وانفق الفضة في كل ما تشته نفسك في البقر والغنم والخمر والمسكر وكل ما تطلب منك نفسك وكل هناك امام الرب الهك وافرح انت وبيتك.
فقال الملك لصيبا ما لك وهذه. فقال صيبا الحماران لبيت الملك للركوب والخبز والتين للغلمان ليأكلوا والخمر ليشربه من اعيا في البرية.
وبعضهم اؤتمنوا على الآنية وعلى كل امتعة القدس وعلى الدقيق والخمر والزيت واللبان والاطياب.
والآن الحنطة والشعير والزيت والخمر التي ذكرها سيدي فليرسلها لعبيده.
ردّوا لهم هذا اليوم حقولهم وكرومهم وزيتونهم وبيوتهم والجزء من مئة الفضة والقمح والخمر والزيت الذي تاخذونه منهم ربا.
لان بني اسرائيل وبني لاوي ياتون برفيعة القمح والخمر والزيت الى المخادع وهناك آنية القدس والكهنة الخادمون والبوابون والمغنون ولا نترك بيت الهنا
قد هيأ له مخدعا عظيما حيث كانوا سابقا يضعون التقدمات والبخور والآنية وعشر القمح والخمر والزيت فريضة اللاويين والمغنين والبوابين ورفيعة الكهنة.
واتى كل يهوذا بعشر القمح والخمر والزيت الى المخازن
وكان السقاء من ذهب والآنية مختلفة الاشكال والخمر الملكي بكثرة حسب كرم الملك.
للضحك يعملون وليمة والخمر تفرح العيش اما الفضة فتحصّل الكل.
وصار العود والرباب والدف والناي والخمر ولائمهم والى فعل الرب لا ينظرون وعمل يديه لا يرون.
يقولون لامهاتهم اين الحنطة والخمر اذ يغشى عليهم كجريح في ساحات المدينة اذ تسكب نفسهم في احضان امهاتهم.
الزنى والخمر والسلافة تخلب القلب.
ولا يصرخون اليّ بقلوبهم حينما يولولون على مضاجعهم. يتجمعون لاجل القمح والخمر ويرتدّون عني.
وسمعت صوتا في وسط الاربعة الحيوانات قائلا ثمنية قمح بدينار وثلاث ثماني شعير بدينار واما الزيت والخمر فلا تضرهما