Skip to Content

"واما"

742 مرة في ARB

واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لانك يوم تأكل منها موتا تموت.

فدعا آدم باسماء جميع البهائم وطيور السماء وجميع حيوانات البرية. واما لنفسه فلم يجد معينا نظيره.

واما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تأكلا منه ولا تمسّاه لئلا تموتا.

انه ينتقم لقايين سبعة اضعاف. واما للامك فسبعة وسبعين

واما نوح فوجد نعمة في عيني الرب

وقال ملك سدوم لابرام اعطني النفوس واما الاملاك فخذها لنفسك.

ليس لي غير الذي اكله الغلمان. واما نصيب الرجال الذين ذهبوا معي عانر واشكول وممرا فهم يأخذون نصيبهم

فأخذ هذه كلها وشقها من الوسط وجعل شق كل واحد مقابل صاحبه. واما الطير فلم يشقه.

واما انت فتمضي الى آبائك بسلام وتدفن بشيبة صالحة.

واما ساراي امرأة ابرام فلم تلد له. وكانت لها جارية مصرية اسمها هاجر.

وقال الله لابراهيم واما انت فتحفظ عهدي. انت ونسلك من بعدك في اجيالهم.

واما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها. انه قد نكث عهدي

واما اسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها انا اباركه وأثمره واكثره كثيرا جدا. اثني عشر رئيسا يلد واجعله امة كبيرة.

وانصرف الرجال من هناك وذهبوا نحو سدوم. واما ابراهيم فكان لم يزل قائما امام الرب

هوذا لي ابنتان لم تعرفا رجلا. اخرجهما اليكم فافعلوا بهما كما يحسن في عيونكم. واما هذان الرجلان فلا تفعلوا بهما شيئا لانهما قد دخلا تحت ظل سقفي.

واما الرجال الذين على باب البيت فضرباهم بالعمى من الصغير الى الكبير. فعجزوا عن ان يجدوا الباب

فقال ابراهيم لغلاميه اجلسا انتما ههنا مع الحمار. واما انا والغلام فنذهب الى هناك ونسجد ثم نرجع اليكما.

واما سرّيته واسمها رؤومة فولدت هي ايضا طابح وجاحم وتاحش ومعكة

واما بنو السراري اللواتي كانت لابراهيم فاعطاهم ابراهيم عطايا وصرفهم عن اسحق ابنه شرقا الى ارض المشرق وهو بعد حيّ

فاحب اسحق عيسو لان في فمه صيدا. واما رفقة فكانت تحب يعقوب.

وكانت عينا ليئة ضعيفتين. واما راحيل فكانت حسنة الصورة وحسنة المنظر.

ورأى الرب ان ليئة مكروهة ففتح رحمها. واما راحيل فكانت عاقرا.

واما ابوكما فغدر بي وغيّر اجرتي عشر مرات. لكن الله لم يسمح له ان يصنع بي شرا.

واما لابان فكان قد مضى ليجزّ غنمه. فسرقت راحيل اصنام ابيها.

ودعاها لابان يجرسهدوثا. واما يعقوب فدعاها جلعيد.

واما يعقوب فمضى في طريقه ولاقاه ملائكة الله.

فاجتازت الهدية قدامه. واما هو فبات تلك الليلة في المحلّة

واما هو فاجتاز قدامهم وسجد الى الارض سبع مرات حتى اقترب الى اخيه.

واما يعقوب فارتحل الى سكّوت. وبنى لنفسه بيتا وصنع لمواشيه مظلات. لذلك دعا اسم المكان سكّوت.

وسمع يعقوب انه نجّس دينة ابنته. واما بنوه فكانوا مع مواشيه في الحقل. فسكت يعقوب حتى جاءوا

وكان عند خروج نفسها لانها ماتت انها دعت اسمه بن أوني. واما ابوه فدعاه بنيامين.

واما اسرائيل فاحب يوسف اكثر من سائر بنيه لانه ابن شيخوخته. فصنع له قميصا ملوّنا.

فحسده اخوته. واما ابوه فحفظ الامر

واخذوه وطرحوه في البئر. واما البئر فكانت فارغة ليس فيها ماء

واما المديانيون فباعوه في مصر لفوطيفار خصي فرعون رئيس الشّرط

واما يوسف فانزل الى مصر واشتراه فوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط رجل مصري من يد الاسمعيليين الذين انزلوه الى هناك.

واما رئيس الخبازين فعلقه كما عبّر لهما يوسف.

وكما عبّر لنا هكذا حدث. ردّني انا الى مقامي واما هو فعلّقه

واما عن تكرار الحلم على فرعون مرّتين فلأن الامر مقرّر من قبل الله والله مسرع ليصنعه

وابتدأت سبع سني الجوع تأتي كما قال يوسف. فكان جوع في جميع البلدان. واما جميع ارض مصر فكان فيها خبز.

واما بنيامين اخو يوسف فلم يرسله يعقوب مع اخوته. لانه قال لعلّه تصيبه اذيّة

وعرف يوسف اخوته. واما هم فلم يعرفوه

فقال نعم الآن بحسب كلامكم هكذا يكون. الذي يوجد معه يكون لي عبدا. واما انتم فتكونون ابرياء.

فقال حاشا لي ان افعل هذا. الرجل الذي وجد الطاس في يده هو يكون لي عبدا. واما انتم فاصعدوا بسلام الى ابيكم

واعطى كل واحد منهم حلل ثياب. واما بنيامين فاعطاه ثلاث مئة من الفضة وخمس حلل ثياب.

وبنو يهوذا عير وأونان وشيلة وفارص وزارح. واما عير وأونان فماتا في ارض كنعان. وكان ابنا فارص حصرون وحامول.

واما الشعب فنقلهم الى المدن من اقصى حد مصر الى اقصاه.

واما اولادك الذين تلد بعدهما فيكونون لك. على اسم اخويهم يسمون في نصيبهم.

واما عينا اسرائيل فكانتا قد ثقلتا من الشيخوخة لا يقدر ان يبصر. فقربهما اليه فقبّلهما واحتضنهما.

واما بنو اسرائيل فاثمروا وتوالدوا ونموا وكثروا كثيرا جدا وامتلأت الارض منهم

واما موسى فكان يرعى غنم يثرون حميه كاهن مديان. فساق الغنم الى وراء البرية وجاء الى جبل الله حوريب.

وانا ظهرت لابراهيم واسحق ويعقوب باني الاله القادر على كل شيء. واما باسمي يهوه فلم أعرف عندهم.

ففعل الرب هذا الامر في الغد. فماتت جميع مواشي المصريين. واما مواشي بني اسرائيل فلم يمت منها واحد.

واما الذي لم يوجّه قلبه الى كلمة الرب فترك عبيده ومواشيه في الحقل

واما انت وعبيدك فانا اعلم انكم لم تخشوا بعد من الرب الاله.

واما الحنطة والقطاني فلم تضرب لانها كانت متأخرة

واما اقامة بني اسرائيل التي اقاموها في مصر فكانت اربع مئة وثلاثين سنة.

واذا نزل عندك نزيل وصنع فصحا للرب فليختن منه كل ذكر ثم يتقدم ليصنعه. فيكون كمولود الارض. واما كل اغلف فلا ياكل منه.

واما بنو اسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر والماء سور لهم عن يمينهم وعن يسارهم

فان خيل فرعون دخلت بمركباته وفرسانه الى البحر. وردّ الرب عليهم ماء البحر. واما بنو اسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر.

وفي الصباح ترون مجد الرب لاستماعه تذمّركم على الرب. واما نحن فماذا حتى تتذمروا علينا.

وقال موسى. ذلك بان الرب يعطيكم في المساء لحما لتاكلوا وفي الصباح خبزا لتشبعوا لاستماع الرب تذمّركم الذي تتذمرون عليه. واما نحن فماذا. ليس علينا تذمّركم بل على الرب.

ستة ايام تلتقطونه. واما اليوم السابع ففيه سبت. لا يوجد فيه

واما العمر فهو عشر الإيفة

ففعل يشوع كما قال له موسى ليحارب عماليق. واما موسى وهرون وحور فصعدوا على راس التلّة.

ويقترب موسى وحده الى الرب وهم لا يقتربون. واما الشعب فلا يصعد معه.

واما كبش الملء فتاخذه وتطبخ لحمه في مكان مقدس.

واما موسى فصعد الى الله. فناداه الرب من الجبل قائلا هكذا تقول لبيت يعقوب وتخبر بني اسرائيل.

فقال له الرب اذهب انحدر ثم اصعد انت وهرون معك. واما الكهنة والشعب فلا يقتحموا ليصعدوا الى الرب لئلا يبطش بهم.

واما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك. لا تصنع عملا ما انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك وبهيمتك ونزيلك الذي داخل ابوابك.

فوقف الشعب من بعيد واما موسى فاقترب الى الضباب حيث كان الله

واذا نطح ثور رجلا او امرأة فمات يرجم الثور ولا يؤكل لحمه. واما صاحب الثور فيكون بريئا.

واما في السابعة فتريحها وتتركها ليأكل فقراء شعبك. وفضلتهم تاكلها وحوش البرية. كذلك تفعل بكرمك وزيتونك.

ستة ايام تعمل عملك. واما اليوم السابع ففيه تستريح لكي يستريح ثورك وحمارك ويتنفس ابن امتك والغريب.

واما الشيوخ فقال لهم اجلسوا لنا ههنا حتى نرجع اليكم. وهوذا هرون وحور معكم. فمن كان صاحب دعوة فليتقدّم اليهما.

واما المسكن فتصنعه من عشر شقق بوص مبروم واسمانجوني وارجوان وقرمز. بكروبيم صنعة حائك حاذق تصنعها.

واما المدلّى الفاضل من شقق الخيمة نصف الشقة الموصلة الفاضل فيدلّى على مؤخر المسكن.

واما لحم الثور وجلده وفرثه فتحرقها بنار خارج المحلّة. هو ذبيحة خطية

يأكلها الذين كفّر بها عنهم لملء ايديهم لتقديسهم. واما الاجنبي فلا ياكل لانها مقدسة.

ستة ايام يصنع عمل. واما اليوم السابع ففيه سبت عطلة مقدّس للرب. كل من صنع عملا في يوم السبت يقتل قتلا.

ثم ارفع يدي فتنظر ورائي. واما وجهي فلا يرى

واما بكر الحمار فتفديه بشاة. وان لم تفده تكسر عنقه. كل بكر من بنيك تفديه. ولا يظهروا امامي فارغين.

ستة ايام تعمل. واما اليوم السابع فتستريح فيه. في الفلاحة وفي الحصاد تستريح.

ستة ايام يعمل عمل. واما اليوم السابع ففيه يكون لكم سبت عطلة مقدّس للرب. كل من يعمل فيه عملا يقتل.

واما احشاؤه واكارعه فيغسلها بماء ويوقد الكاهن الجميع على المذبح محرقة وقود رائحة سرور للرب

واما الاحشاء والاكارع فيغسلها بماء ويقرّب الكاهن الجميع ويوقد على المذبح. انه محرقة وقود رائحة سرور للرب

واما جلد الثور وكل لحمه مع راسه واكارعه واحشائه وفرثه

واما الثاني فيعمله محرقة كالعادة فيكفّر عنه الكاهن من خطيته التي اخطأ فيصفح عنه.

واما اناء الخزف الذي تطبخ فيه فيكسر. وان طبخت في اناء نحاس يجلى ويشطف بماء.

واما الفاضل من لحم الذبيحة في اليوم الثالث فيحرق بالنار.

واما النفس التي تأكل لحما من ذبيحة السلامة التي للرب ونجاستها عليها فتقطع تلك النفس من شعبها.

واما شحم الميتة وشحم المفترسة فيستعمل لكل عمل لكن اكلا لا تأكلوه.

واما الثور جلده ولحمه وفرثه فاحرقه بنار خارج المحلّة كما امر الرب موسى

واما الاحشاء والاكارع فغسلها بماء واوقد موسى كل الكبش على المذبح. انه محرقة لرائحة سرور. وقود هو للرب. كما امر الرب موسى

واما اللحم والجلد فاحرقهما بنار خارج المحلّة

واما الصدران والساق اليمنى فرددها هرون ترديدا امام الرب كما امر موسى

وقال موسى لهرون وألعازار وإيثامار ابنيه لا تكشفوا رؤوسكم ولا تشقوا ثيابكم لئلا تموتوا ويسخط على كل الجماعة. واما اخوتكم كل بيت اسرائيل فيبكون على الحريق الذي احرقه الرب.

واما صدر الترديد وساق الرفيعة فتاكلونهما في مكان طاهر انت وبنوك وبناتك معك. لانهما جعلا فريضتك وفريضة بنيك من ذبائح سلامة بني اسرائيل.

واما تيس الخطية فان موسى طلبه فاذا هو قد احترق. فسخط على ألعازار وايثامار ابني هرون الباقيين وقال

وكل متاع خزف وقع فيه منها فكل ما فيه يتنجس واما هو فتكسرونه.

واما الثوب فاذا كان فيه ضربة برص ثوب صوف او ثوب كتان

واما الثوب السدى او اللحمة او متاع الجلد الذي تغسله وتزول منه الضربة فيغسل ثانية فيطهر

واما التيس الذي خرجت عليه القرعة لعزازيل فيوقف حيّا امام الرب ليكفّر عنه ليرسله الى عزازيل الى البرية

واما ابنة كاهن قد صارت ارملة او مطلّقة ولم يكن لها نسل ورجعت الى بيت ابيها كما في صباها فتأكل من طعام ابيها. لكن كل اجنبي لا ياكل منه.

واما الثور او الشاة الزوائدي او القزم فنافلة تعمله ولكن لنذر لا يرضى به.

واما البقرة او الشاة فلا تذبحوها وابنها في يوم واحد.

ستة ايام يعمل عمل واما اليوم السابع ففيه سبت عطلة محفل مقدس. عملا ما لا تعملوا. انه سبت للرب في جميع مساكنكم

واما السنة السابعة ففيها يكون للارض سبت عطلة سبتا للرب. لا تزرع حقلك ولا تقضب كرمك.

واما مدن اللاويين بيوت مدن ملكهم فيكون لها فكاك مؤبّد للاويين.

واما حقول المسارح لمدنهم فلا تباع لانها ملك دهري لهم

واما عبيدك واماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم. منهم تقتنون عبيدا واماء.

وتستملكونهم لابنائكم من بعدكم ميراث ملك. تستعبدونهم الى الدهر. واما اخوتكم بنو اسرائيل فلا يتسلط انسان على اخيه بعنف

وان كان من ابن ستين سنة فصاعدا فان كان ذكرا يكون تقويمك خمسة عشر شاقلا. واما للانثى فعشرة شواقل.

واما كل عشر البقر والغنم فكل ما يعبر تحت العصا يكون العاشر قدسا للرب.

واما اللاويون حسب سبط آبائهم فلم يعدّوا بينهم

واما اللاويون فينزلون حول مسكن الشهادة لكي لا يكون سخط على جماعة بني اسرائيل فيحفظ اللاويون شعائر مسكن الشهادة.

واما اللاويون فلم يعدّوا بين بني اسرائيل كما امر الرب موسى.

ولكن مات ناداب وابيهو امام الرب عندما قرّبا نارا غريبة امام الرب في برية سيناء ولم يكن لهما بنون. واما اليعازار وايثامار فكهنا امام هرون ابيهما

واما فداء المئتين والثلاثة والسبعين الزائدين على اللاويين من ابكار بني اسرائيل

فمتى نذر للرب ايام انتذاره ياتي بخروف حولي ذبيحة اثم واما الايام الاولى فتسقط لانه نجس انتذاره

واما بنو قهات فلم يعطهم لان خدمة القدس كانت عليهم على الاكتاف كانوا يحملون

واما عندما تجمعون الجماعة فتضربون ولا تهتفون.

واما عبدي موسى فليس هكذا بل هو امين في كل بيتي.

واما المنّ فكان كبزر الكزبرة ومنظره كمنظر المقل

واما الرجل موسى فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض

وكيف هي الارض أسمينة ام هزيلة. أفيها شجر ام لا. وتشددوا فخذوا من ثمر الارض. واما الايام فكانت ايام باكورات العنب

صعدوا الى الجنوب واتوا الى حبرون. وكان هناك اخيمان وشيشاي وتلماي بنو عناق. واما حبرون فبنيت قبل صوعن مصر بسبع سنين.

واما الرجال الذين صعدوا معه فقالوا لا نقدر ان نصعد الى الشعب لانهم اشدّ منا.

واما عبدي كالب فمن اجل انه كانت معه روح اخرى وقد اتّبعني تماما ادخله الى الارض التي ذهب اليها وزرعه يرثها.

واما اطفالكم الذين قلتم يكونون غنيمة فاني سادخلهم فيعرفون الارض التي احتقرتموها.

واما يشوع بن نون وكالب بن يفنّة من اولئك الرجال الذين ذهبوا ليتجسّسوا الارض فعاشا

لكنهم تجبّروا وصعدوا الى راس الجبل. واما تابوت عهد الرب وموسى فلم يبرحا من وسط المحلّة.

واما النفس التي تعمل بيد رفيعة من الوطنيين او من الغرباء فهي تزدري بالرب فتقطع تلك النفس من بين شعبها

اذن انت وكل جماعتك متفقون على الرب. واما هرون فما هو حتى تتذمّروا عليه.

واما انت وبنوك معك فتحفظون كهنوتكم مع ما للمذبح وما هو داخل الحجاب وتخدمون خدمة. عطية اعطيت كهنوتكم والاجنبي الذي يقترب يقتل

واما بنو لاوي فاني قد اعطيتهم كل عشر في اسرائيل ميراثا عوض خدمتهم التي يخدمونها خدمة خيمة الاجتماع.

ولا تتحملون بسببه خطية اذا رفعتم دسمه منه. واما اقداس بني اسرائيل فلا تدنسوها لئلا تموتوا

واما الانسان الذي يتنجّس ولا يتطهّر فتباد تلك النفس من بين الجماعة لانه نجّس مقدس الرب. ماء النجاسة لم يرش عليه. انه نجس.

ثم رأى عماليق فنطق بمثله وقال. عماليق اول الشعوب واما آخرته فالى الهلاك.

واما بنو قورح فلم يموتوا

واما صلفحاد بن حافر فلم يكن له بنون بل بنات. واسماء بنات صلفحاد محلة ونوعة وحجلة وملكة وترصة.

هذه عشائر لاوي. عشيرة اللبنيين وعشيرة الحبرونيين وعشيرة المحليين وعشيرة الموشيين وعشيرة القورحيين. واما قهات فولد عمرام.

واما ناداب وابيهو فماتا عندما قرّبا نارا غريبة امام الرب.

واما المرأة فاذا نذرت نذرا للرب والتزمت بلازم في بيت ابيها في صباها

واما نذر ارملة او مطلّقة فكل ما الزمت نفسها به يثبت عليها.

واما انتم فانزلوا خارج المحلّة سبعة ايام. وتطهّروا كل من قتل نفسا وكل من مسّ قتيلا في اليوم الثالث وفي السابع انتم وسبيكم.

كل ما يدخل النار تجيزونه في النار فيكون طاهرا غير انه يتطهّر بماء النجاسة. واما كل ما لا يدخل النار فتجيزونه في الماء.

واما نصف اسرائيل الذي قسمه موسى من الرجال المتجندين

واما بنو رأوبين وبنو جاد فكان لهم مواش كثيرة وافرة جدا. فلما رأوا ارض يعزير وارض جلعاد واذا المكان مكان مواش

واما نحن فنتجرد مسرعين قدام بني اسرائيل حتى نأتي بهم الى مكانهم ويلبث اطفالنا في مدن محصّنة من وجه سكان الارض.

واما تخم الغرب فيكون البحر الكبير لكم تخما. هذا يكون لكم تخم الغرب.

لانه في مدينة ملجئه يقيم الى موت الكاهن العظيم. واما بعد موت الكاهن العظيم فيرجع القاتل الى ارض ملكه

واما اطفالكم الذين قلتم يكونون غنيمة وبنوكم الذين لم يعرفوا اليوم الخير والشر فهم يدخلون الى هناك ولهم اعطيها وهم يملكونها.

واما انتم فتحولوا وارتحلوا الى البرية على طريق بحر سوف

واما يشوع فاوصه وشدده وشجعه لانه هو يعبر امام هذا الشعب وهو يقسم لهم الارض التي تراها.

واما انتم الملتصقون بالرب الهكم فجميعكم احياء اليوم.

فاموت انا في هذه الارض. لا اعبر الاردن. واما انتم فتعبرون وتمتلكون تلك الارض الجيدة.

واما اليوم السابع فسبت للرب الهك لا تعمل فيه عملا ما انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك وثورك وحمارك وكل بهائمك ونزيلك الذي في ابوابك لكي يستريح عبدك وامتك مثلك.

واما الآن فلماذا نموت. لان هذه النار العظيمة تاكلنا. ان عدنا نسمع صوت الرب الهنا ايضا نموت.

واما انت فقف هنا معي فاكلمك بجميع الوصايا والفرائض والاحكام التي تعلّمهم فيعملونها في الارض التي انا اعطيهم ليمتلكوها.

واما خطيتكم العجل الذي صنعتموه فأخذته واحرقته بالنار ورضضته وطحنته جيدا حتى نعم كالغبار. ثم طرحت غباره في النهر المنحدر من الجبل

واما الدم فلا تاكله. على الارض تسفكه كالماء.

واما اقداسك التي لك ونذورك فتحملها وتذهب الى المكان الذي يختاره الرب.

فتعمل محرقاتك اللحم والدم على مذبح الرب الهك. واما ذبائحك فيسفك دمها على مذبح الرب الهك واللحم تاكله.

الاجنبي تطالب واما ما كان لك عند اخيك فتبرئه يدك منه.

واما دمه فلا تأكله. على الارض تسفكه كالماء

ان هؤلاء الامم الذين تخلفهم يسمعون للعائفين والعرّافين. واما انت فلم يسمح لك الرب الهك هكذا

واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي.

واما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك.

واما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب الهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما

واما الشجر الذي تعرف انه ليس شجرا يؤكل منه فاياه تتلف وتقطع وتبني حصنا على المدينة التي تعمل معك حربا حتى تسقط

واما الفتاة فلا تفعل بها شيئا. ليس على الفتاة خطية للموت بل كما يقوم رجل على صاحبه ويقتله قتلا هكذا هذا الامر.

واما انت فتعود تسمع لصوت الرب وتعمل بجميع وصاياه التي انا اوصيك بها اليوم

واما هي فاطلعتهما على السطح ووارتهما بين عيدان كتان لها منضّدة على السطح.

واما هما فقبل ان يضطجعا صعدت اليهما الى السطح

فيكون ان كل من يخرج من ابواب بيتك الى خارج فدمه على راسه ونحن نكون بريئين. واما كل من يكون معك في البيت فدمه على راسنا اذا وقعت عليه يد.

واما انت فأمر الكهنة حاملي تابوت العهد قائلا. عندما تأتون الى ضفة مياه الاردن تقفون في الاردن

لان جميع الشعب الذين خرجوا كانوا مختونين. واما جميع الشعب الذين ولدوا في القفر على الطريق بخروجهم من مصر فلم يختنوا.

واما بنوهم فاقامهم مكانهم. فاياهم ختن يشوع لانهم كانوا قلفا اذ لم يختنوهم في الطريق.

واما انتم فاحترزوا من الحرام لئلا تحرّموا وتأخذوا من الحرام وتجعلوا محلّة اسرائيل محرّمة وتكدّروها.

واما انا وجميع الشعب الذي معي فنقترب الى المدينة ويكون حينما يخرجون للقائنا كما في الاول اننا نهرب قدامهم

واما ملك عاي فامسكوه حيّا وتقدموا به الى يشوع.

واما سكان جبعون لما سمعوا بما عمله يشوع باريحا وعاي

واما انتم فلا تقفوا بل اسعوا وراء اعدائكم واضربوا مؤخرهم. لا تدعوهم يدخلون مدنهم لان الرب الهكم قد اسلمهم بيدكم.

وكل غنيمة تلك المدن والبهائم نهبها بنو اسرائيل لانفسهم. واما الرجال فضربوهم جميعا بحد السيف حتى ابادوهم. لم يبقوا نسمة.

واما سبط لاوي فلم يعطه موسى نصيبا. الرب اله اسرائيل هو نصيبهم كما كلمهم

لان موسى اعطى نصيب السبطين ونصف السبط في عبر الاردن. واما اللاويون فلم يعطهم نصيبا في وسطهم.

واما اخوتي الذين صعدوا معي فاذابوا قلب الشعب. واما انا فاتبعت تماما الرب الهي.

واما اليبوسيون الساكنون في اورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم فسكن اليبوسيون مع بني يهوذا في اورشليم الى هذا اليوم

واما صلفحاد بن حافر بن جلعاد بن ماكير بن منسّى فلم يكن له بنون بل بنات. وهذه اسماء بناته محلة ونوعة وحجلة وملكة وترصة.

كان لمنسّى ارض تفوح. واما تفوح الى تخم منسّى هي لبني افرايم.

واما حقل المدينة وضياعها فاعطوها لكالب بن يفنة ملكا له

واما عشائر بني قهات اللاويين الباقين من بني قهات فكانت مدن قرعتهم من سبط افرايم.

ولنصف سبط منسّى اعطى موسى في باشان واما نصفه الآخر فاعطاهم يشوع مع اخوتهم في عبر الاردن غربا. وعندما صرفهم يشوع ايضا الى خيامهم باركهم

قد طرد الرب من امامكم شعوبا عظيمة وقوية واما انتم فلم يقف احد قدامكم الى هذا اليوم.

واعطيت اسحق يعقوب وعيسو واعطيت عيسو جبل سعير ليملكه. واما يعقوب وبنوه فنزلوا الى مصر.

وان ساء في اعينكم ان تعبدوا الرب. فاختاروا لانفسكم اليوم من تعبدون ان كان الآلهة الذين عبدهم آباؤكم الذين في عبر النهر وان كان آلهة الاموريين الذين انتم ساكنون في ارضهم. واما انا وبيتي فنعبد الرب

فأراهم مدخل المدينة فضربوا المدينة بحد السيف واما الرجل وكل عشيرته فاطلقوهم.

واما هو فرجع من عند المنحوتات التي لدى الجلجال وقال. لي كلام سرّ اليك ايها الملك. فقال صه. وخرج من عنده جميع الواقفين لديه.

واما اهود فنجا اذ هم مبهوتون وعبر المنحوتات ونجا الى سعيرة.

واما سيسرا فهرب على رجليه الى خيمة ياعيل امرأة حابر القيني. لانه كان صلح بين يابين ملك حاصور وبيت حابر القيني.

فدخل جدعون وعمل جدي معزى وايفة دقيق فطيرا. اما اللحم فوضعه في سل واما المرق فوضعه في قدر وخرج بها اليه الى تحت البطمة وقدّمها.

وكان عدد الذين ولغوا بيدهم الى فمهم ثلاث مئة رجل. واما باقي الشعب جميعا فجثوا على ركبهم لشرب الماء.

فقال الرب لجدعون بالثلاث مئة الرجل الذين ولغوا اخلصكم وادفع المديانيين ليدك. واما سائر الشعب فليذهبوا كل واحد الى مكانه.

وامسكوا اميري المديانيين غرابا وذئبا وقتلوا غرابا على صخرة غراب واما ذئب فقتلوه في معصرة ذئب. وتبعوا المديانيين. واتوا براسي غراب وذئب الى جدعون من عبر الاردن

وابيمالك والفرقة التي معه اقتحموا ووقفوا في مدخل باب المدينة. واما الفرقتان فهجمتا على كل من في الحقل وضربتاه.

فانا لم اخطئ اليك واما انت فانك تفعل بي شرا بمحاربتي. ليقض الرب القاضي اليوم بين بني اسرائيل وبني عمون.

واما اقطاب الفلسطينيين فاجتمعوا ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون الههم ويفرحوا وقالوا قد دفع الهنا ليدنا شمشون عدونا.

واما هم فأخذوا ما صنع ميخا والكاهن الذي كان له وجاءوا الى لايش الى شعب مستريح مطمئن وضربوهم بحد السيف واحرقوا المدينة بالنار.

هوذا ابنتي العذراء وسريته دعوني اخرجهما فاذلوهما وافعلوا بهما ما يحسن في اعينكم واما هذا الرجل فلا تعملوا به هذا الامر القبيح.

وقال بنو بنيامين انهم منهزمون امامنا كما في الاول. واما بنو اسرائيل فقالوا لنهرب ونجذبهم عن المدينة الى السكك.

ثم رفعن اصواتهنّ وبكين ايضا. فقبّلت عرفة حماتها واما راعوث فلصقت بها.

وله امرأتان اسم الواحدة حنّة واسم الاخرى فننّة. وكان لفننّة اولاد واما حنّة فلم يكن لها اولاد.

واما حنّة فاعطاها نصيب اثنين لانه كان يحب حنّة. ولكن الرب كان قد اغلق رحمها.

واما الصبي صموئيل فتزايد نموا وصلاحا لدى الرب والناس ايضا

وكان كلام صموئيل الى جميع اسرائيل وخرج اسرائيل للقاء الفلسطينيين للحرب ونزلوا عند حجر المعونة واما الفلسطينيون فنزلوا في افيق.

واما الاتن الضّالة لك منذ ثلاثة ايام فلا تضع قلبك عليها لانها قد وجدت. ولمن كل شهي اسرائيل. أليس لك ولكل بيت ابيك.

وفيما هما نازلان بطرف المدينة قال صموئيل لشاول قل للغلام ان يعبر قدامنا. فعبر. واما انت فقف الآن فاسمعك كلام الله

واما بنو بليعال فقالوا كيف يخلّصنا هذا. فاحتقروه ولم يقدموا له هدية. فكان كاصمّ

والآن هوذا الملك يمشي امامكم. واما انا فقد شخت وشبت وهوذا ابناي معكم. وانا قد سرت امامكم منذ صباي الى هذا اليوم.

واما انا فحاشا لي ان اخطئ الى الرب فاكف عن الصلاة من اجلكم بل اعلمكم الطريق الصالح المستقيم.

واختار شاول لنفسه ثلاثة آلاف من اسرائيل فكان الفان مع شاول في مخماس وفي جبل بيت ايل والف كان مع يوناثان في جبعة بنيامين. واما بقية الشعب فارسلهم كل واحد الى خيمته.

واما الآن فمملكتك لا تقوم. قد انتخب الرب لنفسه رجلا حسب قلبه وامره الرب ان يترأس على شعبه. لانك لم تحفظ ما امرك به الرب.

واما يوناثان فلم يسمع عندما استحلف ابوه الشعب فمدّ طرف النشابة التي بيده وغمسه في قطر العسل ورد يده الى فيه فاستنارت عيناه.

فقال شاول من العمالقة قد أتوا بها لان الشعب قد عفا عن خيار الغنم والبقر لاجل الذبح للرب الهك. واما الباقي فقد حرّمناه.

وذهب صموئيل الى الرامة. واما شاول فصعد الى بيته في جبعة شاول.

فقال الرب لصموئيل لا تنظر الى منظره وطول قامته لاني قد رفضته. لانه ليس كما ينظر الانسان. لان الانسان ينظر الى العينين واما الرب فانه ينظر الى القلب.

واما داود فكان يذهب ويرجع من عند شاول ليرعى غنم ابيه في بيت لحم

فاحتمى شاول جدا وساء هذا الكلام في عينيه وقال اعطين داود ربوات واما انا فاعطينني الالوف. وبعد فقط تبق له المملكة.

واما يوناثان بن شاول فسرّ بداود جدا. فاخبر يوناثان داود قائلا شاول ابي ملتمس قتلك والآن فاحتفظ على نفسك الى الصباح واقم في خفية واختبئ.

واما الكلام الذي تكلمنا به انا وانت فهوذا الرب بيني وبينك الى الابد

والغلام لم يكن يعلم شيئا واما يوناثان وداود فكانا يعلمان الامر.

فقال يوناثان لداود اذهب بسلام لاننا كلينا قد حلفنا باسم الرب قائلين الرب يكون بيني وبينك وبين نسلي ونسلك الى الابد. فقام وذهب واما يوناثان فجاء الى المدينة

فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء وقال لي لا يعلم احد شيئا من الأمر الذي ارسلتك فيه وأمرتك به. واما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني والفلاني.

فقطعا كلاهما عهدا امام الرب. واقام داود في الغاب واما يوناثان فمضى الى بيته

فوبّخ داود رجاله بالكلام ولم يدعهم يقومون على شاول. واما شاول فقام من الكهف وذهب في طريقه.

فحلف داود لشاول. ثم ذهب شاول الى بيته واما داود ورجاله فصعدوا الى الحصن

واسم الرجل نابال واسم امرأته ابيجايل. وكانت المرأة جيدة الفهم وجميلة الصورة. واما الرجل فكان قاسيا وردي الاعمال. وهو كالبي.

وقد قام رجل ليطاردك ويطلب نفسك ولكن نفس سيدي لتكن محزومة في حزمة الحياة مع الرب الهك واما انفس اعدائك فليرم بها كما من وسط كفّة المقلاع.

فدعا اخيش داود وقال له حيّ هو الرب انك انت مستقيم وخروجك ودخولك معي في الجيش صالح في عينيّ لاني لم اجد فيك شرا من يوم جئت اليّ الى اليوم واما في اعين الاقطاب فلست بصالح.

فبكر داود هو ورجاله لكي يذهبوا صباحا ويرجعوا الى ارض الفلسطينيين. واما الفلسطينيون فصعدوا الى يزرعيل

فتضايق داود جدا لان الشعب قالوا برجمه لان انفس جميع الشعب كانت مرّة كل واحد على بنيه وبناته. واما داود فتشدد بالرب الهه

واما داود فلحق هو واربع مئة رجل ووقف مئتا رجل لانهم اعيوا عن ان يعبروا وادي البسور.

واما ابنير بن نير رئيس جيش شاول فاخذ ايشبوشث بن شاول وعبر به الى محنايم

وكان ايشبوشث بن شاول ابن اربعين سنة حين ملك على اسرائيل وملك سنتين. واما بيت يهوذا فانما اتبعوا داود.

وأمر داود الغلمان فقتلوهما وقطعوا ايديهما وارجلهما وعلقوهما على البركة في حبرون. واما راس ايشبوشث فأخذوه ودفنوه في قبر ابنير في حبرون

واني اتصاغر دون ذلك واكون وضيعا في عيني نفسي واما عند الاماء التي ذكرت فاتمجد.

وكان عند تمام السنة في وقت خروج الملوك ان داود ارسل يوآب وعبيده معه وجميع اسرائيل فاخربوا بني عمون وحاصروا ربّة. واما داود فاقام في اورشليم.

ولما مضت المناحة ارسل داود وضمها الى بيته وصارت له امرأة وولدت له ابنا. واما الامر الذي فعله داود فقبح في عيني الرب

واما الفقير فلم يكن له شيء الا نعجة واحدة صغيرة قد اقتناها وربّاها وكبرت معه ومع بنيه جميعا. تاكل من لقمته وتشرب من كاسه وتنام في حضنه وكانت له كابنة.

والآن قد مات فلماذا اصوم. هل اقدر ان ارده بعد. انا ذاهب اليه واما هو فلا يرجع اليّ

اما انا فاين اذهب بعاري واما انت فتكون كواحد من السفهاء في اسرائيل. والآن كلم الملك لانه لا يمنعني منك.

واما داود فصعد في مصعد جبل الزيتون كان يصعد باكيا وراسه مغطى ويمشي حافيا وجميع الشعب الذين معه غطوا كل واحد راسه وكانوا يصعدون وهم يبكون.

واما ابشالوم وجميع الشعب رجال اسرائيل فاتوا الى اورشليم واخيتوفل معهم.

واما اخيتوفل فلما رأى ان مشورته لم يعمل بها شدّ على الحمار وقام وانطلق الى بيته الى مدينته واوصى لبيته وخنق نفسه ومات ودفن في قبر ابيه.

فقام الملك وجلس في الباب. فاخبروا جميع الشعب قائلين هوذا الملك جالس في الباب. فأتى جميع الشعب امام الملك. واما اسرائيل فهربوا كل واحد الى خيمته

فصعد كل رجال اسرائيل من وراء داود الى وراء شبع بن بكري. واما رجال يهوذا فلازموا ملكهم من الاردن الى اورشليم.

واما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد يوآب فضربه به في بطنه فدلق امعاءه الى الارض ولم يثن عليه فمات. واما يوآب وابيشاي اخوه فتبعا شبع بن بكري.

انا مسالمة امينة في اسرائيل. انت طالب ان تميت مدينة وامّا في اسرائيل. لماذا تبلع نصيب الرب.

فأتت المرأة الى جميع الشعب بحكمتها فقطعوا راس شبع بن بكري والقوه الى يوآب فضرب بالبوق فانصرفوا عن المدينة كل واحد الى خيمته. واما يوآب فرجع الى اورشليم الى الملك

فكلم داود الرب عندما رأى الملاك الضارب الشعب وقال ها انا اخطأت وانا اذنبت واما هؤلاء الخراف فماذا فعلوا. فلتكن يدك عليّ وعلى بيت ابي

واما صادوق الكاهن وبناياهو بن يهوياداع وناثان النبي وشمعي وريعي والجبابرة الذين لداود فلم يكونوا مع ادونيا.

واما ناثان النبي وبناياهو والجبابرة وسليمان اخوه فلم يدعهم.

واما انا عبدك وصادوق الكاهن وبناياهو بن يهوياداع وسليمان عبدك فلم يدعنا.

فتكلمت المرأة التي ابنها الحي الى الملك. لان احشاءها اضطرمت على ابنها. وقالت استمع يا سيدي. اعطوها الولد الحي ولا تميتوه. واما تلك فقالت لا يكون لي ولا لك. اشطروه.

واما بيته فبناه سليمان في ثلاث عشرة سنة واكمل كل بيته.

واما بنو اسرائيل فلم يجعل سليمان منهم عبيدا لانهم رجال القتال وخدامه وامراؤه وثوالثه ورؤساء مركباته وفرسانه.

ان اباك قسّى نيرنا واما انت فخفف الآن من عبودية ابيك القاسية ومن نيره الثقيل الذي جعله علينا فنخدمك.

فكلمه الاحداث الذين نشأوا معه قائلين هكذا تقول لهذا الشعب الذين كلموك قائلين ان اباك ثقل نيرنا واما انت فخفف من نيرنا هكذا تقول لهم ان خنصري اغلظ من متني ابي.

واما بنو اسرائيل الساكنون في مدن يهوذا فملك عليهم رحبعام.

واما بقية أمور يربعام كيف حارب وكيف ملك فانها مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

واما رحبعام بن سليمان فملك في يهوذا. وكان رحبعام ابن احدى واربعين سنة حين ملك وملك سبع عشرة سنة في اورشليم المدينة التي اختارها الرب لوضع اسمه فيها من جميع اسباط اسرائيل. واسم امه نعمة العمونية.

واما المرتفعات فلم تنزع الا ان قلب آسا كان كاملا مع الرب كل ايامه.

فصعد اخآب لياكل ويشرب واما ايليا فصعد الى راس الكرمل وخرّ الى الارض وجعل وجهه بين ركبتيه.

فقال لرسل بنهدد قولوا لسيدي الملك ان كل ما ارسلت فيه الى عبدك اولا افعله. واما هذا الامر فلا استطيع ان افعله. فرجع الرسل وردّوا عليه الجواب.

واما عبيد ملك ارام فقالوا له ان آلهتهم آلهة جبال لذلك قووا علينا. ولكن اذا حاربناهم في السهل فاننا نقوى عليهم.

واحصي بنو اسرائيل وتزوّدوا وساروا للقائهم فنزل بنو اسرائيل مقابلهم نظير قطيعين صغيرين من المعزى. واما الاراميون فملأوا الارض

واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلمه قائلا هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك مثل كلام واحد منهم وتكلم بخير.

فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط اني اتنكّر وادخل الحرب. واما انت فالبس ثيابك. فتنكّر ملك اسرائيل ودخل الحرب.

وقال رجال المدينة لاليشع هوذا موقع المدينة حسن كما يرى سيدي واما المياه فرديّة والارض مجدبة.

واما هو فدخل ووقف امام سيده. فقال له اليشع من اين يا جيحزي. فقال لم يذهب عبدك الى هنا او هناك.

واما ملك ارام فكان يحارب اسرائيل وتآمر مع عبيده قائلا في المكان الفلاني تكون محلتي.

واما ياهو فخرج الى عبيد سيده فقيل له أسلام. لماذا جاء هذا المجنون اليك. فقال لهم انتم تعرفون الرجل وكلامه.

ثم جمع ياهو كل الشعب وقال لهم. ان اخآب قد عبد البعل قليلا واما ياهو فانه يعبده كثيرا.

ودخلوا ليقربوا ذبائح ومحرقات. واما ياهو فاقام خارجا ثمانين رجلا وقال. الرجل الذي ينجو من الرجال الذين أتيت بهم الى ايديكم تكون انفسكم بدل نفسه.

واما فضة ذبيحة الاثم وفضة ذبيحة الخطية فلم تدخل الى بيت الرب بل كانت للكهنة

فغضب عليه رجل الله وقال لو ضربت خمس او ست مرّات حينئذ ضربت ارام الى الفناء. واما الآن فانك انما تضرب ارام ثلاث مرات.

واما حزائيل ملك ارام فضايق اسرائيل كل ايام يهوآحاز.

واما امصيا ملك يهوذا ابن يهوآش بن اخزيا فامسكه يهوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.

وهذه لك علامة. تأكلون هذه السنة زرّيعا وفي السنة الثانية خلفة واما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون وتغرسون كروما وتأكلون اثمارها.

واما ملك يهوذا الذي ارسلكم لتسألوا الرب فهكذا تقولون له هكذا قال الرب اله اسرائيل من جهة الكلام الذي سمعت.

واما الشعب الذي بقي في ارض يهوذا الذين ابقاهم نبوخذناصّر ملك بابل فوكّل عليهم جدليا بن اخيقام بن شافان.

واما بنو قطورة سرية ابراهيم فانها ولدت زمران ويقشان ومدان ومديان ويشباق وشوحا. وابنا يقشان شبا وددان.

واما معكة سرية كالب فولدت شبر وترحنة.

وكان لشمعي ستة عشر ابنا وست بنات. واما اخوته فلم يكن لهم بنون كثيرون وكل عشائرهم لم يكثروا مثل بني يهوذا.

لان يهوذا اعتزّ على اخوته ومنه الرئيس واما البكورية فليوسف

واما هرون وبنوه فكانوا يوقدون على مذبح المحرقة وعلى مذبح البخور مع كل عمل قدس الاقداس وللتكفير عن اسرائيل حسب كل ما امر به موسى عبد الله

واما حقل المدينة وديارها فاعطوها لكالب بن يفنة.

لان كل آلهة الامم اصنام واما الرب فقد صنع السموات.

واما لاوي وبنيامين فلم يعدّهم معهم لان كلام الملك كان مكروها لدى يوآب.

وقال داود لله ألست انا هو الذي امر باحصاء الشعب. وانا هو الذي اخطأ وأساء واما هؤلاء الخراف فماذا عملوا. فأيها الرب الهي لتكن يدك عليّ وعلى بيت ابي لا على شعبك لضربهم.

واما موسى رجل الله فدعي بنوه مع سبط لاوي.

وكان ابن اليعزر رحبيا الراس ولم يكن لاليعزر بنون آخرون. واما بنو رحبيا فكانوا كثيرين جدا.

واما بنو لاوي الباقون فمن بني عمرام شوبائيل ومن بني شوبائيل يحديا.

واما رحبيا فمن بني رحبيا الراس يشّيّا.

واما قيس فابن قيس يرحمئيل.

واما اقسام البوابين فمن القورحيين مشلميا بن قوري من بني آساف.

واما اللاويون فاخيا على خزائن بيت الله وعلى خزائن الاقداس.

واما سليمان ابني فاعطه قلبا كاملا ليحفظ وصاياك شهاداتك وفرائضك وليعمل الجميع وليبني الهيكل الذي هيّأت له

واما تابوت الله فاصعده داود من قرية يعاريم عندما هيّأ له داود لانه نصب له خيمة في اورشليم.

واما بنو اسرائيل فلم يجعل سليمان منهم عبيدا لشغله لانهم رجال القتال ورؤساء قوّاده ورؤساء مركباته وفرسانه.

واما بنت فرعون فاصعدها سليمان من مدينة داود الى البيت الذي بناه لها لانه قال لا تسكن امرأة لي في بيت داود ملك اسرائيل لان الاماكن التي دخل اليها تابوت الرب انما هي مقدسة

فكلمه الاحداث الذين نشأوا معه قائلين هكذا تقول للشعب الذين كلموك قائلين ان اباك ثقّل نيرنا واما انت فخفّف عنا هكذا تقول لهم ان خنصري اغلظ من متني ابي.

والآن ابي حمّلكم نيرا ثقيلا وانا ازيد على نيركم. ابي ادّبكم بالسياط واما انا فبالعقارب.

وكلمهم حسب مشورة الاحداث قائلا. ابي ثقل نيركم وانا ازيد عليه. ابي ادّبكم بالسياط واما انا فبالعقارب.

واما بنو اسرائيل الساكنون في مدن يهوذا فملك عليهم رحبعام.

واما نحن فالرب هو الهنا ولم نتركه والكهنة الخادمون الرب هم بنو هرون واللاويون في العمل

ويوقدون للرب محرقات كل صباح ومساء وبخور اطياب وخبز الوجوه على المائدة الطاهرة ومنارة الذهب وسرجها للايقاد كل مساء لاننا نحن حارسون حراسة الرب الهنا. واما انتم فقد تركتموه.

واما المرتفعات فلم تنزع من اسرائيل. الا ان قلب آسا كان كاملا كل ايامه.

واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلّمه قائلا. هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك كواحد منهم وتكلم بخير.

وقال ملك اسرائيل ليهوشافاط اني اتنكر وادخل الحرب. واما انت فالبس ثيابك. فتنكّر ملك اسرائيل ودخلا الحرب.

واعطاهم ابوهم عطايا كثيرة من فضة وذهب وتحف مع مدن حصينة في يهوذا. واما المملكة فاعطاها ليهورام لانه البكر

واما بنوه وكثرة ما حمل عليه ومرمّة بيت الله ها هي مكتوبة في مدرس سفر الملوك. وملك امصيا ابنه عوضا عنه

واما بنوهم فلم يقتلهم بل كما هو مكتوب في الشريعة في سفر موسى حيث أمر الرب قائلا لا تموت الآباء لاجل البنين ولا البنون يموتون لاجل الآباء. بل كل واحد يموت لاجل خطيته

واما امصيا فتشدد واقتاد شعبه وذهب الى وادي الملح وضرب من بني ساعير عشرة آلاف.

واما الرجال الغزاة الذين ارجعهم امصيا عن الذهاب معه الى القتال فاقتحموا مدن يهوذا من السامرة الى بيت حورون وضربوا منهم ثلاث آلاف ونهبوا نهبا كثيرا

واما امصيا ملك يهوذا ابن يواش بن يهوآحاز فامسكه يوآش ملك اسرائيل في بيت شمس وجاء به الى اورشليم وهدم سور اورشليم من باب افرايم الى باب الزاوية اربع مئة ذراع.

وذبح لآلهة دمشق الذين ضاربوه وقال لان آلهة ملوك ارام تساعدهم انا اذبح فيساعدونني. واما هم فكانوا سبب سقوط له ولكل اسرائيل.

واما ملك يهوذا الذي ارسلكم لتسألوا من الرب فهكذا تقولون له. هكذا قال الرب اله اسرائيل من جهة الكلام الذي سمعت.

وذبحوا الفصح ورشّ الكهنة من ايديهم. واما اللاويون فكانوا يسلخون.

وشووا الفصح بالنار كالمرسوم. واما الاقداس فطبخوها في القدور والمراجل والصحاف وبادروا بها الى جميع بني الشعب.

وملك ملك مصر الياقيم اخاه على يهوذا واورشليم وغيّر اسمه الى يهوياقيم. واما يوآحاز اخوه فاخذه نخو وأتى به الى مصر

وقد بسط عليّ رحمة امام الملك ومشيريه وامام جميع رؤساء الملك المقتدرين. واما انا فقد تشددت حسب يد الرب الهي عليّ وجمعت من اسرائيل رؤساء ليصعدوا معي

فاجبتهم وقلت لهم ان اله السماء يعطينا النجاح ونحن عبيده نقوم ونبني. واما انتم فليس لكم نصيب ولا حق ولا ذكر في اورشليم

وبجانبهم رمم التقوعيون واما عظماؤهم فلم يدخلوا اعناقهم في عمل سيدهم.

ولكن الولاة الاولون الذين قبلي ثقلوا على الشعب واخذوا منهم خبزا وخمرا فضلا عن اربعين شاقلا من الفضة حتى ان غلمانهم تسلطوا على الشعب. واما انا فلم افعل هكذا من اجل خوف الله.

واشهدت عليهم لتردهم الى شريعتك. واما هم فبغوا ولم يسمعوا لوصاياك واخطأوا ضد احكامك التي اذا عملها انسان يحيا بها. واعطوا كتفا معاندة وصلّبوا رقابهم ولم يسمعوا.

واما النثينيم فسكنوا في الاكمة. وكان صيحا وجشفا على النثينيم.

فكان كل عبيد الملك الذين بباب الملك يجثون ويسجدون لهامان لانه هكذا اوصى به الملك. واما مردخاي فلم يجث ولم يسجد.

فخرج السعاة وأمر الملك يحثّهم وأعطي الامر في شوشن القصر. وجلس الملك وهامان للشرب واما المدينة شوشن فارتبكت

لانك ان سكتّ سكوتا في هذا الوقت يكون الفرج والنجاة لليهود من مكان آخر واما انت وبيت ابيك فتبيدون. ومن يعلم ان كنت لوقت مثل هذا وصلت الى الملك.

ورجع مردخاي الى باب الملك. واما هامان فاسرع الى بيته نائحا ومغطى الراس.

ما اشد الكلام المستقيم واما التوبيخ منكم فعلى ماذا يبرهن.

ها هذه اطراف طرقه وما اخفض الكلام الذي نسمعه منه. واما رعد جبروته فمن يفهم

واما الآن فقد ضحك علي اصاغري اياما الذين كنت استنكف من ان اجعل آبائهم مع كلاب غنمي.

واما الآن فلأن غضبه لا يطالب ولا يبالي بكثرة الزلات

‎الاشبال احتاجت وجاعت واما طالبو الرب فلا يعوزهم شيء من الخير

‎الشرير يستقرض ولا يفي واما الصدّيق فيترأف ويعطي‎.

واما انا فكاصم. لا اسمع. وكابكم لا يفتح فاه‎.

واما اعدائي فاحياء. عظموا. والذين يبغضونني ظلما كثروا‎.

‎اما هم فيلعنون. واما انت فتبارك. قاموا وخزوا. اما عبدك فيفرح‎.

كيف صارت القرية الامينة زانية. ملآنة حقا كان العدل يبيت فيها. واما الآن فالقاتلون.

الذين يبررون الشرير من اجل الرشوة واما حق الصدّيقين فينزعونه منهم

اما يجثون بين الاسرى واما يسقطون تحت القتلى. مع كل هذا لم يرتد غضبه بل يده ممدودة بعد

واما انت فقد طرحت من قبرك كغصن اشنع كلباس القتلى المضروبين بالسيف الهابطين الى حجارة الجب كجثة مدوسة.

فقال السيد لان هذا الشعب قد اقترب اليّ بفمه واكرمني بشفيه واما قلبه فابعده عني وصارت مخافتهم مني وصية الناس معلمة

واما المصريون فهم اناس لا آلهة وخيلهم جسد لا روح والرب يمد يده فيعثر المعين ويسقط المعان ويفنيان كلاهما معا

واما الكريم فبالكرائم يتآمر وهو بالكرائم يقوم

وهذه لك العلامة. تأكلون هذه السنة زريعا وفي السنة الثانية خلفة واما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون وتغرسون كروما وتأكلون اثمارها.

يبس العشب ذبل الزهر واما كلمة الهنا فتثبت الى الابد

واما منتظروا الرب فيجددون قوة. يرفعون اجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون يمشون ولا يعيون

واما انت يا اسرائيل عبدي يا يعقوب الذي اخترته نسل ابراهيم خليلي

اسمعوا كلام الرب ايها المرتعدون من كلامه. قال اخوتكم الذين ابغضوكم وطردوكم من اجل اسمي ليتمجد الرب. فيظهر لفرحكم واما هم فيخزون.

هكذا قال الرب. الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. واما الذي يخرج الى الكلدانيين فانه يحيا وتكون له نفسه غنيمة فيحيا.

فيك اهانوا ابا واما. في وسطك عاملوا الغريب بالظلم. فيك اضطهدوا اليتيم والارملة.

واما بيت يهوذا فارحمهم واخلّصهم بالرب الههم ولا اخلّصهم بقوس وبسيف وبحرب وبخيل وبفرسان

من هو حكيم حتى يفهم هذه الأمور وفهيم حتى يعرفها. فان طرق الرب مستقيمة والابرار يسلكون فيها. واما المنافقون فيعثرون فيها

واما بيت ايل فلا تعد تتنبأ فيها بعد لانها مقدس الملك وبيت الملك

واما جبل صهيون فتكون عليه نجاة ويكون مقدّسا ويرث بيت يعقوب مواريثهم.

فخاف الملاحون وصرخوا كل واحد الى الهه وطرحوا الامتعة التي في السفينة الى البحر ليخفّفوا عنهم. واما يونان فكان قد نزل الى جوف السفينة واضطجع ونام نوما ثقيلا.

واما الرب فاعدّ حوتا عظيما ليبتلع يونان. فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال

الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع قمحه الى المخزن. واما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ

فمن نقض احدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى اصغر في ملكوت السموات. واما من عمل وعلّم فهذا يدعى عظيما في ملكوت السموات.

واما انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم. ومن قال لاخيه رقا يكون مستوجب المجمع. ومن قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم.

واما انا فاقول لكم ان كل من ينظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه.

واما انا فاقول لكم ان من طلّق امرأته الا لعلّة الزنى يجعلها تزني. ومن يتزوج مطلّقة فانه يزني

واما انا فاقول لكم لا تحلفوا البتة. لا بالسماء لانها كرسي الله.

واما انا فاقول لكم لا تقاوموا الشر. بل من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا.

واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم. باركوا لاعنيكم. احسنوا الى مبغضيكم. وصلّوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم.

واما انت فمتى صنعت صدقة فلا تعرف شمالك ما تفعل يمينك.

واما انت فمتى صلّيت فادخل الى مخدعك واغلق بابك وصلّ الى ابيك الذي في الخفاء. فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية.

واما انت فمتى صمت فادهن راسك واغسل وجهك.

ولماذا تنظر القذى الذي في عين اخيك. واما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها.

هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة. واما الشجرة الردية فتصنع اثمارا رديّة.

واما بنو الملكوت فيطرحون الى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان.

فقال له يسوع للثعالب اوجرة ولطيور السماء اوكار. واما ابن الانسان فليس له اين يسند راسه.

حينئذ اتى اليه تلاميذ يوحنا قائلين لماذا نصوم نحن والفريسيون كثيرا واما تلاميذك فلا يصومون.

واما اسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه. الاول سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس اخوه. يعقوب بن زبدي ويوحنا اخوه.

واما انتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة.

لذلك اقول لكم كل خطية وتجديف يغفر للناس. واما التجديف على الروح فلن يغفر للناس.

ومن قال كلمة على ابن الانسان يغفر له. واما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي.

فاجاب وقال لهم لانه قد أعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السموات. واما لأولئك فلم يعط.

فان من له سيعطى ويزاد. واما من ليس له فالذي عنده سيؤخذ منه.

واما المزروع على الارض الجيدة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهم. وهو الذي يأتي بثمر فيصنع بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين

دعوهما ينميان كلاهما معا الى الحصاد. وفي وقت الحصاد اقول للحصادين اجمعوا اولا الزوان واحزموه حزما ليحرق. واما الحنطة فاجمعوها الى مخزني

فلما امتلأت اصعدوها على الشاطئ وجلسوا وجمعوا الجياد الى اوعية. واما الاردياء فطرحوها خارجا.

فكانوا يعثرون به. واما يسوع فقال لهم ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وفي بيته.

واما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الامواج. لان الريح كانت مضادة.

واما انتم فتقولون من قال لابيه او امه قربان هو الذي تنتفع به مني. فلا يكرم اباه او امه.

يقترب اليّ هذا الشعب بفمه ويكرمني بشفتيه واما قلبه فمبتعد عني بعيدا.

واما ما يخرج من الفم فمن القلب يصدر. وذلك ينجس الانسان.

هذه هي التي تنجس الانسان. واما الأكل بايد غير مغسولة فلا ينجس الانسان

واما يسوع فدعا تلاميذه وقال اني اشفق على الجمع لان الآن لهم ثلاثة ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون. ولست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوّروا في الطريق.

وفي الصباح اليوم شتاء. لان السماء محمرة بعبوسة. يا مراؤون تعرفون ان تميّزوا وجه السماء واما علامات الازمنة فلا تستطيعون.

واما هذا الجنس فلا يخرج الا بالصلاة والصوم

فقال لهما اما كاسي فتشربانها وبالصبغة التي اصطبغ بها انا تصطبغان واما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين اعدّ لهم من ابي.

لان يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنوا به. واما العشارون والزواني فآمنوا به. وانتم اذ رأيتم لم تندموا اخيرا لتؤمنوا به

واما الكرامون فلما رأوا الابن قالوا فيما بينهم هذا هو الوارث هلموا نقتله وناخذ ميراثه.

ثم قال لعبيده اما العرس فمستعد واما المدعوون فلم يكونوا مستحقين.

واما من جهة قيامة الاموات أفما قرأتم ما قيل لكم من قبل الله القائل

واما انتم فلا تدعوا سيدي لان معلمكم واحد المسيح وانتم جميعا اخوة.

واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا ملائكة السموات الا ابي وحده.

واما الحكيمات فاخذن زيتا في آنيتهن مع مصابيحهن.

واما الذي اخذ الوزنة فمضى وحفر في الارض واخفى فضة سيده.

لان الفقراء معكم في كل حين. واما انا فلست معكم في كل حين.

اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة. اما الروح فنشيط واما الجسد فضعيف.

واما هذا كله فقد كان لكي تكمل كتب الانبياء. حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا

واما بطرس فتبعه من بعيد الى دار رئيس الكهنة فدخل الى داخل وجلس بين الخدام لينظر النهاية.

واما يسوع فكان ساكتا. فاجاب رئيس الكهنة وقال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله.

حينئذ اطلق لهم باراباس. واما يسوع فجلده واسلمه ليصلب

خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها. ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به.

واما الباقون فقالوا اترك. لنرى هل يأتي ايليا يخلّصه.

واما قائد المئة والذين معه يحرسون يسوع فلما رأوا الزلزلة وما كان خافوا جدا وقالوا حقا كان هذا ابن الله.

واما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع.

انا عمدتكم بالماء واما هو فسيعمدكم بالروح القدس

واما هو فخرج وابتدأ ينادي كثيرا ويذيع الخبر حتى لم يعد يقدر ان يدخل مدينة ظاهرا بل كان خارجا في مواضع خالية وكانوا يأتون اليه من كل ناحية

واما الكتبة والفريسيون فلما رأوه يأكل مع العشارين والخطاة قالوا لتلاميذه ما باله يأكل ويشرب مع العشارين والخطاة.

وكان تلاميذ يوحنا والفريسيين يصومون. فجاءوا وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا والفريسيين واما تلاميذك فلا يصومون.

واما الكتبة الذين نزلوا من اورشليم فقالوا ان معه بعلزبول. وانه برئيس الشياطين يخرج الشياطين.

فقال لهم قد أعطي لكم ان تعرفوا سرّ ملكوت الله. واما الذين هم من خارج فبالامثال يكون لهم كل شيء.

لان من له سيعطى. واما من ليس له فالذي عنده سيؤخذ منه

واما متى ادرك الثمر فللوقت يرسل المنجل لان الحصاد قد حضر

وبدون مثل لم يكن يكلمهم. واما على انفراد فكان يفسر لتلاميذه كل شيء

واما رعاة الخنازير فهربوا واخبروا في المدينة وفي الضياع. فخرجوا ليروا ما جرى.

واما المرأة فجاءت وهي خائفة ومرتعدة عالمة بما حصل لها فخرّت وقالت له الحق كله.

فاجاب وقال لهم حسنا تنبأ اشعياء عنكم انتم المرائين كما هو مكتوب. هذا الشعب يكرمني بشفتيه واما قلبه فمبتعد عني بعيدا.

واما انتم فتقولون ان قال انسان لابيه او امه قربان اي هدية هو الذي تنتفع به مني.

واما يسوع فقال لها دعي البنين اولا يشبعون. لانه ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب.

واما هم فلم يفهموا القول وخافوا ان يسألوه

وقدموا اليه اولادا لكي يلمسهم. واما التلاميذ فانتهروا الذين قدموهم.

واما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي ان اعطيه الا للذين أعدّ لهم

واما من جهة الاموات انهم يقومون أفما قرأتم في كتاب موسى في أمر العلّيقة كيف كلمه الله قائلا انا اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب.

لان الجميع من فضلتهم ألقوا. واما هذه فمن اعوازها القت كل ما عندها كل معيشتها

واما في تلك الايام بعد ذلك الضيق فالشمس تظلم والقمر لا يعطي ضوءه.

واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب.

لان الفقراء معكم في كل حين ومتى اردتم تقدرون ان تعملوا بهم خيرا. واما انا فلست معكم في كل حين.

اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة. اما الروح فنشيط واما الجسد فضعيف.

وكذلك رؤساء الكهنة وهم مستهزئون فيما بينهم مع الكتبة قالوا خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها.

واما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة. آمين

واما اليصابات فتم زمانها لتلد فولدت ابنا.

واما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها.

واما يسوع فكان يتقدم في الحكمة والقامة والنعمة عند الله والناس

الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع القمح الى مخزنه. واما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ.

واما هو فكان يعتزل في البراري ويصلّي

وقالوا له لماذا يصوم تلاميذ يوحنا كثيرا ويقدمون طلبات وكذلك تلاميذ الفريسيين ايضا. واما تلاميذك فيأكلون ويشربون.

لماذا تنظر القذى الذي في عين اخيك. واما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها.

واما الذي يسمع ولا يعمل فيشبه انسانا بنى بيته على الارض من دون اساس. فصدمه النهر فسقط حالا وكان خراب ذلك البيت عظيما

واما الفريسيون والناموسيون فرفضوا مشورة الله من جهة انفسهم غير معتمدين منه

ثم التفت الى المرأة وقال لسمعان أتنظر هذه المرأة. اني دخلت بيتك وماء لاجل رجلي لم تعط. واما هي فقد غسلت رجليّ بالدموع ومسحتهما بشعر راسها.

قبلة لم تقبّلني. واما هي فمنذ دخلت لم تكف عن تقبيل رجليّ.

بزيت لم تدهن راسي. واما هي فقد دهنت بالطيب رجليّ.

فقال. لكم قد أعطي ان تعرفوا اسرار ملكوت الله. واما للباقين فبامثال حتى انهم مبصرين لا يبصرون وسامعين لا يفهمون.

واما بطرس واللذان معه فكانوا قد تثقلوا بالنوم. فلما استيقظوا رأوا مجده والرجلين الواقفين معه.

ولما كان الصوت وجد يسوع وحده. واما هم فسكتوا ولم يخبروا احدا في تلك الايام بشيء مما ابصروه

واما هم فلم يفهموا هذا القول وكان مخفى عنهم لكي لا يفهموه. وخافوا ان يسألوه عن هذا القول

فقال له يسوع للثعالب اوجرة ولطيور السماء اوكار. واما ابن الانسان فليس له اين يسند راسه.

فقال له يسوع دع الموتى يدفنون موتاهم واما انت فاذهب وناد بملكوت الله.

واما هو فاذ اراد ان يبرر نفسه قال ليسوع ومن هو قريبي.

واما مرثا فكانت مرتبكة في خدمة كثيرة. فوقفت وقالت يا رب أما تبالي بان اختي قد تركتني اخدم وحدي. فقل لها ان تعينني.

واما قوم منهم فقالوا ببعلزبول رئيس الشياطين يخرج الشياطين.

واما الفريسي فلما رأى ذلك تعجب انه لم يغتسل اولا قبل الغداء.

فقال له الرب انتم الآن ايها الفريسيون تنقون خارج الكاس والقصعة واما باطنكم فمملوء اختطافا وخبثا.

وكل من قال كلمة على ابن الانسان يغفر له. واما من جدف على الروح القدس فلا يغفر له.

فان هذه كلها تطلبها امم العالم. واما انتم فابوكم يعلم انكم تحتاجون الى هذه.

واما ذلك العبد الذي يعلم ارادة سيده ولا يستعد ولا يفعل بحسب ارادته فيضرب كثيرا.

يا مراؤون تعرفون ان تميّزوا وجه الارض والسماء واما هذا الزمان فكيف لا تميّزونه.

واما العشار فوقف من بعيد لا يشاء ان يرفع عينيه نحو السماء. بل قرع على صدره قائلا اللهم ارحمني انا الخاطئ.

واما هم فلم يفهموا من ذلك شيئا وكان هذا الأمر مخفى عنهم ولم يعلموا ما قيل

واما اهل مدينته فكانوا يبغضونه فارسلوا وراءه سفارة قائلين لا نريد ان هذا يملك علينا.

واما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له يا معلّم انتهر تلاميذك.

واما ان الموتى يقومون فقد دل عليه موسى ايضا في امر العليقة كما يقول. الرب اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب.

لان هؤلاء من فضلتهم ألقوا في قرابين الله. واما هذه فمن اعوازها ألقت كل المعيشة التي لها

واما انتم فليس هكذا. بل الكبير فيكم ليكن كالاصغر. والمتقدم كالخادم.

فأخذوه وساقوه وادخلوه الى بيت رئيس الكهنة واما بطرس فتبعه من بعيد.

واما هيرودس فلما رأى يسوع فرح جدا لانه كان يريد من زمان طويل ان يراه لسماعه عنه اشياء كثيرة وترجى ان يرى آية تصنع منه.

اما نحن فبعدل لاننا ننال استحقاق ما فعلنا. واما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله.

ومضى قوم من الذين معنا الى القبر فوجدوا هكذا كما قالت ايضا النساء واما هو فلم يروه.

واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز

واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه.

واما هو فكان يقول عن هيكل جسده.

واما من يفعل الحق فيقبل الى النور لكي تظهر اعماله انها بالله معمولة

من له العروس فهو العريس. واما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس. اذا فرحي هذا قد كمل.

واما انا فلي شهادة اعظم من يوحنا. لان الاعمال التي اعطاني الآب لاكمّلها هذه الاعمال بعينها التي انا اعملها هي تشهد لي ان الآب قد ارسلني.

واما يسوع فاذ علم انهم مزمعون ان يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكا انصرف ايضا الى الجبل وحده

فقال لهم يسوع ان وقتي لم يحضر بعد. واما وقتكم ففي كل حين حاضر.

من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه. واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم.

ولكن هذا نعلم من اين هو. واما المسيح فمتى جاء لا يعرف احد من اين هو

قالوا هذا ليجربوه لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه. واما يسوع فانحنى الى اسفل وكان يكتب باصبعه على الارض.

واما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكّتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الآخرين. وبقي يسوع وحده والمرأة واقفة في الوسط.

اجاب يسوع وقال لهم وان كنت اشهد لنفسي فشهادتي حق لاني اعلم من اين أتيت والى اين اذهب. واما انتم فلا تعلمون من اين آتي ولا الى اين اذهب.

واما انا فلأني اقول الحق لستم تؤمنون بي.

ولستم تعرفونه. واما انا فاعرفه. وان قلت اني لست اعرفه اكون مثلكم كاذبا. لكني اعرفه واحفظ قوله.

آخرون قالوا هذا هو. وآخرون انه يشبهه. واما هو فقال اني انا هو.

واما كيف يبصر الآن فلا نعلم. او من فتح عينيه فلا نعلم. هو كامل السن. اسألوه فهو يتكلم عن نفسه.

فشتموه وقالوا انت تلميذ ذاك. واما نحن فاننا تلاميذ موسى.

نحن نعلم ان موسى كلمه الله. واما هذا فما نعلم من اين هو.

واما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف.

واما الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه لانها لا تعرف صوت الغرباء.

هذا المثل قاله لهم يسوع. واما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به

السارق لا يأتي الا ليسرق ويذبح ويهلك. واما انا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل.

واما الذي هو اجير وليس راعيا الذي ليست الخراف له فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب. فيخطف الذئب الخراف ويبددها.

فلما سمعت مرثا ان يسوع آت لاقته. واما مريم فاستمرت جالسة في البيت.

واما قوم منهم فمضوا الى الفريسيين وقالوا لهم عما فعل يسوع.

فصنعوا له هناك عشاء. وكانت مرثا تخدم واما لعازر فكان احد المتكئين معه.

لان الفقراء معكم في كل حين. واما انا فلست معكم في كل حين

واما يسوع فاجابهما قائلا قد أتت الساعة ليتمجد ابن الانسان.

واما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به.

روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه ولا يعرفه. واما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم ويكون فيكم.

بعد قليل لا يراني العالم ايضا واما انتم فترونني. اني انا حيّ فانتم ستحيون.

واما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلّمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم

لو لم اكن قد جئت وكلمتهم لم تكن لهم خطية. واما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم.

لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري لم تكن لهم خطية. واما الآن فقد رأوا وابغضوني انا وابي.

واما الآن فانا ماض الى الذي ارسلني وليس احد منكم يسألني اين تمضي.

واما على بر فلاني ذاهب الى ابي ولا ترونني ايضا.

واما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين

واما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بامور آتية.

ولست انا بعد في العالم واما هؤلاء فهم في العالم وانا آتي اليك. ايها الآب القدوس احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن.

واما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا. فخرج التلميذ الآخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة وكلم البوابة فادخل بطرس.

فدخل ايضا الى دار الولاية وقال ليسوع من اين انت. واما يسوع فلم يعطه جوابا.

واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم رأوه قد مات.

واما هذه فقد كتبت لتؤمنوا ان يسوع هو المسيح ابن الله ولكي تكون لكم اذا آمنتم حياة باسمه

واما التلاميذ الآخرون فجاءوا بالسفينة لانهم لم يكونوا بعيدين عن الارض الا نحو مئتي ذراع وهم يجرّون شبكة السمك.

‎لان يوحنا عمد بالماء واما انتم فستتعمّدون بالروح القدس ليس بعد هذه الايام بكثير‎.

واما الله فما سبق وانبأ به بافواه جميع انبيائه ان يتألم المسيح قد تممه هكذا‎.

واما الآخرون فلم يكن احد منهم يجسر ان يلتصق بهم. لكن كان الشعب يعظمهم‎.

واما هم فذهبوا فرحين من امام المجمع لانهم حسبوا مستاهلين ان يهانوا من اجل اسمه‎.

واما نحن فنواظب على الصلاة وخدمة الكلمة‎.

واما استفانوس فاذ كان مملوّا ايمانا وقوة كان يصنع عجائب وآيات عظيمة في الشعب

‎فظن ان اخوته يفهمون ان الله على يده يعطيهم نجاة. واما هم فلم يفهموا‎.

واما خيمة الشهادة فكانت مع آبائنا في البرية كما امر الذي كلم موسى ان يعملها على المثال الذي كان قد رآه‎.

واما هو فشخص الى السماء وهو ممتلئ من الروح القدس فرأى مجد الله ويسوع قائما عن يمين الله‎.

واما شاول فكان يسطو على الكنيسة وهو يدخل البيوت ويجر رجالا ونساء ويسلمهم الى السجن

واما فصل الكتاب الذي كان يقرأه فكان هذا. مثل شاة سيق الى الذبح ومثل خروف صامت امام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه‎.

واما فيلبس فوجد في اشدود. وبينما هو مجتاز كان يبشر جميع المدن حتى جاء الى قيصرية

واما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون احدا‎.

واما شاول فكان يزداد قوة ويحيّر اليهود الساكنين في دمشق محققا ان هذا هو المسيح

واما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة فكان لها سلام وكانت تبنى وتسير في خوف الرب وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر

وفي الغد دخلوا قيصرية. واما كرنيليوس فكان ينتظرهم وقد دعا انسباءه واصدقاءه الاقربين‎.

‎فقال لهم انتم تعلمون كيف هو محرم على رجل يهودي ان يلتصق باحد اجنبي او يأتي اليه. واما انا فقد أراني الله ان لا اقول عن انسان ما انه دنس او نجس‎.

‎فتذكرت كلام الرب كيف قال ان يوحنا عمد بماء واما انتم فستعمدون بالروح القدس‎.

‎فكان بطرس محروسا في السجن. واما الكنيسة فكانت تصير منها صلاة بلجاجة الى الله من اجله

‎فقالوا لها انت تهذين. واما هي فكانت تؤكد ان هكذا هو. فقالوا انه ملاكه‎.

واما بطرس فلبث يقرع. فلما فتحوا ورأوه اندهشوا‎.

واما هيرودس فلما طلبه ولم يجده فحص الحراس وأمر ان ينقادوا الى القتل. ثم نزل من اليهودية الى قيصرية واقام هناك

واما كلمة الله فكانت تنمو وتزيد‎.

واما شاول الذي هو بولس ايضا فامتلأ من الروح القدس وشخص اليه‎.

ثم اقلع من بافوس بولس ومن معه وأتوا الى برجة بمفيلية. واما يوحنا ففارقهم ورجع الى اورشليم‎.

واما هم فجازوا من برجة وأتوا الى انطاكية بيسيدية ودخلوا المجمع يوم السبت وجلسوا‎.

واما الذي اقامه الله فلم ير فسادا‎.

واما التلاميذ فكانوا يمتلئون من الفرح والروح القدس

واما بولس فكان يستحسن ان الذي فارقهما من بمفيلية ولم يذهب معهما للعمل لا يأخذانه معهما‎.

واما بولس فاختار سيلا وخرج مستودعا من الاخوة الى نعمة الله‎.

واما الاخوة فللوقت ارسلوا بولس وسيلا ليلا الى بيرية وهما لما وصلا مضيا الى مجمع اليهود‎.

‎فحينئذ ارسل الاخوة بولس للوقت ليذهب كما الى البحر. واما سيلا وتيموثاوس فبقيا هناك‎.

واما بولس فلبث ايضا اياما كثيرة ثم ودع الاخوة وسافر في البحر الى سورية ومعه بريسكلا واكيلا بعدما حلق راسه في كنخريا. لانه كان عليه نذر‎.

‎فاقبل الى افسس وتركهما هناك. واما هو فدخل المجمع وحاج اليهود.

‎فاجاب الروح الشرير وقال اما يسوع فانا اعرفه وبولس انا اعلمه واما انتم فمن انتم‎.

واما نحن فسافرنا في البحر بعد ايام الفطير من فيلبي ووافيناهم في خمسة ايام الى ترواس حيث صرفنا سبعة ايام

واما نحن فسبقنا الى السفينة واقلعنا الى اسوس مزمعين ان نأخذ بولس من هناك لانه كان قد رتب هكذا مزمعا ان يمشي‎.

‎ولما ودعنا بعضنا بعضا صعدنا الى السفينة. واما هم فرجعوا الى خاصتهم

واما من جهة الذين آمنوا من الامم فارسلنا نحن اليهم وحكمنا ان لا يحفظوا شيئا مثل ذلك سوى ان يحافظوا على انفسهم مما ذبح للاصنام ومن الدم والمخنوق والزنى‎.

‎لان الصدوقيين يقولون انه ليس قيامة ولا ملاك ولا روح. واما الفريسيون فيقرون بكل ذلك‎.

واما انا فلما وجدت انه لم يفعل شيئا يستحق الموت وهو قد رفع دعواه الى اوغسطس عزمت ان ارسله‎.

‎واذ وقعوا على موضع بين بحرين شططوا السفينة فارتكز المقدم ولبث لا يتحرك. واما المؤخر فكان ينحل من عنف الامواج‎.

واما هم فكانوا ينتظرون انه عتيد ان ينتفخ او يسقط بغتة ميتا‎. ‎فاذ انتظروا كثيرا ورأوا انه لم يعرض له شيء مضرّ تغيّروا وقالوا هو اله

ولما أتينا الى رومية سلم قائد المئة الاسرى الى رئيس المعسكر. واما بولس فأذن له ان يقيم وحده مع العسكري الذي كان يحرسه

واما الذين هم من اهل التحزب ولا يطاوعون للحق بل يطاوعون للاثم فسخط وغضب

واما الآن فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس والانبياء.

واما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا.

وليس كما بواحد قد اخطأ هكذا العطية. لان الحكم من واحد للدينونة. واما الهبة فمن جرى خطايا كثيرة للتبرير.

واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية. ولكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا

واما الآن اذ أعتقتم من الخطية وصرتم عبيدا لله فلكم ثمركم للقداسة والنهاية حياة ابدية.

لان اجرة الخطية هي موت. واما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا

واما الآن فقد تحررنا من الناموس اذ مات الذي كنا ممسكين فيه حتى نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف

فاننا نعلم ان الناموس روحي واما انا فجسدي مبيع تحت الخطية.

فاني اعلم انه ليس ساكن فيّ اي في جسدي شيء صالح. لان الارادة حاضرة عندي واما ان افعل الحسنى فلست اجد.

واما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم. ولكن ان كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له.

وان كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية واما الروح فحياة بسبب البر.

واما البر الذي بالايمان فيقول هكذا لا تقل في قلبك من يصعد الى السماء اي ليحدر المسيح.

فماذا. ما يطلبه اسرائيل ذلك لم ينله. ولكن المختارون نالوه. واما الباقون فتقسوا

فهوذا لطف الله وصرامته. اما الصرامة فعلى الذين سقطوا. واما اللطف فلك ان ثبت في اللطف وإلا فانت ايضا ستقطع.

من جهة الانجيل هم اعداء من اجلكم. واما من جهة الاختيار فهم احباء من اجل الآباء.

واحد يؤمن ان يأكل كل شيء واما الضعيف فيأكل بقولا.

واما انت فلماذا تدين اخاك. او انت ايضا لماذا تزدري باخيك. لاننا جميعا سوف نقف امام كرسي المسيح.

واما الذي يرتاب فان اكل يدان لان ذلك ليس من الايمان. وكل ما ليس من الايمان فهو خطية

واما الامم فمجّدوا الله من اجل الرحمة كما هو مكتوب من اجل ذلك ساحمدك في الامم وارتل لاسمك.

واما الآن فاذ ليس لي مكان بعد في هذه الاقاليم ولي اشتياق الى المجيء اليكم منذ سنين كثيرة

فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة واما عندنا نحن المخلّصين فهي قوة الله.

واما للمدعوين يهودا ويونانيين فبالمسيح قوة الله وحكمة الله.

واما الروحي فيحكم في كل شيء وهو لا يحكم فيه من احد.

لانه من عرف فكر الرب فيعلمه. واما نحن فلنا فكر المسيح

ان احترق عمل احد فسيخسر واما هو فسيخلص ولكن كما بنار.

واما انتم فللمسيح والمسيح لله

واما انا فاقلّ شيء عندي ان يحكم فيّ منكم او من يوم بشر. بل لست احكم في نفسي ايضا.

نحن جهال من اجل المسيح واما انتم فحكماء في المسيح. نحن ضعفاء واما انتم فاقوياء. انتم مكرمون واما نحن فبلا كرامة.

واما الآن فكتبت اليكم ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا او عابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا.

واما من التصق بالرب فهو روح واحد.

واما من جهة الامور التي كتبتم لي عنها فحسن للرجل ان لا يمسّ امرأة.

واما المتزوجون فاوصيهم لا انا بل الرب ان لا تفارق المرأة رجلها.

واما الباقون فاقول لهم انا لا الرب ان كان اخ له امرأة غير مؤمنة وهي ترتضي ان تسكن معه فلا يتركها.

لان الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة والمرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل. وإلا فاولادكم نجسون. واما الآن فهم مقدسون.

واما العذارى فليس عندي امر من الرب فيهنّ ولكنني اعطي رأيا كمن رحمه الرب ان يكون امينا.

لكنك وان تزوجت لم تخطئ. وان تزوجت العذراء لم تخطئ. ولكن مثل هؤلاء يكون لهم ضيق في الجسد. واما انا فاني اشفق عليكم.

واما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امرأته.

ان بين الزوجة والعذراء فرقا. غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسدا وروحا. واما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها

واما من اقام راسخا في قلبه وليس له اضطرار بل له سلطان على ارادته وقد عزم على هذا في قلبه ان يحفظ عذراءه فحسنا يفعل.

واما من جهة ما ذبح للاوثان فنعلم ان لجميعنا علما. العلم ينفخ ولكن المحبة تبني.

وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء. اما اولئك فلكي يأخذوا اكليلا يفنى واما نحن فاكليلا لا يفنى.

ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح. واما راس المرأة فهو الرجل. وراس المسيح هو الله.

واما كل امرأة تصلّي او تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه.

فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله ومجده. واما المرأة فهي مجد الرجل.

واما المرأة ان كانت ترخي شعرها فهو مجد لها لان الشعر قد أعطي لها عوض برقع.

ان كان احد يجوع فليأكل في البيت كي لا تجتمعوا للدينونة. واما الامور الباقية فعند ما اجيء ارتبها

واما من جهة المواهب الروحية ايها الاخوة فلست اريد ان تجهلوا.

واما الآن فقد وضع الله الاعضاء كل واحد منها في الجسد كما اراد.

واما الجميلة فينا فليس لها احتياج. لكن الله مزج الجسد معطيا الناقص كرامة افضل

واما انتم فجسد المسيح واعضاؤه افرادا.

المحبة لا تسقط ابدا. واما النبوات فستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل.

واما من يتنبأ فيكلم الناس ببنيان ووعظ وتسلية.

من يتكلم بلسان يبني نفسه. واما من يتنبأ فيبني الكنيسة.

لانه ان كنت اصلّي بلسان فروحي تصلّي واما ذهني فهو بلا ثمر.

ايها الاخوة لا تكونوا اولادا في اذهانكم بل كونوا اولادا في الشر. واما في الاذهان فكونوا كاملين.

واما من جهة الجمع لاجل القديسين فكما اوصيت كنائس غلاطية هكذا افعلوا انتم ايضا.

واما من جهة أبلوس الاخ فطلبت اليه كثيرا ان يأتي اليكم مع الاخوة ولم تكن له ارادة البتة ان يأتي الآن. ولكنه سيأتي متى توفق الوقت

واما الرب فهو الروح وحيث روح الرب هناك حرية.

ونحن غير ناظرين الى الاشياء التي ترى بل الى التي لا ترى. لان التي ترى وقتية واما التي لا ترى فابدية

فاذ نحن عالمون مخافة الرب نقنع الناس. واما الله فقد صرنا ظاهرين له وارجو اننا قد صرنا ظاهرين في ضمائركم ايضا.

لان الحزن الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبة لخلاص بلا ندامة. واما حزن العالم فينشئ موتا.

اما من جهة تيطس فهو شريك لي وعامل معي لاجلكم. واما اخوانا فهما رسولا الكنائس ومجد المسيح.

ثم اطلب اليكم بوداعة المسيح وحلمه انا نفسي بولس الذي في الحضرة ذليل بينكم واما في الغيبة فمتجاسر عليكم.

لانه يقول الرسائل ثقيلة وقوية واما حضور الجسد فضعيف والكلام حقير.

واما من افتخر فليفتخر بالرب.

واما انا فبكل سرور انفق وانفق لاجل انفسكم وان كنت كلما احبكم اكثر أحب اقل.

واما المعتبرون انهم شيء مهما كانوا لا فرق عندي. الله لا يأخذ بوجه انسان. فان هؤلاء المعتبرين لم يشيروا عليّ بشيء.

فاذ علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب وصفا ويوحنا المعتبرون انهم اعمدة اعطوني وبرنابا يمين الشركة لنكون نحن للامم واما هم فللختان.

واما المواعيد فقيلت في ابراهيم وفي نسله. لا يقول وفي الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح.

واما الوسيط فلا يكون لواحد. ولكن الله واحد.

واما الآن اذ عرفتم الله بل بالحري عرفتم من الله فكيف ترجعون ايضا الى الاركان الضعيفة الفقيرة التي تريدون ان تستعبدوا لها من جديد.

لكن الذي من الجارية ولد حسب الجسد واما الذي من الحرة فبالموعد.

واما اورشليم العليا التي هي امنا جميعا فهي حرة.

واما نحن ايها الاخوة فنظير اسحق اولاد الموعد.

واما انا ايها الاخوة فان كنت بعد اكرز بالختان فلماذا أضطهد بعد. اذا عثرة الصليب قد بطلت.

واما ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول اناة لطف صلاح ايمان

واما من جهتي فحاشا لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وانا للعالم.

واما انه صعد فما هو الا انه نزل ايضا اولا الى اقسام الارض السفلى.

واما انتم فلم تتعلّموا المسيح هكذا

واما الزنى وكل نجاسة او طمع فلا يسمّ بينكم كما يليق بقديسين

لانكم كنتم قبلا ظلمة واما الآن فنور في الرب. اسلكوا كاولاد نور.

واما انتم الافراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه واما المرأة فلتهب رجلها

اما قوم فعن حسد وخصام يكرزون بالمسيح واما قوم فعن مسرة.

غير مخوّفين بشيء من المقاومين الامر الذي هو لهم بيّنة للهلاك واما لكم فللخلاص وذلك من الله.

واما اختباره فانتم تعرفون انه كولد مع اب خدم معي لاجل الانجيل.

اخيرا يا اخوتي افرحوا في الرب. كتابة هذه الامور اليكم ليست عليّ ثقيلة واما لكم فهي مؤمّنة.

واما ما قد ادركناه فلنسلك بحسب ذلك القانون عينه ونفتكر ذلك عينه

واما الآن فاطرحوا عنكم انتم ايضا الكل الغضب السخط الخبث التجديف الكلام القبيح من افواهكم.

واما الظالم فسينال ما ظلم به وليس محاباة

واما نحن ايها الاخوة فاذ قد فقدناكم زمان ساعة بالوجه لا بالقلب اجتهدنا اكثر باشتهاء كثير ان نرى وجوهكم.

واما الآن فاذ جاء الينا تيموثاوس من عندكم وبشرنا بايمانكم ومحبتكم وبان عندكم ذكرا لنا حسنا كل حين وانتم مشتاقون ان ترونا كما نحن ايضا ان نراكم

واما المحبة الاخوية فلا حاجة لكم ان اكتب اليكم عنها لانكم انفسكم متعلمون من الله ان يحب بعضكم بعضا.

واما الازمنة والاوقات فلا حاجة لكم ايها الاخوة ان اكتب اليكم عنها.

واما انتم ايها الاخوة فلستم في ظلمة حتى يدرككم ذلك اليوم كلص.

واما نحن الذين من نهار فلنصح لابسين درع الايمان والمحبة وخوذة هي رجاء الخلاص.

واما نحن فينبغي لنا ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوة المحبوبون من الرب ان الله اختاركم من البدء للخلاص بتقديس الروح وتصديق الحق.

واما غاية الوصية فهي المحبة من قلب طاهر وضمير صالح وايمان بلا رياء.

واما الخرافات الدنسة العجائزية فارفضها وروّض نفسك للتقوى.

واما المتنعمة فقد ماتت وهي حية.

خطايا بعض الناس واضحة تتقدم الى القضاء. واما البعض فتتبعهم.

واما التقوى مع القناعة فهي تجارة عظيمة.

واما الذين يريدون ان يكونوا اغنياء فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة تغرق الناس في العطب والهلاك.

واما انت يا انسان الله فاهرب من هذا واتبع البر والتقوى والايمان والمحبة والصبر والوداعة.

واما الاقوال الباطلة الدنسة فاجتنبها لانهم يتقدمون الى اكثر فجور.

واما انت فقد تبعت تعليمي وسيرتي وقصدي وايماني واناتي ومحبتي وصبري

واما انت فاثبت على ما تعلمت وايقنت عارفا ممن تعلمت.

واما انت فاصح في كل شيء. احتمل المشقات. اعمل عمل المبشر. تمم خدمتك

اراستس بقي في كورنثوس. واما تروفيمس فتركته في ميليتس مريضا.

كل شيء طاهر للطاهرين واما للنجسين وغير المؤمنين فليس شيء طاهرا بل قد تنجس ذهنهم ايضا وضميرهم.

واما انت فتكلم بما يليق بالتعليم الصحيح.

واما المباحثات الغبية والانساب والخصومات والمنازعات الناموسية فاجتنبها لانها غير نافعة وباطلة.

واما عن الابن كرسيك يا الله الى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك.

واما المسيح فكابن على بيته. وبيته نحن ان تمسكنا بثقة الرجاء وافتخاره ثابتة الى النهاية

واما الطعام القوي فللبالغين الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير والشر

واما الذين هم من بني لاوي الذين يأخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم.

وهنا اناس مائتون يأخذون عشرا واما هناك فالمشهود له بانه حيّ.

لان اولئك بدون قسم قد صاروا كهنة واما هذا فبقسم من القائل له اقسم الرب ولن يندم انت كاهن الى الابد على رتبة ملكي صادق.

واما هذا فمن اجل انه يبقى الى الابد له كهنوت لا يزول.

فان الناموس يقيم اناسا بهم ضعف رؤساء كهنة واما كلمة القسم التي بعد الناموس فتقيم ابنا مكملا الى الابد

واما راس الكلام فهو ان لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس في يمين عرش العظمة في السموات

فاذ قال جديدا عتق الاول. واما ما عتّق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال

واما الى الثاني فرئيس الكهنة فقط مرة في السنة ليس بلا دم يقدمه عن نفسه وعن جهالات الشعب

واما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الاعظم والاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من هذه الخليقة

فكان يلزم ان امثلة الاشياء التي في السموات تطهر بهذه واما السماويات عينها فبذبائح افضل من هذه.

واما هذا فبعدما قدّم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس الى الابد عن يمين الله

واما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الايمان لاقتناء النفس

واما الايمان فهو الثقة بما يرجى والايقان بامور لا ترى.

لان اولئك أدبونا اياما قليلة حسب استحسانهم. واما هذا فلاجل المنفعة لكي نشترك في قداسته.

ولكن كل تأديب في الحاضر لا يرى انه للفرح بل للحزن. واما اخيرا فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام.

الذي صوته زعزع الارض حينئذ واما الآن فقد وعد قائلا اني مرة ايضا ازلزل لا الارض فقط بل السماء ايضا.

ليكن الزواج مكرما عند كل واحد والمضجع غير نجس. واما العاهرون والزناة فسيدينهم الله.

واما الصبر فليكن له عمل تام لكي تكونوا تامّين وكاملين غير ناقصين في شيء.

واما الغني فباتضاعه لانه كزهر العشب يزول.

واما انتم فاهنتم الفقير. أليس الاغنياء يتسلطون عليكم وهم يجرّونكم الى المحاكم.

واما اللسان فلا يستطيع احد من الناس ان يذلله. هو شر لا يضبط مملوء سمّا مميتا.

واما الحكمة التي من فوق فهي اولا طاهرة ثم مسالمة مترفقة مذعنة مملوءة رحمة واثمارا صالحة عديمة الريب والرياء.

ولكنه يعطي نعمة اعظم. لذلك يقول يقاوم الله المستكبرين واما المتواضعون فيعطيهم نعمة.

واما الآن فانكم تفتخرون في تعظمكم. كل افتخار مثل هذا رديء.

واما كلمة الرب فتثبت الى الابد. وهذه هي الكلمة التي بشرتم بها

فلكم انتم الذين تؤمنون الكرامة واما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية

واما انتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي امة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب.

الذين قبلا لم تكونوا شعبا واما الآن فانتم شعب الله. الذين كنتم غير مرحومين واما الآن فمرحومون

ولكن وان تألمتم من اجل البر فطوباكم. واما خوفهم فلا تخافوه ولا تضطربوا

ان عيّرتم باسم المسيح فطوبى لكم لان روح المجد والله يحل عليكم. اما من جهتهم فيجدّف عليه واما من جهتكم فيمجد.

كذلك ايها الاحداث اخضعوا للشيوخ وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض وتسربلوا بالتواضع لان الله يقاوم المستكبرين واما المتواضعون فيعطيهم نعمة.

واما السموات والارض الكائنة الآن فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار الى يوم الدين وهلاك الناس الفجار

الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم ايضا شركة معنا. واما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح.

واما من حفظ كلمته فحقا في هذا قد تكملت محبة الله. بهذا نعرف اننا فيه.

واما من يبغض اخاه فهو في الظلمة وفي الظلمة يسلك ولا يعلم اين يمضي لان الظلمة اعمت عينيه

والعالم يمضي وشهوته واما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد

واما انتم فلكم مسحة من القدوس وتعلمون كل شيء.

واما انتم فالمسحة التي اخذتموها منه ثابتة فيكم ولا حاجة بكم الى ان يعلّمكم احد بل كما تعلّمكم هذه المسحة عينها عن كل شيء وهي حق وليست كذبا. كما علّمتكم تثبتون فيه

واما من كان له معيشة العالم ونظر اخاه محتاجا واغلق احشاءه عنه فكيف تثبت محبة الله فيه.

لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج لان الخوف له عذاب واما من خاف فلم يتكمل في المحبة.

واما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم ابليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر ان يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب.

ولكن هؤلاء يفترون على ما لا يعلمون. واما ما يفهمونه بالطبيعة كالحيوانات غير الناطقة ففي ذلك يفسدون.

واما انتم ايها الاحباء فاذكروا الاقوال التي قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح.

واما انتم ايها الاحباء فابنوا انفسكم على ايمانكم الاقدس مصلّين في الروح القدس

واما راسه وشعره فابيضان كالصوف الابيض كالثلج وعيناه كلهيب نار

وسمعت صوتا في وسط الاربعة الحيوانات قائلا ثمنية قمح بدينار وثلاث ثماني شعير بدينار واما الزيت والخمر فلا تضرهما

واما بقية الناس الذين لم يقتلوا بهذه الضربات فلم يتوبوا عن اعمال ايديهم حتى لا يسجدوا للشياطين واصنام الذهب والفضة والنحاس والحجر والخشب التي لا تستطيع ان تبصر ولا تسمع ولا تمشي

واما الدار التي هي خارج الهيكل فاطرحها خارجا ولا تقسها لانها قد أعطيت للامم وسيدوسون المدينة المقدسة اثنين واربعين شهرا.

واما العشرة القرون التي رأيت على الوحش فهؤلاء سيبغضون الزانية وسيجعلونها خربة وعريانة ويأكلون لحمها ويحرقونها بالنار.

واما بقية الاموات فلم تعش حتى تتم الالف السنة. هذه هي القيامة الاولى.

واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الاوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت الثاني