Skip to Content

"واحد"

712 مرة في ARB

وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد ولتظهر اليابسة. وكان كذلك.

وقال الرب هوذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم وهذا ابتداؤهم بالعمل. والآن لا يمتنع عليهم كل ما ينوون ان يعملوه.

فأخذ هذه كلها وشقها من الوسط وجعل شق كل واحد مقابل صاحبه. واما الطير فلم يشقه.

وانه يكون انسانا وحشيّا. يده على كل واحد ويد كل واحد عليه. وامام جميع اخوته يسكن.

وقال لسارة اني قد اعطيت اخاك الفا من الفضة. ها هو لك غطاء عين من جهة كل ما عندك وعند كل واحد فأنصفت.

حتى يرتد غضب اخيك عنك وينسى ما صنعت به. ثم ارسل فآخذك من هناك. لماذا اعدم اثنيكما في يوم واحد

فحدث في اليوم الثالث اذ كانوا متوجعين ان ابني يعقوب شمعون ولاوي اخوي دينة اخذا كل واحد سيفه وأتيا على المدينة بامن وقتلا كل ذكر.

ثم حلم ايضا حلما آخر وقصّه على اخوته. فقال اني قد حلمت حلما ايضا واذا الشمس والقمر واحد عشر كوكبا ساجدة لي.

وحلما كلاهما حلما في ليلة واحدة كل واحد حلمه كل واحد بحسب تعبير حلمه. ساقي ملك مصر وخبازه المحبوسان في بيت السجن.

ثم نام فحلم ثانية. وهوذا سبع سنابل طالعة في ساق واحد سمينة وحسنة.

فحلمنا حلما في ليلة واحدة انا وهو. حلمنا كل واحد بحسب تعبير حلمه.

وكان هناك معنا غلام عبراني عبد لرئيس الشرط فقصصنا عليه. فعبّر لنا حلمينا. عبّر لكل واحد بحسب حلمه.

ثم رأيت في حلمي وهوذا سبع سنابل طالعة في ساق واحد ممتلئة وحسنة.

فقال يوسف لفرعون حلم فرعون واحد. قد اخبر الله فرعون بما هو صانع.

البقرات السبع الحسنة هي سبع سنين. والسنابل السبع الحسنة هي سبع سنين. هو حلم واحد.

نحن جميعنا بنو رجل واحد. نحن أمناء. ليس عبيدك جواسيس.

فقالوا عبيدك اثنا عشر اخا. نحن بنو رجل واحد في ارض كنعان. وهوذا الصغير عند ابينا اليوم والواحد مفقود.

ان كنتم أمناء فليحبس اخ واحد منكم في بيت حبسكم وانطلقوا انتم وخذوا قمحا لمجاعة بيوتكم.

ثم امر يوسف ان تملأ اوعيتهم قمحا وتردّ فضة كل واحد الى عدله وان يعطوا زادا للطريق. ففعل لهم هكذا.

واذ كانوا يفرغون عدالهم اذا صرّة فضة كل واحد في عدله. فلما رأوا صرر فضتهم هم وابوهم خافوا

وكان لما أتينا الى المنزل اننا فتحنا عدالنا واذا فضة كل واحد في فم عدله فضتنا بوزنها. فقد رددناها في ايادينا.

ثم امر الذي على بيته قائلا املأ عدال الرجال طعاما حسب ما يطيقون حمله وضع فضة كل واحد في فم عدله.

فاستعجلوا وانزلوا كل واحد عدله الى الارض وفتحوا كل واحد عدله.

فمزقوا ثيابهم وحمّل كل واحد على حماره ورجعوا الى المدينة

واعطى كل واحد منهم حلل ثياب. واما بنيامين فاعطاه ثلاث مئة من الفضة وخمس حلل ثياب.

فاشترى يوسف كل ارض مصر لفرعون. اذ باع المصريون كل واحد حقله. لان الجوع اشتد عليهم. فصارت الارض لفرعون.

جميع هؤلاء هم اسباط اسرائيل الاثنا عشر. وهذا ما كلمهم به ابوهم وباركهم. كل واحد بحسب بركته باركهم.

طرحوا كل واحد عصاه فصارت العصي ثعابين. ولكن عصا هرون ابتلعت عصيهم.

ففعل الرب هذا الامر في الغد. فماتت جميع مواشي المصريين. واما مواشي بني اسرائيل فلم يمت منها واحد.

وارسل فرعون واذا مواشي اسرائيل لم يمت منها ولا واحد. ولكن غلظ قلب فرعون فلم يطلق الشعب

كلّما كل جماعة اسرائيل قائلين في العاشر من هذا الشهر يأخذون لهم كل واحد شاة بحسب بيوت الآباء شاة للبيت.

وان كان البيت صغيرا عن ان يكون كفوا لشاة يأخذ هو وجاره القريب من بيته بحسب عدد النفوس. كل واحد على حسب اكله تحسبون للشاة.

في بيت واحد يؤكل. لا تخرج من اللحم من البيت الى خارج. وعظما لا تكسروا منه.

فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل ورائهم في البحر. لم يبق منهم ولا واحد.

هذا هو الشيء الذي امر به الرب التقطوا منه كل واحد على حسب اكله عمرا للراس على عدد نفوسكم تاخذون كل واحد للذين في خيمته

ولما كالوا بالعمر لم يفضل المكثر والمقلل لم ينقص. كانوا قد التقطوا كل واحد على حسب اكله.

وكانوا يلتقطونه صباحا فصباحا كل واحد على حسب اكله. واذا حميت الشمس كان يذوب

انظروا. ان الرب اعطاكم السبت لذلك هو يعطيكم في اليوم السادس خبز يومين. اجلسوا كل واحد في مكانه. لا يخرج احد من مكانه في اليوم السابع.

فخرج موسى لاستقبال حميه وسجد وقبّله. وسأل كل واحد صاحبه عن سلامته. ثم دخلا الى الخيمة

فجاء موسى وحدّث الشعب بجميع اقوال الرب وجميع الاحكام. فاجاب جميع الشعب بصوت واحد وقالوا كل الاقوال التي تكلم بها الرب نفعل.

ويكون الكروبان باسطين اجنحتهما الى فوق مظلّلين باجنحتهما على الغطاء ووجههما كل واحد الى الآخر. نحو الغطاء يكون وجها الكروبين.

وتكون الحجارة على اسماء بني اسرائيل اثني عشر على اسمائهم. كنقش الخاتم كل واحد على اسمه تكون للاثني عشر سبطا

اذا اخذت كمية بني اسرائيل بحسب المعدودين منهم يعطون كل واحد فدية نفسه للرب عندما تعدّهم. لئلا يصير فيهم وبأ عندما تعدّهم.

فقال لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومرّوا وارجعوا من باب الى باب في المحلّة واقتلوا كل واحد اخاه وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه.

وقال موسى املأوا ايديكم اليوم للرب حتى كل واحد بابنه وباخيه. فيعطيكم اليوم بركة.

وكان جميع الشعب اذا خرج موسى الى الخيمة يقومون ويقفون كل واحد في باب خيمته وينظرون وراء موسى حتى يدخل الخيمة.

فيرى جميع الشعب عمود السحاب واقفا عند باب الخيمة. ويقوم كل الشعب ويسجدون كل واحد في باب خيمته ً.

فجاء كل الحكماء الصانعين كل عمل المقدس كل واحد من عمله الذي هم يصنعونه.

والحجارة كانت على اسماء بني اسرائيل اثني عشر على اسمائهم كنقش الخاتم. كل واحد على اسمه للاثني عشر سبطا.

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

وكل ما وقع عليه واحد منها بعد موتها يكون نجسا. من كل متاع خشب او ثوب او جلد او بلاس. كل متاع يعمل به عمل يلقى في الماء ويكون نجسا الى المساء ثم يطهر.

واذا مات واحد من البهائم التي هي طعام لكم فمن مسّ جثته يكون نجسا الى المساء.

واما البقرة او الشاة فلا تذبحوها وابنها في يوم واحد.

حكم واحد يكون لكم. الغريب يكون كالوطني. اني انا الرب الهكم.

فبعد بيعه يكون له فكاك. يفكه واحد من اخوته

او يفكه عمه او ابن عمه او يفكه واحد من اقرباء جسده من عشيرته او اذا نالت يده يفك نفسه.

بكسري لكم عصا الخبز تخبز عشر نساء خبزكم في تنور واحد ويرددن خبزكم بالوزن فتأكلون ولا تشبعون

المعدودون منهم لسبط اشير واحد واربعون الفا وخمس مئة

هؤلاء هم المعدودون الذين عدّهم موسى وهرون ورؤساء اسرائيل اثنا عشر رجلا رجل واحد لبيت آبائه

وجنده المعدودون منهم واحد واربعون الفا وخمس مئة.

اتوا بقرابينهم امام الرب ست عجلات مغطّاة واثني عشر ثورا. لكل رئيسين عجلة ولكل واحد ثور وقدموها امام المسكن.

خذها منهم فتكون لعمل خدمة خيمة الاجتماع واعطها للاويين لكل واحد حسب خدمته.

وقربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقة

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقة

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقة

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقة

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقة

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقة

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقة

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقة

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقة

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقة

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

قربانه طبق واحد من فضة وزنه مئة وثلاثون شاقلا ومنضحة واحدة من فضة سبعون شاقلا على شاقل القدس كلتاهما مملوءتان دقيقا ملتوتا بزيت لتقدمة

وصحن واحد عشرة شواقل من ذهب مملوء بخورا

وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقة

وتيس واحد من المعز لذبيحة خطية

اما رجال الجند فاغتنموا كل واحد لنفسه.

فلما سمع موسى الشعب يبكون بعشائرهم كل واحد في باب خيمته وحمي غضب الرب جدا ساء ذلك في عيني موسى.

ارسل رجالا ليتجسسوا ارض كنعان التي انا معطيها لبني اسرائيل. رجلا واحدا لكل سبط من آبائه ترسلون. كل واحد رئيس فيهم.

وأتوا الى وادي اشكول وقطعوا من هناك زرجونة بعنقود واحد من العنب وحملوه بالدقرانة بين اثنين مع شيء من الرمان والتين

فان قتلت هذا الشعب كرجل واحد يتكلم الشعوب الذين سمعوا بخبرك قائلين

كالعدد الذي تعملون هكذا تعملون لكل واحد حسب عددهنّ.

شريعة واحدة وحكم واحد يكون لكم وللغريب النازل عندكم

وخذوا كل واحد مجمرته واجعلوا فيها بخورا وقدّموا امام الرب كل واحد مجمرته. مئتين وخمسين مجمرة. وانت وهرون كل واحد مجمرته.

فاخذوا كل واحد مجمرته وجعلوا فيها نارا ووضعوا عليها بخورا ووقفوا لدى باب خيمة الاجتماع مع موسى وهرون.

فخرّا على وجهيهما وقالا اللهمّ اله ارواح جميع البشر هل يخطئ رجل واحد فتسخط على كل الجماعة.

كلم بني اسرائيل وخذ منهم عصا عصا لكل بيت اب من جميع رؤسائهم حسب بيوت آبائهم اثنتي عشرة عصا. واسم كل واحد تكتبه على عصاه

فاخرج موسى جميع العصي من امام الرب الى جميع بني اسرائيل فنظروا واخذ كل واحد عصاه.

فقال موسى لقضاة اسرائيل اقتلوا كل واحد قومه المتعلّقين ببعل فغور

الكثير تكثّر له نصيبه والقليل تقلّل له نصيبه. كل واحد حسب المعدودين منه يعطى نصيبه.

وعشرا واحد لكل خروف من السبعة الخراف.

وعشر واحد لكل خروف من السبعة الخراف.

وعشر واحد لكل خروف من الاربعة عشر خروفا

وتيسا واحد لذبيحة خطية فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها وسكيبها

ومن الحمير واحد وستين الفا.

فقد قدمنا قربان الرب كل واحد ما وجده امتعة ذهب حجولا واساور وخواتم واقراطا وقلائد للتكفير عن انفسنا امام الرب.

لا نرجع الى بيوتنا حتى يقتسم بنو اسرائيل كل واحد نصيبه.

والمدن التي تعطون من ملك بني اسرائيل من الكثير تكثرون ومن القليل تقللون. كل واحد حسب نصيبه الذي ملكه يعطي من مدنه للاويين

كل من قتل نفسا فعلى فم شهود يقتل القاتل. وشاهد واحد لا يشهد على نفس للموت.

فلا يتحول نصيب لبني اسرائيل من سبط الى سبط بل يلازم بنو اسرائيل كل واحد نصيب سبط آبائه.

وكل بنت ورثت نصيبا من اسباط بني اسرائيل تكون امرأة لواحد من عشيرة سبط ابيها لكي يرث بنو اسرائيل كل واحد نصيب آبائه.

فلا يتحول نصيب من سبط الى سبط آخر بل يلازم اسباط بني اسرائيل كل واحد نصيبه

فاجبتم وقلتم لي قد اخطأنا الى الرب. نحن نصعد ونحارب حسب كل ما امرنا الرب الهنا. وتنطّقتم كل واحد بعدة حربه واستخففتم الصعود الى الجبل.

حتى يريح الرب اخوتكم مثلكم ويمتلكوا هم ايضا الارض التي الرب الهكم يعطيهم في عبر الاردن. ثم ترجعون كل واحد الى ملكه الذي اعطيتكم.

اسمع يا اسرائيل. الرب الهنا رب واحد.

كل واحد حسبما تعطي يده كبركة الرب الهك التي اعطاك

على فم شاهدين او ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل. لا يقتل على فم شاهد واحد.

لا يقوم شاهد واحد على انسان في ذنب ما او خطية ما من جميع الخطايا التي يخطئ بها. على فم شاهدين او على فم ثلاثة شهود يقوم الامر.

اذا سكن اخوة معا ومات واحد منهم وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت الى خارج لرجل اجنبي. اخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة ويقوم لها بواجب اخي الزوج.

يجعل الرب اعداءك القائمين عليك منهزمين امامك. في طريق واحد يخرجون عليك وفي سبع طرق يهربون امامك.

كيف يطرد واحد الفا ويهزم اثنان ربوة لولا ان صخرهم باعهم والرب سلمهم.

اجتمعوا معا لمحاربة يشوع واسرائيل بصوت واحد

ملك اريحا واحد. ملك عاي التي بجانب بيت ايل واحد.

ملك اورشليم واحد. ملك حبرون واحد.

ملك يرموت واحد. ملك لخيش واحد.

ملك عجلون واحد. ملك جازر واحد.

ملك دبير واحد. ملك جادر واحد.

ملك حرمة واحد. ملك عراد واحد.

ملك لبنة واحد. ملك عدلام واحد.

ملك مقيدة واحد. ملك بيت ايل واحد.

ملك تفوح واحد. ملك حافر واحد.

ملك افيق واحد ملك لشّارون واحد.

ملك مادون واحد. ملك حاصور واحد.

ملك شمرون مرأون واحد. ملك اكشاف واحد.

ملك تعنك واحد. ملك مجدو واحد.

ملك قادش واحد. ملك يقنعام في كرمل واحد.

ملك دور في مرتفعات دور واحد. ملك جوييم في الجلجال واحد.

ملك ترصة واحد. جميع الملوك واحد وثلاثون

وعشرة رؤساء معه رئيسا واحدا من كل بيت اب من جميع اسباط اسرائيل كل واحد رئيس بيت آبائهم في الوف اسرائيل.

رجل واحد منكم يطرد الفا لان الرب الهكم هو المحارب عنكم كما كلمكم.

ثم صرف يشوع الشعب كل واحد الى ملكه.

وصرف يشوع الشعب فذهب بنو اسرائيل كل واحد الى ملكه لاجل امتلاك الارض.

وتبع باراق المركبات والجيش الى حروشة الامم. وسقط كل جيش سيسرا بحد السيف لم يبق ولا واحد.

فقال له الرب اني اكون معك وستضرب المديانيين كرجل واحد.

فقال الرب لجدعون بالثلاث مئة الرجل الذين ولغوا اخلصكم وادفع المديانيين ليدك. واما سائر الشعب فليذهبوا كل واحد الى مكانه.

فاخذ الشعب زادا بيدهم مع ابواقهم. وارسل سائر رجال اسرائيل كل واحد الى خيمته وأمسك الثلاث مئة الرجل. وكانت محلّة المديانيين تحته في الوادي

ووقفوا كل واحد في مكانه حول المحلّة فركض كل الجيش وصرخوا وهربوا.

وضرب الثلاث المئين بالابواق وجعل الرب سيف كل واحد بصاحبه وبكل الجيش. فهرب الجيش الى بيت شطّة الى صردة حتى الى حافة آبل محولة الى طبّاة.

وقال لزبح وصلمناع كيف الرجال الذين قتلتماهم في تابور. فقالا مثلهم مثلك. كل واحد كصورة اولاد ملك.

ثم قال لهم جدعون اطلب منكم طلبة ان تعطوني كل واحد اقراط غنيمته. لانه كان لهم اقراط ذهب لانهم اسمعيليون.

فقالوا اننا نعطي. وفرشوا رداء وطرحوا عليه كل واحد اقراط غنيمته.

تكلموا الآن في آذان جميع اهل شكيم. ايما هو خير لكم. أأن يتسلط عليكم سبعون رجلا جميع بني يربعل ام ان يتسلط عليكم رجل واحد. واذكروا اني انا عظمكم ولحمكم.

ثم جاء الى بيت ابيه في عفرة وقتل اخوته بني يربعل سبعين رجلا على حجر واحد. وبقي يوثام بن يربعل الاصغر لانه اختبأ.

وانتم قد قمتم اليوم على بيت ابي وقتلتم بنيه سبعين رجلا على حجر واحد وملكتم ابيمالك ابن امته على اهل شكيم لانه اخوكم.

فقطع الشعب ايضا كل واحد غصنا وساروا وراء ابيمالك ووضعوها على الصرح واحرقوا عليهم الصرح بالنار. فمات ايضا جميع اهل برج شكيم نحو الف رجل وامرأة.

ولما رأى رجال اسرائيل ان ابيمالك قد مات ذهب كل واحد الى مكانه.

فصعد اليها اقطاب الفلسطينيين وقالوا لها تملقيه وانظري بماذا قوته العظيمة وبماذا نتمكن منه لكي نوثقه لاذلاله فنعطيك كل واحد الفا ومئة شاقل فضة.

وكان للرجل ميخا بيت للآلهة فعمل افودا وترافيم وملأ يد واحد من بنيه فصار له كاهنا.

وفي تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. كان كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه

وانتم اسأتم في عملكم اكثر من آبائكم وها انتم ذاهبون كل واحد وراء عناد قلبه الشرير حتى لا تسمعوا لي.

انا الرب فاحص القلب مختبر الكلى لاعطي كل واحد حسب طرقه حسب ثمر اعماله.

فقالوا له اخرس. ضع يدك على فمك واذهب معنا وكن لنا ابا وكاهنا. أهو خير لك ان تكون كاهنا لبيت رجل واحد ام ان تكون كاهنا لسبط ولعشيرة في اسرائيل.

فخرج جميع بني اسرائيل واجتمعت الجماعة كرجل واحد من دان الى بئر سبع مع ارض جلعاد الى الرب في المصفاة.

فقام جميع الشعب كرجل واحد وقالوا لا يذهب احد منا الى خيمته ولا يميل احد الى بيته.

فاجتمع جميع رجال اسرائيل على المدينة متّحدين كرجل واحد.

وندم بنو اسرائيل على بنيامين اخيهم وقالوا قد انقطع اليوم سبط واحد من اسرائيل.

وانظروا فاذا خرجت بنات شيلوه ليدرن في الرقص فاخرجوا انتم من الكروم واخطفوا لانفسكم كل واحد امرأته من بنات شيلوه واذهبوا الى ارض بنيامين.

فاذا جاء آباؤهنّ او اخوتهنّ لكي يشكوا الينا نقول لهم تراءفوا عليهم لاجلنا لاننا لم ناخذ لكل واحد امرأته في الحرب لانكم انتم لم تعطوهم في الوقت حتى تكونوا قد اثمتم.

فسار من هناك بنو اسرائيل في ذلك الوقت كل واحد الى سبطه وعشيرته وخرجوا من هناك كل واحد الى ملكه.

في تلك الايام لم يكن ملك في اسرائيل. كل واحد عمل ما حسن في عينيه

وهذه لك علامة تاتي على ابنيك حفني وفينحاس. في يوم واحد يموتان كلاهما.

فحارب الفلسطينيون وانكسر اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته. وكانت الضربة عظيمة جدا. وسقط من اسرائيل ثلاثون الف راجل.

وهذه هي بواسير الذهب التي ردها الفلسطينيون قربان اثم للرب. واحد لاشدود وواحد لغزّة وواحد لاشقلون وواحد لجتّ وواحد لعقرون.

فقال الرب لصموئيل اسمع لصوتهم وملّك عليهم ملكا. فقال صموئيل لرجال اسرائيل اذهبوا كل واحد الى مدينته

وتعدو من هناك ذاهبا حتى تأتي الى بلوطة تابور فيصادفك هناك ثلاثة رجال صاعدون الى الله الى بيت ايل واحد حامل ثلاثة جداء وواحد حامل ثلاثة ارغفة خبز وواحد حامل زق خمر.

فكلم صموئيل الشعب بقضاء المملكة وكتبه في السفر ووضعه امام الرب. ثم اطلق صموئيل جميع الشعب كل واحد الى بيته.

فاخذ فدان بقر وقطّعه وارسل الى كل تخوم اسرائيل بيد الرسل قائلا من لا يخرج وراء شاول ووراء صموئيل فهكذا يفعل ببقره. فوقع رعب الرب على الشعب فخرجوا كرجل واحد.

واختار شاول لنفسه ثلاثة آلاف من اسرائيل فكان الفان مع شاول في مخماس وفي جبل بيت ايل والف كان مع يوناثان في جبعة بنيامين. واما بقية الشعب فارسلهم كل واحد الى خيمته.

بل كان ينزل كل اسرائيل الى الفلسطينيين لكي يحدد كل واحد سكّته ومنجله وفأسه ومعوله

وصاح شاول وجميع الشعب الذي معه وجاءوا الى الحرب واذا بسيف كل واحد على صاحبه. اضطراب عظيم جدا.

فاجاب واحد من الشعب وقال قد حلّف ابوك الشعب حلفا قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا اليوم. فاعيا الشعب.

وقال شاول تفرقوا بين الشعب وقولوا لهم ان يقدموا اليّ كل واحد ثوره وكل واحد شاته واذبحوا ههنا وكلوا ولا تخطئوا الى الرب باكلكم مع الدم. فقدم جميع الشعب كل واحد ثوره بيده في تلك الليلة وذبحوا هناك.

فاجاب واحد من الغلمان وقال هوذا قد رأيت ابنا ليسّى البيتلحمي يحسن الضرب وهو جبار بأس ورجل حرب وفصيح ورجل جميل والرب معه.

فنجا ولد واحد لاخيمالك بن اخيطوب اسمه ابياثار وهرب الى داود.

وراء من خرج ملك اسرائيل. وراء من انت مطارد. وراء كلب ميت. وراء برغوث واحد.

فاجاب نابال عبيد داود وقال من هو داود ومن هو ابن يسّى. قد كثر اليوم العبيد الذين يقحصون كل واحد من امام سيده.

فقال داود لرجاله ليتقلد كل واحد منكم سيفه. فتقلد كل واحد سيفه. وتقلد داود ايضا سيفه. وصعد وراء داود نحو اربع مئة رجل ومكث مئتان مع الامتعة.

فقال داود لابنير أما انت رجل ومن مثلك في اسرائيل. فلماذا لم تحرس سيدك الملك. لانه قد جاء واحد من الشعب لكي يهلك الملك سيدك.

والآن لا يسقط دمي الى الارض امام وجه الرب. لان ملك اسرائيل قد خرج ليفتش على برغوث واحد. كما يتبع الحجل في الجبال

فاجاب داود وقال هوذا رمح الملك فليعبر واحد من الغلمان وياخذه.

والرب يرد على كل واحد بره وامانته لانه قد دفعك الرب اليوم ليدي ولم اشأ ان امد يدي الى مسيح الرب.

واقام داود عند اخيش في جتّ هو ورجاله كل واحد وبيته داود وامرأتاه اخينوعم اليزرعيلية وابيجايل امرأة نابال الكرملية.

فتضايق داود جدا لان الشعب قالوا برجمه لان انفس جميع الشعب كانت مرّة كل واحد على بنيه وبناته. واما داود فتشدد بالرب الهه

فالآن كلم رجال يهوذا وسكان اورشليم قائلا. هكذا قال الرب. هانذا مصدر عليكم شرا وقاصد عليكم قصدا. فارجعوا كل واحد عن طريقه الرديء واصلحوا طرقكم واعمالكم.

فقالوا باطل. لاننا نسعى وراء افكارنا وكل واحد يعمل حسب عناد قلبه الرديء.

واصعد داود رجاله الذين معه كل واحد وبيته وسكنوا في مدن حبرون.

وامسك كل واحد براس صاحبه وضرب سيفه في جنب صاحبه وسقطوا جميعا. فدعي ذلك الموضع حلقث هصوريم التي هي في جبعون.

فاجتمع بنو بنيامين وراء ابنير وصاروا جماعة واحدة ووقفوا على راس تل واحد.

فقال يوآب حيّ هو الله انه لو لم تتكلم لكان الشعب في الصباح قد صعد كل واحد من وراء اخيه.

وقسم على جميع الشعب على كل جمهور اسرائيل رجالا ونساء على كل واحد رغيف خبز وكاس خمر وقرص زبيب. ثم ذهب كل الشعب كل واحد الى بيته

فارسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة اوريا الحثّي.

فارسل الرب ناثان الى داود. فجاء اليه وقال له. كان رجلان في مدينة واحدة واحد منهما غني والآخر فقير.

ففعل غلمان ابشالوم بامنون كما امر ابشالوم. فقام جميع بني الملك وركبوا كل واحد على بغله وهربوا.

واما داود فصعد في مصعد جبل الزيتون كان يصعد باكيا وراسه مغطى ويمشي حافيا وجميع الشعب الذين معه غطوا كل واحد راسه وكانوا يصعدون وهم يبكون.

ونأتي اليه الى احد الاماكن حيث هو وننزل عليه نزول الطل على الارض ولا يبقى منه ولا من جميع الرجال الذين معه واحد.

واخذوا ابشالوم وطرحوه في الوعر في الجبّ العظيم واقاموا عليه رجمة عظيمة جدا من الحجارة. وهرب كل اسرائيل كل واحد الى خيمته.

فقام الملك وجلس في الباب. فاخبروا جميع الشعب قائلين هوذا الملك جالس في الباب. فأتى جميع الشعب امام الملك. واما اسرائيل فهربوا كل واحد الى خيمته

فاستمال بقلوب جميع رجال يهوذا كرجل واحد فارسلوا الى الملك قائلين ارجع انت وجميع عبيدك.

ووقف عنده واحد من غلمان يوآب فقال من سرّ بيوآب ومن هو لداود فوراء يوآب.

فأتت المرأة الى جميع الشعب بحكمتها فقطعوا راس شبع بن بكري والقوه الى يوآب فضرب بالبوق فانصرفوا عن المدينة كل واحد الى خيمته. واما يوآب فرجع الى اورشليم الى الملك

فارتعد وقام جميع مدعوي ادونيا وذهبوا كل واحد في طريقه.

فقالت المرأة الواحدة استمع يا سيدي. اني انا وهذه المرأة ساكنتان في بيت واحد وقد ولدت معها في البيت.

جابر بن اوري في ارض جلعاد ارض سيحون ملك الاموريين وعوج ملك باشان. ووكيل واحد الذي في الارض.

وسكن يهوذا واسرائيل آمنين كل واحد تحت كرمته وتحت تينته من دان الى بئر سبع كل ايام سليمان.

وهؤلاء الوكلاء كانوا يمتارون للملك سليمان ولكل من تقدم الى مائدة الملك سليمان كل واحد في شهره. لم يكونوا يحتاجون الى شيء.

وكانوا يأتون بشعير وتبن للخيل والجياد الى الموضع الذي يكون فيه كل واحد حسب قضائه.

وعشر اذرع الكروب الآخر. قياس واحد وشكل واحد للكروبين.

هكذا عمل القواعد العشر. لجميعها سبك واحد وقياس واحد وشكل واحد.

فكل صلاة وكل تضرع تكون من اي انسان كان من كل شعبك اسرائيل الذين يعرفون كل واحد ضربة قلبه فيبسط يديه نحو هذا البيت

وكانوا ياتون كل واحد بهديته بآنية فضة وآنية ذهب وحلل وسلاح واطياب وخيل وبغال سنة فسنة.

ويكون له سبط واحد من اجل عبدي داود ومن اجل اورشليم المدينة التي اخترتها من كل اسباط اسرائيل.

هكذا قال الرب لا تصعدوا ولا تحاربوا اخوتكم بني اسرائيل. ارجعوا كل واحد الى بيته لان من عندي هذا الأمر. فسمعوا لكلام الرب ورجعوا لينطلقوا حسب قول الرب

فقسما بينهما الارض ليعبرا بها. فذهب اخآب في طريق واحد وحده وذهب عوبديا في طريق آخر وحده.

فقال ايليا لانبياء البعل اختاروا لانفسكم ثورا واحد وقرّبوا اولا لانكم انتم الاكثر وادعوا باسم آلهتكم ولكن لا تضعوا نارا

فارسلت ايزابل رسولا الى ايليا تقول هكذا تفعل الآلهة وهكذا تزيد ان لم اجعل نفسك كنفس واحد منهم في نحو هذا الوقت غدا.

وافعل هذا الامر. اعزل الملوك كل واحد من مكانه وضع قوادا مكانهم.

فنزل هؤلاء مقابل اولئك سبعة ايام. وفي اليوم السابع اشتبكت الحرب فضرب بنو اسرائيل من الاراميين مئة الف راجل في يوم واحد.

فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط انه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكني ابغضه لانه لا يتنبأ عليّ خيرا بل شرا وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا.

وكان ملك اسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا جالسين كل واحد على كرسيه لابسين ثيابهما في ساحة عند مدخل باب السامرة وجميع الانبياء يتنبأون امامهما.

واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلمه قائلا هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك مثل كلام واحد منهم وتكلم بخير.

فقال رأيت كل اسرائيل مشتّتين على الجبال كخراف لا راعي لها. فقال الرب ليس لهؤلاء اصحاب فليرجعوا كل واحد الى بيته بسلام.

فقال يهوشافاط أليس هنا نبي للرب فنسأل الرب به. فاجاب واحد من عبيد ملك اسرائيل وقال. هنا اليشع بن شافاط الذي كان يصبّ ماء على يدي ايليا.

وهدموا المدن وكان كل واحد يلقي حجره في كل حقلة جيدة حتى ملأوها وطمّوا جميع عيون الماء وقطعوا كل شجرة طيّبة. ولكنهم ابقوا في قير حارسة حجارتها واستدار اصحاب المقاليع وضربوها.

وخرج واحد الى الحقل ليلتقط بقولا فوجد يقطينا بريا فالتقط منه قثاء بريا ملء ثوبه وأتى وقطعه في قدر السليقة. لانهم لم يعرفوا.

فلنذهب الى الاردن ونأخذ من هناك كل واحد خشبة ونعمل لانفسنا هناك موضعا لنقيم فيه. فقال اذهبوا.

فقال واحد اقبل واذهب مع عبيدك. فقال اني اذهب.

واذ كان واحد يقطع خشبة وقع الحديد في الماء. فصرخ وقال آه يا سيدي لانه عارية.

فقال واحد من عبيده ليس هكذا يا سيدي الملك. ولكن اليشع النبي الذي في اسرائيل يخبر ملك اسرائيل بالأمور التي تتكلم بها في مخدع مضجعك.

فاجاب واحد من عبيده وقال فليأخذوا خمسة من الخيل الباقية التي بقيت فيها. هي نظير كل جمهور اسرائيل الذين بقوا بها او هي نظير كل جمهور اسرائيل الذين فنوا. فنرسل ونرى.

فبادر كل واحد واخذ ثوبه ووضعه تحته على الدرج نفسه وضربوا بالبوق وقالوا قد ملك ياهو.

فقال يهورام اشدد. فشدّت مركبته وخرج يهورام ملك اسرائيل واخزيا ملك يهوذا كل واحد في مركبته خرجا للقاء ياهو. فصادفاه عند حقلة نابوت اليزرعيلي.

وتحيطون بالملك حواليه كل واحد سلاحه بيده ومن دخل الصفوف يقتل. وكونوا مع الملك في خروجه ودخوله.

ففعل رؤساء المئات حسب كل ما امر به يهوياداع الكاهن واخذوا كل واحد رجاله الداخلين في السبت مع الخارجين في السبت وجاءوا الى يهوياداع الكاهن.

ووقف السعاة كل واحد سلاحه بيده من جانب البيت الايمن الى جانب البيت الايسر حول المذبح والبيت حول الملك مستديرين.

وقال يهوآش للكهنة. جميع فضة الاقداس التي ادخلت الى بيت الرب الفضة الرائجة فضة كل واحد حسب النفوس المقوّمة كل فضة يخطر ببال انسان ان يدخلها الى بيت الرب

ليأخذها الكهنة لانفسهم كل واحد من عند صاحبه وهم يرمّمون ما تهدم من البيت كل ما وجد فيه متهدما.

فانهزم يهوذا امام اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته.

فأتى واحد من الكهنة الذين سبوهم من السامرة وسكن في بيت ايل وعلمهم كيف يتقون الرب.

فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار وتتكل على مصر لاجل مركبات وفرسان.

لا تسمعوا لحزقيا. لانه هكذا يقول ملك اشور. اعقدوا معي صلحا واخرجوا اليّ وكلوا كل واحد من جفنته وكل واحد من تينته واشربوا كل واحد ماء بئره

هل انقذ آلهة الامم كل واحد ارضه من يد ملك اشور.

وامد على اورشليم خيط السامرة ومطمار بيت اخآب وامسح اورشليم كما يمسح واحد الصحن يمسحه ويقلبه على وجهه.

ودفع يهوياقيم الفضة والذهب لفرعون الا انه قوّم الارض لدفع الفضة بأمر فرعون. كل واحد حسب تقويمه. فطالب شعب الارض بالفضة والذهب ليدفع لفرعون نخو

ومتثيا واحد من اللاويين وهو بكر شلوم القورحي بالوظيفة على عمل المطبوخات.

فخرج داود لاستقبالهم واجاب وقال لهم ان كنتم قد جئتم بسلام اليّ لتساعدوني يكون لي معكم قلب واحد. وان كان لكي تدفعوني لعدوّي ولا ظلم في يدي فلينظر اله آبائنا وينصف.

كل هؤلاء رجال حرب يصطفون صفوفا اتوا بقلب تام الى حبرون ليملّكوا داود على كل اسرائيل. وكذلك كل بقية اسرائيل بقلب واحد لتمليك داود.

ثم انطلق كل الشعب كل واحد الى بيته ورجع داود ليبارك بيته

وكان يحث الراس وزيزة الثاني. اما يعوش وبريعة فلم يكثرا الاولاد فكانوا في الاحصاء لبيت اب واحد

واطعمهم لحم بنيهم ولحم بناتهم فياكلون كل واحد لحم صاحبه في الحصار والضيق الذي يضايقهم به اعداؤهم وطالبو نفوسهم.

قد اقنعتني يا رب فاقتنعت وألححت عليّ فغلبت. صرت للضحك كل النهار كل واحد استهزأ بي.

واقدّس عليك مهلكين كل واحد وآلاته فيقطعون خيار ارزك ويلقونه في النار.

وكتبهم شمعيا بن نثنئيل الكاتب من اللاويين امام الملك والرؤساء وصادوق الكاهن واخيمالك بن ابياثار ورؤوس الآباء للكهنة واللاويين فاخذ بيت اب واحد لالعازار وأخذ واحد لايثامار.

فكل صلاة وكل تضرع تكون من اي انسان كان او من كل شعبك اسرائيل الذين يعرفون كل واحد ضربته ووجعه فيبسط يديه نحو هذا البيت

وكانوا ياتون كل واحد بهديته بآنية فضة وآنية ذهب وحلل وسلاح واطياب وخيل وبغال سنة فسنة

فلما رأى كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم جاوب الشعب الملك قائلين اي قسم لنا في داود ولا نصيب لنا في ابن يسّى. كل واحد الى خيمته يا اسرائيل. الآن انظر الى بيتك يا داود. وذهب كل اسرائيل الى خيامهم.

هكذا قال الرب لا تصعدوا ولا تحاربوا اخوتكم. ارجعوا كل واحد الى بيته لانه من قبلي صار هذا الامر. فسمعوا لكلام الرب ورجعوا عن الذهاب ضد يربعام

فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط بعد رجل واحد لسؤال الرب به ولكنني ابغضه لانه لا يتنبأ علي خيرا بل شرا كل ايامه. وهو ميخا بن يملة. فقال يهوشافاط لا يقل الملك هكذا.

وكان ملك اسرائيل ويهوشافاط ملك يهوذا جالسين كل واحد على كرسيه لابسين ثيابهما وجالسين في ساحة عند مدخل باب السامرة وجميع الانبياء يتنبأون امامهما.

واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلّمه قائلا. هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك كواحد منهم وتكلم بخير.

فقال رأيت كل اسرائيل مشتّتين على الجبال كخراف لا راعي لها. فقال الرب ليس لهؤلاء اصحاب فليرجعوا كل واحد الى بيته بسلام.

ويحيط اللاويون بالملك مستديرين كل واحد سلاحه بيده والذي يدخل البيت يقتل وكونوا مع الملك في دخوله وفي خروجه.

فعمل اللاويون وكل يهوذا حسب كل ما أمر به يهوياداع الكاهن. واخذوا كل واحد رجاله الداخلين في السبت مع الخارجين في السبت لان يهوياداع الكاهن لم يصرف الفرق.

واوقف جميع الشعب وكل واحد سلاحه بيده من جانب البيت الايمن الى جانب البيت الايسر حول المذبح والبيت حول الملك مستديرين.

واما بنوهم فلم يقتلهم بل كما هو مكتوب في الشريعة في سفر موسى حيث أمر الرب قائلا لا تموت الآباء لاجل البنين ولا البنون يموتون لاجل الآباء. بل كل واحد يموت لاجل خطيته

فانهزم يهوذا امام اسرائيل وهربوا كل واحد الى خيمته.

وكان لعزيا جيش من المقاتلين يخرجون للحرب احزابا حسب عدد احصائهم عن يد يعيئيل الكاتب ومعسيا العريف تحت يد حننيا واحد من رؤساء الملك.

وقتل فقح بن رمليا في يهوذا مئة وعشرين الفا في يوم واحد. الجميع بنو بأس. لانهم تركوا الرب اله آبائهم.

ولما كمل هذا خرج كل اسرائيل الحاضرين الى مدن يهوذا وكسروا الانصاب وقطعوا السواري وهدموا المرتفعات والمذابح من كل يهوذا وبنيامين ومن افرايم ومنسّى حتى افنوها ثم رجع كل اسرائيل كل واحد الى ملكه الى مدنهم.

واقام حزقيا فرق الكهنة واللاويين حسب اقسامهم كل واحد حسب خدمته الكهنة واللاويين للمحرقات وذبائح السلامة للخدمة والحمد والتسبيح في ابواب محلات الرب.

أليس حزقيا هو الذي ازال مرتفعاته ومذابحه وكلم يهوذا واورشليم قائلا امام مذبح واحد تسجدون وعليه توقدون.

وهؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذناصّر ملك بابل الى بابل ورجعوا الى اورشليم ويهوذا كل واحد الى مدينته

ولما استهل الشهر السابع وبنو اسرائيل في مدنهم اجتمع الشعب كرجل واحد الى اورشليم.

الا ان الشعب كثير والوقت وقت امطار. ولا طاقة لنا على الوقوف في الخارج والعمل ليس ليوم واحد او لاثنين لاننا قد اكثرنا الذنب في هذا الأمر.

انه جاء حناني واحد من اخوتي هو ورجال من يهوذا فسألتهم عن اليهود الذين نجوا الذين بقوا من السبي وعن اورشليم.

وما فوق باب الخيل رممه الكهنة كل واحد مقابل بيته.

ولما سمع اعداؤنا اننا قد عرفنا وابطل الله مشورتهم رجعنا كلنا الى السور كل واحد الى شغله.

وكان البانون يبنون وسيف كل واحد مربوط على جنبه وكان النافخ بالبوق بجانبي.

وقلت في ذلك الوقت ايضا للشعب ليبت كل واحد مع غلامه في وسط اورشليم ليكونوا لنا حراسا في الليل وللعمل في النهار.

ولم اكن انا ولا اخوتي ولا غلماني ولا الحراس الذين ورائي نخلع ثيابنا. كان كل واحد يذهب بسلاحه الى الماء

فشاورت قلبي فيّ وبكّت العظماء والولاة وقلت لهم انكم تاخذون الربا كل واحد من اخيه واقمت عليهم جماعة عظيمة.

وكان ما يعمل ليوم واحد ثورا وستة خراف مختارة. وكان يعمل لي طيور وفي كل عشرة ايام كل نوع من الخمر بكثرة. ومع هذا لم اطلب خبز الوالي لان العبودية كانت ثقيلة على هذا الشعب.

وقلت لهما لا تفتح ابواب اورشليم حتى تحمى الشمس وما داموا وقوفا فليغلقوا المصاريع ويقفلوها. وأقيم حراسات من سكان اورشليم كل واحد على حراسته وكل واحد مقابل بيته.

هؤلاء هم بنو الكورة الصاعدون من سبي المسبيين الذين سباهم نبوخذناصّر ملك بابل ورجعوا الى اورشليم ويهوذا كل واحد الى مدينته

اجتمع كل الشعب كرجل واحد الى الساحة التي امام باب الماء وقالوا لعزرا الكاتب ان يأتي بسفر شريعة موسى التي أمر بها الرب اسرائيل.

فخرج الشعب وجلبوا وعملوا لانفسهم مظال كل واحد على سطحه وفي دورهم ودور بيت الله وفي ساحة باب الماء وفي ساحة باب افرايم.

وهؤلاء هم رؤوس البلاد الذين سكنوا في اورشليم وفي مدن يهوذا. سكن كل واحد في ملكه في مدنهم من اسرائيل الكهنة واللاويون والنثينيم وبنو عبيد سليمان.

وكان سائر اسرائيل من الكهنة واللاويين في جميع مدن يهوذا كل واحد في ميراثه.

وعلمت ان انصبة اللاويين لم تعط بل هرب اللاويون والمغنون عاملو العمل كل واحد الى حقله.

وكان واحد من بني يوياداع بن الياشيب الكاهن العظيم صهرا لسنبلّط الحوروني فطردته من عندي.

فطهرتهم من كل غريب واقمت حراسات الكهنة واللاويين كل واحد على عمله

وكان الشرب حسب الأمر. لم يكن غاصب لانه هكذا رسم الملك على كل عظيم في بيته ان يعملوا حسب رضا كل واحد.

وأرسلت الكتابات بيد السعاة الى كل بلدان الملك لاهلاك وقتل وابادة جميع اليهود من الغلام الى الشيخ والاطفال والنساء في يوم واحد في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار وان يسلبوا غنيمتهم.

فدعت استير هتاخ واحد من خصيان الملك الذي اوقفه بين يديها واعطته وصية الى مردخاي لتعلم ماذا ولماذا.

فقال حربونا واحد من الخصيان الذين بين يدي الملك هوذا الخشبة ايضا التي عملها هامان لمردخاي الذي تكلم بالخير نحو الملك قائمة في بيت هامان ارتفاعها خمسون ذراعا. فقال الملك اصلبوه عليها.

في يوم واحد في كل كور الملك احشويروش في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار.

لذلك يهود الاعراء الساكنون في مدن الاعراء جعلوا اليوم الرابع عشر من شهر اذار للفرح والشرب ويوما طيبا ولارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه

حسب الايام التي استراح فيها اليهود من اعدائهم والشهر الذي تحول عندهم من حزن الى فرح ومن نوح الى يوم طيب ليجعلوها ايام شرب وفرح وارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه وعطايا للفقراء.

وكان بنوه يذهبون ويعملون وليمة في بيت كل واحد منهم في يومه ويرسلون ويستدعون اخواتهم الثلاث ليأكلن ويشربن معهم.

فلما سمع اصحاب ايوب الثلاثة بكل الشر الذي أتى عليه جاءوا كل واحد من مكانه. اليفاز التيماني وبلدد الشوحي وصوفر النعماتي وتواعدوا ان يأتوا ليرثوا له ويعّزوه.

ورفعوا اعينهم من بعيد ولم يعرفوه فرفعوا اصواتهم وبكوا ومزّق كل واحد جبّته وذروا ترابا فوق رؤوسهم نحو السماء.

ان شاء ان يحاجه لا يجيبه عن واحد من الف.

أوليس صانعي في البطن صانعه وقد صوّرنا واحد في الرحم.

ان وجد عنده مرسل وسيط واحد من الف ليعلن للانسان استقامته

فجاء اليه كل اخوته وكل اخواته وكل معارفه من قبل وأكلوا معه خبزا في بيته ورثوا له وعزّوه عن كل الشر الذي جلبه الرب عليه واعطاه كل منهم قسيطة واحدة وكل واحد قرطا من ذهب.

‎يتكلمون بالكذب كل واحد مع صاحبه بشفاه ملقة بقلب فقلب يتكلمون‎.

‎الكل قد زاغوا معا فسدوا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد

‎يحفظ جميع عظامه. واحد منها لا ينكسر‎.

‎كلهم قد ارتدوا معا فسدوا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد

‎وغطت المياه مضايقيهم واحد منهم لم يبق

رأت عيناك اعضائي وفي سفرك كلها كتبت يوم تصورت اذ لم يكن واحد منها‎.

تلقي قرعتك وسطنا. يكون لنا جميعا كيس واحد.

اكثر الناس ينادون كل واحد بصلاحه اما الرجل الامين فمن يجده.

يذهب كلاهما الى مكان واحد. كان كلاهما من التراب والى التراب يعود كلاهما.

يوجد واحد ولا ثاني له وليس له ابن ولا اخ ولا نهاية لكل تعبه ولا تشبع عينه من الغنى. فلمن اتعب انا واحرم نفسي الخير. هذا ايضا باطل وامر رديء هو.

اثنان خير من واحد لان لهما اجرة لتعبهما صالحة.

وان عاش الف سنة مضاعفة ولم ير خيرا أليس الى موضع واحد يذهب الجميع.

الحكمة خير من ادوات الحرب. اما خاطئ واحد فيفسد خيرا جزيلا

ايضا اذا مشى الجاهل في الطريق ينقص فهمه ويقول لكل واحد انه جاهل

كلام الحكماء كالمناسيس وكاوتاد منغرزة ارباب الجماعات قد أعطيت من راع واحد.

كان لسليمان كرم في بعل هامون. دفع الكرم الى نواطير كل واحد يؤدي عن ثمره الفا من الفضة.

رؤساؤك متمردون ولغفاء اللصوص. كل واحد منهم يحب الرشوة ويتبع العطايا. لا يقضون لليتيم ودعوى الارملة لا تصل اليهم

فتمسك سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلات نأكل خبزنا ونلبس ثيابنا. ليدع فقط اسمك علينا. انزع عارنا

السرافيم واقفون فوقه لكل واحد ستة اجنحة باثنين يغطي وجهه وباثنين يغطي رجليه وباثنين يطير

فطار اليّ واحد من السرافيم وبيده جمرة قد اخذها بملقط من على المذبح

فيقطع الرب من اسرائيل الراس والذنب النخل والاسل في يوم واحد.

لاجل ذلك لا يفرح السيد بفتيانه ولا يرحم يتاماه وارامله لان كل واحد منهم منافق وفاعل شر. وكل فم متكلم بالحماقة. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد

يلتهم على اليمين فيجوع وياكل على الشمال فلا يشبع. يأكلون كل واحد لحم ذراعه

ويصير نور اسرائيل نارا وقدوسه لهيبا فيحرق ويأكل حسكه وشوكه في يوم واحد

ويكونون كظبي طريد وكغنم بلا من يجمعها. يلتفتون كل واحد الى شعبه ويهربون كل واحد الى ارضه.

كل ملوك الامم باجمعهم اضطجعوا بالكرامة كل واحد في بيته.

في ازقتها يأتزرون بمسح. على سطوحها وفي ساحاتها يولول كل واحد منها سيّالا بالبكاء.

واهيج مصريين على مصريين فيحاربون كل واحد اخاه وكل واحد صاحبه مدينة مدينة ومملكة مملكة.

ويكون في ذلك اليوم ان صور تنسى سبعين سنة كايام ملك واحد. من بعد سبعين سنة يكون لصور كاغنية الزانية.

يهرب الف من زجرة واحد. من زجرة خمسة تهربون حتى انكم تبقون كسارية على راس جبل وكراية على أكمة

لان في ذلك اليوم يرفضون كل واحد اوثان فضته واوثان ذهبه التي صنعتها لكم ايديكم خطيئة.

فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار وتتكل على مصر لاجل مركبات وفرسان.

لا تسمعوا لحزقيا لانه هكذا يقول ملك اشور. اعقدوا معي صلحا واخرجوا اليّ وكلوا كل واحد من جفنته وكل واحد من تينته واشربوا كل واحد ماء بئره

لا يغركم حزقيا قائلا الرب ينقذنا. هل انقذ آلهة الامم كل واحد ارضه من يد ملك اشور.

كل واحد يساعد صاحبه ويقول لاخيه تشدد.

فيأتي عليك هذان الاثنان بغتة في يوم واحد الثكل والترمل. بالتمام قد اتيا عليك مع كثرة سحورك مع وفور رقاك جدا.

هكذا صار لك الذين تعبت فيهم. تجارك منذ صباك قد شردوا كل واحد على وجهه وليس من يخلصك

انظروا الى ابراهيم ابيكم والى سارة التي ولدتكم. لاني دعوته وهو واحد وباركته واكثرته.

كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه اثم جميعنا.

والكلاب شرهة لا تعرف الشبع. وهم رعاة لا يعرفون الفهم. التفتوا جميعا الى طرقهم كل واحد الى الربح عن اقصى.

من سمع مثل هذا. من رأى مثل هذه. هل تمخض بلاد في يوم واحد. او تولد امة دفعة واحدة. فقد مخضت صهيون بل ولدت بنيها.

الذين يقدسون ويطهرون انفسهم في الجنات وراء واحد في الوسط آكلين لحم الخنزير والرجس والجرذ يفنون معا يقول الرب.

لاني هانذا داع كل عشائر ممالك الشمال يقول الرب. فيأتون ويضعون كل واحد كرسيه في مدخل ابواب اورشليم وعلى كل اسوارها حواليها وعلى كل مدن يهوذا

ارجعوا ايها البنون العصاة يقول الرب لاني سدت عليكم فآخذكم واحد من المدينة واثنين من العشيرة وآتي بكم الى صهيون

صاروا حصنا معلوفة سائبة. صهلوا كل واحد على امرأة صاحبه.

اليها تأتي الرعاة وقطعانهم ينصبون عندها خياما حواليها يرعون كل واحد في مكانه.

لانهم من صغيرهم الى كبيرهم كل واحد مولع بالربح ومن النبي الى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب.

صغيت وسمعت. بغير المستقيم يتكلمون. ليس احد يتوب عن شره قائلا ماذا عملت. كل واحد رجع الى مسراه كفرس ثائر في الحرب.

لذلك اعطي نساءهم لآخرين وحقولهم لمالكين لانهم من الصغير الى الكبير كل واحد مولع بالربح من النبي الى الكاهن كل واحد يعمل بالكذب.

احترزوا كل واحد من صاحبه وعلى كل اخ لا تتكلوا لان كل اخ يعقب عقبا وكل صاحب يسعى في الوشاية

فلم يسمعوا ولم يميلوا اذنهم بل سلكوا كل واحد في عناد قلبه الشرير. فجلبت عليهم كل كلام هذا العهد الذي أمرتهم ان يصنعوه ولم يصنعوه

ويكون بعد اقتلاعي اياهم اني ارجع فارحمهم واردهم كل واحد الى ميراثه وكل واحد الى ارضه.

ويل لي يا امي لانك ولدتني انسان خصام وانسان نزاع لكل الارض. لم اقرض ولا اقرضوني وكل واحد يلعنني.

قائلين ارجعوا كل واحد عن طريقه الرديء وعن شر اعمالكم واسكنوا في الارض التي اعطاكم الرب اياها وآباءكم من الازل والى الابد.

وكل ملوك الشمال القريبين والبعيدين كل واحد مع اخيه وكل ممالك الارض التي على وجه الارض. وملك شيشك يشرب بعدهم.

لعلهم يسمعون ويرجعون كل واحد عن طريقه الشرير فأندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بهم من اجل شر اعمالهم.

بل كل واحد يموت بذنبه كل انسان ياكل الحصرم تضرس اسنانه

ولا يعلّمون بعد كل واحد صاحبه وكل واحد اخاه قائلين اعرفوا الرب لانهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم الى كبيرهم يقول الرب. لاني اصفح عن اثمهم ولا اذكر خطيتهم بعد

عظيم في المشورة وقادر في العمل الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتعطي كل واحد حسب طرقه وحسب ثمر اعماله.

ان يطلق كل واحد عبده وكل واحد امته العبراني والعبرانية حرّين حتى لا يستعبدهما اي اخويه اليهوديين احد.

فلما سمع كل الرؤساء وكل الشعب الذين دخلوا في العهد ان يطلقوا كل واحد عبده وكل واحد امته حرّين ولا يستعبدوهما بعد اطاعوا واطلقوا.

في نهاية سبع سنين تطلقون كل واحد اخاه العبراني الذي بيع لك وخدمك ست سنين فتطلقه حرا من عندك. ولكن لم يسمع آباؤكم لي ولا امالوا اذنهم.

وقد رجعتم انتم اليوم وفعلتم ما هو مستقيم في عينيّ منادين بالعتق كل واحد الى صاحبه وقطعتم عهدا امامي في البيت الذي دعي باسمي.

ثم عدتم ودنستم اسمي وارجعتم كل واحد عبده وكل واحد امته الذين اطلقتموهم احرارا لانفسهم واخضعتموهم ليكونوا لكم عبيدا واماء.

لذلك هكذا قال الرب. انتم لم تسمعوا لي لتنادوا بالعتق كل واحد الى اخيه وكل واحد الى صاحبه. هانذا انادي لكم بالعتق يقول الرب للسيف والوبإ والجوع واجعلكم قلقا لكل ممالك الارض.

وقد ارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا ومرسلا قائلا ارجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة واصلحوا اعمالكم ولا تذهبوا وراء آلهة اخرى لتعبدوها فتسكنوا في الارض التي اعطيتكم وآبائكم. فلم تميلوا اذنكم ولا سمعتم لي.

لعل بيت يهوذا يسمعون كل الشر الذي انا مفكر ان اصنعه بهم فيرجعوا كل واحد عن طريقه الرديء فاغفر ذنبهم وخطيتهم.

لعل تضرعهم يقع امام الرب فيرجعوا كل واحد عن طريقه الرديء لانه عظيم الغضب والغيظ اللذان تكلم بهما الرب على هذا الشعب.

لانكم وان ضربتم كل جيش الكلدانيين الذين يحاربونكم وبقي منهم رجال قد طعنوا فانهم يقومون كل واحد في خيمته ويحرقون هذه المدينة بالنار

هانذا اجلب عليك خوفا يقول السيد رب الجنود من جميع الذين حواليك وتطردون كل واحد الى ما امامه وليس من يجمع التائهين.

اقطعوا الزارع من بابل وماسك المنجل في وقت الحصاد. من وجه السيف القاسي يرجعون كل واحد الى شعبه ويهربون كل واحد الى ارضه

يمسكون القوس والرمح. هم قساة لا يرحمون. صوتهم يعج كبحر وعلى خيل يركبون مصطفين كرجل واحد لمحاربتك يا بنت بابل.

اهربوا من وسط بابل وانجوا كل واحد بنفسه. لا تهلكوا بذنبها لان هذا زمان انتقام الرب هو يؤدي لها جزاءها.

داوينا بابل فلم تشف. دعوها ولنذهب كل واحد الى ارضه لان قضاءها وصل الى السماء وارتفع الى السحاب.

اخرجوا من وسطها يا شعبي ولينج كل واحد نفسه من حمو غضب الرب.

فكتب ارميا كل الشر الآتي على بابل في سفر واحد كل هذا الكلام المكتوب على بابل

ولكل واحد اربع اوجه ولكل واحد اربعة اجنحة.

واجنحتها متصلة الواحد باخيه. لم تدر عند سيرها. كل واحد يسير الى جهة وجهه.

فهذه اوجهها. اما اجنحتها فمبسوطة من فوق. لكل واحد اثنان متصلان احدهما باخيه واثنان يغطيان اجسامها.

وكل واحد كان يسير الى جهة وجهه. الى حيث تكون الروح لتسير تسير. لم تدر عند سيرها.

منظر البكرات وصنعتها كمنظر الزبرجد. وللاربع شكل واحد ومنظرها وصنعتها كانها كانت بكرة وسط بكرة.

وتحت المقبب اجنحتها مستقيمة الواحد نحو اخيه. لكل واحد اثنان يغطيان من هنا ولكل واحد اثنان يغطيان من هناك اجسامها.

وخذ انت لنفسك قمحا وشعيرا وفولا وعدسا ودخنا وكرسنة وضعها في وعاء واحد واصنعها لنفسك خبزا كعدد الايام التي تتكئ فيها على جنبك. ثلاث مئة يوم وتسعين يوما تاكله.

وينفلت منهم منفلتون ويكونون على الجبال كحمام الاوطئة. كلهم يهدرون كل واحد على اثمه.

وواقف قدامها سبعون رجلا من شيوخ بيت اسرائيل ويازنيا بن شافان قائم في وسطهم وكل واحد مجمرته في يده وعطر عنان البخور صاعد.

ثم قال لي أرأيت يا ابن آدم ما تفعله شيوخ بيت اسرائيل في الظلام كل واحد في مخادع تصاويره. لانهم يقولون الرب لا يرانا. الرب قد ترك الارض

وصرخ في سمعي بصوت عال قائلا. قرّب وكلاء المدينة كل واحد وعدّته المهلكة بيده.

واذا بستة رجال مقبلين من طريق الباب الاعلى الذي هو من جهة الشمال وكل واحد عدّته الساحقة بيده. وفي وسطهم رجل لابس الكتان وعلى جانبه دواة كاتب. فدخلوا ووقفوا جانب مذبح النحاس.

ومنظرهنّ شكل واحد للاربع. كانه كان بكرة وسط بكرة.

ولكل واحد اربعة اوجه. الوجه الاول وجه كروب والوجه الثاني وجه انسان والثالث وجه اسد والرابع وجه نمر.

لكل واحد اربعة اوجه ولكل واحد اربعة اجنحة وشبه ايدي انسان تحت اجنحتها.

وشكل وجوهها هو شكل الوجوه التي رأيتها عند نهر خابور مناظرها وذواتها. كل واحد يسير الى جهة وجهه

من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل كل واحد كطرقه يقول السيد الرب. توبوا وارجعوا عن كل معاصيكم ولا يكون لكم الاثم مهلكة.

هوذا رؤساء اسرائيل كل واحد حسب استطاعته كانوا فيك لاجل سفك الدم.

واحيّر منك شعوبا كثيرين ملوكهم يقشعرّون عليك اقشعرارا عندما اخطر بسيفي قدام وجوههم فيرجفون كل لحظة كل واحد على نفسه في يوم سقوطك

وانتم تقولون ان طريق الرب غير مستوية. اني احكم على كل واحد منكم كطرقه يا بيت اسرائيل

واصيّرهم امة واحدة في الارض على جبال اسرائيل وملك واحد يكون ملكا عليهم كلهم ولا يكونون بعد امتين ولا ينقسمون بعد الى مملكتين.

وداود عبدي يكون ملكا عليهم ويكون لجميعهم راع واحد فيسلكون في احكامي ويحفظون فرائضي ويعملون بها.

واستدعي السيف عليه في كل جبالي يقول السيد الرب. فيكون سيف كل واحد على اخيه.

وغرفات الباب نحو الشرق ثلاث من هنا وثلاث من هناك. للثلاث قياس واحد وللعضائد قياس واحد من هنا ومن هناك.

والمآزيب شبر واحد ممكنة في البيت من حوله. وعلى الموائد لحم القربان.

ومن خارج الباب الداخلي مخادع المغنين في الدار الداخلية التي بجانب باب الشمال ووجوهها نحو الجنوب. واحد بجانب باب الشرق متجه نحو الشمال.

طول الرواق عشرون ذراعا والعرض احدى عشرة ذراعا عند الدرج الذي به كانوا يصعدون اليه. وعند العضائد اعمدة واحد من هنا وواحد من هناك

ومدخل الغرفة في الفسحة مدخل واحد نحو الشمال ومدخل آخر نحو الجنوب وعرض مكان الفسحة خمس اذرع حواليه.

وامام المخادع ممشى عشر اذرع عرضا. والى الداخلية طريق ذراع واحد عرضا وابوابها نحو الشمال.

وهذه اقيسة المذبح بالاذرع. والذراع هي ذراع وفتر. الحضن ذراع والعرض ذراع وحاشيته الى شفته حواليه شبر واحد. هذا ظهر المذبح.

في زوايا الدار الاربع دور مصوّنة طولها اربعون وعرضها ثلاثون. للزوايا الاربع قياس واحد.

وهذه اسماء الاسباط. من طرف الشمال الى جانب طريق حثلون الى مدخل حماة حصر عينان تخم دمشق شمالا الى جانب حماة لدان. فيكون له من الشرق الى البحر قسم واحد.

وعلى تخم دان من جانب المشرق الى جانب البحر لاشير قسم واحد.

وعلى تخم اشير من جانب الشرق الى جانب البحر لنفتالي قسم واحد.

وعلى تخم نفتالي من جانب الشرق الى جانب البحر لمنسّى قسم واحد.

وعلى تخم منسّى من جانب الشرق الى جانب البحر لافرايم قسم واحد.

وعلى تخم افرايم من جانب الشرق الى جانب البحر لرأوبين قسم واحد.

وعلى تخم رأوبين من جانب الشرق الى جانب البحر ليهوذا قسم واحد.

وباقي الاسباط فمن جانب الشرق الى جانب البحر لبنيامين قسم واحد.

وعلى تخم بنيامين من جانب الشرق الى جانب البحر لشمعون قسم واحد.

وعلى تخم شمعون من جانب الشرق الى جانب البحر ليساكر قسم واحد.

وعلى تخم يساكر من جانب الشرق الى جانب البحر لزبولون قسم واحد.

وعلى تخم زبولون من جانب الشرق الى جانب البحر لجاد قسم واحد.

بانه ان لم تنبئوني بالحلم فقضاؤكم واحد. لانكم قد اتفقتم على كلام كذب وفاسد لتتكلموا به قدامي الى ان يتحول الوقت. فاخبروني بالحلم فاعلم انكم تبيّنون لي تعبيره.

واذا بحيوان آخر ثان شبيه بالدب فارتفع على جنب واحد وفي فمه ثلاثة اضلع بين اسنانه فقالوا له هكذا. قم كل لحما كثيرا.

فاقتربت الى واحد من الوقوف وطلبت منه الحقيقة في كل هذا. فاخبرني وعرّفني تفسير الامور.

ومن واحد منها خرج قرن صغير وعظم جدا نحو الجنوب ونحو الشرق ونحو فخر الاراضي.

ورئيس مملكة فارس وقف مقابلي واحدا وعشرين يوما وهوذا ميخائيل واحد من الرؤساء الاولين جاء لاعانتي وانا أبقيت هناك عند ملوك فارس.

ويثبت عهدا مع كثيرين في اسبوع واحد وفي وسط الاسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة وعلى جناح الارجاس مخرب حتى يتم ويصبّ المقضي على المخرب

فنظرت انا دانيال واذا باثنين آخرين قد وقفا واحد من هنا على شاطئ النهر وآخر من هناك على شاطئ النهر.

يجرون كابطال. يصعدون السور كرجال الحرب ويمشون كل واحد في طريقه ولا يغيّرون سبلهم.

ولا يزاحم بعضهم بعضا يمشون كل واحد في سبيله وبين الاسلحة يقعون ولا ينكسرون.

فيكون اذا بقي عشرة رجال في بيت واحد انهم يموتون.

فيرتاع ابطالك يا تيمان لكي ينقرض كل واحد من جبل عيسو بالقتال

فخاف الملاحون وصرخوا كل واحد الى الهه وطرحوا الامتعة التي في السفينة الى البحر ليخفّفوا عنهم. واما يونان فكان قد نزل الى جوف السفينة واضطجع ونام نوما ثقيلا.

فابتدأ يونان يدخل المدينة مسيرة يوم واحد ونادى وقال بعد اربعين يوما تنقلب نينوى

وليتغط بمسوح الناس والبهائم ويصرخوا الى الله بشدة ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة وعن الظلم الذي في ايديهم.

بل يجلسون كل واحد تحت كرمته وتحت تينته ولا يكون من يرعب لان فم رب الجنود تكلم.

لان جميع الشعوب يسلكون كل واحد باسم الهه ونحن نسلك باسم الرب الهنا الى الدهر والابد

الرب مخيف اليهم لانه يهزل جميع آلهة الارض فسيسجد له الناس كل واحد من مكانه كل جزائر الامم

فهوذا الحجر الذي وضعته قدام يهوشع على حجر واحد سبع اعين. هانذا ناقش نقشه يقول رب الجنود وازيل اثم تلك الارض في يوم واحد.

وابدت الرعاة الثلاثة في شهر واحد وضاقت نفسي بهم وكرهتني ايضا نفسهم.

ويكون في ذلك اليوم ان الانبياء يخزون كل واحد من رؤياه اذا تنبأ ولا يلبسون ثوب شعر لاجل الغش.

ويكون يوم واحد معروف للرب. لا نهار ولا ليل بل يحدث انه في وقت المساء يكون نور.

أليس اب واحد لكلنا. أليس اله واحد خلقنا. فلم نغدر الرجل باخيه لتدنيس عهد آبائنا.

أفلم يفعل واحد وله بقية الروح. ولماذا الواحد. طالبا زرع الله. فاحذروا لروحكم ولا يغدر احد بامرأة شبابه.

حينئذ كلّم متّقو الرب كل واحد قريبه والرب اصغى وسمع وكتب امامه سفر تذكرة للذين اتقوا الرب وللمفكرين في اسمه.

فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل.

فقال لهم اي انسان منكم يكون له خروف واحد فان سقط هذا في السبت في حفرة أفما يمسكه ويقيمه.

فقال له واحد هوذا امك واخوتك واقفون خارجا طالبين ان يكلموك.

فقالوا. قوم يوحنا المعمدان. وآخرون ايليا. وآخرون ارميا او واحد من الانبياء.

فان ابن الانسان سوف يأتي في مجد ابيه مع ملائكته وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله.

ماذا تظنون. ان كان لانسان مئة خروف وضل واحد منها أفلا يترك التسعة والتسعين على الجبال ويذهب يطلب الضال.

فلما ابتدأ في المحاسبة قدم اليه واحد مديون بعشرة آلاف وزنة.

فهكذا ابي السماوي يفعل بكم ان لم تتركوا من قلوبكم كل واحد لاخيه زلاته

اذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد. فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان.

واذا واحد تقدم وقال له ايها المعلم الصالح اي صلاح اعمل لتكون لي الحياة الابدية.

فقال له لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله. ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا.

فقال لها ماذا تريدين. قالت له قل ان يجلس ابناي هذان واحد عن يمينك والآخر عن اليسار في ملكوتك.

ولكنهم تهاونوا ومضوا واحد الى حقله وآخر الى تجارته.

وسأله واحد منهم وهو ناموسي ليجربه قائلا

واما انتم فلا تدعوا سيدي لان معلمكم واحد المسيح وانتم جميعا اخوة.

ولا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السموات.

ولا تدعوا معلمين لان معلمكم واحد المسيح.

فاعطى واحدا خمس وزنات وآخر وزنتين وآخر وزنة. كل واحد على قدر طاقته. وسافر للوقت.

حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعى يهوذا الاسخريوطي الى رؤساء الكهنة

وفيما هم ياكلون قال الحق اقول لكم ان واحد منكم يسلمني.

فحزنوا جدا وابتدأ كل واحد منهم يقول له هل انا هو يا رب.

وفيما هو يتكلم اذا يهوذا واحد من الاثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب.

واذا واحد من الذين مع يسوع مدّ يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه.

حينئذ صلب معه لصان واحد عن اليمين وواحد عن اليسار

وللوقت ركض واحد منهم واخذ اسفنجة وملأها خلا وجعلها على قصبة وسقاه.

وسقط آخر في الارض الجيدة. فاعطى ثمرا يصعد وينمو. فأتى واحد بثلاثين وآخر بستين وآخر بمئة.

وهؤلاء هم الذين زرعوا على الارض الجيدة. الذين يسمعون الكلمة ويقبلونها ويثمرون واحد ثلاثين وآخر ستين وآخر مئة

واذا واحد من رؤساء المجمع اسمه يايروس جاء. ولما رآه خرّ عند قدميه.

ونسوا ان يأخذوا خبزا ولم يكن معهم في السفينة الا رغيف واحد.

فاجابوا. يوحنا المعمدان. وآخرون ايليا. وآخرون واحد من الانبياء.

فاجاب واحد من الجمع وقال يا معلّم قد قدمت اليك ابني به روح اخرس.

لان كل واحد يملّح بنار وكل ذبيحة تملّح بملح.

ويكون الاثنان جسدا واحدا. اذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد.

وفيما هو خارج الى الطريق ركض واحد وجثا له وسأله ايها المعلّم الصالح ماذا اعمل لارث الحياة الابدية.

فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.

فنظر اليه يسوع واحبه وقال له يعوزك شيء واحد. اذهب بع كل مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني حاملا الصليب.

فقالا له اعطنا ان نجلس واحد عن يمينك والآخر عن يسارك في مجدك.

فاذ كان له ايضا ابن واحد حبيب اليه ارسله ايضا اليهم اخيرا قائلا انهم يهابون ابني.

فجاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون فلما رأى انه اجابهم حسنا سأله اية وصية هي اول الكل.

فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هي اسمع يا اسرائيل. الرب الهنا رب واحد.

فقال له الكاتب جيدا يا معلّم. بالحق قلت لانه الله واحد وليس آخر سواه.

وفيما هو خارج من الهيكل قال له واحد من تلاميذه يا معلّم انظر ما هذه الحجارة وهذه الابنية.

كانما انسان مسافر ترك بيته واعطى عبيده السلطان ولكل واحد عمله واوصى البواب ان يسهر.

فاجاب وقال لهم. هو واحد من الاثني عشر الذي يغمس معي في الصحفة.

وللوقت فيما هو يتكلم اقبل يهوذا واحد من الاثني عشر ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ.

فاستل واحد من الحاضرين السيف وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه

ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها ماذا يأخذ كل واحد.

فركض واحد وملأ اسفنجة خلا وجعلها على قصبة وسقاه قائلا اتركوا. لنر هل يأتي ايليا لينزله

فذهب الجميع ليكتتبوا كل واحد الى مدينته.

وبرص كثيرون كانوا في اسرائيل في زمان اليشع النبي ولم يطهر واحد منهم الا نعمان السرياني.

وعند غروب الشمس جميع الذين كان عندهم سقماء بامراض مختلفة قدموهم اليه فوضع يديه على كل واحد منهم وشفاهم.

وسأله واحد من الفريسيين ان يأكل معه فدخل بيت الفريسي واتكأ.

فقال يسوع قد لمسني واحد لاني علمت ان قوة قد خرجت مني.

وبينما هو يتكلم جاء واحد من دار رئيس المجمع قائلا له قد ماتت ابنتك. لا تتعب المعلّم.

فاجاب يوحنا وقال يا معلّم رأينا واحد يخرج الشياطين باسمك فمنعناه لانه ليس يتبع معنا.

وفيما هم سائرون في الطريق قال له واحد يا سيد اتبعك اينما تمضي.

ولكن الحاجة الى واحد. فاختارت مريم النصيب الصالح الذي لن ينزع منها

واذ كان يصلّي في موضع لما فرغ قال واحد من تلاميذه يا رب علّمنا ان نصلّي كما علّم يوحنا ايضا تلاميذه.

فاجاب واحد من الناموسيين وقال له يا معلّم حين تقول هذا تشتمنا نحن ايضا.

وقال له واحد من الجمع يا معلّم قل لاخي ان يقاسمني الميراث.

لانه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين ثلثة على اثنين واثنان على ثلثة.

فاجابه الرب وقال يا مرائي ألا يحل كل واحد في السبت ثوره او حماره من المذود ويمضي به ويسقيه.

فقال له واحد يا سيد أقليل هم الذين يخلصون. فقال لهم

فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن يأكل خبزا في ملكوت الله.

فابتدأ الجميع برأي واحد يستعفون. قال له الاول اني اشتريت حقلا وانا مضطر ان اخرج وانظره. اسألك ان تعفيني.

لاني اقول لكم انه ليس واحد من اولئك الرجال المدعوين يذوق عشائي

فكذلك كل واحد منكم لا يترك جميع امواله لا يقدر ان يكون لي تلميذا.

اقول لكم انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون الى توبة.

هكذا اقول لكم يكون فرح قدام ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب

فدعا كل واحد من مديوني سيده وقال للأول كم عليك لسيدي.

كان الناموس والانبياء الى يوحنا. ومن ذلك الوقت يبشر بملكوت الله وكل واحد يغتصب نفسه اليه.

فقال لا يا ابي ابراهيم. بل اذا مضى اليهم واحد من الاموات يتوبون.

فقال له ان كانوا لا يسمعون من موسى والانبياء ولا ان قام واحد من الاموات يصدقون

اقول لكم انه في تلك الليلة يكون اثنان على فراش واحد فيؤخذ الواحد ويترك الآخر.

انسانان صعدا الى الهيكل ليصلّيا واحد فريسي والآخر عشار.

فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.

ولما رجع بعد ما اخذ الملك امر ان يدعى اليه اولئك العبيد الذين اعطاهم الفضة ليعرف بما تاجر كل واحد.

وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى.

وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا ان كنت انت المسيح فخلّص نفسك وإيانا.

انا والآب واحد

وكانت ستة اجران من حجارة موضوعة هناك حسب تطهير اليهود يسع كل واحد مطرين او ثلاثة.

اجابه فيلبس لا يكفيهم خبز بمئتي دينار ليأخذ كل واحد منهم شيئا يسيرا.

قال له واحد من تلاميذه وهو اندراوس اخو سمعان بطرس.

قال عن يهوذا سمعان الاسخريوطي. لان هذا كان مزمعا ان يسلمه وهو واحد من الاثني عشر

قال لهم نيقوديموس الذي جاء اليه ليلا وهو واحد منهم.

فمضى كل واحد الى بيته

انتم تعملون اعمال ابيكم. فقالوا له اننا لم نولد من زنا. لنا اب واحد وهو الله.

ولي خراف أخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي ان آتي بتلك ايضا فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراع واحد.

فقال لهم واحد منهم. وهو قيافا. كان رئيسا للكهنة في تلك السنة. انتم لستم تعرفون شيئا.

ولا تفكرون انه خير لنا ان يموت انسان واحد عن الشعب ولا تهلك الامة كلها.

وليس عن الامة فقط بل ليجمع ابناء الله المتفرقين الى واحد

فقال واحد من تلاميذه وهو يهوذا سمعان الاسخريوطي المزمع ان يسلمه

وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه.

هوذا تأتي ساعة وقد أتت الآن تتفرقون فيها كل واحد الى خاصته وتتركونني وحدي. وانا لست وحدي لان الآب معي.

وانا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا واحد كما اننا نحن واحد.

انا فيهم وانت فيّ ليكونوا مكملين الى واحد وليعلم العالم انك ارسلتني واحببتهم كما احببتني

وكان قيافا هو الذي اشار على اليهود انه خير ان يموت انسان واحد عن الشعب

ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا قائلا أهكذا تجاوب رئيس الكهنة.

قال واحد من عبيد رئيس الكهنة وهو نسيب الذي قطع بطرس اذنه أما رأيتك انا معه في البستان.

‎وظهرت لهم ألسنة منقسمة كانها من نار واستقرت على كل واحد منهم‎.

‎فلما صار هذا الصوت اجتمع الجمهور وتحيّروا لان كل واحد كان يسمعهم يتكلمون بلغته‎.

‎فكيف نسمع نحن كل واحد منا لغته التي ولد فيها‎.

‎فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا فتقبلوا عطية الروح القدس‎.

‎والاملاك والمقتنيات كانوا يبيعونها ويقسمونها بين الجميع كما يكون لكل واحد احتياج‎.

‎اليكم اولا اذ اقام الله فتاه يسوع ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره

وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة. ولم يكن احد يقول ان شيئا من امواله له بل كان عندهم كل شيء مشتركا‎.

ويضعونها عند ارجل الرسل فكان يوزع على كل واحد كما يكون له احتياج‎.

‎ثم جاء واحد واخبرهم قائلا هوذا الرجال الذين وضعتموهم في السجن هم في الهيكل واقفين يعلّمون الشعب‎.

‎فاجاب الخصي فيلبس وقال اطلب اليك. عن من يقول النبي هذا. عن نفسه ام عن واحد آخر‎.

‎وقام واحد منهم اسمه اغابوس واشار بالروح ان جوعا عظيما كان عتيدا ان يصير على جميع المسكونة. الذي صار ايضا في ايام كلوديوس قيصر‎.

‎فحتم التلاميذ حسبما تيسّر لكل منهم ان يرسل كل واحد شيئا خدمة الى الاخوة الساكنين في اليهودية‎.

‎وصنع من دم واحد كل امة من الناس يسكنون على كل وجه الارض وحتم بالاوقات المعينة وبحدود مسكنهم‎.

‎لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه مع انه عن كل واحد منا ليس بعيدا‎.

‎فلما عرفوا انه يهودي صار صوت واحد من الجميع صارخين نحو مدة ساعتين عظيمة هي ارطاميس الافسسيين

‎لذلك اسهروا متذكرين اني ثلاث سنين ليلا ونهارا لم افتر عن ان انذر بدموع كل واحد‎.

‎حينئذ اخذ بولس الرجال في الغد وتطهر معهم ودخل الهيكل مخبرا بكمال ايام التطهير الى ان يقرب عن كل واحد منهم القربان

‎لكن كان لهم عليه مسائل من جهة ديانتهم وعن واحد اسمه يسوع قد مات وكان بولس يقول انه حيّ‎.

‎لذلك التمس منكم ان تتناولوا طعاما لان هذا يكون مفيدا لنجاتكم لانه لا تسقط شعرة من راس واحد منكم‎.

‎ثم من هناك درنا واقبلنا الى ريغيون. وبعد يوم واحد حدثت ريح جنوب فجئنا في اليوم الثاني الى بوطيولي

الذي سيجازي كل واحد حسب اعماله.

لان محبة المسيح تحصرنا. اذ نحن نحسب هذا انه ان كان واحد قد مات لاجل الجميع فالجميع اذا ماتوا.

كما هو مكتوب انه ليس بار ولا واحد.

الجميع زاغوا وفسدوا معا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد.

لان الله واحد هو الذي سيبرر الختان بالايمان والغرلة بالايمان.

من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.

ولكن ليس كالخطية هكذا ايضا الهبة. لانه ان كان بخطية واحد مات الكثيرون فبالأولى كثيرا نعمة الله والعطية بالنعمة التي بالانسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين.

وليس كما بواحد قد اخطأ هكذا العطية. لان الحكم من واحد للدينونة. واما الهبة فمن جرى خطايا كثيرة للتبرير.

فاذا كما بخطية واحدة صار الحكم الى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة الى جميع الناس لتبرير الحياة.

وليس ذلك فقط بل رفقة ايضا وهي حبلى من واحد وهو اسحق ابونا.

فاني اقول بالنعمة المعطاة لي لكل من هو بينكم ان لا يرتئي فوق ما ينبغي ان يرتئي بل يرتئي الى التعقل كما قسم الله لكل واحد مقدارا من الايمان.

فانه كما في جسد واحد لنا اعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الاعضاء لها عمل واحد

هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح واعضاء بعضا لبعض كل واحد للآخر.

واحد يؤمن ان يأكل كل شيء واما الضعيف فيأكل بقولا.

واحد يعتبر يوما دون يوم وآخر يعتبر كل يوم. فليتيقن كل واحد في عقله.

فاذا كل واحد منا سيعطي عن نفسه حسابا لله.

فليرض كل واحد منا قريبه للخير لاجل البنيان.

لكي تمجدوا الله ابا ربنا يسوع المسيح بنفس واحدة وفم واحد.

ولكنني اطلب اليكم ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تقولوا جميعكم قولا واحدا ولا يكون بينكم انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد.

فانا اعني هذا ان كل واحد منكم يقول انا لبولس وانا لأبلوس وانا لصفا وانا للمسيح.

لانه متى قال واحد انا لبولس وآخر انا لأبلوس أفلستم جسديين

فمن هو بولس ومن هو أبلوس. بل خادمان آمنتم بواسطتهما وكما اعطى الرب لكل واحد.

والغارس والساقي هما واحد ولكن كل واحد سيأخذ اجرته بحسب تعبه.

حسب نعمة الله المعطاة لي كبنّاء حكيم قد وضعت اساسا وآخر يبني عليه. ولكن فلينظر كل واحد كيف يبني عليه.

فعمل كل واحد سيصير ظاهرا لان اليوم سيبيّنه. لانه بنار يستعلن وستمتحن النار عمل كل واحد ما هو.

اذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب. وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله

لتخجيلكم اقول. أهكذا ليس بينكم حكيم ولا واحد يقدر ان يقضي بين اخوته.

ام لستم تعلمون ان من التصق بزانية هو جسد واحد لانه يقول يكون الاثنان جسدا واحدا.

واما من التصق بالرب فهو روح واحد.

ولكن لسبب الزنى ليكن لكل واحد امرأته وليكن لكل واحدة رجلها.

لاني اريد ان يكون جميع الناس كما انا. لكن كل واحد له موهبته الخاصة من الله. الواحد هكذا والآخر هكذا

غير انه كما قسم الله لكل واحد كما دعا الرب كل واحد هكذا ليسلك وهكذا انا آمر في جميع الكنائس.

الدعوة التي دعي فيها كل واحد فليلبث فيها.

ما دعي كل واحد فيه ايها الاخوة فليلبث في ذلك مع الله

لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له. ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به.

ولا نزن كما زنى اناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون الفا.

فاننا نحن الكثيرين خبز واحد جسد واحد لاننا جميعنا نشترك في الخبز الواحد.

لا يطلب احد ما هو لنفسه بل كل واحد ما هو للآخر.

واما كل امرأة تصلّي او تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه.

لان كل واحد يسبق فيأخذ عشاء نفسه في الاكل فالواحد يجوع والآخر يسكر.

فانواع مواهب موجودة ولكن الروح واحد.

وانواع خدم موجودة ولكن الرب واحد.

وانواع اعمال موجودة ولكن الله واحد الذي يعمل الكل في الكل.

ولكنه لكل واحد يعطى اظهار الروح للمنفعة.

ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسما لكل واحد بمفرده كما يشاء.

لانه كما ان الجسد هو واحد وله اعضاء كثيرة وكل اعضاء الجسد الواحد اذا كانت كثيرة هي جسد واحد كذلك المسيح ايضا.

لاننا جميعنا بروح واحد ايضا اعتمدنا الى جسد واحد يهودا كنا ام يونانيين عبيدا ام احرارا وجميعنا سقينا روحا واحدا.

واما الآن فقد وضع الله الاعضاء كل واحد منها في الجسد كما اراد.

فالآن اعضاء كثيرة ولكن جسد واحد.

فان كان عضو واحد يتألم فجميع الاعضاء تتألم معه. وان كان عضو واحد يكرم فجميع الاعضاء تفرح معه.

فان اجتمعت الكنيسة كلها في مكان واحد وكان الجميع يتكلمون بألسنة فدخل عاميون او غير مؤمنين أفلا يقولون انكم تهذون.

فما هو اذا ايها الاخوة. متى اجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور له تعليم له لسان له اعلان له ترجمة. فليكن كل شيء للبنيان.

ان كان احد يتكلم بلسان فاثنين اثنين او على الاكثر ثلاثة ثلاثة وبترتيب وليترجم واحد.

ولكن كل واحد في رتبته. المسيح باكورة ثم الذين للمسيح في مجيئه.

ولكن الله يعطيها جسما كما اراد ولكل واحد من البزور جسمه.

ليس كل جسد جسدا واحدا بل للناس جسد واحد وللبهائم جسد آخر. وللسمك آخر وللطير آخر.

في كل اول اسبوع ليضع كل واحد منكم عنده. خازنا ما تيسر حتى اذا جئت لا يكون جمع حينئذ.

لانه لا بد اننا جميعا نظهر امام كرسي المسيح لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيرا كان ام شرا

كل واحد كما ينوي بقلبه ليس عن حزن او اضطرار. لان المعطي المسرور يحبه الله.

فاني اغار عليكم غيرة الله لاني خطبتكم لرجل واحد لأقدم عذراء عفيفة للمسيح.

واما المواعيد فقيلت في ابراهيم وفي نسله. لا يقول وفي الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح.

واما الوسيط فلا يكون لواحد. ولكن الله واحد.

ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وانثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع.

فانه مكتوب انه كان لابراهيم ابنان واحد من الجارية والآخر من الحرة.

ولكن ليمتحن كل واحد عمله وحينئذ يكون له الفخر من جهة نفسه فقط لا من جهة غيره.

لان كل واحد سيحمل حمل نفسه

ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلا العداوة به.

لان به لنا كلينا قدوما في روح واحد الى الآب.

جسد واحد وروح واحد كما دعيتم ايضا في رجاء دعوتكم الواحد.

رب واحد ايمان واحد معمودية واحدة

اله وآب واحد للكل الذي على الكل وبالكل وفي كلكم.

ولكن لكل واحد منا اعطيت النعمة حسب قياس هبة المسيح.

لذلك اطرحوا عنكم الكذب وتكلموا بالصدق كل واحد مع قريبه. لاننا بعضنا اعضاء البعض.

واما انتم الافراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه واما المرأة فلتهب رجلها

عالمين ان مهما عمل كل واحد من الخير فذلك يناله من الرب عبدا كان ام حرا.

فقط عيشوا كما يحق لانجيل المسيح حتى اذا جئت ورأيتكم او كنت غائبا اسمع اموركم انكم تثبتون في روح واحد مجاهدين معا بنفس واحدة لايمان الانجيل

لا تنظروا كل واحد الى ما هو لنفسه بل كل واحد الى ما هو لآخرين ايضا.

مع ان لي ان اتكل على الجسد ايضا. ان ظن واحد آخر ان يتكل على الجسد فانا بالأولى.

وليملك في قلوبكم سلام الله الذي اليه دعيتم في جسد واحد. وكونوا شاكرين

ليكن كلامكم كل حين بنعمة مصلحا بملح لتعلموا كيف يجب ان تجاوبوا كل واحد

كما تعلمون كيف كنا نعظ كل واحد منكم كالاب لاولاده ونشجعكم

ان يعرف كل واحد منكم ان يقتني اناءه بقداسة وكرامة.

ينبغي لنا ان نشكر الله كل حين من جهتكم ايها الاخوة كما يحق لان ايمانكم ينمو كثيرا ومحبة كل واحد منكم جميعا بعضكم لبعض تزداد

لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الانسان يسوع المسيح

لتكتتب ارملة ان لم يكن عمرها اقل من ستين سنة امرأة رجل واحد

قال واحد منهم. وهو نبي لهم خاص. الكريتيون دائما كذابون وحوش رديّة بطون بطالة.

لكن شهد واحد في موضع قائلا ما هو الانسان حتى تذكره او ابن الانسان حتى تفتقده.

ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة يسوع نراه مكللا بالمجد والكرامة من اجل ألم الموت لكي يذوق بنعمة الله الموت لاجل كل واحد.

لان المقدس والمقدسين جميعهم من واحد فلهذا السبب لا يستحي ان يدعوهم اخوة

ولكننا نشتهي ان كل واحد منكم يظهر هذا الاجتهاد عينه ليقين الرجاء الى النهاية

ولا يعلّمون كل واحد قريبه وكل واحد اخاه قائلا اعرف الرب لان الجميع سيعرفونني من صغيرهم الى كبيرهم.

لانه بقربان واحد قد اكمل الى الابد المقدّسين.

لذلك ولد ايضا من واحد وذلك من ممات مثل نجوم السماء في الكثرة وكالرمل الذي على شاطئ البحر الذي لا يعد

بالايمان يعقوب عند موته بارك كل واحد من ابني يوسف وسجد على راس عصاه.

ليكن الزواج مكرما عند كل واحد والمضجع غير نجس. واما العاهرون والزناة فسيدينهم الله.

ولكن كل واحد يجرّب اذا انجذب وانخدع من شهوته.

انت تؤمن ان الله واحد. حسنا تفعل. والشياطين يؤمنون ويقشعرون

واحد هو واضع الناموس القادر ان يخلّص ويهلك. فمن انت يا من تدين غيرك

وان كنتم تدعون ابا الذي يحكم بغير محاباة حسب عمل كل واحد فسيروا زمان غربتكم بخوف

والنهاية كونوا جميعا متحدي الرأي بحس واحد ذوي محبة اخوية مشفقين لطفاء

ليكن كل واحد بحسب ما اخذ موهبة يخدم بها بعضكم بعضا كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة.

ولكن لا يخف عليكم هذا الشيء الواحد ايها الاحباء ان يوما واحدا عند الرب كالف سنة والف سنة كيوم واحد.

فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد.

واولادها اقتلهم بالموت فستعرف جميع الكنائس اني انا هو الفاحص الكلى والقلوب وسأعطي كل واحد منكم بحسب اعماله

والاربعة الحيوانات لكل واحد منها ستة اجنحة حولها ومن داخل مملوءة عيونا ولا تزال نهارا وليلا قائلة قدوس قدوس قدوس الرب الاله القادر على كل شيء الذي كان والكائن والذي يأتي.

فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك. هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة

ولما اخذ السفر خرّت الاربعة الحيوانات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوءة بخورا هي صلوات القديسين.

فأعطوا كل واحد ثيابا بيضا وقيل لهم ان يستريحوا زمانا يسيرا ايضا حتى يكمل العبيد رفقاؤهم واخوتهم ايضا العتيدون ان يقتلوا مثلهم

واجاب واحد من الشيوخ قائلا لي هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض من هم ومن اين أتوا.

ثم جاء واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبعة الجامات وتكلم معي قائلا لي هلم فأريك دينونة الزانية العظيمة الجالسة على المياه الكثيرة

هؤلاء لهم رأي واحد ويعطون الوحش قدرتهم وسلطانهم.

من اجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها موت وحزن وجوع وتحترق بالنار لان الرب الاله الذي يدينها قوي

ورفع ملاك واحد قوي حجرا كرحى عظيمة ورماه في البحر قائلا هكذا بدفع سترمى بابل المدينة العظيمة ولن توجد فيما بعد.

وسلم البحر الاموات الذين فيه وسلم الموت والهاوية الاموات الذين فيهما ودينوا كل واحد بحسب اعماله.

ثم جاء اليّ واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبع الجامات المملوءة من السبع الضربات الاخيرة وتكلم معي قائلا هلم فأريك العروس امرأة الخروف.

والاثنا عشر بابا اثنتا عشرة لؤلؤة كل واحد من الابواب كان من لؤلؤة واحدة وسوق المدينة ذهب نقي كزجاج شفاف.

وها انا آتي سريعا واجرتي معي لاجازي كل واحد كما يكون عمله.