امامه ويقولون ليحي الملك ادونيا.
وهوذا معك شمعي بن جيرا البنياميني من بحوريم. وهو لعنني لعنة شديدة يوم انطلقت الى محنايم وقد نزل للقائي الى الاردن فحلفت له بالرب قائلا اني لا اميتك بالسيف.
وفيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام على رجليه
بنايا بن يهوياداع ابن ذي بأس كثير الافعال من قبصئيل. هو الذي ضرب اسدي موآب وهو الذي نزل وضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج.
هانذا ارجع ظل الدرجات الذي نزل في درجات آحاز بالشمس عشر درجات الى الوراء. فرجعت الشمس عشر درجات في الدرجات التي نزلتها
نزل الى بيت الملك الى مخدع الكاتب واذا كل الرؤساء جلوس هناك. اليشاماع الكاتب ودلايا بن شمعيا والناثان بن عكبور وجمريا بن شافان وصدقيا بن حننيا وكل الرؤساء.
وحيث رأى الملك ساهرا وقدوسا نزل من السماء وقال اقطعوا الشجرة واهلكوها ولكن اتركوا ساق اصلها في الارض وبقيد من حديد ونحاس في عشب الحقل وليبتلّ بندى السماء وليكن نصيبه مع حيوان البر حتى تمضي عليه سبعة ازمنة.
فخاف الملاحون وصرخوا كل واحد الى الهه وطرحوا الامتعة التي في السفينة الى البحر ليخفّفوا عنهم. واما يونان فكان قد نزل الى جوف السفينة واضطجع ونام نوما ثقيلا.
لان ملاكا كان ينزل احيانا في البركة ويحرك الماء. فمن نزل اولا بعد تحريك الماء كان يبرأ من اي مرض اعتراه.
انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد. والخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم
هذا هو الخبز الذي نزل من السماء. ليس كما اكل آباؤكم المنّ وماتوا. من يأكل هذا الخبز فانه يحيا الى الابد.
واما هيرودس فلما طلبه ولم يجده فحص الحراس وأمر ان ينقادوا الى القتل. ثم نزل من اليهودية الى قيصرية واقام هناك
من اجل ذلك نحن ايضا منذ يوم سمعنا لم نزل مصلّين وطالبين لاجلكم ان تمتلئوا من معرفة مشيئته في كل حكمة وفهم روحي