وبعضهم على آنية الخدمة لانهم كانوا يدخلونها بعدد ويخرجونها بعدد.
وبعضهم اؤتمنوا على الآنية وعلى كل امتعة القدس وعلى الدقيق والخمر والزيت واللبان والاطياب.
فانشق جمهور المدينة فكان بعضهم مع اليهود وبعضهم مع الرسولين.
والباقين بعضهم على الواح وبعضهم على قطع من السفينة. فهكذا حدث ان الجميع نجوا الى البر
فاقتنع بعضهم بما قيل وبعضهم لم يؤمنوا