ويل لك يا موآب. هلكت يا امة كموش. قد صيّر بنيه هاربين وبناته في السبي لملك الاموريين سيحون.
لانكم لا تخرجون بالعجلة ولا تذهبون هاربين. لان الرب سائر امامكم واله اسرائيل يجمع ساقتكم
لماذا اراهم مرتعبين ومدبرين الى الوراء وقد تحطمت ابطالهم وفرّوا هاربين ولم يلتفتوا. الخوف حواليهم يقول الرب.
صوت هاربين وناجين من ارض بابل ليخبروا في صهيون بنقمة الرب الهنا نقمة هيكله.
اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة.