فلما رأى عيسو ان اسحق بارك يعقوب وارسله الى فدّان ارام ليأخذ لنفسه من هناك زوجة. اذ باركه واوصاه قائلا لا تأخذ زوجة من بنات كنعان.
وفي الصباح كتب داود مكتوبا الى يوآب وارسله بيد اوريا.
وكان الرقيب واقفا على البرج في يزرعيل فرأى جماعة ياهو عند اقباله فقال اني ارى جماعة. فقال يهورام خذ فارسا وارسله للقائهم فيقول أسلام.
فالذي قدسه الآب وارسله الى العالم أتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله.