لان رؤساءه صاروا في صوعن وبلغ رسله الى حانيس
الشجرة التي رأيتها التي كبرت وقويت وبلغ علوها الى السماء ومنظرها الى كل الارض
حتى جاء القديم الايام وأعطي الدين لقديسي العلي وبلغ الوقت فامتلك القديسون المملكة
وبلغ الأمر ملك نينوى فقام عن كرسيه وخلع رداءه عنه وتغطى بمسح وجلس على الرماد