وكان ليوناثان بن شاول ابن مضروب الرجلين. كان ابن خمس سنين عند مجيء خبر شاول ويوناثان من يزرعيل فحملته مربيته وهربت ولما كانت مسرعة لتهرب وقع وصار اعرج واسمه مفيبوشث.
لانه في الباطل يجيء وفي الظلام يذهب واسمه يغطّى بالظلام.
ويكون الرب ملكا على كل الارض. في ذلك اليوم يكون الرب وحده واسمه وحده.
لان القدير صنع بي عظائم واسمه قدوس.
وهم سينظرون وجهه واسمه على جباههم.