فقال لا يدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل. لانك جاهدت مع الله والناس وقدرت.
فقالت لها الزيتونة أاترك دهني الذي به يكرمون بي الله والناس واذهب لكي املك على الاشجار.
فقالت لها الكرمة أاترك مسطاري الذي يفرح الله والناس واذهب لكي املك على الاشجار.
واما الصبي صموئيل فتزايد نموا وصلاحا لدى الرب والناس ايضا
والناس الذين لم يموتوا ضربوا بالبواسير فصعد صراخ المدينة الى السماء
فتجد نعمة وفطنة صالحة في اعين الله والناس
واما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس
والناس يغشى عليهم من خوف وانتظار ما يأتي على المسكونة لان قوات السموات تتزعزع.
لذلك انا ايضا ادرب نفسي ليكون لي دائما ضمير بلا عثرة من نحو الله والناس.
فاني ارى ان الله ابرزنا نحن الرسل آخرين كاننا محكوم علينا بالموت. لاننا صرنا منظرا للعالم للملائكة والناس.
لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الانسان يسوع المسيح