فخاف يعقوب جدا وضاق به الامر. فقسم القوم الذين معه والغنم والبقر والجمال الى جيشين.
فها يد الرب تكون على مواشيك التي في الحقل على الخيل والحمير والجمال والبقر والغنم وبأ ثقيلا جدا.
وكذلك القريبون منهم حتى يساكر وزبولون ونفتالي كانوا ياتون بخبز على الحمير والجمال والبغال والبقر وبطعام من دقيق وتين وزبيب وخمر وزيت وبقر وغنم بكثرة لانه كان فرح في اسرائيل
والجمال اربع مئة وخمسة وثلاثون والحمير ستة آلاف وسبع مئة وعشرون
مجد وجلال قدامه. العزّ والجمال في مقدسه
الحسن غش والجمال باطل. اما المرأة المتقية الرب فهي تمدح.
وكذا تكون ضربة الخيل والبغال والجمال والحمير وكل البهائم التي تكون في هذه المحالّ. كهذه الضربة