وفي نهاية ثلاثة ايام بعدما قطعوا لهم عهدا سمعوا انهم قريبون اليهم وانهم ساكنون في وسطهم.
وانهم على اياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك.
وهذه الامور لم يفهمها تلاميذه اولا. ولكن لما تمجد يسوع حينئذ تذكروا ان هذه كانت مكتوبة عنه وانهم صنعوا هذه له.
استحسنوا ذلك وانهم لهم مديونون. لانه ان كان الامم قد اشتركوا في روحياتهم يجب عليهم ان يخدموهم في الجسديات ايضا.