ودعا اسمه نوحا. قائلا هذا يعزّينا عن عملنا وتعب ايدينا من قبل الارض التي لعنها الرب.
وعاش لامك بعدما ولد نوحا خمس مئة وخمسا وتسعين سنة وولد بنين وبنات.
دخل اثنان اثنان الى نوح الى الفلك ذكرا وانثى. كما امر الله نوحا
ثم ذكر الله نوحا وكل الوحوش وكل البهائم التي معه في الفلك. واجاز الله ريحا على الارض فهدأت المياه.
وحدث من بعد اربعين يوما ان نوحا فتح طاقة الفلك التي كان قد عملها
وبارك الله نوحا وبنيه وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الارض.
وكلم الله نوحا وبنيه معه قائلا.
فأتوا الى بيدر أطاد الذي في عبر الاردن وناحوا هناك نوحا عظيما وشديدا جدا. وصنع لابيه مناحة سبعة ايام.
مضى فرح قلبنا صار رقصنا نوحا.
هكذا قال السيد الرب. في يوم نزوله الى الهاوية اقمت نوحا. كسوت عليه الغمر ومنعت انهاره وفنيت المياه الكثيرة واحزنت لبنان عليه وكل اشجار الحقل ذبلت عليه.
واحوّل اعيادكم نوحا وجميع اغانيكم مراثي واصعد على كل الاحقاء مسحا وعلى كل راس قرعة واجعلها كمناحة الوحيد وآخرها يوما مرّا
ولم يشفق على العالم القديم بل انما حفظ نوحا ثامنا كارزا للبر اذ جلب طوفانا على عالم الفجار.