وتعلقت نفسه بدينة ابنة يعقوب واحب الفتاة ولاطف الفتاة.
وتكلم حمور معهم قائلا شكيم ابني قد تعلّقت نفسه بابنتكم. اعطوه اياها زوجة.
وكان في الصباح ان نفسه انزعجت. فارسل ودعا جميع سحرة مصر وجميع حكمائها وقصّ عليهم فرعون حلمه. فلم يكن من يعبّره لفرعون
وقالوا بعضهم لبعض حقّا اننا مذنبون الى اخينا الذي رأينا ضيقة نفسه لما استرحمنا ولم نسمع. لذلك جاءت علينا هذه الضيقة.
فلم يستطع يوسف ان يضبط نفسه لدى جميع الواقفين عنده فصرخ أخرجوا كل انسان عني. فلم يقف احد عنده حين عرّف يوسف اخوته بنفسه.
ان وضعت عليه فدية يدفع فداء نفسه كل ما يوضع عليه.
اذا اخذت كمية بني اسرائيل بحسب المعدودين منهم يعطون كل واحد فدية نفسه للرب عندما تعدّهم. لئلا يصير فيهم وبأ عندما تعدّهم.
ويقرّب هرون ثور الخطية الذي له ويكفّر عن نفسه وعن بيته.
ويقدم هرون ثور الخطية الذي له ويكفّر عن نفسه وعن بيته ويذبح ثور الخطية الذي له
ولا يكن انسان في خيمة الاجتماع من دخوله للتكفير في القدس الى خروجه. فيكفّر عن نفسه وعن بيته وعن كل جماعة اسرائيل.
ويرحض جسده بماء في مكان مقدس ثم يلبس ثيابه ويخرج ويعمل محرقته ومحرقة الشعب ويكفّر عن نفسه وعن الشعب.
او يفكه عمه او ابن عمه او يفكه واحد من اقرباء جسده من عشيرته او اذا نالت يده يفك نفسه.
اذا نذر رجل نذرا للرب او اقسم قسما ان يلزم نفسه بلازم فلا ينقض كلامه. حسب كل ما خرج من فمه يفعل.
واذا جاء لاوي من احد ابوابك من جميع اسرائيل حيث هو متغرب وجاء بكل رغبة نفسه الى المكان الذي يختاره الرب
في يومه تعطيه اجرته ولا تغرب عليها الشمس لانه فقير واليها حامل نفسه لئلا يصرخ عليك الى الرب فتكون عليك خطية
زبولون شعب اهان نفسه الى الموت مع نفتالي على روابي الحقل
وازالوا الآلهة الغريبة من وسطهم وعبدوا الرب فضاقت نفسه بسبب مشقة اسرائيل
ولما كانت تضايقه بكلامها كل يوم والحّت عليه ضاقت نفسه الى الموت
وكانت حرب شديدة على الفلسطينيين كل ايام شاول. واذا رأى شاول رجلا جبارا او ذا بأس ضمّه الى نفسه
فانه وضع نفسه بيده وقتل الفلسطيني فصنع الرب خلاصا عظيما لجميع اسرائيل. انت رأيت وفرحت. فلماذا تخطئ الى دم بريء بقتل داود بلا سبب.
ثم عاد يوناثان واستحلف داود بمحبته له لانه احبه محبة نفسه
فرأى داود ان شاول قد خرج يطلب نفسه. وكان داود في برية زيف في الغاب.
ان الذي اخبرني قائلا هوذا قد مات شاول وكان في عيني نفسه كمبشر قبضت عليه وقتلته في صقلغ. ذلك اعطيته بشارة.
واما اخيتوفل فلما رأى ان مشورته لم يعمل بها شدّ على الحمار وقام وانطلق الى بيته الى مدينته واوصى لبيته وخنق نفسه ومات ودفن في قبر ابيه.
وحلف سليمان الملك بالرب قائلا هكذا يفعل لي الله وهكذا يزيد انه قد تكلم ادونيا بهذا الكلام ضد نفسه.
ولما رأى زمري ان المدينة قد أخذت دخل الى قصر بيت الملك واحرق على نفسه بيت الملك بالنار فمات
فلما رأى ذلك قام ومضى لاجل نفسه وأتى الى بئر سبع التي ليهوذا وترك غلامه هناك.
ولما عبر الملك نادى الملك وقال خرج عبدك الى وسط القتال واذا برجل مال واتى اليّ برجل وقال احفظ هذا الرجل. وان فقد تكون نفسك بدل نفسه او تدفع وزنة من الفضة.
فقال له هكذا قال الرب لانك افلت من يدك رجلا قد حرمته تكون نفسك بدل نفسه وشعبك بدل شعبه.
ولم يكن كاخآب الذي باع نفسه لعمل الشر في عيني الرب الذي اغوته ايزابل امرأته.
فبادر كل واحد واخذ ثوبه ووضعه تحته على الدرج نفسه وضربوا بالبوق وقالوا قد ملك ياهو.
ودخلوا ليقربوا ذبائح ومحرقات. واما ياهو فاقام خارجا ثمانين رجلا وقال. الرجل الذي ينجو من الرجال الذين أتيت بهم الى ايديكم تكون انفسكم بدل نفسه.
ولم يكن قبله ملك مثله قد رجع الى الرب بكل قلبه وكل نفسه وكل قوته حسب كل شريعة موسى وبعده لم يقم مثله.
الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. والذي يخرج ويسقط الى الكلدانيين الذين يحاصرونكم يحيا وتصير نفسه له غنيمة.
فالتفت نحوه عزرياهو الكاهن الراس وكل الكهنة واذا هو ابرص في جبهته فطردوه من هناك حتى انه هو نفسه بادر الى الخروج لان الرب ضربه.
ووقف الملك على منبره وقطع عهدا امام الرب للذهاب وراء الرب ولحفظ وصاياه وشهاداته وفرائضه بكل قلبه وكل نفسه ليعمل كلام العهد المكتوب في هذا السفر.
فقام الملك بغيظه عن شرب الخمر الى جنة القصر ووقف هامان ليتوسل عن نفسه الى استير الملكة لانه رأى ان الشر قد أعد عليه من قبل الملك.
فاجاب الشيطان الرب وقال. جلد بجلد وكل ما للانسان يعطيه لاجل نفسه.
فقال الرب للشيطان ها هو في يدك ولكن احفظ نفسه
انما على ذاته يتوجع لحمه وعلى ذاتها تنوح نفسه
يا ايها المفترس نفسه في غيظه هل لاجلك تخلى الارض او يزحزح الصخر من مكانه
الله يخزن اثمه لبنيه. ليجازه نفسه فيعلم.
هل ينفع الانسان الله. بل ينفع نفسه الفطن.
لانه ما هو رجاء الفاجر عندما يقطعه عندما يسلب الله نفسه.
بل لم ادع حنكي يخطئ في طلب نفسه بلعنة.
فكف هؤلاء الرجال الثلاثة عن مجاوبة ايوب لكونه بارا في عيني نفسه
فحمي غضب اليهو بن برخئيل البوزي من عشيرة رام. على ايوب حمي غضبه لانه حسب نفسه ابر من الله.
ليمنع نفسه عن الحفرة وحياته من الزوال بحربة الموت.
وتقرب نفسه الى القبر وحياته الى المميتين.
ليرد نفسه من الحفرة ليستنير بنور الاحياء.
ان جعل عليه قلبه ان جمع الى نفسه روحه ونسمته
هوذا بسط نوره على نفسه ثم يتغطى باصول اليم.
نفسه يشعل جمرا ولهيب يخرج من فيه.
العدو تم خرابه الى الابد. وهدمت مدنا. باد ذكره نفسه.
لان الشرير يفتخر بشهوات نفسه. والخاطف يجدف يهين الرب.
الرب يمتحن الصدّيق. اما الشرير ومحب الظلم فتبغضه نفسه.
اكل وسجد كل سميني الارض. قدامه يجثو كل من ينحدر الى التراب ومن لم يحي نفسه.
الطاهر اليدين والنقي القلب الذي لم يحمل نفسه الى الباطل ولا حلف كذبا.
نفسه في الخير تبيت ونسله يرث الارض.
لانه ملّق نفسه لنفسه من جهة وجدان اثمه وبغضه.
لانه في حياته يبارك نفسه. ويحمدونك اذا احسنت الى نفسك.
الارض ارتعدت السموات ايضا قطرت امام وجه الله سينا نفسه من وجه الله اله اسرائيل.
اي انسان يحيا ولا يرى الموت اي ينجي نفسه من يد الهاوية. سلاه.
آذوا بالقيد رجليه. في الحديد دخلت نفسه
لانه يقوم عن يمين المسكين ليخلّصه من القاضين على نفسه
تخرج روحه فيعود الى ترابه. في ذلك اليوم نفسه تهلك افكاره
هذه الستة يبغضها الرب وسبعة هي مكرهة نفسه.
لا يستخفون بالسارق ولو سرق ليشبع نفسه وهو جوعان.
اما الزاني بامرأة فعديم العقل. المهلك نفسه هو يفعله.
ومن يخطئ عني يضر نفسه. كل مبغضي يحبون الموت
الرجل الرحيم يحسن الى نفسه والقاسي يكدر لحمه.
من يحفظ فمه يحفظ نفسه. ومن يشحر شفتيه فله هلاك.
من ازدرى بالكلمة يخرب نفسه ومن خشي الوصية يكافأ.
الصدّيق يأكل لشبع نفسه. اما بطن الاشرار فيحتاج
القلب يعرف مرارة نفسه. وبفرحه لا يشاركه غريب
من يرفض التأديب يرذل نفسه ومن يسمع للتوبيخ يقتني فهما.
كل طرق الانسان نقية في عيني نفسه. والرب وازن الارواح.
منهج المستقيمين الحيدان عن الشر. حافظ نفسه حافظ طريقه
المكثر الاصحاب يخرب نفسه. ولكن يوجد محب ألزق من الاخ
المقتني الحكمة يحب نفسه. الحافظ الفهم يجد خيرا.
حافظ الوصية حافظ نفسه والمتهاون بطرقه يموت.
رعب الملك كزمجرة الاسد. الذي يغيظه يخطئ الى نفسه.
من يحفظ فمه ولسانه يحفظ من الضيقات نفسه.
شوك وفخوخ في طريق الملتوي. من يحفظ نفسه يبتعد عنها.
لانه كما شعر في نفسه هكذا هو. يقول لك كل واشرب وقلبه ليس معك.
تضربه انت بعصا فتنقذ نفسه من الهاوية.
جاوب الجاهل حسب حماقته لئلا يكون حكيما في عيني نفسه.
أرأيت رجلا حكيما في عيني نفسه. الرجاء بالجاهل اكثر من الرجاء به
الكسلان اوفر حكمة في عيني نفسه من السبعة المجيبين بعقل.
الرجل الغني حكيم في عيني نفسه والفقير الفهيم يفحصه.
اهل الدماء يبغضون الكامل. اما المستقيمون فيسألون عن نفسه.
من يقاسم سارقا يبغض نفسه. يسمع اللعن ولا يقرّ.
جيل طاهر في عيني نفسه وهو لم يغتسل من قذره.
ليس للانسان خير من ان يأكل ويشرب ويري نفسه خيرا في تعبه. رأيت هذا ايضا انه من يد الله.
ان ولد انسان مئة وعاش سنين كثيرة حتى تصير ايام سنيه كثيرة ولم تشبع نفسه من الخير وليس له ايضا دفن فاقول ان السقط خير منه.
كل هذا رأيته اذ وجهت قلبي لكل عمل عمل تحت الشمس وقتما يتسلط انسان على انسان لضرر نفسه.
ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل.
ويكون كما يحلم الجائع انه يأكل ثم يستيقظ واذا نفسه فارغة. وكما يحلم العطشان انه يشرب ثم يستيقظ واذا هو رازح ونفسه مشتهية. هكذا يكون جمهور كل الامم المتجندين على جبل صهيون.
يرعى رمادا قلب مخدوع قد أضله فلا ينجي نفسه ولا يقول أليس كذب في يميني
اما الرب فسرّ بان يسحقه بالحزن. ان جعل نفسه ذبيحة اثم يرى نسلا تطول ايامه ومسرة الرب بيده تنجح.
من تعب نفسه يرى ويشبع. وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها.
لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمة من اجل انه سكب للموت نفسه وأحصي مع أثمة وهو حمل خطية كثيرين وشفع في المذنبين
امثل هذا يكون صوم اختاره. يوما يذلل الانسان فيه نفسه يحني كالاسلة راسه ويفرش تحته مسحا ورمادا. هل تسمي هذا صوما ويوما مقبولا للرب.
هكذا قال الرب. الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. واما الذي يخرج الى الكلدانيين فانه يحيا وتكون له نفسه غنيمة فيحيا.
هكذا قال الرب. هانذا ادفع فرعون حفرع ملك مصر ليد اعدائه وليد طالبي نفسه كما دفعت صدقيا ملك يهوذا ليد نبوخذراصر ملك بابل عدوه وطالب نفسه
وارد اسرائيل الى مسكنه فيرعى كرمل وباشان وفي جبل افرايم وجلعاد تشبع نفسه.
اخرجوا من وسطها يا شعبي ولينج كل واحد نفسه من حمو غضب الرب.
واعطى بالربا واخذ المرابحة أفيحيا. لا يحيا. قد عمل كل هذه الرجاسات فموتا يموت. دمه يكون على نفسه
واذا رجع الشرير عن شره الذي فعل وعمل حقا وعدلا فهو يحيي نفسه.
واحيّر منك شعوبا كثيرين ملوكهم يقشعرّون عليك اقشعرارا عندما اخطر بسيفي قدام وجوههم فيرجفون كل لحظة كل واحد على نفسه في يوم سقوطك
سمع صوت البوق ولم يتحذّر فدمه يكون على نفسه. لو تحذّر لخلّص نفسه.
ويعمل الرئيس في ذلك اليوم عن نفسه وعن كل شعب الارض ثورا ذبيحة خطية.
فلما سمع الملك هذا الكلام اغتاظ على نفسه جدا وجعل قلبه على دانيال لينجيه واجتهد الى غروب الشمس لينقذه.
ويبيد المناص عن السريع والقوي لا يشدّد قوّته والبطل لا ينجّي نفسه.
وماسك القوس لا يثبت وسريع الرجلين لا ينجو وراكب الخيل لا ينجّي نفسه.
اليدان الى الشر مجتهدتان. الرئيس طالب والقاضي بالهدية والكبير متكلم بهوى نفسه فيعكّشونها.
هوذا منتفخة غير مستقيمة نفسه فيه. والبار بايمانه يحيا.
وحقا ان الخمر غادرة. الرجل متكبر ولا يهدأ. الذي قد وسّع نفسه كالهاوية وهو كالموت فلا يشبع بل يجمع الى نفسه كل الامم ويضم الى نفسه جميع الشعوب.
فهلا ينطق هؤلاء كلهم بهجو عليه ولغز شماتة به ويقولون ويل للمكثّر ما ليس له. الى متى. وللمثقّل نفسه رهونا.
حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني.
فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها. ومن يهلك نفسه من اجلي يجدها.
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه. او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه.
فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الاعظم في ملكوت السموات.
كما ان ابن الانسان لم يأت ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين
فمن يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع
فطرح الفضة في الهيكل وانصرف. ثم مضى وخنق نفسه.
خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها. ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به.
وكان دائما ليلا ونهارا في الجبال وفي القبور يصيح ويجرح نفسه بالحجارة.
فللوقت التفت يسوع بين الجمع شاعرا في نفسه بالقوة التي خرجت منه وقال من لمس ثيابي.
لان هيرودس نفسه كان قد ارسل وامسك يوحنا واوثقه في السجن من اجل هيروديا امرأة فيلبس اخيه اذ كان قد تزوج بها.
ودعا الجمع مع تلاميذه وقال لهم من اراد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني.
فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها. ومن يهلك نفسه من اجلي ومن اجل الانجيل فهو يخلّصها.
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.
او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه.
لان ابن الانسان ايضا لم يأت ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين
لان داود نفسه قال بالروح القدس قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك.
فداود نفسه يدعوه ربا. فمن اين هو ابنه. وكان الجمع الكثير يسمعه بسرور
وكذلك رؤساء الكهنة وهم مستهزئون فيما بينهم مع الكتبة قالوا خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها.
فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي. انها خاطئة.
وقال للجميع ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني.
فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها. ومن يهلك نفسه من اجلي فهذا يخلّصها.
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله واهلك نفسه او خسرها.
واما هو فاذ اراد ان يبرر نفسه قال ليسوع ومن هو قريبي.
ففكر في نفسه قائلا ماذا اعمل لان ليس لي موضع اجمع فيه اثماري.
لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع
ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا.
فرجع الى نفسه وقال كم من اجير لابي يفضل عنه الخبز وانا اهلك جوعا.
فقال الوكيل في نفسه ماذا افعل. لان سيدي يأخذ مني الوكالة. لست استطيع ان انقب واستحي ان استعطي.
كان الناموس والانبياء الى يوحنا. ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله وكل واحد يغتصب نفسه اليه.
من طلب ان يخلّص نفسه يهلكها ومن اهلكها يحييها.
وكان لا يشاء الى زمان. ولكن بعد ذلك قال في نفسه وان كنت لا اخاف الله ولا اهاب انسانا
اما الفريسي فوقف يصلّي في نفسه هكذا. اللهم انا اشكرك اني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة ولا مثل هذا العشار.
اقول لكم ان هذا نزل الى بيته مبررا دون ذاك. لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع
وداود نفسه يقول في كتاب المزامير قال الرب لربي اجلس عن يميني
وكان الشعب واقفين ينظرون. والرؤساء ايضا معهم يسخرون به قائلين خلّص آخرين فليخلّص نفسه ان كان هو المسيح مختار الله.
والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي. لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته.
فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان
وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما.
وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم.
لكن يسوع لم يأتمنهم على نفسه لانه كان يعرف الجميع.
مع ان يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلاميذه.
لان يسوع نفسه شهد ان ليس لنبي كرامة في وطنه.
فمن اجل هذا كان اليهود يطلبون اكثر ان يقتلوه. لانه لم ينقض السبت فقط بل قال ايضا ان الله ابوه معادلا نفسه بالله
فاجاب يسوع وقال لهم الحق الحق اقول لكم لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الآب يعمل. لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك.
انا قد أتيت باسم ابي ولستم تقبلونني. ان أتى آخر باسم نفسه فذلك تقبلونه.
فعلم يسوع في نفسه ان تلاميذه يتذمرون على هذا فقال لهم أهذا يعثركم.
من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه. واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم.
فقال اليهود ألعله يقتل نفسه حتى يقول حيث امضي انا لا تقدرون انتم ان تأتوا.
واما كيف يبصر الآن فلا نعلم. او من فتح عينيه فلا نعلم. هو كامل السن. اسألوه فهو يتكلم عن نفسه.
انا هو الراعي الصالح. والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف.
فانزعج يسوع ايضا في نفسه وجاء الى القبر. وكان مغارة وقد وضع عليه حجر.
ولم يقل هذا من نفسه بل اذ كان رئيسا للكهنة في تلك السنة تنبأ ان يسوع مزمع ان يموت عن الامّة.
من يحب نفسه يهلكها ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها الى حياة ابدية.
ليس لاحد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لاجل احبائه.
واما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بامور آتية.
لان الآب نفسه يحبكم لانكم قد احببتموني وآمنتم اني من عند الله خرجت.
اجابه اليهود لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب ان يموت لانه جعل نفسه ابن الله.
من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب ان يطلقه ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين ان اطلقت هذا فلست محبا لقيصر. كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر
بعد هذا اظهر ايضا يسوع نفسه للتلاميذ على بحر طبرية. ظهر هكذا.
فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس هو الرب. فلما سمع سمعان بطرس انه الرب أتزر بثوبه لانه كان عريانا والقى نفسه في البحر.
واشياء أخر كثيرة صنعها يسوع ان كتبت واحدة واحدة فلست اظن ان العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة آمين
الذين اراهم ايضا نفسه حيّا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم اربعين يوما ويتكلم عن الامور المختصة بملكوت الله.
سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح انه لم تترك نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فسادا.
لان داود لم يصعد الى السموات. وهو نفسه يقول قال الرب لربي اجلس عن يميني
لانه قبل هذه الايام قام ثوداس قائلا عن نفسه انه شيء. الذي التصق به عدد من الرجال نحو اربع مئة. الذي قتل وجميع الذين انقادوا اليه تبددوا وصاروا لا شيء.
وسيمون ايضا نفسه آمن. ولما اعتمد كان يلازم فيلبس. واذ رأى آيات وقوات عظيمة تجرى اندهش
فاجاب الخصي فيلبس وقال اطلب اليك. عن من يقول النبي هذا. عن نفسه ام عن واحد آخر.
واذ كان بطرس يرتاب في نفسه ماذا عسى ان تكون الرؤيا التي رآها اذا الرجال الذين ارسلوا من قبل كرنيليوس. وكانوا قد سألوا عن بيت سمعان وقد وقفوا على الباب
فقال بطرس وهو قد رجع الى نفسه الآن علمت يقينا ان الرب ارسل ملاكه وانقذني من يد هيرودس ومن كل انتظار شعب اليهود.
مع انه لم يترك نفسه بلا شاهد وهو يفعل خيرا يعطينا من السماء امطارا وازمنة مثمرة ويملأ قلوبنا طعاما وسرورا.
ولما استيقظ حافظ السجن ورأى ابواب السجن مفتوحة استل سيفه وكان مزمعا ان يقتل نفسه ظانا ان المسجونين قد هربوا.
ولما كملت هذه الامور وضع بولس في نفسه انه بعدما يجتاز في مكدونية واخائية يذهب الى اورشليم قائلا اني بعدما اصير هناك ينبغي ان ارى رومية ايضا.
واناس من وجوه اسيا كانوا اصدقاءه ارسلوا يطلبون اليه ان لا يسلم نفسه الى المشهد.
فنزل بولس ووقع عليه واعتنقه قائلا لا تضطربوا لان نفسه فيه.
فجاء الينا واخذ منطقة بولس وربط يدي نفسه ورجليه وقال هذا يقوله الروح القدس. الرجل الذي له هذه المنطقة هكذا سيربطه اليهود في اورشليم ويسلمونه الى ايدي الامم.
الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله.
وكذلك الروح ايضا يعين ضعفاتنا. لاننا لسنا نعلم ما نصلّي لاجله كما ينبغي ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنّات لا ينطق بها.
فاذا كل واحد منا سيعطي عن نفسه حسابا لله.
ألك ايمان. فليكن لك بنفسك امام الله. طوبى لمن لا يدين نفسه في ما يستحسنه.
لان المسيح ايضا لم يرض نفسه بل كما هو مكتوب تعييرات معيّريك وقعت عليّ.
لا يخدعنّ احد نفسه. ان كان احد يظن انه حكيم بينكم في هذا الدهر فليصر جاهلا لكي يصير حكيما.
من تجند قط بنفقة نفسه. ومن يغرس كرما ومن ثمره لا يأكل. او من يرعى رعية ومن لبن الرعية لا يأكل.
وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء. اما اولئك فلكي يأخذوا اكليلا يفنى واما نحن فاكليلا لا يفنى.
لان كل واحد يسبق فيأخذ عشاء نفسه في الاكل فالواحد يجوع والآخر يسكر.
ولكن ليمتحن الانسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكاس.
من يتكلم بلسان يبني نفسه. واما من يتنبأ فيبني الكنيسة.
ولكن ان لم يكن مترجم فليصمت في الكنيسة وليكلم نفسه والله.
ان كان احد يحسب نفسه نبيا او روحيا فليعلم ما اكتبه اليكم انه وصايا الرب.
ومتى اخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل
بل أغلظت اذهانهم لانه حتى اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءة العهد العتيق باق غير منكشف الذي يبطل في المسيح.
لانه قبل الطلبة واذ كان اكثر اجتهادا مضى اليكم من تلقاء نفسه.
اتنظرون الى ما هو حسب الحضرة. ان وثق احد بنفسه انه للمسيح فليحسب هذا ايضا من نفسه انه كما هو للمسيح كذلك نحن ايضا للمسيح.
لانه ليس من مدح نفسه هو المزكى بل من يمدحه الرب
لانه ان ظن احد انه شيء وهو ليس شيئا فانه يغش نفسه.
ان كنا غير امناء فهو يبقى امينا لن يقدر ان ينكر نفسه
ولا عجب. لان الشيطان نفسه يغيّر شكله الى شبه ملاك نور.
الذي بذل نفسه لاجل خطايانا لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب ارادة الله وابينا
لانه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الامم ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفا من الذين هم من الختان.
مع المسيح صلبت فاحيا لا انا بل المسيح يحيا فيّ. فما احياه الآن في الجسد فانما احياه في الايمان ايمان ابن الله الذي احبني واسلم نفسه لاجلي
ولكن ليمتحن كل واحد عمله وحينئذ يكون له الفخر من جهة نفسه فقط لا من جهة غيره.
لان كل واحد سيحمل حمل نفسه
اذ عرّفنا بسر مشيئته حسب مسرته التي قصدها في نفسه
اي العداوة. مبطلا بجسده ناموس الوصايا في فرائض لكي يخلق الاثنين في نفسه انسانا واحدا جديدا صانعا سلاما
مبنيين على اساس الرسل والانبياء ويسوع المسيح نفسه حجر الزاوية
واسلكوا في المحبة كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا قربانا وذبيحة للّه رائحة طيبة
ايها الرجال احبوا نساءكم كما احب المسيح ايضا الكنيسة واسلم نفسه لاجلها
كذلك يجب على الرجال ان يحبوا نساءهم كاجسادهم. من يحب امرأته يحب نفسه.
لكنه اخلى نفسه آخذا صورة عبد صائرا في شبه الناس.
واذ وجد في الهيئة كانسان وضع نفسه واطاع حتى الموت موت الصليب.
والله نفسه ابونا وربنا يسوع المسيح يهدي طريقنا اليكم.
لان الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والاموات في المسيح سيقومون اولا.
واله السلام نفسه يقدسكم بالتمام ولتحفظ روحكم ونفسكم وجسدكم كاملة بلا لوم عند مجيء ربنا يسوع المسيح.
المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى الها او معبودا حتى انه يجلس في هيكل الله كاله مظهرا نفسه انه اله.
وربنا نفسه يسوع المسيح والله ابونا الذي احبنا واعطانا عزاء ابديا ورجاء صالحا بالنعمة
ورب السلام نفسه يعطيكم السلام دائما من كل وجه. الرب مع جميعكم
الذي بذل نفسه فدية لاجل الجميع الشهادة في اوقاتها الخاصة
فان طهّر احد نفسه من هذه يكون اناء للكرامة مقدسا نافعا للسيد مستعدا لكل عمل صالح
الذي بذل نفسه لاجلنا لكي يفدينا من كل اثم ويطهر لنفسه شعبا خاصّا غيورا في اعمال حسنة.
عالما ان مثل هذا قد انحرف وهو يخطئ محكوما عليه من نفسه
ولهذا الضعف يلتزم انه كما يقدم عن الخطايا لاجل الشعب هكذا ايضا لاجل نفسه.
كذلك المسيح ايضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له انت ابني انا اليوم ولدتك.
الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنة ان يقدم ذبائح اولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب لانه فعل هذا مرة واحدة اذ قدم نفسه.
واما الى الثاني فرئيس الكهنة فقط مرة في السنة ليس بلا دم يقدمه عن نفسه وعن جهالات الشعب
وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الى الاقداس فوجد فداء ابديا.
فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي
لان موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس اخذ دم العجول والتيوس مع ماء وصوفا قرمزيا وزوفا ورشّ الكتاب نفسه وجميع الشعب
ولا ليقدم نفسه مرارا كثيرة كما يدخل رئيس الكهنة الى الاقداس كل سنة بدم آخر
فاذ ذاك كان يجب ان يتألم مرارا كثيرة منذ تأسيس العالم ولكنه الآن قد اظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه.
لذلك يسوع ايضا لكي يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب.
الديانة الطاهرة النقية عند الله الآب هي هذه افتقاد اليتامى والارامل في ضيقتهم وحفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم.
اذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم يعذب يوما فيوما نفسه البارة بالافعال الاثيمة.
وكل من عنده هذا الرجاء به يطهر نفسه كما هو طاهر.
بهذا قد عرفنا المحبة ان ذاك وضع نفسه لاجلنا فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوة.
من يؤمن بابن الله فعنده الشهادة في نفسه. من لا يصدق الله فقد جعله كاذبا لانه لم يؤمن بالشهادة التي قد شهد بها الله عن ابنه.
نعلم ان كل من ولد من الله لا يخطئ بل المولود من الله يحفظ نفسه والشرير لا يمسه.
ديمتريوس مشهود له من الجميع ومن الحق نفسه ونحن ايضا نشهد وانتم تعلمون ان شهادتنا هي صادقة
وسمعت صوتا عظيما من السماء قائلا هوذا مسكن الله مع الناس وهو سيسكن معهم وهم يكونون له شعبا والله نفسه يكون معهم الها لهم.