كان في الارض طغاة في تلك الايام. وبعد ذلك ايضا اذ دخل بنو الله على بنات الناس وولدن لهم اولادا. هؤلاء هم الجبابرة الذين منذ الدهر ذوو اسم
هم وكل الوحوش كاجناسها وكل البهائم كاجناسها وكل الدبابات التي تدب على الارض كاجناسها وكل الطيور كاجناسها كل عصفور كل ذي جناح.
هؤلاء الثلاثة هم بنو نوح. ومن هؤلاء تشعبت كل الارض
هؤلاء هم بنو اسماعيل وهذه اسماؤهم بديارهم وحصونهم اثنا عشر رئيسا حسب قبائلهم.
غير انه بهذا فقط يواتينا القوم على السكن معنا لنصير شعبا واحدا. بختننا كل ذكر كما هم مختونون.
وهؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في ارض ادوم قبلما ملك ملك لبني اسرائيل.
وعرف يوسف اخوته. واما هم فلم يعرفوه
واذ كانوا يفرغون عدالهم اذا صرّة فضة كل واحد في عدله. فلما رأوا صرر فضتهم هم وابوهم خافوا
فلما اضاء الصبح انصرف الرجال هم وحميرهم.
فاتى يوسف واخبر فرعون وقال ابي واخوتي وغنمهم وبقرهم وكل ما لهم جاءوا من ارض كنعان. وهوذا هم في ارض جاسان.
جميع هؤلاء هم اسباط اسرائيل الاثنا عشر. وهذا ما كلمهم به ابوهم وباركهم. كل واحد بحسب بركته باركهم.
فاجاب موسى وقال ولكن ها هم لا يصدقونني ولا يسمعون لقولي. بل يقولون لم يظهر لك الرب.
فمضى موسى ورجع الى يثرون حميه وقال له انا اذهب وارجع الى اخوتي الذين في مصر لأرى هل هم بعد احياء. فقال يثرون لموسى اذهب بسلام
لا تعودوا تعطون الشعب تبنا لصنع اللبن كامس واول من امس. ليذهبوا هم ويجمعوا تبنا لانفسهم.
والعازار ابن هرون اخذ لنفسه من بنات فوطيئيل زوجة. فولدت له فينحاس. هؤلاء هم رؤساء آباء اللاويين بحسب عشائرهم.
فانه ان كنت لا تطلق شعبي ها انا ارسل عليك وعلى عبيدك وعلى شعبك وعلى بيوتك الذبّان. فتمتلئ بيوت المصريين ذبّانا. وايضا الارض التي هم عليها.
فرد موسى وهرون الى فرعون. فقال لهما اذهبوا اعبدوا الرب الهكم ولكن من ومن هم الذين يذهبون.
فيقول فرعون عن بني اسرائيل هم مرتبكون في الارض. قد استغلق عليهم القفر.
فيقضون للشعب كل حين. ويكون ان كل الدعاوي الكبيرة يجيئون بها اليك وكل الدعاوي الصغيرة يقضون هم فيها. وخفف عن نفسك فهم يحملون معك.
فكانوا يقضون للشعب كل حين. الدعاوي العسرة يجيئون بها الى موسى وكل الدعاوي الصغيرة يقضون هم فيها.
فجاء كل الحكماء الصانعين كل عمل المقدس كل واحد من عمله الذي هم يصنعونه.
فنظر موسى جميع العمل واذا هم قد صنعوه كما امر الرب. هكذا صنعوا. فباركهم موسى
ولا يذبحوا بعد ذبائحهم للتيوس التي هم يزنون وراءها. فريضة دهرية تكون هذه لهم في اجيالهم
لان بني اسرائيل لي عبيد هم عبيدي الذين اخرجتهم من ارض مصر. انا الرب الهكم
هؤلاء هم مشاهير الجماعة رؤساء اسباط آبائهم. رؤوس الوف اسرائيل.
هؤلاء هم المعدودون الذين عدّهم موسى وهرون ورؤساء اسرائيل اثنا عشر رجلا رجل واحد لبيت آبائه
بل وكّل اللاويين على مسكن الشهادة وعلى جميع امتعته وعلى كل ما له. هم يحملون المسكن وكل امتعته وهم يخدمونه وحول المسكن ينزلون.
هؤلاء هم المعدودون من بني اسرائيل حسب بيوت آبائهم. جميع المعدودين من المحلات باجنادهم ست مئة الف وثلاثة آلاف وخمس مئة وخمسون
والنازلون قدام المسكن الى الشرق قدام خيمة الاجتماع نحو الشروق هم موسى وهرون وبنوه حارسين حراسة المقدس لحراسة بني اسرائيل. والاجنبي الذي يقترب يقتل
هؤلاء هم المعدودون من عشائر القهاتيين كل الخادمين في خيمة الاجتماع الذين عدهم موسى وهرون حسب قول الرب عن يد موسى
هؤلاء هم المعدودون من عشائر بني جرشون كل الخادمين في خيمة الاجتماع الذين عدّهم موسى وهرون حسب قول الرب
هؤلاء هم المعدودون من عشائر بني مراري الذين عدّهم موسى وهرون حسب قول الرب عن يد موسى
قرّب رؤساء اسرائيل رؤوس بيوت آبائهم هم رؤساء الاسباط الذين وقفوا على المعدودين.
فقال الرب حالا لموسى وهرون ومريم اخرجوا انتم الثلاثة الى خيمة الاجتماع. فخرجوا هم الثلاثة.
فارسلهم موسى من برية فاران حسب قول الرب. كلهم رجال هم رؤساء بني اسرائيل
فنزلوا هم وكل ما كان لهم احياء الى الهاوية وانطبقت عليهم الارض فبادوا من بين الجماعة.
فيحفظون حراستك وحراسة الخيمة كلها ولكن الى امتعة القدس والى المذبح لا يقتربون لئلا يموتوا هم وانتم جميعا.
فأتى الله الى بلعام وقال من هم هؤلاء الرجال الذين عندك.
هؤلاء هم الذين عدّهم موسى والعازار الكاهن حين عدّا بني اسرائيل في عربات موآب على اردن اريحا.
فارسلهم موسى الفا من كل سبط الى الحرب هم وفينحاس بن العازار الكاهن الى الحرب وامتعة القدس وابواق الهتاف في يده.
هؤلاء هم الذين امرهم الرب ان يقسموا لبني اسرائيل في ارض كنعان
هم ايضا يحسبون رفائيين كالعناقيين لكن الموآبيين يدعونهم إيميين.
حتى يريح الرب اخوتكم مثلكم ويمتلكوا هم ايضا الارض التي الرب الهكم يعطيهم في عبر الاردن. ثم ترجعون كل واحد الى ملكه الذي اعطيتكم.
في اليوم الذي وقفت فيه امام الرب الهك في حوريب حين قال لي الرب اجمع لي الشعب فاسمعهم كلامي لكي يتعلموا ان يخافوني كل الايام التي هم فيها احياء على الارض ويعلّموا اولادهم.
هم اغاروني بما ليس الها اغاظوني باباطيلهم. فانا اغيرهم بما ليس شعبا. بامّة غبية اغيظهم.
اذ هم خاوون من جوع ومنهوكون من حمّى وداء سامّ ارسل فيهم انياب الوحوش مع حمة زواحف الارض.
حتى يريح الرب اخوتكم مثلكم ويمتلكوا هم ايضا الارض التي يعطيهم الرب الهكم ثم ترجعون الى ارض ميراثكم وتمتلكونها التي اعطاكم موسى عبد الرب في عبر الاردن نحو شروق الشمس.
فاجتمع ملوك الاموريين الخمسة ملك اورشليم وملك حبرون وملك يرموت وملك لخيش وملك عجلون وصعدوا هم وكل جيوشهم ونزلوا على جبعون وحاربوها.
وبينما هم هاربون من امام اسرائيل وهم في منحدر بيت حورون رماهم الرب بحجارة عظيمة من السماء الى عزيقة فماتوا. والذين ماتوا بحجارة البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو اسرائيل بالسيف
فخرجوا هم وكل جيوشهم معهم شعبا غفيرا كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة بخيل ومركبات كثيرة جدا.
وهؤلاء هم ملوك الارض الذين ضربهم بنو اسرائيل وامتلكوا ارضهم في عبر الاردن نحو شروق الشمس من وادي ارنون الى جبل حرمون وكل العربة نحو الشروق.
وهؤلاء هم ملوك الارض الذين ضربهم يشوع وبنو اسرائيل في عبر الاردن غربا من بعل جاد في بقعة لبنان الى الجبل الاقرع الصاعد الى سعير. واعطاها يشوع لاسباط اسرائيل ميراثا حسب فرقهم.
وكانت لبني منسّى الباقين حسب عشائرهم. لبني ابيعزر ولبني حالق ولبني اسريئيل ولبني شكم ولبني حافر ولبني شميداع هؤلاء هم بنو منسّى بن يوسف الذكور حسب عشائرهم.
فهؤلاء هم الامم الذين تركهم الرب ليمتحن بهم اسرائيل كل الذين لم يعرفوا جميع حروب كنعان
واما اهود فنجا اذ هم مبهوتون وعبر المنحوتات ونجا الى سعيرة.
فقال هم اخوتي بنو امي. حيّ هو الرب لو استحييتماهم لما قتلتكما.
وارسل رسلا الى ابيمالك في ترمة يقول هوذا جعل بن عابد واخوته قد اتوا الى شكيم وها هم يهيجون المدينة ضدك.
وبينما هم عند بيت ميخا عرفوا صوت الغلام اللاوي فمالوا الى هناك وقالوا له. من جاء بك الى هنا وماذا انت عامل في هذا المكان ومالك هنا.
واما هم فأخذوا ما صنع ميخا والكاهن الذي كان له وجاءوا الى لايش الى شعب مستريح مطمئن وضربوهم بحد السيف واحرقوا المدينة بالنار.
وفيما هم عند يبوس والنهار قد انحدر جدا قال الغلام لسيده تعال نميل الى مدينة اليبوسيين هذه ونبيت فيها.
وفيما هم يطيبون قلوبهم اذا برجال المدينة رجال بني بليعال احاطوا بالبيت قارعين الباب وكلموا الرجل صاحب البيت الشيخ قائلين اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه.
ولما انقلب رجال اسرائيل في الحرب ابتدأ بنيامين يضربون قتلى من رجال اسرائيل نحو ثلاثين رجلا لانهم قالوا انما هم منهزمون من امامنا كالحرب الاولى.
ها هم يقولون لي اين هي كلمة الرب. لتأت.
ليخز طارديّ ولا اخز انا. ليرتعبوا هم ولا ارتعب انا. اجلب عليهم يوم الشر واسحقهم سحقا مضاعفا
ويل لنا. من ينقذنا من يد هؤلاء الآلهة القادرين. هؤلاء هم الآلهة الذين ضربوا مصر بجميع الضربات في البرية.
تشددوا وكونوا رجالا ايها الفلسطينيون لئلا تستعبدوا للعبرانيين كما استعبدوا هم لكم. فكونوا رجالا وحاربوا.
حسب كل اعمالهم التي عملوا من يوم اصعدتهم من مصر الى هذا اليوم وتركوني وعبدوا آلهة اخرى هكذا هم عاملون بك ايضا.
وقال الشعب لصموئيل من هم الذين يقولون هل شاول يملك علينا. ائتوا بالرجال فنقتلهم.
وكان ارتعاد في المحلّة في الحقل وفي جميع الشعب. الصفّ والمخرّبون ارتعدوا هم ايضا ورجفت الارض فكان ارتعاد عظيم
والعبرانيون الذين كانوا مع الفلسطينيين منذ امس وما قبله الذين صعدوا معهم الى المحلّة من حواليهم صاروا هم ايضا مع اسرائيل الذين مع شاول ويوناثان.
وسمع جميع رجال اسرائيل الذين اختبأوا في جبل افرايم ان الفلسطينيين هربوا فشدوا هم ايضا وراءهم في الحرب.
فارسل شاول رسلا لاخذ داود ولما رأوا جماعة الانبياء يتنباون وصموئيل واقفا رئيسا عليهم كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا هم ايضا.
واخبروا شاول فارسل رسلا آخرين فتنبأوا هم ايضا. ثم عاد شاول فارسل رسلا ثالثة فتنبأوا هم ايضا.
أآخذ خبزي ومائي وذبيحي الذي ذبحت لجازّي واعطيه لقوم لا اعلم من اين هم.
انه يدخل في ابواب هذه المدينة ملوك ورؤساء جالسون على كرسي داود راكبون في مركبات وعلى خيل هم ورؤساؤهم رجال يهوذا وسكان اورشليم وتسكن هذه المدينة الى الابد.
وأتى رجال يهوذا ومسحوا هناك داود ملكا على بيت يهوذا واخبروا داود قائلين ان رجال يابيش جلعاد هم الذين دفنوا شاول.
وفيما هم في الطريق وصل الخبر الى داود وقيل له قد قتل ابشالوم جميع بني الملك ولم يتبق منهم احد.
لانه نزل اليوم وذبح ثيرانا ومعلوفات وغنما بكثرة ودعا جميع بني الملك ورؤساء الجيش وابياثار الكاهن وها هم ياكلون ويشربون امامه ويقولون ليحي الملك ادونيا.
وهؤلاء هم الرؤساء الذين له. عزرياهو بن صادوق الكاهن
وبنوا هم ايضا لانفسهم مرتفعات وانصابا وسواري على كل تل مرتفع وتحت كل شجرة خضراء.
من اجل انهم تركوني وانكروا هذا الموضع وبخروا فيه لآلهة اخرى لم يعرفوها هم ولا آباؤهم ولا ملوك يهوذا وملأوا هذا الموضع من دم الازكياء
فخرج غلمان رؤساء المقاطعات هؤلاء من المدينة هم والجيش الذي وراءهم.
فقال له عبيده اننا قد سمعنا ان ملوك بيت اسرائيل هم ملوك حليمون فلنضع مسوحا على احقائنا وحبالا على رؤوسنا ونخرج الى ملك اسرائيل لعله يحيي نفسك.
فذهبت من عنده واغلقت الباب على نفسها وعلى بنيها. فكانوا هم يقدمون لها الاوعية وهي تصب.
وصبوا للقوم ليأكلوا. وفيما هم يأكلون من السليقة صرخوا وقالوا في القدر موت يا رجل الله. ولم يستطيعوا ان ياكلوا.
فلما دخلوا السامرة قال اليشع يا رب افتح اعين هؤلاء فيبصروا. ففتح الرب اعينهم فابصروا واذا هم في وسط السامرة.
فكان هؤلاء الامم يتقون الرب ويعبدون تماثيلهم وايضا بنوهم وبنو بنيهم فكما عمل آباؤهم هم عاملون الى هذا اليوم
وكان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج وضرب من جيش اشور مئة الف وخمسة وثمانين الفا. ولما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.
ولما سمع جميع رؤساء الجيوش هم ورجالهم ان ملك بابل قد وكّل جدليا أتوا الى جدليا الى المصفاة وهم اسماعيل بن نثنيا ويوحنان بن قاريح وسرايا بن تنحومث النطوفاتي ويازنيا ابن المعكي هم ورجالهم.
ويطور ونافيش وقدمة. هؤلاء هم بنو اسماعيل
هؤلاء هم الملوك الذين ملكوا في ارض ادوم قبلما ملك ملك لبني اسرائيل. بالع بن بعور. واسم مدينته دنهابة.
وابنا يوناثان فالت وزازا. هؤلاء هم بنو يرحمئيل.
هؤلاء هم بنو كالب بن حور بكر افراتة. شوبال ابو قرية يعاريم
وعشائر الكتبة سكان يعبيص ترعاتيم وشمعاتيم وسوكاتيم. هم القينيون الخارجون من حمّة ابي بيت ركاب
وهؤلاء هم بنو داود الذين ولدوا له في حبرون. البكر امنون من اخينوعم اليزرعيلية. الثاني دانيئيل من ابيجايل الكرملية
ويوقيم واهل كزيبا ويوآش وساراف الذين هم اصحاب موآب ويشوبي لحم وهذه الامور قديمة.
هؤلاء هم الخزافون وسكان نتاعيم وجديرة. اقاموا هناك مع الملك لشغله
وهؤلاء هم الذين اقامهم داود على يد الغناء في بيت الرب بعدما استقرّ التابوت.
وهؤلاء هم القائمون مع بنيهم. من بني القهاتيين هيمان المغني ابن يوئيل ابن صموئيل
وانتسب كل اسرائيل وها هم مكتوبون في سفر ملوك اسرائيل. وسبي يهوذا الى بابل لاجل خيانتهم.
والسكان الاولون في ملكهم ومدنهم هم اسرائيل الكهنة واللاويون والنثينيم.
وحتى الآن هم في باب الملك الى الشرق. هم البوابون لفرق بني لاوي.
وكانوا هم وبنوهم على ابواب بيت الرب بيت الخيمة للحراسة.
لانه بالوظيفة رؤساء البوابين هؤلاء الاربعة هم لاويون وكانوا على المخادع وعلى خزائن بيت الله.
فهؤلاء هم المغنون رؤوس آباء اللاويين في المخادع وهم معفون لانه نهارا وليلا عليهم العمل.
وابطال الجيش هم عسائيل اخو يوآب والحانان بن دودو من بيت لحم
وهؤلاء هم الذين جاءوا الى داود الى صقلغ وهو بعد محجوز عن وجه شاول بن قيس وهم من الابطال مساعدون في الحرب
هؤلاء هم الذين عبروا الاردن في الشهر الاول وهو ممتلئ الى جميع شطوطه وهزموا كل اهل الاودية شرقا وغربا
وكان داود وشيوخ اسرائيل ورؤساء الالوف هم الذين ذهبوا لاصعاد تابوت عهد الرب من بيت عوبيد ادوم بفرح.
ولما رأى بنو عمون انه قد هرب ارام هربوا هم ايضا من امام ابشاي اخيه ودخلوا الى المدينة. وجاء يوآب الى اورشليم
والقوا هم ايضا قرعا مقابل اخوتهم بني هرون امام داود الملك وصادوق واخيمالك ورؤؤس آباء الكهنة واللاويين. الآباء الرؤوس كما اخوتهم الاصاغر
كل هؤلاء من بني عوبيد ادوم هم وبنوهم واخوتهم اصحاب بأس بقوة في الخدمة اثنان وستون لعوبيد ادوم.
واما نحن فالرب هو الهنا ولم نتركه والكهنة الخادمون الرب هم بنو هرون واللاويون في العمل
فجاء اناس واخبروا يهوشافاط قائلين قد جاء عليك جمهور كثير من عبر البحر من ارام وها هم في حصون تامار. هي عين جدي.
فهوذا هم يكافئوننا بمجيئهم لطردنا من ملكك الذي ملكتنا اياه.
غدا انزلوا عليهم. هوذا هم صاعدون في عقبة صيص فتجدوهم في اقصى الوادي امام برية يروئيل.
ولما جاء يهوذا الى المرقب في البرية تطلعوا نحو الجمهور واذا هم جثث ساقطة على الارض ولم ينفلت احد.
بل سلكت في طرق ملوك اسرائيل وجعلت يهوذا وسكان اورشليم يزنون كزنى بيت اخآب وقتلت ايضا اخوتك من بيت ابيك الذين هم افضل منك
وذبح لآلهة دمشق الذين ضاربوه وقال لان آلهة ملوك ارام تساعدهم انا اذبح فيساعدونني. واما هم فكانوا سبب سقوط له ولكل اسرائيل.
وبنو اسرائيل ويهوذا الساكنون في مدن يهوذا أتوا هم ايضا بعشر البقر والضأن وعشر الاقداس المقدسة للرب الههم وجعلوها صبرا صبرا.
فجاء شافان بالسفر الى الملك ورد الى الملك جوابا قائلا كل ما اسلم ليد عبيدك هم يفعلونه.
لم ارسل الانبياء بل هم جروا. لم اتكلم معهم بل هم تنبأوا.
حتى متى يوجد في قلب الانبياء المتنبئين بالكذب بل هم انبياء خداع قلبهم
وهؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذناصّر ملك بابل الى بابل ورجعوا الى اورشليم ويهوذا كل واحد الى مدينته
وهؤلاء هم الذين صعدوا من تل ملح وتل حرشا كروب ادّان امّير. ولم يستطيعوا ان يبينوا بيوت آبائهم ونسلهم هل هم من اسرائيل.
وهؤلاء هم رؤوس آبائهم ونسبة الذين صعدوا معي في ملك ارتحشستا الملك من بابل.
فقالوا لي ان الباقين الذين بقوا من السبي هناك في البلاد هم في شر عظيم وعار. وسور اورشليم منهدم وابوابها محروقة بالنار.
وقام الياشيب الكاهن العظيم واخوته الكهنة وبنوا باب الضأن. هم قدسوه واقاموا مصاريعه وقدسوه الى برج المئة الى برج حننئيل.
وباب السمك بناه بنو هسناءة. هم سقفوه واوقفوا مصاريعه واقفاله وعوارضه.
باب الوادي رممه حانون وسكان زانوح هم بنوه واقاموا مصاريعه واقفاله وعوارضه والف ذراع على السور الى باب الدّمن.
هؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذناصّر ملك بابل ورجعوا الى اورشليم ويهوذا كل واحد الى مدينته
وهؤلاء هم الذين صعدوا من تل ملح وتل حرشا كروب وادون وامّير. ولم يستطيعوا ان يبيّنوا بيوت آبائهم ونسلهم هل هم من اسرائيل.
ولكنهم بغوا هم وآباؤنا وصلّبوا رقابهم ولم يسمعوا لوصاياك
واشهدت عليهم لتردهم الى شريعتك. واما هم فبغوا ولم يسمعوا لوصاياك واخطأوا ضد احكامك التي اذا عملها انسان يحيا بها. واعطوا كتفا معاندة وصلّبوا رقابهم ولم يسمعوا.
والذين ختموا هم نحميا الترشاثا ابن حكليا وصدقيا
ومعزيا وبلجاي وشمعيا. هؤلاء هم الكهنة.
وان نأتي باوائل عجيننا ورفائعنا واثمار كل شجرة من الخمر والزيت الى الكهنة الى مخادع بيت الهنا وبعشر ارضنا الى اللاويين واللاويون هم الذين يعشرون في جميع مدن فلاحتنا.
وهؤلاء هم رؤوس البلاد الذين سكنوا في اورشليم وفي مدن يهوذا. سكن كل واحد في ملكه في مدنهم من اسرائيل الكهنة واللاويون والنثينيم وبنو عبيد سليمان.
وهؤلاء هم الكهنة واللاويون الذين صعدوا مع زربابل بن شألتيئيل ويشوع. سرايا ويرميا وعزرا
وسلو وعاموق وحلقيا ويدعيا. هؤلاء هم رؤوس الكهنة واخوتهم في ايام يشوع
وفيما هم يكلمونه وصل خصيان الملك واسرعوا للأتيان بهامان الى الوليمة التي عملتها استير
المستهزئون بي هم اصحابي. لله تقطر عيني
ها هم كالفراء في القفر يخرجون الى عملهم يبكرون للطعام. البادية لهم خبز لاولادهم.
هم جثوا وسقطوا اما نحن فقمنا وانتصبنا.
لا يشمت بي الذين هم اعدائي باطلا ولا يتغامز بالعين الذين يبغضونني بلا سبب.
لان عاملي الشر يقطعون والذين ينتظرون الرب هم يرثون الارض.
هم يتيهون للأكل. ان لم يشبعوا ويبيتوا
انما باطل بنو آدم. كذب بنو البشر. في الموازين هم الى فوق. هم من باطل اجمعون.
اما الذين هم للتهلكة يطلبون نفسي فيدخلون في اسافل الارض.
لان الذي ضربته انت هم طردوه وبوجع الذين جرحتهم يتحدثون.
هوذا هؤلاء هم الاشرار ومستريحين الى الدهر يكثرون ثروة
اربعين سنة مقت ذلك الجيل وقلت هم شعب ضال قلبهم وهم لم يعرفوا سبلي.
مرات كثيرة انقذهم. اما هم فعصوه بمشورتهم وانحطوا باثمهم
هم رأوا اعمال الرب وعجائبه في العمق.
اما هم فيلعنون. واما انت فتبارك. قاموا وخزوا. اما عبدك فيفرح.
الذين يكلمونك بالمكر ناطقين بالكذب هم اعداؤك.
اما هم فيكمنون لدم انفسهم. يختفون لانفسهم.
القليل مع مخافة الرب خير من كنز عظيم مع همّ.
قلت في قلبي من جهة امور بني البشر ان الله يمتحنهم ليريهم انه كما البهيمة هكذا هم.
ثم رجعت ورأيت كل المظالم التي تجرى تحت الشمس فهوذا دموع المظلومين ولا معزّ لهم ومن يد ظالميهم قهر. اما هم فلا معزّ لهم.
فغبطت انا الاموات الذين قد ماتوا منذ زمان اكثر من الاحياء الذين هم عائشون بعد
الحكمة تقوي الحكيم اكثر من عشرة مسلطين الذين هم في المدينة.
انظر. هذا وجدت فقط ان الله صنع الانسان مستقيما. اما هم فطلبوا اختراعات كثيرة
اسمعي ايتها السموات واصغي ايتها الارض لان الرب يتكلم. ربيت بنين ونشأتهم. اما هم فعصوا عليّ.
فيرفع راية للامم من بعيد ويصفر لهم من اقصى الارض فاذا هم بالعجلة ياتون سريعا.
وينظرون الى الارض واذا شدة وظلمة قتام الضيق والى الظلام هم مطرودون
في وقت المساء اذا رعب. قبل الصبح ليسوا هم. هذا نصيب ناهبينا وحظ سالبينا
فاين هم حكماؤك فليخبروك ليعرفوا ماذا قضى به رب الجنود على مصر.
يا ملآنة من الجلبة المدينة العجاجة القرية المفتخرة. قتلاك ليس هم قتلى السيف ولا موتى الحرب.
هم يرفعون اصواتهم ويترنمون. لاجل عظمة الرب يصوّتون من البحر.
هم اموات لا يحيون. اخيلة لا تقوم. لذلك عاقبت واهلكتهم وأبدت كل ذكرهم
يزهر ازهارا ويبتهج ابتهاجا ويرنم. يدفع اليه مجد لبنان. بهاء كرمل وشارون. هم يرون مجد الرب بهاء الهنا.
فخرج ملاك الرب وضرب من جيش اشور مئة وخمس وثمانين الفا. فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة.
انا اولا قلت لصهيون ها ها هم ولاورشليم جعلت مبشرا.
ها كل اصحابه يخزون والصناع هم من الناس. يجتمعون كلهم يقفون يرتعبون ويخزون معا
ويكون اني قبلما يدعون انا اجيب وفيما هم يتكلمون بعد انا اسمع.
من يذبح ثورا فهو قاتل انسان من يذبح شاة فهو ناحر كلب. من يصعد تقدمة يصعد دم خنزير. من احرق لبانا فهو مبارك وثنا. بل هم اختاروا طرقهم وبمكرهاتهم سرّت انفسهم.
اسمعوا كلام الرب ايها المرتعدون من كلامه. قال اخوتكم الذين ابغضوكم وطردوكم من اجل اسمي ليتمجد الرب. فيظهر لفرحكم واما هم فيخزون.
كخزي السارق اذا وجد هكذا خزي بيت اسرائيل هم وملوكهم ورؤساؤهم وكهنتهم وانبياؤهم
لان شعبي احمق. اياي لم يعرفوا. هم بنون جاهلون وهم غير فاهمين. هم حكماء في عمل الشر ولعمل الصالح ما يفهمون
اما انا فقلت انما هم مساكين. قد جهلوا لانهم لم يعرفوا طريق الرب قضاء الههم.
أنطلق الى العظماء واكلمهم لانهم عرفوا طريق الرب قضاء الههم. اما هم فقد كسروا النير جميعا وقطعوا الربط.
كلهم عصاة متمردون ساعون في الوشاية. هم نحاس وحديد. كلهم مفسدون.
وابددهم في امم لم يعرفوها هم ولا آباؤهم واطلق وراءهم السيف حتى افنيهم
لان اخوتك انفسهم وبيت ابيك قد غادروك هم ايضا. هم ايضا نادوا وراءك بصوت عال. لا تأتمنهم اذا كلموك بالخير
فقال الرب لي. بالكذب يتنبأ الانبياء باسمي. لم ارسلهم ولا امرتهم ولا كلمتهم. برؤيا كاذبة وعرافة وباطل ومكر قلوبهم هم يتنبأون لكم
والشعب الذي يتنبأون له يكون مطروحا في شوارع اورشليم من جرى الجوع والسيف وليس من يدفنهم هم ونساؤهم وبنوهم وبناتهم واسكب عليهم شرهم.
لذلك هكذا قال الرب. ان رجعت ارجعك فتقف امامي واذا اخرجت الثمين من المرذول فمثل فمي تكون. هم يرجعون اليك وانت لا ترجع اليهم
لاني لم ارسلهم يقول الرب بل هم يتنبأون باسمي بالكذب لكي اطردكم فتهلكوا انتم والانبياء الذين يتنبأون لكم
من اجل كل شر بني اسرائيل وبني يهوذا الذي عملوه ليغيظوني به هم وملوكهم رؤساؤهم وكهنتهم وانبياؤهم ورجال يهوذا وسكان اورشليم.
فلما سمع كل رؤساء الجيوش الذين في الحقل هم ورجالهم ان ملك بابل قد اقام جدليا بن اخيقام على الارض وانه وكله على الرجال والنساء والاطفال وعلى فقراء الارض الذين لم يسبوا الى بابل
أتى الى جدليا الى المصفاة اسماعيل بن نثنيا ويوحانان ويوناثان ابنا قاريح وسرايا بن تنحومث وبنو عيفاي النطوفاتي ويزنيا ابن المعكي هم ورجالهم.
فقالوا هم لارميا ليكن الرب بيننا شاهدا صادقا وامينا اننا نفعل حسب كل أمر يرسلك به الرب الهك الينا.
من اجل شرهم الذي فعلوه ليغيظوني اذ ذهبوا ليبخروا ويعبدوا آلهة اخرى لم يعرفوها هم ولا انتم ولا آباؤكم.
ايضا متسأجروها في وسطها كعجول صيرة. لانهم هم ايضا يرتدون يهربون معا. لم يقفوا لان يوم هلاكهم اتى عليهم وقت عقابهم.
في تلك الايام وفي ذلك الزمان يقول الرب يأتي بنو اسرائيل هم وبنو يهوذا معا يسيرون سيرا ويبكون ويطلبون الرب الههم.
يمسكون القوس والرمح. هم قساة لا يرحمون. صوتهم يعج كبحر وعلى خيل يركبون مصطفين كرجل واحد لمحاربتك يا بنت بابل.
ناديت محبيّ. هم خدعوني. كهنتي وشيوخي في المدينة ماتوا اذ طلبوا لذواتهم طعاما ليردوا انفسهم.
وقال لي يا ابن آدم انا مرسلك الى بني اسرائيل الى امة متمردة قد تمردت عليّ. هم وآباؤهم عصوا عليّ الى ذات هذا اليوم.
وانت يا ابن آدم فها هم يضعون عليك ربطا ويقيدونك بها فلا تخرج في وسطهم.
وقال لي يا ابن آدم هل رأيت ما هم عاملون. الرجاسات العظيمة التي بيت اسرائيل عاملها هنا لابعادي عن مقدسي. وبعد تعود تنظر رجاسات اعظم.
وقال لي ادخل وانظر الرجاسات الشريرة التي هم عاملوها هنا.
وقال لي بعد تعود تنظر رجاسات اعظم هم عاملوها.
وقال لي أرأيت يا ابن آدم. أقليل لبيت يهوذا عمل الرجاسات التي عملوها هنا. لانهم قد ملأوا الارض ظلما ويعودون لاغاظتي وها هم يقرّبون الغصن الى انفهم.
وكان بينما هم يقتلون وأبقيت انا اني خررت على وجهي وصرخت وقلت آه يا سيد الرب. هل انت مهلك بقية اسرائيل كلها بصب رجزك على اورشليم
فقال لي يا ابن آدم هؤلاء هم الرجال المفكرون بالاثم المشيرون مشورة رديئة في هذه المدينة.
لذلك هكذا قال السيد الرب. قتلاكم الذين طرحتموهم في وسطها هم اللحم وهي القدر. واياكم اخرج من وسطها.
يا ابن آدم اخوتك اخوتك ذوو قرابتك وكل بيت اسرائيل باجمعه هم الذين قال لهم سكان اورشليم ابتعدوا عن الرب. لنا أعطيت هذه الارض ميراثا.
قل لهم. هكذا قال السيد الرب. هذا الوحي هو الرئيس في اورشليم وكل بيت اسرائيل والذين هم في وسطهم.
يا ابن آدم تنبأ على انبياء اسرائيل الذين يتنبأون وقل للذين هم انبياء من تلقاء ذواتهم اسمعوا كلمة الرب.
من اجل انهم اضلوا شعبي قائلين سلام وليس سلام وواحد منهم يبني حائطا وها هم يملطونه بالطفال
وفي وسطها هؤلاء الثلاثة الرجال فحيّ انا يقول السيد الرب انهم لا يخلصون بنين ولا بنات. هم وحدهم يخلصون والارض تصير خربة.
وفي وسطها هؤلاء الرجال الثلاثة فحيّ انا يقول السيد الرب انهم لا يخلّصون بنين ولا بنات بل هم وحدهم يخلصون.
لكن صنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين هم في وسطهم الذين عرّفتهم نفسي امام عيونهم باخراجهم من ارض مصر
فقلت آه يا سيد الرب. هم يقولون أما يمثّل هو امثالا
هم ايضا نزلوا الى الهاوية معه الى القتلى بالسيف وزرعه الساكنون تحت ظله في وسط الامم.
هم كشفوا عورتها. اخذوا بنيها وبناتها وذبحوها بالسيف فصارت عبرة للنساء واجروا عليها حكما
بل ارسلتما الى رجال آتين من بعيد. الذين ارسل اليهم رسول فهوذا جاءوا. هم الذين لاجلهم استحممت وكحلت عينيك وتحليت بالحلي
والرجال الصدّيقون هم يحكمون عليهما حكم زانية وحكم سفاكة الدم لانهما زانيتان وفي ايديهما دم.
فلذلك هانذا اسلمك لبني المشرق ملكا فيقيمون صيرهم فيك ويجعلون مساكنهم فيك. هم ياكلون غلتك وهم يشربون لبنك.
اهل صيدون وارواد كانوا ملاحيك. حكماؤك يا صور الذين كانوا فيك هم ربابينك.
فارس ولود وفوط كانوا في جيشك رجال حربك. علقوا فيك ترسا وخوذة. هم صيّروا بهاءك.
بنو ارواد مع جيشك على الاسوار من حولك والابطال كانوا في بروجك. علقوا اتراسهم على اسوارك من حولك. هم تمموا جمالك.
ياوان وتوبال وماشك هم تجارك. بنفوس الناس وبآنية النحاس اقاموا تجارتك.
يهوذا وارض اسرائيل هم تجارك. تاجروا في سوقك بحنطة منّيت وحلاوى وعسل وزيت وبلسان.
العرب وكل رؤساء قيدار هم تجار يدك بالخرفان والكباش والاعتدة. في هذه كانوا تجارك.
تجار شبا ورعمة هم تجارك. بافخر كل انواع الطيب وبكل حجر كريم والذهب اقاموا اسواقك.
وابناء شعبك يقولون ليست طريق الرب مستوية. بل هم طريقهم غير مستوية.
لذلك هكذا قال السيد الرب. اني رفعت يدي فالامم الذين حولكم هم يحملون تعييرهم.
ثم قال لي يا بن آدم هذه العظام هي كل بيت اسرائيل. ها هم يقولون يبست عظامنا وهلك رجاؤنا. قد انقطعنا.
ويسكنون في الارض التي اعطيت عبدي يعقوب اياها التي سكنها آباؤكم ويسكنون فيها هم وبنوهم وبنو بنيهم الى الابد وعبدي داود رئيس عليهم الى الابد.
والمخدع الذي وجهه نحو الشمال للكهنة حارسي حراسة المذبح. هم بنو صادوق المقربون من بني لاوي الى الرب ليخدموه.
وقال لي يا ابن آدم هذا مكان كرسيي ومكان باطن قدميّ حيث اسكن في وسط بني اسرائيل الى الابد ولا ينجس بعد بيت اسرائيل اسمي القدوس لا هم ولا ملوكهم لا بزناهم ولا بجثث ملوكهم في مرتفعاتهم.
ويكونون خداما في مقدسي حراس ابواب البيت وخدام البيت. هم يذبحون المحرقة والذبيحة للشعب وهم يقفون امامهم ليخدموهم.
هم يدخلون مقدسي ويتقدمون الى مائدتي ليخدموني ويحرسوا حراستي.
وفي الخصام هم يقفون للحكم ويحكمون حسب احكامي ويحفظون شرائعي وفرائضي في كل مواسمي ويقدسون سبوتي.
فامر الملك فاحضروا اولئك الرجال الذين اشتكوا على دانيال وطرحوهم في جب الأسود هم واولادهم ونساءهم. ولم يصلوا الى اسفل الجب حتى بطشت بهم الأسود وسحقت كل عظامهم
هم اقاموا ملوكا وليس مني. اقاموا رؤساء وانا لم اعرف. صنعوا لانفسهم من فضتهم وذهبهم اصناما لكي ينقرضوا.
وجدت اسرائيل كعنب في البرية. رأيت آباءكم كباكورة على تينة في اولها. اما هم فجاءوا الى بعل فغور ونذروا انفسهم للخزي وصاروا رجسا كما احبوا.
والآن يزدادون خطية ويصنعون لانفسهم تماثيل مسبوكة من فضتهم اصناما بحذاقتهم كلها عمل الصناع. عنها هم يقولون ذابحو الناس يقبّلون العجول.
وسبي هذا الجيش من بني اسرائيل يرثون الذين هم من الكنعانيين الى صرفة. وسبي اورشليم الذين في صفارد يرثون مدن الجنوب.
وانتم يا ايها الكوشيون. قتلى سيفي هم.
آباؤكم اين هم. والانبياء هل ابدا يحيون.
فاجاب الرجل الواقف بين الآس وقال هؤلاء هم الذين ارسلهم الرب للجولان في الارض.
فكان كما نادى هو فلم يسمعوا كذلك ينادون هم فلا اسمع قال رب الجنود.
لان ادوم قال قد هدمنا فنعود ونبني الخرب. هكذا قال رب الجنود هم يبنون وانا اهدم ويدعونهم تخوم الشر والشعب الذي غضب عليه الرب الى الابد.
ادخلوا من الباب الضيق. لانه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك. وكثيرون هم الذين يدخلون منه.
ما اضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة. وقليلون هم الذين يجدونه
لكن ماذا خرجتم لتنظروا. أإنسانا لابسا ثيابا ناعمة. هوذا الذين يلبسون الثياب الناعمة هم في بيوت الملوك.
وان كنت انا ببعلزبول اخرج الشياطين فابناؤكم بمن يخرجون. لذلك هم يكونون قضاتكم.
فاجاب وقال للقائل له. من هي امي ومن هم اخوتي.
والعدو الذي زرعه هو ابليس. والحصاد هو انقضاء العالم. والحصادون هم الملائكة.
اتركوهم. هم عميان قادة عميان. وان كان اعمى يقود اعمى يسقطان كلاهما في حفرة.
وفيما هم نازلون من الجبل اوصاهم يسوع قائلا لا تعلموا احدا بما رأيتم حتى يقوم ابن الانسان من الاموات.
وفيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع. ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس
فلما جاء الاولون ظنوا انهم يأخذون اكثر. فاخذوا هم ايضا دينارا دينارا
وفيما هم ياخذون تذمروا على رب البيت
وفيما هم خارجون من اريحا تبعه جمع كثير.
حينئذ يجيبونه هم ايضا قائلين يا رب متى رأيناك جائعا او عطشانا او غريبا او عريانا او مريضا او محبوسا ولم نخدمك.
وفيما هم ياكلون قال الحق اقول لكم ان واحد منكم يسلمني.
وفيما هم ياكلون اخذ يسوع الخبز وبارك وكسر واعطى التلاميذ وقال خذوا كلوا. هذا هو جسدي.
ففيما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس من تريدون ان اطلق لكم. باراباس ام يسوع الذي يدعى المسيح.
وفيما هم خارجون وجدوا انسانا قيروانيا اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه.
فقال لهم قد أعطي لكم ان تعرفوا سرّ ملكوت الله. واما الذين هم من خارج فبالامثال يكون لهم كل شيء.
وهؤلاء هم الذين على الطريق. حيث تزرع الكلمة وحينما يسمعون يأتي الشيطان للوقت وينزع الكلمة المزروعة في قلوبهم.
وهؤلاء كذلك هم الذين زرعوا على الاماكن المحجرة. الذين حينما يسمعون الكلمة يقبلونها للوقت بفرح.
ولكن ليس لهم اصل في ذواتهم بل هم الى حين. فبعد ذلك اذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمة فللوقت يعثرون.
وهؤلاء هم الذين زرعوا بين الشوك. هؤلاء هم الذين يسمعون الكلمة
وهؤلاء هم الذين زرعوا على الارض الجيدة. الذين يسمعون الكلمة ويقبلونها ويثمرون واحد ثلاثين وآخر ستين وآخر مئة
وفيما هم نازلون من الجبل اوصاهم ان لا يحدثوا احد بما ابصروا الا متى قام ابن الانسان من الاموات.
واما هم فلم يفهموا القول وخافوا ان يسألوه
وكانوا في الطريق صاعدين الى اورشليم ويتقدمهم يسوع. وكانوا يتحيّرون وفيما هم يتبعون كانوا يخافون. فاخذ الاثني عشر ايضا وابتدأ يقول لهم عما سيحدث له.
وفيما هم متكئون يأكلون قال يسوع الحق اقول لكم ان واحدا منكم يسلمني. الآكل معي.
وفيما هم يأكلون اخذ يسوع خبزا وبارك وكسر واعطاهم وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي.
واما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة. آمين
كما تكلم بفم انبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر.
بل ماذا خرجتم لتنظروا أانسانا لابسا ثيابا ناعمة. هوذا الذين في اللباس الفاخر والتنعم هم في قصور الملوك.
والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا.
والذين على الصخر هم الذين متى سمعوا يقبلون الكلمة بفرح. وهؤلاء ليس لهم اصل فيؤمنون الى حين وفي وقت التجربة يرتدون.
والذي سقط بين الشوك هم الذين يسمعون ثم يذهبون فيختنقون من هموم الحياة وغناها ولذّاتها ولا ينضجون ثمرا.
فاجاب وقال لهم امي واخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها
وفيما هم سائرون نام. فنزل نوء ريح في البحيرة. وكانوا يمتلئون ماء وصاروا في خطر.
ولما كان الصوت وجد يسوع وحده. واما هم فسكتوا ولم يخبروا احدا في تلك الايام بشيء مما ابصروه
واما هم فلم يفهموا هذا القول وكان مخفى عنهم لكي لا يفهموه. وخافوا ان يسألوه عن هذا القول
وفيما هم سائرون في الطريق قال له واحد يا سيد اتبعك اينما تمضي.
وفيما هم سائرون دخل قرية فقبلته امرأة اسمها مرثا في بيتها.
فان كنت انا ببعلزبول اخرج الشياطين فابناؤكم بمن يخرجون. لذلك هم يكونون قضاتكم.
اذا تشهدون وترضون باعمال آبائكم. لانهم هم قتلوهم وانتم تبنون قبورهم.
فقال له واحد يا سيد أقليل هم الذين يخلصون. فقال لهم
وقال ايضا للذي دعاه اذا صنعت غذاء او عشاء فلا تدع اصدقاءك ولا اخوتك ولا اقرباءك ولا الجيران الاغنياء لئلا يدعوك هم ايضا فتكون لك مكافاة.
لان لي خمسة اخوة. حتى يشهد لهم لكي لا يأتوا هم ايضا الى موضع العذاب هذا.
فنظر وقال لهم اذهبوا وأروا انفسكم للكهنة. وفيما هم منطلقون طهروا.
واما هم فلم يفهموا من ذلك شيئا وكان هذا الأمر مخفى عنهم ولم يعلموا ما قيل
اذ لا يستطيعون ان يموتوا ايضا لانهم مثل الملائكة وهم ابناء الله اذ هم ابناء القيامة.
فقاما في تلك الساعة ورجعا الى اورشليم ووجدا الاحد عشر مجتمعين هم والذين معهم
وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم سلام لكم.
وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبون قال لهم أعندكم ههنا طعام.
فلما جاء الى الجليل قبله الجليليون اذ كانوا قد عاينوا كل ما فعل في اورشليم في العيد. لانهم هم ايضا جاءوا الى العيد.
فلما رأى الجمع ان يسوع ليس هو هناك ولا تلاميذه دخلوا هم ايضا السفن وجاءوا الى كفرناحوم يطلبون يسوع.
ولكن منكم قوم لا يؤمنون. لان يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ومن هو الذي يسلمه.
واما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكّتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الآخرين. وبقي يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط.
فلما انتصب يسوع ولم ينظر احدا سوى المرأة قال لها يا امرأة اين هم اولئك المشتكون عليك. أما دانك احد.
هذا المثل قاله لهم يسوع. واما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به
جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص. ولكن الخراف لم تسمع لهم.
ولاجلهم اقدس انا ذاتي ليكونوا هم ايضا مقدسين في الحق
ليكون الجميع واحدا كما انك انت ايها الآب فيّ وانا فيك ليكونوا هم ايضا واحدا فينا ليؤمن العالم انك ارسلتني.
ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا الى دار الولاية. وكان صبح. ولم يدخلوا هم الى دار الولاية لكي لا يتنجسوا فيأكلون الفصح.
اما هم المجتمعون فسألوه قائلين يا رب هل في هذا الوقت ترد الملك الى اسرائيل.
وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة. واذ هم يكسرون الخبز في البيوت كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب
فقام رئيس الكهنة وجميع الذين معه الذين هم شيعة الصدوقيين وامتلأوا غيرة
ثم جاء واحد واخبرهم قائلا هوذا الرجال الذين وضعتموهم في السجن هم في الهيكل واقفين يعلّمون الشعب.
واما هم فذهبوا فرحين من امام المجمع لانهم حسبوا مستاهلين ان يهانوا من اجل اسمه.
فظن ان اخوته يفهمون ان الله على يده يعطيهم نجاة. واما هم فلم يفهموا.
ثم في الغد فيما هم يسافرون ويقتربون الى المدينة صعد بطرس على السطح ليصلّي نحو الساعة السادسة.
فجاع كثيرا واشتهى ان يأكل. وبينما هم يهيئون له وقعت عليه غيبة.
وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما اليه.
واما هم فجازوا من برجة وأتوا الى انطاكية بيسيدية ودخلوا المجمع يوم السبت وجلسوا.
وظهر اياما كثيرة للذين صعدوا معه من الجليل الى اورشليم الذين هم شهوده عند الشعب.
ثم بعد ايام قال بولس لبرنابا لنرجع ونفتقد اخوتنا في كل مدينة نادينا فيها بكلمة الرب كيف هم.
هذه اتبعت بولس وإيانا وصرخت قائلة هؤلاء الناس هم عبيد الله العلي الذين ينادون لكم بطريق الخلاص.
فقال لهم بولس ضربونا جهرا غير مقضي علينا ونحن رجلان رومانيان وألقونا في السجن. أفالآن يطردوننا سرّا. كلا. بل ليأتوا هم انفسهم ويخرجونا.
ولما ودعنا بعضنا بعضا صعدنا الى السفينة. واما هم فرجعوا الى خاصتهم
وبينما هم يطلبون ان يقتلوه نما خبر الى امير الكتيبة ان اورشليم كلها اضطربت.
فقلت يا رب هم يعلمون اني كنت احبس واضرب في كل مجمع الذين يؤمنون بك.
ولي رجاء بالله في ما هم ايضا ينتظرونه انه سوف تكون قيامة للاموات الابرار والاثمة.
وفي ذلك وجدني متطهرا في الهيكل ليس مع جمع ولا مع شغب قوم هم يهود من اسيا
وقال فلينزل معي الذين هم بينكم مقتدرون. وان كان في هذا الرجل شيء فليشتكوا عليه
فصار الجميع مسرورين واخذوا هم ايضا طعاما.
واما هم فكانوا ينتظرون انه عتيد ان ينتفخ او يسقط بغتة ميتا. فاذ انتظروا كثيرا ورأوا انه لم يعرض له شيء مضرّ تغيّروا وقالوا هو اله
وبينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء
واما الذين هم من اهل التحزب ولا يطاوعون للحق بل يطاوعون للاثم فسخط وغضب
لان ليس الذين يسمعون الناموس هم ابرار عند الله بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون.
لانه الامم الذين ليس عندهم الناموس متى فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس فهؤلاء اذ ليس لهم الناموس هم ناموس لانفسهم
لانه ان كان الذين من الناموس هم ورثة فقد تعطل الايمان وبطل الوعد.
اذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.
فان الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون ولكن الذين حسب الروح فبما للروح.
فالذين هم في الجسد لا يستطيعون ان يرضوا الله.
لان كل الذين ينقادون بروح الله فاولئك هم ابناء الله.
ونحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده.
الذين هم اسرائيليون ولهم التبني والمجد والعهود والاشتراع والعبادة والمواعيد.
ولكن ليس هكذا حتى ان كلمة الله قد سقطت. لان ليس جميع الذين من اسرائيل هم اسرائيليون.
ولا لانهم من نسل ابراهيم هم جميعا اولاد. بل باسحق يدعى لك نسل.
اي ليس اولاد الجسد هم اولاد الله بل اولاد الموعد يحسبون نسلا.
لانه ان كنت انت قد قطعت من الزيتونة البرية حسب الطبيعة وطعمت بخلاف الطبيعة في زيتونة جيدة فكم بالحري يطعّم هؤلاء الذين هم حسب الطبيعة في زيتونتهم الخاصة
من جهة الانجيل هم اعداء من اجلكم. واما من جهة الاختيار فهم احباء من اجل الآباء.
هكذا هؤلاء ايضا الآن لم يطيعوا لكي يرحموا هم ايضا برحمتكم.
فانكم لاجل هذا توفون الجزية ايضا. اذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه.
لكي أنقذ من الذين هم غير مؤمنين في اليهودية ولكي تكون خدمتي لاجل اورشليم مقبولة عند القديسين
سلموا على أبلّس المزكى في المسيح. سلموا على الذين هم من اهل ارستوبولوس.
سلموا على هيروديون نسيبي. سلموا على الذين هم من اهل نركيسوس الكائنين في الرب.
فاريد ان تكونوا بلا هم. غير المتزوج يهتم في ما للرب كيف يرضي الرب.
انظروا اسرائيل حسب الجسد. أليس الذين يأكلون الذبائح هم شركاء المذبح.
الذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع ان نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله.
اذ هم باختبار هذه الخدمة يمجدون الله على طاعة اعترافكم لانجيل المسيح وسخاء التوزيع لهم وللجميع.
لاننا لا نجترئ ان نعد انفسنا بين قوم من الذين يمدحون انفسهم ولا ان نقابل انفسنا بهم. بل هم اذ يقيسون انفسهم على انفسهم ويقابلون انفسهم بانفسهم لا يفهمون.
لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة فعلة ماكرون مغيّرون شكلهم الى شبه رسل المسيح.
فاذ علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب وصفا ويوحنا المعتبرون انهم اعمدة اعطوني وبرنابا يمين الشركة لنكون نحن للامم واما هم فللختان.
لانه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الامم ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفا من الذين هم من الختان.
اعلموا اذا ان الذين هم من الايمان اولئك هم بنو ابراهيم.
اذا الذين هم من الايمان يتباركون مع ابراهيم المؤمن.
لان جميع الذين هم من اعمال الناموس هم تحت لعنة لانه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به.
ولكن الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الاهواء والشهوات.
لان الذين يختتنون هم لا يحفظون الناموس بل يريدون ان تختتنوا انتم لكي يفتخروا في جسدكم.
اذ هم مظلمو الفكر ومتجنبون عن حياة الله لسبب الجهل الذي فيهم بسبب غلاظة قلوبهم.
الذين اذ هم قد فقدوا الحس اسلموا نفوسهم للدعارة ليعملوا كل نجاسة في الطمع.
اسلكوا بحكمة من جهة الذين هم من خارج مفتدين الوقت.
ويسوع المدعو يسطس الذين هم من الختان. هؤلاء هم وحدهم العاملون معي لملكوت الله الذين صاروا لي تسلية.
لانهم هم يخبرون عنا اي دخول كان لنا اليكم وكيف رجعتم الى الله من الاوثان لتعبدوا الله الحي الحقيقي
فانكم ايها الاخوة صرتم متمثلين بكنائس الله التي هي في اليهودية في المسيح يسوع لانكم تألمتم انتم ايضا من اهل عشيرتكم تلك الآلام عينها كما هم ايضا من اليهود
لكي تسلكوا بلياقة عند الذين هم من خارج ولا تكون لكم حاجة الى احد
لاننا نسمع ان قوما يسلكون بينكم بلا ترتيب لا يشتغلون شيئا بل هم فضوليون.
لاجل الملوك وجميع الذين هم في منصب لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى ووقار.
ويجب ايضا ان تكون له شهادة حسنة من الذين هم من خارج لئلا يسقط في تعيير وفخ ابليس
جميع الذين هم عبيد تحت نير فليحسبوا سادتهم مستحقين كل اكرام لئلا يفترى على اسم الله وتعليمه.
والذين لهم سادة مؤمنون لا يستهينوا بهم لانهم اخوة بل ليخدموهم اكثر لان الذين يتشاركون في الفائدة هم مؤمنون ومحبوبون. علّم وعظ بهذا
لاجل ذلك انا اصبر على كل شيء لاجل المختارين لكي يحصلوا هم ايضا على الخلاص الذي في المسيح يسوع مع مجد ابدي.
ولكن اساس الله الراسخ قد ثبت اذ له هذا الختم. يعلم الرب الذين هم له. وليتجنب الاثم كل من يسمّي اسم المسيح.
فانه من هؤلاء هم الذين يدخلون البيوت ويسبون نسيّات محمّلات خطايا منساقات بشهوات مختلفة
يعترفون بانهم يعرفون الله ولكنهم بالاعمال ينكرونه اذ هم رجسون غير طائعين ومن جهة كل عمل صالح مرفوضون
فمن هم الذين اذ سمعوا اسخطوا. أليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطة موسى.
وسقطوا لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبة اذ هم يصلبون لانفسهم ابن الله ثانية ويشهّرونه.
واما الذين هم من بني لاوي الذين يأخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم.
بل قد أتيتم الى جبل صهيون والى مدينة الله الحي اورشليم السماوية والى ربوات هم محفل ملائكة
أما هم يجدّفون على الاسم الحسن الذي دعي به عليكم.
ولكن كان ايضا في الشعب انبياء كذبة كما سيكون فيكم ايضا معلّمون كذبة الذين يدسّون بدع هلاك واذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على انفسهم هلاكا سريعا.
هؤلاء هم آبار بلا ماء غيوم يسوقها النوء. الذين قد حفظ لهم قتام الظلام الى الابد.
هم من العالم. من اجل ذلك يتكلمون من العالم والعالم يسمع لهم.
فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد.
والذين يشهدون في الارض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد.
هؤلاء هم مدمدمون متشكون سالكون بحسب شهواتهم وفمهم يتكلم بعظائم يحابون بالوجوه من اجل المنفعة.
هؤلاء هم المعتزلون بانفسهم نفسانيون لا روح لهم
انا اعرف اعمالك وضيقتك وفقرك. مع انك غني. وتجديف القائلين انهم يهود وليسوا يهودا بل هم مجمع الشيطان.
واجاب واحد من الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم ومن اين أتوا.
فقلت له يا سيد انت تعلم. فقال لي هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوا ثيابهم في دم الخروف.
من اجل ذلك هم امام عرش الله ويخدمونه نهارا وليلا في هيكله والجالس على العرش يحل فوقهم.
هؤلاء هم الذين لم يتنجسوا مع النساء لانهم اطهار. هؤلاء هم الذين يتبعون الخروف حيثما ذهب. هؤلاء اشتروا من بين الناس باكورة للّه وللخروف